اذهب الي المحتوي

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير - إصدارات وبيانات صحفية متنوعة 20-7-2024


Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
هولندا

بيان صحفي

اليوم موظّف إنفاذ القانون المجتمعي، وغداً مهنة أخرى:

لماذا يعنينا هذا النقاش جميعاً؟

 

(مترجم)

 

في أعقاب بياني الصحفي السابق بعنوان: "وهمُ الحياد العلماني: كيف يؤكد حظر الحجاب على موظفات إنفاذ القانون المجتمعي وجود أجندة موجهة ضد الإسلام"، والذي وضعت فيه النقاش الدائر حول حظر الحجاب على موظفات إنفاذ القانون المجتمعي (BOAs) ضمن السياق الأوسع للعلمانية ومفهوم "الحياد"، تلقيت عدداً من الردود من داخل الجالية المسلمة تستحق مزيداً من التأمل.

 

وكان من أكثر التعليقات تكراراً: "لماذا ينبغي أن يشغلنا هذا الأمر؟ وفقاً لمعتقداتنا، فإن المرأة المسلمة لن تختار أصلاً العمل كموظفة إنفاذ قانون مجتمعي أو كشرطية".

 

هذا الرد يستحق الوقوف عنده، ليس لأن النقاش حول المهن التي ينبغي أو لا ينبغي للمرأة المسلمة أن تمارسها هو موضوع غير مهم، بل لأن جوهر القضية يكمن في موضع آخر. فالنقاش لا يتعلق بمجرد اختيار مهنة محددة، وإنما يتعلق بكيفية تعامل المجتمع مع المظاهر الإسلامية الظاهرة، وبمقدار المساحة التي يُسمح للإسلام بأن يشغلها في المجال العام.

 

وهذا التمييز بالغ الأهمية. فالتغيرات المجتمعية نادراً ما تحدث نتيجة إجراء واحد معزول، بل غالباً ما تأتي عبر سلسلة من القرارات والنقاشات والحدود التي تتغير تدريجياً. لذلك، من المهم ألا ننظر إلى هذه القضية بمعزل عن غيرها، بل ضمن النقاش الأوسع المتعلق بمكانة المظاهر الإسلامية في المجتمع.

 

عندما يُطرح موضوع حظر الحجاب على موظفات إنفاذ القانون المجتمعي، نسمع أحياناً من داخل الجالية المسلمة الرد التالي: "وفقاً لمعتقداتنا، فإن المرأة المسلمة لن تعمل أصلاً كموظفة إنفاذ قانون مجتمعي أو كشرطية، فلماذا ينبغي أن نهتم بهذا الأمر؟" ومن زاوية تلك المهنة بعينها قد يبدو هذا التفكير مفهوماً. لكن إذا اقتصر نظرنا على المهنة نفسها ولم ننظر إلى الصورة الأكبر، فإننا نخاطر بإغفال تطور أكثر أهمية بكثير.

 

فالنقاش لا يقتصر على ما إذا كانت المرأة المسلمة ترغب أو يُسمح لها بالعمل كموظفة إنفاذ قانون مجتمعي، بل يتعلق أيضاً بكيفية تعامل الدولة مع المظاهر الإسلامية الواضحة في المجتمع. فالحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة ليس مجرد قطعة قماش، وإنما هو تعبير عن إيمانها وهويتها وطاعتها لله سبحانه وتعالى. وعندما تمنع الدولة هذا المظهر داخل مهنة معينة، فإن ذلك لا يؤثر فقط في الشخص الذي يرغب في ممارسة تلك المهنة، بل يمس أيضاً الحق الأوسع للمسلمين في إظهار شعائرهم وممارسة دينهم بصورة علنية.

 

ولهذا السبب، من المهم ألا ينحصر النظر في المهنة المطروحة للنقاش اليوم. فجوهر هذا النقاش ليس فقط أن المسلمين يُحرمون من الوصول إلى بعض الوظائف بسبب هذه الإجراءات، وإنما أيضاً أن مظهراً إسلامياً واضحاً يُصوَّر مرة أخرى على أنه أمر لا مكان له في المجال العام. ومن هذا المنظور، فإن القضية لا تمس مهنة واحدة فحسب، بل تمس المكانة العامة للإسلام والمسلمين داخل المجتمع.

 

في السابق كان النقاش يدور حول الشرطة، واليوم يدور حول موظفي إنفاذ القانون المجتمعي. وغداً يمكن تطبيق المنطق نفسه على وظائف عامة أخرى، أو على المؤسسات التعليمية، أو على مواقع مجتمعية قد تؤثر بشكل مباشر في عدد أكبر بكثير من المسلمين. ولذلك، فإن السؤال الجوهري ليس فقط: أي مهنة تُفرض عليها القيود اليوم؟ بل: أي معيار يجري ترسيخه للمستقبل؟

 

وهذا التطور لا يأتي بمعزل عن غيره. ففي هولندا، سبق أن فُرض حظر جزئي على تغطية الوجه، ما قيّد أيضاً ارتداء النقاب في أماكن مثل المؤسسات التعليمية ووسائل النقل العام والمباني الحكومية والمؤسسات الصحية. كما أن النقاشات المتعلقة بالذبح الحلال تعود باستمرار إلى الواجهة، حيث تُطرح مرة أخرى إحدى الممارسات الإسلامية موضع تشكيك. صحيح أن موضوع النقاش يختلف في كل مرة، لكن الاتجاه الكامن وراء هذه التطورات متشابه؛ إذ تُعامل الممارسات الإسلامية الظاهرة بشكل متزايد على أنها أمور ينبغي تعديلها أو تقييدها أو إبعادها عن أجزاء معينة من المجال العام.

 

ويرتبط ذلك بسياسة الاندماج القسري الأوسع التي تناولناها سابقاً في كتابنا: "مستقبل المسلمين في هولندا: بعد عشرين عاماً من سياسة الاندماج"، وهو متاح للتنزيل مجاناً عبر موقع (hizb.nl) ففي هذا السياق، لا يُطلب من المسلمين فقط احترام القانون والمشاركة السلمية في المجتمع، بل يتزايد الضغط عليهم لتكييف القيم والمعايير والمظاهر الإسلامية مع النموذج العلماني.

 

وتُقدَّم العلمانية على أنها موقف محايد، بينما هي في حد ذاتها تمثل رؤية محددة للإنسان والمجتمع ولدور الدين. وعندما تصبح هذه الرؤية هي التي تحدد أي المظاهر الدينية يجوز إظهارها وأيها لا يجوز، فإن الأمر لا يعود متعلقاً بالحياد الكامل، بل بفرض رؤية واحدة مهيمنة للمجتمع.

 

كما أن لصمتنا عواقبه. فعندما تمر كل خطوة جديدة لتقييد المظاهر الإسلامية دون رد واضح، فقد يعطي ذلك السياسيين وصناع القرار الانطباع بأن اتخاذ خطوات إضافية لن يواجه مقاومة تُذكر. وبذلك، قد يفتح الصمت - دون قصد - المجال أمام توسع مثل هذه السياسات. ولهذا، فإن الوعي والمشاركة أصبحا ضرورة.

 

ومثل هذه التطورات لا تحدث عادة دفعة واحدة، بل تتقدم خطوة بعد أخرى. ففي البداية تستهدف مجموعة صغيرة أو حالة محددة، ثم يُطبَّق المنطق نفسه لاحقاً على مجال جديد. وما يُقدَّم اليوم باعتباره استثناءً محدوداً قد يتحول غداً إلى قاعدة عامة.

 

وفي عدد من الدول المحيطة بهولندا، توجد بالفعل قيود واسعة على ارتداء الحجاب وغيره من المظاهر الإسلامية. ولذلك، فليس من المستبعد أن تسير هولندا في الاتجاه نفسه. ومن هنا تبرز أهمية أن يبقى المسلمون يقظين، وأن يعبروا عن مواقفهم بموضوعية، وأن يتوحدوا عندما تتعرض المظاهر الإسلامية الأساسية للضغط.

 

ربما لا تكون القضية اليوم مرتبطة بمهنة كنت ستختارها لنفسك، لكنها تتعلق بالمساحة التي يتم منحها للإسلام وللمسلمين داخل المجتمع. ولذلك، فإن هذا التطور يستحق اهتمامنا، ومشاركتنا، وموقفاً جماعياً مبدئياً.

 

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في هولندا

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 1.2k
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

  • الناقد الإعلامي 2

    1197

المكتب الإعــلامي
المركزي

بيان صحفي

 

كان الأولى أن تعود تركيا إلى أمجاد الخلافة

بدل أن تستضيف قمة لحلف ما زادها إلا خسارا!

 

لقد وصلت قوة جيش المسلمين في عهد الخلافة العثمانية أنه كان يقاتل الجيوش الصليبية الأوروبية بالجملة، حتى إنه في منتصف القرن الخامس عشر قد أنهى أحلامهم في إنشاء حلف عسكري أوروبي قادر على تهديد دولة الخلافة. أما حلف الناتو الذي استضافت تركيا قمته في عاصمتها أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو الجاري فقد قام على عقيدة عسكرية صريحة وهي حماية أمن ومصالح أوروبا وأمريكا، والتي تشمل إبقاء تركيا تحت السيطرة، بل وزج جيشها في الحروب حيثما اقتضت مصلحتهم كما حصل في أفغانستان، ومنعه من التحرك كما حصل في قبرص.

 

ولذلك يكاد قلب المؤمن ينفطر حزنا وكمدا وهو يسمع رئيس تركيا يقول في الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح الجلسة الرئيسية لقمة الناتو، المنعقدة في العاصمة أنقرة: "تركيا تمتلك أكبر جيش بري في أوروبا وتضع قدراتها في خدمة الناتو".

 

لقد كان لدى خلفاء المسلمين، لا سيما العثمانيين، قدر كبير من الحكمة والفطنة؛ فكانوا يحرصون على إفشال كل أشكال الأحلاف العسكرية والسياسية ضدهم. فهذا السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله بقي يفشل التحالفات العسكرية الصليبية، بل حتى وهو في منفاه كان يقدم النصائح السياسية للسلطان ومن حوله لتفكيك التحالفات العسكرية من حول دولة الخلافة.

 

يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله"، نعم كنا أعزاء وكانت ملوك الدنيا تهابنا وترجو رضانا، وكانت جيوشنا تقض مضاجع المستعمرين، ويخشانا كل متكبر جبار، فكنا أعزاء بديننا، أقوياء بإيماننا، نجوب العالم ننشر الإسلام رحمة وهداية، فلما هدمت خلافتنا بات حكامنا يرجون رضا الغرب وقادة الاستعمار، ويفاخرون باستضافة الأعداء وأحلاف العدوان على أرض المسلمين وعقر دارهم!

 

وتركيا اليوم بما تملكه من حب أهلها للإسلام وحب المسلمين لها، وبما لديها من الإمكانيات البشرية والثروات الطبيعية والقدرات العسكرية والموقع الجغرافي، قادرة على أن تعود إلى أمجاد الخلافة كسابق عهدها.

 

فبالأمس قال رئيس وزراء يهود نتنياهو، مستهينا من تركيا وقدراتها ومستقلا برئيسها: "إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث عن رغبته في تدمير إسرائيل واستعادة السيطرة على القدس مجدداً، وأعتقد أنه نسي أن 400 عام من الحكم العثماني قد انتهت، واليوم توجد دولة إسرائيل قوية، فعليه أن يهدأ. لن نسمح لأي طرف بتهديد وجودنا أو أمننا، وأعتقد أننا أثبتنا ما نحن قادرون على فعله". فعدو الله نتنياهو يعرف سر قوة المسلمين، ويذكر أردوغان بأن ما كان مدعاة للتفاخر والقوة قد زال، وأن تركيا التي يرأسها أردوغان لم تعد كما كانت يوم كانت الخلافة قائمة.

 

إن العضوية في الناتو، هي خطيئة شرعية وسياسية، واستضافة قمته مدعاة للخجل، والتفاخر بوضع جيش المسلمين في تركيا وقدراته في خدمته نذالة. فما كان لمسلم أن يقاتل أو يدافع عن الكفر وأهله أو يجعل للكفار عليه سبيلا، قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

 

إن العمل الصحيح تجاه هكذا أحلاف هو تفكيكها وليس تقويتها وتعزيزها؛ لذلك فالواجب على المخلصين في تركيا، وخاصة في جيشها المغوار، أحفاد السلطانين محمد الفاتح وعبد الحميد الثاني أن يسارعوا إلى إعادة تركيا حاضرة للإسلام والمسلمين، وحصنا للدين ومنارة للعالم، بمبايعة خليفة راشد، يعيد لنا أمجادنا وماضينا التليد، ويهدم هذه الأحلاف الصليبية ودولها الاستعمارية.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

بيان صحفي
جنوب السودان يتجاوز الخطوط الحمر ويضم أبيي

وموقف باهت للحكومة السودانية

 

 

اعتمدت المفوضية القومية للانتخابات في جنوب السودان، إدارية منطقة أبيي المتنازع عليها ضمن 12 دائرة انتخابية في ولاية واراب، من أصل 102 دائرة جغرافية لإجراء الانتخابات العامة المقررة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2026م.

 

إن تصرف حكومة جنوب السودان هذا، يُعدّ تجاوزا خطيراً للخطوط الحمر، بل وإعلان حرب! وما كانت هذه الدويلة لتتجرأ على القيام بمثل هذه الخطوة، لولا أنها واثقة من ردة فعل الحكومة السودانية، الذي كان بالفعل رداً باهتاً وضعيفاً، لا يرقى لمستوى الحدث، حيث اكتفت خارجيتها بإصدار بيان قالت فيه: (... إن حكومة السودان ترفض قرار المفوضية الذي يخالف بصورة صريحة بروتوكول أبيي الملحق باتفاقية السلام لعام 2005م)، وأشارت إلى أن القرار يخالف أيضاً الترتيبات الأمنية، والإدارة المؤقتة لمنطقة أبيي الموقعة بين البلدين في العام 2011م، والتي مهدت لصدور قرار من مجلس الأمن رقم 2046، دعا إلى التفاوض بين البلدين دون شروط، للوصول إلى حل نهائي!

 

وأعلنت الوزارة تمسك السودان بحقوقه القانونية، المنصوص عليها في البروتوكولات، والاتفاقات الموقعة، مع التأكيد على التزامه بعلاقات حسن الجوار. ودعت الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والإقليمية، والدول الصديقة والشقيقة، الراعية للبروتوكولات والاتفاقات الخاصة بمنطقة أبيي، إلى العمل من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ورفض أي تحركات أحادية خارج الأطر القانونية.

 

ليس غريباً على حكومة السودان؛ التي هي امتداد للحكومة السابقة التي فصلت جنوب السودان، ليس غريباً عليها أن تقف هذا الموقف المخزي والمذل، الذي لا يشبه دولة ذات سيادة كما يدعون! فإن هذا الموقف الهزيل لن يثني جنوب السودان عن المضي قدماً في مخططها لضم أبيي إليها.

 

إن الموقف الذي يجب أن يُتخذ هو على الأقل التهديد بإلغاء كل الاتفاقات مع جنوب السودان، بما فيها اتفاقية الشؤم نيفاشا، واعتبار جنوب السودان جزءاً من السودان؛ وهو الوضع الطبيعي، ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾.

 

إن دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله، ستعيد الجنوب إلى حضن السودان الأم، بل وتوحد السودان مع بقية بلاد المسلمين، لتكون دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم، تحمل النور والخير، وتخرج الناس من ظلمات الرأسمالية وغيرها إلى عدل الإسلام ورحمته، وإن ذلك لكائن قريباً بإذن الله، فقد طال ليل المسلمين، بل والعالم، ولا بد من انبلاج الفجر. ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية أفغانستان

بيان صحفي
مؤتمر المرأة لمنظمة التعاون الإسلامي

منصّة لترويج القيم الغربية والتزام الصمت إزاء إراقة دماء النساء المسلمات

 

(مترجم)

 

 

تستضيف إسلام آباد، عاصمة باكستان، الدورة التاسعة للمؤتمر الوزاري المعني بالمرأة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي يومي 12 و13 تموز/يوليو 2026، بمشاركة نحو 190 ممثلة من 57 دولة. ويناقش المؤتمر، الذي يُعقد دون أي ممثل عن حكومة أفغانستان، قضايا تعليم المرأة وتمكينها ومشاركتها.

 

ويتناول هذا المؤتمر تمكين المرأة في وقتٍ تواجه فيه النساء المسلمات في الضفة الغربية الفلسطينية مداهمات واعتقالات وتهجيراً قسرياً وعنفاً على يد كيان يهود؛ وتكافح فيه النساء في غزة من أجل البقاء، تحت وطأة القصف والحصار والمجاعة؛ وتسعى الحكومة الشيوعية الصينية، من خلال احتجاز النساء وتعقيمهن، وفرض إجراءات تحديد النسل، وفرض الزواج بين نساء تركستان الشرقية ورجال من جماعات عرقية صينية أخرى، إلى دمج الأويغور قسراً وتدمير هويتهم الإسلامية والعرقية. كما تُعاني نساء الروهينجا من القتل والاغتصاب والتهجير والحرمان من الجنسية. وتعاني النساء المسلمات في الهند، وخاصة في ولايتي آسام وكشمير، من قمع وعنف الهندوتفا. كما تواجه النساء المسلمات من روسيا إلى أوروبا وأمريكا الإسلاموفوبيا وقيوداً على ممارساتهن الدينية، لا سيما حظر الحجاب...

 

ومع ذلك، ودون اتخاذ موقف واضح وحازم وعملي بشأن المشكلات الخطيرة والعنف والمعاناة التي تواجهها النساء المسلمات في مختلف أنحاء العالم، يسعى هذا المؤتمر إلى تحويل قضية المرأة إلى أداة ضغط سياسي على السلطات الحاكمة في أفغانستان. يُظهر هذا النهج أن قضية المرأة، بالنسبة لمنظمي هذا التجمع، ليست هي هاجساً إنسانياً حقيقياً بقدر ما هي أداة لتحقيق أهداف سياسية وفرض المعايير التي يفضلها النظام الدولي.

 

لذا، لا ينبغي قياس مصداقية مثل هذه المؤتمرات بالخطابات أو التصريحات أو الصور الرسمية أو عدد المشاركين، بل بالأفعال الحاسمة المدعومة بضمانات قابلة للتنفيذ. لقد فشلت منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست تحت راية الدفاع عن المسجد الأقصى وفلسطين، في الدفاع بفعالية عن القضايا الجوهرية للبلاد الإسلامية، على الرغم من القدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والنووية الهائلة لدولها الأعضاء. ولا يعدو سجلها أن يكون اجتماعات استعراضية، وخطابات جوفاء، وتصريحات متكررة، وحلولاً واهية!

 

لهذا السبب، يتجنبُ المؤتمر القضايا المصيرية التي تحدد مصير الأمة، ويمهد، تحت شعار "تمكين المرأة"، الطريق لفرض القيم الغربية العلمانية والترويج لها. بعد ما يقرب من 57 عاماً من فشل هذه المنظمة وصمتها وخيانتها، لا ينبغي للأمة أن تتوقع منها خيراً. فكيف لأنظمة عاجزة عن حماية أراضي المسلمين ومقدساتهم ودمائهم أن تحلّ مشاكل المرأة المسلمة؟

 

لذا، من الواجب رفض هذه الأجندات المفروضة والفاشلة رفضاً قاطعاً. يجب ألا تعلق الأمة آمالها على الدول القومية، أو الحكام التابعين، أو المنظمات الفاشلة، بل يجب عليها أن تنخرط في صراع فكري وكفاح سياسي جاد لإقامة دولتها الموحدة الخاصة؛ الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحرر الأمة من هيمنة الاستعمار، وتكسر الحدود المفروضة، وتدافع عن أراضي ومقدسات وكرامة وحقوق جميع المسلمين، وخاصة النساء.

 

﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
المركزي

بيان صحفي

مجلس التعاون الخليجي ينظر للأحداث بعيون أمريكا ويكيل بمكيالها

 

إنه لمن أعجب الأمور وأغربها أن يصبح الشذوذ هو الشيء الطبيعي، وأن يصبح الخطأ هو الصحيح، فتتمزّق بلاد المسلمين إلى كيانات هزيلة، ويصبح هذا الوضع الشاذ هو الأصل وهو الشيء الطبيعي ويراه كثيرون صحيحاً، وتصبح المجالس والمنظمات الدولية التي أنشأتها دول الكفر كمجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي؛ بديلاً عن وحدة المسلمين في دولة واحدة يحكمها خليفة واحد!

 

مجلس التعاون الخليجي يرى هجمات إيران على الأردن والبحرين والكويت، ولا يرى طائرات وصواريخ أمريكا التي يطلقها جيشها من تلك البلاد مهاجمةً إيران ومعتدية عليها، فيُدينُ هذه ويسكت عن تلك، فبأيّ عيون يرى مجلس التعاون الخليجي الأحداث، وبأي مكيال يَكيل؟!

 

إنّ حال المسلمين هذا لا يرضي اللهَ سبحانه ولا رسولَه ﷺ ولا المؤمنين، حالٌ فرضته دول الكفر المستعمرة على المسلمين، وجاء الحكّام الرويبضات لتثبيته، وتقوم أبواقُهم ووسائل إعلامهم بمحاولة ترسيخه في أذهان المسلمين ليصير هو الطبيعي ويكون هو الأصل، حتى غاب عن أذهان كثير من المسلمين تصوّر الواقع الصحيح لهم بأنهم أمةٌ واحدة من دون الناس؛ حربهم واحدة، وسلمهم واحدة، يحكمهم خليفة واحد بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله ﷺ.

 

كان الأولى بمجلس التعاون الخليجي أن يرى الأمور من وجهة نظر الإسلام، وأن ينظر لأمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية أنها عدوة للإسلام والمسلمين وأن كيان يهود هو رأس حربتهم في بلاد المسلمين.

 

وكان الأولى به أن يُدينَ وجود هؤلاء الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين، وأن يستنكر وجود هذه الدويلات العميلة والتابعة للغرب، وكان الأولى به أن يخاطب حكّام دوله التي يمثّلها، ويخاطب حكام إيران، ويخاطب حكام بقية بلاد المسلمين؛ فيطالبهم بالتنحّي عن الحكم، وتسليم الحكم لحزب التحرير ويبايعوا أميرَه خليفة للمسلمين، فيوحّد بلادهم وجيوشهم، ويقتلع وجود أمريكا والدول الكافرة المستعمرة من بلاد المسلمين، ويحكمهم بالإسلام، ويحملونَ معه الإسلام إلى الناس كافّة رسالة هدى ونور وعدل.

 

ولا يقولّن قائل إنّكم تطالبون بالمستحيل، ولا يتعجّبنّ أحدٌ من هذا الطلب؛ فإنّ العجيبَ الغريب هو هذا الواقع الشاذ للأمة الإسلامية، العجيب والغريب أن تصبح هذه الأمة أمماً وشعوباً متخالفة وربما متقاتلة، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، لقد استمرّ المسلمون أمةً واحدة تحت راية خليفة واحد قروناً طويلة، فكان ذلك الوضع هو الطبيعي، وكانوا يرون التمزّق والتفتت مستحيلاً، فما الذي يمنع أن نعود أمةً واحدة كما كنّا؟ بل إنّه الأصل فهو وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرى رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» بعد هذا الملك الجبريّ الذي فيه نعيش، إضافة إلى وجود حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، صاحب مشروع الخلافة، فما أقربَ أنْ يصبح واقعاً ما يراه بعضهم مستحيلاً.

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية العراق

     
     

بيان صحفي

تداعيات زيارة الزيدي لواشنطن وأثرها على مستقبل العراق

 

 

بدأ رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى يوم الاثنين الموافق 13/7/2026م، بزيارة رسمية إلى واشنطن. ولم تكن هذه الزيارة بقرار من الحكومة العراقية بل كانت تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي ترامب! فهي ليست زيارة للتفاوض، بل زيارة تابعٍ لسيده لتلقي الأوامر والإملاءات التي تريدها واشنطن وتفرضها على الحكومة العراقية، وهذا واضح من ملفات الزيارة، إذ نوقشت فيها محاور ثلاثة: السلاح والأمن والاقتصاد.

 

ففي مجال السلاح شددت واشنطن على نزع السلاح الذي هو خارج الدولة، وتعهد الزيدي بذلك، وأشار إلى أنّه بعد 30 أيلول لن يعود هناك مبرر لبقاء أي سلاح خارج الدولة، وهي ماضية في تنفيذ قرار حصر السلاح بيدها، لا سيما أنَّ هذا التاريخ يأتي متزامناً مع الخروج المزعوم للقوات الأمريكية، وهذا ما أكده الرئيس الأمريكي ترامب، وبذلك صرح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان مؤكداً: "إنَّ انتهاء مهمة التحالف سيُنهي، بحسب رؤية بغداد، المبررات التي تستخدمها بعض الفصائل للاحتفاظ بالسلاح".

 

والحقيقة أنَّ هذا الملف هو أعقد الملفات، وإنهاؤه ليس بهذه البساطة ولا يمكن أن يكون بجرة قلم، بل قد يشهد الواقع تداعيات خطيرة، لا سيما أنَّ المنطقة لا تزال ملتهبة وأغلب تلك الفصائل تدين بالولاء لإيران.

 

أمَّا الأمن والاقتصاد، فهما ملفان يطلقان العنان لواشنطن للهيمنة الكاملة على العراق، فما قيمة دعوى الخروج العسكري إذا كانت هناك شراكة استراتيجية أمنية واقتصادية بين غالب ومغلوب، بطلب من المغلوب وتغليفه بغلاف الخديعة والتلاعب بالألفاظ باستمرار التعاون في مجالات: التدريب، والتسليح، والاستشارة العسكرية، مع الحفاظ على العلاقة الأمنية بين البلدين؟! فهي أخطر من الوجود العسكري بل هي الاحتلال بعينه والهيمنة الحقيقية للمحتل على البلد!

 

إنَّ لعاب أمريكا لم يزل يسيل على النفط سواء في العراق أو الخليج أو في غيرهما من المناطق، وما أمر فنزويلا ببعيد، فالأمر ليس خافيا وقد صرحت بذلك مرارا وتكراراً. وبعد أن كانت لأمريكا اليد الطولى في الهيمنة على ثروات العراق بحكم الواقع، فإنَّ توقيع هذه الاتفاقية بينها وبين العراق سيجعل ذلك قانونياً، ولهذا جاءت حزمة الاتفاقيات الاقتصادية، ومشاريع النفط، وخطوط الأنابيب الجديدة، كجزء من رؤية أمريكية أوسع تهدف إلى تقليل اعتماد العراق على مضيق هرمز، وربط اقتصاده بشبكات تصدير جديدة، لا سيما أنَّ عائدات النفط العراقية سيتم إيداعها في حساب لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما يمنح واشنطن النفوذ المطلق للتحكم في العراق على المستويين الاقتصادي والسياسي.

 

أيُّها المسلمون: هذا هو حال العراق وحال بقية بلادكم منذ هدم دولتكم وتمزقها إلى نحو ستين دولة؛ يسوسها عملاء خونة لا يرون ضيراً في تمكين أعدائكم من ثرواتكم ومقدراتكم! ولا غرابة في ذلك فهم الغدة السرطانية التي زرعها الكافر المستعمر في بلادكم، وعلاجها يبدأ باستئصالها والخلاص منها؛ وذلك بالعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية وتحكيم شرع الله، بإقامة دولة العز؛ دولة الخلافة الراشدة التي تحافظ على ثرواتكم وتقطع يد أي سارق تمتد إليها، فاستجيبوا لنداء الله وامتثلوا أمره لتنالوا رضاه وسعادة الدارين.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية العراق

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

     
     

كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي:

"ورقة بولس الملغومة، والدور المشبوه لأمريكا في السودان"

 

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير من ساس الناس بأحكام رب العالمين، سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.

 

أيها الإخوة الكرام داخل القاعة، والمتابعون عبر البث المباشر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عنوان مؤتمرنا: (ورقة بولس الملغومة، والدور المشبوه لأمريكا في السودان).

 

بتاريخ 25 حزيران/يونيو الماضي، سلم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، رد الحكومة الرسمي على بنود مقترح الهدنة الأمريكية، للمستشار الأمريكي الخاص للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، ومنذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا لم يفصح عما جاء في ورقة بولس، ولا ما جاء في رد الحكومة، وشُغِل الناس طوال هذه الفترة، بمضمون الورقة والرد عليها!

 

ونحن هنا في هذا المؤتمر، لن نناقش بنود الورقة الأمريكية، أو الرد عليها، وإنما نقف على الدور المشبوه لأمريكا في السودان، وهل أمريكا جادة في حل مشكلة السودان، أم أنها تديرها لمصلحتها؟!

 

وقبل الإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الوقوف على واقع أمريكا، حتى نجيب عن وعي وإدراك لواقعها:

 

أولاً: إن القدرات العسكرية والسياسية والاقتصادية الضخمة لأمريكا، جعلتها تتدخل في جميع الدول القائمة في عالمنا اليوم، فهي تحاول أن تمارس سياسة الهيمنة على جميع الدول بلا استثناء.

 

ثانياً: كل المشاكل الموجودة في العالم اليوم لأمريكا ضلع فيها، فهي التي تثير بؤر التوتر في المناطق الملتهبة ولم يسلم من شرها حتى حلفاؤها، وما محاولاتها ضم كندا وجزيرة غرينلاند إلا خير دليل. ثم هي التي ساعدت وتساعد كيان يهود في حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة هاشم، وهي التي شنت الحرب على إيران بحجة منعها من امتلاك سلاح نووي، والعالم كله يعلم أن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي ضد اليابان في هيروشيما وناغازاكي، وهي التي استخدمت الأسلحة المحرمة دولياً ضد المسلمين في العراق وأفغانستان، وغير ذلك الكثير والكثير.

 

ثالثاً: أمريكا تخلق الأزمات، وتثير المشاكل، وتوجد التوترات، ثم بعد ذلك تدير هذه الأزمات وتبحث لها عن حلول، تفعل ذلك كله باعتباره جزءاً من استراتيجيتها للهيمنة على العالم.

 

هذا هو واقع أمريكا، فماذا تريد أمريكا من السودان؟!

 

١- إن السودان بلد من بلاد المسلمين، زاخر بالثروات، ويحب أهله الإسلام، وإن أمريكا وكل دول الغرب الكافر المستعمر تخشى عودة حكم الإسلام لذلك تسعى جميعها للحيلولة دون ذلك بشتى الوسائل.

 

٢- أمريكا هي التي أشعلت الحرب في السودان من أجل تركيز نفوذها ونفوذ عملائها والقضاء على نفوذ أوروبا وبخاصة نفوذ بريطانيا.

 

٣- أمريكا تريد تقسيم السودان وتفتيته إلى دويلات هزيلة وضعيفة تسهل السيطرة عليها لبلعها وهضمها ونهب ثروات السودان الضخمة، وقد نجحت عبر عملائها من قبلُ في فصل جنوب السودان، وتريد عبر هذه الحرب العبثية سلخ دارفور، وقد اعترف الرئيس السابق عمر البشير خلال حوار تلفزيوني مع قناة سبوتنيك الروسية عام 2017، بدور أمريكا في فصل جنوب السودان، والعمل على تقسيم السودان، حيث قال: "إن انفصال جنوب السودان تم بضغط وتآمر مباشرين من الإدارة الأمريكية"، وأكد أن واشنطن استخدمت قضيتي الجنوب ودارفور بالإضافة إلى فرض عقوبات صارمة لتنفيذ خطة استراتيجية لتقسيم السودان إلى خمس دول، وفي السياق نفسه قال وزير خارجية السودان في عهد البشير، إبراهيم غندور: "إن فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة لكننا قبلنا بها".

 

هذا هو واقع ما تريده أمريكا، وواقع حكامنا الخانعين لسياساتها التآمرية ضد السودان، فهل هناك عاقل يظن أن أمريكا تريد بالسودان خيراً؟!

 

فإن أمريكا التي تتبنى المبدأ الرأسمالي القائم على الاستعمار ومص دماء الآخرين، ووقوف هذه الدولة على رأس العالم، دون وجود قوة توازن أخرى تزاحمها على قيادة العالم، يجعل العالم في شقاء مستمر تتوالى عليه المشاكل وتتلاحق فيه الأزمات، والمشاهد المحسوس من فساد وإفساد أمريكا للعالم وافتعالها للأزمات المتلاحقة يؤكد ذلك.

 

ولن يزول شقاء العالم وبؤسه الناتج عن الدول الرأسمالية وبخاصة أمريكا، إلا بإقامة دولة الخلافة التي تطبق المبدأ الحق؛ الإسلام العظيم الذي أنزله الله على رسوله ﷺ رحمة للعالمين، وعندها يكشف عدل الإسلام بشاعة الرأسمالية في فكرتها المادية وطريقتها الاستعمارية، وكذلك تقضي قوة الإسلام الخير على طغيان أمريكا وعنجهيتها، وتُكرهها على الرجوع إلى عزلتها في عقر دارها، هذا إن أبقت لها عقر دار، ثم ينتشر الخير في ربوع العالم، ويتنفس العالم الصعداء، بعد أن عانى طويلاً من البؤس والشقاء، وتشرق الأرض بنور ربها وتعود للأمة الإسلامية ريادتها وقيادتها للعالم باعتبارها خير أمة أخرجت للناس.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
المركزي
بيان صحفي

 

ترامب يشعل الحرب من جديد ويطالب برسوم (خاوة)

لحماية مضيق هرمز من نفسه!

 

أعلن رئيس أمريكا ترامب، الاثنين، أن بلاده ستفرض رسوماً "20 بالمائة ‌على ‌جميع ⁠البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز"، وذلك بعد أن أطلق عملية عسكرية جديدة أشعلت الحرب مرة أخرى في الخليج العربي. من جانبها وفي ردها على منشور ترامب أكدت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة رفضها فرض رسوم عبور على أيّ مضيق يستخدم للملاحة الدولية، وقالت بأنه غير قانوني.

 

من الواضح أنه لا يوجد أي منطق لقرارات ترامب سوى الغرور والغطرسة والاستخفاف بحرمة أموال المسلمين والاستهتار بأمن بلادهم، فأمريكا هي التي افتعلت هذه الحرب، بل فرضتها فرضاً على أهل المنطقة. فقصفت وقتلت ودمرت وأحرقت، وجرّت بلاد المنطقة إلى دوامة الصدام العسكري، والذي أصبحت الغاية منه الآن فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحا بالأصل!

 

فبدل أن تعتذر أمريكا لأهل المنطقة وللعالم أجمع عما تسببت به من دمار، وتدفع تعويضا عما تسببت به من خسائر اقتصادية طالت أسواق العالم كله، يأتي رئيسها ليطالب برسوم مقابل فتح المضيق وضمان أمنه!

 

إنه الاستخفاف بالمسلمين والغرور الذي أصاب أمريكا ترامب، حتى باتت ترى السطو على أموال الشعوب حقا لها، وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن ضرورة أن تقوم الدول الغنية، ويقصد بذلك دول الخليج، بدفع الأموال لأمريكا، فقد سبق وطالبها بدفع كل تكاليف حرب أمريكا على إيران، فهو يتعامل مع حكام الخليج وكأنهم محفظة في جيبه.

 

إن نجاح ترامب في مسعاه وتحقيق رؤيته للمنطقة يعني المزيد من الإذلال والاستعمار وفرض السيطرة على مستقبل المنطقة، ومن يجاريه في مخططه من حكام المنطقة كأولئك الذين يستضيفون قواعد أمريكا العسكرية التي تبطش بها وتعربد، فإنه كمن يذهب إلى حتفه بقدميه، وهو الخسران بعينه، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.

 

بل إن الأحداث الجارية فرصة لدول المنطقة لتخرج من عباءة أمريكا، فهي ليست في أحسن أحوالها، وهي تدرك تراجع قوتها في ظل ما يتهددها عالميا من فقدان الأصدقاء والحلفاء، وتزايد قوة المنافسين الدوليين، كالصين وروسيا، وعدم استعداد شعبها لدفع تكاليف الحروب والمغامرات، وإفلاسها الفكري والحضاري.

 

فحريٌ بالمخلصين من أهل القوة والمنعة في المنطقة أن يقفزوا إلى مقطورة القيادة، ليديروا الدفة نحو الانعتاق من التبعية والخضوع أمريكا والغرب، ويعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتعيد سيرة الأولين من القادة والفاتحين.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية سوريا

بيان صحفي
مجلس الشعب بوظيفته الحالية "التشريعية"

انتكاسةٌ ثورية ومؤسسة لترسيخ العلمانية

 

 

عُقدت يوم الأحد 12/7/2026م أول جلسة من جلسات مجلس الشعب السوري، الذي يبلغ عدد أعضائه 210 أعضاء، انتُخب ثلثاهم بشكل غير مباشر عن طريق هيئات انتخابية، وعيَّن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع الثلث المتبقي.

 

وبعد الجلسة الأولى التي انتُخب فيها رئيس المجلس ونوابه، صرح أحمد الشرع عبر منصة إكس بقوله: "يمثّل انطلاق مجلس الشعب محطة وطنية مهمة، نخطو بها خطوة جديدة نحو ترسيخ الشورى والمسؤولية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس الحوار والكفاءة وسيادة القانون".

 

إن انتخاب أعضاء مجلس الشعب، ومن ثم عقد المجلس جلسته الأولى، بوظيفته الدستورية الحالية، باعتباره سلطة تشريعية، تشرّع باسم الشعب، يُعدُّ أمراً خطيراً ومنكراً عظيماً، وعلى أهل الشام بعد أن منّ الله عليهم بالنصر على نظام الإجرام وحملَهم إلى دمشق، فأصبح ثوار الأمس حكام اليوم، أن يعوا ذلك وينكروه.

 

فوظيفة المجلس الحقيقية، بواقعه الحالي، ليست الشورى، ولا نقل معاناة الناس فقط، بل وظيفته الأساسية أنه سلطة تشريعية تُصادق على الدستور والقوانين باسم الشعب، حتى لو كان القانون المقدّم موافقاً لحكمٍ شرعيّ، فإنّه لا يُعتمد إلا بعد موافقة المجلس عليه، ولا يؤخذ على أنّه حكمُ الله، بل على أنّه حكم صَادقَ عليه مجلسُ الشعب، وهذا يعني أنّ مجلس الشعب هو سلطة تشريعية تشرّع من دون الله وتقوم بعمل القوامة على حكمِ الله في بعض الأحيان! قال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾. [الشورى: 21].

 

كما أنّ المجلس بوضعه الحالي وهو "محطة وطنية مهمة" يقوم بتعزيز فكرة الوطنية التي تحاول الحكومة الانتقالية ترسيخها، متناسية كلَّ الشعارات والثوابت التي رفعتها ثورة الشام، وعلى رأسها تحكيم الإسلام، وأن الوطنية هي من الروابط التي أوجدها الاستعمار للقضاء على رابطة العقيدة والأخوة الإسلامية وليمزق بها وبالقومية جسد الأمة.

 

إن الخطر الكبير الذي يجب أن ندركه وننكره ونعمل على تغييره ليس فقط استهجان بعض الآليات الانتخابية أو واقع بعض الأعضاء، بل هو الدور الخطير الذي يراد لهذا المجلس أن يقوم به، وهو التشريع من دون الله وترسيخ فصل الإسلام عن الحياة في دولة وطنية، إرضاءً للدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا الصليبية، التي لا يخفى إجرامها بحق الإسلام والمسلمين في كلّ مكان على أحد.

 

يا أهلنا في الشام:

 

أنرضى أن تكون هذه هي نتيجة الدماء الزكية التي روّت أرض الشام، والتضحيات العظيمة التي قدمتموها في الثورة؛ دماء وتهجير وتهديم ومجازر، في سبيل إقامة حكم الإسلام وتمكين دينه الذي ارتضاه لنا، ورفع راية رسولنا ﷺ، ليكون حقا قائدَنا، كما كانت تصدح حناجركم (قائدنا للأبد سيدنا محمد) وليس لنستمر في تطبيق الأنظمة الوضعية ونبارك الممارسات العلمانية وننتج مؤسساتها من جديد؟ فهل يكون قائدُنا سيدَنا محمداً ﷺ ونحن نحكّم شرعاً غير الذي جاء به، بل ونحتفي بمجلس تشريعي ليشرّع لنا دستوراً وقوانين من دون الله؟!

 

هل يكون قائُدنا سيدَنا محمداً ﷺ ونحن نقيم دولة وطنية لا تعترف إلا بالحدود التي رسمها لنا أعداؤنا عندما استعمروا بلادنا وتقاسموها، وأرادوا لهذه الحدود أن تكون سياجاً يمزّق جسد الأمة ويفرّق أبناءها؟!

 

إن الحل الجذري لما نحن فيه ليس في الإصلاحات الدستورية، ولا تغيير الوجوه الحاكمة، ولا بتحسين دور المؤسسات الحكومية، بل في اقتلاع نظام الإجرام من جذوره بأنظمته ورموزه جميعها، وتغيير الواقع تغييراً جذرياً لنقيم حكم الإسلام في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نرعى شؤوننا داخلياً وخارجياً بأحكام الإسلام وحده، ونقطع حبال الدول التي تريد القضاء على ديننا، ونهب ثرواتنا بعد سلب سيادتنا، ولا نقيم وزنا لرضاها أو سخطها ما دمنا نرضي الله عز وجل.

 

وإننا على يقين من وعد الله عز وجل، وعلى ثقة من بشرى رسوله ﷺ، فلنكن مع العاملين لنصرة هذا الدين وتحقيق وعد رب العالمين القائل سبحانه في محكم تنزيله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية سوريا

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
المركزي

بيان صحفي
التعاون مع أمريكا وخدمة مصالحها

هو الخسران المبين في الدنيا والآخرة

 

 

كمثل إبليس إذ يوسوس في صدور الناس، صرح رئيس أمريكا ترامب، الأربعاء، لشبكة فوكس نيوز الأمريكية عن رغبة لدى الرئيس السوري، أحمد الشرع، في تولي التعامل مع حزب إيران في لبنان. عادّاً أنه "سيفعل ذلك بطريقة مختلفة وأعلى دقة من الإسرائيليين"، فيهمس بذلك همس إبليس في أذن أحمد الشرع لينجز له غاياته الاستعمارية التي عجز عنها نتنياهو، بالقضاء على حزب إيران في لبنان.

 

لذلك فليحذر أهل الشام من كلام ترامب المعسول لأحمد الشرع، ومن لعب أمريكا على وتر جراحهم. فإن أمريكا هي من جاءت بآل أسد إلى الحكم، وهي من كانت وراء دخول إيران ضد الثورة سنة ٢٠١٣ وأوعزت لروسيا بالتدخل سنة ٢٠١٥. ومع ذلك لما انتهى دورهم تنكرت لهم.

 

فالتحالف مع أمريكا أو مشاركتها في مخططاتها هو انتحار سياسي وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وموالاة للكافرين المستعمرين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، وعداوة أمريكا للمسلمين وللشام أصيلة وحقيقة لا تتغير مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. ونجاح أمريكا في تحقيق مخططها في المنطقة يعني المزيد من الاستعمار والتمكين لها ولكيان يهود في المنطقة. فحذار حذار من موالاتها ومسايرتها في مخططاتها، فذلك هو الخسران في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

بيان صحفي

السلطات الأمنية تعتقل أحد شباب حزب التحرير

بمدينة الشواك بسبب منشور!

 

 

قامت الاستخبارات العسكرية باعتقال الأخ نصر الدين محمد ثامن آدم، 25 عاماً، بمدينة الشواك يوم الأحد 19/7/2026م، بسبب نشره منشورا، يأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر، وطلبوا منه أن يحذف المنشور ويعتذر، لكنه رفض، ما يؤكد أن الحكومة هي من تحمي المجرمين، وتنهى عن المعروف، وتأمر بالمنكر.

 

ولنؤكد ما ذهبنا إليه نورد أهم ما جاء في المنشور: "شهدت مدينة الشواك جريمة قتل مؤسفة، نتيجة لغياب الأمن الكافي وتفشي الفساد في منطقتنا الصغيرة.

 

أولاً: أبرز الجرائم التي تشهدها مدينة الشواك:

 

١- المخدرات مثل "الشاش" و"البنقو" وغيرهما من السموم التي تستهدف شبابنا

 

٢- التفلتات الأمنية: غياب الأمن، وعدم محاربة الفساد، وأكل الرشوة، والتغاضي عن كبار المجرمين والعفو عنهم، بينما تتم محاسبة من يعمل للحق ومن يسعى لتقدم البلاد ونهضتها على أساس ديننا الإسلامي.

 

إلى الحكومة وأنظمتها: قال رسول الله ﷺ: «وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ القِيَامَةِ خِزيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيهِ فِيهَا».

 

إن دوركم في البلد هو توفير الأمن داخل المنطقة، والقضاء على كل من يريد أن يضيع أمة محمد ﷺ، وكل من يشعل الفتن بين المسلمين، وكل من يعمل على إضلال شباب المسلمين. وليكونوا عبرة لغيرهم، ولن يكون ذلك إلا بتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾.

 

كما نطالب بسحب جميع الأسلحة التي لا تنتمي إلى جهة عسكرية.

 

في الختام: لا أمن ولا أمان إلا في طاعة الرحمن، وفي ظل دولة الإسلام، خلافة راشدة على منهاج النبوة، تحمي البلاد والعباد، وتصون الأعراض، وتنزع البغضاء والكراهية بين المسلمين، وتجمعهم تحت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله". قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾".

 

إن ما قام به الأخ نصر الدين هو عمل المؤمنين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، يقول الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾.

 

وما قامت به الاستخبارات العسكرية هو عمل المنافقين، الذين قال الله فيهم: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

 

 إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نحذر الحكومة وأجهزتها الأمنية والعسكرية، من مصير من يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، وعليهم أن يتوبوا إلى الله ويطلقوا سراح الأخ نصر الدين فوراً، والاعتذار له.

 

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية الأردن

بيان صحفي
الصفدي يصر أنه لا توجد قواعد أمريكية في الأردن

بينما أرضه وسماؤه مستباحان من القوات الأمريكية!

 

 

نفى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى أسبن للأمن في الولايات المتحدة، وجود قواعد أمريكية في بلاده، مشيرا إلى أن الوجود العسكري الأمريكي بالمملكة يأتي في إطار تعاون طويل الأمد بين الأردن والولايات المتحدة. وقال إن السردية الإيرانية التي تتحدث عن وجود قواعد أمريكية في الأردن، وتستخدم ذلك لتبرير الهجمات، غير صحيحة.

 

وبعد أقل من 48 ساعة فقط، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الهجوم الإيراني الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي آخر يوم الجمعة الماضي، هو الرابع من نوعه خلال خمسة أيام على القوات الأمريكية في الأردن، وقد أسفرت هذه الهجمات مجتمعة عن إصابة عشرات الجنود الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات. وكان مصدر عسكري أردني قد صرح أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ الإيرانية فوق أجواء المملكة.

 

إن الوجود العسكري الأمريكي في الأردن هو احتلال بكل معنى الكلمة ويتطور ويتسع مع اتساع أهداف ومصالح أمريكا، رغم أكاذيب وزير الخارجية المفضوحة لدى كل أهل الأردن، وإن ما يبرره بوق النظام بأن الوجود الأمريكي هو في إطار اتفاقية تعاون طويلة الأمد، فهو يدين النظام ونهجه، فالاتفاقية التي حرمها الشرع، هي الخيانة بعينها لله ولرسوله ولأهل الأردن، فقد كان الكافر المستعمر يحتل بلاد المسلمين عنوة واليوم يحتلها برضا حكامها من أجل بقائهم في الحكم! مع علمهم أن أمريكا لا تبقي عميلاً أو متعاوناً أو كياناً يتعارض وجوده مع مصالحها الاستعمارية، ولهم عبرة في بلاد الخليج وحتى كيان يهود الذي تذكره أمريكا دوماً بأنه لولاها لكان هباءً منثوراً.

 

فوفق تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي يستضيف الأردن نحو 4 آلاف عسكري أمريكي، علاوة على تعزيزات أُرسلت بعد اندلاع الحرب وقبلها حيث حركت أعداداً كبيرة من قواتها في دول الخليج إلى قواعدها في الأردن الأكثر أمناً كما يدعي، ولا أدل على عدد الأمريكيين الموجودين في الأردن من بيان ترشيح يائيل لمبرت سفيرة أمريكا السابقة في عمّان وقولها عام 2023 "إن سفارة أمريكا في الأردن هي من أكبر سفاراتنا في العالم، وإن سلامة وأمن فريق السفارة والأمريكيين في الأردن، بما في ذلك أكثر من 33000 أمريكي يقيمون هناك، ستكون دائماً على رأس أولوياتي". فإن لم يكن هذا هو الاحتلال بالمعنى الجيوسياسي فماذا يكون؟

 

إن القوات الأمريكية موجودة في مواقع مؤكدة، يستحي النظام تسميتها بالقواعد مثل قاعدة الشهيد موفق السلطي، التي موّلت تحديثها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عبر مشاريع إنشائية وعسكرية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 265 مليون دولار، بالإضافة لموقع تاور 22 شمال شرقي الأردن قرب الحدود مع سوريا والعراق، حيث قتل 3 عسكريين أمريكيين بطائرة مسيرة، علاوة على قاعدة الملك حسين والأمير حسن وغيرها المنتشرة في كل أنحاء البلاد، كما توجد قوات أمريكية بين المنشآت الأردنية العسكرية والمدنية أتاحت وجودَها اتفاقيةُ التعاون الدفاعي المشؤومة.

 

أيها الأهل في الأردن:

 

لا يجوز أن يغيب عن أذهانكم تصور الواقع الصحيح للحرب التي شنتها أمريكا وكيان يهود على بلد مسلم، واتخاذهما بلاد المسلمين من الخليج والأردن قواعد انطلاق لشن ضرباتها، بل وشن هجمات من هذه القواعد على سوريا، بحجة الإرهاب، وهي في حقيقتها مشاركة لأمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين.

 

لقد حان الوقت لتروا الواقع من وجهة نظر الإسلام، وأن تروا أن أمريكا مستعمِرة وهي عدوة الإسلام والمسلمين، وأن كيان يهود هو بارجتهم في المنطقة، أما نحن فأمة واحدة من دون الناس؛ حربنا واحدة وسلمنا واحد، ولن يغير واقعنا إلى هذه الصورة إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

رابط هذا التعليق
شارك

2026_07_24_BNG_CONF_EN.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية بنغلادش: مؤتمر سياسي

"مؤتمر الموازنة الوطنية - مخطط لموازنة إسلامية مكتفية ذاتياً"‎

ينظم حزب التحرير / ولاية بنغلادش مؤتمراً سياسياً بعنوان:

 

"مؤتمر الموازنة الوطنية - مخطط لموازنة إسلامية مكتفية ذاتياً"

 

إن الحكومة المؤقتة، رغم وصولها إلى السلطة على حساب دماء الطلاب والجماهير، لم تتخذ أي إجراءات فعّالة لإعادة بناء الاقتصاد الهش الذي خلّفه نظام حسينة السابق. بل على العكس، وقّعت في اللحظات الأخيرة اتفاقية التجارة المتبادلة  مع الولايات المتحدة، مما يعرّض السيادة الاقتصادية للبلاد للخطر.

 

وقد أقرت حكومة حزب الشعب  موازنة بقيمة 9380 مليار تاكا، مع وعود بتحقيق التعافي الاقتصادي، وضبط التضخم، وتوفير فرص العمل، وتحقيق الرفاه العام. إلا أن الواقع يُظهر أن هذه الموازنة، مقارنة بالموازنات السابقة، لا تعكس أي تغيير هيكلي حقيقي، باستثناء الفروق الرقمية. وعلى وجه الخصوص، لا يزال فخ الديون الإمبريالية وهيكل الإيرادات القائم على الضرائب وضريبة القيمة المضافة الاستغلالية دون تغيير جوهري.

 

وفي هذا السياق، سيقدم هذا المؤتمر تصورًا لموازنة إسلامية تهدف إلى تحقيق اقتصاد مكتفٍ ذاتيًا وخدمة مصالح الناس.

 

قال الله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ [سورة الحشر: 7]

 

 

المحاضرة الأولى:

 

كشف طبيعة الموازنة الوطنية (2026–2027) الواقعة في فخ الديون الإمبريالية والنموذج الاقتصادي الرأسمالي الاستغلالي

 

المحاضرة الثانية:

تصور موازنة إسلامية لتحقيق اقتصاد مكتفٍ ذاتيًا وخدمة المصلحة العامة

 

فكونوا معنا..

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

الجمعة، 10 صفر 1447هـ الموافق 24 تموز/يوليو 2026م

 

Bangladish line

 

 

- الزمان والمكان -

 

العنوان: مؤتمر الموازنة الوطنية - مخطط لموازنة إسلامية مكتفية ذاتياً
اليوم والتاريخ:  الجمعة، 10 صفر 1447هـ الموافق 24 تموز/يوليو 2026م
الوقت: 04:30 عصراً (بتوقيت المدينة المنورة) / 07:30 مساءً (بتوقيت بنغلادش)
المدة: ساعة ونصف

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

بيان صحفي

 

حكام باكستان يستعدون لنشر جيش باكستان المسلم، تحت ستار اتفاقيات أمنية مع دول الخليج، لحماية القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط!

 

أفادت وكالة رويترز للأنباء في 17 تموز/يوليو أن باكستان والكويت تتفاوضان على اتفاق دفاعي واسع على غرار الترتيب بين السعودية وباكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد نقلت باكستان بالفعل آلاف الجنود والمعدات العسكرية إلى السعودية. كما ظهرت في وسائل الإعلام تقارير عن اتفاقيات مماثلة مع قطر والبحرين ودول عربية أخرى. غير أن هذه الاتفاقيات الدفاعية ليست لحماية بلاد المسلمين، بل هي اتفاقيات لاستخدام القوة العسكرية الباكستانية لحماية القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية، وقوات الكفار الصليبيين المتمركزة في المنطقة، وذلك لضمان بقاء البنية الأمنية الأمريكية الآخذة في التهاوي في هذه المنطقة.

 

وهكذا، فإن القيادة السياسية والعسكرية الخائنة في باكستان، كمن سبقها، قد عادت مرة أخرى إلى النشاط في حفظ نفوذ أمريكا في المنطقة مقابل بعض المنافع الاقتصادية.

 

وإننا في حزب التحرير/ ولاية باكستان لنتساءل: بعد الضمانات الأمنية التي يقدّمها الجيش الباكستاني لدول الخليج، هل ستُفكك القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتُطرد أمريكا من الشرق الأوسط؟ وهل تتضمن هذه الاتفاقيات التزاماً بأن تمنع هذه الدول العربية أمريكا من شن هجمات على إيران من أراضيها؟ وهل تعني هذه الاتفاقيات أنه عندما ترد إيران على هجمات أمريكا باستهداف منشآتها في المنطقة، فإن باكستان، كحليفٍ لأمريكا وكيان يهود، ستقاتل إيران تحت راية هذه الاتفاقيات؟ لماذا تُبرم هذه الاتفاقيات فقط بعد فشل أمريكا في إخضاع إيران، وبعد هجمات إيران على المنشآت الأمريكية؟ ولماذا تحظى هذه الاتفاقيات الدفاعية بدعم أمريكي؟ ولماذا يُعدّ الجنرال عاصم منير، الذي يوفّر القوات المسلحة المسلمة عبر هذه الاتفاقيات، المارشال المفضل لدى أمريكا؟ وهكذا، فإن الحقيقة واضحة تماماً: إن هدف هذه الاتفاقيات ليس حماية المساجد المقدسة، بل حماية أمريكا الصليبية، من أجل ذلك تُنشر قواتنا المسلحة المسلمة.

 

يا ضباط القوة والمنعة في القوات المسلحة الباكستانية: لا تزال أمريكا تشن هجمات على إيران من قواعدها العسكرية المنتشرة في الدول العربية، وقد قتلت حتى الآن آلاف المسلمين، بمن فيهم تلميذات بريئات. وتشمل هذه القواعد قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي مقر القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة؛ ومقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين؛ ومعسكر عريفجان، وقاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر بويرينغ في الكويت؛ وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، التي تُعد مركزاً للاستخبارات والمراقبة والعمليات الجوية؛ وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. كما تُعد قاعدة عين الأسد الجوية في العراق وقاعدة أربيل الجوية، فضلاً عن قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، قواعد أمريكية رئيسية تُستخدم في الهجمات على إيران. فعلى أي أساس يمكن اعتبار هجمات إيران على هذه القواعد الشريرة هجمات على أمن الدول العربية، بينما هجمات إيران خلال الأيام القليلة الماضية على هذه القواعد قد أرسلت الجنود الأمريكيين الصليبيين المعادين إلى جهنم ودمرت المعدات العسكرية الأمريكية؟ إن هجمات إيران على القواعد الأمريكية مشروعة بالكامل، بل هي في الحقيقة واجبة.

 

أيتها القوات المسلحة: في هذا الوضع الواضح، هل ستبقون مجرد متفرجين، أم ستغتنمون هذه الفرصة الذهبية لطرد أمريكا من المنطقة، عبر إزالة هؤلاء الحكام المغتصبين؟

 

يا ضباط القوة والمنعة في القوات المسلحة الباكستانية: إن هؤلاء الحكام العملاء يتعاونون جماعياً مع أمريكا ضد كل قوة مقاومة مسلمة، سواء أكانت كتائب المقاومة في غزة، أو طالبان الأفغانية، أو الفصيل داخل الحرس الثوري الإسلامي في إيران، الذي يقاتل من أجل التحرر من نفوذ أمريكا، وذلك لإثبات أن محاولات مقاومة النظام الدولي الأمريكي عبثية، وأن علينا أن نرضى بالخضوع لهذا النظام. إن هؤلاء الحكام هم المرض الحقيقي والسرطان في هذه الأمة؛ وإلا فإن هزيمة الكافرين ليست بالأمر الصعب على الإطلاق. وهذه الاتفاقيات الدفاعية مع دول الخليج ليست إلا مؤامرة جديدة من مؤامرات هؤلاء الحكام. ومن الضروري إزالة هؤلاء الحكام عملاء أمريكا، حتى توحَّد منطقة الشرق الأوسط، من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة، في دولة واحدة، تغرق مشروع أمريكا للشرق الأوسط الجديد في مضيق هرمز. فهلمّ وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، مع إيمان بأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾ وقال رسول الله ﷺ: «قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ» صحيح البخاري.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

بيان صحفي

 

هل أصبح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

إخلالاً بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!

 

بتاريخ الأحد 19/7/2026م، اعتقل عضو حزب التحرير، الأخ نصر الدين محمد ثامن آدم، 25 عاماً، على يد الاستخبارات العسكرية بمدينة الشواك، بسبب نشره منشوراً على صفحته بالفيسبوك، يأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر، مبيناً من خلال المنشور، خطورة ما يحدث في الشواك من تفلتات أمنية، وانتشار المخدرات، موجهاً خطابه إلى الحكومة، لتقوم بواجبها في توفير الأمن، والقضاء على الفتن ومشعليها، وأن ذلك يكون بتطبيق الإسلام وأحكامه في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة.

 

وقمنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، بإصدار بيان بالواقعة بتاريخ الاثنين 20/7/2026م، بعنوان: "السلطات الأمنية تعتقل أحد شباب حزب التحرير بمدينة الشواك"، ويوم الثلاثاء 21/7/2026م، وعند الساعة 7:00 صباحاً تم تحويل الأخ نصر الدين إلى قسم شرطة الشواك، وفتح بلاغ ضده بالرقم 1057، تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني، والتي تنص على: (من يخل بالسلام العام أو بفعل يقصد به أو يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام أو بالطمأنينة العامة وكان ذلك في مكان عام يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز شهراً أو بالغرامة أو بالجلد بما لا يجاوز عشرين جلدة)، فهل أصبح الأمر المعروف والنهي عن المنكر إخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، تعودنا من هذه الأنظمة العميلة، التي يرعبها صوت الحق، ويخيفها كشف ما هي عليه من تستر على المجرمين الذين يروعون الناس، ويدخلون المخدرات بالأطنان، وفوق كل ذلك وقبله وبعده، حكمهم بغير ما أنزل الله، وتنفيذهم لمؤامرات أمريكا الساعية لتقسيم السودان وتفتيته، تعودنا من هذه الأنظمة قيامها بفتح مثل هذه البلاغات الكيدية، التي لو وجدت من الأجهزة العدلية والقضائية المهنية، وتطبيق القانون، وقبل ذلك مخافة الله، يقومون بشطبها. وإذا وجدت من يخاف سطوة السلطة، ولا يخاف الله، فيحكم على شباب حزب التحرير ظلماً وجورا، فلا يزيد ذلك حزب التحرير وشبابه إلا ثباتاً على الحق، والسير على هدي الحبيب محمد ﷺ، حتى يأذن الله بنصره، وتقوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾.

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

بيان صحفي
ما حذر منه حزب التحرير قبل تسع سنوات يصبح واقعاً

سد النهضة يتسبب في انحسار النيل وإخراج محطات المياه من الخدمة

 

 

أظهرت صور حديثة التقطها القمر الاصطناعي الأوروبي سنتينل - 2، انحسارا واضحا في مجرى النيل، خلال شهر واحد، وهو ما أدى إلى خروج محطات مياه رئيسية عن الخدمة. وفي تقرير نشرته جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 22 تموز/يوليو 2026م جاء فيه: "لم يكن انحسار مياه النيل هذا الصيف مجرد تغير موسمي، في مناسيب النهر، بل تحول إلى أزمة، مست حياة مئات الآلاف من السودانيين، بعد تعطل محطات لمياه الشرب، وتراجع الإمدادات في عدد من المناطق، وسط مخاوف من امتداد تداعياتها إلى الموسم الزراعي، والأمن الغذائي".

 

لقد كان هذا الأمر متوقعا وقد حذرنا منه في حزب التحرير/ ولاية السودان، وبيّنا خطورة سد النهضة الإثيوبي على الأمن المائي لكل من السودان ومصر، وكيف أن حكام مصر والسودان، قد فرطوا في حقوق الأمة؛ عندما وافقوا على بناء هذا السد الكارثة، بتوقيعهم على اتفاقية إعلان المبادئ في الخرطوم، بتاريخ 23/03/2015.

 

ولمناهضة هذا السد أقمنا عشرات الندوات والمنتديات، استضفنا فيها خبراء المياه المخلصين، الذين بينوا خطورة هذا السد على الأمن المائي للسودان ومصر، وفي مقابل ما قام به الحزب من تبيان الحقائق حول السد كان موقف السياسيين وأغلب الإعلاميين مسانداً لقيام السد ومتماهياً مع موقف الحكومة المتواطئ في السماح بقيام السد، ففي تموز/يوليو 2014م قام وفد إعلامي ضخم ضم 32 صحفيا بزيارة لسد النهضة رتبت لها وزارتا الإعلام والري السودانيتان بهدف التبشير بالسد وأن يكونوا شهود زور على الجريمة التي سترتكب بحق أهل السودان، وقد كان لهذه الزيارة أثر فاعل في ترويض الناس للقبول بقيام السد عندما عدّدوا زورا وبهتانا فوائده.

 

ثم إن الإعلام بشكل عام كان موقفه سلبيا حتى عندما بين حزب التحرير مخاطر السد بالأدلة الدامغة وأصدرنا في أيلول/سبتمبر 2017م كتيبا بعنوان: "سد النهضة ونذر حرب المياه.. تفريط الحكام وواجب الأمة"، في 40 صفحة من الحجم المتوسط، أكدنا فيه أن ما تم في 23 آذار/مارس 2015م من توقيع السيسي حاكم مصر وعمر البشير حاكم السودان وديسالين رئيس وزراء إثيوبيا، لما سمي باتفاق إعلان المبادئ بين إثيوبيا ومصر والسودان في مدينة الخرطوم، أنه تفريط في حق الأمة، وهو عار وشنار، قامت به حكومتا السودان ومصر. كما بينا مخاطر سد النهضة على السودان ومصر، والمخاطر المتوقعة، والأضرار المترتبة على قيامه. ثم تحدث الكتيب عن القواعد الشرعية للتعامل مع الأنهار، وفي ختام الكتيب ذكرت ثلاث مخالفات شرعية، فيما قام به حكام السودان ومصر من تواطؤ على السماح ببناء سد النهضة.

 

وخاتمة الختام جاء فيها: "إن تاريخ الخلافة يحمل العظات والعبر على عزتها، ومحافظتها على مصالح المسلمين؛ وذلك بقوة أعمالها السياسية، وشموخ مفاوضيها، ودبلوماسييها، وكبريائهم وأنفتهم، وتلويحها باستخدام القوة العسكرية، ثم استخدامها فعلا، يرفدها الملايين من الرجال الرجال؛ المتطلعين للموت في سبيل الله، إنها دولة العزة والكرامة، التي يجب على كل مسلم أن يعمل مع العاملين لإقامتها؛ لأجل حياة طيبة، في طاعة الله سبحانه، يرضى عنها ساكنو السماء والأرض". ولمثل هذا فليعمل العاملون.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي

أما آن للمسجد الأقصى أن يُطَهَّر؟!

 

لم يعد اقتحام المسجد الأقصى من غلاة يهود حدثاً جديداً، بل أضحى حالة دائمة، فصلاة المغضوب عليهم ورقصهم وغناؤهم فيه وتدنيسهم له أصبح عملاً شبه يومي، وما مناسبة الاقتحام في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل إلا جرس إنذار يقرع كل عام إنذاراً بأن المسجد الأقصى يخطط لهدمه وتهويده وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه.

 

وفي المقابل، فإن عبارات الاستنكار ووصف الجريمة بالتصعيد الخطير وكشف مخطط التقسيم الزماني والمكاني والتعدي على الوضع التاريخي والقانوني وتحميل المجرم المسؤولية كاملة، لم يعد خبراً جديداً نسمعه من سلطة أوسلو، أو صاحب الوصاية، أو الجامعة العربية أو الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية، فقد اعتاد المسلمون جعجعاتهم ثم رأوا طحنهم في رحى يهود، يهادنونهم ويساندونهم ويسالمونهم، بل ويحمونهم ويعينونهم ويعترفون بهم، ويحاربون أهل فلسطين ومن يناصرهم ومن يفكر في تطهير البيت المقدس من رجس الغاصبين.

 

إن كل ما سبق من جرائم كيان يهود المجرم في حق المسجد الأقصى ومن حوله، ومن جرائم الأنظمة من حول الأرض المقدسة لا يستغرب، فهو عدو حاقد مبغض للإسلام من يوم نبوة محمد ﷺ، وتلك هي أنظمة معادية لدين الإسلام وأهله من أول يوم نصبت فيه على العروش.

 

ولكن الغريب أن يدنس المسجد الأقصى ولا تهب أمة محمد ﷺ نصرة لدينها!!

 

إنه لغريب على أمة الجهاد أن ترى البقعة التي جُمِع فيها الأنبياء والمرسلون لخاتم المرسلين محمد ﷺ ليؤمّهم فيها تدنَّس ولا تسرج الخيل، ولا تُعصب عصابات الموت ولا تضرب بالسيف حتى تعيد للمكان طهره الذي يناسب مكانته!

 

وإنه لغريب على أمة محمد ﷺ التي تصلي عليه صباح مساء بالليل والنهار، ثم تترك مسراه يدنس كأنه حدث يومي عابر يتكرر فلا تكرّ جيوشها ولا تنفر!

 

غريب على من يتغنى بسيرة الفاتح عمر رضي الله عنه، والمحرر صلاح الدين، ثم يكون من جنود الأمة وضباطها ولا يجمع كجمعهم ولا ينفر كنفيرهم ولا يعدو كعدوهم يقول لبيك يا مسرى رسول الله ﷺ!

 

لقد كان للأمة وجنودها كبوات، لم تلبث أن تكون لها بعدها جولات عرفها الصليبيون والتتار من قبل، أما آن لجولة الأرض المباركة أن تبدأ؟! أما آن للمسجد الأقصى أن يطهر من دنسهم، فيكفكف دمعه وتقر عينه بتكبيرات المحررين وتهليلات المصلين الفاتحين؟ ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
المركزي

بيان صحفي
التغيير الحقيقي في كازاخستان

لا يتم باستبدال نظام كفر بنظام كفر

بل بالعودة إلى شرع الله

 

 

أفادت وكالة كازينفورم للأنباء يوم 1 تموز/يوليو 2026، بأن الدستور الجديد الذي تمت الموافقة عليه في الاستفتاء الذي أُجري على مستوى كازاخستان في 15 آذار/مارس 2026 قد دخل حيز التنفيذ؛ وأن القانون الأساسي الجديد للبلاد يُعرَّف بأنه دستور شعبي بحق؛ كما نقلت أن الرئيس قاسم جومارت توكاييف شارك شخصياً في صياغة النص، ما أضفى شرعية خاصة على وثيقة الدستور وساهم في توطيد علاقته الوثيقة بالمجتمع. كما أفادت الصحيفة أنه، ولأول مرة في تاريخ كازاخستان، تم إقرار القانون الأساسي للبلاد من خلال استفتاء أُجري على مستوى البلاد، وأن 87,15% من السكان صوتوا لصالح الدستور. وتابعت الصحيفة قائلةً: (السمة البارزة للدستور الجديد هي نهجه الذي يركز على الإنسان فهو يضع حقوق ومصالح المواطنين في الصدارة، ويعتبر مبادئ العدالة والثقة مقدسة، ويوفر فرصاً جديدة لتنمية كازاخستان العادلة. يشكل الدستور أساس النظام القانوني للبلاد، ويحدد مبادئ هيكل الدولة، ويضمن حقوق المواطنين وحرياتهم، ويحدد أولويات التنمية الاستراتيجية للبلاد على المدى الطويل. الدستور الجديد يُحدث إصلاحات جوهرية في نظام الحكم الحالي. وتتألف الوثيقة من مقدمة و11 فصلاً و104 مواد).

 

سواء في عهد الديكتاتور نزارباييف، الذي بقي في سدة الحكم ثلاثين عاماً؛ منذ عام 1989 وحتى استقالته في آذار/مارس 2019، أو في ظل إدارة الرئيس الحالي قاسم جومارت توكاييف، فقد دأب كلا النظامين على حكم البلاد بطريقة تُقصي أهلها المسلمين عن عقيدتهم الإسلامية وأحكام دينهم، وعلى التفريط بثروات البلاد الهائلة وتسليمها للكفار المستعمرين، وعلى رأسهم روسيا، في الوقت الذي حُرم فيه الناس حتى من تلبية أبسط احتياجاتهم الأساسية. وعلى إثر ذلك، اندلعت احتجاجات أهل كازاخستان المسلمين في الثاني من كانون الثاني/يناير 2022، عقب مضاعفة أسعار الغاز النفطي المسال. إذ تزخر كازاخستان في باطنها بكميات هائلة من المنغنيز، والحديد، والكروم، والفحم، والغاز الطبيعي، وفي مقدمتها النفط واليورانيوم.

 

ورغم أن تلك الاحتجاجات قد تبدو وكأنها رد فعل على ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى الضعف، إلا أنها كانت في الواقع احتجاجاً ضد النخبة الحاكمة التي تتجاهل القيم الإسلامية للشعب الكازاخي المسلم وتحرمه من الاستفادة من ثرواته. ولمّا امتدت الاحتجاجات إلى جميع أنحاء البلاد، طلب قاسم جومارت توكاييف من روسيا التدخل في كازاخستان باسم منظمة معاهدة الأمن الجماعي، من أجل قمع تلك الاحتجاجات. وبالفعل، في أعقاب هذا التدخل، وصف توكاييف احتجاجات الشعب بأنها أعمال عنف (إرهابية)، مشيراً إلى اعتقال ما يقارب 10 آلاف شخص، واستعادة الاستقرار، والسيطرة على الوضع، وتحييد مراكز التهديد (الإرهابي)، وتأمين المنشآت الاستراتيجية المهمة بشكل خاص، ومخازن الأسلحة والذخيرة! بل إن توكاييف قد أعرب عن شكره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تدخله. إن هذا الموقف الذي اتخذه توكاييف يوضح بجلاء من الذي صاغ الدستور في كازاخستان، ومن الذي نهب موارد البلاد الهائلة. والآن، قرر توكاييف إجراء تعديل دستوري لتجنب مواجهة رد الفعل الشعبي نفسه، ومن أجل إضفاء الشرعية على نظام حكم الكفر في عيون الناس. والدليل على ذلك هو طرح الدستور للاستفتاء، حيث صوت 87.15% من السكان لصالحه.

 

وخلاصة القول، لقد آن الأوان للشعب الكازاخي المسلم أن يدرك أن توكاييف يريد أن يخدعنا بشعاراتٍ برّاقة وردت في الدستور، من قبيل جعل الإنسان محور الاهتمام، وصون حقوق الناس ومصالحهم، وتقديس مبادئ العدالة والأمن، وفتح آفاق جديدة لتنمية كازاخستان العادلة، وضمان حقوق الناس وحرياتهم، وتحديد أولويات التنمية الاستراتيجية طويلة الأمد للبلاد؛ وذلك ليُضفي الشرعية على نظام الكفر الوضعي، ويُمرّر نهب ثروات البلاد وتسليمها للكفار المستعمرين بموافقة أهل البلاد المسلمين. فلا تنخدعوا أبداً بهذه الكلمات السامة الممزوجة بالعسل؛ فإن الخلاص الحقيقي من أنظمة الكفر الوضعية، يكمن في العودة إلى عقيدتكم الإسلامية، وإلى الأحكام الشرعية المنبثقة عنها، وإلى الدولة الإسلامية التي ستُطبق نظام الإسلام الذي أنزله الله سبحانه وتعالى؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعندئذ فقط تنالون العزة والسعادة في الدنيا، والفوز والنجاة في الآخرة.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
أمريكا

بيان صحفي

حرب أمريكا وقانون الغاب والناس هم من يدفعون الثمن

 

 

على الرغم من ذهاب الإدارة الأمريكية إلى إعلان حرب على إيران بصورة غير مشروعة وغير قانونية، وارتكاب اعتداء سافر على بلدٍ إسلامي، ضاربةً عرض الحائط بجميع القوانين الدولية التي تحرّم اعتداء أي دولة على أخرى إلا بإجماع دولي، فإن ذلك دفع معظم دول العالم، ومنها دول التحالف الغربي، إلى رفض المشاركة في الحرب إلى جانب حليفتهم أمريكا وقائدة حلف الناتو العسكري. وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تحصل على الضوء الأخضر من الشعب الأمريكي وممثليه في الكونجرس، فإنها مضت في طريق الاعتداء وقتل الأبرياء والأطفال، ومنهم طالبات المدارس في بلاد الأئمة مسلم والبخاري والترمذي، بعد أن مارست دعماً عسكرياً وسياسياً تاماً لكيان يهود لارتكاب الإبادة الجماعية في غزة والضفة، وما زالت.

 

وبعد أن ارتكبت الإدارة الأمريكية كل هذه المخالفات والجرائم، وتمادت في التمرد على القانون والأعراف الدولية، ذهبت بقيادة ترامب إلى أبعد من ذلك، فتمردت على القيم والأعراف الإنسانية، حين هدّد ترامب، بأن تقصف أمريكا البنية التحتية المدنية لإيران في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفن في مضيق هرمز الاستراتيجي. وكتب ترامب على وسائل التواصل: (في أي وقت تطلق فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ، أو قذيفة صاروخية، أو طائرة مسيّرة، أو أي وسيلة أو سلاح آخر... ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة لتوليد الكهرباء). وبهذا تكون أمريكا بقيادة ترامب، قائدة العالم الحر، قد أرست نظاماً دولياً جديداً قائماً على شريعة الغاب، لا يعرف معنى للقانون أو القيم الإنسانية المتعارف عليها والمجمع عليها دولياً وإنسانياً، فضلاً عن التنكر لجميع الشرائع، ومنها النصرانية التي يدين بها ترامب وإدارته. وإن النص القانوني الدولي الأوضح الذي يجرّم القتل المتعمد للمدنيين واستهداف الأعيان المدنية والبنى المدنية هو المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي تنص على أن من جرائم الحرب: "تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية"، وكذلك "تعمد توجيه هجمات ضد الأعيان المدنية، أي الأعيان التي ليست أهدافاً عسكرية".

 

وعلى الرغم من أن غالبية الناخبين الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران تخدم كيان يهود أكثر من أمريكا، وهو ما تؤكده استطلاعات أمريكية حديثة؛ أبرزها استطلاع أظهر أن 56% من الناخبين الأمريكيين يعتقدون أن الهجمات على إيران تخدم كيان يهود بالدرجة الأولى، بينما قال 29% فقط إنها تصب في مصلحة أمريكا، فإن ذلك يؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تُقيم وزناً للرأي العام العالمي، فضلاً عن عدم اكتراثها بالرأي العام الداخلي، وهي التي تدّعي الديمقراطية، وتزعم أنها تحكم باسم الشعب وتنفذ إرادته وتخدم مصالحه كما يراها هو لا كما تراها الإدارة، التي أصبحت تمشي على خطا الدول الدكتاتورية القائمة في البلاد الإسلامية، في الوقت الذي تدّعي فيه أنها ذهبت إلى إيران للانتصار للمضطهدين فيها!

 

وحتى تؤكد الإدارة الأمريكية أنها لا تعبأ بشؤون الناس أو آرائهم، راحت تبدد أموال دافعي الضرائب من الناخبين المنكرين لسياساتها على حروب لم يقرّوها هم أنفسهم، إذ كشفت الإدارة الأمريكية عن ارتفاع كلفة العمليات العسكرية ضد إيران إلى 37.5 مليار دولار، في وقت طلبت فيه وزارة الحرب تمويلاً إضافياً بقيمة 67 مليار دولار، محذرة من تداعيات عدم إقراره على جاهزية القوات المسلحة. وأوضح هيغسيث أن التمويل الإضافي، إلى جانب ميزانية الدفاع المقترحة البالغة 1.5 تريليون دولار، سيتيح تعويض الذخائر المستهلكة، وتعزيز الدفاعات ضد الطائرات المسيّرة والصواريخ، وضمان استمرار برامج التدريب وصرف رواتب العسكريين.

 

وهكذا، فبدل إنفاق هذه الأموال الطائلة على قطاعي التعليم والصحة وغيرهما من القطاعات الحيوية التي تعاني كثيراً في البلاد، تُستنزف مدخرات دافعي الضرائب في الحروب والدمار. وبدل إنفاق هذه الأموال على حليب الأطفال وطعام الفقراء الذين قُطعت مخصصاتهم وتسبب ذلك في إغلاق حكومي، تُشترى الذخائر من مصانع السلاح التابعة للحزب الجمهوري لإلقائها على رؤوس الناس في غزة وإيران، وتدمير الجسور في إيران وجنوب لبنان، إلى جانب تدمير محطات الكهرباء التي تجبر الناس على العيش في ظلام دامس، كما لو أنهم في القرون الوسطى، كما وعد ترامب أهل إيران بذلك. فهو لا يبغي الخير للناس، بل الدمار وإرجاعهم إلى العصور المظلمة.

 

يجب على المسلمين في أمريكا، وعلى العقلاء من أهل البلاد، الإنكار على صناع القرار والدولة العميقة في البلاد، إضافة إلى الإنكار على ممثلي هؤلاء في الإدارة الأمريكية؛ فجرائم هؤلاء تنسب إلى جميع أهل هذه البلاد، ولا يُلام صناع القرار وحدهم، خصوصاً أن أمريكا تدّعي بأنها دولة ديمقراطية تحكم باسم الشعب، لا باسم النخب المنتفعة من الحروب أو الجاليات الصهيونية الإجرامية، صاحبة سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في أمريكا

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي
جرائم المغضوب عليهم في تصاعد

فمتى نرى جحافل الجيوش تستأصل شأفتهم وتحرر الأرض المقدسة؟!

 

 

قضى اليوم الجمعة 24/07/2026م أربعة شهداء في بلدة تل قضاء نابلس، وهم يدافعون عن أنفسهم وعن بلدتهم أمام هجمات المستوطنين وحماتهم من جيش الكيان المجرم القاتل، ورغم أن معتدياً قُتل بسلاحه الذي انتزع منه، إلا أن أهل القرية كانوا عزلا من كل قوة وسلاح، ومن أي مقومات للدفاع عن أنفسهم سوى صدورهم العارية التي يتلقون بها رصاص الحقد والإجرام.

 

مجزرة تضاف إلى مجازر غزة التي لا تتوقف، وكأن العد قد توقف فيها والنسيان خيم على مآسيها! ثم يتبع المجرمون جرائمهم بالحرق والطعن والترويع لأهل الضفة الغربية في كل مكان، وكأن كل هذا لا يكفي، فيصرح نتنياهو رأس الكيان الغاصب: (سنطارد الإرهاب في كل مكان وسنصل للمخربين ومن وراءهم وسوف نحاسبهم)، ويقرر الجيش المجرم أن يدفع بخمس سرايا إلى الضفة الغربية وأن يحولها إلى منطقة عمليات، ويقرر أن يطارد من تصدوا للمستوطنين، ويصرح سموتريش: (قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم)، ليتحول ثمن دم أهل فلسطين إلى دم جديد، ويعاقبهم المجرم على قتله لهم وهجومه على ممتلكاتهم، في جرائم ليس ثمة معادلة فيها إلا العتو والعدوان والكبر الذي أعمى كيانا هو أهون من أن يكون أهلاً لمعركة أو ساعة من حرب!

 

تستمر الجريمة بعد الجريمة، وتستمر التصريحات الممجوجة المقيتة من الاستنكار، أما الأشد مقتا من تصريحاتهم فقد كانت هي دعوتهم الناس من قبل لمقاومة قطعان المستوطنين مقاومة شعبية، وقد تنصلت سلطة عباس من واجبها، وألقت بحملها على من لا يملك حولا ولا قوة، ثم لما وقف الناس في وجه المستوطنين وجدوا الجيش المجرم يصطف مع مستوطنيه بينما لم يجدوا من السلطة نصف أو عشر تحرك، باستثناء الإدانة والشجب والاستنكار، وهو أمر لا يُستغرب ممن جعل اتفاق أوسلو الخياني قبلته، والتنسيق الأمني (العمالة) مقدساً، والاعتراف بالكيان الغاصب استحقاقاً لكل من يترشح لانتخابات بلدية كانت أم تشريعية!

 

إن أهل فلسطين يكتوون بنار أجبن الناس، ولا يغني عنهم تعاطف ولا دموع وهم يساقون إلى مصارعهم كل يوم، ولا يغني عنهم الدعم بالمدح والثناء وهم يهجرون من بيوتهم، ويدفعون ثمن بقائهم في الأرض المباركة بفواتير تكتب من دمهم، وبأسعار ترتفع وتستعر كل يوم وكل لحظة.

 

إن أهل فلسطين، خاصة ضفتها وغزتها، بأسراها وأقصاها ينظرون: فإذا العدو قد أحاطهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وشمائلهم، فيتشوفون نصيرا من وراء العدو فيجدون أنظمة قد أحكمت الحصار حصاراً، وزادت الوثاق وثاقاً فكانت مع القاتل كتفا بكتف ويداً بيد، وقد منعت أمة تتشوق للجهاد من أجل تحرير فلسطين وجيوشاً تتوق لساعة الصلاة في المسجد الأقصى من أن يتحركوا لنصرة إخوانهم.

 

لقد بات أهل فلسطين لا يجدون من الموت المحقق ملاذا، ولا من التهجير المخطط حائلا، وقد أحاطت بهم الظلمات من كل مكان، اللهم إلا بصيص نور في أمتهم وجندها، بصيصاً يكاد ينطفئ في نفوسهم وقلوبهم لكثرة ما ناشدوا الأمة وجيوشها للتحرك تحركاً نوعياً يختلف عن كل تحرك، تحركاً يطيح بعروش الانبطاح والتطبيع وحماية الكيان من جيوش المسلمين، تحركاً لا يبقي الجنود في ثكناتها ولا المدافع في مخازنها ولا الطائرات في مرابضها، تحركاً يذكر بيوم حطين وعين جالوت، يذكر بالقادسية واليرموك.

 

فمتى تسمع هيعلات الجهاد وتكبيرات الانتصارات وصلوات الشكر بالنصر العظيم في ساحات المسجد الأقصى المبارك؟!

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
المركزي

بيان صحفي

لا يَحُلُّ مشاكل أفريقيا إلا الإسلام

 

 

انعقدت في أكرا عاصمة غانا يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و22/7/2026 قمة أفريقية حول الصحة، ركزت على تعزيز السيادة الصحية، وتحقيق التغطية الشاملة للرعاية الصحية وتحديدا تسريع الجهود القارية للقضاء على الإيدز والسلّ بحلول عام 2030، وكذا الحدّ من وفيات الأمهات، وتوسيع نطاق تصنيع الأدوية محليا في أفريقيا.

 

والناظر في القضايا التي ناقشتها القمة يجد أنها نتائج طبيعية للنظام الرأسمالي، سواء أكان من جهة تطبيقه في أفريقيا وغيرها، أم كان من جهة استعمار دوله الرأسمالية الكبرى لدول أفريقيا، ذلك الاستعمار الذي عانت منه أفريقيا أكثر من غيرها، نظراً لاشتداد الصراع الاستعماري عليها بين الدول الرأسمالية الكبرى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتحديداً منذ ستينات القرن الماضي.

من المعلوم أن أفريقيا من أغنى قارات العالم خاصة في المياه والزراعة والغابات والمعادن الثمينة والاستراتيجية وغيرها، والنفط والغاز الطبيعي، فبدل أن تكون تلك الثروات ملكاً لأهلها صارت مطمعاً للدول المستعمرة، فصارت شعوبها أفقر شعوب العالم، لكنها أيضاً عانت من مشكلة الجهل، خاصة في الدول التي لم يحكمها الإسلام، ونتج عن ذلك أيضاً أنها قدمت الملايين من أرواح أبنائها وقوداً للصراع بين الدول الرأسمالية المستعمِرة.

 

إن مصيبة المصائب في العالم هي في النظام الرأسمالي الاستعماري، الذي سلب أفريقيا وغيرها ثرواتها، وخلّف فيها تقديسه للحريات الشخصية، ونصّب عليها عملاء يحرصون على خدمته وتنفيذ مخططاته.

 

أما سلبُه ثرواتها فقد خلّف فيها الفقر المدقع. وأمّا تقديسه للحريات الشخصية فأنتج فيها الأمراض الفتاكة كالإيدز. وأمّا تنصيبه عملاء له عليها فقد أنتج فيها سوء الرعاية الصحية وسوء رعاية الشؤون والفقر المدقع.

 

ليس أمام أفريقيا حتى تتخلص من هذا الواقع المرير إلا أن تتبنى مبدأ صحيحاً، والمبدأ الوحيد الصحيح هو الإسلام، فبه يرتفع مستوى الوعي لدى أبنائها وتتخلّص من الاستعمار، وبه تحقّق نهضة صحيحة، وتتخلّص من الحكام العملاء، وبه تُحَل جميع مشاكلها وتستردّ ثرواتها المنهوبة.

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يَعرِض على أهل أفريقيا، وعلى المثقفين وأهل الرأي والمؤثرين فيهم؛ يَعْرِضُ عليهم المبدأ الإسلامي، بعقيدته العقلية الصحيحة المقنعة لعقل الإنسان والموافقة لفطرته، ونظامه الذي ينبثق عن تلك العقيدة، ويدعوهم لتبني هذا المبدأ والعمل على إيجاد رأي عامّ له في مختلف دول أفريقيا، وتحقيق النهضة الصحيحة الشاملة، ويدعوهم إلى التواصل معه من خلال موقعه وبريده الإلكتروني وأرقام هواتفه المعروضة أسفل هذا البيان، ليزودهم بالكتب والإصدارات التي تتضمّن تفاصيل هذا المبدأ، ومعالجاته لمشاكل الإنسان.

 

﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً

 

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
المركزي

بيان صحفي

 

يا جيوش المسلمين:

إن لم تتحركوا لنصرة مسرى رسول الله ﷺ، فمن إذاً؟

 

تستعد ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد. ولا تقتصر التحضيرات على زيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات، بل تشمل أيضاً تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني.

 

إن مما يُحفظ للقائد البطل صلاح الدين الأيوبي حين سأله أصحابه عن سبب قلة مزاحه وابتسامه قبل معركة تحرير القدس، فأجاب: "كيف أبتسم وبيتُ المقدس أسير؟! والله إني لأستحيي من الله أن أبتسم وإخواني هناك يعذّبون ويُقتلون". وكان يعد العدة ويغذ الخطا لتحرير المسجد الأقصى، فما بال جيوش الأمة وهي قادرة على تحرير القدس وكل الأرض المباركة فلسطين في ساعة من نهار، لا تحرك ساكنا؟!

 

إن الخطب جلل، والإثم عظيم على كل قادر لا يؤدي واجبه، فمنذ أن احتلت الأرض المباركة فلسطين وكيان يهود يسعى إلى تهجير أهلها وتدنيس مقدساتها، غير مكترث بحكامٍ لم ير منهم سوى التآمر معه على فلسطين والأمة، أما الدول الغربية فلم تتأخر لحظة عن تقديم كل أشكال الدعم له، فإن لم تتحرك جيوش الأمة لنصرة أقصاها ومسرى حبيبها محمد ﷺ، فمن إذاً؟

 

إنّ شرف من يشارك في معركة التحرير القادمة لهو شرف عظيم، وحسبهم أنْ وصفهم الله بعباده أولي البأس الشديد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾ وقال سبحانه: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾.

 

فحق على كل جندي وضابط أن يشمر عن ساعديه وينطلق من فوره نصرة للمسجد الأقصى، قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، ومن لم يفعل فهي الندامة والحسرة. قال تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...