الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 28 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أطفال العالم بين أرقام الإحصائيات وواقع المعاناة أشار تقرير للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة إلى أن عام 2025 شهد أعلى عدد من ضحايا الأطفال في النزاعات المسلحة خلال الثلاثين عاماً الماضية، حيث تم توثيق 38,558 انتهاكاً خطيراً بحق الأطفال. وبلغ عدد الأطفال المتضررين من هذه الانتهاكات 24,174 طفلاً، كانت نسبة كبيرة منهم من الفتيات. وتنوعت الانتهاكات بين القتل والتشويه، والعنف الجنسي، والتجنيد والاختطاف، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الهجمات على المدارس والمستشفيات. وقد تركزت الانتهاكات بحسب التقرير في كل من فلسطين والصومال ونيجيريا والكونغو الديمقراطية وميانمار. وتعكس هذه الأرقام حجم المعاناة التي يتعرض لها الأطفال في مناطق النزاعات، وتؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز حمايتهم وضمان احترام حقوقهم الأساسية. تتوالى الإحصائيات والتقارير الدولية التي ترصد واقع الأطفال في مناطق النزاعات والأزمات الإنسانية، كاشفةً أرقاماً صادمة لا تمثل سوى جزء يسير من المأساة الحقيقية التي يعيشها ملايين الأطفال حول العالم، الذين يعانون الجوع وسوء التغذية، وملايين آخرون حُرموا من التعليم والرعاية الصحية والأمن والاستقرار، وأعداد متزايدة من الضحايا الذين قضوا بفعل الحروب والإبادات الجماعية الممنهجة. ومع كل تقرير جديد تتجدد الأسئلة ذاتها: من المسؤول عن هذه المآسي؟ ومن المستفيد من استمرارها؟ لقد أكدت المواثيق الدولية على جملة من الحقوق الأساسية للطفل، وفي مقدمتها الحق في الحياة والبقاء والنماء، والحق في التعليم والصحة والرعاية والحماية من العنف والاستغلال والتمييز. وتُعد اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1989 من أبرز الوثائق الدولية التي أكدت هذه الحقوق، كما ألزمت الدول الموقعة عليها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان مصلحة الطفل الفضلى وحمايته في أوقات السلم والحرب على حد سواء. غير أن هذه النصوص بقيت حبراً على ورق في مواجهة مصالح الدول الكبرى؛ فواقع الأطفال المأساوي يكشف فجوة واسعة بين النصوص القانونية والممارسة الفعلية، إذ تتحول هذه الحقوق التي نصت عليها المواثيق والاتفاقيات إلى شعارات زائفة كاذبة تفتقر للعدالة والمساءلة. فبينما تُستنزف موارد الشعوب وتُشعل الحروب وتُفرض العقوبات وتُدعم أنظمة القمع والاحتلال، تتدفق في المقابل الإحصائيات والتقارير الحقوقية التي توثق نتائج هذه الجرائم دون أن تقترب من أسبابها الحقيقية. وكأن المطلوب من العالم أن يعتاد مشاهدة الضحايا وأن يكتفي بإحصائهم لا بإنقاذهم! إن المأساة الحقيقية لا تكمن في غياب القوانين والاتفاقيات، بل في هيمنة منظومة دولية انتقائية تطبق القوانين على الضعفاء وتتجاهلها عندما تتعارض مع مصالح الأقوياء. إن ما يتعرض له أطفال العالم اليوم ليس مجرد خلل عابر في النظام الدولي، بل هو نتيجة مباشرة لبنية عالمية قائمة على الهيمنة السياسية والاستغلال الاقتصادي وإخضاع الشعوب لمصالح القوى الكبرى، إذ أنتج النظام الرأسمالي العالمي، منذ نشأته، منظومات من الاستعمار والاحتلال والحروب ونهب الثروات، ثم قدّم نفسه في الوقت ذاته باعتباره حامياً للإنسانية وراعياً لحقوق الإنسان!! إن الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة وتأثراً بالحروب والصراعات التي ما زالت تشتعل في بقاع مختلفة من الأرض، وهي حروب لا تنشأ بمعزل عن سياسات الدول الكبرى والأنظمة الاستعمارية التي تسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إشعال النزاعات وإدامتها، وتستفيد من استمرارها سياسياً أو اقتصادياً. فبينما تُوثَّق الجرائم وتُحصى الضحايا، يبقى الأطفال تحت القصف والجوع والحصار والتهجير، في مشهد يكشف عجز النظام الدولي عن توفير الحماية الفعلية التي يدّعي الالتزام بها. ففي كل عام تصدر المؤسسات والمنظمات الدولية عشرات التقارير التي توثق حجم الكارثة الإنسانية، بينما تستمر الأسباب الحقيقية لهذه الكوارث دون معالجة جذرية. ولهذا فإن أرقام الضحايا لا تعكس فشل المؤسسات الإنسانية فحسب، والتي أصبحت في كثير من الأحيان غطاءً أخلاقياً يمنح النظام الدولي مظهراً إنسانياً يخفي وراءه وجهاً أكثر قسوة ووحشية، بل تكشف أيضاً فساد هذه المنظومة الدولية وإفلاس النموذج السياسي الذي يحكم العالم اليوم، نموذج جعل الربح فوق الإنسان والقوة فوق العدالة والمصلحة فوق الكرامة البشرية. إن أطفال العالم لا يحتاجون إلى مزيد من الإحصائيات بقدر حاجتهم إلى إنهاء الأسباب التي تنتج هذه الإحصائيات. لا يحتاجون إلى مزيد من الشعارات، بل إلى عدالة حقيقية توقف الحروب والاستغلال والاحتلال والتجويع والتهميش. وفي الختام، نؤكد أن إنقاذ الطفولة لا يمكن أن يتحقق من خلال هذه المنظومة الرأسمالية التي ساهمت في صناعة مأساتها، بل من خلال إقامة العدل الحقيقي الذي يحفظ للإنسان كرامته وحقوقه باعتباره إنساناً قبل أي اعتبار آخر. فالمنهج الذي ارتضاه الله تعالى للبشرية هو وحده القادر على تأسيس نظام يقوم على العدل والرحمة وضمان الحقوق بعيداً عن منطق الهيمنة والاستغلال. فالأطفال ليسوا مجرد أرقام في تقارير دولية، بل هم جزء لا يتجزأ من البشرية كلها، وصلاح مستقبلهم مرتبط بتغيير هذا الواقع الإنساني الكارثي، وإقامة نظام عادل يحفظ حقوق الجميع ويصون كرامتهم، إنه نظام الإسلام الذي ارتضاه الله لنا لننعم بالطمأنينة ونسعد في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 29 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي السلطة في لبنان توقع اتفاقاً مع كيان يهود يعترف بسيادته على الأرض المباركة فلسطين! وكيان يهود محتلٌّ للبنان وفلسطين وسوريا! إنَّ فلسطين أرضٌ إسلاميةٌ مباركةٌ، فيها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، وهي مُلْكٌ للأمة الإسلامية، وهي ليست مُلْك يمين أحد من الناس لكي يعترف باحتلال كيان يهود لها! وكذلك جميع بلاد الشام ومنها لبنان، أرضٌ مباركةٌ مصداقاً لقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فقد فتحها صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورويت أرضُها بدماء المسلمين طوال ألف وأربعمائة عام. فمهما وُقِعت اتفاقات أو قُدِمت اعترافات من حكام المسلمين اليوم، لن تستطيع أمريكا وجميع بلاد الغرب، ومن لف لفهم ممن أُرضعوا الخيانة والخذلان في قلوبهم، لن يستطيعوا أن يقنعوا الأمة الإسلامية بالتنازل عن حقها في استرجاع أقصاها، بل بتوحيد جميع بلاد المسلمين ومنها فلسطين، تحت راية واحدة، وإنَّ المسلمين يُرضعون أبناءهم بأن فلسطين أرضٌ محتلةٌ ستحررها سواعدهم، وعسى أن يكون ذلك قريباً بإذن الله. وأما الذين في قلوبهم مرضٌ، من الذين أُشربوا الخوف والخشية من أمريكا وكيان يهود فانبطحوا لهم، نذكرهم بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. وإلى المسلمين في لبنان وسائر بلاد الشام، الذين وطدوا أنفسهم على الرباط في أكناف بيت المقدس وهم ينتظرون أن يشهدوا تحريره فاتحين مكبرين، بل وتحرير كل شبر محتل من أراضيهم، نقول لهم: إنَّ هؤلاء المطبعين والمعترفين هم كمن سبقهم ممن ضَيَّعَ وطَبَّعَ، سيذهبون ويذهب ذِكرهم، وسيكون عملهم هباءً منثوراً، فاثبتوا على الحق ولا تعطوا المتخاذلين أيّة شرعية لتخاذلهم، ورابطوا وتربصوا، وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيما رواه عبد الله بن حوالة: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ... فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ» أخرجه أبو داود وأحمد والطبراني. فالثبات الثبات يا أهل الرباط، والصبر الصبر يا أهل الإيمان، واسألوا الله عز وجل أن تكونوا ممن اختارهم ليشهدوا اليوم الذي فيه ميعاد المغضوب عليهم ومن عاونهم من الظالمين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي القضاء على الفساد لا يكون إلا بالقضاء على المنظومة التي تنتج الفاسدين قامت الحكومة العراقية فجر الأحد الموافق 28/6/2026م بحملة اعتقالات وصفتها بـ(صولة الفجر) بحق عشرات المسؤولين بينهم أعضاء في البرلمان، بتهم تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام، وأسفرت هذه الحملة إلى الآن عن مصادرة عشرات الملايين من الدولارات، وعشرات المليارات من الدنانير العراقية، فضلاً عن ضبط عشرات العقارات والسيارات الفارهة وكميات من الذهب، ولاقت هذه الحملة تأييداً شعبيا واسعاً مع دعوات إلى استمرار الإجراءات وتوسيع نطاقها لتشمل جميع المتورطين دون استثناء، في إشارة إلى الحيتان الكبيرة والجاثمة على صدور العراقيين منذ 23 سنة. ولكن هل هذا هو الحل والعلاج الناجع لمشاكل العراق؟ إنَّ المدقق في الأمر يدرك بوضوح أنَّ المشكلة في العراق ليست بترقيع النظام واعتقال بعض الفاسدين وجعلهم كبش فداء، فهؤلاء نتيجة حتمية لنظام فاسد، وما لم يتم القضاء على هذا النظام الشيطاني الذي يعشش في البلد ويبيض ويفرّخ وينتج هذا الكم من الفساد، فإنَّ جميع محاولات القضاء على الفساد من خلال ملاحقة الفاسدين ستبوء بالفشل، وإنَّ تغيير الوجوه واستبدال الأشخاص لن يحدث تغييراً ما دامت المنظومة السياسية التي تنتج هذه البضاعة قائمة، بل يبقى تلميعاً للحكومة ومادة إعلامية تسوق الدعم الأمريكي لها، لا سيما أنَّها جاءت قبل زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي المرتقبة إلى واشنطن. ومن سطحية التفكير أن يظن الشارع العراقي أنَّ المحتل الأمريكي يريد القضاء على الفساد وتقديم نفسه بأنَّه المنقذ والمخلّص لمعاناة العراقيين، فهل يجهل أحد أنَّ الحال الذي وصل إليه البلد كان بسبب المحتل الأمريكي والنظام الذي فرضه علينا ودعمه وثبت أركانه ورسّخ المحاصصة وحمى الفاسدين من أزلامه، فكيف يُعقل أن يكون علاج المشكلة من مسبِّبها؟! أيُّها المسلمون في العراق: لا يمكن القضاء على المرض بالانشغال بأعراضه، بل لا بُدَّ من استئصال المرض نفسه لتذهب أعراضه، والمشكلة الحقيقية للبلد هي النظام السياسي الفاسد، والواجب الشرعي في حق المسلمين هو أن يمتثلوا أمر الله ويستجيبوا له بالعمل على إزالة هذا النظام الفاسد وإقامة حكم الله سبحانه وتعالى، فهو الحل الوحيد لجميع المشاكل والبلسم الشافي لجميع الجروح. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الوساطة بين إيران وأمريكا: العقلية الضيقة القائمة على حماية مصالح القوى العالمية مقابل تنازلات سياسية وعسكرية واقتصادية تمنع باكستان من أن تصبح قوة كبرى تقوم الحكومة ووسائل الإعلام في باكستان بعرض وساطة باكستان في الحرب بين إيران وأمريكا على أنها إنجاز عظيم. لكن في الواقع، تهدف هذه الوساطة إلى توفير مخرج يحفظ ماء وجه أمريكا، وهي الغارقة في الأزمات والمقبلة على هزيمة مؤكدة، من خلال دفع إيران إلى طاولة المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز والتخلي عن قدراتها على امتلاك السلاح النووي، دون فرض شروط مماثلة على أمريكا وكيان يهود. إن وساطة باكستان نيابة عن أمريكا ستطيل من وجود قواعد أمريكا العسكرية في المنطقة، وأكبرها كيان يهود نفسه، كما ستمهد هذه الوساطة الطريق لاتفاقيات أبراهام، بما يضمن أمن كيان يهود. وفي المقابل، ستحصل إيران على الإفراج عن بعض أموالها المجمدة ورفع العقوبات المفروضة عليها. أما باكستان، فهي تتوقع أن تحصل على الوصول إلى الأسواق الغربية، ومساعدات مالية، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، ونقل التكنولوجيا، وتخفيف شروط صندوق النقد الدولي، وقروض بشروط ميسرة، وشراء معدات عسكرية، ودعم في الأمم المتحدة، ومساندة سياسية ضد الهند. هذه هي رؤية النخبة الحاكمة في باكستان، التي تتفق عليها القيادتان العسكرية والسياسية. وهذه الرؤية في حقيقتها تقوم على الثقة الكاملة بالنظام الدولي الأمريكي، وطاعته، وخدمته مقابل تنازلات. وهي تُخضع الحياة السياسية والاقتصادية في باكستان، وكذلك المسلمين الذين يعيشون فيها، لهيمنة هذا النظام وقراراته. ومنذ تقسيم شبه القارة الهندية ونيل استقلال محدود عام 1947، ظلت النخبة الحاكمة في باكستان، التي تربت في الغرب، أسيرة تفكير ضيق قائم على سياسة المحاور. إن وضع باكستان الراهن هو نتيجة لهذه العقلية التبعية، التي منعتنا من تحقيق الإمكانات الحقيقية لباكستان ومن أن نصبح قوة كبرى، رغم أن قوتها العسكرية وقدراتها النووية تؤهلها لتكون ضمن الدول الرائدة عالمياً. وباستثناء الجدل حول الاصطفاف مع المعسكر الأمريكي أو الاشتراكي، لم يُسمح بظهور أي مسار آخر. ونتيجة لذلك، أصبحت، على مدى السبعين عاماً الماضية، خدمة مصالح أمريكا مقابل تنازلات اقتصادية وعسكرية محددة هي الركيزة الأساسية للتفكير الاستراتيجي في باكستان، والعامل الرئيسي في تحديد توجهها. وأصبح نجاح أو فشل أي حاكم يُقاس بمدى قدرته على انتزاع تنازلات اقتصادية وعسكرية أفضل مقابل خدمة قوة عالمية! كما أن هذه العقلية نفسها مكنت أمريكا والصين من استخدام هذه التنازلات كأدوات للتأثير المباشر في السياسات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والخارجية لباكستان. ونتيجة لذلك، لا تزال باكستان عالقة في معضلة خدمة قوتين عظميين، أمريكا والصين، مع محاولة الموازنة بين علاقاتها معهما. إن إجبار إيران على الركوع أمام قوة كبرى كأمريكا وإلحاق هزيمة عسكرية بها يثبت أن دولة نووية قوية مثل باكستان، مزودة بأحدث الأسلحة، ينبغي أن تتولى شؤون المنطقة بنفسها بدل الانضمام إلى أي معسكر عالمي، وأن طريق تقدم باكستان يكمن في مواجهة القوى العالمية والنظام الدولي الأمريكي. وقبل الحرب الأخيرة بين إيران وأمريكا، كانت إيران نفسها تتبنى العقلية المحدودة ذاتها، أي ضرورة العمل مع النظام الدولي الأمريكي بدل مواجهته. ففي السابق، تورطت إيران في سفك الدماء في العراق وسوريا خدمةً لمصالح أمريكا في المنطقة. كما قدمت إيران كل أشكال التعاون الممكنة لتعزيز مصالح أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها. وعندما هاجمت أمريكا وكيان يهود إيران، وقتلت القيادة الإيرانية التي كانت تؤمن بالتعاون مع النظام الدولي الأمريكي، تولت قيادة عسكرية جديدة زمام القوات المسلحة. وقد تبنت هذه القيادة الجديدة سياسة مواجهة أمريكا، ودافعت عن إيران ومصالحها في المنطقة من خلال عمل عسكري هجومي. يا قوات باكستان المسلحة: عندما أقام رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، رغم أنها كانت دولة صغيرة، لم يختر التحالف مع أي من القوتين العظميين آنذاك، الروم أو الفرس، بل تحداهما معاً. وفي النهاية، هزم الخلفاءُ بعده ﷺ هاتين القوتين هزيمة ساحقة في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند وأجنادين. وهكذا بيّن لنا رسول الله ﷺ الطريق بوضوح. نحن أمة أُوكلت إليها مهمة عظيمة في هذا العالم، ومهمتنا ليست طاعة القوى الكبرى وخدمتها مقابل بعض التنازلات الاقتصادية أو العسكرية! قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، وهو حكم شرعي يقضي بعدم جواز طلب المسلمين، كجماعة، العون العسكري من الكفار إذا كانوا يحتفظون بكيانهم المستقل. فإذا كانت جماعات عسكرية ضعيفة نسبياً مثل طالبان أو مجاهدي غزة قادرة على مقاتلة قوى عسكرية كبرى من الكفار، فما الذي يمنعكم، يا قوات باكستان المسلحة، من طرد أمريكا من هذه المنطقة؟! إنها بلا شك الرؤية المحدودة لقيادتكم، التي قيدتكم بخدمة القوى الكبرى ومنعتكم من أداء المهمة العظيمة التي أوجبها الله عليكم، وأنتم أهل لها وقادرون عليها. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، التي تمثل الحلقة الأساسية في بلوغ هذا الهدف، فانهضوا وأقيموا الخلافة؛ فالظروف العالمية مهيأة تماماً للتغيير، وفوق ذلك فإن نصر الله معكم. قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي قراءة في فوز مرشحة مسلمة بالانتخابات التمهيدية في نيويورك ودلالاته السياسية تحت عنوان "مسلمة من أصول فلسطينية تفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس شيوخ ولاية نيويورك" نشر موقع يمانيون الخبر التالي: "فازت الفلسطينية الأمريكية عبير قواس في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على مقعد مجلس شيوخ ولاية نيويورك عن الدائرة 12 في كوينز، لتسجل إنجازاً سياسياً جديداً لأبناء الجالية العربية والفلسطينية في الولايات المتحدة. وتُعرف قواس بنشاطها المجتمعي في مدينة نيويورك، فيما يضعها هذا الفوز على أعتاب الانتخابات العامة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل". لقد جمع هذا الخبر والحدث الذي يتحدث عنه تناقضات عدة، لا تفسير لها إلا ما ذكره النبي ﷺ عن السنوات الخداعات التي تأتي على الناس في زمن يختلط فيه الحابل بالنابل، وتنقلب فيه الموازين. ولكي نضع الأمور في نصابها، ونوضح ما اختلط على المسلمين في أمريكا في هذا الشأن، نذكر الأمور التالية: أولاً: بما أن الخبر بدأ بالقول "مسلمة" أي أن المرشحة تؤمن بالله واليوم الآخر، ومن مقتضيات هذا الإيمان التبليغ؛ أي تبليغ رسالة الإسلام للناس كافة، فإن خطاب الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد ﷺ هو خطاب لأمته، حيث قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾، فالمسلمون هم حملة رسالة نبيلة، ودعاة إلى الإسلام العظيم، ليخرجوا البشرية من ظلم الأنظمة والقوانين البشرية إلى نور الإسلام وعدله، وبذلك يستحقون نعيم الله في الجنة ويتجنبون عذابه في النار. هذا هو دور المسلم في هذه الحياة، وخصوصاً المسلمون في بلاد الغرب الذين يعيشون في بيئة غير إسلامية، وليس دور المسلم الانخراط في طريقة عيش الكافرين الذين يكابدون مرارة العيش في ظل الأنظمة الوضعية والقوانين الجائرة! ويجب على المسلمين الذين يعيشون بين ظهراني غير المسلمين أن يعلموا أن حسن الإقامة في هذه البلاد يقتضي إعطاء أهلها أفضل ما عندهم، وهو الإسلام العظيم. وبهذا يكون المسلم إيجابياً في هذا المجتمع، لا انعزالياً ولا سلبياً كما يظن البعض، مع عدم إقرارهم على دينهم وطريقة عيشهم وقوانينهم ودساتيرهم التي هي من صنع البشر، والمنحازة إلى فئة المتنفذين الرأسماليين على حساب عامة الناس. ثانياً: يقول الخبر إن الفائزة مسلمة من فلسطين، وهذا تناقض غريب. فالكل يعلم أن الذي دفع مسلمي فلسطين للهجرة منها، والإقامة في أمريكا، هو تآمر الغرب، وعلى رأسه أمريكا وبريطانيا، عليهم، وتوطين شعب لا حق له ولا صلة بتلك البلاد المباركة. فموقف أمريكا من قضية فلسطين يؤكد حقيقة أنها دولة قامت على الاستعمار، محلياً في أمريكا وعالمياً في مختلف بلاد العالم، ومنها البلاد الإسلامية والأرض المباركة فلسطين. إضافة إلى أن دماء المسلمين في غزة لم تجف بعد، ولم تتوقف أمريكا عن مدّ كيان يهود بمختلف أشكال السلاح الفتاك الذي يفتك بأهلنا الأبرياء في تلك البقعة الطاهرة. فهل يقبل مسلم أن يشارك المستعمِر في استعمار بلاده، بتبنّي دستوره وقوانينه وسياساته الاستعمارية؟! ثالثاً: إن الاحتفاء بوصول مسلم إلى أي منصب حكومي، واعتبار ذلك "إنجازاً سياسياً جديداً لأبناء الجالية العربية والفلسطينية في أمريكا" كما جاء في الخبر، هو احتفاء باطل. فالمشاركة في الأنظمة السياسية الاستعمارية ليست إنجازاً سياسياً، بل هي تبعية وولاء لغير من أُمرنا بموالاته. ولنا في سلوك الصحابة الكرام الذين هاجروا إلى الحبشة أسوة حسنة، فإنهم حين فروا من ظلم كفار قريش ليحتموا في الحبشة عند الملك الذي لا يُظلم عنده أحد، لم يوالوا الملك ولا قساوسته، بل إن مناظرة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لهم أكبر دليل على أن الصحابة كانوا حملة رسالة، لم يخشوا في الله لومة لائم. وقد كانوا بين يدي الملك الذي كان يحميهم، ولم يمنعهم ذلك من قول كلمة الحق في سيدنا عيسى عليه السلام، وهو ما كان يخالف ما عليه الملك. رابعاً: يجب على كل مسلم في هذه البلاد، وخصوصاً الناشطين والعلماء والمهتمين، أن يحملوا رسالة الإسلام بوصفها بديلاً حضارياً، عملاً بواجب تبليغ رسالة الإسلام العظيم، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، وتأسّياً بالصحابة الذين أقاموا في الحبشة، مع فارق التشبيه بين ملك الحبشة الذي كان ملكاً عادلاً لا يُظلم عنده أحد، وبين حكام أمريكا الرأسماليين الاستعماريين الذين لم يسلم من شرور استعمارهم أي بلد إسلامي. وخير ما يدعو المسلم الناس إليه هو الإيمان بالإسلام العظيم والعمل لتطبيق أحكامه بوصفها طريقة عيش شاملة، في كيان سياسي يحكم بما أنزل الله؛ فنظام الحكم في الإسلام هو الذي يحقق العدل والمساواة بين الناس جميعاً، بلا عنصرية ولا طبقية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي معركة التحرير الحقيقية لأهل اليمن تبدأ بطرد الاستعمار وإلغاء أنظمته وإقامة نظام الإسلام المغيّب منذ أكثر من مائة عام بحلول العام الهجري 1448هـ شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة صنعاء محمد مفتاح، ونائبه لشؤون الدفاع والأمن جلال الرويشان، في تدشين العام التدريبي الهجري لوزارة الداخلية يوم الأربعاء 24/06/2026م، معلنين، حد تعبيرهم، الجهوزية لمعركة التحرير وإنهاء الاحتلال، وانضم إليهم محافظو محافظات حضرموت وشبوة ولحج والمهرة، المقيمون في صنعاء. يا هؤلاء: إنَّ التحرير يكون بطرد الاستعمار الذي يعمل ليل نهار في بلادنا عبر سفاراته ومبعوثيه وأدواته من الحكام الذين يطبقون أنظمته؛ فالنظام الجمهوري الذي نُحكم به اليوم ليس له علاقة بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، كيف لا وقد جعل التشريع للبشر في مجلس النواب! ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم﴾، وجعل الرابطة التي تربط أهل اليمن هي الرابطة الوطنية المنحطة وجعل المسلم في اليمن أجنبيا! ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وفي القضاء استبدلت بأحكام الإسلام القوانينُ الغربية، وفي الاقتصاد تؤخذ الضرائب والجمارك وتم تقنين الربا والعمل به! ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾، وفي العلاقات الدولية جعلت الدولة قوانين الأمم المتحدة هي المرجع ووُضع القرآن كتاب الله وراء ظهور الحكام... وغيرها! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. لن ينسى أهل اليمن للحوثيين وللنظام البائد ولمن يسمون أنفسهم بالشرعية حفاظهم وتطبيقهم وإصرارهم وتمسكهم بالنظام الجمهوري العلماني ومحاربتهم من يدعو لتطبيق الإسلام، والمصيبة أن الحوثيين الذين كانوا بالأمس يرفعون شعار الإسلام وكانوا مطاردين في الشّعاب ينتقدون النظام البائد على ظلمه للناس وتجويعهم ورفع الجرع السعرية، ها هم اليوم يتقلبون في رفاه العيش الذي استنكروه على مسؤولي الأمس، وغيرهم يغوص في بؤس شديد وفقر مدقع ومعاناة لا تنتهي! بعيدين كل البعد عن أحكام الإسلام، والكل يدرك تمام الإدراك حقيقتهم، فليست لديهم رؤية ولا مشروع، إنما يطبقون أنظمة الغرب، فلا هم رعاة ولا مسؤولين عن رعيتهم، مثلهم مثل حكومة العليمي، ولكل منهم طريقته في ظلم الناس، وما قاله رئيس الحكومة مفتاح منذ يومين لمن صاح من جوعه يثبت أنهم ليسوا رعاة. إن الاقتصاد الرأسمالي يهيمن على أهل اليمن ويطحنهم جوعاً وفقراً لسنين طوال، فيما الربا والمعاملات غير الشرعية تدور في البنوك، وبرامج البنك الدولي وصندوق النقد الدولي و"شركائهم" لم تغادر اليمن، إلى جانب اعتماد الحكام في البلد برنامج الغذاء العالمي وغيره من المنظمات الدولية والدول المشاركة في قتل الناس! وأي زراعة تعاقدية تجعل المزارعين البسطاء عبيداً لذوي الأموال وللتعاونيات، وأي اكتفاء ذاتي من القمح وبذوره المعدّلة وراثياً تأتي من خارج اليمن! وفي العلاقات الدولية على نفس خُطا السيطرة، ثبّت الاستعمار مفهوم القانون الدولي، فصرتم عبيداً له، واستغلته الأمم المتحدة لتعيث في الأرض فساداً ببرامجها الزراعية والصحية والتعليمية، وخير دليل الجواسيس لديكم، الذين يضغط أنطونيو غوتيريش والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ عليكم للإفراج عنهم! وأحاط رجال المخابرات البريطانية والأمريكية المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، تحت رداء "العلاقات الدولية والقانون الدولي" يقدمون له النصح والمشورة، ولا يدلي بأي تصريح إلا تحت أعينهم! أيها الحكام في اليمن سواء الحوثيون أم حكومة العليمي: إن فسادكم عظيم وقد بلغ عنان السماء ودخل كل بيت، وآخره انتشار المخدرات في البلاد، التي تنخرط في أنشطتها أجهزة أمنية، مع فتح شواطئ الجنوب لإدخال الكبتاغون، ومخدّر الشبو يغرق البلاد! فحكومة العليمي جعلت البلاد ساحة صراع بين السعودية وقِبلتها واشنطن، والإمارات وجهتها لندن، وفسادهم يطول ويطول، وتعجز الأيدي عن خطه. أما الحوثيون ففوق ما يقترفونه بحق الناس فقد أدخلوا شحنة المبيدات الزراعية لبروميد الميثيل المسبب للسرطان، ومع هذا لم تقدم هيئة مكافحة الفساد إلى اليوم فاسداً حقيقيا واحدا للمحاكمة! أي تدشين للعام التدريبي لوزارة الداخلية؟! لقد ضاع نَفَس "مسيرتكم القرآنية!" وخبا صوتها حتى انقطع! إنكم إنَّما تتغنون بالتمسك بالرسول ﷺ وتجيدون رفع الشعارات. فبالنسبة لكم الإسلام هو مجرد الاحتفال بالمناسبات على مدار السنة، بدءاً بالهجرة والمولد، فعن أي تحرير تتحدثون؟! فرسول الله ﷺ عبدٌ وأنتم "سادة!" ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ وشتان بينكم وبينه! حرروا أنفسكم من ربقة العبودية لأنظمة الغرب وأفكاره. لقد ذهبتم إلى الجدار القصير؛ التقويم الميلادي فقفزتموه، وتركتم الجدُر العليا التي تحتاج إلى تحطيمها وجعلها قاعا صفصفاً؛ نظام الحكم والنظام الاقتصادي والعلاقات الدولية، وتركتموها وهي الأحق أن تُدك، وتبنى فوق حطامها دولة الخلافة، ويُقام بيت المال تُجبى إليه الغنائم والفيء والعشور والخراج وأموال الملكية العامة والزكاة، ويُقسّم العالم إلى دارين؛ دار الإسلام ودار الحرب، فينعم المسلمون بتحقيق وعد الله سبحانه: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، وبشرى نبيه ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يستقبل قيادات قبيلة الأمرأر استقبل وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، في مكتب الحزب في بورتسودان اليوم الأربعاء 16 محرم 1448هـ الموافق 01/07/2026م، وفدا من أعيان قبيلة الأمرأر، حيث استقبلهم رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ ناصر رضا أمير الوفد، وفي معيته الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ عبد الله إسماعيل، عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان. وكان وفد قبيلة الأمرأر يضم كلاً من: 1- الأمين الثقافي للهيئة القيادية، وعمدة، يحيى محمد همد 2- مدير مكتب الناظر، جعفر محمد الأمين 3- قيادي في مكتب الناظر، محمد طاهر 4- عمدة، وقيادي في مكتب الناظر، الطاهر حسن نابوس 5- عمدة ورئيس منظمة أكاديمية شادين، بوليس محمد علي بعد التعارف، شكر الأستاذ ناصر رضا، الوفد على تلبيتهم الدعوة، وحضورهم إلى مكتب حزب التحرير. ثم تحدث عن رؤية الحزب لما يجري من أحداث في الساحة السياسية، مبيناً أن المعالجات لا بد أن تنبع من الإسلام، باعتبارنا مسلمين، ثم دار نقاش مستفيض من الوفد الزائر حول ما تم طرحه. وفي ختام اللقاء أمّن الطرفان على أن تتواصل اللقاءات. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي لا يمكن فرض الولاء! (مترجم) إنّ الجدل الدائر حول الولاء، والذي أُعيد إشعاله بعد مباراة كرة القدم بين المغرب وهولندا، ليس إلا أحدث تجليات نقاش مجتمعي متكرّر يقوم على سوء فهم جوهري لطبيعة الولاء. الولاء ليس وضعاً قانونياً، ولا هو إجراء إداري كحيازة جواز سفر، ولا هو إقرار يُوقع تحت الإكراه. إنما الولاء هو قناعة داخلية تنبع من رؤية خاصة للعالم، وتتطوّر عندما يرتبط المرء فكرياً وعاطفياً بفكرة أو مجتمع أو حضارة معينة. لهذا السّبب، لا يمكن فرض الولاء، بل ينشأ من القناعة ويُكتسب بالسلوك القويم. ولهذا السبب تحديداً، لا يمكن أن يكون الولاء شرطاً أساسياً لتعايش أصحاب القناعات المختلفة. فالتعايش يتطلب من الناس الاعتراف بحقوق بعضهم بعضا والالتزام بالقواعد التي تحمي النظام العام، ولا يتطلب منهم مشاركة القناعات أو الهويات أو الولاءات العميقة نفسها. إن المجتمع الذي يُلزم أفراده أولاً بترسيخ ولاء عقدي أو وطني معين قبل اعتبارهم أعضاء كاملين، لا يطلب في نهاية المطاف الامتثال للقانون، بل قناعة داخلية. وبذلك، يخرج عن نطاق سيادة القانون ويدخل في نطاق الاستيعاب المبدئي. لا أحد يتوقع من نصراني أن يتخلى عن دينه ليصبح من أتباع الدولة الإسلامية. ولا أحد يتوقع من اشتراكي أن يصبح ليبرالياً ليعيش بسلام مع الليبراليين. لا يمكن فرض القناعات بالإكراه لأنها تنتمي إلى نطاق المعتقدات الفكرية. ففي اللحظة التي تُتبنى فيها قناعة بالإكراه، تتوقف عن كونها قناعة وتتحول إلى مجرد امتثال خارجي أجوف. ولهذا السبب تحديداً، فإنّ مسألة الولاء المطروحة على المسلمين لافتة للنظر. فغالباً ما يُتوقع منهم ليس فقط طاعة القانون، بل أيضاً التماهي مع الهوية الوطنية العلمانية ومبادئها الأساسية. والرسالة الضمنية هي: لا يكفي قبول القانون فحسب، بل يجب أيضاً قبول الفلسفة التي تقوم عليها الدولة. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 بسم الله الرحمن الرحيم الإمارات ترحب بانضمام لبنان إلى قائمة المعترفين بكيان يهود الغاصب! الخبر: رحبت الإمارات بإعلان التوصل إلى اتفاق إطاري ثلاثي بين لبنان وكيان يهود برعاية ودعم أمريكا، مثمنة الجهود الدبلوماسية التي بذلها رئيس أمريكا ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو لتيسير التوصل إلى الاتفاق. وأكدت وزارة خارجية الإمارات، في بيان، أن هذا التطور يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز بيئة داعمة للاستقرار الإقليمي، مشددة على أهمية مواصلة التنسيق الدولي لمنع المزيد من التصعيد وتجنب تداعياته الإنسانية والأمنية في المنطقة. وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع لبنان في هذه المرحلة، مؤكدة دعمها لجهودها في حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني. كما أكدت التزامها الثابت بدعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني بما يسهم في تحقيق تطلعاته إلى الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار. (النهار، 2026L06L27م) التعليق: عن أي استقرار إقليمي يتحدث القوم حين يُترك كيان يهود الغاصب يعربد في فلسطين ولبنان وسوريا؟! فلن تأمن المنطقة ولن تستقر طالما كيان يهود موجود. وإن أي كلام أقل من استئصال كيان يهود من الوجود وطرد نفوذ الدول الغربية من البلاد الإسلامية لن يوجد أي استقرار. نعم إن كل المنطقة ليست في أمان ولا استقرار طالما تريد أمريكا أن تتحكم في مقدراتها وفي أهلها. وأما موضوع سلاح المسلمين سواء أكان باليستيا أو نوويا أو غير ذلك فهو ليس أمرا للأخذ والرد فيه مع الكفار، بل مكان التحدث فيه هو فقط أرض المعركة ضد أعداء الإسلام والمسلمين. أما حكام الإمارات فأفضل ما يقال بخصوص مباركتهم لحكام لبنان الاعتراف بشرعية كيان يهود الغاصب على الأرض المباركة هو قول الرسول ﷺ: «إنَّ ممَّا أدرَك النَّاسُ مِن كَلامِ النُّبوَّةِ: إذا لم تَستَحْيِ فافعَلْ ما شِئتَ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نزار جمال اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 بسم الله الرحمن الرحيم إنهاء الحرب بين أفغانستان وباكستان بإعلان الحرب على الدولة الهندوسية الخبر: صرّح المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، لقناة أفغانستان إنترناشيونال أن ما لا يقل عن 36 مدنياً قُتلوا وأُصيب 163 آخرون في الهجمات الباكستانية الأخيرة على ثلاث ولايات أفغانية. وقال إن الضحايا شملوا نساءً وأطفالاً... وكتب وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على منصة إكس يوم الأحد أن قائداً بارزاً في حركة طالبان باكستان وثلاثة أعضاء من جماعة الأحرار، وهي فصيل منشق عن الحركة، قُتلوا خلال عملية في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا... وأكد الوزير أن حملة باكستان ضد الإرهاب ستستمر "بأقصى سرعة للقضاء على آفة الإرهاب المدعوم والممول من الخارج في البلاد". (أفغانستان الدولية) التعليق: من المؤلم أن نرى المسلمين يقتل بعضهم بعضاً، بغض النظر عن الاتهامات المتبادلة. والأسوأ من ذلك أن القتال بينهم أصبح واقعاً مألوفاً، وفي الوقت نفسه، يعمل حكام المسلمين ليل نهار على إنهاء القتال ضد الأعداء! فهم يسعون إلى إنهاء القتال ضد كيان يهود عبر اتفاقيات أبراهام ومجلس السلام، وضد أمريكا من خلال اتفاق الدوحة مع أفغانستان ومذكرة التفاهم مع إيران، كما يعملون على إنهاء القتال ضد الدولة الهندوسية عبر وقف إطلاق النار وإجراءات بناء الثقة والاتفاقيات والمعاهدات معها. فهل أصبح القتال موجهاً فقط ضد المسلمين، بينما يُسعى إلى السلام مع المعتدين؟! أما ما يسمى بـ"آفة الإرهاب المدعوم من الخارج"، فإن حكام باكستان يقصدون بها أن الدولة الهندوسية تستخدم أفغانستان كوكيل للإضرار بباكستان. فإذا كان حكام باكستان يعتقدون حقاً بصحة هذا الادعاء، فعليهم أن يتصرفوا بناءً عليه؛ فليعلنوا الجهاد في كشمير المحتلة، وينهوا وقف إطلاق النار مع الهند، ويطالبوا بقطع جميع العلاقات مع نيودلهي، ويدعو مجاهدي أفغانستان وكشمير لمساندة الجيش الباكستاني في تحرير كشمير، وهذا الفعل وحده كفيل بتوحيد المؤمنين، وكشف المنافقين، وإجبار الهندوس على التراجع. إن الجهاد لتحرير كشمير المحتلة ليس فقط خياراً من بين الخيارات العملية، بل هو فرض شرعي. فالإسلام يأمر بقتال الكفار المعتدين، قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. وإن الخلافة الراشدة القائمة قريبا بإذن الله هي التي ستطبق هذا الحل، بعد إزالة الحدود القومية بينهم، وستطهر الأمة من النزعات القبلية والقومية وما دونها لمنع الاقتتال والانقسام وتفتيت بلاد المسلمين. كما ستقطع جميع العلاقات مع الدول الاستعمارية، ما ينهي آمالها في إنشاء عمق استراتيجي وبنى تحتية للإرهاب وإثارة الفتن بين المسلمين داخل دار الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 بسم الله الرحمن الرحيم وَمُسْتَجِيرٌ بِعَمْرٍو عِنْدَ كُرْبَتِهِ... كَالْمُسْتَجِيرِ مِنَ الرَّمْضَاءِ بِالنَّارِ الخبر: العَليمي بحث مع وفد شركة هنت الأمريكية استئناف الاستثمارات النفطية في اليمن، بينما دعا مسؤولون في مأرب إلى توسيع الدعم الأوروبي لمواجهة أزمة النزوح المتفاقمة. (الشرق الأوسط، 2026/06/29) التعليق: إن هذا المشهد يختزل حقيقة النظام الرأسمالي العفن وأدواته في بلاد المسلمين حيث يتسابق الحكام الرويبضات لفتح الأبواب على مصاريعها أمام الشركات الرأسمالية الاحتكارية الأمريكية والأوروبية لنهب ثروات الأمة ومقدراتها تحت مسميات الاستثمار الخادعة والاتفاقيات الاقتصادية المجحفة التي لا تطعم جائعاً ولا تؤمّن خائفاً، بل تزيد من ارتهان البلاد للقرار الخارجي وتجعل مقدراتها رهينة لمصالح الكارتلات النفطية العابرة للقارات. وبينما تترك الأمة تكابد الفقر والتشرد والنزوح في مخيمات المعاناة في مدينة مأرب وغيرها، يُحرم المسلمون من خيراتهم التي جعلها الإسلام ملكاً لهم ولا يجوز بحال من الأحوال لشركات الغرب الكافر المستعمر أن تضع يدها عليها أو تتحكم في إنتاجها وتوزيعها. إن هذا الواقع الأليم يبين مدى الانفصام الكامل بين مصالح الشعوب المنكوبة وبين النخب السياسية التي تقتات على استجداء المعونات من المنظمات الدولية وتوسيع مساحات الاستجداء للغرب الكافر بدلاً من انتزاع الحقوق وتحقيق الاكتفاء الذاتي من خيرات الأرض الطيبة. إن علاج أزمات اليمن المتجذرة وبقية بلاد المسلمين لا يكون بالارتماء في أحضان أمريكا أو اللهث خلف الوعود الأوروبية الكاذبة، بل بقطع دابر الاستعمار الفكري والسياسي والاقتصادي وإعادة الثروات لأصحابها الحقيقيين عبر تطبيق أحكام الإسلام في ظل دولة مبدئية مخلصة ترعى شؤون الناس بالعدل الرباني، وتنهي حقبة النهب الرأسمالي الدولي، وتصون كرامة المسلم وحقه في العيش الكريم فوق أرضه دون تبعية أو ذل. قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبود الفقيه – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 3 نعي حامل الدعوة ساجد رحمن ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ إيماناً بقضاء الله وقدره، وتسليماً بحكمه، ينعى حزب التحرير في أمريكا أخانا الحبيب الفقيد ساجد رحمن، الذي انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم، الأربعاء 16 محرم الحرام 1448هـ، الموافق 1 تموز/يوليو 2026م. كان الأخ ساجد رحمن رحمه الله رجلاً صادقاً، مبدئياً، متواضعاً، كريماً وثابتاً على الدعوة، وقف حياته على إحياء الأمة والعودة إلى الحياة الإسلامية الكريمة. فتح بيته وقلبه للدعوة، وعمل بلا كلل من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة حتى آخر رمق من حياته. لقد فقدنا برحيله داعياً إلى الله عز وجل، ورجلاً لم تتزعزع عزيمته في مهمته، وقدوة في العمل الدعوي، حمل الدعوة حتى اللحظات الأخيرة من عمره. إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا ساجد لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. اللهم اجعل مأواه جنة الفردوس الأعلى، ووسّع له في قبره، ويسّر عليه حسابه، وتغمّده برحمتك، وأنزله منزلاً واسعاً في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. اللهم اجمعنا به في الفردوس الأعلى، وارزقنا وأهله وأقاربه وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية السودان: فعاليات وأنشطة خلال شهر حزيران 2026م كثف حزب التحرير/ ولاية السودان من أنشطته الجماهيرية خلال شهر حزيران/يونيو 2026م، حاثاً الأمة على العمل معه، لإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وكانت أبرز أعمال حزب التحرير وأنشطته في ولاية السودان، على النحو الآتي: 1/ جذور العلمانية في السياسة السودانية وكيفية اقتلاعها بعد غياب امتد لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب القذرة، أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان في 6/6/2026م، أول نشاط سياسي بمكتبه في قلب العاصمة الخرطوم، حيث أقام منتدى قضايا الأمة الشهري، حضره حشد من الصحفيين، والسياسيين، والمهتمين بالشأن العام. وتناول المنتدى جذور العلمانية في السياسة السودانية، وكيفية اقتلاعها. تحدث فيه الدكتور أحمد عبد الفضيل، سارداً جذور العلمانية في السودان، وأنها دخلت مع المستعمر الإنجليزي، وظلت هي الحاكمة إلى يومنا هذا. أما لماذا الحديث عنها بكثافة هذه الأيام في الأوساط السياسية وحتى العسكر، فذلك من أجل تقنينها، وإبعاد أي حديث عن الإسلام وأحكامه في الحكم والسياسة. وختم حديثه بأن العلمانية نظام كفر، يحرم تطبيقها والدعوة إليها. ثم قدّم الأستاذ عبد الله حسين، عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، المعالجات الشرعية لاجتثاث العلمانية. وقد كان التفاعل ممتازاً، حيث شارك عدد من الحضور، معقبين ومؤكدين على حتمية العمل للخلافة. 2/ عجز الدولة عن حماية المدن السودانية أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في 14/06/2026م، بياناً صحفياً، بمناسبة هجمات المسيرات التي ظلت مدينة الأبيض تتعرض لها بكثافة، مع تجاهل الدولة عن الدفاع عنها، فظهرت بعض الأصوات في الإعلام، تطالب أهل كردفان بحماية أنفسهم، وقد وضّح الناطق الرسمي في بيانه، أن حفظ الأمن، وتوفير الحياة الكريمة، قد جعله الإسلام من مسؤوليات الدولة، فهي التي ترعى الشؤون، فتوفر الأمن، باعتباره واجباً شرعياً وليس منّة من الدولة. وأن الذي يمنع الدولة من القيام بواجبها هو من يدير هذه الحرب العبثية اللعينة، والذي يريد من ورائها سلخ دارفور من جسم السودان، وهي أمريكا التي تسعى لتفتيت السودان بإرهاق أهله. 3/ استمرار انهيار الجنيه السوداني يؤكد فشل معالجات الحكومة في ظل التراجع المتسارع لقيمة العملة المحلية أمام العملات الأخرى، أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، بياناً كشف عن أسباب هذا التدهور المريع، منها ارتباط العملة المحلية بالدولار، فقال إن دولة الخلافة ستجعل عملتها مستندة إلى الذهب وليس إلى الدولار، وبالتالي تكون للعملة قيمة ذاتية يمكن التعامل بها مع العالم أجمع؛ استيرادا وتصديرا. وأضاف أن ريع الذهب سيكون، بوصفه ملكية عامة، موظفاً في خدمات المياه، والكهرباء، والبنى التحتية، وغيرها، وقال إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد أن السودان بثرواته، غني ولا يمكن أن يجوع أهله، غير أنه يحتاج لنظام يدير هذه الثروات لمصلحة أهل البلاد، وليس لمصلحة العدو، ومصلحة الحكام وبطانتهم، وهذا النظام لا يوجد إلا في الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. 4/ المعالجة الجذرية للخروج من الأزمة الاقتصادية استضاف المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، في مؤتمر صحفي بمكتبه بالعاصمة الإدارية بورتسودان، تحت عنوان: (المعالجة الجذرية للخروج من الأزمة الاقتصادية)، وضّح فيه أساس المشكلة التي يعاني منها اقتصاد السودان، منه (قيام النظام الاقتصادي في السودان على الأساس الرأسمالي، الذي لا يقوم على الرعاية، وتطبيقه على أسوأ صورة، حيث تتحكم الدول الاستعمارية عبر صندوق النقد والبنك الدوليين في سياسة الاقتصاد)، ومنه تعويم العملة المحلية، ما يجعلها تتهاوى إلى الحضيض. وقال إن هذه الأسباب في مجملها تؤدي إلى تفكيك الدولة لمصلحة مشاريع الغرب الكافر المستعمر. ثم بين أن الحل الجذري لأزمة الاقتصاد في السودان، بل في العالم، هو في أحكام الإسلام التي تطبقها دولة الخلافة التي توجد الحياة الكريمة للناس، ونادى بالعمل الجاد مع المخلصين من أبناء الأمة، من أجل إعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة. 5/ المخاطبات السياسية في فضاء بورتسودان درج حزب التحرير/ ولاية السودان، على إقامة مخاطبة سياسية أسبوعية كل يوم اثنين، بالعاصمة الإدارية بورتسودان، فكانت المخاطبات في هذا الشهر تحت العناوين الآتية: أ/ استخدام النعرة القبلية في تفتيت السودان تحدث فيها الأستاذ عادل إبراهيم، مبيناً حرمة النعرات القبلية، والتباهي بها، وأن الرابطة التي أوجدها الإسلام هي رابطة الأخوة الإسلامية، إذ جمع بين شتى القبائل، وجعلهم إخوة. ثم بين أن القبلية في الإسلام، هي لحفظ الأنساب، وصلة الأرحام، ومعرفة الأقارب، لدوام الصلة، وقال: الأصل أن تقوم القبائل وتتسابق، لنصرة الإسلام، تماما مثل الأوس والخزرج الذين أعزوا الدين ونصروا رسول الله وأقاموا الدولة الأولى. ثم بيّن أن التعصب القبلي إنما يستخدمه الكافر المستعمر، لشق عصا المسلمين، وتفتيت بلادهم، فكان انفصال الجنوب، والآن يراد فصل دارفور بالنعرة القبلية والجهوية نفسها. ب/ الهجرة النبوية تعني إقامة الدولة الإسلامية تحدث فيها الأستاذ حسين الهادي، الذي بدأ حديثه بالترتيبات التي اكتملت في المدينة المنورة، استعداداً لإقامة دولة للإسلام، وقد تهيأت، وأوجدت الأمان للنبي ﷺ فكانت الهجرة لإيجاد سلطان الإسلام فأصبح السلطان فيها ذاتياً، وتم تطبيق أحكام الإسلام، وبالتالي أصبحت المدينة المنورة داراً للإسلام والمسلمين. وأورد الأدلة على ذلك. ثم بين كيف أن الكافرين هدموا هذا السلطان، بعد ما يقرب من أربعة عشر قرناً كانت فيها للمسلمين دولة وخلافة. وختم بوجوب إيجاد هذا السلطان مرة أخرى حتى يتسنى للمسلمين تطبيق أحكام الإسلام، وحمل هذا الدين للعالمين، فيقوموا بوظيفتهم التي من أجلها كانت الأمة خير أمة أخرجت للناس. ج/ سيادة حكم الشرع تحت هذا العنوان، كانت المخاطبة الأسبوعية في سوق بورتسودان الكبير، وقد تحدث فيها الأستاذ يعقوب إبراهيم، الذي بيّن وجوب سيادة حكم الشرع في شؤون حياة الأمة، والدولة، والأفراد، وأنها أول قاعدة من قواعد الحكم في دولة المسلمين الخلافة، وضرب أمثلة على بعض العلاقات التي تسير بغير الإسلام في حياة الناس، سواء علاقاتهم بالدولة، أو علاقات بعضهم ببعض، وأن الناس لم يراعوا فيها أن السيادة للشرع. ثم حمل الناس مسؤولية إيجاد نظام الخلافة الذي يجعل السيادة للشرع، باعتباره فرضاً واجباً. وكانت هناك مداخلة متميزة من أحد أهالي شرق السودان، حيث علق على أهمية تطبيق نظام الإسلام، وسيادة حكم الشرع والدين، وإلا فلينتظر الناس الخسران المبين في الآخرة. د/ الدرس المستفاد من عاشوراء تحدث فيها الأستاذ عادل إبراهيم، مبينا عظمة هذا اليوم، الذي حث الرسول عليه الصلاة والسلام على صيامه، وفيه أهلك الله فرعون، ونجى نبيه موسى عليه السلام والمؤمنين معه، وقال بأن لكل عصر فرعون، وأن فرعون هذا العصر هي أمريكا، التي تفسد في الأرض قتلا وتدميرا، ولا يوجد من يوقف هذه الغطرسة إلا المسلمون، فعليهم أن يأخذوا بالأسباب، ويتلبسوا بالعمل الجاد لإقامة الدين، ثم حمله للعالم لإخراج الناس من الظلمات إلى النور. ولا يتأتى ذلك إلا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. وكان انتباه الحضور، وأصحاب المحال التجارية والباعة، قوياً، والتفاعل مع الخطاب جيداً. 6/ القتل على حدود سايكس بيكو أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، بياناً حمّل فيه حكومتي مصر والسودان مسؤولية الأحداث المؤسفة التي وقعت على الحدود السودانية المصرية، حيث قال: إن دماء القتلى والجرحى الأبرياء في أعناقهم، وأكد البيان على أن التعامل بهذه القسوة مع معدّنين أبرياء، حتى وإن كان في أوساطهم مجرمون، هو عمل لا يقره الشرع، وكان ذلك عقب قيام الطيران المصري بقصف معدّنين عن الذهب، في منطقة الجبل الأحمر، وجبل عيقاد، حيث أقر الجيش المصري بفعلته الشنيعة، فقال المتحدث باسمه، في بيان في 22/6/2026: (إن الجيش المصري، وعناصر وزارة الداخلية، نفذوا حملة مكبرة في المنطقة الجنوبية، ضد بؤر إجرامية، تمارس أنشطة غير مشروعة، منها الاتجار بالمواد المخدرة، والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية)! وقال الناطق في بيانه إن حرص هذه الأنظمة العميلة على حدود رسمها الكافر المستعمر، وحراستها بالطائرات، والسلاح الثقيل، الذي يوجه إلى صدور أبناء الأمة، بدل توجيهه إلى صدور الأعداء، يوجب على الأمة نبذ هذه الأنظمة، وإقامة نظام الإسلام؛ الخلافة التي تلغي هذه الحدود، فالأصل أن السودان ومصر بلد واحد، قسمه الكافر المستعمر الإنجليزي، وصنع أنظمة تحرس هذه الحدود. 7/ حروب الجيل الرابع والتآكل البطيء للدولة السودانية أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الصالون السياسي، السبت ١٢ محرم ١٤٤٨هـ، الموافق 27/06/2026م، حيث استضاف الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، الذي فصّل في حروب الجيل الرابع، ومن يديرها، والهدف منها، وأدواتها. وأنها مؤامرة لتفكيك الدول عبر التآكل البطيء. ثم انتقل إلى الدولة السودانية مبيناً أن ما يجري هو ضمن مخطط التفتيت، محددا من يديرها، وكشف أدواتها الداخلية، من منظمات المجتمع المدني، والإدارات الأهلية، والحركات المسلحة، وقادة العسكر وبعض السياسيين، وركز على الدور القذر الذي يقوم به الإعلام في تضليل الرأي العام، وتوفير بيئة حروب الجيل الرابع. وختم حديثه بأن الحل يكمن في تطبيق الإسلام الذي ينهي كل هذه العوامل بأحكام شرعية ملزمة، مثل منع تعدد الجيوش، وتحريم النعرات القبلية، وتجريم التكتلات العنصرية والجهوية، ومنع المنظمات الاستعمارية من التدخل في شؤون البلاد، وغيرها من الأحكام التي توجد الاستقرار. وقال إن الحل الجذري في إيجاد دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. 8/ أقام حزب التحرير / ولاية السودان في مدينة القضارف منتداه الدوري يوم السبت 5 محرم 1448هـ، الموافق 20/06/2026م، حيث ناقش فيه مشكلة مياه القضارف، ثم عرض معالجات الإسلام، حيث تناول الأستاذ الماحي عابدين، الفشل المتواصل الذي لازم الحكومات المتعاقبة، وتكلم عن تاريخ أزمة مياه القضارف، والوعود المتكررة مع بقاء الداء وزيادة المعاناة، كما تحدث عن شبكة المياه القديمة وعجزها عن تلبية حاجة الناس لعدم تناسبها مع حجم السكان، بالإضافة للأعطال والكسور في الخطوط. ثم تناول الأستاذ عبد المجيد مصطفى، معالجات الإسلام عبر أحكامه الشرعية، مبينا أن الشرع الإسلامي هو وحده الكفيل بمعالجة جميع مشاكل البشرية، مؤكداً أن الماء عصب الحياة، وواحد من الحاجات الأساسية التي يجب أن يمكّن منها كل إنسان، وأنه من الملكيات العامة، وأن على الحاكم إيصاله للرعية فردا فردا. واعتبر توفير مياه الشرب من أوجب واجبات الدولة. وأن المماطلة والتسويف في مثل هذه الأمور هو أكبر تقصير تقترفه حكومة بحق رعاياها. وذكر أن الدويلات الوظيفية التي أنشأها الغرب الكافر في بلادنا تضع خدمة الناس في ذيل اهتماماتها، إذ لا تتحرك إلا إذا انكشفت سوءتها، فتخدر الناس بحلول ترقيعية، تلهي بها الناس وتتفرغ لخدمة الكافر المستعمر وتأمين مصالحه. ودعا إلى العمل لإيجاد الخلافة التي تقوم برعاية الشؤون وفق أحكام الإسلام. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان الثلاثاء، 15 محرم الحرام 1448هـ الموافق 30 حزيران/يونيو 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي كيان يهود كيان غاصب فلا شرعية له ولا يجوز الاعتراف بوجوده وقع كيان يهود ولبنان على اتفاق إطاري عقب أربعة أيام متواصلة من المفاوضات المباشرة في واشنطن، وينص الاتفاق على إعلان كيان يهود ولبنان عزمهما إنهاء النزاع بينهما ومعالجة أسبابه الكامنة وإنهاء أي حالة حرب، والتزامهما بعملية واضحة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السيادة الفعلية على أراضي لبنان، كما ينص على تولي الجيش تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة في منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان. لا شك أن هذا الاتفاق الإطاري بما جاء فيه من بنود وخاصة البند الأول الذي نص على: "تؤكد إسرائيل ولبنان حق كل دولة في الوجود بسلام، ورغبتهما المتبادلة في العيش بأمن بوصفهما دولتين ذواتي سيادة ومتجاورتين.."، يحققان ليهود ما تمنوه طوال عقود مضت، فهو اعتراف واضح بشرعية كيانهم الغاصب لفلسطين وجنوب لبنان وأجزاء من سوريا، وهذا أمر لم ولن تقبل به الأمة الإسلامية لا في لبنان ولا في غيره، فالأمة الإسلامية قد ربت أبناءها على انتظار اليوم الذي ستحرر فيه فلسطين بالكامل، فيدخلوها فاتحين مكبرين. إن كيان يهود أهون على الأمة الإسلامية من أي احتلال سبق في تاريخها، فالأمة تطوقه بمئات الملايين! ولكن القرار السياسي بتكبيل جيوشها وحبسهم خلف جدران سايكس بيكو هو الذي جعل احتلال فلسطين يستمر طوال العقود التي مضت. وهذا ما يؤكد الواجب الملقى على عاتق جيوش المسلمين، لا سيما في دول الطوق، أن يتحركوا فتتحرك الأمة معهم لتحرير الأرض المباركة. إن الذي يظن أن اتفاقيات التطبيع هذه، بكل أشكالها، ستجعل الأمة الإسلامية تضيع بوصلتها وتنسى أن فلسطين أرض إسلامية فتحها الصحابة الكرام وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى رسول الله ﷺ وثالث الحرمين الشريفين. إن الذي يظن ذلك هو واهم! فالأمة الإسلامية تعلم أطفالها منذ نعومة أظفارهم أن تحرير فلسطين أمانة في أعناقهم وأن الذين سيحررونها هم جند قد حباهم الله من بين الأمة بقول الله تعالى: ﴿عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾. وللذين قد أكل اليأس قلوبهم وأصبحوا يسيرون خلف أمريكا وربيبها كيان يهود خوفا على دنياهم، نذكرهم بقول رسول الله ﷺ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ». فكيان يهود ومن خلفه أمريكا يطمحون أن يصير كل بلد من بلاد المسلمين إلى الاعتراف بشرعية الكيان لتبدأ بعدها المفاوضات على الحدود والتفاصيل التي لن تغير واقع الاعتراف به، وبذلك يكونون قد حققوا ليهود بالاتفاقيات ما عجزوا عنه بالقوة، فيسجلوا بذلك أسماءهم في قائمة من ضيعوا الأرض المباركة فلسطين وباعوها لأعداء الأمة الإسلامية. إن كيان يهود كيان غاصب لأرض المسلمين، فلا شرعيه له ولا وجود في ديار المسلمين، وتخليص الأمة منه ومن شروره هو مسؤولية جيوش الأمة كلها، الأقرب فالأقرب. وإلى ذلك ندعوهم ونواصل نداءهم. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أمريكا تدفع كوبا إلى الظّلام وتجلبُ معها زيادة بنسبة 148% في وفيّات الرُّضع! (مترجم) منذ كانون الثاني/يناير 2026، فرضت أمريكا حظراً نفطياً على جزيرة كوبا الكاريبية الصّغيرة. ورُغم أن أمريكا تفرض حظراً على كوبا منذ عام 1962، إلا أنّ شدّته تفاوتت على مرّ الزمن. ومع ذلك، خلال ولاية ترامب الأولى عام 2017، تدهورت العلاقات الأمريكية الكوبية. فقد قيّد السّفر والتجارة مع كوبا، وأعاد فرض العقوبات، وأعاد كوبا إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب، ما فاقم الصّعوبات الاقتصادية التي تواجهها كوبا. وقّع ترامب أمرين تنفيذيين هذا العام وحده؛ أحدهما في كانون الثاني/يناير، والآخر في أيار/مايو، يفرضان تعريفات جمركية وقيوداً على الواردات من أي دولة تُورّد النفط إلى كوبا بشكل مباشر أو غير مباشر، وتحديداً فنزويلا والمكسيك. وقد كان لهذا الأمر آثارٌ بالغة على حياة الكوبيين، حيث توقفت حركة النقل تقريباً بسبب نقص البنزين والدّيزل، وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع قد يستمر لمدة تصل إلى 20 ساعة يومياً. أدّى ذلك إلى انقطاع المياه الجارية عن مناطق عديدة، ومشاكل في الخدمات اللوجستية الزراعية والنقل العام، وتوقف جمع النفايات، ونقص حاد في الغذاء، ما تسبب في كارثة إنسانية. لقد تحمّل النساء والأطفال العبء الأكبر من الحصار الحالي. فقد تسبب في محدودية أو حتى انعدام فرص التعليم نتيجة إغلاق المدارس. كما أدى نقص الغذاء، بما في ذلك صعوبة توفير لتر الحليب المدعوم يومياً لكل طفل دون سن السابعة، إلى خلق بيئة من سوء التغذية المزمن الذي يؤثر سلباً على النمو المبكر والتطور البدني وقوة الجهاز المناعي. وقد أدى فقدان أنظمة الصرف الصحي والمياه والتبريد إلى زيادة خطر انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل والمياه. ونتيجة لذلك، وصل القطاع الصحي إلى حافة الانهيار. ولا تقتصر معاناة النساء الحوامل على نقص التغذية فحسب، بل يعانين أيضاً من محدودية الوصول إلى رعاية التوليد والتصوير بالموجات فوق الصوتية. كما لوحظ ارتفاع في نسبة المواليد الجدد ذوي الوزن المنخفض. الأمر الأكثر إثارة للصدمة، لا سيما في كوبا التي كانت تتمتع بأدنى معدلات وفيات الرضع في نصف الكرة الغربي، هو الارتفاع بنسبة 148% في وفيات الرضع نتيجة الحصار والقيود التي فرضتها أمريكا. كما أفاد تقرير صادر عن موقع كوباديبات أن معدل نجاة الأطفال المصابين بالسرطان انخفض إلى 65% بعد أن كان 85% قبل بدء القيود المفروضة على الطاقة في كانون الثاني/يناير. وقد صرّح فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مؤخراً، بالقول: "يموت الأطفال لأن الأطباء يفتقرون إلى الإمدادات الطبية والأدوية الأساسية". ولا تزال كوبا، وأمريكا اللاتينية بأسرها، تعيش في دوامة من الاستعباد والفقر والعنف على أيدي المستعمرين منذ وصولهم قبل خمسة قرون. ستواصل أمريكا المتسلطة، التي تستخدم أساليب همجية للسيطرة على العالم، تاركةً الأبرياء يعانون معاناةً لا تُصدق، ستواصل خنق أمريكا اللاتينية حتى يتوقف عهدها الإرهابي بظهور دولة في العالم تحكم بشرع الخالق، وبالتالي تُعنى حقاً بحرمة الحياة البشرية، وتقف في وجه جميع أشكال الظلم على مستوى العالم؛ الخلافة على منهاج النبوة، التي ستسعى لفتح أمريكا اللاتينية، ومعاملة شعوبها بكرامة واحترام، ورفع الظّلم الذي لحق بأراضيها على مدى قرون على يد القوى الاستعمارية. في القرن الثامن، عندما كانت إسبانيا تحت حكم الملك رودريك الطاغية الذي فرض ضرائب باهظة على شعبه واضطهد العديد من شعبه، ناشد زعيم نصراني، وهو الكونت جوليان، موسى بن نصير، الذي عُيّن والياً على شمال أفريقيا في ظل الخلافة الأموية، ناشده أن يُعين شعب إسبانيا المظلوم. فرد موسى بإرسال القائد الشاب طارق بن زياد مع جيش قوامه ما بين 7000 إلى 10000 جندي إلى الأندلس. ورغم مواجهة جيش يُقال إنه يفوق جيشهم بعشرة أضعاف، انتصر المسلمون، وخضعت الأندلس لحكم الإسلام. عُرفت هذه الأرض بالأندلس، وأصبحت من أعظم حضارات العالم. لذا، فإن الخلافة، إذا ما قامت، فإنها لن تجلب الأمن والشرف للمسلمين وبلادهم فحسب، بل لجميع الشعوب والأراضي التي ستفتحها بإذن الله. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي عربدة كيان يهود وخاصة في الجنوب يؤكد حتمية المواجهة ووجوب الاستعداد لها شهد ريف درعا الغربي والجنوب السوري خلال الليلة الماضية تصعيداً برياً وجوياً خطيراً من كيان يهود؛ حيث توغلت قوات عسكرية مصحوبة بالآليات وناقلات الجند باتجاه قريتي جملة وعابدين وتلة المغر في منطقة حوض اليرموك. ورافق هذا التوغل قصف مدفعي وإطلاق مكثف للرصاص والرشاشات والقنابل المضيئة في محيط قرية عابدين، ما أدى لحالة من الذعر الشديد بين الناس وحالات نزوح جماعي من منازلهم. وتزامن هذا الاعتداء البري السافر مع إعلان جيش الاحتلال عن تصفية مسلحين بالقرب من بلدة حضر واحتجاز جثامينهم، وتنفيذ ضربات بالمروحيات وقذائف الهاون، وسط تصريحات وقحة لوزير جيش الكيان يسرائيل كاتس بفرض منطقة أمنية داخل الأراضي السورية لأجل غير مسمى، وتهديدات وزير شتاتهم عميحاي شيكلي بشن حرب عاجلة أو آجلة. * إن هذا التجرؤ والتمادي لكيان يهود لم يكن ليحصل لولا أنه قد أَمِن الرد الرادع. * إن ما جرى في عابدين يبرهن من جديد أننا أمام قومٍ لا عهد لهم ولا ميثاق، قتلة مجرمين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة، ولا تنفع معهم إلا المواجهة والرد الحاسم. * بيان وزارة الخارجية السورية يتحدث عن تقويض الاستقرار والاتكال على الشرعية الدولية، التي تشرعن لكيان يهود وتبرر أفعاله وتحميه، وكذلك تطالب باحترام بنود اتفاقية عام ١٩٧٤م التي هندسها هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا آنذاك، متناسين أن هذه الغطرسة لن تنفع معها بيانات الإدانة، وقرارات الشجب، والمسارعة إلى المحافل الدولية لتقديم الشكاوى، بل لا بد من المواجهة الفعلية الحاسمة على مختلف المستويات. * إن التصديات الشعبية التي حصلت مؤخرا في قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك في حوران، تثبت من جديد أنّ أبناء الأمة؛ صغارها ورجالها، يرفضون كل أشكال التطبيع مع كيان يهود، وهم مستعدون لمواجهته ولو بإمكانياتهم البسيطة، ويثبت أطفال عابدين أنّ الراية ستبقى مرفوعة بإذن الله، وأن أبناء الأمة على العهد حتى يأتي وعد الله عز وجلّ. إن كيان يهود المذعور، لا يفهم إلا لغة القوة ونحن نسير معه إلى مواجهة حتمية مصيرية، والواجب الشرعي يحتّم علينا الاستعداد لهذه المواجهة، بإسقاط عقلية الاستسلام، وإحياء عقلية المواجهة الشاملة، وبث روح الجهاد في سبيل الله بين أبناء الأمة، وإعادة قضية فلسطين إلى واقعها الحقيقي وأنها قضية المسلمين جميعا وليست قضية وطنية، وأن هذه الحدود المصطنعة والدعوات الوطنية يجب أن تزول فهي من صُنع أعدائنا وكيدهم. وعلى الجيوش في البلاد الإسلامية جمعاء أن تدرك حقيقة دورها، وأنها ليست لحماية الحاكم، أو الزعيم، بل لحماية المقدسات، وتحرير البلاد، وحمل رسالة الإسلام. لذلك فالواجب عليها أن تتحرك لقطع دابر يهود الغاصبين، وأن تنتفض نصرة لأهلنا في غزة وكل فلسطين، ولأهلنا في سوريا في قرية عابدين وغيرها من البلدات التي طالها إجرام كيان يهود، وفي كل بلاد الإسلام. * إنّ المواجهة الحتمية القادمة مع كيان يهود توجب على أبناء الأمة جميعا الاستعداد لها، وإن تقصير الحكام أو الجيوش وتفريطهم في القيام بواجبهم، يحتّم على الحاضنة أن تتحرك لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والأخذ على أيدي المفرطين، لنكون على أتم الاستعداد لخوض المواجهة الكبرى مع كيان يهود ليكون النصر حليفنا كما وعدنا الله عز وجلّ، وكما بشرنا رسوله ﷺ بقوله: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ». إنّ أمنَ الشام وعزّتها لن تحققه توازنات دولية، أو وعودٌ غربية، بل يتحقق بقطع يد المعتدي، واستئصال شأفته، والثأر لدماء المسلمين وأعراضهم ومقدساتهم بعد إقامة الحكم بما أنزل الله في ظلّ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 8 المكتب الإعــلامي ولاية تركيا بيان صحفي لا لترامب ولا للناتو... نرفض التعاون مع الكفار بعد مرور اثنين وعشرين عاماً، تستعد تركيا لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مرة أخرى، وهو تحالف للقوى المحتلة. ومن أجل القمة التي ستُعقد يومي 7 و8 تموز/يوليو في أنقرة، فُرضت في المدينة حالةٌ أشبه بالطوارئ. وقد بُذلت استعدادات مكثفة على مدى أشهر لاستقبال الرئيس الأمريكي ترامب وزعماء اثنتين وثلاثين دولة. ومن بين هذه الاستعدادات: توسيع الطرق، ورصفها بالإسفلت الجديد، واستبدال أغطية المناهل، وأعمال التشجير والمناظر الطبيعية، وإنشاء مبانٍ جديدة مخصصة للاجتماعات، وطلاء واجهات المباني، وتزيين الشوارع والطرقات بإعلانات الناتو، بل وحتى فرض زي موحد على سائقي سيارات الأجرة، وجمع جميع الكلاب الضالة من شوارع أنقرة في ليلة واحدة! ولم تكن كل هذه الاستعدادات من أجل الشعب التركي المسلم، وإنما من أجل قادة كفار لن يمكثوا في أنقرة سوى يومين فقط. وقد نُسي أن أحد منحرفي إبستين، ترامب، الذي سيُستقبل في أنقرة بمراسم فخمة، هو شريك في المجازر والإبادة الجماعية التي تُرتكب في غزة، بل قوبلت مشاركته في القمة، بدعوة من تركيا، بالترحيب والتصفيق. ومن أجل ضمان الأمن للولايات المتحدة والدول الغربية شُنّت مداهمات على منازل أهل البلد، ونُفذت عمليات اعتقال وتوقيف!! إننا في حزب التحرير/ ولاية تركيا نؤكد أن استضافة قادة الدول الأعضاء في حلف الناتو، وهو تحالف الاحتلال، على أرض أنقرة، يعد خيانةً لله وللإسلام وللمسلمين. كما أننا لا نريد ترامب ولا الناتو على أرضنا، ونرفض رفضاً قاطعاً التعاون مع الكفار. فقد تأسس حلف الناتو عام 1949 وظل طوال فترة الحرب الباردة تحالفاً جماعياً يحمي أمريكا والدول الغربية في مواجهة الاتحاد السوفيتي. ولم يقم هذا الحلف طوال أكثر من أربعين عاماً بأي تدخل عسكري ضد الاتحاد السوفيتي، لكنه بعد عام 1990 غيّر مفهومه للتهديد، وجعل الشرق الأوسط وبلاد المسلمين هدفاً له. وتشكل عملياته العسكرية واحتلاله للبوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيا والصومال وغيرها من بلاد المسلمين دليلاً واضحاً على حقيقة أهدافه بعد ذلك. ولهذا فإن استضافة تركيا لقمة الناتو في إسطنبول عام 2004، في الوقت الذي كانت فيه أفغانستان والعراق تحت الاحتلال، كانت وصمة عار كبيرة، وإن تكرار هذه الخيانة بعد اثنين وعشرين عاماً ليس عزّاً للحكام، بل هو ذلّ ومهانة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. إن تورط تركيا في حلف الناتو، الذي يمثل تحالفاً للشر، لم يحقق لنا ولا لجيراننا من بلاد المسلمين أي فائدة حتى اليوم. وإن السبب في الأهمية الكبيرة التي توليها الولايات المتحدة والدول الغربية لتركيا هو رغبتها في استخدامها منطقةً عازلةً لحماية نفسها من الأخطار التي تهددها. ولذلك فإن تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، ينبغي أن تستخدم قوتها العسكرية، وطاقتها البشرية، وعدد سكانها، وموقعها الاستراتيجي، وإنجازاتها في الصناعات الدفاعية، ليس لحماية الكفار الغربيين، وإنما لحماية المسلمين وقيادة بلاد الإسلام. قال الله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. إن حلف الناتو، الذي تتزعمه الولايات المتحدة، هو تحالف صليبي، والكفر كله ملة واحدة في مواجهة المسلمين. وإن الأمة الإسلامية اليوم بحاجة إلى الدولة التي توحد المسلمين، وهي دولة الخلافة الراشدة، الدولة التي تخشاها الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك فإن الواجب على تركيا ليس أن تكون قاعدةً متقدمةً لهذا التحالف الشرير، بل أن تعود، كما كانت في التاريخ، إلى قيادة الأمة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 11 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بتحرير كامل فلسطين منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر"، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. في المقابل صرح رئيس مصر السيسي في كلمة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، السبت، مرتديا الزي العسكري قائلا: "إن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مقررات الشرعية الدولية"! ما زال بعض حكام المسلمين مُصرّين على أنهم بتوقيعهم اتفاقيات سلام وتطبيع مع كيان يهود سينالون رضا كيان يهود ومن خلفه أمريكا، وبذلك يحفظون حكمهم، ولكن السنين والأحداث الأخيرة أثبتت خطأ ظنونهم وحساباتهم، فأطماع كيان يهود لا حدود لها، وإفساده لا سقف له. فمنذ أن أنشئ كيانهم المسخ على الأرض المباركة فلسطين ويهود يعيثون الفساد والإفساد في المنطقة، يقتلون ويذبحون ويحتلون ويهجرون، وينتقلون من حرب إلى أخرى، فلم تسلم منهم لا مصر ولا سوريا ولا لبنان ولا الأردن، فضلا عن اغتصابهم فلسطين والجولان، ويعتدون على اليمن والعراق وإيران، ويهددون مصر وتركيا... فكيان يهود قائم على أرض المسلمين، ومخالبه غائرة في لحوم المسلمين، فلم يسلم منه طفل ولا امرأة ولا شيخ... فعدوانه على المسلمين ليس حالة طارئة بل أصيل متجذر، وبقاء كيانهم يعني بقاء احتلالهم لأرض المسلمين، ودوام فسادهم وإفسادهم. لذلك فلا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة طالما بقي كيان يهود قائما، فالحل الجذري يكون في تحرك جيوش المسلمين لتحرير فلسطين وكل شبر احتله كيان يهود من أرض المسلمين، أما الدعوة إلى السلام وفق مقررات النظام الدولي فهي دعوة إلى بقاء الاحتلال والتفريط بمسرى رسول الله ﷺ، وتمكين يهود في بلادنا. إن أكثر من سبعة عقود من الشهادة على التهجير والدمار والموت والمآسي لكافية لكل ذي بصيرة لأن يدرك أنه لا خلاص للمسلمين وللمنطقة إلا بتحرير الأرض المباركة فلسطين، وهو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 11 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ألف يوم على حرب الإبادة في غزة وما زالت ساحات الجهاد والبطولة تنادي الأمة وجيوشها نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إحصائيات وحقائق مفزعة حول الواقع الإنساني والمعيشي والخدماتي وعن الدمار الذي لحق بقطاع غزة بعد مرور 1000 يوم على الإبادة الجماعية التي يشنها كيان يهود منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى اليوم، حيث استشهد أكثر من 21500 طفل، بينهم 1022 رضيعاً، كما أن إجمالي عدد الشهداء ارتفع إلى 73066 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 173514، بينهم أكثر من 44500 طفل، بينما لا يزال نحو 9500 شخص في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة. وقد أشار المكتب إلى أن أكثر من 90% من مباني قطاع غزة تعرّضت للدمار. وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن أكثر من 11 ألف طفل تعرّضوا لإصابات وصفتها بأنها تغيّر مجرى حياتهم، من بينها ما يصل إلى 4 آلاف حالة بتر أطراف، نُفذ العديد منها في ظروف طبية بالغة الصعوبة. كما أظهرت بيانات المكتب الإعلامي الحكومي وفاة 460 شخصاً بسبب سوء التغذية، بينهم 164 طفلاً، إضافة إلى وفاة 28 نازحاً معظمهم أطفال، نتيجة انخفاض درجات الحرارة داخل مخيمات النزوح، وبحسب التقارير فإن أكثر من 2700 عائلة أُبيدت بالكامل، فيما لم يتبقَّ من 6020 عائلة سوى فرد واحد على قيد الحياة، كما ارتفع عدد الأطفال الأيتام إلى أكثر من 58800 طفل، بينهم 2700 طفل فقدوا والديهم معاً، بينما بلغ عدد الأرامل 26370 امرأة. ألف يوم من الإبادة والإجرام خلفت هذه الأرقام والإحصائيات المفجعة لتبقى شاهدة على وحشية يهود التي لم يسلم منها بشر ولا شجر ولا حجر، حتى الأجنة في بطون أمهاتها، فصب عليهم كمية قنابل ومتفجرات تعادل قنبلتين نوويتين، ودمر كل مقومات الحياة فيها من منازل وبنى تحتية ومدارس وجامعات ومستشفيات ومراكز صحية ومساجد ومراكز إيواء بل حتى خيام النزوح. ألف يوم من الإبادة والإجرام كانت شاهدة على نفاق وتآمر النظام الدولي ومؤسساته وعلى رأسه أمريكا التي أمدت الكيان المجرم بأسباب القوة والبقاء وزودته بالأسلحة الفتاكة والأموال فكانت شريكة في هذه الإبادة. ألف يوم من المجازر شاهدة على خيانة وتآمر ونذالة حكام المسلمين وخاصة دول الجوار التي لم تحرك ساكناً لوقف هذه الإبادة، بل الأدهى والأمر أنها كانت القبة الحديدية التي حمت الكيان وفتحت أجواءها له ليرتكب جرائمه، وزودته بجسور من المساعدات الغذائية والوقود والملابس، فيما كانت تحاصر أهل غزة، وتحرس حدود الكيان الغاصب. ألف يوم وتحركات الأمة لا ترقى لمستوى الحدث، حيث يتم تخديرها بكلمات وحلول لا تنصف مظلوماً ولا تردع عدواً، وتصرف أنظارها عن التوجه لقصور الحكام لتهدم عروشهم ولثكنات الجيوش لتذكرهم بواجبهم بهدم الحدود والقضاء على كيان يهود. ألف يوم وجيوش الأمة التي تملك من المقومات والعدة والعتاد ما يمكنها من القضاء على كيان يهود في ساعة من نهار كجيوش مصر وتركيا، ولكنهم لم تحركهم المجازر والدماء الزكية التي سفكت، ولا صرخات الاستغاثة التي أطلقت، ولا أنين المرضى والجرحى، ولا قرقرة بطون إخوانهم المجوّعين، أفلم يئن الأوان لينفضوا عنهم غبار الذل والهوان، وينعتقوا من طاعة المخلوق لطاعة الخالق، وينفضوا عنهم عار وخزي الدنيا والآخرة؟! أيها المسلمون: واهمٌ من ظن أن الحرب على غزة قد توقفت، وأن الدماء الزكية قد عُصِمت، وأن الفقد والوجع قد انتهى، وأن المجاعة قد ذهبت بلا رجعة، وأن كيان يهود قد التزم بوثيقة أو هدنة، فإنه وإن غابت أو غُيبت غزة عن الشاشات، وإنه وإن طغى ضجيج الملاعب على أصوات القصف وصرخات الألم والفقد، إلا أن حرب الإبادة والحصار والجوع لا تزال مستمرة، ولا يزال ترامب ومجلسه المسمى "مجلس السلام " زوراً وبهتاناً يمكر بأهل غزة ويكيد لهم. فيا أمة الإسلام وجيوشها: أروا الله منكم خيراً، وها هي ساحات الجهاد والبطولة الحقيقية تناديكم، لا ساحات الملاعب وبطولاتها الزائفة! ﴿انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 11 المكتب الإعــلامي ولاية تركيا نعي حامل الدعوة علاء الدين أوزدمير ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ ينعى حزب التحرير/ ولاية تركيا أحد شبابه المخلصين والمتميّزين: علاء الدين أوزدمير لقد كرّس علاء الدين أوزدمير نفسه منذ سنوات شبابه للعمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية، وقد أمضى أكثر من ستين عاماً من عمره في حمل الدعوة، حتى ختم حياته فيها وهو في الثانية والثمانين من عمره. فقد شارك في أعمال حمل الدعوة في تركيا وعدد من الدول الأوروبية، ولم تمنعه أمراضه الشديدة من مواصلة نشاطه في حمل الدعوة. ونشهد أن علاء الدين أوزدمير، أحد حملة الدعوة المتميّزين، قد أفنى عمره في سبيل استئناف الحياة الإسلامية والعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة. لقد عرفناه مسلماً يشارك في أعمال حمل الدعوة حتى وهو غير قادر على المشي، وكان مثالاً يُحتذى به للشباب المجاهدين في سبيل الإسلام بما تحلّى به من عزيمة وإخلاص. نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يرزق أهله الصبر الجميل، ونتقدّم إلى ذويه ومحبيه وإخوانه في الدعوة بأحرّ التعازي وصادق المواساة. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 11 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي نقيب المحامين السودانيين وقيادات النقابة قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يوم الخميس 9/7/2026م، بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل - عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ يعقوب إبراهيم - عضو حزب التحرير، قام الوفد وبترتيب مسبق بزيارة إلى مكتب نقابة المحامين السودانيين، في مدينة بورتسودان، حيث التقى الوفد بالأخ نقيب المحامين، الأستاذ المحامي زين العابدين محمد حمد، والذي كان في معيته كل من: 1- الأستاذ المحامي جمال الدين النجومي، عضو لجنة خدمات حقوق الإنسان. 2- الأستاذ المحامي عماد الدين عبد الخالق، مسؤول الاستنفار وشؤون الشهداء. 3- الدكتور المحامي صلاح المبارك، مسؤول حقوق الإنسان في النقابة. 4- الدكتور المحامي عمر السيد عمر، مسؤول الجامعات بالنقابة. 5- الأستاذ المحامي عصام الدين عثمان، عضو مكتب نقيب المحامين. بعد الترحيب تحدث الأستاذ ناصر معرّفاً بحزب التحرير، وغايته التي يسعى لتحقيقها مع الأمة، ألا وهي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأن هذه الغاية الأصل أنها غاية كل مسلم، باعتبار أن العمل على تحكيم شرع الله، وإقامة سلطان على أساس الإسلام، هو فرض على المسلمين جميعاً. ودعم الأستاذ ناصر حديثه بالأدلة الشرعية. ثم كانت مداخلات طيبة من الحضور، ثم قدم نقيب المحامين شكره للوفد على الزيارة، والاهتمام بقضايا الأمة، وختم كلامه بأن لا خلاف مع حزب التحرير في موضوع الخلافة التي هي غاية كل مسلم، وفي الختام تم التأكيد على التواصل. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 11 بسم الله الرحمن الرحيم أمريكا في عامها الـ250: الإمبراطورية وراء الحلم الأمريكي بينما تحتفل الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال، علينا تجاوز المواكب الاحتفالية والألعاب النارية إلى تاريخ تتجاهله الاحتفالات الرسمية. فأمريكا تروي عن نفسها قصة سامية عن فضيلة استثنائية، لكن التاريخ المُوثَّق هو تاريخ من الاستعمار والعبودية والإمبراطورية. إن القصة التي تُروى غالباً تبدأ بمؤسسين ذوي رؤية ومسيرة ثابتة نحو "اتحاد أكثر كمالاً". لكن السجل التاريخي المُوثَّق يروي قصة مختلفة. فالتاريخ الأمريكي يبدأ بعملية إبادة جماعية. فقد فتح وصول كولومبوس فصلاً من الإفناء الجماعي لشعوب التاينو والأراواك، نُظِّم فيما بعد عبر أنظمة العمل القسري. والمستعمرات التي تلت ذلك لم تُبن على الحرية الدينية بقدر ما كانت تسعى وراء الأرض والموارد والسلطة السياسية. وقد بُني هذا السعي على العبودية. فالثروة التي تولّدت من القطن والتبغ والسكر استُخرجت عبر أجيال من العبودية والعمل القسري، وأصبحت هذه الثروة الأساس الذي قام عليه الاقتصاد الاستعماري الأمريكي في عهده المبكر. لقد كان كثير من القادة البارزين في الثورة، بمن فيهم واشنطن وجيفرسون، من ملّاك الأراضي المالكين للعبيد، وكانت "إمبراطورية الحرية" التي بنوها تستثني الملايين من البشر الذين احتجزوهم في العبودية. فالاستقلال وطّد السلطة في يد نخبة من أصحاب الممتلكات، بدلاً من أن يحقق حريةً واسعةً. وواجهت الأعراق الأصلية حروباً متصاعدة ومجازر ومعاهدات منقوضة بصرف النظر عن الولاء زمن الحرب. وشهد السود، الأحرار والمستعبدون على السواء، تدهوراً في وضعهم بدلاً من التحسن، وكانت النساء الأكثر فقراً والأقل مكانةً، ووجد أغلب العمال الأمريكيين البيض أن الاستقلال السياسي لم يغيّر كثيراً من واقع حياتهم اليومية. لقد شهد التوسع الغربي في القرن التاسع عشر حروب عدوان وتطهير عرقي للسكان الأصليين بلباس لغة "القدر المتجلي" (Manifest Destiny)، وهي في حقيقتها استعمار استيطاني أُلبس لباس الرسالة الإلهية. فقانون إزالة الهنود لعام 1830، ومسيرة الدموع، ومجزرتا ساند كريك ووندد ني لم تكن حوادث مؤسفة بل سياسة متعمدة. والحرب الأمريكية المكسيكية، حرب العدوان، جرّدت المكسيك من نحو نصف أراضيها بموجب معاهدة غوادالوبي هيدالغو. إن التحرر من العبودية لم يفكك الاستغلال العرقي والاقتصادي، بل أعاد تشكيله في قوالب قانونية جديدة. فقوانين السود (Black Codes) أفسحت الطريق لقوانين "جيم كرو"، وأعاد نظام "المزارعة بالحصة" إنتاج اقتصاديات العبودية، وقايضت تسوية عام 1877 الحماية الفيدرالية بمصلحة سياسية. ولم تكن حركة الحقوق المدنية التي تلت ذلك تنازلاً ممنوحاً من الدولة، بل كانت استجابة شاقة لعقود من الإرهاب الذي ترعاه الدولة. وتقدّم التفاوت الداخلي والتوسع الخارجي معاً؛ فبينما جمع أصحاب الصناعات ثروات هائلة، وحرّكت الدولة قواتها ضد العمال المحتجين في هومستيد وبولمان، انقلب الاقتصاد السياسي نفسه نحو الخارج، فضمّ هاواي، وشنّ الحرب الإسبانية الأمريكية، وخاض حرب مكافحة تمرد في الفلبين قتلت ما يُقدّر بنحو 200 ألف من المدنيين. وقد تكرر هذا النمط في القرن العشرين على نطاق أوسع، فشهد قمعاً للمعارضة زمن الحرب العالمية الأولى، واعتقال نحو 120 ألفاً من الأمريكيين اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، وانقلابات في زمن الحرب الباردة في إيران وغواتيمالا وتشيلي وغيرها، وكذبة خليج تونكين التي صعّدت حرب فيتنام، وقد استهدفت برامج تجسس داخلي مثل "كوينتلبرو" (COINTELPRO) نشطاء الحقوق المدنية ومعارضي الحرب. ولم ينتهِ هذا النمط؛ فمنذ الحرب العالمية الثانية، غزت أمريكا أو قصفت أو زعزعت استقرار 70 دولة، وكان للبلاد الإسلامية النصيب الأكبر من هذا السجل في العقود الأخيرة. فقد أسفرت "الحرب على الإرهاب" عما يزيد عن 4.5 إلى 4.7 مليون قتيل، وتسببت في تشريد 38 مليون إنسان. ومنذ عام 2001، أسقطت أمريكا ما يُقدّر بمعدل 46 قنبلة يومياً على بلدان إسلامية. والإبادة الجماعية الجارية حالياً في غزة، والتي ترعاها أمريكا هي استمرار لتاريخها التأسيسي. إن الإمبريالية الأمريكية تتبع نمطاً ثابتاً عبر قرنين ونصف من الزمن. فقد بُرر التوسع بأنه من أجل الحضارة أو التحرير أو مكافحة الشيوعية أو مكافحة الإرهاب، بدلاً من المصلحة الاستعمارية الصريحة في تأمين الموارد والأسواق للشركات، واستخدام مؤسسات كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لزعزعة استقرار الدول أو إخضاعها اقتصادياً. وقد بقيت القوة العسكرية، منذ حروب الموز (Banana Wars) المبكرة وصولاً إلى التدخلات المعاصرة، تحمي باستمرار تلك المصالح الاقتصادية على حساب حقّ الشعوب المحلية في تقرير مصيرها، مُنتِجةً سجلاً طويلاً من الأنظمة التي نُصِّبت ودُعمت وأُبقيت قائمة، من أمريكا اللاتينية إلى البلاد الإسلامية. ومع أن الاستعمار الرسمي أصبح غير مقبول سياسياً بعد الحرب العالمية الثانية، تحوّلت السيطرة إلى وسائل خفية كالانقلابات والدعاية المغرضة وبرامج الاغتيال. وفي العقود الأخيرة أصبح هذا النهج أكثر علانيةً ومباشرةً وصراحةً. وتوَسع استخدام أنظمة المراقبة والشرطة ضد المعارضين والمجتمعات من (الأقليات)، وكان المسلمون في مقدمة الفئات المستهدفة في الداخل الأمريكي. نظرة إسلامية إن القرآن الكريم في حديثه عن الأمم القوية الغابرة لا يقيسها بمنجزاتها المادية أو الحضارية، بل بظلمها وجورها. فقد ذكر الله سبحانه وتعالى عاداً وثمود وفرعون بوصفها أمماً ذات صروح شاهقة وقوة هائلة. ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [سورة الفجر: 6-14] لقد أُرسل الأنبياء هود وصالح وموسى عليهم السلام لدعوة هذه الأمم للرجوع عن الظلم، لكن تحذيراتهم لم يُصغَ لها. ويختزل الله سبحانه وتعالى الروايات الحضارية للإمبراطوريات العظيمة في حكمٍ واحد: ظالمة، جائرة، متكبّرة. ورغم الدعاية القوية لـ 250 عاماً من الاستقلال، فإن حقيقة أمريكا أنها إمبراطورية استعمارية أحدثت دماراً واسعاً في العالم. فالإمبريالية الأمريكية وظلمها وتعاليها هي نتائج طبيعية لأساسها الفكري المتمثل في الليبرالية العلمانية والرأسمالية. فنحن بوصفنا مسلمين، لسنا بحاجة للاحتفال بمرور 250 عاماً على حضارة فرعونية. وفي المقابل، فإن الحضارة الإسلامية تحت ظل الخلافة لها سجل موثّق في تحقيق العدل والسلام عبر قرون من الحكم. فقد حمت رعاياها من غير المسلمين وحافظت على أماكنهم الدينية. وحكمت الناس دون اللجوء إلى الاستعمار أو التطهير العرقي. ورفعت مستويات المعيشة، وحافظت على البيئة، ودفعت بالعلم والتعليم إلى الأمام، وشرّفت المرأة وحافظت على كرامتها. وأسّست مجتمعاً تعايشت فيه أعراق متنوعة وازدهرت عبر القارات. وهذا ليس حنيناً إلى الماضي، بل هو نظامٌ حضاريٌ بديل، يقوم على الوحي لا على القانون الوضعي، وعلى العدل لا على القوة الإمبراطورية. فبينما تحتفل أمريكا بإمبراطورتيها الاستعمارية، يملك المسلمون رحمة الإسلام ليقدموها للناس. والخلافة ليست أثراً من الماضي، بل هي ضرورة عصرية لتحقيق العدل والسلام الحقيقيين، وإخراج الإنسانية من ظلمات الليبرالية العلمانية والرأسمالية. والسؤال هو: هل سيكون هذا الجيل هو الجيل الذي يعيد إحياءها، وهل سنكون جزءاً من ذلك؟ التاريخ الهجري :15 من محرم 1448هـ التاريخ الميلادي : الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2026م حزب التحرير أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 11 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أيها المسلمون: إنّ عدوكم واحد، وإنّ قوّتكم تكمن في وعيكم وإخلاصكم ما يلفت انتباه المدققين والمحللين حين النظر في الملفات الساخنة في بلاد المسلمين هو أن عدوّ المسلمين فيها كلها واحد، وهو أمريكا، وفي بعضها يشترك معها ربيبها كيان يهود المسخ؛ فمن أوائل تلك الملفاتِ العراقُ الذي حاربته أمريكا في أوائل تسعينات القرن الماضي، ثم احتلته عام 2003، وما زال يعاني من سيطرتها عليه. وأفغانستان التي احتلتها أمريكا عام 2001، ثم سوريا التي وظفت أمريكا كل أدواتها لإجهاض ثورتها المباركة ضد عميلها بشار الأسد. ثم اليمن التي تنازع أمريكا بريطانيا للسيطرة عليها وذلك بدعم الحوثيين عبر عميلها نظام آل سعود. ثم السودان التي أشعلت فيها أمريكا حرباً داخلية ضروساً بين عميليها؛ قائد الجيش وقائد قوات الدعم السريع لتحول دون تمكّن بريطانيا من حكم السودان. ثم إيران التي اعتدت عليها أمريكا وربيبها كيان يهود في حزيران/يونيو 2025، ثم في آخر شباط/فبراير 2026، وقبلَ ذلك كله فلسطين ولبنان، فإن ما قام به كيان يهود المسخ، وما زال، ما هو إلا بدعم أمريكا عسكريا وسياسيا وإعلاميا، وبفك عقاله ليقتل ويدمّر ويبتلع الأرض تلو الأرض. ومع ذلك فإنّ حكام المسلمين يُهرعون للتفاوض مع أمريكا، أو التفاوض تحت مظلّتها، وللوساطة لصالح أمريكا وكيان يهود، ويدفعون الأموال ويبيحون أرض المسلمين ومياههم وأجواءهم لهم، فعلام يفاوضون ويتفاوضون ويتوسّطون؟ ألِزِيادة تمكين أمريكا وربيبها كيان يهود المسخ من بلاد المسلمين؟ أم لتوفير الغطاء لجرائمهم فيها؟ إن هذا الحال الذي وصلتم إليه أيها المسلمون ما كان ليكون لو كانت لكم دولة واحدة وخليفة واحد، وإنكم لم تصلوا إلى هذا الحال إلا بعد غياب سلطان الإسلام بهدم دولة الخلافة، وتمزيق بلادكم إلى دويلات هزيلة، وتسلّط حكام رويبضات على رقابكم، فحكامكم هؤلاء كأعدائكم لا يرقبون فيكم إلّاً ولا ذمة، ولا يرعون لكم حرمة، ولا يحفظون لكم دماً ولا أرضاً ولا مالاً، جلّ همّهم المحافظة على كراسيّهم المعوجّة ولو بذلوا في سبيلها أرواحكم ودماءكم وأرضكم وأموالكم، فإلى متى يستمر هذا الحال من الذلّ والهوان أيها المسلمون؟! أيها المسلمون: إنّكم وحدكم من يملك المبدأ الصحيح الذي ينبثق عنه النظام الصحيح لمعالجة هذا الواقع المرير الذي تعيشون، ومعالجة مشاكل العالم كله بعدل وإنصاف، فالوعيَ الوعيَ، ثم الإخلاصَ الخالص لله سبحانه وتعالى، فلا قوة لكم بدونهما، وإنّ العجز إنما هو عجز الرأي وليس عجز القدرة، قال الشاعر: وعاجزُ الرأي مِضياعٌ لفرصتِهِ *** حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدَرا! فاحزموا أمركم، وسارعوا بنبذ حكامكم الرويبضات الذين أوردوكم المهالك، وبادِروا إلى العمل مع حزب التحرير لتوحيد بلادكم تحت راية خليفة راشد واحد، تقاتلون من ورائه وتتقون به؛ فتحفظوا أرضكم وتحموا أرواحكم وتحقنوا دماءكم وتصونوا أموالكم، فما النصر إلّا من عند الله، والله سبحانه ناصرُ من ينصره، ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر July 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 13 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان بيان صحفي بشأن تعيين مستشار جديد لرئيس أوزبيكستان للشؤون الدينية والتوعوية إن تعيين مظفر كاميلوف مستشاراً لرئيس أوزبيكستان للشؤون الدينية والتوعوية يؤكد مرة أخرى أن التوجه الأساسي للسياسة التي تنتهجها الدولة في الشأن الديني لم يتغير. فتبديل الأشخاص في المناصب لا يمثل حلاً حقيقياً للمسلمين ما دامت المقاربة السياسية للدولة تجاه الدين باقية على حالها دون تغيير. لقد كثر الحديث خلال السنوات الأخيرة عن إصلاحات في المجال الديني، وأُعلن عن تخفيف بعض القيود. غير أن القضية الجوهرية، وهي مكانة الإسلام في حياة المجتمع والدولة، ما تزال دون تغيير. فلا يزال الدين محصوراً ضمن الحدود التي ترسمها الدولة، ولا تزال السياسة القائمة على إخضاع الدين لرقابة الدولة هي النهج السائد. وانطلاقاً من ذلك، فإننا نؤكد أن التغيير الحقيقي في الشأن الديني والتوعوي لا يتحقق بتبديل المسؤولين، وإنما بإحداث تغيير جذري في السياسة نفسها. وفي مقدمة ذلك إلغاء القيود التي تمنع تعليم الدين لمن هم دون سن الثامنة عشرة، أو تحول دون مشاركتهم في صلاة الجمعة. كما أن قيام الآباء والأمهات بتربية أبنائهم على الإيمان، وتعليمهم الحلال والحرام، والقيم الأخلاقية الرفيعة، وتحفيظهم القرآن الكريم، لا يجوز أن يُعامل بوصفه جريمة، بل ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مساهمة عظيمة في نهضة المجتمع وترسيخ استقراره الأخلاقي. كما أن احتكار الدولة لتعليم الإسلام وتدريسه أمر لا يجوز القبول به. ومن حق المسلمين أن يختاروا بحرية أين ومن يعلم أبناءهم علوم القرآن والعلوم الشرعية. فالمصلحة الحقيقية للمجتمع تكمن في تشجيع انتشار العلم، لا في تقييده ومحاصرته. وفي المقابل، فإن بعض الفعاليات التي تحظى بدعم الدولة، ومنها مهرجانات البيرة وما شابهها من الأنشطة القائمة على المجون والفساد، تسهم بصورة مباشرة في إضعاف البيئة الأخلاقية داخل المجتمع. ونرى كذلك ضرورة إعادة النظر بصورة عادلة ومستقلة في القضايا المتعلقة بالأشخاص الذين سُجنوا على خلفية التعليم الديني أو النشاط الديني، والإفراج الفوري عن كل من انتُهكت حقوقه الأساسية في الحرية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لجبر الأضرار التي لحقت بهم. إن المهمة الأساسية للدولة ليست قمع العقيدة أو محاربة التعليم الديني، وإنما حماية القيم والمعتقدات الدينية التي تُعد من الحقوق الإنسانية المشروعة للناس. فالخطر الحقيقي على المجتمع لا يكمن في تعليم العلم الشرعي، بل في اتساع البيئة التي تدفع الشباب إلى الرذائل، مثل الزنا، والمخدرات، والقمار، وإدمان الخمور، والانحلال الأخلاقي. كما ينبغي مساءلة كل من يروج للفحش، أو يعمل على جعل المشاهد والمحتويات الإباحية والمنافية للأخلاق أمراً مألوفاً في المجتمع، أياً كان المجال الذي ينشط فيه. إن مكافحة هذه الظواهر واتخاذ التدابير الفاعلة للقضاء عليها يجب أن تكون من أولويات كل مجتمع سليم. ونؤكد أن محاولة معالجة القضايا الدينية بالأساليب القمعية لن تؤدي إلى تعزيز الثقة داخل المجتمع، بل من شأنها أن تُعمِّق فجوة الثقة بين الدولة والشعب. إن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق باستخدام القوة، وإنما بإقامة العدل، واحترام الحقوق الإنسانية الأساسية، وصون كرامة الإنسان. إن الإسلام ليس مجرد عبادات فردية، بل هو نظام إلهي متكامل ينظم شؤون المجتمع، والاقتصاد، والتعليم، والقضاء، والسياسة الخارجية، والحكم. ولذلك فإن حصر الإسلام في الجانب الروحي أو الوعظي وحده يُعد اعتداءً على رسالته الإلهية ومحاولةً لتجزئتها وتشويه حقيقتها. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾. ونؤكد مرة أخرى أن التغيير الحقيقي لا يتحقق بمجرد تبديل المناصب، وإنما عندما يتغير معيار الحكم نفسه. فما دامت الأحكام التي أنزلها الله ليست هي الأساس الذي تقوم عليه حياة الدولة والمجتمع، فإن مجرد استبدال الأشخاص، سواء أكانوا مستشارين أم وزراء أم غيرهم من المسؤولين، لن يحقق أبداً العدل والاستقرار اللذين يتطلع إليهما المسلمون. إن الإسلام ليس طريق النجاة للمسلمين في أوزبيكستان فحسب، بل هو المنهج الوحيد القادر على إخراج البشرية جمعاء من ظلمات الحضارة الغربية إلى نور الهداية. وهو الدين الذي جاء به رسول الله ﷺ نظاماً متكاملاً للحياة. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي وهمُ الحياد العلماني: كيف يؤكد حظرُ الحجاب على موظفات إنفاذ القانون المجتمع يوجودَ أجندة موجهة ضد الإسلام (مترجم) وفقاً لهذا المنطق، فإنّ ضابطة إنفاذ القانون المجتمعي التي ترتدي الحجاب ليست محايدة وأقلُّ مهنية من ضابطة لا ترتدي الحجاب. هذا، في جوهره، ما يجادل به حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية في تشريعه المقترح ضدّ المظاهر الدينية الظاهرة لدى ضباط إنفاذ القانون المجتمعي. يُقدّم القانون على أنه مسألة حياد وثقة بالحكومة، ومع ذلك، يرى المتعمقون في الأمر شيئاً مختلفاً: فهو قانون يستهدف الإسلام تحديداً، وبالأخصّ المرأة المسلمة. من اللافت للنظر أنّ هذا النقاش قد أُعيد إشعاله تحديداً خلال أزمة فيروس كورونا. في ذلك الوقت، كانت هولندا تعاني من نظام رعاية صحية مُنهك، وعدم استقرار اقتصادي، وضغوط هائلة على الناس والشركات. وسط كل هذه المشاكل المُلحة، اختار حزب الحرية مع ذلك تكريس جهوده لفرض قيود على اللباس على عدد ضئيل من النساء المسلمات. إنّ إعطاء الأولوية لهذه القضية في مثل هذا الوقت ليس تفصيلاً ثانوياً، بل هو مؤشر واضح على أجندة مُستمرة مُعادية للإسلام. واليوم، يواصل حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية مساعيه لفرض حظر شامل على ارتداء الحجاب. لا يقتصر هذا الإجراء على مجرد قطعة قماش ترتديها النساء المسلمات، بل يتجاوز ذلك إلى التعبير الظاهر عن الإسلام. لذا، فإن جوهر النقاش يتجاوز مجرد تنظيم موحّد، فخلف هذه الإجراءات يكمن افتراض مبدئي أوسع للعلمانية، ألا وهو فكرة أنّ النظرة العلمانية للعالم تمثل المعيار المحايد والعالمي الذي يجب أن تُقاس به جميع المعتقدات الدينية. ورغم أنّ العلمانية تُقدم نفسها على أنها موضوعية ومحايدة، إلا أنها في الوقت نفسه تمثل رؤية عالمية محددة تشكلت تاريخياً، ولها أسسها ومعاييرها وقيمها وآراؤها الخاصة بشأن دور الدين في المجتمع. ولأنّ العلمانية في جوهرها قناعة شخصية، فلا يمكنها أبداً أن تقف "محايدة" تجاه وجهات النظر العالمية الأخرى. ولإخفاء هذا التحيّز المتأصل، تستخدم الدولة مفهوم الحياد كسلاح سياسي. فباسم حكومة محايدة، يُعاقب بشدة كل خروج عن المعيار العلماني. ومع ذلك، فإنّ المسؤول العام العلماني الذي لا يرتدي رموزاً دينية لا يعني بالضرورة أنه محايد الرأي، بل يُمثّل هذا المسؤول رؤيةً للعالم، ألا وهي الاعتقاد العلماني بأنّ الدين مكانه خلف الأبواب المغلقة. وهذا يعني أنّ قواعد اللباس العلمانية ليست محايدة ولا موضوعية، لأنها مرتبطة برؤيتها للعالم. كثيراً ما يُزعم أنّ مثل هذه القيود تُسهم فيما يُسمى حقوق المرأة والتحرّر. والحقيقة هي عكس ذلك تماماً. فبالنسبة للمرأة المسلمة، فإن الإسلام هو قناعة فكرية راسخة ومصدر هويتها وكرامتها وتحرّرها. لا ينبع القمع من الدين، كما يتوهم البعض، بل من النظام العلماني الذي يُجبرها على الاختيار بين واجبها الديني ومسيرتها المهنية! في البداية، تم استبعاد النساء المسلمات بهذه الطريقة من سلك الشرطة؛ والآن يهدد الأمر نفسه بأن يحدث مع موظفات إنفاذ القانون المجتمعي. إن الحكومة التي تدعي حماية النساء المسلمات من الاستبداد، بينما تقوم في الوقت نفسه بتهميشهن واستبعادهن وفرض قيود عليهن، هي المشكلة الحقيقية. وبالتالي، فإن الحظر المقترح على ارتداء الحجاب على موظفات إنفاذ القانون المجتمعي ليس نضالاً مبدئيّاً من أجل الحياد. بل هو جزء من تطور أوسع نطاقاً يتم فيه تقييد الظهور الديني للنساء المسلمات تدريجياً، في حين يُقدَّم هذا التقييد التمييزي على أنه "حماية" و"حرية" و"تقدم"! أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.