الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 24 المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي الغاراتُ الجويّة الباكستانية على المسلمين في رمضان - وخضوعها لأمريكا الوجه الحقيقي للنظام الباكستاني ينكشفُ أكثر فأكثر كل يوم (مترجم) في ليلة السبت الموافق 21 شباط/فبراير 2026، شنّ الجيش الباكستاني غارات جويّة على سبع مناطق في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وأفادت مصادر محلية وتقارير ميدانية بأنّ القنابل استهدفت منازل سكنية ومدرسة دينية. وبينما تزعم باكستان أنها استهدفت مواقع تابعة لحركة طالبان باكستان وتنظيم الدولة، تشيرُ الأدلة المنشورة إلى وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين. وإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان نُدينُ بشدّة هذه الغارات التي شنتها القوات الباكستانية، ونعتبرها عملاً إرهابياً وإرهاباً منظماً، نفذته فئة محدّدة من المسؤولين العسكريين الباكستانيين ضدّ مسلمي أفغانستان، إرضاءً لسيدتهم أمريكا. من المؤسف والمخزي للغاية أن يقوم أقوى جيش في البلاد الإسلامية، والذي يمتلكُ أسلحة نووية، باستهداف المدنيين والأطفال والنساء في أفغانستان خلال شهر رمضان المبارك. يُقدّس الإسلام دماء المسلمين، ويُحرّم أي اعتداء على أرواحهم وممتلكاتهم. هذه الجريمة، التي ارتُكبت في شهر رمضان المبارك - شهر الرحمة والحرمة - لم تجرح مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم فحسب، بل كشفت أيضاً الوجه الحقيقي لحكام باكستان العملاء، الذين يعملون ضدّ الإسلام والمسلمين. لا تقتصر سياسات شهباز شريف وعاصم منير على هذه الجريمة. فخدمة لأمريكا، سلمت باكستان فعلياً أرض كشمير الإسلامية إلى الهند، وباتت حكومة مودي القومية الهندوسية قادرة - دون أي عائق - على مضايقة المسلمين واضّطهادهم في كشمير المحتلة وفي الهند. وفي الوقت نفسه، وبدل التحرك لتحرير المسجد الأقصى، يرسل الجيش الباكستاني بأوامر من ترامب قوات إلى غزة، للعمل تحت قيادة جنرال أمريكي في نزع سلاح المجاهدين وضمان أمن كيان يهود، وبذلك يؤدّي دوره الخائن. كما مارست باكستان ضغوطاً على اللاجئين الأفغان، وقامت عبر مصادرة ممتلكاتهم بترحيل الآلاف منهم يومياً في جوّ من الخوف والإذلال؛ وهي عملية اشتدت مؤخراً إلى مستوى غير مسبوق. تأمل القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية، من خلال التملق والولاء لترامب، في الحصول على امتيازات سياسية واقتصادية، رغم أنّ باكستان لطالما استُغلت كأداة في صراعات استعمارية كبرى. في الوقت الراهن، اختارت السياسة الخارجية الباكستانية، عبر الخضوع العلني لأمريكا، طريق التبعية والإذلال؛ بينما تواجه في الداخل أزمات اقتصادية وأمنية وإنسانية. اليوم، يجتاح باكستان استياء شعبي واسع النطاق، وانعدام ثقة، وشعور بانعدام الشرعية السياسية، ما يُظهر أن النظام الذي يسعى لنيل استحسان القوى العظمى في الخارج قد فقد في الداخل تأييده الشعبي، وبدل تقديم محاسبة نزيهة، ترك الشعب وحيداً وسط أزمة تلو الأخرى. ومع ذلك، ولصرف انتباه الرأي العام، يُلقي بعبء إخفاقاته على أفغانستان. ختاماً، رسالتنا إلى حكام أفغانستان الحاليين، وإلى الضباط المخلصين في الجيش الباكستاني، هي: بدلاً من الانغماس في المشاعر القومية والوطنية الزائفة، وفي العداوة فيما بينهم، عليهم توجيه بنادقهم نحو الهدف الصحيح. المسلمون ليسوا العدو؛ العدو الحقيقي هو النظام العالمي، والقوى الاستعمارية كالولايات المتحدة، وكيان يهود، والهند والصين في المنطقة. لذا، من واجب هذه المهمة العظيمة إزالة خط ديوراند الخبيث، وتوحيد طاقاتهم وقوتّهم من خلال إقامة الخلافة الراشدة الثانية لتحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين وكشمير وتركستان الشرقية. لا يجوزُ أن تُفرّق القضايا الثانوية بين المسلمين، ولا ينبغي أن تُفيد الفتنة الحالية الولايات المتحدة والهند. ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 24 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي المحكمة التي تحاكم شباب حزب التحرير في الأبيض تغمطهم حقهم في الإفراج بالضمان للمرة الثانية انعقدت اليوم الأحد 22/02/2026م في مدينة الأبيض، جلسة محاكمة شباب حزب التحرير، بحضور كثيف للمحامين المتطوعين للدفاع عن هؤلاء الشباب الذين يحملون همّ أمتهم، والذين يحاكمون لأنهم صدعوا بالحق، وقاموا بالواجب الشرعي الذي تقاعس عنه كثير من الناس، وقد تشكلت هيئة الدفاع مكونة من أحد عشر محامياً متطوعاً. وبعد الاستماع للشاكي من جهاز الأمن والمخابرات والمتحري، تقدم رئيس هيئة الدفاع بطلب إلى القاضي، بأن يطلق سراح حملة الدعوة بالضمان، خاصة وأن المواد التي يحاكمون بموجبها تجيز ذلك، غير أن القاضي أرجأ القرار في الطلب إلى الجلسة القادمة، التي حددها يوم الأربعاء 25/2/2026م، يغمطهم بذلك حقهم القانوني، وللمرة الثانية، حيث أرجأ إطلاق سراحهم في الجلسة الأولى، بحجة أنه يريد سماع المتحري، ويستمر في حبسهم عقوبة لهم، قبل إدانتهم! إن السلطة التي اتفق رأسها مع مسعد بولس في زيورخ على محاربة الإسلام، وتدأب عبر أجهزتها الأمنية والعدلية في تنفيذ مخرجات ذلك الاتفاق، إنها سلطة ساقطة، وليست أهلا لحكم الناس، وحري بأهل السودان المؤمنين الصائمين القائمين لله رب العالمين، أن يزفوا هكذا سلطة إلى سلة المهملات، ويعيدوا تأسيس حياتهم على أساس العدل والحق المبين؛ الإسلام العظيم بإقامة دولته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولمثل هذا فليعمل العاملون إرضاء لرب العالمين، ونكاية في الكفار وأعوانهم، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 24 بسم الله الرحمن الرحيم زيادة الضرائب دفعٌ للناس إلى الهاوية، واستغلالٌ انتخابيٌّ متكررٌ، وتأكيدٌ على إخفاق السلطات الحاكمة! في الوقت الذي يرزح فيه الناس في لبنان تحت أعباء اقتصادية خانقة، يخرج علينا مجلس الوزراء بقرار زيادة الضريبة على البنزين بقيمة 300 ألف ليرة للصفيحة الواحدة، وزيادة الضريبة على القيمة المضافة المعروفة بـ(TVA) بمقدار 1%، لتصل في مجموعها إلى 12%، تحت عنوان تمويل زيادة رواتب القطاع العام بمقدار 800 مليون دولار! إنه لمن نافلة القول: إنّ هذا القرار هو تحميلٌ إضافيٌّ للناس نتائجَ السياسات المالية المخفقة للدولة، وأنّ التوجه الجديّ نحو الإصلاح الحقيقي، يكون بمكافحة الفساد وحيتان المال، واستعادة الأموال والملكيات العامة المنهوبة، ومحاسبة من أساء استخدام السلطة في توظيف القطاع العام لصالح مصالح سياسية وانتخابية واضحة، ثم تعزيز توجه الدولة الصناعي والزراعي، والاستفادة من طبيعة لبنان وجغرافيته في تعزيز الصادرات من مواد أساسية وتقليل الاعتماد على الواردات، والتخلص من ربقة أمريكا التي تُعطل ثروات البلد الغازية لصالح سيطرتها على هذه المنابع في وجه أوروبا؛ بهذا يمكن أن تتحول الدولة إلى دولة رعاية وليس دولة جباية! وبالرغم من أنّ النظام الاقتصادي في لبنان ينبثق من أساس علماني باطل معوج، ومن ثم أضيف إليه سوء رعاية الناس بمثل زيادة الضرائب هذه وغيرها، إلا أنه يمكن التخفيف من آثار هذا الوضع الشاذ على الناس من خلال إعادة هيكلة حقيقية للقطاع العام بما يضمن الكفاءة والعدالة بعيداً عن الزبائنية السياسية، ووقف الهدر في مؤسسات الدولة وضبط الإنفاق غير المنتج، واسترداد الأموال العامة التي جرى تبديدها ونهبها خلال العهود السابقة، والتي يتحمل كبار السياسيين وخاصة حيتان المال الجزء الأكبر منها عبر تحويلهم البلد لمزرعة تُدر عليهم المال بل الثروات! فالمطلوب والحل اليوم، ليس فرض ضرائب جديدة على الذين استُنزفت قدرتهم الشرائية، بل إطلاق مسار واضح عند السلطة والدولة، هذا إن كان ما زال هناك بقية دولة! إنّ تحميل كلفة زيادة الرواتب عبر رفع الضريبة على البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة، يعني عملياً رفع كلفة النقل والسلع والخدمات كافةً، ما ينعكس سلباً ويزيد الأزمة الاقتصادية التي تطال الجميع، بمن فيهم موظفو القطاع العام أنفسهم، الذين تزعم السلطة أنها تبحث عن حل لمشكلتهم! إننا لسنا ضد تحسين أوضاع الناس، بل نعتبر ذلك واجباً على الدولة وسياسييها الذين نصبوا أنفسهم حكاماً، لكننا نرفض أن يتم تمويل ذلك من جيوب عامة الناس، ما يفاقم الأزمة ولا يعالج جذورها ولا حتى أعراضها! ثم لماذا يكون توقيت هذا الأمر مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي النيابي وبدء الحديث فيه؟! إلا أن يكون لشراء ذمم الناس كما حصل سابقاً في سلسلة الرتب والرواتب التي أصدرتها السلطة في سنة 2017م، التي أوصلت الناس إلى الانهيار، أو حافته! والأكثر لفتاً للنظر أن لا يقر هذا الأمر في مشروع الموازنة في المجلس النيابي، بل يضاف بوصفه فقرةً لاحقةً في جلسة مجلس الوزراء! فلماذا؟! إنه تقاذف السلطة الحاكمة لهذا الملف، فلا يريد بعضهم أن يلوث اسمه أو جماعته السياسية بهذا الهراء! ويستعد طرفٌ آخر لحملها بأوزارها وتهافتها! إننا مدركون تماماً مدى إخفاق السلطة بكل مكوناتها، ومدركون أنها سلطةٌ لا تقوم بعمل إلا وفيه مصلحة تثبيتها على كرسي الحكم، فتستخدم هذه الزيادات لتمويل المحسوبين عليها تأميناً لمصالحها الانتخابية، ومدركون ارتهان السلطة لسيرها في مسارات تسليم البلد لأمريكا وشركاتها واستثماراتها وأزلامها في السلطة، ومدركون أنه ما لم يأخذ الناس قرارهم بعدم السماح للدولة بالسير في مشاريعها المخفقة سياسياً واقتصادياً فلن يتغير شيء! لكن مع إدراكنا هذا فإنه لا بد من رفع الصوت عالياً في وجه هذا الظلم الممنهج برسالة واضحة: أيها الناس، إنّ أدعياء السياسة في هذا البلد قد سَخَّروا قضايا القطاع العام لمصلحتهم، حتى إنهم رفضوا تقليص حجمه الكبير (25% من سوق العمل) حين الأزمة! وأبقوا الأمور كما هي، وقلبوا كل تحرك للناس إلى انقسام طائفي مقيت، ثم دفعوا الشباب الثائر للهجرة يأساً من تحسن الأوضاع، ثم استفادوا من تحويلات هؤلاء المالية لأهلهم داخل لبنان (البالغة مليارات الدولارات)، وجعلوا لهم منها نصيباً يقتطعونه بغير حق! ثم أتوا برئاسة حكومة شكلية، لم تنجز حتى اليوم سوى رفع الرسوم والضرائب! ومنشغلةٌ بانتخابات لم تنفع يوماً إلا من اعتاشوا عليها من النواب والسياسيين! أيها الناس، إنّ سلطة الجباية هذه، بل سلطة قطاع الطرق، لا تهتم لأصواتكم ولا لأرواحكم ولا لقوت يومكم، بل ما يهمها هو تثبيت أزلامها وعيشهم على أموال الدولة، فيكون الولاء لهم وللغرب المستعمر من خلفهم، وعلى رأسهم أمريكا حاكمة لبنان من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه! أيها الناس، إنّ حزب التحرير في ولاية لبنان لكم نذيرٌ مبينٌ: إنّ الرعاية الحقيقية التي يجب على أيّ دولة أن تقيمها للناس هي التي من عند خالق الناس سبحانه، التي تمثلت بشكل كامل في أحكام الإسلام حصراً ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، ولو كان القائمون على السلطة حكاماً صالحين، لتجاوزنا تلك الأزمة، بل لما وصلنا إلى تلك الأزمة أصلاً، وإننا لا نرى حلاً جذرياً إلا في دولة ترعى شؤون الناس، وتؤمن لهم الحاجات الضرورية، وتسعى لتأمين الحاجات التحسينية والكمالية للناس، فلا تسرق المال العام ولا تفرض الضرائب على الفقراء والضعفاء، بل تأخذ من مال الأغنياء - إن لزمها - بقدر حاجاتها لتعود به على فقراء الناس وقضاء مصالحهم،، دولةٌ تحاسب لصوص السلطة وتسترد المال العام المنهوب، وتضع خططاً اقتصاديةً إنمائيةً، وتستثمر الثروات التي منحنا الله عز وجل إياها، وتعيد توزيعها لا احتكارها عِلاوة على نهبها ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ﴾، وتمنع تدخل السفارات فضلاً عن السياسيين الغربيين في شؤوننا الداخلية، وواضحٌ أن هذا لن يكون مع سلطة ودولة وكيان هزيل وُلِد مشوهاً على يدي فرنسا الاستعمارية في اتفاقية سايكس بيكو، ثم ورثته أمريكا لتزيده خراباً ونهباً! بل يكون على يد دولة تطبق شرع الله عز وجل، دولة إسلامية؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، يلتحق بها لبنان وأهله كما كانوا، فترعى شؤونهم كما رعت وأحسنت من قبل محققةً حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ ومَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ؛ فَالإِمَامُ رَاعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ» رواه البخاري، وعسى أن يكون قريباً ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾. التاريخ الهجري :2 من رمــضان المبارك 1447هـ التاريخ الميلادي : الخميس, 19 شباط/فبراير 2026م حزب التحرير ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 25 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي "كاري أون" ترقيع رأسمالي في ثوب التطوير أم حلّ جذري لأزمة الغلاء؟ مع إعلان الدولة إطلاق سلسلة "كاري أون" كمظلّة موحّدة للمجمعات الاستهلاكية ومنافذ البيع الحكومية، بدا المشهد وكأنه محاولة لإعادة هندسة صورة التجارة الداخلية؛ لافتات جديدة، تنظيم أفضل، خطاب يتحدّث عن المنافسة وضبط الأسعار. لكن السؤال الذي يفرض نفسه، هل نحن أمام تحوّل في فلسفة إدارة الاقتصاد، أم مجرد إعادة ترتيب للأدوات داخل النظام ذاته؟ من زاوية الإسلام، لا تُقاس السياسات بظاهرها الإداري، بل بجذورها الفكرية وبالنظام الذي تنبثق عنه. فالنظام الاقتصادي ليس إجراءات متفرقة، بل هو أحكام أساسها عقيدة، ويحدّد شكل الملكية، وآلية توزيع الثروة، وطبيعة النقد، وموقع الدولة من السوق. أزمة الغلاء في مصر ليست وليدة نقص منافذ البيع، ولا غياب العلامة التجارية الموحّدة. أصل الأزمة يكمن في تبنّي النظام الرأسمالي بما يحمله من عملة ورقية لا قيمة لها في ذاتها وارتهان للديون الربوية التي تستنزف الموارد والجهود، مع ربط الأسعار بالسوق العالمية وتقلباتها، إلى جانب فتح الباب لاحتكار السلع وتغوّل رأس المال. في هذا السياق، تُسوق "كاري أون" كخطوة تنظيمية لتحسين الكفاية وربما تخفيض هامش الربح، لكنها تبقى تعمل داخل الإطار ذاته: اقتصاد حرّ موجّه، نقد ورقي بلا غطاء، ديون تتراكم، وسوق تحكمه آليات العرض والطلب في بيئة مختلّة. المسألة لا تقف عند حدود تطوير منافذ بيع، بل تتعلق بطبيعة القوى المهيمنة على مفاصل الاقتصاد. فمنذ سنوات، توسّع حضور الجنرالات في قطاعات واسعة من النشاط الاقتصادي: من الغذاء إلى المقاولات إلى الاستيراد والتوزيع. وحين يُطلق مشروع جديد تحت مظلة الدولة، فإن السؤال المشروع هو من يملك حق الإدارة الفعلية؟ ومن يحصد الامتيازات؟ إن إشراك دوائر النفوذ العسكري في المشاريع الاقتصادية لا يعني بالضرورة أن الهدف هو رفع الغلاء عن الناس؛ بل عادة يتحوّل الاقتصاد إلى مساحة امتيازات مغلقة، تُمنح لضمان الولاء السياسي، ويُعاد تدوير الأرباح داخل شبكة السلطة. وفي ظل نظام يقوم على تثبيت الحكم عبر توزيع المنافع على مراكز القوة، فيصبح المشروع الاقتصادي أداة ترسيخ سلطة قبل أن يكون أداة رعاية شؤون. بهذا المعنى، قد تُقدَّم "كاري أون" باعتبارها مبادرة إنسانية، بينما تُدار فعلياً بعقلية تعظيم السيطرة وتوسيع النفوذ الاقتصادي للنخب الحاكمة، فيتحول السوق إلى مجال إحكام قبضة، لا إلى ساحة عدل ورعاية. الفكرة المطروحة أن الدولة تنافس القطاع الخاص لتوفّر السلع بسعر أقل، لكن هل وظيفة الدولة أن تنافس التجار؟ أم أن وظيفتها رعاية شؤون الناس وفق أحكام الشرع؟ الملكية في الإسلام تنقسم إلى: ملكية فردية، وملكية عامة (كالمعادن والطاقة والمرافق الكبرى)، وملكية دولة. الملكية العامة: الثروات الكبرى الدائمية وشبه الدائمية هي ملك للأمة، تديرها الدولة نيابة عنها، وعوائدها تُصرف على الرعاية، لا على سداد ربا الديون. ولا تحتاج الدولة إلى سلسلة متاجر لتخفيف آثار الغلاء؛ بل تملك من موارد الأمة ما يمكّنها من تحقيق وفرة حقيقية واستقرار في الأسعار. أما حين تُخصخص الموارد أو تنهب، أو تُدار بعقلية تجارية، أو تُوجَّه عوائدها لسداد التزامات ربوية، فإن الدولة تضطر إلى الدخول في منافسة السوق لتدارك الخلل الذي صنعته بنفسها. الرأسمالية تجعل السوق هو الحكم النهائي في تحديد السعر، وتتدخل الدولة استثنائياً عند الأزمات. أما في الإسلام، فالأصل ترك الأسعار لتفاعل العرض والطلب، مع منع الاحتكار، وتجريم الغش، وإزالة الأسباب المصطنعة للغلاء. الفرق الجوهري أن الإسلام لا يسمح ببنية اقتصادية تُنتج أزمات دورية ثم تعالجها بإجراءات إسعافية، بل يبني اقتصاداً منضبطاً بأحكام شرعية تمنع تشكّل الخلل ابتداءً. فهل تعالج "كاري أون" احتكار السلع الاستراتيجية؟ وهل تغيّر سياسة النقد؟ وهل تنهي التبعية للمؤسسات الاستعمارية الغربية؟ أم أنها تحسّن واجهة البيع فقط؟ إن تطوير المنافذ وتحسين العرض قد يخفف معاناة بعض الناس مرحلياً، لكن الرؤية الفكرية العميقة تميّز بين: إدارة أزمة داخل النظام، وتغيير النظام الذي يُنتج الأزمة. تحويل المجمعات الاستهلاكية إلى علامة موحّدة قد يرفع الكفاية، أو يجعلها شركة مؤهلة للبيع فيما بعدُ لمستثمرين أجانب، لكنه لا يغيّر طبيعة الاقتصاد الذي يربط الخبز بسعر الدولار، والزيت بسعر البورصات العالمية، ويجعل الموازنة رهينة خدمة الدين. إن الحل ليس في تحسين أدوات الرأسمالية، بل في استبدال نظام اقتصاد إسلامي كامل بها، يحرم الربا ويمنع القروض الربوية، ويعتمد نقدا له قيمة حقيقية في ذاته كالذهب والفضة أو ورقة نائبة عنهما، ويمنع الاحتكار ويضبط السوق بالأحكام الشرعية، إلى جانب إدارة الملكيات العامة لصالح الأمة، وضمان كفاية الحاجات الأساسية لكل فرد: مأكل، وملبس، ومسكن. ففي ظل هذا النظام، لا يكون ضبط الأسعار مشروعاً تسويقياً، بل نتيجة طبيعية لاستقرار نقدي وعدل في التوزيع. إن كل مشروع اقتصادي يحمل رسالة سياسية، وإطلاق "كاري أون" في ظل موجات الغلاء يحمل رسالة تهدئة: الدولة موجودة، تتدخل، تنافس، تضبط. لكن الرسالة الأعمق التي ينبغي أن تُناقش هي، لماذا احتاج الناس أصلاً إلى هذا التدخل؟ ولماذا تكررت الأزمات حتى صار الإصلاح الجزئي يُسوَّق كإنجاز كبير؟ إن التغيير الحقيقي لا يبدأ من واجهات المتاجر، بل من تغيير الأساس الفكري الذي تُبنى عليه السياسات. يا أهل الكنانة: إن معاناتكم ليست أزمة عابرة تُحلّ بلافتة جديدة أو سلسلة متاجر حديثة. مشكلتكم في النظام الذي جعل أرزاقكم رهينة الديون، وأسعاركم رهينة الغرب، وثرواتكم منهوبة بعيدة عن أيديكم. إن الإسلام لم يأتِ ليكون وعظاً روحياً فحسب، بل جاء كنظام شامل، ينظّم المال كما ينظّم العبادة، ويجعل الرعاية فرضاً على الدولة، لا منّة منها. فلا تنخدعوا بالمسكنات، واطلبوا العلاج الجذري، وكونوا على وعي بأن التغيير الحقيقي يبدأ من تغيير الأساس الذي يُدار به الاقتصاد، لا تغيير الوجوه والأدوات التي تنفذ السياسات وﻻ حتى واجهة هذه السياسات. يا أجناد الكنانة: إنكم جزء من هذا الشعب الذي يكتوي بنار الغلاء، وإن مسؤوليتكم ليست أمنية فحسب، بل تاريخية؛ أن تنحازوا للحق، وأن تدركوا أن قوة الأمة لا تكون بحماية نظام رأسمالي ظالم، بل بإقامة نظام عادل يرفع الظلم عن الناس. إن الإسلام الذي أقسمتم على خدمته هو ذاته الذي يوجب إقامة العدل، ويحرّم الربا، ويجعل الثروات للأمة لا لفئة، ويحمّل الحاكم مسؤولية الرعاية لا الجباية. واعلموا أن المعيار ليس عدد المنافذ، ولا جمال اللافتات، بل مدى اقترابنا من حكم الله في شؤون اقتصادنا ومعايشنا. المعيار فيما سيسألنا الله عنه من تطبيق أحكام الإسلام الغائبة وإقامة دولته المفقودة من جديد، فكونوا أنتم جنودها وأنصارها ومن يعيدها درة في تاج الأمة عسى الله أن يقبل منكم ويفتح على أيديكم فيكون عز الدنيا وكرامة الآخرة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 25 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي المصريون ينفقون 2 مليار جنيه يومياً أهذه شهادة قوة أم دليل على الفقر؟ يُروَّج في وسائل الإعلام أن المصريين ينفقون نحو ملياري جنيه يومياً على الطعام في رمضان، بإجمالي يقارب ستين مليار جنيه خلال الشهر. ويُعرض الرقم في سياق يوحي بالضخامة والحيوية الاقتصادية. غير أن القراءة المتأنية تكشف أن المسألة ليست دليلاً على رخاء، بل مؤشر على عمق الخلل في بنية النظام الاقتصادي القائم، وعلى غياب الرعاية الحقيقية لشؤون الناس. فإذا قُسِّم المبلغ اليومي على عدد السكان، فإن نصيب الفرد لا يتجاوز قرابة 18-20 جنيهاً يومياً. وهذا الرقم، عند مقارنته بأسعار السلع الأساسية، ينهار تماماً. فكيلو الأرز يقترب من 35 جنيهاً، وكيلو اللحم تجاوز 400 جنيه، فضلاً عن الزيت والسكر والخضار والبيض. والحد الأدنى الواقعي لإطعام فرد واحد طعاماً بسيطاً لا يقل عن 50 جنيهاً يومياً، وهو حد البقاء على قيد الحياة لا حد الكفاية. فكيف يُصوَّر متوسط 18 جنيهاً بوصفه رقماً ضخماً؟! إن هذا الرقم حتى لو صح يراد إبرازه كرقم ضخم يعبر عن إسراف الناس في رمضان ويبرر سياسات تقشفية جديدة أو أكثر حدة في جباية أموالهم على اعتبار أنهم ينفقون هذا الرقم الضخم يوميا، رغم كونه لا يعكس سخاء الدولة وﻻ قدرة الناس الشرائية، بل يعكس ما يقتطعه الناس من دخولهم المنهكة. إنه مال الناس، من أجورهم المحدودة، ومن مدخراتهم التي أكلها التضخم، ومن قدرتهم الشرائية التي تتراجع عاماً بعد عام. فالإنفاق ليس منحة، بل استنزاف. والدولة بسياساتها المالية والنقدية وبضرائبها المباشرة وغير المباشرة وبرفعها المتكرر للأسعار، هي التي تساهم في هذا الاستنزاف ثم تعرض نتائجه كأنها إنجاز! إن جوهر المسألة ليس في الرقم ذاته، وفي وظيفة الدولة، فالدولة في الإسلام ليست جهاز جباية، ولا مجرد حارس لاقتصاد السوق، بل هي راعٍ لشؤون الرعية. والرعاية ليست شعاراً سياسياً، بل حكم شرعي ثابت. فالحاكم مسؤول أمام الله عن إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد إشباعاً تاماً: طعاماً وكساءً ومسكناً. وهذه الحقوق ليست إحساناً، بل التزام. في الإسلام، تُقسم الملكيات إلى فردية وعامة وملكية دولة. والثروات الكبرى من طاقة ومعادن ومرافق عامة هي ملكية عامة للأمة، لا يجوز تمليكها لشركات خاصة، ولا رهنها لمصالح الغرب، وعائدها يجب أن يُسخَّر لإشباع حاجات الناس، لا لسداد ربا ديون، ولا لتضخيم أرباح فئة محدودة. فلو أُديرت هذه الثروات وفق الأحكام الشرعية، لكانت كفيلة بضمان الكفاية لكل فرد. أما النظام الرأسمالي القائم، فإنه يركز الثروة في أيدي قلة، ويطلق يد السوق، ويحول الدولة إلى منظم للجباية وحارس للمصالح الكبرى، فتُرفع يدها عن ضبط الأسعار بحجة التحرير، وتُخصخص المرافق، وتُفرض الضرائب غير المباشرة التي تصيب الفقير قبل الغني، ثم يُطلب من الناس أن يتحملوا! فإذا ارتفع الإنفاق في موسم ما، قُدِّم الرقم على أنه علامة قوة اقتصادية، مع أن حقيقته قد تكون علامة ضغط ومعاناة. ورمضان بطبيعته شهر يزداد فيه الإنفاق لأسباب مجتمعية ودينية. فإذا كان متوسط الإنفاق في هذا الشهر لا يبلغ حد الكفاية، فكيف بغيره من الشهور؟ إن انخفاض الإنفاق خارج رمضان لا يعني تحسن الحال، بل قد يعني عجزاً أكبر عن الإنفاق أصلاً. فالناس لا يخفضون استهلاكهم اختياراً، بل اضطراراً، ناهيك عن كون هذا الرقم هو متوسط الإنفاق ما يعني أن هناك فئة من الناس ليست قليلة لا تصل إلى هذا الحد المعلن بينما هناك من ينفق آﻻفاً في وجبة واحدة. ثم إن التضخم المتصاعد يلتهم الرواتب، والضرائب والرسوم تتكاثر، والدعم يُرفع، والأسعار تُحرر، فيجد الناس أنفسهم بين مطرقة الغلاء وسندان الجباية. وفي ظل هذا الواقع، يصبح الحديث عن مليارات تُنفق حديثاً مبتوراً، ما لم يُسأل: كيف وُزعت الثروة؟ وكيف أُديرت الموارد؟ وهل أُشبعت الحاجات الأساسية لكل فرد؟ إن أحكام الإسلام تعيد ترتيب الأولويات؛ فالأصل أن يُضمن لكل فرد إشباع حاجاته الأساسية إشباعاً تاماً، من مأكل وملبس ومسكن، فإن عجز عن الكسب الذي يكفيه وجب على الدولة أن توصله لحد الكفاية بأن تجد من يكفله، أو توجب على بيت المال أن ينفق عليه. فإن لم تكفِ الموارد في بيت المال لإشباع حاجات الناس وكفايتهم، فُرضت ضرائب مؤقتة على أغنياء المسلمين فقط بقدر الحاجة، لا على عامة الرعايا، ولا على الفقراء. كما أن الدولة مسؤولة عن منع الاحتكار، وضبط الأسواق، ومحاسبة المتلاعبين بأقوات الناس. فترك الناس تحت رحمة السوق ليس من الرعاية في شيء. إن قياس قوة المجتمع بحجم الاستهلاك قياس مضلل؛ فقد يستهلك الناس كثيراً لأن الأسعار مرتفعة، لا لأن دخولهم مرتفعة. وقد ينفقون أكثر لأن البدائل معدومة، لا لأنهم في سعة. فالرقم المجرد لا يكشف عدلاً ولا يثبت رعاية. إن القضية إذاً ليست في ملياري جنيه يومياً، بل في السؤال الأعمق، هل تُدار شؤون الناس وفق عقيدة الأمة وأحكام الإسلام، أم وفق وصفات نظام اقتصادي يجعل الربح معياراً أعلى من الكفاية، والسوق حَكَماً فوق حاجات البشر؟ يا أهل مصر الكنانة: إن حقوقكم في العيش الكريم ليست مِنّة من أحد. فلكم حق في طعام يكفيكم، وكساء يستركم، ومسكن يؤويكم، ولكم حق الأمن والرعاية الصحية والتعليم، فلا تنخدعوا بالأرقام المجرّدة، ولا تقيسوا واقعكم بضخامة ما يُعلن. الميزان هو هل أُشبعت حاجاتكم الأساسية؟ وهل رُعيت شؤونكم حق الرعاية؟ إن التغيير الحقيقي يبدأ بوعي عميق بأن الرعاية واجب، وأن الظلم والقهر والاستعباد ليس قدراً، بل منكر عظيم واجب التغيير. يا أجناد الكنانة: إنكم درع الأمة وسيفها، ومسؤوليتكم عظيمة. إن قوة البلاد لا تقوم على أرقام استهلاك، بل على عدل يحفظ حقوق الناس، وعلى نظام يصون ثرواتهم، وعلى دولة ترعى شؤونهم وفق شرع الله. كونوا مع أمتكم في حقها بالعيش الكريم، ومع عقيدتكم التي تأمر بالعدل، فإنّ عز البلاد من عز أهلها، ولا عز لأهلها مع فقرٍ يُرهقهم واستنزافٍ يُضعفهم، واعلموا أن الذي يضمن للناس كفايتهم إنما هو نظام الإسلام الذي يطبق في دولته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فكونوا أنتم رجالها وأنصارها عسى الله أن يفتح بكم فتفوزوا فوزا عظيما. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 26 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي اجتياح قوات الدعم السريع لدامرة مستريحة حلقة في مسلسل فصل دارفور يوم الاثنين 23/2/2026م سيطرت قوات الدعم السريع على دامرة مستريحة؛ معقل الزعيم القبلي، ورئيس مجلس الصحوة الثوري، المتحالف مع الجيش، موسى هلال، وسط أنباء تشير إلى خروج موسى هلال إلى تشاد، ومقتل أحد أبنائه، وإصابة آخر. وكانت هذه المنطقة التي تقع في شمال دارفور، هي المنطقة الوحيدة في دارفور خارج سيطرة قوات الدعم السريع، وكان قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، قد توعد في خطاب أمام حشد بالعاصمة اليوغندية كمبالا، بالهجوم على مستريحة بهدف السيطرة عليها، وإخضاع كامل دارفور لصالح قواته! يتزامن هذا الاجتياح لمنطقة مستريحة مع المعارك الضارية التي اندلعت خلال اليومين الماضيين بين الجيش وبين قوات الدعم السريع في بلدة الطينة في شمال دارفور عند الحدود التشادية، وهي آخر معقل من معاقل الجيش في إقليم دارفور. تأتي كل هذه التحركات متزامنة مع تصريحات مسعد بولس؛ مبعوث الرئيس الأمريكي لأفريقيا والشرق الأوسط، الذي ظل يردد قرب توقيع هدن؛ فقد جدد بولس يوم الجمعة الماضي دعوته لأطراف النزاع في السودان، إلى القبول بهدنة إنسانية فورية، ومن دون شروط مسبقة. فهذه التحركات سواء العسكرية منها أو السياسية، الغرض منها تهيئة المسرح لإكمال مسلسل سلخ دارفور، هذا المسلسل الذي تديره أمريكا وتحركه بما يخدم مصالحها في السودان. في هذا الوقت الذي يستدعي تضافر كل الجهود من أجل إيقاف هذه المؤامرة، تقوم الحكومة السودانية، عبر أجهزتها الأمنية والعدلية بفتح بلاغات كيدية ضد شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض، الذين أخذوا على عاتقهم إفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور بالعمل الفكري والسياسي واستنفار طاقات المخلصين من أهل القوة والمنعة للقيام بواجبهم الشرعي ومنع تقسيم البلاد بإعطاء النصرة لحزب التحرير الذي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان كنا وما زلنا، عين الأمة التي تبصر بها، وسمعها الذي تسمع به، وسنظل النذير العريان لأهلنا في السودان، حتى يعوا على المؤامرة، ويلفظوا كل عميل وخائن لوحدة بلادنا، بل ويعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الإسلام؛ الخلافة، التي ستقطع يد الكافر المستعمر، وتحافظ على وحدة البلاد، بل وتوحدها مع جميع بلاد المسلمين، لتنتزع القيادة على هدى من الله، من أيدي مغتصبي الأطفال وقاتليهم، وتقود البشرية جمعاء إلى الخير والعدل. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 27 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي بعد فترة سجن قاربت ثلاث سنوات خروج عدد من شباب حزب التحرير من سجون إدلب لله الحمد والفضل والمنة، تم اليوم الاثنين 16/2/2026م خروج عدد من حملة الدعوة من شباب حزب التحرير المعتقلين في سجون إدلب، ومن بينهم الأستاذ أحمد عبد الوهاب، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، وذلك بعد فترة اعتقال قاربت ثلاث سنوات. سنوات مضت لاقى فيها الشباب وأهلوهم ما لاقوا من معاناة وحرمان، تغيّر خلالها المشهد مرات عدة، وحُرم فيها هؤلاء الشباب من المشاركة في فرحة النصر ومعركة التحرير، في الوقت الذي كان الثبات على المبدأ هو العنوان الأبرز لمسيرتهم. لقد قامت ثورة الشام لإسقاط النظام وتحكيم الإسلام في ظل دولة ورفع الظلم وردّ الحقوق إلى أهلها، وبغير ذلك لا يستقيم ميزان للعدل أبداً. لقد كان اعتقالهم - كما هو معلوم - من قَبْل سقوط النظام المجرم البائد، على خلفية مواقفهم السياسية المعلنة الواضحة، ودعوتهم إلى الوقوف بحزم في وجه النظام البائد لإسقاطه، وإنهاء نفوذ الدول المتآمرة، ثم العمل لتحكيم الإسلام في واقع الحياة، وهي مواقف عبّروا عنها بثبات ووضوح، وتحملوا في سبيلها تبعات الاعتقال ومعاناة السجن. فنسأل الله سبحانه أن يتقبّل من الشباب وأهليهم صبرهم وثباتهم، وأن يجعل ما مرّوا به في ميزان حسناتهم وصحائف أعمالهم، وأن يكتب الفرج القريب لكل مظلوم معتقل وأن يجازي خيرا كل من رفع صوته لنصرتهم ورفع الظلم عنهم ويفرج عن بقية معتقلي الرأي. ويبقى حزب التحرير ثابتاً على منهجه وطريقته، مواصلاً طريقه بعزم وثقة وثبات لإقامة حكم الإسلام ودولته، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي آن أوانها وأطل زمانها بإذن الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر February 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 27 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ» الخلافة هي التي ستحمي جميع بلاد المسلمين، بما في ذلك إيران وغزة من هجمات الصليبيين الأمريكيين إن المهلة التي أعطاها الصليبي ترامب لإيران من أجل إنهاء "الصفقة"، وهي إنذار مدته من 10 إلى 15 يوماً، توشك على الانتهاء، وغيوم الحرب تتجمع فوق المنطقة، وقد احتشدت بالفعل مجموعتان من حاملات الطائرات الأمريكية في وضع قتالي في المنطقة، هما يو إس إس جيرالد آر. فورد ويو إس إس أبراهام لنكولن. وفي أجواء تهديدات الحرب هذه، تطالب أمريكا بأن تستسلم إيران في ملفيها النووي والصاروخي، وكأنها مَلِكُ الأرض الذي لا يجرؤ أحد على رفض أمره، وقد عبّر المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن إحباط ترامب، فقال إن ترامب متعجب من أن إيران لم تنحنِ بعدُ أمام هذه القوة العسكرية الطاغية. وفي هذا المنعطف الحرج، يقدّم حزب التحرير/ ولاية باكستان النقاط التالية للقوات المسلحة، وللأمة عامة: 1- إن الهجوم على إيران حلقة في سلسلة طويلة سبق أن هاجمت فيها أمريكا مباشرة أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وإيران وغزة، بينما لم تسلم دول مثل باكستان والصومال وليبيا من العمليات العسكرية الأمريكية، بضربات الطائرات دون طيار والغارات الجوية وسائر الهجمات البرية. وقد ذكر الجنرال الأمريكي والقائد السابق لحلف الناتو، ويسلي كلارك، خطط البنتاغون الرامية للسيطرة على سبع بلاد إسلامية، من بينها لبنان وسوريا والعراق وليبيا والصومال والسودان وإيران. والسؤال هنا: إلى متى سنظل نرى بلاد المسلمين تسقط تباعاً تحت الهيمنة الأمريكية ويُذبَح فيها المسلمون، ونحن نظن أن دورنا لن يأتي أبداً؟ إن هذه الكيانات القُطرية والحدود المصطنعة هي التي حطمت وحدة قوة المسلمين وجعلتنا فريسة سهلة للكافرين. 2- إن هجمات أمريكا على أفغانستان والعراق وغيرهما من بلاد المسلمين ما كانت لتكون ممكنة لولا الدعم العملي من الدول الإقليمية في البلاد الإسلامية ووجود القواعد العسكرية الأمريكية فيها. فقد تمكنت أمريكا من غزو العراق بدعم من دول مثل السعودية والأردن والكويت وقطر. أما في غزو أفغانستان، فقد لعبت باكستان دوراً رئيسياً. وفي الهجمات على المسلمين في سوريا استفادت أمريكا من تعاون النظام الإيراني. وحتى في الحرب المشتركة التي شنّتها أمريكا وكيان يهود على غزة، وقفت جميع الأنظمة الإقليمية في صف أمريكا وكيان يهود. واليوم، أصبح هؤلاء الحكام الخونة جزءاً مما يسمّى "مجلس السلام" التابع لترامب، لتثبيت الاحتلال الأمريكي لغزة. ومن الواضح أن حكام البلاد الإسلامية يؤدون دوراً مخزياً لا يتجاوز كونهم موالين لأمريكا. والواقع أنه لو أن دولة واحدة فقط مثل باكستان أو تركيا أو مصر وقفت إلى جانب إيران لدفنت القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة في مضيق هرمز. ولو أن باكستان أغرقت أساطيل حاملات الطائرات الأمريكية بصواريخها الفرط صوتية لانكسرت شوكة أمريكا. فمع كل منظومات دفاعها، تبقى الأساطيل البحرية الأمريكية أهدافاً سهلة. إن الداء الحقيقي للأمة هو حكامها الموالون لأمريكا، ومن دون إزالتهم لن يتغير حال الأمة. 3- قال رسول الله ﷺ: «ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ... وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وقال ﷺ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ» صحيح مسلم. وعلى الرغم من استمرار ظلم النظام الإيراني للمسلمين، فإن الإسلام يوجب علينا أن نتوحد للدفاع عن بلاد المسلمين، فحكم الله فوق المصالح القُطرية والحدود المصطنعة والانقسامات المذهبية المفتعلة، ولو توحدت باكستان وإيران وتركيا في ظل خلافة واحدة، لامتلكت هذه الدولة رقعةً واسعة، وسكاناً كثراً، وموارد زراعية وفيرة، واحتياطيات طاقة ضخمة، وقوات مسلحة قوية، ومجمّعاً عسكرياً صناعياً متيناً، وطائرات متقدمة وصواريخ ومنظومات دفاع جوي، إضافة إلى الأسلحة النووية. عندها لن تجرؤ أي دولة كافرة، حتى أمريكا، على مهاجمة هذه الدولة، بل إن كيان يهود سيرتعد خوفاً قبل أن تتحرك جيوشها. وإن هذه الخلافة هي التي ستحرك جيوش المسلمين للجهاد، وتضع حداً لوجود كيان يهود. لذلك يدعو حزب التحرير أهل القوة في القوات المسلحة الباكستانية إلى إعطائه النصرة لإقامة الخلافة، لتوحيد قوة الأمة، وتحقيق أمر الله، وقلب الموازين الإقليمية والدولية على رؤوس دول الكفر، وبمشيئة الله تعالى، سيكون ذلك ذخراً لهم في الآخرة، ويمنّ الله عليهم بأجر الأنصار رضي الله عنهم، الذين بايعوا رسول الله ﷺ على إقامة الدولة الإسلامية الأولى. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 1 بسم الله الرحمن الرحيم الطاغية ترامب وربيبه كيان يهود يشنان هجوماً وحشياً على إيران شنت أمريكا وكيان يهود هجوماً مشتركاً واسعاً على إيران اليوم السبت إذ دوت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.. (وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء هجوم على إيران وقال بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران.. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن "إسرائيل" ضربت عشرات من الأهداف التابعة للحكومة الإيرانية.. الجزيرة، 28/2/2026) وتوالت تصريحات ترامب في عنجهيته بأن أمريكا وجيشها هما الأشد والأكثر قوة في العالم وأنه لن يسمح لإيران بالسلاح النووي والصواريخ، وسار ربيبه نتنياهو في التصريحات على خطا سيده ترامب.. وأما إيران فقد (قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستستخدم قدراتها العسكرية للدفاع عن نفسها في إطار حقنا الأصيل في الدفاع المشروع.. الجزيرة، 28/2/2026) وقد أطلقت إيران صواريخ على كيان يهود وكذلك على قواعد أمريكية في الخليج. وهكذا قامت طائرات كيان يهود والطائرات والأمريكية من البر والبحر والجو بهجوم هذا اليوم على قواعد عسكرية ومراكز حكومية في إيران تركزت معظمها على العاصمة وعلى مقرات حكومية وعلى مركز المرشد ورئيس الدولة.. وكانت تصريحاتهم الأولى بأن هذه الهجمات ستستمر مدة أربعة أيام وإلى عشرة أيام وقد تصبح هجمات مفتوحة إلى تحقيق نزع السلاح النووي والصاروخي لدى إيران.. (أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات قد تستمر أربعة أيام معتبرة أنها استكمال لحرب 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي يوليو 2025.. فيما قال مصدر أمريكي إن الحملة العسكرية الأمريكية الحالية قد تستمر نحو 10 أيام وفق ما نقلت شبكة سي بي إس الأمريكية.. العربية 28/2/2026) أيها المسلمون: إن هذا الهجوم الوحشي ينفذ على إيران في الوقت الذي كانت فيه تدور في فلك أمريكا.. وقدمت لها خدمات في حربها على العراق وفي أفغانستان وكثير من أجزاء المنطقة، ولم تثر أمريكا معها مسألة الصواريخ والأسلحة النووية، بل وعقد أوباما اتفاقية 2015 بمشاركة دول أوروبية في السماح لإيران بالتخصيب النووي في حدود تخصيب 3.67%، وبقيت إيران تسير في الفلك خلال تلك السنوات مثل تركيا.. وعندما جاء الطاغية ترامب أراد من إيران أن تكون دولة تابعة عميلة له تقول ما يقول وتفعل ما يريد، ودخل في البداية من باب المخادعة في تفاوض استمر في مسقط نحو خمس جولات ثم كانت هجمات ترامب ويهود المسماة هجمات الاثني عشر يوماً، وهذا ما حدث فعلاً، فقد أعلن ترامب (استهداف 3 منشآت نووية إيرانية مؤكداً نجاح الضربة الأمريكية وأشار ترامب إلى استهداف مواقع فودرو ونطنز وأصفهان النووية داعياً إيران إلى صنع السلام وإنهاء الحرب، من جانبه أكد وزير الدفاع الأمريكي بيرت هيغيسيت أن الضربة الأمريكية قضت على طموحات إيران النووية.. بي بي سي 22/6/2025) ولم تنجح تلك الهجمات في جعل إيران تنتقل من دولة تدور في الفلك إلى دولة عميلة تابعة، بل كأن أصواتاً ظهرت وإن كانت قليلة تقول بالانفكاك حتى من الفلك.. فعادت أمريكا إلى مناورة المفاوضات من جديد مركزة على القضايا نفسها أي نزع سلاح إيران الصاروخي والنووي، وكما حدث في المرة الأولى بالهجوم بعد الجولات الخمس حدث الآن بالهجوم بعد جولات ثلاث! أيها المسلمون: إن الحكام في بلاد المسلمين لم يدركوا خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ ولا يدركون أن الدول الكافرة يهمها في الدرجة الأولى مصالحها وتحمل في ليلها ونهارها العداوة للإسلام والمسلمين، فإذا أظهرت شيئاً من الرضا عن دولة ما تدور في فلكها أو حتى من عملائها فهي لا تريد خيراً لهم بل تبطن الشر وتعلنه، ولو كان هؤلاء الحكام، سواء أكانوا يدورون في فلكها أم كانوا عملاء لها، لو كانوا يدركون أن أمريكا لا تقيم لهم وزناً إذا اقتضت مصالحها زوالهم لاتعظوا من وقائع التاريخ، فكم من عميل أسقطته بعد أن استنفد دوره في خدمتهم.. ولو كان هؤلاء الحكام يعقلون للفظوا الكفار لفظ النواة ولكنهم صم بكم عمي فهم لا يرجعون.. لقد وصل بهم ولاؤهم للكفار المستعمرين إلى أنه يُعتدى على كل بلد منهم فلا يتحرك الآخرون لنجدته، بل أمثلهم طريقة من يعد القتلى والجرحى! كما هو حادث بالنسبة للهجوم على إيران. أيها المسلمون: إن عزتكم هي عودة دولتكم الخلافة الراشدة، وإن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله قد نذر نفسه للعمل الجاد المخلص بإذن الله لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة، وهو بحق الرائدُ الذي لا يكذبُ أهلَه، وهو حزبٌ ينصع طيبُه، ويبتعد عنه كل من لا يطيقُ طيبَه... هكذا نحسبه ونحسب كل شبابه العاملين معه بأنهم جادون مجدون، عاملون مخلصون، يتطلعون بإذن الله إلى الآخرة فوق فوق ما يتطلعون إلى الدنيا، وهم يصلون ليلهم بنهارهم يرجون رحمة الله بأن يتحقق وعدُه سبحانه وبشرى رسوله ﷺ على أيديهم، وما ذلك على الله بعزيز. هذا هو الذي ينقذ الأمة ويعيد لها عزتها ويقوي شوكتها ويجعل أعداءها يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها، هذا هو فقط بأن تعود خلافتها من جديد وتشرق الأرض بخيرها وعدلها، وكما قضت الخلافة على عنجهية القياصرة والأكاسرة فكذلك تقضي على عنجهية أتباعهم كالطاغية ترامب وأمثاله من الكفار المستعمرين. أما كيان يهود فهو أهون من أن يؤخذ له وزن، فهو كما قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ وهو غير قادر على الثبات بذاته، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في بلاد المسلمين الذين لا يحركون ساكناً في وجه عدوان يهود الوحشي.. فالمشكلة هي في الدول القائمة في بلاد المسلمين هذه الأيام، فحكامها موالون للكفار المستعمرين أعداء الإسلام والمسلمين.. وهكذا فإن مصيبة المسلمين هي في حكامهم؛ وموالاتهم للكفار المستعمرين يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم بدل أن يكون ولاؤهم لله سبحانه، يقيمون أحكامه ويجاهدون في سبيله، ويقتدون برسوله صلوات الله وسلامه عليه، فيعز الإسلام والمسلمون ويذل الكفر والكافرون ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. التاريخ الهجري :11 من رمــضان المبارك 1447هـ التاريخ الميلادي : السبت, 28 شباط/فبراير 2026م حزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر March 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 1 المكتب الإعــلامي ولاية مصر بيان صحفي مصر تحت نير الدَّين حين تُستنزَف الأمة وتُصادَر السيادة حين يعلن معهد التمويل الدولي أن ديون مصر بلغت 316.5 مليار دولار بنهاية الربع الأخير من العام، بعد أن كانت 302.5 مليار في الربع السابق، بزيادة تقارب 5% في ثلاثة أشهر فقط، فإننا لا نقف أمام رقم عابر في نشرة اقتصادية، بل أمام مؤشر خطير على مسار اقتصادي يزداد اختناقاً. هذه القفزة السريعة في الدين، مقرونة بارتفاع نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي، تكشف حجم الاعتماد على الاقتراض، كركيزة دائمة لتمويل الدولة. لم يعد الدَّين في مصر رقماً مالياً يُناقَش في تقارير اقتصادية باردة، بل غدا سيفاً مسلطاً على رقاب الناس، وأداة مباشرة لنهب ثروات البلاد وإخضاع قرارها السياسي. حين يقدّر معهد التمويل الدولي أن ديون مصر محلية وخارجية، قد قفزت إلى 316.5 مليار دولار في ربع عام فقط، بزيادة تقارب 5%، فإننا أمام دليل ساطع على أن الاقتصاد يسير في طريق الانحدار لا الإصلاح، وفي مسار التبعية لا النهوض. هذه الأرقام لا تعبّر عن "تحديات مؤقتة" كما يروّج النظام، بل تكشف حقيقة نموذج اقتصادي فاسد في أساسه، يقوم على الاستدانة الربوية، وربط البلاد بعجلة النظام الرأسمالي العالمي، حيث تتحول الدولة من راعية لشؤون الناس إلى جابي ضرائب ووسيط ديون لصالح الدائنين الدوليين. فالدَّين لم يُستخدم لبناء اقتصاد منتج، ولا لإقامة صناعة حقيقية، بل لتمويل عجزٍ دائم، ومشروعات استعراضية، وسد ثقوب نظام عاجز عن إدارة الثروة. لقد أصبحت الموازنة العامة أسيرة خدمة الدَّين. مليارات تُستنزف سنوياً في قروض ربوية، تُدفع من جيوب الفقراء قبل الأغنياء، عبر رفع الأسعار، وتوسيع أدوات جمع الضرائب وأنواعها، وتقليص الإنفاق على الحاجات الأساسية. وهكذا يُدفَع الناس دفعاً لتحمّل كلفة خيارات لم يشاركوا في صنعها، بينما تُقدَّم هذه السياسات على أنها "إصلاحات ضرورية" لا بديل عنها، في حين أنها في حقيقتها شروط إذعان مفروضة من الدائن. إن الدَّين الخارجي، في ظل هذا النظام الدولي الجائر، ليس مالاً محايداً، بل هو قيد سياسي قبل أن يكون التزاماً مالياً. فكل قرضٍ جديد يعني مزيداً من الشروط، ومزيداً من التدخل في السياسات، ومزيداً من التخلي عن السيادة. وما يُسمّى "إصلاحاً اقتصادياً" لا يعدو أن يكون إعادة ترتيب للاقتصاد بما يخدم مصالح المؤسسات المالية الاستعمارية، لا مصالح الأمة. أما الدَّين المحلي، فقد حوّل الجهاز المصرفي إلى أداة لتمويل الحكومة، فاختنق القطاع الخاص، وتراجعت الصناعة، وغاب أي أفق حقيقي للنهوض. إن بلوغ الدين قرابة ثلاثة أرباع الناتج المحلي الإجمالي ليس رقماً مطمئناً، بل إنذار خطر. فهو يعني أن أي هزة خارجية (ارتفاع نسبة الربا عالميا، نقص العملة الصعبة، اضطراب أسعار الغذاء والطاقة) كفيلة بإشعال موجات جديدة من التضخم، وخفض قيمة العملة، وتعميق الفقر. وحينها لا يكون الحل إلا مزيداً من الاقتراض، فيدخل الاقتصاد في حلقة ربوية مفرغة، تُراكم الأزمات بدل حلّها. المشكلة الجوهرية ليست في سوء إدارة جزئية، بل في تبنّي نظام اقتصادي يقوم على الربا، ويجعل المال سلعة تُنتج المال، لا أداة لتيسير تبادل المنافع. هذا النظام بطبيعته يمتص الثروة من الشعوب، ويكدّسها في أيدي قلة، ويحوّل الدول الضعيفة إلى أسواق تابعة ومصادر سداد دائمة. وما دامت مصر مقيّدة بهذا الإطار، فإن كل حديث عن "تحسّن أو تعافٍ" لن يكون إلا وهماً إعلامياً سرعان ما تفضحه الأرقام. إن استمرار هذا المسار ينذر بأزمات أشد قسوة، وتضييق أكبر على الناس، وبيع مزيد من الأصول العامة، وخصخصة ما تبقى من مرافق، وربما إعادة هيكلة قسرية للديون تُفرَض بشروط تعمق الأزمات. وكل ذلك يُقدَّم للناس بوصفه قدراً لا فكاك منه، بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة للارتهان لنظام اقتصادي فاسد. يا أهل مصر الكنانة: اعلموا أن ما تعيشونه من غلاء وضيق ليس حدثا عارضاً، بل ثمرة نظام قائم على الدَّين والربا وحرية التملك. فلا تنخدعوا بلغة الأرقام المجتزأة ولا بوعود التحسن المؤجل. إن استعادة كرامتكم المعيشية تبدأ بإدراك أن المشكلة في الأساس، لا في التفاصيل، وأن الخلاص لا يكون بترقيع نظام فاسد، بل بتغييره من جذوره، وإقامة اقتصاد يرعى شؤونكم ولا ينهبكم. يا أجناد الكنانة: أنتم قوة الأمة وسياجها، إنكم من لحم هذا الشعب ودمه، تكتوون بما يكتوي به، وتتألمون لما يتألم له. إن قوة الجيوش لا تُقاس بعدد السلاح ولا بتكديس العتاد، بل بقوة عقيدتها ومدى انحيازها لأمتها، وحملها لهمّها، ووعيها بالمشروع الذي يُراد فرضه عليها. فجيشٌ يحرس اقتصاداً مرتهناً بالديون، ويؤمّن مساراً يقود إلى التبعية، لا يحمي البلاد، بل يحرس أزمتها ويمنعها من الخروج منها. إن حماية البلاد لا تكون فقط على الثغور، بل في صيانة سيادتها، ومنع تحويلها إلى رهينة بيد الدائنين، تُدار قراراتها من خارجها، وتُسخَّر مواردها لسداد ديون ربوية لا تنتهي. إن الاقتصاد الذي يمنح ثروات البلاد للغرب ويُدار بالربا يُضعف الدولة من داخلها، ويجعل قرارها مكبّلاً، ويحوّل القوة العسكرية إلى أداة بلا روح، تُستدعى لحفظ الاستقرار الظاهري، بينما تُستنزف الأمة في عمقها. كونوا مع أمتكم لا فوقها، ومع آلامها لا في معزل عنها. احملوا مشروعها الحضاري الذي يجعل القوة في خدمة الحق، والسلاح في حماية الكرامة، والقرار نابعاً من إرادة الأمة لا من شروط المموّلين. إن الأمة لا تنتظر منكم مجرد الانضباط، بل الوعي؛ ولا تطلب منكم الخروج عن واجبكم، بل الارتقاء به، ليكون واجباً في نصرة الحق، وصيانة السيادة، وحماية مستقبل الأجيال القادمة. تذكّروا أن الجيوش التي خُلِّدت في تاريخ الأمة لم تُخلَّد لأنها كانت الأقوى تسليحاً، بل لأنها كانت الأصدق انحيازاً، والأوضح رؤية، والأشد التصاقاً بمشروع حضاري يُخرج الناس من الظلم والجور إلى العدل، ومن التبعية إلى الانعتاق ومن ظلام الأنظمة إلى نور الإسلام ورعايته. فكونوا على قدر هذه المسؤولية، ولا تكونوا حراساً لمسارٍ يُثقِل كاهل الأمة، بل أعواناً لها على استعادة عزتها وقرارها وكرامتها، في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي جزار غوجارات يشارك يهود في تدنيس الأرض المباركة من أجل تعزيز الشراكة بين المشركين المحاربين لله ورسوله والمؤمنين، زار جزار غوجارات، رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، كيان يهود من 24-26 شباط/فبراير 2026، وهي الزيارة الثانية له بعد زيارته الأولى عام 2017، وجاءت في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، وحرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها يهود في غزة منذ أكثر من عامين، في ظل دعم مطلق من مودي وسيدته أمريكا، وشهدت الزيارة توقيع 16 مذكرة تفاهم بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار في الحرب والتجارة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى إلقاء مودي خطاباً أمام الكنيست حيث أكد فيه على عداوته المطلقة للإسلام والمسلمين، يضاهئ يهود، كما أكد على تضامنه المطلق مع كيانهم الغاصب. لقد كان واضحاً أن الهدف من الزيارة هو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغتصبين لبلاد المسلمين؛ فلسطين وكشمير، خاصة بعد المواجهة العسكرية التي جرت بين الهند وباكستان العام الماضي، مع التركيز على إيجاد حالة من التلاحم بينهما، حيث تم الاتفاق على إبرام تجارة حرة، ومعاهدة استثمار ثنائية، وتعاون في الذكاء الاصطناعي، والزراعة الدقيقة، والدفاع، أي تزاوج تام بين الكيانين الغاصبين، وقد شمل جدول الزيارة اجتماعات ومناقشات مع عدو الله نتنياهو، حول ممر الهند - الشرق الأوسط - أوروبا الاقتصادي، وإطار I2U2 (الهند - كيان يهود - الإمارات - أمريكا)، قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾. كان من أبرز ما تضمنته الزيارة خطاب مودي أمام الكنيست، وقوله: (الهند تقف إلى جانب إسرائيل بحزم وإيمان كامل... لا سبب يبرر قتل المدنيين، ولا شيء يبرر الإرهاب)، معبراً عن تعازي الهند في قتلى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ومقارناً بحادث 26/11 في مومباي، ولم يفته دعم مبادرة غزة للسلام المعتمدة من مجلس الأمن وبقيادة جزار غزة ترامب، ودعا إلى حل عادل للقضية الفلسطينية ضمن خطة اتفاقيات أبراهام. ولم يفت نتنياهو أن يبادل مودي المودة نفسها بقوله: "ناريندرا صديقي العزيز... العلاقة الشخصية بيننا جدار دفاعي ضد البربرية"، في إشارة إلى المسلمين، العدو المشترك لهما، قاتلهم الله. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾. إن حساسية توقيت الزيارة تأتي بأنها تقوية لحلف ترامب الذي يسعى لإيجاده في الشرق الأوسط بقيادة كيان يهود، فيما يُعرف بشرق أوسط جديد، في أعقاب المجازر التي قامت بها أمريكا وأشياعها من يهود وأنظمة إقليمية وعالمية، وتصاعد التوترات بين أمريكا وإيران، والسعي لكسر عزلة كيان يهود بعد قيامه بجرائم أدانتها مختلف شعوب الأرض والمنظمات الإنسانية. ولم تُثِرْ زيارة جزار غوجارات حفيظة أي نظام من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، بل إن الطائرة التي أقلته من الهند إلى فلسطين المحتلة مرت عبر أجواء البلاد الإسلامية، حيث عبرت بحر العرب إلى عُمان، مروراً بالسعودية، ثم الأردن، ففلسطين، في تأكيد واضح على مباركة الرويبضات حكام المسلمين لهذه الزيارة، ولذلك فتحوا أجواء بلادهم للوصول إلى فلسطين الأسيرة، وما كان له أن يصل سالماً لو كان في المسلمين محمد بن القاسم الذي قتل جد مودي داهر شاه لترويعه نساء المسلمين، وما كان له أن يتبختر على ثرى فلسطين المباركة لو كانت دولة الخلافة قائمة بقيادة حاكم مثل الفاروق عمر رضي الله عنه. كلمة نوجهها للمسلمين عامة ولجيوشهم خاصة: كفانا ذُلّاً وتطاولاً علينا من أخس الخلق، الهندوس ويهود، فَشُدُّوا الْهِمَّةَ في هذا الشهر المبارك لقلع أنظمة الضّرارِ القائمة في بلادنا، استبدلوا بها الخليفة الرَّاشد الذي يحرر فلسطين وكشمير ويطهرهما من دَنَسِ يهود والهندوس، فيتحقق قول الرسول ﷺ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائي فَاقْتُلْهُ» رواه البخاري، وتتكرر غزوة الهند، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي فَإِنْ أُقْتَلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ أَرْجَعْ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ» رواه النسائي. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الإصرار على محاكمة شباب حزب التحرير في الأبيض تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني هو إصرار على منع الدعوة إلى الإسلام بالرغم من ظهور براءة شباب حزب التحرير الذين يحاكمون في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، والذين كانوا يحاكمون تحت المواد 63، 67، 69، 126 من القانون الجنائي السوداني، أصر القاضي على مواصلة المحاكمة تحت المادة 69 بعد أن أسقط المواد الأخرى في جلسة الأحد 1/3/2026م، وقرر جلسة ليوم الاثنين 30/03/2026م، لمواصلة المحاكمة. والمادة 69 هذه هي أول مادة دونت بلاغات على أساسها بتاريخ 27/01/2026م على الشباب. وللتذكير تنص المادة على: (من يخل بالسلام العام، أو يقوم بفعل يقصد به، أو يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام أو الطمأنينة العامة، وكان ذلك في مكان عام يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز شهرا أو بالغرامة، أو بالجلد بما لا يتجاوز عشرين جلدة)، هذه المادة التي يعلم أصغر طالب دارس للقانون أنها سيف مُصْلَتٌ وأداة للقمع تستخدمها الحكومة في مواجهة من تتوهم أنهم خصومها! وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان قد أصدرنا في حينها بيانا صحفياً في ذلك بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!)، ونعيد السؤال مرة أخرى هل حقاً أصبحت الدعوة للإسلام وتحكيمه في ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة جريمة وإخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟! إن شباب حزب التحرير الذين تصر الحكومة وأجهزتها الأمنية والعدلية والقضائية على محاكمتهم، على قيامهم بفرض عظيم هو فرض الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه، والله عز وجل يقول: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾!! ألم يقل سبحانه: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْر وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾؟ إن هذا النظام الظالم السائر في ركاب الغرب الكافر المستعمر، مؤتمِراً بأمره ونهيه، صادّاً عن الدعوة إلى الله وإلى تحكيم كتابه وسنة نبيه ﷺ، والمنخرط في تنفيذ مؤامرة فصل دارفور، فإنه ليس جديراً بأن يحكم خير أمة أخرجت للناس. فيا أهل السودان المسلمين أترضون أن يجرّم من يدعو إلى عقيدتكم وتحكيم شرع ربكم، ثم لا تحركون ساكنا؟! فإن ما قام به شباب حزب التحرير الذين يحاكمون هو واجبكم وفرض عليكم، فخذوا على أيدي الظالمين واعملوا مع العاملين لإقامة نظام الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تكونوا من الفائزين يوم العرض العظيم، وقبلها تعيشون حياة العزة التي عاشها المسلمون الأوائل، الذين حملوا هذا الدين وطبقوه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم أيها المسلمون في الدنمارك: أتمّوا رمضانكم المبارك بالثبات على هويتكم الإسلامية ورفض الديمقراطية (مترجم) أيها المسلمون: لقد أُعلن مرةً أخرى عن إجراء انتخاباتٍ برلمانية في الدنمارك. وتأتي هذه المرة ونحن في شهر رمضان المبارك، شهر القرآن الذي أُنزِل فيه ليكون فارقاً بين الحق والباطل... قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾، وانطلاقاً من ذلك، نودّ أن نُبرز ونُذكِّر بما يلي: 1- إنَّ الديمقراطية، فكرةً ونظامَ حكم، تتعارض تعارضاً جوهرياً وصريحاً مع الإسلام؛ إذ تقوم على مبدأ أنَّ الإنسان، لا خالق الإنسان، هو الذي يشرع ويحدِّد الحلال والحرام. ومن ثمَّ، فلا يمكن الاعتراف بالديمقراطية ولا اتخاذها مرجعيةً للمسلمين. 2- إنَّ الامتناع عن المشاركة في الانتخابات لهذا السبب لا يعني بحالٍ من الأحوال السلبية أو العزلة عن المجتمع أو اللامبالاة بالشأن العام. فلا ينبغي لنا، نحن المسلمين، أن نختزل طاقاتنا وإمكاناتنا السياسية في مجرّد الإدلاء بصوتٍ دون أثر ضمن نظامٍ يتعارض مع هويتنا. بل إننا مكلَّفون بالانخراط الإيجابي في المجتمع وبالعمل السياسي الفاعل، وذلك يجب أن يكون حصراً على أساس الإسلام ووفق مبادئه، وفي خدمة الإسلام، مستلهمين في ذلك دعوة النبي ﷺ وعمله السياسي في مجتمع مكة مثالاً ومرجعاً. 3- هذه المسألة لا تتعلّق بمجرد الامتناع عن فعلٍ محرّم فحسب، بل تمسّ هويتنا بوصفنا مسلمين: لأيِّ نظامٍ ورؤيةٍ للحياة يكون ولاؤنا؟ فالمشاركة في الانتخابات، شاء المرء أم أبى، تُعدّ في حقيقتها إقراراً وإضفاءَ شرعيةٍ على النظام السياسي العلماني. ولهذا بالذات يُمارَس الضغط على المسلمين لدفعهم إلى المشاركة في الانتخابات باعتبارها جزءاً مما يُسمّى بـ"الاندماج" السياسي. أيها المسلمون: هل يعقل أن نقف مؤيّدين لهذا النظام المتهاوي، في وقتٍ نشهد فيه أن الديمقراطية الليبرالية العلمانية - ليس في الدنمارك فحسب، بل في أنحاء العالم - تمرّ بأزمةٍ تاريخية عميقة: أخلاقياً وسياسياً واقتصادياً؟... إنه نظامُ كفرٍ يتداعى أمام أعيننا، وتفقد الشعوب ثقتها به على نحوٍ متزايد، وعندما نودّع قريباً شهر رمضان المبارك ونحتفل بعيد الفطر، بعد أن نكون قد تلونا كتاب الله ﷻ وتدبّرناه، وتأمّلنا في سيرة رسول الله ﷺ، وقرأنا الآيات التي تبيّن لنا حلول الإسلام وبديله ورحمته للبشرية؛ فلا ينبغي لنا بعد ذلك أن نبدّد البركات التي منّ الله بها علينا في هذا الشهر، بأن نمنح التفويض لأيٍّ كان - مهما كان الحزب الذي يمثّله - ليدخل البرلمان ويشارك في تشريعٍ قائمٍ على الكفر، وفي قضايا تتعارض تعارضاً صريحاً مع إسلامنا. بل إنّ الوقت قد آن أكثر من أيّ وقتٍ مضى لأن نقدّم الإسلام بصفته البديل الرحيم لهذا النظام الذي يتداعى من حولنا في العالم. فهو نظامٌ لا يكتفي بالسعي إلى فرض الاستيعاب القسري على المسلمين في الداخل، بل يقوم كذلك بتسليح وتمويل وارتكاب أعمال الإبادة والعدوان والاحتلال في بلاد المسلمين. فأيُّ وقتٍ أليق بحمل هذه المسؤولية من شهر رمضان نفسه، حيث يتضاعف الأجر، وحيث يوفّق الله ﷻ من يعمل وفق أمره ويجعل له النجاح والتوفيق؟ أيها المسلمون: لا تنخدعوا حين يُستدرَج البعض إلى منطق المصالح الضيّقة، فيحاول الإيحاء بأنّه من المقبول أو "من الحكمة الاستراتيجية" التصويت لما يُسمّى بأقلّ المرشحين أو الأحزاب سوءاً في هذه الانتخابات. فلا يُتصوَّر أن يُنال خيرٌ من خلال دعم أحزابٍ أو شخصياتٍ تروّج لأجندة الـشذوذ الجنسي، أو تسعى إلى طمس الهوية الإسلامية عبر سياسات الاندماج، أو تؤكّد ما يُسمّى "حقّ الوجود" للكيان الغاصب المحتل لفلسطين. ولا يُخِفْكم كذلك من يحاولون زرع الخوف من أن حزباً معيناً أو شخصاً ما سيكون سبب هلاكنا إذا وصل إلى السلطة... ففي الحقيقة، لا يوجد خلاف إلا في الشكل والأساليب فيما يتعلّق بمحاربة الإسلام سياسياً في هذا البلد. بدلاً من ذلك فلنثبت بوصفنا جماعة مسلمة متماسكة، ولنتخذ موقفاً إسلامياً صافياً، ولنوضّح أن لدينا هويةً تحتضن رؤيةً للحياة ونظاماً ومفهوماً للمجتمع مختلفاً وأفضل عما يسود في المجتمع اليوم. أيها المسلمون: إننا في حزب التحرير/ الدنمارك، نحذركم، بمحبةٍ وإخلاص، من أن تضعوا ثقتكم في نظام كفر وأن تنخرطوا فيما حرمه الله، بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية. فلا تساوموا على قيمكم وهويتكم! بل تمسكوا بدروس رمضان الجميلة: الثقة بالله ﷻ، والتفريق الواضح بين الحق والباطل، وتحمل المسؤولية في هداية البشرية بالإسلام. أتمّوا رمضانكم بالابتعاد عن الديمقراطية العلمانية التي تتعارض مع إسلامكم وتُحاربه. فلنعمل معاً على الدعوة إلى الإسلام كاملاً، وحماية هويتنا، والمساهمة في العمل العالمي لإعادة النظام السياسي الإسلامي ونموذج المجتمع الإسلامي في دولة الخلافة، على مستوى العالم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ التاريخ الهجري :12 من رمــضان المبارك 1447هـ التاريخ الميلادي : الأحد, 01 آذار/مارس 2026م حزب التحرير الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي ونحن نستذكر هدم الخلافة: المسلمون يدفعون ثمن خيانة حكامهم بإدخال الأفعى بلدانهم صباح يوم السبت الموافق 28 شباط شنت أمريكا وكيان يهود هجوماً مباغتاً على إيران أسفر عن اغتيال عددٍ من قادة النظام الإيراني وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، فما كان من إيران إلا أن ردت بإطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات على دول الخليج مستهدفة القواعد العسكرية الأمريكية، ولتُصيب البنى التحتية المدنية في مختلف أنحاء الخليج. إن ما يقوم به هؤلاء الرويبضات من إقامة قواعد لأئمة الكفر في بلادنا وعلى رأسهم أمريكا هو أكبر خيانة للأمة، فأمريكا جعلتها خطوط هجوم متقدمة لصراعاتها وهيمنتها على بلاد المسلمين، وكان ثمن هذه الخيانة أن تحترق بلاد المسلمين بحروب عبثية لصالح أعدائهم، بدل أن تكون قدراتها جميعها متحدة ضد أعدائها، نراها مسخرة لطحن بعضها بعضا. أيُّها المسلمون: لم يكتف الغرب الكافر بتمزيق دولة الخلافة، بل جعل هذه الدول الكرتونية دولا صديقة وأخرى عدوة حسب مصالحه، ودائما ما يسلط بعضها على بعض، فبالأمس كانت إيران عصا أمريكا في المنطقة ولطالما قدمت لها خدمات جليلة في العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وسوريا، فكانت إيران العصا التي تضرب بها شعوب هذه البلاد، لتنفيذ مخططات أمريكا وإحكام هيمنتها عليها، واليوم تدعي حماية المنطقة ودول الخليج من خطر إيران! يا أمة الإسلام.. يا أمة الخير والهداية: إنَّ غطرسة أمريكا ومعها الكيان المسخ ما كانت لتكون لو كانت المواجهة بينها وبين كيان مستقل مبدئي سنده الأمة، ولقد شاهد العالم أجمع هوان هذه الغطرسة في العدوان على غزة تلك المدينة الصغيرة المحاصرة، فعلى مدار أكثر من سنتين لم تستطع لا مخابراتها ولا ما تسميه قوات دلتا من تحرير أسير واحد، أو الوصول إلى قادتها، بل كان استشهادهم في ساحة المنازلة والقتال، فقوة أمريكا وَهْمٌ سببه وهن الأمة، فهم لا يملكون القدرة على حسم المعارك لو كانت المواجهة مع دولة مبدئية وأمة نذرت نفسها للشهادة، بل وصل وهن الأمة أن تطاول عليها أجبن خلق الله يهود وهم يهددون ويقصفون، ويتبجحون أن يدهم تطال أي بلد من بلاد المسلمين. إنَّ حقيقة ضعف هذا العدو وهو أوهى من بيت العنكبوت سوف نراه بأم أعيننا بإذن الله عندما تستعيد الأمة سلطانها وتعلن ولادة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهذا ما يخشاه عدوكم وهم يعملون جاهدين على وأد هذا المولود، ولكن كما قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهَ اللَّهَ! أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهَرِكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ، وَقَطَعَ بِهِ عَنكُمْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَلَّفَ بِهِ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» كانت هذه كلمات النبي ﷺ عندما قام شاس بن قيس، أحد اليهود، باستعمال شابٍّ يهوديٍّ لإشعال العصبية القبلية بين قبيلتي الأوس والخزرج من الأنصار، حتى كاد أن يُوقع بينهم حرباً. وهذه النصيحة تنطبق تماماً على حالنا اليوم. ففي ليلة السادس والعشرين إلى السابع والعشرين من شباط/فبراير، هاجمت طالبان أفغانستان مواقع حدودية تابعة لباكستان، في ردٍّ على ما زُعم أنه غارات جوية شنّها سلاح الجو الباكستاني على مواقع تابعة لتنظيم طالبان باكستان. ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد تسببت تلك الغارات في مقتل نساء وأطفال. وتتهم باكستانُ أفغانستانَ بإيواء عناصر التنظيم والسماح لهم بالتسلّل، فيما تنفي أفغانستان ذلك. وكلا الطرفين يتحدث عن مئات القتلى من المسلمين، وكأنهم في معركة جهاد ضد يهود غاصبي فلسطين، بينما الواقع أن المجازر في غزة مستمرة دون توقف، وجيوش الطرفين كانت في ثكناتها لا تُبدي حرجاً ولا شجاعة في الدفاع عن المسلمين، لكنها استبسلت في قتال بعضها بعضاً! إن قتال المسلم للمسلم أمر خطير في الإسلام؛ فدم المسلم حرام على أخيه المسلم. وقد قال النبي ﷺ في خطبة يوم النحر: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هٰذَا، فِي بَلَدِكُمْ هٰذَا، فِي شَهْرِكُمْ هٰذَا». (البخاري)، وروى الأحنف بن قيس أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ». قال: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». (البخاري) وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. فهذه النصوص كلها تؤكد حرمة اقتتال المسلمين فيما بينهم. ولذلك يجب وقف القتال بين المجموعات الإسلامية تحت أي ظرف، لا سيما عندما يُغذَّى بالنزعات القومية أو القبلية؛ فذلك أشد تحريماً. ومع الأسف، فإن الطرفين اليوم يقاتلان بدوافع قومية وقبلية وجغرافية، وهذه العصبيات تتنافى مع وحدة الإسلام. قال النبي ﷺ: «مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ». (ابن ماجه) ولا أحد من الطرفين اليوم يلتزم بأحكام الشريعة في هذا الصراع؛ فالهجمات غير النظامية على الجيش الباكستاني ليست من الشريعة، كما أن إضعاف القوة العسكرية للمسلمين عبر التمرد ليس مبرَّراً شرعاً. وبالمثل، فإن الضغط المدعوم من أمريكا على حكومة طالبان في أفغانستان، من تهجير للاجئين، وإغلاق للحدود، وتنفيذ عمليات في المناطق القبلية يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء، كلها أعمال محرّمة شرعاً. ولذا، فإن واجب الطرفين أن يعودا إلى أحكام الإسلام. إنّ هذه الحرب تنتهك حرمات المسلمين وتجعل الكفار يتفرجون علينا. فبدلاً من أن تُعبّأ جيوش باكستان وأفغانستان لنصرة قوات إيران والمجاهدين في غزة، تراهم يتقاتلون، ويفتخر كل طرف بقتل الآخر! ولن يكون حلّ هذه القضية على حدود باكستان وأفغانستان، بل في إسلام أباد وكابول، إذ يجب أن تتحدا في ظل خلافة واحدة موحدة فهي التي ستمحو العصبيات القومية والقبلية، كما فعل الرسول ﷺ والخلفاء الراشدون بعده، إذ وحّدوا العرب والعجم في أمة واحدة. أما إذا استمر الحال على ما هو عليه، فستستمر هذه المشكلة التي دامت خمسةً وعشرين عاماً لعقود أخرى قادمة. إن حزب التحرير يدعو دائماً إلى هذا الحلّ الشرعي، وهو الحلّ الوحيد الكفيل بإنهاء هذه المأساة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي أوزبيكستان خبر صحفي شهر رمضان المبارك يبدأ في أوزبيكستان بتذكير النظام الأوزبيكي بعدم تسامحه مع الإسلام! أثار مقطع فيديو يظهر فيه كبير خبراء لجنة شؤون الأديان في أوزبيكستان وهو يعلن أن توزيع أي مواد إسلامية - سواء أكانت تهنئة بمناسبة يوم الجمعة أو أي شيء آخر - محظور بموجب القانون، أثار جدلاً واسعاً ونقاشات حادة على مواقع التواصل الإلكتروني. وبعد بضعة أيام ردّت إدارة مسلمي أوزبيكستان على ذلك. وبشكل أكثر دقة أصدرت بياناً تهديدياً لم يكن موجهاً ضد لجنة شؤون الأديان وكبير خبرائها، بل ذكّرت الناس بأن نشر معلومات غير صحيحة سيؤدي إلى تحمّل المسؤولية. في أوزبيكستان يُصنف توزيع أي مواد إسلامية، حتى لو كان مجرد "إعجاب" واحد منذ فترة طويلة على أنه جريمة، ويُعاقب على هذا الأمر العادي بالسجن لعدة سنوات. في هذا البلد لا يُعتبر أي شيء "خطيراً" أكثر من المواد الإسلامية! في أوزبيكستان يمكن للناس نشر أي شيء على شبكات التواصل الإلكتروني ونشر ومشاركة محتوى فاحش ومبتذل وغير لائق على صفحاتهم والتعبير عن أي رأي قائم على معتقدات خاطئة بل حتى إهانة المقدسات الإسلامية، لكن نشر حتى بضع كلمات من المصادر الإسلامية أمر مستحيل تماماً سواء أكانت رسمية ومصرحاً بها من الدولة أو غير رسمية ومحظورة. يحاول النظام الأوزبيكي تبرير ذلك بالقول إن أوزبيكستان دولة علمانية، ولكن أي شخص عاقل يدرك أن النظام يواصل في الواقع العمل على استئصال الإسلام وعقيدته وأحكامه، من المجتمع، وهو ما بدأه الطاغية كريموف دون أن يترك أي أثر. ولهذا الغرض فإنه يبصق على المبادئ والقوانين التي اعتمدها بنفسه. كما أكدنا دائماً لشعبنا المسلم فإن الهدف من حرية الفكر وحرية الدين في النظام الديمقراطي الرأسمالي ليس هو ضمان حرية المسلمين في ممارسة دينهم بل هو إبعادهم عن الإسلام وأحكامه. وقد أوضح ذلك خبير اللجنة الدينية بوضوح وبشكل لا لبس فيه. وقال إنه في بلد يبلغ عدد المسلمين فيه أكثر من 90 في المائة يُحظر على المسلمين التحدث فيما بينهم عن الدين بل حتى تهنئة بعضهم بعضا يوم الجمعة! باختصار الحديث عن الإسلام يعادل الدعاية له وهو ما يتعارض مع مبادئ العلمانية في أوزبيكستان. ومن الأمور العبثية الأخرى التي يفرضها النظام الأوزبيكي أن أي شخص يرغب في نشر أي محتوى إسلامي يجب أن يحصل على إذن من الإدارة الدينية حتى لو كان المحتوى مأخوذاً من مصدر رسمي معتمد من الدولة. وتعمل كل من لجنة شؤون الأديان والإدارة الدينية على فرض سياسة النظام هذه. بالطبع ليس من قبيل الصدفة أن تحصل هذه الأحداث في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك. لأن محبة المسلمين في بلدنا لدينهم وتوقهم إليه تزداد في هذا الشهر المبارك وتزداد رغبتهم في الأعمال الصالحات. والنظام يضيق صدره من ذلك فيحاول كبح هذه المشاعر الإسلامية باستخدام كل الوسائل المتاحة له. لكنه ينسى أمراً واحداً وهو أن أي نظام استبدادي ظالم يحارب دين الله عاقبته واحدة فقط وهي العار والخزي والندم في الدنيا والآخرة! رسالتنا إلى المسلمين والمسلمات في بلدنا هي أن الأحداث التي يشهدها العالم اليوم تشير إلى اقتراب فجر النصر. إننا نعيش الآن في زمن الظلام الدامس لكنه لن يدوم طويلاً، ومن يعتصم بدين الله ومن هم ثابتون وصابرون، سيخرجون من هذا الظلام بأمان وبوجوه مشرقة نحو فجر النصر بإذن الله. لذا اعتصموا بدينكم ولا تستسلموا لضغوط وتهديدات الظالمين! أفضل رد لكم عليهم هو التوكل على الله سبحانه والخوف منه، والاعتماد عليه وحده! ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر منذ 5 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 5 ساعات المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي يا جيوش باكستان: ردوا على عدوان أمريكا ويهود على إيران بإقامة الخلافة ودفن خطة ترامب الجديدة للشرق الأوسط في 28 من شباط/فبراير، قامت أمريكا وكيانُ يهود مرةً أخرى بالاعتداء على البلد المسلم إيران، ما أسفر عن قتل العديد من قياداتها السياسية والعسكرية. ومع ذلك، فقد امتدَّت نارُ الحرب بعد ذلك في سائر المنطقة، فبينما تقوم الأساطيلُ والسفنُ البحرية الأمريكية، بالتعاون مع كيان يهود، بقصفٍ متواصلٍ لإيران، تستهدفُ صواريخُ إيران وطائراتُها المسيَّرة كيانَ يهود والمنشآتِ الأمريكية في بلادٍ إسلاميةٍ في المنطقة، وبحلول اليوم الثالث فقط، دبَّ الذعرُ في صفوف الكافرين، أي أمريكا وكيان يهود. إن أمريكا تخشى إنزالَ قواتٍ بريةٍ في بلاد المسلمين، وقد أعلنت ذلك مراراً بصورةٍ علنية. وهذه فرصةٌ مثالية للقوات المخلصة في الجيش الباكستاني لأن تتقدَّم، وتنضمَّ إلى إيران، وتُزيلَ الوجودَ الأمريكي من المنطقة بأسرها. إن خطوطَ الإمداد الأمريكية ومساراتها اللوجستية يجري إغلاقُها، وأنظمةَ الدفاع الصاروخي التي زُعم أنها لا تُقهَر تتعرَّض للضعف، والرأيُ العام في أمريكا قد انقلب ضد الحرب، كما أن أمريكا اقتصادياً لا تستطيع تحمُّلَ حربٍ جديدةٍ طويلة الأمد في هذه المنطقة. وعليه، فهذه فرصةٌ مثالية لتوجيه ضربةٍ حاسمةٍ للحضارة الخبيثة التي أنجبت إبستين، وطيِّ صفحتها من المنطقة، بحيث لا يبقى كيانُ يهود بعد ذلك إلا لساعاتٍ معدودات. وبهذا تُدفن خطةُ أمريكا للشرق الأوسط الجديد، ويبدأ تطهيرُ المسجد الأقصى من رجس يهود، عندما تدخلُ جيوشُ المسلمين، على وقع تكبيراتهم، أرضَ الإسراء والمعراج، وتنتقم من يهود الغاصبين على مجازرهم التي ارتكبوها في فلسطين. والحقيقة هي أنه لا يَقدِرُ على توفير هذه القيادة البصيرة إلا حزب التحرير، فتقدَّموا وأعطوه النصرة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إن قوة أمريكا قوةٌ مستعارة، تقوم على خيانة حكام المسلمين في المنطقة، وإن هيمنةَ أمريكا في هذه المنطقة هي ثمرةُ تقسيم بلاد المسلمين إلى دولٍ قومية، وفرضِ الخونة عليها، لقد سلَّم هؤلاء الحكامُ العملاءُ ثرواتِ المسلمين لأمريكا، فرفعوا منسوبَ هيمنتِها إلى ما فوق قدرتها الطبيعية، أليست سيادةُ أمريكا في المنطقة قائمةً على القواعد العسكرية، وخطوط الإمداد، واللوجستيات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وأنواعِ الدعم الأخرى التي تقدِّمها دولٌ مثل باكستان، والسعودية، والبحرين، والكويت، وقطر، والإمارات، والأردن، وسوريا، والعراق؟ تَصوَّروا الموقف عندما تدمر جيوشُ الخلافة، تحت قيادة الخليفة، ومسلَّحة بتكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمجنَّحة الحديثة، الأساطيلَ البحريةَ الأمريكية، وتوحِّد الكياناتِ المصطنعةَ في البلاد العربية في خلافةٍ واحدة، وتُحكِم الطوقَ على القواعد الأمريكية وتستأصلها، وتستعيد السيطرة على جميع الممرات المائية الاستراتيجية. إلى متى سنظل نشاهد البلاد الإسلامية تُدمَّر بلداً بعد بلد، ونحن ندفن رؤوسَنا في الرمال كحال النعام؟ إذا كان كيانُ يهود وأمريكا لا يطيقان تحمُّلَ اليورانيوم المخصَّب والبرنامجَ الصاروخي الإيراني، فكيف يمكن أن يقبلا بالبرنامج النووي والصاروخي الباكستاني؟ علامَ ننتظر؟ إن الوقت قد حان لتوحيد جيوش المسلمين تحت راية الخلافة والقيام بهذا الواجب الشرعي. لقد بيَّن الهجوم على إيران مرةً أخرى أن أيَّ مفاوضاتٍ أو تسوياتٍ مع النظام الدولي القائم لا تؤدي إلا إلى الهلاك التدريجي. سواء أكان صندوق النقد الدولي أم البنك الدولي، أو الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية أم محكمةَ العدل الدولية، أم مجلسَ الأمن التابع للأمم المتحدة، فكلُّها أدواتٌ للسياسة الخارجية الأمريكية. وأيُّ تعاونٍ معها إنما هو ضرب بالمطرقة على أقدامنا نحن. إن الأمة الإسلامية، بما فيها باكستان، لا بد أن ترسم مساراً مستقلاً، وهذا أمرٌ متعذِّر في ظلّ حكام المسلمين الخونة الحاليين. والواقع أن ذلك لا يكون إلا عندما يعطي أهلُ القوة والمنعة في باكستان نصرتَهم لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن الضربات المحدودة التي وجَّهتها إيرانُ لمنشآت أمريكا وكيان يهود في المنطقة قد كشفت عن مواطن ضعفهم، تماماً كما كشف مجاهدو غزة من قبلُ هشاشتَهم. لقد نهضت الأمة وتحركت، وهي تتشوَّف لاستقبال الخلافة، فتقدَّموا، ولا تدَعوا هذه الفرصة تفلت من أيديكم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر منذ 5 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 5 ساعات المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي يجب على أهل بنغلادش الوقوف صفا واحدا في وجه مشروع أمريكا الاستعماري الذي يُنفّذ تحت ستار اتفاقيات التجارة أثار وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي بول كابور إلى دكا مساء الثلاثاء مخاوف جدية بشأن مستقبل بنغلادش الاستراتيجي. هذه الزيارة رفيعة المستوى، التي تأتي بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية الوطنية، تمثل ذروة الضغط الأمريكي القوي لتسريع إبرام اتفاقيتين دفاعيتين مثيرتين للجدل: اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية العامة واتفاقية الشراء والخدمات المتبادلة. إن تصوير هذه الزيارات من منظور اقتصادي وتجاري فقط هو نفاق صارخ أو سذاجة. الرسالة الأخيرة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء طارق رحمن، والتي يطلب فيها "إجراءات حاسمة" بشأن ما يسمى باتفاقيات الدفاع "الروتينية"، تخفي التهديد الخطير الذي تشكله هذه الاتفاقيات على سيادة بنغلادش؛ فاتفاقية تبادل المعلومات العسكرية العامة ستخضع منشآتنا العسكرية للتدقيق الأجنبي، بينما اتفاقية الشراء والخدمات المتبادلة قد تحول أراضينا إلى حامية أمريكية غير معلنة، ما يخلق عبودية استراتيجية من خلال الاعتماد على الأسلحة الأمريكية. تهدف زيارة كابور بشكل صريح إلى الضغط على الحكومة الجديدة لإبرام هذه الصفقات فوراً دون نقاش. ويأتي هذا الضغط العسكري في أعقاب اتفاقية تجارية كارثية تم إبرامها في 9 شباط/فبراير سراً قبل أيام من الانتخابات، والتي تكبل بنغلادش بشروط عقابية، مثل حظر صفقات التجارة الرقمية التي قد "تقوض مصالح الولايات المتحدة"، والسماح لواشنطن بإلغاء الاتفاقيات مع الدول غير السوقية مثل الصين أو روسيا، والالتزام بـ 15 مليار دولار في الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، وطائرات بوينغ، والواردات الزراعية؛ ما يجعل احتياطياتنا من النقد الأجنبي رهينة لمصالح الشركات الأمريكية، مع إبقاء أهل البلاد في حالة من الجهل من خلال اتفاقية عدم إفشاء المعلومات. إن توقيت وبرنامج زيارة كابور لهما أهمية خاصة. فقد وصل إلى دكا بعد توقفه في نيودلهي، ما يكشف عن نية واشنطن إعادة ضبط العلاقات بين بنغلادش والهند لخدمة المصالح الجيوسياسية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وهذا يثير احتمالاً خطيراً بأن تجد بنغلادش نفسها مرة أخرى محاصرة بين الطموحات المتنافسة لأمريكا والهند والصين؛ مكررة كارثة عهد حسينة، عندما كانت خدمة مصالح أمريكا والهند تأتي بتكلفة باهظة على سيادة بلادنا. يجب على الحكومة الجديدة أن تدرك أنها لا يجوز لها أن تصبح كبش فداء في صراعات القوى الكبرى التي لم نكن طرفاً فيها، ويجب عليها توخي أقصى درجات الحذر في المناقشات الأمنية مع كابور. ومع إبراز "مكافحة الإرهاب" في جدول أعماله، يجب على الحكومة أن تكون يقظة بشكل خاص؛ يجب ألا يصبح التعاون الأمني أبداً غطاءً لاضطهاد الشخصيات الإسلامية وعلماء الدين بتوجيه أجنبي؛ من أجل تجنب الخطأ الكارثي الذي ارتكبه النظام السابق، والذي حول رئيسة الوزراء السابقة حسينة إلى واحدة من أسوأ الطغاة في بنغلادش. يجب أن يتخلى حكامنا عن الاعتقاد المضلل بأن البقاء السياسي يعتمد على موافقة واشنطن، لأن رعاية أمريكا معروفة بأنها مؤقتة؛ كما كشف مسؤول سعودي رفيع المستوى في خضم الصراع الدائر مع إيران، حيث تخلت واشنطن عن حلفائها في الخليج الذين يستضيفون قواعد أمريكية دائمة لحماية كيان يهود. والتاريخ يؤكد هذا النمط؛ من صدام حسين وحسني مبارك وحسينة حيث تم التخلص منهم جميعاً كـ"مناديل ورقية" بعد تفانيهم في خدمة مصالح أمريكا. حتى القيادة الإيرانية تجد نفسها الآن مأزومة على الرغم من سنوات من التوافق مع الأهداف الاستراتيجية لأمريكا. يجب على الحكومة أن ترفض أن تكون وكيلة للهيمنة الغربية التي تسعى إلى إقناعنا بأن الهروب مستحيل. إن السيادة الحقيقية تتطلب قادة يخشون الله سبحانه وتعالى وثقة الشعب، لا غضب واشنطن، ولا أي سفارة أجنبية، كقاعدة انتخابية أساسية. قال الله ﷻ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر منذ 5 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 5 ساعات المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حكام باكستان فقدوا الحياء من الله ومن عباده ففجروا لم تشفع وحدة العقيدة وأخوة الإسلام وحق الجوار، حتى بالسكوت والخذلان، بل ذهب حكام باكستان إلى أبعد من ذلك بكثير، فهدّدوا إخوتهم وجيرانهم بالانضمام إلى حرب أمريكا ويهود عليهم، بحجة وجود اتفاقية دفاع مشترك، متناسين اتفاقية العقيدة ورابطة الإيمان التي تربطهم بكل مسلم على وجه الأرض، فأي العهود أوثق، وثائق الدفاع عن غاصبي الحرمين الشريفين، أم ميثاق الإسلام الغليظ؟! فقد أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، يوم الثلاثاء، أن باكستان ذكّرت إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية، وذلك في إطار جهودها لمنع أي هجمات إيرانية أخرى على القواعد العسكرية الأمريكية المقامة على الأراضي السعودية. وقال في مؤتمر صحفي عُقد في إسلام آباد: "أبلغتُ الجانب الإيراني باتفاقية الدفاع المشتركة بيننا، وقد أكّد الجانب الإيراني ضرورة ضمان السعودية عدم استخدام أراضيها ضد إيران". ومع أن الجميع يعلم أن المسلمين في إيران، سُنّةً وشيعة، هم إخوة لأمة الملياري مسلم، سُنّةً وشيعة، إلا أن الجميع بات يدرك أيضاً أن حكام إيران، كسائر حكام بلاد المسلمين، لا يمتّون بأفعالهم إلى الإسلام والمسلمين بصلة؛ فهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولا يرعون شؤون أمتهم بما شرع الله. بل وصل بهم الحال إلى التصريح بموالاة أمريكا، ولولاهم، كما قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني محمد خاتمي في مؤتمر في دبي عام 2004، لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان والعراق. ولم تَخْفَ على أحد مشاركة النظام الإيراني لعميل أمريكا، بشارَ الأسد في جرائمه التي امتدت لأكثر من عقد من الزمان، حيث ارتُكبت أفظع الجرائم التي لم تسلم منها أعراض الحرائر ولا دماء المسلمين الأبرياء. وكل تلك التضحيات التي قدّمها النظام الإيراني في سبيل إرضاء أمريكا وخدمة مصالحها ودعم مجرميها في المنطقة، خصوصاً في العراق وسوريا، لم تشفع له عند أمريكا، التي قرّرت أن دوره قد انتهى، وأن مدة صلاحية الثورة التي ادعت الإسلام قد ولّت، وأن وجود نظام الملالي بات يعيق خطتها الجديدة الهادفة إلى إقامة شرق أوسط جديد بقيادة كيان يهود وهيمنته على المنطقة. فبدأت بقتل قادته وتصفيتهم واحداً تلو الآخر، ولم تكتفِ بذلك، بل راحت تحاكي ربيبها كيان يهود في استهداف البنية التحتية وقصف المدارس والأماكن السكنية في كل مكان يُظَنّ أن فيه أحد رجال النظام. إن إيران ليست الثورة الإيرانية ولا رجالاتها الذين لبسوا عباءة الإسلام ولم يحكموا به يوماً، بل إن إيران هي بلاد الإمام مسلم والبخاري والترمذي وابن ماجه، وغيرهم عشرات ومئات أعلام الحضارة الإسلامية. وإيران هي بلاد خراجية ملك للأمة كلها، ولذلك فإن اعتداء أمريكا عليها وعلى أهلها هو اعتداء على الأمة الإسلامية قاطبة، ويجب أن تهبّ الأمة جميعها لنصرتهم. ولا يقول قائل "دعوا أمريكا لتخليص البلد من حكامه الفاسدين"، لأن الواجب أن تخلع الأمة شوكها بيدها، لا أن تدع عدوها يخلعه ليزرع مكانه ألف شوكة أشدّ وأعمق وأكثر سمّاً! إن القادة السياسيين والعسكريين في باكستان لا يستحون من الله ولا من عباده؛ فبدل أن يهبّوا لنصرة إخوانهم وجيرانهم، خذلوهم كما خذلوا إخوانهم في غزة. وبدل أن يستغلوا هذه الفرصة للتحرر من عبوديتهم لأمريكا، أمعنوا في عمالتهم لها، ظانّين أنهم بذلك يرضونها فتبقيهم على كراسيهم المعوجّة. لم يتّعظوا بما فعلته أمريكا بحلفائها ومواليها في إيران وسوريا والعراق وغيرها. ولم يكتفوا بصمت العاجز، بل راحوا يتبجحون بأنهم سينضمون إلى حرب أمريكا، كما انضمّوا من قبل إلى حربها الصليبية المسماة "الحرب على الإرهاب". فلم يحافظوا على شيء من نخوة أبي جهل، ولا حتى على موقف كالموقف الإسباني الصليبي! فحقّ فيهم قول رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» رواه البخاري. أيها المسلمون في باكستان، أيها الضباط المخلصون فيها! لم يبقَ عذر لمعتذر عن السكوت على هؤلاء الرويبضات الذين يحكمونكم ويقودونكم، فقد بات معلوماً لكل ذي بصر وبصيرة أن هؤلاء القادة هم أصل البلاء وأُسّ الداء، وأن الإطاحة بهم هي الواجب الأكبر. فإن أنتم قمتم بذلك تحررتم من أغلال الكافر المستعمر الغربي، وتمكنتم من أخذ زمام أموركم بأيديكم. فضعوا أيديكم بأيدي حزب التحرير وانصروه حتى تُقيموا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فبها وحدها ترضون ربكم وتحررون أنفسكم وأمتكم، وبغير ذلك، ستظل خساراتكم وانتكاساتكم وذُلكم تتعاظم حتى تبلغوا أسفل سافلين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.