اذهب الي المحتوي

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير - إصدارات وبيانات صحفية متنوعة 20-7-2024


Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

رد صحفي

 

السودان ينتمي لأعظم حضارة عرفها التاريخ

 

 

في مقالة رأي للبرهان، نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م كتب ما يلي: "السودان بلد عميق الذاكرة؛ تمتد جذور تاريخه إلى مملكة كوش التوراتية...".

 

نقول له إن السودان بلد إسلامي، ينتمي لأعظم حضارة عرفها التاريخ، ويعتز أهله بالإسلام؛ الذي أخرجهم من ظلمات الكفر والوثنية، إلى نور الإسلام وتوحيد الله عز وجل، وفي ظل الإسلام نشأ قادة عظام في السودان، أمثال السلطان علي دينار، الذي كان يكسو الكعبة الشريفة، ويحفر الآبار لسقيا الحجيج، وما زالت آثار أعماله شاهدة تحمل اسمه. فأبيار علي في طريق المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، تقف خير شاهدة على عظم الرجل، وجليل أعماله. ولكن البرهان تجاهل الإسلام في مقالته ممجدا أمريكا وترامبها وربيبها كيان يهود، في محاولة للتقرب إليهما! وما يؤكد ذلك هو قوله في المقالة نفسها: "فقد اتخذ السودان في عام 2021م، خطوة تاريخية بانضمامه إلى الاتفاقيات الإبراهيمية"، ولا أظن أن مسلماً يتباهى باتفاقيات الخزي والذل والعار، التي وقعتها بعض الدول العربية تطبيعا مع كيان يهود، وإرضاء لترامب، وهي اتفاقيات خيانية، فمن وقعوها قد خانوا الله ورسوله والمؤمنين، بدل أن يقوموا بواجبهم الشرعي؛ بإزالة هذا الكيان المسخ، وإعادة المسجد الأقصى، وكل فلسطين إلى أصلها؛ أرضا خراجية، لا يملك أحد التنازل عن شبر منها، ولكنهم حكام رويبضات، لا يشبهون هذه الأمة التي أنجبت القادة العظام الذين حرروا الأقصى من الصليبيين، كما فعل صلاح الدين الأيوبي، والذين حافظوا على فلسطين كالسلطان عبد الحميد الثاني بالرغم من إغراءات يهود له بالمال والذهب، حيث كانت الخلافة في أشد الحاجة إليهما، ورفض مجرد فكرة أن يسكن يهود الأرض المقدسة، بناءً على العهدة العمرية! ناهيك عن أن تقوم لهم دولة تدنس مقدسات المسلمين، وتقتل أبناءهم ونساءهم وتهلك الحرث والنسل، وقال قولته المشهورة: (إذا مُزقت دولة الخلافة يوماً ما، فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع (المشرط) في بدني، لأهون عليّ من أن أرى فلسطين قد بُترت من جسم الأمة، وهذا أمر لا يكون، إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة)، ويشير هذا القول إلى رفض السلطان عبد الحميد الثاني التخلي عن فلسطين، معتبراً إياها جزءاً لا يتجزأ من دولة الخلافة. وقد صدق رحمه الله فقد أخذت فلسطين بلا ثمن بعد هدم الخلافة، وتقسيم بلاد المسلمين!!

 

كما جاء في مقالة البرهان: "فالحرب تهدد استقرار البحر الأحمر شرقاً، ومنطقة الساحل الهشة غربا، كما تشكل خطراً على المصالح الأمريكية"، فالبرهان حريص على المصالح الأمريكية، التي هي في الأصل مصالح استعمارية للسيطرة على المنطقة، من أجل ثرواتها، أما بالنسبة للسودان فمصلحة أمريكا هي تمزيق السودان، بعد أن نجحت في فصل جنوبه، وتريد إكمال مخططها الإجرامي بفصل دارفور، وقد اعترف الرئيس المعزول، عمر البشير بأن أمريكا فصلت الجنوب، وتسعى لتقسيم السودان إلى خمس دول، حيث قال في مقابلة أجرتها معه وكالة سبوتنيك الروسية "إن الضغط والتآمر الأمريكي على السودان كبيران، وتحت الضغوط الأمريكية انفصل جنوب السودان". وأضاف "عندنا معلومات عن سعي أمريكا لتقسيم السودان إلى خمس دول" (الجزيرة نت، 25/11/2017). فإن كان البرهان يعلم هذا المخطط ثم يحرص على المصالح الأمريكية، فإنها مصيبة، وإن لم يكن يعلم فالمصيبة أعظم!

 

إن الحقيقة التي يعلمها كل مسلم هي أن الكفار المستعمرين هم أعداء للإسلام والمسلمين بنص القرآن الكريم، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً﴾، وغيرها من الآيات التي تؤكد عداوة الكفار للمسلمين.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 911
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

  • الناقد الإعلامي 2

    912

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي

 

السلطة الفلسطينية المجرمة ومنها وزارة شؤون المرأة

تسارع في تنفيذ مشاريع أعداء الإسلام للقضاء على الأسرة

وتفكيك المجتمع، وسحق المرأة المسلمة التي تنجب الأبطال

 

 

كشف بيان صادر عن وزارة شؤون المرأة أن الوزارة عقدت ورشة مع لجنة صياغة الدستور المؤقت لبحث ملامح العمل على مسودة الدستور وتضمين قضايا المرأة في مواده. وحسب البيان: (بمشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية والحكومية، والمؤسسات النسوية والحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني، وبحضور لافت من القيادات النسوية الفلسطينية في الشتات في كل من سوريا والأردن ولبنان ومصر وأوروبا، عقدت وزارة شؤون المرأة ورشة عمل وطنية موسعة بالتعاون مع لجنة صياغة الدستور الفلسطيني المؤقت، وذلك في إطار تعزيز الحوار الوطني حول صياغة دستور يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني ويضمن حضوراً فاعلاً لقضايا النساء في مضمونه).

 

وقد جاءت هذه الورشة بعد القرار بقانون بتشكيل اللجنة الدستورية، والذي نص على أن يكون جزءاً من لجنة صياغة الدستور ممثلون عن المجتمع المدني والنوع الاجتماعي.

 

إن السلطة اليوم قد تعدت الخطوط الحمراء وتجاوزت حالة الغليان عند أهل فلسطين والوقوف ضد القوانين القائمة على اتفاقية سيداو، وقد أمسكت بالقلم الأسود لتشطب قانون الأحوال الشخصية وما فيه من بقية باقية من أحكام الإسلام، وتضع مكانه دستوراً تكتبه النسويات والجمعيات المشبوهة الممولة من الكافر لهدم كل معالم الإسلام في العلاقة بين الرجل والمرأة وما يترتب عليها من علاقة الأسرة ببعضها ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

 

وقد أصبح الأمر بائنا لا تورية فيه، فقد ورد في البيان أن وزيرة شؤون المرأة أكدت (ضرورة تضمينه مبادئ صريحة لضمان المساواة الكاملة بين النساء والرجال والالتزام بالاتفاقيات الدولية) وهذه العبارة تحمل فكرتين تتعارضان مع أحكام الإسلام تعارضاً تاماً، فالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة تعني المساواة في الولاية والميراث والطلاق والزواج وتعدد الزيجات، وواجبات الرجل والمرأة، هذه المساواة التي تعارض القرآن القطعي، فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وقال تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وقال تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ كما يعارض نصوص أحاديث الرسول ﷺ، التي جعلت الولاية للأب أو من يقوم مقامه، قال ﷺ: «‌أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ‌فَنِكَاحُهَا ‌بَاطِلٌ، ‌فَنِكَاحُهَا ‌بَاطِلٌ، ‌فَنِكَاحُهَا ‌بَاطِلٌ، فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَهَا، وَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ» رواه الحاكم.

 

إن الالتزام بهذه الاتفاقيات هو تحاكم إلى الطاغوت وانقلاب على أحكام الإسلام، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً﴾ فهذه الاتفاقيات ومنها اتفاقية سيداو قد جعلت الزنا حقاً للذكر والأنثى، وجعلت الشذوذ أمراً يجب أن تكفله القوانين، وأباحت الإجهاض، وجرمت قوامة الرجل على المرأة، ثم إن البيان يذكر الذهاب إلى الخطوات العملية، فقد ورد فيه: (وقد أجمع الجميع على ضرورة أن يضمن الدستور بشكل صريح قضايا المرأة والطفل والأسرة)، وهذا هو التنفيذ العملي لقانون حماية الطفل وقانون حماية الأسرة الذي تعمل عليه السلطة المجرمة منذ سنوات حتى يصبح جزءاً من الدستور وحتى يصبح أساساً لقانون الأحوال الشخصية.

 

إن هذه الورشة وما رافقها من فعاليات ومؤتمرات ومنها مؤتمر جامعة القدس (الذي حول القائمون عليها الجامعة وبمشاركة جامعات ومؤسسات أخرى، إلى وكر لخطط الغرب ضد الإسلام والأسرة والعفة) تحت عنوان (المؤتمر الدولي حول المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة...) والتي عبر عميد كلية الحقوق في جامعة القدس عن أهدافه (كما ستوفر هذه النتائج إطاراً توجيهياً للمؤسسات الحكومية في صياغة سياساتها التشريعية، بما يضمن مراعاة النوع الاجتماعي، ويسهم في دمج اعتبارات العدالة الجندرية في خططها وبرامجها التنفيذية،...)، كل هذا يسير في سياق واحد هو هدم قانون الأحوال الشخصية وتدمير قيم الإسلام ومعاني العفة، وهدم الأسرة هدماً حقيقياً، وإشاعة الفاحشة والشذوذ والسير على النموذج الغربي في حياة الرذيلة والفاحشة والضياع.

 

إن هذه الورشات والمؤتمرات التي تهيئ لصياغة الدستور المؤقت للدولة الفلسطينية ـ التي لا وجود لأي مظهر لها على الأرض إلا ما يعدهم الشيطان ويمنيهم ـ ما هي إلا معاول هدم وتدمير للتعليم والأسرة والمرأة والطفل، تدمير لا يقل ضراوة عن حرب قتل الأنفس في فلسطين، بل أشد وطأة ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ، ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾.

 

إن على أهل فلسطين أن يدركوا أنفسهم وأن يقفوا صفاً واحداً في وجه هذه المؤامرات التي تترى عليهم، فإن هذا الخطر لن يفرق بين بيت وبيت، وبين رجل وامرأة، بل هي نار قوانين الكفر التي أحرقت أهلها وأدار الغرب لهيبها على المسلمين بأيدي الأنظمة والحكام والجمعيات المشبوهة.

 

وإن هذه النار لا تنال أهل فلسطين وحدهم، بل إنها نار مشتعلة في كل بلاد المسلمين، ولئن كان واجباً على الأمة أن تحرر أهل فلسطين من براثن يهود، فإن عليها كذلك أن تحررهم وتحرر نفسها من الأنظمة التي تدفعها إلى مصائد الكفار وخسارة الدنيا والآخرة.

 

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

جامعة القدس تعقد مؤتمراً بتمويل وبرنامج غربي

تحت شعار"المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة"

 

 

أطلقت كلية الحقوق في جامعة القدس – أبو ديس يوم الثلاثاء 2/12/2025 أعمال المؤتمر الدولي بعنوان "المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة: التحديات، الحلول، وأفضل الممارسات في منطقة البحر المتوسط"، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، ومنتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف ضد المرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وجامعة بيروجيا الإيطالية (-Uni Perugia di Studi degli versità)، وبدعم من التعاون الإيطالي.

 

 

وقدم الباحثون في اليوم الأول للمؤتمر أوراقهم البحثية، حيث تم عرضها في حرم الجامعة الرئيس، ومناقشتها والاستماع لمخرجاتها بمشاركة أكاديميين وخبراء وصناع قرار وممثلين عن (المجتمع المدني)، وذلك ضمن أربعة محاور هي: العنف ضد المرأة، والمساواة بين الجنسين في سوق العمل ومكان العمل، والمرأة والمجتمع، والنوع الجنسي والقطاعات الحكومية، وصولاً إلى التجربة الإيطالية. وقد عقد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، حيث شمل اليوم الثاني جلسة استماع من خلال طاولة مستديرة تجمع شركاء (المجتمع المدني)، وتُعرض فيها الأبحاث التطبيقية وذلك في مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي. أمّا اليوم الأخير فخصّص لعقد ورشة عمل في وزارة شؤون المرأة والجهات الحكومية المختصّة، واختتم بتنظيم طاولة مستديرة تضم الجهات الحكومية والشركاء والباحثين والمؤسسات المدنية، بهدف وضع المخرجات النهائية للمؤتمر موضع التنفيذ.

 

إن هذا المؤتمر الذي عقد بتمويل وبرنامج غربي وبمشاركة جهات وشخصيات سيداوية مشبوهة، يأتي في إطار الحرب المسعورة التي تشنها الدول الغربية الاستعمارية وأدواتها على الإسلام وأحكامه، ولا سيما أحكام النظام الاجتماعي، مركزين على المرأة، رافعين شعارات براقة مخادعة ومطاطية كالمساواة والتمكين والحقوق، وهذا ما تضمنه عنوان المؤتمر "المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة"، هذه الشعارات التي يدس فيها السم في العسل، فتراهم يشجعون المرأة من خلالها على التمرد على أحكام ربها وهدي نبيه ﷺ، والخروج من كنف أهلها وزوجها والتمرد عليهم، وفوق ذلك يجلبون لها الشقاء ويحملونها أعباء فوق طاقتها، ويجبرونها على خرق فطرتها وتركيبتها للتساوي مع الرجل الذي هو في الأصل جنس مختلف عنها من حيث القدرات والطاقات، فالله سبحانه وتعالى قد خلق الرجل والمرأة، وقسم الأدوار بينهما كل بما يناسبه ويناسب طبيعة خلقه، فساوى بينهما في بعض التكاليف والأحكام، وخص أحدهما بأحكام وتكليف دون الآخر، وليس في ذلك انتقاص من شأن أحدهما. وإنهم وبحجة تمكين المرأة جعلوها سلعة لترويج بضاعتهم، وجعلوها تعمل لكسب لقمة عيشها حتى لا تكون تحت "رحمة الرجل!" فاستغلوها في أعمال شاقة وأعطوها أبخس الأجور، وإن هذه الأفكار والشعارات بضاعة مردودة لأصحابها ولو كان فيها خير لنفعت أهلها، وانظروا في حال النساء في الدول التي ترفع هذه الشعارات ومنها إيطاليا التي يراد "الاستفادة من تجربتها في هذا المجال" والتي تُقتل فيها امرأة كل ثلاثة أيام على يد شريكها أو أسرتها!

 

وإن الأصل في الجامعات أن تكون منارات للعلم والصلاح، لا منابر للإفساد والأفكار الخبيثة، والأصل فيها أن تخرج أجيالاً متعلمة وواعية تحمل هم أمتها ودينها وتسعى لرفعتها، فما بالك إن كان الحديث عن الجامعات في الأرض المباركة فلسطين التي يتعرض أهلها في قطاع غزة لحرب إبادة وحشية، وفي الضفة الغربية يواجهون جرائم جيش يهود وقطعان المستوطنين وتصادر أراضيهم وتهدم بيوتهم وممتلكاتهم ويضيق عليهم في سبيل تهجيرهم، وليس بعيداً عن الجامعة التي تحمل اسم القدس يتعرض أهلها للتضييق والملاحقة ويدنس فيها المسجد الأقصى وتقام فيه الصلوات والطقوس التلمودية، فلا شك إذاً أن الاستهداف للمدارس والجامعات والتركيز عليها ليس من فراغ وإنما لتخرج أجيالاً منسلخة عن دينها وأمتها، ولا تحمل هم رفعتها، وهم تحرير أرضها ومقدساتها.

 

إن إدارة الجامعة بإصرارها على عقد هذا المؤتمر رغم رفض أهل فلسطين لعقده وتواصلهم معها لإلغائه، ورغم الاحتجاجات التي قام بها الطلاب والوجهاء وأولياء الأمور، فإنها قد سجلت اسمها في قائمة العار وزجت بنفسها في هذه النشاطات المشبوهة، وأثبتت أن أموال الداعمين أثمن عندها من الدين والأعراض، وأن كلمتهم هي العليا، فهم يفرضون شروطهم وإرادتهم مقابل هذا التمويل الخبيث، وانظروا في مخرجات وتوصيات المؤتمر فسترون أن من ضمن ما نصت عليه هو تعديل أو إلغاء التشريعات المعمول بها لا سيما قانون الأحوال الشخصية عملا بما نصت عليه اتفاقية سيداو المخالفة لأحكام الإسلام التي تنص على (تغيير التشريعات أو تعديلها) لتتناسب مع ما ورد فيها. ثم إذا كانت الجهات الداعمة والمشاركة في هذا المؤتمر حريصة على نساء فلسطين كما تدعي فلماذا لم نسمع لها صوتاً إزاء ما يتعرضن له من جرائم وحشية على يد كيان يهود؟! ولماذا لم تتحرك لنصرتهن ورفع الظلم عنهن؟! أيعقل أنه بقيَ في أهل فلسطين من لم يكتشف حقيقة هذه الجهات والمؤسسات وأهدافها الخبيثة؟!

 

وفي الختام، نود أن نؤكد على نقطة مهمة؛ أننا لسنا ضد أن تأخذ المرأة حقوقها التي أعطاها إياها الشرع، ولا ضد أن تكون لها مكانتها وفاعليتها في المجتمع، فلا تنخدعوا بمحاولات تشويه صورة الإسلام واتهامه بأنه ظلم المرأة وحرمها حقوقها، وابحثوا في النصوص الشرعية وفي سيرة المسلمين وتاريخهم عن هذه المكانة الرفيعة وعن الحقوق التي أعطاها إياها الإسلام، وإننا والله نريد لها الخير والصلاح والفلاح في الدارين، وهؤلاء المفسدون يريدون لها الشقاء والخسران في الدارين.

 

فيا أهل الأرض المباركة، ويا أيها الشباب والشابات:

 

قفوا سداً منيعاً لما يحاك لكم من مؤامرات تستهدفكم وتستهدف أسركم، والله الله في دينكم، الله الله في أعراضكم، الله الله في أبنائكم؛ لا تتركوهم فريسة أمام الدول الاستعمارية وأدواتها.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

 

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

حربُ أمريكا على الإسلام

 

لا تنفكّ الإدارة الأمريكية وصانعو القرار فيها عن إظهار عداوتهم للإسلام والكشف عن حربهم المستمرة والمتنوعة عليه، وبمناسبة وبغير مناسبة تسمع مسؤولاً أمريكياً يرفع عقيرته مهاجماً الإسلام، واصفاً إياه بأوصاف تكشف مدى حقدهم عليه، وتنبئ عن حجم الرعب الذي يملأ قلوبهم منه.

 

ومن المعلوم أن أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع العقد الأخير من القرن الماضي اتخذت الإسلام عدواً مبدئياً لها، وجنّدت لمحاربته جيوشاً من الجند والعملاء والأموال والاتفاقيات والمعاهدات، ليس آخرَها اتفاقيات أبراهام، ولا أولها وصم الإسلام بالرجعية والتطرف والإرهاب.

 

وفي الأيام الأخيرة برز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع شون هانيتي في برنامج هانيتي على قناة فوكس نيوز يصف "الإسلام بأنّ رغبته لا تقتصر على جزء من العالم والاكتفاء بخلافته الصغيرة، بل إنها تسعى إلى التوسع، إنه ثوري بطبيعته، يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من الأراضي والسكان"، وتغافل روبيو عن أنّ ما اتهم به الإسلام هو ما تقوم به أمريكا، مع فارق كبير هو أنّ أمريكا تسعى للسيطرة على العالم لنهب ثرواته ومقدراته، وهي لأجل ذلك تقتل الملايين من البشر، وتحرق الأخضر واليابس، وتخلّف وراءها الدمار والموت، وما حروب الصومال والعراق وأفغانستان عنا ببعيدة. أما الإسلام فقد أخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن عبودية البشر وقوانينهم إلى عبودية الله وحده.

 

وقد سبقه رئيسه نفسه بسعيه لفرض اتفاقيات أبراهام على بلاد المسلمين، لتمييع الإسلام وجعله مجرد طقوس كهنوتية كالأديان الأخرى، وإبعاد الناحية السياسية في الإسلام عن الأذهان. كما أنّه أكد سياسة أمريكا تجاه الإسلام والمسلمين في ما سَمّاه "استراتيجية الأمن القومي 2025" فقال: "نريد منع قوة معادية من السيطرة على الشرق الأوسط وموارده النفطية والغازية والنقاط الخانقة التي تمر من خلالها"، وقال في موضع آخر: "ستحتفظ أمريكا دائماً بمصالح أساسية في ضمان عدم وقوع إمدادات الخليج في أيدي عدو صريح، وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وبقاء البحر الأحمر قابلاً للملاحة، وعدم تحول المنطقة إلى حاضنة أو مصدر إرهاب ضد مصالح أمريكا أو الوطن الأمريكي، وبقاء (إسرائيل) آمنة، يمكننا ويجب علينا مواجهة هذا التهديد أيديولوجياً وعسكرياً... كما لدينا مصلحة واضحة في توسيع اتفاقيات أبراهام إلى المزيد من الدول في المنطقة ودول إسلامية أخرى"، وقال أيضاً: "يُظهِر شركاء الشرق الأوسط التزامهم بمكافحة التطرف، وهو اتجاه يجب على السياسة الأمريكية تشجيعه"، وقال: "ويجب الحذر من عودة نشاط الإرهاب الإسلامي في أجزاء من أفريقيا"، وتراه في كل حديثه عن الإسلام وتصنيفه للمسلمين يستخدم المصطلحات التي اخترعها سلفه رؤساء أمريكا؛ إذ قسّموا المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين، ووصفوهم ووصفوا الإسلام بالإرهاب، ليتخذوا من ذلك ذريعة لمحاربته.

 

إنّ القوة الفكرية في الإسلام، واتساع رقعة بلاد المسلمين، والخوف من عودة دولة الخلافة إلى بلاد المسلمين؛ تشكّل مصدر رعب للكفر ودوله، وخاصة الدول الكبرى التي ترى في الإسلام خطراً يهدّد مصالحها بل يهدّد وجودها، فلا ينفكّون عن التعبير عن هذا الهاجس بين الحين والآخر، رغم ما لديهم من قوة مادية، ورغم وجود الحكام العملاء التابعين لهم في بلاد المسلمين.

 

ولكنّا نبشّرهم بأنّ ما يخافون منه قادم لا محالة رغماً عنهم، ورغم مخططاتهم وقوتهم وعملائهم، فدولة الخلافة عائدة قريباً بإذن الله، تملأ الكون عدلاً كما ملؤوه هم ظلماً واستعباداً، فالأمة الإسلامية أمة حية لا تموت ولو غفلت حيناً من الزمن، ستعود لتحمل رسالة الإسلام، رسالة النور والهدى والعدل إلى الناس كافّة بإذن الله تعالى. وإنّ في الأمة الإسلامية حزبَ التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل مشروع نهضتها الصحيحة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن غداً لناظره قريب.

 

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي هولندا

بيان صحفي

 

القيودُ الهيكلية على الهويّة الإسلامية في التعليم

 

(مترجم)

 

يتعرّض التلاميذ والطلاب المسلمون وأولياء أمورهم بشكل متزايد لسياسات معرقلة وتمييزية داخل المؤسسات التعليمية وغيرها من المؤسسات العامّة. وكثيراً ما تُصوَّر هذه الإجراءات على أنها قضايا عرضية أو معزولة.

 

وهناك حالات عديدة أُبلغ فيها الطلاب والتلاميذ بمنع الصلاة في المدرسة، حتى خلال فترات الراحة أو الفراغ، رغم عدم حدوث أي نوع من الاضطراب.

 

إضافةً إلى ذلك، يواجه الأطفال في التعليم (الإسلامي) بشكل متزايد فرض قيم وآراء لا يتشاركها جميع أولياء الأمور والطلاب، مثل بعض وجهات النظر المتعلقة بقضايا الشواذ.

 

فيما يُسمى بفصول تعليم المواطنة، غالباً ما تُقدَّم النظرة العلمانية للعالم كإطار معياري، ما يُقلل، إن وُجد، من مساحة التعايش المتساوي بين المعتقدات الدينية والمبادئ الأخلاقية.

 

وفي العديد من الحالات، تمّ توجيه الشباب المسلم صراحةً بشأن حضورهم الديني أو السياسي، ووصلت بعض هذه الحوادث لاحقاً إلى الجمهور عبر وسائل الإعلام. وشملت إحدى الحالات المبلغ عنها إجبار طالب على خلع قميص فلسطين خلال حصة تربية بدنية لأنه اعتُبر بياناً سياسياً. تشير هذه الحوادث مجتمعةً إلى قيود هيكلية على التعبيرات والهوية الإسلامية في التعليم. وعندما تُوضع هذه القيود في سياق أوسع، تتضح صورة متماسكة ومقلقة للغاية.

 

تماشياً مع هذا التوجه، تتعرض المدارس الإسلامية والمساجد ومعاهد القرآن الكريم بشكل متزايد لمراقبة مشددة وشكوك عامة. وكثيراً ما تُصوَّر بصورة سلبية وتُواجَه بعمليات تفتيش مكثفة ولوائح تقييدية، في حين لا تُعامل المؤسسات المماثلة من منظومات عقائدية أخرى بالطريقة نفسها. ونتيجةً لذلك، يُقيَّد مجال التعليم والتطوير الإسلامي هيكلياً. وهذا يُسهم في خلق مناخ يزداد فيه الضغط على نقل المعايير والقيم والمعرفة الإسلامية، وكذلك على تكوين الهوية الإسلامية.

 

تؤثّر هذه التطورات على الأطفال والشباب المسلمين في مرحلة حاسمة من تكوين هويتهم. فبتقييد الرموز الإسلامية والصلاة والتعبير الديني، لا تُعامل هويتهم بحيادية، بل تُهمَّش بنشاط. والرسالة الضمنية المنقولة هي أن هويتهم الإسلامية لا مكان لها في المدرسة. هذا ليس حياداً، بل هي عملية استيعاب قسري، والهوية الإسلامية تتعرض لضغط هيكلي. يُذكرنا الله سبحانه وتعالى بهذا في القرآن الكريم: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، يُؤكّد هذا التحذير أنّ الذوبان ليس طريقاً للقبول، بل يؤدي إلى فقدان الذات الحقيقية.

 

يجبُ على الجالية الإسلامية أن تُدرك هذا الشكل من السياسات المُعادية للإسلام، وأن تتوحد حول مبادئها الإسلامية. إن حماية هوية أبنائنا هي مسؤولية جماعية، لذا، فإن الوعي والوحدة والعمل المشترك أمرٌ أساسي.

 

 

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في هولندا

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية تركيا: 

فعاليات جماهيرية "النار لا تنطفئ في غزة، والظلم لا ينتهي!!"

 

 

أمام المجازر الوحشية (الإبادة الجماعية) المتواصلة منذ ما يزيد عن العامين، التي يرتكبها كيان يهود المجرم بحق المسلمين العزل في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 220 ألف مسلم ومسلمة حتى الآن، نظم حزب التحرير / ولاية تركيا فعاليات قراءة بيان صحفي في عشر مدن رئيسية تحت عنوان:

 

"النار لا تنطفئ في غزة، والظلم لا ينتهي!"

 

وذلك احتجاجاً على استمرار الاحتلال والمجازر في غزة، رغم ما يُسمى بـ"وقف إطلاق النار" المُعلن في شرم الشيخ بمصر. حيث انتهك كيان يهود الغاصب وقف إطلاق النار المُعلن في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025م، ما لا يقل عن 500 مرة. وحتى الآن، قُتل أكثر من 360 مسلماً من أهل قطاع غزة. أطلقت النداءات من الساحات لكشف الهدف الحقيقي لما يُسمى بخطة وقف إطلاق النار، والتي صاغها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسعى حلفاؤه جاهدين لتحقيقها، بضمانات من مصر وتركيا وقطر. كما طالبت بمحاسبة حكومات البلاد الإسلامية على صمتها إزاء المجازر والاحتلال المستمر.

 

وفي أنقرة بعد صلاة الظهر في مسجد الحاج بيرم ولي، انطلقت مسيرة رافعة رايات التوحيد، لكن قوات الأمن منعتها من المضي قدماً، وعندما أوقفت المسيرة، هتف المسلمون في الساحة "راية الإسلام، راية التوحيد"، وبعد جدال مع قوى الأمن، تم تجاوز القيود المفروضة على رايات التوحيد، ومضت المسيرة في طريقها حيث صدع المتظاهرون بالتكبير "الله أكبر" ورددوا شعارات من مثل "الجيوش إلى الأقصى"، و"خطة وقف إطلاق النار، فخ الكفار"، و"لن أكون صديقًا لأمريكا، أنا مسلم، مسلم".

 

أكد البيان الصحفي على أن الحكام الضامنين لم يفعلوا شيئا لغزة التي تحتضر، وأنهم كعادتهم، التزموا الصمت! لم يستطيعوا حتى إدانة ما يحدث حفاظاً على عروشهم!

 

وُصفت "خطة ترامب" بأنها خطة شريرة تسعى إلى كسر إرادة المقاومة، وإضفاء الشرعية على الاحتلال، بل، إلى ترسيخ ولاية استعمارية جديدة على قطاع غزة. ووجه البيان الصحفي دعوة إلى الأمة الإسلامية للوحدة، وشُدد على أن الحل لا يكمن في الأمم المتحدة التي يهيمن عليها الغرب المستعمر، بل في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، القيادة السياسية الوحيدة للأمة الإسلامية.

 

الأحد، 16 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 07 كانون الأول/ديسمبر 2025م

 

turkey

 

- صور من فعاليات قراءة البيان الصحفي نصرة واستنصارا لغزة العزة -

 

1turk

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية السودان

بيان صحفي

 

هل منشآت النفط أغلى قيمة وأعظم مكانة من الناس؟!

 

 

جاء في الأخبار أن جيش دفاع شعب جنوب السودان، بدأ انتشاره لتأمين حقل هجليج النفطي في أعقاب اتفاق ثلاثي بين رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وأوضح رئيس هيئة أركان جيش دفاع شعب جنوب السودان بول نانج، في تصريحات صحفية، من داخل حقل هجليج، أن الاتفاق نص على انسحاب الجيش، وخروج الدعم السريع من المنطقة، وأكد أن الهدف من الاتفاق هو ضمان عدم حدوث تخريب في المنشآت النفطية!!

 

والسؤال الذي يُطرح بقوة هو، أيهما أحق بالاتفاق لحمايته، الإنسان الذي من أجله أنشئت هذه المنشآت النفطية، أم المنشآت النفطية؟! أم أن دم الإنسان المسلم في السودان صار أرخص من منشآت نفطية؟! ثم لماذا لم يجتمع البرهان مع حميدتي لحماية المدنيين في الجنينة، والفاشر، والجزيرة، وبارا، وكالوقي، وبابنوسة، وغيرها من المناطق التي استباحتها قوات الدعم السريع، فقتلت الآلاف من الأبرياء العزل، وانتهكت الأعراض، وسلبت الأموال، ما دام هنالك إمكانية للجلوس والاتفاق؟!

 

إن الإسلام قد كرم الإنسان أيا كان، فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾، وجعل الله قتل النفس بغير حق من أعظم الكبائر، فقال سبحانه وتعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾، فكيف إذا كانت هذه النفس نفس مسلمة فإن التحريم أشد، والحرمة أعظم، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، ويقول النبي ﷺ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»، ويقول عليه الصلاة والسلام: «لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَراً حَجَراً أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ».

 

وهكذا كانت النفس المؤمنة أغلى من كل شيء في الأرض مهما كانت قيمته، ولكن في ظل هذه الأنظمة الوضعية العميلة للغرب الكافر المستعمر، صار دم الإنسان المسلم أرخص من دم العصفور! لذلك لا بد لأهل السودان من دولة تجعل دمهم أغلى من المنشآت النفطية وغيرها، وتوجد لهم الحياة الكريمة في ظل طاعة الله، وهذه الدولة هي التي حددها الإسلام لتكون هي الدولة؛ وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعيد لنا مكانتنا، وتحقن دماءنا، وتصون أعراضنا، وتحمي ممتلكاتنا، وتعبّدنا لله رب العالمين، فنكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية الأردن

بيان صحفي

 

الموازنات الأردنية نسخ متكررة في فسادها ومعالجتها بالديون

تتماهى مع الدور الوظيفي للنظام وغير معنية برعاية الشؤون

 

 

قدرت الحكومة في مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 الإيرادات العامة بنحو 10.931 مليار دينار، 75% منها من الضرائب، و735 مليون دينار من المنح الخارجية، وقال وزير المالية إن حجم النفقات الجارية 11456 مليون دينار بينما تبلغ النفقات الرأسمالية 1600 مليون دينار فقط، أما العجز المتوقع لعام 2026 فهو يصل لنحو 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

ويتم التعامل مع الموازنة منذ عقود في حلقة دورانية عقيمة، يحال فيها مشروع القانون إلى اللجنة المالية في مجلس النواب التي تناقشه مع الجهات المعنية، ثم ترفع توصياتها الهامشية إلى مجلس النواب ثم يقوم النواب بمُناقشة المشروع، في مشهد مسرحي يتكرر مع كل موازنة، لكسب التأييد الشعبي انتخابياً، حيث يتوقع المجلس أن يصوت عليها اليوم، لإقرار الموازنة ترغيبا أو ترهيبا، وتمضي الحكومة مزهوة بالفوز المؤكد من باب "أشبعناهم شتما وفازوا بالإبل".

 

ويستند مشروع قانون الموازنة لعام 2026 إلى أرقام مقدرة في الإيرادات والنفقات كما هي العادة في النظام الاقتصادي الرأسمالي، وعليه فقد استندت هذه الموازنة إلى فرضيات ارتفاع النمو الاقتصادي ليصل إلى 2.9% حسب ادعاءات الحكومة من مشاريع رأسمالية مقدرة ضئيلة لا تقلل من بطالة ولا تسمن من جوع، مثل مشروع الناقل الوطني لتحلية المياه، ومشروع السكك الحديدية، ومشاريع التنقيب ونقل الغاز، التي عادة ما تتأخر لسنوات، هذا إن نفذت.

 

وأظهرت بيانات وزارة المالية أن إجمالي الدين العام للأردن، بما فيها ديون صندوق استثمار (الضمان الاجتماعي) التي بلغت 11 مليار دينار تنذر بضياع ادخارات الناس، ارتفع ليصل إلى 46.849 مليار دينار حتى نهاية آب/أغسطس من العام الحالي ليشكل ما نسبته 119% من الناتج المحلي الإجمالي. وهي نسبة مرتفعة جدا بالمؤشرات الاقتصادية الرأسمالية، ومؤشر على عدم قدرة الدولة على تسديد ديونها أو عدم قدرتها على الاقتراض لاحقاً.

 

وتجاوزت نسبة الربا أو ما يسمى بخدمة الدين 3 مليارات دينار وبلغت ضعف مخصصات النفقات الرأسمالية البالغة 1.6 مليار دينار، نتيجة برامج صندوق النقد الدولي العقيمة التي التزم بها النظام في الأردن منذ عام 1989، والقائمة على معالجة الاقتصاد المتعثر بالمزيد من القروض وجدولتها، يساعدها في ذلك التصنيفات المزيفة للوكالات الائتمانية الأمريكية والأوروبية، ثبات التصنيف الائتماني في الأردن عند "-BB"، ما يمكنه من التورط بالمزيد من الاقتراض الربوي، فها هي أرقام موازنة التمويل لعام 2026 تشير إلى أن الحكومة تستعد لأكبر عام من دفع الاستحقاقات، الجزء الأكبر منها والبالغ 7.3 مليار دينار سيذهب لتسديد الديون وخدمتها.

 

فهذه السياسة الهدف منها إغراق البلد في مصيدة الديون كي يُبتز سياسيا للسير وفق الدور الوظيفي الاستعماري والإذعان لكيان يهود وأمريكا وأوروبا وليس آخرها خطة ترامب لغزة، حيث وصل الوضع الاقتصادي من السوء إلى حافة الهاوية، التي تجعل من الانهيار ممكنا في أي لحظة بقرار سياسي من المتربصين المستعمرين في الغرب، كما فعلت إدارة ترامب في بداية دورته الثانية، وإن أعادها لاحقا ملوّحاً بالعصا.

 

إن المشكلة الاقتصادية في الأردن ليست في آليات نهج إعداد الموازنة بأرقامها من إيرادات ونفقات وعجز ومديونية، بل تتعدى إلى الفكرة القائمة عليها الموازنة والسياسة الاقتصادية التي تنتهجها الدولة، ولا نرى أن من يتناولون معالجة هذه الأزمة الاقتصادية يعالجون أصل المشكلة إلا من خلال ترقيعات تطيل عمر المشكلة وتدويرها.

 

لكننا في سعينا لإقامة دولة الخلافة ننظر إلى الحل الجذري الوحيد الذي يمكنه معالجة المشكلة الاقتصادية في الأردن والمنطقة، لأن سياستها المالية ترتبط ارتباطا وثيقاً بالعقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية المتعلقة بالنظام الاقتصادي في الإسلام، وليس أي نظام وضعي بشري كالنظام الرأسمالي. فلا توضع موازنة سنوية، ولا يسن قانون لها، ولا تعرض على مجلس الأمة، لأن المقابل لها هو بيت المال، وإيرادات بيت المال ليست تقديرية ولا هي أرقاماً متوقعة، بل هي أرقام حقيقية، تتعلق بأموال يتم تحصيلها حسب الأحكام الشرعية، وكذلك النفقات، فهي نفقات حقيقية، تنفق فعلا بموجب أحكام شرعية دائمة لا تتغير بتغير السنين.

 

فالإسلام يحرم القروض الربوية؛ فالربا في الإسلام هو حرب معلنة على الله ورسوله ﷺ، ولا يقوم اقتصاده على الديون ولا الضرائب، فالأصل في النظام الاقتصادي الإسلامي هو توزيع الثروة لا تدوير الديون، وتحقيق الرعاية الحقيقية لشؤون الناس والنهوض بهم عبر تحريك الأموال في الإنتاج والاقتصاد الحقيقي لا في أسواق المال والسندات الافتراضية، يقوم الحاكم فيه باستغلال الثروات واستثمارها، لأنها من الملكيات العامة ومورداً أساسياً يُوزع ريعه على الأمة، والأردن يزخر بالثروات الهائلة التي يتحدث عنها عشرات الخبراء من أهل الأردن منذ ستينات القرن الماضي والتي أشار إليها حزب التحرير في حينه، ولكن تقتضي سياسة النظام عدم استخراجها حفاظا على الوضع الراهن كمبرر للارتهان السياسي.

 

أيها المسلمون في الأردن.. يا أهل الأردن:

 

إن المشكلة في الأردن ليست مشكلة مديونية عالية، أو نسبة فقر وبطالة عالية، بل ليست المشكلة أصلاً هي المشكلة الاقتصادية، وإنما المشكلة الأساسية تتمثل في أن الأردن يحكمه هذا النظام، لأن الأردن ككيان سلخه المستعمرون الكفار عن أصله، وقاموا بربطه سياسيا واقتصاديا بهم، فلن تحل مشاكل الأردن جذريا إلا بعودته إلى أصله الجيوسياسي كجزء من بلاد الشام ودولته الإسلامية، ليتم تمكين وضعه السياسي والاقتصادي بالتكامل مع محيطه، من بلاد المسلمين التي يطمع المستعمر الكافر في خيراتها.

 

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي

 

أجهزة السلطة وشبيحتها تعتقل الطالب سيف أبو الهوى

 

 

أقدمت أجهزة السلطة الذليلة أمام يهود على اعتقال الطالب سيف أبو الهوى أثناء خروجه من جامعته جامعة بيت لحم يوم الثلاثاء 9/12/2025 باستخدام شبيحة الغدر ثم قوة من أجهزة أمن السلطة في مشهد يعكس صورة بلطجة السلطة وتشبيحها على أهل فلسطين، لا يردعهم دين ولا يوقفهم قانون ولا يمنعهم حرم الجامعة الذي خرج منه سيف، ثم عُرض على المحكمة يوم الخميس فمدده القاضي خمسة عشر يوماً، دون جريمة قام بها، فكل جريمته أنه بيَّن حكماً شرعياً أنه لا يجوز للمسلمين أن يشاركوا في احتفالات أعياد النصارى!

 

فأي جريمة هذه التي حملت السلطة أن تقيم الدنيا ولا تقعدها؟ فهل باع سيف فلسطين كما باعتها منظمة التحرير؟ وهل قام سيف بالتنسيق الأمني لصالح يهود وقاتل وقتل من أهل فلسطين من أجل عيون يهود كما فعلت أجهزة السلطة؟ وهل سرب سيف الأراضي ليهود كما فعل رجالات السلطة الذين أزكمت رائحتهم الأنوف؟ وهل تنكر سيف لمخصصات أهالي الشهداء والأسرى أو سب المجاهدين ولعنهم كما فعل كبير السلطة؟ وهل أطلق سيف يد الجمعيات النسوية في بلادنا تعتدي على ديننا وقيمنا وتهاجم أحكام الإسلام؟ وهل جعل سيف النسويات جزءا من صناعة الدستور المؤقت حتى يرضي الغرب والشرق؟ وهل وهل وهل...؟ فمن الذي يجب أن يقبض عليه ومن الذي يجب أن يقف أمام القضاء؟!

 

ثم ليت غيرة السلطة وأجهزتها كانت ويهود يدنسون المسجد الأقصى صباح مساء، تدنيساً لم يدفع السلطة لوقف التنسيق مع يهود، ليت غيرة السلطة كانت والمسجد الإبراهيمي يحول إلى كنيس، ليت غيرة السلطة كانت وأهل غزة ينكل يهود بهم ليل نهار، ليت غيرة السلطة كانت والمخيمات في الضفة تدمر ويُخرَج أهلها منها على أعين السلطة وأجهزتها، ليت غيرة أجهزة السلطة كانت والمستوطنون يعتدون على القرى والمدن: يقتلون ويقتلعون الأشجار ويقتلون المواشي ويهلكون الحرث والنسل، كل ذلك كانت تقابله السلطة بصمت يشبه صمت أهل القبور إلا من إدانة أو دعوة الناس للصمود الذي لا تعرف له السلطة باباً، فأي "أسود" أنتم على أهل فلسطين وعلى شبابها بالباطل وأي نعاج أنتم أمام حماية أهل فلسطين ونسائها وأطفالها؟!

 

ولئن كانت جريمة اختطاف سيف من أمام جامعة بيت لحم جريمة تتحملها السلطة وأجهزتها وبلطجيتها وشبحيتها، لكن ذلك لا يعفي الجامعة من المسؤولية وقد اختطف أحد طلابها على أبوابها، فهي تتحمل مسؤولية الدفاع عنه والوقوف في وجه السلطة التي تتغول على أهل فلسطين وجامعاتها، ولا يُقبل منها أن تسكت فتؤسس لحالة من الاعتداء على طلاب الجامعات.

 

ختاماً فإن سلطة لم يبق لها يهود شيئاً وهم يدوسون كرامتها ذهاباً وإياباً، وتتسربل بالذل حتى يغطيها، وتغرق في التبعية ليهود والغرب حتى أذنيها، خير لها ولأجهزتها ولشبيحتها أن يرفعوا أيديهم عن أهل فلسطين وعن حملة الدعوة فيها، فلا يستوي من كانت صلته مربوطة بحبل الله ومن كانت عراه معقودة برضا الكافر ويوشك أن يقطعها، ثم تحاسبه الأمة حساباً شديداً في الدنيا ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا.

 

﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية الأردن

نعي حامل دعوة من شباب حزب التحرير

الأستاذ التربوي أحمد محمد السهارين (أبو خالد)

﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ

وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً

 

 

ينعى المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية الأردن، المربي الفاضل، الأستاذ التربوي أحمد محمد السهارين (أبو خالد)، أحد شباب حزب التحرير، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء 10/12/2025، عن عمر يناهز 79 عاماً، وكان من حملة الدعوة القدماء والمعروفين في الطفيلة.

 

وقد أمضى الأستاذ أحمد السهارين حياته في حمل الدعوة للإسلام، ناطقا بالحق، مربيا ومشرفا وقدوة، وكان حاملاً للدعوة سافراً متحدياً لا يخيفه ولا يرده شيء، وقد كانت له المكانة الكبيرة في قلوب الناس وذكره الطيب على ألسنتهم، مؤديا واجباته بأمانة وإخلاص. ونحسبه، والله حسيبه، ملتزما بالإسلام عقيدة وأحكاما ودعوة إلى الله بما يرضي الله عز وجل.

 

عانى في آخر حياته من المرض لكنه كان راضياً محتسباً ثابتاً حتى توفاه الله تعالى، ندعو الله تعالى أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويجعله من أهل الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وندعو الله أن يحسن عزاءه ويلهم أهله الصبر والثبات وأن يعظم أجرهم في مصابهم، ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه: ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المسلمون:

إغلاق غرف الصلاة هو اعتداء على الإسلام

ويجب أن يُواجَه بالمقاومة السياسية الجماعية القوية

 

 

 

بعد تركيز سياسي سلبي على غرف الصلاة، قررت إدارة جامعة كوبنهاغن في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر إغلاق ما يُسمّى بـ"غرف الهدوء"، والتي استُخدمت على مدى أكثر من عشرين عاماً، دون أي مشاكل، من قبل طلبة وموظفين - من المسلمين - لأداء الصلوات اليومية. وقد أدّى هذا القرار مرةً أخرى إلى إثارة نقاش حول هذه الغرف، وحول ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك متّسع للمسلمين لأداء صلواتهم في المؤسسات التعليمية.

 

وفي وقت سابق من هذا العام، أقدمت جامعة جنوب الدنمارك في أودنسه على إغلاق "غرفة التأمل" التابعة لها، وذلك عقب جدلٍ دار حول كون الغرفة تُستخدم في المقام الأول من قبل المسلمين، وأنها لم تعد تُعتبر "محايدة".

 

إن هذه القرارات الصادرة عن إدارات الجامعات هي دون أي شك نتيجة لضغوط سياسية معادية للإسلام تكثّفت في السنوات الأخيرة في موضوع غرف الصلاة تحديدا، وقد مارستها جهات سياسية بارزة، من بينها رئيسة الوزراء، وذلك بادعاءات كاذبة تزعم أن هذه الغرف قد استُغلّت لممارسة القمع بحق الفتيات المسلمات ولما يُسمّى بـ"الضبط الاجتماعي".

 

ولقد استغلت رئيسة الوزراء، مِتّه فريدريكسن، يوم الدستور في الصيف لممارسة نوع من الاستبداد القِيَمي والرقابة السلطوية ضد المسلمين، إذ صرّحت لوكالة ريتساو في 5 حزيران/يونيو بأن وجود غرف صلاة في عدد من المؤسسات التعليمية يُعدّ "أمراً مثيراً للانتقاد"، بحجّة أن على الطلبة أن يكونوا "أحراراً من الضغط الديني". وأضافت: "لا يمكن تحقيق ذلك إذا وُجدت، على سبيل المثال، غرفة صلاة للمسلمين ينبعث منها ضبط اجتماعي وقمع داخل المؤسسات التعليمية".

 

وفي الوقت نفسه، أعلنت أن على وزراء المدارس والتعليم أن يوضّحوا، من خلال الحوار مع الجامعات، أنه لا ينبغي وجود غرف صلاة في المؤسسات التعليمية. وإضافةً إلى ذلك، سعت رئيسة الوزراء إلى توسيع حظر النقاب الصادر عام 2018 ليشمل أيضاً المؤسسات التعليمية.

 

وإذا كان لا يزال هناك أي شكّ حول ما يستهدفه الهجوم السياسي على غرف الصلاة، فقد أوضح وزير الاندماج السابق، كوره ديبفاد بيك، في تصريحه لهيئة الإذاعة الدنماركية (DR) على خلفية إغلاق الغرفة في جامعة جنوب الدنمارك، أن غرف الصلاة "تخلق فضاءً لثقافة قديمة الطراز لا تمتّ بصلة إلى الكيفية التي يعمل بها المجتمع الدنماركي اليوم".

 

وفي ظلّ مثل هذه التصريحات الشيطانية الصادرة من أعلى المستويات السياسية في البلاد، وما تلاها من "حوار" مع أجهزة الدولة، وجدت إدارات الجامعات في أودنسه وكوبنهاغن نفسها مضطرّة إلى الدوس على كرامتها، وكذلك على ما تدّعيه من مُثلٍ تتعلّق بالشمولية والتنوّع، لتتحوّل إلى أذرعٍ تنفيذية ممدودة للحكومة في حملتها السياسية الصليبية ضد الهوية والقيم الإسلامية.

 

أيها المسلمون: إن إغلاق الغرف المخصّصة لأداء الصلاة في الجامعات ليس أمراً عارضاً ولا مسألة إدارية بحتة، بل هو جزء من مسار سياسي يقوم على التضييق المنهجي على حقوق المسلمين، ويشكّل اعتداءً على الإسلام في الفضاء العام. فعلى مدى سنوات، جرى التشكيك في قيمنا وممارساتنا الإسلامية، وتصويرها بوصفها مشكلة، وجعلها هدفاً لقوانين تمييزية وخطاب كراهية. واليوم يأتي الدور على الصلاة؛ أحد أركان الإسلام التي لا تقبل المساومة.

 

ومن الضروري التأكيد هنا على أن هذه القضية لا تخصّ الطلبة المسلمين وحدهم، ولا تمثّل صراعاً يُفترض بهم خوضه منفردين.

 

إن إغلاق غرف الصلاة يأتي وفق المنطق السياسي ذاته الذي يقف خلف قانون الأئمة، وحظر النقاب، والمقترحات عن حظر الحجاب في المدارس الابتدائية، وغيرها من الإجراءات التمييزية الموجّهة ضد المسلمين في الدنمارك.

 

إنها استراتيجية مكشوفة تماماً: يتمّ اختبار حدودنا، وقياس نبضنا، وإطلاق بالونات اختبار. فإذا لم تُواجَه بردّ فعل واضح وحازم، تُجعل هذه الإجراءات دائمة، ويمضي الساسة قدماً نحو الحظر أو الإكراه التالي. إننا أمام تضييق تدريجي ومتزايد الوضوح على عيش المسلمين وفق قيمهم.

 

وفي الوقت ذاته، تتشكّل في المجتمع ثقافة مقلقة من السلبية تجاه ممارسة المسلمين لشعائرهم، وعلى رأسها الصلاة، وهو واقع بات ملموساً بالفعل، على سبيل المثال في سوق العمل.

 

أيها المسلمون: كيف ينبغي أن يكون ردّنا على المحاولات المنهجية لخنق هويتنا الإسلامية؟

 

نحن بوصفنا مسلمين، لدينا خطوط حمراء يجب أن تكون مصونة وغير قابلة للمساس. والصلاة هي أحد هذه الخطوط الحمراء، وعندما يتمّ المساس بها، فإن ذلك يستوجب ردّاً واضحاً، جماعياً وعلنياً، يقوم على الإدانة والمواجهة والاحتجاج.

 

وينبغي لمساجد المسلمين، ومنظماتهم، وأصواتهم العامة أن تدرك أن عليها مسؤولية خاصة في التعبير عن موقف قوي وواضح عندما تتعرّض القواعد الأساسية للحياة الإسلامية وقيمها لهجوم. فإذا لم نتحرّك بوصفنا جماعة عندما تصبح حتى الصلاة موضع تشكيك وتجريم، فمتى إذاً؟

 

ومن المهم هنا التذكير بأن قيم الإسلام وأحكامه لا يمكن، ولا يجوز الدفاع عنها بالاستناد إلى مُثُل علمانية زائفة مثل "حرية التدين" أو ما يُسمّى بالقيم الليبرالية، والتي تتعارض في جوهرها تعارضاً أساسياً مع الإسلام. كما ينبغي أن نبقي نصب أعيننا أن سعي السياسيين وغيرهم من أصحاب النفوذ، بأسلوب منافق، إلى تقييد التزامنا بالإسلام، إنما هو تعبير عن إفلاس قيميّ وعدم تحمّل عميق للإسلام والمسلمين.

 

فيجب علينا أن ننطلق حصراً من الإسلام بوصفه الأساس لهويتنا، وكذلك لفعاليتنا السياسية وانخراطنا للمجتمع.

 

وإلى الجيل الشاب من المسلمين على وجه الخصوص، نوجّه رسالة واضحة: تمسّكوا بإسلامكم الطاهر، ولا تشعروا أبداً بأن عليكم الاعتذار عن أي جزء منه. لا تساوموا على هويتكم، مهما كانت التحديات التي تواجهونها. احموا قيمكم والتزامكم بالإسلام من خلال تعميق صلتكم بالله ﷻ، ومن خلال الوحدة والتماسك، وبمكافحة كل محاولة لانتزاع دينكم منكم.

 

اجعلوا الإسلام فوق كل شيء، وسيمنحكم الله ﷻ التوفيق والنجاح، في هذه الدنيا وفي الآخرة: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.

 

 

 

التاريخ الهجري :16 من جمادى الثانية 1447هـ
التاريخ الميلادي : الأحد, 07 كانون الأول/ديسمبر 2025م

حزب التحرير
الدنمارك

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية السودان

خبر صحفي

 

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يزور شيخ الطريقة السمانية بمدينة ود مدني

 

 

زار وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان شيخ الطريقة السمانية بولاية الجزيرة يوم أمس السبت 2025/12/13م، وكان الوفد بإمارة الأستاذ مهدي مهاجر، عضو حزب التحرير، يرافقه الأستاذ عبد العزيز إبراهيم عضو الحزب، والمهندس وليد كامل.

 

بيّن الوفد الغرض من الزيارة، وأنها في إطار حملة حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور.

 

وقد رحب الشيخ الفاتح عبد الرحمن شاطوط بالوفد وبالزيارة، وقال إنه يعلم عن الحزب الكثير، وأن الحزب هو الوحيد الذى يطرح حلولاً واضحة. ثم قال إنه يثمن التفاني في إقامة الخلافة، وإنه مستعد لأي عمل يقوم به الحزب في سبيل منع سلخ دارفور، وأن مساجدهم ترحب بشباب الحزب في أي لحظة.

 

وفي ختام الزيارة شكر الوفد الشيخ الفاتح على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش

بيان صحفي

 

على جيش بنغلادش أن يرفض أن يكون أداةً في يد الاستعمار

تحت ذريعة ما يسمى بـ"حفظ السلام الأممي"!

وأن يقوم بدوره كحارسٍ للأمة الإسلامية

 

أكد جيش بنغلادش تعرض قواته لهجومٍ مدمر بطائرةٍ مسيرةٍ على قاعدةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة في منطقة أبيي السودانية في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025، أسفر عن مقتل ستةٍ من حفظة السلام البنغاليين وإصابة ثمانيةٍ آخرين.

 

إن هذا الحدث المفجع لا يستدعي الحزن فحسب، بل يتطلب إعادة تقييمٍ جذرية للمهمة التي ضحى أولئك الجنود من أجلها بحياتهم.

 

إن الصراع الذي أُرسلوا لإدارته ليس نزاعاً محلياً بسيطاً، بل هو نتيجة مباشرة ومقصودة لمخططٍ استعماري غربي عمره قرن، هدفه تقسيم البلاد الإسلامية وإضعافها ونهب خيراتها؛ فحدود السودان، مثلها مثل سائر حدود أفريقيا والشرق الأوسط، قد رُسمت في لندن وبروكسل لتزرع العداء بين الإخوة وتؤجج الصراع الدائم على الأرض والثروات، كحقول النفط الكامنة تحت أراضي أبيي، ويستمر هذا المشروع الاستعماري باسمٍ جديد هو "حفظ السلام الأممي"! فبعثات الأمم المتحدة، مثل بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (UNISFA)، ليست جهوداً إنسانيةً محايدة، وإنما هي الحارس المسلح لنظامٍ غربيٍ فاشلٍ وظالم، هدفها ليس حل النزاعات بالعدل، بل إدارتها وتجميدها بما يضمن استمرار سيطرة القوى الغربية، وعلى رأسها أمريكا، على الأراضي والثروات والقرارات السياسية الاستراتيجية، إنها تشرعن الحدود التي أنشأت العنف ذاته، وتحمي الأنظمة الفاسدة والعلمانية التي زرعها الغرب في السودان لتحكم بغير الإسلام.

 

والأجندة الأمريكية في السودان واضحة جلية؛ فقد استخدمت جون قرنق وعقوداً من التمرد لفصل جنوب السودان، وهي الآن تستخدم عملاء مثل قوات الدعم السريع لفصل دارفور، ساعيةً إلى تقسيم أرضٍ إسلاميةٍ استراتيجية إلى دولٍ ضعيفةٍ يسهل التحكم فيها. ثم نسأل: كيف يكون جيشٌ مسلمٌ مثل جيش بنغلادش أداةً في هذا المخطط الاستعماري الجديد؟! إن جيوش المسلمين وُجدت لتدافع عن الإسلام، لا لتكون مرتزقةً في خدمة مصالح الكفار المحاربين! فالمشاركة في مثل هذه المهام تجعلنا شركاء في منظومةٍ تنهب ثروات المسلمين وتزرع الفرقة بين صفوفهم، كما أن نفاق حكومتنا صارخ، إذ إنها عاجزة عن حماية ثغورنا وسيادتنا من الهند، لكنها ترسل ضباطنا للاحتفال بعرض النصر في الهند، بينما توكل إلى جنودنا مهمة الموت في حراسة حدودٍ استعماريةٍ في السودان!

 

إن مؤامرات الأعداء لن تتوقف، ولن يتحقق الأمن الحقيقي للأمة إلا بمعالجة السبب الجذري وهو غياب القيادة الإسلامية الموحدة التي تحكم بشرع الله وتقوّض نظام الدولة القُطرية الوستفالية. والحل النهائي يكمن في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على حماية ديار المسلمين، وإلغاء الحدود الاستعمارية، وإقامة العدل. فلتكن دماء شهدائنا نداءً يوقظنا، ولتكن خاتمةً لدورنا في نظامٍ عالميٍ مفلس، وبدايةً لعودتنا إلى واجبنا المقدس في توحيد الأمة الإسلامية والدفاع عنها.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي

 

أجهزة السلطة مردت

على الاعتداء على بيوت الله وعلى عباد الله

 

قامت أجهزة دايتون أمس الاثنين 15/12/2025م باختطاف الشيخ محمد الخطيب من مسجد سيف الله في بيتونيا قضاء رام الله، ومع أن الشيخ محمد لم يتعرض لجرائم السلطة التي لا تتوقف، ولم يتحدث عن خيانتها التي ملأت الآفاق ولا عن فسادها الذي أزكم الأنوف، ورغم أن درس الشيخ محمد كان في تفسير سورة القلم، إلا أن جواسيس السلطة كانوا حاضرين في المسجد، وبدل أن يخشعوا في بيوت الله، وبدل أن يوجهوا وجوههم للذي فطر السماوات والأرض، اختاروا أن تضاهي أعمالهم أعمال المغضوب عليهم في المسجد الأقصى وغيره من مساجد الله وهم يتعقبون المصلين والمدرسين والخطباء، واستبدلوا بتعظيم شعائر الله وحرماته إيذاء عباد الله، ولما خرج الشيخ محمد من المسجد كانت قوة من شبيحة السلطة، شبيحة المساجد تنتظره، وقد حضرت بسلاحها الذي لا يظهر إلا على أبناء فلسطين، ويختفي أمام جيش المغاضيب وقطعان المستوطنين، حيث اعتقلته واعتدت عليه بالضرب واعتدت على أخيه الأستاذ أحمد لأنه حاول أن ينقذ أخاه منهم، ولا يزال الشيخ محمد رهن الاختطاف عند أجهزة السلطة المجرمة، كما أن الطالب سيف أبو الهوى لا يزال مختطفا عند تلك الأجهزة وقد كانت اختطفته بالطريقة نفسها من أمام جامعة بيت لحم قبل أسبوع على خلفية خطبة بيّن فيها حرمة مشاركة المسلمين في أعياد النصارى!

 

وها هي السلطة تضيف إلى صحائفها السوداء ما يزيد وجوه أكابر مجرميها سوادا، وهي تحسب أنها تصنع لنفسها هيبة وقد وضعت نفسها من قبلُ تحت بساطير الاحتلال، فتعتدي على بيوت الله وعلى عباد الله وقد مردت على محاربة الله ورسوله ﷺ والذين آمنوا، فتصنع مع شباب حزب التحرير كما تصنع مع أهل فلسطين عامة، وتحسب بذلك أنها تحسن صنعا، ولكن شباب حزب التحرير كحال كل عزيز بربه من أهل فلسطين لا يمنعهم عن الصدع بالحق وحمل الإسلام دولٌ من الطغاة، فكيف بسلطة تسربلت الذل وألفت العيش مع المهانة؟! وإن أفعال السلطة وأجهزتها لا تزيد شباب حزب التحرير إلا صلابة وتمسكا وصدعا بالحق، ولا تزيد السلطة إلا خسة ومقتا عند الله وعند الذين آمنوا، وإن كان في السلطة والأجهزة من عاقل فليكفّ يده عن شباب حزب التحرير وعن أهل فلسطين قبل أن يسحتهم الله بعذاب من عنده.

 

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية باكستان

بيان صحفي

 

هل ستكون قواتُ المسلمين الباكستانية الآن

تحت قيادة جنرالٍ أمريكي لحماية يهود

ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية؟!

 

ذكرت صحيفة الفجر الباكستانية على موقعها بتاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر 2025 أنّه قد يتم نشر قواتٍ مسلمة ابتداءً من الشهر القادم ضمن "قوة الاستقرار الدولية" في غزة. وكان الحاكمُ العميل لأمريكا شهباز شريف قد أعطى من قبلُ موافقةً مبدئية على نشر قواتٍ باكستانية في غزة. إلا أنّ حكّام المسلمين، خشيةَ ردّ الفعل الشعبي العارم، أخذوا واحداً بعد آخر يُظهرون عجزهم أمام أمريكا، وهكذا فإنّ الشيطان ترامب وتلامذته من حكام المسلمين يحيكون الآن مؤامراتٍ جديدة لاستعمال جيوشنا المسلمة المجاهدة لحماية يهود ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية. ويؤكّد التقرير أنّه بعيداً عن أضواء الإعلام يتم الآن وضع التفاصيل الأخيرة لنشر هذه القوات المسلمة، كما أعلنت إدارة ترامب أنّ مركز القيادة في غزة سيكون تحت إمرة جنرالٍ أمريكي ذي نجمة أو نجمتيْن، ومن ثَمّ يتبيّن جليّاً أنّ القوات المسلمة ستُستعمل تحت قيادة جنرالٍ أمريكي صليبي لإنجاز المهمّة الدنيئة نفسها التي عجزت أمريكا والكيان الغاصب معاً عن إكمالها!

 

أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية:

 

إنّ أحكام الإسلام صريحةٌ وواضحة، فلا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق، ولا طاعة في الحرام والعدوان. فلا يُلزَم العبدُ بطاعة سيّده، ولا الزوجةُ بطاعة زوجها، ولا الأولادُ بطاعة والديهم، ولا القواتُ المسلّحةُ بطاعة قيادتها في معصية. قال رسولُ الله ﷺ: «إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ»، وقال ﷺ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ». وعاقبة مخالفة هذه الأوامر، خصوصا وأنّ شعارَكم "الإيمان، التقوى، والجهاد في سبيل الله" قد أخذ منذ عهد مشرف بالتلاشي شيئاً فشيئاً، حتى حُوِّلتم إلى جيشٍ قوميٍّ علماني، ثم إلى قوّةٍ مرتزِقة، فقد وضعتْ القياداتُ العسكريةُ المتعاقبةُ كشمير في حِجرِ التاجر الهندوسي، وتلك كشمير التي قدّمتم من أجلها آلاف الشهداء، ثم كان جوابُ قيادتكم منحَ وقفِ إطلاقِ النارٍ على خطّ السيطرة هناك. وبسبب جبن قيادتكم استولت الدولةُ الهندوسية على أنهار باكستان، وسواءٌ أكانت القيادةُ مدنيةً أو عسكرية، فالجميعُ غارقٌ في التمديدات والامتيازات والفساد واسترضاء سيدتهم أمريكا، ثم طلب الحصانات، بينما يُصرَف أقوى جيشٍ في أمة الإسلام عن مهمّته الحقيقية إلى خدمة أمريكا الاستعمارية، وها قد بلغ الأمر إلى حدّ أن تتولى جيوشنا المسلمة مهمة حماية المغضوب عليهم، ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية!

 

أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية:

 

لا تنخدعوا بكذبة هؤلاء الحكّام بأنّ قوّاتنا لن تنزع سلاح المقاومة، فالتفويض الممنوح للقوة التي يُراد لقواتكم الانضمام إليها منصوصٌ عليه سلفاً في قرارٍ من قرارات الأمم المتحدة، ويتضمّن نزع سلاح المقاومة، وستعمل هذه القوات تحت قيادة مركزٍ أمريكيٍّ يقوده جنرالٌ أمريكي، أُقيم أصلاً لتمكين يهود من هذه الأرض المباركة، فهذا المركزُ أُنشئ لاستكمال المشروع غير المكتمل ليهود وأمريكا وهو تجريد المقاومة من سلاحها وإرغامها على الخضوع الكامل ليهود، فإلى متى أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية، سيستمر هذا الصمت؟! مع كل يومٍ يمضي يصير صمتُكم سبباً في إذلالكم، وتدفع ثمنَه الأمة، فاعقدوا العزم مرّةً وإلى الأبد وقولوا لا مزيد!

 

أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية:

 

إنكم أقوى قوّةٍ مسلّحةٍ في أمة الإسلام، أنتم حُمَاةُ قوّة هذه الأمة وكرامتها، تحرّروا من هزيمتكم النفسية ومن قيود القومية الضيّقة، إن المقدّس هو أوامر الله ورسوله ﷺ لا أوامر القيادة العميلة لأمريكا، والحرمة ليست للحدود التي رسمها الاستعمار البريطاني، بل لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعقيدتهم. إن العدو ليس المسلمين، بل النظام الرأسمالي الصليبي العالمي، وكيان يهود، والدولة الهندوسية. وحكّامُكم ليسوا إلا وزراءَ ووكلاءَ لهذا النظام الاستعماري، يطرحون قوّة الأمة، أي أنتم، تحت أقدام هذا النظام الصليبي وكيان يهود. إن نجاة هذه الأمة هي في إقامة الخلافة الراشدة وتحرّرها من هؤلاء الحكام، وهذا الطريق يتحقق بعزمكم وبأسكم من خلال نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة وتفكيك هذا الترتيب الاستعماري، وإن حزب التحرير يدعوكم، في المرحلة الأخيرة من خطّته الشاملة، إلى الالتحاق بهذا الواجب، فهل ستُلبّون النداء؟

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية لبنان

بيان صحفي

 

حزب التحرير/ ولاية لبنان في زيارة للنائب إبراهيم منيمنة

 

 

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية لبنان ضم الدكتور محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان والمهندس صالح سلام عضو اللجنة، يوم أمس الثلاثاء 16 كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥م بزيارة لنائب بيروت السيد إبراهيم منيمنة.

 

عَرَّفَ الوفد بدايةً بالحزب وأفكاره وتميزه عن باقي الأحزاب وإلى مبدئيته ورفضه للمذهبية والقومية والطائفية.

 

ثم عرض الوفد رؤية الحزب للحل الجذري للبنان، والذي يكمن في الرجوع إلى الأصل جزءا من بلاد الشام بعيداً عن الحلول غير الشرعية وغير الناجعة التي تطيل الأزمة وتعمقها ولا تحلها.

 

كما تطرق الوفد إلى مشاكل المنطقة وإلى سعي حكام لبنان الدؤوب للأعمال التي تؤدي إلى الاعتراف الرسمي بكيان يهود وإقامة علاقات اقتصادية معه.

 

ونبه الوفد إلى ضرورة وقوف كل المخلصين من النواب والسياسيين ضد هذا المشروع علناً بالموقف والكلمة على الأقل.

 

وفي نهاية اللقاء توافق الطرفان على لقاءات في المستقبل لمتابعة البحث في المستجدات.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية لبنان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

خذلان جديد: أهل غزة يموتون برداً

بعد أن تُركوا عامين تحت الإبادة!

 

 

النكبات على فلسطين المحتلة تتوالى، فمنذ أن هُدِمت دولة الخلافة التي قال حاكمها يوماً: "إن فلسطين أرض رواها أجدادي بدمائهم وإن هُدِمت دولة الخلافة يوماً فستأخذونها بلا ثمن"؛ التي حل مكانها الاحتلال البريطاني (ما يسمى بالانتداب) وحتى اللحظة وكيان يهود المحتل الذي أوجدته بريطانيا ويدعمه الغرب اليوم بكل ما يملك من مال وعتاد ومعارف وقوى وهو يقتل أهل الأرض المباركة، ينكِّل بالصغير قبل الكبير، ويتوعد الأسرى بالقتل والإعدام والعالم يتفرّج، يحاصر غزة منذ سنين طويلة، ويمعن فيها بالقصف الوحشي الذي فاق كل تصورٍ، ارتقى فيه أكثر من سبعين ألف شهيد، والأمة الإسلامية بجيوشها وعلمائها تشاهد وترى كما يشاهد الأعمى، وتسمع صرخات النساء المكلومات كما يسمعها الأصمّ!

 

على مدى سنوات من الحصار وسنتين من القصف وقتل الأبناء والأزواج، صمدت خنساوات غزة، بلا أي نصير، وقدَّمن البطولات بثبات منقطع النظير. ولا يزلن حتى اليوم يعانين بين أم شهيد وزوجة شهيد وأم لأطفال مبتوري الأطراف، أو مفقود تحت الأنقاض أو زوجٍ أسير...

 

وبعد مزاعم وقف الحرب، التي كانت حبراً على ورق، يستمر الوسطاء والحكام والمفاوضون في التآمر على غزة. لم يعد الأمر مجرد خذلان ولا تخاذل، بل إنه تآمر: يكملون الحصار ويمنعون مقومات الحياة الأساسية من دخول القطاع، ولا يبدون أي ردة فعل أمام المناشدات اليومية التي يطلقها أهل غزة رجالاً ونساءً وأطفالاً، فمع دخول فصل الشتاء تحوَّل القطاع حرفياً لبحيرة ضخمة، لكنها مليئة بأجساد مرتعشة وبقايا أكياس طحين يُفترض بها أن تحلَّ محلَ سقفٍ لخيمة يُقنع العالم نفسه أنها كافية لبثِّ الدفء في الأجساد! بحيرةٌ مشوبة بدموع الأطفال الذين يرتقون للسماء من شدة البرد، ودموع الأمهات المكلومات والآباء الذين يبكون قهراً إذ لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلاً لحماية أطفالهم من هذا البرد القاتل.

 

يا أمة قال نبيُّها ﷺ: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ»: إن أهل غزة في قلب بلاد المسلمين جائعون عطشى، بل يموتون من البرد، حيث ارتقى منهم حتى اليوم 14 نفساً مؤمنة من بينهم 6 أطفال جرَّاء البرد الشديد بسبب المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة التي هطلت وأدَّت إلى انهيار نحو 15 منزلاً، في أحياء متفرقة من مدينة غزة، ولا تزال طواقم الدفاع المدني تتعامل مع مئات النداءات والاستغاثات. وقالت إن أكثر من 27,000 خيمة من خيام النازحين غمرتها المياه أو جرفتها السيول أو اقتلعتها الرياح الشديدة.

 

أهل غزة لسان حالهم؛ لم تنقذونا من شدة القصف فهل ستنقذوننا من الموت من شدة البرد؟ وإننا في القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نطلق صرخة استغاثة لهذه الأمة التي لا تموت: "ألم يأن لكم أن تخلعوا ثوب الوهن وتنتفضوا وتعيدوها سيرتها الأولى؟ لقد بدأت غزة طريق العزة، فلِمَ قطعتم يديها وتوقفتم عن إكمال الطريق؟!"

 

إن هذه الاستغاثة لقوم مؤمنين، وإن شهداء غزة في رحمة الله، فلا تخذلوا غزة أكثر فتتجاوزكم رحمة الله إلى سواكم!

 

﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغَاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ

 

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

العنف الجنسي الممنهج ضدّ نساء السودان

لا يجدُ أي استجابة في غياب دولة تهتمُّ بشرف المرأة المسلمة

 

(مترجم)

 

 

في يوم الخميس الموافق 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أفادت منظمة المبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الأفريقي بتوثيقها ما يُقارب 1300 حادثة عنف جنسي ضدّ النساء في 14 ولاية سودانية منذ بدء الحرب في نيسان/أبريل 2023، حيث حمّلت قوات الدعم السريع مسؤولية 87% من هذه الحالات. ووصفت المنظمة العنف الجنسي ضدّ النساء بأنه سلاح ممنهج في النزاع، مشيرةً إلى أنه "واسع الانتشار، ومتكرّر، ومُتعمد، وغالباً ما يكون مستهدفاً". وشكّلت حالات الاغتصاب ثلاثة أرباع الحوادث الموثقة، بينما شملت 225 طفلا، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات. ووقعت الحوادث في المنازل والأماكن العامة، وشملت أيضاً احتجازاً طويل الأمد لنساء تعرّضن للتعذيب والاغتصاب الجماعي والزواج القسري.

 

وفي يوم الأحد الموافق 7 كانون الأول/ديسمبر، أفادت منظمات طبيّة سودانية بتعرّض عشرات الأطفال والنساء للاعتداء الجنسي والاغتصاب أثناء فرارهم من قبضة قوات الدعم السّريع على الفاشر في دارفور في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وفي أيار/مايو من هذا العام، أفادت منظمة أطباء بلا حدود أنّ العاملين فيها في منطقة جنوب دارفور وحدها عالجوا 659 ناجية من العنف الجنسي بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس من هذا العام فقط، أكثر من ثلثيهن تعرّضن للاغتصاب. وصرّحت منسقة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو، قائلةً: "لا تشعر النساء والفتيات بالأمان في أي مكان، يتعرّضن للاعتداء في منازلهن، وأثناء فرارهن من العنف، وجلب الطعام، وجمع الحطب، والعمل في الحقول. ويخبرننا أنهن يُشعرن بأنّهن محاصرات".

 

إنّ ما عانته أخواتنا في السودان خلال هذا الصراع مروّعٌ ويفوق الوصف، بما في ذلك الاغتصاب أمام أطفالهن وأقاربهن، والتعرّض للتجويع والتعذيب وجميع أشكال المعاملة غير الإنسانية على أيدي المليشيات. هذا العنف الجنسي الممنهج يُذكّر بما عانته أخواتنا الفلسطينيات في سجون يهود، وما عانته أخواتنا الروهينجا على أيدي قوات ميانمار؛ وما تعرّضت له أخواتنا الكشميريات على أيدي جنود الاحتلال الهندي؛ وما عانته أخواتنا الأويغوريات في معسكرات الاعتقال التابعة للنظام الصيني...

 

لقد بيّن نبينا الكريم ﷺ للمسلمين على مرّ العصور القيمة العظيمة لكرامة المرأة المسلمة في الإسلام، والأهمية البالغة لحمايتها دائماً، وذلك عندما طرد قبيلة بني قينقاع اليهودية بأكملها من دولته في المدينة المنورة بسبب إساءتهم لامرأة مسلمة واحدة. وقد حذا قادة المسلمين في الماضي حذوه ﷺ في الدفاع عن شرف المرأة المسلمة، مثل الخليفة المعتصم الذي قاد جيشاً لإنقاذ امرأة مسلمة واحدة في عمورية بتركيا، وقد أسرها الرومان وأساؤوا لها؛ والخليفة الوليد بن عبد الملك الذي أرسل القائد العظيم محمد بن القاسم مع جيش هائل لإنقاذ مجموعة من النساء المسلمات اللواتي سجنهن الملك الهندوسي الظالم راجا داهر.

 

كيف وصلنا كأمّة إلى هذه الحالة التي تُنتهك فيها كرامة أخواتنا على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وتُستخدم أجسادهن كأسلحة حرب، ومع ذلك لا يُحرك ساكناً أي دولة أو حاكم أو جيش في بلاد المسلمين؟!! قال النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». اليوم، في غياب الخليفة، ونظام الحكم الإسلامي - الخلافة على منهاج النبوة - أصبحت المرأة المسلمة فريسة لكل قوة فاسدة، بلا راعٍ يحمي كرامتها ودمها. إنّ تقسيم بلادنا إلى دول قومية، تفصل بينها حدود مصطنعة فرضها الاستعمار، جعلنا متشرذمين وضعفاء، حتى إنّه لا توجد دولة تتحرك للدفاع عن أخواتنا!

 

بصفتنا مسلمين، لا يكفي أن نذرف الدموع على محنة أخواتنا، أو أن نتألم لحالهن، بل إنّ الله تعالى يُلزمنا بالعمل على إقامة الخلافة التي ستضع حداً لهذا الكابوس الذي تعيشه أخواتنا.

 

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾.

 

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

 بيان صحفي

 

استغاثة عاجلة يا أمّة الإسلام!

 

نساء وأطفال غزّة يستغيثون... نساء وأطفال السّودان يشكون... نساء وأطفال الأويغور في تركستان الشرقية يتألّمون ويصرخون... نساء المسلمين وأطفالهم في كلّ مكان يطلقون الصّيحة تلو الأخرى ينادون هل من مغيث؟ هل من ملبّ للنّداء وهل من مجيب؟!

 

يا خير أمّة أخرجها الله للنّاس: ماذا دهاك؟ ترقبين جسدك العليل ولا تحرّكين ساكنا؟! في كلّ مكان ترين أبناءك مستضعفين مقهورين ودماؤهم وأعراضهم منتهكة ولا تثورين؟!

 

أبناء غزّة يموتون بردا ويقتّلون ويهجّرون وفي العراء يبيتون جياعا والعالم يصمّ آذانه عن استغاثاتهم! أهل السّودان يدفنون أحياء ويتم التفنّن في التّنكيل بهم وبنسائهم! ومسلمو تركستان الشّرقية يشهدون أقوى المعارك مع الشّيوعيّة التي تعمل على أن تردّهم عن دينهم وتجتثّ أبناءهم من جذورهم الإسلاميّة!

 

فأين أنت؟ هل اعتدت المشاهد والأخبار وتجمدت الدّماء في عروق أبنائك ولم تعد تحرّكهم الأخوّة في الدّين ولا الغيرة على الأعراض والنّفير للذّود عنها وعن الأراضي؟!

 

 يا أمّة الإسلام: في كلّ بقاع العالم يشهد أبناؤك حربا على دينهم؛ فالقائمون على النّظام العالميّ الرّأسماليّ يريدون صهرهم في حضارتهم العلمانيّة وتغييب مفاهيمهم الإسلاميّة. لقد تبيّن لك جليا أنّ الحرب حرب حضارات وإن لم تنتصري لحضارتك الإسلاميّة فسوف يزيد الوضع سوءاً وستشهدين آلاما أكثر وخسائر أكبر.

 

يا أمّة الإسلام: إنّ أعداءك يعون جيّدا أنّ قوّتك في عودتك لكتاب ربّك سبحانه وسنّة نبيّه ﷺ والعمل بهما في ظلّ دولة تجمع كلّ المسلمين وتذود عنهم، لهذا فهم يسهرون على تأمين تلك الحدود المقيتة وينصّبون من يعملون على حمايتها وإبقائها سدّا منيعا أمام وحدة الأمّة واجتماعها.

 

يا أمّة الإسلام: تشهدين وجع العضو تلو الآخر من جسدك ولا تقدر بقيّة أعضائه على الدّفاع عنه ومواجهة ما يهدّده ويهدّد غيره من علل وأخطار لأنّها متفرّقة وضعيفة ولأنّها تخلّت عن مصدر قوّتها وعزّها وشرع ربّها.

 

يا خير أمّة أخرجت للنّاس: نحن في القسم النّسائيّ في المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير نألم لما أصاب أهلنا في كلّ البقاع، ونشهد الله أنّنا نألم لما يألمون ونرجو من الله ما يرجون: نصره وتمكينه وعودة الإسلام منهجا لحياتنا ينيرها ويحكمها بعدله وإنصافه ورحمته.

 

يا أمّة الإسلام: نأمل أن تسمعي نداءنا وتدفعي أبناءنا من العلماء والخطباء ليقولوا قول الحقّ وينيروا العقول ويبيّنوا للنّاس طريق الخلاص... نسألك أن تحثّي أبناءنا من الضّبّاط والجنود ليهبّوا هبّة واحدة لنصرة هذا الدّين وإعلاء كلمته ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

 

اللّهمّ اشهد أنّنا نسعى ونعمل مع العاملين المخلصين لنقيم دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية التي ستضع حدّا لآلام أمتنا في كلّ البقاع وتذود عنها وعن كلّ من يعيش في ظلّها. نسأل الله القبول والسّداد والتّعجيل بقيامها رحمة للعالمين.

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية السودان

بيان صحفي

 

الأجهزة الأمنية تعتقل شباب حزب التحرير

لمطالبتهم بإفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور

 

 

قامت قوة من الأجهزة الأمنية، باعتقال خمسة من شباب حزب التحرير بمدينة الشواك وهم: عثمان الأمين كندا، حسن الأمين كندا، محمد ثامن آدم، أحمد بابكر، والأمين عبد الله، وذلك عقب تنفيذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة أمام المسجد العتيق في الشواك، خاطب فيها الشيخ عثمان الأمين كندا عضو حزب التحرير، الحضور النوعي من بعض أعيان المنطقة، وعامة الناس، وقد بين في مخاطبته خطورة المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور، محملاً الحضور المسؤولية الشرعية التي تجعل وحدة الأمة ووحدة الدولة قضية مصيرية. وشارك بعض الأعيان بكلمات، تؤكد وقوفهم مع الحزب لمنع مخطط الانفصال.

ورفع شباب الحزب في وقفتهم، لافتات كتب عليها:

 

* أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور

* أفشلوا مخطط حدود الدم وامنعوا سلخ دارفور

* أقيموا الخلافة لتجتثوا نفوذ الغرب الكافر من بلادكم

 

... وغيرها من العبارات المتعلقة بالموضوع.

 

إن سلوك أجهزة الأمن هذا يؤكد أن الحكومة ماضية في تنفيذ المخطط الأمريكي الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوبه بالأسلوب نفسه الجاري الآن، وإلا فكيف يعتقل من يدعو للمحافظة على وحدة البلاد، ومنع تمزيق وحدتها؟!

 

إن الأصل أن يكرم أمثال هؤلاء لا أن يعتقلوا؛ لأنهم قاموا بالفرض الشرعي الذي تقاعس عن القيام به كثير من أهل البلاد، سواء أكانوا عسكريين أم مدنيين.

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نقول للسلطة وأجهزة أمنها، إن الاعتقال وتكميم الأفواه لن يثنينا عن قول الحق، والعمل به، حتى ولو كان الثمن أرواحنا ودماءنا، ولكن نقول لهم اتقوا الله في الأمة، واتقوا الله في حملة الدعوة، واعلموا أنكم غير معجزي الله.

 

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

خبر صحفي

 

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين حسن عبد الحميد

 

 

التقى يوم أمس الجمعة ١٩/١٢/٢٠٢٥م وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله حسين، منسق اللجنة، التقى الأستاذ حسن عبد الحميد، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في السودان.

 

وقد تناول اللقاء الوضع السياسي الراهن، ومخطط أمريكا لتمزيق السودان بفصل دارفور، وحتمية مواجهة مخططات الغرب بمشروع جامع للأمة؛ مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعد الله سبحانه وبشرى نبينا محمد ﷺ. وأكد الوفد على التواصل.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية باكستان

بيان صحفي

 

حين تنتزع الدولة الهندوسية النقاب قسراً عن وجوه المسلم ات

يجب أن يؤدبها أحفاد محمد بن القاسم في الجيش الباكستاني!

 

 

في يوم الاثنين 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، وفي حفلٍ رسمي، نزع رئيسُ وزراء ولاية بيهار الهندية، نيتیش كومار، النقابَ عن وجهِ الطبيبة المسلمة نُصرت پروين. وبعد أن فعل ذلك، أطلق ضحكةً كأنَّ نزعَ النقاب عن وجهِ امرأةٍ مسلمةٍ أمرٌ يُستَملَح ويُتندَّر به. مع أنَّه لَمّا كشف يهودُ المدينة سترَ امرأةٍ مسلمة وسخروا منها، قتل الصحابيُّ الذي كان حاضراً ذلك اليهودي، فلمّا قتله يهودُ، حاصر رسولُ الله ﷺ القبيلةَ كلَّها وأجلاها بأسرها عن المدينة. أمَّا اليوم فلا توجد دولةٌ تحمي عرضَ الدكتورة نُصرت پروين وتنتقم من هذا الهندوسيَّ الحقير، نيتیش كومار.

 

لقد عطّل حُكَّامُنا الجهادَ، وألقَوا بكلِّ عبءِ انتهاكِ الأعراضِ والمقدَّسات على عبارةٍ جوفاء بروتوكولية وهي كلمة "نستنكر!"، ولو بلغت هذه الاستنكارات الآلاف، ما اهتزَّت لدولة الهندوسِ شعرة واحدة، فلا يكون للاستنكار أثرٌ إلا إذا كان العدوُّ يعلم أنه سيُتبع بإجراءاتٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ وعسكرية، ولكنَّ حُكَّامَنا، بعد أن تخلّوا عن كشمير، شريانِ الحياة لباكستان، تخلَّوا أيضاً عن ثلاثةِ أنهار، وقدَّموا هديةَ وقفِ إطلاقِ نارٍ لدولةِ الهندوس على خطِّ المراقبة، فَلِمَ لا يجترئُ هذا الكيانُ الهندوسيُّ الحقير على العبثِ بعِرضِ المسلمين!

 

وليست هذه أوّلَ حادثةٍ ترتكبها دولةُ الهندوس؛ فهي يوميا، وتحت سياسة هندوتفا المتطرفة، تقعُ أحداثٌ مشابهة لها، مثل هدمِ منازلِ المسلمين، والقتلِ والاعتداءِ على أعراض المسلمين بحجّة القبض على لحوم البقر، وحظرِ الحجاب، وهدمِ المساجد، وسحبِ الجنسيات وعدم منحِها، وإغلاقِ الأعمال التجارية، ومصادرةِ أملاك الأوقاف، والتحرّشِ ببناتِ المسلمين. وخلاصةُ الأمر، إنّ هناك أجندة هندوتفا منظَّمة، على المستوى الحكوميِّ والرسمي، تستهدفُ المسلمين.

 

إنّ هذا الهندوسيَّ الذي يقوم بهذه الجرائم قد جرّأه عليها حُكّامُ باكستان أنفسُهم، ومنذ عام 2002 في عهدِ مشرّف، حين قام بحملة ضربِ معسكراتِ الجهادِ الكشميري بإملاءاتٍ أمريكية، فاعتُبِر جهادُ كشمير إرهاباً، واستسلم للمخطط الأمريكيّ بجعل دولة الهندوس شرطيّاً إقليميّاً. وسواءٌ أكانت الذريعة في "أمان كي آشا" أو "حرية التجارة"، ظلَّ هذا المسارُ مستمرّاً إلى يومنا هذا. ولو أنَّ المشيرَ في باكستان وضع يدَه على رؤوس بنات المسلمين في دولة الهندوس، وعدّهنَّ بناته، ما تجرّأت دولةُ الهندوس أن تمسَّهن، فضلاً عن أن تُلقي عليهنَّ نظرةَ سوء، ولكن مع الأسف، لم يجد حكامنا في أنفسهم حتى الجرأة على الاستنكار.

 

في هذا السياق يَصدُق فينا قولُ رسولِ الله ﷺ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً، لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» رواه داود وأحمد.

 

أيها الضبّاطَ في القواتِ المسلحة الباكستانية!

 

سواءٌ أكانت عملية الردِّ السريع في 27 شباط/فبراير 2019 أم عملية البنيان المرصوص في أيار/مايو 2025، فالأمرُ واضحٌ لديكم وضوح الشمس، وهو أنكم قادرون على تمريغ أنف كيانِ الهندوس في التراب. ولكنَّ ضعفَكم يكمن في أن قيادتكم لا تحسم الأمور معه إلا في الحدود التي تأذن بها أمريكا، بل وفي عملية البنيان المرصوص في أيار/مايو 2025 نُسب الفضلُ في إنجازكم إلى الرئيس الأمريكي ترامب، ثم انحنى قادتكم أمامه انحناءَ الذليل، ووقفوا عند حدِّ إذنه، فمنعوكم من استكمالِ تلقين كيان الهندوس درساً، ومن تحريرِ كشمير، واستردادِ الأنهار الثلاثة، بحجة وقف إطلاق النار، وكأنَّ الذي يتلقّى الضربَ ليس الهندوسيَّ، بل نحن!

 

لقد حَصَرَتْ هذه القيادةُ تفكيرَها وقدراتِكم داخل حدودٍ رسمتها بريطانيا، مع أنَّ حقيقةَ مكانةِ أمريكا كلّها قد انكشفت لكم في أفغانستان والعراق وغزة، ولن تستطيعوا حمايةَ بنات هذه الأمة إلا إذا تحررتم من هذه القيادة المقيَّدة بالهيمنة الأمريكية. ولا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو؛ أن يظلَّ كلُّ واحدٍ من قادتكم، تبعاً للإملاء الأمريكي، مشغولاً في التقرّب إلى دولة الهندوس وإلى يهود؛ وأن يظلَّ الصليبي ترامب يلهجُ بالتسبيح باسم المشير؛ وأن يُعلن عن الاستعداد، من حيث المبدأ، لإرسالِكم لحماية يهود؛ وأن تُواجَه كلُّ تجاوزات دولة الهندوس بالصبر وضبط النفس والتسامح، بينما تقفون أنتم على الهامش تتفرّجون!

 

أخواتكم يُنادينكم، وسيرةُ رسولِ الله ﷺ ماثلةٌ أمامكم، لقد كان المسلمون، عبر التاريخ، يسيّرون الجيوش استجابةً لصرخة أختٍ واحدة؛ سواءٌ أكان محمد بن القاسم الذي فتح الهند دفاعاً عن أخواته، أو كان الخليفة المعتصم الذي أجاب صرخة وا معتصماه. أمّا اليوم فقد آلت قيادةُ جيوش المسلمين إلى قومٍ غريبين في برودهم، لا يسمعون صرخاتِ الأخوات، ولا تهزّهم أجسادُ المسلمين المقتولين. فإلى متى تتركون بناتِ الأمة تحت رحمة الهندوسي؟! أزيلوا هذه القيادة، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، حتى تنالوا شرفَ أن تكونوا طليعةَ غزوةِ الهند التي قال فيها أبو هريرة رضي الله عنه: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، وَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ» المستدرك على الصحيحين.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

ازدواجية معايير الغرب بين استنكار سيدني

وصمته عن مذابح يهود في غزة

 

لم يبقَ حاكم ولا قائدٌ غربيٌّ أو عربيٌّ إلا واستنكر حادثةَ سيدني التي قُتل فيها خمسة عشر شخصاً إثر هجومٍ استهدف مهرجان حانوكا اليهودي. إلا أننا لم نشهد مثل هذا الحزم في الاستنكار تجاه جرائم كيان يهود في غزة، على مدار العامين الماضيين. وكالعادة، جرى التدليس على الرأي العام، وتجاهُلٌ تامٌّ لدوافع الحادث، إذ ركّز الجميع على استنكار الفعل بصرف النظر عن السبب الذي دفع المسلحَيْن للقيام به. وقد استغل رئيس أمريكا ترامب الحادث بصبِّ مزيدٍ من الوقود على النار التي يشعلها الغرب في حملته الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، فدعا يوم الثلاثاء دولَ العالم إلى شنِّ حربٍ دولية على ما أسماه "الإرهاب الإسلاموي المتطرف"، كما صرّح في حفل استقبالٍ بمناسبة عيد حانوكا في البيت الأبيض قائلاً: "يجب على كل الدول أن تتّحد ضد قوى الشر المتمثلة في الإرهاب الإسلاموي المتطرف، ونحن نقوم بذلك". وأشار رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي إلى أن المسلحَيْن، وهما رجلٌ وابنه، كانا مدفوعين بـ"أيديولوجية الكراهية". أما رئيس وزراء كيان يهود فقال: "أطالب الحكومات الغربية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة معاداة السامية وتوفير الأمن والحماية التي تحتاج إليها المجتمعات اليهودية في كل أنحاء العالم. ومن الأجدر بها أن تستجيب لتحذيراتنا... أطالب بالتحرك الفوري".

 

وحتى تتضح الأمور بعيداً عن تصريحات السياسيين المضلِّلة، نؤكد على ما يلي:

 

أولاً: لا يوجد في الإسلام إرهاب كما يدَّعي الغرب وزعيم الحلف الصليبي ترامب، فالإسلام رسالة سماوية ورحمة للناس كافة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، والمرة الوحيدة التي وردت في القرآن الكريم كلمة الإرهاب جاءت في سياق القتال في سبيل الله ضد أعداء الله من الكفار والمجرمين لإعلاء كلمة الله، حيث قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾. وقد اعتبر الإسلام قتل النفس البريئة من الكبائر، قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾. فكيف بكيانِ يهود الذي قتل، بدعمٍ كامل من الحلف الصليبي، في أقل من سنتين أكثر من سبعين ألف نفسٍ بريئة؟!

 

ثانياً: إن ما أطلق عليه ترامب اسم "الإرهاب الإسلاموي" لا شأن للإسلام والمسلمين به؛ فهو يعلم جيداً أن الإرهاب الذي يتحدث عنه صنيعةُ بلاده وأجهزتِها الأمنية، وصنيعةُ الأنظمة العميلة التي تعمل بإمرتها في البلاد الإسلامية، لتنفيذ الأعمال القذرة التي ترغب بها تلك القوى، ثم تُنسب زوراً إلى الإسلام والمسلمين، بغيةَ تشويه صورة الإسلام وتنفير الناس منه، خشيةَ أن يتركوا فكر الغرب المادي الذي أشقاهم ويدخلوا في دين الرحمة.

 

ثالثاً: إن تحميل الإسلام والمسلمين مسؤولية حادثة سيدني، واتهام المسلحيْن بمعاداة السامية، هو قفزٌ عن الحقيقة وتجاهلٌ للسبب الحقيقي وراء الحادث؛ فالسبب الجوهري هو النفاقُ وازدواجيةُ المعايير التي ينتهجها الغرب، إذ لا يرى بأساً في أن يقتل كيان يهود أكثرَ من سبعين ألفاً من الأبرياء في أقل من عامين، ولا يزال يمعن في القتل حتى بعد توقيعه المواثيق والمعاهدات التي تلزمه بوقف سفك الدماء بضمانة الغرب نفسه. وبذلك فإن المسؤول عن هذا الحادث هو الغرب ذاته، الذي ظل يدعم كيان يهود بلا حدود لارتكاب المجازر، ما يدفع حتى العاقل الحليم إلى الغضب والخروج عن حلمه.

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

حكام المسلمين بالباع والذراع مع أمريكا ويهود لتمرير مخططاته موبالتصريحات والتنديدات الجوفاء مع المسلمين

 

 

ما زال كيان يهود يمارس إجرامه بحق غزة والضفة ولبنان وسوريا، فيقتل من يشاء، ويقصف حيث يشاء، ويهدم البيوت والمنشآت، ويبني المستوطنات ويلاحق الناس في ديارهم وأراضيهم، بينما يواصل حكام المسلمين مواقف الخزي بالتآمر وتذليل الصعوبات أمامه، ويلعبون دور المراقب والصحفي الذي ينقل الأخبار ويعلق عليها بعبارات لا تدفع عدواناً ولا تفشل مؤامرة.

 

فقطر استضافت الثلاثاء 16/12/2025 منتدى دوليا واسع النطاق برئاسة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وبمشاركة ممثلين من أكثر من 25 دولة، بهدف التخطيط لإنشاء قوة متعددة الجنسيات سيتم تعريفها كقوة استقرار لغزة والتي يراد لها أن تكون قوة احتلال دولية تحفظ أمن يهود وتضمن تمرير مخطط أمريكا، بينما في المقابل تكتفي بتصريح إدانة لتصديق حكومة يهود على إقامة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، باعتباره "انتهاكا صارخا للقرارات الدولية"!

 

أما رئيس تركيا أردوغان فهو يواصل سعيه ليسمح له يهود وترامب بإرسال قوات تركية ضمن تلك القوات متعددة الجنسيات، فيكتفي بعبارات الوصف الصحفي لجرائم يهود في غزة وسوريا، حيث قال: "الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل حاليا أكبر عقبة أمام أمن واستقرار هذا البلد على المدى الطويل". وعن جرائم يهود في غزة قال: "دمروا غزة بقنابل تزيد بمقدار 14 ضعفا عما ألقي على هيروشيما، فكيف يمكننا أن نتحدث عن نظام دولي يعمل ويمنع الظلم؟".

 

أما مصر فمنشغلة ببحث الأوضاع مع بولندا التي لا وزن لها ولا دور، إذ بحث وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، مع نظيره البولندي رادوسواف سيكورسكي، جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية على هامش منتدى صير بني ياس بالإمارات، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

 

أما الأردن، فوزير خارجيتها أيمن الصفدي اكتفى بالتنديد والرفض لما يحصل والمطالبة بحل الدولتين؛ مشروع التفريط، إذ أكد يوم الاثنين على ضرورة وقف التصعيد الخطير وإجراءات الاحتلال غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة والانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها وربط تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

بينما دعت منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، في بيان مشترك صدر عن الاجتماع التشاوري الذي عُقد يوم الثلاثاء بمقر منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان مساءلة الاحتلال عن جميع انتهاكاته وجرائمه، وضمان محاسبته في المحاكم الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

 

وهكذا نرى كيف أن حكام المسلمين يقفون بالباع والذراع مع يهود وترامب لتمرير مخططاتهم والتغطية على جرائمهم، بينما يكتفون بالتنديد والوصف الصحفي لجرائم يهود، وكأنهم إبر تخدير للرأي العام خشية أن تتدبر العقول الحال فتهتدي إلى طريق الخلاص.

 

إن التصدي لعدوان يهود ومخططات ترامب لا يكون عبر تمرير مشاريع الاحتلال ومحاولة تسوية الصراع من خلال المؤسسات والشرعية الدولية التي كانت وما زالت السند والمعين للاحتلال، ولا يصلح مع عدوان وغطرسة يهود التنديد والاستنكار وعبارات الوصف الصحفي، بل لا بد من تحريك الجيوش لتحرير فلسطين وتخليص لبنان وسوريا وباقي بلاد المنطقة من شرور يهود، وبغير ذلك ستبقى دماء الأمة تراق، وغطرسة يهود وترامب تتنامى، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي ولاية السودان

 

كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

في المؤتمر الصحفي بعنوان:

(إدارة أمريكا للأزمة السودانية تعميق للجراح وتفتيت للبلاد)

 

 

 

في تصريح صحفي لوكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان، عقب زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش، الفريق البرهان، للسعودية قال معاوية مساء الاثنين 15/12/2025م: (أعرب السيد الرئيس عن تقديره الكامل لعزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانخراط في جهود تحقيق السلام، ووقف الحرب بالبلاد، بمشاركة المملكة العربية السعودية، وأكد سيادته حرص السودان على العمل مع الرئيس ترامب، ووزير خارجيته، ومبعوثه للسلام في السودان، من أجل تحقيق هذه الغاية السامية بلا شك).

 

إن حديث البرهان هذا يؤكد رضاه التام بأن تدير أمريكا ملف الأزمة السودانية، الذي هو في الأصل في يدها منذ بداية الحرب، والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة وصريحة هو: هل أمريكا حقيقة جادة في تحقيق السلام وإيقاف الحرب في السودان؟ ثم بوصفنا مسلمين، هل يجوز شرعاً أن تتولى دولة كافرة مستعمرة قضايانا أصلا؟!

 

وللإجابة عن هذين السؤالين سنتناول بداية، الشق الأول من السؤال، ونبين إن كانت أمريكا جادة لحل الأزمة، وتحقيق السلام، وإيقاف الحرب عبر هذا المؤتمر، ثم نجيب عن السؤال الثاني بالأدلة الشرعية.

 

من المعلوم أن هذه الحرب قامت بإيعاز من أمريكا من أجل إفشال ما يسمى بالاتفاق الإطاري، الذي كان سيعطي السلطة للمدنيين؛ رجال بريطانيا في السودان، وينهي سيطرة العسكر التابعين لأمريكا، لذلك فمنذ نشوب الحرب في 15 نيسان/أبريل 2023م، كانت تصريحات المسؤولين الأمريكيين أن هذه الحرب لن تنتهي بانتصار أي طرف على الآخر عسكرياً، بالرغم من أن قوات الدعم السريع في بداية الحرب، لم تكن تملك ما يؤهلها لمقارعة الجيش، ما جعلها تفرض الهدن في منبر جدة، الذي بدأ بعد أقل من شهر من بداية الحرب، حتى تتمكن من التسلح عبر الإمارات، بضوء أخضر من أمريكا، ومنعت أمريكا أوروبا وبخاصة بريطانيا من أي تدخل في الملف وظلت ممسكة به، وتدير الصراع بما يخدم مصلحتها، بل وسخرت بعض عملائها من الحكام، للقيام ببعض الأدوار، وكذلك الاتحاد الأفريقي، كما استخدمت المنظمة الأممية بعقد عدة جلسات لمجلس الأمن بخصوص السودان، دون الخروج بأي قرار جدي ينهي الحرب، وظلت أمريكا تدعي العجز عن حل الأزمة، حتى تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على كامل إقليم دارفور، ومناطق واسعة من غرب كردفان وشماله، عندما بدأت تتحرك عبر ما يسمى بالرباعية، التي أدخلت فيها الإمارات مع مصر والسعودية.

 

ولكسب مزيد من الوقت أُوعز للعسكر برفض الرباعية، ثم اتهام مسعد بولس بأنه منحاز للدعم السريع، ثم الحديث عن أن الحكومة لن تقبل بالرباعية ما دام فيها الإمارات، ثم كانت مسرحية ولي العهد السعودي، الذي طلب من ترامب التدخل لحل الأزمة في السودان، إلى أن وصلنا إلى زيارة البرهان الأخيرة للسعودية.

 

وهذه التصريحات التي ذكرناها في بداية هذا المؤتمر، وخلال تلك الفترة، التقى البرهان سرا بمسعد بولس في سويسرا، ثم في مصر، وأخيراً في السعودية، دون الإفصاح عما تم في هذه المقابلات، ما يؤكد أن أمريكا هي من تمسك عمليا بالملف، ليس من أجل تحقيق السلام، أو إيقاف الحرب، وإنما من أجل سلخ دارفور من جسم السودان، بعد أن كرست للسيناريو الليبي بوجود حكومة في دارفور، وأخرى في بقية السودان.

 

وفي هذه الأجواء، بالرغم من التصريحات من قادة العسكر بأنهم عازمون على تحرير كامل كردفان ودارفور، إلا أنه في أرض الواقع ليس هنالك عمل عسكري جدي في هذا الإطار، لأن أمريكا، كما ذكرنا، لا تريد للجيش أن ينتصر على الدعم السريع عسكرياً، لذلك تكرر دائما أنه لا حل عسكري للصراع في السودان، وكان آخر تصريح في هذا الصدد في حزيران/يونيو 2025م، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس في تصريحات صحفية: (إن الصراع في السودان لا يمكن إنهاؤه عسكرياً)، ثم إن أمريكا التي تساوي بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم تتخذ أي إجراء بحق الجرائم والفظائع التي قامت وتقوم بها قوات الدعم السريع؛ من قتل للأبرياء العزل، وانتهاك للأعراض، ونهب للممتلكات والأموال، وتخريب للبنى التحتية، لأنها؛ أي قوات الدعم السريع، هي الأداة التي ستفصل بها أمريكا دارفور، ثم إن أمريكا هي من فصلت جنوب السودان باسم السلام المزعوم، باعتراف قادة النظام السابق، وما حديثها اليوم عن وحدة السودان، وعن السلام، إلا ذر للرماد في العيون حتى تحقق غايتها من هذه الحرب.

 

وبهذا السرد وغيره يثبت لنا أن أمريكا غير حريصة على السلام في السودان وإيقاف الحرب.

 

أما الإجابة عن الشق الثاني للسؤال، فإنه لا يجوز شرعاً أن نقيم معها علاقات ناهيك عن أن نسلم رقابنا لها، بجعلها من تدير الأزمة في بلادنا، والله سبحانه وتعالى يقول لنا لا تجعلوا للكافرين سلطانا عليكم، يقول عز وجل: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، ثم إن أمريكا وهي دولة كافرة، لا يمكن أن يأتي منها خير، يقول سبحانه وتعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، فكيف بمن لا يريد لنا الخير من ربنا أن يأتي منه الخير؟! ثم إن أمريكا عدو وليست صديقاً، يقول سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُواً مُبِيناً﴾، ولذلك فالحكم الشرعي هو أن أمريكا دولة عدوة ومحاربة، وهي من قتلت إخواننا في العراق وأفغانستان وأخيراً في غزة.

 

جاء في المادة 189 من مشروع دستور دولة الخلافة ما يلي:

 

(ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات، والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها، ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا، ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً.

 

رابعها: الدول المحاربة فعلاً (كإسرائيل) مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات. وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية، سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد).

إن الحل الجذري لقضايا الأمة هو في إقامة دولة تقيم العدل، وتحفظ البلاد من التمزيق والتفتيت، دولة تقطع يد الكافر المستعمر العابث ببلادنا، الطامع في ثرواتنا، المضيع لهويتنا، إنها دولة الإسلام التي أمر بها نبي الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...