الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 4, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 4, 2024 بيان صحفي موقف حكام باكستان الضعيف تجاه كشمير المحتلة يشجع الهند العدوانية (مترجم) بعد تسليم كشمير المحتلة للهند في آب/أغسطس 2019، حافظ حكام باكستان على موقف ضعيف. وفي 18 أيلول/سبتمبر 2024، أثناء تعليقه على ضم الهند كشمير المحتلة بالقوة، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف: "موقفنا تجاه كشمير لا يزال دون تغيير، لكن يجب أن يكون نهجنا دبلوماسياً. يرى العالم أنها مسألة داخلية للهند، ويجب أن نعمل ضمن هذه الحدود". كما أعرب عن أمله في نتيجة الانتخابات المحلية في كشمير المحتلة، وكأن الانتخابات الصورية ستجبر مودي على إعادة التفكير في قمعه! إن الموقف الضعيف لوزير الدفاع يؤكد أدنى نقطة في العقلية المهزومة داخل الفصائل الحاكمة. إن موقف حكام باكستان الضعيف يشجع مودي على تغيير الخطوط الحمراء باستمرار فيما يتعلق بكشمير. فبعد ترسيخ احتلالها لجزء من كشمير، تطالب الهند الآن بالمنطقة المحررة. وتطالب القيادة العسكرية والسياسية الهندية باستمرار بأن تخلي باكستان كشمير الحرة وولاية جيلجيت بالتستان. ففي 28 أيلول/سبتمبر 2024، صرح وزير الشؤون الخارجية الهندي، س. جايشانكار بغطرسة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، "أن القضية التي يتعين حلها بيننا هي فقط إخلاء الأراضي الهندية المحتلة بشكل غير قانوني من قبل باكستان". كما هدد الحزب الحاكم في الهند بشن حرب "لتحرير" جيلجيت بالتستان. هذا بالإضافة إلى إثارة الهند للصراع حول المياه، تحت راية إعادة التفاوض على معاهدة مياه نهر السند. إن ضعف موقف حكام باكستان يرجع إلى تواطؤهم مع أمريكا. فحتى قبل تسليم كشمير للهند في آب/أغسطس 2019، لم يكن حكام باكستان جادين في تحرير كشمير. لقد اتبع حكام باكستان السياسة الأمريكية المتمثلة في ممارسة الضغط على الهند، حتى تدخل المعسكر الأمريكي. وبعد أن دخلت الهند المعسكر الأمريكي من خلال الحزب الحاكم الهندوتفا، تخلى حكام باكستان عن كشمير لإرضاء أمريكا، وطعنوا المجاهدين في الظهر. ومنذ ذلك الحين، لم يتحدّ حكام باكستان الهيمنة الهندية على الإطلاق، واقتصروا على السيطرة على المعارضة الداخلية لموقفهم الضعيف. حتى إن حكام باكستان لم ينتهزوا الفرصة لضرب الهند وتحرير كشمير، عندما هاجمت الصين الهند في لاداخ في أيار/مايو 2020. وبدلاً من ذلك، وفي طاعة عمياء لأوامر أمريكا، قدم حكام باكستان للهند اتفاق وقف إطلاق النار في شباط/فبراير 2021! وفي طاعة لأمريكا، يحافظ حكام باكستان على موقف ضعيف لتسهيل هيمنة الهند على المنطقة. وتتلخص الخطة الاستراتيجية الأمريكية في تعزيز الدولة الهندوسية في جنوب آسيا، تماماً كما تعمل على تعزيز كيان يهود في فلسطين. وفي حين تعمل أمريكا مع حكام العرب لسحق أي مقاومة لكيان يهود، فهي تعمل مع حكام باكستان لمنع القوات المسلحة والمجاهدين من تحرير كشمير. وفي حين تعمل أمريكا مع الهند لزيادة قدرتها العسكرية، بما في ذلك التعاون في مجال أشباه الموصلات للأمن القومي، تعمل مع حكام باكستان لتقليص القوة الاقتصادية والعسكرية لباكستان. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية: لقد حان الوقت لاقتلاع عملاء أمريكا الذين يدعمون أعداءنا ويسهلون الطرق لهم. إن مسلمي جنوب آسيا ينتظرون تحرككم لأنكم أقوى جيش للمسلمين في المنطقة. وتنتظر الأمة بأكملها تحرككم لأنكم أقوى جيش في بلاد المسلمين. لقد أعطاكم الله سبحانه وتعالى القدرة على استقلال أمة محمد ﷺ عن أمريكا، من خلال إقامة الخلافة الراشدة في باكستان. إنها الخلافة الراشدة التي ستجمع القدرات الاقتصادية والعسكرية الوفيرة للأمة في دولة واحدة قوية. إنها الخلافة التي سترفض أوامر المستعمرين وتقلب خططهم. إنها الخلافة التي ستحرك الجيوش لتحرير بلاد المسلمين المحتلة. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية: أعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وجهوا أبصاركم نحو الجنة وسيروا على درب الأنصار رضي الله عنهم. إن الأنصار نصروا رسول الله ﷺ لإقامة الحكم بالإسلام، وكانت أعينهم ترنو إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. أخرج البيهقي في دلائل النبوة عن عامر قال: قال رسول الله ﷺ للأنصار في بيعة العقبة الثانية: «أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي وَلِأَصْحَابِي أَنْ تُؤْوُونَا وَتَنْصُرُونَا وَتَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ». قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «لَكُمُ الْجَنَّةُ». قَالُوا: فَلَكَ ذَلِكَ. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 6, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 6, 2024 بيان صحفي وزيرة داخلية ألمانيا لا تعرف تاريخ بلدها! إنّه لمن عجائب الأمور، ومن عظيم المفارقات أنْ تكون وزيرة في دولة كانت عظمى ردحاً من الزمن لا تعرف تاريخ بلدها، لتعبّر عن شعورها بالذهول والغضب إزاء مظاهر الاحتفال بإطلاق الصواريخ على كيان يهود. نسيت الحكومة الألمانية ووزراؤها كيف كانوا يعاملون يهود قبل الحرب العالمية الثانية؛ إذ كانوا يمنعون أطباءهم من معالجة الآريين بحلول أيلول/سبتمبر 1938م. وفي آب/أغسطس 1938م أصدرت السلطات الألمانية بأنّه بحلول الأول من كانون الثاني/يناير 1939م يجب على كل يهودي ويهودية لا يحمل اسماً يهودياً أنْ يضيف اسم (إسرائيل) أو (سارة) إلى أسمائهم، تمييزاً لهم عن باقي الناس. ونسيت الحكومة الألمانية ووزراؤها تحالفها مع المسلمين، إذ وقّعت في الثاني من آب/أغسطس 1914م اتفاقية التحالف مع الخلافة العثمانية، فضلاً عن علاقات ألمانيا التجارية والاقتصادية معها. ومع أنّ نسبة اليهود في ألمانيا تقلّ عن نسبة المسلمين بأكثر من عشرين مرة، لكن السياسة الألمانية تسير في ركاب التضييق على المسلمين، وتطلق التصريحات المعادية للإسلام والمسلمين، والتصريحات المؤيّدة لكيان يهود الغاصِب لأرض المسلمين فلسطين! ويبدو أنّ الوزيرة المذكورة تضيف إلى جهلها التاريخي جهلاً سياسياً، فربما لا تعلم عن حقيقة النظام الإيراني ودورانه في فلك أمريكا، ولا تعلم أنّه لا يشكّل خطراً على كيان يهود بقدر الخطر الذي يشكّله تجاه أوروبا ومنها ألمانيا، وربما لا تعلم أنّ أمريكا تتخذ من الملف النووي الإيراني شمّاعة ضد أوروبا وشركاتها. إن تصريح هذه الوزيرة الأخير يعبّر عن مكنون الرعب الشديد الذي ملأ قلوب قادة الغرب بأسره بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والأحداث التي تلته، إذ تعرّض كيان يهود لتهديد وجوديّ، وكان يحمل رسالة لقادة الغرب مضمونها أنّ هيمنتكم في العالم وفي بلاد المسلمين ليست أبديّة، وقد اقترب أوان زوال هذه الهيمنة. فعبّرت الوزيرة عن مكنوناتها تجاه ما رأته من احتفالات للمسلمين بإطلاق صواريخ إيرانية - ولو فارغة - على كيان يهود، فكيف لو كانت هذه الصواريخ حقيقية، ومحشوّة بالمتفجرات التي تُحدث دماراً كبيراً في منشآت كيان يهود؟ كان الأولى بالحكومة الألمانية ووزرائها أنْ يتفكّروا في أمر بلدهم؛ ولينظروا إلى أنهم بعدما كانوا دولة عظمى أصبحوا ينساقون وراء أمريكا كما ينساق الحكام العملاء في العالم، وليتذكروا أنّ أمريكا ساقتهم لحرب المسلمين في العراق عام 1991م، وساقتهم لحرب المسلمين في أفغانستان عام 2001م، ثم انسحبت أمريكا من كلا البلدين، حتى إنّها لما انسحبت من أفغانستان عام 2021م لم تخبر حلفاءها بذلك مسبقاً! واليوم، تُعرب ألمانيا على لسان وزيرة داخليتها عن الذهول والغضب، فنقول لها وللحكومة الألمانية من ورائها: إنّ المسلمين لن ينسَوا لألمانيا هذا التصريح، ولن ينسَوا مشاركتها في محاربة المسلمين غير مرة - كما نسيت تلك الوزيرة تاريخ بلدها - وإنّ دولة الخلافة قد باتت قاب قوسين أو أدنى بإذن الله، وحينها سيحاسبكم المسلمون على جميع مواقفكم ضدهم، وتضييقكم عليهم في بلدكم، وتصريحاتكم العدائية تجاههم، وحينها لن يكون معكم وقت للتعبير عن الغضب أو الذهول، وستندمون ولكن لات حين مَندم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 7, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 7, 2024 بيان صحفي الحكومة المؤقتة قدّمت مثالاً مخزياً باعتقال امتياز سليم عضو حزب التحرير/ ولاية بنغلادش في الساعات الأولى من صباح يوم الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2024، اعتقلت الحكومة المؤقتة، على غرار نظام الدكتاتورة المخلوعة حسينة، الأخ امتياز سليم عضو حزب التحرير/ ولاية بنغلادش. ووفقاً لهم، فإن جريمته هي مشاركته في الأنشطة السياسية لحزب التحرير. وكان امتياز سليم قد تقدّم بطلب إلى وزارة الداخلية لرفع الحظر غير القانوني الذي فرضته حكومة الطاغية حسينة على حزب التحرير، وبعد ذلك عقد مؤتمراً صحفياً مع الفريق القانوني بشأن تقديم الطلب. فهل تحدي الأوامر الظالمة لحكومة حسينة الطاغية على الحزب السياسي الصادق؛ حزب التحرير، جريمة؟! وهل قام بجريمة بطلبه نيابة عن حزب التحرير باستعادة الحقوق السياسية التي سلبتها حكومة الطاغية حسينة؟! إننا في حزب التحرير في ولاية بنغلادش نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن امتياز سليم. وأنتم تعلمون بالفعل لماذا فرضت حكومة حسينة حظراً غير قانوني على حزب التحرير. ففي عام 2009، عندما وقعت المذبحة الوحشية في بيلخانا بمؤامرة من حسينة والهند، كان حزب التحرير هو الحزب الوحيد في بنغلادش الذي كشف هذه المؤامرة للأمة بإخلاص وشجاعة. لقد فشلت حكومة حسينة القاتلة في التعامل مع حزب التحرير سياسياً، وفرضت قيوداً غير قانونية وظالمة على أنشطته من خلال إصدار مذكرة صحفية، وبدون أمر قضائي ولا ذكر للقانون، لقمع صوته الحقيقي والمخلص. ومع ذلك، واصل حزب التحرير أنشطته، وخاصة بالاحتجاج على الاعتقالات والاختفاءات القسرية والقتل وفصل حكومة حسينة ضباط الجيش، واستمر في كفاحه السياسي بلا هوادة ضد أنشطة حكومة حسينة المناهضة للإسلام والمناهضة للبلاد والناس. وفي مثل هذا السياق، تجاهلت الطاغية حسينة مرة أخرى عام 2013 أي قانون أو نظام، من خلال أمر تنفيذي قسري أدرج حزب التحرير تحت قانون مكافحة الإرهاب سيئ السمعة. وبعد سقوط حكومة حسينة مباشرة، تداول النظام الهندي ووسائل إعلامه العديد من التصريحات والأخبار الملفقة والكاذبة والاستفزازية ضد الإسلام وحزب التحرير. وحق لنا أن نسأل، هل لدى الحكومة المؤقتة ولاء للقوى الغربية والهند؟ ما الذي يحاولون إثباته باعتقال امتياز سليم؟! ثم إننا نطالب الحكومة المؤقتة بالتوقف عن الاعتماد على الغرب الكافر المستعمر وحليفهم الإقليمي الهند مثل العميلة حسينة، والعودة إلى صفوف الأمة ومشاعرها الصادقة. ويجب أن تلاحظ أن الطلاب الذين أوصلوها إلى السلطة بدمائهم، ينتقدون بشدة سياستها المؤيدة للهند. يقول الله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ﴾. ونريد أن نؤكد بشكل واضح أن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام وهدفه نهضة الأمة الإسلامية واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة وتحرير الأمة الإسلامية من براثن الدول الاستعمارية الغربية وحلفائها الإقليميين. يقول الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾. وفقط بإقامة الخلافة على منهاج النبوة ستصبح بنغلادش الجديدة دولة عادلة ورائدة. لذلك فإننا في حزب التحرير ندعو كل أهل البلاد المخلصين المؤثرين إلى العمل يداً بيد مع حزب التحرير والوقوف معنا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 7, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 7, 2024 بيان صحفي بعد عام من طوفان الأقصى إن طوفان الأقصى قد ترك في الأمة والعالم أثراً سيكون له ما بعده؛ فقد ترجم قوله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ واقعاً مشخصاً أمام أبصار العالم. وقد بيّن أن كيان يهود أوهن من بيت العنكبوت، وأن كل الحروب التي خاضها وزعم النصر فيها لم تكن إلا معارك صورية يثبت خلافها السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م، ومعركة الكرامة، ومعركة القدس، وحرب السادس من تشرين الأول/أكتوبر 1973م لولا حيلة الخيانة التي أردفتها. كما بيّن أن كل ما يدعيه هذا الكيان المسخ من تفوق عسكري وتكنولوجي يذوب مع جبنه، وبكاء جنوده وفرارهم مع قادتهم إلى الملاجئ مذعورين تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت. كيف لا وهم الذين قال الله فيهم: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ﴾، وقد قطعوا حبل الله بكفرهم وقتلهم الأنبياء، ولم يبق إلا حبل الغرب ثم أتباعه من حكامنا الذي توشك الأمة أن تقطعه. وإن كيان يهود على جبنه هذا لم يكن ليجرؤ على ما فعل بغزة والضفة ولبنان لولا أنه مطمئن إلى أن حكام المسلمين يشاركونه جريمته ضد الأمة الإسلامية وعواصمها وحواضرها، فهم يعتبرون أن تحرك الأمة فناء له ولهم، وهم يد واحدة مع الغرب الكافر في حربه على الأمة. إن صورة مجاهدي غزة والمسافة صفر ستبقى في ذاكرة الأمة مستحضرة صورة السلف الصالح في جهادهم وعزتهم، ومحفزة للأمة أن تحذو حذوهم، وما ماهر الجازي وحسن التركي ومحمد صلاح وإخوانهم، إلا صورة معبرة عن الأمة في تطلعها لتحرير فلسطين، وقد ظهر هذا التعبير في جنازة حسن التركي، وفي هتافات أهل الأردن أنهم كلهم الجازي وأنهم يتوقون لتحرير فلسطين والصلاة في المسجد الأقصى. إن الأمة الإسلامية مستعدة لأن تخوض معركتها، وأن تنقلها من مقاومة جماعات، إلى حالة عامة تتمثل في تحرك الجيوش، بحاضنة من أمتهم التي تتوق إلى معاني الجهاد والتحرير والفتح والنصر، فجيوش مصر والأردن وتركيا وباكستان...إلخ، شأنها شأن المسلمين في كل بقاع الأرض، تتوق إلى المعركة الفاصلة التي تجتث بها كيان يهود من جذوره، ولكنها الأنظمة المجرمة التي تقيدها وتحول بينها وبين الجهاد في سبيل الله، وهو مما يوجب أن يكون السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م حافزا للمخلصين في الجيوش ليحطموا القيود ويطيحوا بالعروش، ويزيلوا الحدود، ويحرروا أمتهم من أغلال الحكام عملاء أمريكا ويهود، وعندها ستلتحم الأمة مع جيوشها، وتنهض لحمل رسالتها في ظل قيادة ربانية يتنزل عليها نصر الله تعالى فتذيق أمريكا وأشياعها ذل الهزيمة والانكسار. وإن أعداءنا من الغرب الكافر ويهود، يرقبون حراك أمتنا ويدركون تمام الإدراك أنها توشك أن تأخذ بحلاقيم الأنظمة العميلة التابعة لهم، ولذلك هم يسابقون الزمن ويعملون على تحطيم قواها، ويأتون بجيوشهم ليضربوا بها حواضرها لعلهم يعيقون طوفانها الذي سيجتثهم، فعدونا في حالة دفاع، وإن بدا أنه هو الذي يبادر بالهجوم، ولكنها معركة بقاء بالنسبة له، ومخاض ولادة بالنسبة لنا. إن العالم اليوم قد لمس كم هو منحط في قيمه ونظمه، وكم أجرم سياسيوه وحكامه في حق البشرية، وكم أنهم متعطشون للدماء، وأن هذا العالم لم يعرف شقاء كشقائه بالحضارة الغربية التي ادعت المثل والقيم والإنسانية وجعلت من نفسها مركز الأخلاق للعالم! فانكشف الزيف، وما بقي إلا أن تضع الأمة الإسلامية مشروعها الحضاري بديلاً منقذاً للبشرية جمعاء. ولم يبق للأمة الإسلامية وجيوشها إلا أن تتحرك تحركاً على مستوى الحدث، على مستوى السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م، وعلى مستوى المعركة التي يخوضها الكافر وأعوانه علينا مجتمعا، وعلى مستوى إنقاذ البشرية، مزيلة عنها غبار الوهن وشعور العجز، فهي الأمة الوحيدة التي تستطيع أن تغير وجه التاريخ. ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 9, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 9, 2024 بيان صحفي القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يعقد بنجاح مؤتمراً عالمياً عبر الإنترنت "تحرير فلسطين: تحدّيات وبشائر" عقد القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بالتّنسيق مع نساء حزب التّحرير في العالم، مؤتمراً نسائيّاً عالميّاً ناجحاً عبر الإنترنت على منصة الزوم بعنوان "تحرير فلسطين: تحدّيات وبشائر" وذلك يوم السبت الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2024م. وقد حضرته المئات من النساء من مختلف أنحاء العالم من الناطقين باللغة العربية سواء عبر قاعة المؤتمر أو صفحات الفيسبوك الخاصة بالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير. وشاركت فيه متحدّثات من فلسطين وتونس وسوريا ولبنان وإندونيسيا وأمريكا. واستُهلّ المؤتمر بتلاوة عطرة لآيات من القرآن العظيم، تبعتها كلمة للأخت المحاورة التي أعطت صورة عن وضع غزة وفلسطين بعد عام من حرب الإبادة التي يمارسها كيان يهود وأعوانه في ظل التواطؤ والتخاذل العالمي والإسلامي والعربي. وقد وضّحت المشاركَات من خلال الحوار العقبات التي تحول دون تحرير الأرض المباركة فلسطين من تواطؤ الحكام مع كيان يهود والغرب الذي يدعمه، والوطنية والقومية التي مزقت الأمة. ودور المؤسسات الدولية واتفاقياتها، وكذلك الإعلام المأجور التابع للأنظمة الذي يعمل على تضليل الناس بحرف البوصلة عن الاتجاه الصحيح. ثم تحدثن عن دور الأمة الإسلامية في حل قضية فلسطين حلا جذريا، والذي يجب أن ينبثق من العقيدة الإسلامية الصحيحة وليس من الغرب أو حلوله ومخططاته. فالحل لن يكون إلا بالعمل لإعلاء كلمة الله والجهاد في سبيله، وذلك بخلع الحكام العملاء واستنهاض الجيوش لتحريرها والقضاء على يهود وأعوانهم. فإن الخيرية موجودة في هذه الجيوش رغم الهوّة التي أوجدتها الأنظمة بينها وبين الأمة، فهي تحتاج من يستنهضها لتقوم بواجبها فتكون سياجا للأمة وسورا حاميا لها ويدها القوية الضاربة. كما تحدثت المشاركات عن دور المرأة وغيرها من أبناء الأمة وخاصة العلماء والأئمة في إنهاء الاحتلال والمجازر، سواء داخل فلسطين أو خارجها. وحرصت المشاركات على بث الأمل وتأكيد البشرى بأنه رغم كل المآسي والمجازر وحال الأمة التعيس فإن المنح تأتي من المحن والنور قادم رغم الظلام، فهذا وعد الله سبحانه وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام، وعلينا جميعا العمل لتحقيقه لننال خيري الدنيا والآخرة. وقد تمت الإجابة على أسئلة عدة طرحها المتابعون في القاعة أو على صفحات الفيسبوك التي شاركت بث المؤتمر. وتخلل المؤتمر عرض فيديوهات عدة من إنتاج القسم النسائي أظهرت حجم الإجرام والوحشية التي يمارسها كيان يهود بحق أهل فلسطين وخاصة غزة. وبيّنت خيانة حكام بلاد المسلمين وأنهم جميعا عملاء متواطئون مع أعداء الأمة يكبلون أيادي أبنائها ويبيحون لأعدائها التحكم في البلاد وأهلها وخيراتها وثرواتها. وأظهرت تلك الفيديوهات قوة الجيوش وإمكانياتها، وكم هناك من أسلحة وعتاد في الثكنات والمخازن يستطيع بها جيش واحد أن يقضي على كيان يهود فكيف إذا اجتمعت كلها في جيش واحد يقوده الإمام الجُنة! ووجهت نساء المسلمين نداء إلى جيوش البلاد الإسلامية لتحرير الأرض المباركة فلسطين، لعل صوتهن وكلماتهن تلامس قلوباً واعية ونخوة مثل نخوة المعتصم هم عنها تائهون غافلون. وأكدن كذلك خيرية أمة الإسلام، وأنها فقط تحتاج إلى من يمسك بيدها للطريق الصحيح مسلحة بالإيمان والثقة بنصر الله، وأهل غزة مثال حي على ذلك، وكذلك عن دور العلماء والأئمة في إنارة درب الأمة والصدع بالحق أمام الحكام واستنهاض الجيوش لنصرة أهل فلسطين وغزة. واختتم المؤتمر بدعاء مؤثر نسأل الله أن يستجيب له. وكان القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد وجه عبر مواقع المكتب الإعلامي المركزي رسالتين مفتوحتين؛ واحدة إلى أهل القوة والمنعة في جيوش المسلمين لاستنهاضهم لتحرير الأرض المباركة فلسطين، وأخرى إلى أمهات وزوجات وبنات وأخوات هذه الجيوش. سائلين المولى عز وجل أن تجد آذانا واعية وقلوبا مبصرة. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 9, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 9, 2024 بيان صحفي صرخات لإخفاء الإبادة الجماعية أثار المدافعون عن الإبادة الجماعية ومن يساندهم - بلا خجل - في وسائل الإعلام وفي الأوساط السياسية، أثاروا جولة أخرى من الهستيريا المتعمدة المحيطة بالتجمع المقترح في لاكيمبا، والذي يسلط الضوء على حملة الإبادة الجماعية المستمرة منذ عام في فلسطين. ويود حزب التحرير في أستراليا أن يعلن أن الافتراضات والأكاذيب التي ينشرها أنصار الصهيونية فيما يتعلق بمنظمي التجمع، هي في أفضل الأحوال مضللة، وفي أسوأ الأحوال خبيثة عمداً. ومن عجيب المفارقات أن السياسيين يدعون باستمرار إلى التماسك المجتمعي ولكنهم لا يترددون في قبول الروايات الكاذبة، من مثل نشر المعلومات المضللة في هذه العملية وتقويض "التماسك المجتمعي" الذي يدافعون عنه في نهاية المطاف. ومن المتوقع أن يصدق العالم أن الخطر الأعظم لا يفرضه أولئك الذين يرتكبون إبادة جماعية فعلية، وإنما الذين يلفتون الانتباه إليها. إننا مطالبون بأن نصدّق أن التجمع في يوم معين يعد تصرفاً غير مسؤول، ولكن ليس القصف والقتل في اليوم نفسه! إن هذه الحملة الدعائية الأخيرة لا تخدم سوى صب الوقود على نار الإسلاموفوبيا؛ فهي لا تكتفي بنزع الصفة الإنسانية عن أهل فلسطين بأكملهم، بل تستهدف أيضاً أولئك الذين يتجمعون للتأمل في آلامهم وسط إبادة جماعية مستمرة. كيف يمكن أن نأخذ على محمل الجد ادعاءات وتحذيرات تمزيق التماسك المجتمعي من جانب الذين يبررون، بكل الطرق، تمزيق أجساد البشر؟! إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومشوهة وهي أكاذيب، والعالم يعرف ذلك يقينا، وقد حان الوقت لكي تعترف الحكومة الأسترالية بذلك أيضاً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 10, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 10, 2024 بيان صحفي فصل جبهة لبنان عن غزة خطوةٌ في طريق مسالمة العدو المحتل والتطبيع معه! صرَّح وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق دافيد هيل في 7/10/2024م لبرنامج "عشرين 30" على شاشة LBCI قائلاً: "الآن لدينا فرصة فعلية للمطالبة بنزع سلاح حزب الله، والمطالبة بما لم يُنجز منذ اتفاق الطائف. وعلى اللبنانيين أن يطوِّروا خطة ويقدِّموها للعالم وليس العكس". وأضاف أنَّ "القرار 1701 قرار قديم لم ينفذ بالكامل في المقام الأول، وكانت هناك محاولات للتلاعب بتفاصيله". وفي اليوم ذاته، ظهرت تصريحاتٌ غريبةٌ في توافقها بين بعض نواب المعارضة والموالاة في البلد، تطالب بفصل جبهة لبنان عن جبهة غزة! مع تصريحات سابقة من رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه في آخر تواصل له مع الأمين العام لحزب إيران حسن نصر الله قبيل اغتياله، أبدى نصر الله عدم ممانعته لوقف إطلاق النار! رغم أن المواقف السياسية سواء من رئيس الحكومة، أم من رئيس مجلس النواب، أم من وزير الخارجية، كانت قبيل ذلك تُظهر ربط الجبهتين بعضهما ببعض! ثم في 8/10/2024م صرح نائب أمين عام حزب إيران الشيخ نعيم قاسم قائلاً: "نحن نؤيد الحراك السياسي الذي يقوم به الرئيس بري بعنوانه الأساس وهو وقف إطلاق النار". وذكر أنه "بعد أن يترسخ موضوع إطلاق النار وتستطيع الدبلوماسية أن تصل إليه، كل التفاصيل الأخرى تناقش وتتخذ فيها القرارات بالتعاون". يا أهل لبنان عموماً: ألا لا ينسينَّ أحدٌ منا أن كيان يهود إنما هو كيانٌ عدوٌ غاصبٌ حاقدٌ، طامعٌ في أرضنا وثرواتنا، وأنه منذ نشأته ما زال يعتدي على بلادنا بدعم وبسلاح غربي وبغطاء وقرارات أممية. واليوم، في ظل سلطة اليمين المتطرف عند يهود بقيادة المجرم نتنياهو، فإن هذا الكيان قد أوغل بعيداً في دماء أهل لبنان وفلسطين؛ إجراماً وقتلاً وتشريداً وتدميراً... كل ذلك لأنه لم يواجهه منذ نشأته وحتى اليوم نظام حكم مخلص ولا جيشٌّ قرارُ حربه بيده؛ فلا يفكرنَّ أحدٌ منكم بالسلام معه فإنه عدو لا يؤمَنُ له جانبٌ، ويستحيل العيشُ معه وبجواره. ومهما فعلتم فإن مشاريعه التوسعية، واستمراره في محاولة بسط نفوذه في المنطقة، إنما هو مرسوم له ليكون عصاً غليظةً وشرطياً لخدمة أوليائه من دول الغرب وبخاصة أمريكا. فهل نسيتم يا أهل لبنان الهالك شارون ومجازره سنة 1982م، حين اجتاح لبنان وعاصمته وهو يزعم بأنه لن يتجاوز حدود الثلاثين كيلومتراً بوصفها عمليةً سريعةً؟! أيها المسلمون في لبنان خصوصاً: حذارِ من الوقوع والتمسك بالحدود الوهمية التي رسمها الغرب الكافر المستعمر، التي ما جَرَّت عليكم في لبنان والمنطقة إلا وَبال الشرذمة والعجز عن نصرة أهلكم وإخوانكم في فلسطين وغيرها! فأنتم جزءٌ لا يتجزأ من المسلمين في العالم؛ وأنتم كما جاء في صحيفة المدينة التي وضعها رسول الله ﷺ، وأسست لكم أول دولة وحضارة: «أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ دُونِ النَّاسِ... وَإِنَّ ذِمَّةَ اللهِ وَاحِدَةٌ، يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ دُونَ النَّاسِ... وَإِنَّ سِلْمَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةٌ، لَا يُسَالَمُ مُؤْمِنٌ دُونَ مُؤْمِنٍ فِي قِتَالٍ فِي سَبِيلِ اللهِ.. وَأَنَّكُمْ مَهْمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ مَرَدَّهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى مُحَمَّدٍ...»، فهكذا أنتم مع أمة المليارين، فكيف بالمسلمين الأقرب والأدنى لكم في بلاد الشام عموماً، وفي الأرض المباركة فلسطين خصوصاً؟! أيها المسلمون، أيتها الجيوش في بلاد المسلمين، وبخاصة في بلاد الطوق: إنَّ حكام لبنان وبلاد المسلمين، إنما نُصبوا حكاماً ليهرعوا إلى السير في مخططات الغرب متى أمرهم. فجل آمالهم أن يبقوا على كراسي الحكم، ولو كانت تحت حراب المحتل، وعلى حساب دمائكم ودينكم؛ لذا فإنَّ الحل الجذري الذي ما ننفك نذكركم به حتى يظهره الله أو نهلِك دونه: حرضوا أبناءكم في الجيوش لينفضوا عن كاهلهم غبار الانتظار والترقب، وليتحركوا نحو أرض فلسطين مكبِّرين، فإذا وقف في وجوههم هؤلاء الحكام، فليكنسوهم في طريقهم، ويقيموا مكانهم قائداً يقودهم في ساحات القتال يقاتلون من ورائه ويتقون به، وساعتها سترون كيف سينهار كيان يهود ويسلطكم الله عز وجل عليهم. قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 10, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 10, 2024 بيان صحفي لن تتوقف الإبادة المستمرة لنساء غزة وأطفالها حتى عودة حامي الأمة ودرعها؛ دولة الخلافة عام مضى منذ أن بدأت حرب الإبادة الجماعية لأهل غزة على يد كيان يهود المجرم، والتي راح ضحيتها أكثر من 41 ألف شهيد. ولم يفرّق هذا العدو الغاشم بين رجل أو امرأة أو طفل أو رضيع، حيث إن 70٪ من الشهداء هم من النساء والأطفال. ووفقاً لمنظمة أوكسفام، فإن عدد النساء والأطفال الذين قُتلوا في غزة على يد جيش يهود في عام واحد يفوق عدد النساء والأطفال الذين قتلوا في أي صراع آخر على مدى العقدين الماضيين. فقدْ فَقدَ أكثر من 25 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما، كما فقد ما لا يقل عن 3000 طفل أطرافهم (وفقاً للجزيرة). وأفادت الأونروا أنه كل يوم يفقد 10 أطفال في غزة إحدى ساقيه أو كلتيهما في المتوسط، ما يجعل هذه أكبر مجموعة من الأطفال الذين بُترت أطرافهم في التاريخ، وقد أجريت للعديد منهم دون تخدير. كل هذا بالإضافة إلى المجاعة المستمرة، والوفيات بسبب الجوع، ونقص المياه النظيفة، والحرمان من الرعاية الصحية وانتشار الأمراض المعدية القاتلة، الناجمة عن الحصار الوحشي على القطاع وتدمير إمدادات المياه وأنظمة توزيع الغذاء. وقد تضررت المستشفيات بشكل خاص، فقد ذكرت مجلة لانسيت الطبية في تموز/يوليو الماضي أن "عدد القتلى نتيجة لهذا الهجوم على غزة قد يصل إلى 180 ألف قتيل إذا ما أخذنا في الاعتبار الوفيات غير المباشرة الناجمة عن المجاعة، ونقص الرعاية الصحية، وتدمير البنية الأساسية المدنية الضرورية للبقاء على قيد الحياة". كما ذكرت منظمة إنقاذ الطفولة أن "ما يقرب من 90% من المباني المدرسية في غزة تضررت أو دمرت". والهدف الواضح من كل هذا هو تدمير أي مستقبل محتمل لأطفال غزة والأجيال القادمة. هذا عام أظهر مرة أخرى عجز النظام العالمي الحالي وحكوماته والأمم المتحدة وكل محكمة ومؤسسة دولية عن حماية المسلمين المضطهدين. لقد تجاوز كيان يهود كل الخطوط الحمراء، وكسر كل المحرمات، وانتهك كل مبدأ وقانون إنساني، ومع ذلك لا توجد دولة لديها الإرادة السياسية لوقف هذه المذبحة الوحشية. لقد أظهرت القوى الغربية بكل وقاحة استعدادها للسماح للاحتلال المجرم بتنفيذ حملته للتطهير العرقي لأهل فلسطين دون عقاب، بل وساعدته في جرائمه دون أي تحفظات عبر توفير الدعم المالي والسياسي غير المشروط له. ففي آب/أغسطس الماضي، وافقت إدارة بايدن على مبيعات أسلحة إضافية للكيان بقيمة 20 مليار دولار لتمويل هذه الإبادة الجماعية. وفي هذه الأثناء، أظهر حكام المسلمين مرة أخرى ولاءهم للغرب الكافر وكيان يهود، واستمروا في علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية والتطبيعية معه، بل إنهم سمحوا باستخدام قواعدهم العسكرية ومجالهم الجوي واستخباراتهم للدفاع عنه، كما هو حال الأردن والسعودية. وأي دليل آخر نحتاجه أكثر لكي نرى أنه لا يوجد حاكم اليوم يقف بصدق إلى جانب المسلمين، ويستعد لاستخدام جيشه لحقن دمائهم؟! وماذا نحتاج أن نشهد أكثر حتى نفهم أنه لن تتم تعبئة جيش لتحرير فلسطين دون إقامة الدولة التي تحكم بالإسلام وحده، تدافع عن الدين، وتلتزم بأن تكون حارس الأمة ودرعها؟! تلك الدولة هي الخلافة على منهاج النبوة. ولذلك، فإن إنهاء هذه الإبادة الجماعية يتطلب أكثر من مجرد الإدانة والدعاء، بل يتطلب منا العمل من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي حددها ديننا بأنها الطريقة لحماية أمتنا وتحرير أراضيها، وهذا يشمل حث جيوش المسلمين على إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامتها، فتقتلع كيان يهود من جذوره، وتضمن الحماية والكرامة والأمن لكل رعاياها. قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 11, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 11, 2024 بيان صحفي انقضت سنة كاملة، ولم تتخذ 57 دولة أي إجراء! (مترجم) لقد مرت 76 سنة على اغتصاب يهود المسجد الأقصى المبارك، وعام كامل على عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال والمجازر والإبادة الجماعية. ومع طوفان الأقصى، اتضح أن كيان يهود الغاصب هو في الحقيقة نمر من ورق، وأن وجوده مستمر بفعل خيانة الأنظمة العميلة، فتم تدمير صورته التي رسمتها هذه الأنظمة، بأن جيشه لا يقهر. وقد عطل طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 خطط التطبيع لجميع الأنظمة في المنطقة، خاصة تركيا والسعودية، التي كانت تتعامل مع كيان يهود الغاصب. إن كيان يهود مدعوماً من أمريكا الكافرة وغيرها من الدول الغربية الاستعمارية، أسقط أكثر من 41 ألف شهيد من إخواننا في غزة منذ 7 شرين الأول/أكتوبر 2023. واستخدم 100 ألف طن من القنابل في 3 آلاف و650 مجزرة في عام واحد. وقد قام بإحراق وتدمير المستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والمآوي، بل حتى الخيام. كما حُكم على إخواننا بالجوع والعطش بسبب الحصار المفروض على غزة. وخلال العام الماضي، ملأ المسلمون الساحات، وساروا إلى القنصليات والسفارات، وطالبوا الحكام بالتحرك. ونشر العلماء فتاوى بوجوب تحريك الجيوش لتحرير غزة وفلسطين. إلا أن الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية لم تستجب لدعواتهم، ولم تذعن لفتاوى العلماء، فقد اكتفت بالإدانة، وتكرار الحديث عن خطة حل الدولتين التي حفّظتهم أمريكا إياها عن ظهر قلب. إننا في حزب التحرير/ ولاية تركيا، قمنا بمئات الأنشطة في العام الماضي، بما في ذلك تنظيم المسيرات وإصدار البيانات الصحفية وعقد المؤتمرات وحلقات النقاش وإجراء المقابلات، لدعم إخواننا في غزة. كما وجهنا نداء ملموساً وواضحاً وصادقاً لإنهاء الاحتلال بقولنا "الجيوش إلى الأقصى". ومع ذلك لم يتم اتخاذ أي خطوات لوقف الإبادة الجماعية في غزة. واليوم، في الذكرى السنوية لطوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، قمنا بمسيرات وألقينا بيانا صحفيا بعنوان "انقضت سنة كاملة، ولم تتخذ 57 دولة أي إجراء!"، في 16 مدينة مختلفة في جميع أنحاء تركيا؛ في إسطنبول وأنقرة وأضنة ومرسين وهاتاي وشانلي أورفا وسيفرك ووان وتطوان وغازي عنتاب وقونية وكرمان وأكساراي ودوزجة، بالإضافة إلى إزمير وأيدين. لقد خاطبنا الحكام مرة أخرى في بياننا الصحفي وقلنا: "أيها الحكام: حذار أن تنسوا أن كيان يهود الغاصب لا يفهم الكلام، فهو لا يفهم التفاوض ووقف إطلاق النار والدبلوماسية والمقاطعة، ولا يفهم إلا القوة والحرب. فالحل الوحيد لهذا هو تحريك الجيوش واستئصال الغاصبين من الأرض المباركة التي اغتصبوها. إذن وقبل فوات الأوان، أطيعوا أمر ربكم العزيز القدير". كما خاطبنا المسلمين وقلنا لهم: "أيها المسلمون: لقد أظهرت لنا غزة أن 57 زعيماً لا يعدلون خليفة واحداً. لقد أظهرت لنا غزة أنه لا يوجد طريق آخر لخلاص فلسطين سوى الخلافة؛ لأن الخلافة تعني وحدة الأمة وإزالة الحدود المصطنعة بينها. الخلافة الراشدة هي نظام الحكم الذي سيضمن وحدة الأمة الإسلامية المقسمة والمجزأة ويجمع المسلمين تحت سقف واحد مرة أخرى. الخلافة الراشدة هي السلطة التي تقيم وزنا لدماء المسلمين وأرواحهم وأعراضهم. الخلافة الراشدة هي القيادة التي تستجيب لنداءات استغاثة المظلومين عبر المحيطات بحشد الجيوش. وعليه ما ينبغي فعله هو تنصيب خليفة راشد يحشد الجيوش للقضاء على كيان يهود. لقد حان الوقت للعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة". بارك الله في جميع المسلمين الذين شاركوا في فعالياتنا، وفي العلماء وأصحاب الرأي الذين صرخوا بالحق من أجل غزة وفلسطين، وحاسبوا الحكام، وفي الجماعات والجماهير التي أبقت غزة على جدول أعمالها، وفي الأمة جمعاء التي ينبض قلبها مع غزة. نسأل الله أن يوفق المسلمين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحرر غزة وكل فلسطين من يهود، وأن يمن علينا بنصره على يد خليفة راشد وقادة شجعان... اللهم آمين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 11, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 11, 2024 بيان صحفي عامٌ على الإبادة الجماعية في غزّة وحكّام المسلمين لا يزالون متفرجين والحقُّ أنّ الحلّ الوحيد والأوحد هو الخلافة! (مترجم) مرت الذكرى السنوية الأولى على الإبادة الجماعية في غزة منذ عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ومنذ ذلك الحين، استمر القتل الوحشي لأهل غزة على يد قوات يهود، وتواصلت أعمال الدمار الشامل التي لم يسلم منها لا الحيوان ولا الحجر ولا الشجر، وعلى الرّغم من ذلك لم ينجح يهود في تحقيق أهدافهم. إن صمود أهل غزة حتى الآن يعكس إيمانهم الراسخ بالله تعالى. إن الرعب الذي يمارسه يهود في غزة أفظع من القصف الذرّي الذي قامت به أمريكا على هيروشيما وناغازاكي. إلّا أن البلاء الأعظم يأتي من حكام المسلمين الذين يلتزمون الصمت، وهم يشهدون هذه الفظائع من قريب أو بعيد. إنهم يشهدون قتل المسلمين، واحتلال أرضهم، وتدمير مساجدهم، وتدنيس أرض الإسراء والمعراج، وهم قادرون تماماً على إيقاف هذه الفظائع في طرفة عين، ومع ذلك اختاروا أن يكونوا مجرد متفرجين. والأسوأ من ذلك أن بعضهم يستمر في تقديم الدعم لكيان يهود وأمريكا، ما يتيح استمرار أعمال الإرهاب والتدمير هذه، فويل لهم مما يكسبون. إن تعطش يهود للدماء لا ينتهي عند فلسطين، فقد وجّهوا أنظارهم الآن نحو لبنان، وسفكوا الدماء هناك كما يفعلون في فلسطين. ومع ذلك، يلتزم حكام المسلمين، بمن فيهم حكام لبنان الصمت. لقد سعت إيران التي هوجم حزبها في لبنان إلى إظهار بطولتها بإطلاق الصواريخ على كيان يهود في محاولة لإلحاق "أذى" بسيط به، وكان هدفها من ذلك هو إعطاء الانطباع بأنها تردّ على عدوان يهود. إلّا أنها سرعان ما أوقفت أعمالها هذه، مطمئنةً العالم بأن ردها ملتزم بالقانون الدولي والقوانين التي وضعها أعداؤها! هذا هو مدى "انتقام" إيران من العدو الذي أودى بحياة العديد من قادتها! إنّ خيانة حكام المسلمين لفلسطين صارخة وعميقة، لا تتجلى في هذا العام فقط، بل منذ بداية الاحتلال، بل وقبل ذلك. ولا تقتصر هذه الخيانة على حاكم واحد فقط، بل تمتدُّ لتشمل الجميع في الماضي والحاضر. فمن خلال خيانتهم سُلّمت فلسطين إلى أيدي يهود، ونتيجةً لذلك لا تزال الأرض المباركة تحت الاحتلال حتى يومنا هذا. لقد شهد المسلمون قائمة طويلة من الحكام في مختلف البلدان، ومع ذلك لم يسعَ أحد منهم بصدق لتحرير فلسطين. ومن أبرزهم أولئك الذين يلقون أفضل الخطب الرنانة ويحاولون خداع شعوبهم بأنهم أبطال تحرير فلسطين. والحقيقة أنه لم يكن هناك حاكم واحد يسعى بصدق للقضاء على كيان يهود وتحرير فلسطين. إننا نشهد اليوم عدد الشهداء الذي جاوز 40 ألفاً، مع عدد لا يحصى من الجرحى والمشردين. ونشهد تدمير المنازل والمساجد والمباني بمختلف أنواع القنابل. ونشهد المعاناة الهائلة للشعب الفلسطيني. ومع ذلك، ورغم كل هذا، لم تتفتح قلوب حكام المسلمين ولو قليلاً لإعلان الجهاد ضدّ الكيان المجرم. يبدو أن كلمة الجهاد قد اختفت من قاموسهم، ويبدو أن قلوبهم قد ماتت. ولو كانوا يطمحون حقاً إلى استرداد فلسطين للمسلمين لكانوا قد أعدوا جيوشهم وحشدوها من أجل هذه القضية. ولكن مثل هذا العمل لم يتحقق، فقد كشف الله سبحانه وتعالى لنا هذه الحقيقة: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾. لذلك أيها المسلمون، في ظل صمت جميع حكامكم وجيوشكم، نؤكد لكم أن الحل الوحيد لتحرير الأرض المباركة فلسطين كاملة يكمن في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وإن حزب التحرير يدعوكم بإخلاص ودون كلل أو ملل إلى سرعة المشاركة في هذا العمل الجليل. فأنتم بين خيارين؛ إما أن تلتزموا الصمت، وتستمروا في دعم حكامكم، أو أن تتكاتفوا مع حزب التحرير لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أما أنتم يا جيوش المسلمين، فيمكنكم أن تختاروا البقاء على ولائكم لحكامكم المخادعين أو أن تنتفضوا وتزيحوهم عن عروشهم الوثيرة، وتعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة. وبمجرد إقامة الخلافة، فإن الخليفة سيحرككم فورا إلى فلسطين دون إبطاء إن شاء الله. وعندما تذهبون للجهاد في سبيله، فإن النصر مضمون بالفعل، ليس من حزب التحرير ولا من الخليفة، بل من رب العالمين سبحانه: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾. فماذا تنتظرون يا جيوش المسلمين؟! ما الذي يقلقكم؟! ماذا تريدون أكثر من ذلك؟! لقد سبق لسعد بن معاذ أن نال شرف النصرة لرسول الله ﷺ، وهو عمل محوري أدى إلى قيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وتمكين دين الله عز وجل أن يطبق كاملا داخلياً وخارجياً، حتى انتشر الإسلام في أرجاء المعمورة. وإننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يبعث في جيوش المسلمين في هذا العصر سعد بن معاذ جديداً، يعيد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ويعيد حكم الإسلام إلى العالم. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 13, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 13, 2024 بيان صحفي طوباس شاهد على انحياز السلطة لأعداء فلسطين وأهلها في ظل مشهد قطاع غزة وشماله، وتجديد كيان يهود المجرم للقصف بعد القصف والقتل فوق القتل والتهجير تلو التهجير، وفي ظل مشهد القتل المستمر في الضفة الغربية، وليس آخره قتل أربعة من شباب نابلس على يد المغضوب عليهم بدم بارد في منطقة تحت سلطة السلطة كما تزعم، والتي لو كانت تملك ذرة كرامة لكفاها ذلك المشهد أن تنهي علاقتها بهم. تلك السلطة التي لا ترد عن أهل فلسطين عدوان قوات كيان يهود المجرم أو عصابات مستوطنيه، بل تنسق معه وتمتثل لأمره، وبالمقابل فهو يزيدها ذلاً باعتباره رام الله جزءاً من عمل الحاكم العسكري، تلك السلطة التي داس كيان يهود بأقدامه على مشروعها للدويلة المزعومة القائمة على الخيانة والتفريط بأرض الإسراء والمعراج، ولكن خيانتها بقيت. أكثر من الخيانة، أن تعلن السلطة عداءها لأهل فلسطين كما يحصل من مطاردة المجاهدين في طوباس واعتقالهم وإطلاق النار عليهم، وتفريق الأهالي هناك بالغاز المسيل للدموع، تقتل المجاهدين وتعتقلهم كفعل يهود سواء بسواء ومثلا بمثل، وتنوب عنه إذ تملأ الفراغ وقت انشغاله في عدوانه على غزة ولبنان. إننا لا نستغرب هذا من سلطة مردت على خيانة الله ورسوله وأهل فلسطين، عندما بدأت مشوارها بمنظمة التحرير التي ما أبقت موبقة من الموبقات أينما حلت إلا وفعلتها، حتى وصلت إلى أكبر الموبقات بتنازلها عن فلسطين، ولا نستغربه ممن قام على فكرة العيش تحت بساطير الاحتلال وتقديس العمالة له (التنسيق الأمني) تلك العبارة المنمقة لحراسة كيان يهود ومحاربة كل من يهدد أمنه. أما ما نستغربه فهو صنيع أبناء أجهزة أمن السلطة، إذ كيف تطوع لهم أنفسهم قتل إخوانهم وأهليهم ليرسموا بذلك أبشع صورة للولد العاق الذي انقلب على أهله واتبع المجرمين، وقبِل أن يكون سلاح العدو الذي يضرب به إخوانه؟! ولعلهم يتفكرون بأن السلطة زائلة، إن لم يكن اليوم فغداً، وسواء قبل الاحتلال أو معه، وسيحاول كبراؤها التعلق بالريح لعلهم يفرون من سوء عاقبتهم، وسيتركونهم دون أن يعبأوا بهم، أو يكترثوا لمصيرهم. يا أبناء أجهزة أمن السلطة: إننا ننصحكم بأن تتوبوا إلى الله وتكفوا أيديكم عن إخوانكم، فلعل الوقت لم يفتكم بعد، وأن تنحازوا إلى أهلكم، فإن فعلتم ذلك فهو خير لكم، وإن لم تفعلوا تكونوا قد اخترتم الوقوف في صف أعدائهم، وإن لهذا عواقبه في الدنيا والآخرة، ذلك لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وأما ما يؤلم أكثر فهو أن أمة برجالها وجنودها تركت أهل فلسطين لعدو ملك أمرهم، ولسلطة تتجهمهم وتنسق مع عدوهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن ثقتنا بالله وبوعده لا حد لها ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 13, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 13, 2024 بسم الله الرحمن الرحيم أيها العلماء المحترمون! قفوا بصلابة إلى جانب شباب حزب التحرير في النضال لإحياء الإسلام بوصفه منهج حياة (مترجم) أيها العلماء المحترمون، لقد رفع الله ﷻ مكانتكم بسبب علمكم بالدين، كما ورد في القرآن الكريم ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة المجادلة: 11]. ونحن نخاطبكم بناءً على هذه المكانة الرفيعة، حيث إن الرتبة العالية تفرض مسؤوليات أكبر. نوجه إليكم هذه الكلمات على أمل ودعاء أن نقف جميعاً بين أولئك الذين يرفعون راية الحق، ولا نخشى إلا الله ﷻ. بعد هدم الخلافة، والأحداث المتعاقبة التي شهدها القرن الهجري الماضي، أصبحت الصحوة الناتجة في الأمة، المنبثقة من العقيدة الإسلامية، أصبحت واضحة للجميع. فمن وسائل التواصل الإلكتروني إلى التجمعات اليومية، أصبح موضوع عودة الحكم بالإسلام محل نقاش. وبسبب لامبالاة وخيانة حكام المسلمين، فإن المجازر المستمرة في فلسطين على يد كيان يهود قد دفعت كل مسلم جاد إلى التفكير في تحرير الأرض المباركة، وسبل حمايتها من اعتداءات الدول الغربية. في هذا الوضع، وبصفتكم ورثة الأنبياء عليهم السلام، فإن من واجبكم الثقيل أن ترفعوا أصواتكم من المساجد بشأن القضية المصيرية التي تواجهها الأمة الإسلامية اليوم. وهذه القضية هي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تضمن وحدة الأمة الإسلامية، وتقديم الدعم العسكري للمسلمين المظلومين، وإقامة النظام العالمي الإسلامي. وإننا نرجو منكم إزاء هذا الأمر أن تتعاونوا معنا في دعوة المسلمين في باكستان إلى الأمور التالية، دون خوف من لومة لائم إذا نطقتم بالحق، فقد قال النبي ﷺ: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» (الطبراني في المعجم الأوسط). 1. الحكم وفقاً لأوامر الله فرض: لقد أوجب الله ﷻ على المسلمين أن يكون حكمهم مستنداً بشكل كامل إلى أوامر الإسلام ونواهيه. يجب أن يؤخذ دستور الدولة وقوانينها من الشريعة التي أنزلها الله سبحانه على محمد ﷺ. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال إقامة دولة إسلامية، وهي الخلافة. والحاكم، الذي يُعين من خلال بيعة شرعية، يُلزِم الناس بتطبيق الإسلام، ويطبق أوامر الله في جميع شؤون الحياة، ويوحد موارد المسلمين، ويضع سياسة خارجية قائمة على الدعوة والجهاد. قال الله ﷻ: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ [المائدة: 47]. وقد أنزل الله ﷻ ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: 48]. وبصفتكم ورثة الأنبياء، فإنه من الواجب عليكم أن تتعاونوا مع شباب حزب التحرير لتبيان الحاجة إلى استبدال نظام الله ﷻ بالنظام الديمقراطي العلماني الحالي، للناس في باكستان. ويجب أن يتم ذلك بطريقة تجعلهم يدركون أن الأمر مصيري يتعلق بالحياة والموت، وأن يوطنوا أنفسهم لكفاح مستمر في هذا الطريق. 2. رفض النظام العالمي المعاصر، الذي هو في الواقع طاغوت، واجب: لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نرفض كل أشكال الطاغوت. يقول الله ﷻ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ [النساء: 60]. إن أي شخص أو مؤسسة تشرع بما يتعارض مع أوامر الله تعتبر طاغوتاً. وإن اتخاذ حكام باكستان قرارات تخص المسلمين بناءً على مؤسسات مثل الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومجموعة العمل المالي، هو طاعة للطاغوت. بينما يقول الله ﷻ: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]. وبصفتكم ورثة الأنبياء، يجب عليكم أن تتعاونوا مع شباب حزب التحرير في إيصال هذه الدعوة إلى مسلمي باكستان: إن الإيمان بالله، خالق الكون، يستلزم رفض سيادة كل أشكال الطاغوت الداخلية والخارجية. وبدلاً من ذلك، يجب إقامة سيادة شرع الله من خلال نظام الخلافة. 3. تحطيم أصنام القومية والوطنية واجب: تمت زراعة مفاهيم القومية والوطنية بين المسلمين لتفتيت وحدة الأمة وقطع صلة الأخوة الجذرية في العقيدة الإسلامية. هذه الأفكار تباعد بين المسلمين الذين يعيشون في منطقة وبين إخوانهم في أجزاء أخرى من العالم، حتى في الوقت الذي يقوم فيه الكفار بقتل الأطفال والنساء والشيوخ المسلمين بلا رحمة في تلك المناطق. لكن الإسلام يعتبر أن المجازر التي تحدث في فلسطين ليست هي مجرد قضية تخص أهل فلسطين، وأن الظلم في كشمير ليس هو فقط قضية أهل كشمير، وأن الحرب الأهلية المستمرة في السودان ليست هي مجرد مشكلة تخص أهل السودان... بل إن هذه القضايا جميعها تخص الأمة الإسلامية، وحلها واجب على جميع المسلمين. يقول الله ﷻ: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72]. إن القومية والوطنية هي أشكال من العصبية. وفيما يتعلق بالعصبية، قال نبينا ﷺ: «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ» (رواه مسلم). إن القومية والوطنية هي أفكار خطيرة، والتمسك بها يؤدي إلى التخلي عن واجب الجهاد لنشر الإسلام للبشرية. أيها العلماء المحترمون! يجب عليكم أن تتعاونوا مع شباب حزب التحرير لتبليغ أمر الله إلى مسلمي باكستان، حتى يتراجعوا عن كل دعوة للعصبية. ويجب أن يدركوا أن لا مسلم يتفوق أو يقلل من شأنه بناءً على جنسيته، سواء أكان في أفغانستان أو باكستان أو فلسطين... ويجب أن يفهموا أيضاً أن محاولات تقسيمهم هي جزء من أجندة استعمارية، وأن فصل بلوشستان عن بقية المسلمين لن يؤدي إلا إلى إضعاف الأمة. إن أفكار التفوق العرقي أو الإثني تُفرّق الأمة، ما يعزز سيطرة الكفار على المسلمين. إنه من واجبكم تسليط الضوء على الطابع العالمي للعقيدة الإسلامية بين مسلمي باكستان، حتى تتوحد قلوبهم بغض النظر عن العرق أو اللون أو اللغة أو المنطقة. ويجب تحفيزهم لمحو الحدود القومية الاصطناعية المرسومة بين بلاد المسلمين. 4. تحرك الجيوش لتحرير الأراضي المحتلة ونصرة المسلمين المظلومين واجب: لا يحق لأحد أن يتخلى عن أي جزء من الأرض الإسلامية أو أن يقبل بسيطرة الكافرين على أراضي المسلمين، لأن الله حرم ذلك، حيث قال ﷻ: ﴿وَلَنْ يَّجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِـرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: 141]. والإسلام يأمر بإنهاء احتلال الكافرين بالقوة العسكرية، وطردهم من الأراضي الإسلامية. يقول ﷻ: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [البقرة: 191]. من الواجب على القوات المسلحة الباكستانية القادرة والشجاعة أن تُرسَل لمساعدة المسلمين المظلومين في غزة. يقول الله ﷻ: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَّنَا مِنْ لَّدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَّنَا مِنْ لَّدُنْكَ نَصِيراً﴾ [النساء: 75]. كما أنه من الواجب إزالة أي عائق يعيق تنفيذ هذا الواجب، بحسب القاعدة الشرعية (مَا لَا يَتِمُ الْوَاجِبُ إِلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ). أيها العلماء الأجلاء! أنتم تعلمون أن أكبر عائق يمنع الجيوش من القيام بهذا الواجب هم الحكام في بلاد المسلمين، بما في ذلك باكستان، الذين خانوا الله ورسوله ﷺ والأمة فيما يتعلق بقضية فلسطين. أيها العلماء! أنتم خَلَف علماء عظام مثل ابن تيمية، وعز الدين بن عبد السلام، والقاضي محيي الدين بن الزنكي، الذين ذكّروا الأمة، خلال غزوات التتار والصليبيين، بواجب الجهاد وحاسبوا الحكام لكي يتم تحريك جيوش المسلمين لمحاربة العدو. لقد استمروا في حث الجيوش والأمة على الجهاد حتى تم تطهير أراضي المسلمين من دنس الكافرين. فمن منكم سينهض ليكون تابعاً جديراً بأسلافكم النبلاء، حتى تتذكركم الأجيال القادمة بالاحترام نفسه الذي تذكرون به من سبقوكم؟ 5. وجوب إظهار الإسلام على سائر الأديان لم ينزل الإسلام ليُساوم على الأديان الأخرى أو ليُبقي على أنظمة الكفر، بل أُنزل ليُهيمن على سائر الأديان والشرائع وأنظمة الحياة، وليقضي على الباطل. يقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُودِ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهَ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [سورة التوبة: 33]. إن الإسلام اليوم لن يظهر على الأنظمة الأخرى إلا عندما يحل نظام الإسلام محل النظام الرأسمالي الحالي، وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. هذه الخلافة لا تقوم على نموذج الدول القومية، وسياستها الخارجية متجذرة في الدعوة والجهاد. وإن باكستان، لأسباب عدة، مناسبة تماماً لتكون نقطة الارتكاز لإقامة الدولة الإسلامية. يجب أن يتم تذكير شباب المسلمين اليوم بالمهمة التي أوكلها إليهم خاتم النبيين وسيد المرسلين ﷺ، ويجب أن يأتي هذا التذكير من المساجد. أيها العلماء، من غيركم قادر على الوفاء بهذه المهمة الحيوية؟ أيها العلماء المحترمون، قبل مائة عام، دمر الكفار الإنجليز، من خلال مصطفى كمال، خلافة المسلمين. ولكن عجلة الزمن عادت إلى النقطة نفسها، وبإذن الله فإن هذا القرن هو بكل وضوح قرن نهضة الأمة وقيام الإسلام من جديد بوصفه منهج حياة. لقد حان الوقت لنوفر لأمتنا درعاً يحميها من الأفكار والأنظمة الظالمة التي فرضها الكفار. لقد حان الوقت لنحرر الأمة الإسلامية، بما في ذلك مسلمي باكستان، من الذل والعار الذي فرضه نظام الغرب العالمي، من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. هذا هو الوقت المناسب للعمل مع أبناء الأمة المخلصين والصالحين، لتطبيق شرع الله المبارك من خلال إقامة الخلافة، وتوحيد قوات المسلمين ضد أعدائهم الكفار، واستعادة كرامة الأمة وعظمتها. لقد حان الوقت للإسلام أن يقود العالم ويخلص البشرية جمعاء من جرائم وظلم النظام الرأسمالي. التاريخ الهجري :8 من ربيع الثاني 1446هـ التاريخ الميلادي : الجمعة, 11 تشرين الأول/أكتوبر 2024م حزب التحرير ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 15, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 15, 2024 بيان صحفي أذل خلق الله يهددون ويتوعدون! فماذا أنتم فاعلون؟! تتوالى تهديدات أرذل خلق الله وأشدهم جبنا الذين قال فيهم جل شأنه: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ﴾، فما الذي جعل هؤلاء يتطاولون ويهددون ويتوعدون؟! هذا رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو يتوعد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "لا يوجد مكان في إيران لا يمكن لذراع (إسرائيل) الطويلة الوصول إليه وهذا ينطبق على الشرق الأوسط". وهناك يهدد عاموس يدلين، الرئيس الأسبق لاستخباراتهم العسكرية: "لن نسمح بتواجد جيش على حدودنا إلا بالمعايير التي وضعناها للجيش المصري والجيش الأردني اللذين لا يتحركان إلا بأوامر صارمة من دولتنا". وكذلك يهدد وزير جيشهم يوآف غالانت، "بأن الهجوم المرتقب على إيران سيكون مفاجئا ومميتا ودقيقا". لقد شهد العالم كيف كان تأثير عملية طوفان الأقصى على جيش يهود الذي كان يتباهى بقوته وقدرته وطول يده وقدرته الاستخبارية، حتى أوهموا العالم أنهم الجيش الذي لا يقهر وأنهم القوة المسيطرة على الشرق الأوسط، وحامية المصالح الغربية في المنطقة، ورأس الحربة لأمريكا وبريطانيا، وغير ذلك من الأوهام التي مُسحت في ساعتين من صباح يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر العام المنصرم، حين اقتحم ثلة من المجاهدين بإمكاناتهم المتواضعة فأوغلوا فيهم قتلا وأسراً حتى هاج العالم كله وانتفض وكأنه أفاق من سبات عميق، فأدرك أنه قد فشل في مشروعه الاستعماري هذا، وأن هذا الكيان أصبح مُهددا وعلى وشك الانهيار، فسارعوا بكل قواهم وعتادهم وقضهم وقضيضهم لدعمه ومساندته. لقد أصبح واضحا للعيان أن تهديدات يهود هذه لم تكن لتصدر لولا تواطؤ هؤلاء الحكام وتآمرهم، وتخاذل جيوش المسلمين والقوى الحية فيها، بل ومساندتهم لتلك الأنظمة في ظلمها وخيانتها. أيتها الجيوش في البلاد الإسلامية: نتوجه لكم بالنداء ولن نكل ولن نمل من تحذيركم وتوجيهكم وطلب النصرة منكم لخلع هؤلاء الحكام وتحقيق وحدة الأمة. فيهود يهددونكم أنتم يا أصحاب الرتب والنياشين، أن تكونوا خاضعين لهم، بل إنهم لم يتوانوا عن التهديد باحتلال بلادكم واحدة تلو الأخرى، فلا تجدون أنفسكم إلا وقد باغتوكم واحتلوا بلادكم، فلا يجرؤ أحدكم على أن يكشف هويته العسكرية، بل ربما لجأتم للتخفي بلباس النساء خشية بطشهم، فهل ترضون ذلك لأنفسكم وأنتم تتفاخرون بأنكم أحفاد خالد وعمرو وقطز وصلاح الدين ومحمد الفاتح؟! ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 16, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 16, 2024 بيان صحفي ليس مستغربا إقدام حكومة مودي على حظر حزب التحرير خوفاً من بزوغ فجر الخلافة الوشيك خوفاً من بزوغ فجر الخلافة على يد حزب التحرير، حظرت وزارة الداخلية الهندية يوم الخميس 10 تشرين الأول/أكتوبر 2024 حزب التحرير، مشيرة إلى أنه "يسعى لإقامة دولة إسلامية عالمية وخلافة، بما في ذلك الهند، من خلال الجهاد والأنشطة الإرهابية". ولأنهم يعلمون أن هناك رأيا عاما قوياً لإقامة دولة الخلافة في المنطقة بإمرة حزب التحرير، وأن القادة المسلمين في ظل الخلافة القائمة قريبا بإذن الله سيحررون الهند بالجهاد، تماماً كما هزم القائد الأموي محمد بن القاسم وهو ابن السابعة عشرة الملك الطاغية ضاهر عام 712، وستتحقق نبوءة رسول الله ﷺ، في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لَيَغْزُوَنَّ الْهِنْدَ لَكُمْ جَيْشٌ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِهِمْ مُغَلَّلِينَ بِالسَّلَاسِلِ، يَغْفِرُ اللهُ ذُنُوبَهُمْ» رواه نعيم بن حماد في الفتن، لذلك ليس مستغربا على الإطلاق أن يحظر نظام "الهندوتفا" الجبان حزب التحرير. أيها الناس: إنكم تعلمون أن صحوة الشباب بقيادة حزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة أمر لا يمكن أن تخطئه عين، وقد نشطت الهند عبر عملائها وبعض وسائل الإعلام في بنغلادش في نشر المعلومات المضللة ضد هذا الحزب السياسي، وانخرطت في محاولة فاشلة لمواجهة مطلب الناس بإقامة الخلافة من جميع شرائح المجتمع. ولكن يجب على الهند أن تتذكر أن عميلتها، حكومة الطاغية الهاربة حسينة، قد فشلت في إسكات صوت حزب التحرير رغم القمع الشديد الذي مارسته ضده خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة من حكمها. وكما تعلمون، عندما وقعت مذبحة بيلخانا الوحشية عام 2009 بمؤامرة من حسينة والهند، كشف الحزب تلك المؤامرة للأمة بإخلاص وشجاعة. وبذلك أحبطت مؤامرة الهند لإضعاف الجيش في مهدها. ثم حظرت حكومة حسينة المجرمة حزب التحرير بأمر من الهند. وبعد فشل كل الجهود، تحملت الهند بنفسها مسؤولية حظر حزب التحرير. أيها الناس: إن حظر الهند لحزب التحرير هو شهادة على أنه حزب صادق، وهذا القرار المتهور في هذه اللحظة يشير إلى أن الخلافة قريبة جداً. لذلك كونوا رواداً في العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. فهي التي ستعاقب الهند على جرائمها في بيلخانا، وتلغي كل المعاهدات معها وتعلنها دولة معادية وتغلق سفاراتها. وفوق هذا كله، ستعيد الهند إلى حظيرتها، تحقيقاً لبشرى رسول الله ﷺ، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 16, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 16, 2024 بيان صحفي عام مضى والإبادة الوحشية في غزة تتعاظم وتتسع رقعتها ألم يأن للأمة أن تزيل حكامها المتخاذلين عن نصرتها؟! رغم ما تتعرض له فلسطين وغزة تحديداً، من مجازر يومية متتالية تعاظمت لتصل حد القتل حرقا وجوعا، والقصف المتواصل على تجمعات النازحين، كما يحصل اليوم في شمال غزة، وبعد أكثر من عام على وحشية قوات يهود المدججة بالترسانة النوعية للأسلحة ومساعدة دول الغرب الاستعمارية لها، ورغم أن حكام النذالة والعمالة ممن أحاط بفلسطين وغزة على مرمى حجر منها، رغم كل ذلك مما تشاهده الأمة ومنها أهل الأردن، إلا أن النظام الأردني ما زال يصم أذنيه عن صرخات النساء والأطفال والشيوخ ودموع الرجال المستضعفين وهم يستغيثون ويستنصرون، ولا يزال يعزف على ألحان النظام الدولي والشرعية الدولية والشجب والاستنكار، هذا النظام الدولي الذي على رأسه أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين الأولى، التي تتخذ كيان يهود أداة لضرب المسلمين وبلادهم بوحشية، سائرة بذلك على خطا بريطانيا أم الدسائس والمكر، صانعة كيان يهود، عدوة الإسلام والمسلمين التاريخية. إن يهود هم أشد الناس عداوةً للإسلام والمسلمين وأكثرهم سعياً لإيقاع الضرر بهم، قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾، فهذا الكيان المسخ، لا يعتبر في واقعه مشكلةً أمنيةً ولا عسكريةً ولا سياسية، قال تعالى: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إلا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾، فمن الميسور القضاء عليه واجتثاثه من على وجه الأرض إلى غير رجعة، بأيدي جيش الأردن وحده، وهذا ليس أوهاماً ونظريات، ومن قال غير ذلك فلينظر إلى غزة العزة التي صمدت أمام يهود الذين تحطمت صورتهم أمام العالم وانكشفت حقيقتهم. لقد أصبح الآن يقينا لكل ذي عينين أن حكام العرب وخاصة المجاورين لفلسطين يعملون مع أعداء الأمة للمحافظة على كيان يهود، بل ويشاركونه حربه ضد إخوانهم في الدين، وأن أقصى أماني هؤلاء الحكام دولة فلسطينية خيالية تحت حراب يهود، ويتهالكون في المنابر الدولية منذ أكثر من عام للمطالبة بخفض التصعيد خوفاً من توسع رقعة الحرب التي يمكن أن تودي بأنظمتهم. إنّ قضية فلسطين هي قضية إسلامية بالأساس، والقضاء على كيان يهود وإزالته عن الوجود هو فرض على المسلمين منذ نشأته، وأصبح اليوم، بعد عام من القتل والتدمير والتشريد، آكد. أيها الجند في جيوش المسلمين وفي الجيش الأردني: إن البطولة التي أقدم عليها البطل الشهيد بإذن الله ماهر الجازي منفرداً، وسجل اسمه في سجل تاريخ الأبطال الناصع في الدنيا والآخرة بإذن الله، لتبعث في النفس العزة والفخار، الذي لاقاه أهل الأردن، بل الأمة الإسلامية جمعاء، فهلا تنافستم في هذا وسارعتم للاستجابة لفرض ربكم بقتال عدوكم ونفضتم عنكم الوهن وطاعة حكامكم الذين يوردونكم موارد الهلاك، فلا يجرونكم معهم إلى سجل الخزي والعار؟! يا أهل الأردن، أيها المسلمون: إن من يحول بين جيشكم وبين الذود عن بلادكم وحفظ ثرواتكم وتحرير بلادكم المحتلة، ويملأ البلاد بقواعد أمريكا وأوروبا للدفاع عن كيان يهود، هم حكامكم الذين فضحت حرب يهود على غزة تبعيتهم وموالاتهم للكفار، بل وتمكين كيان يهود المسخ، بالدفاع عنه من أذى الصواريخ الموجهة ضده، فهم الذين يقفون عائقاً تجب إزالته، أمام جيوشكم ونصرتهم للمسلمين في فلسطين، فلا تكلّوا عن المطالبةِ بتحريك جيوشكم ليكون لكم السبق في القضاء على كيان يهود ومن ورائه قوى الاستعمار الكافرة. ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 16, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 16, 2024 بيان صحفي مواقف حكام مصر والسودان الهزيلة والمتساهلة تضيع حقوق الأمة في مياه النيل ولن يحافظ عليها إلا الخلافة على منهاج النبوة في بيان مشترك بعد اجتماع الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان أكد وزيرا الري المصري والسوداني يوم السبت 12/10/2024م أن الاتفاق الإطاري لدول حوض النيل غير ملزم لأي منهما، ليس فقط لعدم انضمامهما إليه وإنما أيضا لمخالفته مبادئ القانون الدولي العرفي والتعاقدي. يأتي هذا البيان بعد أن صادق جنوب السودان قبل أكثر من شهرين، وبالتحديد في 13 تموز/يوليو 2024م، على الاتفاق الإطاري لدول حوض النيل المعروف باتفاق عنتيبي. وكانت خمس دول هي إثيوبيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا وبورندي قد وقعت في العام 2010م عليه. وتنص الاتفاقية في أحد بنودها على تصديق برلمانات ست دول على الأقل لبدء تنفيذها وهي بذلك اكتملت بتوقيع دولة جنوب السودان. إن هذه الدول الموقعة على هذه الاتفاقية كلها دول عميلة للغرب، وهي تعمل بإيعاز منه من أجل التضييق على مصر والسودان في مسألة مياه النيل التي تعتبر شريان الحياة لوادي النيل، حيث تفرض هذه الاتفاقية إعادة تقسيم المياه وإنهاء فكرة الحقوق التاريخية المكتسبة لمصر والسودان، كما تسمح بإنشاء مشروعات مائية بدون التوافق مع دول المصب. ويوم الأحد 13/10/2024م أعلن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بدء تنفيذ الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل واصفا إياها بأنها لحظه تاريخية. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان وإزاء مواقف حكام السودان ومصر الضعيفة نؤكد الآتي: أولاً: ما كانت هذه الدويلات العميلة لتتجرأ على حقوقنا الشرعية في المياه لو كانت لنا دولة مبدئية تقوم على أساس الإسلام، ولكن تساهل حكام مصر والسودان هو الذي جرأ علينا هذه الدويلات. ثانيا: لقد كان مدركاً لدى المسلمين منذ عهد النبي ﷺ وحتى يومنا هذا بأن الأنهار العظيمة كدجلة والفرات والنيل هي ملكية عامة لا يختص أحد بتملكها أو الانتفاع بها، وبالتالي لا يحق لما يسمى بدول المنبع أن تتحكم في مياه النيل بما يضر بمصالح مصر والسودان. ثالثا: إن تواطؤ حكام مصر والسودان على السماح ببناء سد النهضة هو تفريط في مصالح الأمة لما في ذلك من تحكم الكفار في تدفق المياه بصورة طبيعية، كما أن هذا التفريط يجعل لأهل الكفر تمكيناً من رقابنا فيتسلطون علينا أكثر من تسلطهم الحالي وهذا حرام يجب منعه، قال الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. ختاما: لن يعيد إلى الأمة عزتها وكرامتها وحقوقها المسلوبة إلا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها التي ستحافظ على مصالح الأمة، ولن تسمح بالعبث بمقدراتها حتى لو أدى ذلك لاستخدام القوة العسكرية. فواجب على كل مسلم أن يعمل مع العاملين لإقامتها، لأجل حياة طيبة في طاعة الله سبحانه وتعالى. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 17, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 17, 2024 بسم الله الرحمن الرحيم قتل وحرق وتجويع وحصار، فأين أنتم يا أمة الإسلام؟! قطاع غزة يباد إبادة أنطقت الشجر، إن بقي فيها شجر، وأبكت الحجر الذي رُبط على بطون أهلها جوعاً، أو وقع عليهم هدماً فوق رؤوسهم، أو سقته دماؤهم أو سمع أنّاتهم جرحاً وحرقاً، فأين أنتم يا أمة الإسلام؟ إن استغاثات أهل غزة والأرض المباركة قد بلغت الآفاق، وصل صوتهم عنان السماء، يقولون يا أمة الإسلام إما أن تغيثونا أو نهلك ونبيد، وعندها ما حجتكم أمام الله تعالى؟ شمال غزة اليوم ينتحب، وكل حجر فيه يستصرخكم ويستنصركم، وقد علموا كما علمتم إن لم تدركوهم بجيوشكم فمن من الأمم سيدركهم؟! ولو أن الأمة الإسلامية أعلنت الجهاد في سبيل الله، وزحفت إلى الأرض المباركة ثم لم تستطع تحرير المسرى، لقلنا إنما على المرء ما استطاع، ولكن أمة تملك ملايين الجند ليست عاجزة، بل قادرة على أن تقضي على كيان يهود الإجرامي الذي تهزه مسيّرة وتقلب كيانه، فأين الحجة عند الله وأين المعذرة؟ يا أمة محمد ﷺ، يا خير أمة أخرجت للناس: لقد علمتم أنه ما أقعد الأمة الإسلامية وجنودها عن نصرة إخوانهم عجزٌ ولا قصورُ همّة، ولا خوف الجنود من الردى، فإن في الأمة أَلْفَ أَلْفٍ أو يزيد كالجازي ومحمد صلاح، وفيها أَلْفُ أَلْفٍ أو يزيد يحبون الموت في سبيل الله كما يحب العدو الحياة، ولكن الذي أقعدكم وأقعد جندكم حكامٌ منعوكم من نصرة إخوانكم، بل وناصروا عدوكم في قتله لإخوانكم، فكيف تصبرون عليهم؟! وكيف لا تدوسونهم بنعالكم؟! إنا نستنصر أمتنا، لا أن تخرج إلى الشوارع متضامنة أو مـتألمة، بل نريدها أن تحمل دعوة واحدة: أن حركوا الجند والطائرات، وافتحوا الحدود، وأعلنوا النفير والجهاد في سبيل الله تعالى، فتنادي الأمهات أبناءها في الجيش: ثكلناكم إن لم تنصروا غزة وتتحركوا لتحرير المسجد الأقصى. أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إن الله يختار لهذه المهمات العظيمة أصفياءه، ولا يسع من يرجو الله واليوم الآخر إلا أن يتعرض لنفحات رحمة الله واصطفائه بأن يبذل مهجته، لعله يكون ممن كتب الله لهم أن يكونوا من جند تحرير بيت المقدس، فيرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء. وإنه لا يليق بأمة محمد ﷺ وجنودها الخذلان بأن تترك الأرض المباركة دون نصرة، وإنا لا نجد قبلَ وبعدَ هذا إلا أن نخاطبكم بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. فحسبنا الله ونعم الوكيل، وإنا لله وإنا إليه راجعون. التاريخ الهجري :11 من ربيع الثاني 1446هـ التاريخ الميلادي : الإثنين, 14 تشرين الأول/أكتوبر 2024م حزب التحرير الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 18, 2024 المكتب الإعــلامي المركزي التاريخ الهجري 12 من ربيع الثاني 1446هـ رقم الإصدار: 1446هـ / 036 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 15 تشرين الأول/أكتوبر 2024 م بيان صحفي السلطات الهندية تحظر حزب التحرير بناء على ادعاءات كاذبة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2024، حظرت وزارة الداخلية الهندية، حزب التحرير، معلنة أنه منظمة تهدف إلى إقامة الدولة الإسلامية والخلافة على مستوى العالم بما في ذلك الهند من خلال الإطاحة بالحكومات المنتخبة ديمقراطياً، عبر الجهاد والأنشطة الإرهابية، بإشراك أهل البلاد. إن الادعاء بأن حزب التحرير يحمل السلاح هو ادعاء باطل، فحزب التحرير لا يحمل السلاح؛ لأن ذلك يخالف منهج النبي ﷺ في إقامته للدولة الإسلامية، حيث اعتمد ﷺ العمل السياسي، ولم يستخدم العمل المادي، وحين استأذنه أصحاب بيعة العقبة الثانية (بيعة النصرة) في قتال أهل منى، أجابهم ﷺ قائلا: «لَمْ نُؤْمَرْ بِذَلِكَ». إن الادعاء بأن حزب التحرير يهدف إلى إقامة الخلافة في الهند ابتداء هو ادعاء باطل أيضاً، فالهند لا يعدها الحزب من دول المجال بالنسبة له، مثلها مثل أوروبا والأمريكيتين وأستراليا، فحزب التحرير يقتصر عمله لإقامة الخلافة في دول المجال. إن السلطات الهندية تحرض على الخوف دون أي أساس أخلاقي أو قانوني. وتتوافق مواقفها مع الرواية اليمينية التي تزعم أن الهندوس معرضون للخطر بسبب وجود المسلمين والإسلام. فكيف يمكن اعتبار رأي فرد واحد، على حسابه على وسائل التواصل الإلكتروني، حملة مناهضة للانتخابات، تفوق حق التصويت لمليار ناخب وتزعزع استقرار الحكومة المنتخبة لشعب بأكمله؟! كيف تفتخر الهند بأنها أكبر ديمقراطية في العالم، ثم تضطهد المسلمين بوحشية بسبب تعبيرهم عن رأيهم وفق دينهم؟! ألا تعلم تلك السلطات أن الإسلام حكم معظم أنحاء الهند لقرون طويلة، وكان راعياً عادلاً للهندوس، مع كونهم أغلبية؟ فكيف يشكل المسلمون في الهند اليوم، دون أي سلطة، تهديداً وجودياً للهندوس؟! أما بالنسبة للديمقراطية، فقد حرم الإسلام على المسلمين المشاركة في أي عملية تشريعية لا تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. ويعتقد المسلمون أنه لا أحد غير الله سبحانه وتعالى يملك حق التشريع، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾، وقال النبي ﷺ: «كُلَّ عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». كيف تأمل الحكومة الهندية بتجريمها الآراء الإسلامية الراسخة أن تحافظ على علاقاتها الاقتصادية مع البلاد الإسلامية الواسعة؟ إن الأفكار التي يحملها حزب التحرير تحملها بالفعل أمة تتألف من ملياري نسمة حول العالم، وأبناؤها يتوقون لحكم الإسلام ووحدة المسلمين. أما حزب التحرير نفسه، فهو يقود الدعوة إلى الخلافة ويسعى لإقامتها منذ أكثر من سبعين عاماً، في عشرات البلاد الإسلامية. لذا، فلتتعظ السلطات الهندية ولتتخل عن مزاعمها الكاذبة وإثارة الهلع، ولتضع حداً لاضطهادها للمسلمين الذين لا يقومون سوى بممارسة شعائر الإسلام. فليطالب المنصفون في الشعب الهندي، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والهيئات القانونية، بإنهاء اضطهاد المسلمين بسبب معتقداتهم. ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 18, 2024 بيان صحفي حول محكمة الاستئناف الخاصة بالسجناء السياسيين السابقين كما ذكرنا سابقاً، تعقد محكمة الاستئناف ضد 15 سجيناً سياسياً سابقاً في طشقند. يذكر أن 15 من بين 23 شاباً سُجنوا سابقا لمدة 20 عاماً بسبب آرائهم ومعتقداتهم، حُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 7 إلى 14 عاماً في تموز/يوليو من هذا العام، وحكم على معظمهم بالسجن في معتقل ذي نظام خاص. كما وجدت المحكمة أن معظمهم من العائدين الخطرين. وحُكم على الشباب الثمانية المتبقين بإقامة جبرية لمدة تصل إلى 5 سنوات. وبحسب مصادر موثوقة، فإن محكمة الاستئناف، كغيرها من الإجراءات القضائية السابقة، لا تتم كمحاكمة حقيقية، بل هي محاكمة استعراضية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المحاكمات واسعة النطاق تجري بعيداً عن أعين الناس. وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، التي تتابع الأحداث في أوزبيكستان بدقة "تجاهلت" بطريقة أو بأخرى هذا الحدث المهم للغاية، لكنهم لا يملون من الإبلاغ حتى عن قطع شجرة واحدة بشكل غير قانوني! ولهذا يتم تأكيد عملهم لصالح السلطات المحلية والدول المستعمرة مرة أخرى. لكن الذين يحاكمون ليسوا أشجاراً، بل أناس من لحم ودم. لقد اعترض عدد من الشباب أمام محكمة الاستئناف، وأثبتوا أن قضاتها، لا يلتزمون حتى بالقوانين التي اعتمدوها. وعلى وجه الخصوص، بالنسبة لسؤال القاضي للشباب "هل تؤكدون شهادتكم في المحكمة الابتدائية؟"، أجاب معظمهم بالنفي، وقال نظاموف مرادجان، إن المحكمة حكمت عليه بالسجن لمدة 12 عاماً دون أي دليل، ولأن عمره تجاوز 50 عاماً، كان الأمر أشبه بالسجن المؤبد. وقبل ذلك أكد الشباب الواحد تلو الآخر أن الاتهامات الموجهة إليهم ملفقة. كما اشتكى عبد الله يوف ذبيح الله من صدور حكم جائر ضده دون أي دليل صحيح. وذكر شمسييف عالم جان في قاعة المحكمة أنه تعرض لمضايقات أثناء التحقيق، وأنه لم يشهد ضد أحد ولم يعترف بالتهم الموجهة إليه. لكن بعد أن اتبع المشتغل السريع والمباحث طريق الابتزاز المقزز وهددوا بالتورط مع ابنته التي تعيش حاليا في أمريكا، اضطر جبرا عنه إلى التوقيع على الوثيقة التي طالبوه بها حتى لا يتم فسخ زواج ابنته. وأبلغ القاضي أنه يمكن معرفة اسم ضابط العمليات الذي قام بهذا العمل ويوم ووقت الحادث من خلال كاميرا الفيديو الموجودة في الغرفة التي تم فيها التحقيق. وأضاف أيضا أن هذا العنصر كان قد وعد بتمزيق الوثيقة الموقعة تحت الضغط، لكنه لم يلتزم بوعده. كما أخبر فاضل بيكوف دافرونبيك المحكمة أنه تعرض للابتزاز بالطريقة نفسها. فقد أخبره المحقق أنه إذا لم يفعل ما قالوه، فقد هددوه بإحضار ابنه والقبض عليه بتهمة وجود شيء غير قانوني من هاتفه، وبعد ذلك قام بنسخ التعليمات التي كتبها المحقق على المذكرة المطبوعة ووقع عليها. وقال الشباب للمحكمة إنه في حال قراءة الحكم في 4 تموز/يوليو 2024، أي قبل أسبوع من ذلك، يأتي الضباط المحققون إلى السجن ويعلنون صراحة عمن سيحرم من الحرية. ورداً عليه، عندما قيل لهم "إن المحكمة ستصدر الحكم"، قال هؤلاء بثقة: "لا، بل نحن سنصدر الحكم". ثم قرأت المحكمة فعلا الأحكام التي قالوها. وبعد ذلك كان قد طرح السؤال للمحكمة عن كيفية إعداد الحكم في نصف ساعة لقضية تزيد على 100 صفحة؟! وهكذا شهد الشباب أمام محكمة الاستئناف بأنهم قد تلوا عليهم الأحكام السابقة للمحاكمة. وعندما سألهم القاضي عن أسماء هؤلاء العناصر، قالوا إن أحداً منهم لم يخبر بأسمائهم من البداية، وأنهم سيظهرون لهم إذا واجههم ضباط القسم. وفي نهاية حديثهم توجه معظم الشباب إلى المحكمة بالقول: "إنا لا نطلب مساعدتكم، ولكننا نطلب منكم كشف الحقيقة وفق القانون الذي تدعونه". بالإضافة إلى ذلك، قامت أكثر من 20 امرأة، من عائلات الشباب الذين تم تقديمهم إلى المحكمة، بإرسال شكوى إلى قضاة المحكمة، وحذرنهم من التواطؤ دون علم في اضطهاد هؤلاء الشباب الأبرياء، الأتقياء الأنقياء، ودعونهم للحكم بمخافة الله... وطبعاً هذه بعض قرارات محكمة الاستئناف وتفاصيلها عامة ومختصرة فقط. ونحن بالطبع ندعم هؤلاء الإخوة وأفراد أسرهم، وندعو مرة أخرى النظام الأوزبيكي وهيئاته القضائية وقضاة محكمة الاستئناف والمدعين العامين، وباختصار، جميع أصحاب المناصب التي لها علاقة بهذه القضية إلى الامتناع عن الظلم. لم يفت الأوان بعد، فهناك فرصة لتصحيح الأخطاء. وكما حذرنا من قبل، فإن الطغيان والعنف لم ينفع الظالم أبدا، بل الظلم ظلمات يوم القيامة! قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 18, 2024 بيان صحفي حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام وليس له أي علاقة بالتشدد إطلاقا (مترجم) هذه رسالة نوجهها لفريق التحرير في صحيفة "داون" بشأن التشهير بحزب التحرير في العمود بعنوان "الجدول الرابع: مكافحة الإرهاب أم إسكات المعارضة؟"، نُشر المقال في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024، وكتبه ضياء الرحمن، الذي يكتب أيضاً لصحيفة نيويورك تايمز. حيث قال: "تاريخياً، استهدف الجدول الرابع المتشددين، بما في ذلك أعضاء الجماعات المحظورة مثل حركة طالبان باكستان وحزب التحرير". إن الادعاء بأن حزب التحرير هو منظمة مسلحة هو ادعاء باطل من الناحية الواقعية ويعتبر افتراءً. فحزب التحرير لا يحمل السلاح؛ لأن ذلك يخالف منهج النبي ﷺ في إقامته للدولة الإسلامية، حيث اعتمد ﷺ العمل السياسي، ولم يستخدم العمل المادي، وحين استأذنه أصحاب بيعة العقبة الثانية (بيعة النصرة) في قتال أهل منى، أجابهم ﷺ قائلا: «لَمْ نُؤْمَرْ بِذَلِكَ». إن حزب التحرير لا علاقة له بالتشدد، ولكن حكام المسلمين يخشون عمله؛ لأن مشروع الخلافة هو البديل العملي المبدئي والسياسي للنظام العالمي الحالي، ولا يستطيع حكام المسلمين أن يواجهوا حزب التحرير فكرياً، ولذلك فهم يلجأون إلى الافتراء عليه محاولين عبثا تشويه صورته، ويختلقون مبررات لحرمان شبابه من حقوقهم السياسية. لقد تم إدراج العديد من شباب حزب التحرير، بما في ذلك المتعلمين تعليماً عالياً، في القائمة الرابعة للحكومة منذ ما يقارب عقد من الزمان. وقد سمح هذا للنظام باضطهادهم لمجرد أنهم يريدون إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في باكستان. ويحرمهم الحكام من حقهم في الحركة، وفي إجراء المعاملات المالية. إن التصوير غير الدقيق الذي تقدمه صحيفة "داون" لهؤلاء النشطاء السياسيين باعتبارهم متشددين، يساعد الحكومة في اضطهادهم، ومحاربة الإسلام السياسي. إذا كانت صحيفة "داون" تسعى إلى إعادة تشكيل المشهد الفكري والسياسي في باكستان، فهل يليق بها أن تنشر أخباراً كاذبة؟! إننا نطالب فريق تحريرها بتصحيح الانطباع الخاطئ الذي خلقته تقاريرها غير الدقيقة عن حزب التحرير. ونطالبها بنشر التوضيح التالي، "حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. وهو يتبنى العمل السياسي والفكري لإقامة الخلافة الراشدة. وليس له أي علاقة بالتشدد إطلاقا". لدينا الحق في أن يتم تمثيلنا بدقة في صحيفة يومية محلية تفتخر بنزاهتها وتقاريرها الدقيقة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 18, 2024 بيان صحفي ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ ظهيرة الخميس 17/10/2024م احتفل كيان يهود وأمريكا باستشهاد يحيى السنوار الذي قضى مقبلاً في ساحة القتال غير مدبر، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا. إن استشهاد السنوار ليشير إلى ما تراه العين وما خفي عنها؛ فأن ترى ساسة أمريكا فرحين بمقتله كفرح يهود يكشف ما أخفت صدورهم من حقد كبير يستوون به، معلنين عداءهم لغزة ومجاهديها، بل لأهل فلسطين قاطبة، بل لأمة الإسلام جمعاء، في مشهد يغيظ المسلمين ويفرح به الكافرون. إن عملية طوفان الأقصى قد أصابت قاعدة أمريكا رأس الكفر في بلادنا (كيان يهود) في مقتل، فإذا بها تقصفنا بيدهم حتى تعيد هيبة هذا الكيان المجرم التي ضاعت كالماء في الرمال، فأرادت أن تزهو هي ويهود بكل قوتها بقتل ثلة مجاهدة قليلة العدد والعتاد، مقابل آلة قتلهم الضخمة، فأي دول هذه التي تعتبر قتل رجل واحد إنجازاً عظيماً، إلا دولاً لا تساوي شيئاً في حرب حقيقية على الأرض؟! وأي دول هذه التي ترى في التجويع وحرق الأطفال والنساء والشيوخ انتصاراً؟! إن استشهاد النساء والأطفال حرقاً في الخيام، واستشهاد السنوار في ميدان القتال، ليحثو التراب في وجه حكام المسلمين الذين عاشوا حياتهم ترفاً ممزوجاً بالذل والخنوع والخذلان؛ يحيون في قصورهم ويدفنون أحياء في ذلهم وخيانتهم، تمرغ أمريكا ويهود أنوفهم بالتراب، لا بل في الوحل ولكن لا يحسون! إن أمريكا ورأس حربتها يختالون أنهم يقتلون ويدمرون ويجتاحون ويجوعون، وحكامنا تبلد إحساسهم، إذ يحس بالقهر أصغر من بلغ العقل منا، ولا يحس به أرجح من عقل منهم، أفٍّ لهم ولما يصنعون! إن استشهاد السنوار ومن قضوا نحبهم قبله من مجاهدي غزة الذين ضربوا أمثلة في الثبات والإقبال والتضحية والعزة على الأعداء هو رسالة مشتعلة إلى جنود الأمة الإسلامية، تهزهم هزا، فهؤلاء الذين لا يملكون إلا قليل السلاح لم يقبلوا إلا أن يكونوا في الميدان حتى استشهادهم، وأنتم لم يقاتل معظمكم في معركة حقيقية وأنتم أهل القتال، وأنتم من يجب أن يكون في المعركة، ولئن كان المجاهدون أشعلوا المعركة فما كان لكم أن تعتبروهم وكلاءكم أو بدلاءكم، إنما هم جرس دُقَّ لإيقاظكم حتى تخوضوا المعركة الفاصلة. فهل ترضون أن تتزاور مقاعدكم في الجنة عن مقاعدهم وقد أقبلوا وأدبرتم، وقاتلوا ولم تنجدوا، وهبوا ولم تتحركوا؟! بل إن العدو قد تجاوزكم وتركتموه وأنتم من يملك منعه، واحتل مسرى النبي ﷺ ولم تنفروا وأنتم أهل التحرير، وقتل أهلكم في غزة وفلسطين ولبنان ولم تغيروا ولم تغدوا ولم تروحوا في سبيل الله. أما آن لكم أن تغاروا من عصابة مجاهدين نكأوا العدو، فتكونوا طليعة التحرير، ومطلع التغيير، وهلال كنس العروش ودوس الحدود، وتوحيد الممزق ورفع راية الإسلام والجهاد؟! أما آن لكم أن توقفوا تبجح الأعداء الذي يؤلمنا أكثر من القتل فتشفوا صدورنا؟! أما آن يا جند الإسلام، أما آن؟! يا أمة محمد ﷺ، يا خير أمة أخرجت للناس: إن ثقتنا بالله عظيمة فهو مولانا ولا مولى للكافرين، والله يجتبي منك شهداء، وستبقين تنجبين الأبطال، ولذلك نناديك يا أمتنا وننادي جيوشك بنداء الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ * أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا * ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 19, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 19, 2024 بيان صحفي ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ ظهيرة الخميس 17/10/2024م احتفل كيان يهود وأمريكا باستشهاد يحيى السنوار الذي قضى مقبلاً في ساحة القتال غير مدبر، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا. إن استشهاد السنوار ليشير إلى ما تراه العين وما خفي عنها؛ فأن ترى ساسة أمريكا فرحين بمقتله كفرح يهود يكشف ما أخفت صدورهم من حقد كبير يستوون به، معلنين عداءهم لغزة ومجاهديها، بل لأهل فلسطين قاطبة، بل لأمة الإسلام جمعاء، في مشهد يغيظ المسلمين ويفرح به الكافرون. إن عملية طوفان الأقصى قد أصابت قاعدة أمريكا رأس الكفر في بلادنا (كيان يهود) في مقتل، فإذا بها تقصفنا بيدهم حتى تعيد هيبة هذا الكيان المجرم التي ضاعت كالماء في الرمال، فأرادت أن تزهو هي ويهود بكل قوتها بقتل ثلة مجاهدة قليلة العدد والعتاد، مقابل آلة قتلهم الضخمة، فأي دول هذه التي تعتبر قتل رجل واحد إنجازاً عظيماً، إلا دولاً لا تساوي شيئاً في حرب حقيقية على الأرض؟! وأي دول هذه التي ترى في التجويع وحرق الأطفال والنساء والشيوخ انتصاراً؟! إن استشهاد النساء والأطفال حرقاً في الخيام، واستشهاد السنوار في ميدان القتال، ليحثو التراب في وجه حكام المسلمين الذين عاشوا حياتهم ترفاً ممزوجاً بالذل والخنوع والخذلان؛ يحيون في قصورهم ويدفنون أحياء في ذلهم وخيانتهم، تمرغ أمريكا ويهود أنوفهم بالتراب، لا بل في الوحل ولكن لا يحسون! إن أمريكا ورأس حربتها يختالون أنهم يقتلون ويدمرون ويجتاحون ويجوعون، وحكامنا تبلد إحساسهم، إذ يحس بالقهر أصغر من بلغ العقل منا، ولا يحس به أرجح من عقل منهم، أفٍّ لهم ولما يصنعون! إن استشهاد السنوار ومن قضوا نحبهم قبله من مجاهدي غزة الذين ضربوا أمثلة في الثبات والإقبال والتضحية والعزة على الأعداء هو رسالة مشتعلة إلى جنود الأمة الإسلامية، تهزهم هزا، فهؤلاء الذين لا يملكون إلا قليل السلاح لم يقبلوا إلا أن يكونوا في الميدان حتى استشهادهم، وأنتم لم يقاتل معظمكم في معركة حقيقية وأنتم أهل القتال، وأنتم من يجب أن يكون في المعركة، ولئن كان المجاهدون أشعلوا المعركة فما كان لكم أن تعتبروهم وكلاءكم أو بدلاءكم، إنما هم جرس دُقَّ لإيقاظكم حتى تخوضوا المعركة الفاصلة. فهل ترضون أن تتزاور مقاعدكم في الجنة عن مقاعدهم وقد أقبلوا وأدبرتم، وقاتلوا ولم تنجدوا، وهبوا ولم تتحركوا؟! بل إن العدو قد تجاوزكم وتركتموه وأنتم من يملك منعه، واحتل مسرى النبي ﷺ ولم تنفروا فتحرروه، وقتل أهلكم في غزة وفلسطين ولبنان ولم تغيروا ولم تغدوا ولم تروحوا في سبيل الله. أما آن لكم أن تغاروا من عصابة مجاهدين نكأوا العدو، فتكونوا طليعة التحرير، ومطلع التغيير، وهلال كنس العروش ودوس الحدود، وتوحيد الممزق ورفع راية الإسلام والجهاد؟! أما آن لكم أن توقفوا تبجح الأعداء الذي يؤلمنا أكثر من القتل فتشفوا صدورنا؟! أما آن يا جند الإسلام، أما آن؟! يا أمة محمد ﷺ، يا خير أمة أخرجت للناس: إن ثقتنا بالله عظيمة فهو مولانا ولا مولى للكافرين، والله يجتبي منك شهداء، وستبقين تنجبين الأبطال، ولذلك نناديك يا أمتنا وننادي جيوشك بنداء الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ * أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا * ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 19, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 19, 2024 بيان صحفي العملية البطولية الجهادية لحسام وعامر ضد جند يهود تنفي أي عذر للتقاعس عن تحرك الجيش للقضاء على كيانهم إن العملية البطولية التي استشهد فيها شابان من أهل الأردن هما عامر القواس وحسام أبو غزالة، عندما اقتحما الحدود مع فلسطين المحتلة جنوبي البحر الميت سيراً على الأقدام، وهاجما بشجاعة وتصميم جنود يهود وأوقعا فيهم إصابات وربما قتلى، إن هذه العملية لها دلالات عظيمة يجب التوقف عندها، كما يجب التوقف عند مواقف المتخاذلين عن الإشادة بهذه العملية: - إن الأمة التي كبلتها الأنظمة العميلة المتواطئة مع كيان يهود، لم ولن تصمت إزاء عمليات الإبادة الوحشية التي يمارسها كيان يهود ضد أهل فلسطين ولبنان، بل والأردن أيضا، فالأردن الذي قدم الشهيد ماهر الجازي، لن يتوقف عن تقديم الأبطال الشهداء الذين تغلي الدماء في عروقهم، ويتربصون الفرص ويتوقون للجهاد في سبيل الله. - إنه لمن المؤلم ومن الخذلان أن يتقاعس جيش الأردن المخاطَب بالاستجابة لنصرة إخوانه في الدين من أهل غزة، وهو يملك من العتاد والعدة ما خصص له ميزانية دفاع كبرى، ولا تكون مهمته سوى حماية الحدود الشرقية ليهود الجبناء، بل ويسارع بنفي هذه البطولات المشرفة، عندما ينفي مصدر عسكري مسؤول اجتياز عسكريين أردنيين الحدود الغربية! - ثبت أن يهود قوم جبناء ضربت عليهم الذلة والمسكنة، فلن تحميهم الأنظمة المتواطئة على حراسة حدودهم كما هو مشاهد محسوس عند أي حدود يظنون أنها مانعتهم، وهم يعلمون أن مشروع الأمة هو القضاء على وجودهم، على النقيض من أهداف حكامهم، وهو ما يشير إليه وزير طاقتهم عندما يعلن أنه سيعمل على تسريع بناء سياج على طول الحدود مع الأردن. - إن الإحجام عن الإشادة بهذه العملية البطولية أو التنصل منها أو التحذير الذليل من تصريحات رجالات النظام في الأردن من مثل "نحذر من الانجرار وراء العاطفة على حساب أمن البلد واستقراره"، سيسجل في سجل التواطؤ مع أعداء الأمة والأنظمة التي يدافعون عنها ويضللون بها الناس، ولا يقفون إلى جانب أهل الأردن الذين أمّت جحافلهم بالآلاف منطقة إقامة البطلين الأردنيين مؤازرين ومهنئين باستشهادهما. أيها الجند في جيش الأردن.. يا أحفاد الصحابة: إن هذه البطولات الفردية والإقدام على مقارعة العدو الجبان عبر الحدود، والاستشهاد في سبيل الله من أجل تحرير المقدسات والمسجد الأقصى وفلسطين كلها من يهود وأمريكا التي لا تزال تمدهم بالسلاح والعتاد والتجسس، وتعيث في الأرض الفساد، لهي صور كفيلة أن تحرك فيكم النخوة والرجولة وأنتم أهل القوة وكما يقال عنكم رفاق السلاح، فتنتصروا لله ولرسوله وللمسلمين، لا لحكامكم الذين يوردونكم موارد الهلاك، والذين يضعونكم في خدمة أعدائكم، فوالله إن الأمن والاستقرار للأردن لا ولن يكون إلا إذا بادرتم اليوم لتتحركوا للقضاء على هؤلاء الشرذمة، فتنالوا رضا الله سبحانه، وتسجلوا أسماءكم في سجل العزة والكرامة. ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 19, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 19, 2024 بيان صحفي يا قادة الجيش: واجبكم حماية الأعراض والذود عن الحرمات أورد موقع نبض نيوز يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024م ما يلي: "زار عضو مجلس السيادة، مساعد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن ياسر العطا، الأربعاء مركز إيواء سكان توتي الذين تم إجلاؤهم لتخليصهم من الموت تحت وطأة ممارسات مليشيا الدعم السريع المتمردة، وقال العطا: "نريد أن يعلم العالم أن هناك إجبارا للقاصرات للزواج من الجنجويد، فليعلم العالم أن بنات السودان الآن يتم بيعهن في أسواق دارفور، والدول الأفريقية، يتم ذلك تحت دعاوى محاربة الدولة لجلب الديمقراطية! لذلك سنقاتل الجنجويد حتى القضاء عليهم تماماً، دفاعا عن حرائر السودان"، لافتاً إلى أن الشعب السوداني تعرض لأكبر حرب إبادة، وسرقة، وقتل، واغتصاب. إننا في القسم النسائي لحزب التحرير في ولاية السودان وإزاء هذا التصريح نقول: سيشهد العالم أنه في عهدكم، يا قادة الجيش في السودان، انتهكت كل الحرمات وأنتم تتفرجون وتنسحبون من معاقلكم بكل هدوء، تتحدثون تارة عن الخيانة، وتحمّلون مسؤولية الهزيمة للشعب المغلوب على أمره تارة أخرى، فهل يا ترى من بيده القوة والمنعة يقف مواسياً بالكلمات، يفضح سلوك عدوه، أم يكون الرد بالأفعال على مثل هذه الجرائم الشنيعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع؟! لقد أصبح شغلكم الشاغل أيها القادة هو الدعاية والدعاية المضادة، فكلما قامت قوات الدعم السريع بجريمة تغنيتم بمواثيق حقوق الإنسان، وأشهدتم الغرب المتآمر علينا على انتهاكاته لعهودهم، ومواثيقهم الموصوفة بأنها دولية، ولا تتعاملون مع الأمر بجد لحماية من وقعت عليهم انتهاكات وجرائم هؤلاء القتلة المغتصبين، فأي قادة أنتم؟! لقد تخليتم عن واجبكم المنوط بكم، يا قادة الجيش وهو ما أقسمتم عليه؛ حماية الأرض والعرض، فكان تفريطكم بواجبكم هو سبب ما تعرض له أهل توتي، وكل الخرطوم، والجزيرة، والجنينة وغيرها من المناطق المنكوبة، فكنتم بذلك جزءا من المؤامرة على أهل السودان؛ بالحرب بالوكالة التي كنتم حجر الأساس في إطلاقها خدمة لمصالح أمريكا في السودان. في عهد رسول الله ﷺ اعتدى يهودي على امرأة مسلمة واحدة، فقتله مسلم دفاعا عن عرضها فقتله يهود فكان الرد من رئيس الدولة ونبي الأمة ﷺ هو إجلاء يهود بني قينقاع عن المدينة. وفي عهد الخليفة المعتصم اعتدي على امرأة مسلمة واحدة فكان ذلك سببا في فتح عمورية. ولما كان الحجاج واليا على العراق اعتدي على نساء مسلمات، وأسر بعضهن، فكان ذلك سببا في فتح السند والهند... هكذا كانت الردود على كل من سولت له نفسه العبث بأعراض المسلمات يوم أن كان الإسلام بعقيدته هو المحرك لقادة الأمة. هكذا يكون الرد المزلزل، وليس الشكوى، ولا البكاء وإشهاد العالم، الذي يدين قادة الجيش قبل قادة الدعم السريع! إن دولة الخلافة هي حامية حمى المسلمين والمسلمات، لأن قادتها يفكرون بمسؤوليتهم أمام الله سبحانه وتعالى، التي تلزمهم الموت في سبيل حماية أعراض الرعية، وعندما هدم الكافر المستعمر الخلافة، وأقام على أنقاضها دويلات سايكس بيكو الوظيفية، التزم قادتها بمفاهيم الغرب الكافر المستعمر، مثل حقوق الإنسان وغيرها، وتنازلوا عن هذه الحماية، وأصبحوا يتبارون إعلاميا في إظهار مخالفات بعضهم بعضا لهذه المواثيق والعهود، التي لا تقيم وزنا لأرواح المسلمين وأعراضهم، فهي مجرد شعارات تخدير للسيطرة على البلاد والعباد. فما لم يرجع قادة الجيوش إلى وظيفتهم التي أوكلها لهم رب العالمين فسيكونون مجرد سن في دولاب المؤامرات على أهلهم، وشعوبهم، ثم يردون إلى ربهم، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 19, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 19, 2024 بيان صحفي مجازر جديدة وموقف جيوشنا لا يتجدّد! أوليس فيكم رجل رشيد يُعيد المجد من جديد؟! حريق ضخم وجثث متفحمة، مشاهد دامية وُصفت بالأكثر وحشية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي. طوال سنة كاملة من الحرب البرية والجوية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، كانت هذه المجزرة هي الأكثر دموية كما وصفها ناشطون ومسعفون وصحفيون. استهداف قوات الاحتلال خيام النازحين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، والمصنوعة من النايلون أدى لحريق ضخم امتد ليشمل ثلاثين خيمة بساكنيها في وقت متأخر من الليل حيث الأطفال والنساء نيام يحاولون اقتناص لحظة أمن من عام لم يفارقه الرعب والخوف. دام الحريق لأكثر من خمس وأربعين دقيقة قبل أن يتمكن رجال الدفاع المدني من السيطرة عليه، ما أسفر بحسب الجزيرة عن أربعة شهداء بينهم امرأة وأطفال وأكثر من خمس وأربعين إصابة بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة. الشهادات الحية التي عاينت المحرقة، قالت إن الذين استشهدوا قد قضوا حرقاً دون أن يتمكن أحد من إنقاذهم بسبب قوة النيران. ساعات فصلت هذه المحرقة عن المجزرة التي سبقتها في 13/10/2024 بقصف استهدف مدرسة المفتي في مخيم النصيرات والتي استشهد فيها 22 شخصاً على الأقل بينهم 15 طفلاً وامرأة إضافة إلى 80 إصابة وفق المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع. تتسارع الأحداث، وها قد مضى عام كامل ومسلمون في رقعة صغيرة محاصرة تتم إبادتهم بشكل ممنهج يعيد للتاريخ قصص أصحاب الأخدود، عام كامل وهؤلاء المسلمون الذين هم جزء من ملياري مسلم يُنصرون في أحسن الحالات بالدعاء! فهل نحن حقاً أمة عاجزة؟! هل الأمة الإسلامية حقاً لا تستطيع قطع يد يهود ومنعهم من العبث في غزة والمسجد الأقصى وكل فلسطين؟! كلا وحاشا، فالله سبحانه أخبرنا أننا أمة الخير والجهاد، ورسول الله نبأنا أننا سنفتح روما، فالقدس إلى التحرير أقرب بإذن الله، لتكون عاصمة دولة الخلافة القادمة، والتاريخ على وسعه يقر أننا أمة مهما طالت غفوتها تستيقظ لتقضي على أعدائها بضربة قاضية ليس لهم بعدها قائمة. هذا ما كان مع كل أعدائنا من صليبيين ومغول وروم وفرس وغيرهم، فكيف بيهود وهم ليسوا بأهل قتال ولا مستقبل وجودي لهم كما يعترفون هم بألسنتهم، وكما خبرناهم طوال عام في غزة؟! فيا جيوش المسلمين، أين منكم من باعوا لله أنفسهم ليحوزوا هذا الخير؟ هل سيطول تخاذلكم وأنتم تشاهدون كيف يستشري حقد يهود أكثر كلما طال سكوتكم، وترون كم هي باهظة ضريبة سكوتكم حيث يدفعها أهل فلسطين من دمائهم؟ ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.