اذهب الي المحتوي

ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ..


Recommended Posts

ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ... ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﻨﻰ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .

 

ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺗﻤﻨﻴﺎ ﺃﻭ ﺗﺸﺎﺅﻣﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻮﺀﺍﺕ ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ ... ﺃﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻨﻌﺰﻻ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺩﻟﻴﻞ، ﺳﻮﺍﺀ ﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﻭ ﺗﻔﺼﻴﻼﺗﻬﺎ، ﺑﻞ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻓﻘﻂ ﺇﻧﻌﻜﺎﺳﺎ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻣﺎ .... ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﻭﺍﻟﻬﺮﻃﻘﺎﺕ . ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻀﺮﺍﺭ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺳﺎﻳﻜﺲ - ﺑﻴﻜﻮ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﻋﻤﻴﻠﺔ ﻣﺠﺮﻣﺔ !.... ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻦ ﺗﺤﺮﺭ ﺃﺑﺪﺍ! ﻓﻜﻼ ﺍﻟﺮﺃﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﻃﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻫﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ! ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ‏( ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻭﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‏) ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺩﻭﻥ ﺗﻔﺼﻴﻼﺕ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﺗﺒﻌﺎﺗﻪ؛ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺩﺍﺋﺮﺍ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ بغلبة ﺍﻟﻈﻦ ... ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻺﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻘﺮﺏ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺠﺒﺮﻱ ﻭﺇﻗﺘﺮﺍﺏ ﺯﻭﺍﻝ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻋﻦ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﺑﺘﺤﺮﻙ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺃﺧﺬﻫﺎ ﻧﺼﻴﺒﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺑﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ - ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺬﻟﻚ .-

 

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻐﻠﺒﺔ ﺍﻟﻈﻦ ‏( ﻏﺎﻟﺒﺎ ‏)، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺗﻔﺼﻴﻼﺗﻪ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻴﻪ؛ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺃﻳﺎ ﺃﻭ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻘﻄﻌﻴﺔ. ﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺭﺃﻳﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ، ﺃﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﻡ ﺃﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﺎﺑﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !! ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺫﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﺃﻳﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻣﺎ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻭﺯﺍﻭﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‏( ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻋﻦ ﻭﻋﻲ ﺳﻴﺎﺳﻲ‏) ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ! ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻘﻄﻌﻴﺔ‏) ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺓ ﻟﺪﻟﻴﻞ ﻗﻄﻌﻲ ﺳﻮﺍﺀ ﻗﻄﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ؛ ﻣﺜﻞ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺣﺴﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺇﺑﺮﺍﻡ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﻋﺮﺑﺔ ﻣﻊ ﻛﻴﺎﻥ ﻳﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺦ، ﻗﺎﺋﻼ ': ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﻱ !!

 

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺃﻋﻠﻢ .

2015-2-17

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أخي الكريم

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !

 

ممكن توضيح هذه العبارة لو تفضلتم؟

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أخي الكريم

 

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !

 

ممكن توضيح هذه العبارة لو تفضلتم؟

 

 

 

على سبيل المثال نحن نعرف أن هناك مؤامرة لتشويه الإسلام عن طريق بعض الجماعات الإسلامية لكننا لا نخوض في هذا الإتجاه بل نحتفظ لأنفسنا بكل الأراء التي تدلل على ذلك حين تقديم خطاب سياسي

رابط هذا التعليق
شارك

بارك الله فيكم

 

 

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻐﻠﺒﺔ ﺍﻟﻈﻦ ‏( ﻏﺎﻟﺒﺎ ‏)، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺗﻔﺼﻴﻼﺗﻪ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻴﻪ؛ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺃﻳﺎ ﺃﻭ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻘﻄﻌﻴﺔ.

ﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺭﺃﻳﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ، ﺃﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﻡ ﺃﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ،

 

وﻫﺬﺍ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﺎﺑﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !!

 

الإعلام من يتحكم هنا في المعلومات السابقة التي تصل للمتلقي ويستخدمها في تحليل الأحداث سياسياً، فإن فسد فسد التحليل وإن صلح صلح التحليل..

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أخي الكريم

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !

 

ممكن توضيح هذه العبارة لو تفضلتم؟

 

يوم الخندق القصة الشهيرة للصحابي الذي أسلم حينها... نعيم بن مسعود الأشجعي رضي الله عنه, جاء لرسول الله عليه صلوات ربي معلنا إسلامه وعارضا عليه أن يخدم المسلمين في هذه الظروف، فكان رده عليه صلوات ربي أن( خذل عنا ما استطعت!)، قائلا: "خَذِّلْ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ".

فرد عليه الصحابي الجليل يسأله ليستأذنه بأن يقول في رسول الله قولا... فقال له رسول الله أن (قل ما بدا لك فأنت في حل)!! أي أباح له القول عن الرسول ص وكأنه ما زال معاديا له.

 

كذلك فعل نعيم بن مسعود الأشجعي وذهب إلى بني قريظة وجاءهم بمكر وخديعة يخبرهم بمؤامرة ادعاها على قريش وغطفان بأنهم عزموا أمرهم على أن ينصرفوا إلى بلادهم تاركين يهود بلا نصير إن استعصى عليهم أمر محمد!!! وأشار عليهم بأن يأخذوا رهنا من قريش من أبنائها يضمنون بهم أن لا تنصرف قريش وغطفان والأحزاب ويجعلوهم بمفردهم يواجهون مصيرهم مع المسلمين، عقوبة لهم على غدرهم!!

 

ثم ذهب نعيما إلى أبي سفيان ومن ثم إلى غطفان قائلا لهم وناصحهم بسرية عن أن بني قريظة قد ندمت على حلفها مع الأحزاب وغدرها بمحمد, وأنها عزمت أمرها أن تساومه على تسليم سبعين من قريش يضرب أعناقهم ويرد لهم جناهم الذي كسره بطردهم من المدينة(بني النضير)!!! أي يسلموهم للرسول عليه السلام.

 

فبعثت بني قريظة تطلب قريشا وغطفان رهائن من أبنائهم يضمنون بوجودهم عندهم أن لا ينصرف الأحزاب دون نصرة لبني قريظة... وكان ذلك شرطهم في القتال مع الأحزاب!! فلما وصل شرط بني قريظة إلى قريش وغطفان قالوا صدق نعيم!!! ورفضت الأحزاب طلب بني قريظة!!! فقالت بني قريظة صدق نعيم!!! وانسحبت من الأحزاب !!

 

و هكذا انفرط حزبهم وانتهى أمرهم يومها!!!

 

هذه القصة لهذا الصحابي الجليل السياسي البارع الذي أرسله السياسي الأول لهذه الأمة ليخذل عن المسلمين... في هذه القصة نماذج لاستعمال الرأي والتحليل السياسي(المؤلف من عنده- باعتبار الحرب خدعة)، استعمل التحليل السياسي لتوجيه وبناء رأي سياسي يخدم المشروع الذي آمن به!

رابط هذا التعليق
شارك

ﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻐﻠﺒﺔ ﺍﻟﻈﻦ ‏( ﻏﺎﻟﺒﺎ ‏)، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺗﻔﺼﻴﻼﺗﻪ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻴﻪ؛ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺃﻳﺎ ﺃﻭ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻘﻄﻌﻴﺔ. ﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺭﺃﻳﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ، ﺃﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﻡ ﺃﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﺎﺑﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ !

 

!

 

 

بارك الله فيكم ونرحب بك أخي الكريم

 

ومما نشاهده ونسمعه فالمؤسسة الإعلامية تركز على عدم ربط الأخبار ببعضها البعض و تُلهي المتلقي عن متابعة مستجدات الأحداث حتى لا يكوّن ذلك الرأي الحكيم. مثلا تصور لنا ان قضية فلسطين المحتلة منفصلة عن بقية البلاد الإسلامية مع إنها قضية كل المسلمين.

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
  • احصائيات الاقسام

    • اجمالي الموضوعات
      18.6k
    • اجمالي المشاركات
      41.5k
×
×
  • اضف...