الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 25, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 25, 2024 بيان صحفي الأرض المباركة فلسطين ليست ورقة انتخابية للرويبضات المتخاذلين دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم الاثنين، 19/08/2024م، مصرَ إلى فتح الحدود مع قطاع غزة أمام الجيش الجزائري، دعماً لسكان قطاع غزة، وقال: "أقسم في أقرب وقت سنرسل وحدات إلى هناك ونعيد بناء ما تمّ تدميره"، وقال: "الجيش الجزائري مستعد للذهاب إلى غزة ونحن مستعدون، فقط ننتظر أن تفتح مصر حدودها لنا"، وفي تصريح نشره عبر قناة البيلد تي في على اليوتيوب، قال تبون الذي يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في السابع من أيلول/سبتمبر: "والله لو فتحوا لنا الحدود لأرسلنا جيشاً هناك، كنا سنرسل حافلات هناك ونبني ثلاثة مستشفيات في 20 يوماً، سنرسل الأطباء ونعيد بناء ما دمره الصهاينة، غزة ليست قضية الفلسطينيين، بل قضيتنا جميعا"، وأوضح أن جيش بلاده مستعد للتحرك فور فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة. بعد مرور عشرة أشهر على خذلان حكام المسلمين ومعهم الجيوش، لأهل الأرض المباركة فلسطين وغزة، لم نأمل أن تدبّ الحياة في هؤلاء الحكام، فتثور فيهم نخوة المعتصم وينتصروا لنساء غزة وأهلها، فقد تأكد للقاصي والداني، من يشاطر غزة وفلسطين الحدود ومن هو بعيد عنها، أن هؤلاء الرويبضات من حكام المسلمين متآمرون مع يهود على بلاد الإسراء والمعراج وأهلها، فلا نتوقع منهم خيراً، بل الشر كله، وقد جاءت تصريحات تبون لتؤكد ذلك، فهو مع علمه يقيناً أن قضية الأرض المباركة فلسطين قضية عسكرية لا سياسية، قضية جيوش لا عروش، إلا إنه يضلل بكل دناءة؛ ففي معرض حديثه عما يحصل في غزة، وتأكيده على أن يحلّ الجيش مكانه المناسب، ذكره بصفته منظمة إنسانية طبية! وكأن دور الجيوش وقت الحروب والدمار وقتل المسلمين وانتهاك الأعراض هو بناء المستشفيات وتعبيد الطرقات وتدشين الحدائق والمنتزهات! كما أن تبون يعلم يقيناً أن في مصر الكنانة فرعون يجاهر بعدائه للإسلام والمسلمين ولأهل غزة ويتآمر عليهم مع يهود، ويعلم جيداً أن فرعون مصر لن يفتح الحدود، وكيف يفعل وهو من يحرس الحدود خشية تحرك أي مسلم أو جندي من جند الكنانة قبل جند الجزائر وتونس وأحفاد عمر المختار في ليبيا، وليس من تحرك تبون وأمثاله من المنافقين؟! لذلك فإن تبون مطمئن في مطالباته بأن فرعون مصر لن يفتح الحدود وسيكون عند شر ظنّه فيه، قاتلهما الله. ليس فقط جيش مصر الكنانة قادراً على تحرير الأرض المباركة في ساعة من نهار، بل أيضا جيش الجزائر، حيث يحتل المرتبة الثانية عربياً، بعد الجيش المصري، والتاسعة عالمياً من حيث التعداد، والخامسة عشرة عالمياً من حيث القدرة القتالية والتجهيزات، فتُقدّر عناصره الجاهزة والمستعدة للقتال بـ603 ألف جندي، فهو أيضاً قادرٌ على تحرير الأرض المباركة من براثن يهود ومن تدنيسهم لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. إن العائق أمام الجيوش ليس الضعف أو قلة الحيلة، بل خيانة حكام المسلمين وخذلانهم للمسلمين في غزة، بعد أن عاهدوا أنفسهم بأن لا يهدأ لهم بال حتى يمكّنوا ليهود في الأرض المباركة ويعلو علواً كبيرا، ولتحقيق ذلك يتمسكون بعروشهم، ويسعون بدأب لتزوير انتخابات تعاقبهم على العروش مستخدمين أطهر القضايا كورقة انتخابية لتحقيق أقذر الغايات! يا أهل القوة والمنعة في الجيش المصري والأردني والباكستاني والجزائري! إن الله قد ابتلاكم إذ جعلكم سياج الأمة وسورها الحامي وقوتها الضاربة، فما بالكم قعدتم عن نصرة أهلكم في غزة وأنتم ترون حفنة من يهود يبطشون بهم دون خوف أو وجل؟! مع أنه لو جدَّ الجدُّ واقتحمتم عليهم الديار ما لبثوا أمامكم ساعة من نهار، فقد خبرتموهم في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023؛ حينما قامت فئة مؤمنة بعتادها البسيط باقتحام مساكنهم، ففرّوا أمامهم كما تفرُّ صغار الطير، لا يلوون على شيء من هول ما رأوا من بسالة إخوانكم، فكيف لو واجهوا جيشاً كجيش مصر الكنانة أو جيش الجزائر بلد المجاهدين والمليون شهيد؟! هل تراهم سيقفون عند حدّ غلاف غزة، أم أنهم كانوا سيكملون المسير نحو القدس ليغسلوا عار خذلانها طوال السنين الخالية؟! يا أهل القوة والمنعة في جيوش الأمة! إنكم تعلمون علم اليقين أن المستقبل هو لهذا الدين، وتعلمون أن الله ينصر من ينصره، ويستبدل من يتولى عن نصرة دينه، قال عزّ وجل: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، فلمَ لا تبادرون إلى هذا الشرف العظيم، فتنصروا ربكم وتكونوا الأنصار الجدد لهذا الدين كما كان أنصار الأوس والخزرج؟! اعزموا أمركم واقلبوا الطاولة على رؤوس حكامكم، وأعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستحرر الأسرى والمسرى وتثأر لدماء الشهداء، ليس فقط شهداء غزة الذين قضوا على أيدي يهود، بل والذين قضوا قديماً في الجزائر على أيدي الأوروبيين والفرنسيين. انطلقوا على بركة الله، واعلموا أن الله عندما يشاء نصرة عباده وأوليائه، فإنه يبعث لهذا الخير أهله الذين يستحقونه، فكونوا أنتم أهله ورجاله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 26, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 26, 2024 بيان صحفي النظام المصري يسخّر مصر وجيشها وموانئها لحماية الكيان الغاصب ودعمه وإمداده! كشف تقرير صحفي لعربي بوست، أن خمسة موانئ بحرية مصرية تحولت إلى محطات رئيسية للعديد من سفن شحن البضائع والإسمنت، التي اقتصرت مهمتها بشكل رئيسي على نقل الحمولات بشكل دوري من وإلى الاحتلال خلال فترة الحرب على غزة، وبحسب التقرير، فإنه تم رصد نشاط لـ19 سفينة لأشهر عدة مضت، وتتبع عبر بيانات بحرية خاصة المسار البحري لهذه السفن بينها سفن مصرية، الذي اقتصر على التنقل ذهاباً وإياباً بين موانئ (إسرائيلية) وموانئ مصرية، وهذه السفن الـ19؛ من بين عشرات السفن، لكنها اقتصرت في نشاطها ذهابا وإيابا بين مصر والاحتلال، وذلك بسبب القرب الجغرافي خاصة ميناء أسدود وميناء حيفا ما يقلل من تكلفة الشحن. ويستنج التقرير، إلى تتبع أجراه لسبع موانئ منها اثنان خاضعان للاحتلال (الإسرائيلي) وخمسة موانئ مصرية، وهي: أسدود، وحيفا، وبورسعيد، وأبوقير، والإسكندرية، والدخيلة، ودمياط. واقتصرت فترة التتبع لنشاط السفن على الأشهر الثلاثة الأخيرة (حزيران/يونيو، وتموز/يوليو، وحتى 22 آب/أغسطس 2024)، حيث تتنوع السفن بين 7 سفن شحن لنقل حاويات البضائع و6 لنقل الإسمنت و5 سفن شحن عامة وواحدة لنقل البضائع السائبة أي غير المعبأة مثل الفحم والسكر والحبوب. (شبكة قدس الإخبارية 22/8/2024) إن النظام المصري لا يخفي وجهه القبيح؛ فهو لا يقف حتى موقف الحياد من قضية فلسطين وأهلها، بل هو شريك داعم للكيان الغاصب، حارس لحدوده من غضبة مصر وأهلها وجيشها الذي كبله النظام باتفاقيات الخيانة وألجمه بالقمع والقهر والإذلال والرشوة، وفلسطين أرض خراجية ملك لكل الأمة وليست ملكا لأهل فلسطين ولا يجوز لهم ولا لغيرهم التنازل ولا عن شبر واحد منها، بل تحريرها واجب على كل الأمة الأقرب فالأقرب؛ فهو أوجب ما يكون على دول الطوق عامة ومصر وجيشها خاصة، فكيف لو حاصرتها مصر؟! إن كيان يهود غاصب لأرض الإسلام منتهك لحرمات الأمة ومدنس لمقدساتها، وقد أوغل في دماء أهلنا في الأرض المباركة، فواقعه أنه عدو صائل محتل لأرض الإسلام يجب النفير لدفعه وتحريك الجيوش لذلك، وواقع أهلنا في الأرض المباركة التي وقع احتلالها هو واقع الأسرى فيقع عنهم وجوب دفع العدو وإن جاز لهم ذلك، قال ابن عابدين في حاشيته (3/238]: "وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا عنها ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم لا يسعهم تركه، وثم وثم... إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقاً وغرباً على هذا التدريج"، وبمثل هذا أفتى الكاساني (بدائع الصنائع [7/72])، وابن نجيم (البحر الرائق [5/191])، وابن الهمام (فتح القدير [5/191]). جاء في (المغني) لابن قدامة: "ويتعين الجهاد إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم. (المغني [8/345]). ويقول ابن تيمية: "إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليها بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا" (الفتاوى الكبرى [4/608]). وها هم يهود قد اغتصبوا بلاد الإسلام التي تعود ملكيتها للأمة فلا شيء أوجب من دفعهم واقتلاعهم من أرض الإسلام وتحرير كامل فلسطين ونصرة أهلها نصرة كاملة، ولا يجوز اعتبارهم دولة جارة ولا وجود لحدود بيننا وبينهم، فضلا عما يقوم به النظام المصري من حصارهم ومشاركة يهود في تجويعهم وقتلهم، ومنع وقمع كل من يحاول نصرتهم ولو بكلمة! وإن أي تعامل مع هذا الكيان الغاصب هو خيانة لله ورسوله ودينه ولأمة الإسلام قاطبة وتخلٍّ عن قضاياها وأرضها، وتمكين ليهود منها، وهو ما لا يقبله الشرع ولا الأمة. إن هذا الكيان في حقيقته هو قاعدة غربية متقدمة وخنجر مغروز في خاصرة الأمة لمنع وحدتها والحيلولة دون استعادتها سلطانها مرة أخرى، والنظام المصري يدعمه بكل أنواع الدعم ويلتزم بكل رغبات الغرب الكافر الداعم والراعي لهذا الكيان المسخ، فهو نظام منفصل عن الأمة؛ يقف في صف عدوها، وهي بريئة منه ومن فعاله ومعاهداته واتفاقياته. إننا لا نتعجب موقف النظام ولكننا نتعجب صمت المخلصين في جيش الكنانة الذين نعلم أن فيهم الخير وأنهم يغضبون لله ولحرماته، ألم يروا ما يقوم به هذا النظام؟! فإن برروا لأنفسهم اليوم فما هي مبرراتهم أمام الله يوم القيامة؟! يا أجناد الكنانة: إن الله لن يحاسبكم على أساس وطنيتكم ولا مصريتكم بل ستحاسبون على أساس التزامكم الإسلام وعقيدته وأحكامه، وستسألون عن دماء أهل فلسطين التي تراق وأرضهم التي تغتصب، فتحريرها أوجب ما يكون عليكم فأنتم الأقرب والأقوى والأقدر، وقعودكم عن نصرتهم وتحرير أرضهم جريمة لا تغتفر، ووالله لن ينفعكم هذا النظام ولو أعطاكم ملء الأرض ذهبا، فغمسة واحدة في نار جهنم يقول صاحبها ما رأيت نعيما قط! واعلموا أن ما يعطيكم النظام هو رشوة وسحت، وكل ما نبت من سحت فالنار أولى به، فادرؤوا عن أنفسكم وأهليكم نار جهنم وتبرؤوا من هذا النظام ورجسه وخيانته، وأعلنوها لله غضبة تقتلعه من جذوره، واخلعوا طوقه وطوق الغرب من أعناقكم، وضعوا أيديكم في يد المخلصين من أبناء أمتكم العاملين لتطبيق الإسلام فتستعيد الأمة سلطانها من جديد في دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، عسى الله أن يكتبها بكم فيكون لكم عز الدنيا وكرامة الآخرة. اللهم أعد لنا دولة الإسلام وسلطانه وشرعه لنستظل بظلها من جديد. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 26, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 26, 2024 بيان صحفي السلطة الموالية لأعداء الله تكمل دور المغضوب عليهم في التنكيل بأهل فلسطين واعتقال دعاة الحق أقدمت أجهزة أمن السلطة قبل يومين على اعتقال الشيخ أوس أبو عرقوب والشيخ محمد مناصرة من شباب حزب التحرير، وباعتقالها الصادعين بالحق وكلمة الحق، تأبى السلطة وأجهزتها إلا أن تكون رأس حربة من حراب يهود التي تطعن بها أهل فلسطين كلهم. ولعل الحال ينطق بفعال السلطة، فالكيان الغاصب المجرم اعتقل الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، قبل أكثر من ستة أشهر، واليوم تعتقل السلطة وأجهرتها أخاه أوس أبو عرقوب لتقول إنها تتمثل بفعالها وجرائمها حقد يهود علينا، وأن ما يبدأه العدو تتمه السلطة، وهذه ليست سابقة في مواقف السلطة الفلسطينية، فهي التي تقتل وتلاحق وتعتقل المجاهدين في جنين وطولكرم ونابلس وبيت لحم...، وتمهد بخيانتها الطريق أمام العدو ليقتل ويعتقل ويدمر. إن السلطة بهذه الأفعال الإجرامية، إنما تضيف إلى أهل فلسطين الذين أثخنتهم الجراح من عدوهم جرحاً، وتزيد إلى تنكيلهم من عدوهم تنكيلاً، وهم الذين يلاقون على يد عدوهم ما يلاقون من قتل وتشريد وتجويع وحصار وهدم للبيوت في غزة وفي الضفة، وقد امتلأت سجونه بالمجاهدين والشيوخ والأطفال والنساء، وحاملي الحق ومنهم شباب حزب التحرير بوصفهم جزءاً من أهل فلسطين، وبوصفهم دعاة الأمة لتحرير فلسطين وغوث غزة وأهلها بالليل والنهار، وهي دعوة تقلق العدو وتقض مضجعه وتنغص عيشه كما ينغص عيشه مجاهدو غزة. وإن شباب حزب التحرير في الأرض المباركة كما أهل فلسطين ثابتون ثبوت الشجرة الطيبة في الأرض، أما هم فشجرة خبيثة ما لها من قرار توشك نسمة من أهل فلسطين أن تخلعها فيلقي بها الريح في مكان سحيق بجانب لحد ومبارك والقذافي وبن علي ومن سبقوهم ممن خانوا الله ورسوله وتسلطوا على الأمة، ولو كان في السلطة صاحب عقل لخلع يده من أعداء أهل فلسطين قبل أن يناله عذاب من عند الله أو بأيدي أهل فلسطين والأمة جمعاء. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً * وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 26, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 26, 2024 بيان صحفي أنهوا الصراع الداخلي على الرتب والامتيازات في الجيش الباكستاني يجب على الضباط العسكريين المسلمين إعطاء النصرة لإقامة الخلافة الراشدة (مترجم) في خضم عمليات التطهير الحالية وتهميش الضباط المعارضين لرئيس الجيش الباكستاني الحالي ورد ذكر حزب التحرير؛ فقد ذكرت صحيفة ديلي جانج الأردية البارزة في 13 آب/أغسطس 2024، في نسختها لمدينة راولبندي العسكرية، أن "العميد علي خان حوكم عسكرياً عام 2011 لارتباطه بمنظمة حزب التحرير المتطرفة. كما اتُهم بنشر التمرد داخل الجيش الباكستاني". إن حزب التحرير يؤكد أن الصراع على السلطة في النظام الحالي لا قيمة له بالنسبة للمسلمين، ولا يجلب أي تغيير حقيقي، بل إنه في الواقع مصدر ضرر. ففي السنوات الأخيرة، عانى الجيش الباكستاني، أقوى جيش في بلاد المسلمين، من الصراع الداخلي على أعلى مستوياته. ومع ذلك، أياً كان الفصيل الذي ينجح في النهاية، فإن المنتصر الفعلي هو سيد النظام، الولايات المتحدة. فالولايات المتحدة هي التي تحدد جميع السياسات الرئيسية داخل باكستان، بما في ذلك تلك المتعلقة بالاقتصاد والجيش. وهي التي تستخدم عملاءها في قيادة الجيش للعمل كحراس وضامنين للنظام الفاسد. لقد شهدت باكستان في تاريخها تغييرات تجميلية سطحية مرات عديدة؛ حيث تتغير الوجوه، لكن الاستعمار المدمر يظل قائما، ويحل عميل للاستعمار محل عميل آخر. وعلى هذا النحو، فإن باكستان تشبه الدول الأخرى في بلاد المسلمين، حيث يتم ترتيب التغييرات في الوجوه، لضمان بقاء النظام الأساسي. وقد جلب الربيع العربي العديد من الأمثلة على هذه الحقيقة المحزنة، كما حصل مع التغيير الأخير في بنغلادش، على الرغم من التضحيات العديدة والمواقف الشجاعة للمسلمين. إن القيادتين السياسية والعسكرية في باكستان، بكل فصائلها، هي مغتصبة لسلطان الأمة في باكستان. فهي ليست قيادة رشيدة تحكم بما أنزل الله، ولم تصل إلى مراكز الحكم والقيادة ببيعة شرعية يرتضيها الله ورسوله والمؤمنون، ولا بولاء لله ولرسوله والمؤمنين، وهذه القيادة لا تهتدي بهدي الإسلام ولا تتقيد بأحكام الشريعة الإسلامية، وإن كان من بين الفصائل المتنافسة حافظ للقرآن، إلا أنها تتخذ المناصب السياسية والقيادة العسكرية مغنما شخصيا لها، وهي لم تأت بإرادة الناس وانتخابهم الحر والنزيه. تعتمد القيادتان العسكرية والسياسية، وكل فصائلها، في وجودها على القوى الاستعمارية الغربية، وبدورها تقوم الدول الغربية بإطلاق العنان لهؤلاء الانتهازيين لنهب وسلب الناس وإضعاف البلاد، وأثناء قيامهم بهذه المهمة القذرة يتصارعون على المناصب والمصالح المادية، تماما كما تتصارع وحوش الغاب على الفريسة. ولو كان هناك أي إخلاص للإسلام أو اهتمام بالبلاد عند أي فصيل، لقام بإعطاء النصرة لحزب التحرير صاحب مشروع التغيير الجذري والحقيقي، لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إن حزب التحرير يدعو إلى التغيير من خلال أهل القوة، ولكن وفق السنة النبوية. وليس هدف التغيير الرتب والامتيازات داخل الدول الفاشلة الحالية، التي تحكم بقوانين يضعها عقل الإنسان المحدود. إن هدف التغيير في الإسلام هو إقامة الحكم بما أنزل الله من أجل إرضاء الله ﷻ. لقد التقى رسول الله ﷺ بنفسه برجال الحرب والحديد والنار، وطلب منهم نصرة الدين. لقد بحث ﷺ عن القدرة المادية القوية المتميزة بالتفصيل، فسأل: «فَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ؟»، والتقى بقبائل عديدة منها؛ بنو كلب، وبنو حنيفة، وبنو عمرو بن صعصعة، وبنو كندة، وبنو شيبان. واستمر ﷺ على هذا النهج بصبر حتى وفقه الله سبحانه، وأعطاه الأنصار رضي الله عنهم النصرة، وقامت الدولة الإسلامية في المدينة المنورة. يا ضباط القوات المسلحة الباكستانية! إن عملاء أمريكا في قيادتكم هم الذين تمردوا على الله ورسوله، وهم الذين يمارسون الخيانة العلنية، ويتخلون عن مسلمي كشمير وغزة، ويشعلون الحروب بين المسلمين، فكيف لا تزالون تطيعونهم؟! روى ابن ماجه وأحمد بسند صحيح أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَلَا تُطِيعُوهُ». سيروا على خطا الأنصار رضوان الله عليهم، رجال الحرب الذين أعطوا نصرتهم للنبي ﷺ حتى يبدأ الحكم بالإسلام. لقد تاجروا بأنفسهم وأموالهم عن طيب خاطر حتى يدخلوا الجنة. الأنصار رضوان الله عليهم الذين سألوا النبي ﷺ "فَإِنَّا نَأْخُذُهُ عَلَى مُصِيبَةِ الْأَمْوَالِ وَقَتْلِ الْأَشْرَافِ. فَمَا لَنَا بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ إنْ نَحْنُ وَفّيْنَا؟"، فأجابهم النبي ﷺ: «الْجَنَّةُ». الأنصار رضوان الله عليهم الذين أعطوا النصرة للنبي ﷺ عندما قال: «أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ». فماذا تنتظرون يا أحفاد محمد بن القاسم؟ أعطوا نصرتكم لحزب التحرير الآن، حتى نحكم مرة أخرى بما أنزل الله ﷻ. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 28, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 28, 2024 بيان صحفي قضية فلسطين هي قضية الإسلام والمسلمين وحدهم وهي قضية جيوش يجب أن تستنفر لتحريرها في بيان نشره الاثنين 26/8/2024م على بوابته وحساباته الرسمية، استنكر الأزهر الشريف بشدة، التصريحات المتطرفة والمستفزة الصادرة عن مسئول صهيوني متطرف حول تأييده إنشاء كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن هذه التصريحات المحرضة لا تصدر إلا عن عقلية متطرفة لا تحترم الأديان، ولا مقدسات الآخرين، ولا القوانين والمواثيق الدولية، ولا تعرف سوى قانون الغاب والوحشية والإجرام. ويُذكِّر الأزهر العالم كله بأن المسجد الأقصى المبارك كان ولا يزال وسيظل بإذن الله - بساحاته وباحاته وكامل مساحاته - إسلامياً خالصاً، وحقاً تاريخياً للمسلمين، وهو إسلامي المنشأ، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين، وسيظل كذلك رغم المخططات الإجرامية للصهاينة في تهويد المعالم التاريخية للمسجد الأقصى ولمدينة القدس. ويطالب الأزهر حكومات البلاد الإسلامية باتخاذ مواقف جادة وصارمة تجاه هذه التصريحات غير المسئولة والمتكررة من هذه الشخصية الصهيونية والشخصيات الأخرى المتطرفة، التي اعتادت اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والتحريض على العنف والإرهاب ضد الفلسطينيين الأبرياء، ووضع حدٍّ لهذه التصريحات الإجرامية والممارسات الإرهابية لمسئولي هذا الكيان المحتل المتطرف. يا علماء الأزهر: إنكم تعلمون أن قضية الأرض المباركة قضية الإسلام والمسلمين وحدهم، وهي قضية جيوش المسلمين، يستنفرون لتحريرها، بينما العالم كله ومواثيقه الدولية لا تنصف الإسلام والمسلمين بل تدعم يهود ووجودهم وبقاءهم مغتصبين لأرض الإسلام، فخطابهم صرخة في واد، كما لا يجوز الركون إليهم، بل إن الركون إليهم ومظنة العدل والخير فيهم يخالف قوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾، كما أنكم تعرفون واقع هذا الكيان وكونه عدواً غاصباً لأرض الإسلام لا يجوز التعامل معه وأن التعامل معه خيانة لله ولرسوله ودينه، ومع ذلك لا تنكرون على النظام المصري تعامله معه وما أبرم ويبرم من اتفاقيات ومعاهدات وتجارة، ولا تنكرون ولا تجهرون بأن هذا مخالف للشرع ويستوجب غضب الله وسخطه، وإنكم تعلمون يقينا أنه لا يجوز أن يكون بيننا وبين يهود إلا حالة الحرب حتى اقتلاع كيانهم من جذوره وتحرير كامل أرض الإسلام، وهذا ما لم ولن يقوم به حكام بلادنا الذين تخاطبون والذين تعلمون لمن ولاؤهم وتعلمون أنهم سبب في وجود هذا الكيان الغاصب الذي لا يملك مقومات حياة ولا وجود بدونهم وبدون دعمهم وخاصة النظام المصري الداعم الأول لكيان يهود وحارس حدوده الجنوبية. يا علماء الأزهر: إنكم تعلمون أن طرد الوجود العسكري للكفار من بلاد المسلمين واجب فعند حصول الهجوم على أرض الإسلام أو عند المعرفة أن العدو يُعد لغزو بلاد المسلمين فإن الجهاد يتعين لرد العدو حتى تحصل الكفاية على الجميع في تلك الأرض، فإذا تمكن العدو منها ينتقل فرض الجهاد من ذلك البلد إلى من يلونهم، فإن لم يستطيعوا فعلى من يلونهم، وهكذا حتى يعم الفرض جميع المسلمين. وإذا تمكن العدو من أرض معينة يصبح الجهاد نافلة على أهل تلك الأرض المحتلة لأنهم يصبحون في حكم الأسرى، ولكنه يبقى فرضا على القادرين من المسلمين في البلاد المحيطة بالمنطقة المحتلة، وبما أن الحكام الموجودين يمنعون الجهاد لتحرير الأراضي المحتلة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فإن إزالة هؤلاء الحكام واجب لإعادة الجهاد وتحرير أرض الإسلام ومقدساته، وقبله تاج الفروض الحكم بالإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إنكم تعلمون يا علماء الأزهر أنه لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفع العدو الصائل الذي اغتصب أرض الإسلام وترون جرائم الكيان اللقيط في حق أهلنا في الأرض المباركة وتعلمون أن النظام الذي لم يتحرك لرد الظلم عنهم ونصرتهم وتحرير أرضهم لن يتحرك من أجل عبارات مستفزة وأن ما يشغله فقط هو احتواء غضب أهل مصر ومنعهم من التحرك نصرة لأهل فلسطين وغضبا على انتهاك الحرمات وتدنيس المقدسات، ولعل ما تقومون به جزء من هذا الدور فخطابكم وكأنه يدعو للجم المتنطعين من كيان يهود حتى لا يطلقوا من التصريحات ما يستفز مشاعر المسلمين ويشعل ثورة غضب لا تحتملها الأنظمة وربما تكون سبيلا لاقتلاعها. قلنا مرارا إن يهود كيان غاصب لأرض الإسلام منتهك لحرمات الأمة ومدنس لمقدساتها وقد أوغل في دماء أهلنا في الأرض المباركة، وواقعه واقع العدو الصائل المحتل لأرض الإسلام الذي يجب النفير لدفعه وتحريك الجيوش لذلك والتصريحات المستفزة التي تصدر من يهود سبقتها أعمال أشد استفزازا، وإن مجرد وجود هذا الكيان الغاصب على أرض الإسلام هو عمل مستفز يوجب تحرك الجيوش لاقتلاعه، وكلنا يعرف أن حكام بلادنا عملاء للغرب الراعي لهذا الكيان والذي أنشأه ليكون خنجرا في خاصرة أمتنا وقاعدة متقدمة له في قلب الأمة، ولهذا فحكامنا حراس لهذا الكيان الغاصب وهم القبة الحديدية الحقيقية التي تحميه وتحول بين الجيوش والأمة وبين ما أوجب الله عليها من نصرة لأهل فلسطين واقتلاع هذا الكيان الغاصب من جذوره. يا علماء الأزهر: إن خضوع الحكام وتواطؤهم وامتناعهم عن تحريك الجيوش لتحرير كامل فلسطين يلزمكم أن تطالبوا أنتم الجيوش وأن تعملوا على تحريكها أولا لاقتلاع هؤلاء الحكام الذين يحولون بينهم وبين واجب الجهاد لتحرير أرض الإسلام، وثانيا لإقامة دولة الإسلام التي تضع أحكامه موضع التطبيق وأولها دفع العدو الذي صال وأوغل في دماء أهلنا في الأرض المباركة. هذا هو واجبكم الذي ستسألون عنه أمام الله يوم القيامة وإنكم تعلمون كما نعلم أنه لا شيء أوجب عليكم منه ولا يجوز لكم الصمت بل يجب عليكم حث الناس وتحريض جند الكنانة على القيام بما أوجب الله عليهم حتى يتم الله أمره وينصر جنده، ولا يجوز لكم القعود عن ذلك ولا التكاسل عنه، وإلا حق علينا القول وحقت فينا سنة الاستبدال ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾، فأروا الله منكم ما يحب نهيا عن أعظم منكر وهو غياب أحكام الإسلام وغياب دولته عن الوجود وما جره هذا من احتلال أرض الإسلام وتدنيس مقدساتها وتطاول سقط المتاع على أمة الإسلام والاستهانة بها وبحرماتها ما لم يكن ليجرؤ عليه مجترئ لو كان للأمة إمام ودولة، وأمر بأعظم معروف وهو تحريض المخلصين في جيش الكنانة على التحرك لتحرير فلسطين بدءا بتحرير القاهرة من نظام العمالة الذي يحول بينهم وبين ذلك، وإقامة دولة الإسلام التي تطبق أحكامه كاملة وتدفعهم دفعا نحو تحرير أرض الإسلام المغتصبة كلها وليس فلسطين وحدها، فكونوا نورا لهذه الأمة ينير لها الدرب الصحيح نحو استعادة سلطانها من جديد في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 28, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 28, 2024 بيان صحفي أمريكا تطيل أمد الحرب حتى تتحقق أجندتها التي تحرق البشر والشجر والحجر ولا مخرج إلا بالخلافة! انتهت الأحد 2024/8/11 اجتماعات في جدة بين وفد من الحكومة السودانية والمبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان توم بيريلو دون التوصل لتفاهمات بشأن أجندة التفاوض والمراقبين. وقالت الحكومة في بيان لها بعد عودة وفد التفاوض إنها لاحظت عدم التزام الوفد الأمريكي "بدفع المليشيا المتمردة للالتزام بتنفيذ إعلان جدة الذي يتضمن الالتزام بحماية المدنيين في السودان"، وأضاف البيان "لم يقدم الوفد الأمريكي ما يبرر إنشاء منبر جديد"، كما أنه اعتمد على معلومات غير صحيحة في تقييم الموقف في السودان. إن الحكومة في السودان التي يقودها الجيش تعلم تماما أن سبب مآسي هذه البلاد هو هذه الدولة المستعمرة الحاقدة على الإسلام والمسلمين؛ أمريكا التي عاقبت أهل السودان أكثر من عشر سنوات في عهد الحكومة السابقة ثم فصلت الجنوب وهيأت بقية أقاليم السودان للانفصال باتفاقية نيفاشا المشؤومة، وتحكمت في ضياع السودان بعد الحراك الثوري ضد نظام الإنقاذ، وعملت على صناعة الأزمات بين العسكر والمدنيين حتى تحدث هذا الفراغ السياسي والدمار الاقتصادي. إن الحكومة السودانية تعلم كل ذلك، وبدلا من أن تقطع حبال المستعمرين وتنعتق من ربقة الكافر المستعمر وتفك أسر البلاد من أغلالهم إلا أن قادة الجيش ما يزالون ينفذون أوامر أمريكا ويحققون لها أجندتها ويحافظون على مصالحها! فليعلم الحكام عسكريين كانوا أم مدنيين، أن الحكم في الإسلام مسؤولية ورعاية شؤون بأحكام الإسلام، وواجب على رقاب الحكام أن يحلوا مشاكل الناس ويرعوا شؤونهم بالإسلام، وما يحدث من مواصلة الحرب هو معاقبة للناس وإذلال لهم وصناعة للشقاء بالبلاد، وتمكين الكافرين بصنع المجاعة والإفقار المتقصّد. ومع أن القادة في الجيش وفي قوات الدعم السريع قادرون على إيقاف الحرب وبسط الأمن إلا أنهم لا يفعلون ذلك إلا بتعليمات من أمريكا الممسكة بخيوط اللعبة السياسية في السودان. فليحذر هؤلاء القادة من غضب الله تعالى فإنه سبحانه سائلهم عن دماء الأبرياء التي سالت وعن الأعراض التي انتهكت وعن الأموال التي سلبت، فليتوبوا إلى الله سبحانه وليقوموا بواجبهم في رعاية شؤون الناس، وأول ذلك إيقاف هذه الحرب العبثية ومن ثم إعطاء النصرة للعاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أخرج مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ». إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 28, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 28, 2024 بيان صحفي قضية نجورونجورو: التّحدي هو الرأسمالية وليس مجتمع الماساي (مترجم) في أعقاب تحرك الحكومة لإخلاء مجتمع الماساي الرعوي من مناطق فوهة نجورونجورو، فإننا في حزب التحرير في تنزانيا ندين ونرفض مثل هذه الخطوة الشريرة، ونودّ أن نوضح ما يلي: 1- إن صراع نجورونجورو بين الحكومة ومجتمع الماساي هو نتيجة للسياسات الرأسمالية الاستعمارية في الدول النامية بما في ذلك تنزانيا، والتي أغرقت تلك الدول في هاوية من الصراعات المستمرة، مثل هذا الصراع الاقتصادي، وأيضاً على القضايا السياسية والاجتماعية. إن الدول النامية تقلد بشكل أعمى النهج الرأسمالي الذي تفرضه الدول الرأسمالية الكبرى، ما تسبب في توترات مع رعاياها. 2- إن وجهة النظر الرأسمالية "للمنفعة" تعتبر نموّ عدد سكان أعضاء المجتمع الرعوي مع ماشيتهم تحدياً، ولكنهم بالمعنى الحقيقي ليسوا كذلك، حيث يجب إعطاء الأولوية لبقاء الإنسان ثم الحياة البرية. 3- الرأسمالية متخبطة في كل جوانبها الأساسية وحلولها، وفي هذا السياق، تتخبط من حيث الملكية في الاقتصاد، حيث سمحت بخصخصة الممتلكات العامة مثل حفر الصيد والأنهار الكبيرة والبحيرات والشواطئ وما إلى ذلك والتي هي بطبيعتها مرافق عامة للمجتمع بأكمله. 4- من خلال فكرة الرأسمالية "حرية الملكية"، يتمّ الاستيلاء على الممتلكات العامة واستغلالها باسم الاستثمار الأجنبي الذي يُعهد به إلى الأفراد أو الشركات أو حتى الدولة. 5- إن مفاهيم "حرية الملكية" و"الاستثمارات الأجنبية" سامة للغاية وخطيرة واستغلالية للبشرية، وخاصة للدول النامية. فهي لا تؤدي فقط إلى الملكية الخاصة للموارد الحيوية التي يؤدي عدم توفرها للمجتمع إلى تفرقه بحثاً عنها، ولكنها أيضاً تضغط على الدول النامية لجعلها عرضة للتدخلات الأجنبية التي تمنح الشركات الرأسمالية المتعددة الجنسيات حقّ احتكار موارد البلاد الحساسة بمساعدة مسؤولي الحكومة المارقين. 6- إن منتقدي تحرك الدولة تجاه مجتمع الماساي في نجورونجورو من بين السياسيين وخاصةً المعارضين والناشطين يلعبون ورقة التمويه ويخدعون الجمهور، حيث إنهم من جهة يظهرون أنهم لا يوافقون على إخلاء الماساي، ولكنهم من جهة أخرى يدعمون ويروجون ويتبنون النظام الديمقراطي الرأسمالي الذي يشجع الملكية الخاصة والاستثمار الأجنبي. وفي الختام، فإن حزب التحرير في تنزانيا يدعو جميع ذوي الأفكار المستنيرة إلى الابتعاد عن الرأسمالية برمتها، واستبدال نظام آخر بها وهو الإسلام في ظلّ دولته؛ الخلافة. لقد تمّ تطبيق الحلول الإسلامية العادلة على مرّ العصور وسيتم تنفيذها مرةً أخرى بمجرد عودة دولة الخلافة إن شاء الله. مسعود مسلّم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 29, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 29, 2024 بيان صحفي أنور يصفُ عدوّ الله ورسوله والمؤمنين بـ"الصّديق الحقيقي"! (مترجم) اختتمت الزيارة الرسمية لرئيس وزراء ماليزيا، داتوك سيري أنور إبراهيم، إلى الهند في 21/08/2024، والتي استغرقت ثلاثة أيام. وعلى غرار رحلته السابقة إلى الصين، أكدّ أنور للماليزيين على الاستثمارات المحتملة بقيمة مليارات الرينغيت من الهند، مسلطاً الضوء على نجاح زيارته. وخلال هذه الزيارة، تمّ توقيع ثماني مذكرات تفاهم بين الحكومتين الماليزية والهندية، إلى جانب سبع مذكرات تفاهم بين الشركات. كما شارك أنور في مناقشات مع شركات هندية بارزة، بما في ذلك مجموعة تاتا، وإمامي أجرو تيك المحدودة، وإتش سي إل تكنولوجيز. وقال أنور لوسائل الإعلام الماليزية بعد انتهاء الزيارة: "أنا ممتن لرئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، لدعوتي لزيارة رسمية إلى الهند، وهو ما كان مرضياً للغاية". لا تعكس هذه الزيارة شيئاً سوى الاتجاه الحالي للزيارات الرسمية، والتي تعطي الأولوية للمنافع الاقتصادية على حساب الدعوات الدينية التي جسدها رسول الله ﷺ في الماضي. وعلى الرّغم من موقف ناريندرا مودي المناهض للإسلام والمسلمين، فقد شوهد أنور وهو يسير جنباً إلى جنب مع نظيره الهندي بطريقة وصفها البعض بأنها ودية للغاية، والأمر الأكثر إزعاجاً هو أنّ أنور أشار في خطابه إلى مودي باعتباره "شخصاً لطيفاً للغاية" و"صديقاً حقيقياً"! يا رئيس وزراء ماليزيا! إذا كنت لا تعلم، فاسمح لنا بتوضيح من هو مودي وطبيعة حزبه السياسي المتطرف القائم على أساس هندوسي، حزب بهاراتيا جاناتا. فمنذ وصوله إلى السلطة في عام 2014، أصبحت الهند بشكل متزايد مكاناً خطيراً لحوالي 200 مليون مسلم، والذين يشكلون 14٪ من سكان البلاد البالغ عددهم 1.45 مليار نسمة. لقد دافع مودي بشدة عن تفوق الهندوس ونفذ العديد من السياسات التي تفضل الهندوس. ومن ناحية أخرى، تدخل مودي في شعائر الإسلام، حتى إنه فرض قيوداً على الممارسات الدينية، ما أدى إلى قمع منهجي بلغ مستويات مثيرة للقلق، بما في ذلك القتل الجماعي. ويبدو أن هدف مودي هو تحويل الهند بالكامل إلى دولة هندوسية، سعياً إلى القضاء على الإسلام والمسلمين من شبه القارة. وقد وصف المسلمين بأنهم غرباء يشكلون تهديداً للهندوس، مستخدماً الاتهامات والدعاية الجامحة لتحريض المتطرفين الهندوس على إهانة الإسلام ومهاجمة وقتل المسلمين وتدمير المساجد والمنازل، ولم تسلم النساء والأطفال الأبرياء أو الضعفاء من وحشيتهم. وقد سهّلت سياسات مودي الانقسامية وخطابه التحريضي مثل هذه الفظائع. لقد تعرض المسلمون للقتل الوحشي لمجرد تناولهم لحوم البقر، أو اتهامهم بإهانة الأصنام الهندوسية، أو مزاعم النظر إلى النساء الهندوسيات. ولا ينبغي لنا أن ننسى مأساة عام 2002، عندما ارتكب أنصار حزب بهاراتيا جاناتا عمليات قتل جماعي في ولاية غوجارات، حيث كان مودي يشغل منصب رئيس الوزراء في ذلك الوقت. فقد تعرض آلاف المسلمين، أغلبهم من النساء والأطفال، للاغتصاب والحرق أحياء، في حين أصبح الكثيرون معاقين أو مفقودين بسبب الفظائع التي ارتكبها المتطرفون الهندوس. وفقد مئات الآلاف من المسلمين منازلهم وممتلكاتهم، وأجبروا على الفرار بسبب عنف المتعصبين الهندوس. وقد تمّ التحريض على هذه المذبحة بموافقة ضمنية من سلطة الدولة بقيادة مودي. ومنذ توليه منصبه، كان مودي يدافع عما يشار إليه بـ"التطهير" في الهند، والذي يهدف إلى إعادة ملايين المسلمين والنصارى الهنود إلى الهندوسية، بحجة أن أسلافهم كانوا هندوساً وأنّ أحفادهم يجب أن يعودوا إلى دين الأجداد. ولتحقيق هذه الأجندة، بذل مودي جهوداً كبيرة، بما في ذلك الدعاية، والتضليل، والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة لإقناع الهندوس بأن حقوقهم مهددة في بلدهم وأن دينهم وثقافتهم، وحتى وجودهم ذاته في خطر، وخاصة من المسلمين. يا رئيس وزراء ماليزيا! هذه مجرد أمثلة قليلة على الظلم الصارخ والوحشية التي ارتكبها مودي، والتي من الواضح أنها موجهة ضدّ إخوانك في الهند. وفي الآونة الأخيرة، في ضوء عدوان يهود على المسلمين في فلسطين، أشارت العديد من التقارير إلى أن مودي زود كيان يهود المجرم بمعدات عسكرية كبيرة. وليس من المستغرب أن يشار إلى مودي باسم "نتنياهو آسيا" في ضوء أفعاله ضدّ المسلمين. فهو لم يقم فقط بقتل إخواننا في الهند، بل إنه يدعم أيضاً أولئك الذين يذبحون إخواننا خارج الهند. إن كراهيتهم وعداءهم للإسلام والمسلمين عميقان. وصدق الله سبحانه وتعالى إذ يقول: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾. يا رئيس وزراء ماليزيا! مع كل الشرور التي ارتكبها مودي بوضوح، إلى جانب العديد من الشرور الأخرى التي لم يتم ذكرها هنا، كيف يمكنك أن تسميه صديقاً حقيقياً وتحافظ على علاقة ودية معه؟! أين ذهب حسك العقلي؟ ألم تسمع كلام الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. أيها المسلمون! من الضروري أن نضع فوراً حداً لتجاوزات مودي. وكما هي الحال مع فلسطين، يجب إعادة الهند بالكامل إلى المسلمين. ولكن، في ضوء الوضع الحالي لحكام المسلمين، يبدو أنه لا يوجد أمل في هذه النتيجة. إنّ الأمل الوحيد المتبقي يكمن في إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن مسؤولية كل واحد منا أن يدافع عن هذه القضية. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 31, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 31, 2024 بيان صحفي جرائم أعداء الله يهود لن تستعجل إلا وعد الله فيهم ولن تطفئ جذوة الصمود والجهاد في أهل فلسطين توغلت قوات المغضوب عليهم، في عملية واسعة، في مدن جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى حيث اغتالت ثلة من الأبطال، نسأل الله لهم الرحمة والرضوان، ومخلفة كذلك دمارا واسعا في البنية التحتية، حيث لم يسلم البشر ولا الحجر، حتى وصل الأمر إلى تفجير في مسجد وقتل لمن لاذ بمسجد آخر. إن جرائم كيان يهود المتصاعدة في الشدة إنما تفضح طبيعة هذا الكيان الفاسد الحاقد وكيف يصب حقده، وتكشف عن مشروعه بوضوح وجلاء، وعن عقلية أهله ومطامعهم، حيث إن أفعال هذا الكيان وممارساته منذ إنشائه حتى اللحظة، إنما تسير باتجاه واحد، وهو استفزاز أهل فلسطين من أرضهم والسعي لترحيلهم منها، عبر ممارسة كل ما يستطيعون من إجرام، لتكون أرض فلسطين خالصة لهم كما يحلمون. فجرائم الكيان ليست ردود أفعال، وهي ليست فقط لتعزيز أمنهم الذي زعزعه ثلة من شباب فلسطين المجاهدين وفتيانها المؤمنين، بل إنه في جرائمه يعلن حربا شرسة بكل المعاني والجوانب على أهل فلسطين، ومن ورائهم أمة الإسلام برمتها، وهو يسعى ليقتلع كل وجود للإسلام والمسلمين على هذه الأرض وما يربطهم فيها، فانتشاره السرطاني، ونشاطه الاستيطاني بكل أرض فلسطين، وحصره لأهلها وحصارهم لا يعني إلا سعيه لترحيل أهلها منها، وقتله وجرحه وسجنه لعشرات الآلاف بل مئات الآلاف منهم، لا يعني إلا سعيه لإبادتهم. وأما حربه على المساجد التي هدم المئات منها في غزة وحرقه للمصاحف فيها، والمساجد التي انتهك حرمتها بالتفجير في الضفة وقتله لمن أوى إليها، وسعيه لتقسيم المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم عليه الصلاة والسلام، تهيئة "لتهويده"، حيث تقييد المسلمين من الصلاة فيه، والتدنيس اليومي لساحاته، بل والتهديد بهدمه وتحويله إلى "كنيس"، فهي حرب على الإسلام وعقيدته وأمته في كل الدنيا وليست على أهل فلسطين فقط. إن كيان يهود، وهو يمارس كل تلك الجرائم، إنما يؤكد أن اليهود هم تماما كما وصفهم الله تعالى في كتابه الكريم، أهل فساد، فهم لم يبقوا من صنوف الفساد شيئا إلا وارتكبوه، وقد أفسدوا الشجر والحجر وقتلوا البشر، كما يؤكد أنهم كما وصفهم الله تعالى بأنهم ﴿قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾، فهم يظنون أنهم بجرائمهم يستطيعون إطفاء جذوة الجهاد والصمود في أهل فلسطين، ولا يدرون أنهم ينقلون شرارتها لتتسع، وأنها ستتحول إلى نار تحرقهم بإذن الله، هم وأعوانهم من قوى الاستعمار المجرمين وعلى رأسهم أمريكا. كما أنها ستحرق الظالمين من أولياء يهود؛ من سلطة كانت على أهل فلسطين عبئا ثقيلا ووبالا، ولعدوهم أمنا وعونا، ومن حكام المسلمين الذين سكتوا عنهم، بل ظاهروهم وأعانوهم وأغروهم بالانفراد بفلسطين وأهلها قتلا وتشريدا، فكانوا شركاء للكيان بكل معنى الكلمة في إبادته لفلسطين وأهلها، وكانوا له غطاء، وإلا فما معنى خذلانهم لأهل فلسطين والمشاركة في حصارهم، في مقابل إمداد عدوهم بما يحتاج من تجارة وبضاعة، ومن حراسة وحماية، ومن إسكات وقهر للشعوب وتقييد وتعطيل للجيوش؟ بل ووساطات مخزية يريدون أن يطوعوا فيها أهل فلسطين ليذعنوا لعدوهم؟! إن نور الله لا تطفئُه أفواه الكافرين، وإن ضرر يهود للمسلمين مهما بلغ فهو ليس إلا "أذى" سيهزمون بعده، قال تعالى: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾، وهو أذى قد لحق بالمؤمنين في ظروف توشك أن تتغير وتنقلب، وأمة الخير لا بد أن تكسر صمتها بصيحة "الله أكبر"، وحرب هؤلاء المفسدين أوشكت أن تنطفئ، وهم إنما يستعجلون وعد الله فيهم، قال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 31, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 31, 2024 بيان صحفي الردّ (الغاضبُ) الحقيقيّ لا يكونُ أقلَّ من ردّ المعتصم! توالت ردودُ الفعل (الغاضبةُ) على تدنيس وزير الأمن القومي اليهودي إيتمار بن غفير حُرمات المسجد الأقصى، وعلى تصريحاته حول بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى. لقد أثارت أعمال ذلك السفيه بن غفير وأقواله (غضب) منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والأزهر الشريف، وكثير من وزراء الخارجية في كيانات الضرار في بلاد المسلمين. ولقد تفاوتوا في التعبير عن (غضبهم)؛ فمِن مُنَدّدٍ ومستنكِرٍ لتلك الأعمال والتصريحات؛ إلى مُحَذِّرٍ من تفجّر الأوضاع في المنطقة، إلى خائفٍ على عملية السلام، إلى مُطالِبٍ باتخاذِ (مواقف) جادّة وصارمة تُجاه تصريحات بن غفير، إلى داعٍ أطرافَ المجتمع الدوليّ الفاعلة لتحمّل مسؤولياتها، إلى محذِّرٍ من تأثير تلك التصريحات على جهود التوصّل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى!! ما هذا الهراء أيها الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين؟ وما هذه التفاهات الصادرة من مسؤولي منظمة المؤتمر الإسلامي؛ وجامعة الدول العربية، والأزهر الشريف؟ سفيه يفعل ويتكلم ويتحدى ولا يجد أمامه رجالاً كالمعتصم يعبّرون عن الغضب الحقيقي تجاه ما يقول ويفعل؟! لم نرَ ردّاً من عسكريٍّ واحد في جيوش المسلمين الجرارّة، لم نسمعْ أنّ هناكَ من أقسمَ ألّا يجلسَ حتى يلقّنَ ذلك السفيه ومَنْ معَه ومَن خلفَه درساً يُنسيهم وساوس الشيطان، ويجعلهم أثراً بعد عين!! إنّ ما يحضُر في هذا المقام، ونوجّهه للأمراء السفهاء في بلاد المسلمين، وللجيوش فيها، ولجميع المسلمين؛ حديثُ رسول الله ﷺ: «أَعَاذَكَ اللهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ». قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي، لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي»، حتى إنّ الأمراء السفهاء لم تصل سفاهتُهم لمثل سفاهة بن غفير، فاقتصروا على القول دول الفعل! إنّ الردّ (الغاضب) الحقيقي لا يكون كلاماً ولا تصريحات، إنما يكونُ كما فعل المعتصم وغيره من خلفاء المسلمين؛ جيوشاً جرارة مزمجرةً، تسحق اليابس والأخضر أمامها، وتجعلُ كيان يهود خبراً في التاريخ، وتجعلُه عبرةً لغيره، ورسالةً إلى مَن خلفَه من دول الكفر... فإنْ لم تقوموا اليوم بهذا فستقوم به غداً دولة الخلافة على منهاج النبوة، وسيرى كيان يهود، والحكام في بلادنا ودول الكفر الذين يمدّون ذلك الكيان المسخ بأسباب الحياة؛ سيرون ما يحذرون، وسيلاقون ما يسوؤهم ويسوء وجوهَهم بإذن الله. ﴿فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر August 31, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر August 31, 2024 بيان صحفي الذكرى الثالثة للانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان إذا لم نكن يقظين فإن الأمريكيين الذين طُردوا من الباب سيعودون من النافذة! (مترجم) يُصادف الحادي والثلاثين من آب/أغسطس الذكرى الثالثة لهزيمة وفرار آخر جندي أمريكي من أفغانستان. وإن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان يهنئ المسلمين جميعا، وخاصةً الناشطين وحملة الدعوة والمجاهدين في أفغانستان، بهذا الإنجاز العظيم واليوم التاريخي. هذه هي المرة الثالثة التي تتحرّر فيها أرضنا من الاحتلال العسكري، بعد هزيمتي بريطانيا والاتحاد السوفييتي والآن الولايات المتحدة، ما أتاح الفرصة لإقامة الخلافة. ولكن في المرّات الثلاث تكررت التجارب الفاشلة نفسها؛ فبدلاً من إقامة الخلافة التي هي فرض عظيم، اتجه الحكام نحو الدول القومية والسياسات العملية، على الرّغم من أن رسول الله ﷺ قال: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ». لقد أثبتت التجارب التاريخية في أفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية أن المسلمين كانوا قادرين على الجهاد بشجاعة ضدّ الاحتلال العسكري والخروج منتصرين في ساحات القتال، ولكن في مواجهة الاستعمار، سواء طوعاً أو كرهاً، فإنهم فشلوا في المقاومة واستسلموا له! وكما طرد الاحتلال العسكري الأمريكي من الباب، تحاول الولايات المتحدة الآن العودة إلى أفغانستان من النافذة، سعياً إلى إيقاع هذه الأرض في قبضتها الاستعمارية مرةً أخرى. إنّ الاستعمار يتجلى في أشكال مختلفة: الاستعمار السياسي من خلال توريط البلدان في معاهدات من جانب واحد؛ والاستعمار الاقتصادي من خلال الاعتماد على المساعدات الأجنبية ونفوذ المنظمات غير الحكومية والإنسانية؛ والاستعمار المالي من خلال ربط العملات والأنظمة المصرفية بكيانات مثل الدولار الأمريكي والأنظمة المالية الاستعمارية. ومن بين هذه الأشكال، الاستعمار الفكري والسياسي وهو الأكثر خطورة، والذي يعتمد على الدول القومية، والسياسات القائمة على المصالح الوطنية، والبراغماتية، والمفاهيم الاقتصادية الموجهة، والاعتراف بالنظام العالمي العلماني. إنّ هذا النهج يصرف المسلمين عن التفكير وصنع السياسات على أساس أحكام الإسلام، وبالتالي إعادة استعبادهم تحت النفوذ الاستعماري. إن الولايات المتحدة والغرب، من خلال الدول الإقليمية ومن خلال إطلاق مشاريع اقتصادية واستخدام المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة وكياناتها مثل بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، وبرنامج الأغذية العالمي، والبنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وغيرها، يعملون على ترسيخ نفوذهم السياسي والفكري والاستخباراتي في أفغانستان. إنّ الحلّ الجذري لتحقيق الاستقلال الحقيقي يكمن في التطبيق الكامل والشامل للإسلام في السياسات الداخلية، وكذلك في المواجهة الشاملة مع العدو في جميع مجالات السياسة الخارجية. لذلك، يجب أن تكون التجارب المريرة في الماضي بمثابة درس، ويجب ألا يُسمح لأي من الطرفين بتقويض عزم حكام المسلمين على التطبيق الكامل والشامل للإسلام. إنّ وحدة المسلمين في جميع أنحاء العالم وتضامن الجماعات الإسلامية تلعب دوراً فعالاً وحاسماً للغاية في مقاومة النفوذ الاستعماري؛ لأنه بدون وحدة الأمة وإقامة الخلافة، لن يحقّق هذا النضال العظيم نتائجه المرجوة. إنّ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي التي ستحرّر الأمة من السجون الجغرافية، والتبعية للنظام العالمي، وتأثير الاستعمار. وإنّ الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستقود الأمة من ظلم الرأسمالية وكفرها إلى عدل الإسلام، وتحوّل نضالات الأمة الدفاعية إلى حملات هجومية، تطرق أبواب القوى الاستعمارية وتجبرها على الاستسلام لحكم الإسلام في أراضيها. ولن يتحقق هذا إلا عندما يضع أصحاب السلطة ثقتهم في حلول الله ووعده ونصرته، ويسعون بكل إصرار وتوكل وتقوى لإقامة الخلافة، حتى يحفظنا الله من كل مخططات ونفوذ الاستعمار. ﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 2, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 2, 2024 بيان صحفي لقد كشف موقعا Bdnews24.com وBangla Outlook عن نفسيهما كخدّام للهند من خلال نشر الأكاذيب ضد الحزب السياسي المخلص، حزب التحرير في 23/08/2024، نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، مظاهرة احتجاجية ضخمة ومسيرة ضد عدوان الهند على بنغلادش بالمياه، وطالب الحزب بإعلان الهند دولة معادية، وطالب بإلغاء جميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الهند. ومنذ ذلك الحين، بدأت العديد من وسائل الإعلام الهندية في نشر أخبار وروايات كاذبة ذات طبيعة عدائية من أجل بث الخوف من حزب التحرير بين الناس. وفي هذا السياق، بدأت بعض وسائل الإعلام في بنغلادش أيضاً في اتباع خطا وسائل الإعلام الهندية، وقد كشفت وسائل الإعلام المحلية هذه عن وجهها الحقيقي للناس من خلال نشر الدعاية الكاذبة ضد حزب التحرير وتصرفها كعملاء للدولة المعادية. أيها الناس! إنكم تعلمون أن حزب التحرير قد قام باحتجاجات قوية ضد القتل الوحشي للضباط العسكريين الموهوبين في بيلخانا في شباط/فبراير 2009، وقد كانت مؤامرة من قبل حسينة والهند لإضعاف القوة العسكرية للبلاد. ونتيجة للاحتجاجات، تعرض شباب حزب التحرير للاضطهاد على يد حكومة حسينة. وفي هذا السياق، حاولت حكومة حسينة قمع حزب التحرير وحظرت الحزب بشكل تعسفي، ولكن حزب التحرير قام بتجاهل السياسات القمعية للحكومة، وواصل احتجاجه وبنى لرأي عاماً ضد اختفاء الضباط العسكريين واعتقالهم وفصلهم وتقاعدهم الإجباري. وبينما تشهدون أنه على الرغم من فشل السياسيين والمثقفين العلمانيين وقِلة من الصحفيين المزعومين في اتخاذ موقف قوي ضد الهند من أجل مصلحة البلاد، فإنهم لم يفشلوا في القيام بالدعاية بشكل مباشر أو غير مباشر ضد الحزب السياسي الصادق والمخلص حزب التحرير، من أجل كسب ود الهند. ﴿قَاتَلَهُمْ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾! إننا في حزب التحرير ندين بشدة التضليل الذي تقوم به وسائل الإعلام العميلة، ونؤكد من جديد أنه لمنع عودة الإسلام في جميع أنحاء العالم انخرط المستعمرون وحكامهم العملاء في سياسات ما يسمى (الحرب على الإرهاب) التي هي في الواقع حرب على الإسلام لقمع المسلمين. فعلى كل مسلم أن يرفض وسائل الإعلام هذه التي تعمل كأدوات وعملاء للمستعمرين وحكامهم العملاء. يقول الله تعالى: ﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾. وقفوا إلى جانب حزب التحرير واعملوا معه يداً بيد لإيجاد الحل الوحيد لكل الأزمات التي تواجهها أمتنا، ألا وهو الخلافة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 2, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 2, 2024 بيان صحفي القوانين القمعية مثل المادة 54 من قانون العقوبات الجنائية، وقانون مكافحة الإرهاب وقانون الأمن السيبراني هي انعكاس للنظام القمعي الاستعماري ضمن مواجهة النضال السياسي الطويل للناس وقمع الانتفاضة الجماهيرية المكثفة الأخيرة للطلاب، كان هناك شعور بالارتياح بين الناس بعد سقوط الطاغية حسينة. وهناك حاجة الآن لإحداث تغييرات سريعة في القوانين والهياكل الحكومية التي كانت تستخدمها حكومة حسينة لقمع الناس، وكما طالب الناس بمحاكمة حسينة وعملائها، فإن إلغاء القوانين التي قمعت بها الناس وحولت البلاد إلى دولة بوليسية هي أيضاً أحد المطالب المهمة لهم، وعلى وجه الخصوص، لا يزال قانون مكافحة الإرهاب سيئ السمعة 2019 الذي تعرض لانتقادات شديدة وقانون الأمن السيبراني سيئ السمعة 2023 الذي أقرته حكومة حسينة سارييْ المفعول، ما أثار استياء الناس. فعلى أساس هذه القوانين، كان الآلاف العلماء والداعين للإسلام والصحفيين المخلصين والشخصيات السياسية والمثقفين والناس الواعين الشجعان، كانوا ضحايا للاختفاء القسري والاعتقالات والقمع والتعذيب. وقد تم إنشاء حفرة الاختطاف سيئة السمعة في ضوء هذه القوانين. لذلك، يتوقع الناس من الحكومة المؤقتة أن تركز على هذه المسألة قريباً. لقد أدرك الناس خلال عقود من الزمان أن هذه القوانين السوداء القمعية هي انعكاس لا مفر منه للنظام الاستعماري الغربي، الذي استخدمته أنظمة العملاء العلمانية المتعاقبة التي وصلت إلى السلطة بدلاً من إلغائها. وعلى سبيل المثال، يمنح القسم 54 من قانون العقوبات الجنائية لعام 1898 الشرطة سلطة اعتقال أي شخص من بنغلادش بشكل عشوائي. ونحن نعلم أن البريطانيين هم من أصدروا هذا القانون لأول مرة في عام 1898 لقمع الحركة الجماهيرية المناهضة لهم. ومن خلال المادة 54 من ذلك القانون، اعتقل النظام البريطاني ملايين الأشخاص دون أوامر قضائية سليمة، ولم يقم أي نظام حكم بتغيير هذا القانون منذ عقود، وفضلاً عن ذلك، فقد تم إصدار قانون مكافحة الإرهاب لعام 2009 للانضمام مع الحرب العالمية التي يشنها الغرب على الإسلام. ومن خلال هذا القانون، كانت الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية تقاوم نهضة الأمة الإسلامية والإسلام السياسي للحفاظ على الهيمنة الغربية فيها. وعلى سبيل المثال، أنكر حزب التحرير بقوة قتل الضباط العسكريين الموهوبين في بيلخانا في شباط/فبراير 2009 على يد حكومة حسينة لصالح الهند، كما أنكر المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبنغلادش "نمر القرش" التي أقيمت بذريعة فرض الأمن في خليج البنغال في تشرين الأول/أكتوبر 2009. وبعد فترة وجيزة، وبناءً على تعليمات أسيادها الأجانب، حظرت حسينة الحزب السياسي حزب التحرير بموجب هذا القانون، بعد فشل النظام في منع الحزب من الصراع الفكري والكفاح السياسي. كما شهد الناس كيف أن قانون الأمن الرقمي لعام 2018 وقانون الأمن السيبراني الأحدث لعام 2023 قمعا وأسكتا أصوات السياسيين والصحفيين والمثقفين المخلصين. بينما في نظام الخلافة، تُعتبر محاسبة الحكام واجباً شرعيا، قال رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ» (رواه أحمد). لذلك، لن توجد مثل هذه القوانين القمعية في نظام الخلافة، كما أن القاعدة الشرعية في الإسلام أن "الإنسان بريء حتى تثبت إدانته". لذلك، وصل قانون الشريعة إلى ذروة الكمال في الحفاظ على حقوق الإنسان وحماية كرامته، سواء أكان الشخص بريئاً أم متهماً. قال الرسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» (مسند أحمد). لذلك، ومن أجل التخلص للأبد من نظام الظلم القائم، فإن من واجب كل مسلم أن يطالب بإقامة الخلافة على منهاج النبوة بقيادة حزب التحرير. يقول الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 2, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 2, 2024 بيان صحفي يجب تقديم الطاغية حسينة للعدالة بسبب مذبحة بيلخانا ويجب أن يتم إعلان الهند رسمياً دولة معادية في 25 من آب/أغسطس 2024، تم رفع دعوى قتل ضد رئيسة الوزراء المعزولة الشيخة حسينة و12 قضية أخرى تتعلق بقضية بيلخانا. وقد رفع الدعوى نجل نائب المدير المساعد آنذاك محمد عبد الرحيم، المتهم في قضية مذبحة عام 2009 في مقر قوات بنغلادش في بيلخانا، دكا. وجاء في الشكوى أن عبد الرحيم اعتقل أيضا كمتهم في قضية مذبحة قوات حرس الحدود البنغالية، وقُتل بحقنة في 29 تموز/يوليو 2010. وزعمت الشكوى أيضا أن الشيخة حسينة، زعيمة التحالف المكون من 14 حزبا بما في ذلك رابطة عوامي البنغالية، خططت لقتل 74 شخصا، من بينهم 57 ضابطا في الجيش، في مقر قوات حرس الحدود البنغالية آنذاك في بيلخانا يومي 25 و26 شباط/فبراير 2009، من خلال توظيف عملاء أجانب (في إشارة إلى دولة العدو، الهند). وإلى جانب ذلك، تجمعت عائلات ضحايا مذبحة بيلخانا في موهاخالي بدكا قبل أيام قليلة في مؤتمر صحفي اتهموا فيه الشيخة حسينة بارتكاب المذبحة. كما ألمحوا بجرأة إلى تورط الهند في المذبحة وذكروا أن رواية حكومة حسينة حول النزاع حول برنامج دال بات (الأرز والعدس) من قبل جنود قوات حرس الحدود البنغالية كاذبة واستُخدمت لتضليل الرأي العام. أيها الناس! منذ مذبحة بيلخانا، كان حزب التحرير دائماً إلى جانبكم لكشف المؤامرة ومن وراء قتل ضباط الجيش اللامعين في البلاد على يد الهند، بالتعاون مع الشيخة حسينة. وكان الحزب الأول في بنغلادش الذي اتخذ موقفاً شجاعاً للكشف عن المؤامرة الشنيعة لأمريكا وبريطانيا والهند لإضعاف جيشنا من خلال مذبحة بيلخانا. وفي 28 شباط/فبراير 2009، أصدر الحزب منشوراً ذكر فيه أن مذبحة الضباط العسكريين كانت جزءاً من "مؤامرة طويلة الأمد نفذتها الهند وعملاؤها داخل وخارج الحكومة"، ونتيجة للمشاركة العامة المكثفة للحزب مع توزيع الآلاف من المنشورات، وعقد اللقاءات العامة والخطابات وسط الاعتقالات والاضطهاد، تم توليد رأي عام قوي بين الناس ضد النظام، لذلك اتخذت حكومة حسينة خطوات سريعة لقمع أنشطة حزب التحرير سياسيا، وكذلك من خلال النظام القانوني والمحاكم. أيها الناس! إننا في حزب التحرير في ولاية بنغلادش نناشدكم باتخاذ خطوتين ضروريتين لحماية سيادة وأمن بلادنا، ويجب عليكم أن تتذكروا أنه "لا يكفي" رفع دعاوى ضد الطاغية حسينة أو مجرد اتهام الهند بارتكاب المذبحة، ودعونا لا ننسى أن مذبحة بيلخانا كانت مؤامرة دولية ضد سيادتنا خططت لها الهند ونفذتها حسينة. لذلك، يجب أولاً، أن تطالبوا هذه الحكومة بإعلان الهند رسمياً "دولة عدوة" لنا حتى تقطع الحكومة جميع العلاقات العسكرية وغيرها معها فوراً، وتجعل الهند تعلم أنها تهديد لأمننا من الآن فصاعداً. والأهم من ذلك، يجب ألا تنسوا أن الحل الحقيقي الوحيد لإنهاء النفوذ والتدخل الأمريكي البريطاني الهندي في بلادنا، والتخلّص من هذا العار الذي فرضه علينا الكفار والمشركون، واتخاذ موقف شجاع من أجل استعادة قوة الأمة وكرامتها هو بإقامة الخلافة الموعودة على منهاج النبوة. روى نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن أبي هريرة رضي الله عن رسول الله ﷺ قال: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، فَإِنْ أُقْتَلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ أَرْجِعْ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 3, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 3, 2024 بيان صحفي حزب التحرير نصير المظلومين والمضطهدين وخصم الطواغيت والجبابرة تحت عنوان "النفوذ المتزايد لحزب التحرير في بنغلادش قد يكون له تأثير غير مباشر في الهند" نشرت صحيفة (The New Indian Express) في 28/8/2024م تقريراً جاء فيه: "وسط الاضطرابات وعدم الاستقرار المستمر في جميع أنحاء البلاد، تواجه بنغلادش تحدّياً آخر، وهو النفوذ المتزايد لحزب التحرير. حزب التحرير هو منظمة سياسية أصولية تطمح إلى إعادة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية عالمياً... ورغم حظر حزب التحرير في بنغلادش في تشرين الأول/أكتوبر 2009م فإن أنصاره يخرجون في مسيرات، بما في ذلك في دكا، كما يوزعون المنشورات التي تروّج لأيديولوجيتهم على نطاق واسع... وفي التاسع من آب/أغسطس، نظّم أنصار حزب التحرير مظاهرة عند البوابة الشمالية لبيت المكرم في دكا وطالبوا بإقامة الخلافة في بنغلادش على أساس الشريعة الإسلامية التي يزعمون أنها ستضمن (العدالة الحقيقية والرفاهية) لجميع السكان في بنغلادش، وطالبوا أيضا بطرد الشركات الأجنبية وإلغاء الاتفاقيات الاستراتيجية مع الدول غير الإسلامية... وقال مصدر من دكا للصحيفة: "هذا أمر مثير للقلق، إذ يبدو أن لديهم متعاطفين في الجيش، إنهم لا يؤمنون بالديمقراطية ويعارضون حقوق النوع (الاجتماعي)، لذا فإن النساء لديهن الكثير ليقلقن بشأنه"... في الوقت نفسه، تم اعتقال بعض أعضاء حزب التحرير السرّيين في الهند أيضاً، والذين يبدو أنهم يعملون على توسيع شبكاتهم، ومعظمهم من المتعلمين الذين ينشرون دعايتهم من خلال الطلاب، وقال المصدر: "إذا تكثفت حركة حزب التحرير في بنغلادش، فسيكون لذلك تأثير على الهند أيضا، حيث من المرجح أن يقوم أعضاء سرّيون في الهند بالتنسيق مع بنغلادش"... تم حظر الحزب في الصين وروسيا وباكستان وألمانيا وتركيا والمملكة المتحدة وآسيا الوسطى وإندونيسيا وجميع الدول العربية باستثناء لبنان واليمن والإمارات العربية المتحدة... وفي كانون الثاني/يناير، وافق البرلمان البريطاني على مشروع قانون قدّمه وزير الداخلية آنذاك جيمس كليفرلي لحظر حزب التحرير بموجب قانون الإرهاب لعام 2000م". إزاء هذه الادّعاءات التي نشرتها الصحيفة، فإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نودّ التأكيد على النقاط التالية، آملين من الصحيفة نشر هذا الرد على صفحاتها عملاً بالقواعد الصحفية المهنية والنزاهة وحرصاً منها على وضع قرّاء الصحيفة ومتابعيها في الصورة الأوضح وإيصال الرأي والرأي الآخر لهم ليكونوا هم الحكم على ما تقدم: أولاً: إن دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية التي تطبق الإسلام، هي دعوة لتطهير شبه القارة الهندية من الأمراض التي خلّفها الاستعمار الإنجليزي، من الذل والعبودية والفقر والقهر والعنصرية... بعد أن كانت تنعم بالأمن والسلام والازدهار تحت حكم الإسلام لأكثر من ثمانية قرون من الزمن، حيث صهر الحكم بالإسلام مختلف الأعراق في البلد متعدد الأعراق والأديان، وأنعش الهند اقتصادياً، ما جعلها مطمعاً لدول العالم الاستعماري وعلى رأسه المملكة المتحدة، وكانت حصة شبه القارة الهندية في ظل الإسلام تبلغ 23% من الاقتصاد العالمي، وبلغت ذروتها عند 27% في زمن أورنجزيب ألامجير. فهل هذا ما يقلق الصحيفة أو أهل الهند المسحوقين من قبل نظام المهراجا الموالي للغرب (تارة للاستعمار الإنجليزي وتارة للأمريكي وتارة منقسم بين هذا وذاك) ولا يعرف معنى الاستقلال أو الاستقرار والسلم الأهلي؟! ثانياً: إن الحزب يدعو إلى الحفاظ على الفطرة الإنسانية من الشذوذ، فقد خلق الله سبحانه الإنسانَ ذكراً وأنثى، فقال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾، وهذه النظرة إلى الإنسان (ذكراً وأنثى) هي التي حافظت على نسل الإنسان، وأنصفت الرجل والمرأة ولم تظلمهما، فالقوانين الربانية تنظم علاقة الرجل بالمرأة، والأحكام الشرعية ترفع من شأن المرأة، فتجعلها أُمّاً عند رجليها الجنة، وينظر إليها كزوجة وربة بيت وعِرض يجب أن يُصان، على عكس المرأة الغربية التي تدّعي التحرر، ويُنظر إليها من منظور جنسي لمتعة الرجل، كسلعة تُباع وتُشترى، فأي "قلق" يجب أن تشعر به النساء الذي تتحدث عنه الصحيفة؟! ثالثاً: إن حظر الحزب في العديد من بلدان العالم دليل على رُقيّه وسلامة دعوته وصحة فكرته، فالدول التي تحظر حزب التحرير كما في التقرير هي إما دول استعمارية لا تطيق أن يكون في الأمة الإسلامية أو فيما يُسمّى بدول العالم الثالث حزبٌ يدعو إلى تحرّر الشعوب من استعمارها؛ فتُحرم من نهب ثرواتها واستغلال شعوبها واستعبادهم، وأكبر شاهد على ذلك المملكة المتحدة التي استعمرت شبه القارة الهندية لقرون، وما زال أهل الهند يعانون من نفوذها فيها، وقد حظرت الحزب مؤخراً لمناصرته المضطهدين في الأرض المباركة فلسطين ووقوفه ضد الإبادة الجماعية التي يقوم بها كيان يهود في غزة، هذا إضافة إلى علم المملكة المتحدة بأن الخلافة التي يدعو إليها الحزب هي التي ستحرر الشعوب المستعمَرة والمضطهدة ومنها أهل الهند من استعمارها، فهل حظر الدولة الاستعمارية العريقة (المملكة المتحدة) للحزب دليل على أن دعوة الحزب مثيرة "للقلق" أم هو وسام شرف ودليل على أنه حزب نبيل مناهض للاستعمار واستعباده للشعوب المسحوقة؟! أما الدول الأخرى التي حظرت الحزب، ومنها الدول العربية وآسيا الوسطى وغيرها، فالصحيفة تعلم أن هذه الدول دول دكتاتورية عميلة للدول الاستعمارية، ولا تسمح لأيّة حركة فكرية أو سياسية بالدعوة لنهضة الأمة وانعتاق الشعوب من الدول الاستعمارية، وحظرها للحزب هو أيضاً وسام شرف وشهادة فخر له. بينما السخيف هو استشهاد الصحيفة الهندية بحظر باكستان للحزب، فهل يا تُرى أصبحت باكستان مقياساً ومرجِعاً للهند في قضايا "حرية الرأي" و"حقوق الإنسان" أم لأن باكستان والهند تشتركان مع الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا في حربهم على الإسلام؟! رابعاً: نحبّ أن نُطمئنَ الصحيفة وأهل الهند عموماً بأن دعوة الحزب هي دعوة لإخراج العباد من عبودية الرأسماليين الذين يستعبدون أكثر من تسعين بالمئة من أهلها، إلى عبادة رب العباد، الذي يساوي بين الغني والفقير وبين القوي والضعيف، ولا يسمح بوجود أباطرة المال وجبابرة السلطة في الدولة، لتنعم البشرية بحكم الإسلام العظيم، فيا سعد الهند إن حُكمت بالإسلام كما كانت تُحكم لقرون خلت، وحريٌّ بأهل الهند أن يرحبوا بشباب الحزب كل الترحيب ويعاونوهم في نشر دعوة الحق والعدل في بلدهم، ليعمّ العدل والازدهار في الهند مرة ثانية. خامساً: نعلم أن أكثر الإعلاميين في الصحف الصفراء لا يلتزمون الشفافية ولا القواعد المهنية في عملهم، فهم بين ترديد ما يُكتب في الصحف المحلية والعالمية، بالنسخ واللصق دون فحص وتمحيص وتبيّن، وبين نشر ما يُملى عليهم من قبل أجهزة المخابرات المحلية والعالمية، التي تعمل عند الطغم الحاكمة العميلة أو المنتفعة من الأنظمة الفاسدة القائمة في تلك الدول الفاشلة، فهل هذا هو حال صحيفة (The New Indian Express) والصحفيين العاملين فيها؟! يجب على كل صحفي مخلص لأمته أن يتحرّى الصدق في إيصال الخبر لأهله وقرّائه، وأن يرجو الخير لبلده وشعبه، ولن يجد خيراً أكثر من الإسلام العظيم، فخالق الكون والانسان والحياة يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً﴾، والدين هنا بمعنى طريقة العيش ومنهاج الحياة ونظام الحكم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 3, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 3, 2024 بيان صحفي عدوان الهند غير المسبوق بالمياه هو للضغط السياسي على بنغلادش؛ولا بديل عن التعامل مع الهند كدولة معادية نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، اليوم الجمعة 2024/08/23، بعد صلاة الجمعة في المسجد الكبير، مظاهرة ومسيرة احتجاجاً على عدوان الهند بالمياه على بنغلادش، وألقى أعضاء حزب التحرير كلمات في الاحتجاج، وطافت المسيرة في الشوارع الرئيسية ثم عادت مرة أخرى إلى المسجد وانتهت بالدعاء، وقد أكد المتحدثون في الحشود على أن شن الهند عدواناً مائياً غير مسبوق على بنغلادش هو لخلق ضغوط سياسية على بنغلادش، حيث فتحت بوابات سد دمبور دون سابق إنذار، ما تسبب في غرق منازل الملايين من الناس في عشر مناطق من بنغلادش بسرعة تحت الفيضانات. وقد عجز الناس عن حماية منازلهم وممتلكاتهم، وهم يصارعون من أجل إنقاذ حياتهم. ومع انقطاع للكهرباء والاتصالات الهاتفية، تعيش الأسر حالة من القلق الشديد، ولا تعرف آخر أخبار أبنائها وكبار السن الذين تضرروا من الفيضانات المفاجئة، بل ولا يعرفون حتى ما إذا كان أفراد أسرهم قد نجوا أم لا. إن سياسة الهند العدوانية المستمرة ليست إلا استعداء لأهل هذا البلد الذي يهيمن عليه المسلمون، يقول الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾. في هذه اللحظة من الأزمة التي تعيشها البلاد، دعا حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، إدارة البلاد والبحرية والجيش والقوات الجوية وجميع شرائح المجتمع إلى استخدام كل قوتهم وإمكاناتهم لحماية أرواح وممتلكات المتضررين من الفيضانات، وحث الناس على المطالبة بما يلي: 1- تبني تطلعات أهل البلاد، بإغلاق السفارة الهندية على الفور وبإعلان الهند دولة معادية. ويجب إلغاء جميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المناهضة للإسلام والدولة الموقَّعة مع الهند على الفور. 2- يجب أن تظل القوات المسلحة وقوات حرس الحدود في البلاد على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان من الهند، ويجب أن يكون الجيش وقوات حرس الحدود في البلاد قوة دفاعية لمواجهة دولة معادية. 3- تجب محاكمة حسينة وبلطجيتها، من الذين نفذوا مؤامرة الهند لإضعاف جيش البلاد من خلال مذبحة بيلخانا، ومحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى. 4- لقد واصلت الهند عدوانها على البلاد على مدى العقود الخمسة الماضية بسبب سياسة الاسترضاء التي تنتهجها الأنظمة العلمانية العميلة في البلاد، وقد كانوا يعارضون الهند لفظياً، ولكنهم في الواقع لم يتخذوا أي خطوات فعالة لمواجهة العدوان الهندي، لذلك يجب طرد هؤلاء العملاء. 5- وقبل كل شيء، يجب تبني خطة بعيدة النظر وطويلة الأمد لإعادة الهند إلى الحكم الإسلامي لوقف كل عدوانها بشكل دائم؛ لأنه فقط أثناء حكم المسلمين، عاش الناس في هذه المنطقة حياة سعيدة ومزدهرة، بغض النظر عن الدين والعرق والطبقة. وأخيراً، أنهى المتحدثون كلماتهم بالطلب من الناس أن يعملوا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 3, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 3, 2024 بيان صحفي حكام المسلمين رويبضات وهم يعلمون ذلك ويتصرفون كذلك! إن غياب حكام المسلمين بجيوش المسلمين الجرارة عن جرائم يهود ومعهم أمريكا، في الأرض المباركة فلسطين؛ هو ما جعل كيان يهود يمعن في القتل ويثخن الجراح، مطمئناً لجانب حكام الأمة وجيوشها، الذين لم يقفوا ساكنين ساكتين فحسب، بل تعدّوا مرحلة الخذلان إلى الانحياز إلى أمريكا وربيبتها، والعمل على حماية حدود كيان يهود خشية أية ردة فعل من أي غيور على دينه وعرضه من دول الطوق وعموم بلاد المسلمين، وإلى دعم كيان يهود بالسلع التموينية، كما فعلت - ولا تزال - دولة الملك عبد الله في الأردن والإمارات وتركيا ومصر، وتزويد الكيان بالمواد الأساسية للصناعة الحربية، كما فعلت تركيا، ودعمه بالوقود، كما فعلت كازاخستان وأذربيجان، إضافة إلى أرامكو السعودية، وفي المقابل حرمان أهل الأرض المباركة، ومنهم أهل غزة، من جميع المواد الأساسية والضرورية للعيش والمقاومة! إن معظم حكام المسلمين يتجاهلون الجرائم والمجازر التي تحصل في غزة، ويبعدون الناس عنها ويشغلونهم بقضايا حياتية، من خلال التضييق عليهم، أو إلهائهم في انتخابات برلمانية أو حكومية لا تفرز إلا إمّعات في مناصب الحكم، كما يشغلون جيوش المسلمين في مهام وهمية مكتبية لا طائل منها، تصرفها عن واجبها في نصرة المسجد الأقصى والأرض المباركة. وإن سمعت أحداً من هؤلاء الحكام ينكر أو يشتكي ما يقترفه كيان يهود، ذراً للرماد في العيون، فإن أحسنهم طريقة من يناشد المجتمع الدولي للضغط على كيان يهود المسخ للتوقف عن القيام بمزيد من المجازر، مناشدة لا تؤكد على انحيازهم ليهود ومساندتهم فقط، بل وتؤكد على حقيقة أنهم حكام رويبضات متغافلون عن القدرة العسكرية والسياسية للبلاد، ولا يقوون على التأثير بأي شكلٍ من الأشكال على أمريكا وكيان يهود للتوقف عن مجازرهم. إن الذي يحزّ في النفس هو أن تسمع بعض الهيئات المستقلة أو شبه الرسمية تردد هذه المناشدات إلى المجتمع الدولي، مثل مطالبة الأزهر "حكومات دول العالم باتخاذ مواقف جادّة تجاه تصريحات وزير الاحتلال حول تأييده إنشاء كنيس يهودي بالمسجد الأقصى"، وهم يعلمون أن في الأمة طاقات كامنة تمكّنها من محو كيان يهود عن الوجود بضربة واحدة! ولكنها نداءات القصد منها بثّ روح العجز والهزيمة والذل في الأمة، والتأكيد على تقسيمها إلى دويلات وكيانات، لا تتوحد في الشدائد والمصائب، وتكريس مفهوم الدولة القومية وفصل كل عشيرة عن أختها، وتقديس حدود سايكس بيكو. والذي يوجع أكثر أن يتم تغييب جيوش المسلمين عن هذا المشهد الأليم الذي يندى له جبين كل عسكري في الأمة، وأن تتجاهل قيادات الأركان واجبها في نصرة أهلها وتحرير الأرض المباركة فلسطين أسوة بالمظفر صلاح الدين الأيوبي! فقادة الأركان في بلاد المسلمين لم يعودوا سوى حرس حدود ليهود أو للرويبضات من حكام المسلمين أو مقاولين وأصحاب شركات رأسمالية وعقارات...إلخ، وباتوا أبعد ما يكون عن شخصية الجندي المجاهد في الإسلام، وأقرب إلى أن يكونوا كهامان من فرعون! في ظل هذا الواقع المؤسف للرويبضات من حكام المسلمين وقادة جيوش المسلمين الذين لا يقلّون فساداً وتفاهة عن حكامهم، ينتقل واجب نصرة الإسلام والمسلمين وقضاياهم إلى المخلصين في الأمة، من علماء ربانيين مثل العز بن عبد السلام، ليقودوا الأمة نحو بيع هؤلاء الحكام في أسواق العمالة والنخاسة، ويقودوا الأمة نحو الانعتاق من الغرب الكافر وإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، لا مشايخ السلاطين الذين يعملون أبواقاً للتبرير للحكام الرويبضات والتسويق لنذالتهم وخذلانهم! وينتقل الواجب أيضاً إلى المخلصين من الضباط في جيوش المسلمين، ليقوموا بتطهير جيوشهم من المندسّين الجبناء في قيادتهم، ويعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة التي بشرنا بها رسول الله ﷺ في الحديث الشريف: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ» رواه أحمد. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 3, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 3, 2024 بيان صحفي المقاطعة واجبة لكنها ليست حلا بل وهمٌ يخدع الناس أنهم قاموا بما يجب عليهم! في بيان مثير للجدل، طالب الأزهر الشريف المسلمين بتسخير كافة الإمكانات السياسية والدبلوماسية والشعبية لتجديد تفعيل مقاطعة منتجات كيان يهود، وذلك في إطار حماية الدم الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، جاء هذا الطلب في ظل تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية، حيث وُصف الإجراء كخطوة ضرورية لدعم الشعب الفلسطيني في محنته المستمرة. وأكد الأزهر أن المقاطعة تمثل أحد أبرز أشكال المقاومة الشعبية التي يمكن أن تُسهم في إلحاق الضغط على الاحتلال. وأعرب البيان عن قلقه العميق إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات، مشدداً على أهمية التضامن العالمي مع قضيتهم العادلة. وأفاد علماء الأزهر بأن تجديد المقاطعة هو رسالة واضحة تعكس مدى استعداد الأمة الإسلامية للوقوف بجانب قضية فلسطين. وقد دعا الأزهر إلى ضرورة تكثيف جهود بعض الحكومات لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية والدول التي تدعم القضية الفلسطينية. (أخبار الغد 1/9/2024). إن قضية فلسطين هي قضية محورية لكل الأمة وعلى رأسها مصر التي كانت الدرع الحامي للأرض المباركة ومنها انطلق الناصر صلاح الدين محررا المسجد الأقصى بعد عقود من احتلاله من الصليبيين، وها هي الأرض المباركة قد احتلها يهود ودنسوا مقدسات الإسلام فيها وأوغلوا في دماء أهلنا هناك، والأمر لم يبدأ مع السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بل من أول يوم داست أقدامهم النجسة أرضنا المباركة، فلماذا تظهر دعوات المقاطعة بين الحين والآخر؟ أليس في مقدور الأمة صنع شيء غير المقاطعة؟ وهل يمكن أن تجدي المقاطعة؟ وما الذي يجب على الأمة تجاه أهلنا في فلسطين؟ إن المقاطعة فرض على المسلمين، فلا يجوز إقامة أي علاقة تجارية أو سياسية أو ثقافية مع كيان يهود، فهو دولة محاربة فعلا ومحتلة للأرض المباركة فلسطين. وعلى الرغم من وجوب مقاطعة كيان يهود، إلا أنها حيلة العاجز، وهو خلاف ما عليه الأمة عامة وأهل مصر خاصة، وهم القادرون على سحق كيان يهود في ساعة من نهار. فمقاطعة أهل مصر لا تسقط عنهم واجبهم الأعظم في قتال يهود وتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين. كما أن المقاطعة واجبة في حق الدولة ابتداء وليس في حق الشعوب فقط، فهي التي بيدها منع الاستيراد والتصدير وليس الشعوب، ولو فعلت لحصلت المقاطعة طبيعيا، ولكن أن تظل الدولة تصدر وتستورد ويقال للشعوب قاطعي، فهذا ضحك على الذقون! ولا تظهر دعوات المقاطعة وكأنها ليست واجبة في جميع الأحوال ولا الحالة التي يجب أن تتبع مع يهود وداعميهم في كل الأوقات، فلا تظهر إلا عندما يشتد بطش يهود بأهلنا في الأرض المباركة وكلما أوغلوا في دمائهم وانتهكوا حرمات الأمة ودنسوا مقدساتها! وعندما يشتد غضب الناس إزاء جرائم يهود ويوشك هذا الغضب أن ينفجر بركانا في وجه أنظمة العار التي تحمي الكيان الغاصب، تأتي تلك الدعوات لامتصاص غضب الناس والتنفيس عنهم! إن المقاطعة وإن كانت واجبة إلا أنها لن تحمي أهلنا في فلسطين ولن توقف دعم الغرب ليهود، وهي ليست مقاطعة فعلية؛ فالنظام المصري يستورد الغاز الطبيعي من كيان يهود بعد أن تنازل لهم فعليا عن حقول كانت داخل مياه مصر الإقليمية، وهو الداعم الأول لكيان يهود والحارس الأقرب لحدوده؛ فقد سخر موانئ مصر لتدعم الكيان بما يحتاج، وفوق هذا فهو الذي يكبت غضب الناس ويمنعهم ويمنع جيش الكنانة من تحرير كامل فلسطين. إن التركيز على دعوات المقاطعة فقط دون الدعوة لتحريك الجيوش القادرة حقا على تحرير فلسطين، لا يجوز أن يكون عمل الأزهر وعلمائه ولا علماء الإسلام، فأرض فلسطين ملك لكل الأمة، وهم يعرفون أنه لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفع من اغتصب شبرا من أرض الإسلام، يقول ابن عابدين في حاشيته (3/238): "وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا عنها ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم لا يسعهم تركه، وثم وثم... إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقاً وغرباً على هذا التدريج". إن الدعوة للمقاطعة وحدها هي انصراف بالأمة عن واجب الجهاد وصرف للأبصار عن وجوب المطالبة بتحريك الجيوش لنصرة أهل الأرض المباركة ومحاسبة الحكام على خذلانهم لأهلنا هناك، ولهذا فدعوات المقاطعة وحدها دون الدعوة لتحريك الجيوش خطر على أهل فلسطين؛ إذ توهم الناس أنهم قد قاموا بما يجب عليهم تجاه الأرض المباركة، فهي نوع آخر من خذلانهم بدعوى العجز عن نصرتهم بينما تستطيع الأمة الكثير؛ فيستطيع الناس الوقوف في وجه النظام الذي يحرس هذا الكيان وأن يطالبوا جيش الكنانة باقتلاعه من جذوره وكل ما من شأنه أن يحول بينهم وبين تحرير فلسطين، وأن يقيموا للإسلام دولته التي تدفعهم دفعا للقيام بما أوجب الله عليهم من جهاد لاقتلاع الكيان الغاصب ونصرة المستضعفين في كل الأرض وليس في فلسطين وحدها. وواجب الأزهر وعلمائه أن يبينوا للناس أن حالة المقاطعة هي الحالة الأصلية التي يجب أن يكونوا عليها مع ما ينتج عن هذا الكيان وداعميه وكل المتعاملين معه، وأنه لا يجوز أن يكون بيننا وبينه أية علاقات إلا حالة الحرب حتى يتم اقتلاعه من أرض الإسلام، وأن يعرفوهم ما أوجب الله على الأمة وجيوشها تجاه فلسطين وأرضها ومقدسات الإسلام، وأن تحرير فلسطين هو أوجب ما يكون على جيش الكنانة قبل غيره وهو قادر على ذلك حقا وفي ساعة من نهار. يا علماء الأزهر: هذا هو واجبكم فأروا الله منكم ما يحب، وكونوا نورا يرشد الناس للخير والبر، ونارا تحرق النظام الداعم والشريك لمن يقتل أهلنا في فلسطين، وقولوا له كما قال السحرة لفرعون ﴿فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾، واعلموا أن كيده في نحره ومكره إلى بوار، والله ناصر جنده ومعز دينه ولو كره الكارهون، فطالبوا بالحق وحرضوا الناس عليه واثبتوا وثبتوهم حتى يأتي نصر الله، واعلموا أن الجنة سلعة الله الغالية، فاطلبوها بحقها وأجركم على الله، عسى أن يجري الحق على أيديكم فيستجيب لكم من ينصر الإسلام ويقيم دولة تطبقه على الناس وتحمله للعالم بالدعوة والجهاد رسالة هدى ونور للعالمين. ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 3, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 3, 2024 بيان صحفي هل الطريق إلى القدس يمر عبر مقديشو؟! أكد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، يوم السبت دعم مصر الكامل للصومال الشقيق وحرصها على تعزيز وحدة البلاد، مشيراً إلى أن "الفترة المقبلة تحمل خيراً كبيراً للشعب الصومالي". وقال مدبولي: "تحقيق وحدة الصومال ودعم أشقائنا الصوماليين في هذه المرحلة يُعد أحد أهم أولويات الدولة المصرية"، موضحاً أن هذا الحرص يظهر من خلال "الزيارات الرسمية رفيعة المستوى بين الجانبين على مدار الفترة الماضية". وأكد رئيس الوزراء التزام مصر بتقديم "الدعم اللازم للصومال الشقيق في كافة المجالات". (سكاي نيوز، 1/9/2024م) تذكرنا هذه التصريحات وهذه المواقف الصارمة بإيران وحزبها في سوريا، حين تنكروا إلى الأرض المباركة فلسطين، وتركوا يهود يعيثون فيها الفساد، وراحوا يقومون بالمجازر إثخانا في أهل سوريا الثائرين على الطاغية بشار عميل أمريكا، ورفعوا شعار "الطريق إلى القدس يمر عبر حلب والقلمون وباقي المدن السورية"! وهكذا النظام المصري، صم آذانه عن جرائم يهود في الأرض المباركة فلسطين وأرسل جنده إلى الصومال، فهل سيرفع شعار "الطريق إلى القدس وغزة يمر عبر مقديشو"؟! وهل يستطيع النظام المصري إرسال الرجال والسلاح إلى مقديشو ويعجز عن إرسالها إلى غزة؟! أم هي الخيانة والعمالة والعداء للإسلام والمسلمين وموالاة الكفر والكافرين وعلى رأسهم يهود؟! وتحت عنوان "أسلحة مصرية في الصومال، هل اقتربت المواجهة مع إثيوبيا؟" قالت بي بي سي في 30/8/2024م: لم تمضِ سوى ساعات على وصول طائرتين عسكريتين مصريتين محملتين بالأسلحة والمعدات العسكرية إلى الأراضي الصومالية، حتى خرج بيان إثيوبي حاد اللهجة، يتهم جارتها مقديشو بزعزعة الاستقرار في المنطقة، البيان الإثيوبي لم يسمِ مصر، لكنه قال "يتعين على القوى التي تحاول تأجيج التوتر لتحقيق أهداف قصيرة الأجل أن تتحمل عواقب وخيمة"، في تطور ينذر بزيادة التوتر في القرن الأفريقي، واتفق خبراء من مصر وإثيوبيا تحدثوا لبي بي سي على أنه "لن تقع مواجهة مباشرة بين القاهرة وأديس أبابا"، إلا أن خبيراً في برنامج أفريقيا بمركز تشاتام هاوس بلندن أكد أن "الأزمة قد تتفجر وتذهب الأوضاع إلى أبعد من المتوقع". كما أعلنت إثيوبيا أن موسى بيهي عبده، رئيس أرض الصومال، تسلم أوراق اعتماد تيشومي شوندي هاميتو السفير الإثيوبي الجديد الذي تم تعيينه مؤخراً في الإقليم، في خطوة تزيد التوتر بين الدول الثلاث مصر والصومال وإثيوبيا. حقيقة الأزمة في القرن الأفريقي أنها صراع نفوذ بين أمريكا صاحبة السيادة وبريطانيا التي تحاول من خلال عملائها في دويلة الإمارات إيجاد موطئ قدم أو مزاحمة أمريكا هناك، وكانت ضالتهم في إقليم أرض الصومال الذي أعلن انفصاله، ودخول النظام المصري إلى الصومال ودعمه بالسلاح والعتاد وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية ليس لمناكفة إثيوبيا ولا لحل مشكلة المياه وسد النهضة، فالنظام قد تخلى عن قضية المياه يوم سمح ببناء السد الذي قد يتسبب تفجيره في كوارث على مصر والسودان، وستكون إثيوبيا أقل المتضررين، وحتى نرى الأمر بوضوح نحتاج للعودة قليلا؛ فقبل سنوات جرى توقيع اتفاقية ثلاثية بين إثيوبيا وموانئ دبي العالمية وهيئة موانئ أرض الصومال في 1 آذار/مارس 2018، حيث حصلت موانئ دبي العالمية على حصة 51% من ميناء بربرة، وحصلت إثيوبيا على 19%، بينما بقيت الـ30% تحت إدارة ميناء أرض الصومال. الاتفاقية الجديدة، بين الإمارات وأرض الصومال وإثيوبيا، تقضي بمسؤولية موانئ دبي عن إدارة وتطوير ميناء بربرة، رغم الاعتراضات والانتقادات الصومالية والعربية والدولية لاتفاق أديس أبابا الجديد. وفي بداية العام الجاري أعلنت أديس أبابا، توقيع مذكرة تفاهم مع منطقة أرض الصومال - غير المعترف بها دولياً - يقضي باستئجار 20 كيلومترا حول ميناء بربرة على خليج عدن، تتيح لها إمكانية الوصول إلى البحر الأحمر، لمدة 50 عاما لأغراضها البحرية والتجارية، مقابل الاعتراف بأرض الصومال دولة مستقلة. (ذات مصر، 28/1/2024م) محمد عبد الله فرماجو الرئيس الصومالي السابق اتهم الإمارات بتجاهل السيادة الوطنية لبلاده بسبب التحركات المتمثلة في إنشاء قواعد عسكرية في مناطق تتمتع بحكم شبه ذاتي مثل أرض الصومال وبونتلاند دون الرجوع إلى الحكومة الفيدرالية، ودعم الإدارات الإقليمية التي تطالب بالاستقلال. وقد زادت الخلافات بعد إقرار البرلمان الصومالي قانوناً يدعو إلى إنهاء جميع الأنشطة الاقتصادية والعسكرية الإماراتية في البلاد في آذار/مارس 2018. وفي نيسان/أبريل من العام نفسه، تفاقمت الأزمة بعدما صادرت السلطات الصومالية محتويات طائرة إماراتية كانت تحمل ما يقرب من 10 ملايين دولار نقداً، بدعوى أنها كانت مخصصة لعمليات زعزعة الاستقرار في أرض الصومال وبونتلاند. (رصيف22، 20/12/2023) تحرك الإمارات في المنطقة هو بالوكالة عن بريطانيا وسعيا لبسط نفوذها، وقطعا سيقابل هذا تحركاً من عملاء أمريكا في الصومال وإثيوبيا ومصر وغيرهم ليكون الصراع في حقيقته بين أمريكا وبريطانيا على بلادنا ولنهب خيراتها، والوقود هو دماء الأمة التي تراق قربانا للسادة في الغرب، فوجود إثيوبيا في أرض الصومال ودخول مصر فيما يشبه حالة الصراع المعلن غايته إخراج بريطانيا وعملائها من المعادلة أو إجبارهم على السير في إطار ما ترسمه أمريكا من خطط مستقبلية للمنطقة وما يعنيه هذا من خروج بريطانيا من السباق أو حتى مزاحمة أمريكا على السيادة والنفوذ، لتصبح مضطرة إلى قبول الدور الذي ترسمه أمريكا لها ولعملائها، والمحزن هنا أن يكون البحر الأحمر وسواحل الصومال مرتعاً لدول الغرب تتصارع عليها، في الوقت الذي تحيط بها بلاد الإسلام، غير أن الأنظمة فيها كلها تأتمر بأمر الغرب الكافر وتقاتل تحت رايته. النظام المصري سارع إلى الصومال في الجنوب مشيرا إلى إثيوبيا مهددا ومتوعدا رغم علم الجميع أنه لن يفعل شيئا ولن يجرؤ على توجيه رصاصة واحدة تجاه إثيوبيا وسدها، وأن وجوده هناك هو بإرادة أمريكا ولخدمة مصالحها تماما كما يفعل في غزة محاصرا لها مشاركا في قتل أهلها وحائلا بين الجيش المصري وواجب تحرير فلسطين ونصرة أهلها وهم على مرمى حجر، وهم الذين تسفك دماؤهم وهم يستغيثون بمصر وجيشها ليل نهار ولا مغيث لهم ولا معين! إن وحدة أراضي الصومال وغيرها من وحدة الأمة نعم، ولكن وحدتها لا تكون بإرادة أمريكا ولا بالتنسيق معها ولا تحت سلطان عملائها، ولن تكون لها وحدة إلا في ظل الإسلام ودولته، وإن الأوجب على مصر وجيشها هو نصرة هؤلاء المستضعفين وتحرير فلسطين من الكيان الغاصب المحتل لأرض الإسلام والذي يجب دفعه واقتلاعه دون أي تأخير. أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن مغامرات النظام وعنترياته الفارغة تستهلك جهودكم فيما لن ينفعكم في الدنيا ولن يغني عنكم في الآخرة، بل إنه يمنعكم من واجب تحرير الأرض المباركة ونصرة أهلها وهو ما ستسألون عنه أمام الله يوم القيامة فجهزوا جوابكم لله أو اخلعوا عنكم هذا النظام وابرأوا من رجسه وعمالته وأعلنوها دولة تطبق الإسلام فيكم وتحمله بكم للعالم رسالة هدى ونور، دولة تدفعكم نحو رضا الله جل وعلا في الدنيا والآخرة فتجيش جيوشكم لتحرير كل أرض الإسلام وليس فلسطين وحدها ونصرة المستضعفين فيها، دولة الإسلام التي ترضي الله سبحانه؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 3, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 3, 2024 بيان صحفي المشاريع الضخمة في الدول النامية لا تهدف إلى خدمة الجماهير (مترجم) إن رد الحكومة الأخير في البرلمان عبر نائبة وزير الطاقة جوديث كابينجا بشأن خفض تكلفة الطاقة وخفض رسوم الكهرباء بعد بدء إنتاج الكهرباء من مشروع جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية مخيب جدا للآمال. فقد ردت نائبة وزير الطاقة أن تكلفة الكهرباء في تنزانيا أرخص مقارنة ببقية دول شرق أفريقيا بسبب دعم الحكومة للتكاليف التي يتحملها المستهلكون وأن سعر الكهرباء الحالي يشمل بالفعل الدعم الحكومي. وإننا في حزب التحرير/ تنزانيا نود أن نبين ما يلي: 1- في ظل الرأسمالية، فإن المشاريع خاصة الضخمة منها مثل مشروع جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية، لا تهدف إلى الاهتمام برفاهية الناس بل تخدم مصالح الرأسماليين والسياسيين الجشعين دون أي اهتمام حقيقي بالناس. فهذا المشروع الضخم إلى جانب مشاريع أخرى تم تصنيفها على أنها "مشاريع استراتيجية تهدف إلى مساعدة الناس"، ومع ذلك، فإن الأمور هي عكس ذلك. 2- من المخجل جدا أن يلعب الساسة الديمقراطيون الرأسماليون دائما ورقة "تيك تاك" السياسية في القضايا الحيوية، فيطلقون تصريحات ماكرة بهدف تجاهل المصالح العامة. إن السياسة في الديمقراطية ليست خدمة الناس ورعاية شؤونهم بشكل عادل، بل هي مهنة لجمع الثروة بسرعة باستخدام تصريحات ماكرة. 3- في الإسلام وفي ظل دولة الخلافة، على عكس الرأسمالية، لا يُسمح بخصخصة الكهرباء ومحطات الطاقة وما شابه ذلك وجعلها ملكية خاصة، أو تأميمها أو تحويلها إلى ملكية حكومية، ولكنها سلع عامة وتندرج تحت الملكية العامة. وبالتالي، يجب توفير الكهرباء لجميع الناس، ويجب بذل كل الجهود لضمان استفادة الجميع منها بكميات كافية وبتكلفة زهيدة (إن لم يكن مجاناً)، وليس على أساس تجاري. مسعود مسلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 4, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 4, 2024 بيان صحفي الرعاية في اليمن أوهن من بيت العنكبوت! تسببت السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة يوم السبت 31/8/2024 في عُزلة بني موسى "الجرف" بمديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار، في وفاة 27 حالة وإصابة 8 حالات، وفقدان حالتين. وأوضحت وسائل الإعلام أن السيول تسببت أيضا بتهدّم 15 منزلا، وبأضرار في 8 منازل في عزلة وادي الأخشب، وجرف 4 سيارات ودراجتين ناريتين ومحل تجاري. وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن السيول التي اجتاحت محافظة المحويت الثلاثاء الماضي 27/8/2024م، أسفرت عن وفاة وفقدان أكثر من 41 شخصا وتضرر نحو ألف أسرة. وأشار صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى أن الكارثة جاءت إثر أمطار غزيرة وانفجار ثلاثة سدود في مديرية ملحان. إن هطول الأمطار على مناطق متفرقة بالبلاد منذ مطلع آب/أغسطس الماضي، أدت إلى وفاة أكثر من 120 شخصا، وتضرر نحو ربع مليون شخص، خصوصا من يعيشون في مخيمات النزوح، وبطون الأودية والسهول، وألحقت أضرارا جسيمة بالمنازل والممتلكات والمزارع والطرق في محافظات يمنية عدة، وإن هذه الكوارث تزيد مصاباً إلى مصاب أهل اليمن الذين يعانون الأمرين، وسوف تستمر المعاناة طالما المسلمون يعيشون بلا دولة تطبق شرع ربهم ويتولى أمرهم حكام مجرمون عملاء للغرب لم نرَ منهم إلا سفكاً للدماء، ونهباً للأموال والصراع على الكراسي، وبيع البلاد والعباد خدمة لمصالح الغرب الكافر المستعمر! لقد تابع أهل اليمن مناشدات أبناء عزلة همدان بمديرية ملحان في محافظة المحويت للجهات الرسمية لإغاثتهم ولكن هذه المناشدات قوبلت بتهاون ولا مبالاة بمصاب الناس، حيث ذكر رئيس وكالة سبأ للأنباء في صنعاء بعد يومين من الكارثة بأن الوصول إلى المنطقة لا يزال متعذرا بسبب انقطاع الطرق! وهذا التصريح إنما يبين المدى الذي وصل إليه التهاون بأرواح وممتلكات الناس، تاركين مهمة الإنقاذ والإيواء والإسعاف إلى الدور المجتمعي! فهل يعقل أن إمكانات دولة بأكملها عجزت عن وسيلة تغيث بها المنكوبين؟! إن مصادر الجبايات التي تجنيها سلطة صنعاء لا تعد ولا تحصى، فلم تعد هناك أي جهة حكومية خدمية بل أصبحت جميعها إيرادية! كما تحظى مناطق ما تسمى الشرعية بالموارد والثروات ولا يستفيد منها إلا المسئولون والنافذون، وإن الشعار البارز لدى هؤلاء الحكام كما سابقيهم أن الحكم مغنم (سلطة وثروة)، وأكلٌ لأموال الناس بالباطل عبر الجبايات والضرائب الحرام وحرمان الأمة من مواردها من أجل أن تمتلئ بطونهم وأوداجهم ويتمتعون بمال الأمة غير آبهين بمعاناة الناس ومصابهم! فأينما ذهبت لا تجد رعاية حتى في أبسط الأمور! ويتجاهل هؤلاء الحكام أن رعاية الشئون هي في ذمتهم، فالواجب عليهم صيانة السدود، وشق وإصلاح الطرقات، ونقل الساكنين في مجاري السيول إلى مناطق آمنة، وتوفير البنية التحتية والرعاية الصحية والخدمية... يجب أن يكون الحاكم في الإسلام راعيا وخادما للأمة؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: «فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ» رواه البخاري. ولنا في رسول الله القدوة الحسنة والمثل الأعلى؛ فقد أخرج البخاري عن أنس قال: كان النبِيُّ ﷺ أحسنَ الناسِ وأَجْوَدَ الناسِ وأَشْجَعَ الناسِ، ولقدْ فَزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلهُمُ النبيُّ ﷺ قد سَبَقَ الناسَ إلى الصَّوْتِ وهوَ يقولُ: «لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا»، وهوَ على فَرَسٍ لِأَبي طلحةَ عُرْيٍ ما عليهِ سَرْجٌ، في عُنُقِهِ سَيْفٌ، فقال: «لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْراً أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ». أيها المسلمون: إن الحل الوحيد لإنقاذ البشرية من شرور العابثين والمتسلطين لا يكون إلا بعودة الإسلام بوصفه نظاما مطبقاً؛ فهو نظام رباني يعالج كل احتياجات البشرية ويرعى شؤون البشر عامة والمسلمين خاصة، وهو الوحيد الذي يحقق الرعاية الحقيقية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 4, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 4, 2024 بيان صحفي في ظل غياب المشروع الاقتصادي للحوثيين الزراعة التعاقدية خطر داهم يسحق المزارعين ويعزز سيطرة الفاو ولا يحقق الاكتفاء الذاتي من الحبوب في اليمن عقد وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، د. رضوان الرباعي، يوم الاثنين 26/08/2024م لقاءً تشاورياً مع ممثلي الجمعيات التعاونية الزراعية والخبراء المختصين، على الدور الحيوي الذي تلعبه الزراعة التعاقدية كوسيلة فعالة ومتطورة لتسويق المنتجات الزراعية. هذا ما افتتح به وزير الزراعة برنامج التغيير والبناء في وزارته، فيما احتفل رئيس الوزارة أحمد غالب الرهوي يوم السبت 24/08/2024م بالمحاصيل النقدية، الرمان والتفاح والعنب والتمر، في ظل غياب المحاصيل الاستراتيجية. فنحن في الشهر الأول من وزارة التغيير والبناء! إن الزراعة التعاقدية مصطلح صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، وعرَّفتها بـ"إنتاج زراعي يتم وفقا لاتفاق بين المشتري والمزارعين، تحدد بموجب شروط إنتاج وتسويق منتج أو منتجات زراعية. وينبغي أن تستوفي المنتجات معايير الجودة التي يحددها المشتري وتوفر في الوقت الذي يحدده المشتري كذلك. وفي المقابل فإن المشتري يلتزم بشراء المنتج، وفي بعض الحالات، وعلى سبيل المثال دعم الإنتاج من خلال توفير المدخلات الزراعية وإعداد الأرض وتوفير المشورة الفنية". من هم الخبراء المختصون المشاركون في اللقاء؟ أليسوا هم ممثلي الفاو، التي تمسك بخناق الزراعة في اليمن، بإمضاء مشاريعها وتوجيه السياسة الزراعية فيه، بتوظيف مديري وزارة الزراعة لديها؟! فالزراعة التعاقدية لا تحقق الاكتفاء الذاتي، كما يظن البعض، بل تكرس سيطرة الخارج عبر الفاو وبنوك التمويل العابرة للحدود. أما سيطرة الفاو فتأتي من قبيل توفير المدخلات الزراعية؛ البذور المعدلة وراثياً من خارج اليمن، وتوفير المشورة الفنية، ثم توجيه المحاصيل الزراعية من خلال تقسيم الموسم الزراعي لمحصول ما إلى ثلاث مراحل، مبكر ورئيسي ومتأخر، بحجة توفير المنتج الزراعي للأسواق بشكل طازج! وهي مخالفة للشرع من أكثر من وجه؛ الأول: هي عقد بين ثلاثة أطراف، ينصبّ فيها العمل على طرف، فيما يقوم الطرف الثاني بشراء محاصيل الطرف الأول، ويقوم الثالث بتقديم القروض الربوية. والوجه الثاني: قيامها ببيع ما لا تملك، ببيعها محصولها الزراعي لقطاع الأعمال قبل زراعته. وأما الوجه الثالث: فممارستها للقروض الربوية قصيرة الأجل، التي تقدمها البنوك للمزارعين... لقد مر على بداية الزراعة التعاقدية في اليمن أربع سنوات، واحتياجنا للغذاء معتمد على الاستيراد من الخارج، فلم ولن يتحقق من خلالها الاكتفاء الذاتي، الذي لا ولن يكون سوى برفض التعامل بالربا ونبذ وطرد المستعمرين القادمين من وراء الحدود بأفكارهم الضارة العقيمة من قبيل البذور الضارة بالأرض والإنسان والحيوان، وتطبيق أنظمة الإسلام من خلال إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي يرضى عنها ساكنو الأرض وساكنو السماء، فلا تدع السماء من قطرها إلا أنزلته، ولا الأرض من خيراتها شيئاً إلا أخرجته. قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 4, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 4, 2024 بيان صحفي في ندوة نظمتها مؤسسة بنغلادش للسياسة (BPD)، تمت دعوة حزب التحرير/ ولاية بنغلادش لمناقشة موضوع "مذبحة بيلخانا: حسينة ومؤامرة الهند" نظمت مؤسسة بنغلادش للسياسة، اليوم الأحد 01 من أيلول/سبتمبر 2024، الساعة 3 مساءً، ندوة نقاشية حول "مذبحة بيلخانا: حسينة ومؤامرة الهند"، في قاعة نصر الحميد، اتحاد مراسلي دكا. وقد ألقى عضو حزب التحرير/ ولاية بنغلادش محمد جبير كلمة نيابة عن الحزب الذي تمت دعوته للندوة. وفي بداية كلمته، ترحّم السيد محمد جبير على ضباط الجيش الـ57 المحترمين الذين كانوا ضحايا عمليات القتل الوحشية في بيلخانا في 25 شباط/فبراير 2009 والعديد من الآخرين لاحقاً. كما ترحّم على الذين ضحوا بأرواحهم بسبب الحديث ضد حكم حسينة الفاسد والقمع الذي دام 15 عاماً وفي آخر حركة طلابية جماهيرية ودعا لهم جميعا بالمغفرة. وفي خطابه، قال ما يلي: في 17 من آب/أغسطس 2024، وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد في نادي راوا في ماهاخالي، في العاصمة بعنوان "المطالبة بمحاكمة قتل 57 ضابطاً في الجيش و17 مدنياً في بيلخانا"، أوضحت عائلات ضباط الجيش القتلى أن عمليات القتل في بيلخانا كانت جزءاً من مؤامرة دولية، وأن العديد من أفراد حكومة حسينة، بمن فيهم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، كانوا متورطين بشكل مباشر في الجريمة، وقد أشاد حزب التحرير بهذه الخطوة الجريئة من قبل عائلات ضباط الجيش، ويدعم المطالبة بالعدالة. نود أن نذكر عائلات ضباط الجيش والناس بأن حزب التحرير كان أول من كشف بشجاعة مؤامرة حكومة حسينة فور وقوع الحادث. ففي الثامن والعشرين من شباط/فبراير 2009 أصدر حزب التحرير منشوراً بعنوان "احتجاجاً على المؤامرة الهندية لتدمير الجيش وقوات حرس الحدود وتقاعس الحكومة"، وجاء في جزء منه: "إننا جميعاً نعلم المؤامرة الهندية لتقسيم وإضعاف القوى المعنية بالدفاع عن البلاد. ومن الواضح من خلال مجرى الأحداث أن هذا التمرد المزعوم هو جزء من خطة طويلة الأمد تتورط فيها الهند والقوى الموالية لها داخل الحكومة وخارجها. وسوف تستفيد دولة العدو المشركة وحلفاؤها من قتل الضباط الموهوبين في الجيش. ويُظهِر تحليل الموقف أن حكومة رابطة عوامي الحاكمة لعبت دوراً غامضاً منذ بداية الحادث، ففي مثل هذا الوضع الحرج للأمن القومي، لماذا تم إرسال ممثلين عديمي الخبرة في البداية لضمان سلامة بعض المتمردين؟ ومع ذلك، لم يضمنوا أمن أرواح وممتلكات أفراد الجيش وعائلاتهم. لماذا أعلنت الحكومة على عجل العفو دون ضمان أمن أكثر من مائة وخمسين فرداً من أفراد الجيش وعائلاتهم؟ وقد استغل القتلة هذا الإعلان فاختفوا لمدة يوم ونصف، ووقعت عمليات نهب واسعة النطاق وتعرضت عائلات ضباط الجيش للتعذيب. ألم يسمح للقتلة بالفرار بعد مطالبة السكان المحيطين بمقر حرس الحدود بإخلاء المكان وقطع التيار الكهربائي بعد ظهر يوم 26 من شباط/ فبراير؟". ونتيجة لذلك، وأثناء توزيع المنشورات يومي 1 و2 آذار/مارس 2009، تم اعتقال 33 شخصاً، بما في ذلك 31 من شباب حزبنا واثنين آخرين لاحقاً. ثم في يوم الجمعة 27 آذار/مارس 2009، قامت الشرطة بمهاجمة مظاهرة احتجاجية ومسيرة ضد "المؤامرة الهندية في قتل أفراد الجيش، وتورط عملاء هنود في الحكومة واعتقال 33 من شباب ونشطاء حزب التحرير في بنغلادش" وعند البوابة الشمالية لبيت المكرم، حيث أصيب حوالي 150 من الشباب والنشطاء، تم اعتقال 10 أشخاص من موقع المظاهرة. ولم تتوقف حكومة حسينة الظالمة عند هذا الحد، بل أساءت استخدام سلطاتها الإدارية والقضائية لحظر أنشطة حزب التحرير، ومارست القمع الشامل ضد شباب الحزب والعاملين فيه. لقد بدأت مؤامرة حسينة ضد جيش البلاد بجريمة قتل بيلخانا؛ ولكن لم تكن هذه النهاية، فقد قامت الخائنة حسينة بشكل منتظم باختطاف واعتقال وطرد ضباط الجيش الموالين للبلاد من الذين وقفوا إلى جانب الإسلام والبلاد والمصالح الوطنية، حيث كان هؤلاء الضباط العقبة الرئيسية أمام تطبيع العلاقات مع الجيش الهندي. كما احتج حزب التحرير على المؤامرات التي دأبت حسينة على إقامتها ضد الجيش، متجاهلاً السياسات القمعية لحكومة حسينة، ولم يساوم حزب التحرير قط حكومة حسينة الظالمة، بل قام بفضح جميع المؤامرات التي حاكتها ضد البلاد والإسلام والجيش وتحداها بلا هوادة وبلا خوف أمام الأمة. لقد اتخذت حسينة مثل هذا الموقف ضد الجيش انطلاقا من ولائها المطلق لأسيادها الإمبرياليين. وكما تعلمون، في عام 2008، تولت حسينة السلطة نتيجة لتسوية بين أمريكا وبريطانيا والهند. وتسعى الولايات المتحدة إلى اتباع سياسة منع عودة الخلافة في المنطقة، بما في ذلك باكستان وبنغلادش وإندونيسيا وماليزيا، وتسعى إلى تقليص نشاط الحزب في آسيا، وفي الوقت نفسه احتواء الصين. ولهذا السبب أقامت علاقات استراتيجية مع الهند، حتى تتمكن من تعزيز موقفها في المنطقة وسيطرتها على البلاد الإسلامية فيها. لذا فهم يريدون إطلاق أيدي الهند من خلال حل القضايا القديمة معها. وقد تم تذليل جميع العقبات التي تعترض طريق تحقيق هذا الهدف وأولئك الذين يكشفون مخططهم هذا أو يتحدثون ضده. ولهذا السبب قُتل ضباط جيشنا اللامعون والشجعان في بيلخانا، وقد ساعدت حسينة في تلك المذبحة الوحشية، لأن هؤلاء الضباط كانوا العقبة الرئيسية في طريق إقامة علاقات طبيعية مع الجيش الهندي. يجب أن تتذكروا أن مجرد رفع دعوى ضد حسينة أو اتهام الهند بالقتل "ليس كافياً". ويجب ألا ننسى أن مذبحة بيلخانا كانت مؤامرة دولية ضد سيادة البلاد خططت لها الهند ونفذتها حسينة. لذلك، جنباً إلى جنب مع محاكمة حسينة، يتوجب علينا العمل نحو تحقيق هذا الهدف حتى لا يتعرض نظام الدفاع في البلاد لمثل هذه التهديدات ولا نشهد مثل هذه الجرائم الوحشية والمؤامرات مرة أخرى. وإننا في حزب التحرير/ ولاية بنغلادش ندعو الجميع إلى اتخاذ الخطوات اللازمة التالية لحماية سيادة وأمن البلاد: 1- يجب محاكمة حسينة وشركائها ومعاقبتهم بشكل صارم، ولتحقيق هذه الغاية، يتعين علينا تقديم برامج سياسية موحدة لتعزيز مطالبنا. 2- لتلبية مطالب الناس في البلاد، يجب إعلان الهند على الفور دولة معادية ويجب إلغاء جميع المعاهدات ومذكرات التفاهم المناهضة للإسلام والدولة الموقعة مع الهند. 3- يجب تبني خطة بعيدة المدى وطويلة الأمد لإعادة الهند تحت الحكم الإسلامي لوقف جميع الاعتداءات بشكل دائم؛ لأنه فقط من خلال حكم المسلمين، عاش أهل هذه المنطقة حياة سعيدة ومزدهرة في أمن وسلام بغض النظر عن الدين والطبقة والطائفة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 7, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 7, 2024 بيان صحفي تحت قيادة الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين أصبحت جيوش الأمة ومقدراتها العسكرية للاستعراض فقط! لا تنفك وسائل الإعلام الإلكترونية والفضائية تتداول أخبار التدريبات العسكرية للجيوش الجرارة في عواصم البلدان الإسلامية، يتم فيها استعراض مهاراتها وأسلحتها وتحديثاتها، فيبان كيف لا تفتقر هذه الجيوش لأية خبرة أو تقنية أو عتاد لازم لأي دولة حتى تكون عظمى، ابتداء بالجنود الأكفّاء المُدربين تدريباً صارماً، حتى اشتهر الجندي الباكستاني والبنغالي والمصري والتركي بالميداليات الذهبية التي فازوا بها في مختلف المنافسات العسكرية الدولية... وانتهاء بالخبرات العسكرية والمحللين الاستراتيجيين، الذين بات يعمل بعضهم - من كثرتهم - محللين عسكريين في الفضائيات، وكأنهم فنانون لأعمال درامية أو إعلاميون لبرامج تفاعلية، ناهيك عن الأسلحة الاستراتيجية والصواريخ الباليستية التي تحوزها هذه الجيوش، من سلاح نووي وصواريخ عابرة للقارات... في هذا السياق فقد ورد على موقع اليوم السابع: "تم افتتاح معرض (مصر الدولي للطيران والفضاء 2024م)، والذي يُعتبر حدثاً عالمياً فريداً في مجال الطيران والفضاء، في أفريقيا والشرق الأوسط، وتبدأ العروض الجوية بمشاركة أكثر من 300 شركة وجِهة من مصنعي الطيران وصناعات الفضاء حول العالم، ممثلين لأكثر من 100 دولة، ومنها السعودية، ليتم خلال الفعاليات الكشف عن طرازات مختلفة للطائرات المدنية والعسكرية والموجهة، ورصدت الكاميرات بمعرض الطيران والفضاء بالعلمين تواجداً لمدرعة مصرية جديدة، كُتب عليها (بكل فخر صنع في مصر)، وتم عرض الطائرات السعودية من منظومة (F-15)، وطائرة التايفون، وعُرض نظام حماية المنشآت باستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز، فضلاً عن عرض عن الإمكانيات العالية في مجال التصميم والتطوير والإنتاج والدعم الفني والصيانة وتصنيع أجزاء من الطائرة (F15 -SA)، وشهد الحضور على هامش فعاليات المعرض عدداً من العروض الجوية الاحترافية، من بينها عرض جوي منفرد للطائرة السعودية (يورو فايتر تايفون) من خلال أداء عدة مناورات تميزت بالإتقان والدقة". مع كل هذا، فقد أمِن كيان يهود من كل هذه الإمكانات العسكرية والأسلحة وهي تُستعرض على مرمى حجر من غزة، حيث يقوم كيان يهود بالبطش بأهلها، في حين كان يكفي لردعه افتتاح مثل هذه المعارض والقيام بتلك التدريبات في سيناء مثلاً والتلويح باستخدام القوة العسكرية ضده، علاوة على أن القضاء على كيان يهود يكفيه جيش أو بعض من الجيش، من الجيوش الرابضة في ثكناتها في البلاد الإسلامية، القريبة منها من الحدود مع ذلك الكيان المسخ والبعيدة عنه. لكن إذا عُلِم سبب عدم تخوّف يهود من هذه الكيانات بطُل العجب، وهو خيانة حكام المسلمين وجبن قيادات تلك الجيوش وفسادها، حتى تمادى كيان يهود في غيه، ولا يبدو أنه سيتوقف حتى يقضي تماماً على أهل غزة ويهدم المسجد الأقصى ويبني هيكله المزعوم. أيّها المخلصون في جيوش الأمة عامة وجيوش دول الطوق وأكثرها كفاءة، جيش مصر الكنانة والأردن وتركيا وباكستان! إنكم تدركون يقيناً أن مقدرات جيوشكم أكثر من كافية لتحرير الأرض المباركة وقدسها والثأر للأيامى والثكالى من يهود ومن والاهم وشايعهم؛ وتعلمون أن العقبة الوحيدة التي تقف أمام تحقيق ذلك هي حكامكم الرويبضات وقيادتكم العسكرية المتواطئة معهم، وأنكم قادرون على إزاحة هؤلاء الخونة في القيادتين العسكرية والسياسية، فلْتَعُوا أنّ أطماع كيان يهود وسيدته أمريكا لن تقف عند حدٍّ أو مكسب، وأنكم ستُؤكلون يوم أكل الثور الأبيض، فهل تنتظرون حتى يهيمن يهود، ويمتد كيانهم إلى ما بين النيل والفرات، ويحققوا ما يحلمون به وينشرونه من مطامعهم على شاشات التلفاز دون خوف أو حرج؟! عليكم تدارك الأمر قبل أن يستبدلكم الله فتحشرون مع قيادتكم السياسية والعسكرية في واد جهنم، بعد أن تلعنكم الملائكة والناس أجمعين. إن دونكم حزب التحرير، القيادة السياسية والعسكرية الأكثر كفاءة ودراية وفقهاً وسياسة في الأمة الإسلامية، إن أعطيتموه نصرتكم أقمتم دولتكم، الخلافة على منهاج النبوة، ونجوتم بأنفسكم من نار جهنم ولعنة الناس والملائكة. ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 10, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 10, 2024 بيان صحفي ماليزيا تحتفل بالاستقلال: ولكن أين هو الاستقلال الحقيقي ومن هم الخونة الحقيقيون؟ (مترجم) في خطابه بمناسبة الذكرى السابعة والستين لاستقلال ماليزيا، تناول رئيس الوزراء داتوك سيري أنور إبراهيم مجموعة من القضايا، حيث ظهر وكأنه "بطل" للشعب. لقد كان أنور صريحاً بشأن التزامه بالقضاء على الفساد وسوء استخدام السلطة داخل الحكومة. ولكن تثار التساؤلات عندما ننظر إلى نائبه، الذي عينه بنفسه، والذي تورط في العديد من قضايا الفساد، ولكن تمت تبرئته بشكل مريب. ولا يسع الجمهور إلا أن يتساءل: هل كانت ستتم تبرئته بسهولة، خاصة بعد إقامة قضية مبدئية، لو لم يكن أنور رئيسا للوزراء؟ وفي خطابه، أكد أنور بشدة التزامه بإنهاء ممارسات الفساد وإساءة استخدام السلطة التي طال أمدها منذ توليه الحكم. وأعرب عن نيته في تعزيز ثقافة جديدة حيث يكون القادة مسؤولين ويمنعون من استغلال ثروات الأمة لتحقيق مكاسب شخصية. ومع ذلك، هل أنور غير مدرك حقاً، أم أنه يتعمد التغاضي عن حقيقة أن ثروات البلاد، من الإدارات السابقة إلى إدارته، لم تفد الشعب أبداً؟ موارد ماليزيا الغنية؛ مثل النفط، والغاز الطبيعي، والأخشاب، والبُوكسيت، وغيرها - التي تصنف كملكية عامة، كان ينبغي أن تغني الشعب. لكن إلى جيوب من تتدفق الأرباح، إذا لم تكن إلى جيوب تلك الفئة الموجودة في السلطة ودوائرها الضيقة؟! كما أعرب أنور عن الأسى حول كيفية استغلال القوى الأجنبية لثروات ماليزيا خلال الحقبة الاستعمارية لمصلحتها الخاصة. وفي حين إن هذا البيان صحيح، فإنه يثير سؤالاً حاسماً: بعد تحقيق "الاستقلال"، من الذي تولى دور المستعمرين، إن لم يكن القادة الماليزيون وأعوانهم؟ الحقيقة المُرة في ماليزيا هي أن من في السلطة غالباً ما يصبحون أغنياء جدا، بينما يواصل أهل البلد المعاناة. من أين يجني هؤلاء القادة ثرواتهم إن لم يكن من موارد الأمة؟ هل يتجاهل أنور هذه الحقيقة، أم أنه يحاول خداع الشعب؟ كما تطرق رئيس الوزراء إلى مسألة جزيرة باتو بوتيه التي تخلت عنها ماليزيا لصالح سنغافورة. وقد صرح أنور "قليل من الدول في العالم تتخلى بسهولة عن شبر واحد من الأرض أو حبة حجر لدولة أخرى. بينما نعترف بقرار محكمة العدل الدولية بشأن باتو بوتيه... كان إهمالنا هو الذي أدى إلى هذه الخيانة لبلدنا. لا توجد دولة على وجه الأرض تتنازل عن أراضيها بهذه السهولة. الدول تخوض الحروب وتضحي بالأرواح لحماية أصغر أراضيها". وعلى الرغم من أنه لم يذكر المسؤولين عن خسارة ماليزيا لباتو بوتيه، فمن المعروف أن الدكتور مهاتير محمد كان رئيس الوزراء في ذلك الوقت. إن الدفاع عن حقوقنا الإقليمية، حتى لو كان الأمر متعلقاً بشبر واحد من الأرض، أمر حيوي. إذا كان هذا هو موقف أنور، فعلى ماليزيا أن تسعى أيضاً لاستعادة جزيرة سنغافورة التي تنازلت عنها لصالح سنغافورة إبان عهد رئيس وزرائها الأول عام 1965. وعلاوة على ذلك، يجب على أنور أن يدعو إلى استعادة مناطقنا الشمالية الأربع - سونغكلا، وناراتيوات، ويالا، وباتاني - التي تم التنازل عنها لتايلاند بموجب اتفاقية بانكوك الباطلة لعام 1909، التي وقعتها بريطانيا وتايلاند. هذه الأراضي هي أجزاء مفقودة من بلادنا، وينبغي لأنور أن يسعى بجدية لاستعادتها إذا كان ملتزماً حقاً بوعوده. بالإضافة إلى ذلك، يجب على أنور أن يدعو بقوة لتحرير المسجد الأقصى، وهو مسجدنا، والأرض المباركة فلسطين، وهي أرضنا، التي يحتلها يهود حالياً. ألا ينبغي للدول أن تخوض الحروب لاستعادة حتى جزء صغير من أراضيها المحتلة، كما قال أنور؟ فلماذا لم يتخذ أنور مثل هذه الخطوة لاستعادة المسجد الأقصى وفلسطين؟ الأمر الأكثر إثارة للحيرة هو أن أنور يدعم مشروع الدولتين لحل قضية فلسطين. فهل هو غير مدرك أن هذا الحل ينطوي على التنازل عن جزء كبير من أرضنا (فلسطين) ليهود الغاصبين؟ ألا ينبغي أن تكون استعادة حتى جزء من أرضنا أمراً إلزامياً؟ كيف يمكن لأنور إذاً تبرير التنازل عن الجزء الأكبر من أرضنا (فلسطين) للمغتصبين من خلال حل الدولتين؟! كما أعرب أنور عن رغبته في جعل ماليزيا دولة عظيمة، سواء في آسيا أو على المستوى العالمي. على الرغم من أن هذه الطموحات جديرة بالثناء، إلا أنها ستظل مجرد خطابات ما لم تتم تحت إطار العقيدة والشريعة الإسلامية. من المستحيل أن تحقق ماليزيا العظمة بينما تظل دولة صغيرة تخضع للتأثيرات الغربية. لا يمكن تحقيق العظمة إذا استمرت ماليزيا في تبني الأفكار، والنظم، والقوانين، والثقافة، وحتى العقلية الاستعمارية. إن تحقيق العظمة الحقيقية أمر مستحيل إذا ظلت عقيدة البلاد علمانية، تفصل الدين عن الحياة والحكم. أي نوع من العظمة يمكن أن نحققه فيما لم تحصل ماليزيا أبداً على الاستقلال الحقيقي؟ يمكن تحقيق الاستقلال الحقيقي لهذا البلد وشعبه فقط عندما تكون طاعتهم وخضوعهم لله تعالى وحده، بدلاً من المبادئ والأنظمة والقوانين التي فرضها المستعمرون. وطالما بقيت الحكومة تحكم وفقاً لهذا الموروث الاستعماري، فسيظل الاستقلال الحقيقي بعيد المنال. في الواقع، إن من هم في السلطة ويحكمون وفقاً لهذه الأطر الاستعمارية هم فعلا الخونة الحقيقيون للبلد وللأمة، حيث إنهم لم يوفوا بالأمانة التي أنعمها الله عليهم، وهي تطبيق شريعته بالكامل. يمكن تحقيق الاستقلال الحقيقي لهذا البلد فقط عندما تتحول عقيدته من العلمانية إلى الإسلام، يتبعها تحول كامل في نظامه وقوانينه من العلمانية إلى الشريعة. يتطلب هذا التحول إقامة الخلافة التي ستطبق أحكام الله بالكامل وتعمل على تحرير وتوحيد الأمة وبلادها تحت مظلة واحدة. ومن خلال هذا الطريق فقط؛ إقامة الخلافة، ستحقق هذه الأمة ودولتها العظمة والمجد في كل النواحي، وستصبح قوة عظمى محترمة عالمياً تنشر الرحمة إلى جميع أنحاء العالم، إن شاء الله. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.