كل الانشطه
- Yesterday
-
البث الإذاعي ليوم الأربعاء 03 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2026/05/20م للقراءة أو الاستماع لأي مادة من مواد البث إضغط على العنوان مع القرآن الكريم - سورة الأعراف مع الحديث الشريف - دائرة الخارجية التخلُّص من التبعية للنظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي أمريكا تكافئ إثيوبيا بسبب انخراطها في حرب السودان تحولات الرأي العام الأمريكي فيما يتعلق بكيان يهود لافتة للنظر ولها أبعاد مستقبلية لا يُستهان بها المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. مراحل متشابهة ومقترحات مرفوضة نفائس الثمرات - إذا لم أستعن بك يا إلهي
- 666 replies
-
- مقالات
- الحديث الشريف
-
(و %d اكثر)
موسوم بكلمه :
-
بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: التعليق السياسي "الرئيس الأمريكي الموصوف بعقد الصفقات يعجز عن عقد صفقة مع إيران!" للمشاهدة اضغط هنا التعليق السياسي الأسبوعي من المسجد الأقصى المبارك للمفكر السياسي أحمد الخطواني (أبو حمزة) بيت المقدس - الأرض المباركة (فلسطين) الأربعاء، 26 ذو القعدة 1447هـ الموافق 13 أيار/مايو 2026م
-
بسم الله الرحمن الرحيم المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. مراحل متشابهة ومقترحات مرفوضة الخبر: أعلن رئيس أمريكا ترامب إرجاء هجوم عسكري ضد إيران كان مقرراً الثلاثاء 2026/5/19، مضيفاً "هناك فرصة جيدة جداً لتوصُّل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران يمنعها من الحصول على سلاح نووي". وأوضح أنه إذا تمكن من إبرام اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي فستكون إدارته راضية بذلك، مؤكداً أن إرجاء الهجوم على إيران سيكون لفترة وجيزة. التعليق: لا تزال المفاوضات الأمريكية الإيرانية في مرحلة الشد والجذب منذ وقف إطلاق النار بين الجانبين يوم الثامن من نيسان/أبريل الماضي، حيث يغلب على لهجة ترامب التهديدات العسكرية المتكررة رغم أنه يقول في كل مرة إن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق، في حين يصر المسؤولون الإيرانيون على عدم التنازل عن أهداف ومطالب بلادهم. مرّت المباحثات بين أمريكا وإيران بمراحل متشابهة عدة، إذ يقدم كل طرف - في كل مرحلة - مقترحاً لإيقاف الحرب يرفضه الطرف الآخر، وهكذا دواليك، حيث تتسم المفاوضات بالجمود الشديد بسبب وجود فجوات واضحة بين الجانبين أبرزها ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وبحسب تقارير صحفية حديثة، فقد سلّمت الوساطة الباكستانية أمريكا ليلة الاثنين الماضي مقترحاً إيرانياً معدلاً يتضمن 14 بنداً، ويركّز بشكل أساسي على مفاوضات إنهاء الحرب وبناء الثقة من جانب أمريكا. لكن مسؤولاً أمريكياً رفيعاً قال لموقع أكسيوس الاستخباري إن المقترح الإيراني لا يتضمن سوى تحسينات شكلية، ولا يتضمن تعهداً تفصيليا بتعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم المخزون الحالي، مؤكداً أن أمريكا "ستضطر إلى مواصلة التفاوض عبر القنابل" إذا لم تغيّر إيران موقفها. وهكذا يبدو أن المحادثات لن تسفر عن إيقاف الحرب، وأن ألسنة النيران مرشحة للاشتعال مجدداً في حال أصرّت أمريكا أو إيران على مطالبهما، ولم يقدّما تنازلات حقيقية سواء في الملف النووي أو مضيق هرمز، فهل سيبدي الجانبان مرونة تؤدي للوصول إلى اتفاق، أم أن القتال سيستأنف مجدداً وعلى نحو أعنف من السابق؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سعد
-
بسم الله الرحمن الرحيم تحولات الرأي العام الأمريكي فيما يتعلق بكيان يهود لافتة للنظر ولها أبعاد مستقبلية لا يُستهان بها الخبر: أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع معهد الأبحاث سيينا كوليدج أن غالبية الأمريكيين تعارض تقديم الدعم الاقتصادي والعسكري لكيان يهود. ووفقا لنتائج الاستطلاع، أعرب 57% منهم عن معارضتهم لتقديم هذا الدعم. وأظهر استطلاع سابق لمؤسسة غالوب تحولا لافتا في الرأي العام الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، حيث أظهر الاستطلاع أن 41% من الأمريكيين باتوا يعلنون تعاطفهم مع الفلسطينيين، مقابل 36% فقط مع يهود، في سابقة هي الأولى منذ بدء القياس السنوي عام 2001. ويعزو مراقبون هذا التحول المتسارع في المزاج الأمريكي إلى تنامي تأثير الحركات الشعبية المؤيدة لفلسطين في أمريكا، فمن خلال الحراك الطلابي الواسع في الجامعات، وحملات المقاطعة وسحب الاستثمارات، والضغط داخل الكونغرس، إضافة إلى الحضور المكثف على منصات التواصل، تمكنت هذه الحركات من نقل الرواية الفلسطينية إلى فضاء عام كان يميل تقليديا إلى الانحياز لكيان يهود. كما أسهم توثيق انتهاكات وجرائم يهود في الضفة وغزة، وبثها مباشرة إلى الجمهور الأمريكي، في إعادة تشكيل الوعي العام، ودفع قطاعات متزايدة، خصوصا بين الشباب والمستقلين، إلى إعادة النظر في السردية السائدة، ما انعكس بوضوح في استطلاعات الرأي الأخيرة وتراجع مستويات التعاطف التقليدي مع كيان يهود. (سما الإخبارية، بتصرف) التعليق: لا شك أن هذا التحول في الرأي العام الأمريكي يشكل لحظة فارقة ومحل اهتمام واسع من المراقبين وصناع القرار، فلطالما حافظ كيان يهود على دعم شعبي واسع له في أمريكا من خلال مؤسسات يهود والصهيونية ومنظماتهم السياسية والنخبوية وأدواتهم ورجالاتهم وشركاتهم ورؤوس أموالهم، استمر لعقود طويلة منذ نشأة الكيان إلى ما قبل سنتين من اليوم، إلى درجة كان معها تعامل أمريكا مع كيان يهود كالأب الراعي والصدر الحنون أمرا عاديا بل ومطلوبا، يتسابق في إظهاره رؤساء أمريكا والمرشحون للانتخابات سواء الرئاسية أو التشريعية أو حتى البلدية والنقابية، فكان تأييد الكيان والصهيونية بمثابة تذكرة دخول للساحة السياسية وصناعة القرار، حتى وصل الأمر بقادة أمريكا أنفسهم إلى القول بأنهم صهيونيون أكثر من يهود أنفسهم. والآن بدأت تدور عقارب الساعة بالاتجاه المعاكس، إذ بدأت تتشكل تيارات ورأي عام داخل أمريكا لا سيما في أوساط الشباب وجيل المستقبل، يعارض كيان يهود وإجرامه، ولا يرى فيه ضحية وصديقا، حتى طغى ذلك في الانتخابات الجزئية الأخيرة التي حدثت في بعض البلديات كبلدية نيويورك وبعض مقاعد مجلس النواب، فخرج من جاهر بمناصرة الفلسطينيين ومعارضة كيان يهود وحروبه وإجرامه، وتمكن في سابقة لم يعهدها الشارع الأمريكي من الفوز بتلك المقاعد من انحاز ضد الكيان ورفض أموال مؤسساته الصهيونية واليهودية معتمدا على الشارع العام والدعم المتفرق من الجمهور العادي. وهو ما شكل صدمة كبيرة لصناع القرار في أمريكا وليهود. هذا التحول في الرأي العام بعد انكشاف حقيقة كيان يهود أمام العالم ربما يكون له ما بعده من تأثير على ارتباط أمريكا بكيان يهود ودعمها له، كون جيل الشاب هو من سيصنع أو على الأقل سيشارك في صناعة القرار الأمريكي بعد سنوات، وإن حصل هذا فسيكون انتكاسا في تحالف أمريكا وكيان يهود، وخسارة كبيرة للكيان بوصفه الابن المدلل لأمريكا. فإن حدث ذلك وصار كيان يهود الابن المنبوذ لأمريكا، فحينها لن يبقى بواكٍ لكيان يهود وسينقطع عنهم حبل الناس بعد أن انقطع حبل الله، قال تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾، فما أهونهم بعدها على الأمة التي ستتمكن من خلعهم من جذروهم من الأرض المباركة فلسطين، كيف لا والأمة قادرة اليوم - لو عزمت - على هدم كيانهم واقتلاعهم من فلسطين، مع دعم أمريكا وكل العالم لهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن
-
بسم الله الرحمن الرحيم أمريكا تكافئ إثيوبيا بسبب انخراطها في حرب السودان الخبر: التقى كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، بوزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الاثنين 2026/5/12 لمناقشة توسيع التعاون الأمني، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتنمية الفرص التجارية بين البلدين، وقال روبيو في منشور على موقع إكس، عقب الاجتماع: "التقيت اليوم بوزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس لمناقشة توسيع شراكتنا الأمنية، وزيادة الفرص التجارية بين بلدينا"، ومن جانب آخر فقد أنهت الولايات المتحدة سياسة الحظر المفروضة على صادرات السلاح إلى إثيوبيا، معلنةً الانتقال إلى مراجعة طلبات التراخيص العسكرية، وفق تقييم فردي لكل حالة. (الراكوبة، 2026/05/13) التعليق: يأتي ذلك بعد أن انخرطت إثيوبيا في حرب السودان بشكل قوي، حيث فتحت المعسكرات لقوات الدعم السريع داخل إثيوبيا، وانفتحت جبهة قتال ضارٍ في شرق السودان في إقليم النيل الأزرق، وسقطت مدن مهمة مثل الكرمك التي تمثل حلقة وصل بين السودان وكل من إثيوبيا وجنوب السودان، ما يمنح المسيطر عليها أفضلية ميدانية، سقطت في يد الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، ونزح بحسب التقارير الدولية أكثر من 50 ألفاً أمام زحف المليشيات المدعومة من إثيوبيا، ثم بدأت المسيّرات الاستراتيجية والانتحارية الانقضاضية، تنطلق من داخل الأراضي الإثيوبية لتضرب، بحسب بيانات الحكومة، مدن وسط وغرب السودان، بل حتى العاصمة الخرطوم ومطارها الدولي لم يسلما من الاستهداف. في هذا الوقت الذي تنخرط فيه إثيوبيا في حرب السودان وتزيدها اشتعالا وضراوة، يأتي استقبال وزير خارجية إثيوبيا والاحتفاء به ومنحه حزمة مكاسب، حيث قالت مديرية ضوابط التجارة الدفاعية في وزارة الخارجية الأمريكية إن قرار رفع سياسة الرفض يسمح بإعادة النظر في الطلبات المتعلقة بالأنشطة الخاضعة للوائح الاتجار الدولي بالأسلحة. وأكدت أن تعديلاً تنظيمياً مرتقباً سيؤدي إلى حذف إثيوبيا من قائمة الدول المشمولة بالمادة 126.1 التي تفرض قيوداً على صادرات السلاح الأمريكية. إن أمريكا تكافئ إثيوبيا لدورها في حرب السودان، لأن إثيوبيا انخرطت فيها بتعليمات من أمريكا التي تريد عبر سياسة شد الأطراف تمزيق السودان. إن قول روبيو إن السودان أصبح ساحة صراع بالوكالة بين عدة دول تدعم بعض الأطراف المتقاتلة، وتصريحاته الصحفية بأن هناك دولا أخرى ليست منخرطة بشكل مباشر، لكنها سمحت باستخدام أراضيها لنقل الأسلحة، هو تطمين للعملاء بأنهم لن يمسهم سوء، وذلك بتعميم الحديث والاتهامات، وتضييع المسؤولية الجنائية والتستر على المجرمين، فجوقة الدول المنخرطة في حرب السودان مثل الإمارات وجنوب السودان وإثيوبيا وتشاد وكينيا وغيرها، جميعها تحت مرأى الدولة الأولى وهي في مأمن من العقاب، لكن الأغرب والأنكى هو ضعف موقف حكومة السودان أمام إثيوبيا وجنوب السودان، وهما شريانا الحياة للمليشيات، سواء أكانت الدعم السريع أو الحركة الشعبية، فالحكومة موقفها ضعيف رغم قدرتها على منع هذه الأعمال، لكنه حبل الاستعباد الذي يلف عنق جميع الحكام في الداخل والخارج. وإنه لا سبيل للانعتاق من ربقة الاستعمار، إلا بدولة الخلافة التي تطبق الإسلام العظيم، فبها ترفع الرؤوس بالحق وتكسر قيود التبعية لأمريكا، فيخلص الناس دينهم لله رب العالمين، وتوضع الموازين القسط، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إبراهيم مشرف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
-
بسم الله الرحمن الرحيم التخلُّص من التبعية للنظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي (مترجم) الخبر: شهد سعر صرف الروبية الإندونيسية أمام الدولار الأمريكي تراجعاً حادّاً مرة أخرى حتى تجاوز مستوى 17,500 روبية لكل دولار في الأسبوع الثاني من شهر أيار/مايو 2026. بل إن الروبية لامست في بعض التداولات مستوى 17,596 روبية للدولار الواحد، ويُعدّ ذلك من أسوأ حالات تراجع الروبية في التاريخ الحديث لإندونيسيا. وردّاً على هذا الوضع، صرّح الرئيس برابوو سوبيانتو خلال مراسم تدشين تعاونية القرية الحمراء والبيضاء بتاريخ 16 أيار/مايو 2026 قائلاً: "طالما أن بوربايا (وزير المالية) ما زال يبتسم، فاهدؤوا ولا تقلقوا. مهما بلغ سعر الدولار، فإنكم في القرى لا تستخدمون الدولار" (ديتيك فاينانس، 16 أيار/مايو 2026). وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام اقتصادية مختلفة أن تراجع الروبية تأثر بارتفاع قوة الدولار الأمريكي، وخروج رؤوس الأموال الأجنبية من الدول النامية، والضغوط الجيوسياسية العالمية، وازدياد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي (وارتا إكونومي، 13 أيار/مايو 2026). التعليق: إن واقع تراجع الروبية حتى تجاوزها 17,500 روبية للدولار الأمريكي يكشف هشاشة النظام الاقتصادي الرأسمالي الربوي المطبَّق في بلاد المسلمين، ومنها إندونيسيا. فجذر المشكلة الأساسي هو جعل الدولار الأمريكي معياراً ومرتكزاً رئيسياً للنظام النقدي العالمي. وما دام الدولار هو العملة الدولية المهيمنة، فإن اقتصادات الدول النامية ستبقى دائماً تحت الضغط والسيطرة الأمريكية. وما وجه ذلك؟ إن معظم التجارة الدولية، وسداد الديون الخارجية، والاحتياطات النقدية، وحتى معاملات السلع الاستراتيجية العالمية تعتمد على الدولار الأمريكي. ونتيجة لذلك، إذا ارتفعت قيمة الدولار ضعفت تلقائياً العملات الأخرى. وتُجبر الدول النامية على توفير كميات ضخمة من الدولار للاستيراد، وسداد الديون، والحفاظ على استقرار الاقتصاد المحلي. وهذه التبعية هي التي تجعل الروبية شديدة التأثر بالاضطرابات العالمية. ومن جهة أخرى، فإن النظام الاقتصادي الرأسمالي يجعل القطاع المالي القائم على المضاربات أكثر هيمنة من القطاع الحقيقي. فلم تعد حركة أسعار الصرف تُحدَّد فقط بقوة الإنتاج الحقيقي، بل أصبحت تتأثر بشدة بتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، وسياسات أسعار الربا للبنك المركزي الأمريكي، وأسواق السندات، والمضاربات النقدية. فعندما يسحب المستثمرون الأجانب أموالهم تتعرض الروبية للضغط المباشر، وعندما يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الربا يقوى الدولار وتتعرض الدول النامية لأزمات شديدة. وإلى جانب هيمنة الدولار، توجد عوامل أخرى تزيد من تدهور الروبية، منها: الاعتماد على الاستيراد في السلع الاستراتيجية والمواد الخام الصناعية، وضخامة الديون الخارجية المقوَّمة بالدولار الأمريكي، والتحرير الاقتصادي الذي يسمح بحرية دخول وخروج رؤوس الأموال الأجنبية، وضعف القاعدة الصناعية الوطنية وضعف الأمن الغذائي والطاقة، والنظام المصرفي الربوي شديد التأثر بتقلبات أسعار الفائدة العالمية. وكل ذلك يدل على أن المشكلة ليست مجرد مشكلة نقدية فنية، بل هي مشكلة نظامية وفكرية ومبدئية. إن الإسلام يرى أن المال لا يجوز أن يتحول إلى سلعة للمضاربة كما هو الحال في النظام الرأسمالي، كما لا يقرّ النظام الربوي الذي يؤدي إلى الفقاعات الاقتصادية واضطراب العملات. وقد استطاع النظام النقدي الإسلامي القائم على الذهب والفضة (الدينار والدرهم) عبر التاريخ الإسلامي أن يحافظ على استقرار القيمة الشرائية وثبات العملة لقرون طويلة. أما النظام الربوي فهو على العكس من ذلك تماماً، بل هو محرَّم شرعاً. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾. وقد استخدم رسول الله ﷺ معيار الذهب والفضة في النظام النقدي الإسلامي، فكانت قيمة المال قائمة على أساس حقيقي ذاتي، لا على مجرد ثقة الأسواق أو القوة السياسية لدولة ما كما هو الحال مع الدولار اليوم. كما أن الشريعة ربطت كثيراً من أحكام الاقتصاد والمعاملات بهذين المعدنين النفيسين، مثل نصاب الزكاة، والدية، وحد السرقة. قال رسول الله ﷺ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَنْفَعُ فِيهِ إِلاَّ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ» رواه أحمد. ويدل هذا الحديث على أن الشريعة نظّمت معيار العملة والمعاملات المالية حتى لا تتحول إلى أداة للظلم الاقتصادي. ولذلك، فإن الحل الحقيقي لأزمة العملات ليس مجرد التدخل في السوق، أو رفع أسعار الربا، أو زيادة الاحتياطات النقدية، بل الحل الجذري هو التحرر من التبعية للنظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي، والعودة إلى تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي تطبيقاً شاملاً، بما في ذلك النظام النقدي الإسلامي العادل والمستقر. وإن الاقتصاد الإسلامي لا يمكن تطبيقه تطبيقا كاملا إلا في ظل نظام الحكم في الإسلام، أي الخلافة على منهاج النبوة، كما ذكرها العلماء في كتبهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا
-
بسم الله الرحمن الرحيم ولاية باكستان: صدور العدد 90 من مجلة النصرة صدر عن حزب التحرير / ولاية باكستان العدد 90 من مجلة النصرة (باللغة العربية). ذو القعدة - ذو الحجة 1447ھ | أيار - حزيران 2026م لتحميل العدد بصيغة PDF اضغط هنا لزيارة الموقع الرسمي لمجلة النصرة اضغط هنا لزيارة صفحة المجلة في الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية باكستان اضغط هنا
-
بسم الله الرحمن الرحيم تلفزيون الواقية: سلسلة ثلاثية "دولة الإسلام.. كيف بُنيت.. وكيف هدمت.. وكيف تُقام من جديد؟" - التسجيل الدعائي للسلسلة - للمشاهدة اضغط هنا يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي خلال الليالي العشر المباركة من شهر ذي الحجة لهذا العام 1447هـ - 2026م سلسلة خاصة من برامج تلفزيون الواقية بعنوان "دولة الإسلام.. كيف بُنيت.. وكيف هدمت.. وكيف تُقام من جديد؟"، تستعرض هذه السلسلة الثلاثية مسيرة الدولة الإسلامية في ثلاثة محاور متكاملة؛ تبدأ بتوثيق منهاج النبوة في التأسيس الأول في المدينة المنورة، ثم تنتقل لمناقشة أسباب زوال الخلافة، وصولاً إلى تقديم رؤية شرعية بخطوات واضحة لكيفية استئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة من جديد في الواقع الآن. ثم وصف مفصل لكل جزء من هذه الأجزاء: الجزء الأول (كيف أقيمت): يركز هذا الجزء على الخطوات الشرعية التي اتبعها الرسول ﷺ، بدءاً من مكة كنقطة ابتداء عبر دور التثقيف في دار الأرقم رضي الله عنه لبناء التكتل، ثم دور التفاعل من خلال الصراع الفكري والكفاح السياسي، وانتهاءً بطلب النصرة من القبائل التي تملك القوة والمنعة لإقامة الدولة الإسلامية. الجزء الثاني (كيف هدمت): يتناول هذا الملف الأسباب العميقة لإلغاء الخلافة رسمياً في 3 آذار 1924، موضحاً أن الهدم لم يكن عسكرياً فحسب، بل بدأ بغزو فكري، والجمعيات السرية، وإحلال قوانين غربية محل التشريع الإسلامي. الجزء الثالث (كيف نقيمها): يمثل هذا الجزء الجانب التطبيقي، حيث يطرح كيفية إقامة الخلافة على منهاج النبوة اليوم بكونه حكم شرعي يتبع أحكام الطريقة النبوية في إقامة الدولة الإىسلامية الأولى. فكونوا معنا..
-
بسم الله الرحمن الرحيم ولاية لبنان: محاضرة "قراءة واقعية للأحداث السياسية!" للمشاهدة اضغط هنا بدعوة من ديوان طرابلس الثقافي عقدت محاضرة بعنوان: "قراءة واقعية للأحداث السياسية!" حاضر فيها الأستاذ أحمد القصص عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ضمن فعاليات معرض الكتاب في الرابطة الثقافية في طرابلس الشام. الأربعاء، 12 ذو القعدة 1447هـ الموافق 29 نيسان/أبريل 2026م
-
بسم الله الرحمن الرحيم الأرض المباركة: القسم النسائي يقدم سلسلة بعنوان "نفحات العشر" للمشاهدة اضغط هنا بمناسبة حلول شهر ذو الحجة لعام 1447هـ، يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار مواقعه وصفحاته، سلسلة مرئية جديدة بعنوان "نفحات العشر"، من إعداد وتقديم القسم النسائي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين). - الحلقة الثالثة - وعجلت إليك ربي لترضى! إن الخطة التشريعية العملية للعمل في شهر ذي الحجة يكون بالإعداد والتهيئة والترشيد والحاجة الماسة لاغتنام هذه الأيام بالدعاء والتفرغ لله تعالى، هي طوق النجاة ولتكن عشر مودع فلا تفريط بها، ولتكن الخطة فلو أرادوا الخروج لأعدوا العدة، والمحاسبة والتشبه بالرسول عليه الصلاة والسلام، هو شعار من أراد أن يكون الأول في الطاعات والصدق يجب أن يكون مع الله، ولا يريد إلا وجه الله وبذلك سيفرح الله بالإقبال عليه ولندعو الله أن يخلصنا من ذنوبنا. الأربعاء، 03 ذو الحجة 1447هـ الموافق 20 أيار/مايو 2026م
-
بسم الله الرحمن الرحيم قصة تراجع الدولار الطويلة أمام الذهب "وإذا ارتفع سعر الذهب إلى الضعفين في أسبوع واحد ستتحول حالة الدولار من مستقر إلى سقوط حرّ". (الخبير الاقتصادي 35 سنة في وول ستريت، جيمس ريكاردس، مؤلف ما يزيد عن 10 كتب منها: حروب العملات، موت المال، الطريق إلى الخراب، الغربان، مباع بالكامل، الوضع الجديد للذهب، العواقب، الكساد العظيم ...الخ) جاء إصدار الدولارات الذهبية الأول عام 1795م. يُعرف ذلك الإصدار باسم الحرية (Liberty Cap)، ونصف النسر (Half Eagle). كان حجمه ووزنه يعتمدان على الدولار الإسباني. سُك الإصدار بقيمة 5 دولار وزنه 8.359 غرام، 90% منها ذهب خالص. وعلى أساسه صدر أول دولار ذهبي 8.359 ÷ 5 = 1.672 غرام خلال الأعوام 1804م-1849م. صدر الدولار الذهبي بوزن 1.672 غرام - 90% منه ذهب خالص و10% نحاس - وبتعبير آخر كان وزن الذهب الخالص 1.505 غرام. فكان سعر الغرام الواحد من الذهب الخالص 1 ÷ 1.505= 0.6645 دولار. وقد صمد هذا الدولار الذهبي مع بقية العملات الذهبية والفضية الأخرى حول العالم. ومع زلزلة الحرب العالمية الأولى للعملات الذهبية والفضية حول العالم، نتيجة للطباعة الزائدة للنقود الورقية بدون تغطية ذهبية، ولوفرة ما لديها من ذهب، اقترحت أمريكا على الدول الأوروبية حين اجتمعت في جنوة بإيطاليا في العام 1922م لترتيب العودة إلى القاعدة الذهبية، أن لا حاجة للرجوع إلى القاعدة الذهبية. وفي العام 1933م، وأثناء التعافي من الكساد العظيم 1928م، أصدر الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت قانون المتاجرة مع العدو، لجمع ما بحوزة الأمريكيين من ذهب، مقابل حصولهم على دولارات ورقية، ومعاقبة من يتخلف عن تسليم ما بحوزته من ذهب لغرامات تصل إلى 10.000 دولار والسجن لا يتعدى 10 سنوات، بحسب ما أخفى من ذهب. وقد حصد روزفلت أكثر من 500 طن متري من الذهب. ليبدأ ظهور الأونصة الذهبية بوزن 31.1 غرام في التعامل، فقد حدد روزفلت سعرها بـ20.67 دولار، أي أنه تم الاعتماد في تسعيرها على سعر غرام الذهب الصافي 0.6645 دولار، فكان سعر الأونصة (31.1 × 0.6645 = 20.67 دولار). المحطة القادمة للدولار، كانت مع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1944م في مؤتمر بريتون وودز في ولاية نيوهامشاير، الذي ارتكز على الذهب من خلال الدولار الأمريكي، ليجعل من الدولار عملة عالمية. وقد فرضته أمريكا بقوتها التي لم يضاهيها فيها أحد وقتها. ورفضت مرة ثانية العودة إلى قاعدة الذهب، بحجة عدم كفاية الذهب لتوفير السيولة العالمية، والهدف المخفي هو سلب استقلالية الدول الأوروبية، وربطها بالدولار الذي وُصِفَتْ هيمنته بعد حين بالهيمنة النووية. لكن الأونصة هذه المرة حدد سعرها بـ 35 دولارا، ليسجل الدولار تراجعه الأول أمام الذهب، فبدلاً من سعر الغرام الواحد 0.6645، دولار فقد ارتفع ليصل إلى 1.125 دولار. وحددت الدول الأخرى أسعار صرف عملاتها بالنسبة لقيمة الدولار من الذهب. وتعهدت أمريكا ببيع وشراء الذهب للبنوك المركزية، وتبديل الدولارات بسعر الأونصة الجديد. لكنها سرعان ما نكصت عنه في الستينات، حينما رأت حركة استبدال كبيرة من الأوروبيين حاملي دولاراتها بالذهب من خزائنها، ومطالبة الرئيس الفرنسي تشارل ديغول عام 1969م بتبديل ما لديه من دولاراتها بالذهب. فجأة ومن دون سابق إنذار، قرر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون فصل الدولار عن الذهب عام 1971م. لينتقل الدولار إلى مرحلة تراجع ثانية أمام الذهب، ارتفع فيها الذهب بين عامي 1977-1980م 500%، أي أن سعر أونصة الذهب قفزت إلى 175 دولارا، وسعر الغرام إلى 5.6 دولار. ولم يكن أمام أمريكا سوى الاستعانة بصندوق النقد الدولي وتسوية الأمر، بوحدات السحب الخاصة. وفي أواخر عام 2008م حدثت الأزمة المالية العالمية (يقدّر الاقتصاديون أنها أدت إلى ضياع 60 تريليون دولار في الذعر الذي تلا انفجارها)، حدثٌ سجّل فيه الدولار تراجعاً ضخماً في قيمته أمام الذهب، هو التراجع الثالث، حين ارتفع سعر أونصة الذهب في العام 2014م إلى 1950 دولارا، أي أن غرام الذهب قفز إلى 62.7 دولار. وكان ذلك نتيجة لتراكم المعالجات الاقتصادية الخاطئة، ومنها الطباعة المهولة التي قام بها الاحتياطي الفيدرالي، التي بلغت 3 تريليون دولار. ومع تنبه العالم لضياع قيمة الدولارات الورقية التي بين أيديهم، اتجهت البنوك المركزية سراً عام 2012م، وعلناً بعدها بسنوات إلى استبدال كتلاتها النقدية من الدولارات بأطنان الذهب، بدأتها بـ15-30% من حجم كتلاتها، وتجاوزت بعض البنوك هذا الرقم. وفي نيسان/أبريل 2025م بدأ التراجع الرابع للدولار أمام الذهب، وبلغت معه أونصة الذهب في شباط/فبراير 2026م 5600 دولار للأونصة، أي بلغ سعر غرام الذهب 180 دولارا. هنا قامت الدنيا داخل أمريكا من الإدارة والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بمساعدة سلسلة من البنوك الأمريكية والأثرياء، لوقف تدهور الدولار أمام الذهب. إلى جانب التيسير الكمّي (التيسير الكمي (Quantitative Easing (QE هو طباعة النقود الورقية من دون تغطية ذهبية لتغطية حاجة السوق وأكثر. ما يؤدي إلى خفض قيمة العملة أمام غيرها من العملات العالمية وإلى زيادة معدل التضخم. ويعتبر من قبيل حرب العملات الذي يؤدي إلى تدمير اقتصادات العالم) بتريليونات الدولارات، جاءت مطالبة البيت الأبيض بخفض أسعار الفائدة، وإصدار بيانات خفض معدل التضخم والوظائف الجديدة، وحركات بيع الذهب بالجملة بغية خفض سعره. وشاركت فيها بنوك من خارج أمريكا كتركيا وأذربيجان. كل ذلك لم يجد نفعاً، سوى تراجع أسعار الذهب، وستعاود معه حيث كانت وزيادة. لأن المعالجات الاقتصادية بقيت خاطئة، ووضعت لعرقلة أو تأجيل ارتفاع الذهب أمام الدولار. ويرى تاينتر أن "الانهيار، إذا حلّ من جديد، سيكون هذه المرة شاملاً. لم يعد في وسع أي دولة واحدة أن تنهار، بل ستتلاشى الحضارة العالمية كلها". (حروب العملات. جيمس ريكاردس ص288) إن انهيار الدولار يعني انهيار النظام المالي العالمي، ومعه ستضيع أموال الناس حول العالم. فكان لا بد للعقلاء من الناس العودة للقاعدة الذهبية في التعامل بالنقود الورقية، أي لا بد من جعل النقود الورقية تنوب عن الذهب في التعامل، وليس جعلها إلزامية بقوة القانون. فقد نتج اليوم عن التعامل بالأوراق النقدية الإلزامية امتلاء جيوب الناس بأوراق فقدت قوتها الشرائية بانخفاض قيمتها. وتحول الاقتصاد الحقيقي إلى اقتصاد وهمي ضاعف قيمة ما في الأسواق إلى 40 ضعفاً! إن التعامل بالأوراق النقدية المغطاة بالذهب يعود في النهاية بالاستقرار الاقتصادي، واختفاء التضخم، والعودة بالاقتصاد إلى الاقتصاد الحقيقي لا الاقتصاد الوهمي الحاصل اليوم. وإن النظام الاقتصادي في الإسلام يشكل بصيص أمل للعالم، فالنقود فيه مغطاة بنظام المعدنين الذهب والفضة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن
-
المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ها قد وصل الحال بحكام المسلمين أن يقامروا بالخطر النووي في قلب بلاد المسلمين! أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بأن فرق الاستجابة المختصة سيطرت يوم الأحد على حريق اندلع في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، عقب تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة، من دون وقوع إصابات أو تسجيل أي تسرب إشعاعي. وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجمات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات فور انتهاء التحقيقات. حقا إن ما يحدث لمنكر عظيم أن تصبح بلاد المسلمين ساحة مستباحة ومسرحا لتصفية الحسابات وتحقيق الأغراض السياسية دونما اكتراث بالحالة التي وصلت إليها بلاد المسلمين ولا بمصير المسلمين وأهل البلاد، حتى وصل الأمر إلى ضرب محطة نووية قد يكون لها ما لها من تبعات جسام على المنطقة وأهلها! فسواء أكانت إيران هي من يقف وراء الهجوم أم أمريكا أم كيان يهود، فالمحصلة أن هذا حال لا يصح السكوت عليه، فحكام المسلمين على جهتي الصراع الجاري حاليا، هم من مكنوا أمريكا من غزو بلاد المسلمين والتغلغل فيها، وهم من فتحوا البلاد على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها. فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان وفي تنفيذ مشاريعها في الشام واليمن حتى مكنوا لها في بلاد المسلمين، وما زالوا يقدمون لها ولكيان يهود كل ما يحتاجونه من دعم مالي أو لوجستي أو عسكري أو سياسي لتحقيق غاياتهم الاستعمارية، والضحية في كل هذا وذاك هي بلاد المسلمين وأرواح المسلمين ومقدراتهم. فإلى متى ستبقى الأمة ساكتة عن قيادة هؤلاء الخونة لها؟ ألم يئن الأوان أن تزيحهم عن صدرها وتنصب خليفة واحداً يجمع شتاتها ويوحدها، ويقطع يد الاستعمار من بلادنا، فتعود أمة عزيزة صانعة للأمجاد، لا أمة ضعيفة ومسرحا للأحداث؟ بلى والله قد آن. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
- 1115 replies
-
- تعليق صحفي
- خبر صحفي
-
(و %d اكثر)
موسوم بكلمه :
-
المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أيها المسلمون: لا تجعلوا بلادكم مسرحاً لجيوش المستعمرين أعلنت الحكومة البريطانية نشر سلاح مضاد للمسيرات منخفض التكلفة في عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط. وقالت في بيان، إنه "تم نشر النظام الجديد الآن في مسارح العمليات بمنطقة الشرق الأوسط". وذكرت أن بريطانيا "ستسهم بطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز". كما قامت فرنسا بإرسال حاملة الطائرات شارل ديغول ومجموعة من الفرقاطات التابعة لها إلى الشرق الأوسط، كل ذلك إضافة إلى وجود أمريكا العسكري في بلاد المسلمين، ووجود كيان يهود في فلسطين ولبنان وسوريا ومعسكرات سرية له في العراق! لقد جعل الرويبضات حكام المسلمين بلادنا مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، مقابل أن يُبقِيَهم أسيادهم على كراسيهم المعوجّة، يمزّقون البلاد، ويمنعون وحدتها، ويقفون سدّاً منيعاً في وجه تطبيق الإسلام، ويجعلون الجيوش عبيداً وحرّاساً لهم ولأنظمتهم الخائنة، ويتخذون البلاد مزارع لهم ولحاشيتهم يستأثرون بثرواتها ومقدراتها. أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إلى متى ستبقون صامتين على تصرفات الحكام الرويبضات؟ ألستم الحصن الحصين لبلادكم؟! أليست وظيفتكم حماية البلاد والعباد، أم أنها تغيّرت عقيدتكم بحجة طاعة الحكام، وأنتم تعلمون أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنّ من أطعتموهم اليوم سيتبرّؤون منكم يوم القيامة، ولن تستطيعوا التبرؤ منهم في ذلك الموقف العظيم بين يدي الله سبحانه وتعالى؟! فلتعلموا أنكم مسؤولون عن جرائم الحكام في بلادكم، وأنكم قادرون على التغيير عليهم، فافعلوا قبل أن تندموا ولات حين مندم! أيها المسلمون: قد آن الأوان لأن تنفضوا غبار الذلّ عنكم، ذلك الذلّ الذي سبّبه حكامكم الرويبضات في طاعتهم لأسيادهم من الدول الكافرة المستعمرة، وآن لكم أن تغيّروا عليهم منكَراتهم، ففضلاً عن المنكرات والكفر البواح التي تحميها دساتيرهم الوضعية جعلوا البلاد مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، التي لا تريد بكم خيراً، والتي تنهب ثرواتكم وملكياتكم العامة، وتحولُ بينكم وبين السعي إلى رضوان الله تعالى بتطبيق شرعه وحمله رسالة إلى الناس كما فعل رسول الله ﷺ وصحابته والخلفاء من بعده. أيها المسلمون: لقد أثبتت لكم الأيام والأحداث خلال السنوات الأخيرة أنكم قادرون على مواجهة أعدائكم، وأن عدوّكم بدون خيانات حكامكم وتآمرهم عليكم لا يستطيع أن يفعل شيئاً في بلادكم، وتذكّروا أنّكم خير أمة أخرجت للناس بإيمانكم بالله وأمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر، فبادروا إلى التغيير الحقيقي الذي يدعوكم إليه حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، فاعملوا معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لترد جيوش الدول الكافرة عن بلادنا، أو تجعلها مقبرة لهم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
- 1115 replies
-
- تعليق صحفي
- خبر صحفي
-
(و %d اكثر)
موسوم بكلمه :
- الاسبوع الماضي
-
بسم الله الرحمن الرحيم صدور العدد (600) من جريدة الراية من إصدارات حـزب التحـ.رير الأربعاء، 03 من ذي الحجة 1447هـ | الموافق لـ 2026/05/20 لتصفح العدد عناوين العدد: - قضية الأسـ رى والمسرى عرض لمرض والعلاج واحد. - كلمة العدد: جدوى زيارة ترامب للصين. - قمة أوروبية ومبشرات تصـ ـدع النـ ـاتو. - الحلّ الصحيح للأزمة الاقتصادية في سوريا رؤية تحليلية للواقع والبديل الإسلامي. - موجات الغلاء الفاحش وعقم سياسات الحكومة. - خلف شعار "أفريقيا إلى الأمام" يتخفى صـ راع الإحلال الاستعـ ـماري! - الموانئ اليمنية من فـ ـساد المتنفذين وصـ ـراع العملاء إلى الخـ لافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ---------------- الراية: جريدة سياسية أسبوعية تصدر عن حـزب التحــرير وتتناول قضايا الأمة الإسلامية.. صدر العدد الأول منها في ذي القعدة 1373هـ الموافق تموز 1954م.
- 91 replies
-
- جريدة الراية
- حزب التحرير
-
(و %d اكثر)
موسوم بكلمه :
-
بسم الله الرحمن الرحيم العملاق النائم: نداء الحج إلى الوحدة يتوافد أكثر من مليوني مسلم في كل عام من مختلف أنحاء العالم إلى البقاع الطاهرة لأداء واحدة من أعظم العبادات الجماعية في التاريخ، ألا وهو الحج، حيث يرتدي الحجيج اللباس الأبيض نفسه، ويرددون الكلمات نفسها، ويؤدون المناسك نفسها، في مشهد حيّ يجسد ديناً يتجاوز القوميات واللغات والثقافات والفوارق المجتمعيةة، قاصدين شيئاً واحداً فقط، ألا هو عبادة الله سبحانه وتعالى. إن الحج ركن من أركان الإسلام العظيمة وهو عبادة مثل الصلوات الخمس التي تُنقّي النفس، وتجدد الصلة بالله سبحانه وتعالى، قال النبي ﷺ: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» رواه البخاري. وإلى جانب هذا الأجر العظيم، يُمثل الحج تجديداً سنوياً للقيم الإسلامية الأساسية، وفي مقدمتها الوحدة والتضحية. الوحدة: قوة الأمة في وقت تواجه فيه البلاد الإسلامية استعماراً متواصلاً ومجازر ونزاعات قومية مزّقت جسد الأمة الإسلامية، يأتي الحج كل عام ليذكّرنا بأن وحدة المسلمين فريضة شرعية وضرورة سياسية. إن مشاهدة الحجاج، حتى من بعيد، يقع في النفس المهابة منه، فملايين المسلمين يتحركون كجسد واحد بانضباط وإخلاص وهدف مشترك واحد. ومن نواحٍ كثيرة، يشبه هذا التجمع عرضاً هائلاً للقوة والتناسق، وهو دليل مرئي على أن المسلمين حين يتوحدون تحت تلبية واحدة "لبيك اللهم لبيك" وغاية واحدة، فإن النتيجة تكون مبهرة. وقد وصف النبي ﷺ زماننا حيث تكون فيه الأمة كثيرة العدد لكنها ضعيفة كغثاء السيل. وكثير من هذا الضعف اليوم يعود إلى التفرّق السياسي، فهي أمة مجزأة على 57 دولة، لكل منها حكومتها وجيشها وسياستها. ولننظر إلى إمكانات بلاد إسلامية موحدة: الامتداد الجغرافي: تمتد أراضي البلدان الإسلامية على نحو 12 مليون ميل مربع، أي ما يقارب ضعف مساحة روسيا، وأكثر من ثلاثة أضعاف الولايات المتحدة، وتمثل نحو 21% من مساحة اليابسة في العالم، ما يمنحها قدرات هائلة في إنتاج الطاقة المتجددة. الوفرة الزراعية: هذا التنوع البيئي يتيح إنتاج معظم المحاصيل الرئيسية في العالم، مع ثروة حيوانية ضخمة تشكل ركيزة للأمن الغذائي والاقتصاد. سكان شباب وحيويون: يبلغ عدد المسلمين نحو ملياري نسمة (حوالي 26% من سكان العالم)، بمتوسط عمر يقارب 24 عاماً، ما يمثل أكبر قوة عاملة ديناميكية في العالم. التأثير البحري الاستراتيجي: تشرف البلدان الإسلامية على 5 ممرات من أصل 7 ممرات عالمية لنقل النفط، حسب دائرة معلومات الطاقة الأمريكية، مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق البوسفور ومضيق ملقا، ما يمنحها ثقلاً اقتصادياً وجيوسياسياً كبيراً. الهيمنة في الطاقة: تمتلك البلدان الإسلامية نحو 60-65% من احتياطيات النفط العالمية، إضافة إلى موارد طبيعية ومعادن نادرة ضخمة. الإمكانات العسكرية: أمة موحدة يمكن أن تمتلك واحدة من أكبر القوى العسكرية في العالم، بعدد يُقدّر بين 20 إلى 25 مليون جندي في الخدمة والاحتياط. التضحية: صميم الحج التضحية هي القيمة الثانية العظيمة التي يجسدها الحج، وهي ممتدة على مر العصور، وتعود جذور هذه القيمة إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام، الذي قدّم أعظم صور التضحية والإخلاص، باستعداده للتضحية بابنه بعد انتظار طويل لمولده، وتركه مولودَه الجديد مع زوجته هاجر في وادٍ غير ذي زرع، وتخليه عن الراحة والأمان طاعةً لله. وكذلك أمر الحجاج، حيث تبدأ تضحياتهم قبل وصولهم إلى مكة، بترك الأعمال والأهل وتحمل التكاليف المالية الكبيرة. وبعد الوصول، تستمر التضحيات بأداء المناسك تحت الشمس الحارقة، مدفوعين بمحبة الله وطاعته وحده، ثم يذبحون الهدي ويحلقون رؤوسهم، بوصفه رمزاً لتجديد الولاء لله والبراء ممن سواه. فعلى المسلمين ألا يترددوا في التضحية إذا كانت في سبيل الله سبحانه وتعالى. ومع اقتراب موسم الحج، نتذكر تضحيات السابقين، نتذكر النبي ﷺ وهو في حصار شعب بني هاشم، وسمية رضي الله عنها أول شهيدة في الإسلام، وثبات الصحابة في غزوة الخندق، وأبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي دُفن قرب أسوار القسطنطينية. وهذه بعض الأمثلة فقط، ورسالتهم لم تنتهِ برحيلهم واستشهادهم، بل تستمر بنا، بالتأكيد على أن تحقيق هذه الرسالة يتطلب تضحية مماثلة. فمثلا، الفُرقة السياسية التي أضعفت الأمة لن تزول بلا تضحية، والحدود المصطنعة التي رسمها الاستعمار لن تزول بلا تضحية، والحكام المستبدون لن يُزالوا بلا تضحية، وإقامة الخلافة، تاج الفروض، لن يتحقق بلا تضحية. إن الحج تذكير سنوي بأننا لم نُخلق لنتفرق، بل لنكون أمة واحدة، نؤمن برب واحد، ودين واحد، وأمة واحدة، والطريق إلى هذه الوحدة يمر عبر التضحية. الطريق إلى النهضة السؤال الذي يستحق التأمل هو: ماذا لو توحدت الأمة الإسلامية سياسياً، كما تتوحد روحياً في الحج كل عام، هل الأمة قادرة على الوحدة والاستقلال؟ هل نحن مستعدون للوحدة والتضحية؟ والجواب واضح لا لبس فيه: تمتلك الأمة كل الموارد، وكل المزايا الديموغرافية، وكل الإمكانيات الجغرافية اللازمة لبناء دولة حديثة سيادية مزدهرة، دولة تستغل إمكانياتها الواسعة لإقامة حكم يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ. وتحت نظام عادل مستمد من الوحي الإلهي، فلن يجد الظلم ملاذاً، ولن يُسمح بأي انتهاك لحرمات المسلمين: دمائهم وأموالهم وأعراضهم. وستُقدم مثل هذه الدولة الإسلام للعالم من خلال التباين الواضح بين عدل الحكم بالإسلام ونزاهته وبين الطمع وعدم المساواة والتدهور الأخلاقي الذي يغرق فيه النظام العلماني الرأسمالي السائد. والطريق إلى النهضة ليس مجرد إصلاح سياسي أو تنمية اقتصادية، بل هو استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الحكم بما أنزل الله في ظل خلافة على منهاج النبوة، خلافة توحد الأمة، وتحفظ كرامتها، وتعيدها إلى ما ارتضاه الله سبحانه وتعالى لها، خير أمة أخرجت للناس. فيجب على الأمة أن تضحي وتخلص في سبيل تحقيق نهضتها، وتسعى باستمرار لنيل رضا الله سبحانه وتعالى. إن النصر في الدنيا والأجر في الآخرة ينتظران من يستجيب للنداء. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ التاريخ الهجري :24 من ذي القعدة 1447هـ التاريخ الميلادي : الإثنين, 11 أيار/مايو 2026م حزب التحرير أمريكا
- 1115 replies
-
- تعليق صحفي
- خبر صحفي
-
(و %d اكثر)
موسوم بكلمه :
-
بسم الله الرحمن الرحيم الأرض المباركة: القسم النسائي يقدم سلسلة بعنوان "نفحات العشر" للمشاهدة اضغط هنا بمناسبة حلول شهر ذو الحجة لعام 1447هـ، يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم لمتابعي وزوار مواقعه وصفحاته، سلسلة مرئية جديدة بعنوان "نفحات العشر"، من إعداد وتقديم القسم النسائي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين). - الحلقة الثانية - أيام العشر نفحات وأسرار! إن السبب في امتياز العشر من ذي الحجة هو اجتماع أمهات العبادة في هذا الشهر وهي الصيام والصلاة والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره من الشهور، إن العمل الصالح وما كان خالصا لله تعالى كما أمر رسولنا الكريم. فتفاضل الأعمال يكون بتفاضل حجم التضحية، فمعنى الأضحية يعني هكذا، فالتضحية من أجل الله ترتفع بها منزلتنا ودرجتنا عند الله تعالى فثبتت معنى محبة الله تعالى… ومن أراد أن ينال أجر اغتنام هذه الأوقات وينتفع ببركة هذه الأيام، ينبغى له أن يتحرر من الدنيا وملذاتها، فهذه الأيام تميزت بعبادة الذكر، فإلى ذكر الله في هذه الأيام متابعينا الكرام. الثلاثاء، 02 ذو الحجة 1447هـ الموافق 19 أيار/مايو 2026م
-
بسم الله الرحمن الرحيم ولاية لبنان: محاضرة "أحداث الهدم المعاصر.. أجندة إبليس في إفساد المجتمع والأسرة!" للمشاهدة اضغط هنا بدعوة من ديوان طرابلس الثقافي عقدت محاضرة بعنوان: "أحداث الهدم المعاصر.. أجندة إبليس في إفساد المجتمع والأسرة!" حاضر فيها المهندس زكريا كريمة ضمن فعاليات معرض الكتاب في الرابطة الثقافية في طرابلس الشام. الأحد، 09 ذو القعدة 1447هـ الموافق 26 نيسان/أبريل 2026م
-
بسم الله الرحمن الرحيم الجولة الإخبارية 2026/05/18م العناوين: · نتنياهو: نحن على وشك تصفية كافة مهندسي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 · قتيلان في غارات للاحتلال على بعلبك وسط حديث عن هدنة · قواعد عسكرية سرية لكيان يهود في العراق ومقتل راعٍ كشف أمرها التفاصيل: نتنياهو: نحن على وشك تصفية كافة مهندسي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو، الأحد، أن تل أبيب على وشك القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. جاءت تصريحاته بعد إعلان جيش الاحتلال قتل عز الدين الحداد القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة إنه وعد بأن يتم القضاء على كل مهندس للهجوم وعمليات خطف الرهائن، "واحداً تلو الآخر، ونحن قريبون جداً من إتمام هذه المهمة". إلى ذلك جدد التأكيد أن قواته تسيطر على 60% من غزة، في إشارة إلى أن الجيش واصل توسيع نطاق عملياته داخل القطاع، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تقدم قوات الاحتلال نحو ما يُعرف بـ"الخط البرتقالي" الجديد. وأضاف: "حماس أصبحت في قبضتنا. نحن نعرف تماماً ما هي مهمتنا، ومهمتنا هي ضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل مرة أخرى". إن نتنياهو يدرك تماماً أن هذه الشجاعة المزعومة التي يبديها ليست من ذاته، وإنما هي مستمدة بالكامل من تخاذل حكام المسلمين وخيانتهم. فيهود قومٌ جُبناء، وبطولتهم المزعومة ليست ذاتية وأصيلة كشجاعة أمة الإسلام، بل إن قوتهم لا تعدو كونها اعتصاماً "بحبل من الناس" تمدّه لهم أمريكا والدول الاستعمارية الأخرى وحكام المسلمين. ------------ قتيلان في غارات للاحتلال على بعلبك وسط حديث عن هدنة قُتل شخصان، بينهما قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في غارات للاحتلال استهدفت مدينة بعلبك شرق لبنان يوم الأحد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية، في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية لبحث وقف شامل لإطلاق النار بين كيان يهود وحزب إيران. وتأتي الضربات بينما تحدثت معلومات دبلوماسية نقلتها صحيفة النهار اللبنانية عن طرح أُبلغ إلى لبنان عبر سفارته في واشنطن، يتعلق بمساعٍ للتوصل إلى وقف تام وشامل لإطلاق النار خلال فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة اعتباراً من منتصف ليل السبت / الأحد. وبحسب المعلومات، تكثفت الاتصالات بين لبنان والولايات المتحدة، ومن ثم كيان يهود، إلى جانب اتصالات داخلية بين الدولة اللبنانية وحزب إيران عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأشارت المعطيات إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أبلغ بري بأن فكرة وقف إطلاق النار جدية، فيما نقل عن بري قوله: "احصلوا على وقف إطلاق نار تام والباقي عليّ". يجب على المسلمين جميعا أن يدركوا يقيناً أن يهود قومٌ لا عهد لهم ولا ميثاق، وأنه لا يمكن الوثوق بهم مطلقاً؛ فهم الذين نقضوا عهودهم مع الله سبحانه وتعالى، فهل يوفون بعهودهم مع العباد؟! ألا وإن امتلاكهم لهذه الجرأة اليوم وارتكابهم المجازر تلو المجازر، إنما سببه قعود الجيوش عن القيام بواجبها الشرعي في نصرة الأمة وتحرير بلادها. ------------ قواعد عسكرية احتلالية سرية في العراق ومقتل راعٍ كشف أمرها كشفت تقارير صحفية دولية نقلاً عن مصادر أمنية ومسؤولين عراقيين، عن تفاصيل صادمة تتعلق بإنشاء كيان يهود قواعد عسكرية سرية داخل الأراضي العراقية. وأوضحت التقارير أن هذه المواقع استُخدمت بشكل متقطع على مدار العام الماضي كمنطلقات لعمليات عسكرية تستهدف العمق الإيراني، بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية في بغداد. بدأت خيوط القضية تتكشف عقب مقتل الراعي العراقي عوض الشمري، البالغ من العمر 29 عاماً، والذي عثر بالصدفة على موقع عسكري شديد الحراسة في صحراء النخيب بمحافظة الأنبار. الشمري الذي كان في رحلة رعي اعتيادية، شاهد جنوداً ومروحيات وخياماً تحيط بمهبط للطائرات في منطقة نائية، ما دفعه لإبلاغ القيادة العسكرية المحلية بما رآه. لم يمهل القدر الشمري طويلاً، حيث تعرضت الشاحنة التي كان يستقلها لقصف من مروحية مجهولة أثناء محاولته العودة إلى بلدته، ما أدى إلى مقتله واحتراق جثته بالكامل. وعثرت عائلته على حطام المركبة المتفحمة بعد يومين من البحث، وسط حالة من الصدمة والغضب الشعبي من تجاهل الحكومة للتحقيق في ملابسات الجريمة. لقد استهان كيان يهود بحكام المسلمين لدرجة أن يقيم قواعد عسكرية في بلادهم دون إذنهم، بل ودون علمهم، لينطلق منها في ضرب بلاد المسلمين. فلو كان هؤلاء الحكام أهلا للحكم وعلى قدر المسئولية، ونخص هنا حكام العراق، لما تمكن كيان يهود من إقامة قواعد عسكرية سرية في بلادهم، بل لما تجرأ على التفكير في ذلك. أهؤلاء حكامٌ يُرتجى منهم خير؟! وكيف يدّعون رعاية شؤون المسلمين؟! إنهم في الحقيقة عملاء وأجراء متواطئون مع الكفار المستعمرين يحرسون مصالحهم ويمزقون بلاد المسلمين.
