اذهب الي المحتوي

تقارير صحفية من الصحف المتنوعة - متجدد


Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

26-4-2026

 

الرادار: انكشف السر وراء الاعتقالات * * والمحاكمات والتضييق على حملة الدعوة

 

بقلم الأستاذ / عبدالله حسين

 

في الفترة الماضية قامت الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين بحملة شرسة ضد حملة الدعوة باعتقالهم ومحاكمتهم والتضييق عليهم من علماء ومنسوبي الجماعات وبخاصة شباب حزب التحرير ولاية السودان، في ظل الحرب الدائرة بين قوات الدعم السريع والجيش، ونتائجها الوخيمة التي تقع على أهل البلاد من قتل وتجويع ونزوح وتشريد في أطراف البلاد والدول المجاورة، لتحقيق هدف أمريكا الاستعماري بتمزيق السودان وجر الحكومة للتطبيع مع كيان يهود بعقد اتفاقات أبراهام.

 

في ظل هذه الأوضاع يقوم حزب التحرير بواجبه الشرعي في كشف خطط أمريكا وتبني مصالح الأمة في المساجد والساحات العامة والأسواق والفضاء الإلكتروني، وهذا ما أزعج أمريكا الطامعة في بلادنا فأوعزت الحكومة السودان بالقيام باعتقالات لشباب حزب التحرير في مدن السودان المختلفة، آخرها اعتقال شباب في مدينة الأبيض ومحاكمتهم بالغرامة تحت مادة الإزعاج العام وقد كان الاعتقال بعد مخاطبة في مسجد الأبيض.

 

يكشف ذلك أن التعليمات جاءت من سيدتهم أمريكا وسلطات السودان تنفذها ضد حملة الدعوة. وفي استغراب واستنكار من الرأي العام في البلاد، كيف لمن يقومون بأعمال سلمية وحديث في مسجد أن يعتقلوا، ومن يعتدون على الأموال والأعراض أن يسرحوا ويمرحوا ولا يعاقبوا، بل يستقبل رئيس البلاد قياديا من قوات الدعم السريع ويعفو عنه ويهديه سيارته ؟!

 

يكشف ذلك تصريح كوشنير صهر رئيس أمريكا ترامب في فيديو متداول في الوسائط هذه الأيام يقول فيه: "طهرنا الكثير من المساجد لتسهيل التطبيع مع (إسرائيل)"، حيث نقلت سي إن إن تصريحات لجاريد كوشنير تعود للعام ٢٠٢١ يقول فيها: "طهرنا الكثير من المساجد لتسهيل التطبيع مع إسرائيل".

 

وفيما يتعلق بتشريد الأمة وتهجيرها، فقد كانت سياسات أمريكا واضحة؛ ففي مقابلة في جامعة هارفارد في 15 شباط / فبراير 2024 قال كوشنر "لو كنت مكان إسرائيل لنقلت سكان غزة وطهرت المنطقة"، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

 

إذا هذه الإجراءات ضد المخلصين في الأمة ومحاربة المنبر الإسلامي، وسياسات التهجير والتشريد هي لحماية كيان يهود وذلك بتمزيق بلاد المسلمين وإضعافها وإشعال الصراعات والفتن بين مكوناتها.

 

على الأمة الإسلامية حزم أمرها والسعي لتغيير هذه الأنظمة العميلة الخائنة التي تأتمر بأمر الغرب الكافر وكيان يهود، واستعادة سلطان الإسلام بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، التي هي وعد الله سبحانه وبشرى حبيبنا المصطفى .

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 279
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

  • الناقد الإعلامي 2

    280

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الرادار شعار

 

 

2026-05-03

 

الرادار: موجات الغلاء وعقم سياسات الحكومة ومعالجة الإسلام

 

 

أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الشهري، بمكتب الحزب في بورتسودان اليوم السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 02/5/2026م، تحدث في المنتدى كل من الأستاذ يعقوب إبراهيم، والأستاذ ميسرة يحيى – عضوا حزب التحرير.


حيث شرح الأستاذ يعقوب إبراهيم، عبر الورقة الأولى الأسباب التي أدت إلى الارتفاع الفاحش في أسعار السلع والخدمات في السودان، وعزا ذلك إلى تنفيذ الحكومات لسياسات صندوق النقد والبنك الدوليين وروشتاتهما الكارثية التي تلزم الحكام بتنفيذها، ومنها تعويم العملة المحلية، ورفع الدعم عن السلع والخدمات، وسياسات الخصخصة، وربط العملة المحلية بالدولار، وسياسة فتح البلاد للاستثمار الأجنبي، التي تيسر للشركات الجعشة السيطرة على الاقتصاد والانتاج، وغيرها من الأسباب التي أدت بالفعل إلى ارتفاع الأسعار فصارت الحياة جحيماً لا يطاق، كما أكد تخبط الحكومة في معالجاتها التي لا تنتج إلا نكدا.


ثم تحدث الأستاذ ميسرة يحي في الورقة الثانية شارحاً معالجات الإسلام، التي تمنع تدخلات الكافر المستعمر في الشئون الاقتصادية وغيرها، وأن الأحكام التي جاءت تعالج المسائل الاقتصادية كافية بأن تعالج مسألة الغلاء في السلع والخدمات مثل منع التعامل بالجمارك والضرائب غير المباشرة وتحرير العملة من التبعية للدولار بأن تكون مضروبة من الذهب والفضة التي أقرها الإسلام عملة لدولة الخلافة. ثم دعا للعمل لإخراج الناس من ضنك المعسكر الرأسمالي إلى نور الإسلام في دولته الخلافة على منهاج النبوة.


تمت الإجابة عن أسئلة الحضور والأسئلة التي وردت من المتابعين عبر البث المباشر.


أدار المنتدى الأستاذ حسين الهادي – عضو حزب التحرير.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرادار شعار

 

2026-05-03

 

الرادار: حرب السودان واستمرار نفاق أمريكا

 

بقلم الأستاذ/إبراهيم عثمان (أبو خليل )

 

قالت مصادر ذات اطلاع واسع لسودان تربيون الخميس، إن الإدارة الأمريكية تتحرك في عدة اتجاهات، لإعادة أطراف النزاع في السودان إلى طاولة التفاوض، فيما أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، اتفاق تحالف دولي عريض على حتمية وقف الحرب في السودان بشكل فوري. (سودان تربيون ٠١/٠٥/٢٠٢٦م)

 

لم يكن تصريح مسعد بولس عن اتفاق تحالف دولي عريض على حتمية وقف الحرب في السودان بشكل فوري، إلا نوعاً من النفاق الأمريكي المستمر، وذراً للرماد في العيون، فماذا يقصد بولس بالتحالف الدولي العريض، في الوقت الذي تمسك فيه أمريكا بملف السودان، ولا تسمح لأي من القوى الدولية الأخرى التدخل فيه، وبخاصة الذين عناهم مسعد بولس، أي جماعة أوروبا؟ فقد قالها صراحة “إن تحالفاً غير مسبوق أطلق من برلين رسالة واضحة، فحواها أنه يجب أن تنتهي الحرب في السودان الآن”، والجميع يعلم أن مؤتمر برلين، هو مؤتمر أوروبي بريطاني، من أجل نزع الشرعية من حكام السودان الحاليين من العسكر وهم رجال أمريكا، فأمريكا لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي إلا بما يخدم مصلحتها في تفتيت السودان وتقسيمه. لذلك فهي لا تتحدث إلا عن هدنة إنسانية، وهي ليست جادة في تنفيذها الآن، وما يؤكد ذلك ما قاله قائد الجيش البرهان، خلال مخاطبته احتفال تكريم رئيس وأعضاء هيئة الأركان السابقين، يوم الأربعاء 29/4/2026، مؤكدا رفضه أي تفاوض مع المليشيا المتمردة، وجدد حديثه عن استمرار العمليات العسكرية حتى تطهير كامل البلاد، ولم يكن البرهان ليصرح بهذا التصريح لو كانت هنالك جدية لدى أمريكا في إنهاء الحرب.

 

فأمريكا تريد للوضع الحالي أن يستمر، هذه الحالة التي نسميها حالة اللا حرب واللا سلم، في ظل وجود حكومتين؛ واحدة في إقليم دارفور تسمى بحكومة تأسيس، والأخرى تتخذ من بورتسودان عاصمة مؤقتة لها رغم انتقال الوزارات إلى الخرطوم. وهذه الحالة هي حقيقة تشبه الحالة الليبية، ففي ليبيا منذ سنوات حتى الآن هناك حكومة في شرق ليبيا، وأخرى في غربها، وبالرغم من عدم الاعتراف بالحكومتين، ولكن هنالك تعاملاً معهما، وهو ما يحدث في السودان بصورة أو أخرى، وذلك حتى يتم ترويض الناس للقبول بانفصال دارفور.

 

هذا الواقع يستدعي من أهل السودان أن يعوا على مخطط أمريكا، الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور كما فصل جنوب السودان بالسيناريو نفسه الذي يطبق الآن، وأن يعملوا مع العاملين لتوحيد الأمة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستقطع يد أمريكا العابثة ببلادنا، بل وجميع بلاد المسلمين.

 

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

 

2026-05-05

 

الرادار:

بيان صحفي

تكثيف الضربات بالمسيّرات لتهيئة

المسرح لتنفيذ هدنة بولس المسماة إنسانية!

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

 


بعد هدوء نسبي في الفترة الماضية كثفت قوات الدعم السريع من هجماتها بالطائرات المسيرة، في الأيام القليلة الماضية حيث تركزت أغلبها في ولاية الخرطوم، وبخاصة في منطقة جنوب أم درمان، وجبل أولياء، وقاعدة وادي سيدنا العسكرية شمال أم درمان، وأخيراً استهداف مطار الخرطوم يوم أمس الاثنين 4/5/2026م، وفي ولاية النيل الأبيض قصفت المسيرات مصنع سكر كنانة، وفي منطقة شرق الجزيرة قصفت مسيرة منزل قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل، حيث قتلت شقيقه، وبعض أفراد أسرته. وفي مدينة الأبيض تسبب القصف بالمسيرات في تدمير أجزاء من مباني التلفزيون، وغير ذلك من المناطق.

 

يأتي هذا التصعيد وتكثيف الضربات بالمسيرات، وبخاصة في ولاية الخرطوم التي أصبحت مقراً لمجلس الوزراء، فبدأت تتعافى من آثار الحرب الكارثية المدمرة التي طالتها، يأتي متزامنا مع تجدد الحديث عن هدنة إنسانية يُمهَّد لها بتهيئة المسرح، من خلال ترويع الآمنين حتى يقبل الناس بها، وإن جاءت على غير إرادة منهم!!

 

فقد ظل مسعد بولس؛ مستشار الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط وأفريقيا يردد بين الحين والآخر، وفي كل لقاء ومحفل، مسألة الهدنة الإنسانية، تلك التي أوصت بها أمريكا عبر الرباعية في أيلول/سبتمبر 2025م، ويبدو أنه قد آن أوان تنفيذها، قطعاً للطريق من أمام الطرف الآخر في الصراع الجاري في السودان؛ أي الطرف الأوروبي الإنجليزي الذي بدأ حراكا منذ مؤتمر برلين في نيسان/أبريل الماضي وهو لا يريد هدنة فقط وإنما يريد حلا شاملاً يجعل عملاءه المدنيين حكاما بدلا من عسكر أمريكا.

 

إن الهدنة الفورية التي تتحدث عنها أمريكا، هي فقط بين الجيش وبين قوات الدعم السريع، وهي ليست حلا شاملاً، وإنما هي تكريس للواقع الحالي الذي نسميه بالحالة الليبية؛ أي وجود حكومتين، ثم هدنة تركز حالة اللا حرب واللا سلم، لأطول زمن ممكن، وما يدعونا للتأكيد على ذلك، هو دخول الأمم المتحدة على الخط وهي إحدى أدوات السياسة الأمريكية، فقد جاء في الأخبار أن الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء تصاعد هجمات الطائرات المسيرة في السودان، محذرة من الاستمرار في تعريض المدنيين، والبنى التحتية للخطر، وجددت التأكيد على ضرورة احترام أطراف النزاع للقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، والبنى التحتية المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بصورة مستمرة، ودون عوائق. والحديث عن السماح بوصول المساعدات الإنسانية إنما يقصد به الهدنة الأمريكية!!

 

إننا في حزب تحرير/ ولاية السودان كنا وما زلنا نحذر من المخطط الأمريكي، الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور على نار هادئة، ونفس طويل، وخطوات محسوبة، فعلى أهل السودان قطع الطريق على أمريكا وعملائها، وذلك بمنعها من تنفيذ مؤامراتها في السودان، والعمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توحد السودان مع بقية بلاد المسلمين، وتقطع دابر الكافرين.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

 

 

الثلاثاء ١٨ ذو القعدة ١٤٤٨هـ
٢٠٢٦/٠٥/٠٥م


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

 

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرادار شعار

 

2026-05-03

الرادار: حزب التحرير ولاية السودان..بيان صحفي

حكومة السودان تصنع المعاناة وتزيد تعرفة الكهرباء أكثر من 72%

 

 

 

دون إعلان مسبق، قامت الحكومة؛ ممثلة في شركة الكهرباء، بزيادة أسعار الكهرباء بصورة كبيرة فاقت الـ72%، حيث شملت الزيادات الاستهلاك السكني كما يلي:

 

الـ100 كيلو واط الأولى من 4000 جنيه إلى 7000 جنيه.
والـ100 كيلو واط الثانية من 5,000 جنيه إلى 9,000 جنيه.
والـ100 كيلو واط الثالثة من 6,000 جنيه إلى 11,000 جنيه … وهكذا

 

إن قيام الحكومة بهذه الزيادات الكبيرة في أسعار كيلو واط الكهرباء، والتي لا مبرر لها غير أكل أموال الناس بالباطل، وزيادة معاناتهم، واستخفافاً بالواقع الذي يعيش فيه السواد الأعظم، الذين فقدوا كثيراً مما كانوا يملكون، بسبب هذه الحرب اللعينة، ليؤكد أن هذه الحكومة لا يهمها أمر الناس ولا حالهم، وهي تقوم بهذا الإجراء كاللصوص الذين يسرقون الناس خلسة وفي الظلام، فهي تعلم أنه لا مبرر لهذه الزيادات، لذلك قامت بها دون إعلان مسبق ومن وراء ستار!

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء تخبط الحكومة هذا نؤكد على الآتي:

 

أولا: إن الكهرباء تعتبر من ضروريات الحياة في هذا العصر، وهي من الملكيات العامة التي تدخل تحت قوله ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ»، والنار في الحديث يدخل في مفهومها الطاقة، فالأصل أن تكون بالمجان وعلى أسوأ الفروض بسعر التكلفة.

 

ثانياً: لا يجوز شرعاً في الإسلام أن تنقل الملكية العامة إلى ملكية خاصة كما هو حادث اليوم في موضوع الكهرباء، حيث تمت خصصتها إنفاذا لأوامر صندوق النقد والبنك الدوليين.

 

ثالثاً: إن الحكومة بدلاً من توفير الكهرباء للرعية بالمجان، أو بالتكلفة الحقيقية فقط، تتربح منها، لذلك نراها تزيد أسعار الخدمة كلما صار عندها عجز في موازنتها، لتعيش هي وبطانتها الفاسدة في بحبوحة العيش على حساب إفقار الناس بزيادة الضرائب والجمارك المكوس، وأخيراً وليس آخرا بزيادة تعرفة استهلاك الكهرباء.

 

إن هذه الحكومة التي ظلت قبل الحرب وبعدها لا هم لها إلا صناعة الفقر وسحق الفقراء ولا ترقب فينا إلا ولا ذمة، فهي غير جديرة أن تحكم خير أمة أخرجت للناس، أمة قال نبيها ﷺ: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».

 

هذه الأنظمة الباطلة الفاسدة الظالمة، لا تفعل غير الإشقاق على الناس، فعلى أهل السودان العمل مع العاملين من أجل تطبيق الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توجد الرعاية، وترفق بالرعية مرضاة لله رب العالمين وليس إرضاء لمؤسسات الكفر الربوية، وتضع الملكيات العامة في موضعها فتنعكس خيراً وبركة على حياة الرعية.

 

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل

  • احصائيات الاقسام

    • اجمالي الموضوعات
      19.1k
    • اجمالي المشاركات
      44.2k
×
×
  • اضف...