الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 10, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 10, 2024 بيان صحفي عندما يتحدث أكبر مورد للأسلحة عن وقف إطلاق النار وعن السلام، فهو عين الخداع والنفاق (مترجم) في نهاية الشهر الماضي، نشرت وكالة ماليزيا كيني الإخبارية المقابلة التي أجرتها مع سفير أمريكا في ماليزيا، إدجارد كاجن، حيث نوقشت عدة مواضيع، من بينها موقف أمريكا وسياساتها في غرب آسيا، وتحديدا فيما يخص فلسطين. وعندما سئل عن الظروف الراهنة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وتهدئة التصعيد في فلسطين بالتزامن مع شحن وتوريد الأسلحة دعماً لكيان يهود، رد كاجن بأن واشنطن ملتزمة بوقف شلال الدم، إلا أنها لا تنوي أيضا ترك التزامها طويل الأمد بدعم كيان يهود. كما أكد أن علاقة أمريكا بكيان يهود ودعمها له يمنحها المصداقية في خطواتها نحو تحقيق عملية السلام في المنطقة. وكأن لسان حال السفير الأمريكي يقول: إننا نريد تحقيق السلام في فلسطين، ونريد وقف قتل الفلسطينيين من خلال تزويد كيان يهود بأكبر قدر ممكن من الأسلحة والقنابل للقضاء على أهل فلسطين وتدمير بلادهم بالكامل! هذه هي حقيقة الموقف الأمريكي؛ فهي لا تتورع عن كشف نفاقها أثناء مناقشة سياساتها في غرب آسيا. أحد أهم حلفاء كيان يهود وأكبر مورد للأسلحة له يتكلم الآن عن وقف إطلاق النار والسلام ووقف قتل أهل فلسطين! أي كذبة أكبر من هذه وأي نفاق أعظم من هذا؟ بالفعل، لقد فقدت أمريكا كل ذرة حياء في تصريحاتها حول فلسطين. وأفادت وكالة ماليزيا كيني بأن هذه المقابلة أجريت مع كاجان خلال زيارته إلى مكتبها الإعلامي في بيتالينغ جايا. وإنه من المثير كيف لشخص بمكانة كاجان أن يزور مكتب وكالة ماليزيا كيني لإجراء هذه المقابلة، خصوصاً أن هذه الوكالة ليست قناة إعلامية حكومية! إذاً لا بد أن يكون هنالك أمر مميز حول هذه الوكالة التي تمكنت من إثارة اهتمام شخصية مهمة من الدولة الأقوى في العالم من أجل مقابلته ونقل رسالته إلى الشعب الماليزي! وخلال المقابلة، علق السفير الأمريكي على إنجازات ماليزيا في تطبيق الديمقراطية، وأشاد بالقادة الماليزيين الذين اعترفوا بأهمية رابطة دول جنوب شرق آسيا في الأمم المتحدة. وكممثل لمصالح أمريكا في ماليزيا، فإن توصيات السفير تحمل وزناً كبيراً، وهي أبعد ما تكون عن مجرد عبارات مبتذلة. ومن الجدير بالملاحظة أن هذا المديح يأتي خلال الفترة التي يكون فيها أنور إبراهيم رئيساً للوزراء. ونذكر ههنا أنه خلال زيارة آل غور إلى ماليزيا عام 1998، أشاد نائب الرئيس الأمريكي بالحركة الإصلاحية التي قادها أنور، حيث أشاد بشجاعته في الدفاع عن التغييرات الديمقراطية، الأمر الذي سبب ضربة قوية لإدارة مهاتير في ذلك الوقت. فعلى ما يبدو فإن أنور لديه "مكانة خاصة" عند أمريكا. من الضروري جداً أن يفهم المسلمون الحقيقة من وراء دعم أمريكا للديمقراطية في ماليزيا. كداعم رئيسي للديمقراطية حول العالم، فإن أمريكا تدعم أي قائد أو دولة تتبنى الديمقراطية، وتحديداً في بلاد المسلمين. وفي المقابل، فهي تحارب كل من يعارض الديمقراطية، وتحديداً من يرغب بإنشاء دولة خارج الإطار الديمقراطي، وتعتبرهم راديكاليين أو متطرفين أو حتى إرهابيين. ولذلك فهي تحارب أية مساعٍ لإقامة الخلافة، وهي الكيان الذي يجمع المسلمين ويفرض تهديداً عظيماً على مصالح أمريكا. ولهذا السبب، تعتبر الديمقراطية أداة استراتيجية تستخدمها أمريكا لوأد أية محاولات لإقامة الخلافة. وأمريكاً تفهم جيداً أنه طالما التزم المسلمون بالديمقراطية، فإن الإسلام سيبقى غير مطبق في حياتهم، إذ إن الخلافة وحدها هي السبيل الوحيد لتطبيق الإسلام بالكامل. ستقدم أمريكا دعمها لأي شخص يدعم الديمقراطية، وهي مستعدة لاتخاذ أية إجراءات في سبيل التأكد من استمرار تطبيق المسلمين للديمقراطية. إن أبسط توصية للديمقراطية في ماليزيا تعتبر كافية لإيصال رسالة أمريكا بأن هذا هو السبيل الوحيد لرضاها عن المسلمين. بالفعل، فقد صدق الله جل وعلا إذ يقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. انتبهوا أيها المسلمون واخلعوا عنكم هذه الديمقراطية، فهي سبيل تحكم أعداء الله بكم، وعلى رأسهم أمريكا. وبسبب نفاق أمريكا الواضح وضوح الشمس، تستمر ماليزيا للأسف في اعتناق الديمقراطية والمحافظة على علاقاتها التجارية والودية مع القوى الاستعمارية. منذ أن حصلت ماليزيا على استقلالها "المزعوم"، ومنذ احتلال فلسطين المباركة، مر على ماليزيا تسع رؤساء وزراء، ولم يمتلك أي منهم، بمن فيهم رئيس الوزراء العاشر الحالي الشجاعة الكافية لطرد السفير الأمريكي وغلق السفارة في البلاد كرد على دور أمريكا الإجرامي في القضية الفلسطينية. في ضوء الحقائق التي لا تخفى على كل ذي عقل، يتوجب علينا نحن المسلمين تنصيب خليفة عادل وشجاع، الذي لن يمنع الأعداء من إرسال سفرائهم إلى بلادنا فحسب، بل سينفذ أمر الله بهزيمة أعداء المسلمين حتى تنضم بلادهم إلى الدولة الإسلامية، ويخضعوا لحكم الإسلام ويدفعوا الجزية، وبذلك يتحقق قول الله عز وجل: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 11, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 11, 2024 بيان صحفي الواجب هو تكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال وليس لوقف انتهاكاته! ما زال وزراء حكومات البلاد الإسلامية الممتدة من إندونيسيا شرقا وحتى المغرب يتداولون تكثيف الجهود لوقف انتهاكات كيان يهود بحق أهلنا في فلسطين سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة. ويجتمع لذلك رؤساء الوزراء مرة ووزراء الخارجية مرة أخرى ويتصل الرؤساء والوزراء بعضهم ببعض مطالبين مرة ومنددين أخرى ومستنكرين أحيانا، وربما تجاوز أحدهم الحد المرسوم له في الاستنكار ليصل إلى التهديد بقطع العلاقات التجارية كما صرح بذلك مسؤولون أتراك. وربما سمح بعضهم بالمسيرات والتظاهرات الشعبية المطالبة بوقف العدوان، وتغض النظر عن مطالب إنهاء الاحتلال لعلمها أن هذه المطالب لن تتحقق في ظل هذه المنظومة السياسية الهزيلة التي لا تملك قرارها حيث إنها مسلوبة الإرادة... وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يتواصل مع نظرائه في تركيا ومصر والأردن والبحرين وغامبيا ويبحث مستجدات القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في قطاع غزة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وذلك في إطار جهود البلاد الإسلامية الهادفة إلى استعادة الحقوق المشروعة لـ"دولة فلسطين" وشعبها "الشقيق" وتعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك بما يحقق الوقف الفوري لجميع انتهاكات كيان يهود الجسيمة. وأجرى ولي عهد آل سعود ابن سلمان اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي والرئيس المصري وبحث معهما ضرورة تكثيف الجهود لوقف الاعتداءات والانتهاكات والتصعيد في غزة والضفة الغربية. وقبل هذا وذاك شهدنا قرارات مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد بشكل استثنائي في 18/10/2023 والذي ترأسه فيصل بن فرحان أيضا ولم تتجاوز قراراته، كما جاء في البيان الختامي، تأكيد مركزية القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني والدعوة لإقامة دولة فلسطين على أسس "الشرعية الدولية" وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف جرائم الحرب والانتهاكات... إلخ وفي 16/05/2024 اختتمت القمة العربية في البحرين بالقرارات نفسها، ومن أبرزها: دعا إلى "وقف العدوان (الإسرائيلي) على غزة فوراً وخروج قوات الاحتلال (الإسرائيلي) من جميع مناطق القطاع". واقترح الإعلان "نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة". رفض أي "محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني". وأدان امتداد العمليات (الإسرائيلية) لمدينة رفح الجنوبية وسيطرتها على معبر رفح. أدان الهجمات على "قوافل المساعدات الأردنية ومطالبة بتحقيق دولي ضد هذه الاعتداءات". دعا كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها أخطار الحرب وزيادة حدة التوتر. دعا مجلس الأمن الدولي إلى إعادة النظر في قراره الصادر بشأن الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية في جلسته بتاريخ 18 نيسان/أبريل 2024. فكما شهدوا على أنفسهم فإن الغاية القصوى التي يسعى لها هؤلاء مجتمعين ومتفرقين هي الحل السياسي الذي تريده أمريكا وطرحته منذ عقود كحل نهائي للقضية الفلسطينية ألا وهو حل الدولتين، ويطالبون فوق ذلك بنشر قوات دولية في الضفة الغربية، ولا يخطر ببالهم أن ينهوا الاحتلال أو يحرروا فلسطين! بل على العكس من ذلك، حيث إنهم في الوقت الذي يدعون فيه لهذه الإجراءات ويستنكرون الاعتداءات لا يزالون يحافظون على العلاقات الدبلوماسية والتجارية، بل ويفتحون الحدود للدعم غير المسبوق لهذا الكيان في حربه وعدوانه، ويساهمون بشكل مباشر في جرائم الحرب التي يرتكبها بدعم من أمريكا ودول الغرب بالسلاح والرجال. وهذا ما كشفت عنه التحقيقات الصحفية مثل الجسر البري من الإمارات مرورا بالجزيرة العربية والأردن إلى الكيان مباشرة وبحراسات مشددة وحماية الشاحنات وضمان عدم التعرض لها أو تأثرها بالحراك الشعبي الذي يرفض هذه الخيانة الصريحة. وكذلك الحال مع تركيا التي ما زالت صادراتها تتزايد منذ إغلاق ممر باب المندب وتضييق عبور السفن المحملة بالبضائع والوقود والسلاح للكيان. فقد نقل موقع ميدل إيست آي البريطاني، بيانات مجموعة من الشركات التركية التي تواصل التصدير إلى كيان يهود عبر الجمارك الفلسطينية، وسجلت جمعية المصدرين الأتراك زيادة هائلة في الصادرات إلى فلسطين بنسبة 423 بالمئة في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024، حيث قفزت من 77 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي إلى 403 ملايين دولار هذا العام. وذكر التقرير أن شهر آب/أغسطس كان جديراً بالملاحظة بشكل خاص، حيث ارتفعت الصادرات التركية إلى فلسطين خلال ذلك الشهر بنسبة 1156%، حيث ارتفعت من 10 ملايين دولار في العام الماضي إلى 127 مليون دولار. الأمثلة على خيانة هؤلاء الحكام أكثر من أن تحصى وأبرز من أن تشرح، ونحن على يقين أن الأمة الإسلامية كافة تتبرأ من هذه الخيانات، وتدرك أن تصريحاتهم بالاستنكار والتنديد مخادعة، وأن هذه التي يسمونها بالجهود المكثفة كاذبة، وأن اجتماعاتهم على كافة المستويات فاشلة، والأمة تدرك أن وجودهم في سدة الحكم أصبح مسألة وقت حيث لا سند لهم من الشعوب، لولا بقية من وهن ما زالت تقيد أصحاب القوة والمنعة من الجيوش أو النواب والسياسيين المخلصين الذين لا شك أنه سيكون لهم شأن في التغيير المنشود والنصرة للمستضعفين في فلسطين وغير فلسطين، ولا يكون هذا إلا على أنقاض هذه الكيانات الهزيلة العميلة التي تأتمر بأمر أمريكا أو بريطانيا وتخشى انتفاضة الشعوب وانقلابها عليها بعد أن انكشفت عمالتها وبان عوارها وضعفها وهو ما لم يعد يخفى على أحد. ونحن في حزب التحرير لن نكل ولن نمل في استنهاض الأمة ووضعها على الطريق الصحيح وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة ليمكنوا الأمة من استعادة سلطانها وبيعة خليفة راشد يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله فتتمكن من التخلص من هذه الأنظمة العميلة وكنس المنظومة الدولية المتآمرة وإنهاء الظلم والعدوان على المستضعفين في الأرض. ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 12, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 12, 2024 بيان صحفي تأبى الخيانة أن تفارق أهلها النظام المصري ينشئ لنفسه سياجاً من الخيانة! خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الدنماركي قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية أن مصر أنفقت مبالغ ضخمة لإنشاء سياج أمني وتدمير الأنفاق عند الحدود مع قطاع غزة، وأن الادعاء بدخول السلاح لغزة من جهتنا محض أكاذيب لصرف النظر عن جرائم كيان يهود في غزة. عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» رواه البخاري. واليوم يعلنها النظام بكل وضوح ويؤكد، ليس على خذلانه لأهل الأرض المباركة فلسطين فقط، بل وانحيازه التام مع عدو الله وعدو المسلمين وعدو أهل فلسطين المضطهدين، كيان يهود المسخ، فلا يجد النظام بأسا، بعد انفصامه وانسلاخه عن الأمة وقضاياها وواجبات دينها وعلى رأسها فرض الجهاد ونصرة المستضعفين في الأرض، لا يجد بأسا أو عيبا في الكشف عن إنفاقه الأموال الطائلة التي جمعها من قوت عيال الشعب الفقير، على حماية أمن يهود المجرمين، نعم، صدق رسول الله ﷺ «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». وبالأمس القريب زار الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الحدود مع غزة، فرأى وسمع صرخات الأيامى والثكالى على الجانب الآخر من الحدود البغيضة بين الكنانة وغزة هاشم، ومع ذلك لم تحرك فيه تلك الصرخات نخوة الجندي المجاهد والفارس النبيل، الذي ينتصر للمظلوم ولأهله وعقيدته، بل أكد على أن المهمة الرئيسية لجيشه هي "الحفاظ على حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية"! وهكذا عمت مصيبتنا في قيادتنا السياسية والعسكرية، وباتت في تناغم تام مع العدو واتخذت أمة الإسلام عدوا، فباتت هي المشكلة الحقيقية، فحق لأهل الكنانة والمخلصين في قواتها المسلحة تنظيف بيتهم الداخلي من كلا القيادتين، السياسية والعسكرية وأن يستبدلوا بها القيادة المخلصة المتمثلة بحزب التحرير، صاحب مشروع الخلافة على منهاج النبوة. لقد كان الأولى، بل الواجب أن تبذل تلك الأموال الطائلة على تجييش الجيوش، لتحرير الأرض المباركة فلسطين وتطهير مقدسات الأمة، أما بناء السياج أسفل الأرض والأسوار والحدود فوقها وفرض منطقة عازلة فهذا والله هو الخذلان المبين لأهلنا في غزة. يا أجناد الكنانة: إن تحرير الأرض المباركة فرض عليكم ولا يسقط عنكم إثم القعود عنه إلا بتحريرها، فكل تلك الدماء التي تسفك والحرمات التي تنتهك والمقدسات التي تدنس هي في أعناقكم، وستسألون عنها أمام ربكم يوم القيامة، فماذا ستجيبون؟! هل ستقولون أطعنا حكامنا وكان أمرنا بيدهم، والله يقول لكم في كتابه ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾؟! أم ستقولون كنا ضعفاء مغلوبين نتبع قادتنا وحكامنا وكبراءنا ومن حولهم من شيوخ وعلماء ضلوا وأضلونا وربكم أخبركم بهذا سلفا حين قال: ﴿إِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾؟! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 12, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 12, 2024 بيان صحفي التدخل الدولي في السودان هو تدخل استعماري لا تردعه إلا دولة الخلافة على خلفية توصية البعثة الأممية لتقصي الحقائق في السودان، والتي أوصت في أحد بنودها بنشر قوة لحفظ السلام وحماية المدنيين، تابعنا تباينات ردود الأفعال تجاه هذا التدخل الدولي السافر في السودان. وقد انقسم الناس في ذلك إلى مجموعتين؛ مجموعة ترفض التدخل وتتبنى وجهة نظر الحكومة التي تتبنى الرؤية الأمريكية الرافضة للتوصية من وجهة دبلوماسية فقط. ومجموعة تقبل بالتدخل بذريعة وقف الاعتداءات على الناس. وإزاء هذه المواقف فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نرفض هذا التدخل من منطلق مبدأ الإسلام العظيم ونؤكد على الآتي: أولا: حرم الإسلام الاستعانة بالكافرين أو موالاتهم حتى لا يكون لهم سلطان وتحكم بالمسلمين، قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾. ثانيا: يجب أن يعلم أهل السودان أن ما يدور في السودان من حراك سياسي وعسكري هو في الأصل صراع دولي على النفوذ في السودان بين أمريكا التي يمثلها قادة قوات الدعم السريع وبين قادة في الجيش الذين أشعلوا الحرب لمصلحة أمريكا للقضاء على نفوذ بريطانيا وإلغاء الاتفاق الإطاري الذي كاد أن يجيّر المؤسسة العسكرية لمصلحة عملاء بريطانيا المدنيين الذين تمثلهم قوى الحرية والتغيير؛ (تقدم) اليوم. ثالثا: يجب على أهل السودان أن يكونوا واعين فلا يسمحوا بالتضليل الذي يمارسه عملاء الاستعمار، فلماذا يرفضون تدخل الأمم المتحدة ولا يرفضون تدخل أمريكا عبر منبر جدة مثلا؟! فكل هذه الدول وما يسمى بالمنظمات الدولية كلها عدوة الإسلام والمسلمين ولا تعمل إلا لمصلحة الدول الاستعمارية الكبرى أمريكا وبريطانيا وغيرهما. رابعا: لن يوقف هذا التدخل السافر القبيح في بلادنا إلا إقامة دولة على أساس الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها المخرج والخلاص قال النبي ﷺ: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ» رواه أحمد وأبو داود. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 12, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 12, 2024 بيان صحفي مؤتمر صحفي لحزب التحرير في نادي الصحافة في دكا بشأن رفع الحظر غير القانوني عن الحزب من قبل حكومة الطاغية حسينة عقد الملتمسون والمحامون المعنيون مؤتمرا صحفيا، اليوم الاثنين، 9 من أيلول/سبتمبر 2024 في الساعة 3 مساءً، في قاعة عبد السلام، في نادي الصحافة - دكا، بشأن تقديم الالتماس إلى وزارة الداخلية في بنغلادش لسحب الحظر الظالم الذي فرضته حكومة الطاغية حسينة على حزب التحرير في بنغلادش. وقرأ المحامي نور محمد من المحكمة العليا البيان المكتوب في المؤتمر الصحفي وأجاب السيد امتياز سليم، عضو حزب التحرير، على أسئلة الصحفيين المختلفة، والتي نورد ملخصها أدناه: في 22 من تشرين الأول/أكتوبر 2009، حظرت حكومة حسينة بشكل غير قانوني الحزب السياسي، حزب التحرير، عبر بيان صحفي أصدرته الحكومة. وقد وصفت المذكرة الصحفية، دون ذكر أي رقم مذكرة أو رقم أمر قضائي أو أي بند من أي قانون، أنشطة الحزب بأنها "تهديد للأمن العام" وأنه يعمل "ضد القانون والنظام في البلاد"! ومع ذلك، لم يتم تقديم أي إشعار إلى المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش الكائن في العاصمة دكا، ولم تقدّم حكومة الطاغية حسينة أي دليل يدعم هذه المزاعم. بينما في الواقع، حظرت حكومة حسينة الحزب بسبب موقفه المخلص والشجاع ضد حسينة الخائنة وفضحه للمؤامرة الهندية في مذبحة ضباط الجيش في 25 شباط/فبراير 2009 في بيلخانا. وضمن تبني الحزب لمصالح الأمة في قضايا معيشتها وقوتها الدفاعية، فقد وقف بشجاعة ضد حكومة حسينة الفاشية وأجرى سلسلة من الأنشطة بما في ذلك توزيع منشورات وعقد اجتماعات ومسيرات لكشف مؤامرتهم. وفي 28 من شباط/فبراير 2009، كان حزب التحرير أول من كشف مؤامرة الهند وحكومة حسينة عبر منشور بعنوان: "استنكار مؤامرة الهند لتدمير الجيش وقوات حرس حدود بنغلادش وتقاعس الحكومة". وبعد فشلها في التعامل مع حزب التحرير سياسياً، استخدمت حكومة حسينة الاستبدادية سياسة "الحظر" كأداة لقمع الحزب، وكان هذا الحظر غير قانوني ومخالفاً لدستور بنغلادش. بالإضافة إلى ذلك، أدرجت حكومة حسينة حزب التحرير دون أي إشعار مسبق في قانون مكافحة الإرهاب لعام 2013، وهو أمر غير قانوني ويتعارض مع المادة 18 من قانونهم الأسود المسمى قانون مكافحة الإرهاب. ونتيجة لذلك، أدانت القطاعات الواعية في المجتمع بشدة القرار الوقح بحظر حزب التحرير في ذلك الوقت. وفي مقال افتتاحي في صحيفة نايا ديغانت اليومية، انتقد المفكر البارز السيد فرهاد مظهر الحكومة بشدة، حيث كتب: "... لم تشرح الحكومة لماذا أصبح حزب التحرير يشكل تهديداً للأمن العام، ولم تقدم أي دليل". وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر 2009، أدان السيد محمود الرحمن، القائم بأعمال رئيس تحرير صحيفة ديلي أمار ديش، في تقرير صحفي له على الصفحة الأولى من الصحيفة، تحت عنوان "عندما تكون الأجندة هي قمع الاختلاف في الرأي"، انتقد الحكومة بشدة واحتج على حظر حزب التحرير. كما احتجت عليه منظمة حقوق الإنسان الدولية، حيث ذكرت في تقريرها لحقوق الإنسان الصادر في تشرين الأول/أكتوبر 2009: "... إن حظر حزب التحرير دون تقديم أي دليل يتعارض مع الممارسة التقليدية للنشاط السياسي المنظم والسلمي، ويكشف عن الموقف غير الديمقراطي للحكومة...". ندعو الحكومة المؤقتة إلى التفكير بعمق في الدور المهم الذي لعبه حزب التحرير خلال السنوات الخمس عشرة الماضية من الكفاح السياسي ضد الطاغية حسينة. وبسبب اتخاذ موقف قوي ضد قمع حكومة حسينة الفاشية، تعرض العديد من شباب الحزب للتعذيب وبذل التضحيات. ومع ذلك، كان الحزب يلعب دائماً دوراً مخلصاً وشجاعاً في حماية سيادة البلاد. كما نرحّب بالرفع السريع للحظر الذي كان مفروضا على الجماعة الإسلامية، فقد كانت الجماعة الضحية الأخيرة لسياسة الحظر التي انتهجتها حكومة الطاغية حسينة، وكنا أول ضحاياها وعانينا بلا حول ولا قوة معاناة لا توصف على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية. لقد مر أكثر من عقد من الزمان، والآن يعود الأمر للحكام الحاليين فيما إذا كانوا يريدون أن يفصلوا أنفسهم عن طغيان حكومة حسينة من خلال ضمان الإنصاف والعدالة، وبما أن هذه الحكومة نشأت من الحركة الطلابية، فإن مسؤوليتها هي أن تعكس إرادة الناس وترفع فورا الحظر غير القانوني المفروض على حزب التحرير. وأخيراً، شكر حزب التحرير الصحفيين الحاضرين وطلب منهم إثارة قضية رفع هذا الحظر غير القانوني والظالم إلى المجلس الاستشاري للحكومة المؤقتة الحالية، ويتوقع الحزب من الحكومة المؤقتة الحالية أن تقيم العدل من خلال رفع الحظر غير القانوني المفروض عليه. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 12, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 12, 2024 بيان صحفي حزب التحرير/ تنزانيا يُدين اختطاف وقتل محمد علي كيباو (مترجم) يتقدمُ حزب التحرير في تنزانيا بخالص التّعازي والمواساة إلى أسرة وأقارب المسؤول التشادي القتيل محمد علي كيباو الذي اختُطف في 6 أيلول/سبتمبر 2024 وقُتل فيما بعد. كما ندين اختطافه وقتله الوحشي بشدّة، ثم نودُّ أن نقول ما يلي: 1- إنّ عمليات الاختطاف التي تؤدي إلى الفقدان أو القتل الوحشي ليست حوادث جديدة في تنزانيا، فقد كانت تحدث لبعض الوقت حيث إن أكبر ضحايا مثل هذه الحوادث الفظيعة هم المسلمون بسبب إسلامهم. فعلى سبيل المثال، "هناك أكثر من 380 ضحية مفقودين في مناطق ساحل مكورانجا وكيبييتي وروفيجي في أعقاب حملة الحكومة في عام 2017 التي اتّسمت بالتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء" (شرق أفريقيا، أيار/مايو 2018). 2- مثل هذه الحوادث لا تجلبُ فقط الشعور بالخوف وانعدام الأمن للناس، وتشوّه صورة الدولة وسمعتها، بل هي أيضاً مظهر من مظاهر عدم مسؤولية الدولة لأنها الضامن الرئيسي وحامي حياة الناس وممتلكاتهم وكرامتهم. 3- يُشير هذا الحادث بوضوح إلى فشل المبدأ الديمقراطي الرأسمالي في جميع أنحاء العالم، والذي خلق الفوضى والعنف وانعدام الأمن للبشرية. وبالتالي، يحتاجُ العالم إلى نظام عدالة ونزاهة وهو الإسلام الذي من شأنه أن يحمي الناس وحياتهم وممتلكاتهم وسلامتهم. مسعود مسلّم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 13, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 13, 2024 بسم الله الرحمن الرحيم الحكومة السويدية تريد من المسلمين أن يتخلوا عن الإسلام! ذكرت قناتا التلفزيون السويدي SVT وTV4 ليلة السبت أن وزيرة المساواة، باولينا براندبري (حزب الليبراليين)، تريد من موظفي المدرسة تقديم بلاغات قلق إلى دائرة الخدمات الاجتماعية بشأن الفتيات اللواتي يرتدين الخمار. وكانت وزيرة المساواة قد أعلنت يوم السبت أن موظفي المدارس ليس لهم خيار وأنه يجب عليهم تقديم بلاغ قلق إلى دائرة الخدمات الاجتماعية بشأن الفتيات اللواتي يرتدين الخمار، وأن الموظفين الذين لا يلتزمون بذلك سيواجهون عواقب جراء عدم التزامهم. وبدورها فإن نائبة رئيس الوزراء، إيبا بوش (حزب المسيحيين الديمقراطيين)، كانت قد كتبت على منصة X قبل أقل من أسبوع مبادرةً جديدةً أعربت فيها عن سياسة الصهر نفسها التي تنتهجها الحكومة حيث كتبت: "عدد من يمارس الإسلام في السويد وأوروبا، على نحو ممارستهم له في الدول الشمولية، هو أكبر من اللازم. وهذا أمر لا بد من وضع حد له. يجب على الإسلام أن يتكيف مع قيمنا الأساسية المشتركة". ما يغيظ إيبا ويزعجها أن المسلمين في السويد يمارسون الإسلام ويتمسكون بهويتهم الإسلامية ويقيمون شعائره ومنها ارتداء الخمار، وإيبا تريد أن ترى نهاية لذلك. هذه ليست معلومات مضللة تهدف إلى الإضرار بسمعة السويد في العالم. هذه كلمات الوزراء أنفسهم، والمحاولات الرخيصة لإلقاء اللوم على سوء الفهم لا تنطلي على المسلمين. إن المسلمين لا يصدقون ادعاء إيبا بوش السخيف بأنها إنما تصنع ذلك لصالح المسلمين "الطيبين" وأنها سعيدة بالاصطفاف معهم. إن هذا هو وجه الحكومة السويدية الحقيقي وهذه هي سياستها المعادية للإسلام والتي تتحمل مسؤوليتها دولياً! إنها الحكومة نفسها التي أجازت عشرات حالات حرق المصحف الشريف في جميع أرجاء البلاد، وهي نائبة رئيس الوزراء نفسها التي أرادت أن ترى مجزرةً ترتكب بحق شباب المسلمين بسبب تعبيرهم عن غضبهم إزاء حرق المصحف الشريف. ومن المفارقات العجيبة أن كلاً من الديمقراطيين المسيحيين والليبراليين يجدون أنفسهم في أحدث استطلاعات رأي، تحت الحد الأدنى لدخول البرلمان فيحاولون مهاجمة المسلمين لكسب بعض الأصوات. إنه أسلوب رخيص لن يغير من حقيقة هزيمتهم الأيديولوجية وضعفهم الفكري أمام تفوق الإسلام، ولذلك ليس من المستغرب تزايد أعداد معتنقي الإسلام من السويديين بأرقام كبيرة. إن سياسات الحكومة، لا سيما مناورات هذه الأحزاب، لا تمثل الشعب السويدي، وهذا بدوره يلقي قدرا أكبر من المسؤولية على عاتق الشعب بأن يعلن رفضه استعمال ممثليه من الأحزاب تلك السياسات التي تجعل الأمر أسوأ بالنسبة للسويد. إن سياسية الصهر التي تنتهجها الحكومة السويدية بحق أبناء المسلمين تهدف إلى محو هويتهم الإسلامية بما في ذلك الواجبات الإسلامية الفردية كالخمار، وإن الحكومة السويدية تصعد حربها على قيم المسلمين وهويتهم الإسلامية من خلال تجريم الخمار واختطاف الأطفال من والديهم إن أصروا على تربيتهم وفق القيم الإسلامية. أيها المسلمون: إن صون النفس والأسرة والحفاظ على الهوية الإسلامية واجب شرعي. يقول ربنا سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6] إن ما نتعرض له نحن المسلمين هو بسبب ضعفنا وتصرفنا كأفراد منقسمين. والواجب أن نعمل بصفتنا جماعة، أي مجموعة مهمة في المجتمع تسهم فيه على نحو إيجابي. ففي السويد أكثر من مليون مسلم يحتاجهم المجتمع السويدي ولا يستطيع الاستغناء عنهم، ويشكلون جزءاً مهماً من قطاع النقل والرعاية الصحية والتعليم وغير ذلك. وهم يلتزمون بالنظام العام في المجتمع ولا يشكلون أي تهديد أو مشكلة للمجتمع، ويرفضون معاملتهم على هذا الأساس. ويمكنهم إن تحركوا بوصفهم جسدا واحداً أن يوقفوا سياسة الصهر تلك. إن السبيل إلى ذلك ليس عبر الاندماج الذي يعني التخلي عن قيم الإسلام واعتناق القيم الغربية أو المشاركة في النظام العلماني. فما هذه الأمور إلا نقيض ذلك، فهي سراب يؤدي على المدى البعيد إلى ذوبان المسلمين في ثقافة الغرب. وواجبنا هو تنظيم أنفسنا فكرياً وسياسياً؛ فكرياً من خلال إيجاد الوعي لدى الأجيال الجديدة على مبدأ الإسلام ومفاهيمه للحفاظ على هوية هذه الأجيال ولصد محاولات العلمنة. وعلى المستوى السياسي، على المسلمين اعتبار هذه السياسات مسألة مصيرية تمس جميع المسلمين في السويد وتهدد عقيدتهم وهويتهم. ويجب أن تتمثل المقاومة السياسية في تحرك المسلمين بوصفهم جسداً واحداً من خلال أنشطة تؤثر في الرأي العام. إننا نملك قوة هائلة وقادرون على التأثير في الرأي العام السويدي الذي تضلله القيادة السياسية الفاسدة وتستغله بالأكاذيب والحيل. فإن نحن أدرنا ظهورنا لمسؤوليتنا ازداد وضع المسلمين في السويد سوءاً. يقول ربنا سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾. [البقرة: 217] وقال سبحانه: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى﴾. [البقرة: 120] التاريخ الهجري :6 من ربيع الاول 1446هـ التاريخ الميلادي : الإثنين, 09 أيلول/سبتمبر 2024م حزب التحرير السويد اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 14, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 14, 2024 بيان صحفي إنه مبدأ الإسلام الذي يُرعِبُكم أنتم ومن وراءَكم يا نتنياهو حمل الشهيد البطل ماهر الجازي رسائل عديدة حين قيامه بقتل ثلاثة من المجرمين الغاصبين للأرض المباركة فلسطين على المعبر الذي يحتلّه كيان يهود المسخ بتآمر من الحكام الرويبضات، وبطرف حبلٍ ما زال ممدوداً له من دول الغرب الكافرة، وفي غفلة من الأمة الإسلامية، المعبر الذي يسمّونه (اللنبي) نسبة إلى الجنرال اللنبي صاحب المقولة المشهورة "الآن انتهت الحروب الصليبية"، قالها حين انتصاره في القدس على جيوش العثمانيين سنة 1917م. وقبل أنْ يرى السفّاح نتنياهو ردود الفعل الشعبية في الأردن على عملية الشهيد البطل ماهر الجازي رفع عقيرته قائلاً: "هذا يوم صعب، ونحن مُحاطونَ بأيديولوجية قاتلة يقودها محور الشر الإيراني"، ردود الفعل الشعبية العظيمة المعبرة عن الفرح بانتصار ذلك الشهيد البطل في إيصال رسائله إلى الجهات المقصودة، هذه الردود التي كذّبت نتنياهو في نسبة هذا الشرف لإيران، لأنّ حكام إيران لا يختلفون عن بقية الرويبضات حكام المسلمين، وليسوا أهلاً لهذا الشرف العظيم. لم يكن هذا اليوم هو اليوم الوحيد الصعب بالنسبة لكم، فقد كثرت أيامكم الصعبة، ونبشّركم أنّ أيامكم القادمة كلّها ستكون صعبة عليكم بإذن الله، فأنتم الذين اعتديتم على بلاد المسلمين، وارتكبتم المجازر فيها الواحدة تلو الأخرى. لقد كانت عملية الشهيد البطل ماهر الجازي سبباً لإبراز اسم المعبر المغتصَب (اللنبي) في الإعلام والقنوات الفضائية؛ ليتذكر من كان ناسياً؛ انحسارَ ظل الخلافة عن القدس، الذي تلاه زوال ذلك الظل عن العالم كلّه، ويتذكر ذلك الجنرال ومقولته السابقة، من ذلك اليوم بدأت الدول الغربية الكافرة ومعها يهود حرباً صليبية ثانية على المسلمين، هذه الحرب التي ما زالت قائمة حتى الساعة ستكون نتيجتها كما كانت نتيجة الحروب الصليبية الأولى قريباً بإذن الله؛ نصراً مؤزراً لهذا المبدأ وأصحابه الحقيقيين، وقبوراً تحفرونها لأنفسكم بأيديكم، وتياراً يجرف الحكام الرويبضات ومَن والاهم في بلاد المسلمين، وجيوشاً جرّارة تحمل الهدى والنور بيد، والرعب والقتل باليد الأخرى، حينها سترون الأيام الصعبة بحق، وليس ذلك ببعيد. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 14, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 14, 2024 بيان صحفي عام دراسي جديد بلا مدارس ولا طلاب! افتتح العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما بقي قطاع غزة تحت حرب الإبادة دون مدارس وتعليم في ظل تدمير عدد كبير من المدارس، وتحول المدارس المتبقية لمراكز إيواء. يواصل كيان يهود الغاصب الحرب على التعليم في غزة للعام الثاني على التوالي، حيث انتهى العام الدراسي الماضي بشكل فعلي مع أول أيام الحرب المدمرة على قطاع غزة. ومنذ 11 شهرا والاحتلال يستهدف وبشكل ممنهج المدارس التي لجأ إليها عشرات الآلاف من النازحين، عقب تدمير منازلهم بالكامل. حيث دمرت الكثير من المدارس والجامعات؛ 122 مدرسة وجامعة بشكل كلي، و334 مدرسة وجامعة بشكل جزئي. وتشير التقارير إلى حرمان 625 ألف طفل في سن الدراسة، و80 ألف طالب جامعي تقريبا من عام دراسي كامل. وكذلك حُرم 39 ألف طالب من تقديم امتحان الثانوية العامة، و58 ألف طفل حرموا من فرحة الالتحاق بالصف الأول. وبحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، فقد قتلت قوات يهود خلال حرب الإبادة هذه على قطاع غزة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة، فيما أصيب أكثر من 15 ألف طالب، وفي المقابل اضطر نحو 19 ألف طالب إلى مغادرة قطاع غزة. وأشارت الوزارة كذلك إلى استشهاد أكثر من 400 من معلمي ومعلمات المدارس، وأكثر من 110 من أساتذة الجامعات والباحثين. لقد حولت الحرب حياة الطلبة من المقاعد الدراسية والكتب إلى البحث عن حطب لإشعال النار للطهي، أو البحث عن الطعام والمياه ومساعدة العائلة، بعدما دفنت قوات الاحتلال كتبهم ومقاعدهم تحت الركام. وبدل أن يحملوا الكتب ولوازم الدراسة في حقائبهم المدرسية، فإنهم يحمّلونها بما تبقى من مقتنياتهم الضرورية، استعدادا لنزوح جديد، ومحاولة النجاة بأرواحهم من وسط هول الإبادة، بعد أن تجرعوا مرارة الفقد مرارا لمنازلهم وعائلاتهم. إن كل هذا يحصل أمام العالم المنافق المتخاذل، بما فيه منظمة اليونيسيف ومؤسسات حقوق الطفل الذين ما فتئوا يتغنون بحقوق الطفولة التي تقتصر عندهم على التمرد على الدين والعائلة والأبوين. أما ما يحصل في غزة فهو لا يدخل ضمن اهتمامهم أو عملهم! فيا أمة الإسلام، ويا أهل فلسطين: مع أن سياسة التعليم والمناهج تخضع لإملاءات الغرب، وليس له دور فعّال، ولكن يهود لا يريدون لأهل فلسطين حتى أدنى مقومات التعليم. ولن تتوقف الإبادة ولا التجهيل لمجرد إنهاء هذه الحرب أو وقف آني لآلات الدمار والقتل والتشريد، بل ستكون بتحرير غزة والقدس وسائر فلسطين. ولن يكون هذا إلا بجيش مسلم يقوده قائد إمام يحكم بشرع الله ولا ينقاد إلا لله وأحكامه وأوامره. وسيكون التعليم مبنيا على العقيدة الإسلامية فيستعيد قيمته ودوره في النهضة الحقيقية، وتعود للمعلم والمدرسة مكانتهم التي يستحقونها مثلما كان دور الكسائي والشيباني في دولة الإسلام والتي ستعود في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، تعمل في الناس بسنة النبي ﷺ. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 14, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 14, 2024 بيان صحفي أطفال فلسطين خصماء الأمة وجيوشها يوم القيامة إن لم يتحركوا لنصرتهم استشهدت الطفلة بانا أمجد بكر البالغة من العمر 13 عاماً، متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال الحي في الصدر، مساء الجمعة 6/9/2024م، إثر هجوم المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على قرية قريوت جنوب نابلس في الضفة الغربية. وأفاد والد الشهيدة بأن ابنته أصيبت أثناء وجودها داخل غرفتها في المنزل مع شقيقاتها. وباستشهاد الطفلة بانا بكر، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 692 شهيداً، من بينهم 159 طفلاً، وفقاً لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية. يستمر كيان يهود وقطعان مستوطنيه في العربدة وارتكاب المجازر والاعتداءات الوحشية بحق أهل الأرض المباركة في قطاع غزة والضفة، دون أن يسلم منها الكبار ولا الصغار، رجالاً ونساءً، فلم يعد الواحد يأمن على نفسه ولا على عائلته، لا داخل البيت ولا خارجه، فهذه الطفلة قد طالها رصاص الاحتلال داخل غرفتها، وهذا الأمر ليس غريباً على هذا الكيان المجرم الذي هدم البيوت على رؤوس النساء والأطفال في غزة. إنّ هذا الكيان المجرم وقطعان مستوطنيه قد تمادوا في ظلمهم وطغيانهم، لأن الأمة الإسلامية ما زالت ساكنة لم تتحرك لتحرير مسرى نبيها ﷺ ووقف حرب الإبادة في غزة ورفع الظلم عن أهل الأرض المباركة جميعاً، فالأمة الإسلامية لا تزال تراقب هذه الجرائم الوحشية دون أن تهب لإزالة العقبات التي تحول دون نصرة إخوانهم المستضعفين، وذلك بإسقاط عروش الحكام العملاء ولا سيما حكام مصر والأردن الذين تواطؤوا مع هذا الكيان المجرم وحموا حدوده وكبلوا الأمة وجيوشها من أن تهب لنصرة إخوانهم، فيجب على الأمة أن تتحرك بشكل فوري لإزالتهم وفتح الحدود المصطنعة التي أقامها المستعمرون وأسيادهم لتمزيق الأمة الإسلامية وتقطيع أوصالها مع أن نبيها ﷺ قد وصفها بالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. لقد تمادوا في ظلمهم وطغيانهم لأن جيوش المسلمين لم يتبرؤوا من الحكام العملاء وينحازوا لصف أمتهم، فيرضوا ربهم، وينصروا إخوانهم ويقضوا على هذا الكيان المجرم، فإذا لم يكن الآن فمتى سيتحرك المخلصون في هذه الجيوش؟! كيف يطيب لهم عيش وهذا حال إخوانهم وهم قادرون على نصرتهم ورفع الظلم عنهم؟! فيا أمة الإسلام بعامة، ويا أهل القوة والمنعة فيها بخاصة: إذا لم تسقطوا تلك العروش، وتحركوا هذه الجيوش، فإنّ هذه الطفلة وسائر الأطفال الذين طالتهم وحشية هذا الكيان المجرم، سيكونون هم وسائر أهل الأرض المباركة خصماءكم يوم القيامة، يقولون يا ربِّ خذلتنا أمة الإسلام وجيوشها، يوم لا ملجأ ولا منجى لكم من الله وعقابه، فأدركوا أنفسكم، وقوموا بواجبكم الشرعي، لتنالوا عز الدنيا والآخرة، فيتحقق على أيديكم وعد الله سبحانه وتعالى بالاستخلاف والتمكين، وبشرى رسوله ﷺ بقتال يهود وتحرير الأرض المباركة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 14, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 14, 2024 بيان صحفي أمريكا تزود الهند وكيان يهود بأحدث الأسلحة بينما تفرض عقوبات على برنامج الصواريخ الباليستية في باكستان (مترجم) بينما تزود أمريكا كيان يهود بأسلحة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات لارتكاب إبادة جماعية في غزة، تفرض عقوبات على باكستان القوة النووية الوحيدة في البلاد الإسلامية. ففي 12 أيلول/سبتمبر 2024، أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، بياناً صحفياً بعنوان "الولايات المتحدة تواصل فرض العقوبات على الموردين لبرنامج الصواريخ الباليستية في باكستان". إن سياسة أمريكا تجاه البلاد الإسلامية هي سياسة إذلال وإهانة. أما بالنسبة لباكستان بشكل خاص، فإنها تسعى لإضعافها لتمكين صعود الهند، بحيث تستطيع مواجهة المسلمين والصين نيابةً عنها. من الواضح، تحت القيادة الحالية للمسلمين، أن مشروع التحالف مع أمريكا يضر بالمسلمين ودينهم. فهل حان الوقت للخروج من النظام العالمي الأمريكي، عبر مشروع جديد؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تحت قيادة جديدة، هي حزب التحرير؟ يا أهل القوة والمنعة في باكستان: من الواضح أن التحالف مع أمريكا هو المشروع الخطأ. ومن الواضح أن من يتحالف مع أمريكا هو القيادة غير المناسبة. نذكركم بالعميل الأمريكي السابق في قيادتكم، الجنرال مشرف، الذي عزز مشروع التحالف مع أمريكا، ففي 19 أيلول/سبتمبر 2001، في الساعة 20:30 بتوقيت باكستان، ألقى خطاباً للشعب، بُثَّ عبر تلفزيون باكستان وإذاعتها. وفي ضوء التحضيرات لغزو أمريكا لأفغانستان، طلب مشرف من باكستان التحالف مع أمريكا، فقال: "في هذه الحالة، إذا اتخذنا القرارات الخاطئة فقد تكون عواقبها وخيمة علينا. همومنا الأساسية هي سيادتنا، ثم اقتصادنا، ثم أصولنا الاستراتيجية (النووية والصواريخ)، وأخيراً قضيتنا في كشمير. جميع هذه الأمور ستتضرر إذا اتخذنا القرار الخاطئ". ومع ذلك، لم يضع التحالف مع أمريكا "باكستان أولاً"، بل وضع أمريكا أولاً، والإسلام والمسلمين في آخر الأولويات! إن عملاء النظام العالمي الأمريكي قد دمروا سيادتنا واقتصادنا، وسلموا كشمير للدولة الهندوسية، وهم الآن يعملون على حرمان البلاد الإسلامية من رادعها النووي الوحيد. يا أهل القوة والمنعة في باكستان: ألم يحذركم حزب التحرير/ ولاية باكستان من مخاطر التحالف مع أمريكا، في الوقت المناسب؟ ففي 22 أيلول/سبتمبر 2001، حذر نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان، من إضعاف الأمة من خلال التحالف مع أمريكا، فقال: "تم استخدام شعارات من نوع باكستان أولاً لتقديم المساعدة لأمريكا، باسم المصلحة الوطنية... أقيموا الخلافة التي ستوحد أفغانستان ودولاً أخرى بحيث تكون الأمة الإسلامية عملياً أمة واحدة... هذه الخلافة القوية لن تتحدى الأعداء الكفار فحسب، بل ستجعلهم تحت سيطرة الإسلام". فكيف رد عملاء أمريكا على هذا التحذير في السنوات اللاحقة؟ قاموا باعتقال شباب حزب التحرير، وحذروا موظفي الحزب حتى تم طردهم من العمل، وداهموا بيوتهم وعذبوهم بالضرب والتعذيب الكهربائي. أما نفيد بوت، فقد اختطفوه ولا يزال مفقوداً منذ يوم الجمعة 11 أيار/مايو 2012. وهكذا، فإن عملاء أمريكا يفعلون كل ما في وسعهم لمنع الفرصة الوحيدة للمسلمين للهروب من ضرر النظام العالمي الأمريكي، وهي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحت قيادة حزب التحرير. أيتها القوات المسلحة الباكستانية: لقد حان الوقت لكي تتخلوا عن مشروع التحالف مع أمريكا، وتطهروا صفوفكم من عملائها. لقد مضى ربع قرن منذ تولى الجنرال مشرف السلطة في تشرين الأول/أكتوبر 1999، لتعزيز سيطرة أمريكا على باكستان. ثم عمل العملاء المتعاقبون في قيادتكم على تعزيز الهيمنة الأمريكية أكثر فأكثر. ومع مرور الأعوام، يتفاقم وضع الأمن والاقتصاد في باكستان. اسألوا أنفسكم، إلى أي مدى تستطيع باكستان أن تصمد في ظل التحالف مع أمريكا؟ ألا تنتبهون إلى تحذير الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾. إن أمريكا تقاتلنا وتحتل أرضنا، إنها تساعد يهود والهندوس على قتلنا واحتلال أرضنا. فاستمعوا لتحذير الله العليم الحكيم، واتخذوا الخطوة العملية الأولى لقطع كل أشكال التحالف معها. أيتها القوات المسلحة الباكستانية: اقطعوا العلاقات مع الكفار ووحدوا المسلمين تحت راية الخلافة الراشدة. قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. إن مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لا يحصل على القوة من الكفار. وإن الخلافة الراشدة ستوحد قوة المسلمين باعتبارها أقوى دولة في العالم. ألم يبارك الله الأمة الإسلامية بملايين الجنود، واحتياطات ضخمة من الطاقة والمعادن، وأبناء وبنات لامعين، والوصول إلى البحار العميقة والممرات المائية الحيوية، والأراضي الزراعية الشاسعة؟ ألم يُعِد الله الأمة للتغيير من خلال مصيبة غزة؟ لقد أدركت الأمة بأكملها شر النظام العالمي الأمريكي. والأمة بأكملها تتحدث عن الحاجة إلى الإسلام والوحدة. إن الدعوة إلى الخلافة مسموعة من إندونيسيا إلى المغرب. أليس هذا هو الوقت المناسب لتتخذوا الخطوة العملية الأولى لإنهاء معاناة الأمة على يد أمريكا؟! يا أهل القوة والمنعة والنصرة في باكستان: لقد حان الوقت لمشروع جديد، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تحت قيادة جديدة، هي حزب التحرير. إن قيادتكم الحالية لا تقدم لكم سوى المزيد من الإذلال على يد أمريكا، لكن الخلافة الراشدة الأولى أسقطت النظام العالمي الطاغوتي للروم والفرس. ولقرون عديدة قضت الخلافة على هيمنة القوى العالمية الأخرى، وأقامت نظاماً عالمياً مبنياً على الشريعة الإسلامية العادلة. أنتم الآن بحاجة إلى حزب التحرير؛ القيادة التي ستقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فقد أعد حزب التحرير دستوراً كاملاً من 191 مادة للخلافة، مدعوماً بالأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية ﷺ. كما أعد مكتبة من الكتب التي تشرح الحلول السياسية للإسلام وطريقة تطبيقها. وقد أنتج حشودا من الرجال والنساء القادرين والواعين والمخلصين في أنحاء البلاد الإسلامية، المستعدين لنصح ومحاسبة الحكام في دولة الخلافة. ويقود الحزب في العالم أميره رجل الدولة والعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة. فاتخذوا الخطوة العملية الأولى لهدم النظام العالمي الأمريكي، واطلبوا رضوان الله ﷻ. أعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 15, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 15, 2024 بيان صحفي نحن بحاجة ماسّة إلى الخلافة لحماية بحر الصين الجنوبي (مترجم) لمشاهدة الفيديو المرفق اضغط هنا عادت قضية بحرُ الصين الجنوبي إلى الواجهة بعد تسريب مذكرة دبلوماسية من جمهورية الصين الشعبية إلى السفارة الماليزية في بكين، بتاريخ 18 شباط/فبراير. وكشفت المذكرة عن اعتراض الصين ومطالبتها بأن توقف ماليزيا أنشطة التنقيب عن النفط والغاز في منطقتي بيتينج راجا جاروم وبيتينج باتينجي علي، الواقعتين داخل جزر سبراتلي. ونشرت إحدى وسائل الإعلام الفلبينية مقالاً يتعلّق بهذه المذكرة في 29 آب/أغسطس. وبعد فترة وجيزة، في 7 أيلول/سبتمبر، شوهدت سفينة عسكرية صينية وخفر سواحل تعمل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لماليزيا بالقرب من ساراواك. ورغم تأكيد وزارة الخارجية على علمها بالوضع، إلا أنها امتنعت عن تقديم المزيد من التعليقات. أعرب رئيس الوزراء داتوك سيري أنور إبراهيم مؤخراً عن استعداده للدخول في مفاوضات مع الصّين بشأن النزاع الإقليمي المستمر حول بحر الصين الجنوبي. ويمثّل هذا الموقف تحولاً عن موقف ماليزيا الراسخ الذي يرفض مطالبات الصين في المنطقة. إنّ الدول المشاركة في النزاع (ماليزيا وفيتنام والفلبين وبروناي) لديها مطالبات متداخلة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري. وعلى الرغم من "تحذير" الصين، فقد أعادت الحكومة الماليزية التأكيد على التزامها بمواصلة التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها، مع التأكيد أيضاً على تفانيها في حلّ النزاعات بالوسائل السلمية، والاستفادة من التشاور والحوار في الأُطر الدبلوماسية القائمة لتجنب الصراع. إنّ الوجود المتكرّر للسفن الحربية الصينية في بحر الصين الجنوبي، خاصةً داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لماليزيا، لم يثر استجابة كبيرة من ماليزيا. يبدو أن الصين تنظر إلى ماليزيا كدولة صغيرة وضعيفة نسبياً، ونتيجةً لذلك، فليس من المستغرب أن تتدخل الصين أحياناً في المياه الماليزية، حتى إنها ذهبت إلى حدّ إصدار تحذيرات بشأن أنشطة ماليزيا في منطقتها الاقتصادية الخالصة التي تطالب بها الصين. إنّ ردّ رئيس الوزراء الماليزي على هذه القضية محير. إنّ أنور إبراهيم يسعى إلى التفاوض مع طرف عازم على التعدي على أراضي ماليزيا! كيف يمكن للمرء أن يبرر التفاوض مع طرف ليس له أي مطالبة مشروعة، خاصةً عندما يعمل بنشاط على تقويض حقوقنا السيادية؟ يبدو أن هذا النهج يعكس موقف أنور بشأن السيادة الإقليمية، ويتردّد صداه في موقفه بشأن حلّ الدولتين لفلسطين؛ التفاوض مع المعتدي والتنازل عن أجزاء كبيرة من حقوقنا. إن استعداد أنور للدخول في مفاوضات مع الصين لا يؤكد ضعف ماليزيا فحسب، بل يوفر أيضاً للصين فرصة لتأكيد مطالباتها بالمياه الماليزية. وقد يؤدي هذا العرض من الضعف إلى التنازل عن المياه الإقليمية لماليزيا نتيجة لهذه المفاوضات. حاول أنور تبرير موقفه بطرح السؤال: "هل نريد الحرب (مع الصين) بدلاً من المفاوضات؟" إن هذا التصريح يتناقض بشكل صارخ مع تصريحاته خلال احتفالات يوم الاستقلال الأخيرة، حيث انتقد القيادة السابقة لخسارة جزيرة باتو بوتيه لصالح سنغافورة. وأكدّ أنور بقوة على أهمية الدفاع عن كل شبر من أراضينا ضدّ التعديات الأجنبية، معلناً أنّ العديد من الدول خاضت حروباً لحماية حقوقها. والسؤال الملح الآن هو: ما هو نهج أنور مع الصين؟ يبدو أن أنور يؤكد على "تهديد الحرب" من جانب الصين، على الرّغم من عدم وجود أي بيانات رسمية من الصين بهذا الشأن. ويبدو أن منطقه يتبع مبدأ اختيار "أهون الشرين" وتجنب الضرر الأكبر من خلال قبول الضرر الأقل. ومن خلال هذا المنطق، ربما يحاول تهيئة الماليزيين للقبول النهائي بالتنازل عن بعض المياه الإقليمية الماليزية للصين. إذا استمر المعتدون في انتهاك حقوقنا، وردّدنا بعرض المفاوضات، فإن هذا لا يشير فقط إلى التنازل عن الأراضي، بل يعكس أيضاً فقدان الكرامة والقوة. وفي مثل هذا السيناريو، يصبح وجود قواتنا المسلّحة موضع شكّ، حيث لن يتم الرد على أي عمل عدواني إلا بالتفاوض. صحيحٌ أنّ الصين تمتلك قوة كبيرة، ما يسمح لها بالتصرف دون عقاب في بحر الصين الجنوبي، متجاهلةً في كثير من الأحيان حقوق الدول المجاورة لها، ومع ذلك، فإن هيمنة الصين ليست نتيجة لقوتها فحسب، بل أيضاً بسبب ضعف وخيانة حكام المسلمين. فالأمة الإسلامية قوية بطبيعتها، ولديها جيش هائل وشجاع. ومع ذلك، لا يمكن لمجموعة من الأسود أن تنهض إذا قادها كلب! ومنذ هدم الخلافة قبل أكثر من قرن من الزمان، ظلّت الأمة بدون خليفة، خليفة وصفه النبي ﷺ بأنه درع تقاتل الأمة خلفه ويحميها. ونتيجةً لذلك، أصبحت الأراضي الإسلامية عرضةً لتعدي العدو. خلال عهد الخلافة، كان من الواضح أن قوتها العسكرية مكنتها من الهيمنة على الكثير من بحار العالم والطرق البحرية الرئيسية، وامتنعت كل الدول عن تحدي سلطة الخلافة. يعود إنشاء البحرية الإسلامية إلى عهد الخلفاء الراشدين. وقد نجحت الخلافة الأموية في تفكيك هيمنة البحرية الرومانية، الأمر الذي جعل المسلمين القوة البحرية البارزة على مستوى العالم، حيث امتدت هذه الهيمنة من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي. واستمر هذا الإرث في عهد الخلافة العباسية والعثمانية، التي سيطرت على طرق التجارة التي تربط الشرق بالغرب، وأجبرت التجار الأوروبيين على عبور الأراضي الإسلامية للوصول إلى الهند والصين. وستظلّ ماليزيا صغيرة وضعيفة ما دامت تقتصر على إطار الدولة القومية ويحكمها قادة يفتقرون إلى الطموح لرفع الإسلام على مستوى العالم. وينطبق الشيء نفسه على الأمة الإسلامية التي لن تستعيد مكانتها كأقوى دولة وأكثرها قدوة ما دامت تحت قيادة حكام جبناء وفاسدين. والطريق الوحيد لاستعادة مكانتنا كقوة عظمى عالمية وحماية أراضينا ومياهنا يكمن في إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وبإذن الله ستحقّق الخلافة انتصارات متتالية، فتسيطر على الشرق والغرب، وتنشر رحمة الإسلام كما وعد الله سبحانه. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 15, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 15, 2024 بيان صحفي وزير الداخلية زياد هب الريح يتكلم بلسان المغضوب عليهم! عقد وزير الداخلية في السلطة زياد هب الريح ومحافظ الخليل وبحضور قادة الأجهزة الأمنية لقاءً في محافظة الخليل يوم الأربعاء 11/09/2024. ولقد مُلء اللقاء بالمكر والجريمة تجاه صمود أهل فلسطين وجهادهم إذ قال وزير الداخلية فيه إنه يريد حقن الدماء وأنه لن يسمح بتكرار ما حصل في غزة، وأكد قائلاً: سنعمل بكل ما أوتينا من قوة لإزالة المبررات! فما هي تلك المبررات التي يريد إزالتها؟ وكيف سيمنع المغضوب عليهم من تنفيذ ما حصل في غزة وشمال الضفة؟ فهل انتظر الكيان المجرم مبرراً عندما احتل فلسطين عام 1948 وذبح أهلها وأباد قرى بأكملها وهجر من فيها، أم أنه انتظر خيانة وتسليماً متفقاً عليه؟! وهل احتاج كذلك إلى مبرر ليحتل ما تبقى من أرض فلسطين عام 1967، أم أنه احتلها كذلك في أجواء الخيانات والانسحابات؟ بل وسحب السلاح كما تفعل السلطة الآن؟ وكذلك عندما شرع بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، هل كان محتاجاً لمبرر أم احتاج سلطة تنازلت له عن معظم فلسطين؟ وهل حقا أن الكيان المجرم كان يحتاج ذريعة عندما بدأ بهدم البيوت وحرق القرى في الشمال والجنوب، وكأنه لم يكن يملك خطة للتهجير أو نية للإبادة؟ وهل منعه من ممارسة إجرامه تنازلُ السلطة له عن معظم فلسطين، مع أنها لم تحصل على شيء لقاء تنازلاتها وتنسيقها الأمني ومحاربة أهل فلسطين في أموالهم وأبنائهم وأعراضهم، إلا الوهم والسراب وبعض الامتيازات الوضيعة لرجالاتها؟ وهل هناك من مبرر أكبر عند العدو الحاقد من أن يُخرج من أبناء جلدتنا من يبرر له جرائمه فيلوم المقتول صاحب الحق ويوافق القاتل في جريمته؟! ثم ماذا فعلت أجهزة السلطة لحماية الناس وحماية حقوقهم؟ أم أن المهمة الأساسية لها هي ملاحقة المجاهدين واعتقالهم؟! إنه وبدل أن يكون سلاح الأجهزة الأمنية هو في الدفاع عن الناس وحمايتهم، فإنها تركتهم عندما كانت دماؤهم تُسفك من قطعان المستوطنين، ولم تحرك ساكنا بينما يجري التنكيل بهم وهجوم القطعان على قراهم، وبدل أن تحمي الناس تحولت إلى ضلع ثالث، في ثالوث مع الكيان وجيشه وقطعان مستوطنيه المسلحين الذين ينكلون بأهل فلسطين سعياً إلى تهجيرهم! يا أهل الأرض المباركة: إن هناك حملة منظمة لملاحقة المجاهدين في سبيل الله، وتحميلهم مسؤولية الدمار والدماء التي سفكت، وتالله إن هذا لبهتان مبين، أليست الأنظمة العميلة التي تكبل الأمة وجيوشها هي التي وفرت الغطاء لجرائم المغضوب عليهم؟ أليس حكام مصر والأردن والخليج وتركيا هم من يمدون كيان يهود بأسباب الحياة؟ أليس هؤلاء العملاء شركاء في قتلنا وتدمير بيوتنا وقتل نسائنا وأطفالنا؟! إننا نعلم أن السلطة وأجهزتها قد تسربلوا بالخيانة ويلهثون وراء سراب ما يعدهم به يهود، ولكن أن تسمى هذه الخيانة وهذه الجريمة باسم أهل فلسطين فهذا لن يكون، فليس منا من يقف في صف العدو، بل من يقف في صف العدو فهو منه، وصدق الله العظيم ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. إن فلسطين برجالها وعشائرها ونسائها بل حتى رضعها يبرؤون إلى الله تعالى ممن مرد على خيانة الله ورسوله وخيانة أهل فلسطين ومجاهديهم. وإن من وسم نفسه بعار الخيانة وموالاة اليهود لن ينجو بجريمته وسيقف في محكمة أهل فلسطين والأمة الجمعاء، ثم إلى محكمة الله الذي عنده تجتمع الخصوم، فيصيبه من خزي الدنيا والآخرة ما يستحق. وإن لفلسطين رجالاً في أمة محمد ﷺ سيحررونها كما حررها صلاح الدين، فيذهب مع التحرير الخبث والنجس وسقط المتاع، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 17, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 17, 2024 رسالة مفتوحة إلى أهل القوة في جيوش المسلمين من أمّهات وأخوات وبنات الأمة الإسلامية لتحرير الأرض المباركة فلسطين (مترجمة) هذه رسالة إلى إخواننا وآبائنا وأبنائنا المخلصين في جيوش البلاد الإسلامية من نساء هذه الأمة الإسلامية الكريمة. نخاطبكم باعتباركم من كلفهم رب العالمين سبحانه وتعالى بحماية المسلمين وحراسة كرامتهم. نخاطبكم باعتباركم من يملكون القدرة على وضع حدّ لمذابح أمتنا، نخاطبكم باعتباركم ورثة خالد بن الوليد رضي الله عنه وصلاح الدين الأيوبي رحمه الله ومحمد بن القاسم رحمه الله وغيرهم من القادة المسلمين العظام السابقين. ندعو الله أن تصل كلماتنا إلى الآذان وتفتح قلوب الذين يرغبون منكم في احتضان الإرث المجيد لهؤلاء الأبطال العظام المسلمين. نحن نعلم معاناتكم وأنتم تشهدون المذبحة التي لا تنتهي بحق إخوانكم وأخواتكم في غزة وفي جميع أنحاء الأرض المباركة فلسطين. إننا نشعر بغضبكم وأنتم ترون المجزرة تلو المجزرة، والمقبرة تلو المقبرة، والطوابير تلو الطوابير من الجثث الملفوفة بالأكفان. إننا نعلم أنّ صرخات النساء والأطفال والرضّع المذعورين الذين قُصفت بيوتهم أو دفنوا تحت الأنقاض تطاردكم، وأنّ دموع الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى تمزّق أرواحكم. إننا لا نشك في أنّ دمكم يغلي وأنتم ترون المسجد الأقصى تنتهك حرمته قوات يهود والمستوطنون، وأخواتكم الشريفات يُنتهَكن ويُعتدى عليهن في الشوارع وفي سجون الاحتلال، وأنكم تتأججون بالرغبة في مساعدتهن. ونحن نعلم أنّ قلوبكم تنبض إلى جانب قلوبنا مع فلسطين. فلماذا لا تستجيبون لصرخات نساء وأطفال هذه الأرض المباركة الذين ينادونكم لتحريرهم من هذا الاحتلال الصهيوني الغاشم وهذه الإبادة، والله تعالى يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾؟! إلى متى ستبقون في ثكناتكم بينما تعاني أمتكم وأرض المسرى، مسرى النبي الحبيب ﷺ، يُدّنس؟ كم من الآلاف سيُقتلون، وكم من الأطفال سيُحرقون أحياءً، وكم من الأطفال سيموتون جوعاً وعطشاً قبل أن تتحركوا ضدّ هذا الكيان المجرم؟ كيف يمكنكم الوقوف ساكنين بينما أمتكم تُباد؟ ألم تروا ما يكفي؟! ماذا تحتاجون إلى مشاهدته أكثر قبل أن تنهضوا إلى واجبكم في الدفاع عن أمتكم وتحريرها؟ أين إيمانكم، وشعوركم بالشرف، وإحساسكم بالشهامة؟ ألم يقل رسولكم ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»؟ إذن، ما الذي تنتظرونه؟ أنتم وحدكم من يملك القدرة المادية؛ الدّبابات والطائرات والذخيرة والجنود، للقضاء على هذا الاحتلال السرطاني وإنهاء حمام الدّم والكابوس المستمر إلى الأبد! كفى! إذا لم تحرككم هذه المشاهد المروعة فمتى ستتحركون إذن؟! يا جنود جيوش المسلمين المخلصين! أين الرجال الشجعان منكم الذين سيهبّون لنجدة أمتهم؟ أين الرجال الشرفاء منكم الذين سيدافعون عن كرامة أخواتهم؟ أين الرجال منكم الذين يريدون أن ينالوا المكانة العظيمة لتحرير الأقصى؟ ما هي فائدة تدريبكم وأسلحتكم وقوتكم العسكرية إن لم يكن لحماية أمتكم وتحرير أراضينا؟ إذا كانت القوى الغربية قد وحدت أسلحتها وثرواتها لدعم كيان يهود والإبادة الجماعية، أفلا ينبغي لجيوش البلاد الإسلامية أن تتوحد لإنقاذ إخوانهم وأخواتهم من حمام الدم هذا؟ أنتم تعلمون أنّ وقف إطلاق النار لن ينهي هذه الإبادة الجماعية والنكبة المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود. أنتم تعلمون أنه لن تكون هناك نهاية للمجازر والألم والمعاناة التي يعيشها مسلمو فلسطين دون أن تحشدوا قوتكم العسكرية لتحرير كامل الأرض المباركة من هذا الاحتلال الوحشي المجرم. يا أبناء جيوش المسلمين! كيف تجيبون ربكم عندما يسألكم لماذا وقفتم ساكنين بينما أمتكم تُذبح، وأخواتكم تُهان، وأرض الأقصى تدنس، وقد وضع في أعناقكم الفريضة الشرعية في الدّفاع عن أمتكم وتحرير أراضيها؟ ماذا تقولون عندما يسألكم: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾؟ فاتقوا الله في أنفسكم قبل فوات الأوان، وأعدّوا أنفسكم لليوم الذي تقفون فيه بين يدي ربّكم، وخصمكم طفل من أطفال غزة أو إحدى نسائها الكريمات، يقول: يا رب إنّ هؤلاء القوم خذلوني وقد كان بإمكانهم أن ينصروني! أيها الضّباط المخلصون في جيوش المسلمين! لقد رأيتم أنه لا توجد دولة ولا قيادة ولا حاكم ولا مؤسسة دولية اليوم لديها الإرادة السياسية لحماية دماء المسلمين أو الدّفاع عن مصالحنا. كما تخلّت الأنظمة الخائنة في بلاد المسلمين عن إخواننا وأخواتنا في فلسطين، وقد عزّزت يد الاحتلال الصهيوني من خلال اتفاقيات السلام والتطبيع والعلاقات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي مع هذا الكيان المجرم، بل حتى تزويده بالنفط لتشغيل آلته الحربية وإمداده بالطعام بينما يموت أطفال غزة جوعاً. لقد حرص هؤلاء الحكام والأنظمة العميلة صنيعة الغرب والخادمة له على حماية هذا الكيان المجرم ومنعوا أي تحرك ضده. كما وقفوا حراساً للحدود الوطنية المصطنعة التي فرضتها الحكومات الاستعمارية بين بلادنا الإسلامية لتقسيم المسلمين ومنعكم من التحرك لنجدة إخوانكم وأخواتكم المقيمين في أرض غير أرضكم، بينما يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. يا أبناء جيوش المسلمين! كيف تقبلون خدمة هؤلاء الحكام الداعمين لليهود، والذين بنوا حياتهم المهنية على خيانة المسلمين، والذين تخلّوا عن أمتكم ودينكم؟ كيف تُوالون أولئك الذين اعتادوا خذلان المسلمين وإهانة اسمكم بتقييدكم في ثكناتكم بينما أمتكم تنزف؟ إلى أيّ مدى أنتم مستعدون لتحمل المزيد من جبنهم وخياناتهم بعد أن أظهروا ولاءهم لكيان يهود ورعاته الاستعماريين الغربيين؟ لقد استخدمكم هؤلاء الحكام والأنظمة لدعم عروشهم أو خوض الحروب نيابةً عن أسيادهم الغربيين ومصالحهم بينما رفضوا حشد جندي واحد للدفاع عن المسلمين المضطهدين! إنهم لم ولن يأمروكم بالدفاع عن أمتكم! ولن نحقّق النصر في فلسطين أو ضدّ أي من أعدائنا في ظلّ استمرار حكم هؤلاء الحكام والأنظمة الخائنة وأنظمتهم القومية الفاسدة التي صنعها الإنسان والتي أصابت بلادنا وتسببت في تآكل رابطة الأخوة الإسلامية. فلا بدّ من إزالتهم وإقامة الدولة الإسلامية ونظام الله سبحانه وتعالى؛ الخلافة على منهاج النبوة التي هي الراعي والحامي والدرع للمسلمين، كما وصفها نبينا الحبيب ﷺ الذي قال: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» وقال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». إن الخلافة هي وحدها التي ستحشدكم للقيام بدوركم الحقيقي بصفتكم المدافعين والمحرّرين وحماة أمتكم ودينكم كما أمر الله سبحانه وتعالى. ففي ظلّ هذه الدولة، أُرسل القائد المسلم العظيم محمد بن القاسم في القرن الثامن الميلادي لإنقاذ مجموعة من النساء المسلمات اللواتي أسرهن الملك الهندوسي الظالم، راجا داهر، ما أدى إلى إخضاع السند لحكم الإسلام في هذه العملية. وفي ظل هذه الدولة، أرسل الخليفة المعتصم بالله في القرن التاسع الميلادي جيشاً ضخماً لإنقاذ امرأة مسلمة واحدة في عمورية بتركيا أسرها الرومان. وفي ظلّ هذه الدولة، تحررت بلاد الشام من الصليبيين على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي. وفي ظلّ الخلافة ستتحرّر فلسطين المباركة بكاملها مرةً أخرى، وترفع راية الإسلام فوق القدس عاصمة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله. يا أهل القوة في جيوش المسلمين! إننا نساء هذه الأمة الإسلامية الكريمة نرفع إليكم نداءً نستصرخ فيه إيمانكم وشرفكم! انهضوا وأسقطوا عروش هؤلاء الحكام الخونة الجبناء، وتخلّصوا من هذه الحدود الاستعمارية المزيفة التي تفرّق بين أراضينا، وتوجّهوا إلى القدس للدفاع عن أمهاتكم وأطفالكم في فلسطين. واقتدوا بأفعال القائد العظيم في الخلافة الأموية قتيبة بن مسلم الذي ألقى القبض على الذين أرعبوا نساء المسلمين ورفض كنوز الذهب والفضة التي قدمها الجناة فداءً لأرواحهم، معلناً كلماته الشهيرة: "لا والله لا تروع بك مسلمة أبداً"! إننا ندعوكم إلى إزالة هؤلاء الحكام والأنظمة الطغاة الذين لم يجلبوا لهذه الأمة سوى اليأس والذل، ومنعوكم من القيام بدوركم الحقيقي بوصفكم المدافعين عن المسلمين. حطّموا قيود حكمهم الظالم وأعطوا نصرتكم لإقامة الحكم الإسلامي ونظام الخلافة الذي سيوحّد المسلمين تحت نظام واحد ودولة واحدة تطبق أوامر ربكم سبحانه وتعالى. الخلافة هي التي سوف تحشدكم لتحرير كل شبر من الأراضي الإسلامية المحتلة وحماية المسلمين أينما كانوا، ما يجعلكم أبطال أمتكم ويجلب الشرف لاسمكم. يا جنود جيوش المسلمين المخلصين! ما الذي يمنعكم من القيام بواجبكم، وما ينتظر من يقاتل في سبيل الله إلا النصر أو الشهادة؟ نسألكم أن تتفكروا ماذا سيُكتب عنكم في سجل الله تعالى، وماذا سيُكتب عنكم في صفحات التاريخ؟ هل ستوصفون بالضعفاء وعديمي الشرف، أم ستكونون من الذين اقتدوا بأبطال وقادة الإسلام العظام، وحملوا إرثهم في تحقيق الانتصارات العظيمة لأمتكم ودينكم؟ يا أبناء جيوش المسلمين المخلصين! لقد حان الوقت لتقفوا مع أمتكم ضدّ أعدائها! لقد حان الوقت لتقفوا ضدّ هؤلاء الحكام الخونة الذين شوهوا سمعتكم! لقد حان الوقت لتأخذوا مكانكم الصحيح بصفتكم مدافعين عن المسلمين وعن دينكم. إن ولاءكم لله تعالى ورسوله ﷺ ولدينكم والمسلمين وليس لهذه الأنظمة التي باعت نفسها لأسيادها الغربيين! إن ما يحدث في فلسطين اليوم هو حرب على عقيدتكم، وحرب صليبية على الإسلام وأمتكم حيث توحدت أمم الكفر لدعم هذا الكيان الغاصب. إنها حربكم إذن! فماذا قدمتم لدينكم؟! وإننا نسألكم من منكم يتمنى أن ينال الشرف العظيم في الدنيا والثواب الجزيل في الآخرة لكونه من الذين حرروا المسجد الأقصى والأرض المباركة فلسطين؟ نسألكم من منكم يتمنى أن يكون من أنصار اليوم بإعطاء النصرة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فينال شرف سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي حضر جنازته سبعون ألف ملك؛ وهو ما يعكس المكانة العظيمة التي حظي بها كلّ من نصر وقدم دعمه العسكري لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة؟ إنّ آمال هذه الأمة معقودة عليكم! نحن خلفكم! والله سبحانه وتعالى معكم. فاستجيبوا لأمر ربكم سبحانه وتعالى والنصر حليفكم بإذن الله. فماذا تنتظرون؟ لا تتأخروا! لقد حان وقت العمل! ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللهِ لَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 17, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 17, 2024 بيان صحفي الطعنات في خاصرة الأمة تتوالى من الرويبضات حكام المسلمين العملاء! تجدد مملكة آل سعود طعناتها في خاصرة الأمة الإسلامية بالتآزر مع الحكام الرويبضات في البلاد الإسلامية وذلك عبر هرولتهم للتطبيع مع الكيان المغتصب، رغم كل ما يقوم به ذلك الكيان المسخ من جرائم إبادة وترويع للمسلمين في قطاع غزة والضفة الغربية، فقد حضرت السفيرة السعودية لدى أمريكا، ريما بنت بندر آل سعود، قمة الحوار الشرق أوسطي الأمريكي، في العاصمة الأمريكية واشنطن، في حدث وصفته صحف كيان يهود بـ"السابقة"، إذ شارك في الفعالية نفسها عدد من كبار المسؤولين في كيانهم، وقد شارك في القمة المذكورة كل من السفير المغربي والسفير البحريني لدى أمريكا. ويقول الموقع الرسمي لقمة الحوار الشرق أوسطي الأمريكي (MEAD)، إنها "في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار المهم بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط"، لافتة إلى أن الاجتماع السنوي "يجمع بين القادة من المنطقتين، لتعزيز التحالفات وصياغة السياسات المستقبلية". من المؤكد أن هذه الخطوات تخدم تهافت هؤلاء العملاء إلى ما يسمونه "صفقة التطبيع"، وكأن أرض فلسطين وأهلها بضاعة مزجاة يتداولها الرويبضات في نواديهم بأرخص الأثمان، بل بدون ثمن! وهذا ما نقلته وسائل إعلام الكيان عن مسؤول كبير، حيث تكهن بإمكانية إبرام صفقة تطبيع بين السعودية وكيان يهود خلال الفترة ما بين انطلاق الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر وتنصيب الرئيس الأمريكي الجديد في 20 كانون الثاني/يناير، مع التأكيد على أن ذلك "يتطلب وقفا لإطلاق النار في غزة، ورؤية بشأن حل القضية الفلسطينية". فبدلا من القضاء على كيان يهود الغاصب، يمنح السلام والأمن؛ وذلك ما أكدته السفيرة السعودية في تصريح سابق خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في كانون الثاني/يناير 2024، حيث ذكرت في حديثها إلى بيكي أندرسون مذيعة شبكة CNN: أن السعودية "تدرك تماما حاجة (إسرائيل) إلى الشعور بالأمان، وهو ما لا يمكن أن يكون على حساب الشعب الفلسطيني". وهذا التصريح بحد ذاته يثبت الخيانة العظمى التي يقوم بها حكام آل سعود الذين نذروا أنفسهم لخدمة يهود، بل وإمدادهم بالدعم السياسي والاقتصادي للتمادي في الظلم وقهر المسلمين في فلسطين. وبالنظر فيما قاله وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحفي في هايتي: إنه "لا يزال يأمل" في إبرام اتفاق تطبيع بين كيان يهود والسعودية قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في كانون الثاني/يناير 2025، ندرك من أين تأتي هذه الرياح المسمومة ونعلم من هو الذي يدير هذه السياسة الفاسدة، فأمريكا تسعى بكل عزم وتصميم إلى التوصل لاتفاق من شأنه أن تعترف السعودية فيه بكيان يهود (علنا)، في مقابل إقامة علاقة أمنية أقوى بين الرياض وواشنطن، وتقديم مساعدة أمريكية لبرنامج نووي مدني سعودي لديه القدرة على تخصيب اليورانيوم. فأمريكا تجعل استقرار المُلك لآل سعود رهينة في يدها وثمنه التطبيع مع الكيان، كما سبق ذلك مع الإمارات والبحرين والمغرب، والطريق ممهد قريبا للسودان لإعلان هذا التطبيع أيضا. وعَوداً لتصريحات السفيرة في حديثها عن المنطقة الأوسع، فقد قالت الأميرة ريما بنت بندر: "كلما طال أمد الحرب، فلا مفر من أن يأتي كيان مارق أو أن يحدث خطأ يعيدنا - وأنا أكره أن أقول ذلك - إلى العصر الحجري، إنها منطقة ساخنة ومضطربة، ذلك الجزء الذي أعيش فيه من العالم". فهي تدرك أن المنطقة الملتهبة إذا انفجرت فستحرق كياناتهم وتنهي سلطانهم، ولا يكون ذلك بكيان "مارق" حسب وصفها، بل بدولة قوية، ترد للأمة سلطانها وتكون السيادة فيها للشرع الحنيف وتبنى على عقيدة الأمة الراسخة، وهذه هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وليس عودة للعصر الحجري، بل هي نهضة الأمة من سباتها فترتقي من تخلفها، وتنفض عنها غبار الوهن وتباشر الجهاد لتحرير البلاد والعباد، فتقتلع كل هذه الكيانات الفاجرة والحكومات المتآمرة وتنهي الظلم وتتخلص من الظالمين، وهذا هو الذي يخشاه الغرب وأعوانه ووكلاؤه في المنطقة، لأن دولة الخلافة لن تقبل بالذل والهوان الذي ضربه الغرب على رويبضاتها الذين باعوا الأرض والعرض مقابل عروش مهترئة وسلطات بالية. وننذر هؤلاء العملاء بما قال رب العزة في سورة المائدة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 18, 2024 بيان صحفي جيوش المسلمين تحركها أمريكا أنى شاءت ولا تحركها نخوة المعتصم! الأصل في جيوش المسلمين أنها تحمل العقيدة الإسلامية، وعليه لا يجوز لها أن تفعل فعلاً حتى تعلم حكم الله فيه، ولكن ومع الأسف سلمت نفسها لحكام خونة عملاء، تأتمر بأمرهم وتنفذ قراراتهم حتى ولو كانت في غضب الله، ولا ندري أذلك لأجل لعاعة من الدنيا؟! فالله سبحانه قد وعدكم رضواناً منه وجنة عرضها السماوات والأرض، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. إنَّ ما نراه في واقعنا المؤلم أنَّ أمريكا استطاعت تحريك الجيوش العربية (السعودية والإمارات والبحرين وقطر وعُمان ومصر وسوريا والمغرب) على بني جلدتها ولتنفيذ مخططاتها بالسيطرة على ينابيع النفط والمياه الدافئة في الخليج في معركة عاصفة الصحراء. وفي العملية التي سمتها أمريكا "فجر الأوديسا" ضد ليبيا بقيادة حلف الناتو شاركت كل من قطر والإمارات والأردن بطائرات حربية، كما شاركت هذه الدول ذاتُها بقواتٍ من النُّخبة، للقتال على الأرض. وفي آذار/مارس 2015، تحرك جيش آل سعود بأمر أمريكا للحرب في اليمن والتي لا تزال مستمرة، فيما سمي بـ"عاصفة الحزم"، وما خلفته هذه الحرب الجائرة على اليمن بين نزوح ومجاعة وكوليرا، ومعاناة إنسانية تعد الأسوأ في العالم، وفق الأمم المتحدة، فضلاً عن مشاركة بعض دول المنطقة كالأردن وتركيا وغيرهما في المناورات العسكرية التي تقوم بها أمريكا في المنطقة! كل هذه الهمة وهذا النشاط في الباطل، نراه متجمداً ولا يحرك ساكنا أمام جرائم يهود التي يندى لها جبين الإنسانية، وقد قاربت على العام، وخلفت أكثر من 41 ألف شهيد في غزة العزة، أغلبهم من النساء والأطفال، و692 شهيدا في الضفة الغربية، من بينهم 159 طفلاً، وفقاً لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية. والأدهى من هذا والأَمَرّ، نجد خادم أمريكا الذليل بعد أن أرسل جيش تركيا إلى أفغانستان تحت راية حلف الناتو، ها هو يتبجح متفاخراً بأنَّه يرسله لـ"يقوم بمهامّه في سوريا والعراق وليبيا والصومال على أكمل وجه"، ويبدو أنه نسي قرة باغ في أذربيجان، وكأنَّه بذكر ذلك يغيظ أهل غزّة وسائر أهل فلسطين بل والأمّة الإسلامية جمعاء، بأنَّه يعرف كيف يوجه هذا الجيش إلى أيّ مكان في الدنيا، ولكن حيث تريد سيدته أمريكا، إلّا مسرى النبيّ ﷺ وقبلة المسلمين الأولى وديارهم المقدسة، ونصرة أهل غزة فإنّه لا يعرف الطريق إليها! كل هذا يحدث وجيوش المسلمين التي نبتت من ثروات الأمة لا تزال قابعة في ثكناتها تنتظر قراراً من حاكم خائن يحمي كيان يهود، بحفظ حدوده والحيلولة دون وصول الغيارى من الأمة لنصرة إخوانهم، كما يفعل حكام مصر والأردن. فيا أمة الإسلام ويا جيوش المسلمين: اعلموا أن يهود لم يتمادوا في غيهم وطغيانهم، شجاعة منهم، فهم أجبن خلق الله، وإنما تمادوا لأنهم أمنوا جانبكم وأدركوا أنكم لن تخرجوا من تحت عباءة حكامكم، وإذا بقيتم على حالكم هذا فكل هذه الدماء الزكية من المسلمين ستخاصمكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا منصب. فإلى عز الدنيا والآخرة، يدعوكم حزب التحرير لتقوموا بواجبكم الشرعي، وتسقطوا هذه العروش الخائنة، وتتحركوا لنصرة إخوانكم، فيتحقق على أيديكم وعد الله سبحانه وتعالى بالاستخلاف والتمكين، وبشرى رسوله ﷺ بتطهير الأرض المباركة من رجس يهود. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 18, 2024 بيان صحفي مبدأ "المصلحة الوطنية العُليا" خطر على ألمانيا (مترجم) بعد مرور أحد عشر شهراً منذ شن كيان يهود الحرب على غزة، يتحول مبدأ "المصلحة الوطنية العُليا"، كما تتبناه الحكومة الألمانية، إلى اختبار صعب للمجتمع في ألمانيا وإلى تهديد للأمن الداخلي. ففي أعقاب إعلان حكومة نتنياهو الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس أن أمن كيان يهود هو "مصلحة وطنية عُليا" لألمانيا، وطالب الأحزاب السياسية جميعها، الحاكمة والمعارضة في البرلمان الألماني، بـ"منح (إسرائيل) التضامن الكامل وكل الدعم"، وذلك في انسجام تام نادر الحصول. ولفرض هذا المبدأ على الأراضي الألمانية، اتخذت الحكومة الاتحادية سلسلة من التدابير الاستبدادية. وحثّ كبار السياسيين والوزراء والناس، المسلمين على وجه الخصوص، على الالتزام بهذا المبدأ قولاً وعملاً. وتم تقييد حق التجمع وحرية التعبير بشكل كبير، وتجريم الرموز والمطالب السياسية، وحظر الجمعيات، ومحاكمة النشطاء، واتُّخِذَت قرارات عديدة بإلغاء الإقامات والترحيل. وفي مسار لاحق، تم استهداف الجهات الفاعلة التي تتبنى وجهة نظر إسلامية حول الصراع في الشرق الأوسط، وإعلانها العدو الرئيسي في الخطاب السياسي الإعلامي. علاوة على ذلك، فقد أعلنت الحكومة الألمانية أن "الحفاظ على وجود دولة (إسرائيل) هو محور مركزي للسياسة الخارجية والأمنية الألمانية"، وأيضاً فقد زادت صادرات الأسلحة الألمانية إلى كيان يهود بنحو عشرة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، ودار نقاش عام حول متى ستضطر ألمانيا إلى "نُصرة (إسرائيل) عملياً والتدخل عسكرياً في القتال". وفي سياق الدعوى القضائية المرفوعة ضد كيان يهود أمام محكمة العدل الدولية، قررت الحكومة الألمانية التدخل كطرف ثالث في المحاكمة الرئيسة ورفض اتهامه بالإبادة الجماعية "بكل حزم وصراحة"، وهذا دون إجراء أي تحقيقات أو تحريات تَثَبُّتِيَّة حول الموضوع. ورداً على طلب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية باستصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، قررت الحكومة الألمانية تقديم "مذكرة صديق المحكمة" (Amicus Curiae Statement) من أجل تأخير الإجراءات. وبحسب ما ذكره ماركوس شنايدر وجانيس غريم في مقالهما في مجلة "السياسة الدولية والمجتمع" (Journal für Internationale Politik und Gesellschaft) فإن نهج الحكومة الألمانية أصبح الآن "موضع تساؤل علني، ويعطي الانطباع في الخارج وبين الخبراء في الداخل أنها تعيش في عالم موازٍ"، وفي الوقت نفسه، يصف خبير القانون الدولي الشهير كاي أمبوس منطق "المصلحة الوطنية العُليا" بأنه "مفهوم استبدادي ونقيض للقانون"، وإقرار علني بنُصرة الظلم والطغيان، وسيكون له عواقب وخيمة على "سمعة ألمانيا في العالم". وهذا ما تؤكده، من بين أمور أخرى، نتائج استطلاع للرأي أجراه مؤخراً معهد الأبحاث الأمريكي ACW في 16 دولة عربية. ووفقاً للاستطلاع، يعتقد 75% من المشاركين أن ألمانيا تلعب دوراً سلبياً في هذا الصراع. وعلاوة على ذلك، يشكو 97% منهم من التوتر النفسي الناجم عن حرب الإبادة ضد أهل غزة العُزّل. التوتر الذي يتحول بشكل متزايد إلى غضب، بما في ذلك ضد ألمانيا، حتى إن الصحفيين يشعرون بأنهم مضطرون لإخفاء هويتهم الألمانية عند تغطيتهم الصحفية في المنطقة. وتعتبر ألمانيا الآن أهم راعٍ لكيان يهود إلى جانب أمريكا. ومن اللافت للنظر أن المستشار الألماني أظهر وعياً بالغاً بخصوص المخاطر التي ينطوي عليها الدعم الفعال للحرب في أوكرانيا. فبينما لا تزال الحكومة الألمانية تريد أن تتجنب أن يُنظر إليها كطرف محارب في الحرب الأوكرانية من أجل حماية بلدها، لا يبدو أن هذه الحسابات تلعب دوراً في الصراع في الشرق الأوسط، فهي مستعدة لتعريض أمن ألمانيا الداخلي للخطر من أجل بقاء كيان يهود. ونظراً للدعم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والمعنوي والعسكري غير المتناهي للكيان الغاصب، فلا ينبغي أن نتفاجأ إذا نظر أفراد غير نظاميين أو منظمات مسلحة إلى ألمانيا كطرف محارب. إن الأحداث الأخيرة في سولينغن وميونيخ هي نتيجة سياسة غير عقلانية يُضَحَّى فيها بأرواح الأبرياء من أجل "مصلحة وطنية" موهومة لم يعد من الممكن إقناع حتى الشعب الألماني بها. فبدلاً من صرف الأنظار عن مسؤولياتها بالنقاش حول الإسلاموية والهجرة، وتحريض الناس ضد المسلمين، والقبول بانهيار السلام المجتمعي، كان الأحرى بالحكومة الألمانية أن تنهي دعمها لكيان يهود بشكل نهائي. يجب على ألمانيا أن تقرر، هل تريد أن تدخل التاريخ كداعمة لاستعمار عدواني غاشم وأن يُنظر إليها كطرف محارِب؟ أم أنها ستعود إلى رشدها وتدرك أنها ستواجه في عالم الغد خلافة إسلامية، وأن كيان يهود سيصبح أثراً بعد عين؟ ﴿قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألمانية اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 18, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 18, 2024 بيان صحفي رسالة مفتوحة من القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلى جيوش المسلمين لتحرير الأرض المباركة فلسطين (مترجم) قام القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، اليوم بنشر "رسالة مفتوحة" من نساء هذه الأمة الإسلامية الكريمة إلى إخواننا وآبائنا وأبنائنا المخلصين في جيوش البلاد الإسلامية، يحثّهم فيها على النهوض بواجبهم الإسلامي في الدّفاع عن مسلمي فلسطين من وحشيّة كيان يهود المجرم وتحرير كل شبر من هذه الأرض المباركة من براثن هذا الاحتلال الذي يرتكب مجازر الإبادة الجماعية. وسوف تُترجم الرسالة إلى العديد من اللغات وستتمّ مشاركتها على نطاق واسع على الأرض وعلى وسائل التواصل الإلكتروني ومختلف منصّات الإنترنت الأخرى في جميع القارات. لقد استُشهد أكثر من 40 ألف شخص في غزّة على مدى الأحد عشر شهرا الماضية، أغلبهم من النساء والأطفال، بينما كانت حكومات العالم، بما في ذلك في البلاد الإسلامية، تراقب حمام الدم هذا دون أن تحرّك ساكنا، لا تملك أيّ إرادة سياسية لوقف هذه المذبحة. عملت العديد من الأنظمة في بلاد المسلمين على مدى عقود طويلة على تقوية نفوذ الاحتلال اليهودي من خلال اتفاقيات السلام والتطبيع والعلاقات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي مع هذا الكيان المجرم. ولقد حرصت هذه الأنظمة والحكّام العملاء الذين زرعهم الغرب الكافر في بلادنا على أن تكون خط الدفاع الأوّل عن هذا الكيان الغاصب ومنعوا أي تحرك ضدّه. لقد تخلّوا عن المسلمين المضطهدين، وأعلنوا ولاءهم لكيان يهود ورعاته الاستعماريين الغربيين، وقيّدوا الجنود في ثكناتهم بينما الأمة تنزف. إنّ من واجب إخواننا المخلصين الشجعان في جيوش المسلمين أن ينهضوا ويتحملوا واجبهم الإسلامي في الدفاع عن المسلمين وتحريرهم، فهم من يملكون القوة المادية - الدبابات والطائرات والذخيرة والجنود - للقضاء على هذا الاحتلال السرطاني وإنهاء هذه المجازر إلى الأبد. فما فائدة تدريباتهم وأسلحتهم وقوتهم العسكرية إن لم تكن مسخّرة لحماية أمتهم وتحرير أراضيها؟ علاوة على ذلك، فإن وقف إطلاق النار لن ينهي هذه الإبادة الجماعية والنكبة التي استمرت أكثر من سبعة عقود. بل إن تحرير كامل أرض فلسطين من هذا الاحتلال الوحشي المجرم هو وحده الذي سينهي المذبحة والألم والمعاناة التي يعيشها أهل فلسطين المسلمون، ولن يتحققّ هذا إلا بحشد جيش مؤمن. وإننا - نساءُ هذه الأمة الإسلامية - نقول لإخواننا في جيوش المسلمين: إلى متى ستبقون في الظلّ وأمتكم تُباد وأرض المسجد الأقصى تدنّس؟! ماذا ستقولون لربّكم عندما يسألكم: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾؟ إننا نحثُّكم على النهوض وإسقاط عروش هؤلاء الحكام الخونة الجبناء الذين شوهوا اسمكم، والتخلص من هذه الحدود القومية الكاذبة التي فرضها الاستعمار بين أراضينا، والزّحف إلى القدس للدفاع عن أمهاتكم وأبنائكم في فلسطين، وإعطاء النصرة لإقامة حكم الله ونظام الله سبحانه وتعالى؛ الخلافة على منهاج النبوة التي هي الراعي والحامي والدرع للمسلمين. هذه الدولة هي وحدها التي ستحشدكم للقيام بدوركم الحقيقي بوصفكم مدافعين ومحرّرين وحماة لأمتكم ودينكم كما أمر الله سبحانه وتعالى، ما يجعلكم أبطال المسلمين وتُخلّد أسماؤكم. أنتم ورثة قادة الإسلام العظام مثل صلاح الدين الأيوبي، ومحمد بن القاسم، ومحمد الفاتح، رحمهم الله. لذا، احملوا إرثهم وتسلّموا عنهم راية الجهاد وحقّقوا الانتصارات العظيمة لدينكم، وللمسجد الأقصى بتحريره من دنس الكيان المجرم. فلا تتأخّروا! الآن وقت التحرّك! رابط الرسالة رابط الفيديو المرفق مع الرسالة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 19, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 19, 2024 بيان صحفي القناة الوطنية 2، جُرأة على القرآن الكريم واستفزاز لمشاعر المسلمين! لا تزال قناة تونس 2 الحكومية التي أُطلقت رسميا في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1994 متشبثة بخطها التحريري النوفمبري القائم أساسا على سياسة تجفيف ينابيع التدين في تونس لضرب "الإسلام السياسي" ونيل شهادات حسن السلوك الغربية. ففي سابقة خطيرة قامت هذه القناة في ذكرى المولد النبوي ليلة الأحد 15/9/2024، ببث مقطع فيديو لمنشد تونسي تصاحبه فرقة موسيقية، وهو يقرأ القرآن على إيقاع آلة القانون، في مشهد يعبّر عن جهل واستهانة وتحريف لكلام الله عزّ وجلّ. من المعلوم ضرورة أن هذا العمل يعدّ من كبائر الذنوب، ولا يعفي أي مسؤول شارك فيه من الإثم الكبير لما اقترفه من عمل محرّم ومستفزّ لمشاعر الأمّة الإسلامية، التي تتألم ليلا نهارا من مشاهد العدوان الهمجي على أهلنا في فلسطين. الغريب أنه رغم اعتذار المنشد صباح الاثنين عما اقترفه من ذنب، إلا أن هذه القناة وهي التي تعتبر المسئولة رقم واحد عن بث هذه المهزلة في الفضاء العام وهي التي تتمول من المال العام، لم نسمع منها اعتذارا عن هذا العمل الشنيع ولا محاسبة للقائمين عليه! نتساءل: هل طورت هذه القناة استراتيجيتها الإعلامية من الإلهاء عن القضايا الملحّة ومخاطبة العامّة كأنّهم أطفال واللعب على العواطف والمسلسلات القديمة إلى سياسة الخلط وتلبيس الحابل بالنابل وحرف المشاعر الإسلامية عن معاني القرآن الكريم من حيث تدبّره واتّباع أحكامه؟! كذلك لا تُعفى مناهج التعليم المتبعة وجامعة الزيتونة والمشايخ والعلماء من حالة الازدراء بالدين التي وصلنا لها بالسكوت عن هذه الموبقات والتركيز على مسابقات حفظ القرآن وترتيله وتتبع مخارج الحروف ونحوها، وهذا ليس بالهين، ولكن في المقابل هناك إهمال وتهميش للجانب الفقهي في الإسلام من حيث فهم كتاب الله وتدبر معانيه والعمل به وتنزيل أحكامه على الواقع، وهذا أوجد مناخا لبروز فرق تغني القرآن وتجعل منه أناشيد ومعزوفات وغيرها من الانحرافات!! عن عوف بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِتّاً: إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ، وَسَفْكُ الدِّمَاءِ، وَبَيْعُ الْحُكْمِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ» رواه الطبراني المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 20, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 20, 2024 بيان صحفي الانتخابات وسيلة لتأبيد نظام علماني وجب تغييره بإقامة الخلافة منذ انطلاق ثورة الأمة في تونس أواخر سنة 2010، أكد حزب التحرير على أن المشروع الحضاري الوحيد القادر على إنجاح الثورة وتحقيق مطلب الثائرين يكمن في إسقاط النظام الوضعي واستبدال نظام سياسي عادل به، ولا يمكن أن يكون إلا بالإسلام، في كنف دولة واحدة؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة. وقد تصدى الحزب لمحاولات الاستعمار في إعادة إنتاج النظام نفسه عبر الانتخابات التي تجري منذ استقلال البلاد تحت سقف دستور علماني يفصل الدين عن الحياة؛ فلقد حذّر حزب التحرير من كامل المسار الذي سطره الاستعمار الغربي الصليبي للثورة، ومنه إعادة تدوير النظام الساقط بسن دستور علماني هجين تشاركي، لا ينتج غير موظفين لدى الدوائر الغربية، يحرسون مصالحه ومنظومته التشريعية ويصرفون الأمة عن التغيير المنتج على أساس الإسلام. وعلى هذا، ورغم ما يشاع اليوم من شعارات محاربة الفساد وتحرير البلاد واستعادة القرار فإن الانتخابات الرئاسية القادمة في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2024م لا تخرج عن مسرحية ستارها الوسط السياسي بحكامه ومعارضته ومخرجها الاستعمار الغربي الصليبي، ومن هنا، فإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس نؤكد من جديد على الحقائق التالية: 1- إن الشعب عندما ثار، إنّما ثار على كل من هو مسؤول عن مآسيه من الغرب وعملائه إلى الأنظمة الدستورية الوضعية التي تحكم بغير ما أنزل الله، والشعب بذلك لا يريد الفوضى وإنما يريد التغيير الجذري الشامل على أساس هويته الإسلامية، وهذا لا يكون بالانتخابات تحت سقف العلمانية، بل بانتخابات حقيقية يكون سقفها الكتاب والسنة؛ الدستور الأوحد للمسلمين. 2- إن أنظمة الحكم القائمة في البلاد الإسلامية، مصدرها واستمرارها بيد الدول الغربية، لأنها الضمانة الوحيدة لها لتأبيد استعمارها وهيمنتها على المسلمين. 3- إن المعارك التي يسوقها النظام في كل محطة انتخابية، لكي تلهي الناس عن مشروع الإسلام العظيم، وتفنى لأجلها أعمار وتباد أجيال من المسلمين، تدور رحاها في أروقة السفارات الغربية، وتحكمها موازين القوى العالمية والإقليمية، ونتيجة الانتخابات هي مجرد غطاء تغلف به عملية صناعة القرار لتضفي عليه شرعية القرار السيادي. 4- لقد بات واضحاً أنّه لا بد من تحرك قوى الأمة الحقيقية في البلاد الإسلامية لتحرير إرادتها، فرغم حيوية الحراك الشعبي وثباته لا يمكن إسقاط النظام وتحرير البلاد من التبعية السياسية للغرب إلا باصطفاف أهل القوة مع أهلهم، ليُحسم الصراع لصالح الأمة، فتنعتق وتتحرر من استعباد وتسلط الغرب عليها. 5- إن نهضة الأمم، لا تتحقق بتغيير حاكم وتنقيح دستور، وإنما تكمن في إسقاط النظام وجميع مستوطناته الفكرية والثقافية والقانونية، فهذا هو السبيل الوحيد لكسر قيود الغرب المستعمر، ومن ثم الاتحاد على أساس المشروع السياسي الواضح المستنبط من الكتاب والسنة الذي يقدمه حزب التحرير، والمضيُّ قدما مع الحزب وبقيادته السياسية نحو إرضاء الله سبحانه، وتحقيق مصلحة الأمة وسعادتها في الدارين؛ بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 20, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 20, 2024 بيان صحفي الانتخابات وسيلة لتأبيد نظام علماني وجب تغييره بإقامة الخلافة منذ انطلاق ثورة الأمة في تونس أواخر سنة 2010، أكد حزب التحرير على أن المشروع الحضاري الوحيد القادر على إنجاح الثورة وتحقيق مطلب الثائرين يكمن في إسقاط النظام الوضعي واستبدال نظام سياسي عادل به، ولا يمكن أن يكون إلا بالإسلام، في كنف دولة واحدة؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة. وقد تصدى الحزب لمحاولات الاستعمار في إعادة إنتاج النظام نفسه عبر الانتخابات التي تجري منذ استقلال البلاد تحت سقف دستور علماني يفصل الدين عن الحياة؛ فلقد حذّر حزب التحرير من كامل المسار الذي سطره الاستعمار الغربي الصليبي للثورة، ومنه إعادة تدوير النظام الساقط بسن دستور علماني هجين تشاركي، لا ينتج غير موظفين لدى الدوائر الغربية، يحرسون مصالحه ومنظومته التشريعية ويصرفون الأمة عن التغيير المنتج على أساس الإسلام. وعلى هذا، ورغم ما يشاع اليوم من شعارات محاربة الفساد وتحرير البلاد واستعادة القرار فإن الانتخابات الرئاسية القادمة في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2024م لا تخرج عن مسرحية ستارها الوسط السياسي بحكامه ومعارضته ومخرجها الاستعمار الغربي الصليبي، ومن هنا، فإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس نؤكد من جديد على الحقائق التالية: 1- إن الشعب عندما ثار، إنّما ثار على كل من هو مسؤول عن مآسيه من الغرب وعملائه إلى الأنظمة الدستورية الوضعية التي تحكم بغير ما أنزل الله، والشعب بذلك لا يريد الفوضى وإنما يريد التغيير الجذري الشامل على أساس هويته الإسلامية، وهذا لا يكون بالانتخابات تحت سقف العلمانية، بل بانتخابات حقيقية يكون سقفها الكتاب والسنة؛ الدستور الأوحد للمسلمين. 2- إن أنظمة الحكم القائمة في البلاد الإسلامية، مصدرها واستمرارها بيد الدول الغربية، لأنها الضمانة الوحيدة لها لتأبيد استعمارها وهيمنتها على المسلمين. 3- إن المعارك التي يسوقها النظام في كل محطة انتخابية، لكي تلهي الناس عن مشروع الإسلام العظيم، وتفنى لأجلها أعمار وتباد أجيال من المسلمين، تدور رحاها في أروقة السفارات الغربية، وتحكمها موازين القوى العالمية والإقليمية، ونتيجة الانتخابات هي مجرد غطاء تغلف به عملية صناعة القرار لتضفي عليه شرعية القرار السيادي. 4- لقد بات واضحاً أنّه لا بد من تحرك قوى الأمة الحقيقية في البلاد الإسلامية لتحرير إرادتها، فرغم حيوية الحراك الشعبي وثباته لا يمكن إسقاط النظام وتحرير البلاد من التبعية السياسية للغرب إلا باصطفاف أهل القوة مع أهلهم، ليُحسم الصراع لصالح الأمة، فتنعتق وتتحرر من استعباد وتسلط الغرب عليها. 5- إن نهضة الأمم، لا تتحقق بتغيير حاكم وتنقيح دستور، وإنما تكمن في إسقاط النظام وجميع مستوطناته الفكرية والثقافية والقانونية، فهذا هو السبيل الوحيد لكسر قيود الغرب المستعمر، ومن ثم الاتحاد على أساس المشروع السياسي الواضح المستنبط من الكتاب والسنة الذي يقدمه حزب التحرير، والمضيُّ قدما مع الحزب وبقيادته السياسية نحو إرضاء الله سبحانه، وتحقيق مصلحة الأمة وسعادتها في الدارين؛ بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 20, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 20, 2024 بيان صحفي حلقة نقاش مستديرة نظمتها منظمة الخطاب السياسي في بنغلادش (BPD) حول "بنغلادش الجديدة الخالية من الطغيان: استمرار أو إلغاء القوانين السوداء؟!" وأُلقيت كلمات نيابة عن حزب التحرير/ ولاية بنغلادش اليوم السبت 14 أيلول/سبتمبر 2024، في الساعة 11 صباحاً، نُظم اجتماع مائدة مستديرة نظمته منظمة الخطاب السياسي في بنغلادش حول "بنغلادش الجديدة الخالية من الطغيان: استمرار أو إلغاء القوانين السوداء؟!"، وقد ألقى كل من كازي رياض ومحمد شمس الضحى، عضوا حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، اللذان تمت دعوتهما إلى حلقة النقاش المستديرة، خطابين فيما يلي ملخصهما: قال كازي رياض، إن حكومة حسينة سقطت لكن القوانين السوداء التي قمعت بها الطاغية حسينة الناس لا تزال قائمة. وانطلاقا من هذا التجمع، نريد المطالبة بإلغاء جميع القوانين السوداء على الفور بما في ذلك قانون الصلاحيات الخاصة القمعية والمادة 54 من قانون الإجراءات الجنائية وقانون مكافحة الإرهاب وقانون الأمن السيبراني. ومعلوم أن المستعمرين هم من صدروا "القوانين السوداء" لقمع شعوب المنطقة، وفي وقت لاحق استمرت أنظمتهم العميلة في فرض القوانين السوداء تحت أسماء مختلفة لقمع أهل البلاد بالطريقة نفسها. ونحن نعلم عن المادة 54 من قانون الإجراءات الجنائية الحالي، فقد أصدر البريطانيون هذا القانون لأول مرة في عام 1898 لقمع الحركات الجماهيرية المناهضة لهم. لقد سنوا المادة 54 من ذلك القانون واعتقلوا ملايين الأشخاص دون أمر قضائي. وصدر قانون الصلاحيات الخاصة في عام 1974 لقمع الناس بموجب هذا القانون، وتم تفويض الشرطة باحتجاز أي مشتبه به دون أمر قضائي. وتم سن قانون مكافحة الإرهاب لعام 2009، والذي تماشى مع الحرب العالمية الغربية على الإسلام. وقد وصلت حكومة حسينة إلى السلطة بعد وعدها بشن حرب على الإسلام باسم "حرب الغرب على الإرهاب" لمواجهة نهضة الأمة الإسلامية وعودة الإسلام السياسي. وكما تعلمون، في شباط/فبراير 2009، أثار حزب التحرير احتجاجاً قوياً وشجاعاً ضد قتل ضباط عسكريين موهوبين في بيلخانا في مؤامرة حاكتها حسينة والهند. وفي هذا السياق، حظرت الطاغية حسينة حزب التحرير من خلال مذكّرة صحفية بسيطة واستخدمت هذا القانون لقمع شباب الحزب والناشطين. وبموجب هذا القانون، واجه العديد من العلماء والسياسيين وعامة الناس ظاهرة الاختفاء القسري والاعتقالات والتعذيب. وعلاوة على ذلك، شهد الناس كيف قمع قانون الأمن السيبراني أصوات السياسيين والصحفيين والمثقفين المخلصين. وقال المتحدث: إن هذه القوانين السوداء محرمة في الشريعة الإسلامية، لأن محاسبة الحكام واجب شرعي على كل مسلم. روي أنه «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ» رواه أحمد والترمذي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن اعتقال واحتجاز المشتبه بهم مخالف للشريعة الإسلامية، حيث تنص المبادئ الجزائية الإسلامية على أن "الشخص بريء حتى تثبت إدانته". وأثار محمد شمس الضحى قضية رفع الحظر غير القانوني والظالم عن حزب التحرير، وقال إن حزب التحرير كان أول ضحية للقانون الأسود للطاغية حسينة بعد فترة وجيزة من وصولها إلى السلطة. وفي عام 2009، وعندما وقعت مذبحة بيلخانا الوحشية بسبب مؤامرة حسينة والهند، كان الحزب الوحيد في بنغلادش الذي كشف هذه القضية للأمة بصدق وشجاعة هو حزب التحرير. وقد فشلت حكومة حسينة القاتلة في التعامل مع حزب التحرير سياسياً، وفرضت قيوداً غير قانونية وظالمة على أنشطته من خلال إصدار مذكرة صحفية، حتى بدون أي رقم مذكرة أو رقم مادة من مواد القانون، لقمع صوته السافر الصادق. ومع ذلك، واصل حزب التحرير أنشطته، وخاصة الاحتجاج على الاعتقالات والاختفاءات القسرية والقتل وفصل ضباط الجيش على يد حكومة حسينة، واستمر في نضاله السياسي الدؤوب ضد أنشطة نظام حسينة المناهضة للإسلام. وفي مثل هذا السياق، استخدمت الطاغية حسينة في عام 2013 مرة أخرى بقوة دون الاكتراث بأي قانون أمرها التنفيذي لإدراج حزب التحرير تحت قانون مكافحة الإرهاب سيئ السمعة. ونحن نطالب بشدة بمعاقبة الهيئة التنفيذية في ذلك الوقت التي أساءت استخدام سلطة الدولة بهذه الطريقة الشنيعة. وباستخدام هذا القانون الأسود، نفذت حكومة حسينة المستبدة الساقطة قمعاً لا يوصف على الحزب الوطني البنغالي والجماعة الإسلامية، بما في ذلك العديد من القادة السياسيين والناشطين والعلماء والمثقفين والصحفيين والأفراد المحتجين وأنشأت حركة "آينا غار" سيئة السمعة، ونحن نطالب بمعاقبة مرتكبي كل هذه الجرائم. ونود أن ننصح الحكومة المؤقتة بعدم الوقوع في فخ إصلاح القوانين السوداء، بل يجب عليهم اتخاذ خطوات فورية لإلغائها ورفع الحظر غير القانوني والظالم عن حزب التحرير الذي فرضته الطاغية حسينة. وكانت الجماعة الإسلامية الضحية الأخيرة لحظر حكومة حسينة الدكتاتورية، بينما كنا ضحيتها الأولى، ويجب على الجماعة الإسلامية أن تنأى بنفسها عن حكومة حسينة الدكتاتورية من خلال ضمان الإنصاف والعدالة وإثبات أنها ضد التمييز. وقال الأستاذ محمد: لا تستمعوا إلى دعاية المشوهين المحليين والأجانب ضد حزب التحرير، فهو حزب فكري سياسي يمارس أنشطة سياسية ممنهجة، ولا يلجأ إلى العنف بأي شكل من الأشكال لنشر أفكاره. وعلاوة على ذلك، أدان حزب التحرير بشدة الهجمات على الإثنيات الصغيرة، والهجمات على الأضرحة وغيرها من المحاولات لتدمير الانسجام الطائفي في البلاد. وكان هذا موقفنا في الماضي والحاضر وسيظل في المستقبل. وعلاوة على ذلك، وقف حزب التحرير ضد كل الاتفاقيات والاعتداءات المناهضة للأمة بما في ذلك العدوان على المياه، والقتل على الحدود، والعبور والممرات، وسيستمر في الوقوف في المقدمة ضد أي عدوان في المستقبل. وأخيرا، نود أن نقول للحكومة المؤقتة إن آلاف الشباب من الجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة في البلاد بما في ذلك جامعة دكا، وجامعة بنغلادش للتكنولوجيا، وجامعة شيتاغونغ، وجامعة شاه جلال للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة راجشاهي، وجامعة نورث ساوث، وجامعة براك، وجامعة إيست ويست، وكبار المسؤولين الحكوميين السابقين، والضباط العسكريين السابقين، والصحفيين، والمعلمين، والمثقفين وغيرهم من القطاعات المؤثرة في المجتمع متحدون مع النضال الفكري والسياسي لحزب التحرير. وعلاوة على ذلك، فإن الشعب المجتهد في البلاد يحب الإسلام كثيراً. لذا، من خلال دعم الحظر الذي فرضته الطاغية حسينة ضد حزب التحرير، ستكونون منبوذين من القطاعات المؤثرة في المجتمع وكذلك من المحبين للإسلام، فارفعوا الحظر المفروض على حزب التحرير على الفور. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 20, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 20, 2024 بيان صحفي مظاهرة وتجمع للمطالبة بإلغاء جميع القوانين السوداء القمعية ورفع الحظر غير القانوني والظالم عن حزب التحرير نظم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش اليوم 13/09/2024، بعد صلاة الجمعة، مظاهرة وتجمعاً عند البوابة الشمالية للمسجد الكبير "بيت المكرم" للمطالبة بإلغاء جميع القوانين السوداء التي خلّفتها الطاغية حسينة وسحب الحظر غير القانوني والظالم عن حزب التحرير. وفيما يلي ملخّص للخطابات التي ألقاها المتحدثون في التجمع الذي سبق المسيرة. إن حكومة حسينة سقطت لكن القوانين السوداء التي قمعت بها الطاغية حسينة الناس لا تزال قائمة. وانطلاقا من هذا التجمع، نريد المطالبة بإلغاء جميع هذه القوانين على الفور بما في ذلك قانون الصلاحيات الخاصة القمعية والمادة 54 من قانون الإجراءات الجنائية وقانون مكافحة الإرهاب وقانون الأمن السيبراني. ومعلوم أن المستعمرين هم من صدروا "القوانين السوداء" لقمع شعوب المنطقة، وفي وقت لاحق استمرت أنظمتهم العميلة في فرض هذه القوانين تحت أسماء مختلفة لقمع أهل البلاد بالطريقة نفسها. ونحن نعلم عن المادة 54 من قانون الإجراءات الجنائية الحالي، فقد أصدر البريطانيون هذا القانون لأول مرة في عام 1898 لقمع الحركات الجماهيرية المناهضة لهم. لقد سنوا المادة 54 من ذلك القانون واعتقلوا ملايين الأشخاص دون أمر قضائي. وصدر قانون الصلاحيات الخاصة عام 1974 لقمع الناس بموجب هذا القانون، وتم تفويض الشرطة باحتجاز أي مشتبه به دون أمر قضائي. وتم سن قانون مكافحة الإرهاب لعام 2009، والذي تماشى مع الحرب العالمية الغربية على الإسلام. وقد وصلت حكومة حسينة إلى السلطة بعد وعدها بشن حرب على الإسلام باسم "حرب الغرب على الإرهاب" لمواجهة نهضة الأمة الإسلامية وعودة الإسلام السياسي. وكما تعلمون، في شباط/فبراير 2009، أثار حزب التحرير احتجاجاً قوياً وشجاعاً ضد قتل ضباط عسكريين موهوبين في بيلخانا في مؤامرة حاكتها حسينة والهند. وفي هذا السياق، حظرت الطاغية حسينة حزب التحرير من خلال مذكّرة صحفية بسيطة واستخدمت هذا القانون لقمع شباب الحزب والناشطين. وبموجب هذا القانون، واجه العديد من العلماء والسياسيين وعامة الناس ظاهرة الاختفاء القسري والاعتقالات والتعذيب. وعلاوة على ذلك، شهد الناس كيف قمع قانون الأمن السيبراني أصوات السياسيين والصحفيين والمثقفين المخلصين. وقال المتحدثون أيضاً: إن هذه القوانين السوداء محرمة في الشريعة الإسلامية، لأن محاسبة الحكام واجب شرعي على كل مسلم. روي أنه «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ» رواه أحمد والترمذي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن اعتقال واحتجاز المشتبه بهم مخالف للشريعة الإسلامية، حيث تنص المبادئ الجزائية الإسلامية على أن "الشخص بريء حتى تثبت إدانته". وأثار المتحدثون قضية رفع الحظر غير القانوني والظالم عن حزب التحرير، وقد كان الحزب أول ضحية للقانون الأسود للطاغية حسينة بعد فترة وجيزة من وصولها إلى السلطة. ففي عام 2009، وعندما وقعت مذبحة بيلخانا الوحشية بسبب مؤامرة حسينة والهند، كان الحزب الوحيد في بنغلادش الذي كشف هذه القضية للأمة بصدق وشجاعة هو حزب التحرير. وقد فشلت حكومة حسينة المجرمة في التعامل مع حزب التحرير سياسياً، وفرضت قيوداً غير قانونية وظالمة على أنشطته من خلال إصدار مذكرة صحفية، حتى بدون أي رقم مذكرة أو رقم مادة من مواد القانون، لقمع صوته الصادق وغير المتهاون. ومع ذلك، واصل حزب التحرير أنشطته، وخاصة الاحتجاج على الاعتقالات والاختفاءات القسرية والقتل وفصل ضباط الجيش الذي قامت به حكومة حسينة، واستمر في نضاله السياسي الدؤوب ضد أنشطة نظام حسينة المناهضة للإسلام. وفي مثل هذا السياق، استخدمت الطاغية حسينة عام 2013 مرة أخرى بقوة دون الاكتراث بأي قانون أمرها التنفيذي لإدراج حزب التحرير تحت قانون مكافحة الإرهاب سيئ السمعة. ونحن نطالب بشدة بمعاقبة الهيئة التنفيذية في ذلك الوقت التي أساءت استخدام سلطة الدولة بهذه الطريقة الشنيعة. وباستخدام هذا القانون الأسود، نفذت حكومة حسينة المستبدة الساقطة قمعاً لا يوصف على الحزب الوطني البنغالي والجماعة الإسلامية، بما في ذلك العديد من القادة السياسيين والناشطين والعلماء والمثقفين والصحفيين والأفراد المحتجين وأنشأت حركة "آينا غار" سيئة السمعة، ونحن نطالب بمعاقبة مرتكبي كل هذه الجرائم. ونود أن ننصح الحكومة المؤقتة بعدم الوقوع في فخ إصلاح القوانين السوداء، بل يجب عليهم اتخاذ خطوات فورية لإلغاء القوانين السوداء ورفع الحظر غير القانوني والظالم عن حزب التحرير الذي فرضته الطاغية حسينة. وكانت الجماعة الإسلامية هي الضحية الأخيرة لحكومة حسينة الدكتاتورية، بينما كنا ضحيتها الأولى، ويجب على الجماعة الإسلامية أن تنأى بنفسها عن حكومة حسينة الدكتاتورية من خلال ضمان الإنصاف والعدالة وإثبات أنها ضد التمييز. وقال المتحدثون أيضا: لا تستمعوا إلى دعاية المشوهين المحليين والأجانب ضد حزب التحرير، فهو حزب فكري سياسي يمارس أنشطة سياسية ممنهجة، ولا يلجأ إلى العنف بأي شكل من الأشكال لنشر أفكاره. وعلاوة على ذلك، أدان حزب التحرير بشدة الهجمات على الإثنيات الصغيرة، والهجمات على الأضرحة وغيرها من المحاولات لتدمير الانسجام الطائفي في البلاد. وكان هذا موقفنا في الماضي والحاضر وسيظل في المستقبل. وعلاوة على ذلك، وقف حزب التحرير ضد كل الاتفاقيات والاعتداءات المناهضة للأمة بما في ذلك العدوان على المياه، والقتل على الحدود، والعبور والممرات، وسيستمر في الوقوف في المقدمة ضد أي عدوان في المستقبل. وأخيرا، نود أن نقول للحكومة المؤقتة إن آلاف الشباب من الجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة في البلاد بما في ذلك جامعة دكا، وجامعة بنغلادش للتكنولوجيا، وجامعة شيتاغونغ، وجامعة شاه جلال للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة راجشاهي، وجامعة نورث ساوث، وجامعة براك، وجامعة إيست ويست، وكبار المسؤولين الحكوميين السابقين، والضباط العسكريين السابقين، والصحفيين، والمعلمين، والمثقفين وغيرهم من القطاعات المؤثرة في المجتمع متحدون مع النضال الفكري والسياسي لحزب التحرير. وعلاوة على ذلك، فإن الشعب المجتهد في البلاد يحب الإسلام كثيراً. لذا، من خلال دعم الحظر الذي فرضته الطاغية حسينة ضد حزب التحرير، ستكونون منبوذين من القطاعات المؤثرة في المجتمع وكذلك من المحبين للإسلام، فارفعوا الحظر المفروض على حزب التحرير على الفور. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 22, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 22, 2024 بيان صحفي من حادثة "البيجر" إلى قصف الضاحية وقتل العشرات من قيادات الصف الأول في حزب إيران الخطابات والكلمات الفارغة تملأ تصريحات السلطة اللبنانية! أمسى لبنان يوم الثلاثاء 17/9/2024م على ما يزيد عن 2700 جريح، بحالات تصل إلى الإعاقة والعمى فيما بات يُعرف بحادثة "البيجر"! ثم تلتها حادثة أجهزة الاتصال اللاسلكي في اليوم التالي التي جُرح فيها قرابة 500، ثم غارة الجمعة بعد يومين، على منطقة القائم في ضاحية بيروت الجنوبية التي ذهب ضحيتها حتى الآن 26 مدنياً بينهم أطفال ونساء و23 مفقوداً، خلال استهداف العشرات من قيادات الصف الأول في حزب إيران خلال اجتماع لما يُعرف بقوة الرضوان، وللحظة كتابة هذا البيان كانت طائرات يهود تدك جنوب لبنان دكاً يُسمع صوته من مناطق بعيدة. مع كل هذا، وما سبقه من اغتيالات في شوارع لبنان يمارسها يهود، كاسرين ما يطلقون عليه قواعد الاشتباك، ومتجاوزين الخطوط الحمراء إلى صبغ لبنان بالدماء، يخرج علينا الوزير علي حمية ليقول هو وغيره من الوزراء وأقطاب السلطة: إنّ كيان يهود يجر المنطقة إلى الحرب، ويقوم وزير الخارجية عبد الله بوحبيب بالشكاية والتباكي في مجلس الأمن بأن المنطقة على شفير الخطر، ويؤكد وزير الداخلية بسام مولوي على ضرورة متابعة الكاميرات، ويُعلم الناس بأنه سقط في الأسابيع الأخيرة كثيرٌ من المدنيين قتلى بيد العدو كيان يهود، فهل ما زلنا في مرحلة الجرّ، وعلى شفير الخطر، وبحاجة الآن فقط لمتابعة الكاميرات؟! أم دخلت المنطقة، وعلى رأسها لبنان، فعلاً في أتون الحرب؟! هل ما تسمونه حرباً هو فقط أن يجتاح يهود أرض لبنان؟! أم هل ما تسمونه حرباً هو أن يحصل في بيروت وغيرها من المدن اللبنانية ما حصل ويحصل في غزة؟! هل سقوط الأطفال والنساء والرجال وهدم المباني فوق رؤوسهم ليس حرباً بل هو فقط مجرد جر إلى الحرب؟! فيا وزير الأشغال العامة والنقل، ويا وزير الخارجية، ويا وزير الداخلية، بل يا رئيس مجلس الوزراء، أية سياسة هذه التي تمارسونها وتعيشونها، وبأي وجه تخاطبون الناس؟! هل بالفعل القضية أن وضع لبنان مرتبطٌ بوضع غزة كما تزعمون؟! أم بما تطلبه أمريكا بأن تتلقوا الصفعة إثر الصفعة، ويسقط من أهل لبنان من يسقط جرحى وقتلى، ثم تتحلَّوا بما تزعمونه صبراً وسلماً وعدم الرغبة بجر المنطقة إلى حرب؟! لقد بات واضحاً أن معنى الحرب الواسعة عند أمريكا هو فقط بأن يجتاح يهود لبنان، ولكن هذا المعنى لا يشمل القتل اليومي بمتفجرات متنقلة في أجهزة أو بصواريخ تدك أبنيةً وتسويها بالأرض أو باغتيالات بمسيرات من جنوب لبنان إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه؛ كل هذا ليس حرباً بل هو فقط محاولات جر إلى الحرب، فتدعو أمريكا الأطراف لالتزام الهدوء، فيهدأ سياسيو لبنان، ويستمر يهود في ممارسة سُعارهم؛ فيرسل لبنان رسائل لمجلس الأمن، بينما يرسل يهود طائراتهم ومتفجراتهم إلى لبنان! لقد آن الأوان أن يكسر المسلمون في لبنان والمنطقة، لا سيما جيوشها وحاملي السلاح فيها، كل قاعدة وضعتها أمريكا، وحان الوقت لأن تُفتح حدودُ لبنان للقتال مع كيان يهود أمام الجميع، ولا تكون هذه الحرب حكراً على أحد، بل هي حرب كل المسلمين في لبنان والمنطقة الذين تُسفك دماؤهم بشكل يومي. فإذا كان ذلك، فإن يهود لا يصمدون في قتال حقيقي ساعةً من نهار. إنّ الواجب الآن هو الخروج من كل قاعدة، ومن سيناريو القرارات الدولية، التي تلجم لبنان والمنطقة ومن لديهم رغبةٌ في قتال يهود، ولكنها لا تلجم كيان يهود الخبيث الغادر الذي لا يرقب في الناس إلاً ولا ذمةً. ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر September 22, 2024 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر September 22, 2024 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تونس: ندوة صحفية "الانتخابات وسيلة لتأبيد نظام علماني وجب تغييره بإقامة الخلافة" عقد حزب التحرير / ولاية تونس ندوة صحفية بمقر المؤتمرات بأريانة في العاصمة تونس على الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي بعنوان "الانتخابات وسيلة لتأبيد نظام علماني وجب تغييره بإقامة الخلافة" وشارك في تقديم هذه الندوة كل من الأستاذ عبد الرؤوف العامري رئيس المكتب السياسي لحزب التحرير / ولاية تونس والأستاذ محمد الناصر شويخة عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تونس ورئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تونس والأستاذ ياسين بن يحيا بحضور جمع من الضيوف وتطرّقت كلمات الندوة الثلاثة التي ألقاها المشاركين في الندوة إلى ثلاثة محاور: المحور الأول للأستاذ عبد الرؤوف العامري كان عنوانه "تذكير بموقف حزب التحرير من المسار السياسي منذ بداية الثورة الى اليوم". والمحور الثاني تحدّث فيه الأستاذ محمد الناصرشويخة عن "الدعوة إلى مشروع الأمة دون السماح بتصنيفنا أو السقوط في ثنائية مع أو ضد المشاركة في الانتخابات، وإبراز عالمية الحزب وأن مشروعه مشروع أمة ودعوة الأمة للعمل معنا لأنه الوحيد الذي يملك مشروع حضاري نابع من عقيدة الأمة وقادر على تحريرها من النفوذ الأجنبي وينهضها". والمحور الثالث ألقى خلاله الأستاذ ياسين بن يحيا البيان الختامي للندوة الصحفية والذي ركّز فيه على خمس نقاط: أوّلها: أنّ التغيير الجذري الشامل للنظام الذي طالب الناس باسقاطه أوائل الثورة لا يكون بالانتخابات تحت سقف العلمانية. ثانيا: إن أنظمة الحكم القائمة في البلاد الإسلامية، مصدرها واستمرارها بيد الدول الغربية ثالثا: إن المعارك التي يسوقها النظام في كل محطة انتخابية، لكي تلهي الناس عن مشروع الإسلام العظيم، وتفنى لأجلها أعمار وتباد أجيال من المسلمين، تدور رحاها في أروقة السفارات الغربية. رابعا: لا يمكن إسقاط النظام وتحرير البلاد من التبعية السياسية للغرب إلا باصطفاف أهل القوة مع أهلهم، ليُحسم الصراع لصالح الأمة. خامسا: إن نهضة الأمم، لا تتحقق بتغيير حاكم وتنقيح دستور، وإنما تكمن في إسقاط النظام وجميع مستوطناته الفكرية والثقافية والقانونية واستبداله بنظام الإسلام المنزل من فوق سبع سماوات. وبهذا يواصل حزب التحرير / ولاية تونس كفاحه السياسي ضد هذه المنظومة التي صاغها الغرب الكافر وكل مشاريعه التي لا تزيد أهل الزيتونة إلاّ ضنكا في المعيشة حتّى يحقق هدفه وهو استئناف الحياة الإسلامية باقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة منقذة البشرية. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس الخميس، 16 ربيع الأول 1446هـ الموافق 19 أيلول/سبتمبر 2024م - جانب من أعمال الندوة الصحفية - اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.