الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 5 بسم الله الرحمن الرحيم إيقاد حرب طائفية في الشرق الأوسط بهدف منع عودته لما كان عليه قبل 1342هـ - 1924م الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الثلاثاء 31 آذار/مارس المنصرم خبراً بعنوان "طهران: مهاجمة الكيان الصهيوني لمنشآت مدنية في المنطقة يهدف لزعزعة الاستقرار"، ومما جاء فيه أن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، قد نفى في وقت سابق علاقة إيران باستهداف محطة لتحلية المياه في الكويت، مؤكداً أن كيان يهود يقف وراء هذا الاستهداف بهدف اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجوم. وقال ذو الفقاري إن هذا الهجوم "دليل على انحطاط وخبث العدو"، مشدداً على أن ما جرى يأتي في سياق محاولات تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة. التعليق: لا تزال الهجمات العسكرية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة تقع على أهداف ومرافق مدنية بعيدة عن الأهداف العسكرية، في بلاد مختلفة، لا صلة لها بالأعمال العسكرية، منذ بداية العدوان الوحشي على إيران، من أمريكا وربيبها كيان يهود. كان أولها استهداف تركيا بالصواريخ في 13 آذار/مارس المنصرم. والثاني ميناء صلالة في 28 آذار/مارس بطائرتين مسيرتين. والثالث محطة لتحلية المياه في الكويت في 30 آذار/مارس. وقد نفت إيران صلتها بهذه الاعتداءات الثلاثة. فمن يقف وراءها، ويمتلك من القدرات ما يمكنه القيام بها، وما دافعه وراءها؟ إن إيجاد بؤرة تدور فيها رحى الحرب والمواجهات الدامية، هو مرمى من تحدث عن إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، بعد مضي أكثر من 100 عام على رسم حدود سايكس بيكو عام 1916م التي قسمت بلاد المسلمين، ومهَّدت للقضاء على دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ - 3 آذار/مارس 1924م، خصوصاً أن الحروب التي أُذْكِيَتْ في كل من العراق وسوريا واليمن، لم تنتج تقسيماً طائفياً يشغلها فيما بينها ويضعفها، بالقدر المخطط له، ويمدِّد ليد السيطرة الاستعمارية عليها. فلا بد من قدح شرر النيران مجدداً، للزج بشعوب المنطقة في أتون حرب مدمرة جديدة تأتي على الأخضر واليابس، مع استحلاب ما بين أيدي أنظمتها الحاكمة من أموال طائلة، ووضع اليد على نفطها، وتشذيب قواها العسكرية، وتجريدها من عوامل القوة، التي بدأت بالعراق ثم إيران والحبل على الجرار! كل ذلك لمنعها من إعادة دولة الخلافة بعد 105 سنوات من إسقاطها! فهل يرد المسلمون في الشرق الأوسط وخارجه على ما يُحاك ضدهم؟! ويسارعوا في العمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 5 بسم الله الرحمن الرحيم روسيا تدخل على خط أزمة إيران الخبر: أعلن الكرملين، تعليقاً على خطاب ترامب، أن روسيا مستعدة للمساهمة في حل أزمة إيران، في تطور لافت يعكس دخول موسكو على خط التوتر المتصاعد بشأن الملف الإيراني، وسط تصاعد التهديدات الغربية والتجاذبات الدولية حول مستقبل المنطقة. التعليق: إن التصريح الروسي يكشف أن الأزمة الإيرانية لم تعد مجرد مواجهة أمريكية إيرانية، بل أصبحت ملفاً دولياً مفتوحاً، تتقاطع فيه مصالح القوى الكبرى، وكل طرف يحاول توظيف التوتر لتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية. إن دخول روسيا على الخط لا يعني اقتراب الحل، بل يعني على الأرجح أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة من التجاذب الدولي. إن أزمات المنطقة لا تُحلّ عبر القوى الدولية، بل تُدار لخدمة مصالحها، وما لم تنهض الأمة بمشروعها السياسي المستقل، فستبقى ساحتها ميداناً لتصفية الحسابات الدولية، وستبقى دماء المسلمين وأرضهم أوراق ضغط في صراع الدول الكبرى، حتى يُستأنف الحكم بالإسلام وتُقام دولة ترعى شؤون الأمة وتمنع التدخل الأجنبي وتقطع يد المستعمر عن بلاد المسلمين. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير دارين الشنطي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 5 بسم الله الرحمن الرحيم متى نستردّ عزّنا؟ كفانا ذلّا وهوانا! الخبر: أعلن مندوب البحرين لدى الأمم المتّحدة جمال الرويعي، اليوم الأربعاء، أنّ بلاده تدفع باتجاه اعتماد مشروع قرار أمميّ يهدف إلى وضع حد لما وصفه بـ"الخنق والإرهاب الاقتصادي" في مضيق هرمز، وذلك تزامنا مع تولّي بلاده رئاسة مجلس الأمن الدّولي لشهر نيسان/أبريل الجاري. وقال الرويعي - خلال مؤتمر صحفيّ في نيويورك - إنّ مشروع القرار المتعلّق بمضيق هرمز يسعى لإيجاد "حل مستدام" لتهديدات الملاحة التي استمرّت لأكثر من 4 عقود، مشدّدا على أنّ حماية الممرّات المائيّة تعدّ مبدأ أساسيّا في القانون الدّوليّ لا يجوز استخدامه كأداة للضّغط السّياسيّ أو العسكريّ. (الجزيرة نت) التّعليق: يقع مضيق هرمز بين إيران شمالاً وعُمان والإمارات جنوباً ويتحكّم في اتّصال الخليج العربيّ بالمحيط الهنديّ ويمثّل نقطة عبور رئيسيّة ضمن أحد أهم الممرّات الملاحيّة الحيويّة في العالم، ويُعدّ أحد الشّرايين الأساسيّة للتّجارة الدّوليّة، إذ يمرّ عبره نحو 11% من حجم التّجارة العالميّة. كما يشكّل ركيزة محوريّة لأمن الطّاقة العالميّ، إذ يستوعب عبور أكثر من ربع تجارة النّفط المنقولة بحرا، وما يقارب خُمس الاستهلاك العالميّ من النّفط ومشتقّاته، بما يعادل نحو 20 مليون برميل يوميّا، إضافة إلى نحو خُمس تجارة الغاز الطّبيعي المسال عالميّا، وذلك وفق تقديرات إدارة معلومات الطّاقة الأمريكيّة عام 2024 والرّبع الأوّل من عام 2025. ووفق تقرير منظّمة الأمم المتّحدة للتّجارة والتّنمية (الأونكتاد) لعام 2025 بلغ متوسّط حركة السّفن في المضيق نحو 144 سفينة يوميّا، بما في ذلك 37% ناقلات نفط، و17% سفن حاويات، و13% سفن شحن سائب. كما أكّدت دراسة لخبراء الاقتصاد والسّياسة في مركز الدّراسات الاستراتيجيّة الدّولية في جامعة تاون الأمريكيّة، أنّ 86% من صادرات نفط الشّرق الأوسط تمرّ بشواطئ جزر هرمز، أي ما يشكّل نصف الطاقة التي تعتمد عليها صناعة العالم واقتصاده وحياته اليوميّة. ولا يقتصر دور المضيق على كونه ممرّا ملاحيّا، بل ارتبط تاريخيّا بالصّراعات الكبرى في المنطقة، وتحوّل منذ ثمانينات القرن العشرين إلى ساحة تتقاطع فيها المصالح والصّراعات الإقليميّة والدّوليّة وورقة ضغط مؤثّرة. لذلك ومنذ أواخر سبعينات القرن العشرين، عملت أمريكا على ترسيخ نفوذها في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، بحجّة تأمين الملاحة وضمان تدفّق النفط إلى الأسواق الدّوليّة. (مضيق هرمز.. صمّام النّفط الرئيس في العالم: الجزيرة، 2026/2/28) فهذا المضيق وغيره من المضايق الكثيرة في بلاد المسلمين (مضيق جبل طارق - مضيق باب المندب - قناة السويس - مضيق تيران - مضيق البوسفور والدردنيل) تعتبر ذات أهميّة استراتيجيّة كبيرة في التّجارة العالميّة تتصارع الدّول الكبرى فيما بينها لوضع نفوذها عليها. ومن المؤسف أن تكون هذه المضايق وبلاد المسلمين عامّة بين أيادي حكّام عملاء يتنافسون لإرضاء أسيادهم من الغرب فيؤمّنون لهم الانتفاع بها حتّى يحكموا قبضتهم على رقاب المسلمين ويضمنوا تحكّمهم في ثرواتهم وأراضيهم. فهؤلاء العملاء يقدّمون فروض الولاء والطّاعة لإرضاء الدّول العظمى وتأمين مصالحها متنكّرين لأمّتهم ولدينهم فلا همّ لهم إلّا البقاء في مراكزهم وتثبيت عروشهم. لقد منّ الله على أمّة الإسلام بأعظم تشريع يسيّر حياتها (القرآن الكريم وسنّة الرّسول عليه الصّلاة والسّلام) ووهبها من الثّروات الماديّة والبشريّة ما يجعلها أمّة عظيمة عصيّة على الأعداء، فمثل هذه المضايق لو كانت بيد المسلمين حقّا في ظلّ دولة تجمعهم لأحكموا الخناق على التّجارة العالميّة ولانقلب ميزان القوى وأصبح هؤلاء الذين يتحكّمون في العالم اليوم أذلّاء يستجدون دولة الإسلام بالسماح لهم بالمرور، ولكن تفريط الأمّة في هذه النّعم وتسليم أمرها إلى الأعداء جعلها ضعيفة ذليلة يتكالبون عليها ويتقاسمونها كوليمة بينهم كلّ يظفر بما يستطيع اغتصابه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير زينة الصّامت اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 5 بسم الله الرحمن الرحيم أليس في الأمة علماء كالعز بن عبد السلام وإخوانه؟! الخبر: أدان اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي الاعتداءات الإيرانية المتعمدة على السعودية والخليج والأردن، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وترويع الآمنين وقتل الأبرياء وتدمير المنشآت السكنية والبنى التحتية ومحطات تحلية المياه والمطارات والمقار الدبلوماسية. ووصف البيان الختامي للاجتماع الذي عقد بمدينة جدة (غرب السعودية) عبر الاتصال المرئي، هذه الأعمال بأنها تُمثل انتهاكاً صريحاً للقيم والمبادئ الإسلامية، وحسن الجوار، وللمواثيق والعهود الدولية، والقانون الدولي، كما أنها تُشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. (الشرق الأوسط، 2026/4/3) التعليق: للعلماء مكانة كبيرة في الإسلام، وقد أناط الله سبحانه وتعالى بهم مسؤولية كبيرة في بيان أحكام الإسلام وإرشاد الناس لطريق الحق، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً، إِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ»، ويفترض في العلماء أن يكونوا أكثر خشية لله من غيرهم، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾، وأن يكونوا من أكثر الناس غيرة على الإسلام وأحكامه، وأجرأهم في قول كلمة الحق والثبات عليها. وقد كان العلماء يصدعون بالحق ولا يخشون لومة لائم، وكانوا مع تصديهم للهجمات التي يشنها أعداء الإسلام على الإسلام والمسلمين يصدعون بالحق في وجوه الحكام والسلاطين ويزجرونهم، ويقفون في وجه الظالم ويردعونه، ولا يخافون من بطشه ونقمته عليهم، وتاريخ المسلمين حافل بالمواقف المشرفة لعلماء المسلمين في الثبات على الدين وقول كلمة الحق كأحمد بن حنبل وابن تيمية والعز بن عبد السلام وسعيد بن جبير وغيرهم. هذا هو الأصل الذي يجب أن يكون عليه العلماء، وهذا هو الدور الذي أناطه الشرع بهم، ولكن مما ابتلينا به في زماننا هذا علماء باعوا بدينهم عَرضاً من الدنيا قليلاً، استمالهم الحكام إليهم وأغدقوا عليهم العطايا والأموال، وصدّروهم للناس وحصروا الدين والفتوى بهم، يفتون بما يرضي السلطان، ويُحلّون ما أحله، ويعمدون إلى النصوص الشرعية فيلوون أعناقها، ويُخضعونها لأهواء الحكام والسلاطين، ويضللون الأمة ويحرفونها عن البوصلة الصحيحة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِنَ، وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْداً». أخرجه أبو داود والبيهقي. وقال رسول الله ﷺ: «سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ». أخرجه الترمذي وصححه، والنسائي، والحاكم وصححه. فما لكم كيف تحكمون أيها المجتمعون؟! تسكتون عن حكامكم العملاء الذي باعوا البلاد والعباد للكفار المستعمرين؟! تسكتون عن وجود القواعد الأمريكية في بلاد المسلمين التي يضرب منها إخوانكم وترون في ضربها زعزعة للأمن وترويعاً للآمنين! ورغم الأحداث الجسيمة التي تمر بها الأمة الإسلامية والجرائم الوحشية التي تعرض ويتعرض لها أهل غزة والضفة ورغم إغلاق المسجد الأقصى إلا أننا لم نرَ لكم موقفاً يرضي الله ورسوله والمسلمين، ولم نرَكم تتحركون لرفع الظلم عن أهل السودان أو الروهينجا أو الأويغور أو عن أي مسلم مضطهد مظلوم! إن علماء الأمة اليوم أمام مسؤولية عظيمة، فإما أن يكونوا ورثة الأنبياء حقاً، يبلّغون رسالة الإسلام كاملة غير مجتزأة، ويقودون الأمة نحو وحدتها في ظل الخلافة، وإزالة الحكام الطواغيت ورفع الظلم عن المسلمين وتحرير بلادهم ومقدساتهم، وإما أن يكونوا دعاة على أبواب جهنم، علماء سلاطين، وتعلق في رقابهم دماء المظلومين والمخذولين كما علقت في رقاب الحكام المجرمين. يقول ﷺ: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ، أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ، فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ، وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ، أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير براءة مناصرة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 6 بسم الله الرحمن الرحيم سباق لخدمة أمريكا على حساب دماء المسلمين! الخبر: ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن تركيا ومصر تحركتا لإحياء العملية الدبلوماسية المتعثرة الرامية لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجمات أمريكا وكيان يهود على إيران. وأشارت مصادر مطلعة على الملف إلى مدينة إسطنبول كوجهة محتملة لإجراء مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. (جريدة حريات، 2026/04/04) التعليق: بعد باكستان، استنفرت أنظمة الضرار في تركيا ومصر لإنقاذ أمريكا من المأزق الإيراني والطريق المسدود الذي حُشرت فيه. إن مسارعة هذه الأنظمة للقيام بدور البريد الدبلوماسي فور انتهاء باكستان من المهمة ذاتها، لهو دليل صارخ على مدى تفانيهم في العمل لتأمين خروج مشرف لأسيادهم المستعمرين الغارقين في المستنقع الإيراني. إن هؤلاء الحكام يدركون تمام الإدراك أن أي انهيار أو ضعف يحل بأمريكا المستعمرة في المنطقة، سيعني بالضرورة زوال عروشهم ونهاية أنظمتهم المرتبطة وجودياً ببقاء النفوذ الاستعماري. يا للأسف، إن هذه الأنظمة الخائنة في تركيا ومصر وباكستان تسخر قوة الأمة الإسلامية ومواردها لإنقاذ أمريكا من المستنقع الذي تردت فيه. فأين هم هؤلاء الحكام من غزة التي تنزف منذ أكثر من عامين، وتئن تحت وطأة المجازر وحرب الإبادة؟ ولماذا لم يتحركوا ليدفنوا كيان يهود في واد سحيق؟ ولماذا اكتفوا بمجرد المشاهدة ودماء المسلمين تسيل كالأنهار؟ ولماذا لا يظهرون تجاه أهل غزة المكلومين والمسجد الأقصى الأسير الحرص والاهتمام ذاتهما اللذين يبدونهما لسيدتهم أمريكا؟ إن هذه الحالة من الهرولة والاستنفار التي تبديها هذه الأنظمة لإنقاذ سيدهم ترامب المتغطرس من مستنقعه، لهو أكبر توثيق وشهادة على أنها أنظمة خائنة وأجيرة لا تتحرك إلا بدافع الحفاظ على كراسيها المعوجة، ومدى عمق ارتباطها العضوي بأمريكا المستعمرة. فبينما تمطر أمريكا وربيبها كيان يهود المسلمين بالحمم والقنابل في غزة ولبنان وإيران، فإنها تلهث وراء العملية الدبلوماسية، وهو ليس إلا شحذاً لسكين الجلاد المسلطة على رقاب المسلمين. أما أردوغان، الذي يطل يومياً على شاشات التلفاز متفاخراً بالدفاع الوطني وواصفاً دولته بـ"العالمية" ومقدماً روايات البطولة الزائفة، فإنه لم ينزل إلى الميدان لنصرة قضايا المسلمين، بل نزل كرجل إطفاء مأمور لتأمين خروج مشرف للكافر المستعمر أمريكا. وإن الإشارة إلى إسطنبول كمقر لهذه المفاوضات المشبوهة هي إهانة صارخة للهوية الإسلامية لهذه المدينة العزيزة التي كانت يوماً عاصمة للخلافة، بل هي خيانة عظمى بحق تاريخها وأهلها. إن قيام هذه الأنظمة بحبس جيوشها الجرارة في ثكناتها، بدل استنفارها للأخذ بثأر دماء المسلمين المسفوكة في إيران وفلسطين ولبنان وغيرها، وتطهير المسجد الأقصى - الذي يتباكون عليه زاعمين أنه خط أحمر - من دنس ورجس يهود، بل وجعل هذه الجيوش بيادق وقرابين على موائد "مجلس سلام" ترامب، وإرسالها إلى غزة لتثبيت أركان ربيب أمريكا كيان يهود في المنطقة؛ لهو أبين دليل على مدى انغماس هذه الأنظمة في مستنقع الخيانة الآسن. وهذا يثبت قطعاً أن هذه الأنظمة ليست إلا هياكل كرتونية ووظيفية، لم تُصمم لنصرة الإسلام والمسلمين، بل وجدت لخدمة الغرب المستعمر وعلى رأسه أمريكا. إن الذين اتخذوا أمريكا قبلةً لهم، وابتغوا العزة عندها بدل الله، يجب أن يدركوا جيداً أنهم لن يجنوا إلا الخزي الأبدي، وسيذكرهم التاريخ في صفحاته السوداء المظلمة مقرونين بخيانتهم. إن هذه الحملة الصليبية التي تقودها أمريكا ويهود ضد المسلمين، وتواطؤ الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، تؤكد مرة أخرى مدى حاجة الأمة الإسلامية الماسة للتخلص من هؤلاء الرويبضات، والالتفاف حول القوة الوحيدة القادرة على اقتلاع المستعمرين ونفوذهم من بلادنا؛ ألا وهي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أرجان تكين باش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 6 بسم الله الرحمن الرحيم سقوط "العين والمخرز": كيف أعادت الثورة صياغة العقل السوري؟ الخبر: شهدت محافظات سورية عدة خلال الأيام الماضية فعاليات شعبية واسعة، تمثلت في وقفات احتجاجية ومظاهرات حاشدة؛ دعماً للأسرى الفلسطينيين في سجون كيان يهود الغاصب، ورفضاً لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست مؤخراً. وتركزت أبرز هذه التحركات في محافظتي درعا والقنيطرة، حيث ردد المشاركون هتافات مؤيدة للمقاومة، في مشهد عكس تصاعد التفاعل الشعبي السوري مع القضية الفلسطينية. وأثارت هذه الفعاليات صدىً ملحوظاً داخل أوساط كيان يهود وعلى منصات التواصل الإلكتروني هناك؛ حيث أبدى مستخدمون قلقهم من حجم المقاطع المصورة المتداولة التي وثقت المظاهرات وحرق أعلام يهود، واصفين المشهد بأنه غير مسبوق ومثير للمخاوف. كما لفتت تعليقات يهود إلى مشاركة الأطفال في هذه الفعاليات وهم ينشدون للأسرى. واعتبر محللون يهود أن هذه المشاهد تعكس ترسخ خطابٍ معادٍ في سن مبكرة، محذرين من تداعيات ذلك على صياغة وعي الأجيال القادمة. وتصاعدت ردود الفعل إلى حد إطلاق دعوات يهودية صريحة تطالب باحتلال درعا ومناطق سورية أخرى بذريعة إجهاض أي توجهات مستقبلية للدولة السورية تجاه القضية الفلسطينية. في المقابل، رأى مراقبون أن هذه المظاهرات، بحجمها ورسائلها، تشكل ظاهرة لافتة في السياق السوري الحديث، مشيرين إلى أنها تعكس تحولات عميقة في طبيعة التعبير الشعبي لم تكن لتحدث في ظل المعطيات السياسية السابقة. التعليق: ماذا تتوقعون؟! إن ما شهدناه خلال عقد ونيف من الثورة لم يكن مجرد تحرر من قوة استبدادية، بل كان ثورة على مفاهيم وأفكار بالية؛ مفاهيم من قبيل "العين لا تقابل المخرز"، و"امش بجانب الحائط"، و"ألف عين تبكي ولا عين أمي"؛ تلك كانت أدوات نظام الأسد لترسيخ الأنانية والخوف في النفوس. لقد كسرت الثورة عند انطلاقها تلك القيود وصححت المفاهيم؛ فرأينا الأم تودع ابنها صابرة، ورأينا كيف سقطت أسطورة النظام الذي لا يسقط، أمام إرادة الناس التي كانت تزداد اتقاداً مع كل تشييع لشهيد. وما يحصل اليوم هو النتاج الطبيعي لهذا التصحيح التوعوي. لسنوات طويلة، روج نظام آل أسد لكيان يهود بوصفه القوة التي لا تقهر، وأن السلام معه هو الخيار الوحيد للنجاة. لكن الواقع أثبت عكس ذلك؛ فقد رأينا كيف نكلت ثلة من المجاهدين المخلصين بجنود هذا الكيان وشردتهم، وتحول حديث الاحتلال من الهيمنة إلى الوجود. لقد سقطت الهيبة يا سادة! وما هي إلا شهور حتى تجسد التحرير، وتأكدت الفكرة بعد مواجهات حرش الجبيلية في نوى ومنطقة بيت جن؛ حدثان أثبتا حقيقة وهن هذا العدو. إن من كان يعمل على تحريف مفاهيم الناس قد سقط، وما يحدث اليوم هو السياق الطبيعي لأمة وصفها نبيها ﷺ بأنها كالجسد الواحد. ومن الطبيعي جداً أن تتفاعل عزة الشام وثورتها مع أسى فلسطين بعد أن استرد الشعب وعيه وهويته. هي حالة التحام طبيعية يحاول الكثيرون وأدها في كل مناسبة، لكنها تفرض نفسها بقوة الواقع. لا تستغربوا ما يحصل، ولا تقفوا ضده بالقوة أو بالرأي، لئلا تضعكم الشعوب في خانة العدو التي وُضع فيها نظام أسد. الأمور تتطور، ووعي الناس يزداد صلابة مع كل حدث. والوقوف ضد هذا المد هو خطأ وخطر كبير، وأعمال التشويش تضع صاحبها في صف من حارب دعوة النبي ﷺ، فاحذروا من وضع أنفسكم في هذا المقام. إن المنطقة تتغير، والاقتراب من الأهداف الكبرى بات أقرب من أي وقت مضى. وما حصل هو تحرك مبارك من أناس مباركين استردوا فطرتهم وصححوا مفاهيمهم.. ولله الحمد والمنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبدو الدلّي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 6 بسم الله الرحمن الرحيم لماذا تسلم السعودية عدن لعلي محسن الأحمر؟! الخبر: محسن يتسلم عدن رسمياً من السعودية. (الخبر اليمني، 1 نيسان/أبريل 2026م). التعليق: يُعَدّ علي محسن الأحمر أحد رجالات الحرس القديم التابع لنظام الهالك علي صالح، والذي يحمل توجهاً إخوانيا في السلطة في اليمن، وبعد دخول ما يسمى التحالف العربي إلى اليمن تم إخراجه إلى السعودية وظل مقيماً فيها هناك طوال السنوات الماضية، وها هي السعودية اليوم تقوم بإعادته إلى المشهد العسكري والسياسي مرة أخرى بالتزامن مع عودة القائد السابق لألوية الحراسة الرئاسية مهران القباطي إلى عدن، ويبدو أن هذا التحرك هدفه السيطرة الكاملة على القوى العسكرية في عدن وإبعاد القيادات الموالية للإمارات من المواقع العسكرية الحساسة أو دمجها ضمن التشكيلات العسكرية الجديدة الموالية للسعودية، وتُعَدّ عدن آخر وأهم معاقل المجلس الانتقالي الذي أنشأته الإمارات بقيادة عيدروس الزبيدي الذي هرب إليها وخرج من المشهد السياسي اليمني مع خروجها من اليمن. وبهذه الخطوة تكون السعودية قد رفعت العصا على من تبقى من رجال الإمارات في عدن؛ فإما أن ينخرطوا ضمن التشكيلات العسكرية الجديدة التي أنشأتها أو يغادروا المشهد العسكري برمته. وينبغي عدم إغفال التحركات العسكرية الحثيثة التي تتم على مناطق التماس مع الحوثيين، وتصريحات القادة العسكريين بالجاهزية تجاه تحرير صنعاء، بالتزامن مع انتهاء عمل بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لمراقبة اتفاق ستوكهولم، ما يعني إمكانية عودة العمل العسكري مجددا بين الحوثيين من جهة وحكومة العليمي من جهة أخرى، ويعد علي محسن بيدقاً مهما في معركة تحرير صنعاء إذ تعود أصوله إلى المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون، وبهذا يعطي وجوده مع قوات حكومة العليمي شرعية جماهيرية لعملية تحرير صنعاء التي تستعد لها، وكل ذلك كي لا تظهر السعودية في واجهة العملية. ويبدو ذلك التحرك العسكري منسجماً مع حرب أمريكا الدائرة حالياً ضد إيران وأذرعها في المنطقة، ليكون النظام السعودي هو المدافع عن مصالح أمريكا في اليمن، والتخلي عن الحوثيين التابعين لإيران ضمن خطة أمريكا في قصقصة نفوذ إيران في المنطقة خدمة لكيان يهود كي يبقى هو شرطي المنطقة دون منازع. هذه خطة أمريكا في اليمن، ويبدو أن إرجاع القيادات التي استمالتها السعودية إلى الواجهة مجددا هو لخدمة هذه الخطة. وبإمكان أهل اليمن وخصوصاً أهل القوة والمنعة منهم أن يفشلوا هذا التحرك ويعيدوا اليمن إلى أصله الإسلامي ويجعلوا منه نواة لدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مغتنمين الفراغ الأمني الحاصل في المنطقة وتباين مصالح القوى العظمى فيها. ﴿وَاللهُ بَالِغٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 7 بسم الله الرحمن الرحيم غنية بالطاقة، فقيرة في القيادة: مأساة أزمة وقود بنغلادش الخبر: البلد الذي قد يكون أول من ينفد منه الوقود بسبب الحرب بين أمريكا وإيران هي الحكومة الجديدة لحزب بنغلادش القومي برئاسة طارق الرحمن، وهي تسعى جاهدة لوضع خطة طوارئ، بينما تعاني بنغلادش من ارتفاع أسعار الطاقة، وتدهور احتياطي العملات الأجنبية، واحتمال أن تصبح أول دولة تنفد منها إمدادات الوقود وسط أزمة الطاقة. وقد طلبت بنغلادش إعفاءً مؤقتاً من العقوبات الأمريكية لاستيراد ما يصل إلى 600 ألف طن متري من الديزل الروسي. وانخفض احتياطي الديزل في البلاد إلى 115,473 طناً فقط، وهو ما يكفي لمدة تسعة أيام تقريباً، وانخفض احتياطي الأوكتان إلى 28,152 طناً ويكفي لحوالي أسبوعين. وستستورد شركة النفط البنغالية نحو 40 ألف طن من الديزل من مصفاة نوماليجار الهندية في نيسان/أبريل، أي ضعف حجم شهر آذار/مارس تقريباً. كما تسعى بنغلادش للحصول على تمويل خارجي يزيد على 2.5 مليار دولار لتمويل واردات الوقود والغاز الطبيعي المسال. (الإندبندنت، 1 نيسان/أبريل 2026) التعليق: أزمة الوقود الحالية، التي أشعلتها حرب إيران، دفعت بنغلادش إلى حافة جمود شامل؛ فالجامعات تغلق أبوابها، والوقود يُقنّن، والتحذيرات الرسمية تقول إن البلاد قد تتوقف تماماً خلال أسابيع! ومع ذلك، فإن المأساة الحقيقية ليست في نقص موارد الطاقة، بل في الفشل المزمن والمفتعل ذاتياً للقيادة السياسية. فمنذ نشأتها، لم تسعَ النخبة العلمانية الحاكمة في بنغلادش، سواء من حزب رابطة عوامي أو حزب بنغلادش القومي، بجدية إلى تحقيق الاستقلال في الطاقة، فقد حرمت الحكومات المتعاقبة شركة النفط الوطنية من التكنولوجيا الحديثة والموارد، تاركةً حقولنا البرية والبحرية الضحلة دون استكشاف كافٍ، ولم تُوضع أي سياسة قصيرة أو متوسطة أو طويلة المدى لأمن الطاقة، ولم تُنفّذ أي استراتيجية حقيقية. وبدل تمكين شركة النفط الوطنية، فضّلت الحكومات المتعاقبة تسليم حقولنا إلى شركات أجنبية وإنفاق المليارات على استيراد الغاز الطبيعي المسال، ما جعلنا في حالة تبعية دائمة. أما مصادر الطاقة المتجددة وكفاية الاستخدام وإدارة النفايات، فلا تزال مجرد أفكار هامشية. لقد كشفت الأزمة الحالية هذا الاستسلام بأبشع صورة، فبنغلادش تتوسّل الآن إلى واشنطن للحصول على إعفاء يسمح بشراء ديزل روسي، وكأن سيادتنا الوطنية معلقة بإذن أمريكي! إنه خضوع مهين يجبر البلاد على التخلي عن استقلالها الاستراتيجي والارتهان للأجندات الجيوسياسية الأمريكية. أما ما يسمى بـ"الاستقلال" بعد الإطاحة بحسينة فلم يغيّر شيئاً، إذ ما زلنا أسرى التبعية القديمة نفسها، نستبدل شكلاً من الاعتماد بآخر. ولن تنعم بنغلادش بالاستقلال الحقيقي ما لم يأتِ قادة وحكام يضعون أمن طاقة الأمة فوق الأرباح الأجنبية والمصالح السياسية الضيقة. ولتحقيق هذا الاستقلال المنشود، يجب أن يُذكّر شعب بنغلادش مراراً وتكراراً بأن هذه القيادة العلمانية الفاسدة التي تتغلب عليها المصالح المادية يجب أن تُستبدل بها فوراً قيادةٌ مخلصة تسعى لخدمة الناس حقاً، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ارتضاء تشودري – ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 7 بسم الله الرحمن الرحيم جيش الكنانة بين واجبه الشرعي بنصرة قضايا الأمة وفخ التقشف الخبر: نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة تقريراً مصوراً يوضح الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية للقرارات الأخيرة المتعلقة بترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في إطار التحديات العالمية الحالية التي تؤثر على موارد الوقود والطاقة عالمياً، في سياق عالمي مضطرب تفرضه الأزمات والحروب. وأضاف التقرير أنه رغم أن قرار غلق المحال التجارية في تمام الساعة العاشرة مساءً، مؤكداً أنه قرار صعب أثر على نمط حياة الكثيرين، إلا أنه أكد أن هذا الإجراء هو بمثابة "ضمان للاستمرارية"، لتجنب سيناريوهات أكثر قسوة في المستقبل، مثل تخفيف الأحمال لساعات طويلة أو فرض قيود أشد. وأوضح التقرير أن مصر ليست بمعزل عما يشهده العالم؛ إذ أشار إلى أن كبرى الاقتصادات والدول المجاورة اضطرت لاتخاذ تدابير قاسية لحماية مواردها. واستعرض الفيديو نماذج لدول مثل الهند وباكستان وسريلانكا التي واجهت نقصاً حاداً في الوقود وغاز الطهي، وصولاً إلى دول الخليج العربي وأوروبا وأمريكا التي شهدت زيادات كبيرة في أسعار الوقود بنسب متفاوتة. وطرح التقرير تساؤلاً جوهرياً للناس حول تقييم إدارة الأزمات، مشيراً إلى أن اتخاذ إجراءات التقشف في دول العالم يُنظر إليه كنجاح في الإدارة، بينما قد يُساء فهمه محلياً. وأكد التقرير على أن مصر تُدير الموقف بأفضل شكل ممكن مقارنة بإمكانياتها، مع مراعاة كافة فئات المجتمع للحفاظ على كرامة المواطن، ودعا الفيديو في نهايته الناس إلى التحلي بالوعي، مشدداً على أن "وعيك مسؤوليتك والكلمة مسؤولية". التعليق: في الوقت الذي يجب أن يتصدى فيه جيش الكنانة للحرب الدائرة على الأمة الإسلامية، والتي تشنها أمريكا وكيان يهود في فلسطين ولبنان وإيران، في هذا الوقت ينشغل جيش الكنانة بترميم ما أفسدته أمريكا ويهود في المنطقة، ومن ذلك الإفساد قطع إمدادات الطاقة وارتفاع أسعارها، فانشغل بساعة غلق المحال وضجيج الأرقام التي ساقها التقرير. فهل تحوّل جيش الكنانة إلى مبرر للعجز متجاهلاً أصل المشكلة، أم إلى سياسيٍّ يسوّق لسياسات التقشف تحت مسمى "الجمهورية الجديدة"؟! إن استحضار نماذج دول فاشلة كسريلانكا وباكستان في خطاب عسكري رسمي ليس إلا محاولة للهروب إلى الأمام من حقيقة أن تمدد المؤسسة في مفاصل الاقتصاد، من رغيف الخبز إلى ناطحات السحاب، جعلها تخرج عن واجبها المسنود إليها، وهو الانتصار لقضايا الأمة والجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وتحرير المقدسات المغتصبة من الضالّين والمغضوب عليهم. إن تصدّر القوات المسلحة لطرح قضية الطاقة وترشيد استخدامها ليس رعايةً لشؤون الناس؛ فالمؤسسة تحولت منذ زمن إلى مؤسسة مقاولات وتجار حروب، فبدل أن يرفع الجيش تعرفة دخول السفن الأمريكية والغربية التي تمر عبر قناة السويس تعويضاً عمّا تفعله وعقاباً لها، لجأ إلى رفع أسعار الكهرباء على الناس، حيث رفعت الأسعار ما بين 16 و91%، وبهذا يزيد الناس فقراً على فقرهم ويأخذهم بعيداً عن موضع الألم وأصل الداء والبلاء الذي هو أمريكا وجرائمها في الأمة. ووراء هذه الكلمات المنتقاة بعناية في بيان المتحدث العسكري، يكشف إعلام النظام وحكامه الحقيقيون، وهم العسكر، عن يقظة المارد الذي بدأ يتململ فينهض من كبوته؛ فما كان الجيش يوماً ليخرج بفيديو تبريري لولا استشعاره أن الأرض بدأت تهتز تحت أقدام منظومة لم تعد تجد ما تقدمه للناس سوى الوعيد بالأسوأ. وهذا التوجس الرسمي ليس خوفاً على مصالح الناس ورعاية لشؤونهم، بل هو رعب من ضياع شبكة المصالح التي أحكمت قبضتها على مقدرات البلاد، حيث تتحول مهمة حماية الحدود في هذا المنظور الضيّق إلى حماية الامتيازات والسيطرة على مارد الأمة خشية انفجار يكسر قيود التبعية. ويستوجب هذا المشهد المؤلم العودة إلى العقيدة العسكرية المستمدة من العقيدة الإسلامية ومن الأحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ؛ حيث إن الجيش في حقيقته الشرعية ليس تاجراً في الأسواق ولا حارساً لترتيبات إقليمية، بل هو القوة الضاربة التي تحمي الأمة من أعدائها وتحمل رسالة الإسلام إلى العالم بالجهاد. والأصل في الجندي المسلم أن يكون سيفاً للأمة لا عليها، لا أن تكبّله اتفاقيات خيانية مثل اتفاقية كامب ديفيد أو استجداءات الدبلوماسية الذليلة كما فعل النظام حين توسل لترامب لوقف الحرب على إيران، مدعياً بخنوع أنه هو الوحيد القادر على وقف الحرب، في صورة تعكس هوان القوة العسكرية حين ترتهن لقرار العدو وتستجدي منه الحلول، بينما يغدو الجيش العظيم مجرد رقم في معادلة توازنات دولية يفرضها الغرب وتنفذها الأنظمة الوظيفية! يا جيش الكنانة: إن الانخراط في أعمال الدولة وإدارة الأزمات المعيشية هو فخّ نُصب لإخراجكم من الاهتمام بقضايا أمتكم وإغراقكم في وحل السياسات الخاسرة دنيا وآخرة. إن الوقوف خلف نظام يرهن قرار الكنانة بإشارة من ترامب ويجعل من جيشه أداة لترويض الناس هو رهان على سراب، وإن المخرج الوحيد من هذه المتاهة ليس في مزيد من التقشف الذي يروّج له التقرير، بل في نصرة مشروع الأمة الحقيقي الذي يقدمه حزب التحرير؛ نصرة تعيدكم إلى مقامكم السامي كجيشٍ لخلافة على منهاج النبوة، تقودون فيها جحافل الجهاد نحو الأقصى وتستردّون بها كرامة الأمة التي أهدرتها الحسابات الضيقة وخنوع المكاتب أمام أوامر القوى الكبرى. إنكم تمرّون في لحظة تتمايز فيها الصفوف؛ فإما الاستمرار في دور المقاول الذي يحرس كرسياً يترنح ويهتز خوفاً من صيحة الأمة المكلومة بحكامها العملاء للغرب، وإما العودة إلى دور الفاتح الذي يفتح البلاد وينتصر للعباد كما أمر الشارع الحكيم. إن صرخات غزة واستغاثات المظلومين في أزقة القاهرة هي نداءات لكم لتقلبوا الطاولة على المعادلة الخاسرة وتختاروا الفلاح بوضع قوتكم في يد قيادة مخلصة تسير بكم نحو عزّ الدنيا ونعيم الآخرة، بعيداً عن إذلال التبعية لمن يتربصون بكم الدوائر. فهل فيكم أنصارٌ جددٌ يبيعون الدنيا الفانية ويشترون الآخرة الباقية، ويخرجون الجيش من زنزانة الارتهان للخارج إلى رحابة القيادة الربانية؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 8 بسم الله الرحمن الرحيم يا جيوش المسلمين: لا تكونوا من الخانعين أعيدوا يوم حطين وسيرة صلاح الدين الخبر: أقام 50 كاهناً يوم 05 نيسان/أبريل 2026 طقوسا يهودية في حائط البراق بمناسبة عيد الفصح العبري، وهي مراسم تعرف بـ"بركة الكهنة"، هذا وقد أعلن كيان يهود الأربعاء 01 نيسان/أبريل 2026 فرض قيود مشددة على أداء الصلوات عند حائط البراق، تزامناً مع عيد الفصح اليهودي، في وقت شهدت فيه الضفة الغربية إضراباً عامّاً شاملاً احتجاجاً على إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. (أي نيوز عربي). التعليق: بينما يُغلق المسجد الأقصى أمام المسلمين ويُمنع الوصول إليه من أكثر من شهر منذ إعلان حالة الطوارئ في 28 شباط/فبراير 2026 مع بدء الحرب على إيران، فلم تُقم فيه صلوات الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان وحُرم المسلمون من الاعتكاف فيه في العشر الأواخر... يُمكّن أراذل الخلق من حاخامات ومستوطنين من تدنيسه وأداء طقوس وصلوات تلمودية فيه والمضي قدما نحو مخططاتهم لتهويده وطمس معالمه من حوله. إن حائطَ البراق جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وقد شرَّفَ الرسول ﷺ هذا السور بأن ربط به دابة البراق في معجزة الإسراء والمعراج المتجذرة في عقيدة المسلمين وتاريخهم. فحائط البراق وقف إسلاميّ يخصُّ المسلمين وحدهم دون غيرهم في أرجاء المعمورة. أيّها المسلمون: شدّوا الرحال إلى مسرى نبيكم ﷺ، قبلتكم الأولى، أعلنوها على رؤوس الأشهاد أن فلسطين أرض خراجيّة ملككم وطهّروها من يهود. يا جيوش المسلمين: احملوا أمانة الأقصى، فأنتم أهل البأس والقوّة، آن الأوان، إلى متى هذا الخذلان؟ أعيدوا يوم حطين وسيرة صلاح الدين وكونوا من قادة الجند المخلصين لدينكم وأمتكم، تنالوا شرف تحرير المسرى وإنقاذ الأسرى فقد تاقت أنفسنا للنّصر ولسيادة الإسلام وإعلاء رايته. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. درة البكوش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 8 بسم الله الرحمن الرحيم بعد عملية طوفان الأقصى التي نفذها مجاهدو غزة حان وقت طوفان الأمّة الذي ستُنفذه جيوشها كافة (مترجم) الخبر: شهدت مناطق عدة في سوريا احتجاجات ومظاهرات تضامناً مع قطاع غزة وتنديداً بقرار كنيست كيان يهود بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين. ويعكس هذا تأييداً شعبياً واسعاً رغم الظروف الداخلية المعقدة التي تمر بها البلاد. وامتدت المظاهرات من محافظة درعا جنوباً إلى العاصمة دمشق، وصولاً إلى حلب، حيث نُظمت مظاهرات رمزية ومسيرات واعتصامات أمام منظمات دولية ومؤسسات تعليمية. التعليق: رغم التعتيم الإعلامي الذي يمارسه حكام باكستان وأبواقهم، يتفاعل المسلمون في باكستان عبر وسائل التواصل الإلكتروني مع أنباء إغلاق المسجد الأقصى، وإعلان كيان يهود عزمه إعدام أسرى من أهل فلسطين، وأيضا مع المظاهرات في سوريا دعماً لغزة والأسرى، والدعوة الصريحة من بيت المقدس وغزة لتحرير المسجد الأقصى على يد أمة موحدة. وهكذا، فبينما ينشر المتحدثون الرسميون المأجورون روايات تبرر شن عملية عسكرية ضد إيران على يد أقوى جيش مسلم، وهو جيش باكستان، في حال فشل المفاوضات، فإن المسجد الأقصى ينادي الأبطال الذين ستسجل أعمالهم الصالحة في التاريخ باعتبارهم محرري أرض فلسطين المباركة، وقبل كل شيء في ميزان حسناتهم عند الله سبحانه وتعالى. فليعلم المسلمون أن هتاف المتظاهرين في سوريا كان "خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد ﷺ سوف يعود". فمن غير جيش من جيوش المسلمين يمكن أن يكون هذا الجيش؟ لذا، فليتواصل المسلمون مع أقاربهم وأصدقائهم في الجيوش ليطالبوهم بالمبادرة لتحرير فلسطين وأقصاها؛ أولى القبلتين، وأرض الإسراء والمعراج، وثالث الحرمين. يجب على الأمة الإسلامية بأسرها أن تحشد جيوشها لنيل شرف أن تكون أبناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاتح المسجد الأقصى، وصلاح الدين الأيوبي محرره، وعبد الحميد الثاني حاميه. حينها ستصبح الجيوش هي التي تعاقب كيان يهود، وستكون أنصار دين الله، ومنقذة للنساء والأطفال والشيوخ المظلومين الذين ذبحهم كيان يهود وعذبهم واغتصب أرضهم منذ عام 1948. لقد شهدت الأمة الإسلامية نجاح الجيش الإيراني في مواجهة أمريكا وكيان يهود، رغم أنه ليس هو الأقوى بين جيوش المسلمين. إن الأمة تتوق لرؤية انتصار جيوش باكستان وتركيا ومصر والحجاز على الصليبيين الأمريكيين ويهود. بل يكفي أن تتحرك باكستان النووية وحدها بقواتها المسلحة الكبيرة المدربة تدريباً جيداً والمجهزة تجهيزاً كافياً. علاوة على ذلك، من خلال تجربة الحرب على إيران، أزال الله سبحانه وتعالى عقبة كبيرة أمام الجيش الباكستاني، كانت تحول دون وصوله إلى المسجد الأقصى برّاً. لقد أزالت الحرب على إيران الصراع الطائفي بين المسلمين، باستثناء الحكام وأبواقهم. وبمجرد أن يعلن الجيش الباكستاني الجهاد ضد أمريكا وكيان يهود، يصبح الطريق من بلوشستان مروراً بإيران وما وراءها مفتوحاً على مصراعيه. فلماذا يحرم جيش باكستان نفسه من أجر قيادة طوفان الأمة؟ أيها المسلمون: حاسبوا المنافقين المأجورين الذين يتحدثون عن المفاوضات والانحياز للأعداء، في الوقت الذي أصبح فيه النصر قريبا، بعد الكفاح والتضحية في ساحة المعركة. حاسبوهم حتى يصمتوا ويتوبوا، ثم يدعو إلى الجهاد معكم. نعم، يبدأ حسابنا بالصلاة، ولكنه لا ينتهي بها. فنحن أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ونعتبر أي خسارة في المال أو الصحة أو الحياة عند الوقوف في وجه الطاغية تضحية ترضي الله سبحانه وتعالى. نحن لسنا أمة سلبية، ولا خاضعة، ولا مستسلمة. نحن أمة إيمان وتوكل وثبات على الحق. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ». رواه أحمد. يا جيوش المسلمين: إن تحرير الأمة ومسجدها الأقصى يبدأ بتحريركم. إن حكامكم يأمرونكم بالشدة على المؤمنين، والرحمة على الأعداء، والله يأمركم بالرحمة على المؤمنين، والشدة على الأعداء. قال الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾. فأطيحوا بالحكام عملاء أمريكا وأتباعها، وأعطوا نصرتكم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وإن حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يطلب نصرتكم، فاستجيبوا له دون تردد أو تحفظ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 8 بسم الله الرحمن الرحيم الاعتماد على الذات في صناعة السلاح هو طريق التحرر وليس التبعية! الخبر: أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أن الجيش الأمريكي نفّذ ضربات طالت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن هذه العمليات أدت إلى تدمير نحو ثلثي منشآت الإنتاج العسكري التابعة للنظام. (مهنة الخبر) التعليق: في عالمٍ تحكمه القوة قبل القوانين، لم يعد امتلاك السلاح كافياً بحد ذاته، بل أصبح السؤال الأهم: من يصنع هذا السلاح؟ ومن يتحكم بمفاتيح تشغيله وتطويره؟ إن الدولة التي تعتمد على غيرها في تسليح جيشها، إنما تضع أمنها رهينةً في يده، مهما امتلكت من ترسانة أو عقدت من تحالفات. لقد أثبت الواقع السياسي المعاصر أن الاستقلال الحقيقي لا يتحقق إلا بالاستقلال الصناعي العسكري. فالدولة التي تصنع سلاحها بيدها، تمتلك قرارها، وتتحرر من الضغوط والابتزاز السياسي. أما التي تستورد سلاحها، فهي وإن بدت قوية في الظاهر، إلا أنها في الحقيقة مقيدة الإرادة، عاجزة عن اتخاذ قرارات مصيرية دون إذن أو خوف من المورّد. ولعل ما نشهده من صمود إيران أمام هجمات أمريكا مثال واضح على ذلك. فقد استطاعت أن تصمد لسنوات طويلة رغم الحصار، لأنها امتلكت شيئاً من الصناعة العسكرية المحلية. ومع ذلك، فإن هذا المثال ذاته يكشف أيضاً حدود هذا الصمود، إذ إن عدم امتلاكها لكامل منظومات التسليح، وخاصة في مجالات الدفاع الجوي والبحري المتقدم، جعلها عرضة للاختراق والضغط، وأضعف من قدرتها على تحقيق تفوق حاسم في المواجهة. فلو كانت تمتلك منظومة تسليح متكاملة من صناعتها وتطويرها، لكان ميزان القوة مختلفاً، ولكان الصمود أقوى، بل وربما النصر أقرب. وفي المقابل، نجد دولاً غنية تملك أحدث الأسلحة، لكنها عاجزة عن استخدامها بحرية، لأن قرار تشغيلها وصيانتها وتحديثها مرتبط بالدول المصنعة. ودول الخليج مثال صارخ على ذلك، حيث أنفقت مئات مليارات الدولارات على شراء الأسلحة، لكنها بقيت رهينة لإرادة الغرب، لا تستطيع خوض حرب حقيقية مستقلة، ولا حتى تشغيل بعض أنظمتها دون دعم خارجي! إن الاستقلال الصناعي الحربي ليس ترفاً، بل هو ضرورة وجودية لأي دولة تريد أن تكون فاعلة في الساحة الدولية. فهو الذي يمنحها القدرة على الدفاع عن نفسها، وردع أعدائها، واتخاذ قراراتها دون خوف من العقوبات أو الحظر أو قطع الإمدادات. ومن هنا، فإن المشروع الحضاري الحقيقي لا يمكن أن يقوم دون بناء قاعدة صناعية عسكرية متكاملة، تعتمد على العلماء والمهندسين، وتستثمر في البحث والتطوير، وتستفيد من موارد الأمة الهائلة. وعند قيام دولة الإسلام، فإنها لن تكرر أخطاء الواقع الحالي، بل ستسارع منذ اللحظة الأولى إلى إنشاء صناعة حربية مستقلة، تنطلق من عقيدتها، وتستند إلى طاقات أبنائها، وتستثمر ثرواتها الطبيعية، لتكون دولة عزيزة لا تُستَذل، وقوية لا تُستباح. إن الطريق إلى التحرر ليس عبر استيراد القوة، بل عبر صناعتها، وليس عبر التبعية، بل عبر الاستقلال. ومن لا يملك سلاحه، لا يملك قراره، ومن لا يملك قراره، لا يملك مستقبله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 9 بسم الله الرحمن الرحيم الجزائر على حافة اللحظة التاريخية كيف تتحول الطاقة إلى سيادة؟! الخبر: يعود اسم الجزائر إلى صدارة أسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإيران وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز، في تطورات ألقت بظلال ثقيلة على حركة النفط والغاز عالميا. وفي خضم هذه التحولات، تتجه دول عدة إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارا، لتبرز الجزائر باعتبارها أحد الخيارات المطروحة بقوة، مدعومة بحراك دبلوماسي لافت شهدته الأيام الماضية. وزارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الجزائر، وأعلنت رغبة روما في تعزيز التعاون لزيادة إمدادات الغاز وتوسيع الشراكة في قطاع الطاقة. وتلتها زيارة وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في ظل حديث متزايد عن إجراء محادثات لتوسيع إمدادات الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب "ميدغاز" من الجزائر بنسبة تصل إلى 10%، تمهيدا لتحركات أوسع قد تشمل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إلى جانب مساع برتغالية لتعزيز التعاون، وسط تقارير تفيد بإمكانية قيام الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو بزيارة الجزائر قريبا. (الجزيرة في 2026/04/06) التعليق: في زمن الاضطرابات الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بما تملكه فقط، بل بقدرتها على قراءة اللحظة واستثمارها. واليوم، تبدو الجزائر أمام فرصة نادرة، حيث تتقاطع حاجات الاتحاد الأوروبي الملحة والمتزايدة مع إمكانياتها الطاقية، في سياق دولي مضطرب أعاد للطاقة مكانتها كأداة سيادية بامتياز. منذ اندلاع الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة، (الحرب على أوكرانيا ثم على إيران)، ارتفعت حدة القلق الأوروبي بشأن أمن الإمدادات. وتشير بيانات رسمية أوروبية إلى أن الاتحاد كان يعتمد قبل سنوات قليلة على واردات خارجية لتغطية أكثر من 55% من احتياجاته الطاقوية، مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة ساهم في دفع معدلات التضخم إلى مستويات تجاوزت 8% في بعض دوله خلال عامي 2022-2023. ورغم الجهود الحثيثة لتنويع المصادر، لا تزال أوروبا تبحث عن موردين مستقرين، قريبين جغرافياً، وقادرين على تلبية الطلب دون مخاطر سياسية مرتفعة. هنا، تبرز الجزائر، ككنز استراتيجي حقيقي لأوروبا. فبحسب بيانات أوبيك، تمتلك الجزائر احتياطات غازية تُقدّر بنحو 4.5 تريليون متر مكعب، وتُصدّر سنوياً ما بين 50 و55 مليار متر مكعب من الغاز، جزء معتبر منها يتجه نحو أوروبا عبر خطوط أنابيب مباشرة. هذه الأرقام لا تعكس فقط قدرة إنتاجية، بل تكشف عن موقع استراتيجي يصعب تعويضه بسهولة في المدى القصير. لكن، وعلى الرغم من هذه المعطيات، فإن امتلاك الموارد لا يعني تلقائياً امتلاك القوة. فالتاريخ الحديث مليء بدول امتلكت الثروات، لكنها عجزت عن تحويلها إلى نفوذ دائم، ولنا في فنزويلا خير دليل ومثال. وهنا يكمن التحدي الحقيقي للجزائر: كيف تتحول من مورد موثوق إلى لاعب لا يمكن تجاوزه؟ الجواب يبدأ من فهم ما تحقق بالفعل، ولكن أيضا من استقراء ما يمكن تحقيقه: لم يعد الحديث عن مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي مطلباً جزائرياً أحادياً، بل أصبح مساراً مقبولاً أوروبياً. فقبول بروكسل بمبدأ إعادة النظر في الاتفاق الموقع عام 2002 يمثل تحولاً نوعياً، لأنه يعني عملياً فتح باب التفاوض من جديد، وفي لحظة تميل فيها كفة الحاجة الطاقوية لصالح الجزائر، بشكل واضح. هذا التحول يمنح الجزائر هامشاً تفاوضياً أوسع، ويضعها في موقع قوة يسمح لها بطرح شروط تضمن الحد الأدنى من السيادة، من منطلق الشراكة الندية. فبدل أن يبقى الاتفاق إطاراً يسهّل تدفق السلع الأوروبية نحو السوق الجزائرية، يمكن إعادة صياغته ليصبح أداة تحقق مكاسب متبادلة، تشمل تحسين ولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق الأوروبية، وجذب استثمارات صناعية حقيقية، وربط ملفات الطاقة بالتجارة وحركة الأشخاص. وفي هذا السياق، يمكن الإشارة إلى قطر، التي دخلت إلى السياسة الدولية من باب الطاقة، رغم محدودية المساحة والسكان، وضعفها عسكريا، حيث مكّنها تنويع أسواقها وتطوير قدراتها في الغاز المسال من التفاوض مع الدول الكبرى، ولكن نتيجة غياب البوصلة، لم تستطع أن تملك قراراتها السياسية، فصارت جزءاً من أجندات دولية. ومع ذلك، فإن الخروج من التبعية السياسية والاقتصادية أمر ممكن، والجزائر هنا من أقدر الدول التي يمكنها تحقيق الاستقلال الفعلي عن الغرب في وقت وجيز متى توفرت الإرادة السياسية، لأن لديها كل مقومات الدولة السيادية. من هنا، تصبح المسألة سباقاً مع الزمن، لا لجني أرباح اقتصادية آنية، وإنما للفوز في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾. وإذا أرادت الجزائر أن تحوّل هذا الظرف الدولي إلى مكسب استراتيجي دائم، فعليها أن تتجاوز منطق الاستثمار في عائدات الطاقة لتزيد من ثروة جنرالات الجيش على حساب أبناء الشعب، إلى منطق بناء دولة قوية تستمد سيادتها من مبدأ الإسلام العظيم في جميع جوانب الحياة، وهنا علينا جميعا أن نتذكر بأن أمريكا التي تخوض اليوم حرب بسط النفوذ على مضيق هرمز، كانت تدفع الجزية لولاية الجزائر العثمانية في عهد جورج واشنطن بمقتضى اتفاقية عام 1796. ولذلك، ليست القوة في امتلاك الثروات، بل في القدرة على تحديد كيف ومتى وبأي شروط تُستخدم، والأهم تحت أي سقف يتم ذلك؟ هل تحت سقف الرأسمالية الجائرة أم سقف الخلافة الراشدة الموعودة؟ ختاما، فإن الجزائر اليوم أمام فرصة حقيقية للتصالح مع هويتها الإسلامية بالعودة إلى حضن الأمة الطبيعي، ولإعادة صياغة علاقاتها ليس مع الاتحاد الأوروبي فحسب، بل مع بقية الدول الكبرى، مستفيدة من لحظة دولية تتقاطع فيها الحاجة مع الإمكانية، وتبحث فيها البشرية عن مخلص من جحيم الرأسمالية، ولا يكون ذلك عند المسلمين إلا بتبني الإسلام كبديل حضاري ومشروع نهضوي قادر على مواجهة الحملة الصهيوصليبية، ووضع حد لشطحات ترامب. والسؤال هنا لم يعد: هل تملك الجزائر أوراق قوة؟ بل هل ستنجح في تحويل هذه الأوراق إلى سيادة فعلية؟ وهل آن لها أن تستمد أسباب قوتها من الإسلام، فتقيم دولته وتعيد بريق سلطانه، أم أنها ستكتفي بربح جولة في معركة الاستقلال والتحرر؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس وسام الأطرش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 9 بسم الله الرحمن الرحيم البرهان يلغي مناصب بالجيش ويُعيد تشكيل رئاسة الأركان الخبر: أفاد بيان صادر عن القوات المسلحة السودانية بأن البرهان أصدر قراراً يقضى بموجبه بإلغاء القرار 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام، ومساعدي القائد العام. حيث يقضي القرار بإلغاء مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش... (الجزيرة نت 2026/04/06 بتصرف). التعليق: في الوقت الذي ينتظر فيه أهل السودان، ويتشوقون لاستعادة إقليم دارفور، ومنع انفصاله، وفي الوقت الذي تشتعل فيه المعارك في النيل الأزرق، وتوسع مليشيا الدعم السريع الانفصالية عملياتها العسكرية باحتلال مدينة الكرمك، وسيطرتها على مناطق مكجا والبركة وكيلي في ولاية النيل الأزرق، مع استمرار إحكام قبضتها على إقليم دارفور، في هذا التوقيت، يلغي البرهان منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، ومساعديه، ما يعني أن القرارات العسكرية سوف تنحصر في القائد العام وحده، ولا يشاركه فيها غيره. هذه التعديلات، بل سمِّها تنقلات وإعادة تعيين، حيث نقل الفريق شمس الدين كباشي ليكون مساعداً لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي، والفريق أول ركن ميرغني إدريس مساعداً لشؤون الصناعات العسكرية، والفريق مهندس مستشار بحري، إبراهيم جابر مساعداً لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري!! هذه القرارات التي اتخذها البرهان، لن تحدث تغييراً ذا أثر يذكر في سير المعارك، حيث يراها البعض بأنها لا تمس جوهر هذه الحرب، التي طال أمدها، دون حسم عسكري، في انتظار الإشارة من أمريكا الممسكة بهذا الملف، عبر رباعية مسعد بولس، الذي يكتفي نفاقاً بالتنديد والشجب والتباكي على الكوارث الإنسانية، التي ألمّت بأهل السودان، بسبب الحرب الأمريكية اللعينة!! إن قرارات البرهان لن تغير من مسار الحرب، بل وصفها رئيس هيئة الأركان المعين حديثاً الفريق العطا بأنها "إجراءات روتينية سنوية تأتي وفقاً للتراتبية العسكرية". ويرى البعض بأنها مؤشرات في مسار إعادة تشكيل رأس السلطة بإجراء تعديل، أو حل مجلس السيادة، الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، لأن قانون القوات المسلحة لا يسمح بالجمع بين وظيفتين سياسية وعسكرية في الوقت نفسه. ويمكن القول بأن تغيير شكل الحكم في البلاد بات وشيكاً بعد هذه التعديلات، وهذا ما يرجحه بعض المحللين والمتابعين. إن أهل السودان، وهم على ثغرة من ثغور البلاد الإسلامية، يدركون حجم مخططات الغرب الكافر المستعمر، الرامية إلى تقسيم السودان إلى دويلات هزيلة متصارعة، يقع على عاتقهم مع المخلصين في قيادة الجيش حسم هذه الحروب، ويدركون أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إقامة دولة الخلافة الراشدة، التي تسخر جيوش الأمة لنصرة الإسلام وأحكامه، وليس لتنفيذ مراد الدول المستعمرة ومؤامراتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يعقوب إبراهيم – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 10 بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ الخبر: كشف تقرير حديث لمؤسسة غولدمان ساكس المصرفية العالمية، كما نقلت منصة العربية، عن توقعات حادة باتجاه البنك المركزي المصري لرفع أسعار الربا بنسبة إجمالية تصل إلى 200 نقطة أساس (2%) خلال اجتماعي أيار/مايو وتموز/يوليو المقبلين. وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تأتي كاستجابة اضطرارية لمواجهة انفجار تضخمي متوقع قد تبلغ ذروته 17.6% في آب/أغسطس، مدفوعاً بزيادة أسعار الوقود بنسبة 17%، ورفع تكلفة الأسمدة وتذاكر النقل العام (المترو والقطارات) بنسبة 25%. وأكد البنك ضرورة الحفاظ على نسبة ربوية حقيقية موجبة بنحو 4% لامتصاص تآكل القوة الشرائية للجنيه، الذي تراجع سعره الفعال بنحو 11%، مرجحاً استمرار هذه الضغوط التضخمية والسياسات التشددية حتى عام 2027، قبل البدء بدورة تيسير نقدي تستهدف الوصول بسعر ربا نهائي عند 13% بحلول عام 2028. التعليق: إن ما يطرحه غولدمان ساكس ليس مجرد تحليل فني، بل هو رصد لنتائج هندسة مالية عالمية تعتمد على إدارة الأزمات لا حلها. فحين يتحدث التقرير عن رفع نسبة الربا كحل للتضخم، فهو يغفل عمداً أن الربا هو المحرك الأساسي لارتفاع تكلفة الإنتاج والديون، إن النظام الرأسمالي يعالج الغلاء بزيادة أرباح المصارف الدولية (المرابين)، ما يضع الشعوب في طاحونة لا تتوقف؛ فالدولة تقترض لسداد ربا قديم، والشعب يدفع الثمن من لقمة عيشه عبر الضرائب والمكوس الجائرة التي تُفرض عليه لترميم ميزانيات مرهونة للخارج. هذا الربا هو الأداة التي تُبقي الدول في حالة تبعية دائمة، حيث يُسلب القرار السياسي بمجرد ارتهان القرار الاقتصادي لمؤسسات التمويل الدولية. إن تآكل القوة الشرائية الذي رصده التقرير هو النتيجة الطبيعية لنظام النقد الورقي الإلزامي الذي لا قيمة له في ذاته. فالعالم اليوم يعيش في ظل نقود وهمية تطبعها القوى المهيمنة لتشتري بها ثروات الأمم وجهد العمال. والحل الذي يفرض نفسه بقوة هو العودة إلى النقد الذي له قيمة في ذاته، أي الذهب والفضة، فهو النظام الذي يمنع التضخم المصطنع ويحرم القوى الدولية من القدرة على خفض قيمة مدخرات الناس بمسميات تقنية معقدة تتبعها إجراءات وقرارات مصرفية عابرة للحدود. ويُشير التقرير بوضوح إلى أثر رفع أسعار الطاقة والأسمدة والمرافق العامة؛ وهنا تكمن إحدى أكبر كوارث المبدأ الرأسمالي، وهي خصخصة ما جعله الله حقاً مشاعاً للأمة. فآبار النفط ومصادر الطاقة والمرافق الحيوية هي في حقيقتها ملكية عامة، لا يجوز للدولة تمليكها لأحد، بل يجب أن يُنفق ريعها مباشرة على شؤون الناس ومصالحهم. إن تحويل هذه الموارد إلى أدوات للجباية والتربح هو ما يجعل الدولة خصماً لشعبها بدل أن تكون راعياً له، وهو ما يفسر لجوء النظام لرفع الأسعار لتعويض استنزاف الثروات المنهوبة. إن الأرقام التي ساقها غولدمان ساكس هي حقائق تعلن فشل النظام القائم على الديون والورق. والحل ليس في انتظار دورة التيسير النقدي عام 2028، بل في إيجاد نظام يقتلع جذور التبعية، ويعيد صياغة الاقتصاد على أساس الرعاية لا الجباية، وعلى أساس النقد الحقيقي لا الوهمي. والأكيد أن خلاص الأمة لا يخرج من مكاتب المصارف في وول ستريت، بل من استعادة السيادة وتطبيق أحكام الشرع الإسلامي العظيم التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون ثرواته من النهب المنظم. وبالتدقيق في شراسة النظام العالمي الرأسمالي المتوحش ضد مشروع الخلافة على منهاج النبوة وضد حزب التحرير، الذي جعل إقامة الخلافة البضاعة والصناعة ويصل ليله بنهاره لإقامتها، يكشف أنها ليست مجرد حرب على دين لا يؤمنون به، بل هي حرب لمنع قيام نموذج اقتصادي سيادي. فالخلافة هي الكيان الوحيد الذي يملك الجرأة الفكرية والتشريعية لفك الارتباط بالدولار، وإلغاء منظومة الربا بالكامل، واستعادة الملكيات العامة للأمة لتكون أساساً للرفاه لا للجباية. إن العالم اليوم، وهو يترقب تقارير غولدمان ساكس بقلق، يحتاج لإدراك أن هذا البديل بات واجباً شرعياً وضرورة واقعية لكسر عقد العبودية المالي. إن النظام العالمي يحارب ظهور هذا الكيان لأنه ينهي وظيفة المرابين الدوليين ويعيد توزيع الثروة بعدل ملموس، مؤسساً لدولة قوية تمتلك ملكية دولة كافية لإدارة شؤونها دون مد اليد لجيوب الرعية أو الخضوع لإملاءات الخارج. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود الليثي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 10 بسم الله الرحمن الرحيم هجمات باكستان على أفغانستان تؤدي إلى خسائر كبيرة الخبر: أعلن نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت، إحصائيات حول الخسائر والأضرار الناتجة عن الضربات التي شنتها باكستان. ووفقاً لأقواله، فقد أسفرت الهجمات التي وقعت خلال الفترة من 26 شباط/فبراير إلى 22 آذار/مارس 2026 عن مقتل 761 وإصابة 626 شخصا. وشملت الضربات تسع ولايات هي: كابول، بكتيا، بكتيكا، خوست، لغمان، نورستان، ننغرهار، كونر وقندهار. وبشكل إجمالي، أطلق 14973 صاروخاً وقذيفة مدفعية، وضربات جوية. ونتيجة لذلك، دُمِّر 1240 منزلاً، واضطر 27407 أشخاص إلى النزوح. كما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية، حيث دُمِّرت 13 مدرسة و13 مدرسة دينية و34 مسجداً و3 عيادات. كذلك تضرر 256 مرفقاً تجارياً و22 وسيلة نقل، ونفقت 661 رأساً من الماشية. وأشار إلى أن من بين أخطر الحوادث كانت الضربة التي استهدفت مركزاً لعلاج مدمني المخدرات في كابول، حيث قُتل 411 شخصاً وأصيب 265 آخرون. وأكدت كابول أن الهجمات استمرت رغم المفاوضات التي جرت بين وفدي أفغانستان وباكستان في مدينة أورومتشي الصينية. التعليق: تقوم باكستان عميلة أمريكا، بتصعيد النزاع مع أفغانستان تحت ذرائع مختلفة. بل حتى في الوقت الذي كانت تُجرى فيه مفاوضات لوقف النزاع، لم توقف هجماتها على أفغانستان! سبب ذلك أن هدفها هو إجبار حكومة طالبان على الخضوع لمطالب أمريكا. مع الأسف، لم تتعظ باكستان مما يجري من أحداث؛ فقد سبق لإيران أيضاً أن خدمت مصالح أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن ولبنان خدمة كبيرة، ولكن بعد أن حققت أمريكا أربها، بدأت تضربها وتسعى لإسقاط نظامها من أجل تنفيذ خططها التالية. واتخذت خطر تطويرها للسلاح النووي ذريعة لذلك. وغداً من الممكن تماماً أن تقوم أمريكا وكيان يهود - إذا خرجا سالمين من حرب إيران - بالاعتداء على باكستان بذريعة السلاح النووي. لذلك، ينبغي على المخلصين في جيش باكستان أن يحذروا من أن يكونوا شركاء حكامهم في الخيانة، وأن يوجهوا قوتهم لتحرير فلسطين وكشمير، فذلك خير لهم في الدنيا والآخرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هارون عبد الحق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 10 بسم الله الرحمن الرحيم الانتخابات الدّنماركية: فضيحة أخرى للدّيمقراطية (مترجم) الخبر: اختُتمت الانتخابات البرلمانية في الدنمارك مؤخراً، وكالعادة، كان المسلمون محور النقاشات والجدالات الإعلامية. وقد برز بوضوح خلال الحملات الانتخابية في الأشهر الماضية تزايُد الاهتمام والدعاية الموجهة ضدّ اللاجئين من البلاد الإسلامية والمسلمين عموماً. وأصبحت مصطلحات مثل "العودة إلى الوطن" و"الهجرة العكسية" شائعة في الخطاب العام. التعليق: خلال الانتخابات، واجه السياسيون الدنماركيون فضائح عديدة، من بينها اعتراف زعيم حزب التحالف الليبرالي، أحد أكبر الأحزاب الليبرالية، بتعاطي الكوكايين. كما تبين أنّ سياسياً آخر حصد آلاف الأصوات الشخصية عبر بث الكراهية ضدّ المهاجرين عموماً والمسلمين خصوصاً، متورّط في بيع المخدرات وتعاطيها. هذا فضلاً عما بات سمةً مميزةً للحملات الانتخابية الشعبوية الغربية، والمتمثلة في الأكاذيب والتعصُّب ضدّ المسلمين والعنصرية. وبينما يتجادل هؤلاء السياسيون حول طرد (المجرمين) من البلاد، فإن من المفارقات أن العديد من المرشحين أنفسهم متورطون في أنشطة إجرامية وتزوير. في الوقت نفسه، يُناقَش وجود الإسلام والمسلمين في البلاد على نطاق واسع باعتباره مشكلةً في مختلف الأطياف السياسية، ويتمُّ الترويج لخطاب الكراهية لكسب أصوات رخيصة بين قاعدة ناخبين تزداد تطرفاً. إنّ الثقة بالنظام الديمقراطي في أدنى مستوياتها تاريخياً في الغرب، والأنظمة السياسية مليئة بالفضائح. إن الثقافة الغربية السياسة والسياسيين تُفسد لأنّ المكاسب المادية ومناصب السلطة والاستغلال هي جوهرها، حيث يُسعى إلى الأصوات والسلطة السياسية بكل الوسائل. وسيستمرُ الفساد والتزوير في السياسة مع تآكل النظام العالمي الغربي من الداخل. لقد فشلت القيم والأنظمة العلمانية الغربية، وهي عاجزة حتى عن توجيه شعوبها نحو مسارٍ ذي معنى. وإن البديل الوحيد القابل للتطبيق هو نظام الإسلام، الذي يجب أن تتبناه الأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، كمنهج حياة شامل لكل من يسعى بصدق إلى طريق جديد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يونس بيسكورتشيك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 11 بسم الله الرحمن الرحيم مصالح الأردن وأهله غير مصالح النظام الخبر: 1- الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويُثمن احترافيتهم في حماية سماء الوطن. (كرمالكم) 2- قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، إن الأردن يتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاية واقتدار، واحترافية الأجهزة الأمنية والعسكرية وفي ظل القيادة الحكيمة والقرار الشجاع الذي يتم بشكل مستمر. وهدفنا هو الحفاظ على الأمن الوطني الأردني من أي تهديد أو هجوم قد يأتي ويحاول النيل من الأمن والاستقرار الأردني. (خبرني) التعليق: لم يكتف النظام الأردني بما قام به في مدّ كيان يهود بالغذاء والماء، وفتح البلاد أمامه قبل وأثناء حربه على غزة، ورهن ملفي الطاقة والمياه وغيرها لقراره، ولم يكتف بمنح القواعد العسكرية لأمريكا ومنع أي مساءلة لجنودها، ولم يكتف في تحديه المباشر لمشاعر المسلمين في دفاعه عن كيان يهود بالتصدي للهجمات الصاروخية التي تُطلق باتجاه الكيان الغاصب، لتأتي هذه التصريحات في محاولة منه لقلب الحقائق وما بات يُعرف لعموم المسلمين بأن هذا النظام ما وجد إلا ككيان وظيفي لحماية يهود وخدمة للغرب الكافر الحاقد على الإسلام وأهله. فمصلحة النظام الأردني تتناقض مع مصلحة أهل الأردن، فهما يسيران باتجاهين متعاكسين، لذلك يجب فهم أهداف النظام والخطط التي ينتهجها والاستقواء على شعبه بالاستناد إلى أعدائه واستخدام أجهزة أمنه في إرهابه، متناسياً مكامن القوة لدى الشعب، كجزء من أمة عريقة ذات عقيدة صحيحة، وصاحبة سلطان الحكم، كما أنها صاحبة أهل القوة والمنعة. فمن جهة لا حاجة للتذكير بما لم يعد يخفى على أحد بأن أنظمة الحكم في بلادنا تابعة للغرب الكافر المستعمر وعدوة للمسلمين، ومدى عداء وحقد أمريكا وأوروبا الشديدين للمسلمين، ووحشية أداتهم كيان يهود. ومن جهة أخرى كم المخاطر وهو الأهم فهو الذي يتعلق بالأردن وأهله وثرواته، وتسخير البلاد والعباد والجيش والأمن منذ نشأة النظام في خدمة المشاريع الاستعمارية الغربية الكافرة ومشاريع تمكين كيان يهود ومده بأسباب القوة، فهذه وظيفة النظام التي أصبحت واضحة كالشمس في رابعة النهار لكل أهل الأردن، مع وقوفه إلى جانب يهود في حروبه وإجرامه بحق المسلمين في فلسطين وإيران وغيرهما، والنأي بنفسه عن العمليات البطولية لأبناء الأردن ضد كيان يهود وتلفيق التهم الباطلة لكل من يحاول إيذاء كيان يهود، وسلخها عن المواقف المشرفة التي ترتبط بانتماء الأمة لعقيدتها الإسلامية، ليؤكد لأهل الأردن أن بقاء الحال على ما هو عليه، ينذر بما هو أسوأ، ووضع الأردن ومقدراته تحت سيطرة أمريكا وكيان يهود، ومصير حالك إذا لم يتم تدارك هذا الوضع والخطر القادم من كيان يهود وأمريكا والنظام. أيها الأهل في الأردن: رغم ما تتهامس به الأوساط السياسية والشعبية في دوائرها المغلقة والتي يرتفع صوتها شيئاً فشيئاً، حول مصير الأردن وأهله والمخاطر التي يتعرض لها من أمريكا وأوروبا وكيان يهود، وتصفية قضية فلسطين، ورغم أزماته الاقتصادية ومديونيته التي تزداد سوءاً يوماً عن يوم، والتي يقابلها ما ينطق به أبواق النظام وأجهزته من إعلام ونواب وأعيان ومنتفعين، من إشادة بالنظام على سوء أعماله، لإضفاء هالة من الرهبة والاستبداد على الجو العام، لا يجد أهل الأردن من يتبنى حلاً عملياً يخرجهم من دائرة سيطرة النظام وإرهابه واستبداده، رغم ضعفه البادي للعيان، ويقودهم نحو الخلاص الجذري. إنكم يا أهل الأردن لن تخرجوا من دائرة المكر والمؤامرات والدسائس التي ينسجها المستعمر الكافر وأذنابه من حكامكم الذين باتوا معروفين لكم، إلا بالعمل لعودة دولتكم راسخةِ الهوية، وهي يقيناً دولة الخلافة على منهاج النبوة التي بها عزكم وهي حامية بيضتكم، وطاردة أعدائكم، فلا تغرنكم افتراءات حكامكم وكذب خطاباتهم. ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 11 بسم الله الرحمن الرحيم حملة اعتقالات أخرى لشباب حزب التحرير في قرغيزستان (مترجم) الخبر: أفادت الخدمة الصحفية للجنة الدولة للأمن القومي بأنه يجري تنفيذ إجراءات في جميع أنحاء الدولة لتحييد حزب التحرير. فقد ورد أنه في 4 نيسان/أبريل 2026، وبناءً على قرار صادر عن محكمة مدينة جلال آباد بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر 2025، قام ضباط وزارة الداخلية في قرغيزستان في منطقة سوق أوش في بيشكيك، باحتجاز ب. أ. ت.، المولود عام 1987، وهو من سكان مدينة كارا كول في منطقة جلال آباد. وبحسب لجنة الدولة للأمن القومي، يُشتبه في كونه زعيماً لخلية متطرفة تابعة لمنظمة حزب التحرير الإسلامية المتطرفة في كارا كول. كما يُشتبه في دعوته أنصاره إلى إقامة دولة الخلافة في قرغيزستان. وجاء في البيان الصحفي أنه وفقاً لشهادات الأفراد الذين تم اعتقالهم سابقاً، فقد شغل ب. أ. ت. لفترة طويلة منصب مشرف كارا كول (مسؤول خلية مدينة/مقاطعة)، وكان منخرطاً بنشاط في الترويج للأفكار المتطرفة بين السكان، وتوزيع المنشورات، وتجنيد أتباع جدد، كما أنشأ من جانبه شبكة لجمع الأموال من الأعضاء العاديين لتمويل الأنشطة المتطرفة. وأُفيد بأن المعتقل أدلى باعترافاتٍ تُفيد بانتمائه إلى حزب التحرير الديني المحظور، وبأنه كان يشغل منصب مشرف جهاز كارا كول. وقد وُضع المعتقل في مركز الاحتجاز المؤقت التابع للجنة الدولة للأمن القومي. ويجري حالياً تنفيذ مجموعة من الإجراءات التحقيقية والعملياتية لكشف أي صلات إجرامية أخرى. التعليق: تتواصل سلسلة اعتقالات المسلمين في دول آسيا الوسطى، بما فيها قرغيزستان. ومع وصول صدر جباروف إلى السلطة، اشتدّ الضغط على النشطاء الإسلاميين، وبدأ مستوى القمع يقترب ببطء، ولكن بثبات، من مستوى القمع في روسيا. وينطبق الأمر نفسه على الإطار التشريعي، حيث تُعتمد حزم كاملة من القوانين الروسية، تكاد تكون نسخاً حرفية منها. ما هو المتوقع إذن؟ هل سيزداد نطاق القمع عاجلاً أم آجلاً، وهل سيسير كل شيء على غرار السيناريو الأوزبيكي؟ يبدو أن على سلطات قرغيزستان أن تأخذ في الحسبان مدى رسوخ المنظمات الإسلامية بين الناس، والتي أصبحت راسخة بقوة خلال 35 عاماً من (الاستقلال). مع ذلك، لا ينبغي التفاؤل المفرط، فالتجارب في مختلف البلدان تُظهر أن الأنظمة تعرف كيف تنتظر، فالوقت يصب في مصلحتها. وكقاعدة عامة، تنتظر هذه الأنظمة عاجلاً أم آجلاً اللحظة المناسبة، أو تخلقها بنفسها، لتفسح المجال. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد منصور اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 11 بسم الله الرحمن الرحيم عملاء أمريكا يسعفونها الخبر: أعلن رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف يوم الأربعاء الموافق 8/4/2026 عن اتفاق وقف فوري لإطلاق النار بين إيران وبين أمريكا وكيان يهود. التعليق: بالرغم من فداحة الخسائر التي تكبدتها إيران إثر القصف الهمجي والتدمير الواسع والاغتيالات الغادرة في صفوف قيادتها، إلا أن صمودها أمام هجمات أمريكا وكيان المغضوب عليهم وحسن استغلالها لموقعها الاستراتيجي، ومن ذلك قيامها بإغلاق مضيق هرمز، أطال أمد الصراع وأعطاه بُعداً اقتصاديا عالميا وأوقع أمريكا ومعها كيان يهود في مأزق جعل رئيس أمريكا المتغطرس يزبد ويرعد ويتوعد ويتخبط في تصريحاته التي ناقض بعضها بعضا. ثم ظهر عملاء أمريكا وأدواتها، قاتلهم الله، وعلى رأسهم رئيس وزراء باكستان فقاموا كالعادة بإلقاء طوق نجاة لها وأسعفوا إدارتها المأزومة وأوقعوا إيران في فخ المفاوضات من جديد، وهي أداة تجيد أمريكا استغلالها والمراوغة والخداع من خلالها، وهو ما حصل فعلا ورأيناه في اليوم الأول لسريان وقف إطلاق النار متمثلا بقصف كيان يهود المجرم للبنان بشكل وحشي مسعور، على الرغم من شمول لبنان في اتفاقية وقف إطلاق النار حسب نقاط إيران العشر، والتي بدورها كذّبها متعجرف أمريكا وتنصّل من الموافقة عليها. إن هذه المفاوضات ستكون فخاً تنصبه أمريكا لإيران عبر حكام السوء، ولا ينبغي لأي مسلم أن يثق بها مقدار ذرة، وحكام ايران بالذات ذاقوا ويلات خداعها، فيجب أن لا ينخدعوا منها مجددا؛ لأن رسولنا الكريم ﷺ يقول: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وليد بليبل اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 11 بسم الله الرحمن الرحيم المساعدات الإنسانية إلى إيران من دول آسيا الوسطى! الخبر: تقارير حكومية وإعلامية أوزبيكية تؤكد إرسال شاحنات مساعدات، تقدر بحوالي 120 طناً، من أوزبيكستان إلى إيران، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية. كما ذكرت وزارة خارجية طاجيكستان في بيان أنها أرسلت قافلة تضم 110 شاحنات تقدر بـ3610 طناً، تشمل أدوية (45 طناً)، ومواد غذائية، وملابس، وخياماً ومستلزمات معيشية ومواد بناء. أما قرغيزستان، فقد ذكر بيان وزارة الطوارئ أنه بناء على قرار رئاسي تم إرسال قافلة مكونة من 7 شاحنات تضم 66 طناً من المواد الغذائية (دقيق، لحوم معلبة، زيت)، و63 طناً من الأدوية. وأكدت بيانات حكومية في تركمانستان تقديم مساعدات طبية، ودعما إنسانيا موجّها للأطفال، ولم يتم الإعلان عن حجمها رسمياً. وفي سياق آخر قامت سعيدة ميرزياييفا بزيارة إلى أمريكا خلال الفترة من 6 إلى 8 نيسان/أبريل 2026، والتقت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وقد مثّلت زيارتها خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، وانطلاقة جديدة للتعاون الاقتصادي، وتأسيس آليات عملية للاستثمار المشترك. وفي النتيجة دخلت العلاقات بين أوزبيكستان وأمريكا مرحلة اقتصادية واستراتيجية جديدة. التعليق: بعد بدء حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، وجدت دول آسيا الوسطى نفسها في حالة من التردد وعدم وضوح الموقف، فلم تكن تعرف أيّ موقف ينبغي أن تتخذه! وفي ظل هذا الغموض، بدأت تنظر إلى روسيا باعتبارها جهة مؤثرة في المنطقة، وكأنها تنتظر منها توجيهاً أو إشارة! وبعد صدور ما يُفهم منه أنه دعوة إلى تقديم مساعدات إنسانية، سارعت هذه الدول واحدة تلو الأخرى إلى إرسال مساعدات إلى إيران. وبعد الضغوط التي مارستها أمريكا، والاتحاد الأوروبي الذي يعتمد بشكل كبير على النفط والغاز، وجدت كازاخستان نفسها في موقف مقيّد، إلى درجة أنها لم تتمكّن حتى من تقديم مساعدات إنسانية. أما أوزبيكستان فقد أمرت أمريكا باستدعاء ممثل عنها على وجه السرعة، لتكليفه بتحمّل مسؤولية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين. إن حكام دول آسيا الوسطى، عند وقوع أي حدث مهم يجلسون مترددين يتأملون ويتساءلون ما الذي سيأمرنا به سادتنا القدامى والجدد، وبهذا، فهم يراقبون الوضع بحذر قبل اتخاذ أي قرار! متى يتوجه هؤلاء الحكام إلى ربهم الحقيقي رب العالمين، ومتى يطيعون أوامره، ومتى يوجّهون تابعيهم إليه؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم من سينقذ أسرى فلسطين من الإعدام؟ (مترجم) الخبر: في 30 آذار/مارس، أصدر كيان يهود قانوناً فاشياً جديداً يفرض عقوبة الإعدام التلقائية على أسرى فلسطين، وسيتم تنفيذ الإعدام شنقاً في غضون 90 يوماً من صدور الحكم. وتُنفذ عقوبة الإعدام فقط في حال كان القصد من الهجوم هو نفي وجود كيان يهود، وبالتالي لا تنطبق على جنوده ومستوطنيه الذين يقتلون أهل فلسطين. احتفل بن غفير، وزير الأمن القومي لكيان يهود، والذي لديه سوابق جنائية بتهمة "الإرهاب"، بإقرار القانون بفتح زجاجة شمبانيا، متفاخراً: "قريباً سنعدمهم واحداً تلو الآخر". وصرحت إريكا جيفارا-روساس، المناصرة والمديرة الأولى للبحوث في منظمة العفو الدولية: "إسرائيل تمنح نفسها بوقاحة الضوء الأخضر لإعدام الفلسطينيين". التعليق: بعد الإذلال والتعذيب والتجويع والاغتصاب والقتل الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون، فإن هذا القانون الجديد ليس سوى فصل جديد من فصول الوحشية التي يمارسها هذا الاحتلال، ما سيمكنه من قتل المعتقلين الفلسطينيين بسرعة أكبر وبقدر أقل من الرقابة. يوجد حالياً ما بين 9500 إلى 11100 فلسطيني - رجالاً ونساءً - محتجزين في سجون الكيان، ويُحتجز حوالي نصفهم تحت الاعتقال الإداري دون محاكمة. ويشمل ذلك مئات الأطفال، الذين تعرض الكثير منهم للضرب الوحشي وسوء المعاملة على يد حراس السجون. ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة (أطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل)، فقد توفي ما لا يقل عن 94 أسيراً أثناء الاحتجاز خلال أقل من عامين - من 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى 31 آب/أغسطس 2025 - مع ترجيحات بأن العدد الفعلي قد يكون أعلى. وقد نتجت هذه الوفيات عن التعذيب والإهمال الطبي والتجويع القسري. وذكرت المنظمة أن مرافق الاحتجاز التابعة للاحتلال "تحولت فعلياً إلى مواقع للتعذيب والانتهاكات"، ووصفت ذلك بأنه "قتل ممنهج وعمليات تستر". كما أكد تقرير صدر في آذار/مارس 2026 عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، حيث ذكرت أن التعذيب أصبح عقيدة دولة في هذا الكيان، وأن سجونه تُعد أداة وجزءاً لا يتجزأ من الإبادة الجماعية المستمرة ضد الفلسطينيين. وقد وثّق التقرير تعرض المعتقلين الفلسطينيين لأبشع أشكال الانتهاكات، بما في ذلك الاغتصاب باستخدام زجاجات وقضبان معدنية وسكاكين، وكسر العظام والأسنان، والحرق، والتجويع القسري، والتعرض لهجمات الكلاب والتبول عليهم. إن قتل الأسرى الفلسطينيين ليس أمراً جديداً على هذا الكيان الدموي، إلا أن هذا القانون الأخير يمنحه غطاءً قانونياً لقتل أي أسير فلسطيني يعتبره عدواً أو إرهابياً، مع الحد الأدنى من الانتباه الإعلامي. وفي الوقت ذاته، تستمر الإبادة الجماعية في غزة، وتتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، وتزداد اعتداءاتهم وتوسّع المستوطنات، فيما بقي المسجد الأقصى مغلقاً لأطول فترة منذ الحروب الصليبية. فمن سينقذ إخواننا وأخواتنا وأطفالنا الأسرى لدى هذا الاحتلال الوحشي؟ ومن سيحمي أمتنا في فلسطين من القتل؟ ومن سيدافع عن المسجد الأقصى ويحرره؟ أليس من الواضح أن إنقاذ الأرواح وحماية المسجد الأقصى لا يكون إلا بإزالة هذا الكيان، وتحرير أرض فلسطين كاملة، عبر تحريك جيوش المسلمين؟ فنسأل إخواننا في الجيوش: ماذا تنتظرون؟ ومن تنتظرون؟ ألم تروا أن لديكم القدرة العسكرية لإنهاء هذا الاحتلال؟! أولم تدركوا أن الأنظمة التي تخدمونها تدافع عن هذا الكيان ومصالح القوى الغربية بدل الدفاع عن أمتكم؟! فما الذي يمنعكم، أين شرفكم وشجاعتكم؟! انهضوا واقتدوا بالقائد العظيم صلاح الدين، محرر فلسطين من الصليبيين، الذي قال: "والله إني لأستحي من الله أن أضحك والمسجد الأقصى أسير". فكيف ستجيبون ربكم؟ يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسماء صديق عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حكام المسلمين هم خط الصد الأول للكافر أمام نهضة المسلمين الخبر: شنّ كيان يهود، يوم الأربعاء الموافق 8/4/2026، سلسلة غارات على بيروت، مستهدفة أحياء عدة في العاصمة اللبنانية، فضلاً عن ضاحيتها الجنوبية، ما أدى لسقوط المئات من القتلى والجرحى. وبينما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى بلغ 112 والجرحى 837، أعلن جهاز الدفاع المدني اللبناني سقوط 254 قتيلاً و1165 جريحاً في الغارات. وقال شهود عيان لوكالة رويترز إن سكانا في بيروت تركوا سياراتهم في الشوارع المزدحمة وتوجهوا سيراً على الأقدام إلى أقرب مستشفى، وهم مصابون بجروح وتغطي الدماء أجسادهم. (العربية، بتصرف) التعليق: إنه لمن المؤسف والمحزن وما يملأ القلب قيحاً أن ترى بلاد المسلمين يعبث بها الكفار قتلا وخرابا، مع ما تملكه هذه الأمة من عقيدة كفيلة بأن تجعلها خير أمة، وخير قيادة للبشرية، بكثافتها البشرية، وثرواتها الهائلة، وموقعها الجغرافي المسيطر على المضايق والممرات البحرية، وتضاريسها المميزة. والسبب في هذا الوهن هو تمزقها، وحكامها الخونة الذين لا يهمهم إلا مصالحهم ورضا أسيادهم الكفار، فهم أس الداء وسبب البلاء، وهم خط الصد الأول للكفار أمام نهضة المسلمين وتوحدهم. وهذا ما نراه شاهدا اليوم في عدوان أمريكا ويهود على إيران، فقد بات واضحا مدى خسة الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، فإيران في الوقت الذي تتعرض لهذا العدوان الغاشم، لم تحاول أن تعود لرشدها، وتعتذر لسلوكها تجاه ما اقترفته في حق المسلمين في العراق ولبنان وسوريا واليمن وأخيرا خذلانها لغزة خدمة لأمريكا، ولو فعلت ذلك واستصرخت المسلمين وأعلنت الجهاد في سبيل الله، لتغيرت النتائج وانقلبت الموازين بإذن الله. وباقي الأنظمة يتقاسمون الأدوار في خدمة أمريكا؛ فقسم منهم منخرط معها لأنه يتعرض للقصف بسبب قواعدها كدول الخليج، وقسم آخر جعل نفسه حمامة سلام يدعو إلى التفاوض حسب إملاءات أمريكا كباكستان ومصر، مع علم الجميع أن أمريكا ويهود لا عهد لهم، وهذا ما جرى؛ فمن أول يوم لإعلان الهدنة قام الكيان المسخ بارتكاب مجزرة في لبنان هي الأعنف منذ بدء العدوان، والكل صامت ويتناكفون إعلاميا، هل لبنان مشمول بالهدنة؟ أم لا؟! أليست هذه المجزرة كافية لتدرك إيران أن أمريكا نقضت عهدها فتغرق ربيبها بوابل من الصواريخ؟! أيها المسلمون: اعلموا يقينا أنه لا يُرد عدوكم ولا تُحرر بلادكم المحتلة إلا بالخلاص من هذه الأنظمة العفنة، وهؤلاء الحكام الخونة، وإقامة دولة الخلافة على أنقاضهم، فهي الكفيلة بنصرة المستضعفين من المسلمين، وملاحقة دول الكفر المحاربة إلى عقر دارهم، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الطائي – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم الكفار يد واحدة على المسلمين الخبر: قال قائد عملية أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، اليوم الاثنين، إن توسيع العملية الهادفة لحماية الملاحة في مضيق باب المندب لتشمل مضيق هرمز يحتاج لقرار سياسي من الاتحاد الأوروبي. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد دعت في وقت سابق إلى توسيع نطاق المهمة البحرية الأوروبية أسبيدس، ضمن تحركات أوسع لحماية الممرات البحرية الرئيسية من الاضطرابات المتصاعدة. وقالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي مطالب بتعزيز دوره البحري في ظل تداعيات الحرب الجارية، بما يضمن أمن خطوط الملاحة الحيوية. وجاءت تصريحاتها عقب مشاركتها في اجتماع افتراضي ضم أكثر من 40 دولة، ونظمته وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، لبحث سبل العمل المشترك لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار حركة التجارة الدولية. (سكاي نيوز عربية) التعليق: لقد مر على أهلنا في غزة أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية والقصف بمختلف أنواع الأسلحة، وإغلاق المعابر برا وبحرا وجوا، وقصف المستشفيات والمدارس والمساجد، وإغلاق الحدود من جانب النظامين المصري والأردني، هذه الجريمة التي راح ضحيتها آلاف الأطفال والرجال والنساء، ولم يستطع أحد إدخال قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ولم تتحرك هذه الدول المجرمة والأنظمة العميلة في بلاد المسلمين لإغاثة أهل غزة المستضعفين، وهم من صدع رؤوسنا بشعارات حقوق الإنسان. والآن بعدما قامت أمريكا وكيان يهود بالاعتداء على إيران وقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي تمر منه 20% من التجارة العالمية قامت الدنيا ولم تقعد! إن هذه الدول التي تسمي نفسها كبرى تتبنى المبدأ الرأسمالي الذي يقدم النفعية على القيم الروحية والخلقية والإنسانية، وهمهم في الحياة بطونهم كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾. هذا من جانب الدول الكبرى، أما من جانب الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين التي تدعي السيادة والحفاظ على (الوطن) الذي جعلوه إلهاً يعبد من دون الله، وتمجيد الرئيس والملك، فأين هي هذه السيادة إذا لم يستطيعوا حماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب؟! وأين جيوشكم الجرارة إذا كانت هذه الممرات البحرية خاضعة لسيطرة الدول الأجنبية؟! وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه الأنظمة وظيفية وجدت لتؤدي دورا محددا وهو خدمة الكافر المستعمر، وليس خدمة شعوبها. لذلك حري بالأمة الإسلامية وخاصة أهل القوة والمنعة إعطاء النصرة للعاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي تطبق الإسلام في الداخل، وتطرد القواعد العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين، وتحرر البلاد الإسلامية المحتلة، وتخلع كيان يهود من جذوره، وتعيد الثروات المنهوبة إلى أهلها، وتوحد المسلمين تحت قيادة سياسية واحدة، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى كافة شعوب الأرض عن طريق الدعوة والجهاد. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله عبد الحميد – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم كيان يهود والدولة الهندوسية يسخران القانون ضد أهل البلاد الإسلامية المحتلة الخبر: برلمان كيان يهود يقرّ مشروع قانون عقوبة الإعدام الموجه ضد الفلسطينيين. (الجزيرة) الهند تحكم بالسجن المؤبد على قائدة المقاومة الكشميرية آسيا، وزميلتاها صوفي فهميدا ونهيدة نسرين حُكم عليهما بالسجن 30 عاماً بموجب قانون النشاطات غير القانونية الوقائية المشين. (تي آر تي العالم) التعليق: من الأرض المباركة فلسطين إلى كشمير المحتلة، تستخدم محاكم المستعمرين الظالمين لتجريم المسلمين، بينما حكام البلاد الإسلامية الخائنون والعملاء، لا يقدمون شيئا سوى الكلام الفارغ، ومرة أخرى، يكشف أعداء الإسلام عن حقيقة نظامهم العلماني، فحكم القانون ليس إلا أداة تستخدم ضد المسلمين، والأحداث الأخيرة في الأرض المباركة وكشمير المحتلة تكشف عن حرب متزامنة ضد المسلمين، تُدَبَّر عبر البرلمانات وقاعات المحاكم في كيان يهود والدولة الهندوسية، وسواء أكان الكنيست الذي يقرّ مشاريع قوانين الإعدام، أو المحاكم الهندية الخاصة التي تصدر أحكام السجن المؤبد، فإن منظومة القانون في هذه القوى المحتلة صُمِّمَت كلياً لقهر المسلمين وحرمانهم من الحقوق الأساسية، وإذلالهم، وسحق أي مقاومة إسلامية. مجازر يهود المُصَدَّقة بالقانون: حيث أقرّ الكنيست هذا القانون المرعب والتمييزي بنتيجة تصويت 62 مقابل 48، ويفرض حُكْم إعدام فوري تلقائي بالإعدام على الفلسطينيين في الضفة الغربية أو غزة المتهمين بقتل المستعمرين اليهود. ويُملي هذا التشريع الوحشي أن يتم الإعدام خلال 90 يوماً، مُحَرِّماً أي حق رمزي بالاستئناف أو العفو، وقد تجلّت الوحشية المطلقة لهذه القوة المحتلة عندما فتح ما يسمى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير زجاجة شمبانيا داخل الكنيست احتفالاً بقبول المشروع، مرتدياً بفخر دبوس حبل الشنق على بدلته. يُخْضِع كيان يهود الفلسطينيين لمحاكم عسكرية بنسبة إدانة مذهلة تصل إلى 99.74%، حيث تُنتزع الاعترافات روتينياً عبر تعذيب مرعب. أما المستعمرون اليهود الذين يرتكبون أعمال إرهاب على الأرض نفسها، فيُحَاكَمُون في محاكم مدنية، مستمتعين بنسبة إدانة ضئيلة لا تزيد عن 3% وبدون عقوبات إعدام إلزامية. وشبكة السجون التي تدعم هذا الطغيان القانوني وصَفَتْها منظمات حقوق الإنسان بـ"مرحباً بالجحيم". ويقبع حالياً أكثر من 9,500 فلسطيني في زنازين يهود، نصفهم محتجزون بالاعتقال الإداري بدون تهمة أو محاكمة. وعندما تسرَّبَتْ لقطات لجنود يهود يغتصبون جماعياً أسيرا فلسطينيا في معسكر الاعتقال سدي تيمان، لم يُعَاقَبْ الجناة؛ بل أُطْلِقَ سراحهم، واحتُفِيَ بِهِمْ كأبطال من جانب بن غفير، واعَتَذَرَ لَهُمْ وزير الدفاع شخصياً. ويُعْكَسُ الشيء نفسه في الدولة الهندوسية بكشمير حيث يحمي قانون القوات المسلحة الخاصة، التشريع الاستبدادي، أي جندي محتل من الملاحقة على أي قتل بحجة الاشتباه أو مواجهة مزيَّفة. مرآة الطغيان الهندوسي في كشمير هي عملية متزامنة: في الجرح النازف كشمير، قدمَتْ الدولة الهندوسية هذه الآلية نفسها من الإرهاب القانوني. حيث حَكَمَتْ محكمة هندية خاصة مؤخراً بثلاثة أحكام سجن مؤبد على الأخت الكشميرية النبيلة آسيا أندرابي، البالغة 64 عاماً، مؤسسة حركة نساء إسلامية وزميلتَيْهَا صوفي فهميدا ونهيدة نسرين. وكما يستخدم يهود المحاكم العسكرية لسحق الفلسطينيين، سَخَّرَتْ الهند قانون النشاطات غير القانونية قانونها الاستبدادي لسجن الأخت أندرابي. ومع ذلك، كشفَ حُكْمٌ مكون من 290 صفحة عن إفلاس نظام قانون الدولة الهندوسية التام، حيث فشلَتْ المحكمة تماماً في إثبات ارتكابها أو تمويلها أو تنفيذها أي أعمال عنف، وبرَّأَتْهَا من أخطر التهم. ومثل آلاف الكشميريين المحتجزين في سجن تيهار، حُكِمَ عَلَيْهَا بالسجن المؤبد وقائياً، جزاء على صمودها، وأيديولوجيتها الإسلامية، ودفاعها عن نساء كشمير، ورفضها الصارخ للاحتلال الهندي الاستعماري. وقانون سلامة الجمهور الهندي الذي استُخْدِمَ للاعتقال التعسُّفي للأخت أندرابي لسنوات، يعكس الاعتقال الإداري اليهودي، فكلاهما أداة لاختطاف المسلمين واحتجازهم كرهائن بدون إجراءات قانونية. رد الجماعة الدولية على هذه الفظائع يكشفُ زَيْفَ العدالة العالمية: أصْدَرَتْ دول غربية مثل فرنسا وألمانيا بيانات بائسة تدَّعي أن مشروع قانون الإعدام في الكنيست يُخَاطِرُ بتقويض المبادئ الديمقراطية لكيان يهود، وهو ادعاء سَخِيف لكيان مبني أساساً على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. أشدُّ خِيَانَةً، همُ الرُّوَيْبِضَات حكام المسلمين: أصْدَرَتْ ثماني دول ذات أغلبية مسلمة، بما فيها باكستان وتركيا ومصر والأردن والسعودية والإمارات، بياناً مشتركاً عديم الفائدة يدين عقوبة الإعدام في الكنيست ووصفوه بالفصل العنصري. وهؤلاء همُ الحكام الجبناء أنفسهم الذين يحافظون على التطبيع والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع المحتلين، ويقيّدون جيوش الأمة القويَّة في ثكناتها بينما إخوتُنَا وأخواتُنَا يُعْدَمُونَ ويُغْتَصَبُونَ ويُسجَنُونَ، فالحكام يشتكون إلى الأمم المتحدة بينما يضمنون بقاء الاحتلال في فلسطين وكشمير آمنَيْنِ تماماً. يا أمَّةَ الإسلام النبيلة: معاناة إخوتِنا وأخواتِنا أمام حبل الجلَّاد في الأرض المباركة إلى بناتِ الأمَّةِ الصالحاتِ وأبنائِها الذين يقبعون في سجون الهند، لن تجِدَ حَلاً أبداً في قاعات الأمم المتحدة. وأنظمةُ القانونِ لَدَىْ الكُفَّارِ صُنْعَتْ لِإِبَادَةِ الإِسْلَامِ. وأمة مُحَمَّدٍ e تستصرخ وتتطلع إلى قِيَادَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ صَادِقَةٍ. فَقَطْ إِقَامَةُ الْخِلَافَةِ الرَّاشِدَةِ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ هِيَ الَّتِي سَتُحَرِّكُ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ لِهَدْمِ هَذِهِ الْمَحَاكِمِ الطُّغْيَانِيَّةِ، وَاقْتِلَاعِ الْاحْتِلَالَيْنِ الِاسْتِعْمَارِيَّيْنِ فِيْ كَشْمِيرْ وَفَلَسْطِينْ، وَتَطْبِيقِ شَرْعِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد عبد الله – كشمير المحتلة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.