اذهب الي المحتوي

الناقد الإعلامي 2

الإداريين
  • Posts

    10980
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

اخر الزوار

308918 زياره للملف الشخصي

الناقد الإعلامي 2's Achievements

  1. بسم الله الرحمن الرحيم عودة الصراع في فنزويلا صراعُ مصالح لأعداءٍ شخصيّين منذ اللحظة التي عاد فيها دونالد ترامب إلى البيتِ الأبيض، عاد معه ملفُّ فنزويلا إلى واجهة الصراع الدوليّ، فتفجّر صراعٌ مع نيكولاس مادورو بقوّةٍ تبدو أكبر ممّا كانت عليه في ولايته الأولى، إلّا أنّ ما يجري ليس مجرّد خصومةٍ شخصيّةٍ بين رئيسين كما قد يبدو على السطح، فإنّ خلف الخطابات الناريّة تختبئ شبكةٌ معقّدةٌ من المصالح الاستراتيجية؛ معركةُ نفوذ، حربٌ على شبكات المخدّرات، وضبط أمريكا اللاتينيّة. وهنا سوف نتتبّع الخيوط لفهم قصّة فنزويلا من ولاية ترامب الأولى حتّى اليوم. خلال سنوات حكم تشافيز ثم مادورو، تدهورت مؤشّرات الاقتصاد بشكلٍ كبير (نقص السلع، تضخّمٌ هائل، هجرةٌ جماعيّة)، وتزايدت الاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان، ومع بداية ولاية ترامب الأولى بدأت عقوباتٌ على المسؤولين الفنزويليّين، وفي عام 2019 أصبحت العقوبات تستهدف قطاع النفط والشركة الوطنيّة (PDVSA)، وهو أمرٌ حاسم لأنّ النفط كان المصدر الرئيسي للعملات الصعبة للحكومة الفنزويليّة، وهذا قيّد قدرتها على التمويل وإدارة الخدمات. فقد فاز نيكولاس مادورو في انتخابات عام 2018، ولكن المعارضة رفضت ذلك واتّهمته بالتزوير وغياب الرقابة الدوليّة واعتبرته غير شرعي، وبالاستناد إلى الدستور الفنزويلي لعام 1999 الذي يسمح للمجلس الوطني باتّخاذ إجراءات معيّنة عند وجود شغور في السلطة أو عند اعتبار الرئيس غير شرعي حسب المادّتَين 233 و333. وحينها كان غوايدو عضواً في حزب الشباب، وهو أحد الأحزاب المعارضة في المجلس الوطني التي فازت فيها المعارضة بأغلبيّة، فأعلنت المعارضة أنّ انتخابات عام 2018 غير شرعيّة، وأنّ شغور السلطة يجعل رئيس البرلمان هو الرئيس المؤقّت حسب المادّة 233، وبذلك أصبح غوايدو هو الرئيس المؤقّت للبلاد. وهنا كانت نقطة تحوّل باعتراف الولايات المتحدة بخوان غوايدو كرئيس مؤقّت، وذلك بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير 2019، وطالبت بتطبيق عزل دولي لمادورو، وبدأت حملة دبلوماسيّة واقتصاديّة لدعم المعارضة ودفع دولي لجهود إسقاط مادورو. ولكن مادورو لا يزال يسيطر على الجيش والمؤسّسات الأمنيّة، ثم جاءت ولاية بايدن، وخلالها تم منح الفنزويليّين الموجودين في الولايات المتحدة وضعاً مؤقّتاً قانونيّاً، وأيضاً تم تخفيف بعض العقوبات على قطاع النفط، حيث في عام 2022 سُمِح لبعض الشركات النفطيّة بالعمل في فنزويلا مثل شركة شيفرون، وحاولت قيادة عمليّة تفاوض بين الحكومة والمعارضة، وفي تشرين الأول/أكتوبر 2023 توصّل الفريقان، أي الحكومة والمعارضة، إلى اتّفاق تعزيز الحقوق السياسيّة وضمانات انتخابيّة، وقد رحّبت إدارة بايدن بذلك واعتبرته خطوة ضروريّة نحو حوار سلمي، وبعدها تم تخفيف بعض العقوبات على النفط والذهب والغاز، والسماح ببعض التداولات على السندات، وكل هذا بشكل مؤقّت مرتبط بنجاح الاتّفاق، وأيضاً تم تبادل السجناء بين أمريكا وفنزويلا. كانت هناك أصوات تعارض بايدن وتعتبر أنّ هذه تنازلات أعطت مادورو هدوءاً نسبيّاً لاستعادة جزء من هياكل الاقتصاد والسيطرة. أمّا في ولاية ترامب الثانية فقد أُريد التصعيد على فنزويلا بشكل لافت، إذ نُشرت قوّات بحريّة وجويّة كبيرة قرب السواحل الفنزويليّة، وشُنّت ضربات على قوارب قالت واشنطن إنّها تابعة لعصابات المخدّرات، وقد صنّفت الولايات المتحدة ما يُدعى (CARTEL DE LOS SOLES) كمنظّمة إرهابيّة يتزعّمها مسؤولون كبار في فنزويلا. (رويترز، 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025). ورغم هذا التصعيد، إلّا أنّ ترامب صرّح مراراً أنّه لا يستبعد الحوار مع مادورو، حيث قال إنّ هناك استعداداً من واشنطن لمحادثات مباشرة بين ترامب ومادورو رغم الحملة المكثّفة (أكسيوس، 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2025). والسؤال هنا: ماذا يريد ترامب من فنزويلا؟ والجواب إنه يريد عدّة أمور استراتيجيّة وسياسيّة وأمنيّة واقتصاديّة منها: محاربة تهريب المخدّرات والجريمة العابرة للحدود. الضغط على فنزويلا لمحاولة تغيير النظام الحاكم وإخراج مادورو أو إجباره على التنحّي واستعادة نفوذ أمريكا في فنزويلا. حماية مصالح أمريكا في المنطقة: أمنيّاً، تدفّق مهاجرين، تهريب، ومحاولة فرض استقرار في أمريكا اللاتينيّة. ورقة تفاوض نفطيّة واستراتيجيّة ومواد طبيعيّة، وهذا ما جاء في سي إن إن بتاريخ 17/11/2025: (طرح مادورو عرض وصول تفضيلي إلى الموارد الطبيعيّة مقابل تخفيف التوتّر مع أمريكا). ورغم كلّ هذا التصعيد، لا ضمانات بأنّ الضغط سيفضي إلى سقوط مادورو سريعاً لأنّه ما زال يمتلك أوراقاً قويّة، وفي الوقت نفسه فإنّ تهديد ترامب بالتدخّل العسكري يحمل في طيّاته مخاطر كبيرة، واشنطن في غنى عنها اليوم، ولكن لا يُستبعد تنفيذ عمليّة عسكريّة سريّة تغيّر الوضع بشكل سريع، أو تتّجه الأمور إلى تسوية تفاوضيّة تحقّق الاقتران لما يريد، ويُستبعد بقاء الحال لمدّة طويلة على ما هو عليه اليوم، وهذا ما يمزّق فنزويلا ولا يحقّق أيّاً من مطالب ترامب السابقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم
  2. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: قال الحبيب ﷺ "حديث جبريل عليه السلام" للمشاهدة اضغط هنا [تلفزيون الواقية] قال الحبيب ﷺ "حديث جبريل عليه السلام" من إنتاج قناة الواقية الجمعة، 14 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 05 كانون الأول/ديسمبر 2025م
  3. بسم الله الرحمن الرحيم جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (577) للمشاهدة اضغط هنا لتحميل العدد اضغط هنا لزيارة موقع الجريدة اضغط هنا للمزيد من موقع المكتب الإعلامي المركزي اضغط هنا الأربعاء، 19 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 10 كانون الأول/ديسمبر 2025م
  4. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: جواب سؤال "الصين وانعتاقها من نظرتها الإقليمية المحدودة" للمشاهدة اضغط هنا [تلفزيون الواقية] - جواب سؤال من حزب التحرير - الصين وانعتاقها من نظرتها الإقليمية المحدودة! موجز لجواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله حول انعتاق الصين من نظرتها الإقليمية المحدودة. من إنتاج قناة الواقية لقراءة الجواب اضغط هنا السبت، 01 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م
  5. البث الإذاعي ليوم الجمعة 21 جمادى الثانية 1447هـ الموافق 2025/12/12م للقراءة أو الاستماع لأي مادة من مواد البث إضغط على العنوان مع القرآن الكريم - سورة النساء الحديث الشريف - المسلم ودار الإسلام روسيا تحترق بسبب المسيّرات الأوكرانية بينما ينشغل جهاز أمنها بأعضاء حزب التحرير مكافحة الإسلام المبدئي بشعار الإسلام الهجمات السياسية على الصلاة وإغلاق قاعات الصّلاة في الجامعات الدّنماركية هي هجومٌ صارخ على الإسلام تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" - الحلقة الثانية والأربعون اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة الثانية والأربعون نفائس الثمرات - إياك أن تكون صاحب دنيا
  6. بسم الله الرحمن الرحيم - سلسلة نظرة على الأحداث - - اللقاء (201) - [الإقالات في الجزائر!] ضيف اللقاء: الأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) مقدم البرنامج: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر) حزب التحرير / ولاية الأردن الجمعة، 10 صفر الخير 1440هـ الموافق 26 تشرين الأول/أكتوبر 2018م
  7. بسم الله الرحمن الرحيم تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" الحلقة الثانية والأربعون الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق: موضوع حلقتنا لهذا اليوم هو "ثبات النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام على حمل الدعوة". ومن ذلك ما رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ... فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا له: "إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة والقراءة وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا، فأته فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك، فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا كرهنا أن نخفرك ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان، قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال: قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترد إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له قال أبو بكر: إني أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل! ومن ذلك ما رواه الحاكم في المستدرك، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم تعلم قريش بإسلامه، فقال: أي أهل مكة، أنشأ وأسمع للحديث؟ فقالوا: جميل بن معمر الجمحي، فخرج إليه وأنا معه أتبع أثره، أعقل ما أرى، وأسمع فأتاه، فقال: يا جميل، إني قد أسلمت، قال: فوالله ما رد عليه كلمة حتى قام عامدا إلى المسجد، فنادى أندية قريش، فقال: يا معشر قريش، إن ابن الخطاب قد صبأ، فقال عمر: كذب، ولكني أسلمت وآمنت بالله، وصدقت رسوله، فثاوروه، فلم يزل يقاتلهم منذ غدوه حتى ركدت الشمس على رءوسهم، وحتى فتر عمر وجلس فقاموا على رأسه، فقال عمر: يا أعداء الله وأعداء رسوله، افعلوا ما بدا لكم، فوالله لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركتموها لنا أو تركناها لكم، فبينما هم كذلك قيام عليه، إذ جاء رجل عليه حلة حرير وقميص قومسي، فقال: ما بالكم؟ فقالوا: إن ابن الخطاب قد صبأ، قال: فمه، أي كفوا عن إيذائه، امرؤ اختار دينا لنفسه، فدعوه وما اختار لنفسه، أفتظنون أن بني عدي ترضى أن يقتل عمر؟ لا والله لا ترضى بنو عدي، قال: فكأنما كانوا ثوبا انكشف عنه، فقلت له بعد ذلك بالمدينة: يا أبت، من الرجل الذي رد عنك القوم يومئذ؟ فقال: يا بني، ذاك العاص بن وائل أبو عمرو بن العاص. ومنها ما أخرجه أبو نعيم في الحلية عن عثمان قال: "لما رأى عثمان بن مظعون رضي الله عنه ما فيه أصحاب رسول الله من البلاء وهو يروح ويغدو في أمان من الوليد بن المغيرة قال: "والله إن غدوي ورواحي آمنا في جوار رجل من أهل الشرك، وأصحابي وأهل ديني يلقون من البلاء والأذى في الله ما لا يصيبني، لنقص كبير في نفسي!". فمشى إلى الوليد بن المغيرة، فقال له: يا أبا عبد شمس! وفت ذمتك، وقد رددت إليك جوارك! قال: لم يا ابن أخي! لعله آذاك أحد من قومي؟ قال: لا، ولكني أرضى بجوار الله عز وجل، ولا أريد أن أستجير بغيره! قال: فانطلق إلى المسجد، فاردد علي جواري علانية، كما أجرتك علانية. قال: فانطلقا فخرجا حتى أتيا المسجد، فقال الوليد بن المغيرة: هذا عثمان، قد جاء يرد علي جواري، قال عثمان رضي الله عنه: صدق، قد وجدته وفيا، كريم الجوار، ولكني قد أحببت أن لا أستجير بغير الله، فقد رددت عليه جواره! ثم انصرف عثمان رضي الله عنه، والشاعر لبيد بن ربيعة في المجلس من قريش ينشدهم، فجلس معهم عثمان، فقال لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل. فقال عثمان: صدقت. فقال لبيد: وكل نعيـم لا محالـة زائل! فقال عثمان: كذبت، فإن نعيم أهل الجنة لا يزول! قال لبيد بن ربيعة: يا معشر قريش، والله ما كان يؤذى جليسكم! فمتى حدث هذا فيكم؟ فقال رجل من القوم: إن هذا سفيه في سفهاء معه فارقوا ديننا، فلا تجدن في نفسك من قوله، فرد عليه عثمان حتى سرى أي عظم أمرهما. فقام إليه ذلك الرجل ولطم عينه فخضرها، أي لطم خده لطمة قوية جعلت عينه خضراء أو سوداء من شدة اللطمة. والوليد بن المغيرة قريب يرى ما بلغ من عثمان. فقال الوليد: أما والله يا ابن أخي! إن كانت عينك عما أصابها لغنية، ولقد كنت في ذمة منيعة. فقال عثمان: بل، والله! إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى مثل ما أصاب أختها في الله! وإني لفي جوار من هو أعز وأقدر يا أبا عبد شمس! فقال له الوليد: هلم يا ابن أخي إلى جوارك فعد، قال: لا، وكان عثمان بن مظعون رضي الله عنه شاعرا فقال فيما أصيب من عينه: فإن تك عيني في رضا الرب نالها يدا ملحـد في الدين ليس بمهتد فقـد عوض الرحمن منها ثوابه ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد فإني وإن قلتم غـوى مضـلل سفيه على دين الرسول محمـد أريـد بذاك الله والحق ديننـا على رغم من يبغي علينا ويعتدي ورغم ثبات الصحابة y، إلا أنهم شكوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلبوا منه أن يدعو ويستنصر لهم، فكان جوابه صلى الله عليه وسلم ما رواه البخاري عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟ قال: "كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم، أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون". أجل أيها المسلمون هكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم! لم يكونوا ثابتين على الحق أثناء حمل الدعوة فحسب، بل كانوا ثابتين أيضا أمام الكفار في ساحات القتال، وفي ميادين الجهاد في سبيل الله! وقد صدق فيهم قول الشاعر: كأنهم في ظهور الخيـل نبت ربا من شدة الحزم لا من شدة الحزم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبـه بالكـرام فلاح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي
  8. بسم الله الرحمن الرحيم الهجمات السياسية على الصلاة وإغلاق قاعات الصّلاة في الجامعات الدّنماركية هي هجومٌ صارخ على الإسلام (مترجم) الخبر: أغلقت جامعتا كوبنهاغن وجنوب الدنمارك غرف الصلاة الهادئة التي يستخدمها الطلاب المسلمون للصّلاة بشكل أساسي، وذلك إثر ضغوط سياسية من الحكومة. وزعمت رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن زوراً أنّ غرف الصلاة في المؤسسات التعليمية تؤدي إلى "رقابة اجتماعية سلبية، وضغط ديني، وقمع". ووصف وزير الاندماج السابق، كاري ديبفاد بيك، غرف الصلاة بأنها "مساحة لثقافة عتيقة الطراز، لا تمتُ بصلة تُذكر لأسلوب عمل الدنمارك اليوم". التعليق: إنّ قرار إدارات الجامعات بإغلاق غرف الصلاة ليس مسألة إدارية محايدة، بل هو نتيجة مباشرة لحملة سياسية معادية للإسلام. فباستهدافها الأماكن المخصّصة للصلاة - وهي ركن أساسي من أركان الإسلام - تُصعّد الحكومة الدنماركية جهودها المنهجية لتقييد حقوق المسلمين وإبعاد الممارسة الإسلامية عن المجال العام، وتحويل الجامعات إلى ساحة لسياسات الدمج القسري. ليست الغرف الفعلية في حرم الجامعات، بل استخدام الطلاب المسلمين لهذه الغرف للصلاة لسنوات ودون مبرر، هو ما دفع الحكومة والمعارضة على حدّ سواء إلى شنّ حملات سياسية ضدّ فعل الصلاة نفسه، مع ترديد مصطلحات مثل "القمع، والرقابة الاجتماعية السلبية، والتقليدية" يميناً ويساراً. يتبع هذا الهجوم نفس منطق حظر النقاب وغيره من الإجراءات التمييزية. إنه اختبار واضح للحدود: فإذا لم يُبدِ المسلمون معارضة جماعية قوية، فستصبح هذه الانتهاكات دائمة، ما يُمهد الطريق لمزيد من الحظر. على المسلمين أن يدركوا أن هذه قضية مشتركة، وليست قضية طلابية فحسب. يجب أن يكون ردّنا موحداً وعلنياً، ويستند فقط إلى قيم الإسلام، رافضاً الدعوات المنافقة إلى الحرية الدينية العلمانية التي تتعارض جوهرياً مع إسلامنا، والتي لم تمنع الإجراءات التمييزية الحالية أو السابقة ضدّ المسلمين. الصلاة خط أحمر، وعند المساس بها، يجب أن نقف بحزم. مرةً أخرى، تُعلن حكومة غربية بوضوح عداءها للإسلام والمسلمين، وتُبرز ضعفها الفكري وهشاشة حرياتها المزعومة، في حين تعتبر صلاة الطلاب المسلمين تهديداً مجتمعياً تجب مكافحته بإجراءات تمييزية على أساس معادٍ للإسلام تماماً. في غضون ذلك، اختارت الجامعات المعنية الخضوع للضغوط السياسية، وأن تصبح أدوات للتمييز والاستيعاب، مدعيةً دعم الفكر الحر! إلى الشّباب المسلم في كل مكان يتعرّض فيه الإسلام للهجوم: لا تتنازلوا عن هويتكم الإسلامية الأصيلة، توكّلوا على الله سبحانه وتعالى وحافظوا على قيمكم وممارساتكم الإسلامية من خلال الوحدة والمقاومة ضدّ كل محاولة لانتزاعها منكم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلياس لمرابط
  9. بسم الله الرحمن الرحيم مكافحة الإسلام المبدئي بشعار الإسلام الخبر: التقت رئيسة إدارة الرئيس سعيدة ميرزيوييفا في القاهرة مع أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهر. خلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية التعاون الوثيق في تعزيز الأفكار الإسلامية المستنيرة وحماية الشباب من التطرف. (kun.uz، 08/12/2025) التعليق: في الواقع، هذا اللقاء يمثل التقاء نظامين في المنطقة الإسلامية، هما القاهرة وطشقند، في نقطة واحدة بهدف واحد، ألا وهو إقصاء الإسلام عن الحياة السياسية، والإبقاء عليه في إطار معتدل، وإبعاد الأمة عن العودة إلى هويتها، والنهضة الحقيقية. كان الأزهر في السابق قلعة الإسلام. ومن هناك نشأ عز الدين بن عبد السلام، وكان منبر العلماء المجاهدين الذين يقولون الحق في وجه السلاطين. يشهد التاريخ بأن ثورات الأزهر كانت النقطة المحورية في القتال ضد غزو نابليون. ولكن، بعد هدم الخلافة وانتقال السيطرة على البلاد الإسلامية إلى الدول الكافرة الاستعمارية، استولى الغرب على الأزهر عبر تلويثه فكرياً بواسطة عملائه مثل علي عبد الرازق. ونتيجة لذلك، تحول الأزهر إلى منصة "للإسلام المعتدل" تخدم سياسة الغرب وتدعو إلى (الوسطية والتسامح الديني). وبناءً على ذلك، فإن لقاء سعيدة ميرزيوييفا بأحمد الطيب يظهر جلياً أنه لا يهدف لمصلحة الإسلام والمسلمين، بل يهدف إلى إضعاف القوة السياسية للإسلام. اليوم، يريد النظام الأوزبيكي من جهة السيطرة على العامل الإسلامي، ومن جهة أخرى، لا يستطيع إخفاء حقيقة أن المشاعر الدينية للشعب تتنامى وأن الوعي السياسي الإسلامي يتزايد. لذلك، فإن الصورة السياسية الحقيقية وراء زيارة سعيدة ميرزيوييفا إلى القاهرة هي أن النظام الأوزبيكي والقوى الاستعمارية التي تقف وراءه، مثل أمريكا، مجبرون على التحرك مع الأخذ في الاعتبار عامل الإسلام السياسي في المنطقة. في نهاية المطاف، تتزايد القيم الإسلامية بين الناس، ويصبح من الصعب بشكل متزايد صياغة السياسة المبدئية للدولة، ولم تعد شعارات الإسلام المعتدل تحظى بثقة الناس. في هذه الظروف، لن يتمكن النظام الأوزبيكي من الحفاظ على مفهوم الإسلام المعتدل الذي حدده الغرب لفترة طويلة. لذلك، فإن تعزيز التعاون مع مراكز مثل الأزهر هو محاولة لتعزيز الذات على الجبهة الفكرية. الخلاصة هي أن أمريكا رأس الكفر وجميع الأنظمة تخاف من صحوة الأمة والدعوة إلى الخلافة التي تزداد قوة. إن التعاون بين الأزهر والنظام الأوزبيكي ليس تعاوناً علمياً ومعرفياً، بل أصبح استراتيجية تهدف إلى إخماد الإسلام السياسي تحت غطاء الإسلام المعرفي. أما القضية الحقيقية للأمة اليوم فهي منابر تحمي الإسلام، وتنطق بالحق، وتردع الظالم، وكذلك قيادة سياسية حقيقية تحرر الأمة من التبعية الفكرية. وفي الوقت نفسه، فإن هذه القيادة هي حزب التحرير، الذي لا يخدع أهله، ولذلك فمن واجب كل مسلم أن يعمل معه من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية. يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾‏. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان
  10. بسم الله الرحمن الرحيم روسيا تحترق بسبب المسيّرات الأوكرانية بينما ينشغل جهاز أمنها بأعضاء حزب التحرير (مترجم) الخبر: تم اعتقال ثمانية شباب من حزب التحرير في مدينة تويمازي في باشكيريا، وفق ما أفاد به مركز العلاقات العامة في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي. وجاء في البيان: "لقد قام جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في باشكورتوستان بإحباط نشاط خلية سرّية تابعة لمنظمة دولية مصنفة كإرهابية ومحظورة في روسيا، تضم ثمانية روس". وخلال عمليات التفتيش في منازل المعتقلين، عُثر على كمية كبيرة من الكتب والمطبوعات، إضافة إلى أجهزة اتصال ووسائط إلكترونية كانت تُستخدم في أنشطتهم. وقد فُتحت قضية جنائية بموجب المادة المتعلقة بتنظيم نشاط منظمة إرهابية والمشاركة فيها، ويواجه المعتقلون عقوبة تتراوح بين 10 و25 عاماً في السجن. التعليق: مرةً أخرى، تُظهر الأجهزة الأمنية الروسية استعراضاً لعملية خاصة وهمية، باقتحام منازل مسلمين غير مسلحين، بأسلحة هجومية ومعدات قتالية كاملة. وفي ظلّ الحرب الطويلة في أوكرانيا، والهجمات المستمرة بالطائرات المسيّرة، وتشديد العقوبات الغربية، وانخفاض عائدات النفط، يحتاج الكرملين إلى تغذية المجتمع بفكرة التهديد الخارجي الدائم، وإلا قد يبدأ مستوى الوطنية المرتفع حالياً بالانخفاض. لذلك، فإن جهاز الأمن الفيدرالي بدلاً من التصدي للهجمات الأوكرانية، يوجّه جهوده نحو ناشطين إسلاميين مسالمين لا يشكلون أي تهديد، إذ إن منظمتهم لا تعتمد العمل القسري أو العنيف. ونود التذكير بأنه في الأول من حزيران/يونيو من هذا العام، وقع هجوم أوكراني واسع بالطائرات المسيّرة على قواعد جوية روسية. وبحسب الخبراء، كان ذلك أكبر ضربة يتعرض لها الطيران الاستراتيجي الروسي في التاريخ. فقد أطلقت أوكرانيا خلال "عملية الشبكة" التي نظمتها استخباراتها 117 طائرة مسيّرة على أربع قواعد داخل أراضي روسيا، ما أدى إلى إصابة أكثر من 40 طائرة استراتيجية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد منصور
  11. المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي الموازنات الأردنية نسخ متكررة في فسادها ومعالجتها بالديون تتماهى مع الدور الوظيفي للنظام وغير معنية برعاية الشؤون قدرت الحكومة في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 الإيرادات العامة بنحو 10.931 مليار دينار، 75% منها من الضرائب، و735 مليون دينار من المنح الخارجية، وقال وزير المالية إن حجم النفقات الجارية 11456 مليون دينار بينما تبلغ النفقات الرأسمالية 1600 مليون دينار فقط، أما العجز المتوقع لعام 2026 فهو يصل لنحو 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي. ويتم التعامل مع الموازنة منذ عقود في حلقة دورانية عقيمة، يحال فيها مشروع القانون إلى اللجنة المالية في مجلس النواب التي تناقشه مع الجهات المعنية، ثم ترفع توصياتها الهامشية إلى مجلس النواب ثم يقوم النواب بمُناقشة المشروع، في مشهد مسرحي يتكرر مع كل موازنة، لكسب التأييد الشعبي انتخابياً، حيث يتوقع المجلس أن يصوت عليها اليوم، لإقرار الموازنة ترغيبا أو ترهيبا، وتمضي الحكومة مزهوة بالفوز المؤكد من باب "أشبعناهم شتما وفازوا بالإبل". ويستند مشروع قانون الموازنة لعام 2026 إلى أرقام مقدرة في الإيرادات والنفقات كما هي العادة في النظام الاقتصادي الرأسمالي، وعليه فقد استندت هذه الموازنة إلى فرضيات ارتفاع النمو الاقتصادي ليصل إلى 2.9% حسب ادعاءات الحكومة من مشاريع رأسمالية مقدرة ضئيلة لا تقلل من بطالة ولا تسمن من جوع، مثل مشروع الناقل الوطني لتحلية المياه، ومشروع السكك الحديدية، ومشاريع التنقيب ونقل الغاز، التي عادة ما تتأخر لسنوات، هذا إن نفذت. وأظهرت بيانات وزارة المالية أن إجمالي الدين العام للأردن، بما فيها ديون صندوق استثمار (الضمان الاجتماعي) التي بلغت 11 مليار دينار تنذر بضياع ادخارات الناس، ارتفع ليصل إلى 46.849 مليار دينار حتى نهاية آب/أغسطس من العام الحالي ليشكل ما نسبته 119% من الناتج المحلي الإجمالي. وهي نسبة مرتفعة جدا بالمؤشرات الاقتصادية الرأسمالية، ومؤشر على عدم قدرة الدولة على تسديد ديونها أو عدم قدرتها على الاقتراض لاحقاً. وتجاوزت نسبة الربا أو ما يسمى بخدمة الدين 3 مليارات دينار وبلغت ضعف مخصصات النفقات الرأسمالية البالغة 1.6 مليار دينار، نتيجة برامج صندوق النقد الدولي العقيمة التي التزم بها النظام في الأردن منذ عام 1989، والقائمة على معالجة الاقتصاد المتعثر بالمزيد من القروض وجدولتها، يساعدها في ذلك التصنيفات المزيفة للوكالات الائتمانية الأمريكية والأوروبية، ثبات التصنيف الائتماني في الأردن عند "-BB"، ما يمكنه من التورط بالمزيد من الاقتراض الربوي، فها هي أرقام موازنة التمويل لعام 2026 تشير إلى أن الحكومة تستعد لأكبر عام من دفع الاستحقاقات، الجزء الأكبر منها والبالغ 7.3 مليار دينار سيذهب لتسديد الديون وخدمتها. فهذه السياسة الهدف منها إغراق البلد في مصيدة الديون كي يُبتز سياسيا للسير وفق الدور الوظيفي الاستعماري والإذعان لكيان يهود وأمريكا وأوروبا وليس آخرها خطة ترامب لغزة، حيث وصل الوضع الاقتصادي من السوء إلى حافة الهاوية، التي تجعل من الانهيار ممكنا في أي لحظة بقرار سياسي من المتربصين المستعمرين في الغرب، كما فعلت إدارة ترامب في بداية دورته الثانية، وإن أعادها لاحقا ملوّحاً بالعصا. إن المشكلة الاقتصادية في الأردن ليست في آليات نهج إعداد الموازنة بأرقامها من إيرادات ونفقات وعجز ومديونية، بل تتعدى إلى الفكرة القائمة عليها الموازنة والسياسة الاقتصادية التي تنتهجها الدولة، ولا نرى أن من يتناولون معالجة هذه الأزمة الاقتصادية يعالجون أصل المشكلة إلا من خلال ترقيعات تطيل عمر المشكلة وتدويرها. لكننا في سعينا لإقامة دولة الخلافة ننظر إلى الحل الجذري الوحيد الذي يمكنه معالجة المشكلة الاقتصادية في الأردن والمنطقة، لأن سياستها المالية ترتبط ارتباطا وثيقاً بالعقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية المتعلقة بالنظام الاقتصادي في الإسلام، وليس أي نظام وضعي بشري كالنظام الرأسمالي. فلا توضع موازنة سنوية، ولا يسن قانون لها، ولا تعرض على مجلس الأمة، لأن المقابل لها هو بيت المال، وإيرادات بيت المال ليست تقديرية ولا هي أرقاماً متوقعة، بل هي أرقام حقيقية، تتعلق بأموال يتم تحصيلها حسب الأحكام الشرعية، وكذلك النفقات، فهي نفقات حقيقية، تنفق فعلا بموجب أحكام شرعية دائمة لا تتغير بتغير السنين. فالإسلام يحرم القروض الربوية؛ فالربا في الإسلام هو حرب معلنة على الله ورسوله ﷺ، ولا يقوم اقتصاده على الديون ولا الضرائب، فالأصل في النظام الاقتصادي الإسلامي هو توزيع الثروة لا تدوير الديون، وتحقيق الرعاية الحقيقية لشؤون الناس والنهوض بهم عبر تحريك الأموال في الإنتاج والاقتصاد الحقيقي لا في أسواق المال والسندات الافتراضية، يقوم الحاكم فيه باستغلال الثروات واستثمارها، لأنها من الملكيات العامة ومورداً أساسياً يُوزع ريعه على الأمة، والأردن يزخر بالثروات الهائلة التي يتحدث عنها عشرات الخبراء من أهل الأردن منذ ستينات القرن الماضي والتي أشار إليها حزب التحرير في حينه، ولكن تقتضي سياسة النظام عدم استخراجها حفاظا على الوضع الراهن كمبرر للارتهان السياسي. أيها المسلمون في الأردن.. يا أهل الأردن: إن المشكلة في الأردن ليست مشكلة مديونية عالية، أو نسبة فقر وبطالة عالية، بل ليست المشكلة أصلاً هي المشكلة الاقتصادية، وإنما المشكلة الأساسية تتمثل في أن الأردن يحكمه هذا النظام، لأن الأردن ككيان سلخه المستعمرون الكفار عن أصله، وقاموا بربطه سياسيا واقتصاديا بهم، فلن تحل مشاكل الأردن جذريا إلا بعودته إلى أصله الجيوسياسي كجزء من بلاد الشام ودولته الإسلامية، ليتم تمكين وضعه السياسي والاقتصادي بالتكامل مع محيطه، من بلاد المسلمين التي يطمع المستعمر الكافر في خيراتها. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
  12. المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي هل منشآت النفط أغلى قيمة وأعظم مكانة من الناس؟! جاء في الأخبار أن جيش دفاع شعب جنوب السودان، بدأ انتشاره لتأمين حقل هجليج النفطي في أعقاب اتفاق ثلاثي بين رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وأوضح رئيس هيئة أركان جيش دفاع شعب جنوب السودان بول نانج، في تصريحات صحفية، من داخل حقل هجليج، أن الاتفاق نص على انسحاب الجيش، وخروج الدعم السريع من المنطقة، وأكد أن الهدف من الاتفاق هو ضمان عدم حدوث تخريب في المنشآت النفطية!! والسؤال الذي يُطرح بقوة هو، أيهما أحق بالاتفاق لحمايته، الإنسان الذي من أجله أنشئت هذه المنشآت النفطية، أم المنشآت النفطية؟! أم أن دم الإنسان المسلم في السودان صار أرخص من منشآت نفطية؟! ثم لماذا لم يجتمع البرهان مع حميدتي لحماية المدنيين في الجنينة، والفاشر، والجزيرة، وبارا، وكالوقي، وبابنوسة، وغيرها من المناطق التي استباحتها قوات الدعم السريع، فقتلت الآلاف من الأبرياء العزل، وانتهكت الأعراض، وسلبت الأموال، ما دام هنالك إمكانية للجلوس والاتفاق؟! إن الإسلام قد كرم الإنسان أيا كان، فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾، وجعل الله قتل النفس بغير حق من أعظم الكبائر، فقال سبحانه وتعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾، فكيف إذا كانت هذه النفس نفس مسلمة فإن التحريم أشد، والحرمة أعظم، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، ويقول النبي ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»، ويقول عليه الصلاة والسلام: «لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَراً حَجَراً أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ». وهكذا كانت النفس المؤمنة أغلى من كل شيء في الأرض مهما كانت قيمته، ولكن في ظل هذه الأنظمة الوضعية العميلة للغرب الكافر المستعمر، صار دم الإنسان المسلم أرخص من دم العصفور! لذلك لا بد لأهل السودان من دولة تجعل دمهم أغلى من المنشآت النفطية وغيرها، وتوجد لهم الحياة الكريمة في ظل طاعة الله، وهذه الدولة هي التي حددها الإسلام لتكون هي الدولة؛ وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعيد لنا مكانتنا، وتحقن دماءنا، وتصون أعراضنا، وتحمي ممتلكاتنا، وتعبّدنا لله رب العالمين، فنكون من الفائزين في الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  13. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: تفسير الآية "الرحمن الرحيم" للمشاهدة اضغط هنا [تلفزيون الواقية] تفسير الآية "الرحمن الرحيم" مقطع من درس "تفسير سورة الفاتحة" لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام) عضو حزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) من إنتاج قناة الواقية الأحد، 25 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م
  14. بسم الله الرحمن الرحيم آسيا الوسطى العالقة بين ثلاث مطارق تقف آسيا الوسطى (أوزبيكستان، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان) اليوم عند نقطة فارقة من تاريخها الحديث، فهذه المنطقة التي كانت طوال قرون مفترقاً للحضارات ومساراً للقوافل والجيوش والإمبراطوريات أصبحت اليوم محاصرة بين ثلاث قوى عظمى تتنافس على النفوذ والموارد والممرات الاستراتيجية فيها. وهذه القوى هي: روسيا من الشمال، والصين من الشرق، والولايات المتحدة من الغرب؛ ثلاث مطارق ضخمة تهبط بقوة متفاوتة على فضاء جغرافي هش، لم يستطع حتى الآن بناء توازن واضح يحفظ أمنه وهويته ومصالح شعوبه. أولاً: الموارد الطبيعية ١- أوزبيكستان: اللاعب المركزي في آسيا الوسطى الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية: تقع أوزبيكستان في قلب آسيا الوسطى، وهي الدولة الوحيدة التي تربط جميع الممرات التجارية والطرق الإقليمية. وهي الأكثر سكانا في المنطقة والأقرب جغرافياً إلى أفغانستان، وهي مركز الطرق والنقل والموارد المائية والطاقة. المعادن والموارد الطبيعية: تعد أوزبيكستان من أغنى دول آسيا الوسطى بالمعادن والموارد الطبيعية، وهي من أهم ركائز اقتصاد البلاد. وفيما يلي عرض شامل لأهم هذه الموارد: - موارد الطاقة النفط والغاز: تعد أوزبيكستان من الدول المتقدمة في احتياطي الغاز الطبيعي في آسيا الوسطى. الفحم: تمتلك احتياطات كبيرة - المعادن الذهب، والمعادن المتعددة: تعد أوزبيكستان ضمن أكبر خمس دول منتجة للذهب في العالم. اليورانيوم: تمتلك أوزبيكستان واحداً من أكبر احتياطيات اليورانيوم عالميا. النحاس - الأحجار الكريمة وشبه الكريمة: يشم، عقيق لازورد، أونيكس وغير ذلك - مواد البناء: مواد صناعة الإسمنت، الحجر الجيري، الجبس، الرخام - العناصر النادرة: التنغستون، هودوفير، كونغرت. الموليبدينوم مع مناجم النحاس. الرينيوم ناتج ثانوي من كالماقير، الليثيوم ۲-كازاخستان: العملاق الجيوقتصادي الأهمية الجيوسياسية: تعد كازاخستان أكبر دولة من حيث المساحة، وفيها أكبر احتياطيات النفط واليورانيوم، وتمر عبرها 70% من طرق النقل من الصين لأوروبا. المعادن والموارد الطبيعية في كازاخستان: تعد كازاخستان من أغنى دول آسيا الوسطى بالمعادن والموارد الطبيعية، وتمتلك احتياطيات ضخمة تجعلها من أهم منتجي الطاقة والمعادن في العالم. - موارد الطاقة النفط: تعتبر كازاخستان من الدول الكبرى في احتياطي وإنتاج النفط، وتلعب دورا مهما في سوق النفط العالمي. الغاز الطبيعي: غالبية الغاز يُستخرج مع النفط الفحم: كازاخستان من أكبر 10 دول في العالم من حيث احتياطي الفحم - المعادن اليورانيوم: تعد كازاخستان أكبر منتج لليورانيوم في العالم! النحاس خام الحديد: تملك كازاخستان احتياطيات ضخمة من الحديد. الكروميت (خام الكروم): كازاخستان من أكبر الدول عالميا في احتياطي الكروميت - المعادن الثمينة والنادرة الذهب: منجم فاسيليكوفسكوي - من أكبر مناجم الذهب عالميا الفضة العناصر النادرة: البيريليوم، التنتالوم، النيوبيوم - مواد البناء: تشمل: الحجر الجيري، الجرانيت، الرخام، الجبس، الرمل، والحصى وتوجد بكميات كبيرة في مختلف أنحاء البلاد. ٣- قرغيزستان الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية: صغيرة اقتصادياً، بدون منفذ بحري، موقعها استراتيجي بين كازاخستان والصين وأوزبيكستان. المعادن والموارد الطبيعية في قرغيزستان: تعد قرغيزستان دولة جبلية غنية ببعض المعادن المهمة، وخاصة الذهب، إضافة إلى موارد أخرى لها قيمة اقتصادية واستراتيجية كبيرة. - الذهب (أهم مورد في البلاد): تعتبر قرغيزستان من أغنى دول آسيا الوسطى بالذهب. - الفحم: يمتلك البلد احتياطيات فحم تستخدم أساسا لتلبية الاستهلاك المحلي. - الأنتيمون والزئبق: قرغيزستان مشهورة باحتياطيات الأنتيمون (السورمة) في آسيا الوسطى. - المعادن النادرة (الفلزات الاستراتيجية): تشمل مجموعة من العناصر ذات الأهمية الصناعية: البيريليوم البزموت، التنغستون الموليبدينوم. - الرصاص والزنك والمعادن الجبلية - الأحجار الكريمة وشبه الكريمة: تشتهر جبال قرغيزستان بوجود أنواع مختلفة مثل: اليشم (النفريت) اللازورد، الأوبال، التورمالين، الكريسوبراز. - مواد البناء تشمل: الرخام، الجرانيت، الحجر الجيري والمواد الخام للإسمنت الرمل والحصى في معظم الوديان. ٤- طاجيكستان الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية: حدود طويلة مع أفغانستان (1300 كم)، وموارد مائية كبيرة في جبال بامير. الثروات المعدنية في طاجيكستان: تتمتع طاجيكستان بثروات معدنية متنوعة، ويعد قطاع التعدين من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد. ومن أبرز هذه الثروات: - الذهب: تعد طاجيكستان من الدول الغنية بالذهب. - الفضة: تمتلك البلاد احتياطيات كبيرة من الفضة، وتعد من بين الدول التي تملك أكبر مناجم الفضة في العالم، - الألمنيوم (البوكسيت): رغم قلة احتياطيات البوكسيت، إلا أن طاجيكستان تشتهر بوجود أكبر مصنع لإنتاج الألمنيوم في آسيا الوسطى، وهو مصنع تالكو الذي يعتمد على استيراد المواد الخام. الفحم الحجري: يوجد بكميات كبيرة ويُعتبر من المصادر المهمة للطاقة، - اليورانيوم: تملك طاجيكستان احتياطيات من اليورانيوم تعود إلى الحقبة السوفييتية، ويُعد من أهم المعادن الاستراتيجية. - المعادن النادرة: مثل الأنتيمون، الزئبق، الرصاص، الزنك، والتنغستون، وتعد من الموارد المعدنية المهمة المستخدمة في الصناعات المختلفة. 5- ترکمانستان الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية: حدود مع أفغانستان، موقع استراتيجي لمشروع خط أنابيب الغاز TAPI الثروات المعدنية في تركمانستان: تعد تركمانستان من الدول الغنية بالثروات الطبيعية، وخاصة موارد النفط والغاز. وأهم الثروات المعدنية في البلاد هي: - الغاز الطبيعي: تمتلك تركمانستان واحداً من أكبر احتياطيات الغاز في العالم. - النفط: توجد حقول نفطية كبيرة في سواحل بحر قزوين ومناطق قرب قره بوغاز. - اليود والبروم: تعد ترکمانستان من الدول الرائدة عالمياً في إنتاج اليود والبروم. - الكالسيوم والمغنيسيوم والملح. - الكبريت: توجد كميات كبيرة من الكبريت في حقول الغاز، ويُعد من الموارد المهمة للصناعات الكيميائية. - مواد البناء مثل: الرمل، والحصى، والرخام، والدولوميت، والحجر الجيري، والمواد الأولية لإنتاج الإسمنت. ثانياً:المطارق الثلاث: 1- المطرقة الروسية - إرث الإمبراطورية ومحاولة استعادة الماضي تعتبر روسيا نفسها الوصي التاريخي على آسيا الوسطى؛ فبعد ثلاثة قرون تقريبا من السيطرة القيصرية ثم الحقبة السوفييتية، ترى موسكو أن هذه المنطقة جزء من "مجالها الحيوي"، ولذلك تعتمد أدوات متعددة وهي: - الضغط الأمني والعسكري عبر منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO). - النفوذ اللغوي والثقافي من خلال استمرار استعمال اللغة الروسية. - التبعية الاقتصادية عبر العمالة المهاجرة والخدمات البنكية والطاقة. ورغم أن دول آسيا الوسطى نالت استقلالها منذ عام 1991، إلا أن موسكو ما تزال تنظر إليها كحديقة أمامية لا يجوز لغيرها التغلغل فيها. علاقات دول آسيا الوسطى مع روسيا: أوزبيكستان: سياسة براغماتية بدون انحياز، أكثر من 2 مليون عامل مهاجر في روسيا، الاعتماد على الطاقة الروسية (غاز، نووي) كازاخستان: أطول حدود مع روسيا (7500 كم)، النفوذ الروسي قوي تاريخيا، القوات الروسية تدعم الأمن الداخلي. قرغيزستان: يعتمد الجيش على روسيا، وتوجد فيها قاعدة روسية، والنفوذ السياسي والاقتصادي في البلاد قوي. طاجيكستان: فيها قاعدة عسكرية روسية 201، ويعتمد الأمن على روسيا، العمالة المهاجرة منها تعزز النفوذ الروسي. تركمانستان: نفوذ روسي محدود، سياسة حياد كامل. 2- المطرقة الصينية – الاقتصاد قبل الجغرافيا بينما تتكئ روسيا على التاريخ، فإن الصين تعتمد على القوة الاقتصادية المطلقة؛ فمن خلال مشروع الحزام والطريق أصبحت الصين المستثمر الأول في الطرق والسكك الحديدية، والموانئ البرية، والطاقة، والمناجم، والاتصالات. أهم أدوات بكين: - القروض الضخمة التي تخلق تبعية مالية. - الاستثمارات الاستراتيجية في النفط والغاز واليورانيوم. - الضغط الناعم عبر الثقافة، منح التعليم، والتغلغل التجاري. وتتميز المطرقة الصينية بأنها صامتة، لكنها تعمل بعمق، وتغير البنية الاقتصادية للمنطقة من الداخل. 3- المطرقة الأمريكية - التنافس الجيوسياسي وملء الفراغ دخلت الولايات المتحدة بقوة إلى آسيا الوسطى بعد عام 2001 تحت شعار "مكافحة الإرهاب"، ولكن حضورها الحقيقي ذو طبيعة جيوسياسية تتمثل في منع روسيا من استعادة نفوذها، وكبح تمدد الصين شرقاً وغرباً. أهم أدواتها: - اتفاقيات أمنية محدودة - دعم سياسي وإعلامي - مبادرات اقتصادية طفيفة - الضغط الدبلوماسي عبر منصة C5+1 ورغم أن النفوذ الأمريكي أضعف من النفوذين الروسي والصيني، إلا أنه يلعب دور الموازن ويمنع تكوّن قطب واحد مهيمن على المنطقة. المنطقة بين الحياد الإجباري والبحث عن هوية أمام هذه القوى الثلاث، تجد دول آسيا الوسطى نفسها مرغمة على تبنّي سياسة الحياد الإيجابي أو "التوازن بين المحاور"، لكن: - الحياد أمام روسيا صعب بسبب التاريخ واللغة والاقتصاد. - الحياد أمام الصين صعب بسبب التمويل الضخم والتجارة. - الحياد أمام أمريكا صعب بسبب الحاجة إلى الانفتاح العالمي والشرعية السياسية. وفي ظل هذا التعقيد، تبقى الهوية الإسلامية والثقافية لشعوب تلك المنطقة عنصرا يبحث عن مساحة للتنفس بين هذه المطارق المتصادمة. الخاتمة إن وصف آسيا الوسطى بأنها "عالقة بين ثلاث مطارق" ليس توصيفا أدبيا فقط، بل هو حقيقة استراتيجية. فالمنطقة تواجه تحديا مصيريا: هل تبقى ساحة تنافس بين القوى الكبرى؟ أم تتحول إلى محور مستقل يعتمد على ذاته، ويبني مؤسساته، ويستثمر ثرواته ويصوغ مستقبله بعيدا عن الضغوط الخارجية؟ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي
  15. البث الإذاعي ليوم الخميس 20 جمادى الثانية 1447هـ الموافق 2025/12/11م للقراءة أو الاستماع لأي مادة من مواد البث إضغط على العنوان مع القرآن الكريم - سورة النساء مع الحديث الشريف - المخاصمة بين الحكام والأمة «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» في ذكرى الثورة اختلاط الحابل بالنابل نذير شؤم رئيس سوريا يشكو اعتداءات يهود! خطاب أحمد الشرع كسراب يحسبه الظمآن ماء وقفة مع آية ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" - الحلقة الحادية والأربعون اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة الحادية والأربعون نفائس الثمرات - إياك أن تتشاغل بالتعبد من غير علم
×
×
  • اضف...