الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 7 بسم الله الرحمن الرحيم رفع أسعار الوقود في جنوب اليمن يسحق الناس والحل يكمن بإسقاط النظام الرأسمالي والعمل للخلافة الخبر: قال مسؤول بشركة النفط اليمنية الحكومية في عدن يوم الثلاثاء إن الحكومة المعترف بها دوليا رفعت أسعار وقود الديزل المستورد 24.5 بالمئة، وذلك بسبب تفاقم أزمة الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود عالميا جراء الحرب بالمنطقة. وأبلغ المسؤول رويترز أنه بموجب القرار الذي بدأ سريانه اعتبارا من يوم الثلاثاء، يرتفع سعر صفيحة الديزل سعة 20 لترا إلى 36000 ريال (23.8 دولار) بواقع 1800 ريال للتر الواحد من 29500 ريال (حوالي 19.3 دولار) بزيادة بمقدار 6500 ريال (حوالي 4.2 دولار) عما سبق. (رويترز، 19 أيار/مايو 2026) التعليق: لم يكن مفاجئا ولا مستغربا أن تطالعنا أدوات المنظومة الدولية في عدن بجرعة سعرية جديدة تزيد من خنق أهلنا في اليمن، فهذه السلطات التي ركعت لشروط صندوق النقد والبنك الدوليين لا تملك من أمرها فتيلا ولا تنظر إلى الرعية إلا من خلال منظار الجباية والنهب الرأسمالي الذي يقدس أرقام الميزانيات على حساب لقمة عيش المحرومين. إن ربط لقمة عيش المسلمين وحاجاتهم الأساسية من وقود وطاقة وقوت يومي بأسعار البورصات العالمية والدولار الجمركي هو الجريمة بعينها، فالإسلام العظيم قد جعل النفط والغاز والطاقة ملكية عامة للمسلمين جميعا يحرم على الدولة بيعها لهم بأسعار احتكارية أو جعلها سلعا تجارية يُتربح منها لقول الرسول ﷺ «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ؛ فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ»، ولكن الأنظمة الوضعية المطبقة في بلادنا بتبنيها للنظام الاقتصادي الرأسمالي العفن خصخصت الثروات وسلمت الموانئ والمنشآت الحيوية للشركات الاستعمارية العابرة للقارات وتركت الأمة تكتوي بنيران العتمة والغلاء ولهيب حرارة الصيف. إن المفارقة العجيبة التي تكشف زيف هذه المنظومة هي أن ينام أهل اليمن في قيظ الصيف بلا كهرباء وتتوقف مشافيهم وأعمالهم بسبب شح الوقود في وقت تسبح فيه البلاد فوق بحار من النفط والغاز المنهوب والمحاصر بصراع الإرادات الدولية؛ أمريكا وبريطانيا ومعهما الأدوات الإقليمية والمحلية الذين يمسكون بخناق هذه الثروات! فبينما يريد طرف إبقاء الأزمة ورقة للضغط السياسي يسعى الطرف الآخر للاستئثار بالعائدات لتمويل مشاريعه الخاصة، والضحية الدائمة هم المسلمون المستضعفون. أما تلك الوعود المخدرة والودائع المشروطة التي تعلن بين الحين والآخر بوصولها لبنك عدن فليست إلا جرعات تخدير مؤقتة لإبقاء المريض في حالة موت سريري، وضمان عدم انفجار الأمة في وجه جلاديها، وتثبيت التبعية السياسية والاقتصادية للمستعمر الكافر. أيها الأهل الصابرون في يمن الإيمان: إن الخروج إلى الشوارع للتنديد بقطع الكهرباء أو للمطالبة بخفض أسعار الوقود رغم مشروعيته كمنكر يجب تغييره إلا أنه يظل بحد ذاته علاجا للقشور وتركا لجوهر الداء. إن أزمتكم ليست أزمة إدارة أو كفاءة حكومية بل هي أزمة نظام حكم وغياب الأحكام الشرعية التي تضمن توزيع الثروة بالعدل وتحرّم الجباية والظلم. وإن الاستجابة الحقيقية لمعاناتكم لا تكون بالرهان على تبديل الوجوه الفاسدة بوجوه لا تقل عنها ارتهانا، بل بقطع دابر هذا النظام الرأسمالي من جذوره وهدم صرح التبعية للمنظمات الدولية وسفارات الدول الكبرى. إننا ندعوكم بعين الوعي السياسي المستنير وبأمر العقيدة التي تجمعنا أن ترصوا الصفوف مع العاملين لإنهاء هذا الواقع المظلم والعمل الفوري لخلع ربقة الاستعمار وأدواته، وإقامة نظام الحكم الذي يرضاه رب العالمين دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي الكفيلة باسترداد ثروات الأمة المنهوبة وتشغيل مصانعها ومحطاتها بأيدي أبنائها وقطع دابر الشركات الرأسمالية الجشعة ليعود اليمن عزيزا غنيا يستضاء بنور إسلامه وتصان فيه كرامة الإنسان. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبود الفقيه – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 7 بسم الله الرحمن الرحيم نصيحة.. فهل يعيها عنّا الحوثيون؟! الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الأحد 31 أيار/مايو المنصرم خبراً بالبنط الأحمر على صدر صفحتها الأولى بعنوان "مرضى اليمن بين الموت وغياب الدواء" قالت فيه: "تُعد المطارات شريان حياة لأي نظام صحي، خاصة في الدول التي تعاني من نقص الإمكانيات الطبية، وفي اليمن، يمثل مطار صنعاء الدولي المنفذ الجوي الرئيسي لسفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج، إضافة إلى دوره الحيوي في إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة". التعليق: ما زال الحوثيون بعد مضي 12 سنة على تَسَنُّمِهمْ كرسي الحكم المعوج في صنعاء، يُلِحُّونَ على فتح مطار صنعاء لاستشفاء مرضاهم، واستمرار تلقي العلاج من الخارج، بما في ذلك منظمات الصحة العالمية وأخواتها من المنظمات الغربية! مع أن دولة المسلمين الأولى كانت قد هزمت الروم والفرس في غضون 14 عاماً هجرياً وليس ميلادياً من قيامها! ما يكشف حالهم؛ بأنهم لم يدركوا معنى الرعاية، ولم يصنعوا شيئاً ذا قيمة من جوانب الرِّعاية المتعددة، ومنها الرِّعاية الصحِّيَّة، يكتبها التاريخ لهم لا موسوعة جينيس! إن الرعاية الصحِّيَّة هي من صميم أعمال النظام الراعي، أخرج مسلم عن جابر قال: «بعث رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيْباً فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقاً ثُمَّ كَوَاْهُ عَلِيْهِ». هل كان من الأفضل أن تباشروا الرعاية الصحية من عام 2014م، وتنفقوا مئات المليارات طيلة سنيكم الـ12 دون فائدة تُرجى؟ كان يمكن أن تقيموا بها 5-10 مستشفيات، وأن تقيموا مصانع أدوية ومستلزمات صحِّيَّة مثلها! بدلاً من جعل المنظمات الصحِّيَّة العابرة للحدود هي من تباشرها فأورثتكم الركون إليها والاعتماد عليها! ومعها منظمة الصحَّة العالمية جالبة الأدوية لكم من شركات الأدوية العشر الأغنى حول العالم! وعملها على تقليل نسلنا ونشر الأوبئة بيننا، متخذتنا فئران تجارب لمنتجاتها. ألم تسمعوا يوماً عن خبث غربي اسمه النفط مقابل الغذاء والدواء، فهلَّا اتعظتم؟! أما الأدوية والمستلزمات ذات الحاجة الآنية القصوى كالجلطات والأورام وأمراض الكلى ومثيلاتها، فيكلِّف الراعي تجار القطاع الخاص باستيرادها من البلاد القريبة قبل البعيدة دون تأخير، مع البدء في القيام بإعدادها محلياً في فترة زمنية لا تتعدى السنة. ألم تقرأوا في تاريخ الدول السياسي، بأن دولاً نهضت حين أغلقت حدودها رغبةً منها في حلِّ جميع الأعباء التي تواجهها؟ اعلموا أن الرعاية وفق أحكام الإسلام لن تكون سوى في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الواحد الأحد صاحب الوعد باستخلاف الذين آمنوا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 8 بسم الله الرحمن الرحيم من حلفاء إلى التخلّي عنهم: مصيرُ اللاجئين الأفغان في قطر يكشفُ حقيقة السياسة الاستعمارية (مترجم) الخبر: أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إدارة ترامب لا تعتزم السماح بدخول 1100 أفغاني عالقين حالياً في قطر، والذين عملوا مع الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات وغيرها من المؤسسات الأمريكية خلال فترة الاحتلال الأمريكي لأفغانستان التي دامت عقدين. وأوضح روبيو أنّ واشنطن تجري محادثات مع دول عدة بشأن إعادة توطينهم، مشيراً إلى القيود الأمنية التي تمنعهم حالياً من دخول الولايات المتحدة. وكانت منظمة "أفغان إيفاك" قد أفادت سابقاً بأن الولايات المتحدة تدرس نقل بعض هؤلاء الأفغان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد ازداد الوضع تعقيداً بعد حادثة إطلاق نار تورّط فيها لاجئ أفغاني في واشنطن أواخر العام الماضي، والتي فرض الرئيس ترامب على إثرها قيوداً على دخول رعايا اثنتي عشرة دولة، من بينها أفغانستان. التعليق: إن محنة هؤلاء الأفغان في قطر تتجاوز بكثير مجرّد قضية هجرة أو نزاع بيروقراطي حول التأشيرات. إنها تكشف عن الطبيعة الحقيقية للنظام الرأسمالي الاستعماري، الذي لا يعامل الناس كبشر لهم كرامة وحقوق، بل كأدوات لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية وأمنية. خلال احتلال أفغانستان، تمّ تجنيد هؤلاء الأفراد، والإشادة بهم، والاعتماد عليهم لخدمة المصالح الأمريكية. أما اليوم، فلم يعد يُحكم عليهم بناءً على ولائهم أو خدمتهم أو الوعود التي قُطعت لهم، بل يُحدد مستقبلهم وفقاً لحسابات سياسية متغيرة ومخاوف أمنية. يكشف هذا الواقع عن سمة أساسية للقوى الاستعمارية: فعلاقاتها مع الأفراد والدول لا تحكمها مبادئ أو قيم أو التزامات أخلاقية، بل المصالح والمصلحة الآنية. أولئك الذين احتُفي بهم ذات يوم كـ"حلفاء" و"شركاء" يجدون أنفسهم اليوم عالقين في دوامة من عدم اليقين، يواجهون احتمال الترحيل إلى دول ثالثة، أو حتى إلى وجهات فقيرة وغير مستقرة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية. في نظام تحركه السلطة والربح، لا يحتفظ الإنسان بقيمته إلا طالما بقي مفيداً. إن الأزمة التي يواجهها هؤلاء الأفغان تتجاوز مجرد النزوح الجغرافي. فقد أمضى الكثيرون منهم سنوات في حالة من عدم اليقين، منفصلين عن الاستقرار والانتماء، في ظل ضغوط ثقافية، وصراعات هوية، وقلق متزايد بشأن مستقبلهم. لذا، فإن قصتهم ليست مجرد قصة نزوح، بل هي أيضاً قصة افتراض خاطئ، وهو أن كرامة المسلمين وأمنهم ومستقبلهم رهنٌ بوعود القوى الاستعمارية. من منظور فكري وسياسي إسلامي، تُظهر هذه الحادثة مرةً أخرى أن شرف المسلمين وأمنهم وهويتهم لا يمكن ضمانها من خلال التأشيرات، أو الكفالة الأجنبية، أو رعاية الدول القوية. يقول الله سبحانه: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءُ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العَزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. ولذلك فإن مأساة اللاجئين الأفغان في قطر تشكل تحذيراً للأمة على نطاق أوسع. وطالما ظلت شؤون المسلمين مرتبطة بسياسات واشنطن ولندن والعواصم الاستعمارية الأخرى، فسوف يظلون عرضة للمساومات السياسية والمصالح الاستراتيجية المتغيرة. لقد أثبت النظام الدولي الحالي مرارا وتكرارا أنه يحمي المصالح قبل أن يحمي الناس. لا يمكن ضمان الكرامة والأمن والاستقرار الحقيقيين للمسلمين إلا من خلال نظام سياسي قائم على مصالح الأمة وتطبيق الهداية الإلهية ونشرها. ففي غياب الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يبقى أبناء الأمة وبناتها عرضةً لمؤامرات القوى العالمية وأنظمتها التابعة. ولذلك، فإن سبيل الأمن والكرامة الحقيقيين لا يكمن في الاعتماد على قوى خارجية، بل في استعادة الوحدة الفكرية والسياسية والجغرافية للأمة تحت قيادة تحمي مصالحها وتصون شعبها. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» صحيح البخاري وصحيح مسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوسف أرسلان عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 8 بسم الله الرحمن الرحيم الروهينجا بلا أرض وبلا جنسيّة عضو مبتور من جسد الأمة الإسلاميّة الخبر: حذرت الأمم المتحدة من أن الانخفاض المستمر في التمويل الإنساني الدولي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لأكثر من 1.2 مليون لاجئ من الروهينجا في بنغلادش، في وقت تواجه فيه منظمات الإغاثة صعوبات متزايدة في توفير الخدمات الأساسية لأكبر تجمع للاجئين في العالم. وتأتي هذه التحذيرات بعد مرور ما يقرب من تسع سنوات على موجة النزوح الجماعي التي شهدتها ولاية راخين في ميانمار عام 2017، عندما فر مئات الآلاف من الروهينجا إلى بنغلادش هرباً من واحدة من أكثر الإبادات العرقية الوحشية في العصر الحديث. (موقع وصل للأخبار، 04/06/2026). التعليق: يعيش مسلمو الروهينجا مأساة لم تتوقف فصولها؛ أزمة شعب لم يتم تهجيره قسريّا وقمعه وإذلاله فقط بل محاولات حثيثة ممنهجة لتصفيته ومحوه من السجلات. أزمة شعب لا يُراد الاعتراف بوجوده: من التهميش إلى سحب الجنسية والحقوق، إلى المجازر، إلى النزوح الجماعي على متن قوارب الموت في رحلة نحو المجهول. والآن يقبع 1.2 مليون لاجئ داخل مخيمات بلاستيكية مهترئة في ظروف قاسية، يواجهون قيظ الصيف وزمهرير الشتاء، أضف إلى ذلك انتشار الأوبئة والأمراض في ظل مشقّة تقديم الرعاية الطبية الكافية. شعب هويته الإسلام لكن يُصنّف أنه بلا هويّة! تنكرت له دول الجوار كأنّه طفل لقيط مع أنه من بني عقيدتهم! شعب استنصر فلم يُنصر مع أن دول الجوار تمتلك جيوشا لو استنفرت لن تبقي أو تذر بوذيّا واحدا من المجرمين القتلة. إن معاناة مسلمي الروهينجا لن تنهيها منظمات الدول الاستعماريّة التي خطّت بأيديها أول سطور هذه المأساة؛ فقد خلقت سياسات الاستعمار البريطاني منذ سنة 1824 توترات بين البوذيين والمسلمين أدّت إلى ارتكاب القوات البورمية مجزرة مروعة سنة 1942 راح ضحيّتها 100 ألف مسلم، ومن وقتها والسياسات القمعية لم تتوقف ولا تزال إلى اليوم مستمرّة. لن ينصر الروهينجا ولا المستضعفين من المسلمين في كل مكان إلا دولة الإسلام وجيش الإسلام الموحّد تحت راية رسول الله ﷺ. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. درة البكوش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 8 بسم الله الرحمن الرحيم أمريكا وسياسة الهيمنة: بين ادعاء الحماية وحقيقة المصالح الخبر: قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، يسعى إلى محاسبة إيران لإغلاقها مضيق هرمز ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية، ويطالبها بالتوقف عن زرع الألغام في المضيق. (الجزيرة نت) التعليق: منذ عقود طويلة، تتصدر الولايات المتحدة المشهد الدولي بوصفها القوة العظمى التي تنصّب نفسها حاميةً للاستقرار والأمن العالميين. غير أن المتأمل في سياساتها الخارجية يلحظ أن معيار المصلحة الأمريكية ظلّ العامل الحاكم في قراراتها وتحركاتها، بغض النظر عن الشعارات التي تُرفع أو المبررات التي تُسوَّق للرأي العام. وفي عهد الرئيس دونالد ترامب، ظهرت هذه السياسة بصورة أكثر وضوحاً وصراحة. فقد تبنّت الإدارة الأمريكية خطاباً يقوم على مبدأ "أمريكا أولاً"، وهو مبدأ يجعل مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والسياسية فوق كل اعتبار. ومن هذا المنطلق مارست واشنطن ضغوطاً هائلة على دول عديدة عبر العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية والحصار السياسي، في محاولة لإخضاعها لإرادتها أو دفعها إلى تقديم تنازلات تخدم المصالح الأمريكية. وتُطرح فنزويلا مثالاً على ذلك؛ إذ يرى منتقدو السياسة الأمريكية أن الضغوط والعقوبات المفروضة عليها لم تكن بعيدة عن الصراع على النفوذ والثروات الطبيعية، وفي مقدمتها النفط. كما يذهب هؤلاء إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى موارد الشعوب ومواقعها الاستراتيجية باعتبارها أوراقاً في لعبة المصالح الدولية. أما في ما يتعلق بإيران، فقد شهدت المنطقة سنوات طويلة من التوتر والعقوبات والتهديدات المتبادلة. ويرى منتقدو واشنطن أن أي تضييق على الملاحة أو الموانئ الإيرانية قد لا ينعكس سلباً على الولايات المتحدة بالقدر نفسه الذي ينعكس به على دول المنطقة والعالم التي تعتمد على طرق التجارة والطاقة المرتبطة بالخليج ومضيق هرمز. وفي نظرهم، فإن الولايات المتحدة قادرة على إدارة هذه الأزمات من موقع القوة، بينما تتحمل الشعوب الأخرى الكلفة الأكبر اقتصادياً وسياسياً. وفي الوقت نفسه، تستمر واشنطن في تقديم نفسها حاميةً لدول الخليج والمنطقة من الأخطار الإقليمية المختلفة، وعلى رأسها الخطر الإيراني. غير أن كثيراً من المراقبين يرون أن هذه الحماية ليست عملاً خيرياً ولا التزاماً أخلاقياً، بل هي جزء من منظومة نفوذ تتيح للولايات المتحدة الحفاظ على حضورها العسكري والسياسي، وتمنحها القدرة على ابتزاز الأنظمة واستنزاف مواردها عبر صفقات السلاح والاتفاقيات الأمنية والاقتصادية. إن الصديق الحقيقي للولايات المتحدة، وفق منطق السياسة الدولية، ليس دولةً أو شعباً بعينه، وإنما المصلحة الأمريكية ذاتها. فما دامت العلاقة تحقق مكاسب لواشنطن فإنها تستمر، وإذا تعارضت مع مصالحها فإن التحالفات قد تتغير والوعود قد تتبدل. إن هذه العلاقة بين الولايات المتحدة وبعض الحكام في بلاد المسلمين أسهمت في تثبيت أنظمة الحكم القائمة وحمايتها من الضغوط والتغييرات الجذرية. ومن هنا يطرح سؤال كبير: إلى متى يبقى المسلمون معتمدين على القوى الخارجية في حماية مصالحهم وأمنهم ومستقبلهم؟ إن نهضة الأمة واستعادة عزتها لا يمكن أن تتحقق عبر الارتهان للقوى الكبرى، بل من خلال مشروع سياسي إسلامي مستقل يوحّد طاقاتها ويجعل قرارها بيدها. فدولة الخلافة تمثل الإطار الشرعي والسياسي القادر على جمع المسلمين وتحرير إرادتهم من التبعية والهيمنة الأجنبية. ومن هذا فإنني أدعو المسلمين إلى إدراك حقيقة الصراعات الدولية وطبيعة المصالح التي تحكمها، والعمل مع المخلصين الذين يسعون إلى نهضة الأمة ووحدتها، أملاً في استعادة عزتها ومكانتها بين الأمم، ونيل الخير في الدنيا والفوز برضوان الله تعالى في الآخرة. إن السؤال الذي يبقى مطروحاً بإلحاح هو: متى تدرك الأمة أن قوتها الحقيقية تكمن في وحدتها واستقلال قرارها، وليس في الاعتماد على القوى الأجنبية التي لا ترى في العالم إلا ساحةً لتحقيق مصالحها؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 9 بسم الله الرحمن الرحيم إسقاط طائرة مسيرة أمريكية متطورة في مأرب واستمرار عسكرة البحر الأحمر الخبر: 1- ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن "الدفاعات الجوية للجماعة تمكنت من إسقاط طائرة تجسسية مقاتلة أمريكية متطورة من نوع MQ-9، أثناء قيامها بمهام عدائية وخرقها السافر للسيادة الوطنية في محافظة مأرب". (القدس العربي، 29 أيار/مايو 2026). 2- قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، إنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 98 ميلا بحريا شمالي جزيرة سقطرى اليمنية، وأضافت الهيئة أن ناقلة أكدت أن زورقا صغيرا يقل 5 أشخاص اقترب منها، وذكرت الهيئة أن فريق الأمن المسلح على متن الناقلة أطلق أعيرة تحذيرية، ما أجبر الزورق على تغيير مساره، مشيرة إلى أن السلطات تحقق في الواقعة. (موقع قناة الجزيرة، 22/5/2026). التعليق: إن توالي سقوط الطائرات الأمريكية المسيرة في أجواء اليمن واستمرار العسكرة المحمومة للممرات المائية في البحر الأحمر وباب المندب يسلط الضوء مجددا على حجم التدخل السافر والمباشر للدول الاستعمارية الكبرى في بلادنا وهي أحداث لا يمكن قراءتها بمعزل عن الصراع الدولي الأعمق على النفوذ والسيطرة والموقع الاستراتيجي. إن أمريكا المستعمرة التي تتباكى زورا على السلم الدولي وحرية الملاحة تفصح أفعالها وجولات طائراتها التجسسية والمقاتلة عن حقيقة أطماعها فهي لا ترى في اليمن إلا ساحة نفوذ جيوسياسي وموقعا استراتيجيا يجب إخضاعه بالكامل لحسابات أمنها القومي ومشاريعها لتركيع المنطقة ونهب ثرواتها ومحاصرة أي تطلع حقيقي للانعتاق من هيمنتها. وفي المقابل تحاول بريطانيا العجوز عبر قنواتها الدبلوماسية وأدواتها المحلية الحفاظ على ما تبقى لها من حبال النفوذ التاريخي ما يجعل أرض اليمن ومياهه ساحة لتصفية الحسابات الدولية بدمائنا وطاقات أبنائنا. إن المأساة الحقيقية لا تكمن في غطرسة الكافر المستعمر فحسب بل في قبول الحكام المحليين وقادة الفصائل بأن يكونوا وقودا لهذه المعارك الدولية بالوكالة، فهم يتسابقون لتقديم أوراق اعتمادهم للقوى الخارجية شرقا وغربا ويستجدون المبادرات والحلول من أروقة الأمم المتحدة التي لم تكن يوما إلا أداة لتثبيت مصالح الدول الكبرى وتشريع تمزيق بلاد المسلمين. إن القوات العسكرية الرأسمالية التي تحتشد اليوم في البحار والمحيطات لا تأبه لحياة أهل اليمن ولا لمعاناتهم الاقتصادية والخدمية بل إن وجودها بحد ذاته هو لتأمين خطوط الإمداد للدولة الرأسمالية الكبرى وضمان بقاء ثروات الأمة من نفط وغاز وموانئ تحت السيطرة المباشرة للشركات الاحتكارية العابرة للقارات. أيها المسلمون في يمن الإيمان والحكمة: إن إسقاط الطائرات وإظهار القوة العسكرية في مواجهة قوى الكفر، وإن كان يبرهن على قدرة الأمة على التحدي ورفض الإملاءات، إلا أنه يظل ناقصا ومبتورا ما لم يترجم إلى مشروع سياسي وعقدي شامل ينبثق من عقيدة الأمة وحضارتها. وإن النصر الحقيقي لا يتحقق بالوقوف في منتصف الطريق عبر مقارعة المستعمر في الميدان مع البقاء تحت مظلته السياسية والقانونية الدولية بل يكون بالانعتاق الكامل من منظومته وشروطه. إن الواجب الشرعي يفرض على المخلصين من أهل القوة والمنعة في اليمن أن يدركوا أن المخرج من هذا الصراع العبثي والتدويل الخبيث لقضيتنا لا يكون بالارتهان للمحاور الإقليمية أو الدولية بل يكون بنبذ الدساتير الوضيعة والحلول الترقيعية وتوجيه الطاقات نحو البناء السياسي الأصيل الذي حدده الإسلام العظيم. إننا ندعوكم للعمل المخلص الجاد لقطع دابر الاستعمار الفكري والعسكري والسياسي وإعادة الأمور إلى نصابها الشرعي عبر إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي الدولة الوحيدة التي تملك الإرادة السياسية المستقلة النابعة من كتاب الله وسنة رسوله، وهي التي تجمع شتات الأمة وتوحد جيوشها وتطرد المستعمرين من بحارنا وأجوائنا ليعود باب المندب والبحر الأحمر وكل الممرات في بلاد المسلمين إسلامية خالصة تحمي ثغور المسلمين وتخضع لسلطان الإسلام وحده. قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبود الفقيه – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 9 بسم الله الرحمن الرحيم ما الذي ستجنيه قرغيزستان من عضوية مجلس الأمن؟ الخبر: في 3 حزيران/يونيو، خلال التصويت الذي جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتُخبت قرغيزستان بأغلبية 142 صوتاً كعضوٍ غير دائم في مجلس الأمن لمدة سنتين. وستبدأ عملها في مجلس الأمن اعتباراً من 1 كانون الثاني/يناير 2027. وفي مقابلة له مع وكالة كابار على خلفية هذا الحدث، صرّح الرئيس صدر جباروف بأن قرغيزستان ستتقدم بعدد من المقترحات إلى الأمم المتحدة. ووفقاً له، ينبغي لأي دولة كانت أن تنفذ قرارات الأمم المتحدة بدقة. وأضاف أن الأمم المتحدة تضم ست لجان، إلا أن قرارات خمسٍ منها لم يعد أحد يوليها اهتماماً، بينما ما زالت قرارات مجلس الأمن هي التي تُنفذ في الغالب. التعليق: لقد أُنشئت الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية على يد الدول الكبرى المنتصرة في الحرب بهدف حماية مصالحها الخاصة. وتُعد أمريكا والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع لها. وتمتلك هذه الدول حق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع قرار يتعارض مع مصالحها. ولذلك، فإن إصدار أي قرار ضدها أو ضد الجرائم التي ترتكبها يكاد يكون مستحيلاً. فعلى سبيل المثال، عندما طُرح مشروع قرار للاعتراف بأن ما يرتكبه كيان يهود الغاصب في غزة يُعد إبادة جماعية، استخدمت أمريكا حق النقض، فلم يُعتمد القرار. وهذا يعني أن كيان يهود مهما ارتكب من جرائم، فلن تُفرض عليه أي قيود من الأمم المتحدة. وليس هذا أمراً جديداً، فقد أظهرت الأمم المتحدة عجزها أيضاً خلال عدوان أمريكا على أفغانستان عام 2001 الذي أودى بحياة ملايين الناس، ثم خلال غزو العراق عام 2003. كما أن أمريكا لم تعبأ بالأمم المتحدة عندما شنت عدوانها على إيران هذا العام. وكذلك الحال بالنسبة لروسيا، فهي أيضاً تعرقل أي قرارات تُتخذ ضدها. فعلى سبيل المثال، إذا طُرح مشروع قرار ينتقدها أو يقيّد بعض تحركاتها فيما يتعلق بحربها على أوكرانيا، تستطيع استخدام حق النقض. وينطبق الأمر نفسه على بقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. وهذا يدل على أن هذه المنظمة جسد بلا روح. فالدول الاستعمارية الكبرى تستفيد من مجلس الأمن، لكنها عندما تقتضي مصالحها فهي لا تنتظر الرجوع إليه، بل تواصل اتخاذ الإجراءات الأحادية وإشعال الحروب متى شاءت. إن العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهي منظمة لا تستطيع التأثير في أي قرار تأثيراً حقيقياً، لن تجلب لقرغيزستان أي فائدة تُذكر. والفرح بها ليس إلا ضرباً من السذاجة. ولا سيما أن هذه العضوية تأتي في وقت تعجز فيه الأمم المتحدة عن أداء رسالتها، وتعاني كذلك من أزمة مالية خانقة. فترامب، منذ وصوله إلى الرئاسة الأمريكية، يلوّح بوقف تمويل الأمم المتحدة. وإضافة إلى ذلك، فإن الصين تؤخر الأموال المخصصة للمنظمة. ونتيجة لذلك، تمرّ المؤسسات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بأزمة حادة. ويشبه هذا الوضع ما كان عليه الحال قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، حين ضاقت الحدود بالدول الاستعمارية فاندفعت إلى الحروب بحثاً عن مناطق جديدة لاحتلالها. واليوم أيضاً تكثف الدول الاستعمارية بقيادة أمريكا جهودها لتوسيع نفوذها وطرد المستعمرين القدامى من مناطق نفوذهم. ومع ذلك، فإن أمريكا نفسها تعيش أزمة عميقة في سياستيها الداخلية والخارجية. وخلاصة القول: لقد أصبح واضحا أن العالم لن يبقى على حاله. وسيصبح عدم الالتزام بالقوانين الدولية وعدم الاعتراف بقرارات المنظمات الدولية أمراً معتاداً أكثر فأكثر. ولا سيما في ظل انتقال العالم من نظام أحادي القطب إلى نظام متعدد الأقطاب، فإن مثل هذا الواقع يبدو طبيعياً. ولذلك، يجب علينا نحن المسلمين أن نعمل لإقامة دولة الخلافة التي وعدنا الله تعالى بها، والتي توحّد الأمة كلها وتحفظ كرامتها ودماءها وأرواحها. فهذه الدولة هي التي ستقيم العدل في العالم، وتحمي حقوق المستضعفين، وتقدّم للبشرية نموذجاً للحياة الكريمة المزدهرة. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نور الدين أسانالييف اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 9 بسم الله الرحمن الرحيم حكومة تأسيس تهيئ الأجواء في دارفور للانفصال الخبر: قرع الفريق محمد حمدان دقلو "حميدتي"، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "تأسيس"، الجرس في نيالا صباح الأحد 07/06/2026، إيذاناً بانطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمناطق سيطرة حكومة "تأسيس". وقرع رئيس المجلس الرئاسي جرس البداية من مدرسة "الوحدة الثانوية بنات" بولاية جنوب دارفور. فيما قرع رئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي جرس الامتحانات بمدرسة "ابن سينا" بولاية غرب دارفور... وكشف التعايشي عن ترتيبات تجري الآن لعقد مؤتمر قضايا التعليم بعد امتحانات الشهادة السودانية، يناقش المنهج الدراسي، والنظام التعليمي، والمعلمين، ومستويات التعليم ومؤسساته، وكيفية بنائها. وتنطلق امتحانات الشهادة في 83 مركزاً في ولايات دارفور، وغرب وشمال كردفان، ويجلس نحو 10 آلاف تلميذ للامتحانات. (راديو دبنقا، 7 حزيران/يونيو 2026م) بتصرف. التعليق: بغض النظر عن استنكار حكومة البرهان لهذا الإجراء أو عدمه، حيث وصفت حكومة ولاية جنوب دارفور في بورتسودان، إقامة امتحانات الشهادة في مناطق سيطرة "تأسيس" بأنها إجراءات باطلة، وقالت في بيان إن أي محاولات لإنشاء مسارات تعليمية موازية خارج المؤسسات الرسمية، تمثل تجاوزاً خطيراً يمس وحدة النظام التعليمي... بغض النظر عن هذه البيانات العنترية، يظل السيناريو الليبي حاضراً في المشهد السياسي في السودان، فقد بدت حكومة (تأسيس) متحدية سافرة، تغذ الخطا في تهيئة دارفور لتكون كياناً منفصلاً عن السودان. تمضي حكومة تأسيس، في إقامة امتحانات الشهادة السودانية بمعزل عن حكومة البرهان، على مرأى ومسمع من الإدارة الأمريكية، ما يعني سكوتاً أمريكياً، والسماح لحكومة تأسيس بأن تنفصل عن المركز في كل شيء بما في ذلك أمر التعليم. قال الباشا طبيق، وزير الطاقة والنفط في حكومة تأسيس (إن انطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمدينة نيالا يمثل محطةً فارقة في مسار التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها السودان)، ووصف وزير الداخلية بحكومة تأسيس، سليمان صندل حقار، انطلاق امتحانات الشهادة السودانية في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة "تأسيس" بأنه يوم تاريخي وفاصل بين السودان القديم والجديد. (راديو دبنقا، 7 حزيران/يونيو 2026م). ومن الجدير ذكره، أن حميدتي، كان قد أعلن في 31 أيار/مايو 2026 عن تشكيل مجلسٍ للأمن والدفاع في حكومة تحالف تأسيس، الموازية لسلطة بورتسودان تمهيداً لتكوين جيش جديد، في خطوة أخرى تؤكد السير في مخطط عزل دارفور، وجعله كياناً منفصلاً. فمنذ سقوط الفاشر، اتضحت معالم انفصال دارفور، وبرز على السطح السيناريو الليبي الذي حذر منه حزب التحرير، الذي قرأ المخطط الأمريكي بعناية فائقة، بالرغم من نفي الإدارات الأمريكية السابقة واللاحقة لهذا السيناريو. فمنذ 16 حزيران/يونيو 2019، في مؤتمر من مقر السفارة الأمريكية بأديس أبابا ادعى مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية تيبور ناج، من انزلاق السودان في الفوضى وتكرار السيناريو الليبي. (صحيفة السوداني). وبالأمس القريب، في 04/06/2026م، عقب لقاء مع تلفزيون المشهد، نشر مسعد بولس في تغريدة له على صفحته في موقع إكس قائلاً: (إن الولايات المتحدة لا ترغب في تكرار السيناريو الليبي في السودان)!! إن الساسة الأمريكان يحذرون في العلن، بينما يسكتون عن أي عمل يقرب من فصل دارفور، من باب (أمريكا أولاً)، تماما كما كانوا يخادعون أهل السودان في حرب الجنوب بتصريحات جوفاء، ويدّعون حرصهم على وحدة السودان، حتى تم فصل الجنوب. إن ملف دارفور بكامله في يد أمريكا، وقد وضعت السودان في حالة اللاحرب واللاسلم، ليقوم عملاؤها فيه بأعمال تركز وجود دولتين، فكان إجراء امتحانات الشهادة السودانية في دارفور بمعزل عن بقية أقاليم السودان، خطوة في خريطة الطريق الأمريكية، حتى تتحين فرصة إعلان انفصال دارفور - لا قدر الله - عن السودان. فمثل هذه الأعمال هي لتثبيت نفوذ العملاء، والسير في مخطط سيدهم. ولن تكف أمريكا عن تنفيذ هذا المخطط الشيطاني، ولن ترتدع، خاصة في ظل حكومة المتغطرس ترامب، إلا إذا انبرى المخلصون من أهل السودان، الذين بيدهم القوة، وحولوا بوصلة المشهد السياسي نحو تحرير البلاد من إملاءات الساسة الأمريكان، إلى حماية الإسلام وأحكامه، في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يعقوب إبراهيم – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 10 بسم الله الرحمن الرحيم كأسُ العالم 2026: الفساد والترفيه والقوميّة في أوقات الأزمات (مترجم) الخبر: تستعدُ أمريكا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لهذا العام بالاشتراك مع المكسيك وكندا، والتي تبدأ في 10 حزيران/يونيو 2026. التعليق: بينما لا تزال أمريكا تشنّ حرباً على إيران وتدعم ربيبها كيان يهود، في إبادته للمسلمين في فلسطين، إذ لا يزال مستمرا بالقتل والتعذيب وعدم إدخال الدواء والغذاء لأهل غزة، فهي تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، أحد أكبر الأحداث الترفيهية العالمية. سيتابعُ الملايين حول العالم هذا الحدث بشغف ويحتفلون به، ربما كمتنفس من ضغوط الحياة اليومية في عالم يعاني من أزمات متواصلة. مع ذلك، لن تُجدي أي محاولات لتبييض سمعة الدول المضيفة، وعلى رأسها أمريكا، في تخفيف معاناة الشعوب التي ترزح تحت وطأة الحروب الوحشية التي تقودها أمريكا، والفساد الرأسمالي العالمي، والأنظمة الديكتاتورية القمعية التي تدعمها، لا سيما في البلاد الإسلامية. في الوقت نفسه، تُحذّرُ السلطات والمنظمات في جميع أنحاء أمريكا الشمالية من أن بطولة كأس العالم هذه، كما في البطولات السابقة، قد تؤدي إلى تصاعد استغلال الأفراد المستضعفين والاتجار بالبشر، وخاصةً الشابات والفتيات. بمعنى آخر، لا تُستخدم فعاليات الترفيه العالمية سياسياً لتشتيت انتباه الجماهير فحسب، بل تُشكّل أيضاً خطراً جسيماً على السكان المحليين والعمال الأجانب على حدٍّ سواء. في ظلّ رئاسة ترامب، عديم الأخلاق والمهووس بالعظمة، انكشفت الحقيقة المُرّة للنظام الرأسمالي العالمي، الذي تقودُه أمريكا، أمام أعين الجميع. ومع ذلك، في هذه الأوقات العصيبة المليئة بالفساد والأزمات، لا نسمع أي دعوات سياسية لمقاطعة كأس العالم أو استخدامه كمنصة للتعبير عن المقاومة ضدّ سياسات أمريكا الاستعمارية، ما يُؤكد نفاق وضعف قادة العالم. بدل تجريم أمريكا، وتقديم العون للمسلمين في المنطقة في هذه الأيام الحرجة، حيث تُذلّ القوة العظمى المُتظاهرة بالحصانة في إيران، سنرى البلاد الإسلامية تُرسل فرقاً للمنافسة في كأس العالم تحت رايات قومية. لا نصر للأمّة الإسلامية في ملاعب كرة القدم تحت راية وطنية في بطولة تنشرُ الفساد ويستضيفها أعداء الإسلام! بل يجب على أمة محمد ﷺ أن تتحد تحت راية الإسلام وتسعى لنصرة الله بطرد المستعمرين الغربيين والصهاينة من بلادنا، وإقامة الخلافة الراشدة التي تحمي الأمة وترعى شؤونها، لا أن تغرقها في اللهوّ والعبث. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلياس لمرابط اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 10 بسم الله الرحمن الرحيم هل الرئيس السيسي سعيد أم تعيس بهذه الزيارة؟! الخبر: نشر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية عبر صفحته الرسمية بياناً أكد فيه استقبال السيسي وفداً رفيع المستوى من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في قصر الاتحادية بالقاهرة، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية. وأوضح البيان أن اللقاء ركز على استعراض الرؤية المصرية لتهدئة الأوضاع الإقليمية الساخنة، وجهود الوساطة لمنع اتساع رقعة الصراع، بالإضافة إلى تأكيد عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن والحرص المشترك على التنسيق والتشاور المستمر لضمان الأمن الإقليمي. التعليق: لا يسعني في بداية هذا التعليق إلا أن أقول للشعب المصري أبشر.. فخلف هذه الكلمات الدبلوماسية الأنيقة والبيانات الرسمية المنمقة، يختبئ مشهد سياسي بالغ التعقيد يمثل امتحاناً وثقلاً حقيقياً على كاهل النظام المصري، وهو مشهد يحمل في طياته رسائل عميقة ومباشرة إلى أهل مصر قبل أي طرف آخر. إن هذا اللقاء الاستثنائي مع وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى - وهي واحدة من أقوى أذرع الضغط السياسي في واشنطن - لا يمكن قراءته إلا كنوع من الفحص السياسي الإجباري في غرفة الكشف المبكر التي تديرها الدوائر السياسية الأمريكية، فالإدارة الأمريكية التي باغتتها وصدمتها ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير من قبل، وتفاجأت بانهيار أحد أهم ركائزها في المنطقة دون إنذار مسبق، باتت اليوم تعيش حالة من القلق المتزايد وتراجع الثقة في قدرة أدواتها التقليدية على ضبط الشارع المصري إلى الأبد. وهذا التراجع في ثقة أمريكا بثبات الحكم في مصر لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مباشر لنجاح الشعب المصري وصموده في وجه سياسات الإنهاك والإلهاء الاقتصادي؛ فرغم كل محاولات إغراق الإنسان في الركض اليومي غير المتناهي وراء لقمة العيش لعزله عن قضايا أمته وقضيته المركزية في فلسطين، إلا أن الغليان المكتوم والوعي الشعبي المتصاعد أثبتا للقوى الخارجية أن الغطاء السياسي الممنوح للنظام بات مهتزاً، وأن هذه المظلة قد لا تصمد طويلاً أمام تراكم الأزمات. من هنا جاء هذا الوفد ليمارس دور المفتش والمقيّم، وليتأكد من أن القيادة المصرية لا تزال قادرة على الإمساك بزمام الأمور، وضبط الحدود، وكبح جماح أي تحرك شعبي محتمل تجاه الثوابت الإقليمية التي تضمن أمن الاحتلال وتدعم المصالح الأمريكية. إن هذا الفحص المبكر يعكس بوضوح أن الغرب يبحث عن ضمانات لاستمرارية مصالحه وتجنب سيناريو مفاجئ جديد، لكنه في الوقت نفسه يفتح نافذة حقيقية أمام أهل الكنانة لإدراك حجم قوته وتأثيره؛ غير أن الدرس الأهم والأبرز الذي يجب استيعابه من تجارب الماضي، وخاصة من عثرات ثورة كانون الثاني/يناير، هو أن الحراك العفوي والرفض الشعبي غير المؤطر لا يكفيان وحدهما لإحداث التغيير الحقيقي والجذري؛ فالخروج العشوائي دون رؤية سياسية واضحة يترك الساحة مفتوحة لإعادة إنتاج النظام القديم بوجوه جديدة، أو يتيح للقوى الخارجية الالتفاف على تضحيات الأمة وسرقة المكتسبات. لذلك، فإن التغيير القادم والمستحق يجب أن يكون مؤطراً ومنظماً تحت قيادة سياسية وحزبية تمتلك بديلاً متكاملاً ومشروعاً حضارياً شاملاً ومستقلاً عن الهيمنة الغربية وأدواتها، ومنبثقاً عن عقيدة الأمة الإسلامية التي لم تر عزّاً إلا في ظلها. وها هو حزب التحرير بقيادته السياسية والفكرية ومشروعه المتكامل جاهز لقيادة هذا التحول البنيوي، وهذا البديل الذي يقدمه حزب التحرير ليس مجرد شعارات عاطفية، بل هو مشروع تنفيذي مفصل ومستنبط من القرآن والسنة، حيث يرتكز على حزمة من القرارات الحاسمة والملموسة التي ستُعلن فور استرداد الأمة سلطانها بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستعمل على: - إلغاء الدستور الحالي وكافة القوانين الوضعية والمواثيق الدولية التي تمس سيادة الأمة، وفي مقدمتها معاهدات السلام والتنسيق الأمني التي تغل يد البلاد عن نصرة قضاياها. - إلغاء الحدود السياسية المصطنعة، وإعلان التعبئة العامة للجيوش وتوجيه الطاقات العسكرية فوراً نحو كسر الحصار والدعم الفعلي لقضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين. - إلغاء النظام الرأسمالي الربوي، وقطع العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتفعيل نظام النقد القائم على الذهب والفضة لإنهاء التبعية وانهيار العملات. - استرداد الموارد الطبيعية كالبترول والغاز من الشركات الأجنبية والمستثمرين، وإعادتها لملكية الأمة العامة وتوزيع عائداتها مباشرة لضمان الحاجات الأساسية لكل فرد... وهذا غيض من فيض. وعليه فإن النداء اليوم يتوجه إلى أهل الكنانة والمخلصين في قواها الفاعلة؛ إن الاستمرار في دائرة الانكفاء على الهموم اليومية لن يغير من واقع التبعية والابتزاز، والحل الوحيد لكسر هذه الحلقة المفرغة هو الانتقال من مرحلة الرفض العفوي إلى مرحلة الوعي السياسي المنظم. إن الأمة في مصر مدعوة اليوم لتبني هذا المشروع الحضاري المتكامل، والعمل الجاد والالتحام مع القائمين عليه في حزب التحرير لتحويل هذه الرؤية إلى واقع معاش، ليكون التغيير القادم تغييراً حقيقياً يقتلع نفوذ الاستعمار من جذوره، ويعيد صياغة المستقبل بأيدي أصحاب الأرض بعيداً عن كواليس الغرف المغلقة وغرف الفحص الأمريكية. ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود الليثي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 10 بسم الله الرحمن الرحيم استئناف منتدى قضايا الأمة بمكتب حزب التحرير بالخرطوم الخبر: أقيم منتدى قضايا الأمة في مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان في الخرطوم بعنوان: (جذور العلمانية في السياسة السودانية وكيفية اقتلاعها)، السبت 20 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2066/6/6م. التعليق: بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الحرب الدامية الشرسة بين الجيش وقوات الدعم السريع التي دمرت البلاد والعاصمة الخرطوم بالأخص فأصبحت مدينة أشباح ودمار وخراب... من وسط ركام هذا الدمار والخراب أعاد حزب التحرير/ ولاية السودان فتح مكتبه وسط الخرطوم العاصمة، حيث أقام معايدة عيد الفطر المبارك وكذلك عيد الأضحى المبارك حيث التقى شباب حزب التحرير ومناصريهم وضيوفهم الكرام لقاء ملأ القلوب غبطة وفرحا واستبشارا باستئناف النشاط السياسي والدعوي من جديد، مع كل التحديات والعقبات، حيث كان هذا المكتب وسط الخرطوم منارة للوعي والنقاش السياسي الراشد، حيث شهد عشرات بل مئات المنتديات واللقاءات السياسية بالأحزاب والجماعات الإسلامية والقوى السياسية والشخصيات المؤثرة في البلاد. وها هو حزب التحرير/ ولاية السودان يستأنف منتدى قضايا الأمة من وسط ركام الخرطوم، في وقت تتعدد المنابر الخارجية في نيروبي وأديس أبابا تحت رعاية القوى الدولية والإقليمية بمشاركة القوى السياسية والأحزاب السودانية لحل مشاكل البلاد بالعلمانية مع أن أهل البلاد مسلمون! يبحثون عن حلول خارج البلاد برعاية الخماسية والقوى الاستعمارية وحلول من عقيدة الغرب الكافر عقيدة فصل الدين عن الحياة (العلمانية) خارج عقيدة أهل البلاد! إن حزب التحرير في ولاية السودان من خلال هذا المنتدى وكل أعماله السياسية يؤكد على أن حل مشاكل البلاد من داخلها ومن صميم عقيدة أهلها (العقيدة الإسلامية). ألا وإن حل مشاكل جميع بلاد المسلمين وكل العالم في الإسلام بدولته الخلافة، ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح) عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 11 بسم الله الرحمن الرحيم منح الله تتوالى على أمة الإسلام الخبر: مجلس النواب الأمريكي يُقيد صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران. (الجزيرة نت) التعليق: أقر مجلس النواب للمرة الأولى قراراً يقضي بوقف الحرب على إيران، بعد ثلاث محاولات سابقة فاشلة، والحد من صلاحيات ترامب في مواصلة الحرب، كما طالب بسحب القوات الأمريكية، ما يُرسل إشارة إلى مدى التصدع والانقسام الذي يعصف بأمريكا وسياستها في المنطقة. فبغض النظر عن الأبعاد القانونية للقرار ومدى إلزامه لترامب، إلا أنه يُعد توبيخاً له ولإدارته، ومؤشراً في الوقت نفسه على أن هناك أصواتاً في الحزب الجمهوري، حزب ترامب، أصبحت ترى تخبط إدارة ترامب في إدارتها لملفات المنطقة. تأتي هذه الانتكاسة لتضاف إلى ما سبقها من انتكاسات وبالتزامن مع تراجع ملحوظ في مستوى تأييد ترامب في استطلاعات الرأي، وفشله في إدارته للملفين الاقتصادي والسياسي الخارجي. إن ما نراه اليوم من تخبط في سياسة أمريكا، وعدم مقدرتها على إيجاد حلول لمشاكلها، لافتقار مبدئها لذلك ومخالفته للفطرة البشرية، بالإضافة لامتناع حلفائها عن مساعدتها للخروج من المأزق الإيراني الذي لم تُقدّر أبعاده، ولم تستطع تحقيق ما أعلنته من أهداف، ليؤكد ما قلناه بأن أمريكا نمر من ورق، فوهنها وضعفها الناتج عن أسباب كثيرة يزداد وضوحا عن وضوح الشمس في رابعة النهار، ولا يمنعها من السقوط المدوي، كما سقط الاتحاد السوفيتي، إلا عدم وجود البديل الجاهز لتسلم زمام أمور العالم، فالموقف الدولي لا يقبل بالفراغ. فيا أمة الإسلام، ويا جنود المسلمين، يا أهل النصرة، كفاكم تردداً واحزموا أمركم، فأنتم قادرون بإذن الله تعالى أن تعيدوا الأرض كما أرادها الله جل جلاله تنعم بالعدل والطمأنينة بعد أن امتلأت ظلماً وجورا، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة، وعد الله تعالى وبشرى رسوله ﷺ، ولن تجرؤ أي دولة على الوقوف أمامكم، فضعفهم وهوانهم وافتقارهم للمبدأ المقنع للعقل والموافق للفطرة يمنعهم من ذلك. احزموا أمركم وأعطوا نصرتكم لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله ليعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة واحظوا بهذا الشرف الذي ناله الأنصار رضي الله عنهم قبلكم، ولا تنشغلوا بمتاع دنيوي زائف، لهذا ندعوكم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 11 بسم الله الرحمن الرحيم 20 عاماً في السجن: إدانة خمسة شباب من حزب التحرير في شبه جزيرة القرم (مترجم) الخبر: أصدرت المحكمة العسكرية للمنطقة الجنوبية حكماً بالسجن 20 عاماً على أحد شباب حزب التحرير، يقضي منها السنوات الأربع الأولى في سجن محلي. أما باقي المتهمين، فقد حُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 14 و15 عاماً في سجن شديد الحراسة. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لمديرية جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، وفقاً لوكالة ريا نوفوستي. الأشخاص المعنيون هم أعضاء في الحزب، وقد اعتُقلوا في آذار/مارس 2024 في مقاطعة دجانكوي في القرم. ووفقاً لادعاءات جهاز الأمن الفيدرالي، نفّذ المدانون أنشطة مُستهدفة لنشر الفكر الإسلامي داخل روسيا. وخلال اجتماعات سرية، زُعم أنهم جندوا مسلمين محليين للانضمام إلى صفوفهم. وقد فُتحت قضايا جنائية ضدّ المحتجزين لاحقاً. التعليق: ينفّذّ جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بانتظام حملات اعتقال لشباب حزب التحرير في شبه جزيرة القرم. وفي آذار/مارس 2024، أعلن الجهاز عن تفكيك إحدى خلايا الحزب. وقبل ذلك، في آب/أغسطس 2023، نفذ جهاز الأمن الفيدرالي والحرس الوطني الروسي عملية خاصة مشتركة أسفرت عن اعتقال ستة شباب. وجرت عملية مماثلة في كانون الثاني/يناير 2023م. يبدو أنّ جهاز الأمن الفيدرالي في القرم لا يزال يتصرّف بحذر شديد، حيث يكتفي بتنفيذ حصته السنوية من اعتقالات شباب الحزب. ويبدو أنّ إجراءاته مدروسة بعناية لتجنب استفزاز عموم سكان القرم التتار. فمن النادر أن تجد عائلة مسلمة في القرم لا ينتمي أحد أفرادها على الأقل إلى الحزب. ولهذا السبب، يتعين على السلطات الروسية توخي الحذر وتجنب الاعتقالات واسعة النطاق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد منصور اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 11 بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ الخبر: شهدت بغداد ونينوى والنجف والبصرة ومحافظات أخرى في الأيام الأخيرة، وقفات احتجاجية وإضراباً عن العمل نظمها أطباء حديثو التخرج متعاقدون مع المؤسسات الصحية الحكومية، مطالبين بتثبيتهم بالملاك الدائم وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. ويقول أطباء مشاركون في الاحتجاجات إن المشكلة لا تتعلق فقط بتأخر الرواتب، بل بمنظومة تشغيل كاملة تعتمد على العقود المؤقتة، ما يجعل آلاف الخريجين في حالة من عدم الاستقرار المهني والمالي، رغم حاجة المؤسسات الصحية إلى خدماتهم. (شفقنا العراق) التعليق: عندما تفتقد الدولة لخارطة سياسية واضحة وبرنامج سياسي صحيح، فإنها تصبح بؤرة لتولد المشاكل وفقدان العيش الكريم، ومثال ذلك الخبر أعلاه وهو ما يخص سياسة التعليم، فالكل يشاهد مدى تخبط الحكومة في هذا المجال المهم، وعدم امتلاك أي رؤية سياسية لعلاج هذا الأمر، فسنويا يتخرج مئات الآلاف من الطلبة في مختلف الاختصاصات ولكن ليس هناك أي مشاريع لاستقبالهم والاستفادة من طاقاتهم العلمية سوى إلقام بعضهم وظيفة في دوائر الدولة، ومع ذلك نرى أن الدولة مستمرة في تفاقم المشكلة باستحداث أقسام جديدة وفتح جامعات أهلية لتزيد الطين بلة. وقل الكلام نفسه في باقي مجالات الحياة، حيث غدت الدولة العراقية جثة هامدة وعلى جميع الأصعدة متكئة على موارد النفط التي تشبه منسأة سليمان، وأي حدث يمس هذه العصا سوف يتبين جليا أن هذه الدولة هي جثة ميتة لم يعلن وفاتها بعد، وهذا ما صرح به الخبير المالي محمود داغر لوكالة شفق نيوز يوم الاثنين الموافق 2026/6/8 "أن المالية العامة في العراق تحولت منذ العام 2004 إلى ما يشبه مالية الرواتب، نتيجة الاعتماد شبه الكامل على الإيرادات النفطية لتغطية النفقات التشغيلية الشهرية وأن العراق تحول الى دولة رواتب وأي أزمة نفطية أو توقف في الصادرات يهدده بالشلل". لذلك لا يعقل أن يكون العلاج لهذا الوضع من الحكومة العاجزة ونظامها الهش، ففاقد الشيء لا يعطيه، بل لا بد أن يكون العلاج من الأمة، والواجب عليها أن تعزم أمرها، وتقرر مصيرها بيدها، لإنقاذ البلد من هذا الانهيار المخيف والمحقّق وقوعه، فتأخذ قرارها لقلع هذا النظام الفاسد مع طغمته السياسية العميلة، وتقيم على أنقاضه نظام الإسلام الذي ارتضاه رب العزة للبشرية جمعاء، فهو العلاج لجميع مشاكل الحياة ومنها سياسة التعليم التي تنتج خبرات علمية مخلصة، والاستفادة من تلك الطاقات لبناء الدولة، وإعلاء كلمة التوحيد. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الطائي – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 11 بسم الله الرحمن الرحيم وما نيل المطالب بالتمني الخبر: نشرت قناة الجزيرة تصريحا لوزير داخلية تركيا مصطفى تشفتشي يقول فيه "كما رأينا حرية دمشق وحلب وقرة باغ، إن شاء الله سنرى يوما حرية القدس أيضاً، كان لدي حين كنت واليا، رجاء واحد من الله تعالى، هو يا رب امنحني ولو يوماً واحداً ولاية القدس". التعليق: يبدو أن الأسلوب المقزز لرئيس تركيا أردوغان في دغدغة مشاعر المسلمين واستمالتهم بكلام معسول، قد انتقلت عدواه إلى وزرائه ورجال حكومته، فها هو وزير الداخلية يلقي تصريحا يحسبه السامع لأحد القادة في جيوش صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى وهم على أبواب حطين، ويتمنى أن يكون "والياً على القدس ولو ليوم واحد"! ولكن هيهات هيهات، فكما قال الشاعر أحمد شوقي "وما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا"، فالتمني والرجاء دون الأخذ بالأسباب والعمل الجاد هو تواكل مرفوض شرعا حتى من عامة الناس فكيف إن صدر من حاكم برتبة وزير؟! لقد سئم المسلمون هذا الدجل والنفاق ولم يعد ينطلي عليهم، وليعلم وزير الداخلية هذا، أنه ليس المهم من يكون والياً على القدس، بل المهم هو تطهيرها وكامل الأرض المباركة من رجس يهود، وجيش تركيا قادر على ذلك، فهلا دعوت رئيسك أردوغان ليحرك جيشه لهذه المهمة العظيمة، فيكون لكم شرف تحريرها، كما كان لأجدادكم من قبل شرف فتح القسطنطينية فتحقق فيهم قول النبي ﷺ الذي رواه أحمد في مسنده «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وليد بليبل اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 12 بسم الله الرحمن الرحيم التحالف على الظّلم الخبر: عقد اجتماع وزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة بيشكيك عاصمة قرغيزستان يوم 5 حزيران/يونيو 2026، وذلك في إطار رئاسة قرغيزستان للمنظمة. وشارك في الاجتماع وزراء الداخلية والأمن العام وممثلو الأجهزة الأمنية من الدول الأعضاء، وناقش المشاركون عدداً من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، ومن أبرزها: مكافحة الإرهاب، والتطرف والانفصالية، والجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن المعلومات، ومكافحة الاتجار بالمخدرات، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتطوير آليات تبادل المعلومات والتنسيق الأمني بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في ملاحقة المطلوبين للعدالة. التعليق: في 21 نيسان/أبريل 2026م كان قد عُقد في عاصمة كازاخستان، أستانة، اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وقد ناقشوا فيه القضايا ذاتها المتعلقة بالأمن والتعاون الإقليمي، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية، وتبادلوا وجهات النظر حول تعزيز التعاون المشترك. عقب هذه الاجتماعات، تشتد في دول آسيا الوسطى الضغوط والملاحقات على المسلمين الذين يلتزمون بدينهم، وخاصة أولئك الذين يقومون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكلٍ واضح. عند عبور الحدود، يتم تشديد التفتيش على المسلمين، وخاصة الرجال الملتحين والنساء المحجبات، حيث يتم تفتيشهم بشكل دقيق وحتى تليفوناتهم تُفتَّش، وقد يُساء إليهم أو يُحاسَبون حتى على مجرد إعجابهم بأنشودة إسلامية. تمت ملاحقة بعض المسلمين الذين عبّروا عن رأيٍ بسيط ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود في غزة، حيث يُدرَجون في قوائم المطلوبين، وتتم ملاحقتهم عبر الإنتربول واعتقالهم وإعادتهم، حتى لو كانوا موجودين في دول أجنبية. ما دام أنه لا توجد دولة إسلامية واحدة تُطبِّق أحكام الإسلام وتُحقّق مصالح المسلمين، فإن مثل هذه الأمور ستستمر. متى يستفيق المسلمون ويدركون هذه الحقائق؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 12 بسم الله الرحمن الرحيم فَقُلْ لِفَتَى الطَّيْشِ الْمُضِيعِ لِأَمْرِه *** أَقِلَّ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي لَيْسَ نَافِعَا الخبر: نشرت جريدة اليوم السابع تقريراً حول استعراض وزير الاستثمار والتعاون الدولي للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر أمام ممثلي كبرى المؤسسات وصناديق الاستثمار العالمية، وذلك خلال مائدة مستديرة نظمها بنك ستاندرد تشارترد في العاصمة البريطانية لندن، بحضور وزير المالية ونائب محافظ البنك المركزي. ركز العرض الحكومي على حزمة من المؤشرات والمصطلحات الاقتصادية الكلية، شملت الالتزام بسياسات نقدية مرنة، وتحقيق استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتطوير آليات سوق الكربون، وصياغة استراتيجية وطنية جديدة للاستثمار بالتعاون مع البنك الدولي، فضلاً عن السعي لإطلاق صناديق استثمارية متخصصة ومصممة للتوسع الإقليمي عبر صندوق مصر السيادي، مع ترويج مشروعات التحول الأخضر والطاقة المتجددة لجذب أصحاب المحافظ المالية العالمية ومديري الأصول الدولية. التعليق: إن التدقيق في طبيعة الخطاب الاقتصادي المعاصر يكشف بوضوح عن تحول في أدوات الهيمنة وصناعة الولاء؛ فالمصطلحات الكلية التي تضج بها المؤتمرات الدولية والبيانات الرسمية ليست مجرد أدوات تحليلية جافة، بل هي طلاسم معاصرة حلت محل الكهانة الدينية القديمة التي سادت في الغرب قبل عصر (التنوير). في الماضي، كان احتكار النصوص بلغات غير مفهومة كالعبرية أو اللاتينية وسيلة لحجب المعرفة ومنع العوام من المساءلة، واليوم يمارس التكنوقراط والمنظومة الرأسمالية العولمية الدور ذاته عبر تعقيد لغوي مقصود. إن إغراق الفضاء العام بمصطلحات مثل استقرار الاقتصاد الكلي، والمرونة النقدية، وأدوات التحوط، يهدف بالدرجة الأولى إلى خلق فجوة نفسية وإدراكية تجعل الشخص العادي يشعر بالعجز والجهل أمام قوانين السوق الحتمية، وكأنها قوانين فيزيائية قدرية لا تملك الدول حيالها دفعاً ولا اختياراً. هذا التكريس المتعمد لغموض اللغة يمثل آلية هروب ممنهجة تستخدمها الدولة للتنصل من الاستحقاقات الرعوية الأساسية المفروضة عليها تجاه المجتمع. حين يتحول الشغل الشاغل للدولة في مصر من رعاية شؤون الإنسان إلى تعظيم أرقام رأس المال، يصبح تقييم النجاح مرتبطاً بنمو الناتج المحلي الإجمالي وإرضاء الصناديق الاستثمارية وعقد الموائد المستديرة مع مديري الأصول، حتى لو توازى ذلك مع اتساع رقعة الفقر وتآكل القوة الشرائية للأفراد. إن هذا النهج الرأسمالي يعيد تدوير أزمة الندرة النسبية كشماعة لتبرير رفع الدعم وتحرير الأسعار وخصخصة المرافق العامة، متهرباً من المسؤولية الحقيقية التي تقتضي ضمان التوزيع العادل للثروات ومنع تركز الأموال في أيدي قلة مستأثرة بالقرارات والسياسات المالية. إن مواجهة هذا التزييف الممنهج والتأسيس لحل جذري وحقيقي للاختلالات الاقتصادية والمجتمعية لا يمكن أن ينبثق من داخل المنظومة التي أنتجت الأزمة، بل يجب أن يستند أصلاً وفصلاً إلى المبدأ الإسلامي الذي بدأ وحياً بكلمة ﴿اقْرَأْ﴾. هذه الكلمة لم تكن مجرد أمر بمحو الأمية الأبجدية، بل كانت إعلاناً لثورة فكرية شاملة قائمة على الشفافية المطلقة والوضوح التام، وهدم صروح الكهانة واحتكار الحقيقة. وكلمة ﴿اقْرَأْ﴾ تعني إتاحة المعرفة للجميع وتحويل الأحكام والسياسات من طلاسم غامضة إلى نصوص تشريعية جلية وواضحة يفهمها الحاكم والمحكوم على حد سواء، بحيث ترتبط التدابير الاقتصادية بأحكام شرعية مبدئية ومستقرة، لا تتغير بتغير أمزجة البورصات العالمية أو شروط المؤسسات الدولية المانحة. في هذا الإطار الفكري المستنير، يتضح الفارق الشاسع بين اقتصاد التكنوقراط واقتصاد الرعاية الحقيقي؛ فالأول يبحث عن بيع الفرص وجمع الأموال وتكديس الأرقام، بينما يقوم الثاني على تحرير الإنسان وتوفير حاجاته الأساسية من مأكل وملبس ومأوى، وضمان ألا تتحول ثروات الأمة والملكيات العامة من الطاقة والموارد الطبيعية إلى سلع تباع للمستثمر الأجنبي تحت مسميات التطوير والكفاية. إن العودة إلى منطلق ﴿اقْرَأْ﴾ يفرض إعادة الاعتبار للعملة المستقرة ذات القيمة الذاتية كالذهب والفضة لإنهاء مهزلة التضخم الورقي المصطنع، كما يفرض بناء سياسة اقتصادية واضحة ومباشرة تتمحور حول الفرد البسيط وتفكيك كل الطلاسم التي تُتخذ غطاءً لنهب الثروات وهضم الحقوق وتغييب وعي الناس. من هنا، يصبح لزاماً على أبناء الكنانة ألا يقعوا أسرى لهذه الطلاسم المعاصرة التي تستنزف مقدراتهم وتغيب وعيهم، بل إن الواجب يدعوهم اليوم إلى الالتفاف حول وضوح الرؤية والمشروع الفكري والسياسي النقي الذي يحمله حزب التحرير، والعمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وبناء صرح النهضة الحقيقية التي تعيد للأمة سيادتها ورعايتها المستمدة من أحكام الوحي الصافية. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 12 بسم الله الرحمن الرحيم في يد مَن تتركز ثروات أوزبيكستان الاستراتيجية؟ الخبر: وقع مجمع أوزبيكستان للمعادن التكنولوجية مذكرة تفاهم وتعاون مع مجموعة شانشي للمعادن غير الحديدية القابضة، وهي إحدى كبرى شركات التعدين والمعادن في الصين. وقد اتفق الطرفان على التعاون في مجالات الاستكشاف الجيولوجي، واستخراج وتجهيز المعادن الحيوية، ونقل التكنولوجيا، والمشاريع الاستثمارية، بالإضافة إلى تدريب المتخصصين. (موقع Kun.uz) التعليق: وقعت أوزبيكستان في السنوات الأخيرة سلسلة من الاتفاقيات مع أمريكا والصين وروسيا والدول الأوروبية في مجال المعادن ذات الأهمية الاستراتيجية مثل الذهب والنحاس واليورانيوم والتنغستن والموليبدينوم والليثيوم. وفي عام ٢٠٢٦ وحده، تم توقيع وثائق تعاون منفصلة بشأن المعادن الحيوية بين أمريكا وأوزبيكستان. ويعتبر المسؤولون ذلك خطوة لجذب الاستثمارات والتكنولوجيا. ومع ذلك، يطرح السؤال نفسه: مَن هو المستفيد الرئيسي من هذه الثروات؟ تُعتبر الثروات الكامنة في أراضي أوزبيكستان ملكاً عاماً للشعب الأوزبيكي. ومع ذلك، تُبدي الدول الأجنبية والشركات العابرة للقارات اهتماماً رئيسياً بالمشاريع الضخمة المحيطة بالموارد المعدنية على أرض الواقع. واليوم، تشهد المعادن الاستراتيجية في أوزبيكستان تنافساً جيوسياسياً محتدماً بين الولايات المتحدة وأوروبا والصين وروسيا. وتدخل الشركات الصينية، على وجه الخصوص، هذا المجال مستندةً إلى خبرتها الهائلة في مجالي الاستخراج والتجهيز. ومن جانبها، تعزز أمريكا اهتمامها بمعادن آسيا الوسطى بهدف تقليل الاعتماد على الصين. وفي المقابل، تسعى روسيا بقوة وثبات للحفاظ على نفوذها الاقتصادي في المنطقة. ومن هذا المنطلق، تتحول الثروات الطبيعية لأوزبيكستان تدريجياً إلى ساحة صراع وتنافس بين القوى الاستعمارية. وتكمن المشكلة الكبرى في أن حجم إنتاج المنتجات ذات القيمة المضافة العالية من المعادن المستخرجة لا يزال محدوداً. فإذا تم تصدير المواد الخام إلى الأسواق الخارجية، فإن الأرباح الرئيسية ستظل في أيدي الدول الصناعية التي تقوم بمعالجتها. ونتيجة لذلك، تواجه أوزبيكستان خطر البقاء مجرد دولة موردة للمواد الخام الرخيصة، وهو الواقع الذي لا تزال عليه حتى يومنا هذا. الثروات الطبيعية موجودة، ولكن ماذا يستفيد الشعب منها؟ صَدَّرَتْ أوزبيكستان في السنوات الأخيرة ذهباً بمليارات الدولارات. وسجلت أسعار الذهب أرقاماً قياسية تاريخية غير مسبوقة. كما أن حجم إنتاج اليورانيوم في تزايد مستمر، ويتم اكتشاف حقول جديدة، وتتدفق الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد. ومع ذلك، ينظر الإنسان العادي إلى حياته اليومية ويطرح الأسئلة التالية: إذا كانت ثرواتنا بهذه الكثرة، فلماذا لا يستطيع جزء كبير منا التخلص من الصعوبات الاقتصادية؟ ولماذا يضطر آلاف الشباب لمغادرة البلاد بحثاً عن سبل العيش؟ ولماذا لا تُحل المشاكل المتعلقة بالكهرباء والغاز والسكن والخدمات الإنسانية بشكل كامل؟ لو أُديرت هذه الموارد بناءً على مصالح الشعب، لَتم التركيز أولاً على المجالات التالية: معالجة المعادن حتى تصبح منتجات نهائية، بدلاً من تصديرها كمواد خام إرساء قواعد الصناعة الثقيلة وإنتاج المعدات العسكرية اللازمة للدفاع تطوير الصناعات المعدنية المحلية والصناعات عالية التكنولوجيا إنتاج البطاريات، ومكونات الإلكترونيات، والسبائك الخاصة خلق الآلاف من فرص العمل ذات الأجور المرتفعة توجيه العائدات نحو التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية ومن منظور الاقتصاد الإسلامي، تُعتبر ثروات النفط والغاز والمناجم الكبرى والثروات الطبيعية الاستراتيجية ملكية عامة. ويجب أن تُنفق عائداتها لمصلحة المجتمع بأسره، وليس لصالح شركات معينة أو فئة محدودة. وتُوجّه هذه الأموال لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، وبناء البنية التحتية، وتطوير قطاعي الصحة والتعليم؛ لأنها تُعتبر حقاً للأمة جمعاء. قال النبي ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ». وبناءً على هذا الحديث، أوضح الفقهاء أن الموارد الضخمة والاحتياطيات التي لا تنضب، والتي تُعد حيوية لحياة المجتمع، هي ملكية عامة. وبناءً على ذلك، فإن جوهر المسألة لا يكمن في الاستثمارات الأجنبية بحد ذاتها، بل في معرفة مَن المستفيد وبأي قدر من ثروات أوزبيكستان. فإذا لم تكن هذه الثروات في خدمة رفاهية الشعب، فإن أي مذكرات تفاهم أو اتفاقيات استثمارية ضخمة ستظل مجرد أرقام على الورق، أو وسيلة لملء جيوب المسؤولين. إن هذه الأسئلة تتطلب إجابات تظهر في نتائج ملموسة على أرض الواقع، وليس في الأرقام الاقتصادية المكتوبة. قال النبي ﷺ: «إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلَادِ اللَّهِ عِزَّ وَجَلَ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 13 بسم الله الرحمن الرحيم تجريد المسجد الأقصى من طابعه الإسلامي بات وشيكاً. كيف سيكون ردنا؟ (مترجم) الخبر: خلال الأسبوعين الماضيين، أفادت وسائل إعلام بأن أمريكا وكيان يهود يتآمران لإنهاء الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى، واستبدال الوقف الإسلامي بهيئة جديدة خاضعة لسيطرة كيان يهود، تُعلن الموقع "مركزاً متعدد الأديان"، ما يمحو فعلياً الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى. وبموجب هذه الخطة، سيُمنح يهود حق الوصول المتساوي إلى المسجد، وسيُسمح رسمياً بإقامة الصلوات الجماعية اليهودية فيه. كما سيتمتع كيان يهود بنفوذ كبير على تعيين الأئمة والخدام وكبار المسؤولين في المسجد، فضلاً عن محتوى خطب الجمعة. ووفقاً لموقع ميدل إيست آي، صرّح مسؤول غربي ومصدر مطلع من الأردن بأن البحرين ومصر والمغرب والإمارات قد أُطلعت على المقترح الأمريكي. قبل بضعة أسابيع، دعا النائب اليهودي يتسحاق كرويزر علناً إلى هدم المسجد الأقصى واستبدال معبد يهودي به في الموقع. التعليق: هذه أحدث الخطط لفرض سيادة يهود على المسجد الأقصى، وهدمه في نهاية المطاف، وبناء ما يُسمى بالهيكل الثالث. وقد تصاعدت وتيرة أعمال كيان يهود لتهويد القدس، وتوسيع سيطرته على المسجد الأقصى، في السنوات الأخيرة، مع تزايد مداهمات الشرطة للمسجد، واقتحامات المستوطنين شبه اليومية له، وتشديد القيود على دخول المسلمين إليه، والاعتداءات على المصلين المسلمين، وإغلاقه لمدة أربعين يوماً، والمطالبات المتكرّرة من وزراء يهود بحقوق الصلاة اليهودية في الموقع. في عام 2023، اقترح أميت هاليفي، النائب عن حزب الليكود، خطة لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، بتخصيص 30% من القسم الجنوبي للمسلمين، مع الاحتفاظ بالباقي، بما في ذلك المنطقة التي تقع فيها قبة الصخرة، لليهود. ودعا بن غفير، وزير ما يسمى بالأمن القومي لكيان يهود، إلى بناء كنيس يهودي في موقع المسجد. يُردّد المستوطنون صلواتهم بصوت عالٍ في جماعات، ويؤدون طقوسهم التلمودية في ساحات المسجد الأقصى، ويغنون ويرقصون ويرفعون علمهم في ساحته. وصرّح مسؤول في الأوقاف الإسلامية بالقدس لموقع ميدل إيست آي قائلاً: "ما يحدث في المسجد الأقصى ليس مجرد سلسلة من الانتهاكات العابرة... إنه مشروع تهويد شامل يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد... يجب على الفلسطينيين والعالم الإسلامي إدراك حجم التحدي والاستعداد لمواجهة خطة تتسابق مع الزمن، قبل أن يصبح الواقع المفروض لا رجعة فيه". وتُشابه هذه المقترحات المتعلقة بالمسجد الأقصى ما حدث للمسجد الإبراهيمي في الخليل، حيث قامت سلطات يهود، عقب مجزرة عام 1994 على يد مستوطن يهودي، بتجريد المسجد من هويته الإسلامية بتقسيم الموقع بين المسلمين واليهود، وخصّصت ثلثي مساحة الصلاة للمصلين اليهود والباقي للمسلمين. وفي عام 2025، نقلت سلطات يهود السيطرة الإدارية على أجزاء من باحة المسجد الإبراهيمي من البلدية الفلسطينية إلى المجلس الديني لمستوطنة يهودية محلية. من الواضح أنّ سلطات يهود تسيطر فعلياً على شؤون المسجد الأقصى، وتملي من يدخله، ومن يصلي فيه، بل وتحدد حتى جواز الصلاة داخله. لا يستطيع أحد القيام بأعمال صيانة داخل المسجد دون التعرض للاعتقال، إلا بموافقة مسبقة منها. هذا هو الوضع المهين الذي آلت إليه أمتنا - حيث يخضع ثالث أقدس مواقعنا لأهواء الاحتلال الذي يقرّر ما إذا كان مسموحاً لنا بعبادة ربنا داخله أم لا! إنّ وصاية الحكومة الأردنية على هذا الموقع المقدس واهية، فهي عاجزة عن منع تدنيسه وانتهاك حرمته بشكل متكرر. في عام 2022، فشل النظام حتى في إدخال سجادة جديدة تبرّع بها الملك عبد الله الثاني إلى المسجد، بسبب عرقلة الاحتلال. في الحقيقة، لا يوجد حاكم أو نظام في بلاد المسلمين اليوم من سيعارض هذه الحملة الممنهجة لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى، أو من سيحمي حرمته. إنّ أولويتهم هي الحفاظ على علاقاتهم السياسية والاقتصادية والأمنية مع كيان يهود، أو تعزيزها أو توسيعها، من خلال اتفاقيات السلام والعلاقات التجارية واتفاقيات أبراهام، أو إرضاء أمريكا، راعية كيان يهود. لن يُنقذ المسجد الأقصى إلا بالدولة حامية الدّين والمسلمين وأرضهم، الخلافة على منهاج النبوة. فهي التي حررته من الصليبيين، وهي التي ستحرره مرةً أخرى، وستكون القدس عاصمتها إن شاء الله، وفقاً لبشارة نبينا الكريم ﷺ: «هَذَا الْأَمْرُ كَائِنٌ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِالشَّامِ، ثُمَّ بِالْجَزِيرَةِ، ثُمَّ بِالْعِرَاقِ، ثُمَّ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا كَانَتْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَثَمَّ عُقْرُ دَارِهَا، وَلَنْ يُخْرِجَهَا قَوْمٌ فَتَعُودَ إِلَيْهِمْ أَبَداً». فكيف سيكون ردُّ فعلنا حين يُجرّد مسرى نبينا ﷺ، وأول قبلة في الإسلام وثالث أقدس مواقعنا، من هويته الإسلامية، وتُقام فيه صلوات من استحقوا غضب الله؟ يقول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ ماذا تعني لنا؟ هل سنقف مكتوفي الأيدي ونسمح لهذا الحرم المبارك بأن يُدنس ويُدنس أكثر من هذا الاحتلال؟ هل سيكون تاريخنا هو تاريخ الجيل الذي تخلّى عنه لأيدي هؤلاء الصليبيين المعاصرين؟! أم نكون ممن دعوا لحمايتها، وعملوا لتحريرها بالدعوة إلى إقامة الخلافة الراشدة الثانية على وجه السرعة؟ فليس هناك حل آخر ولا دولة أخرى تُنقذ الأقصى، وتُحرر هذه الأرض المباركة، وتصون دماء أمتنا فقد قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسماء صديق عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 13 بسم الله الرحمن الرحيم أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! الخبر: قالت مصادر من فصائل فلسطينية عدة، يجتمع ممثلوها في القاهرة، إن قضية حصر السلاح في غزة باتت في مقدمة بنود المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار الهش الذي أعلن في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في القطاع؛ لكن كيان يهود يخترقه باستمرار، وقتل منذ ذلك الوقت أكثر من 950 فلسطينياً. (الشرق الأوسط، بتصرف). التعليق: يأتي هذا النبأ المقتضب المفعم بمرارة الواقع الميداني والسياسي ليكشف عورة مرحلة تاريخية بالغة التعقيد، تداخلت فيها المؤامرات الدولية مع التخاذل الإقليمي لتنتج مشهداً تفوح منه رائحة الخيانة والتبعية. إن الحديث عن حصر السلاح في قطاع غزة المكلوم، وجعله في مقدمة أولويات المفاوضات التي ترعاها العواصم الإقليمية، لا يمكن قراءته بأي حال من الأحوال كخطوة نحو السلام أو الاستقرار، بل هو فصل متقدم من فصول تصفية القضية الفلسطينية وتجريد الأمة من أوراق قوتها المتبقية. وتظهر المفارقة السياسية هنا في أبشع صورها؛ فالمفاوضات والاجتماعات لا تُعقد لمعاقبة المعتدِي الذي يخرق الاتفاقيات جهاراً نهاراً، ويسفك الدماء بدم بارد مخلفاً أكثر من تسعمائة وخمسين شهيداً منذ إعلان التهدئة الهشة، بل تُعقد للضغط على الضحية المحاصرة لإجبارها على التخلي عن وسيلتها الوحيدة في الدفاع عن النفس. هذه المعادلة المقلوبة تعكس بوضوح طبيعة الدور الذي يلعبه حكام المسلمين اليوم، والذين تحولوا من قادة لجيوش كان ينبغي أن تتحرك لنصرة المستضعفين، إلى مجرد وسطاء ووكلاء أمنيين ينفذون الإملاءات الاستعمارية الغربية بتفانٍ غريب، حيث يسخرون طاقاتهم الدبلوماسية والاستخباراتية لتقديم طوق النجاة لكيان يهود كلما شارف على مأزق عسكري أو سياسي. وعلى الصعيد الاقتصادي، تبرز مفارقة لا تقل قبحاً عن شقيقتها السياسية؛ إذ بينما يُفرض على غزة حصار خانق يمنع عنها الغذاء والدواء والكساء، وتتحكم خطوط الإمداد وشروط الوسطاء في حبة القمح وقطرة الماء التي تدخل للقطاع، نرى عواصم الجوار والبلاد الإسلامية تفتح ممراتها البرية والبحرية والجوية لإنعاش اقتصاد كيان يهود، وتتدفق البضائع والسلع والنفط والغاز عبر الحدود لتأمين الجبهة الداخلية للمحتل وضمان استمرار آلته الحربية في العمل والقتل. إن هذه الرأسمالية المتوحشة والبراغماتية السياسية الصارمة التي ينتهجها الحكام العملاء تكشف أن أرواح المسلمين ودماءهم في غزة لا تمثل لهم أي قيمة، بل إن إعادة إعمار غزة المستقبلية باتت تُطرح كصفقة استثمارية واعدة للشركات الكبرى، تُربط شروطها بمدى انصياع أهل القطاع وقبولهم بتسليم السلاح، ما يثبت أن الاقتصاد والسياسة في عرف هؤلاء الحكام قد جُرّدا تماماً من أي بُعد أخلاقي أو ديني. أما المأساة الحقيقية فتكمن في الجانب الشرعي، حيث يمثل طرح بند حصر السلاح إصراراً على الحنث العظيم بالمبادئ الإسلامية الثابتة التي توجب الجهاد لحماية الأرض والعرض والمقدسات. إن الشريعة الغراء جعلت تحرير بلاد المسلمين المحتلة فرض عين على كل قادر، وجعلت إعداد القوة واجباً شرعياً لا يسقط بالتقادم أو بالاتفاقيات الدولية، غير أن حكام المسلمين قد ارتكبوا ردة فكرية وعقائدية واضحة عبر تبنيهم للمفاهيم العلمانية والاستعمارية مثل الأمن الإقليمي والشرعية الدولية والحدود الوطنية، وهي مفاهيم صيغت خصيصاً لتفتيت الأمة ومنعها من التوحد في مواجهة أعدائها. إن قبول هؤلاء الحكام بفكرة نزع سلاح غزة أو حصره، في وقت تملك فيه جيوشهم ترسانات هائلة من الأسلحة الطائرة والبرية الرابضة في الثكنات لحماية العروش وقمع الشعوب، هو ذروة الخنوع والارتكاس القيمي، إذ يرتضون لأنفسهم دور المتفرج بل والمشارك في حصار إخوانهم في العقيدة والمصير، مفضلين كسب رضا البيت الأبيض والعواصم الغربية على كسب رضا الله ورسوله والمؤمنين. وإذا نظرنا إلى البعد الإنساني، فإن حجم المعاناة التي يعيشها أهل غزة تفوق قدرة الوصف؛ فمقتل أكثر من 950 مسلما في ظل ما يُسمى بالتهدئة الهشة يعكس الطبيعة الإجرامية لكيان يهود الذي لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة، كما يعكس انعدام الإحساس لدى الأنظمة الحاكمة وجيوشها التي تقف متفرجة على قوافل الشهداء والأشلاء وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها. إن كل قطرة دم تسيل في غزة وكل صرخة طفل جائع أو امرأة ثكلى هي صك إدانة يلاحق هؤلاء الحكام الخانعين القادرين على إنهاء هذه المعاناة في ساعات معدودة، لكنها المؤامرة والتواطؤ عبر غرف العمليات المشتركة والاتفاقيات الأمنية المذلة، ما يجعل الخسارة تتجاوز حدود القطاع المكلوم لتصيب الأمة الإسلامية بأسرها في كرامتها وعزتها. إن هذا التشخيص المرير للواقع الذي نعيشه، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن كافة الحلول الترقيعية والمفاوضات العبثية والتهدئات الهشة التي تصاغ في أروقة المخابرات الدولية والإقليمية لن تقود إلا إلى مزيد من الذل والاستعباد وضياع الحقوق. إن الرهان على الوسطاء، أو على النظام الدولي، هو رهان على السراب، فالحل الجذري الوحيد لهذه القضية المصيرية لا ينطلق من استجداء وقف إطلاق النار أو الرضا بفتات المساعدات الإنسانية المشروطة، بل يكمن في أمر واحد لا بديل عنه، وهو اقتلاع هذه الأنظمة الخائنة من جذورها، وتطهير بلاد المسلمين من نفوذ المستعمرين، والعمل الجاد والمخلص لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. إن الخلافة هي وحدها القادرة على جمع شتات المسلمين وتوحيد طاقاتهم وجيوشهم تحت راية واحدة، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهي الدولة التي لن ترسل المندوبين والوسطاء للتفاوض على سلاح المقاومة، بل ستحشد الجيوش العرمرم، لتدك حصون كيان يهود دكاً، وتطهر المسجد الأقصى المبارك وفلسطين كاملة من رجسه، ليعود للأمة عزها المفقود، ويتحقق وعد الله سبحانه ونبوءة رسوله الكريم بالتمكين والنصر المبين. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود الليثي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 13 بسم الله الرحمن الرحيم التشريعات العقلية والتناقضات المبدئية الخبر: أطلق رئيس تونس الأسبق، منصف المرزوقي تصريحات نارية عقب صدور الحكم بالسجن المؤبد على رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي في قضية الجهاز السري، معتبراً أن الحكم أثار لديه ردَّ فعل استثنائياً رغم موقفه المبدئي، الرافض لعقوبة الإعدام. وقال المرزوقي إنه من أشد مناهضي عقوبة الإعدام، مذكّراً بمحاولته تضمين منعها في دستور الثورة. وجاء في تدوينته: "أطالب بعقوبة الإعدام على كل قضاة الزبالة، وخاصة القضاة الذين حكموا بالمؤبد على الغنوشي، شريطة أن يُنفَّذ الحكم أمام حائط أبيض". التعليق: لقد سبق للمرزوقي أن ترأس لجنة دولية لإسقاط أحكام الإعدام في الدول العربية، شارك فيها مائة شخصية من أمريكا وأوروبا، ودول عربية، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول. ومن المعلوم أن تعطيل حكم الإعدام يتعارض مع حكمٍ معلومٍ من الدين بالضرورة؛ فالقصاص حكم قطعي الثبوت قطعي الدلالة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ...﴾. ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى السعي لإلغاء هذا الحكم الشرعي في إطار نقض عرى الإسلام، وهو ليس بالأمر الجديد؛ فالحرب على الإسلام وأحكامه لم تبدأ بالمرزوقي، ولن تتوقف عنده. غير أن الذي استوقفني في هذه القضية هو ما يبدو من تناقض في الموقف؛ إذ يطالب بتشريع يلغي عقوبة الإعدام، ثم يعود في الوقت نفسه إلى المطالبة بتطبيقها. إن هذا الخلل الفكري ليس فردياً بل بنيوي في النظم البشرية، إذ يُجعل العقل البشري أساساً للتشريع، ما يوقع المشرعين في تحديات أفضت، في كثير من الحالات، إلى تناقضات واضحة. فالنظام الشيوعي، على سبيل المثال، تنقل بين الاشتراكية الصناعية والاشتراكية الزراعية واشتراكية الدولة، قبل أن يبتلعه التاريخ دون أن يبلغ غايته المنشودة في الحلم الشيوعي القائم على مبدأ: "من كلٍّ حسب قدرته، ولكلٍّ حسب حاجته". أما النظام الرأسمالي، فقد مرّ بعدة تحولات جوهرية: 1- الرأسمالية التجارية (المركنتيلية): ارتبطت بظهور طبقة البرجوازية التجارية، وركزت على الاستغلال التجاري للمستعمرات واحتكار الأسواق. 2- الرأسمالية الصناعية: استندت فكرياً إلى أفكار آدم سميث، الذي دعا إلى مبدأ: "دعه يعمل، دعه يمر". 3- الرأسمالية المالية: اتسمت بالتطور التكنولوجي وظهور الشركات العملاقة التي باتت تتحكم في مفاصل الاقتصاد، كما توسعت فيها الاحتكارات والإمبريالية الاقتصادية، وبلغت ذروتها مع أزمة الكساد الكبير سنة 1929، التي كشفت حدود نظرية السوق الحرة المطلقة. 4- الرأسمالية المعاصرة (النيوليبرالية): ظهرت في أواخر القرن العشرين لمواجهة أزمات الركود التضخمي التي شهدها العالم في سبعينات القرن الماضي. ونادت المدرسة النيوليبرالية، وعلى رأسها مدرسة شيكاغو، بخصخصة القطاعات العامة وتقليص دور الدولة وتحرير التجارة العالمية. ومن أبرز سماتها العولمة، والثورة الرقمية، وهيمنة الشركات متعددة الجنسيات على الأسواق. وهي تواجه اليوم تحديات كبرى، من بينها اتساع الفوارق الطبقية، وتكرار الأزمات المالية. أما من حيث التناقض بين المبادئ والممارسات، فحين كان الغرب ينادي بالحريات، كان يجوب العالم استعماراً واستعباداً للشعوب. وحين كان يرفع شعارات الإنسانية، كان يمارس الإبادة الجماعية في الأمريكيتين، والهند، وأفريقيا، وغيرها من مناطق العالم. وكذلك عندما كان يتحدث عن الديمقراطية، كان يدعم الحكام الدكتاتوريين، والملوك المستبدين، ويصفهم بالأصدقاء والحلفاء. وفي كل ذلك كان يعتمد العقل الفردي لدى الفلاسفة والمفكرين، أو العقل الجمعي لدى البرلمانات والهيئات التشريعية، أساساً للتشريع، وهو ما أوقع البشرية في أزمات وتناقضات متكررة. وهذا التناقض لا يحسب على سوء التطبيق، إنما بسبب التناقض بين المصلحة، التي تعتبر العمود الفقري للنظام الرأسمالي، وبين القيم التي أقرها المبدأ نفسه، فترجح المصلحة دوماً، ويضرب بالقيم عرض الحائط. إن البشرية تحتاج إلى نظام من لدن حكيم خبير، يعلم السر وأخفى، ويعلم حقيقة الإنسان وكنهه. قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، وقال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾. نعم، هذا هو التشريع الذي لا يعرف التناقض، ولا يحتاج إلى التبديل أو التحديث؛ لأنه صادر عن العليم الحكيم سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس حسب الله النور – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 13 بسم الله الرحمن الرحيم من يربح أكثر من ارتفاع أسعار النفط؟ الخبر: نوفوستي: ينظر عادة إلى ارتفاع أسعار النفط على أنه مصدر ربح للدول المنتجة، لكن أوبك تقول إن المستفيد الأكبر فعليا هو الدول المستهلكة الكبيرة، وخصوصا دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتوضح المنظمة أن الاعتقاد السائد بأن كل ارتفاع في سعر النفط يعني مكاسب ضخمة لمنتجيه ليس دقيقا، لأن الجزء الأكبر من العوائد يتحقق عند بيع المنتجات النفطية بالتجزئة في الأسواق المستهلكة، لا عند بيع النفط الخام نفسه. ووفقا لأوبك، فإن دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تحقق من مبيعات المشتقات النفطية إيرادات تفوق كثيرا ما تجنيه دول أوبك من صادرات النفط الخام. التعليق: تضم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حاليا 38 دولة تشمل الدول المؤسسة في بداية ستينات القرن الماضي كدول غرب أوروبا وأمريكا بالإضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية وتركيا وكيان يهود وغيرها من الدول. وهي الدول الرأسمالية عموما. وبحسب أوبك فقد بلغت إيرادات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال السنوات الأخيرة من بيع المنتجات النفطية نحو 2.731 تريليون دولار سنويا في المتوسط، مقابل نحو 644 مليار دولار فقط لإيرادات دول أوبك النفطية، أي بفارق يقارب 2.1 تريليون دولار. فالضرائب التي تفرضها تلك على الوقود تشكل جزءا كبيرا من السعر النهائي للوقود. ففي عام 2025 - بحسب أوبك - ارتفعت حصة الضرائب في الأسعار النهائية داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتصل إلى نحو 48%، بينما بقيت حصة النفط الخام دون تغيير. وفي حين أن دول النفط تتحمل تكاليف الاستكشاف والنقل عند التصدير، فإن تلك الدول الرأسمالية تجني ما يقرب من 3 أضعاف ما تجنيه دول المصدر من إيرادات، وإذا طرحنا كل تكاليف الاستخراج والإنتاج والنقل تكون هذه الدول قد جنت الفتات، بينما دول الغرب وشركاتها تجني تريليونات الأرباح طوال الوقت، بل إنها تربح أكثر عند ارتفاع أسعار النفط عالميا أكثر مما تجنيه عند انخفاضه. وهنا يحق لكل مسلم غيور أن يسأل عن هذه الملكية العامة - النفط - التي تباع بثمن بخس لدول الغرب ومن لف لفيفها، دون أن ينتفع بها المسلمون فعلا، بل إن ما يتم جنيه من أموال يعاد تدويرها لتستثمرها الأنظمة المجرمة في بلادنا مرة أخرى في الغرب ودوله الاستعمارية، علاوة على أثمان فلكية تدفع مقابل أسلحة وعتاد من تلك الدول أيضا…علاوة على ريع آبار وأنابيب يصب مباشرة في حسابات الحكام الشخصية… وهنا يأتي السؤال ماذا يتبقى للمسلمين فعلا من أموال النفط في ظل أنظمة الضرار؟ كم يخسر المسلمون كل يوم في ظل هؤلاء المجرمين؟ ألم يئن الأوان لتتخلص الأمة منهم وتستعيد إرادتها وثرواتها؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسام الدين مصطفى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14 بسم الله الرحمن الرحيم المشهد في عدن... تغريبٌ تحت لافتة الفنّ! وأمتنا تنشد الانبعاث الخبر: تستعد مدينة عدن؛ حيث العاصمة اليمنية المؤقتة لافتتاح سينما أروى التاريخية، بعد استكمال أعمال إعادة تأهيلها وتجهيزها بأحدث التقنيات، ضمن مشروع مموَّل من الاتحاد الأوروبي يهدف إلى إعادة إحياء دور السينما التي أغلقت أبوابها منذ عقود، واستعادة أحد أبرز مظاهر الحياة الثقافية التي عُرفت بها المدينة. (موقع صحيفة الشرق الأوسط، 6 حزيران/يونيو 2026م) التعليق: إن التدقيق في تفاصيل هذا المشروع من حيث التوقيت والجهات الداعمة له يكشف بوضوح أن الغرب الكافر المستعمر وعبر أدواته الفكرية مثل اليونسكو والتمويلات الأوروبية لا يتحرك يوما مدفوعا بنوايا إنسانية أو تنموية بل يتحرك وفق استراتيجية خبيثة تهدف إلى تخدير وعي الأمة ومسخ هويتها الإسلامية الصافية من عدة جوانب، سواء عبر سياسات الإلهاء مثل السينما أو غيرها لتثبيت أركان التبعية الفكرية والسياسية. إن مدينة عدن وثغور اليمن قاطبة التي تعاني ويلات التمزق ونهب الثروات والتبعية للمخططات والمحاور الدولية لا تحتاج اليوم إلى صالات عرض سينمائي تكرس ثقافة التغريب والابتذال والإلهاء تحت مسميات براقة تحوي السم الزعاف وتستورد مفاهيم الغرب الرأسمالي العفن، بل إن حاجتها الحقيقية وحاجة الأمة الإسلامية جمعاء تكمن في الانبعاث الحقيقي الذي ينطلق من عقيدتها وأحكام دينها، وينتقل بها من حالة الاستضعاف والضياع ومن ربقة التبعية للنظام الدولي الرأسمالي المجرم إلى دولة الاستخلاف والتمكين؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تعيد صياغة الإنسان والمجتمع بناء على ميزان الوحي والشرع لا على موازين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. إن الوعي على مكائد المستعمرين هو الخطوة الأولى في مسيرة التغيير الجذري، وإن طاقات شبابنا يجب أن تبذل في العمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامة فرض ربنا سبحانه وليس في الركض خلف سراب الحضارة الغربية الساقطة فكريا وأخلاقيا. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبود الفقيه – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14 بسم الله الرحمن الرحيم هل بناء روسيا محطة طاقة نووية في أوزبيكستان سيحل مشاكلها الطاقوية العميقة؟ الخبر: أطلق رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف ورئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين أعمال بناء وحدة الطاقة الأولى لمحطة الطاقة النووية المتكاملة في أوزبيكستان. (president.uz) التعليق: في 4 حزيران/يونيو، قام الرئيس شوكت ميرزياييف بزيارة عمل إلى روسيا للمشاركة في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي التاسع والعشرين. وفي اليوم نفسه، عقد اجتماعاً مع الرئيس الروسي بوتين وشارك في مراسم البدء الرسمي لبناء وحدة الطاقة الأولى لمحطة الطاقة النووية في أوزبيكستان. ووفقاً للبيانات الرسمية، فإن هذا المشروع الضخم سيكلف أوزبيكستان 9.5 مليار دولار نقداً، وسيغطي حوالي 14-15 في المائة من الاحتياجات من الطاقة الكهربائية. كما أُعلن أنه سيتم تشغيل مفاعل (RITM-200N) منخفض القدرة في نهاية عام 2029، وأن المحطة ستعمل بكامل طاقتها ابتداءً من عام 2035. بادئ ذي بدء، تجدر الإشارة بشكل خاص إلى أنه لم يكن هناك مشروع ضخم كهذا مقدر بأرقام فلكية في تاريخ أوزبيكستان من قبل. ولكن هناك أيضاً حقيقة أن هذا الرقم ليس سوى حسابات أولية فقط، ويمكن تضخيمه أضعافاً مضاعفة. وقد شهدنا هذا بالفعل عدة مرات في مشاريع طاقة كبرى مماثلة. وكان المدير العام لمؤسسة الطاقة النووية الروسية روساتوم أليكسي ليخاتشيف قد صرح في آذار/مارس من هذا العام أن بناء محطة طاقة نووية صغيرة في أوزبيكستان سيوفر للشركات الروسية طلبيات تصل قيمتها إلى 2 تريليون روبل (ما يعادل 27.7 مليار دولار بأسعار الصرف الحالية). وعلى سبيل المقارنة، فإن هذا المبلغ يعادل تقريباً ميزانية دولة أوزبيكستان. والمثير للاهتمام أن الجانب الأوزبيكي لم يظهر أي رد فعل تجاه مثل هذا التصريح. ويتضح من هذه الفروق الهائلة في الأرقام أن بوتين والنظام الأوزبيكي يهدفان، من خلال التواطؤ المتبادل، إلى نهب ميزانية الدولة وإثقال كاهل شعبنا بديون جديدة، لأنه وفقاً للمعلومات الرسمية، سيُقدم الجانب الروسي قرضاً تصديرياً ميسراً لأوزبيكستان من أجل محطة الطاقة النووية. وهذا يعني أن أموال القرض الممنوح ستبقى في روسيا نفسها، وسوف تقوم بتوريد المفاعلات والمعدات والمواد لمحطة الطاقة النووية إلى أوزبيكستان، وتثقل كاهلها بهذا القرض كدين. وهذا المخطط هو الأسلوب الكلاسيكي للدول الاستعمارية الكافرة لإغراق الدول الضعيفة مثل أوزبيكستان في الديون تحت قناع تقديم التكنولوجيا. بالنسبة لروسيا، يعد هذا مشروعاً مهماً للغاية، فهو لا يعمل على إنعاش اقتصادها فحسب، بل يحقق لها أيضاً تبعية طاقوية أكثر قوة لأوزبيكستان، التي تعتبر قلب آسيا الوسطى. ولهذا السبب، فرضت موسكو مشروع محطة الطاقة النووية على النظام الأوزبيكي لفترة طويلة، وبدأت أخيراً في تنفيذه بعد مرور ثماني سنوات. ومع ذلك، فإن الجدل حول هذا المشروع لم يهدأ بعد. لأنه بالإضافة إلى تكلفته، لا توجد إجابات مقنعة من المسؤولين على أسئلة مثل: كفايته، وسلامته، ومتى سيعوض تكاليفه؟ وهل سيعوضها أصلاً؟ وكم سيكون سعر الطاقة التي سينتجها؟... باختصار، لم تتجاوز الحكومة الكلمات الروتينية الجاهزة بشأن هذا المشروع على غرار أنه "سيخدم ضمان الأمن الطاقوي لأوزبيكستان"، ولهذا السبب بالذات فإن الشكوك والظنون حوله تزداد قوة يوماً بعد يوم. إن مجرد إلقاء نظرة بسيطة على هذه المسألة كافٍ لفهم أن بناء محطة طاقة نووية ليس حلاً حقيقياً للمشاكل الطاقوية التي تعاني منها تجمعات سكان أوزبيكستان منذ عقود، بل على العكس، فإنه يخدم في الغالب مصالح روسيا. لأن هذه المشاكل ليست مشكلة طبيعية نشأت في بلادنا بسبب نقص مصادر الطاقة حقاً، بل هي ناتجة عن تطلع النظام الأوزبيكي إلى حركات حاجبَي وعينَي "الأخ الأكبر الروسي"، وبقاء تبعيته القوية له في قطاع الوقود والطاقة مسيطرة، وكذلك عن تحويل السماسرة المحليين موارد الطاقة إلى مصدر لتنمية الثروات. لذلك، من الضروري أن يدرك شعبنا المسلم أن الحل الصحيح الوحيد لهذه المشاكل هو تطبيق أحكام الإسلام في إدارة قطاع الطاقة وتوزيع مصادرها. وفي هذا الصدد، يعمل هذا الحديث الشهير لرسول الله ﷺ كأساس: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ». (رواه أبو داود). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14 بسم الله الرحمن الرحيم إعلان ترامب عن التوصل إلى اتفاق مع إيران هو دليل ضعف أمريكي الخبر: كشف موقع أكسيوس الأمريكي أنّ أمريكا وإيران توصلتا إلى مذكرة تفاهم تنص على: "وقف فوري ودائم للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان". وتتضمّن المذكرة إعادة فتح مضيق هرمز فوراً من دون فرض رسوم عبور مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الأمريكية على إيران، وتقديم إعفاءات مؤقتة من العقوبات لمدة 60 يوما تسمح لها باستئناف بيع النفط، ويكون تخفيف العقوبات على إيران مرتبطاً بدرجة تنفيذها لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، كما ويتضمن الاتفاق إطاراً لمعالجة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إلا أنّ أي خطوات عملية تتعلق بالبرنامج النووي لن تُنفذ إلا بعد التوصل إلى اتفاق ثانٍ أكثر تفصيلاً. ومن جانبها أكّدت إيران على أنّها لن تتخلى عن السيادة على مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم تلك، وأوردت وكالة إرنا الإيرانية أنّ "إيران لا تقدّم في هذا النص أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي" على إيران. وذكرت أكسيوس أنّ إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق قد فاجأ حكومة نتنياهو التي وجدت نفسها خلال الأيام الأخيرة خارج دائرة الاطلاع على تفاصيل المفاوضات، وهو ما دفعها إلى التواصل مع حلفاء مقربين من إدارة ترامب للحصول على معلومات بشأن سير المحادثات. ومن المتوقع أنْ يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى جنيف لحضور مراسم التوقيع خلال الأيام القليلة المقبلة. التعليق: إنّ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن التوصل إلى اتفاق مع إيران جاء بعد موجة مصطنعة من التصعيد العسكري ضد إيران في الأيام الأخيرة ليثبت أنّه أبرم الاتفاق من موقف قوة، وأنّه قد حقّق أهدافه من الحرب، وأنّ هذا الاتفاق يُعتبر بالنسبة لأمريكا إنجازا كبيرا وهو أفضل من الاتفاق الذي أبرمه أوباما مع إيران في العام 2015 والذي ألغاه ترامب في العام 2019. والواقع أنّ المُدقّق في مُذكرة الاتفاق المتوقع التوقيع عليها بعد أيام - وهي أصلاً ليست اتفاقا متكاملا - وإنّما هي مجرد اتفاق إطاري يحتاج إلى مفاوضات تفصيلية مُضنية لاستكمالها لتتحوّل إلى اتفاق شامل، يُلاحظ المُدقّق للبنود الواردة في المُذكرة أنّها لم تُحقّق لأمريكا أي هدف من الأهداف التي كانت قد وضعتها من الحرب. فإيران لم تتنازل عن أي من مطالبها، وأمريكا لم تستطع إخضاع إيران في أي بند من البنود التي كانت تصر عليها، فهي لم تستسلم كما كانت أمريكا تروّج، ولم يتغير نظام الحكم فيها، ولم تقبل بتسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا، ولم تتخلّ عن دورها في إدارة مضيق هرمز، ولم تقطع علاقاتها مع شركائها وحلفائها في لبنان والعراق واليمن، ولم تقبل مجرد البحث أو التفاوض في ترسانتها الصاروخية. بمعنى أنّ إيران وفقاً لهذه المذكرة لم تتنازل عن أي شيء كانت أمريكا قد طلبته منها، وبالتالي فأمريكا ظهرت حقيقة في هذه المذكرة كدولة كبرى وهي بحالة ضعيفة وعاجزة عن فرض أي من أجندتها على إيران، بل اضطرت للقبول بمعظم المطالب الإيرانية، وهذا مؤشر واضح على تراجع استراتيجي كبير في مكانة أمريكا الدولية. وأمّا كيان يهود فتمّ استبعاده تماماً من الاستشارات الأمريكية فبدا كالمنبوذ سياسياً، وظهر وقد فقد معظم أوراق قوته بعد فشل الهجوم على إيران في تغيير النظام الإيراني، وبالتالي لم تعد لأمريكا حاجة في إشراكه بالمفاوضات، ولا حتى في إطلاعه على تفاصيلها، لدرجة أنّه بات يتلقط المعلومات عن المفاوضات الأمريكية الإيرانية بطريقة تلصصية من مقربين له على صلة بالبيت الأبيض. لقد كشفت هذه الحرب عن ضعف بيّنٍ في القوة الأمريكية سياسيا وعسكريا، وبات واضحا أن بمقدور الدول ذات الحجم المتوسط إذا ما امتلكت الإرادة والعزيمة أن تواجه أمريكا بما تملك من قوة محدودة، وأن تخرج عن طوعها، بل حتى أن تتمرد عليها وتضرب مصالحها، وأن تسير في طريق الاستقلال الحقيقي في سياستها الخارجية، وتبحث عن مصالحها الحقيقية بعيدا عن هيمنة أمريكا وبلطجتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الخطواني اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.