الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 10 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير يقوم على الأكاذيب والصور النمطية العنصرية والإسلاموفوبية إن اقتراح الحكومة الأسترالية حظر حزب التحرير لا يمكن تبريره إلا من خلال تشويه مواقف الحزب، والاعتماد على عقود من التصوير العنصري للمسلمين في هذا البلد، أملاً في أن تمنع هذه الصور النمطية أي تدقيق جاد في مزاعم الحكومة. إن حزب التحرير جزء من الجالية الإسلامية، وبالنظر من زاوية إسلاموفوبية، فنحن إما أن نكون خطرين ويجب تحييدنا، أو سُذّجاً ويجب التحكم بنا! "المسلمون لا يُكوّنون آراء، بل يتطرفون، المسلمون لا يعبّرون عن وجهات نظر، بل يبثّون الكراهية، المسلمون لا يمكن الوثوق بهم حتى في قراءة الأخبار، لأن مظالمهم سرعان ما تتحوّل إلى أحداث قتل جماعي"، هذه هي العنصرية التي تعتمد عليها الحكومة الأسترالية. إن المسلمين في هذا البلد، وحزب التحرير جزء منهم، يتمسكون بفخر بمبدئهم الثابت في معارضة الإبادة الجماعية في غزة، فالاحتلال سيبقى في أعيننا ظلماً دائماً، كما أن الإبادة ستظل ظلماً دائماً، وتدمير البيوت فوق رؤوس سكانها سيبقى جريمة أبد الدهر، وكذلك قصف المستشفيات والمدارس ومراكز توزيع الطعام، واغتصاب الأسرى أيضاً كبيرة لا تغتفر. وبدل أن تواجه الحكومة الأسترالية هذه الحقائق مباشرة، اختارت أن تشنّ حملة متعمّدة من التضليل، فمَن الذي سيتحقق من ادعاءاتها أصلاً؟! ومن الذي سيجازف بالدفاع عن المسلمين على أي حال؟! وتدّعي الحكومة أن حزب التحرير "يشبه النازيين الجدد"، وهذه مقارنة عبثية حيث تجعلنا والنازيين الحقيقيين على حد سواء! كما تزعم أننا وراء أعمال عنف في كنيس بكولفيلد، وهي ضاحية لم نسمع بها إلا بسبب هذا الاتهام نفسه! فإذا لم يتمكنوا من إقناع الناس بأن حزب التحرير يقوم بأعمال عنف، يقولون إنه يشجع عليه، وإن لم ينجح ذلك، يقولون إنه يُلهم الناس للقيام بالعنف، أو على الأقل يمدحه! المهم هو أن يربطونا بالعنف بأي شكل، ولإكمال المشهد، فلنُضِف تهمة معاداة السامية أيضاً. هذا هو مستوى الخطاب العام الذي باتت الحكومة الأسترالية تعتبره مقبولاً، ويدعمه ويضخمه الناشطون الصهاينة الذين يئسوا من تنظيف صورتهم فانبروا لتشويه صورتنا. إن ما تقترحه الحكومة يجب أن يثير الفزع لدى كل واحد منا، ولأن المدافعين عن المشروع الصهيوني لا يعجبهم ما نقول، تستعد الحكومة الأسترالية لصياغة قوانين خاصة تجرّم ما نقوله، رغم اعترافها هي نفسها، وتأكيد الحكومات المتعاقبة على مدار عقود، بأن ما نقوله يقع ضمن حقوقنا القانونية في التعبير. ولكنهم يريدون الآن إعادة تعريف الخطاب السياسي المشروع بأنه خطاب كراهية، ليس لأنه كذلك فعلاً، بل لأنهم يكرهون ما نقول، والناشطون الصهاينة لديهم قائمة طويلة من الأشخاص الذين يكرهونهم بشدة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي عدالةٌ بميزانين... حين يُكافَأ الجلاد ويُدان صاحب الكلمة! صدرت يوم الثلاثاء 23/12/2025م أحكام جائرة، تتراوح ما بين الثلاث سنوات والعشر سنوات، بحق دفعة ثانية من شباب حزب التحرير المعتقلين في سجن حارم منذ عام 2023، ومن بين الشباب الذين تمت محاكمتهم رئيسُ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا؛ أحكامٌ قاسية صدرت في ظروف محاكمة غريبة عجيبة، بدءاً من مكان المحكمة (المغارة) وصولاً إلى القضاة الملثمين؛ أحكام طالت شباباً لم يُعرف عنهم سوى صدعهم بكلمة الحق ومطالبتهم بفتح الجبهات ضد أسد المجرم ونظامه القاتل. في صلب هذا المشهد، تبرز مفارقة صارخة لا تخطئها عين: إطلاق سراح ضباط وشخصيات من الشبيحة والفلول، بعضهم خدم في قطع عسكرية فاعلة شاركت - بشكل مباشر أو غير مباشر - في قمع ثورة الناس على الظلم.. فأطلقوا سراح تلك الشخصيات تحت مسمى "سياسة السلم الأهلي" و"عدم تلطخ الأيدي بالدماء"! بينما يُقدّم شبابٌ عُرفوا بمواقفهم المضيئة المناهضة لنظام الطاغية السابق، يقدَّمون إلى محاكمات معتمة، بقضاة ملثمين، وأحكام ثقيلة تُعيدنا بالذاكرة لأحكام صدرت بحقهم أيام أسد المجرم! إن شباب حزب التحرير الذين صدرت بحقهم هذه الأحكام، أصحاب رأي وحملة دعوة إلى الإسلام وتحكيمه، ويطالبون بتحقيقه عبر إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، شبابٌ رفضوا مسارات التطبيع، وطالبوا بفتح الجبهات لتحرير البلاد من الطغيان، وكثيرٌ منهم ذاقوا ويلات السجون في عهد النظام البائد، ولذلك كان حريّاً أن يُكرَّموا لا أن يُدانوا، وأن تُصان كرامتهم لا أن تُنتهك تحت أي مسمى كان، وتحت أي ذريعة كانت.. لكن النظام الجديد سار سيرة حكم الطاغية الذي سبقه بشار وأبيه في اعتقال شباب الحزب ونسي هذا النظام أو تناسى قول رسول الله ﷺ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ» رواه البخاري، «مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَقَّ مُحَارَبَتِي» مسند أبي يعلى الموصلي.. ومن آذنه الله بالحرب واستحق محاربة الله فقد خاب وخسر. إن ما رأيناه من مشهد ظالم هو انفصام حقيقي في المعايير، وخاصةً أنها تُبرّئ من كان في صف المجرم القاتل بحجة "السلم الأهلي" و"الأمن المجتمعي"، وتُجرّم من كان حريصاً على تحرير البلاد والعباد من نفوذ الكفار المستعمرين وعملائهم، ومن ثم تحكم الشام بشرع الله فتعود الشام كما قال رسول الله ﷺ: «عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّام» رواه الطبراني في المعجم الكبير. لقد دفع هذا المشهد الظالم كل من ألقى السمع وهو شهيد للتساؤل: هل بالفعل بدأنا ندفع ثمن رفع العقوبات الأمريكية وقانون قيصر، وذلك بالارتماء في أحضان أمريكا، وإبقاء أهل الحق في السجون؟ هل؟ وأخيراً فاعتبروا يا أولي الأبصار.. فتلك سيرة الطغاة الظلمة حيث حق عليهم أمر الله وسقطوا حين ظنوا أن عهد الظلم والبطش يدوم، فسنن الله باقية لا تحابي أحدا، فإن عواقب الظلم لا تتأخر، والتاريخ شاهد، فالظلم ظلمات، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُون﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي محادثات باريس برعاية أمريكية: تطبيع أمني مقنّع وتداعيات خطيرة على سيادة سوريا وثوابت الثورة اختتمت أمس الثلاثاء 6/1/2026م، في باريس، جولةٌ جديدة من المحادثات بين سوريا و(إسرائيل) برعاية أمريكية، وأسفرت عن "إنشاء خلية اتصال لتبادل معلومات استخباراتية وخفض التصعيد العسكري". وقال بيان مشترك سوري - (إسرائيلي) أصدرته الخارجية الأمريكية إن مسؤولين كباراً من (إسرائيل) وسوريا التقوا في باريس، وأكدوا خلال اللقاء على "التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين"، وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أمريكي، وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية (الإسرائيلية) ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة. فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سوري أن هذه المبادرة "فرصة تاريخية" لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل "بشكل إيجابي". فيما صرح مصدر حكومي سوري لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن جولة المحادثات "تركّز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات (الإسرائيلية) إلى ما قبل خطوط الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024"، مؤكداً الحرص على تحقيق "اتفاقية أمنية متكافئة". فيما قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك إن المفاوضات التي جرت بين مسؤولين سوريين و(إسرائيليين) حققت "اختراقاً مهماً"، مؤكداً أن دمشق لا تحمل أي نوايا عدائية تجاه (إسرائيل)، وأن نتائج المحادثات تعكس "رغبة مشتركة وقوية لدى الطرفين للانتقال من مرحلة الإنكار إلى تعاون حقيقي". وجدير بالذكر أن (إسرائيل) أقدمت على احتلال مناطق عدة داخل سوريا، وسيطرت على المناطق العازلة المجاورة لهضبة الجولان المحتلة عام 1967، كما أن القوات (الإسرائيلية) تتوغل بشكل شبه يومي في أراضٍ سورية، وتعتقل مواطنين، وتدمر مزروعات، وتطلق النار على السكان، كما شن الجيش (الإسرائيلي) غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري. إن ما حصل في محادثات باريس وما سبقها من لقاءات وتصريحات ومواقف هو انقلاب على ثوابت الثورة وكل الشعارات التي كان يرفعها أهلها، وخاصة من توسد منهم حكم سوريا بعد فرار رأس النظام البائد، وهو أيضا خيانة لدماء الشهداء وتضحيات أهل الشام العظيمة التي قدموها رخيصة في سبيل الله من أجل نصرة دينهم وأمتهم، وأي جريمة أكبر من التفريط بمقدساتهم لصالح يهود والانصياع للأوامر الأمريكية حتى يصل بنا الحال لا قدر الله للانضمام لاتفاقيات "أبراهام" وهي في حقيقتها حرب على الإسلام وأهله بشعارات السلام والازدهار البراقة! إن على أبناء الأمة بعامة والمجاهدين والصادقين من أبناء الشام وثورتها بخاصة أن يتخذوا تجاه هذه المفاوضات مع يهود وما ينتج عنها من مقررات خطيرة إجراءات حاسمة في الأخذ على يد كل من فرط بسيادتنا ويريد أن يفرط بمقدساتنا مبررا ذلك بمكاسب وطنية مزعومة. إن التفريط بالسيادة، وتسليم القرار للمبعوث الأمريكي توماس باراك، والسير في مخططات أمريكا التي تعربد على العالم وتنشر جرائمها ومؤامراتها في كل بلاد المسلمين، وليس ما حصل في غزة عنا ببعيد، هذا النهج الانهزامي لن يقودنا إلا إلى مزيد من الضياع والذل وسيجعل البلاد ومقدراتها وأهلها في يد أمريكا وأزلامها. أيها الصادقون في أرض الشام: إن ما جرى من مفاوضات وما تم الاتفاق عليه مع يهود، وخاصة إيجاد لجان تنسيق أمني لضمان سلامة حدود يهود، خطر عظيم ومنزلق خطير يجب التصدي له والوقوف في وجهه والتحذير منه، ولا تخدعنّكم تبريرات المنهزمين من الداخل، فلنكن مع الله من جديد بتطبيق شرعه وإقامة حكمه في الأرض حتى يكون الله معنا وهو ولينا وهو ناصرنا. إن كيان يهود كيان غاصب لا تنفع معه المهادنة ولا رسائل السلام، وإن الصراع معه صراع وجود لا صراع حدود. وأي محاولة للتطبيع أو التعايش أو المسالمة معه، مهما كانت مبرراتها، هي جريمة كبرى ووصمة عار وخيانة عظمى لتضحيات أربعة عشر عاماً من الثورة، وخضوع للإملاءات الأمريكية، وهي لا تخدم إلا مصالح أمريكا وكيان يهود. فهل يرضى الصادقون من أبناء الشام بهذا أم يقولون كلمتهم قبل فوات الأوان؟ ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عددا من الوقفات بمدن مختلفة في السودان في إطار إحياء الذكرى الـ105 لهدم الخلافة في رجب 1342هـ، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم ليس من باب البكاء على الماضي التليد الذي ضاع، وإنما لشحذ الهمم لتقوم الأمة بواجبها في إقامة الخلافة لتعيش في ظل أحكام رب العالمين وترفع إثم الميتة الجاهلية عن أعناقها، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفات عدة في مدن مختلفة في السودان وذلك عقب صلاة الجمعة 20 رجب 1447هـ الموافق 9/1/2026م على النحو التالي: * مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية، أمام مسجد ذي النورين بحي ترانسيت، حيث خاطبها الأستاذ يعقوب إبراهيم؛ عضو حزب التحرير. * مدينة ربك في ولاية النيل الأبيض، أمام مسجد التقوى. * مدينة العباسية تقلي في ولاية جنوب كردفان، أمام مسجد الفويلة في حي السوق. * مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، أمام مسجد سوق ابن مسعود، خاطبها الأستاذ محمد قوني محمد؛ عضو حزب التحرير. * الخرطوم بحري، أمام مسجد قباء في الدروشاب. * مدينة أم درمان، أمام المسجد الكبير في سوق صابرين، خاطبها الأستاذ أحمد أبكر المحامي؛ عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان. * مدينة القضارف حاضرة ولاية القضارف، جوار مسجد عبد القادر عبد المحسن (السكة حديد) بالسوق الكبير. وقد حمل الشباب لافتات تعبر عن المناسبة وتبين أهمية العيش في ظل الخلافة. وقد تفاعل الحضور مع هذه الوقفات تفاعلا يؤكد شوق الأمة لعودة الخلافة التي بها عزها ومرضاة ربها. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي قمة الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأوروبية ارتهان للأردن وأهله لخدمة المصالح الاستعمارية عقد الملك عبد الله الثاني القمة الأولى مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمّان، بحضور رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الخميس 2026/1/8م، وجرى خلالها بحث آفاق التعاون الاستراتيجي بين الجانبين. وكان الملك عبد الله وفون دير لاين قد وقعا في بروكسل اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة في كانون الثاني/يناير 2025، وأعلن الاتحاد الأوروبي تقديم حزمة مساعدات مالية للأردن بقيمة 3 مليارات يورو للفترة بين الأعوام 2025-2027م. وصدر بيان مشترك في ختام القمة من 21 نقطة جاء فيه: أن القمة شكلت علامة فارقة مهمة في العلاقات بين الأردن والاتحاد الأوروبي، التي ارتقت قبل عام إلى شراكة استراتيجية وشاملة، وأكد الملك أن القمة تمثل فصلاً مهماً في الشراكة التاريخية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واعتبرت فون دير لاين أن الأردن يشكل شريكاً أساسياً للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط، وقالت موجهة كلامها للملك: "أنتم الشريك المحوري لنا في الشرق الأوسط"، بينما قال كوستا في القمة الأردنية الأوروبية: "مهم جداً الآن أن يعمل الشركاء المتشابهون معا كأصدقاء موثوقين يمكن الاعتماد عليهم". في ظل ما يسمى بالتحديات الإقليمية والدولية، يسعى النظام في الأردن منذ نشأته إلى حماية واستمرارية وجوده واستقراره بالاستناد والتبعية إلى القوى الاستعمارية الغربية التي أوجدته كبريطانيا، والتي تدعم بقاءه كأمريكا مع تعاظم إدراكه لأهميته الجيوسياسية، وتحول أمريكا إلى استراتيجية الأمن القومي الحديثة وتبنيها لـ"أمريكا أولاً"، والتي تعيد تعريف العلاقة مع أوروبا وتحولها من شراكة استراتيجية إلى علاقة قائمة على المصلحة المتبادلة، وأن أوروبا لم تعد لها أولوية بالحماية الأمريكية، مع إمكانية التخلي عن حلف الأطلسي، واعتبار أن الشرق الأوسط يمكن أن يدار عن بُعد على أساس الشراكة والاستثمار، تأتي أهمية ما تسمى بالشراكة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي مع الأردن، على ضوء الهدف الوظيفي الأبرز بالمحافظة على كيان يهود وعلاقاته الأمنية معه. ورغم أن الصراع في المنطقة والإقليم تتجاذبه القوى الغربية الاستعمارية الرأسمالية التي تختلف في أساليبها وخططها للاستحواذ على النفوذ والمنافع المادية في نهب الثروات، إلا أنها تتفق فيما بينها على هدفها الاستعماري الاستراتيجي الأكبر وهو منع عودة الإسلام متمثلاً في دولته، ويشاركها النظام في الأردن بهذه الاستراتيجية تحت مسمى (الحرب على الإرهاب). فالشراكات السياسية والأمنية والعسكرية مع دول الغرب الكافر المستعمر علاوة على حرمتها، حيث قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، فإن النظام يريد منها تعزيز وجوده وإثبات جدارته واستحقاقه للتبعية الغربية، وليس لأهل الأردن أي مصلحة من ذلك، بل إنه يزج بمقدراتهم ويستنزفها كوقود للصراعات السياسية والأطماع الاستعمارية الصهيونية لأوروبا وأمريكا على ضوء المستجد في الاستراتيجية الأمريكية والانسحاب من المنظمات الدولية، وليس اتفاق الشراكة الأوروبية مع الأردن بعيداً عن هذه الصراعات التي يراد منها استخدامه كأداة متقدمة في تحقيق مصالحه تماماً كما تفعل أمريكا، وكلاهما داعم لكيان يهود وحربهم على الإسلام والحيلولة دون قيام دولته. يا أهل الأردن.. أيها المسلمون: لقد عم الشر بأبشع صوره جنبات الأرض وظهر الفساد واتخذ أبعاداً شيطانيةً لم تخطر على بال بشر إلا على قادة الدول الرأسمالية وهم يدوسون على ديمقراطيتهم وقيمهم من أجل المنافع المادية، ويسخِّرون أعلى ما وصلت إليه التكنولوجيا للهيمنة والغطرسة، ويتخلَّون عن القانون الدولي الذي صنعوه بأيديهم من أجل النفوذ والسيطرة، ذلك القانون الذي ما زال حكام المسلمين يتمسكون به لحل قضاياهم، والذي يتجرعون ويلاته، فيقوم ترامب بالضرب به عرض الحائط فيحتل فنزويلا وينهب نفطها ومعادنها، وينوي شراء غرينلاند ترهيباً أو ترغيباً بمنطق أوروبا نفسه عندما سيطرت عليها وعلى بلاد المسلمين من قبل. لقد آن الأوان لوضع حد لهذا الطغيان والجبروت وأدواته، الذي لم يكن في عهد دولة الخلافة، والتي بزوالها عم الفساد والظلم البشرية جمعاء وعلى وجه التحديد الأمة الإسلامية، فمن يقف في وجه هذا الطاغوت الذي تسوّد العالم بالظلم والجبروت؟ إنه الإسلام ودولة الخلافة التي يعمل لإقامتها حزب التحرير منذ نشأته لأنها حافظة الدين والدنيا، ولأنه لا يتحقق نصر من الله ولا تُحرَّرُ بلاد المسلمين ويُطرَد الكفار المستعمرون إلا بإقامتها، ولن نكلّ من خطابنا للأمة الإسلامية وجيوشها أن تعمل بجدٍ وإخلاصٍ معنا لإقامتها، فهي الخلاص للأمة والعالم الذي يبحث عن بدائل للنظام العالمي المستبد. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حزب التحرير ليس منظمةً إرهابية، ولا يقتصر نشاطه على آسيا الوسطى إنه حزبٌ سياسيّ على مستوى الأمة الإسلامية، يعمل على توحيد بلاد المسلمين تحت راية الخلافة الراشدة الثانية في السادس من كانون الثاني/يناير 2026، ألقى مدير عام العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، كلمةً في مؤتمرٍ صحفيّ حول مكافحة الإرهاب، مصرحاً بأن "هذا هو الهدف الوحيد لهذا المؤتمر الصحفي، وأرجو من الجميع التركيز على مكافحة الإرهاب، فهو أكبر تهديد يواجه دولة باكستان حالياً". وخلال هذا المؤتمر، حرص على ذكر حزب التحرير، مُضلّلاً الرأيَ العام مرتين؛ إذ زعم أولاً أنه منظمةٌ إرهابية، ثم ادّعى أن نشاطه يقتصر على آسيا الوسطى. ويود حزب التحرير في ولاية في باكستان التأكيد على النقطتين التاليتين لصالح المسلمين في باكستان عموماً، وقواتهم المسلحة خصوصاً: أولا: إنّ التضليل الإعلامي حول حزب التحرير في المؤتمر الصحفي كان عن إرادةٍ وقصد. فالنظامُ يكذب بشأن كون حزب التحرير منظمةً مسلّحةً ليختلق ذريعةً لاعتقال وتعذيب واضطهاد شباب الحزب، الذين لا يزال العديد منهم في عداد المختطفين حتى اليوم؛ وذلك لأن حزب التحرير يشنّ حملةً سياسيةً ضد نظام عاصم/ شهباز لولائه للطاغية ترامب. ويعارض الحزب بشدة استعداد نظام عاصم/ شهباز لإرسال الجيش الباكستاني المسلم للخدمة تحت القيادة الأمريكية، والتبعية لجنرالٍ أمريكيٍّ، تحت راية قوة الاستقرار الدولية (ISF) في غزة. إنّ تعاون نظام عاصم/ شهباز مع ترامب ضد المسلمين في غزة هو جريمةٌ شنيعة بحق الأمة الإسلامية وخيانةٌ لأهل غزة. فالإسلامُ يُطالب الجيش الباكستاني بالجهاد لتحرير غزة وكل فلسطين من يهود، وكان حزب التحرير في طليعة من ذكّروا الجيش الباكستاني بمسؤوليته الشرعية تجاه أهل غزة. ويسعى نظام عاصم/ شهباز إلى إسكات الحزب، ولذلك يلجأ إلى الكذب والافتراء عليه. ثانيا: إنّ دافع نظام عاصم/ شهباز لتكثيف التضليل الإعلامي حول حزب التحرير نابعٌ من سياسةٍ عالميةٍ ضد الحزب تقودها أمريكا وبريطانيا. وقد وسّع الغرب، ولا سيما إدارة ترامب، نطاقَ مكافحة الإرهاب ليشمل الإسلامَ السياسي، متجاوزاً مجردَ محاربة التطرف. وهو يستهدف الآن على وجه التحديد ما يسمّيه الإسلام الراديكالي والمبدأ الإسلامي وإعادة الخلافة. ففي 21 كانون الأول/ديسمبر 2025، حذّرت تولسي غابارد، مديرةُ الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قائلةً: "إنّ هذه الأيديولوجية الإسلامية تُشكّل تهديداً مباشراً لحريتنا، لأنها في جوهرها أيديولوجيةٌ سياسيةٌ تسعى إلى إقامة خلافةٍ عالمية". وبالتالي، فإنّ إدارة ترامب وعملاءها في البلاد الإسلامية يضطهدون حتى الجماعات الإسلامية غير المسلحة التي تدعو إلى رؤيةٍ سياسيةٍ للأمة الإسلامية، تُطالب بوحدتها تحت راية الخلافة. وقد أوضح حزب التحرير مراراً موقفَه من العمل المسلح، فهو يتبنى الكفاح السياسي والصراع الفكري لإصلاح المجتمع وإعداده لإقامة حكم الإسلام، ولا يسعى إلى الوصول للحكم والسلطة عبر الكفاح المسلح. وقد اقتصر الحزب في منهجه على سنّة النبي ﷺ، الذي تولّى الحكم في المدينة المنوّرة عبر طلب النصرة من أهل القوة والمنعة. وهكذا دعا حزب التحرير الجيش الباكستاني إلى إعطاء النصرة لإقامة الخلافة، ونيلِ شرفِ السير على خطا الأنصار الكرام الذين أثنى عليهم الله تعالى في القرآن الكريم، وأشاد بهم رسول الله ﷺ في أحاديثه. وقد نال الأنصارُ هذا الشرفَ بتقديمهم النصرةَ لإقامة الدولة الإسلامية الأولى، وينتظر ضباطُ جيشنا ليطيحوا بالنظام الحالي جزاءً مماثلاً بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في باكستان. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان #أقيموا_الخلافة #في_ذكرى_هدم_الخلافة #خلافت_کو_قائم_کرو ReturnTheKhilafah# #YenidenHilafet #TurudisheniKhilafah اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 11 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 11 المكتب الإعــلامي ولاية تونس نعي حامل دعوة محمد عادل زروقي ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ إيمانا بقضاء الله سبحانه وتعالى، ينعى حزب التحرير/ ولاية تونس إلى المسلمين بعامة وإلى شباب حزب التحرير بخاصة أحد شبابه الأوفياء الأخ: محمد عادل زروقي – محلية القيروان الذي وافته المنية ليلة السبت 2026/01/09م عن 60 عاما قضاها في طاعة الله سبحانه وتعالى وعاملا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وهو أستاذ التاريخ وصاحب القلم المتميّز، وقد ابتلي بمرض مزمن، وانتقل إلى جوار ربه وهو مؤمن بالله ربه ومتيقن بنصره، صابراً ثابتاً محتسباً، حاله قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. فالله نسأل أن يتغمد أخانا محمد عادل برحمته الواسعة وأن يجعل مأواه الفردوس الأعلى من الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كما ونسأله سبحانه لنا ولأهله ولذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء. ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي 22 دولة من دول الضرار مثالٌ للخيانة والتآمر! أدانت ثنتان وعشرون دولة من الدول القائمة في البلاد الإسلامية في بيان مشترك زيارة وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر لإقليم أرض الصومال في السادس من كانون الثاني 2026م، وقد جاءت تلك الزيارة بعد اعتراف كيان يهود بدولة أرض الصومال أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وجاء البيان بتوقيع منظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية كل من الجزائر وبنغلادش وجزر القمر وجيبوتي ومصر وغامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن وليبيا والكويت والمالديف ونيجيريا وعُمان وباكستان والسلطة الفلسطينية وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن، وأكد البيان أن هذه الزيارة تعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الصومال الفيدرالية وتقويضاً للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة، وشدد البيان على أن تشجيع المشاريع الانفصالية أمر غير مقبول. لقد أثبتت الأحداث كبيرها وصغيرها خلال المائة سنة الأخيرة أن هذا أقصى ما تقوم به تلك الدول التي أقامها الاستعمار على أنقاض دولة الخلافة، وليس أقصى ما تستطيعه، إذ إنها تستطيع أن تفعل الكثير لو أرادت، فلقد رأينا بعضها ترسل طائراتها وجيوشها إلى العراق واليمن وسوريا، وأخرى رأيناها تنفق مئات الملايين لوأد ثورة الشام، ولتشجيع الاقتتال في السودان، ورأينا منها من تشارك في تحالفات عسكرية، ولم نر أي دولة منها ترسل رصاصة واحدة إلى الضفة أو غزة، بل إن منها من أرسلت المدد لكيان يهود خلال إبادته الجماعية في غزة، واكتفت كلها بإحصاء أعداد الشهداء والمصابين والمشردين، وهذا كله يؤكد أنها دول وظيفية مهمتها المحافظة على تمزيق الأمة الإسلامية ومنع عودة الإسلام إلى سدة الحكم في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة، وتمكين كيان يهود من الأرض المباركة وحمايته. ومع أن بيان تلك الدول الـ22 يَعُدّ تشجيع المشاريع الانفصالية أمراً غير مقبول؛ إلا أنّ حكامها هم الذين يكرّسون انفصال البلاد الإسلامية بعضها عن بعض عبر محافظتهم على كراسيّ حكمهم، وهم الذين شجّعوا أو على الأقل سكتوا على فصل جنوب السودان، ويشجعون اليوم تقسيم ما تبقى من السودان، وهذا يعني أنهم قادرون على أن يفعلوا شيئاً، وقادرون على أن يحركوا جيوشهم لو أرادوا، ولكن أنى لهم ذلك وقد رهنوا إرادتهم بإرادة أسيادهم في أمريكا وأوروبا؟! فإلى متى ستبقى أمتنا ساكتة على هؤلاء الرويبضات؟! وإلى متى ستبقى جيوشها تحميهم، وتسكت عن خياناتهم؟! أليس من واجبهم الانفضاض عن هؤلاء الحكام الذين يوردونهم موارد المهالك، ومبايعة خليفة واحد يحكمنا بشرع الله تعالى، ويحرك جيوشنا لإزالة كيان يهود، وحمل رسالة الإسلام إلى الناس كافة لإخراجهم من ظلم وظلمات الاستعمار إلى نور وعدل الإسلام؟! المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ وقفة ومخاطبة في شرق النيل في الخرطوم نفذ شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بشرق النيل في الخرطوم، يوم السبت 10/01/2026م، وقفة ومخاطبة سياسية في سوق ستة، تحدث فيها الأستاذ حماد الضاي، عضو الحزب، مبيناً خيرية هذه الأمة، التي قامت بواجبها في هداية البشرية في ظل دولة الخلافة، حتى هدمها الكافر المستعمر في رجب 1342هـ، وتذكيرا للأمة بالحدث الأليم، كيف أنها بهدم الخلافة فقدت الإمام الجُنة، وتمزقت وحدتها، وتسلط عليها الكافر المستعمر لتمزيق بلادها. ثم انتقل لوجوب العمل لإعادتها راشدة على منهاج النبوة، وأن هذا الواجب الشرعي يجب علينا جميعاً أن نقوم به الآن. وحمل شباب الحزب أثناء الوقفة والمخاطبة، لافتات تعبر عن عزة الأمة في ظل الخلافة، وتذكيرا بالمناسبة. وقد وجدت المخاطبة تفاعلا من الحضور. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ مخاطبة جماهيرية في مدينة الأبيض إحياء للذكرى ١٠٥ لهدم الخلافة أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان في مدينة الأبيض، مخاطبة جماهيرية، يوم الأحد ٢٢ رجب ١٤٤٧هـ، الموافق ١١/٠١/٢٠٢٦م عقب صلاة العصر، بساحة مسجد سوار الدهب جوار الشاشة، وسط سوق الأبيض الكبير، تحدث فيها الأستاذ محيي الدين حسن كجور؛ عضو حزب التحرير. حيث أوضح للحضور أنه لا عزة ولا أمن إلا في ظل الخلافة. ثم وجه رسائل لأهل القوة والمنعة والعلماء والسياسيين والإعلاميين بأن يهبوا للعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وقد تفاعل الحضور مع الوقفة والمخاطبة، بالثناء على الحزب، تفاعلاً يؤكد شوق الأمة للإسلام ودولته الخلافة، والحمد لله رب العالمين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي ولاية السودان دعوة لحضور مؤتمر إحياء ذكرى هدم الخلافة في فندق البصيري بلازا بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية، على هدم دولة المسلمين؛ الخلافة، في 28 رجب 1342هـ، واستمرارا في تذكير المسلمين بوجوب العمل لإعادتها راشدة على منهاج النبوة، يتشرف حزب التحرير/ ولاية السودان، بدعوتكم لحضور مؤتمر بعنوان: (السودان بين سياستي حدود الدم وصهر الناس في أمة واحدة) حيث يبدأ المؤتمر بالاستماع إلى كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حفظه الله، بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة. ثم يناقش ثلة من حملة الدعوة في المؤتمر عدداً من الأوراق المهمة، التي تتناول عدداً من القضايا المهمة. الزمان: السبت 28 رجب 1447هـ، الموافق 17/1/2026م، الساعة 12:30 بعد الظهر إن شاء الله. المكان: بورتسودان قاعة المؤتمرات في فندق البصيري بلازا بالسوق الكبير. يسعدنا حضوركم ونتشرف بوجودكم إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 13 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير لا يمكن أن يحدث إلا من خلال إدخال نظام قانوني مزدوج المستويين على مدى العقدين الماضيين، كانت الحكومات الأسترالية الفيدرالية وحكومات الولايات، على اختلاف أطيافها السياسية، متفقة على أمر واحد بصورة غير معتادة. فعلى الرغم من الجهود المتكررة التي يبذلها مناصرو الصهاينة لحظر حزب التحرير في هذا البلد، فقد كانت جميع الحكومات المتعاقبة ترد بشكل قاطع بأنّه، رغم استياء الصهاينة من نشاطنا المناصر لفلسطين، فإنه لا يوجد ما هو غير قانوني في أنشطتنا. وعادةً يكفي هذا الرد لإنهاء النقاش، ولكن ليس بالنسبة للمناصرين الصهاينة الذين يسعون جاهدين لحماية إجرام كيان يهود بتجريم أي انتقاد له. وفي السنوات الأخيرة، نجح هؤلاء المناصرون في الضغط لإدخال فئة جديدة من الجرائم تُسمّى "التحريض على الإبادة الجماعية"، وكان الهدف من ذلك تجريم أي نقاش سياسي يشكك في "حق" الاحتلال في الوجود، من خلال تصوير هذا النقاش على أنه هجوم على "حق" يهود في تقرير المصير، والنتيجة الضمنية هي أنه من أجل حماية حياة يهود، يجب أن يكون لهم "الحق" في تدمير حياة الفلسطينيين، وأن هذا الإجرام يجب أن تتم حمايته من القانون! واليوم يسعى الصهاينة إلى خفض السقف أكثر، ليس فقط بالمطالبة بتشديد قوانين خطاب الكراهية، بل بإدخال فئة محددة من هذا الخطاب تُصمَّم خصيصاً لتجريم النشاط الإسلامي السياسي، ولتمرير هذا الاقتراح، يحاول مناصروهم الاستفادة من اللغة الكامنة فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، ذات الطابع الإسلاموفوبي، بالادعاء أنهم يستهدفون فقط المتطرفين والراديكاليين، ولكن لا يوجد ما هو راديكالي في معارضة الاحتلال أو الإبادة الجماعية، كما أثبت مئات الآلاف الذين تظاهروا على جسر ميناء سيدني، ما يدل على أن هذا الموقف شائع جداً بين عامة الناس. وهذا يثير السؤال: من هو المستهدف حقاً؟ واستجابةً لهذه الضغوط، طرح كل من رئيس الوزراء ووزير الشؤون الداخلية فكرة تغيير المعايير، فالقضية لم تعد تتعلق بما إذا كان حزب التحرير يمارس العنف أو يعادي السامية، بل بما إذا كانت تعبيراته السياسية مقبولة أم لا. لقد أكدت الحكومة الأسترالية الحالية، مثل سابقاتها من الحكومات، بشكل لا لبس فيه أن آراء وأنشطة حزب التحرير قانونية تماماً، ولكنها الآن تعلن ببساطة أنها لا تحبنا، وهي عبارة مشفرة تعني أن مناصري الصهاينة هم من لا يحبوننا، وتبحث عن وسيلة لإسكاتنا، ولهذا فإنها تنظر بجدية في المقترح الصهيوني لإنشاء مادة خاصة في القانون من الجرائم لحظرنا اليوم، وكل النشاط المؤيد لفلسطين غداً، ومن يدري من بعد ذلك؟! ويقضي هذا الاقتراح بمنح السلطة التنفيذية للحكومة صلاحية تحديد من يُسمح له بالمشاركة في النقاش الوطني، وإذا لم تكن الحكومة تحبك، فإنه يمكنها تجاوز البرلمان والمحاكم لاستبعادك بعنف من هذا النقاش. وقد لا يبدو هذا الاقتراح مقلقاً للكثيرين في البداية، فالموضوع، كما يُقال، يتعلق بالمسلمين فقط، وحتى في ذلك، فهو يستهدف فقط "الراديكاليين"، وقد لا نتفق مع الاقتراح، وقد لا نفهم أبعاده بالكامل، لكن الشعب الأسترالي قد تمت تهيئته سلفاً للارتياب من المسلمين، ما يجعل البعض يظن أن في الاقتراح شيئاً من الوجاهة. ولكن هل يعتقد أحدٌ فعلاً أن هذا التمدد التنفيذي المقترح سيتوقف عند المسلمين؟ أم أنه خطوة لتطبيع إسكات أي نشاط معارض للحكومة؟ لقد رأينا نماذج لذلك في تجاوزات السلطة خلال جائحة كورونا، ورأينا كيف تعاقب الحكومات المبلّغين عن الفساد بينما تحمي المجرمين، وكيف تُستخدم شرطة مكافحة الإرهاب لترهيب صناع المحتوى على يوتيوب. هذا هو المنزلق الخطير الذي نواجهه اليوم، فبغض النظر عن مواقف الناس من الإسلام والمسلمين، أو من حزب التحرير، أو من فلسطين، هل نريد أن نعيش في ظل حكومة تُقرر من يُسمح له بالكلام بناءً على أهوائها ومشاعرها؟ ثم، هل يصدق أحد أن مناصري الصهاينة في هذا البلد يعملون لمصلحة أستراليا أم أنهم يسعون قبل كل شيء إلى تلميع صورة كيان يهود حتى لو أضرّ ذلك بمصالح أستراليا؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 15 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي اقتراح حظر حزب التحرير هو جزء من حملة أوسع لتجريم جميع أشكال النشاط المؤيد لفلسطين إن اقتراح الحكومة الأسترالية حظر حزب التحرير يأتي ضمن جهدٍ أوسع لحظر جميع الأنشطة المؤيدة لفلسطين. فقد اقترحت الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات مجموعة من الإجراءات غير المسبوقة في أعقاب أحداث بوندي، والتي تمسّ جوهر النشاط المؤيد لفلسطين. لقد حُظرت بالفعل التظاهرات، ومُنحت الشرطة صلاحيات تنفيذية جديدة، ومن المتوقّع أن يمرر عبر البرلمان حظر الشعارات والرموز، وكذلك سنّ قوانين جديدة تتعلّق بخطاب الكراهية، وإنشاء جريمة قانونية جديدة تُجرّم المنظمات التي تطلق عليها صفة "المنظمات القائمة على الكراهية" حتى وإن لم تستوفِ معايير تصنيف "الإرهاب". ولم تُخفِ الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات احتقارها للنشاط المؤيد لفلسطين؛ فبعد عامين من الإبادة الجماعية المستمرة، فإن أكبر ما يُزعج الحكومة هو الجهود المستمرة التي يبذلها الشعب الأسترالي لمعارضة هذه الإبادة، وليس حقيقة وقوعها، ولا حتى وقوعها بمشاركة الحكومة وتواطئها. أما دعاة الصهيونية، فقد سارعوا إلى اختلاق صلةٍ بين النشاط المؤيد لفلسطين وبين أحداث بوندي، أما الحركة التي جمعت بين أوسع طيفٍ من الأصوات، واحتجّت سلمياً كل أسبوع، وجذبت ملايين المشاركين للمشاركة في نشاطها، وانتهت بمسيرات ضخمة عبر جسر الميناء الشهير، فيجري الآن اختزالها في حادثٍ واحد نفّذه شخصان غاضبان! وتمديداً لهذه السخافة، جرى إعادة تقديم "فزّاعة الإسلاميين" إلى الحياة العامة كأداةٍ رئيسية لفهم معاداة السامية، وكأنّ معاداة السامية هي المسألة المركزية في سياق إبادةٍ يرتكبها الكيان الصهيوني! فيبدو وكأنّ العالم يعارض الإبادة بسبب هوية مرتكبيها الدينية، وليس بسبب أنهم يرتكبون جريمة إبادة! إن استهداف حزب التحرير يخدم غرضين مزدوجين: 1. التأكيد على أسطورة أن "معاداة السامية" هي الاعتبار المركزي وليس الإبادةٍ الجماعية التي يقوم بها الصهاينة في الأرض المباركة فلسطين. 2. تمديد أسطورة "الضحوية الصهيونية" من خلال الاعتماد على الصور النمطية العنصرية والإسلاموفوبية، التي تُصوّر معاداة السامية باعتبارها نتيجة للتطرّف الإسلامي، لا كنتيجةٍ لأفعال الكيان الصهيوني نفسه. بمعنى آخر: المسلمون يُقدَّمون كالمعتدين لأنهم يعارضون الإبادة، بينما يُقدَّم الصهاينة كضحايا لأنهم يقومون بالإبادة! أليس ذلك سخيفاً؟ تماماً كسخافة اقتراح حظر حزب التحرير المبني على هذا المنطق ذاته! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 15 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي إعراب مستشار مجلس الأمن القومي عن اهتمامه بنشر جنودنا في قوة الاستقرار الدولية التي اقترحها ترامب في غزة خيانة عظمى للإسلام والمسلمين إن أمريكا هي الراعي الرئيسي لكيان يهود في الإبادة الجماعية للمسلمين في فلسطين، ومن خلال إبداء الاهتمام بأن يصبح جزءاً من "قوة الاستقرار الدولية" التي اقترحها ترامب لقطاع غزة، فقد كشف مستشار الأمن القومي للحكومة المؤقتة في بنغلادش، خليل الرحمن، جرأة كبيرة في خيانة المسلمين في هذا البلد، ووفقاً لدائرة الصحافة التابعة للمستشار الرئيسي، فقد تم نقل هذا الاستعداد خلال اجتماعات جرت في واشنطن مع وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية أليسون هوكر ومساعد وزير الخارجية بول كابور. إن المشاركة في خطة أمريكا لتهجير أهل الأرض المباركة فلسطين وترسيخ كيان يهود الغاصِب تُعتبر خيانة لله ورسوله ﷺ. يقول الله تعالى: ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾، كما أن الاحتجاج على هذه الخيانة واجب على المسلمين، ويجب أن يطالبوا بموقف واضح لا لبس فيه من المرشحين السياسيين في الانتخابات المقبلة ضد القوى الكافرة الاستعمارية الغربية، علاوة على ذلك، يجب رفض الأحزاب السياسية التي تقبل أمريكا كحليف رفضاً قاطعاً. يا أهل البلاد: لقد شاهدتم جميعاً أن هذا المستشار في الحكومة المؤقتة كان يعمل بنشاط على تنفيذ خطة أمريكا منذ البداية، فكيف يمكن أن نتسامح معه وهو في منصب بهذه الحساسية وهذه الأهمية؟ في الوقت الذي تجاوز فيه عداء أمريكا فنزويلا إلى مختلف أنحاء العالم، إلى عداء شامل للبشرية، وفي الوقت الذي يحتج فيه أهل هذا البلد ضد غطرسة ترامب، فإن الناس يرفضون هذا القرار المتهوّر من الحكومة المؤقتة رفضا تاما. أيها الضباط المخلصون في قواتنا المسلحة: إن الإيمان يوجب عليكم تحرير الأرض المباركة فلسطين ورفض جميع التحالفات العسكرية مع القوى الكافرة الاستعمارية؛ لأن مثل هذه التحالفات تُجبر المسلمين على القتال تحت قيادة الكفار ورايتهم، من أجل حماية كيان كافر، وكل ذلك حرام. ولا يجوز للمسلم القتال إلا تحت قيادة مسلمة وتحت راية الإسلام. روى الإمام أحمد والنسائي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، ومن أجل إبقاء دمائكم معصومة من حروب الكفر هذه، يجب أن تضعوا أنفسكم تحت قيادة الخلافة، ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن تسلموا السلطة لحزب التحرير، فهو الحزب السياسي المخلص العامل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستمكّنكم من صد عدوان أمريكا، وحينها سيكون زئيركم وحده كافياً لحماية المسلمين في فلسطين والإنسانية المظلومة في جميع أنحاء العالم. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الجُنَّة المفقودة في رجب والخسارة التي نرثيها والوعد الذي نتمسك به يحلّ علينا شهر رجب، وقد نُقشت حرمته في قلوبنا كمحطةٍ للارتقاء الروحي والتقرّب إلى الله، غير أنّ في طيّات هذه الحرمة جرحاً تاريخياً عميقاً. ففي رجب من عام 1342هـ الموافق لعام 1924م، أُلغيت رسمياً آخرُ دولة موحّدةٍ للأمة الإسلامية؛ الخلافة العثمانية. ولم يكن ذلك نهايةَ الخلافة فحسب، بل كان إلغاء للجُنّة، الدرعِ الواقي الذي كان على مدى قرونٍ الحصن الحصين لكرامة الأمة ووحدتها. لقد أوجب الله تعالى علينا الوحدة حيث قال: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، ومع هدم الخلافة انقطع ذلك الحبل، وتفتّت الكيانُ السياسيُّ الموحَّد إلى أجزاءٍ ضعيفةٍ تسهل السيطرةُ عليها؛ دولٍ قوميةٍ رسمت حدودَها قوى استعمارية، كما وصف النبي ﷺ بقوله: «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» وهكذا تُركت الأمة الإسلامية مكشوفةً، فأصبحت أراضيها ومواردها عرضةً للاحتلال والنهب والسيطرة. ومنذ ذلك الحادث المشؤوم في رجب، لم تتوقف المآسي، وكلُّ واحدةٍ منها شاهدٌ على الفراغ الذي خلّفه غياب جنّتنا. فاحتُل المسجد الأقصى، قبلتُنا الأولى، وما زال يرزح تحت الاحتلال، وانتُهكت حرمته بمشروعٍ استعماريٍّ مصطنعٍ هو كيانُ يهود، وقُسّمت بلادنا إلى دويلاتٍ متناحرة، ورُسمت حدودُها لإضعافنا لا لتمكيننا، ونُهبت ثرواتُنا لصالح الغرب المستعمر، وغالباً ما تُستَخدم جيوشُنا ضدنا، من الإبادة الجماعية في البوسنة، إلى عقودٍ من الحروب التي صُوِّرت على أنها "مكافحةٌ للإرهاب"، وصولاً إلى الإبادة الجماعية التي تُبَثّ على الهواء مباشرةً في غزة، لقد كان هذا قرناً من القمع والتهجير وإراقة الدماء، ويتجلى كل لك بتحذير ورد في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، لذا كان تقسمنا أكبرَ نقاط ضعفنا. ولكن هذا الوضع ليس قدراً محتوماً، فيجب ألا تكون المعاناة العميقة التي تعيشها غزة وسائرُ بلاد المسلمين المضطهدين مصدراً لليأس، بل دافعاً قوياً لاستعادة درعنا الجماعي، فكلُّ هجومٍ يؤكّد حقيقةً خالدةً بيّنها رسولُ الله ﷺ حيث قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري ومسلم. وبدون هذه الجُنّة، أي الخلافة على منهاج النبوّة، لا حمايةَ حقيقية لمقدسات الأمة، ولا لثرواتها، ولا لأراضيها، ولا لدمائها، ومع ذلك فنحن لسنا بلا أملٍ، إذ بشّرنا النبي ﷺ بقوله: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ»، هذه هي بشرى نبينا ﷺ ووعد الله لعباده المؤمنين: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾. فلنجعل رجب هذا نقطةَ تحوّلٍ في وعينا، ولنحوّل حزننا إلى عملٍ هادفٍ نسعى فيه إلى المعرفة، ونعزّز وحدتنا، ونعمل بإخلاصٍ من أجل النهضة التي هي حقٌّ لنا ووعدٌ من الله تعالى، والسبيل الوحيد للخلاص الكريم من دوّامات الظلم هو إعادة بناء ذلك الدرع العادل الذي يحمي الضعفاء، ويقيم العدل، ويوحّد الأمة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي حزب التحرير/ ولاية السودان ينفذ عدداً من الوقفات في مدينة أم درمان ضمن فعاليات التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة في رجب سنة 1342 هجرية، نفذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، في مدينة أم درمان، يوم الأربعاء 25 رجب 1447هـ، الموافق 14/1/2026م ثلاث وقفات كانت على النحو التالي: الوقفة الأولى في صينية كبري الحلفايا جهة أم درمان. والثانية في سوق الـ17. والثالثة في سوق صابرين. حيث تفاعل الناس رجالا وركبانا بالقراءة، والتكبير، والتصوير. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ضبّاط الهجرة في أمريكا يطلقون النّار على وجه امرأة! مثالٌ آخر على وحشية النظام الرأسمالي العلماني (مترجم) في السّابع من كانون الثاني/يناير 2025، أطلق أحدُ عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية النار على امرأة عدة مرات في وجهها أثناء محاولتها الفرار بسيارتها في مدينة مينيابوليس. يُعدّ احتجاز وترحيل من تعتبرهم الإدارة "مهاجرين غير شرعيين" جزءاً من خطة الإدارة الحالية لـ"جعل أمريكا عظيمة مرةً أخرى"، وقد مضت الإدارة قدماً في هذه الخطة بأقصى سرعة، ومن المتوقع أن تتفاقم الأمور. خلال الأشهر القليلة الماضية، كثّف الرئيس ترامب جهود إنفاذ قوانين الهجرة بتوظيف 12 ألف عنصر جديد في إدارة الهجرة والجمارك في غضون أربعة أشهر فقط، وأرسلهم إلى المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد، حيثُ يمارسون التحرّش والترويع على الناس. ويبدو أنهم، دون أي تدريب، يتجاهلون القوانين، ويستهدفون أشخاصاً ليسوا عنيفين أو مجرمين كما يدّعون، بل إنهم يستهدفون أي شخص يعتقدون أنه مهاجر، ونتيجةً لذلك اعتقلوا أشخاصاً موجودين في البلاد بشكل قانوني، ورعايا أمريكيين، وحتى من السكان الأصليين الأمريكيين! يستخدمون القوة المفرطة في اعتقال الرجال والنساء، وكذلك في التعامل مع المتظاهرين. حيث شنّ عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) مداهمة عسكرية على مجمع سكني في منتصف الليل، واعتقلوا آباءً كانوا يوصلون أطفالهم الصغار إلى المدرسة، وأطلقوا النار على قسٍّ بقنبلة فلفل بينما كان يصلي بهدوء خارج أحد مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، وانتزعوا زوجةً من بين ذراعي زوجها بينما كان يحاول حمايتها، حتى عندما بدأ يعاني من نوبة صرع عنيفة. بعد أن صرّح ترامب بأن الصوماليين المقيمين في مينيسوتا فقال "أمثال هؤلاء المنحطين لا يمثلون إلاّ عبئاً على عظمة بلادنا، يجب إعادتهم من حيث أتوا، من الصومال، ربما أسوأ دولة وأكثرها فساداً على وجه الأرض"، أرسل ألفي عنصر من إدارة الهجرة والجمارك إلى إحدى مدنها الرئيسية، مينيابوليس، التي تضمُ أكبر عدد من الصوماليين المقيمين في أمريكا. وبينما لم يتضح تماماً سبب وجود الضحية التي قُتلت في المدينة في الحي وقت مداهمات إدارة الهجرة والجمارك، يبدو أنها كانت تستخدم سيارتها في مرحلة ما لمنع سيارات العناصر من التوغُّل أكثر في الحي، وهو تكتيك يُستخدم في مدن أمريكية مختلفة لحماية المهاجرين حتى يتمكنوا من مغادرة المنطقة. توجد مقاطع فيديو عدة توثق إطلاق النار، وتُظهر الضحية وهي تتبادل الحديث مع أحد الضباط، لم تكن تحمل سلاحاً ولم تُهدد أحداً. وقامت بإرجاع سيارتها ببطء للخلف لتتمكن من المغادرة. بينما شوهد ثلاثة عناصر يُحيطون بسيارتها، ثم أخرج أحدهم مسدسه وأطلق النار عليها مباشرةً في وجهها مرتين أو ثلاث مرّات. وقد سارعت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، إلى إصدار بيان وصفت فيه الضّحية بأنّه إرهابي محلي دهس ضابط شرطة، متجاهلةً الفيديو وشهادات شهود العيان التي تُثبت عكس ذلك! هذا الاستعراض المُقزّز للقوة ليس إلا مثالاً واحداً من أمثلة كثيرة. فأمريكا، التي تُحب أن تُروج لنفسها بوصفها منارة للعدالة والحرية، كشفت عن وجهها الحقيقي أمام العالم عندما حمت ضابطاً أطلق النار على امرأة في وجهها أمام عشرات الشهود. لا يُمكن إنكار أننا على عكس ما يُقال، شهدنا مراراً وتكراراً إساءة استخدام صارخة للسلطة داخل حدودها وخارجها. هذا مجرد مثال على مدى خلل النظام السياسي العلماني، ومدى انقسامه وعنفه. علاوةً على ذلك، فإن المعاملة غير الإنسانية والوحشية للمهاجرين الذين يسعون ببساطة إلى وظيفة أفضل أو إلى الحماية من العنف الذي عانوا منه في بلادهم، تُظهر الهمجية المُطلقة وانعدام الرحمة في النظام الرأسمالي. في ظلّ نظام الخلافة، يلتزم القائد برعاية شؤون الرعايا، ولا يجوز لقوات الشرطة استخدام القوة المفرطة ضدّهم، لقول النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». كما ترحّب الخلافة بالمهاجرين وتوفّر لهم المأوى والحياة الكريمة كرعايا كاملين إذا رغبوا في العيش فيها، فهذا هو عدل الإسلام. كل هذا يُذكّر المسلمين برحمة النظام الإسلامي تجاه البشرية، على عكس قسوة النظام الرأسمالي العلماني. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 16 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي مقترح حظر حزب التحرير وخطاب الكراهية والتلاحم المجتمعي وسيلة لإسكات المعارضة السياسية المشروعة إنّ تداعيات ما حدث في بوندي تُغيّر أستراليا بطرقٍ أكثر مما نتصوّر، وبوتيرةٍ أسرع مما شهدناه من قبل. فبدل أن يُركَّز على حزن المجتمع أو على جمع الحقائق، انطلق الناشطون الصهاينة، بتوجيهٍ من الكيان الغاصب نفسه، في حملةٍ ذات أجندةٍ سياسية جعلت من بوندي مجرد خلفيةٍ مناسبة لأهدافهم. وقد عادت الأجندات القديمة في ثوبٍ جديدٍ وبخطابٍ مزدوجٍ متقن، وقيل لنا إن حادثة بوندي لا يمكن تفسيرها إلا من خلال عدسة معاداة السامية، وإنكارُ ذلك ما هو إلا تأكيدٌ لهذا "الكره ليهود"، أمّا الإشارة إلى غزة، فستُعتبر في أحسن الأحوال قلةَ ذوق، وفي أسوئها تبريراً للإرهاب. بل ذهب الخطاب أبعد من ذلك، فحادثة بوندي لم تكن عملاً معادياً للسامية فحسب، بل ثمرةَ شكلٍ خبيثٍ منها متجذّرٍ في "الإسلام الراديكالي". وبعد أن أنهكت يهود محاولة تبرير الإبادة أمام العالم، يأملون اليوم أن يُدين العالمُ ضحاياهم وداعميهم عبر تصويرهم جميعاً كمتطرفين ومتشدّدين. وتناسوا أن مفوّضة الشرطة الفيدرالية، كريسي باريت، قد نفت أن تكون ديانة الجاني وراء حادثة بوندي، وأكدت أيضاً أنّ الجناة تصرّفوا بمفردهم، ولكن لا بأس في تجاهل الحقائق إن كانت تُفسد السردية المُريحة! وهنا ظهر مصطلحان جديدان: "خطباء الكراهية" و"مصانع الكراهية"، وهي عبارات مشحونة لا معنى لها سوى الإشارة إلى المسلمين الذين يرفضون الإبادة الجماعية وحقّ الكيان الغاصب في ارتكابها. فالمسلمون، كما في السردية الجديدة، لم يعودوا يقرؤون القرآن، بل يستلهمون منه الإرهاب، ولم يعودوا يعبّرون عن مظالمهم السياسية، بل يبثّون الكراهية، ومساجدهم لم تعُد أماكنَ عبادةٍ بل حاضناتٍ للإرهاب! ومن ثمّ، سعى كيان يهود إلى دفع أستراليا لتبنّي هذه السخافات كسياساتٍ رسميةٍ، مطالباً بسنّ قوانين جديدة تجرّم أيّ معارضةٍ سياسيةٍ مسلمة لأن القوانين القائمة لا تشملها بوضوح، ولهذا تبنّى رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الداخلية لغةَ خطاب الكراهية، ساعين إلى ربط مصير أستراليا بمصير الكيان الإجرامي عبر الزعم بأنّ معارضي الإبادة الجماعية يكرهون أستراليا كما يكرهونه، بل حتى يهود المعارضون للإبادة وُصفوا بأنهم يهود يكرهون أنفسهم! لكن الكراهية لا معنى جوهرياً لها، واستخدامها لا يخدم إلا غرضاً واحداً وهو صرف النظر عن النقد المشروع، فاتهام الخصوم بالكراهية يُقصي المظالم الحقيقية ويُعيد تصنيفها كتهديداتٍ انفعاليةٍ خطيرة، فهو يجرّد المعارض من شرعية النقاش، ويُعفي الطرف المنتقَد من عناء الدفاع عن نفسه أو مواجهة الاتهامات الموجهة إليه، ويمتدّ هذا التشويه الفكري إلى النقاشات حول ما يُسمّى بالتلاحم المجتمعي. فالتلاحم المجتمعي مصطلحٌ فضفاض يصف نوعاً من السلام الهشّ، حيث يرضى الضحية بالعيش دون عدالةٍ حقيقية، سلامٌ زائف وهشّ يصوغه الظالمون ويُفرض بالقوة على المظلومين، ويبقى هذا السلام قائماً ما دامت مطالب العدالة مغيّبة، ويستمر ما دام المقهورون يقبلون ذلّ الاضطهاد، أمّا حين تُرفع المطالب بالعدالة أو يُعبَّر عنها، ولو سلمياً، فإنها تُعدّ تهديداً لهذا السلام، ويُحتفى بالتلاحم المجتمعي ما دام المستفيدون منه ينعمون بسلمه، ففي منطق المحتلين الملتوي، لا يتحقق السلام إلا حين يقبل الفلسطينيون احتلال أرضهم وإبادة شعبهم! أما في السياق الأسترالي، فيتحقق التلاحم المجتمعي عندما نقبل بحق يهود في احتلال فلسطين وإبادة شعبها، أما الطعن في الاحتلال أو الإبادة، أو في تورط أستراليا فيهما، أو المطالبة بإنهائهما، فيُعتبر اضطراباً لسلام الأقوياء، فالمطلوب ليس تلاحماً مجتمعياً، بل خضوعٌ مجتمعي، فأن تمدّ أستراليا الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والدبلوماسي للاحتلال فذلك مقبول؛ أمّا أن ترفع صوتك ضده فذلك مرفوض، وأن يسافر بعض أنصار الصهيونية من هذا البلد للخدمة في جيش الاحتلال والمشاركة في جرائم حربٍ موثقة دولياً فذلك مقبول؛ أما أن تنتقد ذلك، فهو مرفوض، وتُموَّل جرائم الاحتلال بتبرعاتٍ معفاةٍ من الضرائب فذلك مقبول؛ أما الاعتراض فممنوع! وبذريعة حماية التلاحم المجتمعي، يُطلب منا ألا نستورد صراعاتٍ خارجية للحفاظ على السلام المحلي الأصيل، ولكن المفارقة أن هذا السلام المزعوم قائمٌ أصلاً على الاحتلال والإبادة التاريخية لأرض أستراليا وسكانها الأصليين، والحقيقة هي أن أستراليا ليست مراقباً محايداً في القضية الفلسطينية، بل كانت دائماً إلى جانب المحتل منذ البداية وحتى اليوم، فالدعوة إلى عدم استيراد الصراعات ليست سوى دعوةٍ إلى محو القضية الفلسطينية من الوعي العام. وهكذا، فإنّ اتهامات الكراهية والدعوات إلى التلاحم المجتمعي ليست سوى أدواتٍ لحماية جرائم يهود من المحاسبة، وصون مرتكبيها وشركائهم من المساءلة، وهي دعوات لا تخدم سوى المجرم، وتعاقب الضحية وداعميها، وهي دعوات يجب على كل صاحب شعورٍ حيّ أن يرفضها رفضاً قاطعاً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 17 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي الأجهزة الأمنية في أم درمان تعتقل ثلة من شباب حزب التحرير على خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، ثلاث وقفات في أماكن مختلفة من مدينة أم درمان، صبيحة يوم الأربعاء الماضي 25 رجب 1447هـ، الموافق 14/1/2026م، في إطار التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة، في رجب 1342هـ، أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال خمسة من أعضاء الحزب، وهم: الرضي محمد إبراهيم، فضل الله علي سليمان، عمر البشير، حسن فضل، ومجاهد آدم، ثم أطلقت سراحهم بعد مغرب يوم الأربعاء بعد أخذ أرقام هواتفهم والتحفظ على اللافتات التي كان شباب حزب التحرير يحملونها في الوقفات الثلاث، ثم تم استدعاؤهم عصر يوم الخميس 15/1/2026م، وما زالوا رهن الاعتقال حتى كتابة هذا البيان!! إن جريرة هؤلاء الشباب هي أنهم يذكرون الأمة بحياة العزة في طاعة الله، عندما كانت للأمة دولة تقوم على أساس الإسلام، وكيف صار حالنا اليوم بعد أن هدمت دولة الخلافة، حيث أصبحنا في ذل وهوان، وتبعية للغرب الكافر المستعمر. وهذا بعض ما هو مكتوب في اللافتات التي رفعت في الوقفات: * في ظل الخلافة حرمات المسلمين أنفسهم ودماؤهم وأعراضهم وأموالهم محفوظة ومصانة. * بالخلافة تتحقق وحدة المسلمين وتطبق الشريعة ويحمل الإسلام إلى العالمين. * بهدم الخلافة هدم كيان الأمة الإسلامية، وتفرق دمها على القومية والوطنية والمذهبية. * الخلافة أيها المسلمون هي فرض ربكم ومبعث عزكم. ... وغيرها مما هو في نفس الاتجاه والمعنى. فهل من يدعو إلى عز الإسلام والمسلمين، وإقامة فرض رب العالمين في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة، يجرم ويعتقل؟! إن ما قامت به أجهزة النظام يدخل تحت دائرة الصد عن سبيل الله، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾. ولذلك نحذر النظام وأجهزته الأمنية من مغبة الصد عن سبيل الله، وعليهم إطلاق سراح الشباب فورا والاعتذار لهم، والتوبة إلى الله. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي المقترح بحظر حزب التحرير من الذي يستورد الصراعات الأجنبية إلى أستراليا؟ تحت شعار "حماية التماسك المجتمعي"، دأبت الحكومات الأسترالية المتعاقبة على التأكيد مراراً على ضرورة عدم استيراد الصراعات الخارجية إلى أستراليا، وتقوم هذه التوجيهات على فرضية مفادها أن "سلاماً مُداراً" قد تحقق بالفعل داخل أستراليا، وأن استيراد الصراعات الخارجية لا يؤدي إلا إلى زعزعة هذا "السلام" عبر تأجيج مظالم قديمة أو بعيدة. ولكن هل هذه المظالم فعلاً قديمة وبعيدة؟ وهل يمكن لادعاء أستراليا الحياد أن يصمد أمام الاختبار والمساءلة؟ إن وزير الخارجية الأسترالي الدكتور هـ. ف. إيفات، الذي كان يرأس في ذلك الوقت اللجنة الخاصة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول فلسطين، كان هو المسؤول عن طرح خطة التقسيم الخاصة بفلسطين عام 1947، وقد حرص على أن تكون أستراليا أول دولة تصوّت لصالح القرار، ولطالما أسهمت أستراليا في تجريد الشعب الفلسطيني من أرضه، إذ تفاخرت بدورها في احتلال غزة والقدس نيابة عن بريطانيا عام 1917، وهو ما مهد الطريق للانتداب البريطاني على فلسطين، ثم لتسليمها ليهود. فقضية فلسطين ليست صراعاً أجنبياً بالنسبة لأستراليا، بل صراع ساهمت هي في صنعه، والدعوات إلى ترك هذا الصراع لا تُوجَّه إلا إلى الفلسطينيين ومناصريهم، في حين ظلت أستراليا تدعم كيان يهود الغاصب. إن الأستراليين الذين يُقسمون بالولاء لكيان يهود ويبنون هويتهم حوله، يواصلون الترويج للمطالب الصهيونية داخل أستراليا حتى عندما تتعارض مع مصالحها القومية، كما حدث في فضيحة جوازات السفر الأسترالية المزيفة في الإمارات. فأنصار الصهيونية في هذا البلد يشاركون بشكل مباشر في جرائم حرب تُرتكب في فلسطين، ويجمعون الأموال لدعمها، ويوفّرون الغطاء السياسي والفكري لتلك الجرائم. ومع ذلك، وبدل أن يُلاحَقوا قضائياً على تلك الأفعال التي تُعدّ جرائم وفق المعايير الأسترالية ذاتها، تُلبَّى المطالب الصهيونية عبر مجموعة من التدابير السياسية والتشريعية والاقتصادية. أما الناشطون المؤيدون لفلسطين، فجهودهم تُشيطن باستمرار، وتُجرَّم بصورة متزايدة، حتى وإن لم تتجاوز مجرد التعبير بالكلمات عن رفضهم لهذه الجرائم. وفي السياق الفلسطيني، فإن الدعوة لعدم استيراد الصراعات الخارجية هي في جوهرها مطالبة لأنصار فلسطين بالتخلي عن جهودهم في فضح الاحتلال، ومناهضة التهجير والإبادة التي يتعرض لها أهل الأرض المباركة فلسطين، وهي مطالبة جائرة مصمَّمة لتطبيع معاناة الشعب الفلسطيني وإخفائها عن الرأي العام. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي كتاب مفتوح إلى المدير العام لجهاز الأمن والاستخبارات الأسترالي السيد مايك بيرغِس من حزب التحرير/ أستراليا السيد بيرغس، بصفتك المدير العام لجهاز الأمن والاستخبارات الأسترالي، يتوقع منك الأستراليون أن تقدّم نصائح واضحة لهم، لا لبس فيها، وموضوعية، وذلك لكلٍّ من الحكومة وعامة الأستراليين، وما لا يمكن قبوله هو خوضك في النقاش العام فقط لتتعمد زيادة الغموض في ما هو أصلاً متعدد الأبعاد ومعقد بطبيعته، فالأستراليون يتوقعون منك أن تُقدّم لهم الأمور الواضحة التي ترفع الالتباس عليهم، خصوصاً في ظل القيود المفروضة على ما يمكنك التصريح به علناً. لقد أطاحت محاضرتك في منتدى لوي عام 2025، وما تبعها من ظهور إعلامي، بأي ادعاء لك بالحياد. إن قبولك إلقاء هذه المحاضرة كان مثيرا للجدل بحد ذاته، فبعد عامين من الإبادة الجماعية في غزة، رأيت أنه من المناسب أن تمنح القرب والشرعية لمؤسسةٍ مؤسِّسُها يُمجِّد جرائم حرب معترفاً بها دولياً في الأرض المباركة فلسطين، ومن دون أدنى حيادية، تحدثت عن أهمية التماسك المجتمعي وأنت وسط أشخاص يحتفون بالإبادة الجماعية. والأخطر من ذلك، أن عرضك منح الشرعية لجهودٍ صهيونية فقدت مصداقيتها منذ زمن، تسعى إلى مساواة معاداة الصهيونية بمعاداة السامية، ولا يمكن الدفاع عن هذا المنطق إلا إذا زعمتَ أن كل نشاط مؤيد لفلسطين هو معادٍ للسامية، ولم تعد مهمتك جمع المعلومات الاستخباراتية، بل أصبحتَ تمارس الدعاية السياسية. وفيما يخص حزب التحرير، فقد كنا ثابتين في مواقفنا وأفعالنا منذ تأسيسنا، وهو أمر يشهد عليه جميع أسلافك في المنصب، فإذا كانت مواقفنا لم تتغير، فعلى أي أساس تغير تقييمك لحزب التحرير؟! ولكن في ظل المساعي الصهيونية لتجريم النشاط المؤيد لفلسطين، لا يصعب علينا تخمين الجواب! لقد قللت من قيمة القانون حين جعلت الالتزام به محل إشكال، فالالتزام بالقانون ليس التفافاً عليه، بل هو عين القانون، والإيحاء بأن الالتزام بالقانون يحمل نوايا خفية هو اتهام ضمني لكل شخص ملتزم بالقانون في أي مجال من مجالاته. ادعيتَ أن حزب التحرير يتعمد التوقف عند حد عدم الدعوة إلى أعمال عنف داخل أستراليا، زاعماً أننا نفعل ذلك فقط لأن القانون يمنعنا، لا لأن هذا موقفنا المبدئي منذ تأسيسنا، وأنت على علم تام بذلك. فما البديل الذي تلمّح إليه؟ أهو أننا لولا هذا القانون لكانت دعوتنا للعنف قد ظهرت؟ أم أن موقع الصراع، داخل البلاد أو خارجها، يغير موقفنا الأخلاقي؟ أم أن كل تقييم سياسي من المسلمين لا بد أن يُفسَّر بوصفه تحريضاً على العنف؟ وفيما يتعلق بالخلافة، فقد بلغت محاولتك لخلط الأوراق ذروتها عندما خرجت عن النص خلال النقاش بعد المحاضرة، فأولاً، استخدمت عبارات متكررة في الإسلاموفوبيا، تصوّر المسلمين كطابور خامس في هذا البلد لمجرد وجودهم فيه، وهو كلام يتجاوز كل حدود الموضوعية والحياد، فلم تكن المحاضرة لعرض الحقائق، بل لفرض أجندات محددة. لقد زعمت أن حزب التحرير يسعى لإقامة الخلافة في أستراليا، والأسوأ من ذلك أنك ادعيت أن الحزب يميل إلى تحقيق ذلك بالقوة، وأنت تعلم جيداً أن هذين الادعاءين كاذبان تماماً، كما تؤكد جميع تقييمات جهازك، ومع ذلك اخترت أن تتجاوز كل حدود المهنية لتعمل بوقاً دعائياً لمن يسعى لتشويه صورة الإسلام والمسلمين. لقد أطلقت مزاعم كاذبة بأن حزب التحرير يتحمل مسؤولية تأجيج معاداة السامية في هذا البلد، وهو ادعاء لم يرد حتى في تقرير كيان يهود نفسه حول شؤون الشتات ومعاداة السامية في أستراليا، فلم يذكر التقرير حزب التحرير إطلاقاً، ما يعني أن أحدكما يكذب، ومن الواضح أن حجتك تقوم، كالعادة، على المقولة البالية التي تساوي بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية. لكن كلماتك في الخطاب كانت مدروسة؛ إذ قلت إنك تخشى من مثل هذا التطور في معاداة السامية، ولم تقل إن ذلك مثبت بالوقائع والأدلة، غير أن هذا التظاهر بالخوف انكشف خلال النقاش اللاحق، حين اعترفت بأن تلك المخاوف تستند إلى مجرد انطباعات، ومع تمسكنا بإدانة عدم إنسانيتك في تبرير الإبادة الجماعية، فإننا ما زلنا مستعدين للاعتراف بإنسانيتك الشخصية. ولكن مع الأسف، فإن تقييمات جهاز الأمن والاستخبارات يُفترض أن تستند إلى معلومات استخباراتية لا إلى مشاعر، ومحاولتك الفاشلة لتشويه حزب التحرير والجالية المسلمة وكل النشاط المؤيد لفلسطين تُدينك أنت. وبدل أن تصحح السجل العام لما نشرته من أكاذيب ومعلومات مضللة، ضاعفت من دعايتك وكررت، بل وتجاوزت ادعاءاتك السابقة، وكررت قولك في قناة سكاي نيوز بشأن حزب التحرير حيث قلت "إنها مجرد مثال على جماعة تدّعي أنها تتحدث عن الشرق الأوسط وإسرائيل فقط، ولكن عندما تتحدث عن إسرائيل وتدعو للانتفاض ضدها، حتى وإن قالت إن النهوض سيكون سلمياً، فإن الناس في هذا المناخ يخلطون بين دولة إسرائيل واليهود الأستراليين... وهذا يمنح مبرراً للعنف في مجتمعنا، وهم يعلمون أنهم يفعلون ذلك". كلا، يا سيد بيرغس، الناس لا يخلطون بين كيان يهود واليهود الأستراليين، وأنت من يفعل ذلك عندما تساوي بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية، وإذا كنت صادقاً في اهتمامك بسلامة اليهود الأستراليين، فربما يجدر بك التوقف عن الترويج لأكثر الادعاءات تناقضاً مع نفسها، الادعاءات ذاتها التي تغذي معاداة السامية فعلاً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي المؤتمر السنوي لحزب التحرير في ولاية لبنان في الذكرى الخامسة بعد المائة لهدم الخلافة التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟! بمناسبة الذكرى الـ105 لهدم الخلافة، عقد حزب التحرير في ولاية لبنان مؤتمره السياسي السنوي تحت عنوان: "التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟!"، تحدث فيه متحدثون من لبنان وسوريا وتركيا وغزة. يأتي المؤتمر في ظل التصعيد الأمريكي المتواصل في المنطقة، ومسار التطبيع الذي تحاول أمريكا فرضه على بلاد المسلمين. أكد المؤتمر في بيانه الختامي أن ما يُسمّى بالخطة الأمريكية للشرق الأوسط ليست استجابات ظرفية للأزمات، بل مشروع هيمنة استراتيجي متكامل، يهدف إلى تثبيت كيان يهود، ومنع وحدة الأمة الإسلامية، وإدامة التبعية السياسية والاقتصادية عبر أدوات محلية وأنظمة تابعة. وشدّد المؤتمر على أن المسارات التي ترعاها أمريكا تحت عناوين "السلام" و"الإصلاح" و"الاستقرار" لا تؤدي إلى تحرر حقيقي ولا استعادة للسيادة، بل تُدار ضمن السقف الأمريكي، وتمنح مشروع الهيمنة شرعيةً إضافيةً. كما أكد أن الخلافة على منهاج النبوة تمثل البديل السياسي الشامل والقادر على مواجهة مشاريع التطبيع والاستسلام، بوصفها نظام حكم متكاملاً ينبثق من عقيدة الأمة، ويستند إلى وعيها وقوتها، لا إلى حلول جزئية أو تسويات مفروضة. وختم حزب التحرير في ولاية لبنان مؤتمره بالتأكيد على أن بلاد الشام، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان وسوريا، تشكل محور الصراع مع المشروع الأمريكي، وأن إدراك وحدة الاستهداف وترابط الحال شرطٌ أساسي لأي تغيير حقيقي، مجدداً دعوته للأمة وأهل القوة والمنعة فيها إلى العمل الجاد لإقامة الحكم بما أنزل الله، تحقيقاً لوعد الله سبحانه ونصرةً لدينه. ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي توصيات المؤتمر الذي عقده حزب التحرير/ ولاية السودان بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم الخلافة عقد حزب التحرير/ ولاية السودان يوم السبت 28 رجب 1447هـ، الموافق 17 كانون الثاني/يناير 2026م، مؤتمرا في ذكرى مرور 105 سنوات على هدم دولة المسلمين الخلافة، وقد انعقد المؤتمر بحضور نوعي لقيادات الناس؛ من سياسيين وإعلاميين وعلماء وقيادات مجتمعية، وبالنظر إلى أن هذه الذكرى الأليمة تمر علينا ونحن في السودان، نعاني من حرب أطلق شرارتها الاستعمار الأمريكي، مستخدما أدواته في الداخل، يريد من خلالها الإجهاز على وحدة ما تبقى من بلادنا، في إطار سياسته المسماة "بحدود الدم"، لذلك كان عنوان مؤتمرنا: [السودان بين سياستي حدود الدم، وصهر الناس في أمة واحدة]، حيث بدأ المؤتمر بالاستماع إلى كلمة أمير حزب التحرير؛ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حفظه الله، ثم تداول المتحدثون من حملة الدعوة في دخول الإسلام إلى السودان، وكيف أنه كان سببا في وحدة المسلمين وجمعهم، ثم دخول الاستعمار الإنجليزي وكيف أنه ضرب ممسكات الوحدة، متبعا سياسة فرق تسد، ثم تحولت البلاد عقب الحرب العالمية الثانية إلى ساحة للصراع الدولي بين الاستعمارين الإنجليزي والأمريكي، وما زالت، حتى أصبح الصراع بينهما عسكريا استئصاليا حادا، يستهدف أمن أهل السودان وحرماتهم ووحدة بلادهم، ما جعل أمريكا تجاهر بسياستها التي تستهدف بها تمزيق بلاد المسلمين، ورسم دول جديدة فيها بحدود ترسم بدماء المسلمين، ثم تحدثت أوراق المؤتمر عن سياسة صهر الناس في أمة واحدة، والتي لم ينجح في تحقيقها على مدار التاريخ الإنساني سوى دولة المسلمين الخلافة، وحاجة الناس اليوم في ذكرى هدمها لأن يغذوا الخطا ويسرعوا المسير لإعادتها على منهاج النبوة. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نتوجه إلى أهلنا جميعاً وبخاصة قادة الناس، وزعمائهم وعلمائهم وأهل الرأي فيهم من سياسيين وكتاب وإعلاميين أن نتوافق على أن ديننا العظيم يوجب علينا الآتي: أولا: أن نجعل الإسلام وحده أساسا لحياتنا ولحل مشاكلنا، وذلك يقتضى أن نقتلع نفوذ الغرب الكافر المستعمر، وبخاصة أمريكا ووصايتها علينا، وذلك لا يكون إلا بالإسلام تطبقه دولة الخلافة على منهاج النبوة. ثانيا: أن نجعل الرابطة التي تربطنا هي أخوة الإسلام ليس غير، فلا اعتبار لروابط الوطن، أو القبيلة، أو العرق أو الجهة، فجميعها تفرق ولا تجمع، وأن ننبذ أية دعوة على أساس هذه الروابط الفاسدة، خاصة مع تصاعد الخطاب الجهوي والمناطقي، الذي يخدم مخطط حدود الدم. ثالثا: أن نقتلع حصاني طروادة الغرب الكافر المستعمر في بلادنا؛ الإدارة الأهلية، والحواكير. أما الإدارة الأهلية فقد أصبحت كما أراد لها الاستعمار الإنجليزي يوم صنعها، مهددا لوحدة البلاد، وأما فكرة الحواكير؛ والتي يستندون في حجيتها لخرائط الاستعمار الإنجليزي، وهي تعني تمليك الأرض بأحراشها وغاباتها ومراعيها لقبيلة في المنطقة دون المكونات الأخرى وجعل ذلك سببا في الصراع، وهو محرم لأن السودان شرعا، أرضه خراجية، رقبتها ملك لبيت مال المسلمين، ويجوز لأي فرد من رعايا الدولة أن يتملك منفعتها للسكن أو الزراعة أو لأي غرض آخر، أما المراعي والأحراش والغابات فهي من أموال الملكيات العامة أي للناس جميعا لقول الرسول ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ، فِي الْكَلَأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ». رابعا: أن القوة المسلحة في الدولة هي قوة واحدة، ومنها الشرطة، فلا يسمح بوجود مليشيات وكيانات مسلحة أخرى، فوجودها خطر على كيان الدولة، لأن السلطان يكمن في الفئة الأقوى في الدولة، فإن تعددت هذه الفئة، كان ذلك مؤذنا بالصراع وتفتت الدولة، خاصة مع سهولة اختراق هذه الكيانات من العدو الخارجي. خامسا: أن نسعى لإقامة الدولة التي تجمعنا، وتوجد لنا العزة، وترضى ربنا، ألا وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي بشر بها النبي ﷺ، أنها ستقوم بعد الحكم الجبري الذي نعيش آخر أيامه إن شاء الله، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ». سادسا: أن ظاهرة استعلاء ترامب وعنجهيته المفرطة، وبلطجته على دول العالم، وهدمه لقواعد القانون الدولي الذي جسد قيادة دولته سابقا، وعجز الدول الوطنية عن الوقوف في وجهه، كل ذلك لينطق بحاجة العالم لدولة على أساس مبدأ الإسلام؛ خلافة على منهاج النبوة، تخلص العالم من شرور الرأسمالية وقيادة أمريكا. وفي الختام: خطاب إلى المخلصين لعقيدتهم، من أهل القوة والمنعة في السودان، إلى الذين تحركهم عقيدة الإسلام العظيم، إلى رواد المساجد، الذين يرتادون الجُمع والجماعات، ويتقون الله ويخشونه، ألا فاعلموا أن السيل قد بلغ الزبى، وأن أهلكم يستصرخونكم، من حقد الغرب الكافر وأدواته التي لا ترقب فيهم إلا ولا ذمة، وأن خطاب الله سبحانه وتعالى لكم وأحكامه تقيم عليكم الحجة، وأن الواقع الإقليمي والدولي يتهيأ ويدعوكم لطاعة الله، وعقيدة الإسلام بحقائقها تحصنكم من الانتكاس والخوف إلا من الله القوي العزيز ذي الملكوت والجبروت، كل ذلك ينطق لكم أن أعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وليضبط بوصلة هذا الكوكب الأرضي لحياة في طاعة الله، تنصر المستضعفين وتخرج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، فكونوا كسيد الأنصار سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي اهتز لموته عرش الرحمن، فإن التشبه بالرجال فلاح، ولمثل هذا فليعمل العاملون. ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 18 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي التظاهرات والمسيرات التي نظمها حزب التحرير/ ولاية بنغلادش أيها الناس! ارفضوا الخطة الرامية إلى إرسال جيشنا إلى غزة ضمن القوة التي اقترحها ترامب وطالبوا المرشحين في الانتخابات القادمة بموقف واضح منها نظم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، اليوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير 2026 بعد صلاة الجمعة، عدة مسيرات وتجمعات احتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ، ضد الخطة الرامية إلى إرسال جنودنا للمشاركة فيما يسمى بـ"قوة الاستقرار الدولية" التي اقترحها ترامب في غزة. وقد رفع المشاركون في الاحتجاجات شعارات عدة لرد هذه الخطة الأمريكية الخبيثة، ولمطالبة المرشحين والأحزاب السياسية في الانتخابات المقبلة باتخاذ موقف واضح منها، من بينها: "قوة ترامب في غزة - لن نقبل بها"، "إرسال قوات إلى جيش ترامب - الشعب يرفض ذلك"، "الزعماء الخاضعون لترامب - لا يريدهم الشعب"، "الحكام أتباع أمريكا - كفى! كفى!"، "الحكام الذين ينحنون لأمريكا - كفى! كفى!"، "أمريكا أم فلسطين؟ - فلسطين! فلسطين!"، "العالم سيبلغ الأمان بالخلافة"، "فلسطين ستحرر بالخلافة". قال المتحدثون في المسيرات إن سلطات بنغلادش، رغم النداءات المتكررة من الناس، لم ترسل جيشها لنصرة المسلمين ووقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود بدعم أمريكي، لكنها وبإيعاز من أمريكا، تخطط الآن لإرسال قوات للمشاركة بـ"قوة الاستقرار الدولية"، وهي في حقيقتها قوة احتلال لغزة تخدم مصالح كيان يهود. وفي هذا الوقت الذي تحولت فيه أمريكا، بسبب عدوانها المتواصل في فنزويلا وسائر أنحاء العالم، إلى عدو للإنسانية، ومع تصاعد غضب أهل بنغلادش من غطرسة ترامب، يزدري الناس قرار الحكومة المؤقتة المتهور هذا ويرفضونه رفضاً قاطعاً. إن المشاركة في الخطة الأمريكية لطرد المسلمين من الأرض المباركة فلسطين وترسيخ وجود كيان يهود الغاصب خيانة لله تعالى ولرسوله ﷺ، قال الله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾، والاحتجاج على هذه الخيانة واجب شرعي على المسلمين. ويجب على الناس أن يطالبوا المرشحين والأحزاب في الانتخابات المقبلة بأن يعلنوا صراحة موقفهم الرافض لقوى الكفر الاستعمارية الغربية. كما يجب رفض الأحزاب والسياسيين الذين يتخذون أمريكا حليفاً لهم رفضاً تاماً. وخاطب المتحدثون الضباط المخلصين في القوات المسلحة قائلين: إن من واجبكم الشرعي تحرير الأرض المباركة فلسطين ورفض كل تحالف عسكري مع القوى الكافرة الاستعمارية، فمثل هذه التحالفات تجبر المسلمين على القتال تحت قيادة الكفار، وتحت راية الكفر، خدمة لكيان كافر، وكل ذلك حرام شرعاً. ولا يجوز للمسلم أن يقاتل إلا تحت قيادة إسلامية، وتحت راية الإسلام، فقد روى الإمام أحمد والنسائي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، ولتحفظوا دماءكم من المشاركة في حروب الكفر، وعليكم أن تضعوا أنفسكم تحت قيادة الخلافة، ولتحقيق هذا الهدف، عليكم أن تسلموا سلطان الأمة إلى حزب التحرير، الحزب السياسي المخلص الذي يعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. فإن الخلافة القادمة ستمكِّنكم من صدّ العدوان الأمريكي، وعندها سيكون زئيركم وحده كافياً لحماية المسلمين في فلسطين وسائر المستضعفين في العالم. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر January 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر January 19 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي اعتداءات يوميَّة من المستوطنين، وترحيل قسري في العوجا وغيرها يفضح سوأة النظام الدوليّ تشهد منطقة تجمع شلال العوجا البدوي عملية تهجير قسري واسعة خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026 نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين، حيث أُجبرت ما بين 20 إلى 33 عائلة على الرحيل القسري من مساكنها حتى تاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2026. ويستمر تصاعد هجمات المستوطنين اليومية التي شملت تفريغ خزانات المياه وقطع خطوط المياه الواصلة إلى البيوت، ومنع الأهالي من تعبئة المياه من الشلالات، فضلا عن سرقة المواشي، وتقطيع أسلاك الكهرباء، ومضايقات مستمرة للسكان تحت حماية قوات الاحتلال. حيث يزداد وجود المستوطنين ومضايقاتهم، بينما يقف أهل العوجا عزلاً أمام هذه الهجمات الممنهجة، وسط غياب تام للجهات المسؤولة في السلطة سواء وزارة الإعلام أو الصحة أو قوى الأمن. لذلك بدأت العائلات في تفكيك مساكنها وخيامها والنزوح نحو مناطق أخرى مثل الجفتلك أو القرى المجاورة لأريحا، ما يهدد بفقدان ثروة حيوانية كبيرة في المنطقة. هذه المعاناة التي يعيشها أهل العوجا، ثقيلة خاصة في هذه الأيام حيث الرياح الشديدة والأمطار والعواصف، بينما ينشغل العالم بعدد المقاعد التي ستحصل عليها الكوتا النسائية في برلمان هنا أو هناك في الدول العربية، وبينما تنفق الملايين على مؤسساتٍ يشغلها "جهل" نساء غزة بمفاهيم النوع الجنسي. تُقابَل نساء العوجا ونساء مخيمات طولكرم وجنين وغيرهن ممن أجبرهن الاحتلال على ترك بيوتهن وأماكن سكنهن وسط تهميش وتعتيم إعلامي. لكنَّنا نعلم يقيناً أن هذا الاحتلال تغذيه الدول الكبرى بأسباب الحياة، وتغض الطرف عن جرائمه وانتهاكاته المستمرة، وهي التي تتشدَّق وتنظِّر علينا بخطط للاستدامة إنَّما يؤسس عبر النظام الدولي لكوكب قائم على الظلم والانتهاكات، يأكل فيه القوي الضعيف، والبقاء فيه ليس للأفضل خلقاً ولا حضارةً بل لمن يملك المال وأسباب القوة المادية. هذا الحال دوامه من المحال، والانتهاكات التي تحصل في العوجا وغيرها من الأماكن أين يعشش الظلم ويستمر بفعل تآمر قوى الشر لإذلال أهل الحق الذين لا يملكون سلاحاً سوى ثبات تقهره الضغوطات.. لن يطول. فإن الله يملي للظالم حتى يأخذه فلا يفلته. ولكن هذه الابتلاءات التي تواجهها مسلمات فلسطين بصبر هي امتحان عصيب للقادرين على رفع الظلم والمتخاذلين الذين يخيفهم جبابرة الأرض ولا ترعبهم غضبة ملك الملوك. ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.