الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 2 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي جزار غوجارات يشارك يهود في تدنيس الأرض المباركة من أجل تعزيز الشراكة بين المشركين المحاربين لله ورسوله والمؤمنين، زار جزار غوجارات، رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، كيان يهود من 24-26 شباط/فبراير 2026، وهي الزيارة الثانية له بعد زيارته الأولى عام 2017، وجاءت في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، وحرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها يهود في غزة منذ أكثر من عامين، في ظل دعم مطلق من مودي وسيدته أمريكا، وشهدت الزيارة توقيع 16 مذكرة تفاهم بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار في الحرب والتجارة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى إلقاء مودي خطاباً أمام الكنيست حيث أكد فيه على عداوته المطلقة للإسلام والمسلمين، يضاهئ يهود، كما أكد على تضامنه المطلق مع كيانهم الغاصب. لقد كان واضحاً أن الهدف من الزيارة هو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغتصبين لبلاد المسلمين؛ فلسطين وكشمير، خاصة بعد المواجهة العسكرية التي جرت بين الهند وباكستان العام الماضي، مع التركيز على إيجاد حالة من التلاحم بينهما، حيث تم الاتفاق على إبرام تجارة حرة، ومعاهدة استثمار ثنائية، وتعاون في الذكاء الاصطناعي، والزراعة الدقيقة، والدفاع، أي تزاوج تام بين الكيانين الغاصبين، وقد شمل جدول الزيارة اجتماعات ومناقشات مع عدو الله نتنياهو، حول ممر الهند - الشرق الأوسط - أوروبا الاقتصادي، وإطار I2U2 (الهند - كيان يهود - الإمارات - أمريكا)، قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾. كان من أبرز ما تضمنته الزيارة خطاب مودي أمام الكنيست، وقوله: (الهند تقف إلى جانب إسرائيل بحزم وإيمان كامل... لا سبب يبرر قتل المدنيين، ولا شيء يبرر الإرهاب)، معبراً عن تعازي الهند في قتلى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ومقارناً بحادث 26/11 في مومباي، ولم يفته دعم مبادرة غزة للسلام المعتمدة من مجلس الأمن وبقيادة جزار غزة ترامب، ودعا إلى حل عادل للقضية الفلسطينية ضمن خطة اتفاقيات أبراهام. ولم يفت نتنياهو أن يبادل مودي المودة نفسها بقوله: "ناريندرا صديقي العزيز... العلاقة الشخصية بيننا جدار دفاعي ضد البربرية"، في إشارة إلى المسلمين، العدو المشترك لهما، قاتلهم الله. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾. إن حساسية توقيت الزيارة تأتي بأنها تقوية لحلف ترامب الذي يسعى لإيجاده في الشرق الأوسط بقيادة كيان يهود، فيما يُعرف بشرق أوسط جديد، في أعقاب المجازر التي قامت بها أمريكا وأشياعها من يهود وأنظمة إقليمية وعالمية، وتصاعد التوترات بين أمريكا وإيران، والسعي لكسر عزلة كيان يهود بعد قيامه بجرائم أدانتها مختلف شعوب الأرض والمنظمات الإنسانية. ولم تُثِرْ زيارة جزار غوجارات حفيظة أي نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، بل إن الطائرة التي أقلته من الهند إلى فلسطين المحتلة مرت عبر أجواء البلاد الإسلامية، حيث عبرت بحر العرب إلى عُمان، مروراً بالسعودية، ثم الأردن، ففلسطين، في تأكيد واضح على مباركة الرويبضات حكام المسلمين لهذه الزيارة، ولذلك فتحوا أجواء بلادهم للوصول إلى فلسطين الأسيرة، وما كان له أن يصل سالماً لو كان في المسلمين محمد بن القاسم الذي قتل جد مودي داهر شاه لترويعه نساء المسلمين، وما كان له أن يتبختر على ثرى فلسطين المباركة لو كانت دولة الخلافة قائمة بقيادة حاكم مثل الفاروق عمر رضي الله عنه. كلمة نوجهها للمسلمين عامة ولجيوشهم خاصة: كفانا ذُلّاً وتطاولاً علينا من أخس الخلق، الهندوس ويهود، فَشُدُّوا الْهِمَّةَ في هذا الشهر المبارك لقلع أنظمة الضّرارِ القائمة في بلادنا، استبدلوا بها الخليفة الرَّاشد الذي يحرر فلسطين وكشمير ويطهرهما من دَنَسِ يهود والهندوس، فيتحقق قول الرسول ﷺ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائي فَاقْتُلْهُ» رواه البخاري، وتتكرر غزوة الهند، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي فَإِنْ أُقْتَلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ أَرْجَعْ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ» رواه النسائي. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 2 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الإصرار على محاكمة شباب حزب التحرير في الأبيض تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني هو إصرار على منع الدعوة إلى الإسلام بالرغم من ظهور براءة شباب حزب التحرير الذين يحاكمون في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، والذين كانوا يحاكمون تحت المواد 63، 67، 69، 126 من القانون الجنائي السوداني، أصر القاضي على مواصلة المحاكمة تحت المادة 69 بعد أن أسقط المواد الأخرى في جلسة الأحد 1/3/2026م، وقرر جلسة ليوم الاثنين 30/03/2026م، لمواصلة المحاكمة. والمادة 69 هذه هي أول مادة دونت بلاغات على أساسها بتاريخ 27/01/2026م على الشباب. وللتذكير تنص المادة على: (من يخل بالسلام العام، أو يقوم بفعل يقصد به، أو يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام أو الطمأنينة العامة، وكان ذلك في مكان عام يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز شهرا أو بالغرامة، أو بالجلد بما لا يتجاوز عشرين جلدة)، هذه المادة التي يعلم أصغر طالب دارس للقانون أنها سيف مُصْلَتٌ وأداة للقمع تستخدمها الحكومة في مواجهة من تتوهم أنهم خصومها! وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان قد أصدرنا في حينها بيانا صحفياً في ذلك بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!)، ونعيد السؤال مرة أخرى هل حقاً أصبحت الدعوة للإسلام وتحكيمه في ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة جريمة وإخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟! إن شباب حزب التحرير الذين تصر الحكومة وأجهزتها الأمنية والعدلية والقضائية على محاكمتهم، على قيامهم بفرض عظيم هو فرض الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه، والله عز وجل يقول: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾!! ألم يقل سبحانه: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْر وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾؟ إن هذا النظام الظالم السائر في ركاب الغرب الكافر المستعمر، مؤتمِراً بأمره ونهيه، صادّاً عن الدعوة إلى الله وإلى تحكيم كتابه وسنة نبيه ﷺ، والمنخرط في تنفيذ مؤامرة فصل دارفور، فإنه ليس جديراً بأن يحكم خير أمة أخرجت للناس. فيا أهل السودان المسلمين أترضون أن يجرّم من يدعو إلى عقيدتكم وتحكيم شرع ربكم، ثم لا تحركون ساكنا؟! فإن ما قام به شباب حزب التحرير الذين يحاكمون هو واجبكم وفرض عليكم، فخذوا على أيدي الظالمين واعملوا مع العاملين لإقامة نظام الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تكونوا من الفائزين يوم العرض العظيم، وقبلها تعيشون حياة العزة التي عاشها المسلمون الأوائل، الذين حملوا هذا الدين وطبقوه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 5 بسم الله الرحمن الرحيم أيها المسلمون في الدنمارك: أتمّوا رمضانكم المبارك بالثبات على هويتكم الإسلامية ورفض الديمقراطية (مترجم) أيها المسلمون: لقد أُعلن مرةً أخرى عن إجراء انتخاباتٍ برلمانية في الدنمارك. وتأتي هذه المرة ونحن في شهر رمضان المبارك، شهر القرآن الذي أُنزِل فيه ليكون فارقاً بين الحق والباطل... قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾، وانطلاقاً من ذلك، نودّ أن نُبرز ونُذكِّر بما يلي: 1- إنَّ الديمقراطية، فكرةً ونظامَ حكم، تتعارض تعارضاً جوهرياً وصريحاً مع الإسلام؛ إذ تقوم على مبدأ أنَّ الإنسان، لا خالق الإنسان، هو الذي يشرع ويحدِّد الحلال والحرام. ومن ثمَّ، فلا يمكن الاعتراف بالديمقراطية ولا اتخاذها مرجعيةً للمسلمين. 2- إنَّ الامتناع عن المشاركة في الانتخابات لهذا السبب لا يعني بحالٍ من الأحوال السلبية أو العزلة عن المجتمع أو اللامبالاة بالشأن العام. فلا ينبغي لنا، نحن المسلمين، أن نختزل طاقاتنا وإمكاناتنا السياسية في مجرّد الإدلاء بصوتٍ دون أثر ضمن نظامٍ يتعارض مع هويتنا. بل إننا مكلَّفون بالانخراط الإيجابي في المجتمع وبالعمل السياسي الفاعل، وذلك يجب أن يكون حصراً على أساس الإسلام ووفق مبادئه، وفي خدمة الإسلام، مستلهمين في ذلك دعوة النبي ﷺ وعمله السياسي في مجتمع مكة مثالاً ومرجعاً. 3- هذه المسألة لا تتعلّق بمجرد الامتناع عن فعلٍ محرّم فحسب، بل تمسّ هويتنا بوصفنا مسلمين: لأيِّ نظامٍ ورؤيةٍ للحياة يكون ولاؤنا؟ فالمشاركة في الانتخابات، شاء المرء أم أبى، تُعدّ في حقيقتها إقراراً وإضفاءَ شرعيةٍ على النظام السياسي العلماني. ولهذا بالذات يُمارَس الضغط على المسلمين لدفعهم إلى المشاركة في الانتخابات باعتبارها جزءاً مما يُسمّى بـ"الاندماج" السياسي. أيها المسلمون: هل يعقل أن نقف مؤيّدين لهذا النظام المتهاوي، في وقتٍ نشهد فيه أن الديمقراطية الليبرالية العلمانية - ليس في الدنمارك فحسب، بل في أنحاء العالم - تمرّ بأزمةٍ تاريخية عميقة: أخلاقياً وسياسياً واقتصادياً؟... إنه نظامُ كفرٍ يتداعى أمام أعيننا، وتفقد الشعوب ثقتها به على نحوٍ متزايد، وعندما نودّع قريباً شهر رمضان المبارك ونحتفل بعيد الفطر، بعد أن نكون قد تلونا كتاب الله ﷻ وتدبّرناه، وتأمّلنا في سيرة رسول الله ﷺ، وقرأنا الآيات التي تبيّن لنا حلول الإسلام وبديله ورحمته للبشرية؛ فلا ينبغي لنا بعد ذلك أن نبدّد البركات التي منّ الله بها علينا في هذا الشهر، بأن نمنح التفويض لأيٍّ كان - مهما كان الحزب الذي يمثّله - ليدخل البرلمان ويشارك في تشريعٍ قائمٍ على الكفر، وفي قضايا تتعارض تعارضاً صريحاً مع إسلامنا. بل إنّ الوقت قد آن أكثر من أيّ وقتٍ مضى لأن نقدّم الإسلام بصفته البديل الرحيم لهذا النظام الذي يتداعى من حولنا في العالم. فهو نظامٌ لا يكتفي بالسعي إلى فرض الاستيعاب القسري على المسلمين في الداخل، بل يقوم كذلك بتسليح وتمويل وارتكاب أعمال الإبادة والعدوان والاحتلال في بلاد المسلمين. فأيُّ وقتٍ أليق بحمل هذه المسؤولية من شهر رمضان نفسه، حيث يتضاعف الأجر، وحيث يوفّق الله ﷻ من يعمل وفق أمره ويجعل له النجاح والتوفيق؟ أيها المسلمون: لا تنخدعوا حين يُستدرَج البعض إلى منطق المصالح الضيّقة، فيحاول الإيحاء بأنّه من المقبول أو "من الحكمة الاستراتيجية" التصويت لما يُسمّى بأقلّ المرشحين أو الأحزاب سوءاً في هذه الانتخابات. فلا يُتصوَّر أن يُنال خيرٌ من خلال دعم أحزابٍ أو شخصياتٍ تروّج لأجندة الـشذوذ الجنسي، أو تسعى إلى طمس الهوية الإسلامية عبر سياسات الاندماج، أو تؤكّد ما يُسمّى "حقّ الوجود" للكيان الغاصب المحتل لفلسطين. ولا يُخِفْكم كذلك من يحاولون زرع الخوف من أن حزباً معيناً أو شخصاً ما سيكون سبب هلاكنا إذا وصل إلى السلطة... ففي الحقيقة، لا يوجد خلاف إلا في الشكل والأساليب فيما يتعلّق بمحاربة الإسلام سياسياً في هذا البلد. بدلاً من ذلك فلنثبت بوصفنا جماعة مسلمة متماسكة، ولنتخذ موقفاً إسلامياً صافياً، ولنوضّح أن لدينا هويةً تحتضن رؤيةً للحياة ونظاماً ومفهوماً للمجتمع مختلفاً وأفضل عما يسود في المجتمع اليوم. أيها المسلمون: إننا في حزب التحرير/ الدنمارك، نحذركم، بمحبةٍ وإخلاص، من أن تضعوا ثقتكم في نظام كفر وأن تنخرطوا فيما حرمه الله، بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية. فلا تساوموا على قيمكم وهويتكم! بل تمسكوا بدروس رمضان الجميلة: الثقة بالله ﷻ، والتفريق الواضح بين الحق والباطل، وتحمل المسؤولية في هداية البشرية بالإسلام. أتمّوا رمضانكم بالابتعاد عن الديمقراطية العلمانية التي تتعارض مع إسلامكم وتُحاربه. فلنعمل معاً على الدعوة إلى الإسلام كاملاً، وحماية هويتنا، والمساهمة في العمل العالمي لإعادة النظام السياسي الإسلامي ونموذج المجتمع الإسلامي في دولة الخلافة، على مستوى العالم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ التاريخ الهجري :12 من رمــضان المبارك 1447هـ التاريخ الميلادي : الأحد, 01 آذار/مارس 2026م حزب التحرير الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 5 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي ونحن نستذكر هدم الخلافة: المسلمون يدفعون ثمن خيانة حكامهم بإدخال الأفعى بلدانهم صباح يوم السبت الموافق 28 شباط شنت أمريكا وكيان يهود هجوماً مباغتاً على إيران أسفر عن اغتيال عددٍ من قادة النظام الإيراني وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، فما كان من إيران إلا أن ردت بإطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات على دول الخليج مستهدفة القواعد العسكرية الأمريكية، ولتُصيب البنى التحتية المدنية في مختلف أنحاء الخليج. إن ما يقوم به هؤلاء الرويبضات من إقامة قواعد لأئمة الكفر في بلادنا وعلى رأسهم أمريكا هو أكبر خيانة للأمة، فأمريكا جعلتها خطوط هجوم متقدمة لصراعاتها وهيمنتها على بلاد المسلمين، وكان ثمن هذه الخيانة أن تحترق بلاد المسلمين بحروب عبثية لصالح أعدائهم، بدل أن تكون قدراتها جميعها متحدة ضد أعدائها، نراها مسخرة لطحن بعضها بعضا. أيُّها المسلمون: لم يكتف الغرب الكافر بتمزيق دولة الخلافة، بل جعل هذه الدول الكرتونية دولا صديقة وأخرى عدوة حسب مصالحه، ودائما ما يسلط بعضها على بعض، فبالأمس كانت إيران عصا أمريكا في المنطقة ولطالما قدمت لها خدمات جليلة في العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وسوريا، فكانت إيران العصا التي تضرب بها شعوب هذه البلاد، لتنفيذ مخططات أمريكا وإحكام هيمنتها عليها، واليوم تدعي حماية المنطقة ودول الخليج من خطر إيران! يا أمة الإسلام.. يا أمة الخير والهداية: إنَّ غطرسة أمريكا ومعها الكيان المسخ ما كانت لتكون لو كانت المواجهة بينها وبين كيان مستقل مبدئي سنده الأمة، ولقد شاهد العالم أجمع هوان هذه الغطرسة في العدوان على غزة تلك المدينة الصغيرة المحاصرة، فعلى مدار أكثر من سنتين لم تستطع لا مخابراتها ولا ما تسميه قوات دلتا من تحرير أسير واحد، أو الوصول إلى قادتها، بل كان استشهادهم في ساحة المنازلة والقتال، فقوة أمريكا وَهْمٌ سببه وهن الأمة، فهم لا يملكون القدرة على حسم المعارك لو كانت المواجهة مع دولة مبدئية وأمة نذرت نفسها للشهادة، بل وصل وهن الأمة أن تطاول عليها أجبن خلق الله يهود وهم يهددون ويقصفون، ويتبجحون أن يدهم تطال أي بلد من بلاد المسلمين. إنَّ حقيقة ضعف هذا العدو وهو أوهى من بيت العنكبوت سوف نراه بأم أعيننا بإذن الله عندما تستعيد الأمة سلطانها وتعلن ولادة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهذا ما يخشاه عدوكم وهم يعملون جاهدين على وأد هذا المولود، ولكن كما قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 5 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهَ اللَّهَ! أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهَرِكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ، وَقَطَعَ بِهِ عَنكُمْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَلَّفَ بِهِ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» كانت هذه كلمات النبي ﷺ عندما قام شاس بن قيس، أحد اليهود، باستعمال شابٍّ يهوديٍّ لإشعال العصبية القبلية بين قبيلتي الأوس والخزرج من الأنصار، حتى كاد أن يُوقع بينهم حرباً. وهذه النصيحة تنطبق تماماً على حالنا اليوم. ففي ليلة السادس والعشرين إلى السابع والعشرين من شباط/فبراير، هاجمت طالبان أفغانستان مواقع حدودية تابعة لباكستان، في ردٍّ على ما زُعم أنه غارات جوية شنّها سلاح الجو الباكستاني على مواقع تابعة لتنظيم طالبان باكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد تسببت تلك الغارات في مقتل نساء وأطفال. وتتهم باكستانُ أفغانستانَ بإيواء عناصر التنظيم والسماح لهم بالتسلّل، فيما تنفي أفغانستان ذلك. وكلا الطرفين يتحدث عن مئات القتلى من المسلمين، وكأنهم في معركة جهاد ضد يهود غاصبي فلسطين، بينما الواقع أن المجازر في غزة مستمرة دون توقف، وجيوش الطرفين كانت في ثكناتها لا تُبدي حرجاً ولا شجاعة في الدفاع عن المسلمين، لكنها استبسلت في قتال بعضها بعضاً! إن قتال المسلم للمسلم أمر خطير في الإسلام؛ فدم المسلم حرام على أخيه المسلم. وقد قال النبي ﷺ في خطبة يوم النحر: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هٰذَا، فِي بَلَدِكُمْ هٰذَا، فِي شَهْرِكُمْ هٰذَا». (البخاري)، وروى الأحنف بن قيس أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ». قال: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». (البخاري) وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. فهذه النصوص كلها تؤكد حرمة اقتتال المسلمين فيما بينهم. ولذلك يجب وقف القتال بين المجموعات الإسلامية تحت أي ظرف، لا سيما عندما يُغذَّى بالنزعات القومية أو القبلية؛ فذلك أشد تحريماً. ومع الأسف، فإن الطرفين اليوم يقاتلان بدوافع قومية وقبلية وجغرافية، وهذه العصبيات تتنافى مع وحدة الإسلام. قال النبي ﷺ: «مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ». (ابن ماجه) ولا أحد من الطرفين اليوم يلتزم بأحكام الشريعة في هذا الصراع؛ فالهجمات غير النظامية على الجيش الباكستاني ليست من الشريعة، كما أن إضعاف القوة العسكرية للمسلمين عبر التمرد ليس مبرَّراً شرعاً. وبالمثل، فإن الضغط المدعوم من أمريكا على حكومة طالبان في أفغانستان، من تهجير للاجئين، وإغلاق للحدود، وتنفيذ عمليات في المناطق القبلية يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء، كلها أعمال محرّمة شرعاً. ولذا، فإن واجب الطرفين أن يعودا إلى أحكام الإسلام. إنّ هذه الحرب تنتهك حرمات المسلمين وتجعل الكفار يتفرجون علينا. فبدلاً من أن تُعبّأ جيوش باكستان وأفغانستان لنصرة قوات إيران والمجاهدين في غزة، تراهم يتقاتلون، ويفتخر كل طرف بقتل الآخر! ولن يكون حلّ هذه القضية على حدود باكستان وأفغانستان، بل في إسلام أباد وكابول، إذ يجب أن تتحدا في ظل خلافة واحدة موحدة فهي التي ستمحو العصبيات القومية والقبلية، كما فعل الرسول ﷺ والخلفاء الراشدون بعده، إذ وحّدوا العرب والعجم في أمة واحدة. أما إذا استمر الحال على ما هو عليه، فستستمر هذه المشكلة التي دامت خمسةً وعشرين عاماً لعقود أخرى قادمة. إن حزب التحرير يدعو دائماً إلى هذا الحلّ الشرعي، وهو الحلّ الوحيد الكفيل بإنهاء هذه المأساة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 5 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان خبر صحفي شهر رمضان المبارك يبدأ في أوزبيكستان بتذكير النظام الأوزبيكي بعدم تسامحه مع الإسلام! أثار مقطع فيديو يظهر فيه كبير خبراء لجنة شؤون الأديان في أوزبيكستان وهو يعلن أن توزيع أي مواد إسلامية - سواء أكانت تهنئة بمناسبة يوم الجمعة أو أي شيء آخر - محظور بموجب القانون، أثار جدلاً واسعاً ونقاشات حادة على مواقع التواصل الإلكتروني. وبعد بضعة أيام ردّت إدارة مسلمي أوزبيكستان على ذلك. وبشكل أكثر دقة أصدرت بياناً تهديدياً لم يكن موجهاً ضد لجنة شؤون الأديان وكبير خبرائها، بل ذكّرت الناس بأن نشر معلومات غير صحيحة سيؤدي إلى تحمّل المسؤولية. في أوزبيكستان يُصنف توزيع أي مواد إسلامية، حتى لو كان مجرد "إعجاب" واحد منذ فترة طويلة على أنه جريمة، ويُعاقب على هذا الأمر العادي بالسجن لعدة سنوات. في هذا البلد لا يُعتبر أي شيء "خطيراً" أكثر من المواد الإسلامية! في أوزبيكستان يمكن للناس نشر أي شيء على شبكات التواصل الإلكتروني ونشر ومشاركة محتوى فاحش ومبتذل وغير لائق على صفحاتهم والتعبير عن أي رأي قائم على معتقدات خاطئة بل حتى إهانة المقدسات الإسلامية، لكن نشر حتى بضع كلمات من المصادر الإسلامية أمر مستحيل تماماً سواء أكانت رسمية ومصرحاً بها من الدولة أو غير رسمية ومحظورة. يحاول النظام الأوزبيكي تبرير ذلك بالقول إن أوزبيكستان دولة علمانية، ولكن أي شخص عاقل يدرك أن النظام يواصل في الواقع العمل على استئصال الإسلام وعقيدته وأحكامه، من المجتمع، وهو ما بدأه الطاغية كريموف دون أن يترك أي أثر. ولهذا الغرض فإنه يبصق على المبادئ والقوانين التي اعتمدها بنفسه. كما أكدنا دائماً لشعبنا المسلم فإن الهدف من حرية الفكر وحرية الدين في النظام الديمقراطي الرأسمالي ليس هو ضمان حرية المسلمين في ممارسة دينهم بل هو إبعادهم عن الإسلام وأحكامه. وقد أوضح ذلك خبير اللجنة الدينية بوضوح وبشكل لا لبس فيه. وقال إنه في بلد يبلغ عدد المسلمين فيه أكثر من 90 في المائة يُحظر على المسلمين التحدث فيما بينهم عن الدين بل حتى تهنئة بعضهم بعضا يوم الجمعة! باختصار الحديث عن الإسلام يعادل الدعاية له وهو ما يتعارض مع مبادئ العلمانية في أوزبيكستان. ومن الأمور العبثية الأخرى التي يفرضها النظام الأوزبيكي أن أي شخص يرغب في نشر أي محتوى إسلامي يجب أن يحصل على إذن من الإدارة الدينية حتى لو كان المحتوى مأخوذاً من مصدر رسمي معتمد من الدولة. وتعمل كل من لجنة شؤون الأديان والإدارة الدينية على فرض سياسة النظام هذه. بالطبع ليس من قبيل الصدفة أن تحصل هذه الأحداث في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك. لأن محبة المسلمين في بلدنا لدينهم وتوقهم إليه تزداد في هذا الشهر المبارك وتزداد رغبتهم في الأعمال الصالحات. والنظام يضيق صدره من ذلك فيحاول كبح هذه المشاعر الإسلامية باستخدام كل الوسائل المتاحة له. لكنه ينسى أمراً واحداً وهو أن أي نظام استبدادي ظالم يحارب دين الله عاقبته واحدة فقط وهي العار والخزي والندم في الدنيا والآخرة! رسالتنا إلى المسلمين والمسلمات في بلدنا هي أن الأحداث التي يشهدها العالم اليوم تشير إلى اقتراب فجر النصر. إننا نعيش الآن في زمن الظلام الدامس لكنه لن يدوم طويلاً، ومن يعتصم بدين الله ومن هم ثابتون وصابرون، سيخرجون من هذا الظلام بأمان وبوجوه مشرقة نحو فجر النصر بإذن الله. لذا اعتصموا بدينكم ولا تستسلموا لضغوط وتهديدات الظالمين! أفضل رد لكم عليهم هو التوكل على الله سبحانه والخوف منه، والاعتماد عليه وحده! ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 7 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي يا جيوش باكستان: ردوا على عدوان أمريكا ويهود على إيران بإقامة الخلافة ودفن خطة ترامب الجديدة للشرق الأوسط في 28 من شباط/فبراير، قامت أمريكا وكيانُ يهود مرةً أخرى بالاعتداء على البلد المسلم إيران، ما أسفر عن قتل العديد من قياداتها السياسية والعسكرية. ومع ذلك، فقد امتدَّت نارُ الحرب بعد ذلك في سائر المنطقة، فبينما تقوم الأساطيلُ والسفنُ البحرية الأمريكية، بالتعاون مع كيان يهود، بقصفٍ متواصلٍ لإيران، تستهدفُ صواريخُ إيران وطائراتُها المسيَّرة كيانَ يهود والمنشآتِ الأمريكية في بلادٍ إسلاميةٍ في المنطقة، وبحلول اليوم الثالث فقط، دبَّ الذعرُ في صفوف الكافرين، أي أمريكا وكيان يهود. إن أمريكا تخشى إنزالَ قواتٍ بريةٍ في بلاد المسلمين، وقد أعلنت ذلك مراراً بصورةٍ علنية. وهذه فرصةٌ مثالية للقوات المخلصة في الجيش الباكستاني أن لا تكون عوناً لأمريكا على إيران بل تزيل الوجود الأمريكي من المنطقة بأسرها. إن خطوطَ الإمداد الأمريكية ومساراتها اللوجستية يجري إغلاقُها، وأنظمةَ الدفاع الصاروخي التي زُعم أنها لا تُقهَر تتعرَّض للضعف، والرأيُ العام في أمريكا قد انقلب ضد الحرب، كما أن أمريكا اقتصادياً لا تستطيع تحمُّلَ حربٍ جديدةٍ طويلة الأمد في هذه المنطقة. وعليه، فهذه فرصةٌ مثالية لتوجيه ضربةٍ حاسمةٍ للحضارة الخبيثة التي أنجبت إبستين، وطيِّ صفحتها من المنطقة، بحيث لا يبقى كيانُ يهود بعد ذلك إلا لساعاتٍ معدودات. وبهذا تُدفن خطةُ أمريكا للشرق الأوسط الجديد، ويبدأ تطهيرُ المسجد الأقصى من رجس يهود، عندما تدخلُ جيوشُ المسلمين، على وقع تكبيراتهم، أرضَ الإسراء والمعراج، وتنتقم من يهود الغاصبين على مجازرهم التي ارتكبوها في فلسطين. والحقيقة هي أنه لا يَقدِرُ على توفير هذه القيادة البصيرة إلا حزب التحرير، فتقدَّموا وأعطوه النصرة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إن قوة أمريكا قوةٌ مستعارة، تقوم على خيانة حكام المسلمين في المنطقة، وإن هيمنةَ أمريكا في هذه المنطقة هي ثمرةُ تقسيم بلاد المسلمين إلى دولٍ قومية، وفرضِ الخونة عليها، لقد سلَّم هؤلاء الحكامُ العملاءُ ثرواتِ المسلمين لأمريكا، فرفعوا منسوبَ هيمنتِها إلى ما فوق قدرتها الطبيعية، أليست سيادةُ أمريكا في المنطقة قائمةً على القواعد العسكرية، وخطوط الإمداد، واللوجستيات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وأنواعِ الدعم الأخرى التي تقدِّمها دولٌ مثل باكستان، والسعودية، والبحرين، والكويت، وقطر، والإمارات، والأردن، وسوريا، والعراق؟ تَصوَّروا الموقف عندما تدمر جيوشُ الخلافة، تحت قيادة الخليفة، ومسلَّحة بتكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمجنَّحة الحديثة، عندما تدمر الأساطيلَ البحريةَ الأمريكية، وتوحِّد الكياناتِ المصطنعةَ في البلاد العربية في خلافةٍ واحدة، وتُحكِم الطوقَ على القواعد الأمريكية وتستأصلها، وتستعيد السيطرة على جميع الممرات المائية الاستراتيجية. إلى متى سنظل نشاهد البلاد الإسلامية تُدمَّر بلداً بعد بلد، ونحن ندفن رؤوسَنا في الرمال كحال النعام؟ إذا كان كيانُ يهود وأمريكا لا يطيقان تحمُّلَ اليورانيوم المخصَّب والبرنامجَ الصاروخي الإيراني، فكيف يمكن أن يقبلا بالبرنامج النووي والصاروخي الباكستاني؟ علامَ ننتظر؟ إن الوقت قد حان لتوحيد جيوش المسلمين تحت راية الخلافة والقيام بهذا الواجب الشرعي. لقد بيَّن الهجوم على إيران مرةً أخرى أن أيَّ مفاوضاتٍ أو تسوياتٍ مع النظام الدولي القائم لا تؤدي إلا إلى الهلاك التدريجي. سواء أكان صندوق النقد الدولي أم البنك الدولي، أو الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية أم محكمةَ العدل الدولية، أم مجلسَ الأمن التابع للأمم المتحدة، فكلُّها أدواتٌ للسياسة الخارجية الأمريكية. وأيُّ تعاونٍ معها إنما هو ضرب بالمطرقة على أقدامنا نحن. إن الأمة الإسلامية، بما فيها باكستان، لا بد أن ترسم مساراً مستقلاً، وهذا أمرٌ متعذِّر في ظلّ حكام المسلمين الخونة الحاليين. والواقع أن ذلك لا يكون إلا عندما يعطي أهلُ القوة والمنعة في باكستان نصرتَهم لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن الضربات المحدودة التي وجَّهتها إيرانُ لمنشآت أمريكا وكيان يهود في المنطقة قد كشفت عن مواطن ضعفهم، تماماً كما كشف مجاهدو غزة من قبلُ هشاشتَهم. لقد نهضت الأمة وتحركت، وهي تتشوَّف لاستقبال الخلافة، فتقدَّموا، ولا تدَعوا هذه الفرصة تفلت من أيديكم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 7 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي يجب على أهل بنغلادش الوقوف صفا واحدا في وجه مشروع أمريكا الاستعماري الذي يُنفّذ تحت ستار اتفاقيات التجارة أثار وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي بول كابور إلى دكا مساء الثلاثاء مخاوف جدية بشأن مستقبل بنغلادش الاستراتيجي. هذه الزيارة رفيعة المستوى، التي تأتي بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية الوطنية، تمثل ذروة الضغط الأمريكي القوي لتسريع إبرام اتفاقيتين دفاعيتين مثيرتين للجدل: اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية العامة واتفاقية الشراء والخدمات المتبادلة. إن تصوير هذه الزيارات من منظور اقتصادي وتجاري فقط هو نفاق صارخ أو سذاجة. الرسالة الأخيرة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء طارق رحمن، والتي يطلب فيها "إجراءات حاسمة" بشأن ما يسمى باتفاقيات الدفاع "الروتينية"، تخفي التهديد الخطير الذي تشكله هذه الاتفاقيات على سيادة بنغلادش؛ فاتفاقية تبادل المعلومات العسكرية العامة ستخضع منشآتنا العسكرية للتدقيق الأجنبي، بينما اتفاقية الشراء والخدمات المتبادلة قد تحول أراضينا إلى حامية أمريكية غير معلنة، ما يخلق عبودية استراتيجية من خلال الاعتماد على الأسلحة الأمريكية. تهدف زيارة كابور بشكل صريح إلى الضغط على الحكومة الجديدة لإبرام هذه الصفقات فوراً دون نقاش. ويأتي هذا الضغط العسكري في أعقاب اتفاقية تجارية كارثية تم إبرامها في 9 شباط/فبراير سراً قبل أيام من الانتخابات، والتي تكبل بنغلادش بشروط عقابية، مثل حظر صفقات التجارة الرقمية التي قد "تقوض مصالح الولايات المتحدة"، والسماح لواشنطن بإلغاء الاتفاقيات مع الدول غير السوقية مثل الصين أو روسيا، والالتزام بـ 15 مليار دولار في الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، وطائرات بوينغ، والواردات الزراعية؛ ما يجعل احتياطياتنا من النقد الأجنبي رهينة لمصالح الشركات الأمريكية، مع إبقاء أهل البلاد في حالة من الجهل من خلال اتفاقية عدم إفشاء المعلومات. إن توقيت وبرنامج زيارة كابور لهما أهمية خاصة. فقد وصل إلى دكا بعد توقفه في نيودلهي، ما يكشف عن نية واشنطن إعادة ضبط العلاقات بين بنغلادش والهند لخدمة المصالح الجيوسياسية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وهذا يثير احتمالاً خطيراً بأن تجد بنغلادش نفسها مرة أخرى محاصرة بين الطموحات المتنافسة لأمريكا والهند والصين؛ مكررة كارثة عهد حسينة، عندما كانت خدمة مصالح أمريكا والهند تأتي بتكلفة باهظة على سيادة بلادنا. يجب على الحكومة الجديدة أن تدرك أنها لا يجوز لها أن تصبح كبش فداء في صراعات القوى الكبرى التي لم نكن طرفاً فيها، ويجب عليها توخي أقصى درجات الحذر في المناقشات الأمنية مع كابور. ومع إبراز "مكافحة الإرهاب" في جدول أعماله، يجب على الحكومة أن تكون يقظة بشكل خاص؛ يجب ألا يصبح التعاون الأمني أبداً غطاءً لاضطهاد الشخصيات الإسلامية وعلماء الدين بتوجيه أجنبي؛ من أجل تجنب الخطأ الكارثي الذي ارتكبه النظام السابق، والذي حول رئيسة الوزراء السابقة حسينة إلى واحدة من أسوأ الطغاة في بنغلادش. يجب أن يتخلى حكامنا عن الاعتقاد المضلل بأن البقاء السياسي يعتمد على موافقة واشنطن، لأن رعاية أمريكا معروفة بأنها مؤقتة؛ كما كشف مسؤول سعودي رفيع المستوى في خضم الصراع الدائر مع إيران، حيث تخلت واشنطن عن حلفائها في الخليج الذين يستضيفون قواعد أمريكية دائمة لحماية كيان يهود. والتاريخ يؤكد هذا النمط؛ من صدام حسين وحسني مبارك وحسينة حيث تم التخلص منهم جميعاً كـ"مناديل ورقية" بعد تفانيهم في خدمة مصالح أمريكا. حتى القيادة الإيرانية تجد نفسها الآن مأزومة على الرغم من سنوات من التوافق مع الأهداف الاستراتيجية لأمريكا. يجب على الحكومة أن ترفض أن تكون وكيلة للهيمنة الغربية التي تسعى إلى إقناعنا بأن الهروب مستحيل. إن السيادة الحقيقية تتطلب قادة يخشون الله سبحانه وتعالى وثقة الشعب، لا غضب واشنطن، ولا أي سفارة أجنبية، كقاعدة انتخابية أساسية. قال الله ﷻ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 7 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حكام باكستان فقدوا الحياء من الله ومن عباده ففجروا لم تشفع وحدة العقيدة وأخوة الإسلام وحق الجوار، حتى بالسكوت والخذلان، بل ذهب حكام باكستان إلى أبعد من ذلك بكثير، فهدّدوا إخوتهم وجيرانهم بالانضمام إلى حرب أمريكا ويهود عليهم، بحجة وجود اتفاقية دفاع مشترك، متناسين اتفاقية العقيدة ورابطة الإيمان التي تربطهم بكل مسلم على وجه الأرض، فأي العهود أوثق، وثائق الدفاع عن غاصبي الحرمين الشريفين، أم ميثاق الإسلام الغليظ؟! فقد أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، يوم الثلاثاء، أن باكستان ذكّرت إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية، وذلك في إطار جهودها لمنع أي هجمات إيرانية أخرى على القواعد العسكرية الأمريكية المقامة على الأراضي السعودية. وقال في مؤتمر صحفي عُقد في إسلام آباد: "أبلغتُ الجانب الإيراني باتفاقية الدفاع المشتركة بيننا، وقد أكّد الجانب الإيراني ضرورة ضمان السعودية عدم استخدام أراضيها ضد إيران". ومع أن الجميع يعلم أن المسلمين في إيران، سُنّةً وشيعة، هم إخوة لأمة الملياري مسلم، سُنّةً وشيعة، إلا أن الجميع بات يدرك أيضاً أن حكام إيران، كسائر حكام بلاد المسلمين، لا يمتّون بأفعالهم إلى الإسلام والمسلمين بصلة؛ فهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولا يرعون شؤون أمتهم بما شرع الله. بل وصل بهم الحال إلى التصريح بموالاة أمريكا، ولولاهم، كما قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني محمد خاتمي في مؤتمر في دبي عام 2004، لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان والعراق. ولم تَخْفَ على أحد مشاركة النظام الإيراني لعميل أمريكا، بشارَ الأسد في جرائمه التي امتدت لأكثر من عقد من الزمان، حيث ارتُكبت أفظع الجرائم التي لم تسلم منها أعراض الحرائر ولا دماء المسلمين الأبرياء. وكل تلك التضحيات التي قدّمها النظام الإيراني في سبيل إرضاء أمريكا وخدمة مصالحها ودعم مجرميها في المنطقة، خصوصاً في العراق وسوريا، لم تشفع له عند أمريكا، التي قرّرت أن دوره قد انتهى، وأن مدة صلاحية الثورة التي ادعت الإسلام قد ولّت، وأن وجود نظام الملالي بات يعيق خطتها الجديدة الهادفة إلى إقامة شرق أوسط جديد بقيادة كيان يهود وهيمنته على المنطقة. فبدأت بقتل قادته وتصفيتهم واحداً تلو الآخر، ولم تكتفِ بذلك، بل راحت تحاكي ربيبها كيان يهود في استهداف البنية التحتية وقصف المدارس والأماكن السكنية في كل مكان يُظَنّ أن فيه أحد رجال النظام. إن إيران ليست الثورة الإيرانية ولا رجالاتها الذين لبسوا عباءة الإسلام ولم يحكموا به يوماً، بل إن إيران هي بلاد الإمام مسلم والبخاري والترمذي وابن ماجه، وغيرهم عشرات ومئات أعلام الحضارة الإسلامية. وإيران هي بلاد خراجية ملك للأمة كلها، ولذلك فإن اعتداء أمريكا عليها وعلى أهلها هو اعتداء على الأمة الإسلامية قاطبة، ويجب أن تهبّ الأمة جميعها لنصرتهم. ولا يقول قائل "دعوا أمريكا لتخليص البلد من حكامه الفاسدين"، لأن الواجب أن تخلع الأمة شوكها بيدها، لا أن تدع عدوها يخلعه ليزرع مكانه ألف شوكة أشدّ وأعمق وأكثر سمّاً! إن القادة السياسيين والعسكريين في باكستان لا يستحون من الله ولا من عباده؛ فبدل أن يهبّوا لنصرة إخوانهم وجيرانهم، خذلوهم كما خذلوا إخوانهم في غزة. وبدل أن يستغلوا هذه الفرصة للتحرر من عبوديتهم لأمريكا، أمعنوا في عمالتهم لها، ظانّين أنهم بذلك يرضونها فتبقيهم على كراسيهم المعوجّة. لم يتّعظوا بما فعلته أمريكا بحلفائها ومواليها في إيران وسوريا والعراق وغيرها. ولم يكتفوا بصمت العاجز، بل راحوا يتبجحون بأنهم سينضمون إلى حرب أمريكا، كما انضمّوا من قبل إلى حربها الصليبية المسماة "الحرب على الإرهاب". فلم يحافظوا على شيء من نخوة أبي جهل، ولا حتى على موقف كالموقف الإسباني الصليبي! فحقّ فيهم قول رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» رواه البخاري. أيها المسلمون في باكستان، أيها الضباط المخلصون فيها! لم يبقَ عذر لمعتذر عن السكوت على هؤلاء الرويبضات الذين يحكمونكم ويقودونكم، فقد بات معلوماً لكل ذي بصر وبصيرة أن هؤلاء القادة هم أصل البلاء وأُسّ الداء، وأن الإطاحة بهم هي الواجب الأكبر. فإن أنتم قمتم بذلك تحررتم من أغلال الكافر المستعمر الغربي، وتمكنتم من أخذ زمام أموركم بأيديكم. فضعوا أيديكم بأيدي حزب التحرير وانصروه حتى تُقيموا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فبها وحدها ترضون ربكم وتحررون أنفسكم وأمتكم، وبغير ذلك، ستظل خساراتكم وانتكاساتكم وذُلكم تتعاظم حتى تبلغوا أسفل سافلين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 8 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 8 المكتب الإعــلامي ولاية تركيا بيان صحفي الخلافة ليست خياراً، بل فريضة شرعية، وضرورة سياسية (مترجم) بينما يعيش المسلمون بالعبادات والطاعات أيام شهر رمضان المبارك المليئة بالخير والبركة من جهة، يتذكرون يوم الثالث من آذار الأسود في تاريخهم، وهو يوم هدم الخلافة. فالثالث من آذار هو اليوم الذي انكسر فيه درعهم الحامي، وتفرقت فيه وحدتهم، وأُقصي فيه الإسلام تماماً عن حياتهم السياسية والاجتماعية، وفقدت فيه أمتهم عزتها، وذاقت الذلّ حتى أعماقها، وتفرقت فيه إلى شعوب متعددة، وقُسمت فيه ديار الإسلام إلى دول قومية. لقد مضى 102 عام على هدم الخلافة. وخلال غيابها الطويل هذا؛ اغتصب يهود الأرض المباركة فلسطين. وارتكب الفرنسيون في الجزائر مجازر إبادة جماعية استمرت عشرين عاماً، قتلوا خلالها أكثر من مليون مسلم. كما أجبر الروس في آسيا الوسطى المسلمين من الأوزبيك والقرغيز والتركمان والتتار وأهل القرم على التهجير والنفي. وارتكبت أمريكا الكافرة في العراق وأفغانستان جرائم اغتصاب وظلم ومجازر، وتركت ملايين الأطفال أيتاماً. واليوم تهاجم إيران مع كيان يهود. كما تقوم الصين الشيوعية منذ عقود بقتل مسلمي الأويغور في تركستان الشرقية تحت وطأة التعذيب الشديد. ودمّر البوذيون كشمير وأراكان وأحرقوهما. ونهبت الدول الاستعمارية الغربية جميع ثروات بلاد الإسلام. وبينما تعيش الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين حياة البذخ والرفاهية؛ حكمت على المسلمين بالجوع والفقر والبؤس والظلم. إن جميع هذه الأحداث التي وقعت خلال قرن كامل تُظهر أن القوة الوحيدة القادرة على وضع حد للاحتلال والمجازر في بلادنا، وإنهاء الانقسام والتجزئة، وجمعنا من جديد تحت راية واحدة، وحماية دمائنا وأموالنا وأعراضنا، هي دولة الخلافة الراشدة. ولهذا السبب قمنا، في حزب التحرير/ ولاية تركيا، بتنظيم فعاليات في 50 موقعاً مختلفاً في تركيا تحت عنوان: "الخلافة ليست خياراً بل هي واجب شرعي"، وذلك من أجل عدم نسيان تاريخ 3 آذار/مارس الأسود والتذكير بالخلافة. وقد شارك المسلمون في هذه الفعاليات من شرق البلاد إلى غربها، ومن جنوبها إلى شمالها. وتم التأكيد على أن إقامة الخلافة الراشدة ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة شرعية وسياسية لجميع المسلمين. كما تم التأكيد على أن الخلافة حكم شرعي، وأن إقامتها فرض، وأن كثيراً من الفرائض مرتبط بوجودها. نسأل الله أن يجزي جميع المسلمين الذين شاركوا في هذه الفعاليات خير الجزاء، وأن يجعل هذه الجهود سبباً في إقامة دولة الخلافة الراشدة. إن الحكم بما أنزل الله لا يتحقق إلا من خلال دولة. فقد طبّق رسول الله ﷺ الأحكام عبر الدولة الإسلامية، وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى حكم الخلفاء من بعده بالإسلام. لكن المؤسف اليوم أن بعض العقول التي تغذت من الثقافة الغربية واغتربت عن دينها أصبحت تقول إن الخلافة ليست موجودة في القرآن أو في الإسلام، وأن الإسلام لا يطلب إقامة دولة! والحقيقة أن القرآن والسنة يحملان لنا عشرات النصوص التي تدل على أن إقامة الخلافة فرض. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾. إن الخلافة ضرورة شرعية وسياسية واقتصادية وعسكرية. وهي بالنسبة للمسلمين أمر لا غنى عنه، بل قضية مصيرية ومسألة وجود أو عدم وجود، وهي قضيتهم الأولى، وهي قائمة حتماً؛ لأنها وعدٌ من الله سبحانه وتعالى وبشرى من رسول الله ﷺ. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 9 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي يجب على أهل البلاد الوقوف موحدين في وجه المشروع الاستعماري الأمريكي الذي يُنفّذ تحت ستار اتفاقيات التجارة نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش اليوم الجمعة 6 آذار/مارس 2026، عقب صلاة الجمعة، عدداً من المسيرات الاحتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ رفضاً للمشروع الاستعماري الأمريكي الجاري تنفيذه تحت ستار الاتفاقيات التجارية. وقد عبّر المتحدثون في تلك المسيرات عن بالغ قلقهم إزاء المستقبل الاستراتيجي للبلاد في ضوء وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بول كابور، إلى دكا، فهذه الزيارة التي تأتي بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية، تمثل ذروة المساعي الأمريكية المكثفة للإسراع في إبرام اتفاقيتين دفاعيتين خطيرتين: اتفاق الأمن العام للمعلومات العسكرية واتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة. ووصف المتحدثون في المسيرات وضع هذه الزيارة في إطار اقتصادي وتجاري بحت بأنه نفاق صارخ أو سذاجة مفرطة. كما قال المتحدثون إن رسالة رئيس أمريكا ترامب الأخيرة إلى رئيس الوزراء طارق رحمن، التي يطالب فيها باتخاذ "إجراءات حاسمة" بشأن ما يُسمى "الاتفاقيات الدفاعية الروتينية"، تخفي التهديد الخطير الذي تشكّله هذه الاتفاقيات على سيادة بنغلادش؛ إذ إن اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية ستخضع منشآتنا العسكرية للتدقيق الأجنبي، في حين قد تحول اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة بلادنا إلى قاعدة أمريكية غير معلنة، ما يخلق تبعية استراتيجية عبر الاعتماد على الأسلحة الأمريكية. وتهدف زيارة كابور صراحة إلى الضغط على حكومة الحزب القومي البنغالي الجديدة لإبرام هذه الاتفاقيات فوراً دون إتاحة مجال لأي نقاش. ويأتي هذا الضغط العسكري بعد إبرام صفقة تجارية كارثية وُقّعت بسرّية في 9 شباط/فبراير، أي قبل الانتخابات بأيام، لتكبّل بنغلادش بشروط عقابية. من ذلك منع إبرام صفقات تجارة رقمية قد "تُقوِّض المصالح الأمريكية"، والسماح لواشنطن بإلغاء الاتفاقيات مع الدول "غير السوقية" مثل الصين أو روسيا، وإلزام البلاد باستيراد ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي الأمريكي المسال، وطائرات بوينغ، والمنتجات الزراعية الأمريكية ما يجعل احتياطاتنا من النقد الأجنبي رهينة للمصالح الأمريكية بينما يبقى الشعب في الظلام عبر اتفاقية سرّية. كما يحمل توقيت زيارة السيد كابور وجدولها دلالات واضحة؛ إذ تأتي زيارته إلى دكا بعد محطة له كانت في نيودلهي، ما يكشف نية واشنطن إعادة ضبط العلاقات بين بنغلادش والهند لخدمة مصالحها الجيوسياسية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وهذا يُثير احتمالاً خطيراً بأن تجد بنغلادش نفسها مرة أخرى محاصَرة بين التنافس الأمريكي والهندي والصيني، أي في تكرارٍ لكارثة حقبة الشيخة حسينة، حين كان الانحياز لمصالح واشنطن ونيودلهي على حساب سيادة أمتنا وقد كان ثمن ذلك باهظاً. ونبّه المتحدثون حكومة الحزب القومي البنغالي الجديدة بأن عليها أن تدرك أنها لا يجوز لها أن تصبح كبش فداء في صراعات القوى الكبرى التي ليست من صنعنا، وأن تمارس أقصى درجات الحذر في محادثاتها الأمنية مع كابور. ومع تصدُّر "مكافحة الإرهاب" جدول أعماله، فعلى الحكومة أن تكون حذرة للغاية، وألا تسمح بجعل التعاون الأمني غطاءً لاضطهاد الشخصيات الإسلامية والعلماء الدينيين بناءً على توجيهات أجنبية، تجنباً لتكرار الخطأ الكارثي للنظام السابق الذي جعل من رئيسة الوزراء السابقة حسينة إحدى أسوأ الطغاة في تاريخ بنغلادش. وقال المتحدثون في ختام كلماتهم: نقول إن على حُكّامنا أن يتخلّوا عن الوهم القائل بأن بقاءهم السياسي يعتمد على رضا واشنطن؛ فالرعاية الأمريكية زائلة بطبيعتها. وكما كشف مسؤول سعودي في خضم الصراع الحالي مع إيران، فإن واشنطن تخلت عن حلفائها في الخليج، رغم استضافتهم لقواعد أمريكية دائمة من أجل حماية كيان يهود. ويؤكد التاريخ هذا النمط المتكرر: حيث حصل مع صدام حسين، وحسني مبارك، وحسينة في بنغلادش حيث ألقي بهم جميعهم جانباً كمناديل ورقية بعد أن خدموا المصالح الأمريكية بإخلاص. وحتى القيادة في إيران تجد نفسها اليوم قد تم التخلي عنها رغم سنواتٍ من التقاطع مع الأهداف الاستراتيجية الأمريكية. وعلى الحكومة أن ترفض أن تكون وكيلاً للهيمنة الغربية التي تحاول إقناعنا بأن الهروب من قبضتها مستحيل، فالسيادة الحقيقية تتطلب حكاماً يتقون الله ﷻ ويستمدون قوتهم من ثقة الشعب، لا من رضا واشنطن، ويعتبرون الناس، لا السفارات الأجنبية، مصدر شرعيتهم الأول. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 9 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي الحكومة الأسترالية تحظر حزب التحرير وتربط مصيرها بمصير كيان الإبادة الجماعية غاظت جموعُ الملايين التي احتشدت في مختلف عواصم العالم، ومن بينها كبرى مدن أستراليا، سيدني، استنكاراً لجرائم كيان يهود في غزة والضفة الغربية، غاظت هذه الجموع الحكومة الأسترالية التي كانت مؤيدةً وداعمةً لكيان الإبادة الجماعية في جرائمه. وما زاد الصهاينةَ في أستراليا غيظاً أن يقف حزب التحرير مع هذه الملايين، وأن يقود الجالية المسلمة باستنكار جرائم يهود وموقف الحكومة الأسترالية الداعمة لهم. فلم تجد الحكومة الصهيونية في أستراليا سوى أن تضرب برأي الملايين من ناخبيها عرض الحائط، وتدين كلَّ من يقف مستنكراً للمجازر ومناصراً للمظلومين والمستضعفين في الأرض المباركة فلسطين. فلجأت إلى حظر حزب التحرير بعدما داست بقدميها دستورها وقيمها التي تتشدق بها، وسنّت قانوناً لا يخطر حتى على بال الشيطان. إن قانون "الكراهية" الخاص بالمنظمات، الذي سنّته الحكومة وأقرّه البرلمان ضاربَين عرض الحائط بالرأي العام والناخبين، يشبه إلى حدّ كبير "قانون الإرهاب" الذي فُرِض عالمياً بقيادة رأس الشرّ أمريكا. فقد شنت تلك الدولة حرباً عالمية على الإسلام والمسلمين، أطلق عليها جورج بوش حينها "حرب صليبية" طمعاً في ثرواتهم الوفيرة، ورغبةً في استمرار تسلطها على خير أمة أُخرجت للناس، خوفاً من انعتاقها من هيمنتها واستعبادها للشعوب. وكذلك هو "قانون الكراهية" هذا، إذ هو قانون لتجريم كل من يحمل قيماً رفيعة وإنسانية، ويستهدف كل من يستنكر جرائم يهود وقتلهم النساءَ والأطفالَ والشيوخَ، لا سيما إن كان المستنكِر من أمة الإسلام، الأمة التي تحمل رسالة الرحمة للعالمين. فهل صرنا نعيش زمناً تُسمّى فيه الأشياء بنقائضها؟! حيث تُرفع فيه رموز الانحلال وحزب إبستين إلى مرتبة القادة والسادة وأصحاب الرأي والحكمة، وهم من يسنّون القوانين ويُعرِّفون من هو الإرهابي ومن هو حامل الكراهية! وهل بلغ بنا الحال أن يُوصف المجرم بالسامي البريء، ويُتهم من يُنكِر عليه بأنه حامِل للكراهية ومعاد للسامية؟! نعم، إننا نعيش في ظلام الحضارة الغربية التي تدّعي الفضيلة والفضيلة منها براء، وتدّعي الحرية بينما العالم يعجّ بالعبودية لسطوتها واستعمارها ونهبها ثروات الشعوب الضعيفة. إن ازدواجية المعايير والتناقض الفاضح بين الأقوال والأفعال في بلاد الغرب، ومنها ألمانيا وبريطانيا، هو ما دفع أستراليا إلى حظر حزب التحرير، لأن هذه الحكومات ترى في وجود كيان يهود قاعدةً غربية متقدمة في مواجهة المسلمين، ومصلحةً حيوية لها. فكل من يهدد وجود هذا الكيان الخبيث يُعَدّ عندهم عدواً للحضارة الغربية العفنة، حضارة إبستين وحزبه. ولما بات زوال هذا الكيان قابَ قوسين أو أدنى، بفضل الرأي العام العالمي المتنامي ضده، وبفعل وعي الأمة الإسلامية بضرورة تحررها من الهيمنة الاستعمارية، واقتراب قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقتلعه من جذوره وتطهّر الأرض المباركة من دنس يهود، لما استشعرت الحكومة الأسترالية هذا الخطر، كما استشعرتْه من قبل سيدتُهم في بريطانيا، تجلّى غيظُ الصهاينة في أستراليا وكرهُهم لكل من يقف مع الحق وأنصار المستضعفين، فكشروا عن أنيابهم وكشفوا عن وجوههم الحقيقية المعادية للإنسانية، فلجأوا إلى حظر من يقود هذا العمل النبيل؛ حزب التحرير. قال تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾. إن استهداف الإسلام في الغرب عموماً، وفي أستراليا خصوصاً، هو استهدافٌ للبديل الحضاري الوحيد القادر على استبدال الحضارة الغربية الظالمة. وهذا ما يدفع صُنّاع القرار في أستراليا وسائر الغرب إلى شنّ حملات الإسلاموفوبيا، وهي الحملات المغرضة ضد حملة الدعوة إلى الإسلام السياسي بوصفه البديل الحضاري الذي يُحقّ الحقَّ ويُبطل الباطل وينتصر للمظلومين ويأخذ الحقَّ من الظالمين ويردها للمظلومين. إنهم يرون في الإسلام تهديداً لمصالحهم الأنانية، بعيداً عن إصلاح معاناة شعوبهم المقهورة والمغبونة بقوانينهم وأنظمتهم الرأسمالية الجشعة، التي أفْقرت الشعوب رغم وفرة الإنتاج وغزارة الموارد التي أنعم الله بها على البشرية. ولذلك يجب على العقلاء في أستراليا والغرب عموماً أن يتوحّدوا مع العاملين المخلصين شباب حزب التحرير، ليستضيئوا بنور الإسلام الذي يرعى شؤون الإنسان بالعدل والكرامة، وأن يأخذوا على أيدي حكامهم الذين هم إما رأسماليون جشعون يسعون في إشقائهم، أو أدوات بيد أولئك الرأسماليين، وكلاهما يرى في الصهيونية مصلحةً حيويةً لنفوذهم الاستعماري. أما كيان يهود فهو غدّة سرطانية في قلب بلاد المسلمين، لا محالةَ سيتم استئصالها، بالجراحة أو بالكيماوي، ولا شك أن حكام أستراليا قد ربطوا مصيرهم بمصير مرضٍ سرطانيٍّ لا علاج له إلا الاستئصال. إن المسلمين وحَمَلة الدعوة في الغرب عموماً، وفي أستراليا خصوصاً، لن يرتدّوا عن دينهم مهما عظمت القوانين الجائرة والعقوبات الظالمة التي يسنّها أعداء البشرية وحلفاء الإبادة الجماعية. وسيظلون يؤدّون ما فرضه الله عليهم من إيصال رسالة الحق والفضيلة إلى المسلمين في الغرب، وحمل الجاليات الإسلامية على العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في البلاد الإسلامية، التي ستُبلّغ الإسلام إلى عقر دار الغرب، بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليل، تصديقاً لقول النبي ﷺ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ؛ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ». المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 11 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حرب شعواء يذهب ضحيتها أطفال أبرياء تتوالى الأخبار يوميا عن سقوط عدد من المدنيين العزل خاصة من النساء والأطفال في جنوب لبنان نتيجة هجمات يهود الشرسة المستمرة منذ أيام، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع عدد القتلى جراء العدوان إلى 294 شخصا و1023 جريحاً. هذا وقد أفادت الوزارة مساء الخميس بمقتل 4 أشخاص، بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات وطفل يبلغ 7 سنوات، جراء غارة استهدفت منزلاً في بلدة مشغرة في البقاع الغربي. كما قُتل شخصان في غارة على بلدة لبايا في البقاع الغربي، وأسفرت أيضاً عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، من بينهم طفلتان في حالة حرجة. كما قُتلت عائلة مكوّنة من رجل وزوجته وولديهما بعدما استهدف طيران يهود الحربي منزلهم في بلدة زوطر الشرقية في محافظة النبطية جنوب لبنان. وأيضا تم استهداف عائلة كاملة تتألف من الوالدين وأربعة أطفال في منطقة بنت جبيل. إن استهداف المدنيين ولا سيما النساء والأطفال منهم في هذه الحرب الشعواء واضح للعيان، فهم يقتلون الآمنين في بيوتهم وحتى في غرف نومهم، هذه الصواريخ والمسيرات التي ترتع في بلاد المسلمين ولا تفرق بين بشر ولا حجر وشجر، تسحق الجميع بلا رحمة، أطفال أبرياء قتلت براءتهم وأجساد طرية تبعثرت أشلاؤها وعائلات كاملة فنيت. هذا عدا عن عشرات الآلاف الذين نزحوا حيث أسفرت هذه الحرب وفق السلطات اللبنانية عن نزوح أكثر من 83 ألف شخص. هذا ويواجه جنوب لبنان تصعيدا عسكريا زادت وتيرته في ظل تداعيات حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، وكانت أوساط يمينية في كيان يهود دعت خلال الأشهر الماضية إلى احتلال منطقة جنوب نهر الليطاني وإقامة منطقة أمنية فيها. يحصل هذا كله وأكثر في ظل تآمر دولي وتخاذل حكام المسلمين، فمن لم تسمع أذناه استغاثات الآلاف من أطفال غزة طوال سنوات لن يسمع صريخ العشرات، ومن لم يتحرك لمناظر المذابح البشعة ومناظر القتل والدمار لن يحركه خبر عاجل عن استهداف مسيّرة لعائلة بأكملها وهي نائمة في بيتها! إن تخاذل الحكام أمر معروف، وولاؤهم للغرب المستعمر الذي توارثوه صاغرا عن صاغر هو السبب الوحيد في بقاء كيان يهود ليومنا هذا، أفلا يخشون أن يكون هؤلاء الأطفال خصومهم بين يدي الله يوم القيامة؟! ألا يستحيون من الله في هذا الشهر الكريم؟! أيها المسلمون في لبنان: لقد طال أمد الظالم، واستفحل الظلم في بلادكم، وعانيتم وما زلتم من الفتن وكأنكم كرة تتقاذفها الدول الكبرى متعاركة عليها، فيزجون بكم في حروب لا قبل لكم بها. فلا تقبلوا تنفيذ مخططات سياسية جائرة في حقكم على دماء وأشلاء أطفالكم. ولا تغرنكم المؤتمرات المعقودة ولا الحلول المطروحة، فلو أراد الغرب لكم خيرا لرفع يده ويد أعوانه عن العبث في بلادكم وبلاد المسلمين عامة، ألا إنه يستخدمكم حطبا لإشعال المنطقة ولفرض سياسة التطبيع وعمليات السلام مع هذا الكيان الغاصب. فلا تكونوا من الذين باعوا بدينهم دنيا الحكام وأعوانهم وأسيادهم فخسروا خسرانا مبينا. ويا أيتها الجيوش: إلى متى الصمت والخنوع؟! إلى متى التبعية للعدو وأعوانه؟! وإلى متى ستراق الدماء الزكية على أرض بلاد المسلمين؟! إلى متى الذلة والمهانة، أم أنكم استمرأتموهما؟! إن مكانكم هو الدفاع عن أمتكم، وإن دوركم هو مد يد العون لمن يريد تحكيم شرع الله وإعادة دولة الخلافة التي ستثأر للدماء والأعراض وتحرر البلاد وتحمي العباد. قال تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 11 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي بالخلافة على منهاج النبوة تنتصر إيران على أمريكا وليس بإعادة تدوير النظام الجمهوري! عين مجلس القيادة المؤقت في إيران مجتبى خامنئي، نجل المرشد علي خامنئي، مرشداً أعلى جديداً بأغلبية أصوات أعضاء مجلس الخبراء. جاء ذلك بعد اغتيال والده في 28 شباط/فبراير. وقد أعلن الحرس الثوري والقوات المسلحة ولاءهم للزعيم الجديد، فيما رفض رئيس أمريكا ترامب اختياره وهدد بالتدخل. وكان ترامب قال، الخميس، إنه يريد المشاركة شخصياً في اختيار المرشد الإيراني المقبل، معتبراً أن احتمالية اختيار مجتبى خامنئي، لخلافة والده، ستكون نتيجة غير مقبولة. إنَّ إصرار إيران على الحفاظ على النظام الجمهوري والإبقاء على حكم الملالي لن يُخرج إيران من أزمتها، ولن يُمكّنها من الانتصار على رأس الكفر أمريكا. بينما لو أنَّها تبنّت نظام الخلافة، لتمكّنت من تحقيق النصر على أمريكا، وذلك لعدة أسباب، منها: 1. نظام الخلافة هو نظام الحكم الوحيد في الإسلام، فبه يُحكم بما أنزل الله، وهو الفرض الحافظ للفروض، والنظام الشرعي الذي ينصره الله سبحانه وتعالى على عدوه. فقد رُوي عن أبي حازم قال: قاعدتُ أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يُحدّث عن النبي ﷺ قال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ». قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ» رواه مسلم. 2. النظام الجمهوري ليس نظاماً شرعياً، وإن اعتلى سدّته عالم أو فقيه أو حافظ للقرآن، وإن سُمِّي "إسلاميا". فالعبرة في النظام بالأحكام والقوانين والدستور، فإن كانت من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ فهو نظام إسلامي، وإن لم تكن كذلك فهو ليس من الله في شيء. والنظام الجمهوري هو أحد أشكال أنظمة الحكم العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة، ويعتمد على مبدأ "حكم الشعب للشعب"، مع فصل السلطات التنفيذية (الرئيس أو الحكومة)، والتشريعية (البرلمان)، والقضائية، ويُحدِّد الدستور صلاحيات كل سلطة ومدة حكمها. 3. لقد حصل بالفعل وصول من يحفظون القرآن والملتحين والمعمّمين إلى مناصب الحكم في الأنظمة العلمانية، في إيران ومصر وتركيا وباكستان، ولكن الإسلام لم يصل معهم إلى الحكم، ولم يُطبَّق قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾، فعلى الرغم من وصول أردوغان ونجم الدين أربكان من قبله إلى الحكم، وهما من حفظة القرآن، وقد اشتهر أردوغان بتلاوته للقرآن، إلا أن تركيا ظلّت جمهورية علمانية طورانية كمالية وعضواً رئيسياً في الحلف الصليبي العالمي "الناتو". ووصول الجولاني، صاحب اللحية والحافظ للقرآن، إلى الحكم لم يُغيّر نظام الحكم الجمهوري في سوريا، بل لم يتغيّر حتى اسم النظام من جمهوري إلى إسلامي مثلاً، ولا تبنّى راية العقاب ولواء النبي ﷺ اللتين كان يتبنّاهما قبل وصوله إلى الحكم. وكذلك وصل مرسي، الحافظ للقرآن، إلى سدة الحكم في مصر الكنانة، ولكن أول أعماله كان أن أقسم يميناً مغلظة أمام الملايين على الحفاظ على النظام الجمهوري العلماني والدستور الوضعي المصري الذي وُضع عام 1973، ثم شرع في تطبيق ما أقسم عليه، فصعد الحافظ للقرآن إلى الحكم، ولكن القرآن لم يصعد معه. والأمر نفسه مع الجنرال عاصم منير، قائد أقوى جيش في البلاد الإسلامية، الجيش النووي الباكستاني، والذي يُلقَّب بـ"الحافظ"، أي الحافظ للقرآن الكريم، ولكن حفظه للقرآن لم يدفعه إلى العمل بآية من آيات الجهاد فيه، فلم ينصر مسلماً ولا إسلاماً، بل خذل المستضعفين الذين استغاثوا به في غزة، كما خذل أهل كشمير المحتلة من الهندوس منذ عقود، ونفّذ أوامر أمريكا بملاحقة المجاهدين وقتلهم أينما كانوا أو اختبأوا. 4. لقد أثبتت الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وكيان يهود أنّ جبهة أمريكا ويهود أضعف مما كان يظنّها كثيرون. فالحرب التي ظنّت أمريكا أنّها لن تتعدّى عملية عسكرية تطيح برأس النظام وتنصّب بديلاً عنه، كما فعلت في فنزويلا، تبيّن أنّها حرب لا يبدو أنّها ستنتهي قريباً، ولا كما خطّطت لها أمريكا أو اشتهت. ولكن، بالمقابل، فسقف تطلعات النظام الجمهوري الإيراني، ليس أكثر من إيقاف الحرب والعودة إلى المربع الأول، إلى مفاوضات جديدة وتجريد البلاد من عناصر قوتها؛ البرنامج النووي والأسلحة الاستراتيجية. وستظل أمريكا تتربص به وتعمل على إضعافه حتى يقع في فخ التبعية التامة لها، وبهذا تحقق على طاولة المفاوضات ما عجزت دوماً عن تحقيقه في ساحات القتال. 5. إنّ تغيير النظام الجمهوري في إيران إلى نظام الخلافة هو المخرج الوحيد لانتصار الأمة، ومن ضمنها إيران على أمريكا، لأن الخلافة ستحكم بما أنزل الله، وتكسر الحدود مع سائر البلاد الإسلامية وتوحدها، وتدعو إلى النفير العام للجهاد في سبيل الله ضد أمريكا وكيان يهود. وبهذا تصبح الأمة بخلافتها قوة مهيبة الجانب، تتمكن بسهولة من إغراق أساطيل أمريكا في البحر وإجبارها على الانعزال وراء المحيطات، خصوصاً بعد أن تخلى عنها حلفاؤها الأوروبيون في الحلف الصليبي الغربي. وحينها تتفرد دولة الخلافة في الموقف الدولي، وتهيمن بالحق على العالم كله. وبغير هذا الخيار، لن تتمكن إيران من الخروج من هذه الحرب منتصرة، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُم يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 11 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي مصر بين معبرين: حين يُغلق رفح ويُفتح طابا بكل طاقته! في لحظات التحولات الكبرى تنكشف حقائق الأنظمة، وتظهر المواقف التي لا تستطيع الدعاية الإعلامية أن تخفيها. وقد كشفت الأيام الأخيرة، في ظل حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، مشهداً بالغ الدلالة يعكس طبيعة السياسة التي تُدار بها مصر وموقعها وتغول أمريكا وكيان يهود في المنطقة. ففي الوقت الذي ضاقت فيه غزة بأهلها تحت القصف والحصار والتجويع، بقي معبر رفح مغلقاً أمام أهل غزة ليواجهوا مصيرهم، بينما فُتحت أبواب معبر طابا لآلاف اليهود الذين تدفقوا إلى سيناء هرباً من الحرب. هذا المشهد وحده يكفي لطرح السؤال الكبير، أيُّ سياسة هذه التي تجعل أبواب مصر تُفتح لمن يغتصب أرض المسلمين ويقتل أبناءهم، بينما تُغلق في وجه إخواننا الذين تجب نصرتهم وحمايتهم بل وتحرير أرضهم؟! لقد أصبح معبر طابا خلال الأيام الماضية طريقاً لعبور آلاف اليهود والأجانب من فلسطين المحتلة إلى سيناء، حيث يتوجهون إلى مطار شرم الشيخ ثم يغادرون إلى أوروبا أو غيرها، هرباً من الحرب وإغلاق المجال الجوي في كيان يهود. وبينما كانت الطوابير تتشكل على الطريق المؤدي إلى المعبر، ويُسمح لهؤلاء بالعبور، كان أهل غزة على بعد عشرات الكيلومترات فقط يعيشون حصاراً خانقاً، وتُمنع عنهم حتى أبسط مقومات الحياة. إن هذه الصورة هي انعكاس طبيعي لواقع سياسي تشكل قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد التي أخرجت مصر من معادلة الصراع مع كيان يهود، وربطت قرارها السياسي والأمني بسياسة أمريكا في المنطقة. ومنذ ذلك الحين تحولت ثغور مصر الشرقية من جبهة مواجهة مع الاحتلال إلى جدار يحاصر غزة ويمنع عنها أسباب الحياة، هذا الواقع تشكل فعليا منذ تولي العسكر الموالين لأمريكا حكم مصر بعد ثورة يوليو 1952 وتثبيت نفوذ أمريكا بدل نفوذ بريطانيا في مصر.. وكلا النفوذين شر مستطير. من ينظر إلى معبر رفح يدرك حجم المأساة. فغزة التي يسكنها أكثر من مليوني إنسان تعيش تحت حصار خانق منذ سنوات طويلة، ويعتمد أهلها على المساعدات الإنسانية التي تدخل بكميات محدودة، بينما تُمنع عنهم حرية الحركة والعلاج والسفر. وقد تحولت الحدود إلى أداة ضغط على أهل غزة بدل أن تكون طريق نجدة ونصرة. وفي المقابل، حين احتاج يهود إلى مخرج آمن، وجدوا الطريق مفتوحاً لهم عبر سيناء، وكأن هذه الأرض التي سالت عليها دماء أهل مصر وجندها في حروب طويلة أصبحت مجرد ممر آمن لمن يغتصب أرضهم ويقتل أبناءهم! إن هذا التناقض الفاضح لا يمكن فهمه إلا في إطار السياسة التي تحكم المنطقة منذ عقود، حيث تشكل الأنظمة المرتبطة بالغرب القبة الحديدية الحقيقية التي تعمل على حماية كيان يهود وضمان أمنه واستقراره، حتى لو كان الثمن هو دماء أهل مصر وحصار المسلمين في غزة وتركهم يواجهون الموت وحدهم. ولذلك فإن القضية ليست مجرد معبر يُفتح أو يُغلق، بل هي قضية ولاء سياسي يحدد اتجاه البوصلة، هل تكون مع الأمة وقضاياها، أم تكون في خدمة مشاريع الغرب التي تحمي الكيان الغاصب وتمنع الأمة من استعادة قوتها وسلطانها وتحرير أرضها؟ إن النظام المصري لا ينظر إلى فلسطين على أنها أرض مغتصبة يجب عليه تحريرها، بل يتعامل معها باعتبارها ملفاً أمنياً يُدار وفق التفاهمات الدولية والإقليمية. ومن هنا يصبح الحصار أداة سياسية، وتصبح المعابر وسيلة للضغط بدل أن تكون طريقا للنصرة. إن ما يجري اليوم يكشف حجم الانحدار الذي وصلت إليه الأنظمة التي تحكم بلاد المسلمين، حين أصبحت الحدود التي رسمها الاستعمار خطوطاً تفصل بين المسلمين وتمنع بعضهم من نصرة بعض، بينما تبقى مفتوحة أمام أعدائهم. يا أهل الكنانة: إن الإسلام لم يجعل رابطة الحدود القطرية هي التي تحدد مواقف المسلمين، بل جعل رابطة العقيدة هي الرابطة التي تجمعهم. فالمسلم أخو المسلم، دمه دمه، وأرضه أرضه، وقضيته قضيته. ولذلك فإن حصار غزة ليس قضية أهل فلسطين فقط، بل هو قضية الأمة كلها، تمس كرامتها وتمتحن صدق وﻻئها لدينها وعقيدتها. يا أجناد الكنانة: إن الأمة اليوم لا تحتاج إلى خطابات ولا شعارات، بل تحتاج إلى رجال يدركون أن قوتهم أمانة في أعناقهم، وأن هذه الأمانة سيُسألون عنها يوم يقفون بين يدي الله. فكونوا كما أراد الله لكم جنداً للإسلام، وحماة للأمة، وسيفاً يقطع الظلم ويعيد للأمة عزتها في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 11 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي مصر بين قوةٍ عربيةٍ مزعومة وحقيقة الارتهان كيف يُستدعى الجند لإنقاذ أمريكا؟! في خضم التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، تداولت وسائل الإعلام خبر دعوة النظام المصري إلى تشكيل ما سُمّي بـ"قوة عربية مشتركة" خلال اجتماع عربي طارئ لمناقشة الهجمات الإيرانية على بعض الدول العربية. وقد قُدّم هذا الطرح في ثوب الحرص على الأمن العربي والدفاع عن المنطقة، غير أن قراءة متأنية لواقع الصراع، ولموقع الأنظمة العربية فيه، تكشف أن المسألة أبعد ما تكون عن حماية الأمة، وأقرب ما تكون إلى محاولة جديدة لإنقاذ أمريكا من مأزقٍ تتخبط فيه في المنطقة. إن أول ما ينبغي إدراكه في هذا السياق هو أن أمريكا هي صاحبة اليد الطولى في إشعال الصراعات في الشرق الأوسط، وهي التي أقامت القواعد العسكرية في الخليج والعراق وسائر المنطقة منذ عقود، وجعلت من أراضي المسلمين منصات لهيمنتها العسكرية والسياسية. فهذه القواعد ليست ملكا للأمة، وإنما هي قواعد استعمارية أقيمت لحماية مصالح أمريكا والغرب، ولضمان استمرار سيطرتهم على مقدرات الأمة وثرواتها. ومن هنا فإن الضربات التي تتعرض لها تلك القواعد، سواء في العراق أو الخليج أو في غيرهما، إنما تقع أساساً على مواقع الوجود العسكري الأمريكي. ومع ذلك، فإن الأنظمة العربية، وفي مقدمتها النظام المصري، تسارع إلى تصوير الأمر وكأنه اعتداء على الأمن العربي، لتبرير جرّ المنطقة إلى اصطفاف عسكري يخدم مصالح أمريكا. إن المفارقة الصارخة في هذا المشهد أن أمريكا نفسها هي التي أشعلت فتيل المواجهة مع إيران، وهي التي شنت الضربات العسكرية وفرضت الحصار والعقوبات، وهي التي جعلت المنطقة بأسرها ساحة صراع. ومع ذلك، حين تتعرض مصالحها العسكرية للرد، تسارع الأنظمة التابعة لها إلى عرض خدماتها وتقديم جيوشها في محاولة لحمايتها من تبعات سياساتها العدوانية. وهنا يتبدى جوهر المسألة، فالدعوة إلى قوة عربية مشتركة ليست في حقيقتها مشروعاً لحماية الأمة، وإنما لتكون الجيوش جزءاً من منظومة الدفاع عن نفوذ أمريكا في المنطقة، وقبة حديدية لكيان يهود. فبدل أن تكون هذه الجيوش درعاً للأمة وسيفاً لتحرير أرضها المغتصبة، يراد لها أن تكون حارساً لمصالح أمريكا وكيان يهود. إن أمريكا اليوم تعيش حالة من الإرهاق الاستراتيجي نتيجة تعدد جبهاتها الدولية، ولذلك فهي تسعى إلى تقليل انخراطها المباشر، مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين يتولون تنفيذ سياساتها. ومن هنا تأتي فكرة التحالفات الإقليمية والقوى المشتركة التي تُطرح بين الحين والآخر. وفي هذا السياق يمكن فهم الدعوة إلى قوة عربية مشتركة، فهي ليست إلا محاولة لجرّ المنطقة والخليج خاصة، إلى تحمل أعباء الصراع الذي تخوضه أمريكا، وتحويل الجيوش العربية إلى قوة احتياط تخدم استراتيجيتها. يا أهل الكنانة: إنكم تنتمون إلى أمة عظيمة حملت الإسلام إلى العالم، وكانت يوماً ما مركزاً من مراكز حضارته وقوته. فلا تنخدعوا بالشعارات التي تُرفع باسم الأمن والاستقرار بينما تُساق البلاد لتكون جزءاً من صراعات الغرب. وإن الأمة التي تملك هذه الطاقات البشرية الهائلة وهذا التاريخ العريق لقادرة على أن تستعيد دورها إذا أدركت حقيقتها ونهضت على أساس عقيدتها وما انبثق عنها من أحكام. يا أجناد الكنانة: لقد وُجدت الجيوش لتكون درعاً للأمة وسيفاً يدافع عن مقدساتها ويحرر أرضها، لا لتكون أداة في يد الغرب أو حارساً لمصالحه. والتاريخ يذكرنا أن الجند حين ارتبطوا بعقيدتهم صاروا قوة لا تُقهر، وحين فُصلوا عنها صاروا أدوات في صراعات غيرهم. وإن أعظم ما يمكن أن يقدمه الجند لأمتهم هو أن يجعلوا ولاءهم لدينهم وأمتهم قبل كل اعتبار، وأن يدركوا أن هذه الأمة تستحق أن يكون جيشها جيشاً لها، لا جيشاً يُستدعى لإنقاذ من يهيمن عليها! ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 12 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي رفع أسعار البنزين في مصر كيف تتحول ثروات الأمة إلى أداة لإفقارها؟! لم يعد رفع أسعار البنزين في مصر مجرد قرار اقتصادي عابر، ولا مجرد إجراء مالي لمعالجة عجز في الموازنة كما يحاول النظام أن يصوره، بل أصبح ظاهرة متكررة تكشف طبيعة السياسات التي تُدار بها البلاد، وتفضح حقيقة النظام الاقتصادي الذي فُرض على الأمة، وهو نظام يجعل ثرواتها في خدمة الدائنين ومصالح الغرب، بينما يتحمل الناس تبعاته الثقيلة في معاشهم اليومي. لقد شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة موجة متتابعة من رفع أسعار الوقود، حتى وصلت الزيادة في بعض أنواع البنزين خلال نحو عشر سنوات إلى مئات في المائة. فبعد أن كان سعر لتر البنزين قبل سنوات قليلة لا يتجاوز بضعة جنيهات، أصبح اليوم يقترب من عشرين جنيهاً ويتجاوزها في بعض الأنواع. وهذه الزيادات لم تأتِ فجأة، بل جاءت ضمن مسار واضح بدأ منذ تبني الحكومة لما سُمّي ببرامج "الإصلاح الاقتصادي"، الذي كان من أبرز بنوده رفع الدعم المزعوم عن الطاقة وربط الأسعار بالسوق العالمية. غير أن الحقيقة التي ينبغي الوقوف عندها هي أن مسألة البنزين في مصر ليست مجرد قضية دعم حكومي مزعوم فقط، بل هي قضية تتعلق بثروات ضخمة تمتلكها البلاد. فمصر تملك احتياطات كبيرة من النفط والغاز، وتنتج جزءاً كبيراً من احتياجاتها من المشتقات البترولية، ومع ذلك يعيش الناس تحت وطأة زيادات مستمرة في الأسعار، وكأن مصر لا تملك من الطاقة شيئاً! وهنا يظهر التناقض الصارخ بين ما ينبغي أن تكون عليه إدارة الثروات في دولة ترعى شؤون الناس، وبين ما يجري في ظل النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يحكم البلاد. فالرأسمالية تنظر إلى الطاقة والموارد الطبيعية باعتبارها سلعة تخضع لحسابات الربح والخسارة، بينما ينظر الإسلام إلى هذه الموارد باعتبارها ملكية عامة للأمة لا يجوز احتكارها أو تحويلها إلى مصدر جباية لأموالها. وقد قرر الشرع أن الموارد التي تكون من قبيل المنافع العامة، كالمعادن ومصادر الطاقة الكبرى، تدخل في باب الملكية العامة التي يشترك فيها المسلمون جميعاً. ولذلك لا يجوز للدولة أن تتعامل معها بوصفها مصدراً للربح أو الجباية، بل يجب أن تُدار بما يحقق مصلحة الأمة كلها ورعاية شؤونها. وفي هذا السياق يبرز مفهوم "الدعم" الذي يرفعه النظام شعاراً لتبرير رفع الأسعار. فكلما أعلنت الدولة زيادة جديدة في أسعار الوقود قيل للناس إن ذلك يأتي في إطار "خفض الدعم"، وكأنها كانت تمنّ على الشعب بشيء من مالها الخاص. غير أن هذه الرواية تخفي حقيقة مختلفة تماماً؛ فالدعم في جوهره خدعة سياسية تُستخدم لتبرير تحميل الناس أعباء السياسات الاقتصادية. ولو أُديرت هذه الثروات إدارة صحيحة قائمة على أساس كونها ملكية عامة كما قرر الإسلام، لما احتاج الناس إلى ما يسمى بالدعم أصلاً، لأن الموارد نفسها كفيلة بتغطية حاجات المجتمع وتخفيف الأعباء عن أفراده. ولكن حين تُدار الثروات وفق النظام الرأسمالي الذي يحول الموارد العامة إلى مصدر للجباية والربح، يصبح الناس وكأنهم يستجدون جزءاً يسيراً من حقوقهم تحت مسمى "الدعم". ومن هنا يمكن فهم السبب الحقيقي وراء موجات رفع الأسعار المتكررة. فالدولة لا تتحرك في هذا الملف باعتباره قراراً سيادياً، بل باعتباره جزءاً من التزامات مرتبطة ببرامج القروض الدولية. وهذه البرامج تشترط تقليص ما يسمى "دعم الطاقة"، ورفع الأسعار تدريجياً حتى تصل إلى ما يسمونه "السعر الحقيقي". لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو هذا "السعر الحقيقي"؟ وهل يُعقل أن يكون السعر الحقيقي للطاقة في بلد يملك هذه الموارد هو السعر نفسه المرتبط بالسوق العالمية التي تتحكم فيها الشركات الكبرى والدول الصناعية؟ إن هذه الفكرة في حد ذاتها تعكس طبيعة النظام الاقتصادي المفروض على مصر. فحين تُربط أسعار الوقود بسعر النفط في الأسواق العالمية وبسعر الدولار، فإن ذلك يعني عملياً أن حياة الناس ومعيشتهم أصبحت رهينة لتقلبات الأسواق الدولية، بدل أن تكون مرتبطة بقدرات البلاد وإمكاناتها. والنتيجة الطبيعية لذلك هي ما نراه من موجات تضخم متلاحقة. فرفع أسعار البنزين لا يقتصر أثره على الوقود نفسه، بل يمتد إلى كل شيء في الحياة. فتكلفة النقل ترتفع، وتكاليف الإنتاج ترتفع، وبالتالي ترتفع أسعار السلع والخدمات جميعاً. وهكذا يجد الناس أنفسهم أمام موجة غلاء جديدة في كل مرة يُعلن فيها عن زيادة في أسعار الوقود. ومع مرور الوقت تتحول هذه السياسة إلى حلقة مفرغة؛ ترتفع الأسعار فيزداد الفقر، ويزداد العجز المالي فتُفرض زيادات جديدة، وهكذا تدور الدائرة على حساب الناس. إن المشكلة في جوهرها ليست في سعر البنزين نفسه، بل في طبيعة النظام الذي يدير الاقتصاد. فطالما بقيت البلاد تسير وفق النموذج الرأسمالي القائم على القروض والديون وربط الاقتصاد بالمؤسسات المالية الغربية، فإن الأزمات ستتكرر، وسيظل الناس يدفعون الثمن. أما الحل الحقيقي فلا يكمن في إجراءات جزئية هنا أو هناك، بل في تغيير جذري لطريقة إدارة شؤون الأمة وثرواتها، بحيث تعود هذه الثروات إلى موقعها الطبيعي بوصفها ملكاً للأمة كلها، تُدار وفق الأحكام الشرعية التي تضمن عدالة توزيعها وتحقيق مصالح الناس ورعاية شؤونهم. يا أهل الكنانة: إن ما تعيشونه من ضيق في المعاش وارتفاع في الأسعار ليس نتيجة لفقر في الموارد، بل هو نتيجة مباشرة لسياسات اقتصادية خاطئة تُدار بها البلاد. إن مصر ليست بلداً فقيراً، بل بلد غني بثرواته وموقعه وإمكاناته، ولكن هذه الثروات لا تُدار اليوم بما يضمن رعاية شؤونكم. وإن إدراك هذه الحقيقة هو الخطوة الأولى في طريق التغيير، حتى تعود ثرواتكم لكم وتُدار بما يحقق فيكم العدل والرحمة. يا أجناد الكنانة: أنتم جزء من هذا الشعب الذي يعاني من أعباء هذه السياسات. وقد كانت الجيوش في الأمة الإسلامية سنداً للعدل وحامية لحقوق الناس، لا أداة في يد السياسات التي تُرهق الأمة وتثقل كاهلها. وإن مسؤوليتكم عظيمة في حماية البلاد وثرواتها، وفي أن تكونوا درعاً لها في وجه كل ما يضر بها أو يبدد مقدراتها. فانحازوا لأمتكم واحملوا همها وأعيدوا لها سلطانها الذي يرعى شؤونها بالإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ويبقى الميزان الذي يجب أن توزن به قضايا الأمة هو ميزان الحق الذي أنزله الله؛ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الحكومة السودانية تتماهى مع بيان الخارجية الأمريكية بتصنيف من يقاتلون معها منظمة إرهابية! على خلفية بيان الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 9/3/2026 الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان المسلمين السودانية منظمة إرهابية عالمية، حيث جاء فيه أن الجماعة التي تتكون من الحركة الإسلامية وجناحها المسلح؛ كتيبة البراء بن مالك، تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين، لتعويق جهود حل النزاع في السودان، وتنشر أيديولوجيتها الإسلامية المتطرفة. وقالت واشنطن في قرارها، إن تصنيفات الإرهاب تسهم في كشف الكيانات، والأفراد، وعزلهم، وحرمانهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، والموارد التي يحتاجون إليها لتنفيذ الهجمات. على خلفية هذا البيان، أصدرت الخارجية السودانية بيانا جاء فيه: إننا في إطار متابعتنا لقرار الحكومة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً، فإننا نؤكد مجدداً موقفنا المبدئي والثابت، في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف دون استثناء أو انتقائية، وجاء في البيان أنها رأت أن كل الجماعات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني، وترتكب الإرهاب، والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في السودان، تصنف كجماعة إرهابية. وطالب بيان الخارجية السودانية بتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة كجماعة إرهابية. إن بيان الخارجية السودانية تماهى مع قرار واشنطن بتصنيف من يقاتلون معها ضد الدعم السريع منظمة إرهابية! فالبيان لم يرفض القرار الأمريكي صراحة، وكذلك لم يقبل به صراحة! وإن قبل به ضمناً عندما تحدث عن موقفهم المبدئي والثابت في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، دون استثناء، أو انتقائية. ثم إن مطالبتها بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، فهي تعطي أمريكا حق التصنيف. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء قرار أمريكا، وموقف الحكومة السودانية المتماهي معه، نؤكد على الآتي: أولا: ليس هنالك تعريف جامع مانع للإرهاب من الغرب المستعمر، وبخاصة أمريكا، وهو أمر مقصود لذاته، لأن ما تصف به أمريكا من تسميهم وتصنفهم إرهابيين، تقوم به هي وربيبها كيان يهود في كل العالم، وبخاصة في البلاد الإسلامية. ثانياً: إن ما قام به كيان يهود بمساعدة أمريكا في غزة؛ من قتل الأبرياء العزل، وهدم البيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ، وقصف المستشفيات والمدارس، وكل ما يسمى بالأعيان المدنية، هو الإرهاب بعينه! ثالثاً: إن ما تقوم به أمريكا في العالم اليوم، هو غطرسة وإذلال للشعوب بالقوة، بل ويقولها رئيسها ترامب صراحة؛ "نحن أقوى جيش في العالم، وليس هنالك من يستطيع أن يهزمنا، وليس هنالك من يستطيع أن يقف في وجهنا"، وينسى هذا المتغطرس أن الله الذي خلقهم، هو أشد منهم قوة، وأنه سبحانه وتعالى قد دمر من هم أشد منه قوة عندما اغتروا بقوتهم، يقول الله عز وجل: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾. وإننا على قناعة بأن أمريكا التي يطلب منها حكام السودان وغيرهم، أن تفعل لهم ما تريد، ويخافونها ويتذللون لها، إنها إلى زوال قريب بإذن الله، على يد دولة الحق والعدل، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي آن أوانها، وهذا هو زمانها إن شاء الله، ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 14 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي الحوثيون يُصِرُّون على إسكات صوت حزب التحرير باعتقال شبابه، ولكن أنَّى لهم ذلك؟! ها هم من كانوا بالأمس نزلاء سجون صنعاء ومعتقلات صعدة، التابعة لأجهزة أمن النظام السابق، وكانوا ينتقدون تغوله على حزب التحرير، ها هم اليوم يسيرون على نهجه ذاته يدأبون ولا يفتُرون عن ملاحقة شباب حزب التحرير، واعتقالهم وحبسهم مرَّةً بعد مرَّة، ليس لجرمٍ ارتكبوه، ولكن لأنهم يدعون لتحكيم الإسلام! وما هذه الأعمال إلا دليل واضح على رفضهم للحق، ووقوفهم في صف الأنظمة التي تحكم بالكفر، ولو رفعت شعارات العداء للغرب ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾. هذه المرة كان الاعتقال في محافظة تعز حيث أقدمت أجهزة أمن الحوثيين قبيل منتصف ليلة الأربعاء 22 رمضان 1447هـ الموافق 11/03/2026م بمداهمة منزل الأخ ماجد مثنى واعتقال مجموعة من حملة الدعوة وهم: خالد مثنى، وصدام ناجي، ومحمد أحمد، ليُضافوا إلى صدَّام المكردي، المعتقل منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025م في تعز، وعبد الوهاب البروشي، المعتقل منذ شباط/فبراير 2026م في عمران. ولم يكتفوا باعتقال الشباب بل اعتقلوا صاحب البيت معهم دون مراعاة لحرمة البيت، ولا لحرمة العشر الأواخر من الشهر الفضيل، فبدلاً من أن يتقربوا لله بالطاعات في شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك، قاموا يبارزونه بارتكاب الظلم والآثام! هذا وقائد مسيرتهم التي يزعمون بأنها قرآنية والذي يجبرون الناس على سماع محاضرات يتحدث فيها عن العقيدة الإسلامية، واليوم الآخر، والبعث والنشور، والحساب والعقاب، وعن أعمال المجرمين البائسة وعاقبتهم السيئة! فما فائدة ذلك كله إن كانت أفكار العقيدة الإسلامية لم تؤثر في مستمعيها من أتباعه، وتجعلهم يقفون عند كل عملٍ يقومون به أهو حلال فيقبلوا عليه، أم هو حرام فيحجموا عنه، فكيف سيؤثرون في الناس ويعظونهم من أن يَرِدُوا موارد السوء؟! فأي مسيرة قرآنية يزعمونها وهم يحاربون من يدعو إلى تحكيم القرآن في الأرض؟! ﴿كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. إنَّ جُرم شباب حزب التحرير هذه المرة أنَّهم أظهروا للمسلمين والعالم أجمع من خلال نشرة أصدرها الحزب بعنوان "الطاغية ترامب وربيبه كيان يهود يشنان هجوماً وحشياً على إيران" بتاريخ 28/2/2026م أظهروا غدر أمريكا، وركلها طاولة المفاوضات مع إيران، وشنها هجوماً وحشياً على بلد مسلمٍ برفقة ربيبها كيان يهود، بعد أن قدَّم النظام الإيراني لأمريكا خدماته حين غزوها لأفغانستان والعراق وكثير من بلاد المنطقة، ظناً منه أنها تشفع له عندها. بل أراد ترامب أن يجعل إيران تنتقل من دولة تدور في فلك أمريكا إلى دولة عميلة تابعة لها. فهل بيان حرمة موالاة الكفار، وأنها خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة، وإنكار سكوت حكَّام المسلمين عن هذا العدوان جريمةٌ تستدعي إسكات فاعلها واعتقاله وجرّه إلى السجن؟! فما بالُ هذه الأجهزة الأمنية تعتقل من يجاهد ضدَّ أمريكا وربيبها كيان يهود جهاد الكلمة والموقف الحق؟ وما بالها تسجن من يعادي ويفضح أمم الكفر المحاربين للمسلمين؟ وما بالها تُسكت من يقف في صف المسلمين ويعمل لوحدتهم وإقامة دولتهم التي تنتقم للإبادة الجماعية والقصف والدمار والاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون في غزة وإيران وغيرهما؟! ففي صف من أنتم؟! أين عقلاؤكم؟ فإما أن تطلقوا شباب حزب التحرير من سجونكم، وتنصروهم وتقيموا الخلافة معهم، أو لَيُسَلّطَنَّ الله عليكم ذُلاً لا يرفعه عنكم حتى تراجعوا دينكم، وليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يُستَجَابُ لكم. إن هذه الاعتقالات والعنجهيّة والمداهمات لن تزيد شباب حزب التحرير إلا ثباتاً وإصراراً، ولن تزيد الناس إلا قناعة بهذه الدعوة وعظيم مقصدها، فالوعد وعد الله سبحانه، والبشارة بشارة رسول الله ﷺ، ومن كان عمله لله فإن الله معه ولن يخذله. وإنَّ السجون التي يُزجُّ فيها حملة الدعوة لن تطفئ نور الحق، وإنَّ القيود التي توضع في أيدي الرجال لن تكسر عزائمهم، فقد سُجن قبلهم الأنبياء والدعاة والصالحون، فما زادهم السجن إلا ثباتاً، وإنَّ التاريخ يشهد أن كل طاغية ظن أنه قادر على إسكات صوت الحق انتهى ذكره وبقيت الدعوة التي حاربها. فدعوة حزب التحرير دعوة مبدئية لا تقوم على أشخاص حتى تُقهر باعتقالهم، بل تقوم على عقيدة راسخة وفكرة عظيمة تسكن قلوب الأمة، وإنَّنا نحذّر الظالمين من مغبة الاستمرار في هذا الطريق، فإنَّ دعوة الحق ماضية بإذن الله حتى تبلغ غايتها، وحتى تعود الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعندها سيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون! إن حزب التحرير ليس وليد اليوم، ولا هو ظاهرة طارئة كما يتوهم البعض؛ بل هو حزبٌ عالمي موجود منذ عقود، أصوله في الأعماق وفروعه في الآفاق، إن دعوته مبدئية؛ يعمل لتحكيم الإسلام وإسقاط النظام الرأسمالي العلماني بأشكاله المختلفة سواء أكان جمهوريا أم ملكيا أم غيرها من الأنظمة العلمانية، وأي حاكم يطبق هذه الأنظمة التي تخالف الإسلام سنظل شوكة في حلقه حتى نقيم الدولة التي تطبق الإسلام كما أمر ربنا سبحانه وتعالى. فيا أهل القوة والمنعة، يا قبائل أهل الإيمان والحكمة في الجنوب والشمال: إنَّ عزة المسلمين جميعاً هي في عودة دولة الخلافة التي يعمل لها حزب التحرير، الذي نذر نفسه للعمل الجاد في سبيل إقامتها، وها هم شبابه بين ظهرانيكم يدعونكم، فهل من مشمر لنيل عز الدنيا وشرف الآخرة، ببيعة كبيعة العقبة الثانية لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟! وعندها يسقط الغرب الكافر بنظامه الرأسمالي وربيبه كيان يهود وتعلو راية الإسلام. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 15 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تونس: أمسية رمضانية "المعاهدات الدولية.. صلح الحديبية مثالا" نظّمت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية تونس أمسية رمضانية بعنوان "المعاهدات الدولية.. صلح الحديبية مثالا" وذلك يوم الأحد 8 آذار/مارس 2026م على الساعة الرابعة مساءا بتوقيت تونس في مقر المؤتمرات بالعاصمة تونس. افتتحت الأمسية بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى بعدها الأستاذ عبد الرؤوف العامري كلمة أوضح في بدايتها أنّ سياسة وإدارة الشأن العام في بلاد الإسلام لا تضبطها الأحكام الشرعية وأنّ أمة الإسلام تخضع لهيمنة وسيطرة مبدأ آخر، غير مبدأ الإسلام المنبثق من عقيدتها، وأنّ كل قطر من أقطار البلاد الاسلامية يضبط علاقاته وفق ما تقتضيه مصالح القوى الخارجية، ثم تحدّث عن التغييرالذي طرأ على سياسة النظام الدولي الذي لم يعد فيه لا مجلس الأمن ولا منظمة الامم المتحدة ولا حقوق الانسان..، لهم وزن ولا قرارات، بل أمريكا اليوم تسعى لوضع القوى العالمية الأخرى كالصين وروسيا والاتحاد الاوروبي في سياق ما تسطره من سياسات لتبسط سيطرتها على العالم وأنّ حكّام بلاد المسلمين ليس لهم لا رأي ولا موقف ولا قرار في هذه المعادلة، وأبرز مثال "قضية فلسطين التي وضعها ترامب في مجلسه على طاولته ويصدر الأحكام و القرارات والكل منصاع لأوامره، كما أوضح أن كل الاتفافيات المعلنة والسرية التي يبرمها حكّام المسلمين في اقفاص سايكس بيكو (الدولة الوطنية) مع القوى العظمى هي فقط لإخضاع الأمة وفرض هيمنة الكافر المستعمر عليها، بل والأخطر من ذلك أن تصبح بلاد المسلمين خزّان استراتيجي لأمريكا، تسخّر فيه كل عوامل القوة من ثروات وثكنات وقواعد عسكرية وموانئ و مطارات وغيرها، لخدمة السياسة الخارجية الأمريكية. وبيّن في الختام أنّ الاتفاقيات بين المسلمين والكفّار يجب أن تخضع للأحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله وضرب مثال صلح الحديبية الذي هو عنوان الأمسية، وهي معاهدة دولية عقدت في السنة السادسة للهجرة بين الدولة الإسلامية بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفار قريش والتي لم تخالف شروطها الأحكام الشرعية ونتائجها البعيدة كانت في صالح الإسلام والمسلمين مثل اعتراف قريش بدولة الإسلام الناشئة ومن ثم مقارعتها للدول العظمى وما فتحه الله على المسلمين بفتح مكة وهزيمة كيانات يهود الموجودة في الجزيرة العربية وغيرها من الانتصارات التي حققها المسلمون... وبذلك وبوضع المعاهدات اليوم التي أبرمت بين المسلمين والكفار على الميزان الشرعي، نجدها معاهدات باطلة وجب إلغاؤها ونقضها ولا يكون ذلك إلا بإمام يوحد المسلمين تتم له البيعة ويعيد أمة الإسلام لمركزها الريادي "خير امة اخرجت الناس". مندوب المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس الأحد، 19 رمضان الامبارك 1447هـ الموافق 08 آذار/مارس 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 16 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الدولة القومية وخضوع حكّام المسلمين للنظام العالمي الأمريكي جعلا الأمة الإسلامية فريسةً سهلةً للغرب! الخلافة وحدها هي التي تضمن حماية دماء المسلمين وأموالهم وبلادهم وعقيدتهم إن حرب أمريكا القائمة ضد إيران هي استمرار للحروب الصليبية التي تشنّها القوى الاستعمارية الكافرة ضد الأمة الإسلامية. فحرب أمريكا وحلفائها على العراق عام 1991، وحرب صربيا وكرواتيا على البوسنة بين 1992-1995، وهجمات أمريكا على السودان وأفغانستان عام 1998، واحتلالها لأفغانستان عام 2001، والعراق عام 2003، وحرب كيان يهود على لبنان عام 2006، وهجوم أمريكا وحلف الناتو على ليبيا عام 2011، والقصف والمجازر في سوريا على يد أمريكا وروسيا بين أعوام 2014-2019، والهجمات الأخيرة ليهود والصليبيين على غزة وإيران، كلّها حلقات في سلسلة لا تنتهي من الحملات الصليبية على بلاد المسلمين خلال الأربعين سنة الماضية. ومع ذلك لم ينظر حكّامنا إلى هذه الحرب الصليبية بوصفها حروباً مقصودة ضد الأمة الإسلامية، بل فسّروها من خلال عدسة الدولة القومية. والنتيجة الطبيعية لهذا المنظور أنهم حصروا أنفسهم في ملاحقة ما يُسمّى بـ"المصالح الوطنية". وتحت هذا الشعار شاركوا في هذه الهجمات الصليبية على بلادهم، ميسّرين ومساعدين ومتعاونين. بل لقد اعتدى بعضهم على بعض باسم "المصلحة الوطنية"، كما في الحرب العراقية الإيرانية، وهجمات باكستان الحالية على أفغانستان. وهكذا تبيّن بوضوح تام أن العقلية السياسية القائمة على الدولة القومية قد جعلت بلاد المسلمين فريسة سهلة للهجمات الصليبية، وكسرت قوّتنا الجماعية، ومكّنت الكفار من احتلال بلادنا، على الرغم من أن مفهوم الدولة القومية يناقض الرؤية الإسلامية لوحدة الأمة وحاكمية الإسلام. فالإسلام يرفض تمزيق الأمة وتقسيمها وإقامة الحدود القومية بين بلادها. كما يرفض تنصيب أكثر من حاكم على المسلمين، سواء أكانوا متحابّين فيما بينهم أو متخاصمين. وقد حذّرنا رسول الله ﷺ من هذا الواقع وبيّن لنا الحكم فيه؛ قال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا». رواه مسلم إن سياسة الإسلام هي سياسة الأمة الواحدة، وليست سياسة الدول القومية، والإسلام يرفض هذه الحدود المصطنعة القائمة على العصبيات القومية، فعلى أهل القوة والمنعة، وعلماء باكستان، أن يدركوا أن من يمارس السياسة على أساس الدولة القومية و"المصلحة الوطنية" إنما يتحمل مسؤولية ما يصيب المسلمين من دمار. لقد وضع الغرب الصليبي النظام الدولي من أجل التحكّم في سياسة العالم وسياسة بلاد المسلمين، والمشاركة في هذا النظام ليست وسيلة بقاء لنا، بل هي في حقيقتها تسليم أمرنا للطاغوت، الذي يمكّن للغرب من السيطرة على شؤوننا بشكل مباشر، فالأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومجموعة العمل المالي، ومحكمة العدل الدولية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجلس ترامب للسلام، كلها أدوات تخدم مصالح الغرب، وقد أُنشئت لتدمير قوة المسلمين، وتمزيق بلادهم، وإبقاء دولهم خاضعة للغرب، وهذه المؤسسات الدولية تعمل كأدوات لأمريكا ولسياساتها الخارجية. الإسلام يعتبر هذا النظام الدولي طاغوتاً، ويأمرنا برفضه، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. يا أهل القوة والمنعة، ويا علماء الأمة: كيف يُقبَل أن يكون تدبير شؤون العالم بيد حضارةٍ تحمي أمثال إبستين وتُنتِجهم، بينما يبقى المسلمون، الذين وُكّل إليهم حمل قيادة البشرية، راضين بالتبعية للغرب وأمريكا؟ أليس من حقنا الشرعي، بل من واجبنا، أن نتولّى قيادة السياسة العالمية والموقف الدولي، وأن ندير شؤون العالم على أساس الإسلام، فنضع حدّاً لهذه العقيدة الرأسمالية الليبرالية الفاسدة، ولنظام الذين يعبدون الشيطان؟ يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ فلماذا يُسمح لترامب، فرعون هذا الزمان، أن يعيد تشكيل المنطقة وفق مصالح أمريكا تحت مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، ولو استلزم ذلك سفك دماء المسلمين، بينما لا نسعى نحن معشر المسلمين، أصحاب الحق في هذه المنطقة، إلى توحيدها تحت راية الخلافة، والقضاء على كيان يهود، وطرد أمريكا من هذه البلاد؟! إن حرب أمريكا على إيران، وقبلها على غزة وأفغانستان والعراق، قد كشفت ضعف حضارتها ووهن قوتها العسكرية، وهناك اليوم حاجة ملحّة أن يدرك المخلصون من أهل القوة والمنعة الواجب الشرعي وأهمية إقامة الخلافة، وإن الرؤية والاستعداد لتحقيق هذا التغيير لا توجد اليوم إلا عند أكبر حزب سياسي إسلامي في البلاد الإسلامية، حزب التحرير، الذي يدعو الأمة وجيوشها للعمل الجاد لتحقيق هذا المشروع واقعاً ملموساً. وعليه، فتقدّموا لِتَكْسِروا القيود الصدئة للدولة القومية وللنظام الدولي، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي القواعد العسكرية الغربية في بلاد المسلمين لم تجلب إلا الدمار والخراب لقد أثبتت مجريات حرب أمريكا وكيان يهود على إيران أن القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية وباقي القواعد الاستعمارية الغربية وكذلك ما تسمى بأنظمة الدفاع والرصد المبكر المنتشرة في المنطقة، أثبتت أنها لم تجلب إلا الشقاء والدمار لبلاد المسلمين، ولم ينل منها المسلمون إلا الأذى بل إنها كانت في كثير من الأحيان فتيلا لحروب تفرض عليهم فرضاً، وتُعرّض بلادهم للهجوم والعدوان. تلك القواعد التي لطالما روج العملاء بأنها أقيمت لحماية البلاد وتعزيز أمنها، أثبتت الأحداث خلاف ذلك، وبأنها لحماية مصالح الأعداء وتحقيق أهدافهم الخبيثة، وباتت البلاد ومقدراتها العسكرية هي المكلفة بحمايتها! فأمريكا والدول الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا وغيرهما، تحتفظ بتلك القواعد في بلاد المسلمين لتستعملها في مهاجمة من تشاء وتشعل من خلالها النيران حيثما تشاء لتحقيق أهدافها الاستعمارية وأهداف ربيبهم كيان يهود التوسعية وإخضاع البلاد الإسلامية، والشرق الأوسط خاصة لمطامعهم، وهم لا يخفون ذلك، بل يصرحون به، حيث قال سفير أمريكا لدى كيان يهود مايك هاكابي: "إن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل حقوقا في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط مشكّلة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات". ولم يخف وزير حربها، بيت هيغسيث، مكنون حقده الصليبي على الإسلام حين قال: "الأنظمة المتمسكة بأوهام نبوية إسلامية لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية". فأمريكا التي تدير شبكة واسعة من المواقع العسكرية في 18 موقعا على الأقل في المنطقة، وبريطانيا التي يوجد لها 23 قاعدة، وكذلك فرنسا التي تحتفظ بعدة قواعد ومراكز عمليات، وغيرها من الدول الاستعمارية، قد استباحت بلاد المسلمين بحجة اتفاقيات أمنية وتحالفات ومصالح مشتركة، لتضحى بلاد المسلمين مسرحا لعملياتهم العسكرية الآثمة التي يضربوننا بها، ويتخذون من تلك القواعد والمراكز منطلقا للعمليات الجوية والبحرية وجمع المعلومات التجسسية لحماية مصالحهم الاستعمارية وكيان يهود. لذا الواجب على جيوش الأمة الإسلامية، بوصفها المكلفة بحماية بلاد المسلمين، أن تطرد هذه القواعد من بلادنا فورا. فهي مما اقترفه الحكام من خيانة بحقنا، وهي في أبسط صورة لها تعاون مع عدو حرم الله موالاته أو الاستعانة به، قال رسول الله ﷺ: «فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»، وهي فوق ذلك قد جعلت للكافرين علينا سبيلا وهو أيضا أمر قد حرمه الله تعالى إذ قال: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. لقد بانت الحقائق لكل ذي عينين، ولم يبق إلا أن يتحرك المخلصون في جيوش الأمة الإسلامية لتخليصها من نفوذ الاستعمار وعملائه، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فتعز الإسلام والمسلمين، ﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي نعي حامل الدعوة فايز مصطفى دويل (أبو اصطيف) ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ إيماناً بقضاء الله سبحانه وتعالى، ينعى حزب التحرير/ ولاية سوريا إلى المسلمين عامة، وإلى حملة الدعوة خاصة، الأخ الكريم: فايز مصطفى دويل (أبو اصطيف) من إدلب – سرمين، والذي وافته المنية عن عمرٍ يناهز 63 عاماً، قضاها في طاعة الله سبحانه وتعالى، وكان رحمه الله صاحب همة عالية وعزيمة صادقة، حمل الدعوة وعمل لها عقداً من الزمن في ظل الثورة، فلاقى في سبيل ذلك ما لاقى من المشقة والعناء، محتسباً ذلك كله عند الله سبحانه وتعالى، ساعياً لنصرة دينه وإعلاء كلمته. وقد ابتلاه الله في الفترة الأخيرة بمرض عضال، فكان رحمه الله صابراً محتسباً راضياً بقضاء الله وقدره، ثابتاً على ما عاهد الله عليه، هكذا نحسبه ولا نزكي على الله أحدا. نسأل الله أن يجعل ما أصابه رفعاً له في الدرجات وتكفيراً عن السيئات، وأن يتقبله في الصالحين. ونسأله سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مأواه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي ولاية السودان تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك يطيب لنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، أن نهنئ الأمة الإسلامية عامة، وأهل السودان خاصة بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيده علينا وقد توحدت الأمة تحت راية الإسلام العظيم، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. يأتي العيد هذا العام وبلادنا ما زالت تصطلي بنيران الحرب اللعينة، وأهلنا في السودان بين نازح ولاجئ، وأمريكا التي تمسك بملف الحرب في السودان تطيل أمدها حتى تنضج طبختها المسمومة، حيث تسعى لسلخ دارفور من جسم السودان، بعد أن نجحت عبر العملاء من بني جلدتنا في فصل جنوب السودان، فأمريكا لا يهمها ما يصيب الناس من عنت ومشقة وقتل وتشريد وجوع ومرض، فها هي تكرس لفصل دارفور، بسيناريو ليبيا، حيث عملياً أصبح في السودان حكومتان؛ حكومة في دارفور وأجزاء من كردفان، وأخرى في بقية السودان. وبالرغم من حديث الحكومة عن حسم التمرد، والعمل على وحدة السودان في العلن، لكنها في الواقع خلاف ذلك تماماً، فهي ضالعة في مخطط تمزيق السودان، بل وفي محاربة الإسلام؛ ضمانة الوعي الذي يجهض مخططات الغرب الكافر ويرتقي بالأمة من شاهق إلى شاهق. إن الخلاص من هذا الواقع لا يمكن أن يكون إلا بالوعي السياسي، الذي يدفع نحو العمل الجاد اعتماداً على الله القوي العزيز، لقطع يد الكافر المستعمر، العابث ببلادنا ومقدراتنا، وذلك بإيجاد الدولة المبدئية التي توحد الأمة، وتنعتق من التبعية للكافر المستعمر، وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فرض ربنا ومبعث عزنا، ومطهرة أرضنا. فيا أهل السودان، لا خلاص إلا بالعمل لإقامتها، حتى نرضي الله سبحانه، ونعيش حياة العزة والكرامة. وكل عام وأنتم بخير ** تنبيه: ستكون المعايدة في مكتبي الحزب في الخرطوم وبورتسودان، ثالث أيام عيد الفطر المبارك إن شاء الله. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي لو كان في الكنانة عمرو بن العاص لأطبق الخناق على ملة الكفر بضربة واحدة الحديث المتصاعد عن إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد خبر اقتصادي عابر، بل كشف عن حقيقة الصراع على الطاقة، كما كشف في الوقت ذاته موقع الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين من هذا الصراع. فبدلاً من أن تكون هذه الأمة، التي تملك أعظم الممرات البحرية وأضخم احتياطات الطاقة في العالم، صاحبة القرار والسيادة، أصبحت ثرواتها وممراتها الاستراتيجية أدوات في يد القوى الكبرى، تتحرك بها الأنظمة التابعة لخدمة مصالح الغرب، وعلى رأسه أمريكا. إن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، يعد شرياناً رئيسياً للطاقة في العالم. ومع تصاعد التوترات في المنطقة وتهديد الملاحة فيه، سارعت أمريكا إلى البحث عن مسارات بديلة لضمان استمرار تدفق النفط إلى أسواقها وأسواق حلفائها. وهنا ظهر الدور الذي أُعِدَّ مسبقاً لنظام آل سعود، والنظام المصري، ليقوما بوظيفة الحارس الأمين لمصالح أمريكا في المنطقة. فحكام آل سعود لم يترددوا في تشغيل خط الأنابيب الذي ينقل النفط من شرق جزيرة العرب إلى غربها، ليتجه بعدها إلى موانئ البحر الأحمر، ومنها ميناء ينبع. ومن هناك تُشحَن الناقلات في البحر الأحمر لتكمل طريقها عبر قناة السويس أو عبر خط الأنابيب المصري المعروف بخط سوميد، وصولاً إلى البحر المتوسط ثم إلى أوروبا وأمريكا. هذه العملية ليست مجرد إجراء تقني لتأمين صادرات النفط، بل هي في حقيقتها جزء من منظومة سياسية كاملة تُدار لخدمة الغرب. فالثروة النفطية في الجزيرة العربية، التي هي في حقيقتها ملك للأمة الإسلامية، تُسخَّر اليوم لتثبيت هيمنة النظام الرأسمالي العالمي، وتُستخدم لضمان استمرار تدفق الطاقة إلى الدول التي تحتل بلاد المسلمين، وتدعم كيان يهود، وتشن الحروب على الأمة في كل مكان. أما النظام في مصر، الذي يتحكم في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، فقد جعل قناة السويس وخط سوميد جزءاً من شبكة الأمان التي يعتمد عليها الغرب في أزماته. فبدلاً من أن تكون هذه الممرات أدوات قوة بيد الأمة تضغط بها على أعدائها، أصبحت جسوراً آمنة تمر عبرها ثروات المسلمين لتغذية اقتصاديات الغرب وجيوشه التي تقتل أبناء الأمة وتنهب ثروتهم وتستعبدهم. ولم يقف الأمر بالنسبة لحكام مصر عند هذا الحد، بل تجاوز ذلك إلى محاولة إعادة تشكيل الدور العسكري في المنطقة بما يخدم الترتيبات التي يرسمها الغرب. فقد دعت القاهرة مؤخراً إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وتُطرح هذه الدعوة تحت شعار حماية الأمن القومي العربي المزعوم، لكنها في حقيقتها تعكس توجهاً لإدخال جيوش المنطقة في ترتيبات أمنية إقليمية تخدم الاستراتيجية الغربية. فبدلاً من أن تتجه هذه الجيوش إلى العدو الحقيقي الذي يحتل فلسطين ويغتصب أرضها ويقتل أهلها، يُراد لها أن تتحول إلى قوة إقليمية لحماية الأنظمة القائمة وتأمين خطوط الطاقة ومصالح الغرب في المنطقة. وهكذا تُرفع شعارات التعاون العسكري لا لتحرير فلسطين ولا لكسر الهيمنة الغربية، بل لإدارة الصراعات الإقليمية وفق ما تريده قوى الغرب، ولتكون جيوش المسلمين جزءاً من منظومة الأمن التي تحمي النظام الدولي. وهنا يتجلى حجم الانحدار الذي وصلت إليه الأمة بسبب غياب القيادة السياسية المخلصة. فلو كانت مصر اليوم كما كانت في زمن الفتح الإسلامي، ولو كان في الكنانة رجل كعمرو بن العاص رضي الله عنه، لكان موقعها الجغرافي سلاحاً استراتيجياً يطبق الخناق على أعداء الأمة، لا منفذاً آمناً لإنقاذها من أزماتها. ولكن الواقع المؤلم أن هذه المواقع الاستراتيجية تُدار اليوم بعقلية التابع، لا بعقلية الأمة صاحبة الرسالة. فالنظام المصري يغلق حدوده أمام أهل غزة المحاصرين، لكنه يفتح ممراته أمام ناقلات النفط التي تُغذي اقتصاد الغرب عدو الأمة والداعم للاحتلال. ونظام آل سعود يضع ثروات الجزيرة العربية في خدمة الأسواق الغربية، بينما تُستنزف الأمة في الحروب والأزمات. يا أهل الكنانة: إن بلادكم ليست بلداً عادياً في هذا العالم؛ إنها قلب المنطقة ومفتاح أحد أعظم الممرات البحرية في الأرض. وإن استمرار هذا الواقع الذي تُسخَّر فيه مقدراتكم لخدمة أعدائكم لن يتغير إلا حين تدرك الأمة أن عزتها لا تكون إلا بالإسلام نظاماً للحياة، وبإقامة دولة تطبق أحكامه وتوحد المسلمين تحت راية واحدة. يا أجناد الكنانة: أنتم أبناء جيش عظيم ارتبط اسمه بتاريخ الإسلام وفتوحاته، وأنتم تعلمون أن هذه الأمة لا ينقصها الرجال ولا الإمكانات، وإنما ينقصها القرار السياسي الذي يوجه هذه القوة في الاتجاه الصحيح. وإن أعظم شرف يمكن أن تحظوا به هو أن تكون قوتكم درعاً للأمة وسيفاً يدافع عنها، لا حارساً لحدود رسمها المستعمر، ولا أداة لحماية مصالحه في بلادكم. وإن الأمة تتطلع إلى اليوم الذي تعود فيه مصر كما كانت عبر تاريخها حصناً للإسلام وركناً من أركان دولته، يوم تُستعاد الإرادة السياسية للأمة، ويعود الإسلام ليقود الحياة والدولة والمجتمع. يا أجناد الكنانة: أنكم كنتم وما زلتم درعا للأمة سلاحا في يدها فاستعيدوا حريتكم وانحازوا لأمتكم واقطعوا حبائل الحكام التي تطوقكم والفظوا مميزاتهم ورتبهم ورواتبهم وضعوا أيديكم في يد من يقودكم إلى جنة عرضها السماوات والأرض هي أنفع لكم وأبقى عند الله، واحملوا معهم همّ أمتكم واستعيدوا معهم سلطانها من جديد في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.