الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 13 بسم الله الرحمن الرحيم يجب أن يُدرك الحكام الآن أنّ أمريكا هي مجرّد نمر من ورق! (مترجم) الخبر: قال الرئيس أردوغان: "نأمل أن يتم تنفيذ وقف إطلاق النار بالكامل على أرض الواقع دون السماح بأي استفزازات أو أعمال تخريب محتملة". التعليق: قبل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا، بذلت تركيا ومصر وباكستان جهوداً لإجراء مفاوضات من أجل انسحاب مشرف لأمريكا، على غرار ما حدث بعد هزيمتها في أفغانستان. لم يُبدِ قادة هذه الدول أي شجاعةٍ لنطق كلمةٍ واحدةٍ ضد أمريكا خلال هجماتها على إيران. وكأن إيران هي من بدأت الحرب! فقد وجّهوا إليها اتهاماتٍ خطيرةً باستمرار، حيث أدلى وزير الخارجية حقان فيدان بتصريح خلال الحرب، قائلاً: "أملنا الأكبر هو أن يُحلّ هذا الصراع عبر الدبلوماسية والحوار. وإلا، فإذا طالت الأزمة، يبدو حتمياً تشكيل تحالف أوسع مناهض لإيران في المنطقة". ومن الجدير بالذكر أن هذه التصريحات تُشابه دعوات الولايات المتحدة، التي وجدت نفسها في مأزق بعد الحرب التي أشعلتها، ودعت إيران إلى طاولة المفاوضات. أما بالنسبة لقول أردوغان "نحن مسرورون بوقف إطلاق النار الذي أُعلن الليلة الماضية في الحرب التي حولت منطقتنا إلى مكان من النار منذ 28 شباط/فبراير"، فكأنه لا يعلم أن من حوّل المنطقة إلى حمام دم وعدم استقرار، وارتكب المجازر، هي أمريكا الاستعمارية الكافرة، لأنه لم ينطق بكلمة واحدة ضدها. والآن، يواصل أردوغان وغيره من المسؤولين الدعوة إلى حل عملية وقف إطلاق النار عبر الدبلوماسية والحوار، وكأن أمريكا ستصغي إليهم! فعلى مدار القرن الماضي، ومنذ إلغاء الخلافة، لم تُقدّر القوى الاستعمارية كلمات هؤلاء القادة ولم تحترمها قط، بل لم تعتبرها جديرة بالتقدير. ومع ذلك، يؤدي هؤلاء القادة الخاضعون أدوارهم التي أوكلتها إليهم أمريكا على أكمل وجه. ولإنقاذ أمريكا يركزون على طاولة المفاوضات. ومن خلال الضغط على إيران، يحاولون منح أمريكا شكلاً من أشكال الشرعية. يجب على القادة الآن أن يدركوا أن القوة التي تُفسد العالم، وتُزهق الأرواح وتُدمر الممتلكات، وتجرّ العالم إلى حالة من عدم الاستقرار هي أمريكا الاستعمارية، وأنه لا يمكن إيقافها بالدبلوماسية أو الحوار السياسي. إن استطاعوا استيعاب هذا! يجب على هؤلاء القادة أن يدركوا أيضاً أن أمريكا مجرد نمر من ورق، وأن أسطورة قوتها قد انهارت، وأن قوتها العسكرية الهائلة غير فعالة، وأن التحالفات الاستراتيجية والصداقات مع الولايات المتحدة لم تفد المسلمين قط. عليهم أن يعترفوا بأنه في ظل قيادة دونالد ترامب، غرقت السفينة الأمريكية في هرمز، والتي كانت تُوصف بأنها "الجبارة". يجب أن يدركوا أن أمريكا لم تعد قوة مطلقة، وأن الحرب الإيرانية الأمريكية يجب أن تكون درساً بليغاً. على هؤلاء القادة قطع جميع العلاقات والتحالفات السياسية مع أمريكا، وإغلاق قواعدها على أراضيهم التي تساهم في القمع والمجازر والإبادة الجماعية والاستغلال، وتعبئة جيوشهم فوراً لتحرير المسجد الأقصى وتحرير فلسطين كاملة من يهود. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يلماز شيلك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 13 بسم الله الرحمن الرحيم القواعد العسكرية أسلوب من أساليب الاستعمار الخبر: قال وزير حرب أمريكا لدول الخليج: "الأفضل لكم أن تبدأوا بتعلّم كيف تدافعون عن أنفسكم؛ لا يكفي أن تكون لديكم أموال، بل يجب أن تكون لديكم تشكيلات عسكرية".(الصين – العربية) التعليق: يشير وزير حرب أمريكا إلى أن بلاده غير معنية بحماية دول الخليج، رغم وجود قواعد عسكرية لها على أراضيها، والمناط بها حمايتها حسب الاتفاقات المبرمة. هذا التصريح يستدعي الوقوف على حقيقة القواعد العسكرية للدول الكبرى المنتشرة في العالم، وكيف تطورت هذه القواعد عبر التاريخ، وما الهدف من إنشائها. لقد كان التركيز قديماً على بناء الحصون والقلاع لحماية الحدود المباشرة والمدن، وكانت تُستخدم كمعسكرات مؤقتة للجيوش أثناء الحروب. ثم في عصر الاستعمار، أنشأت القوى الأوروبية قواعد ما وراء البحار في مستعمراتها، لتأمين طرق التجارة ومحطات الفحم للسفن الحربية. إبان الحرب الباردة، تحولت القواعد إلى أدوات ناعمة بديلة للمستعمرات، حيث أنشأت القوى العظمى (أمريكا والاتحاد السوفيتي) شبكات واسعة من القواعد لفرض النفوذ ومراقبة الخصوم. وفي المرحلة الأخيرة، شهدت القواعد العسكرية تحولاً هيكلياً، من كونها وسيلة دفاعية محلية إلى عناصر حاسمة في الجغرافيا السياسية العالمية، حيث ركّزت أمريكا على نشر القواعد في مناطق حيوية مثل الخليج العربي، وأوروبا الشرقية، وشرق آسيا (اليابان، وكوريا الجنوبية). ووفق تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس في تموز/يوليو 2024، فإن الجيش الأمريكي يمتلك أو يستخدم أكثر من 128 قاعدة عسكرية في 51 دولة حول العالم، وقد رُصدت لها ميزانيات بعشرات المليارات سنوياً. (الجزيرة نت، 2/10/2025) وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة عالمياً والتي توصف بالاستعمار الجديد في فرض الهيمنة الجيوسياسية، وضمان أمن الطاقة والمصالح الاقتصادية، وردع الخصوم (روسيا والصين). كما توفر هذه القواعد مراكز للتدخل السريع والتجسس، والسيطرة على الممرات المائية الحيوية، مع تكريس التفوق الجوي والبحري الأمريكي. ومن أهدافها أيضاً حماية الأنظمة الموالية لها، كما يُقال إنها تدعم أو تتدخل في انقلابات عسكرية، كما حدث في النيجر ومالي وبوركينا فاسو في أفريقيا، والبرازيل، وبوليفيا، وبنما في أمريكا الجنوبية، وغيرها. (الرأي، 19/5/2024) وتنتشر القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل استراتيجي، حيث توجد قواعد ثابتة تصل إلى ثمان قواعد رئيسية من مثل قاعدة العديد في قطر، والظفرة في الإمارات، إلى جانب أكثر من 11 موقعاً يمكن الوصول إليها. ويبلغ عدد الجنود الأمريكيين في المنطقة حوالي 50 ألف جندي، مع وجود كثيف في دول الخليج، والعراق، وسوريا، والأردن. (الجزيرة نت) إن هذه القواعد العسكرية لم تجلب لأهل المنطقة سوى الخراب والدمار، لا سيما في الخليج العربي، كما شهدنا في حرب أمريكا ويهود على إيران، التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل. ومع ذلك، أصبحت هذه الدول أهدافاً للصواريخ والمسيّرات، ولم تقدم لهم القواعد الأمريكية أدنى درجة من الحماية، بل لم ينالوا إلا الإهانة من ترامب والتنصل من الحماية من وزير حربه. لقد حذرنا الله من موالاتهم والركون إليهم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كما أن الرسول ﷺ نهانا عن الاستعانة بهم، حيث قال: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ». إن على الإعلاميين، والمفكرين، والمثقفين، ورجال المال والأعمال، من المسلمين كافة، وأهل هذه البلاد خاصة، وعلى أهل القوة والشوكة على وجه الخصوص، مسؤولية كبرى. وأن لا يكتفى بإغلاق هذه القواعد فحسب، بل لا بد من إعداد القوة التي ترهب الأعداء، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾. وأن تكون نواةً لدولة تجمع كل مقدرات الأمة على صعيد واحد، دولة الخلافة التي تزاحم في المحافل الدولية، بل وتسعى لتتسنم مركز الدولة الأولى في العالم. قال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس حسب الله النور – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 13 بسم الله الرحمن الرحيم استعدوا لـ15 عاماً صعبة! الخبر: في صحيفة التلغراف البريطانية نشر مايك مارتن، عضو البرلمان عن حزب الديمقراطيين الليبراليين في بريطانيا، وعضو في لجنة الدفاع المختارة واللجنة المشتركة المعنية باستراتيجية الأمن القومي، تحذيراً من أن النظام العالمي الحالي ينهار وأن السنوات المقبلة ستكون صعبة وستشهد ميلاد نظام عالمي جديد. التعليق: عنوان مقال مايك مارتن هو "دمّر ترامب النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. استعدوا لخمسة عشر عاماً صعبة"، مشيراً إلى أن سلوك أمريكا في الحرب الإيرانية يتطلب لحظة صدق حول الواقع الجيوسياسي. ويأتي الكاتب بتهديد ترامب وقوله "ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبداً" و"افتحوا المضيق اللعين، أيها المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم". معتبرا ما قاله ترامب أنه يمثل "الجانب المظلم" من أمريكا الذي دعم العبودية، ومؤكدا على أن هذا الجانب ما زال موجوداً. وقال مارتن إن الضرر الذي لحق بهيبة أمريكا مؤخراً هائل، بعد أن ارتكب ترامب أفعالاً لا يمكن إصلاحها، خلال الأشهر الستة الماضية. لذا لن يستمع العالم مجدداً للجانب الجميل والمثالي لأمريكا. وأوضح أن الدنماركيين لن ينسوا طمع ترامب في غرينلاند، وتهديده بغزو أراضي حليف في الناتو، كما أن البريطانيين لن ينسوا إهانته للضحايا في الحرب، حين قال: "لم نكن بحاجة إليهم أبداً... لقد بقوا في الخلف... بعيداً عن خطوط المواجهة". ولن يغفر حلفاء الخليج للولايات المتحدة شن حرب على إيران دون استشارتهم، ثم تهديدهم بالانسحاب من المنطقة، تاركاً مصير مضيق هرمز مجهولاً نتيجة تلك الحرب. ويؤكد أن أمريكا لن تتمكن أبداً من إصلاح الضرر الذي ألحقه ترامب، أما العلاج فيقول مارتن "علينا نحن البريطانيين أن نتقبل حقيقة زوال النظام العالمي القديم. لقد كان نظاماً رائعاً بالنسبة لنا - قوة متوسطة مؤثرة - طوال فترة وجوده. لكن ذلك الزمن لن يعود. كما يجب علينا أن نتقبل أن السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة ستكون صعبة للغاية، وأن السبيل الوحيد لتجاوزها مع الحفاظ على مصالحنا هو إعادة التسلح بأسرع ما يمكن". ويختم مستشرف المستقبل قائلا "في مرحلة ما من ثلاثينات القرن الحالي، سيبدأ نظام عالمي جديد بالتشكل، وإذا امتلكنا قوة عسكرية كافية إلى جانب حلفائنا الأوروبيين، فسنتمكن من تشكيله كما فعلنا مع نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية. أما إذا دخلنا العقد القادم دون قوة عسكرية كافية، فسيتشكل العالم - والنظام العالمي الجديد - من حولنا. الخيار لنا: إما التمسك بالوضع الراهن أو التغيير الجذري". فهو يمني نفسه بعودة بريطانيا عظمى كما كانت، وكأن دولتهم جلبت السلم والرخاء للعالم ولم تفعل أفاعيل أمريكا وأكثر يوما ما. ونحن المسلمين نستشرف بيقين أن السنوات القادمة ستشهد تغييرا بل انقلابا يزيح الرأسمالية وظلمها وتجبرها - بكل دولها - ويلقي بها في هاوية سحيقة، فلتتهيأ الأرض لنور الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسام الدين مصطفى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 14 بسم الله الرحمن الرحيم هل جيوش المسلمين هي للتدريب والكلام فقط بينما بلادهم تستباح؟! الخبر: في السادس من نيسان/أبريل 2026، أعلن الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية أن "التمرين المشترك بين باكستان ومصر (رعد-2) هو تدريب ثنائي لمكافحة الإرهاب. تشارك فيه قوات من مجموعة القوات الخاصة التابعة للجيش الباكستاني ووحدات من القوات الخاصة التابعة للجيش المصري". هذا هو حال جيشي باكستان ومصر. أمّا بالنسبة لجيشي تركيا وباكستان، ففي السابع من نيسان/أبريل 2026، أعلن الجناح الإعلامي أن نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية التقى برئيس أركان البحرية الباكستانية في إسلام آباد، وذُكر أن "البيئة الأمنية البحرية الإقليمية الناتجة عن الصراع القائم بين "إسرائيل" والولايات المتحدة وإيران، والتعاون الدفاعي الثنائي، قد نوقشت". التعليق: هذا هو الواقع المؤلم لثلاثةٍ من أقوى الجيوش في العالم، وليس في البلاد الإسلامية فحسب، فهي تكتفي بالتدريبات والمحادثات، بينما يستمرّ العدو الأكبر للأمّة، أمريكا ومعها ربيبها كيان يهود، في تنفيذ الخطط العسكرية لإعادة تشكيل بلاد المسلمين بما يخدم مصالحهما المشتركة. وفي الثامن من نيسان/أبريل 2026، وبينما كان الحديث يدور حول المفاوضات، نشر ترامب على منصة تروث سوشيال قائلاً: "جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، مع الذخائر والأسلحة الإضافية، سيبقون في مواقعهم داخل وحول إيران، إلى أن يُنفّذ الاتفاق الحقيقي بالكامل". وقد زادت أمريكا بالفعل من وجودها العسكري في الشرق الأوسط من 40 ألفاً إلى 57 ألف جندي، وهي أكبر عملية انتشار أمريكية في المنطقة منذ حربها على العراق عام 2003، ومع الحديث عن وقف إطلاق النار مع إيران، تواصل قوات الجو الأمريكية عمليات الدعم اللوجستي والتزويد بالوقود جواً دون توقف، في إشارة إلى جاهزيتها للعملية والاستعداد لهجمات مستقبلية ضد المسلمين. أمّا كيان يهود، ففي التاسع من نيسان/أبريل 2026 منح ترامب، الملك الكذاب كما يوصف، الغطاء اللازم لمواصلة اعتداءاته الوحشية على لبنان بالرغم من موجة الإدانة، قائلاً: "تحدثت مع بيبي، وهو سيخفّف من حدّة الأمر". وفي اليوم التالي، في 10 نيسان/أبريل 2026، استغلّ كيان يهود الغطاء الأمريكي ليشنّ غارات مكثّفة على لبنان، مستهدفاً بلدة حنواية الجنوبية، ودمّر مناطق سكنية في عيتا الشعب، كما شنّ هجمات إضافية على بلدة المَجادل في قضاء صور. يا أمّة الإسلام: ما فائدة الجيوش إن لم تكن لمحاربة أعداء الله ﷻ ورسوله ﷺ والمؤمنين؟ أهي فقط للتصريحات والمناورات التدريبية بينما يُهاجم المسلمون؟! أهي فقط لمحاربة المسلمين تحت راية (مكافحة الإرهاب)؟ إنّ جيوش المسلمين مستمرة في الخذلان الآثم، رغم أنها تُحيط بالقوة العسكرية الأمريكية بكاملها، بما فيها كيان يهود، إحاطة السوار بالمعصم، ولو تحرّك أحد تلك الجيوش القوية ضد هذا الثعبان الذي يعبث في بلاد المسلمين، لكان ذلك الشرارة التي تُشعل وحدة الأمة بأسرها، فيُجبر الأمريكي على العودة إلى عقر داره. يا جيوش المسلمين: حين تقولون إن الحكّام يمنعونكم من قتال العدو، أليس من واجبكم أن تزيحوهم وتطيعوا الله ﷻ كي ينصركم؟ أعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة، فإن الخليفة هو الذي سيقودكم نحو نصرٍ حاسمٍ يُجبر الكفار والمنافقين على التقهقر. فماذا تنتظرون، ولماذا؟ لا تنقادوا لرجال باعوا آخرتهم بثمنٍ بخسٍ، يحرمونكم من فرصة عظيمة لنيل عز الدنيا ونعيم الآخرة، نصراً أو شهادة، ولو لحظةً واحدة. فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً؟ قَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا، قَالُوا: يَا رَبِّ، نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 14 بسم الله الرحمن الرحيم النظام الأوزبيكي يتواطأ مع أمريكا في جرائمها الخبر: قامت رئيسة الإدارة الرئاسية في أوزبيكستان، سعيدة ميرزيوييفا، في 6 نيسان/أبريل، بزيارة إلى منتجع مار-أ-لاغو والمقر الخاص لرئيس أمريكا ترامب في فلوريدا. التعليق: تخللت اللقاء محادثات مع الممثل الخاص لرئيس أمريكا لجنوب ووسط آسيا، السفير سيرجيو غور. كما شاركت في الفعالية تيفاني ابنة الرئيس ترامب، وزوجها مايكل بولوس. وأعربت سعيدة ميرزيوييفا في ختام اللقاء عن امتنانها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، واصفة الحوار بأنه كان مثمراً وبنّاءً. وقالت: "أعرب عن خالص شكري على الاستقبال الحار والضيافة الكريمة. وأثمن عالياً الحوار البنّاء والمثمر الذي جرى، وآمل أن تكون اللقاءات القادمة في واشنطن ناجحة". تعتبر سعيدة وسيرجيو غور رئيسين مشاركين لمجلس الأعمال والاستثمار الأمريكي الأوزبيكي. إن عقد هذا اللقاء في منتجع مار-أ-لاغو ليس بالأمر العادي؛ فهذا المكان أصبح مركزاً للدبلوماسية غير الرسمية خلال عهد ترامب. وهذا يعني أن هذا الحوار يهدف إلى إقامة علاقات مباشرة مع النخب السياسية، والاستعداد للتغيرات المحتملة في السياسة الأمريكية المستقبلية، وخلق بيئة حوار موثوقة خارج القنوات الرسمية. أما مشاركة تيفاني ترامب ومايكل بولوس فتشير إلى أن الأعمال والعلاقات الشخصية تلعب أيضاً دوراً مهماً في هذه العملية. يأتي هذا اللقاء ضمن إطار التوسع الاقتصادي لاستراتيجية "أمريكا أولاً" في آسيا الوسطى، وذلك في وقت غرقت فيه الولايات المتحدة في أزمة عسكرية وسياسية عميقة مع إيران. ففي 28 شباط/فبراير 2026، بدأت أمريكا ومعها ربيبها كيان يهود، هجوماً عدوانياً واسع النطاق ضد إيران. وقد أسفرت ضربة بصاروخ توماهوك أطلقته أمريكا على مدرسة للبنات في مدينة ميناب الإيرانية عن مقتل 175 تلميذة تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً ومعلماتهن. وبحسب تقرير لوكالة رويترز، قُتل خلال شهر واحد أكثر من 2000 مدني، بينهم مئات الأطفال، فيما تجاوز عدد الجرحى 20 ألفاً. فأمريكا التي دعمت الإبادة الجماعية ضد المسلمين في غزة والسودان، تسفك اليوم دماء المسلمين في إيران البلد الإسلامي. ولقد جاءت لقاءات ميرزيوييفا في مار-أ-لاغو في الوقت الذي ترتكب فيه الولايات المتحدة جرائم الحرب هذه. أيها المسلمون: إن عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران ولبنان هو جريمة صريحة على الإسلام وأهله. إن أمريكا وكيان يهود مستمران في سفك دماء الأمة الإسلامية! هذه الهجمات هي استمرار للحرب الصليبية العالمية ضد الإسلام التي بدأتها أمريكا عام 2001. إنهم يستهدفون المدارس والمستشفيات والمنازل والمنشآت المدنية عمداً. إن سفك دماء الأطفال ليس مجرد انتهاك لقوانين الحرب، بل هو سياسة لإبادة الأمة الإسلامية. إن أمريكا وكيان يهود يستبيحون دماء المسلمين لأنهم يخشون قوة الإسلام. هم يريدون كسر المقاومة الإسلامية للأمة، وتمزيق شملها، وإخضاع بلاد المسلمين لمصالحهم الاستعمارية. فماذا يعني لقاء سعيدة ميرزيوييفا، رئيسة الإدارة الرئاسية في أوزبيكستان، مع المسؤولين الأمريكيين في منتجع مار-أ-لاغو؟! هذا ليس مجرد حدث دبلوماسي عادي، بل إن حديث النظام الأوزبيكي عن مجالس الاستثمار والحوار البنّاء في وقت تسفك فيه دماء المسلمين، ومن خلال التعاون مع أمريكا القاتلة، أليس هذا خيانة علنية؟! إن النظام الأوزبيكي برئاسة ميرزياييف، بخدمته لسياسة "أمريكا أولاً"، يصبح شريكا في جرائمها ضد الأمة. إن هذه النظام لا يحمي مصالح الأمة الإسلامية، بل يحمي مصالح الكفر. إنهم يصفون المجازر في إيران بأنها قضية جيوسياسية ويواصلون تعاونهم الاقتصادي مع المستعمر المتغطرس. لقد أثبتت هذه الأحداث مرة أخرى أن الأنظمة العميلة التي تسمى "دولاً وطنية" لا تستطيع حماية الإسلام، بل هي أدوات للكفر تُستخدم لتقسيم الأمة وإضعافها. إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي وحدها التي ستحمي دماء المسلمين، وتؤدب المجرمين أمثال أمريكا، وتوقف عدوان الكفر! حينها فقط سيتوقف نزيف الدماء في غزة وإيران ولبنان والسودان وفي سائر بلاد المسلمين. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 14 بسم الله الرحمن الرحيم التداعيات السياسية لسقوط أوربان في انتخابات هنغاريا (المجر) الخبر: أقرّ رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان المُنتهية ولايته بهزيمته في الانتخابات التشريعية المجرية التي جرت يوم الأحد 12/04/2026، وذلك من خلال إلقاء خطاب مقتضب له في مقر حملته الانتخابية، وقال بأنّه هنّأ الحزب الفائز في الانتخابات وهنّأ مرشح المعارضة بيتر ماغيار زعيم حزب (تيسا) المنتمي لتيار يمين الوسط الهنغاري، وبذلك أنهت هذه الانتخابات حقبة فيكتور أوربان في المجر الذي تولّى السلطة فيها منذ 16 عاماً. التعليق: لقد حظي أوربان على الدوام بدعم قوي من رئيس أمريكا ترامب، فكان ذلك الرجل الذي دائماً ما كان يتغنّى به ترامب، ويعتبره المثال الأنجح للقائد المُفضّل لديه في أوروبا، وقد دعمه ترامب بكل وسائل الدعم، وأوفد نائبه جي دي فانس إلى العاصمة المجرية بودابست قبل أسبوع من بدء الانتخابات التشريعية الأخيرة لدعمه وتأييده، وتعهد بتقديم كامل القوة الاقتصادية الأمريكية لمساعدة المجر في ظل حكمه. إنّ خسارة أوربان للانتخابات تُعتبر لطمة كبيرة لترامب وإدارته، بل تُعتبر أكبر نكسة سياسية لترامب في أوروبا منذ بداية حكمه منذ دورته الأولى سنة 2020، لأنّ إدارته دائماً ما كانت تُعوّل على أوربان الكثير من أجل تمرير الأجندة الأمريكية داخل أوروبا، فأوربان كان بمثابة حصان طروادة لأمريكا داخل أوروبا، والمجر في ظل حكمه كانت تعتبر بمثابة الرئة الصناعية التي تتنفس بها أمريكا في القارة الأوروبية المُستعصية عليه. وأخيراً لقد تنفست أوروبا الصعداء بخسارة أوربان للانتخابات، إذ كان يُتهم أوروبياً بشكلٍ صريح بأنّه مُعادٍ لأوروبا، وبأنّه تابع لأمريكا، وبأنّه حليف لروسيا، فكان يُنظر إليه دائماً بوصفه شريكا أوروبيا بارزا لكل من ترامب وبوتين، وإنّ رحيله اليوم عن المشهد الأوروبي يُنظر إليه باعتباره انتكاسة حقيقية لكلٍ من أمريكا وروسياً على حدٍ سواء. فأمريكا كانت ترى فيه رائداً لنهج تيار ماغا القومي اليميني ذي التوجه (المسيحي الصليبي)، وأمّا روسيا فكانت ترى فيه مُعرقلاً جدّيّاً لكل إجراءات الاتحاد الأوروبي الداعمة لأوكرانيا والمُعادية لروسيا. وفور الإعلان عن نجاح ماغيار زعيم المعارضة في الانتخابات التشريعية المجرية قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّه أجرى اتصالاً هاتفياً معه لتهنئته بفوزه في الانتخابات، وأضاف: "ترحب فرنسا بهذا الانتصار للمشاركة الديمقراطية، وتمسك الشعب المجري بقيم الاتحاد الأوروبي وبمكانة المجر داخل أوروبا"، وتابع: "معاً لنعمل على دفع أوروبا أكثر سيادة، من أجل أمن قارتنا، وتعزيز تنافسيتها، ودعم ديمقراطيتها". وأمّا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين فأشادت بالفوز الساحق الذي حقّقه حزب (تيسا) المعارض في الانتخابات وقالت: "إنّ قلب أوروبا ينبض بقوة أكبر في المجر الليلة، لقد اختارت المجر أوروبا، وتستعيد مسارها الأوروبي، والاتحاد يزداد قوة". فهذه الخسارة الانتخابية لأوربان غالباً ما ستوجد تداعيات سياسية بين الحلفاء الغربيين، وإنّها بلا شك سوف تزيد من هُوة الشقاق بين أمريكا وأوروبا، بحيث يصعب معها عودة الوئام بين جانبي الأطلسي، وهو ما قد يؤثّر بشكلٍ محسوس على تكوين تحالفات دولية جديدة، قد يتغيّر وفقاً لها الموقف الدولي برمته، ويفتح المجال لصعود قوى دولية جديدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الخطواني اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 15 بسم الله الرحمن الرحيم بأمر من ترامب حاكم باكستان يقدّم جزرة المفاوضات لإيران ويلوّح بالقوّة العسكريّة الخبر: في 11 نيسان/أبريل 2026، نشرت وزارة الدفاع السعوديّة على منصّة إكس قائلة: "تُعلن وزارة الدفاع وصول قوّة عسكريّة من الجمهوريّة الإسلاميّة الباكستانيّة إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجويّة في القطاع الشرقي، كجزءٍ من الاتّفاق الدفاعي الاستراتيجيّ المشترك الموقّع بين البلدين الشقيقين، وتتكوّن القوّة الباكستانيّة من طائرات مقاتلة وداعمة تابعة للقوات الجويّة الباكستانيّة، بهدف تعزيز التنسيق العسكريّ المشترك ورفع مستوى الجاهزيّة التشغيليّة بين القوّات المسلحة للبلدين، ودعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليميّ والدوليّ". التعليق: في اليوم نفسه الذي استقبل فيه وفداً أمريكيّاً للمشاركة في المحادثات مع إيران، أرسل عاصم منير، رئيس هيئة الدفاع الباكستانيّ، طائرات مقاتلة إلى ابن سلمان، الذي وصفه ترامب يوم 24 آذار/مارس 2026 بقوله: "هو محارب وهو يقاتل معنا". فبينما يقدّم منير جزرة المفاوضات لخداع إيران، يرفع أيضاً عصا القوّة العسكريّة ضدها، وكلّ ذلك خدمةً مخلصةً لترامب، ويجتهد منير ليلاً ونهاراً ليصبح الرجل الذي لا يستغني عنه ترامب، ناسياً مصير سلفه مشرف الذي ألقته أمريكا في سلّة المهملات حين أنهى دوره الخياني، بل يجب على المسلمين الحذر من خطر خطط أمريكا التي يخدمها عاصم منير، فبينما يشتري المزيد من الوقت عبر المفاوضات، لم يتخلَّ ترامب عن استراتيجيّته العدائية تجاه إيران، ولا عن مشروع الشرق الأوسط الجديد. استراتيجيّاً، يعمل ترامب على صناعة شرق أوسط جديد يسهّل على أمريكا الحفاظ على هيمنتها على المسلمين، كما يريد ترامب دوراً موسّعاً لكيان يهود في البلاد الإسلامية، وللدولة الهندوسيّة في شرق البلاد الإسلامية، مع تقليص قدرات البلاد الإسلاميّة القويّة بشكلٍ جوهريّ. إنّ اليهود والهندوس المشركين حلفاء طبيعيّون لترامب بسبب عداوتهم للمؤمنين. قال الله ﷻ: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، أمّا إيران، فيريد ترامب تحويلها إلى دولةٍ تابعةٍ لأمريكا بغض النظر عن أمنها واقتصادها، كما حصل مع باكستان من عهد مشرف حتى عصر عاصم منير الحاليّ. ولا تقتصر استراتيجيّة ترامب على إيران ولن تتوقّف عندها؛ فقد وضع استراتيجيته الأساسية لتقليص قدرات باكستان بالحديث المتكرّر عن أسلحتها النوويّة، وقد تتغيّر التكتيكات بين حربٍ شاملةٍ، ونزاعاتٍ منخفضة الكثافة، ومفاوضاتٍ مخادعة، لكنّ الاستراتيجيّة التآمرية تتقدّم دون توقّف. وكالعادة، وبسبب البحار التي تفصلها عن البلاد الإسلاميّة، لا أمل لأمريكا في نجاح خططها ضدّ المسلمين إلا بمساعدة حُكّام المسلمين، الذين لا يبخلون بجهدٍ في مساعدتها لفرض هيمنتها، رغم تحذير الله ﷻ حيث قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. أيها المسلمون، يا أمّة محمد ﷺ: لم تُحَرِّكُوا جيوشكم لنصرة المسلمين حين هاجمت أمريكا وكيان يهود غزّة، ولم تُحَرِّكُوا جيوشكم حين امتدّت استراتيجيّة ترامب لتشمل الضّفّة الغربيّة، ولبنان، وسوريا، واليمن، وإيران. أفلا تُحَرِّكُون جيوشكم الآن لإيقاف التقدّم أكثر فأكثر؟ أمّا من يقولون إنّكم تنتظرون حُكّامكم لتحريك الجيوش، فالواضح كالشمس في كبد السماء أنّهم حلفاء لليهود والنصارى، وهم منهم وليسوا منكم. فإن كنتم تنتظرون أوامرهم لنصرة بعضكم، فستنتظرون بلا نهاية، فأنتم في صفٍّ وهم في صفٍّ آخر تماماً، مع الصليبيّين واليهود، وإن شمل هجوم ترامب القادم على المسلمين قوّاتٍ مسلمةً إلى جانب الصليبيّين واليهود، فلا تَعْجَبُوا. من أجل القيام بالواجب الشرعيّ لنصرة المسلمين، يجب أن نأخذ الأمر بأيدينا، ويجب أن نعمل لإزاحة الحُكّام وإقامة الخلافة الراشدة مكانهم. وهذا ليس حلاً قصير الأمد أو طويله؛ بل هو الحلّ الشرعيّ الوحيد للنجاة من الذُّلّ والشقاء في الدنيا، والعقاب في الآخرة. فقوموا يا مسلمون، طارحين عنكم رداءَ اليأس والخضوع والاستسلام، فنحن الأمة الوحيدة على وجه الأرض التي وعدها ربُّ البشريّة بالنصر إن رجعنا إليه طائعين. فاعملوا مع حزب التحرير حتى يبسط الله ﷻ نصره، فيفتح باب نصرٍ جديدٍ لأمّة الإسلام. قال الله ﷻ: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 15 بسم الله الرحمن الرحيم عندما يُستخدم الاقتصاد أداة لإحداث تغيير سياسي في الصراع الدولي على اليمن! الخبر: أوردت صحيفة عدن الغد يوم الجمعة 10 نيسان/أبريل الجاري خبراً بعنوان "محلل اقتصادي: البنك المركزي غير قادر على إدارة الكتلة النقدية أو التكيف مع هذه الأزمات"، جاء فيه: "كشف المحلل الاقتصادي عبد الحميد المساجدي عن تفاقم أزمة السيولة في اليمن، مرجعاً أسبابها إلى احتكار الكتلة النقدية من قبل شركات صرافة ومؤسسات مالية، ما أدى إلى شح حاد في النقد داخل البنوك. وأكد أن هذه الممارسات تسببت في إرباك السوق وخلق حالة عدم استقرار مالي متعمد، مشيراً إلى أن بعض الجهات بات تأثيرها يتجاوز البنك المركزي نفسه". التعليق: لقد كانت إجراءات البنك المركزي بعدن شديدة تجاه محلات الصرافة في عدن، وصلت إلى إغلاق عدد منها، خالفت توجهات البنك المركزي. منذ تدخل البنك لإنقاذ العملة المحلية من تدهور كبير، مطلع آب/أغسطس 2025م، إثر عودة وزير المالية السابق سالم بن بريك ومحافظ البنك المركزي بعدن أحمد المعبقي من واشنطن، ولقائهما ببعثة صندوق النقد الدولي في واشنطن في 22 نيسان/أبريل 2025م، فما السبب الآن وراء تراخي قبضة البنك المركزي مع محلات الصرافة والبنوك الأهلية، التي باتت تنتهج سياسة تكديس جزء ضخم من الكتلة النقدية، أثَّر بها على سلطة رشاد العليمي، ووزارة شائع الزنداني الحالية؟ هل سارعت بريطانيا بإحداث مشكلة شح السيولة في البنوك، لعرقلة أعمال صندوق النقد الدولي في عدن، حين استأنفها مؤخراً بعد انقطاع دام 11 عاماً، وحضور وكالة التنمية الأمريكية ووزارة الخزانة الأمريكية في بنك عدن المركزي، وعجزت إدارتها المالية للكومونولث عن مواجهة صندوق النقد الدولي خشية أن تؤدي أعماله إلى تغلغل نفوذ أمريكا السياسي في عدن - المترافق مع إدارة السعودية لجنوب اليمن، وودائعها المليارية، على حساب نفوذ بريطانيا السياسي في جنوب اليمن؟ لا ندري لماذا يُعرض البنك المركزي في عدن عن الالتفات إلى النظام الاقتصادي في الإسلام، ويطلب منه حلولاً ناجعة، في ظل قرب انهيار النظام المالي العالمي؟! وما بال اقتصاديونا لا يعيرونه اهتماماً، وكأنه غريب عنهم لا يعرفونه؟! إن النظام الاقتصادي في الإسلام مرتبط حتمياً بتطبيق بقية أنظمة الحياة في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 15 بسم الله الرحمن الرحيم وحدة المسلمين هي سبيل الخلاص الخبر: أظهرت بعض وسائل الإعلام صورة للوفد الإيراني في أفغانستان يؤدون الصلاة مع بعض حكام باكستان، وعلقت على ذلك أنه هكذا تكون الوحدة الإسلامية والقوة وأن هذا هو المطلوب. التعليق: لا شك بأن مشهد تأدية الصلاة جماعةً بين كل مذاهب المسلمين يعد أمراً محموداً ومطلوباً، وهو أصل لا يجب أن يكون مستغرباً أو طارئاً، وهو مما يحث الشرع الحنيف عليه ويرغّب فيه، ولكن الإسلام لا يهتم بالصورة فقط، بل يطلب التركيز على الفعل الحقيقي والمضمون. والمضمون هو أن الصلاة تعني إقامة الدين، وتطبيقه في كل نواحي الحياة، خلف خليفة واحد، وقد ورد هذا المعنى في كثير من الأحاديث الشريفة الصحيحة، وأنه لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم ما أقام الصلاة، «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ؟ قَالَ: لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ. أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئاً مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعَنَّ يَداً مِنْ طَاعَةٍ». وإقامة الصلاة هنا تعني إقامة الدين من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل، أي حَكَمَ بالإسلام وطبقه كله عليهم، ولم يُجِز الخروج ومنابذته بالسيف إلا عندما يظهر الكفر البواح فقط لا غير، ليرجع إلى الحكم بما أنزل الله. لذلك نقول: إنّ الصورة التي شاهدناها للصلاة المشتركة بين حكام باكستان وحكام إيران، تبقى صورةً من غير مضمون حقيقي لما طلبه الإسلام بتطبيق أحكامه، إن لم يقم هؤلاء الحكام باتخاذ الخطوات التالية فوراً، وهي أقل المطلوب: - إعلان الوحدة الحقيقية بين إيران والباكستان على أساس الإسلام. - الوقوف في وجه أمريكا وكيان يهود للدفاع عن كل بلد إسلامي يتعرض للحرب الوحشية من أمريكا وكيان يهود المجرم والمغتصب. - توحيد الأمة على هذا الأمر كأمر واقع بعد تحريك إخواننا في مصر والأردن وسوريا وتركيا والعراق والجزيرة العربية واليمن، وهذا لن يكون بوجود حكام فيها يخافون أمريكا وكيان يهود أكثر من مخافة الله سبحانه! - التوجه إلى الأمة لخلع حكامها الذين يحولون دون وحدتها وقوتها، ودون الوقوف في وجه أعدائها، بل هم حراس هذا الكيان الغاصب وحراس مصالح أمريكا. إن الصلاة الجامعة الحقيقية هي التي تجمع المسلمين في كل الأمور ولا تفرقهم، والأهم والأوجب والأكثر إلحاحا بالنسبة للأمة هو لم شملها في كيان سياسي واحد، يعيدها إلى سابق عزها، فتقطع أيدي الطامعين بها، وتلقن أعداءها درساً لا ينسونه أبداً، وتحرر فلسطين المباركة وكل أرض محتلة حولها. وعندها فقط نستطيع أن نقول بأن الصلاة الجامعة في الصورة صار لها المعنى الشرعي المطلوب؛ وحدة الأمة الحقيقية، ووحدة كيانها السياسي، وتطبيق أحكام الإسلام في كل نواحي الحياة، هذا هو المطلوب شرعاً وهذا ما تتشوق وتتوق له الأمة. فاستجيبوا لله وللرسول أولاً، ثم لمطلب الأمة ورغبتها بالخلاص والتمكين والعزة ثانياً. فهل من مجيب؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 15 بسم الله الرحمن الرحيم القرصان ترامب الخبر: ترامب يفرض حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية. التعليق: دخل الحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية حيّز التنفيذ عصر يوم الاثنين 2026/4/13م بتوقيت المنطقة، وقام تنفيذاً لذلك بنشر عشرات القطع البحرية العسكرية، لمنع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها. جاءت هذه الخطوة بعد فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد، وذلك بعدما وافق ترامب على وقف الحرب، بناء على ورقة الشروط الإيرانية العشرة، إذ قال عنها: إنها تصلح أساساً للتفاوض، علماً أنّه كان متورّطاً في الحرب مع إيران، ويبحث عن مخرج للخروج من هذه الورطة، فوافق على تلك الشروط الإيرانية ليتخلص من ورطته، ويبحث عن أساليب أخرى. تمثّل هذه الخطوة عملاً من أعمال القرصنة البحرية، وتعبّر عن الغطرسة والبلطجة الأمريكية بحقّ الآخرين، يريد أن يفرض على إيران استسلاماً كاملاً، وعمالة مخزية مذلّة، فلما فشل في تحقيق ذلك عن طريق الحرب لجأ إلى الخداع والمراوغة، إذ وافق على شروطها بشكل مريب، ما يدل على أنّه يريد وقف الحرب التي تورّط فيها بأية طريقة، ليعود لخداعه ومناوراته بأساليب جديدة، ظاناً أنّ ما نجح فيه مع فنزويلاً مؤخراً، ومع كوباً في منتصف القرن الماضي؛ سينجح مع إيران، علماً أنّ عمله هذا يُعدّ نقضاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يُعطي إيران الحق في مهاجمة القطع الحربية الأمريكية التي تنفذ هذا الحصار، إضافة إلى أنّ هناك أطرافاً دوليةً أخرى يمسّها هذا الإجراء ويضر بمصالحها، ولعل منها ما كان مقصوداً من هذه الخطوة، وربما تكون هناك ردود فعل تخرج عن حسابات أمريكا. أخيراً لو كان للمسلمين دولة واحدة يحكمها خليفة واحد لما تجرّأ ترامب ولا غيره على الاقتراب من بلاد المسلمين، فضلاً عن أن يفرض على بعضها حصاراً بحرياً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خليفة محمد – ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 16 بسم الله الرحمن الرحيم هل تلقي الحرب الإيرانية بظلالها على اليمن وتحقق السعودية ما عجزت عنه منذ عقود خدمةً لسيدتها أمريكا؟ الخبر: قال مصدر في الرئاسة اليمنية للعربي الجديد إن مشروع أنبوب اليمن يتصدر نقاشاً مع السعودية على مستوى القيادة، وإن من المتوقع تشكيل لجان فنية لإعداد دراسة جدوى المشروع، بالإضافة إلى لجان قانونية تتولى إعداد اتفاقية تعاون اقتصادي بشأنه. (العربي الجديد، 2026/4/14م) التعليق: أنبوب اليمن هو مشروع نقل النفط والغاز من السعودية إلى بحر العرب مباشرة، يبدأ مساره من منطقة خراخير على الحدود السعودية في صحراء الربع الخالي، وينتهي في ميناء نشطون بمحافظة المهرة، مروراً بمحافظة حضرموت. وهذا المشروع ليس وليد اليوم فهو أحد مخططات أمريكا وكان أهم الأهداف التي تسعى السعودية لتحقيقها. الأنبوب المراد إنشاؤه سيمتد مسافة يقدر طولها بأكثر من 700 كيلومتر، وكان بين الموضوعات التي أثيرت في تسعينات القرن الماضي أثناء المفاوضات بين اليمن والسعودية حول ترسيم حدود سايكس بيكو، وأعيد فتحه عام 2003م وتعثر لوجود نفوذ قبلي قوي تدعمه عُمان. وفي أواخر عام 2017م شرعت السعودية ببعض الأعمال كوضعها قواعد إسمنتية في منطقة طوف شحر الحدودية فتصدت لها القبائل المهرية ومنعتها من إقامتها. وتوالت خلال السنوات اللاحقة في المحافظة أعمالها العسكرية والإغاثية والمشاريع التنموية وزيارات مسئوليها الرسمية وغير الرسمية، بالإضافة إلى زيارات لخبراء أمريكيين ومسئولين من بينهم سفير أمريكا لدى اليمن ومعه قائد الأسطول الأمريكي الخامس المرابط في البحرين في شهر آذار/مارس 2023م. يبدو للسعودية وسيدتها أمريكا أن الفرصة الذهبية اليوم لن تتكرر؛ فمن جهة إغلاق إيران لمضيق هرمز، ومن جهة أخرى انحسار نفوذ الإمارات عميلة بريطانيا في الجنوب حيث أصبح في نظرهم مشروع أمريكا أقرب للتحقق من خلال توجيه مسار ناقلات النفط من المحيط الأطلسي غرباً باتجاه المحيط الهادئ شرقاً بأقل التكاليف لما تعانيه من عجز ميزانيتها الدائم وبأقل الخسائر. إنه لمن المحزن أن تظل بلاد المسلمين مستباحة وثرواتهم منهوبة للكافر المستعمر، فالوقت اليوم أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى ديننا وعقديتنا ومشروعنا الحضاري؛ دولة الخلافة الراشدة التي تقطع أيدي الكفار والعملاء الخونة الذين انسلخوا عن دينهم وأمتهم، قال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير صادق الصراري – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 16 بسم الله الرحمن الرحيم إيران بين الخضوع لأمريكا والاستقلال الحقيقي بالإسلام الخبر: في 12 نيسان/أبريل 2026، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم: "في غرفة المفاوضات، كان الأمريكيون يعتزمون تحقيق أهداف فشلوا في تحقيقها بالحرب ضد إيران، بما في ذلك قضية مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من البلاد، لكن الوفد الإيراني أحبط ذلك المسعى". التعليق: رغم أن إيران لم تخرج من دائرة الخطر بعد، فإن رفضها تقديم التنازلات في مسألة القدرة النووية ومضيق هرمز يمنع وقوع خطر أكبر، بإذن الله تعالى. أما بالنسبة لأسلوب المفاوضات، فصحيح أن أمريكا تستخدم المحادثات لانتزاع ما لا تستطيع انتزاعه بجيشها الجبان في ساحة القتال، لكنها تستخدم التفاوض أيضاً لكسب الوقت من أجل حشد قوة عسكرية أكبر. وقد حشد ترامب، وهو عاجز بسبب جنوده، عملاءه وأتباعه في السعودية وباكستان ومصر وتركيا لتشكيل تحالف من قوات المسلمين المسلحة، يذكّر المسلمين بالتحالف الذي استخدمته أمريكا لتدمير العراق بين عامي 1990 و1991، حين قاتلت حتى آخر جندي مسلم، على الجانبين! واستراتيجياً بالنسبة لأمريكا، فإن مسألتي القدرة النووية الإيرانية والسيطرة على مضيق هرمز تتداخلان لتشكلا اختباراً واحداً يحدد علاقتها الجديدة مع إيران. ففي السابق، وعلى مدى عقود، تعاملت أمريكا مع إيران بوصفها دولة تدور في فلكها، ولذلك لم تكن تطالبها بتنازلات شديدة تتعلق بأمن إيران. وكانت تراها، ضمن استراتيجيتها السابقة، توازناً مقابل كيان يهود لما يقرب من خمسة عقود. لكن وفقاً لاستراتيجية أمريكا الجديدة للشرق الأوسط، ومع التوسع الهائل لهيمنة يهود، باتت أمريكا تطالب بأن تتحول إيران إلى دولة تابعة تضحي بمصالحها الأمنية الخاصة خدمةً لها. لذا، فليعلم من هم داخل الدولة العميقة في إيران أن خيار الدوران في فلك أمريكا لم يعد مطروحاً. ولا شك أن ما يشجع أمريكا في سعيها إلى جعل إيران دولةً تابعةً تعاملها مع عملائها في باكستان، وهي دولة يفوق عدد سكانها وقواتها المسلحة عددَ إيران، لكنها سلكت طريق الخضوع المذل لأمريكا منذ عقود. وقد أشرف عملاء أمريكا في إسلام آباد على التفريط بمصالح أمنية حيوية، بما في ذلك كشمير المحتلة، واستقرار الاقتصاد، والعلاقات الأخوية مع أفغانستان. وفي الوقت الراهن، تجاهل حكام باكستان حتى تهديدات أمريكا الموجهة إلى أسلحتهم النووية التي كسبوها بجهد، ومن المتوقع أن يتنازلوا عن قدرات باكستان النووية، مستخدمين ذريعة إجراءات بناء الثقة لتطبيع العلاقات مع الهند، وبحجة تجنب التدمير المتبادل المؤكد! لذلك، فليكن مثال حكام باكستان إنذاراً للمسلمين في إيران. لقد أصبحت العبودية لأمريكا عادةً لدى حكام باكستان، حتى إنهم يحتفلون بأي فعل يرضيها، مهما كانت تكلفته على المسلمين ودينهم. إن هناك خطوطاً حمراء وتكاليف وتضحيات للمسلمين الذين يقاومون الهيمنة والظلم، أما الأجر العظيم على الثبات على الحق فهو عند الله تعالى. فماذا بعد ذلك للمسلمين في إيران؟ إن خيار الدوران في فلك أمريكا قد خرج من الحساب بحسب استراتيجية أمريكا للشرق الأوسط الجديد. أما خيار الخضوع للطغاة فهو طريق الذل في هذه الدنيا، والعقاب في الآخرة. ولم يبقَ إلا طريق الاستقلال الحقيقي، الذي مهّد له النبي الخاتم ﷺ. وهذا الطريق هو طريق الحكم بما أنزل الله تعالى، وهو طريق التضحية بالأرواح والأموال لنيل الجنة الواسعة التي أعدها الله تعالى للمتقين من عباده. وهو طريق الالتزام بأوامر الله تعالى ورسوله ﷺ، والانتهاء عن نواهيهما. وهو طريق قطع كل الروابط مع الكفار المحاربين، بما في ذلك التحالفات والمواثيق وبروتوكولات التنسيق. وهو طريق أن تصبح القيادة العامة لكل المسلمين، من إندونيسيا إلى المغرب، عبر تحطيم أصنام القومية والطائفية. إنه طريق الإمامة والخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 16 بسم الله الرحمن الرحيم لا يُجْتَنَى مِنَ الشّوْكِ الْعِنَب الخبر: انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء يوم الثلاثاء، محادثات مباشرة بين لبنان وكيان يهود، بالتوازي مع تصعيد يهود العسكري المستمر على الأرض، بينما تشهد لبنان انقساما داخليا حادا حول هذه المحادثات، شكلا ومضمونا. وقال وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو إن محادثات لبنان وكيان يهود في واشنطن فرصة تاريخية، وأضاف "يمكننا البدء في المضي قدما ووضع الإطار العام"، مؤكدا أن التعقيدات لن تُحل جميعا في الساعات الست المقبلة"، وأن "الأمر يتعلق بوضع حد نهائي لعشرين أو 30 عاما من نفوذ حزب إيران. كما نقلت هآرتس يوم الثلاثاء عن مصادر في كيان يهود لم تسمها أن رئيس الوزراء نتنياهو يرى في بدء المحادثات "تكتيكا لكسب الوقت دون وقف القتال، مع إظهار حُسن النية تجاه الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب". (الجزيرة نت، 2026/04/14، بتصرف) التعليق: كيف لحاكم مهما بلغت درجة خيانته وعمالته أن يجلس على طاولة مفاوضات مع عدو يقصف ويحرق ويدمر بلده ويقتل شعبه بينما يجري معه حديثا عن السلام والأمان؟! لقد بلغ حكامنا الرويبضات قمة العبودية لسيدهم ترامب، فمتى نكسر قيود الذل ونهدم عروش العار؟ دماؤنا مستباحة وديارنا مسلوبة وثرواتنا مسروقة، أحرارنا في سجون العدو أسرى يسومهم العذاب ليل نهار، رجال ونساء تغتصب في السجون، فما الذي تخافون عليه بعد، ماذا تنتظرون؟! لقد بدأت دول العالم تبحث عن نظام جديد، وتحاول التبرؤ من ترامب ولصيقه نتنياهو، وهنا يجب أن نستشعر مسؤولية مضاعفة، أمام كل تأخر وتخاذل، ونتذكر معية الله لنا إن نحن ثبتنا على ديننا وعملنا لإقامة تاج الفروض، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لتشع حضارة الإسلام بنورها وعدلها على الدنيا من جديد. قال الله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي حزب التحرير منى سميح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 17 بسم الله الرحمن الرحيم الحرب على إيران... دروس وعبر الخبر: الحرب على إيران وما تلاها من مفاوضات. التعليق: هناك العديد من الدروس والعبر المستفادة من الحرب على إيران وما تلاها من مفاوضات، وأكتفي بذكر ثلاثة منها: أولا: كثيرا ما كنا نسمع من عامة الناس وخاصتهم أن البلد الفلاني ضعيف ولا يقوى على مجابهة أمريكا أو كيان يهود عسكريا، فكشفت هذه الحرب عن مكامن ضعف أمريكا وأن ممرا مائيا كمضيق هرمز يمكن أن يركّع العالم أجمع دون تحريك جندي واحد. وقد حبى الله تعالى الأمة الإسلامية بمواقع استراتيجية ومضائق حيوية ما تكفي لإخضاع العالم لنا لو أحسنّا استخدامها. ثانيا: كان البعض يظن أن إيران تقاتل بناء على عقيدة، فجاءت هذه الأحداث لتؤكد مرة أخرى حقيقة الأمر، فقد خلت البنود والشروط التي وضعتها إيران على الطاولة في تفاوضها مع أمريكا من أي شيء يتعلق بفلسطين أو غزتها. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن إيران متمثلة بالحكام الحاليين لا يعنيهم الإسلام والمسلمون، كما لا يعني حكام الأردن أو السعودية أو مصر وغيرهم من الرويبضات. ثالثا: إن المفاوضات الطويلة والمتعددة مع العدو تمكنه من كسب الوقت لتجميع قواه لضربنا. وهذا خلاف ما تعلمناه من سيرة الرسول ﷺ وصحابته الكرام، فقد ذكر الإمام الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك، وابن كثير في البداية والنهاية، تفاصيل اللقاء المهيب بين ربعي بن عامر ورستم ملك الفرس، حيث قال رستم لربعي: "ما جاء بكم؟" فقال ربعي مقولته الخالدة: "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام". فقال له رستم: "قد سمعنا قولكم، فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟" قال ربعي: "نعم، كم تحب؟ يوماً أو يومين؟" قال رستم: "لا، بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا". فقال ربعي: "ما سنّ لنا رسول الله ﷺ أن نؤخر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث (يقصد الإسلام أو الجزية أو القتال) بعد الأجل". وأخيرا، يا أمة الإسلام الكريمة عودي إلى عزك ومجدك وبطولاتك بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبها فقط يكون التطبيق العملي لقول الصحابي الجليل ربعي بن عامر: "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير جابر أبو خاطر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 17 بسم الله الرحمن الرحيم القانون الدولي: صنم العصر لتشريع الاستعمار وتأبيد التبعية الخبر: أكدت باكستان وتركيا، في سياق جهودهما الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة خلال نيسان/أبريل 2026 وما سبقه، على ما أسمتاه ضرورة "الالتزام الصارم" بالقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، زاعمتين أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل النزاعات ومنع اتساع رقعة الصراع. وفي السياق ذاته، نقلت الجزيرة عن الخارجية القطرية بتاريخ 6 نيسان/أبريل 2026 ضرورة احترام القانون الدولي لضمان الاستقرار الإقليمي. وفي برهانٍ عملي على وظيفية هذا القانون، أفاد مسؤول أمريكي للجزيرة في 7 نيسان/أبريل 2026 أن البنتاغون يعكف على إجراء "مراجعة قانونية"؛ ليس لمنع العدوان، بل لتوليد غطاءٍ يشرعن الضربات الوشيكة ضد إيران ويضمن "عدم تعارضها" مع القانون الدولي ذاته الذي يستجديه الآخرون! التعليق: ردا على كل من يحاول تزييف الوعي بتمييع الصراع الحضاري خلف ستار الشرعية الدولية والدبلوماسية؛ فإن القانون الدولي ليس إلا مرآة للنفاق، وأداة وظيفية لشرعنة الاستباحة. فبين مطالبات الضحايا بقدسية القانون الدولي، ومراجعات الجلاد لشرعنة عدوانه وبطشه بالقانون ذاته، تبرز الحقيقة العارية: إننا أمام صنم سياسي وظيفي صُنع ليُعبد من دون الله، ويساق المسلمون إليه قرابين كلما أراد الكافر المستعمر إعادة هندسة المنطقة، وترويض المتمردين على هيمنته ترغيباً وترهيباً ليدخلوا بيت الطاعة صاغرين مهذبين! فإن مآل كل قوة في هذا الوجود تلتزم بقوانين غير قانون الله هو الخزي والبوار؛ فإن كانت قوية أخزاها الله بعباد مخلصين يكسرون جبروتها، وإن كانت ضعيفة أوكلها الله لضعفها فتسلط عليها عدوها بقوة القانون الذي تقدسه! هذا القانون الدولي ليس وحياً منزلاً، بل هو إرادة القوة المتغلبة التي صيغت في غرف يالطا المظلمة عقب الحرب العالمية الثانية. غايته الحقيقية هي حراسة حدود سايكس بيكو وتأبيد تفتيت الأمة الإسلامية عبر دساتير وطنية تجعل من السيادة الوهمية زنزانة كبرى. وإن إصرار الحكام على العمل به واحترامه هو في حقيقته إصرار على البقاء في حظيرة التبعية، وسلب الأمة سلطانها وسلخها من هويتها الإسلامية. ففي ميزان العقيدة، يعد هذا القانون طاغوتا بحد ذاته؛ فهو مصنع عالمي يمتلكه فراعنة العصر لفرض مرجعيتهم ندّاً لشرع الله العليم الخبير. وكل من يدعو لسيادته أو يضفي عليه مسحة من القداسة، إنما يحادّ الله ورسوله. فاحذروهم؛ إذ لا سيادة في أرض الله إلا لشرع الله، ولا سلطان في بلاد الإسلام إلا لأمة الإسلام. إن هذا القانون الشكلي هو القيد الذي يغلّ جيوش الأمة الجرارة عن نصرة المقدسات بحجج واهية، منها المصلحة الوطنية وسيادتها الكاذبة والمواثيق الدولية الطاغوتية. وتأملوا معنا المفارقة الصارخة في أخبار نيسان/أبريل 2026: أنظمة الضرار في بلادنا كلها بأشكالها وألوانها دون استثناء تطلب الحماية من السراب وتستجدي القانون الدولي لتجنب نزاعات حتمية، في حين لو كانت هناك إرادة سياسية منبثقة من عقيدة الأمة لكانت كفيلة بإخضاع قوى الطغيان عبر قرار واحد يُطبِق الحصار على شرايين التجارة الدولية في مضائقنا الاستراتيجية، ولأجبرت ملوك الكفر على الخضوع لسيادة الشرع وهم صاغرون. ولكن، بدلا من استثمار مكامن القوة، نرى البنتاغون يطوع القوانين كالعجين ليضرب أي بقعة في بلاد المسلمين بتفويض قانوني صاغته أهواؤه! هذا هو ميزان القوانين الوضعية: قيد يكبل معصم الضحية، وسيف يشحذ بيد المتجبر. إنها ليست مرجعا لمحاكمة الطغاة، بل هي الطاغوت الرسمي الذي أنبتهم في أرضنا، وسلطهم على رقابنا، وحماهم طوال عقود تحت ستار الشرعية. إن ما تردت إليه البشرية في مهاوٍ جراء خضوعها للقوانين الجائرة، يحتم على الأمة الإسلامية رفض هذه المرجعيات الوضعية جملة وتفصيلا، والبراءة من كل من ينفث سمومه في روعها. إن الواجب المبدئي والحل الجذري اليوم هو اليقين بأن القانون الدولي أداة حرب ناعمة استُحدثت لتجريد الأمة من سلاحها وعقيدتها الجهادية، التي ترتعد من صحوتها عروش الطغيان. وعلى كل مسلم يخشى الله ولا يخشى الناس، أن ينبري فورا للعمل الجاد مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة؛ النظام الرباني الذي يستمد سيادته من الوحي، ويقوم على صرح العقيدة الشاملة، ليرعى مصالح العباد بالعدل المطلق الذي لا يميل مع الهوى ولا يحابي القوي. وإن إيماننا بأن هذا الدين الذي هو من عند الله رحمة للعالمين، يحتم علينا عقيدة وسلوكا السعي الجاد مع المخلصين لإقامة دولة الإسلام الراشدة؛ تلك التي تلزم الطغاة بعدلها، فتكسر شوكة البغي وتحطم أغلال الاستعباد الملتفة حول رقاب الأمة تحت مسميات حداثية منمقة. فنحن اليوم نكفر جهارا بالطاغوت الدولي، ونؤمن بسيادة شرع الله وحده؛ فلا عز لنا إلا بما أعز الله به الأوائل؛ الذين آمنوا ثم استقاموا، ففتحوا الدنيا بالحق وأذلوا الباطل بالعدل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سيف مرزوق – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 17 بسم الله الرحمن الرحيم على حكّام إيران أن يُغلقوا الباب في وجه عاصم منير عميل أمريكا في باكستان الخبر: في 15 من نيسان/أبريل 2026، ذكر الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية: "وصل المشير عاصم منير، قائد الجيش ورئيس هيئة الدفاع، والسيد محسن نقوي، وزير الداخلية، برفقة الوفد إلى طهران في إطار جهود الوساطة الجارية". التعليق: قائدُ أكبرِ جيشٍ مسلمٍ نوويٍّ يعملُ ساعيَ بريدٍ لدى ترامب لإيصال رسائله إلى إيران! والمصيبةُ أنه يظنّ أنه يقوم بعملٍ بطوليّ؛ فهو يعتقد أن تنفيذ أماني ترامب ورغباته، وتحقيق مصالح أمريكا الاستعمارية في البلاد الإسلامية، عملٌ بطوليّ يستحقّ عليه مزيداً من الرتب الزائفة. لعلّه يحصل على وسام الفروسية من رئيس أمريكا الصليبي، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾. فهل هذا الحال يرضي أهل باكستان؟! وهل يستحق هذا الشخص أن يظل قائداً لجيشٍ عرمرمٍ نوويٍّ فيه من الضباط والكفايات المخلصة مئاتُ الآلاف؟! إلى متى تظل الأمة تراقب هؤلاء الرويبضات ولا تحرّك ساكناً؟! وإلى متى يظل الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني متخاذلين عن نصرة الإسلام والمسلمين، بالإطاحة بهؤلاء الأقزام وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؟! أفيقوا أيها الضباط، واطرحوا عن كاهلكم ذلَّ انقيادكم لهؤلاء الجبناء. يستخدم ترامب "مشيرَه المفضّل" عاصم منير بوصفه وسيطاً لخداع حكّام إيران ودفعهم إلى قبول شروط أمريكا للمفاوضات، التي تجعل إيران دولةً تابعة لها، فتُفرّط في أمنها واقتصادها من أجل مصالح أمريكا، تماماً كما فعلت باكستان، وليس من المستغرب أن ترامب أشاد بعاصم منير علناً مراراً، فترامب راضٍ عن حاكم باكستان لأنه يعمل ليلاً ونهاراً على انتشال أمريكا من مستنقع حرب ترامب الاستعمارية، ولم يرَ المسلمون من عاصم منير مثل هذه الجهود لإنقاذ المسلمين في غزة أو كشمير المحتلة. تدّعي أمريكا أنها بدأت مرحلة ثانية من المفاوضات مع إيران، بينما تواصل في الوقت نفسه عدوانها على الاقتصاد الإيراني عبر حصار الناقلات وسفن الشحن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وتستمر في حشد القوات في المنطقة. ولو كان عاصم منير صادقاً مع مسلمي إيران، لطالب أمريكا بإنهاء حصارها ووقف حشد قواتها في المنطقة. ولو كان صادقاً مع المسلمين، لأعلن أن الطائرات الحربية والقوات التي أرسلها إلى الحجاز إنما هي للدفاع عن إيران والخليج في مواجهة أمريكا الهمجية وكيان يهود الوحشي، ومن ثم، فإن العناصر المخلصة داخل القيادة الإيرانية يجب أن تُغلق الباب في وجه عاصم منير، لأنه يمثل ترامب لا مسلمي إيران وباكستان. ويجب ألا ينخدع المخلصون في الجيش الباكستاني بمديح ترامب، عدو المسلمين الأول، الذي يحارب المسلمين والإسلام، بل يجب أن يسعوا لرضا الله ﷻ. إنها فرصة تاريخية للمخلصين من أهل القوة العسكرية في باكستان وإيران والخليج لإغراق كبرياء ترامب في مضيق هرمز، لقد آن الأوان لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تمهيداً لنظام عالمي جديد عادل. قال الله ﷻ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سلجوق – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 18 بسم الله الرحمن الرحيم بريطانيا تُحافظ على نفوذها في تنزانيا بذكاء، عبر منصّة الكومنولث (مترجم) الخبر: في 8 نيسان/أبريل 2026، وصل المبعوث الخاص للكومنولث، الدكتور لازاروس تشاكويرا، الرئيس السابق لمالاوي، إلى دار السلام لتعزيز الحوار مع الأطراف المعنية بشأن تخفيف حدّة التوتر السياسي ومعالجة المظالم التي أعقبت الانتخابات العامة التي جرت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقد عُيّن المبعوث الخاص في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في إطار جهود الكومنولث لمعالجة أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات العامة في تنزانيا عام 2025. التعليق: بعد برامج التكيف الهيكلي التي فرضتها الدول الرأسمالية في ثمانينات القرن الماضي على تنزانيا والدول النامية عبر صندوق النقد والبنك الدوليين، والتي ركزت على استراتيجيات اقتصادية وسياسية ليبرالية جديدة، بما في ذلك الخصخصة، وإلغاء القيود، وتحرير التجارة، وخفض الإنفاق العام بشكل كبير، وغيرها. فعلى الصعيد السياسي، تبنت تنزانيا نظام التعددية الحزبية عام 1992 بعد ثلاثين عاماً من حكم الحزب الواحد، ما أدى إلى تقنين أحزاب المعارضة، على الرغم من أن حزب الثورة ظل الحزب الحاكم المهيمن في كل انتخابات عامة منذ ذلك الحين. وبينما تتمتع تنزانيا رسمياً بنظام ديمقراطي متعدد الأحزاب مع أول انتخابات لها عام 1995، يتسم المشهد السياسي بالعنف المستمر في كل انتخابات. ففي الانتخابات العامة لعام 2025 لاختيار ولاية ثانية للرئيس سامية، اجتاح العنف الشديد عملية الاقتراع لعدة أيام ابتداءً من 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، متسبباً في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية العامة. كما شهدت زنجبار عام 2000 أعمال عنف من بين أسوأ الأحداث المرتبطة بالانتخابات، حيث قُتل 35 شخصاً، وأُصيب 600 آخرون، وفرّ نحو 2000 إلى كينيا. ونظراً لأن تنزانيا كانت خاضعة لنفوذ لبريطانيا منذ الحقبة الاستعمارية وحتى استقلالها عام 1961، فإن بريطانيا، بصفتها القوة المؤثرة، دأبت على اتخاذ مبادرات قوية للتدخل كلما ظهرت اضطرابات سياسية، وذلك عبر منصة الكومنولث، بهدف إنقاذها وتعزيز نفوذها وسلطتها، ومنع أمريكا من التدخل. فعلى سبيل المثال، في عام 1996، عندما ساد التوتر السياسي في زنجبار بين حزب الثورة وجبهة التحرير المتحدة، أرسل الكومنولث أمينه العام، إيميكا أنياوكو، كوسيط دبلوماسي رئيسي للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الحزبين المتنافسين. في الواقع، لا يأتي مبعوثو الكومنولث لحلّ التوترات السياسية، لأنّ الديمقراطية غالباً ما تنطوي على العنف والتوتر، والمثال الأوضح على ذلك هو زنجبار، التي لا تزال تعاني من عدم الاستقرار السياسي منذ ذلك الحين. لكن هدفهم الرئيسي من الكومنولث هو الحفاظ على نفوذ بريطانيا في المنطقة ودعمه. علاوة على ذلك، يكشف هؤلاء المبعوثون عن حقيقة مُرّة مفادها أن الدول النامية في أفريقيا وغيرها ليست حرة ولا مستقلة، بل عاجزة عن حل مشاكلها. والأهم من ذلك، أن منظماتها الإقليمية، مثل جماعة شرق أفريقيا، ومنظماتها القارية، مثل الاتحاد الأفريقي، لا تستطيع إنقاذ بلدانها أو اتخاذ قرارات بشأنها أو إيجاد حلول حقيقية لها، بل تتلقى الأوامر والحلول الزائفة من المستعمرين من لندن وواشنطن وباريس وغيرها. لطالما دعم المستعمرون، أي الدول الرأسمالية الغربية، الفوضى والعنف وإراقة الدماء في أفريقيا، مستخدمين أحزاباً معادية وجماعات مسلحة لتحقيق مصالحهم السياسية والاقتصادية. وما إن تُراق الدماء حتى يرسلوا مبعوثين، ويشكلوا لجاناً، ويرسلوا وفوداً، ليس للتحقيق في الأمر، بل كأداة لإخضاع الدول النامية. لم تنعم أفريقيا بالسلام والاستقرار منذ غزو المستعمرين الغربيين، وحتى بعد نيلها استقلالها في ستينات القرن الماضي. لقد حان الوقت لشعوب أفريقيا أن تعتنق الإسلام وتدعمه، والذي من خلال دولته الخلافة سيجلب السلام والعدل، ويوقف إراقة الدماء والاستغلال للمسلمين والإنسانية، فضلاً عن طرد جميع المستعمرين طرداً قسرياً كما حدث عندما غزا البرتغاليون شرق أفريقيا في القرن السابع عشر الميلادي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد بيتوموا عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 18 بسم الله الرحمن الرحيم الاستدانة والطروحات الحكومية بين مصائد الديون الربوية وطريق الخروج بالخلافة على منهاج النبوة الخبر: التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ١٤ نيسان/أبريل، بالسيد مختار ديوب المدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، وذلك على هامش زيارته إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين، وأعرب وزير الخارجية خلال اللقاء عن التقدير للدور الذي تضطلع به مؤسسة التمويل الدولية في دعم وتمكين القطاع الخاص في مصر، خاصةً في القطاعات ذات الأولوية، ومن بينها الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر والتعدين ومشروعات البنية التحتية، والرعاية الصحية. (وزارة الخارجية) التعليق: في وقت تتزايد فيه معاناة أهل مصر الكنانة تحت وطأة التضخم والفقر والبطالة، تخرج علينا وزارة الخارجية ببيان من واشنطن حول لقاء جمع الوفد الوزاري المصري بمدير مؤسسة التمويل الدولية، ليزفوا إلى الشعب بشرى الالتزام بوثيقة ملكية الدولة وبرنامج الطروحات الحكومية، مع ما يحمله البيان من مضامين دبلوماسية منمقة؛ كالحديث عن صلابة الاقتصاد، والتحول الرقمي، والاقتصاد الأخضر... تستجدي بها مزيداً من القروض من المؤسسات الدولية. إن هذا اللقاء وما تضمنه من وعود بتمكين القطاع الخاص في مجالات الطاقة والتعدين والبنية التحتية ليس في حقيقته إلا إمعاناً في سياسة التسوّل الدبلوماسي التي يتقنها النظام، حيث يتم تجميل واقع بيع الأصول ورهن ثروات الأجيال القادمة بكلمات منمقة عن الإصلاح الهيكلي وسعر الصرف المرن. يا أهل مصر الكنانة: إن ما يُحاك في هذه الاجتماعات هو حكم بالإعدام على مستقبل أبنائكم الاقتصادي؛ فتمكين القطاع الخاص الذي يروجون له هو في الواقع تمكين للمستثمر الأجنبي والصناديق السيادية لتتملّك مفاصل الدولة، بينما يظل القطاع المدني المحلي مجرد أجير بالسخرة لدى المؤسسات السيادية والشركات العسكرية التي تبتلع المشاريع الكبرى وتلقي بفتات العقود للمقاولين المدنيين بأسعار لا تغطي التكلفة، ما يضطرهم للوقوع في فخ الرشوة والغش الفني لضمان البقاء. إن هذا النظام العميل قد حوّل دولتكم إلى نموذج الإذعان الاحتكاري للاقتصاد، يديره العسكر من الداخل، ويتحكم في خيوطه صندوق النقد والبنك الدوليان من الخارج، والضحية دائماً أنتم، فأنتم الذين تتحملون فاتورة الديون بعوائدها الربوية التي ستمتد لأجيال. إن الواجب يحتم عليكم إدراك أن الأزمة ليست عارضة، بل هي أزمة نظام عميل استمرأ التبعية للغرب، لا يرى في جهودكم ومدخراتكم إلا أرقاماً لسداد العجز، والحل ليس الانتظار أو القنوط، بل هو الانتقال من الإحساس بمرارة الواقع إلى الوعي الفكري حول الحل والبديل. إن مستقبلكم يضيع في متاهة التبعية، والحل الجذري لا يبدأ من مؤسسات واشنطن، بل يبدأ من قلب عقيدتكم الإسلامية؛ باستعادة مفهوم الإسلام للملكية العامة للثروات، من طاقة ومعادن ومرافق، لتعود نفعاً لكم لا نهباً للأجنبي، وبإلغاء النظام الربوي والجباية الضريبية التي تخنق أنفاسكم، والعودة إلى قاعدة الذهب والفضة لكسر هيمنة الدولار وقطع دابر التضخم الذي يأكل مدخراتكم. يا شباب مصر الكنانة: لا تتركوا تطلعاتكم المستقبلية تضيع وسط هذه الصفقات المشبوهة، ولن يحميها إلا تحول وعيكم الشعوري بالألم إلى وعي فكري مستنير، يرفض الحلول الترقيعية ويطالب باستئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة الخلافة الراشدة. إننا ندعوكم للعمل لفرض هذا المشروع ليكون رأياً عاماً، وترفعوا أصواتكم تطالبون المخلصين في الجيش المصري بأن يضعوا حداً لهذا العبث بمقدراتكم، ويعطوا النصرة لحزب التحرير ليقود المشروع الحقيقي للتغيير الذي يعيد لمصر الكنانة سيادتها، وللأمة عزتَها، بعيداً عن إملاءات المستعمرين وأدواتهم، ولتكونوا من العاملين للتغيير فينطبق عليكم قول الله سبحانه في محكم تنزيله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 18 بسم الله الرحمن الرحيم الروهينجا مأساة متكررة تتجاوز حدود الأرقام الخبر: فاجعة إنسانية في خليج البنغال وفقدان أكثر من 200 مهاجر في عرض البحر معظمهم من مسلمي الروهينجا، إثر انقلاب قارب كان يقلّهم في رحلة يائسة بحثا عن النجاة والأمان. وتشير المعلومات الأولية إلى أن غالبية المفقودين هم من النساء والأطفال والرجال الذين كانوا يسعون إلى حياة أكثر أمناً بعيداً عن الاضطهاد والتشريد. التعليق: إن هذا الخبر المفجع وعلى الرغم من فظاعته لم يتم تداوله أو نشره على مواقع الأخبار العالمية ولا حتى المحلية! إن مصير إخوتنا مسلمي الروهينجا مؤسف للغاية. فقد ذُبح معظمهم على يد نظام ميانمار البوذي المجرم، وطرد الآخرون من ديارهم ليعيشوا لاجئين في مخيمات على الحدود البنغالية البورمية، لتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إيلاماً في العالم والتي مع ذلك، فهي ليست المحنة الوحيدة التي كابدها أطفال ونساء الروهنجيا إذ غالباً ما تتحول هذه الرحلات في قوارب الموت إلى قصص فقدٍ وغرقٍ ونجاةٍ مؤلمة لأمّ تحتضن طفلها في لحظاته الأخيرة، وأب يبحث عن مستقبل لأسرته، وشباب حملوا أحلامهم على أمواج بحرٍ لم يرأف بهم. إن هذه الأزمة المنسية وغيرها من المصائب المماثلة التي يتعرض لها المسلمون في أصقاع الأرض قد أثبتت شيئا واحدا هو أن المسلمين أصبحوا ضعفاء وعاجزين بعد هدم كيانهم السياسي، أي الخلافة في عام 1924م. أعاننا الله على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبا، فهي الدرع الواقي والمحافظ على المسلمين، وهي التي تحميهم وتعتني بهم، بخلاف الحكام الحاليين في ظل النظام الديمقراطي الذين لم يتخلوا عن الإسلام فقط، بل فقدوا حتى إنسانيتهم تجاه المسلمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رنا مصطفى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 19 بسم الله الرحمن الرحيم الصين والحرب الإيرانية الأمريكية الخبر: قال الرئيس الأمريكي ترامب الأربعاء بأن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة، وأنه تلقى تأكيدات شخصية بهذا الشأن من الرئيس شي جين بينغ. وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال: "لقد وافقوا على عدم تزويد إيران بالأسلحة". (رأي اليوم). التعليق: أولاً: يجب النظر إلى السياسة الأمريكية الهادفة لاحتواء الصين، إذ تظل هذه الخطوة هي أولوية قصوى للسياسة الخارجية والخطط الاستراتيجية الأمريكية. ولأجل تحقيق هذا المخطط، قامت بالضغط على فنزويلا ثم التحول لإيران، بهدف تحويلها من دولة تدور في فلك أمريكا إلى دولة تابعة لها فاقدة لقرارها السياسي. ويعني هذا الأمر إخضاع إيران لمطالب أمريكا بالكامل، حتى وإن تعارضت مع مصالحها الوطنية، والتحكم المطلق بقرارها السياسي والاقتصادي، لا سيما ما يتعلق بقطاع النفط (استخراجاً، وبيعاً، وتسعيراً، ومقايضة) والسيطرة على الثروات الإيرانية كما جرى في النموذج الفنزويلي. ثانياً: يتمثل هاجس بكين على المدى القصير في أمن الطاقة اللازم لقطاعها الصناعي، بالإضافة إلى مشروعها الاستراتيجي الأخطر وهو طريق الحرير البري. وفيما يخص الطاقة، يمر عبر مضيق هرمز ما بين 40 إلى 45% من واردات الصين من النفط الخام، ونحو 30% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال. وقبل اندلاع التوترات، كانت إيران تصدر وحدها نحو 1.4 مليون برميل يومياً إلى المصافي الصينية، ما يعادل قرابة 13% من إجمالي واردات الصين النفطية، وهو ما كان يمثل 80% إلى 90% من عائدات طهران النفطية. نجحت الصين - لاستشرافها تداعيات الحرب - في بناء احتياطي استراتيجي يكفي لنحو 140 يوماً. ومع استقرار سعر خام برنت عند 109 دولارات للبرميل بارتفاع نسبته 51%، منحت قدرة الصين على شراء النفط الروسي والإيراني بالرنمينبي هامشاً أوسع لاحتواء الصدمة التضخمية مقارنة بمنافسيها المرتبطين بالدولار. كما استفادت من تحولها المبكر نحو الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية، ما أوجد لديها احتياطيات هيكلية جعلتها أقل تأثراً بالأزمة من بقية الدول الآسيوية. تدرك الصين خطورة إطالة أمد الحرب، لذا عملت بأسلوبها غير المباشر على تقديم دعم محدود لإيران، شمل إمدادات انتقائية من الأسلحة ومشاركة معلومات استخباراتية. يتيح ذلك لبكين فرصة مراقبة القدرات العسكرية الأمريكية عن كثب، واختبار فاعلية الأسلحة واستخلاص الدروس لمواجهتها المستقبلية المحتملة مع واشنطن. وفي الوقت نفسه، يسهم هذا الدعم في تمكين إيران من استنزاف أمريكا وفرض كلفة عالية عليها، ما يعزز أوراق الضغط الإيرانية. وحتى في ظل وقف إطلاق النار، ستسعى الصين لتعزيز منظومة الدفاع الإيرانية لضمان إلحاق أضرار أكبر بالأصول الأمريكية في أي جولة قادمة. الخلاصة: أظهرت الحرب حدود قدرة أمريكا في مواجهة دولة من دول العالم الثالث، وكشفت أن تحركات أمريكا لم تكن نابعة من خطة استراتيجية طموحة بقدر ما كانت إدارة للأزمات ناتجة عن واقع مأزوم. وهذا يجعل العالم ينظر لها كقوة تتصرف من منطلق عقدة الأزمات وفي منحدر سياسي يتسم بسوء التصرف، والحدة في التصريحات، والابتعاد عن الدبلوماسية الرصينة. لذا، كان من الطبيعي أن تبتعد الدول عنها، لأنها بَنَت خطتها على شعار "أمريكا أولاً" وليس على أساس الشراكة والتعاون الدولي؛ وبالتالي، فإن النتيجة المنطقية لهذا المسار هي "فلتسقط أمريكا أولاً". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 19 بسم الله الرحمن الرحيم إنشاء نظام استغلالي بمسمى الضرائب! (مترجم) الخبر: قال وزير الخزانة والمالية التركية، محمد شيمشك في منشوره على منصة إكس: "بلغ عدد إقرارات ضريبة الدخل 5.5 مليون إقرار، مسجلاً رقماً قياسياً؛ حيث قدم 401 ألف دافع ضرائب إقراراتهم لأول مرة. وبفضل جهودنا في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي وعمليات التفتيش الفعالة، يتزايد الالتزام الطوعي بالقانون. مع تقديرنا لدافعي الضرائب الذين يلتزمون بتقديم إقراراتهم الضريبية في الوقت المحدد وبشكل كامل، ندعو دافعي الضرائب الذين لم يُفصحوا عن دخلهم لعام 2025، أو الذين قدموا إقرارات غير مكتملة، إلى تقديم إقراراتهم مستفيدين من أحكام الإعفاء من العقوبات الجنائية. سنواصل سياساتنا بعزمٍ على إرساء نظام ضريبي عادل ومستدام". (وكالات الأنباء، 12 نيسان/أبريل 2026) التعليق: أصبحت الضرائب، التي تطورت تاريخياً من مفهوم بسيط للتبرع إلى التزام قانوني في عهد الفراعنة، أصبحت اليوم إحدى الأدوات الرئيسية للاستغلال في الأنظمة الرأسمالية المجرمة، التي تُركز على مصالح أقلية صغيرة لا ترحم بدل إعطاء الأولوية للأفراد والمجتمع، وتُوجه كل جهود الحكام نحو استنزاف جيوب الناس وجهودهم، تماماً كما يفعل اللصوص المحترفون. بقد بلغ هذا التبجح حداً يجعل كل إخفاق اقتصادي يُحمّل على عاتق الشعب مباشرةً. ووفقاً لبيانات ميزانية الحكومة المركزية لعام 2026، تبلغ إيرادات الضرائب حوالي 15 تريليون ليرة تركية، أي ما يزيد عن 300 مليار دولار أمريكي تقريباً. وهذا يدل على أن نسبة الضرائب من إيرادات الميزانية تتجاوز 90%! اليوم، يُصوَّر تقديم ملايين الأشخاص لإقرارات ضريبة الدخل على أنه إنجاز! في الواقع، يكشف هذا الوضع عن انهيار النظام الضريبي والنظام الرأسمالي الذي يفرض الضرائب على كل جانب من جوانب الحياة من خلال التزامات قانونية. وبشكل خاص، من خلال الضرائب غير المباشرة كضريبة القيمة المضافة وضريبة الخدمات (الاجتماعية)، تصبح الدولة شريكة للفئات ذات الدخل المحدود في غذائهم بل وحتى في مائهم! إن تحويل جزء كبير من الضرائب المحصلة إلى مدفوعات الربا والبنوك والمؤسسات المالية ليس عدلاً، بل هو ظلمٌ وجور. تُظهر هذه الصورة بوضوح أن الضرائب قد تحولت إلى آلية لجمع الأموال لصالح نظام قائم على الربا، بدلاً من كونها وسيلة لخدمة المجتمع. إن تضخيم الديون من خلال الربا وإجبار الناس على سدادها هو التحويل المباشر للضرائب إلى أداة استغلال. في الوقت نفسه، غالباً ما تؤدي الضرائب المفروضة على الدخل إلى اقتطاعات متعددة من الأرباح نفسها، ما يُحدث خللاً كبيراً في العبء بين الفقراء والأغنياء، ويُفاقم شهية الدولة المالية. وتحت شعار الامتثال الطوعي، لا يُعدّ رصد كل تحركات الناس والتدخل في دخلهم واستهلاكهم من خلال فرض عقوبات قاسية امتثالاً، بل هو ترهيب صريح. لا تقتصر هذه الضرائب الباهظة المحصلة على سداد الربا فحسب، بل تُنفق أيضاً على الكماليات والإسراف والتبذير والمصالح الشخصية تحت مسمى المكانة المجتمعية. كما أصبح إنعاش بعض شرائح المجتمع من خلال ما يُسمى بمشاريع التوظيف جزءاً من هذا النظام. بحسب الإسلام، فإنّ الأموال التي تُجمع بطرق غير مشروعة وتُستخدم في مجالات محظورة لا تعدو كونها ضماناً لاستمرار نظام ظالم. إن اتخاذ مثل هذا النظام مصدر فخر يُعدّ خللاً جسيماً في المنطق. فإنّ الاستيلاء على عمل الناس وممتلكاتهم باسم النظام القانوني عن طريق الترهيب والضغط والعقاب، وتسويق ذلك على أنه عدالة، هو نفاق محض. مع أن أحكام الإسلام في هذا الشأن واضحة، فإن الإبقاء على هذا النظام الوحشي ومحاولة التستر على مشاكله بتحميل الناس العبء مجدداً ليس من الإسلام ولا من الأخلاق. إن فرض الضريبة حتى على الخبز اليابس الذي يأكله الناس لا يعني أن ذلك لن يُحاسب عليه في الآخرة. من الواضح أن الناس يعانون من وطأة هذا العبء الضريبي الذي امتد إلى شتى مناحي الحياة. كما أن استخدام الضرائب المحصلة في مجالات غير مشروعة، ولا سيما في مجال الربا، يُلقي بعبء أخلاقي كبير. وعندما يكون مصير المجتمعات التي أقامت أنظمة قمعية في الماضي واضحاً، فإن عدم استخلاص العبر منه أمرٌ مُقلق. ونتيجةً لذلك، تُظهر ممارسات النظام الحالي أنه قد رسّخ الظلم مؤسسياً للحفاظ على وجوده. إن بناء حياة كريمة تليق بالإنسان، والقضاء على هذا النظام القائم على الاستغلال، هو قضية مشتركة لا تقتصر على المسلمين فحسب، بل تشمل البشرية جمعاء. ولم يعد إقامة النظام الإسلامي، الذي يضمن العدالة، خياراً، بل ضرورة حتمية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سابا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 19 بسم الله الرحمن الرحيم الشراكة الدفاعية الأمريكية الإندونيسية وانجراف جاكرتا نحو المدار الاستراتيجي الأمريكي الخبر: في 13 نيسان/أبريل 2026، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ووزير الدفاع الإندونيسي سجافري سيامسودين رسمياً رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة التعاون الدفاعي الكبرى. وقد أُعلن ذلك في البنتاغون، حيث يركز هذا الإطار على تحديث القدرات العسكرية، والتدريب المشترك لقوات النخبة، وتطوير الجيل القادم من التقنيات في المجالات البحرية والذاتية التشغيل. وعلى الرغم من هذا الارتقاء، استبعدت إندونيسيا بشكل ملحوظ المقترح الأمريكي بشأن تصاريح التحليق العسكري من الاتفاق. وأكد متحدث باسم جاكرتا أن مثل هذا الوصول لا يزال قيد "المراجعة الدقيقة" لضمان السيادة الوطنية. وتشير تقارير داخلية إلى أن وزارة الخارجية الإندونيسية حذّرت من المقترح خشية أن يورّط البلاد في صراعات بحر الصين الجنوبي. وفي الوقت الذي انضمت فيه إندونيسيا مؤخراً إلى مجموعة بريكس وتواصل محادثات النفط مع روسيا، يواصل الرئيس برابوو سوبيانتو موازنة العلاقات عبر إبرام اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة والانضمام إلى "مجلس السلام". وتعدّ هذه الحيادية الاستراتيجية أمراً حيوياً بالنظر إلى سيطرة إندونيسيا على مضيق ملقا، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة. وعلى عكس الحلفاء المرتبطين بمعاهدات رسمية مثل الفلبين وأستراليا، يؤكد وضع شراكة التعاون الدفاعي الكبرى الجديد لإندونيسيا على التعاون رفيع المستوى دون التزامات الدفاع المتبادل التي تفرضها المعاهدات. (المصدر) التعليق: يمثل رفع مستوى العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وإندونيسيا إلى شراكة التعاون الدفاعي الكبرى تحولاً مهماً في مسار السياسة الخارجية لجاكرتا. فبعد أشهر قليلة فقط من قبول إندونيسيا دعوة ترامب للانضمام إلى ما يسمى بـ"مجلس السلام"، تضيف هذه الشراكة طبقة جديدة تربط إندونيسيا بشكل أعمق بالمدار الاستراتيجي لأمريكا. وعلى الرغم من أن شراكة التعاون الدفاعي الكبرى تتجنب رسمياً التزامات الدفاع المشترك، فإن تركيزها على التطوير التكنولوجي المشترك، ودمج قوات النخبة الخاصة، والتحديث العسكري يدفع إندونيسيا نحو انسجام أكبر مع الأنظمة العسكرية الأمريكية والأطر العقائدية المصاحبة لها. تاريخياً، هذا النوع من الاعتماد غالباً ما يولّد توقعات سياسية - خفية لكن ثابتة - حول كيفية تصرف الدولة الشريكة عند وقوع أزمات جيوسياسية. ويمكن ملاحظة هذا بالفعل. فإخفاق إندونيسيا في إصدار إدانة قوية لحرب أمريكا وكيان يهود على إيران شكّل انحرافاً واضحاً عن موقفها الدبلوماسي التقليدي. فعلى مدى عقود، قدّمت إندونيسيا نفسها كأحد أبرز المدافعين عن فلسطين وعن القيم المناهضة للاستعمار في العالم. يشير هذا الموقف الفاتر إلى أن تنامي الشراكة الأمنية بدأ يرسم حدوداً لما يمكن لإندونيسيا قوله أو فعله خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأعمال أمريكا وكيان يهود. ومن الناحية الاستراتيجية، فإن هذا يثير القلق. إذ تمتلك إندونيسيا قدرات جيوسياسية كامنة هائلة: السيطرة على مضيق ملقا، أحد أهم الممرات البحرية العالمية؛ وعدد سكان يتجاوز 280 مليون نسمة؛ وموارد طبيعية ضخمة تعدّ أساسية في سلسلة التوريد العالمية للتقنيات الخضراء. نظرياً، يمكن لإندونيسيا استغلال هذه القوة لاتباع سياسة خارجية مستقلة قادرة على موازنة ضغوط القوى الكبرى. فقد أظهرت دولة مثل إيران كيف يمكن استخدام الممرات البحرية - مثل مضيق هرمز - والموارد النفطية لتقييد أو ردع الضغط الأمريكي. ومع ذلك، فإن اعتماد إندونيسيا المتزايد على دعم أمريكا، إلى جانب أدوات اقتصادية جديدة مثل إطار التجارة ART، يهدد بتضييق هامش المناورة لديها. ومن خلال ربط جاكرتا بمزيد من العمق بالهندسة الاستراتيجية لأمريكا، قد تجد إندونيسيا نفسها عاجزة عن اتخاذ مواقف مبدئية، خصوصاً تجاه القضايا التي تتعرض فيها أمريكا وحلفاؤها لانتقادات عالمية، مثل الأزمة المستمرة في فلسطين أو نمط العمليات العسكرية لأمريكا ويهود في المنطقة. وإذا استمرت إندونيسيا في هذا المسار، فقد تتآكل هويتها التاريخية كمدافع عن الجنوب العالمي وعن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. والأسوأ من ذلك، قد يُنظر إليها دولياً ومحلياً على أنها متحالفة ضمنياً مع القوى التي تمكّن عدوان كيان يهود في الشرق الأوسط والبلاد الإسلامية. يجب على إندونيسيا أن تدرك أن قيمتها الاستراتيجية لا تكمن في الاعتماد على الآخرين، بل في الاستقلال. فسيطرتها على طرق التجارة الأساسية، وثقلها الديموغرافي، ومواردها الطبيعية هي أدوات قوة يمكن أن تجعلها فاعلاً مستقلاً بحق على الساحة العالمية. لكن هذا الطموح لن يتحقق إذا استمرت جاكرتا في الاندماج داخل هندسة قوة تابعة لدولة أخرى. ومن دون إعادة ضبط لمسارها، قد تجد إندونيسيا نفسها قريباً لا تفقد فقط استقلالية سياستها الخارجية، بل تقف بصمت أو تواطؤ في صف القوى التي تواصل دعم الاحتلال، والظلم، والمأساة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله أسوار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 20 بسم الله الرحمن الرحيم تهديد ترامب باستئناف الحرب على إيران تهديد بالورقة الخاسرة الخبر: حذر مسؤول أمريكي رفيع المستوى من إمكانية استئناف المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران خلال الأيام القليلة القادمة، ما لم يتم تحقيق اختراق جوهري في المفاوضات المتعثرة التي تجري حاليا في ظل حالة من التوتر الشديد. وجاءت هذه التحذيرات في أعقاب مشاورات أمنية طارئة عقدت في البيت الأبيض مساء السبت، لبحث تداعيات قرار طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة قبل ثلاثة أيام فقط من موعد انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن غياب نتائج ملموسة بنهاية هذا اليوم قد يعني العودة إلى ساحة المعركة. (سما الإخبارية) التعليق: إن من أهم ما تكشّف من حرب أمريكا وكيان يهود على إيران طوال أربعين يوما، أن الحديث عن قوة أمريكا الخارقة والفريدة والهائلة هو مجرد وهم وفقاعة لم تسعفها في المواجهة الحقيقية عندما حسمت إيران قرارها بالمواجهة والتحدي. فظنُّ ترامب وحاشيته أنه يملك القوة القادرة على إخضاع من يشاء بمجرد إشارة منه ظهر بأنه وهمٌ وخيال وليس حقيقة. والسبب في ذلك كله أن بلاد المسلمين تملك من القدرات البشرية والعسكرية والاقتصادية والمكانة الجغرافية ما يمكنها من تحدي أمريكا وقوى الطغيان والاستكبار في العالم، وإن حالة الذل والهوان التي يعيشها المسلمون سببها خيانة حكامهم وتخاذلهم وارتماؤهم في أحضان أمريكا والغرب، واختيارهم أن يكونوا أتباعا وعملاء، لا سادة وأحراراً. فبلاد المسلمين بما حباها الله من موقع جغرافي، وموارد اقتصادية وثروات طبيعية، وموارد بشرية ضخمة، وقبل ذلك عقيدة إسلامية لا تضاهيها عقيدة، تستطيع أن تقول لا للاستعمار ولا للذل ولا للتبعية، بل تستطيع أن تدحر كل قوى الاستعمار من المنطقة، فالمسلمون هم أصبر الناس وأكثرهم جلدا، وهم أصحاب رسالة ومبدأ حق، وهذه كلها إن اجتمعت في أمة من الأمم أخذتها نحو ذرى المجد والسيادة والقيادة. وما تفتقده بلاد المسلمين إنما هي الإرادة السياسية. لذلك فإن تهديد ترامب باستئناف الحرب هو مجرد جعجعة لا وزن لها، فقد أدرك أن الخيار العسكري قد أوصله إلى حائط مسدود، وجدار ستتحطم عليه آماله في السيطرة وتحويل إيران إلى بلد تابع لأمريكا. فترامب يعول على المفاوضات في تحقيق ما يريد أو جزء مما يريد، والتهديد بالقوة واستئناف الحرب إنما هو لتحسين وضعه في المفاوضات وليتمكن من خداع قادة إيران ليستجيبوا لمطالبه، ضمن سياسة العصا والجزرة. أما على أرض الواقع والحقيقة، فقد بان الطريق القويم في التعامل مع غطرسة ترامب ولصيقه نتنياهو، ألا وهو التحدي والمواجهة، لا الهروب والمسالمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 20 بسم الله الرحمن الرحيم هرمز بين الوساطة السرية وشبح المواجهة الخبر: في أقل من 24 ساعة، تحوّل المضيق من ممر للملاحة الدولية إلى ساحة مواجهة مفتوحة، حيث فرض الحرس الثوري الإيراني إغلاقاً فعلياً تخلله إطلاق نار واستهداف سفن تجارية، في حين تترقب العاصمة واشنطن وصول "شخصية غامضة" وصفها الرئيس بـ"الذكية" في محاولة أخيرة لمنع الانفجار. (الجزيرة نت) التعليق: في خضم هذا التصعيد، وإعادة إغلاق الحرس الثوري الإيراني المضيق، يخرج رئيس أمريكا ترامب متحدثاً عن المحاولة الأخيرة، في خطاب يحمل نبرة نهائية بقدر ما يوحي ببداية مرحلة أكثر تعقيداً. ولكن اللافت ليس فقط مضمون التصريح، بل الإشارة إلى شخصية غامضة وصفها بالذكاء، وتُنسج حولها علاقات متشابكة بين واشنطن وطهران، لا تقتصر على مواجهة مباشرة، بل تُدار في ظل لعبة قنوات خلفية ومفاوضات غير معلنة. إن هذا التصريح غالباً ما يُستخدم لإيصال رسالة مزدوجة: داخلياً، لإظهار أنه أعطى فرصة للدبلوماسية؛ وخارجياً، تمهيداً لخطوة أكبر، كعقوبات قاسية أو عمل عسكري. بمعنى أن المحاولة الأخيرة غالباً ليست نهاية، بل بداية لمرحلة أكثر حدة. وبغض النظر عن ماهية هذه الشخصية الغامضة، فهي لا تخرج عن ثلاثة احتمالات: إما وسيط إقليمي، وقد أُشيع أنه قائد الجيش الباكستاني، وقد يكون غيره. أو شخصية من داخل إيران، لكن من تيار براغماتي. أو قناة استخباراتية أو دبلوماسية غير معلنة، وهي وسيلة لإعادة فتح خطوات التواصل دون التزام سياسي مباشر. ومن قراءة الأحداث، نجد أن الأمر لا يخرج عن احتمالين: إما أن أمريكا ترفض بعض شروط المفاوضات وتفرض غيرها، أو أن الحرس الثوري يرفض الشروط لاعتبارها غير منطقية ومذلة. وهذا يُظهر الحرس الثوري وكأنه يرفض كل الحلول، بينما تحاول أمريكا احتواء هذا التعنت عبر قنوات دبلوماسية. وفي الحقيقة، تتم به تهيئة الرأي العام للتصعيد، حيث يُظهر أن كل الحلول السلمية قد استُنفدت. في النهاية، هذا المشهد المتشابك لا تبدو فيه الأزمة مجرد صراع على ممر مائي، بقدر ما هي اختبار لإرادة النفوذ وحدود القوة بين الطرفين، لأن أمريكا تعلم أنها لن تحصل على اليورانيوم إلا بحرب برية أو مفاوضات استثنائية. وبذلك، لم يعد مضيق هرمز مجرد جغرافيا، بل تحوّل إلى أداة ضغط ورسائل سياسية مفتوحة للعالم، ومنصة لاستنزاف الأموال من خلال بورصات الطاقة لمصلحة صاحب القرار. وحديث ترامب عن المحاولة الأخيرة يزيد المشهد ضبابية بدل أن يوضح الصورة، خاصة أنه مع كل تصعيد كبير تظهر قناة غير معلنة تتحرك في الظل، ما يعكس أن الصراع لم يصل بعد إلى لحظة الحسم، ويبقى يدور بين حدّي الانفجار والاحتواء. وقد يكون كل ما يجري اليوم مجرد فصل تمهيدي في صراع أطول، تُعاد فيه صياغة المنطقة وموازين القوة فيها. يا أهل الشرق الأوسط خاصة، والبلاد الإسلامية عامة، إن هذه الهجمات التي تتحرك بطريقة فصل الملفات وأخذ كل دولة على حدة، ما هي إلا آلية ممنهجة لإضعاف المنطقة وإذلالها والإمعان في إذلال حكامها الخونة، لكن المراد أكبر من ذلك، وهو تمكين كيان يهود من استباحة المنطقة في مختلف المجالات. فالحكام ليسوا إلا سدودا مؤقتة في وجه الشعوب، بينما يعمل الغرب الكافر على هدم هذه السدود بعلم ودراية واحدا تلو الآخر. فهبّوا لنقلب الطاولة عليهم ونهدم السدود جميعها، ونُظهر قوتنا التي يخشونها، ونعلنها دعوة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ونساند حزب التحرير ونتبنى مشروعه لما فيه العزّ والشرف ونستأنف الحياة الإسلامية كما أمرنا الله سبحانه وتعالى. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 21 بسم الله الرحمن الرحيم قضية العدالة في سوريا لا تزال في الثلاجة! الخبر: أعلنت وزارة الداخلية، الأحد 2026/4/19، عن عقد جلسة عمل مشتركة بين وزارتي الداخلية والعدل بحضور الوزير أنس خطاب ووزير العدل مظهر الويس إلى جانب نخبة من الخبراء القانونيين والمعنيين من كلا الوزارتين وبمشاركة وفد من هيئة العدالة الانتقالية برئاسة عبد الباسط عبد اللطيف وذلك في إطار تعزيز مسار العدالة وترسيخ سيادة القانون. (وكالة سانا، 2026/4/19) التعليق: لا تزال قضية العدالة مجمّدة في سوريا رغم مرور حوالي سنة ونصف على سقوط نظام أسد المجرم، فكثير من مجرميه لا يزالون يسرحون ويمرحون في البلاد تحت سمع وبصر وزراتي الداخلية والعدل، وعمل هيئة العدالة الانتقالية يقتصر على عقد الاجتماعات وإصدار التوصيات وإعداد التقارير التي لا تُترجَم إلى خطوات عملية. في هذا السياق، يبرز التباين الصارخ في أداء حكومة الجولاني بين الادّعاء والواقع، فبينما تقول إنها لا تستطيع محاكمة أي شخص مرتبط بالنظام إلا وفق بيّنات وإثباتات، ترفض في الوقت ذاته إثباتات قدّمها الأهالي على بعض الشخصيات التي أفرجت عنها، مثل فادي صقر، القيادي السابق في مليشيا الدفاع الوطني الرديفة لجيش الأسد. كما يتّسم سلوك الحكومة بالازدواجية في هذا الملف، إذ تعتقل أشخاصاً من الجهاز العسكري والأمني لنظام أسد، من مثل محمد الشعار وإبراهيم حويجة، وتطلق سراح آخرين ممن يُوصفون بالأذرع الاقتصادية للنظام، عبر تسويات تأخذ بموجبها جزءاً من ثروتهم، كما حصل مع محمد حمشو، الذي كان يموّل مليشياته، وهذا ما جعل كثيرين يصفون ما يحدث في سوريا بـ"العدالة الانتقائية". إن تهاون حكومة الجولاني مع قضية العدالة، وهي قضية تُشكّل هاجساً للأهالي، خاصة ذوي الضحايا، يُعد من أبرز محفّزات الغضب الشعبي الذي يتصاعد يوماً بعد آخر تُجاهها، لا سيما أن القصاص من المجرمين أمر في متناول اليد، ويمكن تنفيذه بسرعة، ولا يحتاج إلى فترة زمنية طويلة على غرار مشروع إعادة الإعمار. إن هذه الحكومة على مفترق طرق؛ فإما أن تتخذ خطوات جدّية سريعة في ملف العدالة تنسجم مع أهداف الثورة وتطلعات الأهالي، أو أن تُراوِح في المكان نفسه وتبقى تماطل وتؤجل، وحينها لا يجوز أن تتفاجأ لو نزلت الحشود إلى الشوارع مطالبة بإسقاطها، خاصة مع الأوضاع الاقتصادية المتردّية، بما في ذلك غياب فرص العمل والارتفاعات الفلكية في أسعار الكهرباء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سعد اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.