الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 17 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: "أعيدوا للأمة سلطانها المغصوب بدلاً من البحث عن الشرعية عند العدو الغاصب" الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أيها الإخوة الكرام داخل القاعة، والمتابعون عبر البث المباشر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد زيارته للفاتيكان، ولقائه البابا ليو الرابع عشر في 11 أيار/مايو الجاري، توجه كامل إدريس، رئيس وزراء حكومة السودان، إلى المملكة المتحدة، لإلقاء محاضرتين بجامعتي أوكسفورد، وكمبريدج. تأتي هذه الجولة لكامل إدريس، بعد سعي أوروبا، وبخاصة بريطانيا، لنزع الشرعية عن حكام السودان من العسكر بقيادة الفريق البرهان، والحكومة المدنية بقيادة كامل إدريس، وظهر ذلك جلياً في مؤتمر برلين حول السودان، الذي كان في 15 نيسان/أبريل الماضي، حيث لم تقدم الدعوة للحكومة السودانية، وفي المقابل قدمت الدعوة لتحالف صمود، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ومحاولة تسويقه، باعتباره هو من يمثل السودان، وفتحت له أوروبا المجال للقاءات مع مسؤولين، ناقشوا معه الأزمة السودانية، وفي إطار ذلك التقى حمدوك، قبيل انعقاد مؤتمر برلين، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بكا هافستو، وناقش معه الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب في السودان، وفهمت الحكومة السودانية ما تقوم به أوروبا من محاولات نزع الشرعية عنها، وإعطائها لرجالها من المدنيين، وبخاصة تحالف صمود، فأصدرت الخارجية السودانية وقتها بيانا رسمياً، استنكرت فيه عقد مؤتمر برلين بشأن السودان، دون التشاور معها أو حتى دعوتها، معتبرة إياه نهج وصاية استعمارياً، يتجاوز السيادة الوطنية، وأكدت أن تجاهل الحكومة ومؤسساتها الرسمية، يكرس سابقة خطيرة في التعامل الدولي. كما قام رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان عقب مؤتمر برلين بزيارات مكثفة لعدد من الدول، منها السعودية في 20 نيسان/أبريل الماضي، ومنها توجه مباشرة إلى عُمان، ويوم الأربعاء الماضي 13 أيار/مايو الحالي زار البحرين. كل هذه الزيارات وغيرها، هي لإثبات أن الحكومة السودانية؛ بشقيها العسكري والمدني، تمتلك الشرعية، وبناء عليه يتم استقبال الفريق البرهان، والدكتور كامل إدريس في هذه البلدان التي قاموا بزيارتها. إن الصراع على الشرعية بين رجال أمريكا من العسكر، وبين رجال أوروبا، وبخاصة بريطانيا، من المدنيين، هو صراع قديم متجدد، إلا أنه بدأ أكثر وضوحاً بعد سقوط نظام الإنقاذ، حيث حاولت أوروبا، وبخاصة بريطانيا، أخذ السلطة من العسكر، وكما هو معروف ظل الشد والجذب حتى قامت الحرب، التي أشعلت أصلا من أجل قطع الطريق على المدنيين من أخذ السلطة من العسكر، عبر ما يسمى بالاتفاق الإطاري. وهكذا يظل الصراع على الشرعية محتدما ما لم تقم دولة مبدئية في السودان، تنهي هذا الصراع الدولي لمصلحة الأمة، وليس لمصلحة أي من الأطراف الاستعمارية، أو المرتبطة بها. فإن الكافر المستعمر قد اغتصب سلطان الأمة بعد هدمه الخلافة العثمانية، وحكم بلاد المسلمين مباشرة، أو بالوكالة، بعد أن قسمها إلى دويلات وظيفية، مهمتها خدمته، وليس خدمة الأمة!! إن الأصل أن السلطان حق للأمة، فمنذ أن أقام النبي ﷺ، الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، كان قد أخذ السلطة من المسلمين بالبيعة الشرعية، وهكذا أخذ كل الخلفاء الراشدين السلطة من الأمة عبر البيعة الشرعية، ومن قواعد الحكم في الإسلام أن السلطان للأمة، فقد جاء في المادة 22 من مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير ما يلي: (يقوم نظام الحكم على أربع قواعد هي: أ- السيادة للشرع لا للشعب. ب - السلطان للأمة. ج- نصب خليفة واحد فرض على المسلمين. د- للخليفة وحده حق تبني الأحكام الشرعية فهو الذي يسن الدستور وسائر القوانين.) وما يهمنا هنا الفقرة ب من المادة، فقاعدة (السلطان للأمة) مأخوذة من جعل الشرع نصب الخليفة منوطاً بالأمة، ومن جعل الخليفة يأخذ السلطة بهذه البيعة، فعن عبادة بن الصامت قال: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ» متفق عليه. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص يقول إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ»، أخرجه مسلم. وبما أننا مسلمون فإنه واجب علينا حكاماً ومحكومين، أن نلتزم بشرع رب العالمين، القائل سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾، والقائل سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. فعلى الحكام؛ عسكريين ومدنيين، أن يعيدوا سلطان الأمة المغصوب إليها، بدلاً من البحث عن الشرعية عند العدو الغاصب، سواء أكان أوروبياً أو أمريكياً، لتبايع رجلا مستكملا شروط انعقاد الخلافة فتبايعه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، وما أرشدا إليه، لتعود الأمة حرة عزيزة، تحمل الخير للبشرية جمعاء، وترضي رب العالمين، وتنعتق من ربقة الكافرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي مضيق هرمز الذي يتخبط ترامب لفتحه يكشف عن المقدرات الجيوسياسية لبلاد المسلمين ما زال رئيس أمريكا ترامب لغاية اليوم يتخبط بتصريحات متضاربة؛ تارة يريد فتح مضيق هرمز، وأخرى يدعي عدم اكتراثه ببقائه مغلقا، وتارة ثالثة يستجدي دول العالم وأوروبا لمشاركته في فتحه، ثم يعلن عن تسيير مدمرات عسكرية ضمن ما سماه مشروع الحرية لفتح مضيق هرمز، وبعد يوم يعلن وقف مشروع الحرية بعد ما لاقته سفنه من مقاومة من البحرية الإيرانية، ثم يعلن عن احتمال إطلاق مشروع الحرية بلس، ثم يهدد باحتمال استئناف الحرب لمدة أسبوعين، ثم يعود من الصين ليتحدث عن توجيه ضربات لإيران وهكذا دواليك... تخبط واضح من الإدارة الأمريكية وعجز عن إخضاع إيران بالقوة رغم كل الحشودات والإمكانيات والقدرات العسكرية التي تفاخر بها ترامب مرارا وتكرارا. وفي مقابل ذلك تعطلت مصالح أمريكا والغرب بإغلاق مضيق هرمز الذي ذكّر العالم من شرقه إلى غربه كيف أن شرايين الحياة الاقتصادية للدول الغربية والصناعية تمر في بلاد المسلمين ما يعطي الأمة الإسلامية مكانة جيوسياسية قل نظيرها. فمضيق هرمز يمر عبره أكثر من ثلث النفط الخام المنقول بحراً لأنحاء العالم وتصل نسبته إلى 38% من الإمدادات النفطية العالمية، فضلا عن الغاز والأسمدة والمواد الكيماوية وغيرها الكثير مما يؤثر على الحياة الاقتصادية العالمية، ما تسبب بزيادة التضخم بسبب ارتفاع الأسعار وتأثر سلاسل التوريد. وهذا ليس إلا عينة عن قدرة الأمة وبلادها بما تمتلكه من جيوش ومضائق ومواقع جغرافية وثروات طبيعية، تمكنها من التأثير القوي على دول العالم. ويكفي الأمة الإسلامية ما تمتلكه من شعوب صلبة وموقع جغرافي مميز يخولها السيطرة على سلاسل التوريد العالمية، وما تمتلكه من موارد طاقة كالنفط والغاز، وهما شريان الحياة الاقتصادية لا سيما في الدول الصناعية. ما يجعل بلادها بلادا قوية ابتداء، قادرة على فرض استقلالها واستعادة إرادتها وتحقيق مصالحها، ويجعل لها لو حزمت أمرها، اليد العليا على الغرب الذي استعمرها وأهانها طوال العقود الماضية. ولولا رهط الحكام المتخاذلين الذين فرطوا بمصالح الأمة ومقدراتها ونشروا الأوهام الكاذبة بأنها أمة ضعيفة لا قِبَلَ لها بالغرب وقوته، لتمكنت من فرض استقلالها عن الغرب المستعمر ولسارت في طريق النهضة والتحرر. وهذا ما يعزز القناعة بضرورة أن تغذ الأمة الخطا نحو مبايعة خليفة راشد يقلب المعادلة ويصحح ميزان القوى، فيعيد لها مكانتها وعزتها وقيادتها للعالم. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 19 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي صرخة الأسرى في قلوب المسلمين بعد قرار كيان يهود تطبيق إجراءات إعدامه أعلن وزير الحرب ووزير ما يسمى بالأمن القومي في كيان يهود بدء تطبيق إجراءات قانون الإعدام على الأسرى المتهمين بتنفيذ عمليات قتل وذلك "بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوط على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية" (شبكة راية)، حيث إن مصادقة الكنيست على القرار لم تكن كافية لتطبيق القانون على الضفة الغربية التي لا تخضع مباشرة للقانون المدني، فكان هذا التعديل بموجب أمر عسكري يتيح تطبيق القانون داخل المحاكم العسكرية العاملة في الضفة الغربية. إن هذه الإجراءات تعتبر التطبيق العملي للقانون الذي أقره الكيان لإعدام الأسرى الفلسطينيين، ليدق جرس إنذار أخير، ويرفع صوت الأسرى اليوم مرة أخرى، حتى تبلغ من مسامع الأمة مبلغاً يدفعها لتحرك النجدة والنخوة والغيرة على دماء المسلمين وأسراهم. وهي صرخة ليست موجهة لسلطة تتمسك باتفاق أوسلو الخياني ولو ضاعت كل فلسطين وأبيد أهلها، وهجروا منها! صرخة ليست موجهة للأنظمة التي آزرت الكيان الغاصب من يوم اغتصابه للأرض المباركة حتى يومنا هذا، بل وكانت حرباً على كل من يعاديه أو يفكر بمساسه، فهي أنظمة تعدم المسلمين في ديارهم، وتغتالهم وتضيق عليهم لا لشيء إلا أنهم يحملون دين الله في نفوسهم وقلوبهم وفعالهم، وحكام قد نافسوا يهود في عداوتهم للذين آمنوا. صرخة لا تنتظر أن تُفتح لها أبواب الأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي ولا قوى الغرب والشرق التي أوجدت هذا الكيان، ومهدت لوجوده وما زالت قائمة عليه، وتمده بكل أسباب البطش والقتل التي تطال أهل فلسطين. إنما هي صرخة في آذان، بل في قلوب أمة واحدة تعتبر مسرى رسول الله ﷺ والأرض التي حوله أرضاً مباركة إسلامية خالصة للمسلمين، تتكافأ فيها دماء أهل فلسطين مع دماء أهل بغداد والقاهرة وأنقرة وإسلام أباد ومكة والمدينة. صرخة في قلوب أمة تخاف عذاب الله وسخطه إن تأخرت عن تحرير بيت المقدس وأسراه وأهله من براثن الكفر، وتسعى جاهدة أن تكفّر عن قعودها عقوداً لعل الله يقبل توبة المقصرين منها! صرخة في نخوة الجيوش ومن يملك تحريكاً ولمّا يتحرك، لعل الدماء تغلي في العروق وهي ترى أعواد المشانق وقد نصبت فعلاً لإخوانهم. صرخة لا يصلح معها طاعة حاكم عصى الله في فلسطين وفي كل أمر لله تعالى، ولا يصلح معها خوف من بطش الجبابرة ولا حرص على دنيا فانية ولا مصالح بالية. إنها صرخة الإيمان والإسلام، صرخة أمة سلمها واحدة وحربها واحدة ودمها واحد وأسيرها واحد، أمة يجب أن تجتمع كلمتها على كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ وتدوس عروشاً كبلتها عقوداً عن معركة النصر والنصرة والتحرير للأسرى والمسرى، فهل تبلغ الصرخة أهلها؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 19 بسم الله الرحمن الرحيم العملاق النائم: نداء الحج إلى الوحدة يتوافد أكثر من مليوني مسلم في كل عام من مختلف أنحاء العالم إلى البقاع الطاهرة لأداء واحدة من أعظم العبادات الجماعية في التاريخ، ألا وهو الحج، حيث يرتدي الحجيج اللباس الأبيض نفسه، ويرددون الكلمات نفسها، ويؤدون المناسك نفسها، في مشهد حيّ يجسد ديناً يتجاوز القوميات واللغات والثقافات والفوارق المجتمعيةة، قاصدين شيئاً واحداً فقط، ألا هو عبادة الله سبحانه وتعالى. إن الحج ركن من أركان الإسلام العظيمة وهو عبادة مثل الصلوات الخمس التي تُنقّي النفس، وتجدد الصلة بالله سبحانه وتعالى، قال النبي ﷺ: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» رواه البخاري. وإلى جانب هذا الأجر العظيم، يُمثل الحج تجديداً سنوياً للقيم الإسلامية الأساسية، وفي مقدمتها الوحدة والتضحية. الوحدة: قوة الأمة في وقت تواجه فيه البلاد الإسلامية استعماراً متواصلاً ومجازر ونزاعات قومية مزّقت جسد الأمة الإسلامية، يأتي الحج كل عام ليذكّرنا بأن وحدة المسلمين فريضة شرعية وضرورة سياسية. إن مشاهدة الحجاج، حتى من بعيد، يقع في النفس المهابة منه، فملايين المسلمين يتحركون كجسد واحد بانضباط وإخلاص وهدف مشترك واحد. ومن نواحٍ كثيرة، يشبه هذا التجمع عرضاً هائلاً للقوة والتناسق، وهو دليل مرئي على أن المسلمين حين يتوحدون تحت تلبية واحدة "لبيك اللهم لبيك" وغاية واحدة، فإن النتيجة تكون مبهرة. وقد وصف النبي ﷺ زماننا حيث تكون فيه الأمة كثيرة العدد لكنها ضعيفة كغثاء السيل. وكثير من هذا الضعف اليوم يعود إلى التفرّق السياسي، فهي أمة مجزأة على 57 دولة، لكل منها حكومتها وجيشها وسياستها. ولننظر إلى إمكانات بلاد إسلامية موحدة: الامتداد الجغرافي: تمتد أراضي البلدان الإسلامية على نحو 12 مليون ميل مربع، أي ما يقارب ضعف مساحة روسيا، وأكثر من ثلاثة أضعاف الولايات المتحدة، وتمثل نحو 21% من مساحة اليابسة في العالم، ما يمنحها قدرات هائلة في إنتاج الطاقة المتجددة. الوفرة الزراعية: هذا التنوع البيئي يتيح إنتاج معظم المحاصيل الرئيسية في العالم، مع ثروة حيوانية ضخمة تشكل ركيزة للأمن الغذائي والاقتصاد. سكان شباب وحيويون: يبلغ عدد المسلمين نحو ملياري نسمة (حوالي 26% من سكان العالم)، بمتوسط عمر يقارب 24 عاماً، ما يمثل أكبر قوة عاملة ديناميكية في العالم. التأثير البحري الاستراتيجي: تشرف البلدان الإسلامية على 5 ممرات من أصل 7 ممرات عالمية لنقل النفط، حسب دائرة معلومات الطاقة الأمريكية، مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق البوسفور ومضيق ملقا، ما يمنحها ثقلاً اقتصادياً وجيوسياسياً كبيراً. الهيمنة في الطاقة: تمتلك البلدان الإسلامية نحو 60-65% من احتياطيات النفط العالمية، إضافة إلى موارد طبيعية ومعادن نادرة ضخمة. الإمكانات العسكرية: أمة موحدة يمكن أن تمتلك واحدة من أكبر القوى العسكرية في العالم، بعدد يُقدّر بين 20 إلى 25 مليون جندي في الخدمة والاحتياط. التضحية: صميم الحج التضحية هي القيمة الثانية العظيمة التي يجسدها الحج، وهي ممتدة على مر العصور، وتعود جذور هذه القيمة إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام، الذي قدّم أعظم صور التضحية والإخلاص، باستعداده للتضحية بابنه بعد انتظار طويل لمولده، وتركه مولودَه الجديد مع زوجته هاجر في وادٍ غير ذي زرع، وتخليه عن الراحة والأمان طاعةً لله. وكذلك أمر الحجاج، حيث تبدأ تضحياتهم قبل وصولهم إلى مكة، بترك الأعمال والأهل وتحمل التكاليف المالية الكبيرة. وبعد الوصول، تستمر التضحيات بأداء المناسك تحت الشمس الحارقة، مدفوعين بمحبة الله وطاعته وحده، ثم يذبحون الهدي ويحلقون رؤوسهم، بوصفه رمزاً لتجديد الولاء لله والبراء ممن سواه. فعلى المسلمين ألا يترددوا في التضحية إذا كانت في سبيل الله سبحانه وتعالى. ومع اقتراب موسم الحج، نتذكر تضحيات السابقين، نتذكر النبي ﷺ وهو في حصار شعب بني هاشم، وسمية رضي الله عنها أول شهيدة في الإسلام، وثبات الصحابة في غزوة الخندق، وأبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي دُفن قرب أسوار القسطنطينية. وهذه بعض الأمثلة فقط، ورسالتهم لم تنتهِ برحيلهم واستشهادهم، بل تستمر بنا، بالتأكيد على أن تحقيق هذه الرسالة يتطلب تضحية مماثلة. فمثلا، الفُرقة السياسية التي أضعفت الأمة لن تزول بلا تضحية، والحدود المصطنعة التي رسمها الاستعمار لن تزول بلا تضحية، والحكام المستبدون لن يُزالوا بلا تضحية، وإقامة الخلافة، تاج الفروض، لن يتحقق بلا تضحية. إن الحج تذكير سنوي بأننا لم نُخلق لنتفرق، بل لنكون أمة واحدة، نؤمن برب واحد، ودين واحد، وأمة واحدة، والطريق إلى هذه الوحدة يمر عبر التضحية. الطريق إلى النهضة السؤال الذي يستحق التأمل هو: ماذا لو توحدت الأمة الإسلامية سياسياً، كما تتوحد روحياً في الحج كل عام، هل الأمة قادرة على الوحدة والاستقلال؟ هل نحن مستعدون للوحدة والتضحية؟ والجواب واضح لا لبس فيه: تمتلك الأمة كل الموارد، وكل المزايا الديموغرافية، وكل الإمكانيات الجغرافية اللازمة لبناء دولة حديثة سيادية مزدهرة، دولة تستغل إمكانياتها الواسعة لإقامة حكم يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ. وتحت نظام عادل مستمد من الوحي الإلهي، فلن يجد الظلم ملاذاً، ولن يُسمح بأي انتهاك لحرمات المسلمين: دمائهم وأموالهم وأعراضهم. وستُقدم مثل هذه الدولة الإسلام للعالم من خلال التباين الواضح بين عدل الحكم بالإسلام ونزاهته وبين الطمع وعدم المساواة والتدهور الأخلاقي الذي يغرق فيه النظام العلماني الرأسمالي السائد. والطريق إلى النهضة ليس مجرد إصلاح سياسي أو تنمية اقتصادية، بل هو استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الحكم بما أنزل الله في ظل خلافة على منهاج النبوة، خلافة توحد الأمة، وتحفظ كرامتها، وتعيدها إلى ما ارتضاه الله سبحانه وتعالى لها، خير أمة أخرجت للناس. فيجب على الأمة أن تضحي وتخلص في سبيل تحقيق نهضتها، وتسعى باستمرار لنيل رضا الله سبحانه وتعالى. إن النصر في الدنيا والأجر في الآخرة ينتظران من يستجيب للنداء. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ التاريخ الهجري :24 من ذي القعدة 1447هـ التاريخ الميلادي : الإثنين, 11 أيار/مايو 2026م حزب التحرير أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 20 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أيها المسلمون: لا تجعلوا بلادكم مسرحاً لجيوش المستعمرين أعلنت الحكومة البريطانية نشر سلاح مضاد للمسيرات منخفض التكلفة في عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط. وقالت في بيان، إنه "تم نشر النظام الجديد الآن في مسارح العمليات بمنطقة الشرق الأوسط". وذكرت أن بريطانيا "ستسهم بطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز". كما قامت فرنسا بإرسال حاملة الطائرات شارل ديغول ومجموعة من الفرقاطات التابعة لها إلى الشرق الأوسط، كل ذلك إضافة إلى وجود أمريكا العسكري في بلاد المسلمين، ووجود كيان يهود في فلسطين ولبنان وسوريا ومعسكرات سرية له في العراق! لقد جعل الرويبضات حكام المسلمين بلادنا مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، مقابل أن يُبقِيَهم أسيادهم على كراسيهم المعوجّة، يمزّقون البلاد، ويمنعون وحدتها، ويقفون سدّاً منيعاً في وجه تطبيق الإسلام، ويجعلون الجيوش عبيداً وحرّاساً لهم ولأنظمتهم الخائنة، ويتخذون البلاد مزارع لهم ولحاشيتهم يستأثرون بثرواتها ومقدراتها. أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إلى متى ستبقون صامتين على تصرفات الحكام الرويبضات؟ ألستم الحصن الحصين لبلادكم؟! أليست وظيفتكم حماية البلاد والعباد، أم أنها تغيّرت عقيدتكم بحجة طاعة الحكام، وأنتم تعلمون أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنّ من أطعتموهم اليوم سيتبرّؤون منكم يوم القيامة، ولن تستطيعوا التبرؤ منهم في ذلك الموقف العظيم بين يدي الله سبحانه وتعالى؟! فلتعلموا أنكم مسؤولون عن جرائم الحكام في بلادكم، وأنكم قادرون على التغيير عليهم، فافعلوا قبل أن تندموا ولات حين مندم! أيها المسلمون: قد آن الأوان لأن تنفضوا غبار الذلّ عنكم، ذلك الذلّ الذي سبّبه حكامكم الرويبضات في طاعتهم لأسيادهم من الدول الكافرة المستعمرة، وآن لكم أن تغيّروا عليهم منكَراتهم، ففضلاً عن المنكرات والكفر البواح التي تحميها دساتيرهم الوضعية جعلوا البلاد مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، التي لا تريد بكم خيراً، والتي تنهب ثرواتكم وملكياتكم العامة، وتحولُ بينكم وبين السعي إلى رضوان الله تعالى بتطبيق شرعه وحمله رسالة إلى الناس كما فعل رسول الله ﷺ وصحابته والخلفاء من بعده. أيها المسلمون: لقد أثبتت لكم الأيام والأحداث خلال السنوات الأخيرة أنكم قادرون على مواجهة أعدائكم، وأن عدوّكم بدون خيانات حكامكم وتآمرهم عليكم لا يستطيع أن يفعل شيئاً في بلادكم، وتذكّروا أنّكم خير أمة أخرجت للناس بإيمانكم بالله وأمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر، فبادروا إلى التغيير الحقيقي الذي يدعوكم إليه حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، فاعملوا معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لترد جيوش الدول الكافرة عن بلادنا، أو تجعلها مقبرة لهم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 20 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ها قد وصل الحال بحكام المسلمين أن يقامروا بالخطر النووي في قلب بلاد المسلمين! أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بأن فرق الاستجابة المختصة سيطرت يوم الأحد على حريق اندلع في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، عقب تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة، من دون وقوع إصابات أو تسجيل أي تسرب إشعاعي. وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجمات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات فور انتهاء التحقيقات. حقا إن ما يحدث لمنكر عظيم أن تصبح بلاد المسلمين ساحة مستباحة ومسرحا لتصفية الحسابات وتحقيق الأغراض السياسية دونما اكتراث بالحالة التي وصلت إليها بلاد المسلمين ولا بمصير المسلمين وأهل البلاد، حتى وصل الأمر إلى ضرب محطة نووية قد يكون لها ما لها من تبعات جسام على المنطقة وأهلها! فسواء أكانت إيران هي من يقف وراء الهجوم أم أمريكا أم كيان يهود، فالمحصلة أن هذا حال لا يصح السكوت عليه، فحكام المسلمين على جهتي الصراع الجاري حاليا، هم من مكنوا أمريكا من غزو بلاد المسلمين والتغلغل فيها، وهم من فتحوا البلاد على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها. فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان وفي تنفيذ مشاريعها في الشام واليمن حتى مكنوا لها في بلاد المسلمين، وما زالوا يقدمون لها ولكيان يهود كل ما يحتاجونه من دعم مالي أو لوجستي أو عسكري أو سياسي لتحقيق غاياتهم الاستعمارية، والضحية في كل هذا وذاك هي بلاد المسلمين وأرواح المسلمين ومقدراتهم. فإلى متى ستبقى الأمة ساكتة عن قيادة هؤلاء الخونة لها؟ ألم يئن الأوان أن تزيحهم عن صدرها وتنصب خليفة واحداً يجمع شتاتها ويوحدها، ويقطع يد الاستعمار من بلادنا، فتعود أمة عزيزة صانعة للأمجاد، لا أمة ضعيفة ومسرحا للأحداث؟ بلى والله قد آن. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 22 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي العفو العام العدالة المجتزأة ظلمٌ، ولا يكون عفوٌ عامٌ باستثناءات! نشر موقع ليبانون ديبايت في 19/5/2026م ما سُمي الصيغة النهائية المعدّلة لقانون العفو العام، الذي اتَّضح أنه لم يكن عاماً يتسع لكل أبناء البلد، بل ثوباً مفصلاً بمقاسات طائفية، واستثناءات وحسابات ضيقة عمياء، ما تزال تعيش حقبة الظلم التي كان يفرضها وجود نظام أسد المجرم وأتباعه في لبنان، وعقليات تأبى أن تخرج من فكرة التسلط إلى فكرة العدل والإنصاف، بل وظهرت تجاوزات قانونية في التدخُّل السلطوي في سن قانون العفو العام! فبأيِّ أعراف قانونية أو أنظمة دول يوجد مثل هذا؟! إلا في هذا الكيان الهزيل الذي يَثبُت كل يوم أنها طوائف فُصِّل لها بلد، وليس بلداً طبيعياً فيه طوائف تعيش كما تعيش كل الشعوب فيما بينها إذا ارتضت لنفسها نظام حكم معين يقوم على رعاية شؤون رعاياه بالعدل ليس فيه ظلم ولا استنسابية رعاية! إنّ كل من يعرف لبنان يعرف أن السلطة فيه تقدم مصلحة مَنْ وراءها من دول الغرب، ولا سيما أمريكا، على مصلحة الناس، وهذا حال كل الأنظمة الحاكمة في المنطقة، وإننا موقنون أنّ تركيبة الانتخابات والمفاوضات مع كيان يهود هي من دفعت السلطة لدفع ملف العفو العام إلى الواجهة، علَّها تُشغل المسلمين وتُسكتهم عن ممارسة وعيهم وحقهم المشروع في رفض تصرفات السلطة القائمة وتنازلاتها في ملف التفاوض مع يهود! أما في ملف العفو فنقول: للنواب الذين يمثلون المسلمين، يجب أنْ يكون موقفكم أكثر جرأةً، وأكثر وضوحاً، وأكثر ثباتاً، وأكثر قرباً من أوساط الناس الذين يفترض أنكم تمثلونهم، وها أنتم رأيتم شارع المسلمين ماذا يريد، فلا تكونوا نواباً عن السلطة في ظلمها، بل كونوا نواباً عن الناس في رفع الظلم عنهم، ولو اضطررتم إلى تعطيل هذا القانون، فإما عفو عامٌ شاملٌ يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، أو لا لقانون يفرضه الواقع والتغوُّل على السلطة ﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾. لمشايخ المسلمين وهيئاتهم وعلى رأسهم دار الفتوى وما يتبعها، إنها لحظة لأنْ يعلم الناس أنكم منهم وفيهم، أو أنكم منفصلون عنهم بانحيازكم لسلطة الأمر الواقع والتسويات الظالمة بكل أشكالها، فلا تسجلوا على أنفسكم هذا الموقف وكونوا كما قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾. ولرئيس المجلس النيابي ومن يمثله وما يمثله، لقد صرَّح مكتبكم الإعلامي أنكم "تبذلون جهوداً للوصول بالبلد إلى تضامن وتوافق هو أحوج ما يكون له اليوم"، لكن هل التضامن والتوافق يكون بعودة عملاء كيان يهود، وخروج تجار المخدرات، ثم حياكة أرقام ليبقى من يبقى في السجون، وهم فقط الإسلاميون أصحاب الحق الأصيل في هذا القانون؟! أهكذا يكون التضامن والتوافق؟! أم يكون بطي صفحة الماضي - كما يحب بعضهم تسميته - بإخلاء السجون من الذين ظُلموا بسبب نظام أسد الفار وزبانيته في لبنان، لا سيما بعدما ثبتت مظلوميتهم وظلم ذلك النظام المجرم ومن عاونه؟! ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾. ولرئاسة الحكومة ورئيسها، قاضي محكمة العدل الدولية السابق! أهكذا يكون العدل؟! فكيف تقبلون هذه الاستنسابية في القانون؟! وأين أنتم مما فعله وزير دفاعكم وصرح به هو وضباطه الذين حضروا اللجان؟! إنكم وفق نظم السلطة اللبنانية جهاتٌ تنفيذيةٌ خاضعةٌ للقانون، فكيف تتدخل إحدى أكبر مؤسساتكم هذا التدخل السافر لتأتي مسودة القانون ليس عفواً عاماً بل عفواً خاصاً؟! ما كان لكم أن تسكتوا عن هذه التجاوزات، وهذا التمرير للظلم، وأنتم في موضع من يمثل الجهة الأكثر مظلوميةً في البلد، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً﴾. ولرئاسة الدولة والعهد الجديد كما سمَّت نفسها، لقد استبشر من استبشر بأنكم صرتم على رأس السلطة فجاء في خطاب القَسم: (العدل هو الفاصل وهو الحصانة الوحيدة بيد كل مواطن وهذا عهدي!.. وعهدي أن أعمل مع هؤلاء جميعاً للدفاع عن المصلحة العامة وعن حقوق اللبنانيين أفراداً وجماعات... لا فضل لطائفة على أخرى ولا ميزة لمواطن على آخر. هذا عهد احترام الدستور وبناء الدولة وتطبيق القوانين، هذا عهد لبنان!) فهل حقاً ترون ما عاهدتم عليه ممثلاً بهذا القانون المبتور؟! وهل ترون حقاً فيه المصلحة العامة للبلد وأهله، بل الفئة الكبرى من أهله؟! وإننا ندعوكم لما ألزمتم أنفسكم به في خطابكم ذاته (وعهدي أن أطعن بدستورية أي قانون يخالف أحكام الدستور وأن أحترم فصل السلطات فأمارس دوري الرقابي عليها بأمانة وموضوعية ومن خلال حقي في رد القوانين والمراسيم التي لا تخدم المصلحة العامة تاركاً لمجلس النواب أو لمجلس الوزراء أن يعيد النظر بها)، فهل أنتم فاعلون، ملتزمون بكلامكم هذا؟! ثم إلى أهلنا، أهالي المعتقلين والموقوفين المظلومين، إنَّما النصر صبر ساعة، ولقد صبرتم وصابرتم السنين الطوال، فلا تيأسوا، ولا تتراجعوا، ولطالما دعوناكم، وها نحن نكرر دعوتنا لكم: إنّ تحرككم السلمي في الشارع يُحسب حسابه عند السلطة، وحركتكم السلمية تربكهم وتخيفهم، فلا تقعدوا ولا تستهينوا بحركتكم، ولكن إياكم ثم إياكم أن تنجروا إلى فتنة الصدام مع مؤسسات السلطة، لا سيما أبناء الجيش والقوى الأمنية، فمشكلتنا ليست معهم بل مع من قبلوا باستثناء أبنائنا من العفو العام، ليتحول لعفو خاص، يجب أن نرفضه بكل مخرجاته. إنَّ خروج أبنائنا ليس منةً بل حق مشروع لا جدال ولا نقاش فيه، بل إنه أقل القليل من حقهم بعد سنيّ الظلم والعذاب لهم ولكم. ونذكركم بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. وختاماً، يا ساسة لبنان: إنّ الظلم عاقبته وخيمةٌ، يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً﴾، ويقول تعالى: ﴿وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾، وقال النبي ﷺ: «اتَّقوا الظلم؛ فإنَّ الظلم ظلماتٌ يوم القيامة» ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً، فَلَا تَظَالَمُوا»، فالحذر الحذر من الظلم وعاقبته، قال رسول اللَّه ﷺ: «إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 22 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي ثلاثةُ شهداء في سان دييغو: ثمار الإسلاموفوبيا ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (مترجم) قلوبنا مثقلةٌ بالحزن والأسى إثر مقتل ثلاثة مسلمين داخل مسجد في مدينة سان دييغو في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، خير الأيام عند الله سبحانه. وبينما تستعدُ العائلات والجاليات المسلمة لعيد الأضحى المبارك، وقت العبادة والتضحية والوحدة، واجه المصلّون الأبرياء العنف والكراهية داخل بيت الله. يتقدمُ حزب التحرير في أمريكا بأحرّ التعازي إلى عائلات الضحايا وإلى جميع المسلمين الذين هزّتهم هذه الفاجعة المروّعة. لا ينبغي لأي مؤمن أن يخشى على حياته داخل حرمة المسجد، والأهمُ من ذلك، لا ينبغي لأي مؤمن أن يشعر بالعجز التامّ والضعف. لم تكن هذه المأساة وليدة الصدفة، بل هي انعكاس لسنوات من الخطاب المعادي للمسلمين، ونعتهم بالوحشية، وللروايات التي رسخت الشك والعداء تجاه الإسلام والمسلمين. وقد ساهمت الصور النمطية التي تربط المسلمين بالإرهاب، إلى جانب الاستغلال السياسي للخوف والحرب ضدّ المسلمين، في خلق بيئة خصبة للكراهية العمياء. هذه هي عواقب تواطؤ الإعلام والحكومة في تشويه صورة المسلمين لخلق جوّ من الخوف والكراهية لتبرير قمعهم لهم في الداخل والخارج. في هذه اللحظة العصيبة، نسأل الله تعالى أن يرحم شهداءنا ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصّبر والسلوان. ونسألهُ سبحانه أن يوحد الأمة الإسلامية على الإسلام، وأن يحفظها من الكراهية والظلم والعنف. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي الفقر المتفشي والبنيوي في أفغانستان: نتيجة الفشل في تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي - واستمرار العقلية الاقتصادية لعصر الجمهورية (مترجم) كشفت تقارير حديثة، من بينها تقرير بي بي سي الصادم من ولاية غور، وإحراق مهندس لنفسه في كابول، وروايات متكررة عن بيع الناس لكلاويهم، كشفت عن كارثة إنسانية تُدمي قلب كل مسلم. في بعض المدن، أصبحت طوابير طويلة من الناس الباحثين عن عمل، والذين يعانون من الجوع والفقر، واقعاً ملموساً. واضّطر آخرون، ممن أثقلهم الفقر المدقع والديون، إلى بيع بناتهم الصغيرات لإنقاذ حياة باقي أفراد الأسرة! وتشير تقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص من أهل أفغانستان لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية، وأن أكثر من عشرة بالمائة منهم على حافة المجاعة. يؤكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان أن جذور هذه الأزمة لا تكمن فقط في الجفاف أو انقطاع المساعدات الخارجية، بل في الهياكل الاقتصادية غير السليمة واستمرار العقلية الاقتصادية التي سادت في عهد الجمهورية والسياسات الاقتصادية القائمة على الرأسمالية. ويصف المسؤولون الحاليون الفقر القائم بأنه نتيجة انهيار "الاقتصاد المصطنع" خلال العشرين عاماً الماضية. لكن هذا التبرير لا يُخفي الواقع المرير المتمثل في غياب التوزيع العادل للثروة. فأفغانستان ليست دولة فقيرة من حيث الموارد، إذ تمتلك احتياطيات معدنية هائلة، وأراضي زراعية، ومياه، وموقعاً جغرافياً استراتيجياً مهماً، وقوى عاملة شابة، وإمكانات إنتاجية كبيرة. لا تكمن المشكلة الأساسية في نقص الموارد، بل في غياب نظام يُدير هذه الموارد على أساس العدل والشفافية والمسؤولية القائمة على الشريعة. اليوم، تحتكر فئة محدودة من المقربين من الحكام الموارد الاقتصادية والمناصب الإدارية وفرص العمل إلى حدّ كبير، بينما أدى استخراج المعادن - الذي يتم دون شفافية أو منافسة عادلة - إلى تركيز الثروة في أيدي فئات مُحددة. هذه هي طبيعة النظام الرأسمالي: فبدل تأمين الاحتياجات الأساسية للشعب، فإنه يُركز على النمو السطحي للاقتصاد وعلى السوق، وهو سوق يُراكم الثروة في أيدي قلة صغيرة ويدفع الأغلبية إلى الخراب. حجتنا، المستندة إلى الإسلام، واضحة: في الإسلام، الفقر هو عجز الفرد عن تأمين احتياجاته الأساسية؛ الغذاء والملبس والمأوى. وعجز أي نظام عن توفير هذه الاحتياجات دليل على فشل سياساته الاقتصادية. لا يُقاس نجاح الاقتصاد بحجم الإنتاج أو زيادة إيرادات الدولة، بل بقدرته على توزيع الثروة وتأمين الاحتياجات الأساسية لكل فرد. يُلزم الإسلام الدولة بضمان وصول الثروة إلى كل فرد، بينما فشلت الدولة الحالية في بناء اقتصاد منتج وتوزيع الثروة بعدل. في النظام الإسلامي، إذا عجز شخص عن العمل، أو لم تُتح له فرصة عمل، فإن تلبية احتياجاته تقع أولاً على عاتق ورثته، ثم على بيت المال. إن إجبار أب على بيع ابنه لمجرد دفع تكاليف علاجه أو شراء طعامه دليل على انهيار المسؤولية من جانب الدولة والمجتمع. تُعتبر مناجم الذهب والنفط والغاز الرئيسية ملكية عامة، ويجب إنفاق عائداتها على رفاهية الشعب، لا أن تُوضع تحت تصرف الشركات الخاصة أو الدول المتحاربة أو دوائر السلطة. إن النهج الحالي، في حقيقته، ليس إلا نهباً منظماً لثروات الأمة الإسلامية. يجب على حكام أفغانستان الحاليين أن يدركوا أن الحلول المؤقتة، كفرض ضرائب باهظة على الفقراء، وتعليق الآمال على مشاريع ومساعدات الدول المستعمرة، لن تُشبع جوع الفقراء والأيتام. إن سبيل الخلاص هو القطيعة التامة مع بقايا الفكر الاقتصادي للجمهورية وسياسات الاقتصاد الرأسمالي، والعودة إلى النظام الاقتصادي الإسلامي في ظل الخلافة الراشدة، وهو نظام قائم على العدل والكرامة الإنسانية والتوزيع العادل للثروة، ولا يعتبر الفقر حالة طبيعية، بل وضعاً استثنائياً يجب استئصاله. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم! في الوقت الذي يتصارع فيه ساسة العراق وكتلهم على المناصب، تظهر مشاهد لتثبت من جديد أنَّ هذا البلد ليس فاقدا للسيادة فحسب، بل قراره وأرضه وسماؤه مستباحة لكل من هبّ ودبّ؛ فأوامر أمريكا تصدر علناً وبلا خفاء فيما يخص التشكيلة الحكومية، وتدخلات إيران بواسطة قائد فيلق القدس الإيراني وزياراته المتكررة أيضا معلنة وبلا خفاء، ويأتي مشهد آخر وهو ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز عن وجود قاعدتين عسكريتين لكيان يهود إبان حرب أمريكا على إيران، الأولى كانت في صحراء النخيب والثانية في الصحراء الغربية. ولا يخفى أنَّ إنشاء قواعد بهذا المستوى لا يمكن أن يتم في فترة قصيرة، بل هو نتاج تخطيط طويل ودقيق، كما أن اكتشافها لم يكن نتيجة جهد استخباراتي، بل جاء بالصدفة، وبعد اكتشافها لم نر أو نسمع أي إجراء يتناسب مع الحدث، بل كانت تبريرات وتشكيك وتمييع للقضية! وهذا يدل على أنَّ العراق لا يليق به وصف الدولة، وأنَّ الكتل والأحزاب المشتركة في العملية السياسية جميعاً لا يليق بهم وصف السياسيين، فهم عبارة عن مرتزقة لصوص لا همّ لهم إلا مصالحهم ومصالح أسيادهم. أيها المسلمون، يا أبناء خير أمة: لقد بلغ السيل الزبى وظهر الفساد في البر والبحر، وغدوتم تعيشون عيشة ضنكا، كل ذلك بسبب إعراضكم عن شرع الله، وغياب سلطانكم، وتمزق دولتكم، فتسلط عليكم عدوكم يسومكم سوء العذاب بالقتل والتشريد وهتك الحرمات. فحري بأبناء أمة قاد أجدادهم العالم وقدموا الشهداء لنشر النور والهداية للبشرية أن يعودوا إلى دينهم ومركز عزتهم بالعمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة العز والسيادة، والنور والهداية، فيكونوا خير خلف لخير سلف. فلهذا الفرض العظيم والشرف الرفيع يدعوكم حزب التحرير، فكونوا أنصار الله كما كان صحابة رسول الله ﷺ الذين أسلموا بقلوبهم وجوارحهم، وضربوا المثل الأعلى في البذل والعطاء والتضحية والفداء، فتنالوا سعادة الدارين ورضواناً الله أكبر. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي أمير قبائل الهوسا بمدينة بورتسودان التقى يوم الخميس ٢١ أيار/مايو ٢٠٢٦م، وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان؛ الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل؛ منسق لجنة الاتصالات، بأمير قبائل الهوسا بولاية البحر الأحمر بورتسودان، الأستاذ صالح عبد الرحمن بمنزله، وحضر اللقاء كل من: 1- نور الدين محمد، عمدة عموم عموديات الهوسا بولاية البحر الأحمر 2- حسن عثمان يوسف، من أعيان القبيلة 3- د. عبد الله حسن عبد الله، من أعيان القبيلة وأستاذ جامعي 4- د. أمير أحمد عثمان، الأمين العام للقبيلة وبعد التعارف، بيّن الأستاذ ناصر رضا غاية حزب التحرير بأنها استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإظهار الدين، مؤكداً على وجوب ذلك، ونصرة العاملين له. كما وأكد على رابطة الأخوة الإسلامية، ووحدة الأمة والدولة مقابل مشروع الكافر المستعمر الساعي لتمزيق الأمة عبر حدود الدم، والعصبية القبلية. وقد أكد الجميع على الطرح، وأثنوا عليه، وأجمعوا على أن قبيلة الهوسا، ذات توجه إسلامي عريق، وأنها أرض خصبة لمشروع الإسلام، كما أنها صمام أمان لوحدة البلاد ونسيجها المجتمعي. ورحبوا بهذا اللقاء، وأكدوا على قيمته واستمرار التعاون في هذا المشروع خدمة للبلاد والعباد. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة ACSA واتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية GSOMIA: يجب على الناس الواعين والسياسيين المخلصين أن يتقدموا لحماية البلاد من أن تصبح دولة تابعة إنه لأمر مقلق للغاية لأهل بنغلادش أن تؤكد مصادر مختلفة أن أمريكا وبنغلادش تمضيان قدماً في سلسلة من الاتفاقيات الدفاعية والتجارية تحت مسمى اتفاقية التجارة المتبادلة (ART) ذات الطابع الاستعماري، وقد انتقلت حملة أمريكا لاتفاقية GSOMIA من مفاهيم مجردة إلى خارطة طريق ملموسة في آذار/مارس 2022، عندما قدمت نائبة وزير خارجية أمريكا آنذاك، فيكتوريا نولاند، مسودة اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية GSOMIA، وذلك ضمن إطار استراتيجية أمريكا لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ التي طُرحت عام 2017 وتم تقنينها عام 2019. وبينما شكلت زيارة نولاند ذروة الدفع نحو اتفاقية GSOMIA، فقد طُرحت اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة (ACSA) رسمياً في نيسان/أبريل 2019، وتم تعزيزها خلال الحوار الأمني السابع في دكا. وقد ظل حزب التحرير في ولاية بنغلادش يحذر الناس والسياسيين من أن البلاد على وشك توقيع اتفاقيتين عسكريتين كبيرتين مع أمريكا: اتفاقية GSOMIA واتفاقية ACSA حيث بدأت مخاطرهما الحقيقية تتكشف الآن مع دخول الضغوط الأمريكية لتسريع هذه الاتفاقيات التي تنتقص من السيادة، مرحلتها النهائية. ففي ظل هذا الإطار، قد تفرض اتفاقية GSOMIA على بنغلادش مواءمة معلوماتها الاستخباراتية مع الأهداف الإقليمية للولايات المتحدة، ما يجرها إلى صراعات غير مرغوبة، بينما قد تتيح اتفاقية ACSA إنشاء "قواعد ناعمة" مثل تلك في كوكس بازار، وهو شكل من أشكال النفوذ الاستعماري الجديد الذي يقوض الحياد الاستراتيجي. ومنذ عام 2009، كان حزب التحرير في ولاية بنغلادش الحزب السياسي الوحيد الذي يجهر بمعارضة الاستعمار الناعم الأمريكي، محذراً الأمة من أن نفس نوع اتفاقية ACSA العسكرية التي فُرضت على سريلانكا بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر للسيطرة على المياه الاستراتيجية، يشكل اليوم تهديداً مشابهاً لسيادة بنغلادش. وفي آذار/مارس 2026، عقب زيارة مساعد وزير خارجية أمريكا بول كابور وتصاعد ضغوط أمريكا لدفع اتفاقيتي GSOMIA وACSA، نظم حزب التحرير في ولاية بنغلادش مسيرات احتجاجية بعد صلاة الجمعة في دكا وتشيتاغونغ، مسلطاً الضوء على مطالبة الرئيس ترامب لرئيس وزراء بنغلادش باتخاذ إجراءات حاسمة لإتمام هذه الاتفاقيات التي تنتهك السيادة. فهل يعتقد حكام البلاد أن بقاءهم يعتمد على واشنطن؟ مع أن واشنطن لم تستطع يوماً حماية أي حاكم من غضب شعبه، بل إنها تتخلى عن الأنظمة المناهضة لشعوبها عند سقوطها، وتتجه للتعامل مع الناس والبحث عن بديل. وقد حذر رسول الله ﷺ من الرويبضات وهم السفهاء التافهون الذين يخدمون الهيمنة الغربية ويخونون الأمة. ومع ذلك، يرهن الحكام مستقبل الأمة مقابل أمن مؤقت، فيتصرفون كتابعين لا كقادة، فهل يُرتجى خير من الأحزاب السياسية القائمة التي لا تجرؤ على قول "لا" حازمة لواشنطن وحماية سيادة الأمة؟ وأين "الأتراك الجدد" لانتفاضة يوليو؟ إنهم يلتزمون الصمت تجاه الاستعمار الأمريكي الجديد وهذه الاتفاقيات المناهضة للسيادة، مفضلين رضا أمريكا كغيرهم من الأحزاب، فهل أصبحوا هم أيضاً أدوات للنفوذ الاستعماري الأمريكي؟ إن هذا الصمت خيانة، وهذه الاتفاقيات التجارية والعسكرية تمثل اختباراً حقيقياً للأحزاب التي تدّعي تمثيل الناس، والتاريخ يقدم تحذيراً واضحاً، وهم يبررون ذلك بدعوة أمريكا للحماية من الهند، أليس في ذلك استدعاء الذئب ليحمي من الدب؟! إن حزب التحرير في ولاية بنغلادش يدعو كل إنسان واعٍ، وكل سياسي مخلص، وكل ضابط صادق في جيشنا، إلى التوقف عن إهدار الجهود مع أحزاب أثبت صمتها تجاه هذه الاتفاقيات الدفاعية أنها لا تنوي حماية سيادتكم، فلا تنخدعوا بشعاراتها؛ فهي مستعدة لبيعكم مقابل بقائها في السلطة، إن السياسة الوحيدة التي يمكن وصفها بالصدق والإخلاص هي العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فوحدها الخلافة تمتلك الشجاعة والقدرة على مواجهة الابتزاز العسكري الأمريكي، والضغوط الاقتصادية، والحصار الاستراتيجي، فالخلافة لن تستجدي اتفاقيات تجارية على حساب أرضها، ولن تقايض موانئها مقابل رسوم جمركية على المنسوجات، بل لن تنحني إلا لله سبحانه وتعالى. قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لن تتوقف مذبحة أطفال فلسطين ولبنان إلا بإزالة كيان يهود (مترجم) في 13 أيار/مايو، أفادت اليونيسف بمقتل أو إصابة ما لا يقلّ عن 59 طفلاً في لبنان خلال الأسبوع السابق نتيجةً لهجوم يهود. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 17 نيسان/أبريل 2026، قُتل ما لا يقل عن 23 طفلاً وأُصيب 93 آخرون، ليصل إجمالي عدد القتلى والجرحى في لبنان منذ 2 آذار/مارس إلى 200 طفل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت التقارير بمقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً ووالدها في النبطية بعد أن استهدفتها قوات يهود بثلاث غارات جوية بطائرة مسيرة لضمان قتلها. كما قدرت اليونيسف أن 770 ألف طفل في لبنان يعانون من ضائقة نفسية شديدة نتيجة التعرُّض المتكرّر للعنف والفقدان والنزوح بسبب الحرب، بما في ذلك الخوف الشديد والكوابيس والأرق والشعور باليأس، ما قد يؤدّي بهم إلى مشاكل نفسية مزمنة. كما أفادت اليونيسف في 12 أيار/مايو بمقتل 70 طفلاً في الضفة الغربية وشرقي القدس، وإصابة 800 آخرين منذ عام 2025، على أيدي الجيش والمستوطنين في المقام الأول. ويأتي هذا بالتزامن مع استمرار قتل الأطفال في غزة رغم ما يُسمى بوقف إطلاق النار، حيث قُتل أكثر من 21 ألف طفل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أي بمعدل طفل كل ساعة. أليس من الواضح تماماً أنّ أي وقف لإطلاق النار، أو اتفاق سلام، أو خطة من أمريكا، أو أي قوة غربية، أو هيئة دولية كالأمم المتحدة، لن تضع حدّاً لهذه المذابح الوحشية لأطفال لبنان وفلسطين وغيرهما، على يد كيان يهود، الذي أعلن بوضوح أنه لن يتوقف عن الإبادة الجماعية لأهل فلسطين ولبنان حتى يحقق رؤيته لما يُسمى بـ"إسرائيل الكبرى"؟ إنّ استهداف الأطفال وسحقهم جسدياً ونفسياً لإضعاف الجيل القادم ومعارضته لوجود هذا الكيان الطفيلي، هو بلا شك جزء من هذه الخطة. ولن ينتهي كل هذا حتى يُزال هذا الكيان الإجرامي من جذوره. ولن يتحقق هذا أبداً ما دام حكم الأنظمة والقادة الحاليين الخونة والجبناء في بلاد المسلمين مستمراً، والذين أظهروا أنفسهم كحرّاس وحماة وداعمين لكيان يهود، موفّرين له وسائل وجوده وسلطته، ومانعين جيوش المسلمين من الدفاع عن أمتهم وتحرير الأرض المباركة. بل إنّ وجود هؤلاء الحكام والأنظمة قد شجّع الاحتلال على تكثيف جرائمه ضدّ المسلمين، لعلمه أنه لن يكون هناك دولة ولا قائد يقف في طريقه. لن ينعم أطفال فلسطين ولبنان وغيرهم بالأمان، ولا بالحياة الكريمة، إلا بإزاحة هذه الأنظمة، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي هي درع الأمة وحامية ديننا، والتي ستحشدُ جيشها دون تردُّد أو تأخير لاقتلاع هذا الاحتلال الخبيث إلى الأبد، وتحرير كل شبر من الأرض المباركة. لذا، نسأل إخواننا في جيوش المسلمين: إلى متى ستظلون مكتوفي الأيدي بينما يُذبح أبناء هذه الأمة على يد كيان يهود؟ إلى متى ستديرون ظهوركم للأرض المباركة وتدنيس المسجد الأقصى؟ إلى متى ستخدمون هؤلاء الحكام الجبناء الذين جلبوا لكم العار بمنعكم من الدفاع عن أمتكم؟ وإلى متى ستتجاهلون أمر ربكم بحماية المسلمين وتحرير أراضيهم؟ أنقذوا أنفسكم من عار الدنيا وعذاب الآخرة الأليم بإزاحة هؤلاء الحكام الخونة، وابذلوا نصرتكم لإقامة الخلافة، التي بموجبها ستتقمصون دوركم الحقيقي كمحرّرين وحماة للمسلمين ودينكم. يقول الله تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 25 المكتب الإعــلامي ولاية السودان تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك يطيب لنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، أن نهنئ الأمة الإسلامية جمعاء، وأهل السودان بخاصة، بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى العلي القدير أن يعيده من قابل وقد توحدت الأمة في ظل كيانها الجامع؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتحررت من أغلال العبودية للغرب الكافر المستعمر، حاملة لواء التغيير، لتعبيد الناس لرب العالمين. نهنئكم بالرغم من استمرار الحرب العبثية التي أهلكت الحرث والنسل، وأحالت حياة الناس جحيما لا يطاق! هذه الحرب التي دخلت عامها الرابع، وما زالت أمريكا وعملاؤها يطيلون أمدها، بعد أن صنعت أمريكا وضعاً أشبه بالسيناريو الليبي، تمهيدا لسلخ دارفور من جسم السودان، فقد أوجدت عبر عملائها كياناً موازياً في دارفور؛ حكومة تتصرف وكأنها دولة، مقابل حكومة في باقي السودان. وما زالت مسيّرات قوات الدعم السريع تقصف الأبرياء العزل في الخرطوم وأم درمان ومدن أخرى، لبث الذعر والخوف في نفوس الناس، من أجل تهيئتهم لإكمال جريمة فصل دارفور. إن الواجب علينا جميعاً في هذا البلد المنكوب بحكامه وبعض سياسييه، أن نعي على المخطط، ونعمل على إفشاله، بوضع أيدينا بأيدي المخلصين الواعين؛ شباب حزب التحرير، لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تقطع يد أمريكا وغيرها من العبث في بلادنا، فإنه والله عز الدنيا، وحسن ثواب الآخرة. تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم إلى الله أقرب، كل عام وأنتم بخير. الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد تنويه مهم: ستكون المعايدة إن شاء الله في مكاتب حزب التحرير/ ولاية السودان؛ في بورتسودان والخرطوم والقضارف، رابع أيام العيد، يوم السبت 12 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 30/5/2026م، الساعة الحادية عشرة صباحا. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 27 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لا تفوتنّكم فرصة تشكيل النظام الدولي الجديد أيها المسلمونفأنتم أهله وقادرون عليه بمبدئكم العظيم قام رئيس روسيا بوتين مؤخراً بزيارة الصين، وصدر في نهاية الزيارة بيان مشترك مكوّن من أكثر من أربعين نقطة، أعلن فيه البلدان عن عدد من الصفقات والاتفاقات، ولكنّ اللافت في البيان هو دعوة البلدين لنظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، واللافت أيضاً أن زيارة بوتين للصين جاءت بعد زيارة رئيس أمريكا ترامب إلى الصين، وتم الإعلان بعد انتهاء زيارة بوتين للصين عن عزم الرئيس الصيني على زيارة كوريا الشمالية. بغضّ النظر عن أهداف تلك الزيارات التي تمّت والتي أعلن عنها، والرسائل التي تحملها كل تلك الزيارات نودّ في المكتب الإعلامي المركزيّ لحزب التحرير بيان النقاط الآتية: أولاً: لقد عاش العالم منذ الحرب العالمية الثانية في الظلم والقهر والاستعمار الناشئ عن هيمنة أمريكا وقيادتها للمعسكر الغربي الرأسماليّ في وجه المعسكر الشرقي الشيوعي، ثم مرحلة الحرب الباردة، حتى تفكك المعسكر الشرقي بانهيار الاتحاد السوفيتي في بداية تسعينات القرن الماضي، ثم ما تلاها من تفرد أمريكا في شؤون العالم، حيث أقامت نظاماً عالمياً استعمارياً يستند إلى عدد من الأدوات، منها هيئة الأمم المتحدة وتوابعها، ومنها صندوق النقد والبنك الدوليان، والحكام العملاء، ودعاوى حقوق الإنسان والطفل والمرأة، وغيرها... ثانياً: لقد كان المسلمون أكبر المتضررين من هذا النظام الدولي الذي أقامته أمريكا لتثبت دعائمها الدولية، وتستعمر ما تستطيع استعماره وتنهب ثرواته، فغزت بلاد المسلمين بحجج واهية، قتلت الملايين منهم، خاصة في أفغانستان والعراق، ونصبت فيهما حكاماً عملاء لها، وحافظت على الحكام العملاء في بلاد المسلمين، لتستمر في نهب ثرواتهم، ومنعهم من أن يتوحّدوا ويقيموا دولة الخلافة. ثم قامت مؤخراً مع ربيبها كيان يهود بالحرب على إيران. ثالثاً: لقد رافق زيارةَ بوتين للصين قيامُ روسيا بمناورات دامت ثلاثة أيام تستعرض فيها قوتها النووية، ظانة أنّ القوة العسكرية وحدها يمكن أنْ تصنع حضوراً دولياً وتغييراً في السياسة الدولية، مستخدمة بذلك أسلوب ترامب التبجّحي نفسه حين رفع عقيرته بوقاحته المعهودة أنّه يملك أقوى جيش في العالم! وسلكوا جميعاً بذلك أسلوب قوم عاد حين قالوا: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ فجاءهم الجواب اليقيني ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾. رابعاً: لقد استند البيان الروسي الصينيّ في كثير من نقاطه إلى هيئة الأمم المتحدة، التي أنشأتها أمريكا، وإلى عدد من المنظمات الدولية الأخرى التي كان لها يد في إنشائها كمنظمة شنغهاي، ومنظمة بريكس، والاتحاد الأوراسي الاقتصادي مع الصين وغيرها، سالكة في ذلك مسلك الدول الغربية في التكتلات والتحالفات التي كانت سبباً في شقاء العالم منذ الحرب العالمية الثانية. خامساً: لا يجوز أن يوجد قانون دولي بمعنى القانون المطبّق في المجتمعات والكيانات السياسية، ولا يصح أن يكون هناك دولة عالمية تتحكم في شؤون العالم، لأنّ لكل دولة سلطانها وسيادتها، وليس لأحد سلطان عليها، وإنما هي أعراف دولية تصطلح عليها الدول في علاقاتها الدولية، لتنظيم الأمور المشتركة بينها، من مثل حلف الفضول الذي شارك فيه رسول الله ﷺ قبل بعثته، والذي اجتمعت فيه بعض القبائل العربية على نصرة المظلوم، وقال عنه ﷺ بعد بعثته: «لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ، وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ» رواه البيهقي. سادساً: نذكّر المسلمين بفشل النظام الرأسمالي الذي قامت عليه أمريكا وأوروبا، والشقاء الذي سببه للعالم بعامة وللمسلمين بخاصة، ونشير أيضاً إلى أنّ الدول الكبرى التي استيقظت مؤخراً وهي روسيا والصين لا تملك أيٌّ منهما مبدأ مختلفاً تسير عليه وتحمله إلى العالم، بل هي في سياستها الدولية تسير على المبدأ الرأسمالي، ونذكّر المسلمين بأنه في غياب دولة الخلافة وهيمنة المبدأ الرأسمالي على العالم قامت العلاقات الدولية على المنافع والاستئثار بها والتنازع عليها وإقامة الحروب لأجلها، وأزهقت الملايين من الأرواح وسالت الدماء أنهاراً، كل ذلك لبسط النفوذ ونهب الثروات. وأخيراً: فليس أحدٌ أجدر منكم أيها المسلمون بإقامة نظام دولي قائم على العدل والإنصاف ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف، فأنتم فقط الذين تملكون المبدأ الصحيح، المنزّل من عند الله سبحانه وتعالى، المبدأ الذي ساد العالمَ أكثر من اثني عشر قرناً، لمس فيه العالم عدالة الإسلام وإنصافه ونصرته للمظلوم وإغاثته للملهوف بغض النظر عن دينه وجنسه وعرقه ومكانته، وشهد لكم بذلك القاصي والداني، والعدوّ قبل الصديق، أنتم أيها المسلمون من ينتظركم الضعفاء في العالم والمظلومون لإنصافهم من المبدأ الرأسماليّ الذي انتهبهم لمصلحة حفنة من الرأسماليين في الدول الكبرى. ولا تقولوا إنكم ضعفاء متفرقون، بل تستطيعون أخذ زمام المبادرة بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يدعوكم حزب التحرير لإقامتها، ففيها عزّكم في الدنيا وفوزكم في الآخرة، وفيها إنقاذ البشرية من تغوّل المبدأ الرأسمالي، فسارعوا إلى العمل مع حزب التحرير ونصرته وبيعته. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 28 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي من راميسا إلى ضحايا إبستين: العالم بحاجة إلى نظام الخلافة راميسا أكتر، طفلة في الثامنة من عمرها، كانت تحب المدرسة ولديها أحلام لن يعرفها أحد أبداً، دخلت إلى غرفة أحد الجيران فتعرضت للاغتصاب وقطع رأسها! إنها تستحق أكثر من مجرد وسم (هاشتاغ). بنغلادش غاضبة، والسياسيون يطالبون بعقوبة الإعدام، وبعضهم يدعو إلى تطبيق الشريعة، لكن ليس إلى إقامة النظام الذي يطبقها. إن الوقفات والوسوم لا تحقق شيئاً، ولن يمنع أيٌّ منها راميسا أخرى. تتكرر الدورة: تموت طفلة، يثور الرأي العام، يتظاهر القادة بالغضب، تُعدّل القوانين، ثم يعود الصمت. ثم طفلة أخرى... نعيش في ثقافة رأسمالية تُحوّل الجسد إلى سلعة للربح. فصناعة المواد الإباحية تدر مليارات الدولارات. تروّج الرأسمالية للنزعة اللذّاتية؛ أي جعل المتعة الهدف الأعلى للحياة. وتشير أبحاث إلى ارتباط الإباحية بتشويه المواقف، وزيادة العدوانية، وتطبيع النظر إلى الأطفال كأشياء للاستخدام. وعندما تُغذّى ثقافة بهذا المحتوى، تظهر الوحوش. الثقافة المفترسة التي ساهمت في مقتل راميسا هي نفسها الثقافة الرأسمالية اللذّاتية التي يُحتفى بها في أوساط النخبة. لم يكن جيفري إبستين وحشاً منفرداً؛ بل أدار شبكة للاتجار الجنسي بالأطفال لعقود. كانت المؤسسات تعلم، وأصحاب النفوذ غضّوا الطرف. الرأسمالية الليبرالية المتساهلة التي تُلقي دروساً على العالم عن الحرية، كانت نفسها في أعلى مستوياتها تتاجر بالأطفال. كانت راميسا داخل شقة ضيقة في باللابي، بينما كان ضحايا إبستين على جزر خاصة. الفشل المنهجي واحد: ثقافة رأسمالية لذّاتية لا تحمي الأطفال لأنها لا تراهم إلا كأدوات للرغبة أو الربح. في كل مرة تحدث مأساة مثل راميسا، يقدم نظامنا الديمقراطي المزعوم عدالة شكلية: اعتقال، محاكمة، إعدام، ثم يُغلق الملف. لكن المجتمع لا يُحمى، فالمجتمع نفسه الذي يطالب بالإعدام يواصل استهلاك الثقافة التي أنتجت الجاني! النظام العلماني الرأسمالي لا يوفر حماية حقيقية للأطفال، ولا ينظم المحتوى المفترس، ولا يفرض مساءلة مجتمعية، ومحاكمة تستغرق سنوات. العدالة التفاعلية تحت الديمقراطية الرأسمالية خدعة؛ إعدام شخص واحد بينما تستمر الثقافة نفسها ليس عدلاً، بل هزل. أيها الناس: أما آن الأوان للبحث عن بديل حقيقي لهذا النظام العلماني الفاسد الذي يفشل في حماية نسائنا وأطفالنا؟ على مدى 1300 عام، قدمت الخلافة الإسلامية مساراً مختلفاً - ليس يوتوبيا مثالية (فالإسلام لا يدّعي اختفاء الجريمة)، بل نظاماً يعالج مصادر الإجرام، وعند وقوع الجريمة يحقق عدالة سريعة وحازمة وكريمة. فعندما أجبر مشرف على العبيد جارية على الفاحشة، أمر الخليفة عمر رضي الله عنه بجلده ونفيه، ورفض معاقبة الضحية لأنها أُكرهت، مؤكداً أن الإسلام يُحمّل الجاني وحده المسؤولية، لا الضعيف، وعندما أُسرت بنات صغار يتيمات من أبناء التجار على يد راجا داهر في السند عام 711م، أرسل الحجّاج جيشاً بقيادة محمد بن القاسم فأنقذهن وفتح المنطقة، وعندما اختُطف طفل وأُجبر على تغيير دينه، أمر الخليفة العباسي المهدي، بإعادته ومعاقبة الخاطفين. لم تنتظر الخلافة الوقفات والوسوم، بل حركت الجيوش من أجل الأطفال المستضعفين. بنت الخلافة مجتمعاً لم تكن فيه الفاحشة ترفيهاً، ولا النساء والأطفال سلعاً، ولا تُسمّم الإباحية العقول، وكانت الدولة تحمي المستضعفين. صرخة امرأة واحدة كانت قادرة على تحريك جيش. هذا هو الفرق. إن الخلافة الراشدة الموعودة على منهاج النبوة ليست مجرد نظام عقوبات، بل الإطار الوحيد الذي يزيل بيئة نشوء الجريمة من جذورها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 29 تهنئة بالعيد عيدٌ تختلط فيه الأفراح والأحزان! الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد يأتي عيد الأضحى المبارك هذه الأيام وتختلط فيه الأفراح والأحزان؛ فرحٌ في تلبية المؤمنين لأذان الله بالحج وتلبية ندائه في جمعٍ يضمهم من بقاع الأرض بمختلف قومياتهم وألوانهم استجابة لأمر الله ونيل رضوانه، وحزنٌ عميق يعصر قلوبهم على حالهم منذ فقدان سلطانهم وهدم دولتهم على يد المجرم مصطفى كمال، فأيُّ عيد وغزة لا تزال تنزف دما؟! وأيُّ عيد وقواعد أعداء الأمة وبوارجهم في عقر دارها؟! وأيُّ عيد وحرائر المسلمين تهان في فلسطين، وتركستان الشرقية، وميانمار، والهند؟! أيُّها المسلمون: هل يليق بأمة عظيمة تجاوزت المليار والنصف مليار نسمة، وقد حباها الله بأعظم عقيدة، ورزقها الثروات والمواقع الاستراتيجية، أن تكون في ذيل الأمم؟! أليس الأجدر بها وهي بهذه الميزة أن تكون الدولة الأولى بلا منازع؟! هذا هو حال الأمة الذي يدمي القلوب، وسببه واحد بيِّنٌ واضح ألا وهو هدم دولتها وتمزقها إلى نحو ستين دولة، وعلاجه بيِّنٌ واضح وهو عودة سلطانها وإقامة دولتها؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أيُّها المسلمون: كما أنَّ الله سبحانه وتعالى فرض عليكم الحج، فقد فرض عليكم فرضاً عظيماً، بل هو تاج الفروض؛ لأنَّ تطبيق أحكام الله فيكم متوقفة عليه، هذا الفرض هو العمل الجاد لتحكيم شرع الله وإقامة دولة الخلافة، لتعودوا أمة عزيزة كريمة، ولإنقاذ أنفسكم والبشرية جمعاء من حكم الطاغوت وفساد الرأسمالية وما سببته من شقاء، وهلاك للحرث والنسل. ألا قد آن بزوغ شمس الخلافة وزوال عفن الرأسمالية، مستبشرين بقوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾. وفي الختام نبارك لأمة الإسلام عيدَ الأضحى المبارك، ونخص بالتبريكات حملة الدعوة وفي طليعتهم أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه وأجرى النصر والتمكين على يديه، سائلين المولى أن يُعيده على الأمة الإسلامية بالأمن والأمان والسلامة والإسلام وأن يجعله عيد خير وبركة ونصر وتمكين. وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 29 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي فساد النظام يورث فساد المعالجات سياسة الإفقار هدية عيد الأضحى من الحكام لأهل اليمن! أجرت حكومة شائع الزنداني يوم الثلاثاء 2026/05/19م جرعة اقتصادية جديدة، قامت بموجبها برفع سعر الدولار الجمركي أكثر من 100% من 750 ريالاً إلى 1550 ريالاً، ورفعت سعر الدبة الديزل 20 لتراً 24.5% لتقفز من 29.5 ألفاً إلى 36 ألف ريال. ثم عملت على ذر الرماد في عيون أهل اليمن باعتماد بدل غلاء معيشة لموظفي القطاع العام 20%، إلى جانب منحهم العلاوات السنوية المستحقة للأعوام 2021-2024، وإجراء التسويات الوظيفية المتوقفة منذ أكثر من 13 عاماً! كانت هذه هي باكورة تدابير وزارة شائع الزنداني التي قامت بها منذ تشكيلها بعد الأحداث العسكرية التي عصفت بجنوب اليمن مطلع العام 2026م، وأدت إلى فرار عيدروس الزُبيدي في كانون الثاني/يناير 2026م إلى أبو ظبي، فهل هذه هدية لأهل اليمن بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك؟! أي عبث هذا؟! وأي استخفاف بمعاناة الناس؟! يرفعون الأسعار أضعافاً مضاعفة، ثم يلقون للناس فتاتاً لا يكفي لسد رمق أسرة أياماً معدودة، وكأنهم يمنّون على شعب أنهكه الجوع والفقر والحرمان! هذا هو الرفع الثالث لسعر الدولار الجمركي من 250 ريالاً إلى 500 ريال في تموز/يوليو 2021م، ومن 500 ريال إلى 750 ريالا في كانون الثاني/يناير 2023م! فهل أحدث هذا الإجراء نفعاً في حياة الناس أم على العكس أحدث أضراراً بالغة جراء ارتفاع الأسعار مع ارتفاع سعر الدولار والذي يعادل اليوم 1550 ريالاً ورافقه ارتفاع سعر الديزل والبنزين - الشهر الماضي - والتي بالطبع تنعكس على ارتفاع الأسعار بشكل عام للسلع والخدمات. وهل يمكن لزيادة 20% أن تواجه الزيادة السعرية في السلع المعيشية الأساسية؟ ومن ثم من يعطي ويرعى الناس الذين ليسوا موظفي دولة والذين لن تصلهم هذه الزيادة بالطبع؟ تأتي هذه المعالجات بعد فشل البنك المركزي في الحصول على سيولة تمكن وزارة شائع الزنداني من دفع رواتب موظفي القطاع العام، والجيش والأجهزة الأمنية، والقيام بواجباتها بوصفها راعيةً في عنقها واجب لرعاياها. لا ندري لماذا الإصرار والاستمرار في إجراء معالجات اقتصادية رأسمالية، بدأت قبل مطلع القرن الجديد، وأهلكت الحرث والنسل، ولم تفلح في تغيير الوضع المعيشي للناس نحو الأفضل، ناهيك عن تحسين الاقتصاد الذي تسوء حاله كل يوم عن سابقه! فالمعالجات التي تداومنا بها الوزارات المتعاقبة في حكومة ما تسمى بـ(الشرعية) من صنع صندوق النقد الدولي الذي عاود الظهور بعد غياب لتولّي اقتصاد جنوب اليمن بقصد اغتياله لا إصلاحه، والسيطرة على ثروات البلد ومقدراته! فهذه المعالجات وصفات رأسمالية خبيثة، للمزيد من السيطرة على البلاد والعباد. وفي سابقة غير معهودة مع اللامبالاة بتردي حياة الناس المعيشية نحو الأسوأ، قام رئيس المجلس الثماني بعد ثلاثة أيام من رفع الدولار والديزل، بتهنئة أهل الإيمان بعيد الوحدة اليمنية! وهم يتضورن جوعاً ويطحنهم الغلاء، وتنهشهم الأزمات، وتنهار أمامهم الخدمات، بينما يرون المتنفذين يتقلبون في النعيم والامتيازات! بل أغلبهم يعيشون مع أسرهم خارج البلاد على حساب معاناة شعب مكلوم. يا أهلنا في اليمن عموماً، وفي المناطق التابعة لحكومة الزنداني خصوصاً: إن هؤلاء الحكام لا يعيشون معاناتكم، ولا يشعرون بآلامكم، فهم يعيشون في أبراج عاجية، ومعيشتهم ليست كالتي تعيشون، فرواتبهم بالعملة الصعبة وبأضعاف مضاعفة عن رواتبكم التي تطير من أيديكم بعد استلامها! وسيبقى الحال على ما هو عليه، حتى تستفيقوا لما نخاطبكم به فتعوه، وتفرّقوا بين نظام الاقتصاد الرأسمالي الذي أهلككم، والنظام الاقتصادي في الإسلام الذي جعل الحاكم راعياً مسؤولاً عن رعيته، لا جابياً ينهبهم ويزيد فقرهم. وفي المقابل فليس أهل اليمن القاطنين تحت سيطرة الحوثيين بأحسن حالاً، بل الحكومتان في السوء تتسابقان، فلم يكتفوا بسياسة الإفقار والتجويع، بل أفسدوا جميع مناحي الحياة، فجعلوا أهل اليمن لا يطيقون العيش فيها؛ فمن الإفقار والتجويع إلى الترويع والزج بكم في السجون، إلى انعدام الخدمات، وقبل هذا وذاك: إقصاء شريعة الله، والحُكم بغير ما أنزل الله، وهذا ظاهرٌ للعيان، ولكل صاحب بصرٍ وبصيرةٍ، ألا ساء ما يفعلون! فيصدق فيهم قوله ﷺ: «مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». إن حزب التحرير - الرائد الذي لا يكذب أهله - يدعوكم للعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي لن يشبع القائمون عليها، حتى يشبع الناس قبلهم. «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ». فالخلافة هي وحدها من تنقذ الأمة وتنشر الخير وتوفر لرعاياها الحاجات الأساسية وتمكنهم من الحصول على الكماليات، أما اليوم في ظل هؤلاء الحكام الظلمة فإن الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 1 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ألم يأن للأمة أن تنفق ثرواتها في بناء مصالحها وقوتها؟! ما زالت ثروات الأمة وخيراتها تُبدد في سبيل إثراء الغرب بينما تنفق في الداخل على ما يلهي المسلمين ويبعدهم عن الحياة الإسلامية، فقد كشفت هيئة الترفيه السعودية، الخميس 21 أيار 2026، عن تحالف سعودي مصري جديد يستهدف بناء منظومة متكاملة للفعاليات الكبرى في المنطقة تقوم على ربط البلدين ضمن مسار واحد يستقطب الفنانين، والنجوم العالميين! وفي المقابل أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا، الأربعاء 20 أيار، إبرام اتفاق تجارة حرة تاريخياً وضخماً بينهما بقيمة نحو 5 مليارات دولار، لتصبح بريطانيا بذلك أول دولة من مجموعة السبع توقع اتفاقاً من هذا النوع مع التكتل الخليجي. هكذا يستمر حكام المسلمين في تبديد ثروات الأمة الإسلامية، فقد رأينا بالأمس القريب كيف أنهم عقدوا صفقات بمئات المليارات لشراء سلع من شركات غربية بمبالغ أكبر من القيمة السوقية لهذه الشركات. وكيف أنفقوا أموال صناديق سيادية لإنقاذ شركات غربية كانت على حافة الإفلاس. وغيرها من الصفقات التي لا غاية منها إلا ضخ أموال الأمة في اقتصاد الغرب الذي أصبح يعيش هواجس انهيار وشيك، قد يكون هذه المرة أضعاف الانهيارات السابقة. لقد كان الحق أن تنفق هذه الأموال على تنمية قدرات بلاد المسلمين الاقتصادية والعسكرية بحيث تستغني عن التكنولوجيا التي يتحكم بها الغرب، وتخلق فرص عمل توقف نزيف الأدمغة الحاصل بسبب الضائقة الاقتصادية وحصار الحياة العامة وحرمانها من الحياة السياسية. وهنا نعيد السؤال: ألم يأن للأمة الإسلامية أن تنفق ثرواتها في بناء مصالحها وقوتها؟! بلى والله قد آن الأوان، بل إننا نراه قريبا بإذن الله.. فمهما حاول الغرب وعملاؤه إشغال الأمة بسياسات تنفيس الطاقات والإلهاء بالترفيه ونشر التفاهة، إلا أن الإسلام وعفته وحشمته وتاريخه العظيم يعيش في أعماقها، قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 1 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أوروبا تتوجس من أيام معدودة بلا نفط وغاز المسلمين، فكيف بها لو أفاقت الأمة؟! قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن الحكومات لا تستطيع اتخاذ قرار بشأن سحب المزيد من احتياطيات النفط الاستراتيجية للتخفيف من اضطرابات حرب إيران، قبل اتضاح المدة المحتملة للصراع. وفي السياق ذاته كانت من قبلُ ضربات صاروخية شنتها إيران على منشأة رأس لفان للغاز في قطر - وهي واحدة من أكبر محطات تسييل الغاز في العالم - قد تسببت في انخفاض حاد في مخزون الغاز في بريطانيا، إذ انخفضت احتياطيات الغاز الطبيعي في المملكة المتحدة إلى مستويات تكفي لتلبية الاستهلاك المحلي لمدة لا تتجاوز 48 ساعة فقط. هذه تصريحات وأحداث تفضح المستور الذي يعلمه كل مراقب وواع، ويعميه علينا حكام الغرب وحكام المسلمين خشية أن تدرك الأمة الحقائق فتنقلب الأمور على رأسهم. فقد ظهر كم أن الغرب ضعيف عيال على المسلمين وثرواتهم؛ فبريطانيا أقوى دولة في أوروبا وأكثرها استعمارا لم تحتمل أن ينقطع عنها الغاز القطري لأكثر من يومين، وكأن قطر تشكل خزانا في فناء بريطانيا للاستهلاك اليومي. وكذلك الأمر بالنسبة لفرنسا ثاني أقوى دولة في أوروبا، تتحدث عن الحاجة الماسة إلى معرفة متى تنتهي الحرب لتقدير كم يلزمها السحب من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، والحديث المشابه عن باقي الدول الأوروبية هو من باب أولى فهم أكثر بؤسا وضعفا، فنفط المسلمين وغازهم هو الوقود اليومي للدول الغربية الاستعمارية، وهذا يؤكد أمرين: الأول: أن الأمة الإسلامية تملك سلعة استراتيجية تمكّنها إن أحسنت التصرف بها أن تتحكم بمفاصل الحياة الاقتصادية في الغرب، فتفرض عليهم ما تشاء من شروط واستحقاقات وأثمان، لتصبح بذلك ندا لا تبعا. الثاني: أن الكافر المستعمر يقتات على خيرات المسلمين وثرواتهم، وأن عصب الحياة الاقتصادية لديه قائم على ما يأتيه من بلاد المسلمين، وليس الأمر محصورا بالنفط والغاز وإن كانا أبرزها، ولكن هناك الكثير من المواد كالمعادن والمنتجات الزراعية والكيماوية والأسمدة وغيرها، وهذا إن كان يأخذها بأثمانها وقيمتها الحقيقية، فكيف لو علمنا أن المستعمر يأخذها بأزهد الأثمان وبموجب اتفاقيات استعمارية تجعلها أشبه بهبات وأعطيات؟! نعم إن الغرب هش ضعيف وهو كالطفيليات على جسد الأمة الإسلامية، سرعان ما تنهار دوله إذا ما انقطعت عنه شرايين الحياة الممتدة في عمق بلاد المسلمين. وهذا أمر قد كشفته أيام معدودة من الحرب كما كشفت عن أكذوبة القوة العسكرية التي لا تقهر لدى الغرب. والأمة الإسلامية لديها الخيرات والقدرات والجيوش ما يمكّنها من الانعتاق من التبعية للمستعمر، بل ومزاحمته في المسرح الدولي، ولا ينقصها سوى أن يتولى زمام أمرها قائد مخلص، خليفة راشد، يسخّر إمكانياتها وقدراتها لينزلها منزلتها التي تستحق في قيادة العالم كما سبق وكانت لقرون طويلة. قال تعالى: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 1 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي قوات الدعم السريع ترتكب المجازر في حق الناس العزل والحكومة عاجزة عن حمايتهم! شنت قوات الدعم السريع يومي الخميس والجمعة 28 و29/5/2026م، غارات على قرى غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، أسفرت عن مقتل العشرات من الناس العزل، وأكدت شبكة أطباء السودان في بيان لها، يوم الجمعة 29/5/2026م، أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة في بلدة المرة، والقرى التي حولها، راح ضحيتها 27 مدنياً. وفي آخر تقرير للتلفزيون العربي يوم السبت 30/5/2026 جاء فيه: (إن عدد ضحايا مجزرة الدعم السريع في منطقه المرة بشمال كردفان ارتفع إلى 58 قتيلاً)، وفي الوقت الذي تقوم فيه قوات الدعم السريع بهذه المجازر في قرى كردفان، تكتفي الحكومة بالاستنكار، والإدانة، وإحصاء القتلى، دون القيام بأي عمل جدي يمنع هذه المجازر من أساسها، فقد أوردت سودان تربيون يوم السبت 30/5/2026 أن حكومة ولاية شمال كردفان استنكرت في بيان صحفي، الجرائم والانتهاكات البشعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، بحق الناس العزل بمنطقة المرة بمحليه غرب بارا! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نذكر قادة الدعم السريع وجنوده، أن قتل الأبرياء العزل هو منكر عظيم، وجريمة لا تغتفر، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾، ويقول سبحانه في حق النفس المؤمنة: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، فإنكم وإن نجوتم من عذاب الدنيا فإن عذاب الله ينتظركم في الآخرة، فالله يمهل ولا يهمل. أما أنتم يا حكام السودان فإن مسؤوليتكم أعظم، فإن تفريطكم في حماية أرواح الناس، وأعراضهم، ستسألون عنها يوم العرض العظيم؛ يوم لا ينفع جاه، ولا مال، ولا سلطان، فما دمتم قد توليتم أمر الناس فإما أن تقوموا بواجبكم في حمايتهم، وإلا فدعوا الأمر لمن هم أقدر منكم على القيام به، فالنبي ﷺ يقول: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ؛ فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». وقد ضرب خلفاء المسلمين وحكامهم أروع الأمثال في حماية أرواح الناس وأعراضهم وأموالهم، لأن ذلك واجبهم، وفرض عليهم، وليس منة منهم، فهذا الفاروق عمر؛ الخليفة الراشد رضي الله عنه يقول: "والله لو عثرت بغلة بشاطئ العراق لخفت أن يسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر"، فكيف بكم، والذين يقتلون بدم بارد هم مسلمون مؤمنون، من رعاياكم الذين ستسألون عنهم يوم القيامة؟! عزاؤنا إلى أهلنا في منطقة دار حامد، ونقول لهم اعملوا مع العاملين من أجل إقامة دولة الحماية والرعاية؛ دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على حماية أرواح الناس وأعراضهم، بل وتوفير الحياة الكريمة لهم في رضا ربهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 3 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي يا أمة الإسلام وجيوشها: إذا لله وحرماته لم تغضبوا فلماذا ستغضبون وتتحركون؟! عرضت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإلكتروني يوم الأربعاء 27/5/2026م، مشاهد تظهر اعتداء قوات يهود بالضرب المبرح على شابة فلسطينية عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وقيامها بنزع خمارها بالقوة قبل اعتقالها. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد قوات الاحتلال من انتهاكاتها وتعزيزاتها الأمنية عند مداخل بلدة القدس القديمة وأبواب المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، حيث نصبت الحواجز ودققت في هويات المارة، ما حرم أعدادا كبيرة من دخول المسجد. إن القلب ليعتصر ألماً والعين لتبكي دماً بدل الدمع لمثل هذا الإجرام والاعتداء الوحشي على حرة من حرائر بيت المقدس، ومما يزيد الحرقة والألم هو أن ينزع خمارها ويكشف سترها على بعد أمتار من مسرى نبينا ﷺ على يد من غضب الله عليهم وكتب عليهم الذلة والمسكنة، والأدهى والأمر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يعتدى فيها على حرائر الأرض المباركة على أبواب المسجد الأقصى وفي باحاته وفي البلدة القديمة في القدس، فقد تمادى هذا الكيان المجرم وصعد من جرائمه وانتهاكاته بحق أهل الأرض المباركة عامة وحرائرها خاصة بعد عملية طوفان الأقصى، كما منح الحماية والغطاء الكامل لقطعان مستوطنيه لارتكاب هذه الجرائم. لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ ... إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ أيها المسلمون: إن هذه الحادثة المؤلمة قد حصلت في يوم مبارك من شهر حرام يؤدي فيه الحجيج مناسكهم، يوم جعله الله يوم فرح وسرور للمسلمين، ولكن أهل الأرض المباركة وحرائرها، لا يعرفون للفرح والسرور طعماً فيه، فدماؤهم تسفك في الضفة وغزة والقدس، وبيوتهم تهدم، وأراضيهم تصادر وتقتلع أشجارهم لتبنى عليها مستوطنات. وأسراهم الداخل منهم مفقود والخارج مولود حيث التعذيب والإجرام وانتهاك الأعراض والحرمان من الطعام والعلاج، والتضييق والخناق الذي يفرص عليهم لتهجيرهم من ديارهم. ومسرى نبيكم ﷺ الذي قرن الله بينه وبين المسجد الحرام حيث يؤدي الحجيج مناسكهم في هذه الأيام يتعرض للتهويد ويُسعى لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، بل حتى يصرح علناً بمخططات هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وقطعان المستوطنين يدنسونه صباح مساء ويؤدون صلواتهم وطقوسهم التلمودية في ساحاته ويرفعون أعلامهم فيها. فكيف يطيب لكم عيش وهذا حال أهل الأرض المباركة؟! وكيف يطيب لكم عيش والحرائر تهان ويعتدى عليهن ويكشف سترهن، ويستغثن ولا مغيث؟! ما لكم؟! أأصابكم الوهن وركنتم إلى الحياة الدنيا؟! يا أهل القوة والمنعة، يا جيوش المسلمين: لقد بلغ السيل الزُبى، وقد تمادى هذا الكيان المسخ في جرائمه، ولم يعد لمعتذر منكم عذر، لا أمام الله ولا أمام عباده، أفبعد كل هذا الإجرام والوحشية التي لم يسلم منها بشر ولا شجر ولا حجر ما زلتم خانعين؟! فإذا لله وللحرمات لم تغضبوا وتتحركوا فلماذا ستغضبون وتتحركون؟! أليس فيكم من ينصر الإسلام والمسلمين ويكون كالأوس والخزرج الذين نصروا رسول الله ﷺ وبايعوه بيعة الحرب في مثل هذه الأيام؟! فيا رب ارزقنا أنصاراً كأنصار رسول الله ﷺ يعز بهم الدين وتلبى بهم استغاثات المستغيثين، وتتحقق على أيديهم بشرى نبيك ﷺ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 4 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ترامب يطالب حكام المسلمين بصفة إلزامية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وليس فيهم رجل واحد يلزمه بدفع الجزية! أعلن رئيس أمريكا ترامب أنه ناقش أمر الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام خلال اتصالات تليفونية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والبحرين والأردن، وأوضح أنه مع "كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام، ينبغي أن يكون الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام أمراً إلزامياً". وجاءت ردود فعل حكام المسلمين على هذه التصريحات يندى لها الجبين؛ فقد صدر عن السعودية اشتراط "وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية". وقام وزير خارجية تركيا بالكشف عن تصوّر تركيّ لبُنْية أمنيّة إقليمية تمتدّ من باكستان إلى الخليج، وتضم تركيا والسعودية ومصر وعدداً من دول الخليج، مع إمكانية انضمام إيران لاحقاً، مشيراً إلى أن كيان يهود قد يجد مكاناً داخل هذا التحالف إذا اعترف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، ورهن انضمام تركيا إلى اتفاقات أبراهام بوقف قتل الفلسطينيين ورفع القيود المفروضة على وصول أهل غزة إلى الغذاء والمأوى والدواء والمياه.. وأكّد تمسّك تركيا بحلّ الدولتين أساساً لأيّ تسوية. أمّا الباقون فلم ينبس أيٌّ منهم ببنت شفة، علماً أنّ هناك مَنْ قام بالتوقيع على هذه الاتفاقات، وهم: الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان. إنّ مواقف حكّام المسلمين كلها مخزية، سواء منهم من سارع بالتوقيع، ومن وضع شرطاً للتوقيع، ومن وقّع تحت الطاولة، ومن لم يوقّع بعدُ وصمت صمت القبور؛ لأنّ جوهر تلك الاتفاقيات هو الإقرار بكيان يهود في أرض المسلمين، وإعطاؤه الشرعية في اغتصابها، وتطبيع العلاقات معه، والحوار المزعوم بين الأديان. إنّ الحل الشرعي الوحيد لقضية فلسطين هو تحريرها، وإزالة كيان يهود المسخ من الوجود، ولا يقبل المسلمون بغير هذا الحلّ، ولو وقّع جميع الحكّام على هذه الاتفاقات وطبّعوا مع كيان يهود، فإنّ مصيرهم إلى زوالٍ حين تنتفض الأمة عليهم وتنبذهم نبذ النواة، وتقيم خلافتها وتحكم بشرع ربها وتحرّر أراضي المسلمين المغتَصَبة، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور وعدل إلى الناس كافّة، وتفرضُ على ترامب وأمثاله أنْ يدفعوا الجزية لدولة الخلافة. أمّا حوار الأديان فلقد كان المسلمون طوال تاريخهم المديد سبّاقين في دعوة جميع الناس إلى الحوار على أساس الكلمة السواء ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ﴾، وخاضوا صراعاً فكرياً وصراعاً سياسياً يدعون الناس إلى الدين الحقّ الذي أنزله الله سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾، وأمّا إبراهيم عليه السلام فهو بريء مما ينسبونه إليه من اتفاقات، ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، فلا شك أنّهم يريدون تضليل الناس، وإلباس الباطل ثوب الحق بنسبة هذه الاتفاقات إلى إبراهيم عليه السلام وهو منها براء. لقد كان الأولى بهؤلاء الحكّام أنْ يضعوا حدّاً لتصريحات ترامب وأفعاله لو كان فيهم رجل رشيد، وألّا يسمحوا له أن يتكلّم باسمهم، وأن يوقفوه عند حدّه ليرفع يده عن بلاد المسلمين، لا أنْ يكونوا تابعين ذليلين له في تحقيق أحلامه بشرق أوسط جديد يكون كيان يهود المسخ جزءاً طبيعياً منه، وتتحكّم من خلاله أمريكا بثروات المسلمين ونفطهم وغازهم وبحارهم وأجوائهم! إنّ القادر على إسكات ترامب ووضع حدّ لغطرسته وعنجهيّته هو دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، وإنّ على المسلمين أنْ يحسموا أمرهم ويسارعوا لخلع حكامهم، وينصّبوا عليهم خليفة واحداً يحكمهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، وهذا حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل لواء الخلافة، فسارعوا إلى العمل معه ونصرته. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 5 المكتب الإعــلامي ولاية السودان رد على صاحبة مقالة (العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف) اطلعنا على مقالة لكاتبة صحفية أثارت ردود أفعال متباينة على وسائط التواصل، وكان عنوان المقالة: (العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف)! ورداً على بعض ما جاء في المقالة نقول: أولاً: أوردت الكاتبة كلاماً ينم عن جهلها بالإسلام، ما جعلها تفتري على الإسلام وأحكامه، وتقول كلاماً يجافي الحقيقة. وحتى نكون منصفين، ها هو النص الذي افترت فيه على الإسلام: (الإسلام في كل تاريخه لم يحقق مساواة بين المختلفين دينياً في كل الدول التي أقامها المسلمون، فكانت الجيوش تخرج من الجزيرة العربية، وتفتح البلدان في آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتضع سكان تلك البلدان أمام ثلاثة خيارات فقط؛ الإسلام أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون، أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء، والاستيلاء على الأموال كغنائم...)! أولا لقد أقرت الكاتبة، أن حرب المسلمين كانت فتحا ولم تكن استعمارا ولا بلطجة، ثم إن الخيارات الثلاثة كانت دائما سابقة للحرب وليست بعد الفتح كما ذكرت. إن الذي أمر بقتال الكفار هو رب العالمين، وهو الذي فرض الجزية على الذين لم يدخلوا في الإسلام، لكنهم رضوا بالعيش مع المسلمين في ظل أحكام الإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾، فهذه الكاتبة، وهي تدعي أنها مسلمة، تعترض على كلام الله وحكمه! أما قولها: (أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين، يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء والاستيلاء على الأموال...)، فهو قول كاذب، لم يقل به حتى أعدى أعداء الإسلام!! فإذا انتصر المسلمون في فتوحاتهم في أي معركة من المعارك ضد الكفار، تطبق أحكام الإسلام، ويترك الناس وما يعتقدون وما يعبدون، ولو كان الأمر كما قالت الكاتبة، لكانت البلاد الإسلامية كلها اليوم عبيداً ورقيقاً، بل الإسلام جاء ليحرر الناس من عبودية العبيد إلى عبودية خالق العبيد. ثانياً: قالت الكاتبة: (الإسلام هو دين ينطوي على هداية روحية ومحتوى أخلاقي ونظرة كلية للإنسان والحياة من جانب المعاني والغايات...إلخ)، وهذا تناقض واضح، فكيف يكون الإسلام ديناً ينطوي على هداية روحية، ومحتوى أخلاقي وفي الوقت نفسه نظرة كلية للإنسان والحياة من جانب المعاني والغايات؟! إن الإسلام عقيدة روحية سياسية، جاء ليعالج مشاكل الإنسان بوصفه إنساناً له غرائز وحاجات عضوية، تحتاج إلى الإشباع، فالإسلام قد بين كيفية هذه الإشباعات دون إفراط أو تفريط، بأحكام من لدن حكيم خبير، والذي خلق الإنسان هو الذي يعلم ما ينفعه وما يضره!! وعدم معرفة الكاتبة بهذه الأحكام لا يعفيها من المسؤولية، وإنما يؤكد جهلها بالإسلام. ثالثاً: تقول الكاتبة في مقالتها: (يجب أن نكف عن ترديد الادعاء بأننا سبقنا أوروبا إلى العدل، والحرية، والمساواة، فهذه مجرد دعايات وادعاءات وتحيزات أيديولوجية عاطفية، أوروبا أنتجت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأنتجت الطائرة والقطار، والكمبيوتر، والعلوم الحديثة...الخ). عن أي عدل أوروبي تتحدث الكاتبة؟! إن تاريخ أوروبا القديم والحديث هو تاريخ الاستعمار، وهو مليء بالظلم للشعوب المستضعفة، وبخاصة في أفريقيا، بل إن العالم اليوم لا يعترف إلا بالأقوياء، ويكفي ما يقوله رئيس أكبر دولة ديمقراطية في العالم، وما يقوم به، وما يفعله من بلطجة لم يسلم منها حتى حلفاؤه، أما ما يقولونه عن الحرية فهي حرية العهر، ومخالفة الفطرة السوية، هي حرية أن يتزوج الرجل الرجل، والمرأة المرأة، هي حرية إبستين وما أدراك ما إبستين! أما الدولة الوطنية الحديثة بالنسبة لهم، نعم، أوقفت إلى حين ما كان بينهم من حروب لا تنتهي. أما عندنا فإن الدول الوطنية التي صنعوها لنا، هي دول وظيفية، مهمتها أن تخدم ما صنعه المستعمر، فهم يأتون بالحكام فيها، وهم يخلعونهم، وشعوب بلاد الإسلام كلها مقهورة، ولولا الغرب الكافر المستعمر، لما بقي هؤلاء الحكام الذين يقمعون شعوبهم يوماً واحداً في الحكم، ومثال على رضا حكام الغرب على حكام المسلمين، ما قاله ترامب عن حاكم مصر، حيث قال إنه ديكتاتوره المفضل! وهو يعبر حقيقة عن كل حكام الغرب إلا أن بقية الحكام في الغرب منافقون. أما حقوق الإنسان فهي فرية غربية، فإنهم يقصدون بها حقوق الإنسان الأوروبي الأبيض، ولا عزاء لبقية خلق الله، ويكفي ما فعله كيان يهود في غزة بمساعدة أكبر دولة ديمقراطية، في ظل صمت من حكام العالم المتحضر، الذي يدعي حقوق الإنسان. ثم إن الكاتبة تخلط بين العلم ومخرجاته، وبين الحكم والسياسة، والأحكام والفكر، وإلا فما دخل الطائرة والقطار والعلوم الحديثة بالحكم والسياسة؟! والغريب أنها استشهدت بالصين التي تقمع الأويغور المسلمين في تركستان الشرقية!! رابعاً: قالت الكاتبة في مقالتها: (نحن الآن متخلفون، كيف نغادر واقع التخلف...؟)، وتقول في إجابتها: (وكذلك لا بد من تجاوز فكرة أن الإسلام دين ودولة، أي تجاوز الأسطورة المركزية المؤسسة لجماعات الإسلام السياسي). نقول لها نعم إننا متخلفون، ليس لأننا متمسكون بالإسلام أو لأننا نحكم بأحكام الإسلام، بل العكس، فالإسلام هو الاستسلام والانقياد لله رب العالمين، والكاتبة ومعها من معها يريدوننا أن نستسلم وننقاد لمخلوقين مثلنا، فوق أنهم كافرون، والله يحذرنا منهم، أي من هؤلاء الكافرين، فيقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. أما أن الإسلام دين منه الدولة، فهذه فكرة مركزية في الإسلام، فإن من يطبق أحكام الإسلام إنما هي دولة تطبق أحكام الحكم، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، وغيرها. والله أمرنا أن نطبق شرعه فقال سبحانه: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾، والنبي الكريم ﷺ هو الذي أوصانا، إن أردنا النجاة، بسلوك سنته في الحكم والسياسة، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، فقال: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». فبعد هذا التحذير، تريد الكاتبة أن نترك نظام الإسلام وأحكامه، ونتبع ضلالات الكافرين من علمانية، وديمقراطية، ورأسمالية، وشيوعية، وغيرها من أهواء البشر الكافرين؟! خامساً: تختم الكاتبة مقالتها بقولها: (لا أحد في أوروبا الآن يحلم بإعادة محاكم التفتيش مثلاً أو إعادة تجارة العبيد ولكن بعض المسلمين يحلمون بتطبيق حد الردة وعودة عصور الفتوحات الإسلامية، والجواري، والسبايا وعودة الخلافة). نقول لها إن الخلافة التي لا تريدين أن يحكم بها المسلمون هي وحدها طريق خلاصهم من أنظمة الجور، ومن تسلط حكام دويلات الضرار، فوق كونها فرضاً، وليست مجرد أماني أو أحلام، وهي آتية رغم أنف الغرب الكافر وأعوانه، فهي وعد الله القائل سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وهي بشرى النبي ﷺ بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعد الحكم الجبري الذي نعيشه في هذه الأيام، يقول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه الإمام أحمد: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ». ختاماً، نقول للكاتبة نعم إن تاريخ الإسلام مزيف، ولكنه ليس كما تدعين أنه مزيف لصالح الإسلام، بل هو مزيف لصالح أعدائه، فالذي كتب تاريخ الإسلام هم المستشرقون أعداء الإسلام، وما أدراك ما المستشرقين، الذين، مع الأسف أخذ منهم من كتبوا التاريخ من أبناء المسلمين، وأنت تأخذين منهم!! ثم إن الإسلام لا يؤخذ من التاريخ، ولا من تطبيق البشر، وإنما يؤخذ من مصادره من الوحي، من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. نسأل الله لنا وللكاتبة الهداية فهو ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 5 المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي روسيا قوة استعمارية وعدو تاريخي للإسلام والمسلمين وإن توقيع اتفاقية عسكرية وتقنية معها حرام (مترجم) على هامش منتدى موسكو الدولي للأمن، وُقّع اتفاقٌ للتعاون العسكري والتقني بين أفغانستان وروسيا، بحضور وزير الدفاع الأفغاني وأمين مجلس الأمن الروسي. إلا أن تفاصيل هذا الاتفاق ونطاقه ومضمونه التفصيلي لم تُنشر بعد للناس بشفافية. نعتقد أن أي تعاون في المجالات العسكرية والتقنية الحساسة يجب أن يتم مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية ومصالح الأمة الإسلامية والاستقلال الشامل لأفغانستان والتجارب التاريخية للشعب المسلم في هذه الأرض، خشية أن تتحول أفغانستان إلى ساحة تنافس بين القوى العظمى. في الواقع، وفي الذاكرة التاريخية للمسلمين في أفغانستان والأمة الإسلامية، لا تُعدّ روسيا مجرد دولة عادية، بل هي إحدى القوى الاستعمارية والمعادية التي لا يزال اسمها مرتبطاً، في ذاكرة المسلمين في أفغانستان والعالم أجمع، بالانقلابات والاحتلال والقصف وملايين الضحايا. فمن دورها في إضعاف الخلافة العثمانية والمشاركة في تفتيت البلاد الإسلامية، إلى هيمنتها على أجزاء واسعة من آسيا الوسطى والقوقاز، واحتلالها لأفغانستان، وقمعها الدموي لمسلمي الشيشان، ودعمها للأنظمة الديكتاتورية في البلاد الإسلامية، كل ذلك يُشكّل جزءاً من سجل روسيا المظلم. كما يُظهر تدخلها العسكري المباشر في الشام ودعمها لنظام بشار الأسد، إلى جانب توسيع نفوذها في عدد من البلاد الإسلامية في أفريقيا، يُظهر أن سياستها الخارجية لا تزال متجذرة في تأمين مصالحها الاستعمارية وتوسيع نطاق نفوذها. لذا، يجب على الأمة الإسلامية توخي الحذر الشديد والالتزام بالقيم السياسية عند توسيع العلاقات مع هذه القوى، لا سيما في المجالات العسكرية والتقنية الحساسة، والتصرف بحكمة وحذر وبُعد نظر. فالقوى العظمى - سواء أكانت روسيا أو أمريكا أو الصين أو غيرها - تُصاغ سياساتها الخارجية وفقاً لمصالحها الاستعمارية وتوسيع نفوذها. لذلك، يجب على المسلمين والمجاهدين وحكام أفغانستان ألا يسمحوا للعلاقات والتعاون الخارجيين بأن يتحولا تدريجياً إلى أدوات للتأثير على قراراتهم السياسية والعسكرية والاستراتيجية. إن من مبادئ الشريعة الإسلامية أن يكون سبيل الحصول على الموارد السياسية والاقتصادية والعسكرية قائماً على الإسلام، وأن تُستخدم هذه الموارد في سبيل تحقيق أهداف الشريعة. وبناءً على ذلك، فإن استخدام الموارد العسكرية لا يكون مشروعاً إلا لحفظ الدولة الإسلامية ودعمها ونشر الإسلام عالمياً ونصرة المظلومين، لا لتأمين المصالح الوطنية. إن الإسلام يُعلّم المسلمين أن يستمدوا عزّهم وقوتهم وأمنهم الحقيقي من الالتزام بأحكام الله تعالى ومن الوحدة الفكرية والسياسية والجغرافية للأمة الإسلامية ومن استقلال الإرادة السياسية ومن الاعتماد على قدرات المسلمين أنفسهم. لا يمكن للأمة الإسلامية أن تبلغ هذه المكانة، وأن تستغل مواردها الفكرية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، فضلاً عن كوادرها المدربة والمؤهلة، الاستغلال الأمثل والفعال، إلا إذا تحققت لها الوحدة السياسية والجغرافية تحت مظلة الخلافة الراشدة الثانية. وفي غياب هذه الوحدة، تبقى طاقات الأمة الهائلة متناثرة وغير فعالة. ونتيجةً لهذا التشرذم، يصبح المسلمون، رغم امتلاكهم موارد وفيرة وكفايات بشرية عالية ومواقع استراتيجية، معتمدين على غيرهم. ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.