اذهب الي المحتوي

الناقد الإعلامي 2

الإداريين
  • Posts

    13728
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو الناقد الإعلامي 2

  1. بسم الله الرحمن الرحيم نظرة على الأخبار 2026/06/11م أردوغان: نتنياهو وعصابته الإجرامية بلغت نقطة تهدد فيها تركيا انتقد أردوغان في خطابه أمام كتلته النيابية يوم 2026/6/10 حكومة كيان يهود قائلا: "إن إسرائيل في ظل الحكومة الحالية تتمادى في البطر، وأصبحت مصدر تهديد ليس للمنطقة وحدها وإنما الإنسانية بأسرها. إن نتنياهو وعصابته الإجرامية بهجماتها على سوريا ولبنان بلغت إلى نقطة تهدد فيها تركيا.. وأنها تطلق التهديدات يمينا وشمالا، ونعلم جيدا نياتكم وهدفكم وما تركضون وراءه، وأن هدفكم النهائي ما هو إلا هذيان أرض الميعاد". وقال "إن أمن تركيا لا يبدأ من أنطاكيا بل من حلب ومن دمشق ومن بيروت. وإننا لا نغض الطرف عن الهجمات على إخوتنا". واكتفى بذكر أعداد القتلى نتيجة هجمات كيان يهود، فقال "لقد قُتل 73 ألفا في غزة أمام أعين العالم. وفي لبنان قُتل 3 آلاف و700 شخص وجرح 11 ألفا و400 شخص منذ 2 آذار الماضي. ورغم ردات فعل تركيا ودول المنطقة ترفض إسرائيل الانسحاب من لبنان وتستمر في عملياتها الدموية". فيظهر أنه يركز على نتنياهو وحكومته وينتقدها في سياستها بالمنطقة، وكأن قضيته مع نتنياهو وحكومته! إذ إنه لا يمس كيان يهود من حيث وجوده واغتصابه لفلسطين، وكونه كيانا يجب قلعه من جذوره، بل يؤكد اعترافه بوجوده بمطالبته بالانسحاب من لبنان ووقف الحرب. ويكتفي بذكر أعداد القتلى والجرحى في غزة ولبنان، ولم يقم بأي عمل عسكري لردع هذا العدو ونصرة إخوته في سوريا ولبنان وفلسطين، وبقي يتفرج على ما يتعرضون له من إبادة جماعية. وهو يصرح بشكل علني أن كيان يهود بات يهدد تركيا، ويقول إن أمن سوريا ولبنان من أمن تركيا ولا يحرك ساكنا لردع هذا العدو الذي يواصل عدوانه على البلدين ويستعد للعدوان على تركيا مباشرة. فيظهر أن أردوغان يتقن صنعة الكلام والخداع لشعبه والأمة. ------------ أردوغان يطير فرحا بمشاركة ترامب في قمة الناتو لإعادة انسجامه وترابطه قال رئيس تركيا أردوغان أثناء خطابه أمام الكتلة النيابية لحزبه في البرلمان التركي يوم 2026/6/10: "إن الإعلان عن مشاركة الرئيس الأمريكي ترامب شخصيا في قمة الناتو بأنقرة يمثل خطوة قيّمة من حيث انسجام التحالف وترابطه"، وقال: "لقد كثفنا استعداداتنا لتكون قمة أنقرة لزعماء الناتو في تموز المقبل نقطة مرجعية في تاريخ الحلف". فأردوغان يفتخر بحلف الناتو الصليبي الذي أقيم للدفاع عن الغرب الاستعماري وقد تحول إلى حلف هجومي عدواني عندما هاجم أفغانستان واحتلها بمشاركة تركيا نحو 20 عاما، عمل فيها قتلا وتشريدا وتدميرا، فيعمل على ترميم التصدعات التي حدثت في هذا الحلف الخطير الذي يهدد البلاد الإسلامية. كما يفتخر أردوغان ويكاد يطير فرحا بمشاركة عدو الله وعدو المسلمين الأول ترامب في المؤتمر لإعادة الانسجام بين أعضاء الناتو المستعمرين. وهذا يؤكد مدى موالاته للكافرين، ولو كان لديه ذرة إخلاص لانسحب من هذا الحلف الصليبي وتركه يتصدع وينهار ولرفض استقبال عدو الله ترامب الذي يواصل عدوانه على إيران وهو الداعم الرئيس لكيان يهود في تدميره لغزة وارتكاب الإبادة الجماعية فيها. ------------ الإعلان عن مقتل 13 شخصا في هجمات باكستانية على أفغانستان أعلن المتحدث باسم إمارة أفغانستان ذبيح الله مجاهد يوم 2026/6/10 على منصة إكس أن "الطائرات الباكستانية استهدفت مناطق في ولاية خوست وكونار وباكتيكا، وأن الضربات طالت منازل مدنيين وأسفرت عن مقتل 11 طفلا وامرأة ورجل مسن، فضلا عن إصابة عدد من النساء والأطفال. وتأتي هذه الغارات الباكستانية بعد ساعات من هجوم شنه مسلحون على نقطة أمنية في منطقة حسن خيل بإقليم خيبر بختونخوا المحاذي للحدود الأفغانية. فقد أعلنت السلطات المحلية الباكستانية في الإقليم أنها "قتلت 8 من المهاجمين وأحبطت محاولة للسيطرة على نقطة التفتيش"، بينما قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي خلال تشييع القتلى في بيشاور: "إن باكستان ستواصل توسيع عملياتها ضد الجماعات التي تهدد الأمن والاستقرار". فالبلدان مسلمان وشعباهما ينتميان لأمة الإسلام الواحدة، وهما يقتتلان من أجل المحافظة على الحدود التي رسمها بينهما المستعمر. والواجب عليهما العمل على وحدتهما في ظل نظام واحد يقوم على دينهما الحنيف. وقد أعلن النظام الباكستاني أنه عمل لحساب أمريكا في أفغانستان، وما زال يعمل، كما ظهر عمله لحسابها في المفاوضات بينها وبين إيران. وقد مدح القائمون على النظام الباكستاني من قائد الجيش عاصم منير إلى رئيس الوزراء شهباز شريف، الرئيس الأمريكي ورشحاه لجائزة نوبل للسلام وذلك إثباتا لولائهما لأمريكا ورئيسها واستعدادهما لتنفيذ أوامره.
  2. البث الإذاعي ليوم الخميس 25 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2026/06/11م للقراءة أو الاستماع لأي مادة من مواد البث إضغط على العنوان مع القرآن الكريم - سورة آل عمران مع الحديث الشريف - بابُ فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ وَالْحَثِّ عَلَى الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ وَالنَّهْيِ عَنْ إِدْخَالِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ من كلمات وأجوبة أمبر حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة منح الله تتوالى على أمة الإسلام 20 عاماً في السجن: إدانة خمسة شباب من حزب التحرير في شبه جزيرة القرم ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ وما نيل المطالب بالتمني نفائس الثمرات - أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي
  3. بسم الله الرحمن الرحيم وما نيل المطالب بالتمني الخبر: نشرت قناة الجزيرة تصريحا لوزير داخلية تركيا مصطفى تشفتشي يقول فيه "كما رأينا حرية دمشق وحلب وقرة باغ، إن شاء الله سنرى يوما حرية القدس أيضاً، كان لدي حين كنت واليا، رجاء واحد من الله تعالى، هو يا رب امنحني ولو يوماً واحداً ولاية القدس". التعليق: يبدو أن الأسلوب المقزز لرئيس تركيا أردوغان في دغدغة مشاعر المسلمين واستمالتهم بكلام معسول، قد انتقلت عدواه إلى وزرائه ورجال حكومته، فها هو وزير الداخلية يلقي تصريحا يحسبه السامع لأحد القادة في جيوش صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى وهم على أبواب حطين، ويتمنى أن يكون "والياً على القدس ولو ليوم واحد"! ولكن هيهات هيهات، فكما قال الشاعر أحمد شوقي "وما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا"، فالتمني والرجاء دون الأخذ بالأسباب والعمل الجاد هو تواكل مرفوض شرعا حتى من عامة الناس فكيف إن صدر من حاكم برتبة وزير؟! لقد سئم المسلمون هذا الدجل والنفاق ولم يعد ينطلي عليهم، وليعلم وزير الداخلية هذا، أنه ليس المهم من يكون والياً على القدس، بل المهم هو تطهيرها وكامل الأرض المباركة من رجس يهود، وجيش تركيا قادر على ذلك، فهلا دعوت رئيسك أردوغان ليحرك جيشه لهذه المهمة العظيمة، فيكون لكم شرف تحريرها، كما كان لأجدادكم من قبل شرف فتح القسطنطينية فتحقق فيهم قول النبي ﷺ الذي رواه أحمد في مسنده «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وليد بليبل
  4. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ الخبر: شهدت بغداد ونينوى والنجف والبصرة ومحافظات أخرى في الأيام الأخيرة، وقفات احتجاجية وإضراباً عن العمل نظمها أطباء حديثو التخرج متعاقدون مع المؤسسات الصحية الحكومية، مطالبين بتثبيتهم بالملاك الدائم وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. ويقول أطباء مشاركون في الاحتجاجات إن المشكلة لا تتعلق فقط بتأخر الرواتب، بل بمنظومة تشغيل كاملة تعتمد على العقود المؤقتة، ما يجعل آلاف الخريجين في حالة من عدم الاستقرار المهني والمالي، رغم حاجة المؤسسات الصحية إلى خدماتهم. (شفقنا العراق) التعليق: عندما تفتقد الدولة لخارطة سياسية واضحة وبرنامج سياسي صحيح، فإنها تصبح بؤرة لتولد المشاكل وفقدان العيش الكريم، ومثال ذلك الخبر أعلاه وهو ما يخص سياسة التعليم، فالكل يشاهد مدى تخبط الحكومة في هذا المجال المهم، وعدم امتلاك أي رؤية سياسية لعلاج هذا الأمر، فسنويا يتخرج مئات الآلاف من الطلبة في مختلف الاختصاصات ولكن ليس هناك أي مشاريع لاستقبالهم والاستفادة من طاقاتهم العلمية سوى إلقام بعضهم وظيفة في دوائر الدولة، ومع ذلك نرى أن الدولة مستمرة في تفاقم المشكلة باستحداث أقسام جديدة وفتح جامعات أهلية لتزيد الطين بلة. وقل الكلام نفسه في باقي مجالات الحياة، حيث غدت الدولة العراقية جثة هامدة وعلى جميع الأصعدة متكئة على موارد النفط التي تشبه منسأة سليمان، وأي حدث يمس هذه العصا سوف يتبين جليا أن هذه الدولة هي جثة ميتة لم يعلن وفاتها بعد، وهذا ما صرح به الخبير المالي محمود داغر لوكالة شفق نيوز يوم الاثنين الموافق 2026/6/8 "أن المالية العامة في العراق تحولت منذ العام 2004 إلى ما يشبه مالية الرواتب، نتيجة الاعتماد شبه الكامل على الإيرادات النفطية لتغطية النفقات التشغيلية الشهرية وأن العراق تحول الى دولة رواتب وأي أزمة نفطية أو توقف في الصادرات يهدده بالشلل". لذلك لا يعقل أن يكون العلاج لهذا الوضع من الحكومة العاجزة ونظامها الهش، ففاقد الشيء لا يعطيه، بل لا بد أن يكون العلاج من الأمة، والواجب عليها أن تعزم أمرها، وتقرر مصيرها بيدها، لإنقاذ البلد من هذا الانهيار المخيف والمحقّق وقوعه، فتأخذ قرارها لقلع هذا النظام الفاسد مع طغمته السياسية العميلة، وتقيم على أنقاضه نظام الإسلام الذي ارتضاه رب العزة للبشرية جمعاء، فهو العلاج لجميع مشاكل الحياة ومنها سياسة التعليم التي تنتج خبرات علمية مخلصة، والاستفادة من تلك الطاقات لبناء الدولة، وإعلاء كلمة التوحيد. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الطائي – ولاية العراق
  5. بسم الله الرحمن الرحيم 20 عاماً في السجن: إدانة خمسة شباب من حزب التحرير في شبه جزيرة القرم (مترجم) الخبر: أصدرت المحكمة العسكرية للمنطقة الجنوبية حكماً بالسجن 20 عاماً على أحد شباب حزب التحرير، يقضي منها السنوات الأربع الأولى في سجن محلي. أما باقي المتهمين، فقد حُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 14 و15 عاماً في سجن شديد الحراسة. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لمديرية جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، وفقاً لوكالة ريا نوفوستي. الأشخاص المعنيون هم أعضاء في الحزب، وقد اعتُقلوا في آذار/مارس 2024 في مقاطعة دجانكوي في القرم. ووفقاً لادعاءات جهاز الأمن الفيدرالي، نفّذ المدانون أنشطة مُستهدفة لنشر الفكر الإسلامي داخل روسيا. وخلال اجتماعات سرية، زُعم أنهم جندوا مسلمين محليين للانضمام إلى صفوفهم. وقد فُتحت قضايا جنائية ضدّ المحتجزين لاحقاً. التعليق: ينفّذّ جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بانتظام حملات اعتقال لشباب حزب التحرير في شبه جزيرة القرم. وفي آذار/مارس 2024، أعلن الجهاز عن تفكيك إحدى خلايا الحزب. وقبل ذلك، في آب/أغسطس 2023، نفذ جهاز الأمن الفيدرالي والحرس الوطني الروسي عملية خاصة مشتركة أسفرت عن اعتقال ستة شباب. وجرت عملية مماثلة في كانون الثاني/يناير 2023م. يبدو أنّ جهاز الأمن الفيدرالي في القرم لا يزال يتصرّف بحذر شديد، حيث يكتفي بتنفيذ حصته السنوية من اعتقالات شباب الحزب. ويبدو أنّ إجراءاته مدروسة بعناية لتجنب استفزاز عموم سكان القرم التتار. فمن النادر أن تجد عائلة مسلمة في القرم لا ينتمي أحد أفرادها على الأقل إلى الحزب. ولهذا السبب، يتعين على السلطات الروسية توخي الحذر وتجنب الاعتقالات واسعة النطاق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد منصور
  6. بسم الله الرحمن الرحيم منح الله تتوالى على أمة الإسلام الخبر: مجلس النواب الأمريكي يُقيد صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران. (الجزيرة نت) التعليق: أقر مجلس النواب للمرة الأولى قراراً يقضي بوقف الحرب على إيران، بعد ثلاث محاولات سابقة فاشلة، والحد من صلاحيات ترامب في مواصلة الحرب، كما طالب بسحب القوات الأمريكية، ما يُرسل إشارة إلى مدى التصدع والانقسام الذي يعصف بأمريكا وسياستها في المنطقة. فبغض النظر عن الأبعاد القانونية للقرار ومدى إلزامه لترامب، إلا أنه يُعد توبيخاً له ولإدارته، ومؤشراً في الوقت نفسه على أن هناك أصواتاً في الحزب الجمهوري، حزب ترامب، أصبحت ترى تخبط إدارة ترامب في إدارتها لملفات المنطقة. تأتي هذه الانتكاسة لتضاف إلى ما سبقها من انتكاسات وبالتزامن مع تراجع ملحوظ في مستوى تأييد ترامب في استطلاعات الرأي، وفشله في إدارته للملفين الاقتصادي والسياسي الخارجي. إن ما نراه اليوم من تخبط في سياسة أمريكا، وعدم مقدرتها على إيجاد حلول لمشاكلها، لافتقار مبدئها لذلك ومخالفته للفطرة البشرية، بالإضافة لامتناع حلفائها عن مساعدتها للخروج من المأزق الإيراني الذي لم تُقدّر أبعاده، ولم تستطع تحقيق ما أعلنته من أهداف، ليؤكد ما قلناه بأن أمريكا نمر من ورق، فوهنها وضعفها الناتج عن أسباب كثيرة يزداد وضوحا عن وضوح الشمس في رابعة النهار، ولا يمنعها من السقوط المدوي، كما سقط الاتحاد السوفيتي، إلا عدم وجود البديل الجاهز لتسلم زمام أمور العالم، فالموقف الدولي لا يقبل بالفراغ. فيا أمة الإسلام، ويا جنود المسلمين، يا أهل النصرة، كفاكم تردداً واحزموا أمركم، فأنتم قادرون بإذن الله تعالى أن تعيدوا الأرض كما أرادها الله جل جلاله تنعم بالعدل والطمأنينة بعد أن امتلأت ظلماً وجورا، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة، وعد الله تعالى وبشرى رسوله ﷺ، ولن تجرؤ أي دولة على الوقوف أمامكم، فضعفهم وهوانهم وافتقارهم للمبدأ المقنع للعقل والموافق للفطرة يمنعهم من ذلك. احزموا أمركم وأعطوا نصرتكم لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله ليعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة واحظوا بهذا الشرف الذي ناله الأنصار رضي الله عنهم قبلكم، ولا تنشغلوا بمتاع دنيوي زائف، لهذا ندعوكم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن
  7. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: هل سيُجَرَّم كلّ مسلم يتبرّأ من سائر الديانات؟! للمشاهدة اضغط هنا مقطع للأستاذ أحمد القصص عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير من إنتاج قناة الواقية الاثنين، 09 رجب المحرم 1447هـ الموافق 29 كانون الأول/ديسمبر 2025م
  8. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: حوار الخميس "تقييم الحرب الأمريكية على إيران!" للمشاهدة اضغط هنا حوار الخميس أجراه تلفزيون الواقية مع الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم) عضو حزب التحرير في ولاية الأردن بعنوان "تقييم الحرب الأمريكية على إيران!". الخميس، 18 ذو الحجة 1447هـ الموافق 04 حزيران/يونيو 2026م
  9. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: هل ضغوط الحياة تزيد الخشوع أم تضيعه؟! للمشاهدة اضغط هنا مقطع لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام) عضو حزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) من إنتاج قناة الواقية الثلاثاء، 21 رمضان المبارك 1447هـ الموافق 10 آذار/مارس 2026م
  10. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: درس مسجد "بم تستجلب معية الله؟!" للمشاهدة اضغط هنا درس مسجد لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام) الأرض المباركة (فلسطين) الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ الموافق 29 أيار/مايو 2026م
  11. بسم الله الرحمن الرحيم ولاية لبنان: الإطلالة الأسبوعية "وهم المفاوضات المخزية!" للمشاهدة اضغط هنا الكلمة الأسبوعية للشيخ الدكتور محمد إبراهيم رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان الجمعة، 19 ذو الحجة 1446هـ الموافق 05 حزيران/يونيو 2026م
  12. بسم الله الرحمن الرحيم الأرض المباركة: خطبة الجمعة "حديث ما بين النكبة والنكسة!" للمشاهدة اضغط هنا خطبة الجمعة للدكتور نبيل الحلبي (أبو عمرو) غزة هاشم - الأرض المباركة (فلسطين) الجمعة، 19 ذو الحجة 1447هـ الموافق 05 حزيران/يونيو 2026م
  13. بسم الله الرحمن الرحيم النذير العريان: رسالة النجاة بين منهج الوحي وضياع الوعي في عصر السرعة قال النبي ﷺ: «إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ فَقَالَ: يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ، فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا فَانْطَلَقُوا عَلَى مُهْلَتِهِمْ، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبَّحَهُمْ الْجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي وَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ مَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ». هذا الحديث العظيم يختصر حقيقة دعوة النبي ﷺ وموقف الناس منها حيث يشبّه النبي نفسه برجل رأى جيشا مقبلا ليهجم على قومه فأسرع يحذرهم ويقول: النجاء النجاء! أي اهربوا قبل فوات الأوان. وكان العرب يسمون هذا المحذر "النذير العريان" لأنه كان إذا رأى خطرا داهما قد يخلع ثوبه أو يلوح به ليجذب الانتباه ويؤكد صدق الإنذار وخطورته. فانقسم القوم إلى فريقين: فريق صدق التحذير فنجا، وفريق كذب واستهان فهلك. وهكذا كان حال الناس مع رسالة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام؛ من اتبع الوحي نجا في الدنيا والآخرة، ومن أعرض عاش في وهم الأمان حتى فاجأه الهلاك. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. إن ما جاء به النبي ﷺ إنذار لمصيرين لا ثالث لهما: الجنة أو النار على أساس الإيمان والطاعة الكاملة لله، فالرسالة في جوهرها طريق نجاة أو طريق هلاك، وليست حيادا بين الطريقين. لقد أدى رسول الله ﷺ الرسالة وبلغ الأمانة وبقيت الأمة على ميراثه من القرآن والسنة. إن تبليغ الدين بعد رسول الله ﷺ يجب أن يكون على منهجه لا كما نراه اليوم، فمنذ هدم الخلافة قبل أكثر من مائة عام ونحن لا نسمع على المنابر غالبا إلا دعاة اعتمدوا منهج الترهيب والترغيب دون المساس بواقع الأمة، فخلطوا الحق بالباطل عبر توظيف النصوص في غير مواضعها وتماشوا مع واقع مخالف للمنهج وعملوا على تجزئة الدين بحيث يؤخذ بعضه ويترك بعضه الآخر، ما أدى إلى تفريغ الدين من جوهره حتى تحول إلى شعارات عامة وإلى طقوس دينية بلا التزام حقيقي، فكانت دعوتهم هباء منثورا، عاجزة عن إحداث الأثر المطلوب في الأمة لأن طريقة التفكير خاطئة وطريقة الطرح مهجّنة ومخالفة لمنهج رسولنا الكريم ﷺ. إن الغرب لم يهدم الخلافة من خلال العبث بنصوصها التشريعية وإنما وجه رأس حربته تجاه العمل على تغيير الفكر الإسلامي وتدجينه بأفكار غربية رأسمالية فكانت النتيجة أمة لا تبالي إن لم يطبق شرع الله عليها لأنها أُغرقت بحروب ورفاهيات ومكاسب وخسائر دنيوية أشغلتها عما خلقت لأجله، فتغييب مقياس الحلال والحرام عن فكر الأمة يسهل التحكم بها واقتيادها بسهولة نحو الملذات والماديات الرأسمالية والاستسلام والتسليم ولا كرامة. وانطلاقا من هذا الإدراك، يتوجب معالجة المشكلة من جذورها بالعمل على إعداد داعٍ (نذير) يتمتع بالشخصية الإسلامية الفكرية، الذي يسبق القوم في رؤية ما لا يراه القوم وتفسير ما يجري من أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية متداخلة وتداعيات معقدة يصعب فهمها على العوام، فيتجول على أطراف الأحداث ولا يغرق فيها، وإنما ينظر إليها من الخارج ويقرأ الأحداث السياسية ومخططات الدول الفاعلة فيكشفها قبل وقوعها باعتبارها التي تدير المجتمع وتتحكم في مصيره، ويسلط الضوء على الأحداث الاقتصادية التي تتحكم في إفقار الشعوب أو إغنائها... ويتمحص الأحداث المتعلقة بالنظام الاجتماعي لأنها تتحكم في تماسك المجتمع أو هدمه من داخله من خلال إبراز ما ينشر الفضيلة والعفة والطهر والحفاظ على الأسرة وفضح ما ينشر لإسقاط المجتمع في حمأة الرذيلة فيتحول إلى الناحية الحيوانية التي تحركها الشهوة فيضيع الشباب في ذلك الهبوط الحيواني تاركين معالي الأمور وعظائم الأحداث. من هذا المنطلق يكون عمل الداعي (النذير) هو هدم خطط العدو فلا يسوّق الجمال المتوهم بأدلة الشرع بل يفكر خارج نطاق القانون والنظام الذي يسمح به النظام الفاسد المتحكم في حياة المجتمع، فيكسر المألوف الذي تراكم منذ لحظة إقصاء الإسلام وينقيه من إفرازات الرأسمالية العفنة، ويفضح أهداف العدو وأدواته من خلال الدعوة إلى الإسلام كاملا لا أجزاء منتقاة منه على أساس القرآن والسنة كمعيار للحكم، فيقدم الدليل على الرأي والنص على الهوى ويحيي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بميزان العلم والحكمة ويثبت على الحق ولو خالفه الناس أو السلطان فلا يختزل الدين في العبادات الفردية فقط بل يطرحه كمنهج حياة شامل. في المقابل نواجه مسألة خطيرة جدا لا بد من تسليط الضوء عليها أيضا في هذا المقال لربط جذر المشكلة مع واقعنا اليوم: وهي نمط الحياة الذي فرض على الناس نتيجة العبث الغربي في مجتمعاتنا واقتحامها من خلال وسائل التواصل ومحركات البحث السريعة، فأصبح الإنسان المعاصر يعيش داخل نمط حياة قائم على السرعة: أخبار سريعة ومقاطع قصيرة وقناعات تتبدل بضغطة زر وانتقال دائم بين الآراء دون تمحيص. فصار كثير من الناس يكتفون بالعناوين دون المضمون وبالانطباعات بدل البحث، وبالمتابعة بدل الفهم، فكانت النتيجة جيلاً ملولاً مشتتاً، وهنا الخطورة أن من يبني قناعاته على السرعة يقاد بسهولة دون وعي. فعصر السرعة الذي نعيشه قد سرق من الإنسان ملكة التفكير والتثبت، وهذا واقع لا يمكن أن يتغافل عنه الداعي (النذير) بل يجب أن يعمل على معالجته بتغيير فكرة الاتباع الأعمى دون المطالبة بدليل شرعي من مصادره الموثوقة، وتقديم العلم الحقيقي بشكل موسع بأسلوب منهجي جذاب يحرك الفكر ويدرب العقل على التفكير وقراءة الواقع خارج الصندوق الذي أريد للأمة أن تقبع فيه لتسهل قيادتها، فتطرح مواضيع من شأنها ربط الناس بقضايا أمتهم والحرب على دينهم ومناقشة ما وراء الأحداث السياسية والاقتصادية واستعراض المشاكل التي تواجه الأمة لأنها أضاعت دينها، عندها فقط تدرك الأمة أن طوق نجاتها الوحيد يكون باستعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تعينهم على تغيير واقعهم. الأمة اليوم لا تحتاج أي نذير، بل نذيرا مفكرا كزرقاء اليمامة ثاقب البصر، يرى عن بُعد، ويحذر قومه لأنه يمتلك بصيرة مع البصر، فلا تخدعه المرئيات الظاهرة ولا تخدعه إغراءات اللحظة فيرى الصورة الحقيقية التي خلفها، فينبه قومه حتى لو قالوا له كما قال قوم الزرقاء لها: لقد خرفت!! قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منال أم عبيدة
  14. بسم الله الرحمن الرحيم صدور العدد (603) من جريدة الراية من إصدارات حـزب التحـ.رير الأربعاء، 24 من ذي الحجة 1447هـ | الموافق لـ 2026/06/10 لتصفح العدد عناوين العدد: - جواب سؤال: الحـرب الأمريكية الإيـرانية وواقع إيـران - كلمة العدد: أزمة سياسية تتصاعد في تركيا! - قراءة في طبيعة زيارة ترامب الأخيرة للصين. - من الحديقة إلى الغابة! أوروبا في مواجهة عالم ما بعد الهيمنة. - معالجات الإسلام للغلاء. - نظام السيسي وسياسة تكميم الأفواه. ---------------- الراية: جريدة سياسية أسبوعية تصدر عن حـزب التحــرير وتتناول قضايا الأمة الإسلامية.. صدر العدد الأول منها في ذي القعدة 1373هـ الموافق تموز 1954م.
  15. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: لماذا لا نخشع في صلاتنا؟! للمشاهدة اضغط هنا مقطع لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو همام) عضو حزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) من إنتاج قناة الواقية الإثنين، 20 رمضان المبارك 1447هـ الموافق 09 آذار/مارس 2026م
  16. البث الإذاعي ليوم الأربعاء 24 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2026/06/10م للقراءة أو الاستماع لأي مادة من مواد البث إضغط على العنوان مع القرآن الكريم - سورة آل عمران مع الحديث الشريف - باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم من كلمات وأجوبة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة كأسُ العالم 2026: الفساد والترفيه والقوميّة في أوقات الأزمات هل الرئيس السيسي سعيد أم تعيس بهذه الزيارة؟! استئناف منتدى قضايا الأمة بمكتب حزب التحرير بالخرطوم نفائس الثمرات - اجعل لك عن عيوب الناس شُغلا
  17. بسم الله الرحمن الرحيم استئناف منتدى قضايا الأمة بمكتب حزب التحرير بالخرطوم الخبر: أقيم منتدى قضايا الأمة في مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان في الخرطوم بعنوان: (جذور العلمانية في السياسة السودانية وكيفية اقتلاعها)، السبت 20 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2066/6/6م. التعليق: بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الحرب الدامية الشرسة بين الجيش وقوات الدعم السريع التي دمرت البلاد والعاصمة الخرطوم بالأخص فأصبحت مدينة أشباح ودمار وخراب... من وسط ركام هذا الدمار والخراب أعاد حزب التحرير/ ولاية السودان فتح مكتبه وسط الخرطوم العاصمة، حيث أقام معايدة عيد الفطر المبارك وكذلك عيد الأضحى المبارك حيث التقى شباب حزب التحرير ومناصريهم وضيوفهم الكرام لقاء ملأ القلوب غبطة وفرحا واستبشارا باستئناف النشاط السياسي والدعوي من جديد، مع كل التحديات والعقبات، حيث كان هذا المكتب وسط الخرطوم منارة للوعي والنقاش السياسي الراشد، حيث شهد عشرات بل مئات المنتديات واللقاءات السياسية بالأحزاب والجماعات الإسلامية والقوى السياسية والشخصيات المؤثرة في البلاد. وها هو حزب التحرير/ ولاية السودان يستأنف منتدى قضايا الأمة من وسط ركام الخرطوم، في وقت تتعدد المنابر الخارجية في نيروبي وأديس أبابا تحت رعاية القوى الدولية والإقليمية بمشاركة القوى السياسية والأحزاب السودانية لحل مشاكل البلاد بالعلمانية مع أن أهل البلاد مسلمون! يبحثون عن حلول خارج البلاد برعاية الخماسية والقوى الاستعمارية وحلول من عقيدة الغرب الكافر عقيدة فصل الدين عن الحياة (العلمانية) خارج عقيدة أهل البلاد! إن حزب التحرير في ولاية السودان من خلال هذا المنتدى وكل أعماله السياسية يؤكد على أن حل مشاكل البلاد من داخلها ومن صميم عقيدة أهلها (العقيدة الإسلامية). ألا وإن حل مشاكل جميع بلاد المسلمين وكل العالم في الإسلام بدولته الخلافة، ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح) عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان
  18. بسم الله الرحمن الرحيم هل الرئيس السيسي سعيد أم تعيس بهذه الزيارة؟! الخبر: نشر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية عبر صفحته الرسمية بياناً أكد فيه استقبال السيسي وفداً رفيع المستوى من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في قصر الاتحادية بالقاهرة، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية. وأوضح البيان أن اللقاء ركز على استعراض الرؤية المصرية لتهدئة الأوضاع الإقليمية الساخنة، وجهود الوساطة لمنع اتساع رقعة الصراع، بالإضافة إلى تأكيد عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن والحرص المشترك على التنسيق والتشاور المستمر لضمان الأمن الإقليمي. التعليق: لا يسعني في بداية هذا التعليق إلا أن أقول للشعب المصري أبشر.. فخلف هذه الكلمات الدبلوماسية الأنيقة والبيانات الرسمية المنمقة، يختبئ مشهد سياسي بالغ التعقيد يمثل امتحاناً وثقلاً حقيقياً على كاهل النظام المصري، وهو مشهد يحمل في طياته رسائل عميقة ومباشرة إلى أهل مصر قبل أي طرف آخر. إن هذا اللقاء الاستثنائي مع وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى - وهي واحدة من أقوى أذرع الضغط السياسي في واشنطن - لا يمكن قراءته إلا كنوع من الفحص السياسي الإجباري في غرفة الكشف المبكر التي تديرها الدوائر السياسية الأمريكية، فالإدارة الأمريكية التي باغتتها وصدمتها ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير من قبل، وتفاجأت بانهيار أحد أهم ركائزها في المنطقة دون إنذار مسبق، باتت اليوم تعيش حالة من القلق المتزايد وتراجع الثقة في قدرة أدواتها التقليدية على ضبط الشارع المصري إلى الأبد. وهذا التراجع في ثقة أمريكا بثبات الحكم في مصر لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مباشر لنجاح الشعب المصري وصموده في وجه سياسات الإنهاك والإلهاء الاقتصادي؛ فرغم كل محاولات إغراق الإنسان في الركض اليومي غير المتناهي وراء لقمة العيش لعزله عن قضايا أمته وقضيته المركزية في فلسطين، إلا أن الغليان المكتوم والوعي الشعبي المتصاعد أثبتا للقوى الخارجية أن الغطاء السياسي الممنوح للنظام بات مهتزاً، وأن هذه المظلة قد لا تصمد طويلاً أمام تراكم الأزمات. من هنا جاء هذا الوفد ليمارس دور المفتش والمقيّم، وليتأكد من أن القيادة المصرية لا تزال قادرة على الإمساك بزمام الأمور، وضبط الحدود، وكبح جماح أي تحرك شعبي محتمل تجاه الثوابت الإقليمية التي تضمن أمن الاحتلال وتدعم المصالح الأمريكية. إن هذا الفحص المبكر يعكس بوضوح أن الغرب يبحث عن ضمانات لاستمرارية مصالحه وتجنب سيناريو مفاجئ جديد، لكنه في الوقت نفسه يفتح نافذة حقيقية أمام أهل الكنانة لإدراك حجم قوته وتأثيره؛ غير أن الدرس الأهم والأبرز الذي يجب استيعابه من تجارب الماضي، وخاصة من عثرات ثورة كانون الثاني/يناير، هو أن الحراك العفوي والرفض الشعبي غير المؤطر لا يكفيان وحدهما لإحداث التغيير الحقيقي والجذري؛ فالخروج العشوائي دون رؤية سياسية واضحة يترك الساحة مفتوحة لإعادة إنتاج النظام القديم بوجوه جديدة، أو يتيح للقوى الخارجية الالتفاف على تضحيات الأمة وسرقة المكتسبات. لذلك، فإن التغيير القادم والمستحق يجب أن يكون مؤطراً ومنظماً تحت قيادة سياسية وحزبية تمتلك بديلاً متكاملاً ومشروعاً حضارياً شاملاً ومستقلاً عن الهيمنة الغربية وأدواتها، ومنبثقاً عن عقيدة الأمة الإسلامية التي لم تر عزّاً إلا في ظلها. وها هو حزب التحرير بقيادته السياسية والفكرية ومشروعه المتكامل جاهز لقيادة هذا التحول البنيوي، وهذا البديل الذي يقدمه حزب التحرير ليس مجرد شعارات عاطفية، بل هو مشروع تنفيذي مفصل ومستنبط من القرآن والسنة، حيث يرتكز على حزمة من القرارات الحاسمة والملموسة التي ستُعلن فور استرداد الأمة سلطانها بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستعمل على: - إلغاء الدستور الحالي وكافة القوانين الوضعية والمواثيق الدولية التي تمس سيادة الأمة، وفي مقدمتها معاهدات السلام والتنسيق الأمني التي تغل يد البلاد عن نصرة قضاياها. - إلغاء الحدود السياسية المصطنعة، وإعلان التعبئة العامة للجيوش وتوجيه الطاقات العسكرية فوراً نحو كسر الحصار والدعم الفعلي لقضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين. - إلغاء النظام الرأسمالي الربوي، وقطع العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتفعيل نظام النقد القائم على الذهب والفضة لإنهاء التبعية وانهيار العملات. - استرداد الموارد الطبيعية كالبترول والغاز من الشركات الأجنبية والمستثمرين، وإعادتها لملكية الأمة العامة وتوزيع عائداتها مباشرة لضمان الحاجات الأساسية لكل فرد... وهذا غيض من فيض. وعليه فإن النداء اليوم يتوجه إلى أهل الكنانة والمخلصين في قواها الفاعلة؛ إن الاستمرار في دائرة الانكفاء على الهموم اليومية لن يغير من واقع التبعية والابتزاز، والحل الوحيد لكسر هذه الحلقة المفرغة هو الانتقال من مرحلة الرفض العفوي إلى مرحلة الوعي السياسي المنظم. إن الأمة في مصر مدعوة اليوم لتبني هذا المشروع الحضاري المتكامل، والعمل الجاد والالتحام مع القائمين عليه في حزب التحرير لتحويل هذه الرؤية إلى واقع معاش، ليكون التغيير القادم تغييراً حقيقياً يقتلع نفوذ الاستعمار من جذوره، ويعيد صياغة المستقبل بأيدي أصحاب الأرض بعيداً عن كواليس الغرف المغلقة وغرف الفحص الأمريكية. ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود الليثي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
  19. بسم الله الرحمن الرحيم كأسُ العالم 2026: الفساد والترفيه والقوميّة في أوقات الأزمات (مترجم) الخبر: تستعدُ أمريكا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لهذا العام بالاشتراك مع المكسيك وكندا، والتي تبدأ في 10 حزيران/يونيو 2026. التعليق: بينما لا تزال أمريكا تشنّ حرباً على إيران وتدعم ربيبها كيان يهود، في إبادته للمسلمين في فلسطين، إذ لا يزال مستمرا بالقتل والتعذيب وعدم إدخال الدواء والغذاء لأهل غزة، فهي تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، أحد أكبر الأحداث الترفيهية العالمية. سيتابعُ الملايين حول العالم هذا الحدث بشغف ويحتفلون به، ربما كمتنفس من ضغوط الحياة اليومية في عالم يعاني من أزمات متواصلة. مع ذلك، لن تُجدي أي محاولات لتبييض سمعة الدول المضيفة، وعلى رأسها أمريكا، في تخفيف معاناة الشعوب التي ترزح تحت وطأة الحروب الوحشية التي تقودها أمريكا، والفساد الرأسمالي العالمي، والأنظمة الديكتاتورية القمعية التي تدعمها، لا سيما في البلاد الإسلامية. في الوقت نفسه، تُحذّرُ السلطات والمنظمات في جميع أنحاء أمريكا الشمالية من أن بطولة كأس العالم هذه، كما في البطولات السابقة، قد تؤدي إلى تصاعد استغلال الأفراد المستضعفين والاتجار بالبشر، وخاصةً الشابات والفتيات. بمعنى آخر، لا تُستخدم فعاليات الترفيه العالمية سياسياً لتشتيت انتباه الجماهير فحسب، بل تُشكّل أيضاً خطراً جسيماً على السكان المحليين والعمال الأجانب على حدٍّ سواء. في ظلّ رئاسة ترامب، عديم الأخلاق والمهووس بالعظمة، انكشفت الحقيقة المُرّة للنظام الرأسمالي العالمي، الذي تقودُه أمريكا، أمام أعين الجميع. ومع ذلك، في هذه الأوقات العصيبة المليئة بالفساد والأزمات، لا نسمع أي دعوات سياسية لمقاطعة كأس العالم أو استخدامه كمنصة للتعبير عن المقاومة ضدّ سياسات أمريكا الاستعمارية، ما يُؤكد نفاق وضعف قادة العالم. بدل تجريم أمريكا، وتقديم العون للمسلمين في المنطقة في هذه الأيام الحرجة، حيث تُذلّ القوة العظمى المُتظاهرة بالحصانة في إيران، سنرى البلاد الإسلامية تُرسل فرقاً للمنافسة في كأس العالم تحت رايات قومية. لا نصر للأمّة الإسلامية في ملاعب كرة القدم تحت راية وطنية في بطولة تنشرُ الفساد ويستضيفها أعداء الإسلام! بل يجب على أمة محمد ﷺ أن تتحد تحت راية الإسلام وتسعى لنصرة الله بطرد المستعمرين الغربيين والصهاينة من بلادنا، وإقامة الخلافة الراشدة التي تحمي الأمة وترعى شؤونها، لا أن تغرقها في اللهوّ والعبث. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلياس لمرابط
  20. بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: فرض الديانة الإبراهيمية! للمشاهدة اضغط هنا مقطع للأستاذ أحمد القصص عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير من إنتاج قناة الواقية الأحد، 08 رجب المحرم 1447هـ الموافق 28 كانون الأول/ديسمبر 2025م
  21. بسم الله الرحمن الرحيم ولاية سوريا: عاقبة مخالفة أمر الله! للمشاهدة اضغط هنا إنتاج المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا #ماضون_حتى_إقامة_حكم_الإسلام الخميس، 18 ذو الحجة 1447هـ الموافق 04 حزيران/يونيو 2026م
  22. بسم الله الرحمن الرحيم الأرض المباركة: خطبة الجمعة "معالم في الطريق إلى البيت العتيق!" للمشاهدة اضغط هنا خطبة الجمعة للدكتور نبيل الحلبي (أبو عمرو) غزة هاشم - الأرض المباركة (فلسطين) الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ الموافق 29 أيار/مايو 2026م
  23. بسم الله الرحمن الرحيم هل تدخل أمريكا مرحلة جديدة من الفوضى السياسية؟ في أمريكا لا تسقط الحكومات بانقلابات عسكرية، ولا تُحسم المعارك بالدبابات في الشوارع، بل تُرسم موازين القوى داخل أروقة الكونغرس الهادئة ظاهرياً والصاخبة سياسياً. وبينما تتجه الأنظار عادةً نحو البيت الأبيض وساكنه، تبقى الحقيقة الأكثر أهمية أن مجلس الشيوخ يمثل أحد أكثر المؤسسات تأثيراً في صناعة القرار الأمريكي؛ فهو قادر على تمكين الرؤساء من تنفيذ مشاريعهم أو إعاقتها ودفنها سياسياً إلى أجل غير مسمى. لذلك، فإن خسارة الجمهوريين للأغلبية في مجلس الشيوخ - إن حدثت - لا تعني مجرد تبدّل لون المقاعد بين الأحمر والأزرق، بل قد تمثل زلزالاً سياسياً تتردد ارتداداته من أروقة السلطة في واشنطن إلى العواصم الأوروبية، ومن جبهات أوكرانيا إلى مياه بحر الصين الجنوبي، مروراً بملفات الشرق الأوسط المعقدة والمشتعلة في آن واحد. فماذا سيحدث إذا انتزع الديمقراطيون الأغلبية؟ وإلى أي مدى يمكن أن يتغير وجه أمريكا نفسها؟ وهل ستدخل مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي، أم أنها ستغرق في صراع مؤسساتي مفتوح يجعل السنوات المقبلة أكثر اضطراباً من أي وقت مضى؟ في عالم تتداخل فيه السياسة الداخلية الأمريكية مع مصير الاقتصاد العالمي والأمن الدولي، قد يكون أي تغيير في ميزان القوى داخل مجلس الشيوخ بداية فصل جديد من الصراع على مستقبل أمريكا ودورها في قيادة النظام الدولي. أهمية مجلس الشيوخ في معادلة السلطة لا يتحدد النفوذ السياسي في الولايات المتحدة بمن يجلس في البيت الأبيض فحسب، بل أيضاً بمن يسيطر على الكونغرس، وتحديداً مجلس الشيوخ الذي يُعد أحد أقوى المؤسسات السياسية في العالم. ومن هنا، فإن خسارة الجمهوريين للأغلبية وانتقالها إلى الديمقراطيين لن يكون مجرد تغيير رقمي، بل تحولاً سياسياً قد يعيد رسم ملامح السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية لسنوات قادمة. ويمتلك مجلس الشيوخ صلاحيات استثنائية تشمل المصادقة على تعيين الوزراء والقضاة والسفراء، والموافقة على الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى دوره المحوري في التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية. ولذلك فإن فقدان الأغلبية يعني عملياً فقدان القدرة على التحكم الكامل بأجندة الدولة. وفي حال أصبحت الأغلبية بيد الديمقراطيين، فمن المرجح أن تشهد واشنطن صراعاً سياسياً أكثر حدة، خصوصاً في ظل وجود الرئيس ترامب. وقد يتحول مجلس الشيوخ حينها إلى جدار سياسي قادر على تعطيل عدد كبير من مشروعات الإدارة الجمهورية المقبلة. احتمالات الشلل المؤسسي أحد أكثر السيناريوهات ترجيحاً يتمثل في دخول أمريكا مرحلة من الشلل المؤسسي. فالديمقراطيون سيملكون القدرة على تعطيل أو تأخير تعيينات الإدارة الجمهورية، وعرقلة مشاريع القوانين المتعلقة بالضرائب والهجرة والطاقة والأمن وغيرها من الملفات الحيوية. وفي هذه الحالة، قد تتحول المعركة السياسية داخل الكونغرس إلى مواجهة مفتوحة تنعكس على الأسواق المالية وثقة المستثمرين، خاصة إذا ارتبطت بأزمات الموازنة العامة أو سقف الدين الفيدرالي، وهي ملفات لطالما شكلت مصدر توتر داخل النظام السياسي الأمريكي. المعركة القضائية طويلة الأمد قد يشهد الملف القضائي تحولات جوهرية، إذ يدرك الحزبان أن القضاء الأمريكي يمثل معركة استراتيجية طويلة المدى. وإذا سيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ، فسيملكون نفوذاً واسعاً على مسار التعيينات القضائية. وهذا قد يعني الحد من تعيين قضاة محافظين جدد، أو الدفع باتجاه شخصيات أقرب إلى التوجهات الليبرالية، الأمر الذي قد يؤثر في طبيعة الأحكام المتعلقة بالإجهاض والهجرة والبيئة والحريات المدنية لعقود مقبلة. أما ما إذا كان ذلك تطوراً إيجابياً أم سلبياً، فالأمر يعتمد على الزاوية السياسية التي يُنظر منها إلى المشهد. فأنصار الديمقراطيين يرون في ذلك فرصة لتعزيز برامج الرعاية الصحية والاستثمار في البنية التحتية والطاقة النظيفة، وتخفيف حدة السياسات المحافظة في ملفات الهجرة والحقوق المجتمعية. في المقابل، يرى الجمهوريون أن مثل هذا التحول قد يؤدي إلى زيادة الإنفاق الحكومي، وارتفاع الضرائب، وتوسيع دور الدولة في الاقتصاد، وهو ما يعتبرونه تهديداً للنمو الاقتصادي والقيم المحافظة التقليدية. لذلك، فإن وصف هذا التحول بأنه أفضل أو أسوأ يبقى مسألة مبدئية وسياسية أكثر من كونه حقيقة مطلقة. انعكاسات محتملة على السياسة الخارجية قد تكون السياسة الخارجية المجال الأكثر تأثراً بأي تغيير في تركيبة مجلس الشيوخ، خصوصاً أن إدارة ترامب ستسعى إلى حسم أو إعادة تشكيل عدد من الملفات الدولية الكبرى: أوكرانيا وروسيا: من المرجح أن يدفع الديمقراطيون نحو استمرار الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، في حين يبرز داخل الحزب الجمهوري تيار يدعو إلى تقليص هذا الدعم والتركيز على التحديات الداخلية المتزايدة. الصين: رغم وجود إجماع أمريكي واسع على ضرورة مواجهة النفوذ الصيني، فإن الديمقراطيين يميلون إلى توظيف التحالفات الدولية وأدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي، بينما يفضل العديد من الجمهوريين نهجاً أكثر مباشرة في المواجهة التجارية والاستراتيجية مع بكين. الشرق الأوسط: قد تعود ملفات حقوق الإنسان والدبلوماسية التقليدية إلى الواجهة كأدوات ضغط رئيسية، كما قد يزداد التركيز على الحلول السياسية للنزاعات الإقليمية بدل الاعتماد المفرط على أدوات القوة العسكرية. حلف الناتو وأوروبا: من المرجح أن تعزز الأغلبية الديمقراطية التعاون مع الحلفاء الأوروبيين ودعم المؤسسات الدولية، في حين يفضل بعض الجمهوريين تقليص الأعباء الأمريكية داخل الحلف، ودفع الدول الأوروبية لتحمل مسؤوليات أكبر في مجال الأمن والدفاع. قراءة في المشهد الانتخابي وفقاً للمعطيات السياسية الراهنة، تبدو فرص الديمقراطيين في تحقيق مكاسب انتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة مرتفعة نسبياً مقارنة بالجمهوريين. وقد يدفع ذلك ترامب إلى محاولة تسريع معالجة عدد من الملفات الداخلية والخارجية بما يخدم رؤيته السياسية ويعزز فرص حزبه في الحفاظ على نفوذه داخل مجلس الشيوخ. غير أن هذه التحركات نفسها قد تسهم في تعميق الانقسام السياسي الداخلي، وزيادة حدة الاستقطاب الذي تشهده أمريكا منذ سنوات. المؤكد أن انتقال الأغلبية في مجلس الشيوخ لن يكون حدثاً عادياً في الحياة السياسية الأمريكية، بل تحولاً قادراً على إعادة رسم توازنات القوة داخل واشنطن، والتأثير في ملفات تمتد من أوكرانيا والصين إلى الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي. العالم اليوم يتغير بوتيرة متسارعة، وتشير العديد من المؤشرات إلى أن النظام الدولي يمر بمرحلة إعادة تشكل تاريخية. وقد تكون التطورات السياسية داخل أمريكا جزءاً من هذه التحولات الكبرى، بما تحمله من مؤشرات على نهاية مرحلة وبداية أخرى. فيا أيها المسلمون حول العالم إننا على أعتاب فرصة ذهبية للعمل على جعل مبدئنا الإسلامي يظهر بظهور دولة الخلافة الراشدة التي وعدنا بها، فشمروا عن سواعدكم وكونوا عونا للعاملين على استئناف الحياة الإسلامية لنعيد عزنا وقوتنا وهيبتنا التي فقدناها عندما تخلينا عن قضايانا الأساسية وعلى رأسها رأس الهرم الخليفة الذي سيحكم يشرع الله وينقذ الأمة والعالم من ظلم الرأسمالية. قال تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم
  24. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي ميزانية 2026–2027: تحت ذريعة الإصلاحات المالية، يقوم صندوق النقد الدولي بسحق القدرة الإنتاجية لاقتصادنا، والحالة الاقتصادية لغالبية السكان، بينما يسميه الحكام استقراراً اقتصادياً كلياً! لقد ولّى الزمن الذي كان فيه الحكام يحاولون إخفاء إملاءات صندوق النقد الدولي عبر الادعاء بأن الميزانية هي نتاج مشاورات مع ممثلي الشعب المنتخبين، ودوائر الأعمال، وجهود خبراء الاقتصاد في البلاد. أما اليوم، فلا يتردد رئيس الوزراء حتى في التصريح علناً بأنه سيتحدث إلى صندوق النقد الدولي، أي يطلب الإذن منه، لزيادة الرواتب أو تقديم الدعم للكهرباء والوقود! والحقيقة هي أنه، تحت ستار الإصلاحات المالية، يقوم صندوق النقد الدولي بإدارة الاقتصاد الباكستاني إدارة فعلية. فهو يفرض الضرائب على أي قطاع يشاء، ويرفع الدعم عن أي قطاع يختاره، ويفرض تغييرات في سياسات الاستيراد والتصدير متى أراد. وكانت هذه "الإصلاحات" نفسها التي اقترحها صندوق النقد والبنك الدوليان سبباً في إلحاق ضرر بالغ بقطاع الطاقة في باكستان. ولا يزال صندوق النقد الدولي أكبر عقبة تحول دون تحقيق الاقتصاد الباكستاني الاكتفاء الذاتي وبناء قدرة إنتاجية قوية، حيث تلعب الضرائب المفرطة وارتفاع أسعار الطاقة دوراً محورياً في هذا التدمير. لا يجيز الإسلام للكفار التدخل في شؤون المسلمين أو الهيمنة عليهم أو ممارسة أي نوع من التأثير عليهم. ومع ذلك، فقد قام حكامنا، تنفيذاً لأوامر صندوق النقد الدولي، برفع هدف التحصيل الضريبي من 362 مليار روبية في عام 2000 إلى نحو 15.5 تريليون روبية للسنة المالية 2026-2027. وهذا يمثل زيادة بمقدار سبعة أضعاف في التحصيل الضريبي بالدولار، وأكثر من اثنين وأربعين ضعفاً بالروبية الباكستانية. وعلى الرغم من هذا الاعتداء الواضح على جيوب الناس، لم يتم القضاء على العجز التجاري، ولم تنتهِ دورة الإصلاحات المالية التي يوجهها صندوق النقد الدولي. إن استمرار ارتفاع معدلات الفقر ومحدودية القدرة الإنتاجية للاقتصاد، رغم خمسةٍ وعشرين برنامجاً مع صندوق النقد الدولي، يُعدّ دليلاً كافياً لأي عاقل على أن أجندة الصندوق تهدف إلى تقييد اقتصاد باكستان، وتحويلها إلى مجرد حلقة في سلسلة توريد المواد الخام التي تخدم اقتصادات الغرب، ومنعها من أن تصبح قوة كبرى، حتى لا تفكر يوماً في أداء الواجب العظيم بإقامة سيادة الإسلام وطرد أمريكا والغرب من البلاد الإسلامية. قال الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ ومع ذلك، فإن هؤلاء الحكام لا يعبؤون بأوامر الله ورسوله ﷺ، ولا بأحكام الشريعة الإسلامية. كما أنهم لا يُظهرون أي اهتمام بأهل باكستان، الذين يواصلون الانحدار في هاوية الفقر المظلمة. تمتلك باكستان موقعاً جغرافياً استراتيجياً وقوة عسكرية معتبرة، ما يجعلها مؤهلة لقيادة البلاد الإسلامية. ولذلك، فإن إبقاء باكستان ضعيفة يُعد جزءاً أساسياً من السياسة الأمريكية. ولهذا السبب تم تدمير قطاع الطاقة في باكستان بشكل متعمد، وتُعد أسعار الطاقة في باكستان من بين الأعلى في المنطقة، بينما لا يمكن استيراد الطاقة إلا بالدولار، ومن دول توافق عليها المنظومة العالمية التي تقودها أمريكا. وذلك رغم توفر النفط الإيراني بكثرة وبأسعار أقل نسبياً عبر الحدود مباشرة. وفي هذا السياق، يبرز التساؤل: ما الذي يمنع باكستان، سوى وهم الضغط الأمريكي، من تلبية احتياجاتها من الطاقة عبر النفط الإيراني الأرخص نسبياً، خاصة وأن إيران نفسها تواجه تحديات في تخزين فائض إنتاجها؟ وبموجب الميزانية الجديدة، تم تحديد هدف قدره 1.7 تريليون روبية من خلال رسم تنمية البترول فقط، دون احتساب الضرائب الأخرى والأرباح التي تحققها الشركات العاملة ضمن سلسلة إمداد الطاقة. وقد أدت هذه التكاليف المرتفعة للطاقة ليس فقط إلى فرض عبء لا يُطاق على الناس، بل أيضاً إلى جعل الصناعات الباكستانية غير قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية. وبحسب أحكام الإسلام، فإن هذه الضرائب ليست فقط محرمة، بل إن قطاع الطاقة يُعد من الملكية العامة، ولا يجوز أن تتحكم فيه شركات القطاع الخاص. وبناءً على ذلك، فإن الأرباح الضخمة المتولدة في هذا القطاع تعود إلى عموم الناس، ولا يجوز حصرها في عدد قليل من الشركات، فقد قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» (ابن ماجه). وفي هذا الحديث، "النار" كناية عن الوقود والطاقة. علاوة على ذلك، فقد أظهرت حرب أمريكا على إيران أن أمريكا غير قادرة على السيطرة الكاملة حتى على دولة مثل إيران. وعليه، إذا ما اتحدت باكستان بقواتها المسلحة، التي لها وجود بالفعل في الدول العربية، مع بلاد إسلامية أخرى تحت راية الخلافة، فإنه يمكن حل أزمة الطاقة بشكل دائم. بل إن الخلافة، في مثل هذه الظروف، ستكون في موقع يمكنها من التأثير المباشر على أسعار الطاقة العالمية، لا سيما وأن العديد من أهم الممرات البحرية في العالم تمر عبر أراضي المسلمين، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا من خلال إقامة الخلافة. تشير كل هذه المعطيات إلى أن النخبة الحاكمة الحالية غير قادرة على التفكير خارج إطار السياسات الأمريكية. إن اقتصاد باكستان لا يحتاج إلى بعض الإصلاحات فحسب، بل يحتاج إلى رفض النموذج الرأسمالي الليبرالي بأكمله وسياسة صندوق النقد الدولي القائمة على مرحلة ما بعد توافق واشنطن، والبديل لهذا النظام هو إقامة الخلافة في باكستان، والتي قدّم لها حزب التحرير برنامجاً مفصلاً مستنبطاً من القرآن الكريم والسنة النبوية إلى الأمة. لقد وصلت الأوضاع اليوم إلى درجة أن الاقتصاديين وصنّاع القرار والحكام والنخبة في باكستان لم يعودوا قادرين حتى على تقديم مصدر جديد للأمل للناس. لقد انكشف النظام الحالي تماماً، وأصبح انهياره الحتمي مسألة وقت. وكلما حدث ذلك سريعاً، اقترب الأمل في إنهاء معاناة الناس. لقد أصبح الأمر واضحاً للجميع وقد انتهت اللعبة. والسؤال هو: هل يمتلك أهل القوة والمنعة في باكستان القدرة على رؤية ذلك وفهم تبعاته؟ قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  25. بسم الله الرحمن الرحيم الجولة الإخبارية 2026/06/08م العناوين: · كيان يهود يستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت · 5 شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال موقعا للشرطة غرب خانيونس · وزير داخلية باكستان يكشف سبب زيارته إلى إيران التفاصيل: كيان يهود يستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، يوم الأحد، أن بلاده سترد "بشكل حازم ومؤلم" على الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وأضاف رضائي في تدوينة على منصة إكس، أن هذا الكيان الصهيوني المتوحش يجب تأديبه وإعادته إلى حجمه الطبيعي. وختم تدوينته بالقول: "شاهدوا الليلة سماء الأراضي المحتلة". وفي وقت سابق يوم الأحد، شنت طائرات بهود غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين في حصيلة أولية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية. وتأتي هذه الغارة في إطار استمرار خروقات يهود لتفاهمات وقف إطلاق النار. ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، صعّد كيان يهود، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية بما في ذلك الأطقم الطبية والصحفية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف المليون. على مرأى ومسمع من حكام المسلمين الخونة، تتعرض لبنان وغيرها من بلاد المسلمين لعدوان مستمر من كيان يهود، ورغم ذلك، وكعادتهم دائماً لا يقومون برد حقيقي يزيل كيان يهود من الوجود وينتقم للجرائم التي اقترفها حتى الآن؛ إذ لا تتجاوز أفعالهم مجرد إطلاق التصريحات. لقد استقوى كيان يهود بسبب تخاذل هؤلاء الحكام، فراح يعيث إرهاباً في بلاد المسلمين مستبيحاً دماء المسلمين وأرواحهم. طالما بقي هؤلاء الحكام في سدة الحكم، فمهما احتل كيان يهود أراضينا، وأزهق أرواحنا، وسلب أموالنا، ودنس مقدساتنا، فإنهم لن يوجهوا له الرد الحقيقي أبداً. ----------- 5 شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال موقعا للشرطة غرب خانيونس استشهد 5 فلسطينيين وأُصيب 17 آخرين في استهداف الاحتلال نقطة للشرطة في خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة للتلفزيون العربي، أنّ جيش الاحتلال يواصل استهداف الناس ولا يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت إلى أنّ أكثر من 20 ألف مريض وجريح يحتاجون العلاج، محذرة من أنّ أعداد الوفيات مرشّحة للارتفاع. وأنّ القطاع تحوّل إلى بيئة لانتشار الأمراض والأوبئة، ما يُشكّل خطرا على صحة السكان. وأعربت عن مخاوف السلطات من تفشّي داء الطاعون في القطاع وانتشاره إلى دول الجوار. إن دماء المسلمين وأرضهم التي تتعرض للعدوان، ومقدساتهم التي تُنتهك، لا تعني لحكام المسلمين شيئاً، فكل ما يهمهم هو عروشهم وطاعة أسيادهم. ولو كان لدى هؤلاء الحكام ذرة من إرادة، لحركوا جيوش الأمة الجبارة ولحرروا الأرض المحتلة. ---------- وزير داخلية باكستان يكشف سبب زيارته إلى إيران نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن وزير داخلية باكستان محسن رضا تقوي، أنه يحمل رسالة مهمة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي خلال الزيارة التي يجريها إلى طهران. وأضاف تعليقا على الرسالة، أنه يأمل أن تسير الأمور بشكل جيد. ويجري تقوي السبت، زيارة رسمية إلى عاصمة إيران طهران، بحسب ما أفادت به وكالة مهر الإيرانية. وأوضحت الوكالة نقلا عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد، أن تقوي غادر من مدينة لاهور عقب عودته من قرغيزستان، حيث شارك في اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون، والذي شهد لقاءات ثنائية جمعته بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات المتبادلة بين الجانبين، إذ كان الوزير الباكستاني قد زار إيران عدة مرات خلال العام الجاري، بدأت في نيسان/أبريل الماضي برفقة قائد الجيش الباكستاني، ثم تلتها زيارتان في أواخر أيار/مايو ومطلع حزيران/يونيو. بدل أن تتعاون باكستان مع إيران لتوجيه ضربة لكيان يهود وأمريكا، نراها قد استنفرت قواها لإنقاذ أمريكا من المأزق الذي تتخبط فيه. إن همَّ حكام باكستان ليس إنقاذ الأمة الإسلامية من المصائب التي تكابدها، ولا حماية إخواننا في إيران من عدوان أمريكا ويهود.
×
×
  • اضف...