الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 2 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي حملة الدعوة بين أسير وسجين بعد سقوط ورقة التوت التي كانت تغطي عورة الحضارة الغربية، التي كانت ترفع شعارات حرية التعبير والاعتقاد والرأي والفكر، قامت الدول الغربية وأتباعها وأشياعها من دول العالم بقمع كل من يحمل رأياً أو فكراً يناقض فكر الحضارة الغربية الليبرالي، فزجت بهم في السجون والمعتقلات، وحرمت الكثير من الناس من حقوقهم القانونية والإنسانية التي لا يختلف عليها اثنان. وبات واضحاً أن الحرية المسموح بها هي حرية الشذوذ وممارسات إبستين وأتباعه، لا حرية الفكر والاعتقاد والرأي كما يدعي أصحاب الحضارة الغربية والمفتونون بها. ومنذ أوائل عام 2025، صعّدت أمريكا ضغوطها على المسلمين وغير المسلمين الذين يعارضون سياساتها، لا سيما أولئك الذين يتحدثون ضد الإبادة الجماعية في فلسطين أو يتحدون دعم كيان يهود. كما حرمت أهل كثير من البلاد الإسلامية، ومنهم أهل الأرض المباركة، من أخذ التأشيرات لزيارة ذويهم من المقيمين في أمريكا، بحجج واهية لا أصل لها، من مثل (مكافحة الإرهاب، أو معاداة السامية، أو حماية الأمن القومي)، محوّلة الولاء السياسي للنظام الغربي إلى شرط للدخول والإقامة وحتى التجنّس، وفي الوقت الذي تطلق فيه أمريكا العنان لآلة القتل في كيان يهود للاستمرار في قتل وتصفية كل من تطاله يدها في الأرض المباركة فلسطين، سعياً إلى تفريغها من أهلها الشرعيين وتهجيرهم إلى أي بلد لا يجدون فيه أدنى الخدمات، مثل أرض الصومال. يضاف إلى ذلك اعتقال وأسر أكثر من عشرة آلاف من المسلمين في سجون يهود، ومنهم الشيخ الجليل عصام عميرة "أبو عبد الله"، وهو إمام وخطيب مقدسي، زُج به قبل أكثر من عامين في سجون الاحتلال منذ بدايات عملية التطهير العرقي في غزة، وما زال قابعاً خلف القضبان، لأنه أطلق صيحة استغاثة للأمة الإسلامية وجيوشها من محراب المسجد الأقصى لمناصرة وإغاثة أهلهم في غزة وعموم فلسطين. واستمرت عمليات الاعتقال، إلى جانب التصفيات، في صفوف كل من ينطق ببنت شفه منكراً على أمريكا وربيبها كيان يهود جرائمهما ومساندتها ورعايتها للجريمة الحكومية المنظمة، سواء في الشارع العام، أو في مسيرات، أو في المساجد، أو عبر مواقع التواصل، حيث يُعاد توصيف كلمات الإدانة لأمريكا وكيان يهود على أنها تطرف أو تحريض أو تهديد أمني. وعلى صعيد الداخل الأمريكي، تمت ملاحقة الطلاب الذين احتجوا على جرائم الإبادة الجماعية، وحُرموا من الاستمرار في صفوف الدراسة، وتم ترحيل بعضهم، كما سُنّتْ قوانين سحب الإقامات والتلويح بسحب الجنسيات ممن يعارض الحكومة في سياساتها التي تدعم كل متجبر في الأرض، ومنهم كيان يهود. إن المؤكد هو أن الحضارة الغربية التي قامت على فكرة الحرية هي أول من داس عليها وانتهك سترها، ولم يبقَ شيء يستر عورتها. والمؤكد أيضاً تاريخياً وحاضراً أن الحضارة الإسلامية هي البديل الحضاري الإنساني الذي يحترم حقوق الإنسان بصفته مخلوقاً لخالق الكون والإنسان والحياة، وقد جعل دمه وماله وعرضه من المحرمات التي لا يجوز انتهاكها من أي جهة كانت. قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾. لذلك بات من المسلّمات القول إن المطالبة بالبديل الحضاري الإسلامي في العالم أجمع هي عمل حملة الدعوة المخلصين، الذين لا يرضون الظلم للإنسانية جمعاء من أولئك القائمين على الحضارة الغربية الجائرة. فكان من أوجب الفروض على المسلمين في أمريكا وعموم الغرب حمل هذا النور لإخراج البشرية من ظلم العلمانية وتجبر الرأسماليين إلى عدل الإسلام. روى أبو ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل: «يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الْـظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً فَلَا تَظَالَمُوا» صحيح مسلم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 2 المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان صحفي اتفاقيات التبعية... تحوّل قطاع الطاقة إلى "منطقة دولية" محصنة من القضاء التونسي! صادق مجلس النوّاب على حزمة من خمس اتفاقيات "لزمات" منحت بموجبها شركات أجنبيّة حقّ امتلاك وإدارة محطّات الطّاقة الشّمسيّة لمدّة تصل إلى ثلاثين عاماً، مع إعفاءات جبائيّة ضخمة وتحكيم دولي يُخرج النّزاعات من القضاء التّونسي. كما تُحمّل هذه الاتّفاقيّات الشّركة التّونسيّة للكهرباء والغاز أعباءً ماليّة ثقيلة تهدّد استقرارها، بينما يُعفى المستثمرون الأجانب من أيّ التزام جاد بنقل التّكنولوجيا أو تعزيز المحتوى المحلّي. إزاء هذه الاتفاقيات المُخزية فإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس، نُبيّن التالي: 1- رغم نفي الحكومة، فإنّ اتفاقيات الطاقة هذه، تتطابق تماماً مع إملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين الهادفة لتفكيك القطاع العام، بدليل تمويل البنك الدولي بـ430 مليون دولار قبل أشهر وشرط رفع الدعم عن الطاقة. 2- ولمّا كانت هذه الاتّفاقيّات تنقل ملكيّة حقّ الانتفاع بهذه الثروة إلى جهات أجنبيّة بامتيازات ربحيّة على حساب المصلحة العامّة، فإنّها تمثّل تكريساً لنموذج استعماريّ مُقنّع يستنزف خيرات البلاد وثرواتها. 3- الاتفاقيات المُصادق عليها، لم تتضمن بنوداً واضحة وملزمة لنقل التكنولوجيا أو تعزيز المحتوى المحلي، ما يعني أن هذا الاستثمار الأجنبي علاوة على تكريسه "لاستعمار طاقيّ" فإنّه خال من أي قيمة مضافة تُقوي قدراتنا التكنولوجية أو تُمكننا من السيادة الطاقية مستقبلا. يا أبناء الزيتونة: إنّ مثل هذه العقود تُمثّل صورة للتناقض الصارخ بين ما ينبغي أن تكون عليه إدارة الثروات في دولة ترعى شؤون الناس، وبين ما يجري في ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يحكم البلاد. إن الطّاقة في الإسلام ليست مجرّد سلعة، بل هي حقّ عامّ للأمّة تدخل في باب الملكية العامة التي يشترك فيها المسلمون جميعاً، ولذلك لا يجوز للدولة أن تتعامل معها بوصفها مصدراً للربح أو الجباية، بل يجب أن تُدار بما يحقق مصلحة الأمة ويعزز أمنها ورعاية شؤونها، لقوله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ». أيها الأهل في تونس: إن تفاقم الأزمات الاقتصادية وأثرها المباشر في غلاء المعيشة وتفشي الفقر والبطالة هو نتيجة حتمية لتراكم سياسات خاطئة تُدار بها البلاد لأكثر من سبعة عقود. فتونس ليست بلداً فقيراً، بل بلد غني بثرواته وموقعه الاستراتيجي وانتمائه لأمّة الإسلام، ولكن هذه الثروات لا تُدار اليوم بأحكام الإسلام الضامنة لحسن رعاية الشؤون. وإنّ إدراك هذه الحقيقة هي خطوة أولى نحو التمكين والسيادة التامّة على مقدراتنا بما يحقق فينا العدل والرحمة والرفاه. قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 4 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي حكومة السودان تصنع المعاناة وتزيد تعرفة الكهرباء أكثر من 72% دون إعلان مسبق، قامت الحكومة؛ ممثلة في شركة الكهرباء، بزيادة أسعار الكهرباء بصورة كبيرة فاقت الـ72%، حيث شملت الزيادات الاستهلاك السكني كما يلي: الـ100 كيلو واط الأولى من 4000 جنيه إلى 7000 جنيه. والـ100 كيلو واط الثانية من 5,000 جنيه إلى 9,000 جنيه. والـ100 كيلو واط الثالثة من 6,000 جنيه إلى 11,000 جنيه ... وهكذا إن قيام الحكومة بهذه الزيادات الكبيرة في أسعار كيلو واط الكهرباء، والتي لا مبرر لها غير أكل أموال الناس بالباطل، وزيادة معاناتهم، واستخفافاً بالواقع الذي يعيش فيه السواد الأعظم، الذين فقدوا كثيراً مما كانوا يملكون، بسبب هذه الحرب اللعينة، ليؤكد أن هذه الحكومة لا يهمها أمر الناس ولا حالهم، وهي تقوم بهذا الإجراء كاللصوص الذين يسرقون الناس خلسة وفي الظلام، فهي تعلم أنه لا مبرر لهذه الزيادات، لذلك قامت بها دون إعلان مسبق ومن وراء ستار! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء تخبط الحكومة هذا نؤكد على الآتي: أولا: إن الكهرباء تعتبر من ضروريات الحياة في هذا العصر، وهي من الملكيات العامة التي تدخل تحت قوله ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ»، والنار في الحديث يدخل في مفهومها الطاقة، فالأصل أن تكون بالمجان وعلى أسوأ الفروض بسعر التكلفة. ثانياً: لا يجوز شرعاً في الإسلام أن تنقل الملكية العامة إلى ملكية خاصة كما هو حادث اليوم في موضوع الكهرباء، حيث تمت خصصتها إنفاذا لأوامر صندوق النقد والبنك الدوليين. ثالثاً: إن الحكومة بدلاً من توفير الكهرباء للرعية بالمجان، أو بالتكلفة الحقيقية فقط، تتربح منها، لذلك نراها تزيد أسعار الخدمة كلما صار عندها عجز في موازنتها، لتعيش هي وبطانتها الفاسدة في بحبوحة العيش على حساب إفقار الناس بزيادة الضرائب والجمارك المكوس، وأخيراً وليس آخرا بزيادة تعرفة استهلاك الكهرباء. إن هذه الحكومة التي ظلت قبل الحرب وبعدها لا هم لها إلا صناعة الفقر وسحق الفقراء ولا ترقب فينا إلا ولا ذمة، فهي غير جديرة أن تحكم خير أمة أخرجت للناس، أمة قال نبيها ﷺ: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ». هذه الأنظمة الباطلة الفاسدة الظالمة، لا تفعل غير الإشقاق على الناس، فعلى أهل السودان العمل مع العاملين من أجل تطبيق الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توجد الرعاية، وترفق بالرعية مرضاة لله رب العالمين وليس إرضاء لمؤسسات الكفر الربوية، وتضع الملكيات العامة في موضعها فتنعكس خيراً وبركة على حياة الرعية. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي ضمن حملة مسلمون ضد التطبيع حزب التحرير/ ولاية لبنان يقوم بسلسلة زيارات في إطار ما تقوم به السلطة اللبنانية من مفاوضات مباشرة مؤداها بكل تأكيد السلام والتطبيع مع كيان يهود الغاصب المجرم، وضمن حملة حزب التحرير/ ولاية لبنان لزيارة السياسيين والمفتين والعلماء والوسط السياسي والفعاليات، قامت وفود من لجنة الاتصالات المركزية ولجان الفعاليات في المناطق بزيارات بدأت في مدينة صيدا في جنوب لبنان بزيارة للنائب الدكتور أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، وزيارة لمفتي صيدا وأقضيتها سماحة الشيخ سليم سوسان، ثم بزيارة في العاصمة بيروت لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب. وقد أكدت هذه الزيارات على موقف حزب التحرير الواضح والقاطع برفض التفاوض والصلح والاعتراف بكيان يهود، وركزت على ضرورة اتخاذ موقف واضح من سير السلطة في هذا الاتجاه، تحت أي مسمى كالسلام ووقف الحرب وتخفيف الخسائر والوعود الاقتصادية. فلا يمكن بحال أن يُقر أحد لمن اغتصب بيت المقدس وأكنافه بالاستمرار في اغتصابه تحت أية ذريعة، هذا عِلاوة على إجرام هذا الكيان واعتداءاته على غزة ولبنان وإيران، بشكل واضح ودون أيِّ رادع، لا سيما مع وجود الدعم الأمريكي السافر له. وقد أكدت الوفود أن لبنان كما غيره من البلاد جزءٌ من البلاد الإسلامية، التي الأصل فيها أن تكون تحت وحدة جامعة لكل الأمة في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، وبغير هذه الوحدة الجامعة سيبقى لبنان وغيره مسرحاً للعبث فيه من الدول الكافرة المستعمرة وعلى رأسها أمريكا وربيبها كيان يهود. كما أكدت الوفود ضرورة ووجوب المجابهة السياسية لنهج السلطة اللبنانية في التفاوض مع كيان يهود، وذلك من كل الأطياف السياسية التي تؤمن بإجرام كيان يهود ولا تُقر له باحتلال. وأن على الوسط السياسي الرافض لهذا النهج والعلماء والفعاليات العمل على إيجاد رأي عام لتحصين هذا الموقف في وجه الحكام المرتمين في أحضان أمريكا. وقد وضحت الوفود أنه إذ يرى حزب التحرير أنّ قتال يهود لإخراجهم من كل الأراضي المحتلة هو أمرٌ واجبٌ ومحمودٌ ومطلوبٌ ومترسخٌ في ذاكرة الأمة وتاريخها، عِلاوة على دينها، فإنه يقول لكل من يقاتل يهود: إنّ الحل والعلاج الشافي لن يكون إلا بقيام وحدة المسلمين في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعندها فقط نزيل هذا الكيان الغاصب، ونقطع دابر أمريكا ونرد كيدها في نحرها، وتعود الأمة الإسلامية عزيزةً قويةً قريباً بإذن الله تعالى، ولا يمكن أن يكون ذلك بأيدي من يفاوض أمريكا وكيانها المجرم أو يسالمهم أو يصالحهم على بقائهم في ديار المسلمين وأراضيهم. وفي الختام، أكدت الوفود على دوام التواصل مع كل الفعاليات والسياسيين من أجل تحقيق هدف حملة الحزب مسلمون ضد التطبيع، بوصفنا أمةً واحدةً وعدونا واحد، سائلين الله أن يمن على هذه الأمة بالفرج والنصر القريب ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي تكثيف الضربات بالمسيّرات لتهيئة المسرح لتنفيذ هدنة بولس المسماة إنسانية! بعد هدوء نسبي في الفترة الماضية كثفت قوات الدعم السريع من هجماتها بالطائرات المسيرة، في الأيام القليلة الماضية حيث تركزت أغلبها في ولاية الخرطوم، وبخاصة في منطقة جنوب أم درمان، وجبل أولياء، وقاعدة وادي سيدنا العسكرية شمال أم درمان، وأخيراً استهداف مطار الخرطوم يوم أمس الاثنين 4/5/2026م، وفي ولاية النيل الأبيض قصفت المسيرات مصنع سكر كنانة، وفي منطقة شرق الجزيرة قصفت مسيرة منزل قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل، حيث قتلت شقيقه، وبعض أفراد أسرته. وفي مدينة الأبيض تسبب القصف بالمسيرات في تدمير أجزاء من مباني التلفزيون، وغير ذلك من المناطق. يأتي هذا التصعيد وتكثيف الضربات بالمسيرات، وبخاصة في ولاية الخرطوم التي أصبحت مقراً لمجلس الوزراء، فبدأت تتعافى من آثار الحرب الكارثية المدمرة التي طالتها، يأتي متزامنا مع تجدد الحديث عن هدنة إنسانية يُمهَّد لها بتهيئة المسرح، من خلال ترويع الآمنين حتى يقبل الناس بها، وإن جاءت على غير إرادة منهم!! فقد ظل مسعد بولس؛ مستشار الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط وأفريقيا يردد بين الحين والآخر، وفي كل لقاء ومحفل، مسألة الهدنة الإنسانية، تلك التي أوصت بها أمريكا عبر الرباعية في أيلول/سبتمبر 2025م، ويبدو أنه قد آن أوان تنفيذها، قطعاً للطريق من أمام الطرف الآخر في الصراع الجاري في السودان؛ أي الطرف الأوروبي الإنجليزي الذي بدأ حراكا منذ مؤتمر برلين في نيسان/أبريل الماضي وهو لا يريد هدنة فقط وإنما يريد حلا شاملاً يجعل عملاءه المدنيين حكاما بدلا من عسكر أمريكا. إن الهدنة الفورية التي تتحدث عنها أمريكا، هي فقط بين الجيش وبين قوات الدعم السريع، وهي ليست حلا شاملاً، وإنما هي تكريس للواقع الحالي الذي نسميه بالحالة الليبية؛ أي وجود حكومتين، ثم هدنة تركز حالة اللا حرب واللا سلم، لأطول زمن ممكن، وما يدعونا للتأكيد على ذلك، هو دخول الأمم المتحدة على الخط وهي إحدى أدوات السياسة الأمريكية، فقد جاء في الأخبار أن الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء تصاعد هجمات الطائرات المسيرة في السودان، محذرة من الاستمرار في تعريض المدنيين، والبنى التحتية للخطر، وجددت التأكيد على ضرورة احترام أطراف النزاع للقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، والبنى التحتية المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بصورة مستمرة، ودون عوائق. والحديث عن السماح بوصول المساعدات الإنسانية إنما يقصد به الهدنة الأمريكية!! إننا في حزب تحرير/ ولاية السودان كنا وما زلنا نحذر من المخطط الأمريكي، الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور على نار هادئة، ونفس طويل، وخطوات محسوبة، فعلى أهل السودان قطع الطريق على أمريكا وعملائها، وذلك بمنعها من تنفيذ مؤامراتها في السودان، والعمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توحد السودان مع بقية بلاد المسلمين، وتقطع دابر الكافرين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 المكتب الإعــلامي ولاية تركيا بيان صحفي غزة ومحبوها متروكون بلا نصير ولا معين! (مترجم) الأسطول الذي انطلق من إيطاليا في محاولة لكسر الحصار المستمر على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، تعرض لهجوم ليلاً يوم الخميس 30 نيسان/أبريل بالقرب من جزيرة كريت على يد قوات كيان يهود الغاصب. وقد اختطفت واحتجزت أكثر من 170 مدنياً، بينهم 20 رجلاً تركياً، كما قامت بقطع شبكات الاتصال للسفن وإلحاق أضرار بمحركاتها. عقب الهجوم، أصدرت وزارة خارجية تركيا بياناً مكتوباً، وصفت فيه الهجوم بأنه عمل قرصنة يستهدف القانون الدولي، ودعت الدول الأخرى إلى اتخاذ موقف مشترك. كما أصدر البرلمان التركي مذكرة بإجماع جميع الأحزاب، اعتبر فيه الهجوم جريمة حرب، وأكد على ضرورة اتخاذ موقف ريادي وحازم لمحاسبة قوات الاحتلال على جرائمها أمام المحاكم الدولية. وكما جرت العادة، بينما ينشغل حكام المسلمين بخطابات فارغة، سخر "مجلس السلام لغزة" الذي يقوده رئيس أمريكا ترامب من الأسطول واصفاً إياه بـ"نشاط استعراضي لقارب المحبة". كما دعت أمريكا الدول الأعضاء في هذا المجلس إلى إغلاق موانئها أمام الأسطول وعدم السماح له بالتزود بالوقود. إن هذا الهجوم الذي نفذته قوات يهود ليس الأول ولن يكون الأخير. فبعد الهجوم على سفينة مافي مرمرة قبل سنوات، وكذلك الهجوم على أسطول الصمود أواخر عام 2025، لم تتخذ تركيا أي خطوات رادعة. ولذلك فإننا نستنكر بيان وزارة الخارجية وكذلك مذكرة البرلمان فارغة المضمون. فالمذكرة البرلمانية هي وثيقة تمنح الإذن والصلاحية للحكومة للقيام بعمل عسكري، ومع ذلك لم تتضمن حتى على الورق أي إشارة إلى ذلك. كما أن إحالة القضية إلى المحاكم الدولية بدل محاسبة قوات الاحتلال، والدعوة إلى تدخل المؤسسات والبرلمانات الأخرى، يُعد دليلاً واضحاً على العجز وعدم الجدية. خاصة وأن "مجلس السلام" الذي يزعم جلب السلام لغزة، والذي تشارك فيه تركيا، قد وافق على هذا الهجوم غير القانوني، بل إن أمريكا ذهبت أبعد من ذلك عندما طالبت الدول الأعضاء بعدم فتح موانئها للأسطول ومنع تزويده بالوقود. كل ما حدث يُظهر أن هذه الأنظمة الموالية لأمريكا قد تركت غزة دون دعم طوال العامين والنصف الماضيين، كما تخلت عن محبيها أيضاً. فلم تتمكن من حماية غزة، ولا حتى حماية رعاياها هي في المياه الدولية و"الوطن الأزرق". وبالتالي، كما كان الحال بالأمس، فإن غزة ومحبيها اليوم أيضاً متروكون بلا نصير. إن غزة، وكذلك المسلمين المخلصين الذين يحملون همّها، ليس لهم من نصير إلا الله سبحانه وتعالى. وستجد جهود المسلمين الصادقين ثوابها عند الله، كما سيكون لها أثرها لدى أهل غزة. أما كيان يهود الغاصب وأمريكا الكافرة التي امتد ظلمها في كل مكان، فلن يوقفهما إلا دولة الخلافة الراشدة وجيوشها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي اتفاقية التجارة المتبادلة هدفها تحويل بنغلادش إلى دولة تابعة لأمريكا الاستعمارية والإرادة السياسية الحقيقية كفيلة بالتخلص من هذا الاتفاق المذل إن اتفاقية التجارة المتبادلة (ART)، التي وُقِّعت مع أمريكا استجابة لسياسة الرسوم الجمركية الأحادية التي انتهجها ترامب، ليست مجرد اتفاق تجاري عادي، بل تمثل أداة غير مسبوقة للإخضاع. فهدفها الأساسي هو ترسيخ السيطرة الاستعمارية الأمريكية على قطاعات الصناعة والتجارة والزراعة والأمن السيبراني والأمن الداخلي وحتى القوات المسلحة في بنغلادش. ويُعد هذا الاتفاق في حقيقته نسخة مُحدَّثة من الاتفاقية السيئة، منتدى التعاون التجاري والاستثماري (TICFA)، التي وُقِّعت في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 خلال فترة نظام حسينة البائد، وضمن هذا الإطار، يمهّد الطريق لتسريع تمرير اتفاقيات دفاعية تمس السيادة، مثل اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية (GSOMIA) واتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة (ACSA). فإذا وُقعت اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية، ستخضع المنشآت العسكرية في بنغلادش لرقابة خارجية، وإذا نُفذت اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة، فإن البلاد ستصبح مهددة بأن تتحول فعلياً إلى قاعدة عسكرية أمريكية غير معلنة. وهذا من شأنه أن يعمّق الاعتماد على السلاح الأمريكي ويقيّد بنغلادش في فخ استراتيجي طويل الأمد. وفي الواقع، تسعى أمريكا، تحت غطاء اتفاقية التجارة المتبادلة، إلى تحويل بنغلادش إلى دولة عميلة لخدمة طموحاتها الجيوسياسية، وعلى رأسها احتواء صعود الصين وعرقلة تطلعات الأمة الإسلامية نحو إقامة الخلافة. ولا يمكن لأي عاقل أن يقبل بمثل هذا الاتفاق. قال الله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلَا ذِمَّةً﴾. إن المسلمين الواعين من مختلف شرائح المجتمع يعبّرون عن قلقهم العميق إزاء هذه الاتفاقية التجارية المناهضة لمصلحة الأمة، ولكن المثير للاستغراب أن الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة يبدون صامتين وغير فاعلين تجاه هذه القضية المصيرية، وهذا يثير تساؤلاً جاداً لدى الناس: هل تعتمد هذه القوى السياسية على دعم الناس وتفويضهم، أم على دعم أمريكا لضمان بقائها في السلطة؟ وعليهم أن يعتبروا، فالتاريخ يؤكد أنه حتى الأنظمة التي خدمت مصالح أمريكا أصبحت لاحقاً أهدافاً لها. فالنظام الحاكم في إيران، رغم بعض التقاطعات السابقة، لم يسلم من عداء أمريكا. ومع وقوع قطاعات حيوية مثل البنية الرقمية، وخاصة منصات مثل ستارلينك، تحت تأثير خارجي، فقد أصبح ذلك وسيلة لاستهداف واغتيال مسؤولين كبار وقادة عسكريين وعلماء. قال الله تعالى: ﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾. إن وجود إرادة سياسية حازمة كفيل وحده بالانسحاب من هذا الاتفاق التبعي، فعندما يرسل المغتربون أكثر من 30 مليار دولار سنوياً من العملات الأجنبية، فمن المنطقي والاستراتيجي ألا تخضع البلاد للترهيب بسبب عجز تجاري بقيمة 7.2 مليار دولار مع أمريكا، خصوصاً وأن هذا الموقف قد يضر بأمريكا نفسها في نهاية المطاف، وينبغي على بنغلادش التوجه نحو بناء اقتصاد قائم على الاكتفاء الذاتي، وذلك عبر تقليل الاعتماد المفرط على قطاع الملابس، وضمان تدريب وتأهيل العمال المهاجرين بشكل مناسب، وتعزيز الصناعات التصديرية المعتمدة على المواد الخام المحلية، مثل قطاع الجلود، كما يجب اتخاذ خطوات لتنويع الصادرات وتعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. إضافة لذلك، ينبغي استعادة السيطرة على موارد الطاقة عبر إنهاء الهيمنة الاستغلالية لشركات مثل شيفرون وإكسليريت إنيرجي في قطاع النفط والغاز، ووضع هذه الموارد الحيوية تحت إدارة محلية، وقد قدّم حزب التحرير في ولاية بنغلادش سابقاً رؤية شاملة لاقتصاد مكتفٍ ذاتياً، نالت تقديراً واسعاً في الأوساط الواعية، وعليه، يجب على القيادات السياسية المخلصة أن تتخذ موقفاً واضحاً إلى جانب الناس وأن تتحرك بحزم لإلغاء هذا الاتفاق، وفي الوقت ذاته، ينبغي على الناس أن يطالبوا جميع الأحزاب السياسية بموقف صريح من هذه القضية المصيرية. يا أهل بنغلادش: إنكم تدركون أن القيادة السياسية المخلصة لحزب التحرير هي وحدها التي انخرطت باستمرار في صراع فكري وسياسي لتحرير الأمة الإسلامية من قبضة الاستعمار عبر إقامة الخلافة. ولذلك، يجب عليكم الالتفاف حولها لتسريع العمل نحو إقامة الخلافة الراشدة كما وعد الله تعالى. إن دولة الخلافة المرتقبة ستوحد الأمة الإسلامية، ومن خلال مواجهة أمريكا والنظام الرأسمالي الجائر، ستقيم نظاماً عالمياً عادلاً قائماً على الإسلام، بإذن الله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي اعتداء كيان يهود على أسطول التضامن العالمي يجب أن يعيد ضبط البوصلة باتجاهها الصحيح اعتقلت قوات يهود 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 قارباً جرى الاستيلاء عليها في المياه الدولية، أثناء توجّهها إلى غزة ضمن ما سمي بـ"أسطول الصمود العالمي" بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض عليها. فيما أُصيب 31 ناشطاً إثر الاعتداء عليهم، وبحسب بيان صادر عن الأسطول، فإنّ المصابين ينتمون إلى جنسيات متعدّدة، من بينهم 4 من نيوزيلندا وأستراليا، و3 من إيطاليا وأمريكا، و2 من كلّ من كندا وهولندا وإسبانيا وبريطانيا وكولومبيا وألمانيا، إضافة إلى ناشطين من هنغاريا وأوكرانيا وفرنسا وبولندا والبرتغال. من جانبه تبجح رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، بأن كيانه نجح في منع أسطول الصمود العالمي من الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، مؤكدا أن العملية نُفذت بأوامر مباشرة منه. قبل أن يختتم تصريحه بتعليق ساخر قال فيه "سيواصلون مشاهدة غزة على يوتيوب". غطرسة لا تخطئها عين لكيان لم يعد يكترث بأحد، ولا يخشى ردة فعل أحد، حتى وصل به الحال إلى الاعتداء على أسطول مدني سلمي لا يشكل تهديدا عليه، ولا يحمل معه سوى رسالة رمزية بالتضامن مع أهل غزة المستضعفين. فكيان يهود يعلم علم اليقين أن الأسطول لن يرفع حصارا أو يوقف حربا، ومع ذلك تصدى له في المياه الدولية، غير مكترث بقوانين أو أعراف دولية أو حتى جنسيات المتضامنين. وكأنه يقول بكل صراحة بأنه لا يقيم وزنا لأحد ولا يخشى ردة فعل أحد، في تناغم كامل مع غطرسة رئيس أمريكا ترامب، الذي يستمد العون والعنجهية منه. وهذا ما يعيد تسليط الضوء على الأسباب التي تقف وراء ما وصلت إليه غزة والحلول الحقيقية لقلب الطاولة على كبراء الاستعمار. فما وصل الحال بغزة وأهلها إلى ما وصلوا إليه لولا خيانة حكام المسلمين وتخاذل جيوش الأمة عن واجبهم تجاه غزة وكل فلسطين، فتركوا يهود يشنون حربا وحشيا على غزة وأهلها لأكثر من عامين وما زالوا، دون أن يهبوا لنصرتهم وكف شر يهود عنهم، مع أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. فأصاب كيان يهود جنون العظمة وظن أنه لا رادّ له ولا قِبَل لأحد به! كيف لا، وهو لا يشاهد جيوش الأمة قد تحركت صوبه، بل جل ما رآه من حكام المسلمين هو صمت كصمت القبور أو مجرد استنكار لا يغادر منابر الإعلام، ومن وراء ستار أو بدون ستار تعاون معه كثير منهم في إحكام قبضته على غزة وضمان أمنه وتزويده بما يعينه على البقاء والاستمرار. أما حكام الغرب فهم إما متآمر معاون لكيان يهود في إجرامه وحربه، أو ساكت ناءٍ بنفسه عما يدور أمام ناظريه، وأحسنهم حالا من يستنكر ويشجب كبعض حكام المسلمين. إن السبيل الوحيد لقلب الطاولة على رؤوس يهود ومن خلفهم أمريكا ترامب هو بتحرك جيوش المسلمين المناط بهم تحرير فلسطين ونصرة أهلها، فالقضية لا يمكن حلها إلا عسكريا في ميادين الوغى، فلا المحافل الدولية ولا التحركات الدبلوماسية أو الأعمال السياسية، ولا الخطوات الإنسانية والتضامنية، يمكن أن تنكأ هذا العدو الغاشم الذي بلغ إفساده عنان السماء، وكل عمل خارج هذا الإطار، أي تحرك جيوش الأمة لأداء واجبها، هو تضييع للوقت أو حرف للبوصلة عن السبيل لوضع حد لغطرسة يهود وتبجح قادتهم وإجرام كيانهم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ما كان سرّاً وهمساً صار دندنة وعياناً... البلطجة الأمريكية قال رئيس أمريكا ترامب، الجمعة، إن البحرية الأمريكية تصرفت كالقراصنة، وذلك في معرض تعليقه على عملية احتجاز سفينة وسط حصار أمريكا للموانئ الإيرانية، حيث قال خلال تجمّع في فلوريدا: "صعدنا على متن السفينة واستولينا عليها. استولينا على حمولتها وعلى النفط. إنها تجارة مربحة جدا". وأضاف وسط هتافات الحاضرين: "نحن كالقراصنة. بل نشبه القراصنة إلى حد ما، لكننا لا نتعامل مع الأمر على أنه لعبة". في حين سبق لوزير حربه بيت هيغسيث، أن هاجم منتصف شهر نيسان/أبريل الفائت ما تقوم به إيران في مضيق هرمز باعتباره قرصنة، فقال: "إن تهديد إيران بإطلاق النار على السفن التجارية ليس سيطرة، بل قرصنة بحرية". لم يعد يخفى على أحد أن أمريكا تتعامل مع العالم وخاصة البلاد الإسلامية بمنطق القوة وقانون الغاب، فإدارة ترامب لا تؤمن بمساحيق التجميل ولا فلاتر التصوير، بل تقولها صراحة وتتصرف علانية بأن ما تريده هو الحق وما لا تريده هو الباطل، شأنها شأن فرعون في زمانه، كما جاء في قوله تعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾. فها هو ترامب لم يخجل من وصف ما تقوم به أمريكا بالقرصنة، ولكنها ليست كالقرصنة القديمة، بل قرصنة جادة، أي قوية وصلبة! رغم أن فعل القرصنة قد اتفق كل البشر، على الأقل في العصر الحديث، على ذمّه واعتباره سلوكا وضيعا، ومنهم وزير حربه نفسه، ولكن ترامب بغروره وغطرسته لم يعد يرى أحدا أمامه، حتى وإن بدا مهرجا أمام الجمهور، فلا وزن للعالم بنظره. إن ترامب وإدارته هم نتاج حضارة الغرب القذرة، وثقافة الاستعمار المتجذرة لديهم، وليسوا نشازا عنها، بل هم تعبير صريح وواضح عن فسادها وتهافت قيمها التي لطالما جمّلوها بمساحيق التجميل وفلاتر التصوير لتظهر على أنها حضارة رقي ونهضة، بينما هي حضارة إفساد وغطرسة واستعمار وارتكاس. فما أحوجنا إلى الخلاص من الرأسمالية، والانفكاك من التبعية للغرب المستعمر، حتى نعود أمة عزيزة مهابة، لا يتطاول عليها أقزام ولا يتجرأ عليها جبان يختبئ خلف المحيطات وأطنان المتفجرات. العالم كله بحاجة إلى حضارة الرقي والازدهار والحق والعدل، حضارة الإسلام، التي تعيد ضبط إيقاعه بميزان الحق والباطل، وهذا لا يكون إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تطبق الإسلام في الداخل، وتحمله إلى العالم رسالة نور ورحمة، وتخلصه من بلطجة ترامب وغطرسة أمريكا وكل دول الاستعمار والاستكبار. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 6 بسم الله الرحمن الرحيم انهيار المنظومة الدولية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 منذ لحظة انفجار حدث طوفان الأقصى، لم يعد العالم كما كان؛ ليس لأن حرباً اندلعت في بقعةٍ مستعرةٍ أصلاً، بل لأن ما جرى كشف بلا مواربة أن النظام الدولي، الذي ادّعى لعقود أنه قائم على القواعد، لم يكن في جوهره سوى توازن هش بين القوة والمصلحة. وفي تلك اللحظة تحديداً، سقط القناع عن منظومة قدّمت نفسها بوصفها حارساً للقانون الدولي. وكان العالم يساوره الشك في ذلك، حتى تعثرت أمام أول اختبار حقيقي، وعلى أعين الناس انكشفت ازدواجية معاييرها على مرأى من العالم. فأصبح المشهد بقساوته يعرض اختلالات عميقة: عجز المؤسسات، وتآكل الردع، وارتباك التحالفات... إلخ. ومع كل يوم يمر، بدا أن ما يتهاوى ليس مجرد توازنات إقليمية، بل أسس النظام الدولي ذاته؛ نظام لم يعد قادراً على فرض قواعده، ولا حتى على إقناع الآخرين بشرعيته. ومن فاز وخسر في الميدان، بقدر ما نشهده هو بداية نهاية النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب الباردة. واليوم يقف العالم على حافة مرحلة انتقالية مضطربة، حيث تتكسر القواعد القديمة دون أن تتبلور بعد قواعد جديدة. لقد تلقّى النظام الدولي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما يجري حتى اليوم من حرب على إيران، سلسلة صدامات كشفت هشاشته. وسوف أعرج على بعض النقاط التي دفعته نحو الانهيار: أولاً: سقوط فكرة القانون الدولي الملزم: ما يحدث في إيران، وما حدث بعد عملية طوفان الأقصى، أظهر أن القانون الدولي يُطبّق انتقائياً، حيث دمار كبير وضحايا مدنية ضخمة دون محاسبة حقيقية، ما أدى إلى فقدان الثقة في الأمم المتحدة، وفقدان شرعية النظام القائم على القواعد. وتحوّل القانون الدولي من مرجعية ملزمة إلى أداة سياسية بيد الأقوياء. واليوم، مع توقف الدعم المالي للأمم المتحدة من أمريكا إلا عبر تسعة شروط، عنوانها الأبرز: لا دعم مالي إلا إذا كانت الأمم المتحدة خاضعة لتنفيذ مصالح أمريكا فقط. ثانياً: انهيار مفهوم الردع: إن 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 كسر ردع كيان يهود، ثم توسّع الصراع بانكسارات متكررة في لبنان وسوريا واليمن، وأخيراً حرب أمريكا وربيبها على إيران 2026، التي كسرت هيبة الدولة التي لا تُهزم، سواء للكيان أو لأمريكا. ولم تعد الدول الكبرى قادرة على ضبط التصعيد أو احتوائه حتى اليوم. ثالثاً: سقوط احتكار أمريكا لنظام العالم، فقد لاحظنا أن أمريكا لم تعد قادرة على فرض حلول، أو منع حروب، ولا حتى توحيد الحلفاء تحت قيادتها، مع رفض الدول الأوروبية والصين وروسيا الدخول معها في مسألة مضيق هرمز وحرب إيران. حتى إننا نلاحظ اليوم أن حلفاء أمريكا التقليديين (أوروبا، وتركيا...) بدأوا يتصرفون باستقلالية أكبر مما كانوا عليه. وهذا، إذا تطور أكثر، فإننا نكون قد انتقلنا من نظام أحادي القطب إلى فوضى متعددة الأقطاب، وهذا متوقع. رابعاً: تفكك التحالفات التقليدية، حيث لاحظنا انقساماً أوروبياً واضحاً حول غزة، واليوم حول إيران، وأصبحت هناك خلافات داخل الناتو قد تؤدي إلى انتهائه أو انقسامه، أي انتهاء فكرة المعسكر الصلب، وأصبح العالم شبكة مصالح متغيرة. خامساً: صعود القوة خارج الدولة، كالجماعات المسلحة، مثل حماس وحزب إيران اللبناني... إلخ، وشركات عسكرية خاصة خارج نطاق الدولة، وظهور فاعلين غير حكوميين يفرضون معادلات موازية. سادساً: انهيار العولمة الاقتصادية التقليدية، وعودة الحمائية الاقتصادية، واستخدام التجارة كسلاح (عقوبات، حصار، سلاسل توريد...)، وقد تفككت نوعاً ما سلاسل الإمداد العالمي، وتحول الاقتصاد العالمي من تكامل اقتصادي إلى تنافس وصراع، وأصبح الاقتصاد أداة حرب (طاقة، وغذاء، وتكنولوجيا...). والدول لم تعد تفصل بين الاقتصاد والأمن، وبذلك تُعتبر نهاية السوق الحر المحايد. سابعاً: عجز المؤسسات الدولية، فقد أصبح مجلس الأمن مشلولاً عبر استخدام الفيتو المتكرر، والأمم المتحدة عاجزة عن وقف الحروب، والمؤسسات المالية غير قادرة على احتواء الأزمات، ما أدى إلى ضعف البنية المؤسساتية للنظام العالمي الحالي. ثامناً: انفجار الصراع الإقليمي، ابتداءً من غزة، وسوريا بعد سقوط النظام، فهي ساحة صراع مفتوحة وساخنة، وإيران 2026، بعد أن كانت درعاً لهم، أصبحت خارج المعادلة نسبياً؛ أي تحولت منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة نزاع لصراعات مفتوحة مترابطة. وتكونت ضمن مناطقنا أكبر ساحات الصراع، ولكن سينقلب السحر على الساحر في لحظة اقترب حدوثها، وتتفلت المنطقة برمتها من أيديهم. تاسعاً: تراجع القيم الليبرالية وفقدان الثقة العالمية، حيث أصبحت الديمقراطية وحقوق الإنسان أدوات انتقائية، وانهارت السردية الأخلاقية للنظام الدولي، وأصبحت ازدواجية المعايير مكشوفة، ما أدى إلى فقدان الثقة بهذه القيم، وأصبح مثقفو العالم يتطلعون إلى حجب الثقة العالمية عن القيم الليبرالية تحت قيادة أمريكا. منذ عملية طوفان الأقصى، ثم حرب إيران، سقطت ثلاث ركائز للنظام الدولي: 1- الشرعية (القانون الدولي) 2- الضبط (الردع والتحالفات) 3- الإدارة (المؤسسات الدولية) لذلك، نحن الآن في مرحلة يمكن وصفها بمرحلة انتقالية فوضوية؛ العالم القديم في طور الموت، والجديد لم يولد بعد. إن الأحداث تشير إلى بزوغ فجر جديد لمبدأ جديد قادر على قلب الطاولة على النظام القديم المتهالك. ولا يستطيع ذلك سوى مبدأ الإسلام. وإن ما يحدث اليوم من أحداث عظيمة ما هي إلا بشارات قدومٍ مارد الإسلام، في اللحظة التي يأذن الله لنا بقيامه. فالأمة تتجهز، والحزب القادر على القيام بأعباء صحوة هذا المارد موجود، وهذا سوف يسهل على الأمة الاستفادة من مرحلة التعددية الفوضوية. حيث إنها من أول لحظة لظهورها، ستعلن دولة الخلافة عدم شرعية القانون الدولي، وهو سيكون في أنفاسه الأخيرة، ولن تعترف بأي مؤسسة من مؤسساته، ولا بأي قرار من قراراته، سابقاً ولا لاحقاً. وسوف تعلن عن نظام عالمي جديد يعتمد على الأعراف الدولية فقط، ومساحة هذه الدولة ضمن مفهوم الأمة الواحدة، سوف يجعلها تنتقل من مرحلة الارتكاز إلى مركز عالمي يؤثر في الموقف الدولي من أول لحظة. وما دام لدينا كل ما يلزم من تشريعات مستمدة من الكتاب والسنة، وكيفية التعامل ضمن العلاقات الدولية، ورجال دولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولدى الأمة شباب يمتلكون آلية تفكير فريدة، تعمل على تطور الدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وحل كل المشكلات التي تواجهها بسرعة، وفق المنظور الإسلامي فقط، فتُعاد الحياة الإسلامية إلى ربوع الأمة، وتُرعى شؤون العباد بما أمر رب العباد، وتطرح الأرض خيراتها، وتنزل السماء خيراتها، مصداقاً لقول الله تعالى: ﴿وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقاً﴾. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 7 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي ضمن حملة حزب التحرير/ ولاية لبنان "مسلمون ضد التطبيع" رئيس لجنة الاتصالات المركزية للحزب في ولاية لبنان يلتقي الأستاذ خلدون الشريف ضمن جولة حزب التحرير/ ولاية لبنان على السياسيين، لتثبيت الموقف الرافض لعملية التفاوض مع كيان يهود وصولاً للسلام والتطبيع، قام الدكتور محمد جابر، رئيس لجنة الاتصالات المركزية للحزب في ولاية لبنان، بزيارة للأستاذ خلدون الشريف الناشط السياسي والاجتماعي، في دارته في العاصمة بيروت، في 6 أيار 2026م. وكانت فرصةً لتجديد التواصل وتبيان موقف الحزب من طريق التفاوض المؤدي إلى الاعتراف بالكيان الغاصب والقاتل، والذي لا يجوز لا شرعاً ولا واقعاً شرعنته للأمة، والتذكير بوجوب رفع الصوت علناً وبوضوح في الإعلام وفي المجالس السياسية المفتوحة والمغلقة، للتحذير من هذا المسار وهذا الأمر، كما جرى البحث في محاولة جر المنطقة ومنها لبنان إلى فتن مذهبية خطيرة لا تخدم إلا العدو الغاصب. وقد استمع الأستاذ خلدون الشريف بإنصات إلى وجهة نظرنا، معتبراً أنّ هناك على الدوام مساحات مشتركة بين اللبنانيين جميعاً للحفاظ على وحدة موقفهم وتحصينه بالتوافق، وأكد الطرفان ضرورة الوقوف في وجه الفتنة بين أهل البلد بكل أشكالها، وضرورة التواصل المستمر بين العقلاء من كل الأطراف لدرء الفتنة ورفض التطبيع والاستسلام للكيان الغاصب. وقد أكدنا له أنّ مشروعنا، لوحدة المسلمين، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هو الوحيد الذي يؤمن وحدة المسلمين، ويمنع العدو من استباحة ديارنا وأهلنا، بل المؤهل لإزالته من الوجود بوصفه محتلاً لأراضي المسلمين. وتم التوافق على التواصل المستمر، وعقد لقاءات أخرى لمتابعة قضايا الشأن العام. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 7 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي دماء أهل فلسطين تقطر والسلطة ترقص مع الشيطان على أشلائهم! أعلن جبريل الرجوب (رئيس المجلس الأعلى للشباب) ماراثون فلسطين الدولي العاشر يوم الجمعة القادم 2026/5/8م، ليفصح عن وجه السلطة الكالح، وجه لا يخجل من معصية الله ولا يغض طرفاً حياءً من الله تعالى أو من عباد الله، وقد قال جبريل الرجوب في إعلانه عن انطلاق الماراثون (نعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي بعد توقف عامين بسبب الظروف التي مرت بها الأراضي الفلسطينية من عدوان على قطاع غزة، والإجراءات الأمنية الاحتلالية المفروضة على الضفة الغربية). وكأن العدوان على غزة قد توقف ورفع الحصار عن أهلها وأُطعِم جائعهم وأمن خائفهم واقتُص لدمائهم! وكأن الضفة قد تغير حالها فتوقف تنكيل جنود يهود بأهلها قتلاً وأسراً وهدماً وحصاراً وترحيلاً! وكأن عدوان قطعان المستوطنين الذي طال البشر والشجر والحجر قد مُنع أو توقف أو اقتص لأهل فلسطين ممن ظلمهم! وكأن السلطة تؤمِّن ولو شاة تسلب أو شجرة تقطع أو نفساً تروع، حتى تحتفل بماراثونها الآثم، أو كأن أحوال فلسطين وأهلها قد تغيرت حتى تقام احتفالات، وأي احتفالات! ثم إن السلطة تقيم هذا الماراثون الآثم وأهل فلسطين يئنون تحت أغلالها هي فوق أغلال الكيان المجرم، وقد دُمرت العملية التعليمية، والنظام الصحي يلفظ أنفاسه الأخيرة في القطاعين العام والخاص، ولم توف برواتب الموظفين، ولا يجد العمال قوت عيالهم، وفوق ذلك تلاحقهم السلطة بضرائب لا تنتهي، ليرسم الماراثون صورة إنفاقها على ما لا ينفع أهل فلسطين بل يضرهم في دينهم ودنياهم! لقد كان هذا الماراثون إثماً من أول يوم انطلق فيه حتى لو غطي بغطاء لا يستر سوأة السلطة، فإثمه واضح من أهداف الجهة المنظمة للمؤتمر، وهي رفع نسبة المشاركين من الإناث إلى 50%، أي أنه دعوة فاضحة مفضوحة للاختلاط وإظهار العورات وتطبيع المعصية لتصبح مشهداً معتاداً عند أهل فلسطين! وإن يد الغرب التي عملت ولا تزال على تغيير المناهج وتغريب أهل فلسطين وسلخهم من قيم الإسلام وأحكامه هي اليد نفسها التي تقف وراء الماراثون. إن انطلاق الماراثون في هذا الوقت رغم الجراح التي لمّا تلتئم والدماء التي سالت ولمّا تجف، إنما هو رقص للشيطان على دماء وأحزان أهل فلسطين، وإن كل ما يقال أن هذا الماراثون يوصل رسالة للعالم هو كذب لا يرقى للرد عليه، وإن هذه الأعمال الشائنة ترسل رسالة خاطئة عن أهل فلسطين للأمة الإسلامية، صورة من يعيش الترف والمعصية والراحة والمتعة، مع أن أهل فلسطين يتجرعون الموت والذل صباح مساء، ورسالتهم الحقة لأمة الإسلام وجيوشها، أن فلسطين ومسراها وأسراها يستصرخون الأمة أن تخلص الأرض المباركة من يهود وأعوانهم وأشياعهم وأتباعهم، ويتوقون ليوم تتحرك فيه الجيوش كتحرك حطين وعين جالوت فتقطع دابر القوم الكافرين، وإنه يوم فرح حق يفرح به المؤمنون وأهل فلسطين بنصر الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 7 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي قانون "العفو العام"رفع الظلم عن شبابنا حق لا يقبل التجزئة.. والظلم لن يسود لطالما كان ملف المعتقلين والموقوفين في السجون اللبنانية ملفاً سياسياً، مرتبطاً بقوى إقليمية ودولية، ويدار لما فيه مصلحة هذه القوى ومصلحة السلطة المتواطئة معها، واليوم مع خوض السلطة في ملف المفاوضات المباشرة الذي تديره أمريكا جهاراً نهاراً، رأينا هذا الملف يُدفع إلى التداول في جلسات نيابية ولجان تدرسه بجدية غير مسبوقة بهدف إصدار ما صار يُعرف بالعفو العام، الذي ما انفك الأهالي يطالبون به منذ سنوات طوال، دون أن يجدوا آذاناً صاغيةً، أو تحركاً جدياً! غير تحركاتهم المباركة التي ملأت الشوارع والساحات لسنين خلت وما زالت. واليوم مع عرض ملف العفو العام بشكل جدي فإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان نقول: للسلطة اللبنانية بكل أقطابها وبكل وضوح: إنّ الاستمرار في سياسة "انتقاء" المشمولين بالعفو العام على قاعدة الكيد السياسي، والفرز الطائفي والمذهبي والتحريضي، ليس إلا إمعاناً في نهج الظلم الذي حوّل سجون لبنان إلى مقابر للأحياء، وساحات لتصفية الحسابات الإقليمية على حساب شبابنا وأهلنا، وندعو في الوقت نفسه نواب المسلمين أن لا يمرروا القانون إلا أن يكون عاماً شاملاً كل أبنائنا دون استثناء، وأن لا يقبلوا الضغوط والوعود، وأن يكون سندهم أنهم يطالبون بحق وليس بمنة، ولم يعد خافياً على أحد في لبنان أو خارجه حجم التلفيق الذي شاب ملفات "الموقوفين الإسلاميين"، فقد كان خروج العديد من شبابنا، بأحكام براءة بعد سنوات طويلة من الاعتقال التعسفي خلف القضبان، هو أكبر إدانة للمنظومة الأمنية والقضائية وحتى السياسية، والأصل - فوق العفو العام - أن تقدم السلطة اعتذاراً مصاحباً بتعويض ورد اعتبار وحقوق عن ظلم تاريخي ممنهج. ثم إن المحاولات الرخيصة لتصوير من ناصر الثورة السورية ضد نظام القتل والإبادة كمجرمين، هي قلب للحقائق التاريخية والواقعية التي شاهدها الجميع بأم العين، فلقد ثبت أنّ نظام أسد المجرم وأتباعه هم القتلة والمجرمون الذين يجب أن تمتلئ بهم السجون، ولقد كان موقف أبنائنا في موقف نصرة المظلوم ضد من امتد ظلمه من سوريا إلى لبنان، والاستمرار في تجريم هؤلاء الشباب هو ارتهانٌ واضحٌ لمن تسبب بسفك دماء مئات الآلاف من الأبرياء في بلاد الشام. أما إلى أولئك الذين يجاهرون برفض خروج أبنائنا، والذين يقتاتون على المزايدات السياسية فوق جراح المظلومين، من أحزاب وتوجهات فنقول: إنّ الخطاب التحريضي والطائفي الذي يسعى لاستثناء فئة بعينها من "العفو العام" تحت حجج "الإرهاب" المعلّبة، هو خطاب يكشف حقدكم الأسود ضد المسلمين، خاصة وأنكم تطالبون بعملاء كيان يهود المجرم وكبار تجار المخدرات الذين دمروا الشباب وأفسدوا في البلاد. إنّ الإرهاب الحقيقي هو زج الأبرياء في السجون لسنوات دون محاكمة، وهو حرمان الأب من أطفاله بناءً على تقارير كيدية وواشٍ كاذب، أو بناءً على تجسس على صفحات التواصل المجتمعي. إنّ العدالة لا تتجزأ، والعفو الذي يستثني المظلومين هو عفو مشوه لا يزيد البلاد إلا احتقاناً. وإلى أهلنا، أهالي المعتقلين نقول: نحن معكم، لن نكلّ ولن نملّ حتى ينكسر القيد عن كل مظلوم، إنّ القضية بالنسبة لنا هي قضية شرعية، ولن نتهاون فيها، ولن تمرّ مسرحيات الساسة الحاقدين، ولن نقبل بعفو يترك خلفه شبابنا يدفعون ثمن مواقفهم الشرعية، وفي هذه اللحظة المفصلية ندعو الأهالي إلى عدم الاستكانة، وليكونوا في حالة حركة وليس فقط في حالة ترقب، وإنّ ما رفعه المعتقلون الليلة من دعاء في صلاة قيام في سجنهم، لن يضيع عند الله عز وجل، ولا ينبغي أن يضيع عند عباد الله، ولقد أخذنا وما زلنا نأخذ على عاتقنا متابعة هذه القضية حتى خواتيمها المتمثلة بخروج أبنائنا من سجون الظلم الجسدي والمعنوي والإنساني، وعسى أن يكون قريباً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 9 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تونس: مؤتمر الخلافة السنوي "بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية" عقد حزب التحرير / ولاية تونس مؤتمره السنوي يوم السبت 02 أيار/مايو 2026 على الساعة العاشرة والنصف صباحا، بقاعة الندوات والمؤتمرات مفترق سكرة - اريانة بالعاصمة تحت عنوان: "بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية وننقذ العالم من حضارة إبستين والحداثة" وتناول المؤتمر ثلاث محاور رئيسية: 1. نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين 2. الإسلام والخلافة... نحو نظام دولي جديد 3. التحام الدعوة بالنصرة واشراق شمس الخلافة بعد الدعاية الواسعة التي قام بها شباب الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي وفي جميع أنحاء البلاد بتعليق اللافتات وتوزيع الدعوات للمؤتمر على امتداد الأسبوع الذي سبق المؤتمر، غصّت القاعتين بحضور كبير من أهل الزيتونة الذين قدموا للمؤتمر من كل انحاء البلد. وافتتح المؤتمر بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم من بداية سورة القصص إلى الآية 14 من نفس السورة تلاها الشاب محمد علي العوني. ثم ألقت الأستاذة حنان الخميري من القسم النسائي لحزب التحرير / ولاية تونس كلمة بعنوان "نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين". تلتها رسالة وجهها مقدم المؤتمر الأستاذ نجم الدين شعيبن إلى أهل تونس خاصة وإلى أمة الإسلام عامة أن أمّة الإسلام اليوم لها كل القدرات والمقومات لأن تقيم دولة الخلافة التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم عرضت كلمة مصورة من لبنان للأستاذ أحمد القصص حول الخلافة باعتبارها الحل الوحيد القادر على إيقاف الغطرسة الأمريكية وإفشال مخططاتها في المنطقة. ثم ألقى الاستاذ منذر عبد الله ضيف المؤتمر كلمة بعنوان "الإسلام والخلافة نحو نظام دولي جديد". من بعدها بثت كلمة مصورة من فلسطين للشيخ يوسف المخارزة حول الجهاد ودعوة الجيوش لنصرة فلسطبن. واختتم المؤتمر بكلمة الأستاذ طارق رافع بعنوان "التحام الدعوة بالنصرة وإشراق شمس الخلافة". وقد رفرفت في القاعة راية العقاب ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخلل الكلمات شعارات هتف بها الحضور على غرار "يا أمريكا اسمع اسمع... خلافتنا راح ترجع"، "علوا راية العقاب والخلافة على الأبواب"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة وعد اللّه"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة حكم الله"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة فرض اللّه". جاء المؤتمر في وقت تشهد فيه تونس وسائر بلاد المسلمين احتقان كبير على الأوضاع التي وصلت إليها من فقر وتهميش وغلاء أسعار وجرائم وتفكك أسري، زد على ذلك ما تقبع فيه غزة والسودان من استمرار لوضع أقل ما يقال عنه أنه مأساة وجريمة في حق البشرية، ليبين للأمة أنه لا خلاص إلا بإقامة صرح الإسلام العظيم دولة الخلافة التي فرضها الله على المسلمين لتوقف غطرسة أمريكا وكيان يهود وتنقذ أمة الإسلام وتنهي حكم الرويبضات الذين أذاقوها الويلات لعقود من الزمن، فتخرج من ظلمات الرأسمالية ودولة الحداثة بنظاميها الجمهوري والملكي إلى عدل ونور نظام الإسلام العظيم. ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)). مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق 02 أيار/مايو 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 9 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي المرأة المعيلة في غزة بين رعاية الأسرة والسعي من أجل البقاء كشف المركز الفلسطيني للدراسات السياسية أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة. وأوضح المركز في ورقة تحليلية بعنوان: "المرأة المعيلة في قطاع غزة: اقتصاد الحرب وإعادة إنتاج الفقر الاجتماعي"، أن فقدان المعيلين نتيجة الحرب أسهم في تحولات عميقة داخل بنية الأسرة الفلسطينية، مع وجود عشرات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين. فأصبحت المرأة تتحمل أدواراً مركبة تجمع بين الإعالة الاقتصادية ورعاية الأسرة، في ظل الغياب التام للمساعدة والمعونة الخارجية ما أدى إلى تعميق الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية عليها. وأظهرت المعطيات الميدانية حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، إذ تشير البيانات إلى إبادة أكثر من 6020 أسرة وبقاء ناجٍ وحيد في كثير من الحالات، غالباً ما يكون امرأة أو طفلا، إضافة إلى 2700 أسرة أُبيدت بالكامل. وأدّى استشهاد واعتقال عشرات الآلاف من الأزواج إلى تحوّل نسائهم إلى معيلات وحيدات لأسرهن، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة. فتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود عشرات الآلاف من الأرامل، وفقدان ما لا يقل عن 53724 طفلاً لأحد الوالدين، معظمهم فقدوا الأب، إضافة إلى 2596 طفلاً فقدوا كلا الوالدين. وتشير تقديرات حديثة إلى أن أكثر من 58600 أسرة في غزة باتت تقودها نساء، أي ما يقارب 14% من إجمالي الأسر، وهذا يعني أن المرأة لم تعد مجرد فاعل داخل الأسرة، بل أصبحت مركز القرار في شريحة واسعة منها، لكن هذا التحول لا يتم في سياق تمكين مستقر، بل في بيئة نزوح واسع، وتفكك شبكات الدعم، وانعدام الأمن الاقتصادي. كما أن النساء المعيلات أكثر عرضة للنزوح وانعدام الاستقرار، حيث تشير البيانات إلى أن 88% من الأسر التي تعيلها نساء تعرضت للنزوح، مقارنة بـ77% من الأسر الأخرى. وهذه الأرقام لا تعكس خسائر بشرية فقط، بل تشير إلى تفكك واسع في بنية الأسرة التقليدية، وانتقال أدوار الإعالة بشكل قسري إلى النساء ما ينقل الظاهرة من حالات فردية متفرقة إلى نمط مجتمعي واسع التأثير. بالإضافة إلى شبه انهيار في النشاط الاقتصادي داخل غزة، حيث تشير التقديرات إلى وصول معدلات البطالة العامة إلى نحو 68% في عام 2025، وانخفاض المشاركة في سوق العمل إلى حوالي 25% فقط بعد أن كانت تقارب 40% قبل الحرب، وتسجيل الاقتصاد حالة "انهيار شبه كامل" في مختلف القطاعات الإنتاجية، وهذا يعني أن السوق لم يعد قادراً على توليد فرص عمل أو استيعاب العمالة الجديدة. والنتيجة أن مشكلة المرأة المعيلة لم تعد هي الحصول على فرصة عمل، بل غياب السوق نفسه. حيث تكشف البيانات عن اختلال حاد في بنية سوق العمل، وتبلغ بطالة النساء 92%، والمشاركة الاقتصادية 17% فقط، كما ارتفعت نسبة الأسر التي تعيلها نساء من 12% قبل الحرب إلى 18% خلال الحرب، ويعكس هذا مفارقة حادة حيث تتزايد مسؤولية النساء الاقتصادية، مقابل تراجع فرصهن في الوصول إلى العمل. هذه أرقام وإحصائيات تظهر جزءاً من معاناة هؤلاء النساء المستمرة بدون حلول تلوح في الأفق. فهن يواجهن حياة قاسية خالية من أي من مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، حياة تحولت فيها أدوارهن من التربية ورعاية الأبناء فقط، إلى السعي من أجل البقاء. وأصبح معظمهنّ يقمن الآن في خيام مهترئة، أو منازل مدمرة، تفتقد إلى معظم مستلزمات الحياة اليومية من مياه وكهرباء وغاز ومرافق صحية. حتى إنهن محرومات من "رفاهية" الحزن، فهن مُجبراتٌ على تحييد مشاعرهن وتأجيل حزنهن إلى أجل غير مسمى من أجل احتواء أبنائهن وتعويضهم عن فقدانهم آبائهم سواء بسبب الشهادة أو الأسر، وكل هذا يؤثر نفسيا وجسميا واقتصاديا ومجتمعيا عليهن. كل هذا وأكثر والعالم مشغول بصراعاته وأطماعه، والجمعيات النسوية في سبات عميق لا تفيق منه إلا للهجوم على الإسلام وأحكامه وتشريعاته. فيا أيها المسلمون: ماذا تنتظرون أن يحصل أكثر لمن أوصاكم بهن رسولكم الكريم ﷺ في حجة الوداع والكثير من أحاديثه؟! عشرات الألوف من الضحايا بمختلف أنواعهم ومعاناتهم لا تحرك فيكم ساكنا!! هل أصبحتم ينطبق عليكم قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حكام المسلمين أتباع القرصان ترامب لا يرون خلاصا منه! فهم ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ ألقى رئيس أمريكا ترامب خطابا في فلوريدا يوم 2 أيار/مايو 2026 في ويست بالم بيتش، حيث ركّز على الحرب على إيران والحصار البحري، وقد أشاد بالأسطول البحري الأمريكي، واصفاً عمليات احتجاز السفن الإيرانية بـ"نحن نوع من القراصنة"، وأكّد تدمير الجيش الإيراني والحصار على موانئها، وكان المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، قد قال يوم الخميس 30 نيسان/أبريل، إن "الأطراف الفاعلة الأجنبية لا مكان لها في الخليج سوى في أعماق مياهه"، وجاء قوله هذا بعد مرور أكثر من سبعة أسابيع على إعلان تنصيبه مرشداً أعلى جديداً للبلاد عقب اغتيال والده، والذي لم يره الإيرانيون أو يسمعوا صوته بعد. وجاء في رسالة منسوبة إليه قوله: "نحن وجيراننا عبر (الخليج الفارسي) وخليج عمان نتقاسم مصيراً مشتركاً، والجهات الفاعلة الأجنبية - التي تأتي من على بعد آلاف الكيلومترات بنوايا جشعة - ليس لها مكان هنا إلا في أعماق مياهه". وتأتي رسالة الخميس في وقت يستعد فيه ترامب لفرض حصار طويل الأمد على الموانئ الإيرانية، معتبراً ذلك أداة الضغط الرئيسية لإجبار إيران على استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. وعلى الرغم من اعتراف ترامب بأنه قرصان يسطو على الطرق المائية والسفن المبحرة في بحار المسلمين، إلا أن حكام المسلمين يسعون لرضاه، وعلى الرغم من التأكيد بأن عمل القراصنة لا يقوى على مواجهة القوى الحقيقية في البحار، وهم خارجون عن القانون والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، إلا أن الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية ما زالت تخشى هذا القرصان وتظن أنه قوة لا تقهر! فماذا تريد أكثر من هذا الاعتراف من القرصان نفسه، بعد أن تبيّن لكل ذي عينين أن الدولة الاستعمارية التي تقف وراء هذا القرصان عجزت عن حسم الصراع مع بلد إسلامي كان يخضع لعقود للعقوبات الدولية التي حدّت بشكل كبير من إنشاء قوة تتناسب مع قدرة أهله؟! لو كان لدى أي نظام قائم في البلاد الإسلامية أدنى قدر من الاستقلال في القرار، لاستغل هذه الفرصة الذهبية للانعتاق من الاستعمار الغربي، ولتمكن من إنشاء قوة عظمى في العالم، بدل الارتماء في أحضان أمريكا تارة، وفي أحضان بريطانيا أو روسيا تارة أخرى. ولكن إصرار هذه الأنظمة على التبعية دائماً للكافر المستعمر، دون مجرد التفكير بالتحرّر، يؤكّد أنها لا تمت لهذه الأمة بأي صلة، وهي أنظمة وظيفية لا تنفكّ عن سيدها الذي نصبها لصاً وقرصاناً على الأمة ومقدراتها ومعتقداتها. إن هذا الحال يؤكّد أن حزب التحرير صاحب مشروع الخلافة على منهاج النبوة هو وحده الذي يمتلك الرؤية الشرعية بوجوب تحرير الأمة من الكافر المستعمر، ووجوب وحدتها في ظل الخلافة، وأنه وحده الذي يمتلك الوعي السياسي وبعد النظر في إدارة شؤون الأمة والبشرية جمعاء؛ لذلك، وجب على المخلصين من أهل القوة والمنعة أن يعطوه النصرة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تحرّرهم وأمتهم من هيمنة الكافر المستعمر، وتقود البشرية بالإسلام العظيم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أيها المسلمون: ألم ييأس حكامكم من اللجوء إلى مجلس الأمن لحل قضاياكم؟! أعلنت البحرين وأمريكا مساء الخميس 2026/5/7 تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي حول الوضع في مضيق هرمز، نيابة عن الإمارات وقطر والكويت والسعودية. إزاء ما يقوم به حكام المسلمين الرويبضات من تفريط في قضايا الأمة، وبغضّ النظر عن نتائج مناقشات مجلس الأمن التي هي دائماً في غير مصلحة المسلمين؛ فإنّ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يبين الأمور التالية: 1- لقد كشفت لكم، أيها المسلمون، اعتداءات أمريكا ويهود الأخيرة على إيران أهميةَ مضيق هرمز، وغيره من المضائق التي تقع في بلادكم، وأنها تشكّل شريان الحياة للاقتصاد العالمي، أيْ أنّكم تملكون مادة الحياة للاقتصاد العالمي: النفط والغاز، وتملكون الممرات الحيوية الاستراتيجية التي تتحكم بجزء كبير من حركة التجارة العالمية. 2- من الواضح أنّ هذا المشروع الذي تقدمت به الكيانات القائمة في بلاد المسلمين إنما هو مشروع أمريكي بامتياز، تحاول به أمريكا الحصول على شرعية دولية لما تقوم به من بلطجة في بلاد المسلمين وبحارهم وأجوائهم، وتحاول التغطية على فشلها في عدوانها على إيران، وفي الحصار البحري الذي فرضته، وفيما أسمته "مشروع الحرية" الذي تخلّت عنه. 3- إنّ الوعي السياسي يقتضي النظر إلى الأحداث السياسية من زاوية العقيدة الإسلامية، وعليه فإن السلطان على مضيق هرمز والمضائق الواقعة في بلاد المسلمين يجب أن يكون للمسلمين فحسب، فلا يجوز أن يكون أي سلطان للدول الكبرى ولا للأمم المتحدة أو مجلس أمنها ولا غيرها من المنظمات الدولية على هذه المضائق، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. 4- إن على المسلمين أن يتولّوا حلّ قضاياهم بأنفسهم، ولا يجوز لهم اللجوء إلى الدول الكبرى ولا إلى المنظمات الدولية لحلها، فالدول الكبرى دول مستعمرة وطامعة في بلاد المسلمين وثرواتها، والمنظمات الدولية ما هي إلا أدوات استعمارية بأيدي هذه الدول تستخدمها لتحقيق مصالحها في بلادنا. 5- إن حكام المسلمين هم الذين يحافظون على تمزيق البلاد الإسلامية في كيانات هزيلة، ويمنعون وحدة الأمة الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة، بل ويمكّنون الكفار المستعمرين من بلادها. 6- إنّه لا خلاص للمسلمين من واقعهم السيئ إلا بالتخلص من الحكام الرويبضات الذين يتسلطون على رقابهم، وبإعادة الحكم بالإسلام بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها، فعلى المسلمين أن يسارعوا بالعمل مع الحزب ونصرته، فهو الرائد الذي لا يكذب أهله، وهو المالك الحقيقي لهذا المشروع. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي قرغيزستان بيان صحفي "الاستيلاء على السلطة بالقوة"… من الذين يُعاقَبون بهذه المادة؟ أصبح معلوماً أنه تم فتح قضية جنائية بحق الرئيس السابق للجنة الدولة للأمن القومي في قرغيزستان، كامتشيبيك تاشييف، بموجب مواد من القانون الجنائي في البلاد تتعلق بـ"الاستيلاء على السلطة بالقوة أو الاحتفاظ بها بالقوة عبر انتهاك الدستور، وكذلك الأفعال الموجهة نحو تغيير النظام الدستوري باستخدام القوة"، إضافة إلى مادة "إساءة استخدام المنصب الوظيفي". وعلى إثر ذلك، نشر تاشييف تصريحاً عبر فيسبوك قال فيه: "لديّ من الناحية القانونية كامل الفرصة للدفاع عن نفسي في هذه القضية الجنائية، وبإذن الله لا ذنب عليّ وسأخرج مبرّأً. ومن كان مذنباً فسيتحمل عقوبته، أما إن كان بريئاً فسيُبرَّأ. وذلك لأن رئيس دولتنا يبذل جهوداً من أجل إنشاء نظام قضائي عادل في دولتنا. فعلى سبيل المثال، تمّت أيضاً تبرئة مجموعة "الكمبيرآباديين" المؤلفة من 25 شخصاً". في الواقع، ارتفع عدد المعتقلين بتهمة "الاستيلاء على السلطة بالقوة" في البلاد خلال السنوات الأخيرة، ومن بينهم سياسيون وصحفيون وحملة دعوة. ومن بينهم مجموعة من السياسيين والصحفيين والمدونين، المعروفين باسم "الكمبيرآباديين"، بسبب قضية ترسيم الحدود القرغيزية الأوزبيكية. وقد أُغلقت القضية الجنائية المرفوعة ضدهم وتمت تبرئتهم بالكامل بعد إقالة تاشييف من منصبه. وبناءً على ذلك، يوجه تاشييف تحذيراً للسلطة بأن هناك إمكانية كاملة لإغلاق القضية الجنائية المرفوعة ضده أيضاً. وكما أسلفنا، فإن حملة الدعوة أيضاً يُعتقلون بموجب مادة "الاستيلاء على السلطة بالقوة". فعلى سبيل المثال، أصدرت محكمة منطقة باتكين حكماً جائراً بحق ستة منهم يتقدمهم آخونجانوف عليشير ماموروفيتش، وقررت سجنهم في معتقلات ذات نظام مشدد لمدة تتراوح بين 13 و17 عاماً. إضافة إلى ذلك، سُجن عشرات الأشخاص من حملة الدعوة في ولايات تشوي وجلال آباد ونارين لمدة تزيد على أربع سنوات. ومع ذلك، لم تُطرح أي تساؤلات حول ما إذا كانت لديهم أصلاً إمكانيات أو موارد للاستيلاء على السلطة بالقوة، أو بأي طريقة كانوا سيقومون بذلك؛ إذ إن السلاح الوحيد الذي كان يملكه هؤلاء هو كلمة التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله"! وهنا تجدر الإشارة إلى مسألة مهمة، وهي أن الخبراء الذين يدرسون كل كلمة يقولها حملة الدعوة، ويصدرون بحقهم استنتاجات بأنهم "متطرفون" حتى بسبب ضغطهم على زر الإعجاب في وسائل التواصل الإلكتروني، عبر أي "مختبرات" خبرة يقومون اليوم بتمرير أولئك السياسيين المعارضين وتبرئتهم؟ وكما يتضح مما سبق، ففي الوقت الذي تتم فيه تبرئة قوى المعارضة بموجب المادة نفسها نتيجة للمساومات أو تبعاً للظروف السياسية، يتعرض المسلمون المخلصون لأحكام قاسية بتهم ملفقة. فبأي عدالة تريد المحاكم التي تسجن المسلمين من 4 سنوات إلى 17 سنة - بسبب سعيهم للعيش وفق الشريعة التي أنزلها الخالق - أن تبرئ الفاسدين والمرتشين؟! وهذا يدل على أن القوانين المطبقة في البلاد لا تعمل إلا لخدمة مصالح السلطة، وللوقوف ضد الإسلام فحسب. ففي الوقت الذي تُهيَّأ فيه الظروف المناسبة لازدهار الأعمال المحرمة كالربا والاحتكار والقمار وغيرها، تُعتبر الأعمال الواجبة كتعليم الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جرائم يُعاقب عليها! رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾، وعليه، فإن مواد (الاستيلاء على السلطة والتطرف والإرهاب) أصبحت اليوم قوانين مفروضة من أعداء الإسلام في العالم، وتُستخدم كأداة لتبرير جرائم المستعمرين، ولتضليل الرأي العام. ولذلك، فقد حان الوقت لكي تميّز الأمة الإسلامية، ومن ضمنها أهل قرغيزستان، بين الحق والباطل، وبين العدو الحقيقي والصديق، وأن تخطو خطواتها على هذا الأساس. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان نعي حامل الدعوة الأستاذ شاعر الدعوة عبد الستار حسن "أبو خليل" ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله سبحانه، ينعى حزب التحرير في ولاية لبنان إلى المسلمين، حامل الدعوة وشاعرها العامل لاستئناف الحياة الإسلامية: الأستاذ عبد الستار حسن "أبو خليل" الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 23 من ذي القعدة ١٤٤٧هـ، الموافق ١٠/٥/٢٠٢٦م، في طرابلس الشام، على إثر ما ألمّ به من مرض عضال. وإننا في حزب التحرير/ ولاية لبنان إذ ننعى هذا العلم الأشم من أعلام الدعوة، فإننا ننعى قلماً صادقاً، مدافعاً عن الإسلام وأحكامه وفضائله وقيمه الرفيعة من خلال قصائده التي ستظل في ذاكرة الدعاة وأهل الأدب والفكر، ننعى كلمات "يا راية الحق قومي حلقي"، و"يا غزة اصطبري"، و"حل الظلام"، و"شمس الخلافة" وغيرها من الكلمات التي آثر هو نفسه رحمه الله أن تبقى قليلةً في العدد، عظيمةً في المعنى، والتي ستبقى بإذن الله شاهدةً على دعوة أبي خليل وحَملِه لها باللسان والقلب والبنان، وستكون بإذن الله تعالى حروفاً من نور عند من لا تضيع عنده الأجور، ثم بإذن الله كلمات نرفعها يوم تعلو راية الحق خفاقةً في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي فارق أبو خليل الحياة عاملاً لها، حارساً أميناً للإسلام بها. لقد فقدنا برحيله داعيا إلى الله عز وجل، ورجلاً لم يتبدل أمام عواصف الزمان، بل ظل وفياً لمبادئه، صادقاً في رسالته، كبيراً في إبداعه وتواضعه. وإنّ القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا أبا خليل لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها، لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقاً، وأن يلهمنا وأهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 14 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان بيان صحفي نظام ميرزياييف يمارس أشنع الأساليب القمعية بحق المسلمين في سجن زرافشان! وفقاً للأنباء والتقارير التي وردتنا، ثمة انتهاكات ممنهجة وضغوطات نفسية وجسدية تمارس بحق المعتقلين في السجن رقم 12 بمدينة زرافشان بولاية نوائي. ويستهدف هذا التنكيل بشكل خاص شباب حزب التحرير القابعين خلف القضبان لثباتهم على قول "ربنا الله"، حيث يتعرضون لاستفزازات مهينة تهدف إلى النيل من كرامتهم وإذلالهم. لقد وجه النظام الظالم مخالبه القذرة مرة أخرى نحو الشباب الثابتين على دين الله، ولا سيما القابعين في المؤسسة الإصلاحية رقم 12 بمدينة زرافشان. إن الجرائم المرتكبة هذه المرة لا تنافي القيم الإنسانية فحسب، بل تتجاوز في بشاعتها حتى الغرائز الحيوانية، حيث تغلغلت فيها استفزازات دنيئة تستهدف سحق الكرامة الإنسانية وإهانة الشرف. يستمر رئيس القسم العملياتي في المؤسسة، المقدم في جهاز أمن الدولة محمود حسينوف وأعوانه، في استخدام أساليب دنيئة لإخضاع السجناء الصامدين الذين اقتربت مواعيد الإفراج عنهم، وذلك بهدف انتزاع (توبة) قسرية منهم وكسر إرادتهم. ومن بين هؤلاء الإخوة أسد الله إشبولتاييف وصديق خوجاييف، حيث تمارس ضدهما "استفزازات المادة الخضراء"، وهي مسرحية قذرة تحاكي سياسة الطاغية كريموف، وتقوم على التهديد بالاعتداء الجنسي على السجين أثناء نومه، لإجباره تحت وطأة هذا التهديد الشنيع على كتابة (رسائل توبة) مزيفة. إن هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي للنظام الاستبدادي ومدى عمق كراهيته الدفينة للمسلمين. إن سياسة اللعب على الحبلين التي ينتهجها هذا النظام اليوم من خلال ارتمائه في أحضان روسيا المستعمرة تارة، وأمريكا الصليبية تارة أخرى، هي أصل هذه المظالم وجوهرها. ففي الوقت الذي تمارس فيه روسيا أشد أنواع الإذلال بحق المهاجرين المسلمين، وبينما يسفك ترامب دماء الأمة الإسلامية في غزة وإيران والسودان كالأنهار، يسعى نظام ميرزياييف لنيل رضاهم عبر قمع شعبه وإخوانه في الدين بأحط الأساليب وأكثرها دناءة. أيها المسلمون في أوزبيكستان: بينما يخوض إخوانكم خلف القضبان معركة مريرة للحفاظ على أعراضهم وكرامتهم، لا يزال هذا النظام الظالم الجاثم على صدوركم يسعى بكل ما أوتي من بطش وتهديد للحفاظ على أركان سلطانه المتهاوي. أيها المسلمون في أوزبيكستان: إن إخوانكم وراء قضبان السجون لا يواجهون التعذيب الجسدي فحسب، بل يتعرضون لانتهاكاتٍ معنويةٍ تهدف إلى امتهان كرامتهم. وحيث يعلم هؤلاء الظلمة أن العرض والشرف أغلى من الحياة لدى المسلم، فقد ركَّزوا ضرباتهم الغادرة على هذه النقطة الحساسة. إن المطالبة بحقوق إخواننا المظلومين في سجن زرافشان وغيره من المعتقلات، وكشف هذه المظالم للعالم، والعمل على إرساء عدالة الإسلام؛ هو واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ يقع على عاتق كل واحدٍ منا. يغفل الظالمون عن مكر الله وعن أنين المظلوم، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ ويقول تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾. يا أهل القوة والمنعة، ويا رجال الأجهزة الأمنية: إن هذه الدنيا فانيةٌ وزائلة، أما عذابُ الآخرة فباق. إن القوى الاستعماريةَ كروسيا وأمريكا التي تقف خلف هذا النظام الذي تخدمونه اليوم؛ ما هي إلا عدوٌّ للإسلام والمسلمين. وفي الختام، نؤكد أن هذه الجرائم القذرة التي تُرتكب في المنشأة رقم 12 في زرافشان لن تمرَّ دون حساب. فنحن مسؤولون ومحاسبونَ على كلِّ قطرة دمعٍ ذرفها إخواننا المظلومون، وعن كل حقٍّ من حقوقهم المغتصبة. ونذكِّر نظام ميرزياييف وجلاديه؛ أن كلَّ سلطانٍ قام على الظلم مآلُه السقوط والانهيار لا محالة. وإن التعذيب البشع وألاعيب ما يُسمى بـ(رسالة التوبة) لن تمنع نهضة الأمة أبداً. وقريباً بإذن الله، سيُساق كلُّ من شارك في هذه الجرائم إلى المساءلة والعدالة دون شك. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 14 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي بالجهاد ينتصر جيش باكستان على الدولة الهندوسيةوجيش إيران على أمريكا ويهود وبالجهاد تعود للأمة عزتها! إن ردَّ القوات الباكستانية عبر عملية البنيان المرصوص التي أسقطت فيها عدة طائرات للدولة الهندوسية، وشلت أنظمة دفاعها، وفرض منطقة حظر جوي فعلي فوق كشمير المحتلة، وإذلال الدولة الهندوسية على عملية السندور التي بدأت ليلة السابع إلى الثامن من أيار/مايو 2025، يُعد دليلاً واضحاً على أن التظاهر بالمصالحة والتطبيع والسلام يمنح الكفار الجرأة على ظلم المسلمين، وأنه لا يُعيد العدو إلى صوابه إلا الجهاد. وهذا ما شهدناه أيضاً في حرب إيران مع أمريكا وكيان يهود، حين استهدفت القوات الإيرانية القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأمطرت كيان يهود بالصواريخ، وضربت الأساطيل البحرية الأمريكية، ما أدى إلى فقدان فرعون أمريكا ترامب توازنه واضطراره إلى تمديد وقف إطلاق النار مراراً. فأين أولئك الذين كانوا يرفعون شعار السلام، والذين دعوا باسم الواقعية إلى الخضوع للكفار، وقالوا إن الحرب ليست حلاً لأي مشكلة؟ لقد صدق رسول الله ﷺ حين قال: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» سنن أبي داود. وكذلك قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقال سبحانه: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. إن تاريخ المسلمين بأكمله حافل بعظمة الجهاد، فقد قاد رسول الله ﷺ بنفسه سبعاً وعشرين غزوة، وأرسل عشرات السرايا، مرسخاً بذلك طريق المسلمين، الذي لم يسمح الخلفاء الراشدون بانقطاعه. كما رفع الخلفاء الأمويون والعباسيون وقادتهم العسكريون راية الإسلام في العالم عبر الجهاد. وعندما حصل التقصير في الجهاد في أواخر العصر العباسي، سُلّط المغول على المسلمين، ثم عاد الجهاد، ونال العثمانيون العزة بإبقاء أوروبا الصليبية تحت حد السيف، وأداء هذا الواجب الشرعي الذي فرضه الله سبحانه، غير أنه بعد هدم الخلافة عام 1924م، حُصر واجب الجهاد في الدفاع عن الحدود القومية ضمن حدود جغرافية، وهو في الحقيقة خضوع للنظام الدولي الكافر. فأمريكا تعتدي على فنزويلا وإيران وسوريا والسودان وأفغانستان واليمن متى شاءت، وكيان يهود يعتدي على لبنان وسوريا وإيران واليمن متى أراد، بينما نحن نترك واجباتنا الشرعية التي فرضها الله رب العالمين، ولا نتحرك لنصرة غزة أو اليمن أو إيران، مكتفين بالدفاع عن الحدود وقد أمرنا الله سبحانه بالانتصار للمسلمين بقوله: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ وقال: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. إن التقصير في أداء فريضة الجهاد، مع البقاء محصورين ضمن الحدود القومية، يؤدي إلى ضعف الأمة، وقد أدت هذه الحدود إلى تمزيق الأمة وإعطاء الكفار الفرصة لاستهدافها البلد تلو الآخر. يا قوات باكستان المسلحة: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟ إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن نظام الدولة القومية، فتقدموا وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وإن خليفتكم هو الذي سيقودكم في الجهاد، ويمنحكم الفرصة لنيل شرف الغازي أو الشهيد، ويوحّد بلاد المسلمين من إندونيسيا إلى المغرب في ظل خلافة واحدة، ويقضي على كيان يهود، ويُخرج أمريكا من هذه المنطقة بأكملها. وذلك هو الفوز العظيم الذي ينبغي أن يسعى إليه الساعون، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 14 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي الأمير العام لقبيلة الهوسا قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الثلاثاء 2026/5/12 بزيارة الأستاذ التجاني موسى، الأمير العام لقبيلة الهوسا بمقر إقامته بمدينه كسلا. وكان الوفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير/ ولاية السودان، والأستاذ محمد سراج، عضو حزب التحرير. عرّف الوفد أثناء اللقاء، بحزب التحرير، وغايته بأنها استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد الأمة في دولة واحدة، وتواجه المشروع الاستعماري الساعي لتمزيق الممزق في سايكس بيكو، عبر إثارة النعرات العنصرية، والعصبية القبلية، مكان رابطة العقيدة الإسلامية، وأخوة الإسلام... وقد أمّن الأستاذ التجاني على حديث الوفد، مؤكداً على ضرورة نبذ العصبية القبلية، وتوحيد الأمة على مشروع الإسلام. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 16 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي المسجد الأقصى يُقتحم ويُدعى لهدمه على مرأى ومسمع أمة محمد ﷺ! أمس الخميس 14/5/2026م اقتحم بن غفير المسجد الأقصى ورقص في ساحاته برفقة عدد من الحاخامات وهتف بهتاف جيشه يوم احتل القدس والمسجد الأقصى عام 1967 "جبل الهيكل لنا"، وقال: "اليوم أكثر من أي وقت مضى المسجد الأقصى بأيدينا" (الجزيرة). اقتحام بن غفير رافقته مسيرات الأعلام واقتحامات بمرافقة وزراء وأعضاء كنيست من كيان المغضوب عليهم، ليكتمل ذلك المشهد في تهويد المسجد الأقصى ومدينته المباركة بتصريح نتنياهو "أقول للعالم أجمع بأن القدس ستظل عاصمتنا التاريخية والأبدية وموحدة تحت السيادة الإسرائيلية" (الجزيرة). ومع هذا الهجوم الكامل على المسجد الأقصى من جانب الكيان الذي يكرس عملية تدنيسه، بل والدعوات لهدمه والتهديد لوجوده، يلقي عباس خطابه أمام المؤتمر الثامن لحركة فتح ويقول ساخرا: "اتفاق أوسلو الخياني بدنا إياه بدنا نحافظ عليه، هو خياني بس بدنا نحافظ عليه"! يسخر من الخيانة وهو أبوها وأمها، سخر الله منه، ثم لا يأتي على ذكر الاقتحامات التي تنال المسجد الأقصى ولو بكلمة، ولا يغني عنه من خيانة المسجد الأقصى ذلك البيان الذي أصدرته دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير والتي اعتبرت "دعوات هدم المسجد الأقصى تمثل تصعيدا غير مسبوق" (وفا)، وهو بيان لا يسمن ولا يغني من جوع، وإن كان لا يتوقع أكثر من ذلك من منظمة من جنس رئيسها الذي يعتبر الخيانة محلا للتندر والسخرية! سخر الله منهم. أما النظام الأردني (صاحب الوصاية) فلم يتعد الإدانة واعتبار "اقتحامات بن غفير خرقا فاضحا للقانون الدولي واستفزازا غير مقبول وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم" (وفا)، وكأن القانون الدولي ليس هو الذي مكّن ليهود في فلسطين! وكأن هذا الاقتحام للمسجد الأقصى هو استفزاز غير مقبول، بينما احتلاله وتضييعه وتضييع أهل الأرض المباركة وقتلهم وتهجيرهم استفزاز تحت سقف المقبول! أو كأن الوضع التاريخي والقانوني هو الذي يعوَّل عليه في إنقاذ فلسطين من يهود! وأما تصريحات جامعة الدول العربية فلم تكن أقل سوءاً، بل زادت الأمر سوءاً حين "طالبت بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتضافر جهود المجتمع الدولي... لإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية" (وفا)، وكأن الجامعة لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني لتحيله إلى أوليائه (المجتمع الدولي)! ولتتحدث عن الوضع القانوني حديثاً تفيض منه الخيانة، حيث الإقرار بقانون ضيّع معظم فلسطين لصالح يهود! والأنكى أن بيانهم هذا يترافق مع ذكرى النكبة التي احتلت فيها فلسطين فيعتبرونها نكبة يتذكرونها ويقرّون في الوقت ذاته بحق يهود على ما اغتصبوا منها في تلك النكبة! إن مواقف السلطة وأصحاب الوصاية والجامعة العربية والأنظمة القائمة في بلادنا لا تكشف جديدا لأمة الإسلام، وهم الذين باعوا جميعا فلسطين ومسرى رسول الله ﷺ بلا ثمن للمغضوب عليهم، فمواقفهم لا تعدو حد مطالبة المجتمع الدولي، فلا يعتبرون المسجد الأقصى ولا أرض فلسطين قضية لهم. ولكن هذه المواقف تذكّر الأمة أن فلسطين التي مر على احتلالها ما يقارب الثمانية عقود ولمّا تتحرك الأمة تحركاً جادّاً لاستنقاذ بيت المقدس، والأمة اليوم ترى رأي العين أن المسجد الأقصى يُقتحم، وتسمع سمع الأذن دعوات هدمه وإقامة هيكل مزعوم للمغضوب عليهم مكانه، وما كان لهؤلاء أن يجرؤوا على ذلك، ولا أن يقر لهم في فلسطين قرار لو رأوا تحركا جادا من الأمة وجنودها. إن تحرك الأمة الجاد لا يكون بدعوة أهل فلسطين أن يصبروا وهم لا يملكون حولاً ولا قوة؛ يُقتلون وتنهب أموالهم وتنتزع أراضيهم وتقطع أشجارهم وتساق مواشيهم أمام أعينهم وهم لا يستطيعون حيلة ولا يملكون أن يردوا شيئا عن أنفسهم، وإنما يكون التحرك الجاد فقط بنصرة من يملك القوة لمن لا يملكها، ونصرة من يستطيع أن ينصر لمن يستنصر. إن تحرك الأمة الجاد اليوم لم يعد بدعوة الحكام لأن يتحركوا ويحركوا الجيوش، فقد أبى هؤلاء إلا أن يضعوا أنفسهم في موقف الدفاع عن الكيان ووجوده، وتجاوزوا دور المتخاذل إلى المتآمر، بل إن التحرك الجاد يستلزم دوس تلك الأنظمة دوس إنهاء، واستعادة جيوش الأمة من قبضتها وتحرير تلك الجيوش من أغلالها حتى تتحرك نحو المسجد الأقصى والأرض المباركة. إن المسجد الأقصى وما حوله ومن حوله يستنصرون أمة تنجب في مخاضها ألف صلاح الدين، وألف قطز، وألف ألف مجاهد بل ويزيد، يحررون فلسطين، بل ويكونون سادة العالمين، فكيف تتوانى أمة زئيرها يهدم دولاً إن زأرت، عن نصرة قبلتها الأولى وتحرير مسرى رسولها ﷺ وإغاثة أبنائها في فلسطين؟! كيف تتوانى عن تخليصهم من عدو هو أجبن الناس طبعاً وأضعفهم حرباً وأشدهم حرصاً على حياة، ولا يقومون لأمة في حرب، فكيف وهي أمة الجهاد والاستشهاد؟! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 16 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ألم يئن لجيوش المسلمين أن تتحرك نصرة لحرائر فلسطين؟! قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال صعّدت جرائمها بحق الأسيرات في سجن الدامون في الداخل المحتل، لا سيما في وتيرة عمليات القمع الممنهجة. وأوضح في بيان أن سجن الدامون يُعدّ من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً في هذه العمليات، حيث تحتجز فيه غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف. وأضاف، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، رافقتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضاً، وتقييد أيديهن إلى الخلف، والتعمّد بالاعتداء عليهن وهنّ بهذه الوضعية، ما تسبب بإصابة عدد منهن برضوض. مشهد تقشعر له الأبدان ولا تستقيم معه الأفهام، إذ كيف تتعرض ثلة من حرائر المسلمين للأسر والامتهان والتعذيب مع علم الأمة وجيوشها بذلك، ثم لا تغلي الدماء في عروقهم لنصرتهن والثأر لهن؟! إن ما تتعرض له أخواتنا في سجون الاحتلال لهو سبة في وجه الأمة الإسلامية ووصمة عار على جبين كل جيوش المسلمين التي لا تتحرك لنصرتهن. وما كان ليصيب حرائر المسلمين ما أصابهن لو كان للمسلمين دولة وإمام، فعن رسول الله ﷺ أنه قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، فإمام المسلمين هو درع بنات الأمة وأبنائها. ولكن بعد أن رأى يهود كيف أن حكام المسلمين قد حبسوا الأمة وجيوشها وحالوا بينهم وبين نصرة فلسطين وأهلها حتى في أحلك الأوقات وأشدها ضراوة وعند أمس الحاجات، اطمأنوا أنهم مهما فعلوا فإن هناك حراسا لحدودهم ولكيانهم يتكفلون بكف يد الأمة وجيوشها عنهم. ولذلك لم يعودوا يكترثون لردة فعل الأمة أو جيوشها، طالما أنهم يرون أن عروش الحكام ما زالت مستقرة وقائمة على أرجلها. فبداية التغيير وطريقه إنما يبدأ بإزاحة حكام المسلمين الجاثمين على صدور المسلمين، ومن ثم مبايعة خليفة راشد واحد للأمة يقودها وجيوشها لإقامة الدين ونصرة المستضعفين وتحرير فلسطين وباقي بلاد المسلمين المحتلة، فإلى ذلك ندعوكم أيها المسلمون، فالبدار البدار. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي الأمة الإسلامية في غنى عن منظمات كالبريكس وG20 وG7 وG8 وغيرها لإدارة شؤونها وتحقيق مصالحها بدأ اجتماع وزراء خارجية دول البريكس الذي عقد يومي الخميس والجمعة في الهند، بحضور ممثلين عن كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات. وتُعد قضايا مثل الحرب المفروضة على إيران في غرب آسيا من أهم المواضيع التي ستُناقش في الاجتماع. ودعت إيران الهند، التي تتولى رئاسة المجموعة لعام 2026، إلى استخدام بريكس كمنصة لبناء توافق في الآراء على التنديد بتصرفات أمريكا وكيان يهود في الصراع. لم يعد خافيا على أحد أن الأمة الإسلامية تملك من القدرات الاقتصادية والعسكرية والجيوسياسية ما يمكنها من الاستقلال عن الغرب والشرق، بل والاضطلاع بدور ريادي في العالم لو أرادت، وأن حالة الهوان والتبعية والتردد سببها قرارات الحكام وتخاذلهم وارتماؤهم في أحضان المستعمر الأجنبي وليس عجزها وقلة حيلتها. فالأمة الإسلامية تملك من الثروات ما يغنيها عن مد يد العون للأجنبي، فهي تملك النفط والغاز والمعادن والأملاح والثروات السمكية والزراعية والحيوانية، وتملك الموقع الجغرافي الاستراتيجي، من مضائق وخلجان وممرات ومياه دافئة، وهي تملك جيوشا بالملايين وأسلحة بالمليارات تكفي لحماية مصالحها وأراضيها من كل معتد أثيم، وفوق ذلك فهي تزخر بالعلماء والعقول والكفايات التي تحتاجها للنهوض بالبلاد وقيادتها إلى مصاف الدول العظمى. وقبل ذلك وبعده هي تملك مبدأ عظيما يؤهلها لقيادة العالم وريادته. ولكن الذي ينقص الأمة لتقتعد المكانة التي تستحقها وتتخذ القرارات التي تلزمها هي الإرادة السياسية، فحكامها قد حسموا أمرهم بالتبعية للغرب والشرق، وارتضوا لأنفسهم أن يبقوا بلا سيادة ولا قرار، وأوهموا الأمة بأنها ضعيفة ولا غنى لها عن الأجنبي، في حين إن الحقيقة أن الأمة في غنى عن كل المؤسسات والهيئات الدولية؛ الاقتصادية منها كالبريكس وG20 وG7 وG8، والسياسية كهيئة الأمم المتحدة. بل إن الانفكاك عن الأجنبي، الغربي والشرقي، هو أمر لازم لحماية الأمة ومصالحها، فالكافر المستعمر إنما يتربص بنا في كل موطن وناد، ويسوؤه أن يرانا في خير ونعمة وحرية ولو أظهر خلاف ذلك، مصداقا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ﴾ وقوله: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾. وكل ما تحتاجه الأمة هو أن تتوحد من جديد لتشكل القوة العظمى المؤهلة لقيادة العالم، ولا نظن أن الحكام سيسمحون بذلك طالما بقوا على قناعاتهم وعروشهم، وهو ما يستلزم من الأمة أن تتحرك لتزيحهم عن عروشهم وتنصب خليفة راشدا واحدا يعيد إليها وحدتها وقوتها وقرارها. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.