أم الهدى قام بنشر October 16, 2015 ارسل تقرير Share قام بنشر October 16, 2015 كتاب رائع قيّم جدا وجدير بالقراءة وبتمعن، من تأليف مؤسس حزب التحرير العالم تقي الدين النبهاني رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب: التفكير الطبعة الأولى 1393هـ - 1973م http://www11.0zz0.com/2015/10/16/21/623889342.jpg اقرأ في هذا الكتاب: بداية الكتاب إن الإنسان هو أفضل المخلوقات على الإطلاق، حتى لقد قيل _وهو قول حق _إنه أفضل من الملائكة. والإنسان فضله إنما هو في عقله، فعقل الإنسان هو الذي رفع شأن هذا الإنسان وجعله أفضل المخلوقات، ولذلك لا بد من معرفة هذا العقل، وبالتالي لا بد من معرفة التفكير، ولا بد من معرفة طريقة التفكير، لأن هذا الواقع المسمى بالتفكير هو الذي يجعل للعقل قيمته، وهو الذي يعطي هذه الثمرات اليانعة، التي بها تصلح الحياة، ويصلح الإنسان، بل يصلح الكون كله بما فيه من كل شي حتى الجماد والنبات والحيوان. خاتمة الكتاب لذلك فإن ضخامة الأحداث وفظاعتها، وكون التفكير تجسد في أشخاص حتى غدا تفكيراً يمشي في الأسواق بين الناس، فإن هذين الأمرين: يوجدان أملاً مشرقاً، في أن ينتقل التفكير من الأفراد إلى الجماعات وأن يصبح تفكيراً جماعياً لا تفكيراً فردياً وأن يكون تفكير الأمة لا تفكير الأفراد، فتصبح الأمة الإسلامية أمة مفكرة، وتعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس. 02 من محرم 1437 الموافق 2015/10/15م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
أم الهدى قام بنشر October 16, 2015 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 16, 2015 سنوات وسنوات عمل الاستعمار بجميع أدواته ووسائله ومن ضمنها الإعلام على جعل الأمة الإسلامية أمة تائهة معتمدة على غيرها في كل شيء حتى في التفكير عنها في كيفية حل مشاكلها وما ذلك إلا لضياع مفهوم الفكر وطريقة التفكير وإحلال الطريقة العلمية والمنطقية في التفكير مكان الطريقة العقلية، فندر وجود المفكرين العاملين لإنقاذ الأمة مما هي فيه من الذل والهوان والتبعية المطلقة وحتى نعود لما كنا عليه أمة مفكرة تحل جميع مشاكلها المعيشية والسياسية بنفسها وقوة فكرها، كان لا بد من أن يتحول تفكيرنا من تفكير سطحي إلى التفكير المستنير مرورا بالتفكير العميق فنفكر بالتغيير وبجدية للوصول إلى أن نعود أمة قائدة للأمم تتربع على عرش قيادة العالم لا تنافسها عليه أي دولة عندها سنرى إعلاما يعلم ويثقف ولا يتعامل إلا بالحقائق، بعيدا عن الدجل والتضليل وإشاعة الأكاذيب. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.