الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 17, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 17, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية الأردن بيان صحفي رغم خذلان النظام الأردني لأهل غزة وإذعانه لخطة ترامب تقوم أجهزة أمنه باعتقال أحد شباب حزب التحرير ما زال النظام في الأردن يتمادى في عزته بالإثم والعدوان، رغم خذلانه لأهل غزة، بل وتواطئه مع كيان يهود في حرب الإبادة التي شنها على قطاع غزة، ومده بأسباب التمكين والبقاء، ثم لم يتوان عن المباركة لترامب المجرم في تصفية قضية فلسطين بحضوره ما يسمى بـ(مجلس السلام) ليكون شاهد زور على خطة ترامب للهيمنة على بلاد المسلمين وضياع الأرض المباركة فلسطين. وبدل أن يستر خيانته وتخاذله، تقوم أجهزة أمنه بتاريخ 8/10/2025 باعتقال وحشي للأستاذ خالد الأشقر (أبو المعتز) أحد شباب حزب التحرير من باب المسجد وهو خارج من الصلاة (بالإضافة لصهره أخ زوجته في الوقت نفسه من مكان آخر)؛ وذلك لمجرد حديثه مع إمام مسجد في وقت سابق حول الأوضاع في غزة ووجوب نصرتها، وما يجب على الأمة شرعا أن تقوم به لنصرتها، صادّين بذلك عن كلمة الحق التي يصدع بها شباب حزب التحرير قياما بفرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في الوقت الذي تهتاج فيه مدن العالم على جريمة الإبادة التي يرتكبها يهود في غزة. إن اشتداد حملة النظام القمعية على كلمة حق يُصدع بها عند كشف تقصيره وتماهيه مع كيان يهود وأمريكا وتقاعسه عن واجبه بنصرة أهل غزة بتسيير الجيوش، لتدل على إصراره على المضي قدما في تبعيته للغرب الكافر المستعمر وظلمه لأهل الأردن وأهل فلسطين، وعلى تماديه في موالاة أعداء الأمة وركونه إليهم، عندما تهزه كلمة حق أمام جوره. وكما عهدتم حزب التحرير فإنه لن يكل ولن تثنيه هذه الاعتقالات والقمع الذي يمارسه النظام على شبابه والتعتيم الإعلامي الذي يمارسه، لن تثنيه عن بيان مواقفه وغايته التي يعمل من أجلها بالصراع الفكري والكفاح السياسي، وهي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستسير الجيوش للقضاء على كيان يهود وعلى أذرع أمريكا وخططها للمنطقة وتعيد للأمة عزتها وكرامتها. ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 18, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 18, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمه الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي يوم السبت 26 ربيع الآخر 1447هـ الموافق 18/10/2025م بعنوان: (تخبط الحكومة في كيفية ضبط التعامل مع الذهب وأثره على قيمة الجنيه) بعد انفصال جنوب السودان عام 2011م، وفقدان السودان أكثر من 75% من صادراته النفطية، برز الذهب كبديل أساسي لتعويض هذه الخسارة، وتحقيق عائدات من العملة الصعبة، وكان التعدين قد انتشر بشكل واسع في السودان بعد العام 2008م تقريباً، وأصبح إنتاج السودان للذهب كبيراً، حيث بلغ 73.8 طناً عام 2024م، في المرتبة الخامسة أفريقياً (الجزيرة نت)، إلا أن هذا الإنتاج الكبير لم تستفد منه الدولة، ولا الناس، حيث صار نهباً للأفراد، ولشركات أجنبية ومحلية، وحتى ما ينتج عن طريق التعدين الأهلي تقوم بعض الشركات والجهات بشرائه وتهريبه. ولتأكيد ما قلناه في هذا الصدد، نستعرض أكبر مناجم الذهب في السودان، على سبيل المثال لا الحصر، وكيفية تعامل الحكومة مع هذه المناجم! أحد هذه المناجم هو منجم جبل عامر الذي يقع شمال مدينة الفاشر بحوالي 100 كلم، ويقدر إنتاجه بنحو 50 طناً في العام، وفقا لوكالة رويترز، ما يجعله ثالث أكبر منجم ذهب في أفريقيا، إلا أن الحكومة لم تضع يدها عليه، بل تركته نهباً لجماعات مسلحة، آخرها كان عام 2017م، حيث أصبح المنجم ملكاً لقوات لدعم السريع، والشركات الروسية مثل فاغنر. وبالرغم من أن شركة الجنيد التابعة لقوات الدعم السريع كانت قد أعلنت عام 2021م، تسليم منجم جبل عامر للحكومة، لكن على أرض الواقع ظل المنجم تحت سيطرتها حتى يومنا هذا. ومنجم هسال الذي يقع في شمال شرق السودان، وتمتلك شركة أرياب السودانية 60% من حصة المنجم، وشركة لامانشا ريسورسيز التي يمتلكها رجل الأعمال المصري نجيب ساورس على 40%. ومنجم بلوك 14 يقع بالقرب من الحدود المصرية في شمال السودان، ويسمى بمشروع مياس ساند، وتمتلك شركة بير سويس الأسترالية 70% والحكومة السودانية 20%، و10% لشركة سودانية محلية تسمى مياس. وفي تقرير نشرته الجزيرة نت، فإن ذهب منجم جبل عامر، وأكثر من 10 مناجم أخرى في جنوب دارفور يُهرّب إلى دولة تشاد، وتستخرج له أوراق باعتباره ذهباً تشادياً ثم يصدر إلى الإمارات. وعملية تهريب الذهب من السودان هي عملية يدخل فيها شخصيات نافذة في الحكومة منذ عهد حكومة الإنقاذ، حيث كان يهرب عبر مطار الخرطوم، وعبر الموانئ السودانية، كما أن هناك شركات تابعة للجيش، وأخرى لجهاز المخابرات، تعمل في التنقيب عن الذهب، ولا تدخل عوائد هذه الشركات إلى خزينة الدولة. وبعد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني، وبين قوات الدعم السريع؛ هذه الحرب التي قضت على أغلب البنى التحتية الاقتصادية وغيرها، حيث توقف الصادر الذي كان يرفد الخزينة بما يسمى بالعملة الصعبة (الدولار)، بدأت العملة المحلية الجنيه السوداني في التآكل والانهيار أمام الدولار الأمريكي، والعملات الأجنبية الأخرى، ما انعكس على حياة الناس التي هي في الأصل أصبحت لا تطاق بسبب الحرب، فزاد الفقر والحرمان، وانتشر المرض، والجوع. وفي محاولة لإيقاف هذا التدهور انعقد اجتماع للجنة الطوارئ الاقتصادية، برئاسة رئيس الوزراء كامل إدريس، يوم الأربعاء 20 آب/أغسطس 2025م، وأصدرت اللجنة قرارات لضبط الأداء الاقتصادي، حسب وكالة السودان للأنباء، ومن أهم تلك القرارات: 1- تصنيف حيازة، أو تخزين الذهب من غير مستندات، جريمة تهريب. 2- متابعة الصادرات تجنباً لتهريب الذهب. 3- حصر شراء وتسويق الذهب من جهة حكومية. وغيرها من القرارات، وبالرغم من أنهم أكدوا على حصر شراء الذهب وتسويقه من جهة حكومية، إلا أنهم خالفوا هذا القرار، فقد كان هناك اجتماع أصر فيه محافظ بنك السودان المقال، برعي الصديق، على أن يكون بنك السودان المركزي هو الجهة الوحيدة التي تصدر الذهب، وكان خلافاً حاداً قد نشب في هذا الاجتماع الرسمي، الذي انعقد في مجمع الوزارات ببورتسودان يوم 12/10/2025م، حيث تمسك المحافظ برعي بقرار حصرية تصدير الذهب عبر البنك المركزي، في حين أصر ممثلو الشركات المصدرة للذهب على حقهم في التصدير المباشر من دون وساطة للبنك المركزي، وأيد وزير المالية جبريل إبراهيم موقف الشركات، فخرج المحافظ من الاجتماع مغاضباً، فكان ذلك سبباً في إقالته في اليوم التالي، حيث أصدر البرهان قراراً قضى بإعفائه، وتعيين آمنه ميرغني؛ أول سيده تتولى هذا المنصب في السودان. بينما أصل المشكلة في تعامل الحكومة مع الذهب قائمة وهي: أ- وضع مناجم الذهب الكبيرة في يد شركات وأفراد، بدل أن تتولاها الدولة، ما يفقد البلد الكثير من ثرواتها وتذهب إلى يد قلة. ب- عدم القدرة على ضبط الذهب المستخرج ومعرفة كمياته. جـ- التضارب في السياسات تجاه الذهب المستخرج، من حيث تحديد سعر الشراء، الجهة المشترية، والاحتكار، ما أدى إلى انتشار ظاهرة التهريب إلى الخارج، ودول الجوار (مصر والإمارات وتشاد). د- عدم الاستفادة من التعدين الأهلي الذي يتم تهريبه، علماً بأن حوالي 70% من كمية الذهب المنتجة المعلن عنها هي من التعدين الأهلي، وهو ما يكشف عن حجم التهريب الذي يتم في الذهب. ولأن موضوع الذهب مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعملة، فيمكن تلخيص مشكلة تآكل قيمة الجنيه السوداني في عدة أسباب، أهمها: 1- استناد الجنيه السوداني على الدولار بدل الذهب والفضة. 2- طباعة أوراق مالية بلا غطاء من الذهب، أو من السلع، ما يرفع معدل التضخم الذي يتسبب في تآكل قيمة الجنيه. 3- ضعف الصادرات بسبب التهريب، وعدم الاستقرار السياسي، بالرغم من أن السودان يمتلك ثروة زراعية، وحيوانية، ومعادن ضخمة، كانت كفيلة بجعله من أغنى الدول في العالم. 4- الاعتماد على الاستيراد في كثير من الاحتياجات مثل القمح، والأدوية، والمواد البترولية، وغيرها، وهذا يتطلب دولارات، ما يجعل الطلب على الدولار عالياً، ويضعف الجنيه، ففقد الناس الثقة في الجنيه الذي ظل يتآكل يومياً، فجعل الناس، وبخاصة التجار، يفضلون الاحتفاظ بالدولار، أو الذهب، كوسيلة لحفظ قيمة مدخراتهم، ما يرفع سعر الدولار، ويخفض قيمة العملة المحلية. هذا هو الواقع فيما يتعلق بتعامل الحكومة مع الذهب، وكذلك مع العملة المحلية؛ الجنيه، ويظهر من خلال هذا التعامل التخبط، وعدم وضوح الرؤية في كيفية المعالجة. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ومن منطلق مسؤوليتنا تجاه أمتنا، نقدم الحلول الجذرية، فيما يتعلق بهذا الموضوع، وذلك استناداً على العقيدة الإسلامية فنقول: أولاً: إن الذهب، وبخاصة المناجم التي لا ينقطع إنتاجها؛ مثل المناجم التي ذكرناها عند حديثنا عن مناجم الذهب في السودان، فإنها تعتبر من الملكيات العامة، أي أنه لا يجوز أن تملّك لشركات، ولا لأفراد، وإنما هي حق للأمة جميعاً، ومهمة الدولة هي الإشراف على التنقيب والتسويق، وأن يكون عائدها إما في مشاريع عامة لجميع الناس، أو أن توزع الأموال عليهم، ولا حق للدولة، أي لا يجوز للدولة أن تتعامل مع الملكية العامة، بتخصيصها للأفراد والشركات، لا بالهبة ولا بالصلة، ولا بغير ذلك، فقد أخرج الترمذي من طريق أبيض بن حمال «أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ فَقَطَعَ لَهُ، فَلَمَّا أَنْ وَلَّى قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمَجْلِسِ: أَتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ. قَالَ: فَانْتَزَعَهُ مِنْهُ». والمال العد هو الذي لا ينقطع، أي أقطعت له معدناً لا ينقطع، لأن الملح معدن كالماء العد الذي لا ينقطع، لذلك ليس من حق الحكومة أن تملك أي جزء من الذهب للشركات، وعليها أن تتفق مع الشركات بمبالغ محددة تستخرج بها الشركات الذهب للمصلحة العامة وليس للشركات. وليس للشركات حق في الذهب المستخرج، وبذلك يضمن أن كل الذهب يصبح في يد الدولة، تتصرف فيه لمصلحة الأمة. ثانياً: الأصل في نقود الدولة أن تكون من الذهب والفضة، فقد أقر النبي ﷺ الدينار الروماني، والدرهم الفارسي نقداً للدولة الإسلامية بوزن معلوم، إلى أن تم ضرب الدينار الإسلامي بوزن 4.25 جراماً، والدرهم بوزن 2.975 جراماً من الفضة، حتى هيمن الدولار بعد قرار الرئيس الأمريكي نيكسون بإلغاء ارتباط الدولار بالذهب، بعد أن أصبح الدولار العملة التي يستند إليها كل العالم تقريباً، وقد جاء في المادة 167 من مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير ما يلي: (نقود الدولة هي الذهب والفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة. ولا يجوز أن يكون لها نقد غيرهما. ويجوز أن تصدر الدولة بدل الذهب والفضة شيئاً آخر على شرط أن يكون له في خزانة الدولة ما يساويه من الذهب والفضة. فيجوز أن تصدر الدولة نحاساً أو برونزاً أو ورقاً أو غير ذلك وتضربه باسمها نقداً لها إذا كان له مقابل يساويه تماماً من الذهب والفضة). ولماذا حددنا الذهب والفضة باعتبارهما أساساً؛ ذلك لأن الإسلام ربط الذهب والفضة بأحكام ثابتة لا تتغير؛ مثل الدية؛ 1000 دينار ذهب، ومقدار قطع اليد في السرقة الحدية إلا في ربع دينار فصاعداً، وغيرهما من الأحكام التي ربطها الشرع بالذهب والفضة، كما جعل الإسلام زكاة النقد بالذهب والفضة، بل إن جميع المعاملات المالية التي وردت في الإسلام، هي على الذهب والفضة. ثالثاً: السودان بلد الذهب، وعندما يجعل أساس عملته الذهب، ستكون عملته أقوى عملة لها قيمة، لأن لها قيمة ذاتية لا تتأثر بأي شيء آخر، وتظل قيمتها ثابتة، ربما تنقص قليلاً أو تزيد قليلاً، لكنها أبداً لن تكون مثل ما يحدث الآن للعملة السودانية المحلية من تآكل، لو استفاد من عائدات الذهب المهدورة، بإعمال حكم الشرع في التعامل مع الذهب، قال ﷺ: «... وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»؛ أي تأخذ الدولة كل المناجم العد التي لا تنقطع، كما لها الحق في (خُمُس) ما هو منتج من الأفراد. رابعاً: إن الذي يطبق هذه الحلول الجذرية إنما هي دولة مبدئية ذاتية، وليست دولة وظيفية كما هي حال بلادنا اليوم؛ تابعة للكافر المستعمر، الذي يسعى لنهب الثروات، وإفقار العباد، والعمل على تمزيق وحدتها لإضعافها!! فها هي أمريكا التي فصلت جنوب السودان حتى لا يستفيد السودان من النفط، تسعى الآن لسلخ دارفور الغني بالذهب والمعادن النفيسة. فيا أهل السودان: لا خلاص لكم إلا بالعمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ترضي ربكم، وتعيد لكم عزكم، وتعيشون في ظلها تنعمون بالخيرات التي حباها الله لبلادنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 18, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 18, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي اعتقال شباب من حزب التحرير في العاصمة بيروت! في عودة إلى نهج الاعتقالات التعسفية، وتصرفات أجهزة أمنية دون أي مستند قانوني، قام أشخاص - عُرف لاحقاً أنهم من جهاز أمني تابع للسلطة - على دراجات نارية باعتقال شابين من شباب حزب التحرير في ولاية لبنان أثناء توزيعهما بيانا يستنكر استمرار عدوان يهود على لبنان وأهله، وذلك يوم أمس 17/10/2025م بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الإمام علي في منطقة الطريق الجديدة في العاصمة بيروت! فهل يحافظ لبنان بعهده الجديد بقيادة قائد الجيش السابق وبقاضي محكمة عدل دولية - اللذين وعدا بدولة قانون - على أساليب الأنظمة البائدة؟! ثم ما الذي أخافهم من حزب التحرير؟ أهو استنكاره عدوان يهود؟! أم حديثه عن سير السلطة في مسار التطبيع والاستسلام الذي تديره أمريكا؟! أم دعوته لمجابهة حملات يهود وأمريكا في لبنان والمنطقة؟! أم هي محاولة كم الأفواه رغم التغييرات المزعومة في نهج السلطة وقياداتها الأمنية التي تدعي عملها على إيجاد دولة قانون؟! إنّ القاصي والداني يعلم أنّ حزب التحرير لا تسكته هذه الأساليب، وتجاربهم معه شاهدةٌ على ذلك في لبنان وغيره، وسيبقى الحزب في مواجهة عدوان يهود على لبنان وأهله، ومواجهة أي مظهر من مظاهر التطبيع أو الاستسلام لمشروع أمريكا. وإننا نطالب السلطة بوقف هذا التعسف على قول كلمة الحق والرأي السياسي، ونطالبها بشكل فوري وعاجل بإطلاق سراح الإخوة حسن عبد الهادي وصلاح داوود دون أي تأخير أو مماطلة، فحزب التحرير معروفٌ من هو، ومعروفٌ مسلكه في العمل والكفاح السياسي بالكلمة والحجة، ولا يوجد عند السلطة أي مسوغ لاعتقالهما سوى استمرار نهج المنظومة الأمنية نفسها رغم تغير بعض الوجوه، دون تغير الأفعال والسلوك! ولن يقبل حزب التحرير في ولاية لبنان الذي يمثل فئةً من المسلمين، أن يكون لقمةً سائغةً ومحل تغول الأجهزة الأمنية، التي تتغافل عمن يهدد سلم لبنان وأهله بمنطق القوة المادية، ثم تأتي لتستأسد على من يرفع صوته بالكلمة والحجة والعمل السياسي. ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 19, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 19, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي نساء كشمير يتعرّضن للاغتصاب والتعذيب على يدّ الاحتلال الهندي منذ عام ١٩٤٧ (مترجم) خلال الدورة السّتين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا العام، عُقد منتدى دولي للمنظمات غير الحكومية حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة، نظمته منظمة OCAPROCE الدولية تحت شعار "المرأة من أجل تعزيز وحماية التراث الثقافي وبناء سلام مستدام بحلول عام 2030". وقد سلطت الدكتورة شوغفتا، ممثلة كشمير، الضوء على محنة النساء الكشميريات على أيدي القوات العسكرية الهندية الإرهابية المحتلة. وقالت: "أقف أمامكم اليوم بصوت يحمل ألم عدد لا يحصى من النساء الصامتات في وادي جامو وكشمير الذي تحتله الهند. لقد غمرت أصوات الرصّاص صرخاتهن، ومزّق كرامتهن احتلالٌ لا يستخدم الرصاص فحسب، بل أجسادهن أيضاً، كأسلحة حرب". ودعت النظام الدّولي إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء العنف الجنسي ضدّ النساء الكشميريات، ومحاسبة مرتكبيه. وقد زارت منظمات حقوق الإنسان المختلفة كشمير لتوثيق حالات العنف والاغتصاب ضدّ المدنيين، وما أفادت به كان مذهلاً في فظاعته. فالجيش الهندي، وقوات الشرطة الاحتياطية المركزية، وقوات أمن الحدود متورطة جميعها في العنف الجنسي ضدّ النساء المسلمات في كشمير، بهدف إذلالهنّ ومعاقبتهنّ، بالإضافة إلى كونه وسيلة لإجبار الرّجال المسلمين المتهمين بالتشدّد على تسليم أنفسهم. كما تتعرض النساء للقتل خارج نطاق القضاء، حيث يُعميْن عمداً، وتُحرق منازلهنّ ومحالهنّ التجارية وقراهنّ بأكملها بحجة مكافحة الإرهاب. إضافةً إلى ذلك، تُصوّر آلة الدعاية الهندية المسلمات الكشميريات على أنهن كائنات جميلة تنتظر الرجال الهندوس للزواج منهنّ وجعلهن هنديات. جميع هذه الإجراءات هي خطط مدروسة بعناية من الحكومة الهندية كوسيلة لتوسيع نطاق أجندة دولة الهندوتفا الاستعمارية الاستيطانية في كشمير من خلال عزل السكان المسلمين الأصليين وإرهابهم. كشمير أرضٌ إسلاميةٌ محتلةٌ أخرى، كانت تُحكم بشرع الله تعالى، وتُوصف بـ"جنة الأرض". لكن منذ دخول البريطانيين الهند عام ١٦٠٨، وحكمهم المباشر لشبه القارة الهندية بعد قرابة ١٥٠ عاماً، أصبحت أرضاً للمجاعة والفقر وانعدام الأمن والانقسام. استُبدل بهذا الحكم الاستعماري البائس حكومة غربية مُدبّرة تحت ستار الاستقلال عام ١٩٤٧، واحتلتها دولة الهندوتفا، تماماً كما يحتلّ يهود فلسطين المباركة، وأصبحت لا تُطاق بالنسبة للمسلمين. ومع ذلك، في عام ٢٠٢٥، وبعد أن شهدنا خطاب المؤسسات الدولية الفارغ بشأن الإبادة الجماعية التي يرتكبها يهود في غزة، لا يزال الكثيرون يتطلّعون إلى تلك المؤسسات ذاتها، مثل الأمم المتحدة، التي أُنشئت لضمان هيمنة أمريكا، والتي سمحت للمحتلين بالسيطرة على بلادنا والحفاظ عليها في المقام الأول، لحلّ مشكلة العنف والاغتصاب في كشمير! وبعد عقود من مشاهدة العالم للنساء الكشميريات يتعرضن للإهانة والعزل والإكراه، يمكننا بالتأكيد أن نرى أن هذه المؤسسات الدولية وكذلك الحكومات الغربية لن تضع حداً أبداً لانتهاك كرامة أخواتنا. بل إن قيام دولة تحكم بالإسلام وحده، وبالتالي تدرك الأهمية الكبيرة التي يوليها الله سبحانه وتعالى لحماية شرف المرأة المسلمة ورفاهها، هو وحده الذي سيضع حداً للإساءة لأخواتنا في كشمير وفلسطين وتركستان الشرقية وأماكن أخرى. هذه الدولة هي الخلافة على منهاج النبوة، التي ستحشد جيشها للدفاع عن شرف أخواتنا أينما كنّ، كما أرسل الخليفة الوليد بن عبد الملك القائد المسلم العظيم محمد بن القاسم على رأس جيش عرمرم لإنقاذ بعض المسلمات اللواتي أسرهنّ الملك الهندوسي الظالم، راجا داهر، وسجنه، مع أنّ عاصمة الخلافة كانت دمشق آنذاك. لذا، علينا أن نوجّه جهودنا واهتمامنا لإقامة الخلافة على وجه السرعة. يقول الله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 20, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي صندوق النقد الدولي يمد يده لخنق الاقتصاد في اليمن كي يستحوذ على مقدراتنا الاقتصادية التقى محافظ بنك عدن المركزي أحمد المعبقي في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 15/10/2025م، برئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى اليمن اشتر بيريز رويز، وممثل الصندوق محمد معيط، بمعية نائب وزير المالية هاني وهاب، والوكيل المساعد لوزارة المالية عبد القادر أمين. تلاه لقاء وزير التخطيط والتعاون الدولي محافظ اليمن لدى مجموعة البنك الدولي واعد باذيب مع ريكاردو بوليتي نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط، بمشاركة نائب وزير التخطيط نزار باصهيب، ونائب وزير المالية هاني وهاب، ووكيل وزارة المالية عبد القادر أمين، وحضور ستيفان غيمبرت المدير الإقليمي للبنك الدولي في الشرق الأوسط، ودينا أبو غيداء مدير البنك الدولي في اليمن. هذان اللقاءان أتيا بعد التمهيد لهما في عمّان يومي 08 و09/10/2025م، بين بعثة الصندوق ورئيس وزارة عدن سالم صالح بن بريك، وأحمد المعبقي محافظ بنك عدن المركزي، تحت مسمى مشاورات المادة الرابعة بين اليمن والصندوق، وإصدار بيان ختامي بشأنهما. أما اللقاء الأول فقد كان لبحث سبل مواصلة خطط وبرامج صندوق النقد والعمل بها في اليمن، والتي انقطعت منذ العام 2014م. ودوره الفني والاستشاري، مثل دعم سبل تعافي العملة المحلية باستقرار سعر الصرف، ومستوى الاحتياطيات الأجنبية، وتعزيز الاستقرار المالي في البلاد، عبر خطة تنفيذية للإصلاح المالي والنقدي، واستمرار الإصلاحات لضمان تدفق القروض الأجنبية، التي اعتبرتها اشتر بيريز رويز، "التزاماً جاداً بالإصلاح المالي والإداري". وأما اللقاء الثاني، وهو الأخطر، فكان لعرض تسهيل تسلل مؤسسة التمويل الدولية إلى اليمن، في صورة القطاع الخاص الأجنبي، عبر نافذة الاستثمار، التي تعمل الآن بمبلغ زهيد قدره 15.9 مليون دولار في قطاع الأغذية والصحة، وعين مَنْ وراءها على مصائد الأسماك، وقطاع الاتصالات والكابلات البحرية، ومشاريع بيع الكهرباء وصولاً إلى حقول النفط. وقبل أن يطير وفد الحكومة إلى واشنطن، كانت سفيرتا الدولتين الاستعماريتين؛ بريطانيا عبده شريف وفرنسا كاترين قرم كمون، في لقاءين منفصلين في عمّان مع وفد اليمن تعرضان خدمات بلديهما، وتضعان دعمهما لجهود الاستقرار والتنمية في اليمن، ووفد الحكومة صاغر مهين يتلقى التعليمات، وهذا ليس بغريب على هؤلاء الحكام العملاء. فهل فهم الناس الآن بأن التدهور الاقتصادي الكارثي الذي استمر منذ بداية عام 2025م إلى 31/07/2025م، له علاقة مباشرة ببرامج صندوق النقد الدولي؟ وأنك إن لم تذهب إليه وتستجديه دَمَّر اقتصادك، لأنك ربطت نفسك ببرامجه واقتصاده الرأسمالي؟ وللوقوف على حقيقة ذلك، أقرأوا كتاب "الاغتيال الاقتصادي للأمم" لجان بركنس، وكيف يُخطط لذلك والأدوات التي تقوم بتنفيذه. إن المحطات المهلكات الثلاث؛ عام 1975م التي تمكن فيها البنك الدولي من فتح مكتب سري في بنك صنعاء المركزي، وعام 1995م التي فرض فيها البنك الدولي إصلاحات مالية وإدارية، وعام 2011م التي دخل فيها صندوق النقد الدولي، هذه المحطات قد أحكم من خلالها ربط اقتصاد اليمن بالاقتصاد الرأسمالي. وبذلك تكون قد جلبت لليمن شراً كبيراً وجب على أهله التخلص من ربقته التي تخطط لبقائه أبد الدهر، ففي ظل بقاء النظام الرأسمالي مطبقاً علينا في اليمن وفي سائر بلاد المسلمين لن نخرج من هذا الوضع الكارثي بل سنظل كل يوم ندخل في أزمة جديدة. إن سعادة ورفاء أهل الإيمان اقتصادياً سيكون مصاحباً لبقية شؤون الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية وغيرها في ظل الحكم بالإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهذا هو الحل الجذري الوحيد. والمؤسف أن لا يظل هذا الحل يشكل محور اهتمام الأمة بكل أصنافها، فحزب التحرير يعمل له، ولن نكل أو نمل بل سنبقى مستمرين في بيانه للناس، قال تعالى: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 20, 2025 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي دعم واشنطن للإبادة الجماعية يكشف نفاقها وتحديها للرأي العام الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب تسير على خطا عملائها في بلاد المسلمين من الحكام الطغاة، الذين لا يكيلون بمكيال الرأي العام، بل يحكمون بدكتاتورية تامة متجاهلين عقيدة الأمة وقيمها. فعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي الأمريكية الأخيرة تشير إلى تراجع كبير في دعم الأمريكيين لإمداد كيان يهود بالأسلحة في حربه على غزة، مع تزايد المطالب بفرض قيود على المساعدات العسكرية الأمريكية المقدَّمة له، إلا أن ترامب تبجَّح في كلمته أمام الكنيست باستخدام الأسلحة الأمريكية حيث قال: "نحن نصنع أفضل الأسلحة في العالم، ولدينا الكثير منها، وقد قدمنا الكثير منها لإسرائيل. بصراحة كان بنيامين (نتنياهو) يتصل بي كثيراً هل يمكنك الحصول على هذا السلاح، وذاك السلاح، وبعضها لم أسمع به من قبل". وأضاف: "لكننا كنا نصل بها إلى هنا، أليس كذلك؟" وفي تأكيد فعالية استخدام هذه الأسلحة في مجازر غزة، أشاد ترامب بكفاية كيان يهود في استخدامها، قائلاً: "إسرائيل تعلمت كيفية استخدامها جيداً". ومن أبرز نتائج استطلاعات الرأي المناهضة لسياسة الإدارة الأمريكية الداعمة لكيان يهود، استطلاع معهد غالوب الذي أظهر أن 32% فقط من الأمريكيين يؤيدون حرب كيان يهود على غزة، بينما يعارضها 60%. كما أشار استطلاع مركز بيو للأبحاث إلى أن 33% من البالغين الأمريكيين يرون أن أمريكا تقدم مساعدات عسكرية مفرطة لكيان يهود، في حين يعتقد 35% أن المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين غير كافية. أما استطلاع مركز كوينيبياك، فقد كشف أن 60% من الناخبين الأمريكيين يعارضون إرسال مزيد من المساعدات العسكرية لكيان يهود في حربه على غزة. تؤكد هذه الاستطلاعات أن سياسة الإدارة الأمريكية لا تمثل الرأي العام في أمريكا أو الناخب الأمريكي الذي انتخبها، في دلالة واضحة على أن السياسة الأمريكية أبعد ما تكون عن التمثيل الديمقراطي الذي تدّعيه الجهات الرسمية والسياق السياسي في البلاد. بل أبعد من ذلك فإن الأحزاب السياسية الكبرى في أمريكا باتت على خلاف تام مع سياسة الإدارة. فالديمقراطيون يسجلون تراجعاً ملحوظاً في دعمهم لكيان يهود، حيث يعارض 75% منهم إرسال مزيد من المساعدات العسكرية إليه، كما يعارضها 66% من المستقلين، بل حتى الجمهوريون - رغم دعمهم التقليدي - فإن 56% منهم فقط يؤيدون إرسال مزيد من المساعدات العسكرية. وهذه البيانات تشير إلى تحول كبير في الرأي العام الأمريكي تجاه الدعم العسكري لكيان يهود، وتزايد مطالب فرض قيود على المساعدات العسكرية الأمريكية، وهو ما يعكس قلقاً متزايداً بين الأمريكيين بشأن تصاعد العنف وتأثيره على أهل الأرض المباركة فلسطين. إن وقوف العالم الغربي، وما يسمى "العالم الحرّ"، مع جرائم كيان يهود في غزة، ومدّه بالسلاح والمال والمواقف السياسية والإعلامية الداعمة والمبرّرة لمجزرة العصر، وحضورهم جميعاً في مؤتمر شرم الشيخ للإعلان عن "انتصارهم" على الأطفال والنساء والشيوخ وتدميرهم للمستشفيات والمدارس والمساجد، هو دليل آخر على الوجه الحقيقي للحضارة الغربية التي قامت على جرائم ضد الشعوب الأصلية، وللدول التي تدّعي الحرية وحقوق الإنسان وتقرير المصير وغيرها من شعارات لا نصيب لها في الواقع. لذلك، يجب على شعوب العالم، وعلى رأسهم شعوب البلاد الإسلامية، أن تعمل على استبدال النظام الإسلامي الرباني بالنظام العلماني الرأسمالي الذي أشقاهم، وبتحوله وتحوّره إلى نظام دكتاتوري لا يعكس إرادة الشعوب ولا يخدم مصالحها، بل يخدم مصالح الفئات النافذة من أصحاب المصالح المالية والأفكار الشاذة وغير الإنسانية. بينما الإسلام يقدّم نظاماً عادلاً وأخلاقياً يُعبّر عن إرادة المسلمين ويضمن مصالحهم الحقيقية في ظل التوجيه الإلهي. وليس كالسياسة الأمريكية التي تدعم الإبادة الجماعية بالأسلحة والأكاذيب وتضرب برأي الناس عرض الحائط. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 20, 2025 المكتب الإعــلامي الدنمارك بيان صحفي دعم الإبادة الجماعية جريمة، وليس الدعوة للتحرير! (مترجم) اليوم الجمعة 17 تشرين الأول/أكتوبر 2025، قامت المحكمة الوطنية بتبرئتي بعد إدانتي في محكمة المدينة بتهمة الدعوة إلى تحرير فلسطين. كان خطابي في مظاهرة في أيار/مايو 2021 أمام السفارة المصرية، والذي دعوت فيه جيوش المسلمين إلى إنقاذ الرجال والنساء والأطفال المضطهدين في غزة، كان إجرامياً وفقاً لحكم محكمة مدينة كوبنهاجن الصادر في حزيران/يونيو 2024! وقد ثبت في كل من محكمة المدينة والمحكمة العليا أن الخطاب لم يكن موجها إلى اليهود، بل إنه دعا إلى القضاء على الكيان الصهيوني الغاصب من خلال الكفاح المسلح. وقد صدر حكم محكمة المدينة بتجريم الدعوة إلى تحرير فلسطين بشكل مباشر، حيث انهارت بسرعة ادعاءات النيابة العامة البالية بشأن معاداة السامية. أُلغي هذا الحكم اليوم لكونه غير متماسك ولا يستند إلى أساس قانوني. ومع ذلك، كان جزءاً من تيار سياسي من الأحكام المتسرعة ضد معارضي احتلال كيان يهود لفلسطين. من العار على النظام القضائي الدنماركي أن وصلت هذه القضية إلى المحكمة العليا قبل أن يتم رفضها، وأن يتم تحريف القضاء إلى هذه الدرجة المتطرفة لحماية الكيان الذي يمارس الإبادة الجماعية وتقديم الدعم غير المشروط له من الدولة الدنماركية. وقد رفض قاضي المحكمة العليا الخضوع للضغوط الهائلة التي مارستها الحكومة، والتي شجعت الشرطة والنيابة العامة علناً على مقاضاة أي شخص يدعو إلى تحرير فلسطين. رغم تبرئتي الآن، إلا أنه لا يُمكن تجاهل سلسلة طويلة من الأحكام السياسية التي صدرت بحق أشخاص دعوا أو أيدوا المقاومة المسلحة ضد كيان يهود. بل وصل الأمر في إحدى الحالات إلى سحب الجنسية! إن تجريم الناس وملاحقتهم قضائياً بسبب مواقفهم السياسية ضد احتلال عسكري يرتكب إبادة جماعية باستخدام مكونات أسلحة دنماركية هو محاولات ترهيب مرفوضة. لكن هذا المسار قد انتهى. سواءٌ أكانت هناك دعاوى قضائية سياسية أم لا، فإن الدعوة إلى التحرير الحقيقي لفلسطين لا يمكن إيقافها. لقد بات واضحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى أن السرطان الصهيوني المتمثل في الاحتلال العسكري والإرهاب الممنهج والقتل الجماعي والتعذيب وسرقة الأراضي والتطهير العرقي، يجب القضاء عليه بالعمل العسكري، وهي رؤية تكتسب زخماً عالمياً باعتبارها الحل الحقيقي الوحيد. إننا في حزب التحرير/ الدنمارك ندعو كل من عنده ذرة حياء إلى مواصلة المقاومة ضد دعم الدنمارك للمستعمرة الاستيطانية كيان يهود وخططها المستمرة لإبادة الشعب الفلسطيني. وندعو إخواننا وأخواتنا المسلمين إلى العمل بمزيد من العزم والمثابرة من أجل القضاء التام على الاحتلال وتحرير فلسطين من خلال جيوش البلاد الإسلامية. إن الدعوة لتحرير فلسطين ليست جريمة، بل هي واجب وشرف. والدولة الدنماركية هي التي تتصرف بإجرام بدعمها لمستعمرة استيطانية تمارس الإبادة الجماعية. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 22, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي شعب بنغلادش المحبُّ للإسلام رَفَضَ ميثاق يوليو، المبني على علمانية الغرب وديمقراطيته الزائفة، ويطالب بميثاق المدينة المبني على عقيدته الإسلامية الطاهرة في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وقَّعَتْ نُخبُ البلاد الطامعةُ بالسلطة ميثاقَ يوليو (تسوية سياسية كُتبت في ضوء المعتقدات والنظام العلماني الديمقراطي الزائف لدى المستعمرين الكفار الغربيين، وخصوصاً أمريكا وبريطانيا) وضربوا مثالاً آخر قبيحاً لخيانة الإسلام والمسلمين، وولاءً للغرب. لقد فشل هذا النظامُ البشريُّ العلماني الرأسمالي في كل الدول حول العالم، وهذا الأمر واضح وضوح الشمس في رابعة النهار: إن هذا النظام الظالم يحمي مصالح طبقة الحاكمين وقلةٍ من الرأسماليين والمستعمرين الغربيين، ويستغلُّ عامة الناس. ونشهد كيف أنّ جيل زد في كثير من الدول يثور على الطبقة الحاكمة الرأسمالية ويطيح بالحكام واحداً تلو الآخر. وبعد انتفاضة تموز/يوليو 2024، لم تُبالِ الطبقاتُ السياسية الطامعة بالسلطة بمطالب الشعب في الحكم بالشريعة ولا بمشاعره ومعتقداته الإسلامية؛ بل انفصلت عنه وأكرهته قسراً تحت قيادة الأمريكيين ووقَّعت "ميثاق يوليو"، قال تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ وبعيداً عن تغيير حال الناس، لن تُحسِّن هذه التسوية السياسية سوى استمرار النظام الظالم الحالي. ونتيجةً لذلك، لا ثقة للشعب في هذه المهازل الديمقراطية، ولا حاجة له بهذه الأمور. أيها الناس: لا بدّ أنكم شهدتم كيف أنَّ الربيع العربي قد شرع موجة إسقاطٍ لحكامٍ طغاة، لكن في ظلّ غطاء إصلاحات دولة وتسويات سياسية جديدة يقودها الغرب، ظلَّ النظام العلماني الرأسمالي الفاشل قائماً. ونتيجة لذلك، لم تتغير معاناة الشعوب في هذه البلاد، بل ازدادت سطوة الغرب عليها. وفي بلدنا أيضاً تشاهدون كيف تحاول أمريكا وبريطانيا التحكم في سياساتنا واقتصادنا وجيشنا عبر عملائهم. فكيف لمثل هذا الميثاق أن يوحّد الناس وهو لم يستطع حتى توحيد هذه الطبقات السياسية من العملاء؟! أيها الناس: ينبغي أن تعلموا كيف أن ميثاق المدينة الذي وُضع على أساس العقيدة الإسلامية قد أرسى أسس الدولة الإسلامية في المدينة. ففي ظلها تمتع الناس بحكم عادل بغضّ النظر عن الدين أو العرق وعاشوا حياةً مزدهرة. ولاحقاً نشرت الخلافة هذا الحكم العادل في أرجاء العالم. أما النظام الديمقراطي الغربي فقد نشر في وقت قصير الاستغلال والظلم والحرب في أنحاء العالم. ولذلك، ولاستعادة كرامتنا ومجدنا، يجب أن نطالب بتسوية سياسية قائمة على ميثاق المدينة وأن نتوحد لإقامة الخلافة. أيها الضبّاط المخلصون في الجيش: في هذا المنعطف السياسيّ للبلاد نذكركم ببيعة العقبة الثانية، عندما أعطى أهل القوة والمنعة، بقيادة سعد بن معاذ t النصرة للنبي ﷺ، لتأسيس الدولة الإسلامية. قال ابن إسحاق: لما اجتمع الأنصار لبيعة رسول الله ﷺ في العقبة الثانية، قال لهم العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس. فإن كنتم ترون أنكم إذا نُهكت أموالكم وأشرافكم قتلاً أسلمتموه، فمن الآن، فهو والله خزي الدنيا والآخرة. وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف، فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة. فقالوا: إنا نأخذه على ذلك. فقالوا للنبي ﷺ: فما لنا على ذلك يا رسول الله إن نحن وفينا؟ قال ﷺ: الجنة. فانضمُّوا لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة وأعطوه النصرة دون خوف من أمريكا وبريطانيا والهند. ونؤكد لكم أنّ الأمة الإسلامية كلها تنتظر قيام الخلافة. وفوق ذلك، إذا انفرط تماسك عملاء الخارج، فلن يبقى لهذه القوى العظمى سبيل للتدخّل في بلادنا. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ...﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 22, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان صحفي في قابس: كارثة بيئية وإنسانية.. وعقوبة جماعية بحق الأجيال تُصاب مدينة قابس بكارثةٍ جلل، تلفُّ أنفاسها موتاً بطيئاً بفعل الأزمة البيئية الناجمة عن انبعاثات المجمع الكيميائي الصناعي. فيما يظل الأهالي ينتظرون حاكما لم يأتِ ليكفَّ ضرراً فادحاً نال من حياتهم، بل جاءتهم قافلة من وحدات أمنية تقمع المسيرات السلمية الحاشدة من الأطفال والنساء وكبار السن، واجهتهم بالغاز المسيل للدموع! كما أوقفت الشرطة أكثر من 70 شخصا خلال ساعات ليل الجمعة، وارتفع العدد مع حلول الفجر، حيث اقتيد بعضهم من منازلهم، حسب ما أشار به خير الدين دبيّة، عضو حملة "أوقفوا التلوث"، حيث تمت إحالة بعضهم في حالة تقديم وتم تحويل الآخرين إلى السجن، لتتحول مطالب المحتجين من إيقاف التلوث إلى فكّ أسر المعتقلين! إزاء هذه المستجدات فإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس نؤكّد ما يلي: 1- إنّ مطالب المحتجين بتفكيك وإغلاق الوحدات الصناعية الملوّثة، هي مطالب مشروعة وجب على السلطة الامتثال الفوري لها، والحال أن قرار تفكيك الوحدات صدر منذ عام 2017، وقد سبق أن حذر المجلس المحلي في قابس من أن هذه الوحدات تُشكل تهديداً مباشراً للحياة. 2- إنّ استعمال العنف والاعتقال لن يزيد الوضع إلا توتّرا، ويكشف مرّة أخرى عجز حكامنا واستلابهم للسيادة أمام أبسط واجبات الرعاية، إذ يسارعون إلى استعمال عصا السلطة وإنكار حقوق الناس الشرعية في العيش الكريم. أيها الأهل في تونس الخضراء: إنّ القذارة التي تملأ محيطنا هي نبت طبيعي لنظام رأسمالي جشع همّه الربح وكثرة الإنتاج، وما يحصل اليوم في قابس ليس استثناء، بل هو نموذج لما يحصل من تلوث بسبب الغاز الأحفوري في القيروان والنفايات النووية في دوز ومشكلة الزبالة في صفاقس ومشاريع الهيدروجين الأخضر في المستقبل المنظور. وإنّ مشكلة البيئة لا يمكن حلّها جذريا إلا في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الدولة التي تملك قرارها وتضبط أعمالها بميزان الشرع فتتقي الله في البلاد والعباد وتقطع يد الاستعمار بإلغاء الاتفاقيات الدولية التي تُكرّس التبعية وتنهب الثروات واستغلال الموارد على حساب أبنائنا ومحيطنا. عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ وَرَأَيْتُ فِي سَيِّئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لاَ تُدْفَنُ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 25, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لا عهد ليهود ولا أمان، والوسطاء ليسوا نزيهين قام كيان يهود بالعديد من الاختراقات لاتفاق وقف الحرب على غزة جاوزت الثمانين اختراقاً، ارتقى نتيجتها العديد من الشهداء، ووقعت إصابات كثيرة، فضلاً عن هدم البيوت وتدمير الممتلكات، حتى إنّ رئيس وزراء كيان يهود تبجّح بأنه ألقى 153 طناً من القنابل على قطاع غزة في يوم واحد. أمّا الوسطاء، فكبيرهم ترامب يمثّل أكبر دولة استعمارية، عدوة لله ورسوله والمسلمين، يتباهى بأنه زوّد يهود بأعتى الأسلحة، بل إنه لا يتوقف عن إطلاق تهديداته بتدمير حماس إذا لم تفِ بالاتفاق، ويتغافل عن أن لصيقه نتنياهو هو الذي يخرق الاتفاق وينقض العهود في كل مرة تحت أي ذريعة واهية مثل كيانه المسخ. وعن باقي الوسطاء فحدث ولا حرج؛ فهم الذين صمتوا سنتين كاملتين خلال حرب يهود على غزة صمت أهل القبور، بل إنهم لم يقطعوا علاقاتهم مع كيانهم المجرم، بل إنّ منهم مَنْ كان يمدّه بالسلاح والعتاد وغيره من أسباب الحياة؛ أولئك الوسطاء الذين يتباهون بتقديم بعض المساعدات إلى أهل غزة، ليسوا نزيهين، بل إنهم إلى كيان يهود أميل، ولسيدتهم أمريكا أطوع. لقد ذكر حزب التحرير في إصداراته أن هذا الاتفاق ملغوم، بمعنى أنه مليء بالثغرات التي يمكن أن يستغلّها كيان يهود لتبرير نقضه الاتفاق، وهذا ما أكّده كثير من المحللّين، فضلا عن أن تاريخ يهود قد اسودّت صفحاته بنقض العهود والمواثيق، بدءاً من قتلهم أنبياءهم، مروراً بسيرتهم السوداء مع رسول الله محمد ﷺ، ثم سلوكهم في أوروبا حتى فرضوا عليهم العيش في كانتونات، وفرضوا عليهم قوانين التمييز العنصري التي نبذوهم من خلالها، وليس آخرها سيرتهم القذرة في فلسطين ولبنان. أيها المسلمون: إن أعداءكم يعلمون علم اليقين عجزهم عن مواجهتكم في حرب حقيقية يقودكم فيها قادة مخلصون، ألا وإن مصيبتكم هي في حكامكم، الذين يخدمون سادتهم من الدول المستعمرة، ويخدمون كيان يهود المسخ، ولا يرعون لكم حقاً، ولا يحفظون لكم كرامة، ويتآمرون مع أعدائكم ضدكم، فاعتبروا مما يجري واحزموا أمركم، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ففيها عزكم، وبها الانتصار على أعدائكم، قال سبحانه وتعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ، وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 25, 2025 المكتب الإعــلامي أستراليا بيان صحفي أستراليا تلتزم بالاحتلال القسري لما تبقّى من فلسطين أعلنت الحكومة الأسترالية أنها ستشارك في "قوة إعادة إعمار غزة" بقيادة ترامب، وهي ائتلاف تقوده أمريكا من دول غربية وبلاد إسلامية مكلفة بنزع سلاح غزة قسرياً ثم تسليمها للكيان الغاصب. يأتي هذه الإعلان تزامناً مع إعلان الكيان الغاصب رغبته بضم الضفة الغربية أيضاً، تماشياً مع جهود أمريكية أوسع لفرض سيطرة يهود على كامل فلسطين في محاولتها لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بأسره. ويود حزب التحرير/ أستراليا أن يؤكد على ما يلي: 1. لدى أستراليا سجل طويل في خدمة المصالح الاستعمارية في الشرق الأوسط. فقد كانت فرقة الفرسان الخفيفة الأسترالية هي التي دخلت فلسطين لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى نيابة عن البريطانيين، مسهِمةً في احتلال القوات البريطانية لها وتسليمها لاحقاً ليهود. 2. إسهام أستراليا في "قوة إعادة إعمار غزة" غرضه فرض الاستسلام السياسي على غزة بعدما فشل يهود في ذلك عسكرياً. كما أن أستراليا ارتكبت إبادة جماعية بحق أهلها الأصليين، وسهلت أول إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، وصمتت عن الإبادة الجماعية خلال العامين الماضيين، والآن تساعد يهود على محو الهوية الفلسطينية نهائياً، لذلك ستبقى أستراليا مدانة إلى الأبد لتسهيلها القيام بهذه الجرائم. 3. أعظم جريمة في هذه المأساة هي خيانة حكام المسلمين، فقد وقفوا دائما كخط الدفاع الأول للاحتلال، وبرهَنوا مجدداً خيانتهم بقبولهم نشر قواتهم لتسليم فلسطين بدل تحريرها. وأي مسلم يواصل إضفاء الشرعية على هؤلاء الحكام أو يدافع عن جرائمهم أو يساعد في تنفيذ خيانتهم، سيبقى شريكاً في إجرامهم إلى الأبد. 4. الائتلاف الدولي الصهيوني-الصليبي المتشكّل لإجبار غزة على الاستسلام يذكّرنا بوضوح بالكراهية التاريخية المتجذرة التي تكنّها هذه الدول للبلاد الإسلامية. فهم يعتبرون أنفسهم امتداداً لورثة الصليبيين الأوائل، ولن يتوقفوا حتى تُهزم الأمة الإسلامية بأسرها وتُهزم الشريعة هزيمة تامة. 5. لقد قيل خلال القرن الماضي مراراً، لكنه أصبح أكثر وجعاً الآن، أنه ما لم يستعِد المسلمون إرادتهم السياسية وسلطانهم المسلوب منهم، ويطردوا حكامهم الخائنين، ويقيموا الخلافة الراشدة، فسنظل خاضعين دوماً لجرائم الصهاينة–الصليبيين وخيانات عملائهم المحليين. لقد حان الوقت لأن ننتزع من أيدي الظلمة أسباب السيطرة في كل مكان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 26, 2025 المكتب الإعــلامي الدنمارك بيان صحفي الغربلة المبدئية الدّيمقراطية وتشويه صورة المسلمين (مترجم) في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أفادت وسائل إعلام عدة أن لجنة الهجرة والتجنيس في البرلمان الدنماركي رفضت منح الجنسية لرجل مسلم مُسمّى بسبب قيمه الإسلامية، ورغم استيفائه لجميع الشروط الصارمة للجنسية الدنماركية، قرّرت أغلبية أعضاء اللجنة أن "الدفاع عن قيم تتعارض تماماً مع قيمنا، يتعارض مع الجنسية الدنماركية". أما الاشتراكيون الديمقراطيون الذين كعادتهم يستغلون أجواء الإسلاموفوبيا المضطربة في محاولة يائسة لتخفيف وطأة النكسات الانتخابية الحتمية والوشيكة، فقد استخدموا صفحتهم الرسمية على فيسبوك لاستهداف هذا الرّجل المسلم زاعمين أنه "يكره القيم الدنماركية وبلدنا". هذا القرار مثال واضح آخر على أن المسلمين في هذا البلد تُطلب منهم شروط خاصة - ليس فقط الالتزام بالقانون كسائر الناس - بل الخضوع للديمقراطية الليبرالية العلمانية الفاشلة والتخلي عن قيمهم الإسلامية. إلا أنّ الأمر لا يقتصر على هذه الشروط الخاصة؛ فالحكومة تمضي قدماً في مناشدتها الشعبوية للوحش الكامن الذي أمضى السياسيون البرلمانيون عقوداً في تنميته لدى شرائح من المجتمع، حيث أصبح الخوف والكراهية النابعان من الجهل عاملاً حاسماً في السلوك الانتخابي. وهكذا، يصورون زوراً المسلم الملتزم والواعي للقيم على أنه تهديد للمجتمع، وقيمه خطيرة وبغيضة ومخربة. ويشير السياسيون تحديداً إلى أن المسلم المعني يدافع عن الشريعة الإسلامية، وهي مصطلح شامل لأحكام الإسلام وقواعد الحياة، وهو أمر يلتزم به كل مسلم. هذه ليست جريمة، بل عقوبة مبنية فقط على التزام المسلم بالقرآن وسنة النبي محمد ﷺ. ماذا بعد؟ في أي مجالات أخرى يُتوقع من محاكم التفتيش العلمانية، بهذا القرار كسابقة، أن تستجوب وتعاقب المسلمين الذين لم يرتكبوا أي فعل إجرامي؟ تمرّ الديمقراطية الليبرالية بأزمة قيم كارثية. لقد فقد البرلمان عموماً، والحكومة التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون تحديداً، مصداقيتهما منذ زمن طويل. فقدا كل شيء، وفشلا في تغيير مجرى الأمور بسياسات فاشلة ووعود جوفاء. يدرك الشعب أنّ النظام يخدم في المقام الأول مصالح النخبة الاقتصادية في الداخل، بينما يتحدّد المسار الدنماركي في الشؤون العالمية في الغالب بالاتجاه الذي تريده الولايات المتحدة. ليس لدى الاشتراكيين الديمقراطيين ولجنة الهجرة والتجنيس البرلمانية أي مبرّر على الإطلاق لإثارة المشاكل أو معاقبة المسلمين على مناصرتهم الفطرية للشريعة الإسلامية. إنهم ليسوا في وضع يسمح لهم بوعظ المسلمين حول القيم بعد عامين من الإبادة الجماعية في فلسطين التي ارتُكبت باستخدام مكونات أسلحة دنماركية ضدّ ناس مدنيين مسلمين. القيم الإسلامية أسمى بكثير من قيم الإبادة هذه المعادية للبشر، وعلى عكس القيم العلمانية والليبرالية، ترتكز القيم الإسلامية على أدلة دامغة وأساس متين يتغلّب على كلّ التحديات. إنّ ما يشكل تهديداً للعالم والمجتمع في الدنمارك ليسوا المسلمين الملتزمين بقيم الإسلام، بل هم السياسيون المحترفون عديمو الإنسانية والمروجون للكراهية الذين سُمح لهم بقيادة البلاد بقيمهم الفاسدة. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 26, 2025 المكتب الإعــلامية المركزي بيان صحفي "حرب النقاب" الشعبوية صدى حديث للاستعمار الأوروبي يُستخدم لتجاهل الإبادة الجماعية في غزة ونزع الهوية الإسلامية للمرأة المسلمة (مترجم) تشهد الساحة السياسية اليوم حملة صليبية شعبوية جديدة من أحزاب وحكومات ديمقراطية يمينية تدعو إلى حظر النقاب، وقد انضمت إلى هذه الموجة كل من أستراليا وإيطاليا والبرتغال. وتُعد هذه الدول جزءاً من مجموعة أوسع من الدول الأوروبية المعادية التي حظرت النقاب بالفعل، حيث سبق أن فرضت فرنسا وبلجيكا والدنمارك وسويسرا حظراً شاملاً للنقاب في جميع الأماكن العامة، في حين تطبّق هولندا وألمانيا حظراً جزئياً في أماكن محددة كالمؤسسات التعليمية والدوائر الحكومية. أما في المملكة المتحدة، فيتركز الجدل حول أماكن العمل والقوى العاملة، حيث تزعم الأحزاب اليمينية مثل حزب الإصلاح البريطاني أن النقاب يعيق الاندماج والتواصل والأمن، ويصفونه بأنه رمز للانقسام. هذه الحرب على النقاب ليست ظاهرة حديثة، بل هي فصل جديد في تاريخ طويل من العداء الغربي العلماني تجاه الإسلام والمسلمين. ويجري استغلال هذا العداء التاريخي المتجذر كأداة لصرف الأنظار عن الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعانيها المجتمعات العلمانية الغربية نتيجة فشل نموذج الرأسمالية العالمية. تستغل الأحزاب اليمينية من مثل حزب أمة واحدة بقيادة بولين هانسون في أستراليا، وحزب إخوة إيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني، وحزب تشيغا بقيادة أندريه فينتورا في البرتغال، يستغلون النقاب كرمز للتقليل من شأن المرأة المسلمة، وفرض استيعابها القسري داخل المجتمع، وتحويل انتباه الرأي العام عن الأزمات الحقيقية الناتجة عن فشل الدولة. هذا الجدل المستمر منذ قرون حول لباس المرأة المسلمة يعيد إلى الأذهان ما عُرف بـ"المهمة التمدينية" الاستعمارية الأوروبية وصراع الحضارات، لكن بنسخة معاصرة موجهة لجمهور القرن الواحد والعشرين الذي أنهكته الأنظمة الرأسمالية المفلسة والمتحيّزة. إنها استراتيجية مدروسة تهدف إلى تحويل المعاناة الاقتصادية الحقيقية إلى حرب مصطنعة ضد الإسلام والمسلمين. كما أن ما يُعرف بـ"النسوية القومية" وهو استغلال السياسيين لخطاب حقوق المرأة لتبرير السياسات المعادية للإسلام مثل حظر النقاب، يعيد إنتاج الخطاب الاستشراقي الاستعماري الذي صوّر البلاد الإسلامية والنساء المسلمات على أنهن متخلفات، ويشكلن تهديداً، ويحتجن إلى الإنقاذ. إن مقترحات حظر النقاب في إيطاليا وأستراليا تستهدف تحديداً النساء المسلمات، اللواتي هن أصلاً الضحايا الرئيسيات لهجمات الإسلاموفوبيا. ففي أستراليا، تُظهر بيانات سجل الإسلاموفوبيا الأسترالي تقرير 2024 السنوي أن 75% من الهجمات المعادية للإسلام تستهدف النساء والفتيات. وبالمثل، تشير بيانات الوكالة الأوروبية للحقوق الأساسية إلى أن 65% من المسلمين في إيطاليا يعانون من التمييز، وأن النساء هن الأكثر استهدافاً. وفي الوقت نفسه، في البرتغال، تتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا بشكل ملحوظ، وهي مرتبطة مباشرة بصعود حزب اليمين المتطرف تشيغا بقيادة أندريه فينتورا، الذي يصور الإسلام كتهديد لهوية البرتغال والغرب النصراني. إن فرض حظر النقاب في هذه الدول سيُضفي شرعية قانونية على التحيزات نفسها التي تعاني منها النساء المسلمات أصلاً. علاوة على ذلك، لا يمكن تجاهل النفاق السياسي للأحزاب اليمينية التي تتشدق بالحديث عن ملابس النساء المسلمات في الوقت الذي تشهد فيه دولها أزمة عنف رجولي مروعة ضد النساء: في أستراليا، تُقتل امرأة على يد شريكها تقريباً كل أسبوع (المعهد الأسترالي لعلم الجريمة، 2023-2024). في إيطاليا، تُقتل امرأة كل ثلاثة أيام، في مؤشر على أزمة مخزية (وزارة الداخلية الإيطالية، 2024). في البرتغال، يُعتبر العنف المنزلي الجريمة الأكثر تبليغاً عنها، حيث تمثل النساء 85% من الضحايا. إن تجاهل هذه الأزمات الإنسانية، بينما يتم تضخيم خطر قطعة قماش واعتبارها تهديداً أمنياً، يكشف النفاق الصارخ لهؤلاء الذين يدّعون حماية النساء. إن حظر النقاب يمثل خياراً متعمداً من الطبقة السياسية لتجاهل القضايا الإنسانية الحقيقية التي تشغل الرأي العام. ففي الوقت الذي خرج فيه مئات الآلاف من الناس في مسيرات - على جسر سيدني هاربر في أستراليا، وفي الساحات الإيطالية، وشوارع لشبونة - للاحتجاج على الإبادة الجماعية بحق المسلمين في غزة، التي يرتكبها كيان يهود الغاصب والمجرم، اختار السياسيون بدلاً من ذلك خوض حرب ثقافية تقوم على ثنائية "نحن ضدهم". إن هذا الهجوم المباشر على لباس المرأة المسلمة، والذي يوظف خطاب الأمن القومي لتصوير النقاب كتهديد وجودي للأمن والهوية الوطنية والقيم العلمانية، يؤدي إلى شرعنة مشروع قسري للاندماج القهري، ويُجبر النساء المسلمات على التخلي عن هويتهن الإسلامية والامتثال لهويات قومية علمانية مفروضة. يجب علينا نحن المسلمات، أن نتمسك بعقيدتنا الإسلامية، وأن نتذكر وعد الله سبحانه وتعالى بالجزاء العظيم للصابرين الثابتين على دينهم في أوقات الشدة والابتلاء، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 27, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي زيارة عاصم منير إلى القاهرة هي خطوة على طريق تنفيذ رؤية ترامب للشرق الأوسط تنفيذاً لرؤية ترامب للشرق الأوسط، التي يرى فيها أن يتم تسويق كيان يهود في البلاد الإسلامية بعد التطبيع معها، وإدخال جميع الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين ضمن ما يُسمّى بالرؤية الإبراهيمية، جرى مؤخراً تقاربٌ بين عملاء أمريكا فيها، بهدف تحقيق أحلام ترامب في المنطقة. وفي هذا السياق، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي - الذي وصفه ترامب بأنه دكتاتوره المفضّل - في قصر الاتحادية، المشير عاصم منير، الذي رشّح "جزار غزة" ترامب لجائزة نوبل للسلام، وذلك بحضور وزير الدفاع المصري. وقد زعم الطرفان أنهما تطرقا في لقائهما إلى "التعاون المشترك وتعزيز الأمن الإقليمي"، بحضور السفير الباكستاني في القاهرة. كما التقى عاصم منير بالفريق أول عبد المجيد صقر (القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي)، وتمّ التباحث في دعم العلاقات العسكرية بين القوات المسلحة المصرية والباكستانية، مع التأكيد على "توافق الرؤى" حول الأطر التي تدعم الأمن والسلم الدوليين، ولكن وفق مقاسات يهود وأمريكا. وأعرب السيسي عن تقديره لما وصفه بـ"التطور الملحوظ في العلاقات المصرية الباكستانية"، مؤكداً حرص نظامه على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم "المصالح المشتركة"، أي خدمة مصالح سيدهما في البيت الأبيض. لقد كانت المحاور "المشتركة" التي دار الحديث حولها تتعلق بتعزيز التعاون العسكري بين الجانبين، لا لتحرير فلسطين أو تطهير المسجد الأقصى من دنس يهود، أو للثأر لعشرات الآلاف من الشهداء الذين قضوا في مجازر الإبادة الجماعية التي قادها ترامب بأيدي يهود الآثمة، بل لم يُذكر اسم فلسطين أو المسجد الأقصى مجرد ذكرٍ في اللقاء! وكيف يُبحث تحرير الأرض المباركة، والسيسي يعمل كوسيطٍ بين المقاومة ويهود، ويفتح أبواب فنادق مصر ومنتجعاتها للوفود والرؤساء الذين يأتون للتوافق على قتل المقاومة ونزع سلاحها، وإرسال قواتٍ أمميةٍ لتحل محل قوات الاحتلال، لإكمال ما بدأه يهود القتلة بأسلحةٍ ودعمٍ سياسي واقتصادي أمريكي غير محدود؟! وهل تحرّك الجيش الباكستاني خلال العامين الماضيين لنجدة أهلنا المضطهدين في غزة حتى يتحرّك الآن لفزعةٍ أو نصرةٍ لأهل الأرض المباركة؟! إن حديثهم عن تبادل الخبرات العسكرية ليس في سبيل القيام بفرض الجهاد في سبيل الله وتحرير فلسطين، بل لتحقيق رؤية ترامب في غزة، وتحويلها إلى منتجعٍ للفساد له ولأتباعه من حكام المسلمين. لذلك لم ينسوا التأكيد على أهمية تفادي التصعيد ضد دولة يهود، وهو ما عبّروا عنه بعبارة "مواجهة الإرهاب والتطرف". أيها المخلصون في جيشي باكستان والكنانة: اعلموا أن الإبادة الجماعية ضد مسلمي فلسطين مستمرة بسبب تقاعسكم، وأن الله ﷻ شاهدٌ على وقوفكم وأنتم أقوى جيوش المسلمين مكتوفي الأيدي، بينما عباده يُقتلون ويُذبحون ويُعذَّبون ويُذلّون ويُجوَّعون ويُشرَّدون! لذلك نسألكم: كم طفلاً آخر ستتركونه يموت جوعاً أو قنَصا؟ وكم رجلاً ستسمحون بتعذيبه وإذلاله؟ وكم امرأةً أخرى ستتركون قوات يهود يعتدون عليهن؟! فاحذروا يا جنود الأمة الإسلامية! فقد ضلّت قبلنا أممٌ كثيرة على أيدي قادتها الطغاة. فلا تطيعوا من عصى الله ﷻ، فقد جاء في مسند أحمد وابن ماجه بسندٍ صحيح أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا تُطِيعُوهُ». كما حذّر أبو بكر الصديق رضي الله عنه، من اتباع الحكّام العصاة، فقال: "أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم"، مع أنه رضي الله عنه كان خير الصحابة! فكيف بكم وأنتم تطيعون حكاماً طغاةً يخدمون الغرب ويتحدّون أوامر الله ﷻ، ولا يمكنهم أبداً بلوغ درجات الصحابة الكرام رضوان الله عليهم؟! كفى حكام المسلمين الحاليين خداعاً وكذباً وتآمراً وخيانة! إنهم عبءٌ على الأمة يجب أن تأخذوا على أيديهم الآن. وأعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستحشد القوة العسكرية للأمة ومواردها الاقتصادية، وتقضي على كيان يهود المجرم، وتكون هي الدولة الرائدة في العالم. قال الله تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 27, 2025 المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي دعوة عدوّ الله ورسوله والمسلمين تستوجب غضب الله وسخطهاتق الله يا رئيس وزراء ماليزيا! (مترجم) يُدين حزب التحرير/ ماليزيا بأشدّ العبارات الدّعوة التي وجّهها رئيس وزراء ماليزيا، داتو سري أنور إبراهيم، لرئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي لا تزال يداه ملطختين بدماء المسلمين في غزة، إلى ماليزيا لحضور الاجتماع السابع والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كوالالمبور. إنّ هذه الدعوة ليست مجرد لفتة دبلوماسية مخزية تفتقر إلى أي أساس أخلاقي؛ بل هي إهانة بالغة لكرامة هذه الأمة، وخيانة تجرحُ مشاعر كل مسلم لا يزال يحمل شرفاً قريباً من قلبه، وخاصةً أهل فلسطين. كيف يمكن لمن يدعي الدفاع عن أهل فلسطين أن يدعو قاتلهم ومدمر أرضهم، إلى بلاد المسلمين؟! أين كرامتنا عندما يُستقبل عدو الله سبحانه وتعالى وعدو رسوله ﷺ وعدونا في بلدنا بالتكريم والاحتفاء؟! أيُّ ذرةٍ من القيمة يمتلكها عدوٌّ للإسلام كهذا لتبسط له السجادة الحمراء؟! مَن مِن بين أعداء الله اليوم، يُمكن أن يكون أكثرَ ازدراءً عند الله؟ من المسؤول عن مقتل أكثر من 67000 مسلم وتدمير غزة؟! ترامب هذا ليس مجرد كافرٍ متغطرس؛ فقد سُفِكَت دماءُ المسلمين الأبرياء على تراب غزة بأمره، وهو فخورٌ جدا بذلك. لقد اعترف بالقدس، أولى قبلتي المسلمين، عاصمةً لكيانٍ يهود الغاصب. وبتوقيعه سنّ ما يُسمى "صفقة القرن"، وهي خطةٌ أنكرت حقوق الشعب الفلسطيني وسعت فعلياً إلى محو فلسطين من خريطة العالم. والآن مرةً أخرى يُعلن ما يُسمى "خطة سلام" على أرضٍ ليس له أيُّ حقٍّ شرعيٍّ فيها على الإطلاق. فهل يستحقُ رجلٍ كهذا أن يُدعى ويُكرّم في بلدٍ يشهد أهله أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله؟! يسعى رئيس وزراء ماليزيا إلى ستر هذا العار برداء رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). نسأل بصراحة: هل من الواجب على رئاسة رابطة آسيان توجيه مثل هذه الدعوة؟ على العكس، فقد كان رفض دعوة ترامب المجرم ليعكس أثراً من الكرامة والشجاعة. مهما كانت الذرائع، فإنها لا تُخفي حقيقة أنّ هذا الفعل نابعٌ من الخضوع لأمريكا والخوف منها. في حين إنّ الخضوع والتبجيل الحقيقيين لله وحده، لا لأعدائه. والأشدُّ خزياً هو الادعاء بأنّه بوجود ترامب، يُمكن إيصال رسالةٍ بشأن فلسطين إليه مباشرةً! إنه افتراضٌ ساخرٌ للغاية: فهل ينصت ذئبٌ يأكل القطيع إلى نصيحةٍ للرحمة بالخراف؟! يا له من أمرٍ سخيف! كيف يُمكننا أن نطلب حلّاً من الذي دمّر غزة؟! كيف لنا أن نرفع صوتنا، أو حتى نقبل حلاً لمشكلتنا، من عدّونا نفسه؟ اعلم يا رئيس وزراء ماليزيا أنّ حلّ قضية فلسطين لن يأتي من دونالد ترامب. الحلُّ في يديك، أنت وجميع حكام المسلمين؛ بأن تحشدوا جيوشكم لاجتثاث كيان يهود من جذوره. لكنك مع الأسف لا تفعل ذلك، بل تُسلّم رقاب الفلسطينيين لترامب ويهود ليذبحوهم! في الواقع، إنّ دعوة ترامب إلى هذا البلد لا تعني فقط إثارة غضب الله، بل تُعرّض سيادة البلد نفسها للخطر. فبمجرد وصوله، لن نمارس السيطرة الكاملة على جوانب من جهاز أمن الدولة: سيُعاد توزيع الشرطة والجيش وسلطات الهجرة والمؤسسة الأمنية بأكملها لضمان حماية رجل مسؤول عن مقتل أكثر من 67 ألف مسلم، وذلك لمنع أي ذرة غبار من أن تمسه. وهذه إهانة بالغة فقاتل الرّضع والأطفال والنساء وكبار السن يُعامل معاملة تفوق حتى معاملة الملك! قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾. يا رئيس وزراء ماليزيا: اعلم أنك بدعوة ترامب إلى بلدك، وإجلاسه في مجلسك والتقاط الصّور معه، لن تنال بذلك مثقال ذرة من الشرف، فالعزة لله جميعا. فليعلم أولئك الذين يسعون لتحسين سمعتهم أمام أعداء الله أنهم يُعتبرون أذلاء في أعين المؤمنين الحقيقيين، وأن خزيهم أمام الله سبحانه وتعالى أعظم. ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. علاوةً على ذلك، لا يوجد فرق عملي بين دعوة ترامب ودعوة نتنياهو إلى هذا البلد، فكلاهما كافر حربي عدوٌّ للإسلام ولله ولرسوله وللمسلمين. وكلاهما مجرمان قذران، لكن ترامب يشعر بأنه مُتعالٍ لأنّ حكام المسلمين اختاروا تمجيده؛ فكم هم حقيرون! إن حزب التحرير يعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستُعلّم أمريكا وكيان يهود المعنى الحقيقي للصّداقة والعداوة. حينها، وسيعيش أعداء الله سبحانه وتعالى الذل في الدنيا، قبل أن يذوقوا ذل الآخرة بين يدي الله عز وجل. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 27, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حكام باكستان يخافون من الصحوة الإسلامية المتصاعدة في باكستان ومن خلال تنفيذ "الخطة الوطنية"، يحاولون دون جدوى مكافحة الصحوة وتحويل باكستان إلى دولة بوليسية أكثر إن التصرف العدواني والوحشي لحكام باكستان ضدّ مسيرة تيار لبّيك (TLP) قد أثار موجات من القلق في الأوساط الدينية الباكستانية وأذهل كل مسلم واعٍ. ومع ذلك، فإن نهجهم الوحشي هذا ليس معزولاً أو فريداً؛ بل هو جزء من سلسلة إجراءات متتالية اتخذوها في الآونة الأخيرة، وتكثّفت هذه الإجراءات عندما وافقوا على تحمل تنفيذ خطة ترامب مع حكّام بلاد إسلامية أخرى، وهي خطة تهدف إلى حماية يهود من أهل فلسطين. وعندما رفض مسلمو باكستان خطة ترامب، بدأ الحكّام في خلق أجواء الخوف باعتقال وإخفاء قسري للشباب الناشطين في نصرة فلسطين عبر طول البلاد وعرضها - ومن بينهم شباب حزب التحرير - الذين جعلوا من خلال أنشطتهم الدعوية مطلب تحرّك القوات المسلحة لباكستان لإزالة كيان يهود وتحرير المسجد الأقصى. ولإخفاء استمرار هذا القمع والطغيان، يدعي حكّام باكستان الآن أن التيار التابع لحركة لبّيك (TLP) تجاوز الحدود في السابق وتبنّى أساليب عنيفة، بينما الواقع أن المجرمين الحقيقيين في هذه المسألة هم الحكّام أنفسهم، الذين تسبّبت سياساتهم في شعور عشرات الملايين من الباكستانيين بانعدام الأمن والقلق على قيمهم المقدّسة. إن سلوك حكّام باكستان يختلف تمام الاختلاف عن حالة دولة الخلافة، التي كانت تحكم بالإسلام حتى قبل أن يطالب الناس بها؛ ولهذا اعتبروها دولتهم وناصروها لتحقيق مقاصد الإسلام، فلم يحتاجوا للنزول إلى الشوارع. ومنذ قيام باكستان، كانت النخبة الحاكمة على علم بأن مسلمي باكستان يشعرون بخيانتهم وأنهم استُخدموا كوقود لإقامة دولة علمانية. وللحفاظ على هذا الحرمان الديني وغياب الهدف الجماعي وضع الحكام طبقة رقيقة من الإسلام فوق العلمانية. وقد سمح لهم أسيادُهم الاستعماريون، نظراً للظروف الجيوسياسية آنذاك، بتطبيق بعض الأحكام الشرعية. إلا أن الصعود المتزايد للصحوة الإسلامية خلال الثلاثة عقود الماضية في باكستان وفي البلاد الإسلامية كلها، والتقصير الإجرامي تجاه الإبادة في غزة، أفشلا هذا المظهر الزائف للإسلام لدى الحكام في طمأنة المسلمين، ومع مرور الأيام يتزايد ضغط المسلمين على حكّام باكستان ليؤسسوا علاقاتهم الخارجية على أوامر الإسلام لا على أوامر أمريكا. إن أهل باكستان يريدون أن يروا قواتهم المسلحة الشجاعة تخوض الجهاد ضد كيان يهود وتزيله وتحرّر بيت المقدس، لا أن يروها تقدّم ضمانات أمنية له تحت قيادة ترامب! واستجابةً لهذا الضغط الشعبي المتصاعد، يلوّح حكّام باكستان بنموذج "الدولة البوليسية"، سائرين على خطا مصطفى كمال - مؤسس العلمانية - وحكام آل سعود، وحسني مبارك، ونسوا كيف يجعل الله الحكّام الظالمين عبرة لأهل الأرض. إن حكّام باكستان في صراعٍ مستمر مع أهل باكستان ويسعون لتغيير وجهة نظرهم ومشاعرهم الإسلامية بفوهة البندقية وبأفعالهم الخبيثة بحيث تتماشى مع النظرة العلمانية للدولة ويصبحوا طغاة مثلهم. ولذلك هم أنفسهم الذين شيطنوا التدين ووصفوه بالتطرف لكي يمنعوا مسلمي باكستان من المطالبة بالتطبيق الكامل للإسلام. وهم من يساومون بعض رموز الأوساط الدينية بالرشاوى ويخيفون آخرين ليخدموا سياستهم؛ وهدفهم هو تشويه صورة تمسّك أهل باكستان بالإسلام وإقناعهم بأن التدين يؤدي إلى عواقب سيئة. كما أنهم هم من صمموا المنهج التعليمي عمداً ليبقي الناس مشتتين عن الإسلام حتى لا يصبح تطبيق الإسلام هدفاً راسخاً لديهم. ومن خلال سياسة إعلامية ليبرالية، فإنهم يدفعون الناس نحو المادية والملذّات وأنماط الحياة العلمانية، محاولين إبعادهم عن منهج الحياة الإسلامية. ومن خلال سياسات رأسمالية طحنوا غالبية أهل باكستان في طاحونة الفقر بحيث يبقون محاصرين في صراع البقاء اليومي وتظلّ صناعة السياسات تحت سيطرة نخبة سياسية علمانية قوية دون أي تدخل. لقد تحول حكّام باكستان إلى شر خالص، وهم يخلقون الشرّ، ويغذّونه، ومن أجل مصالحهم الشخصية يغرقون باكستان في أتونه. وكإجراء احترازي ضد أي مقاومة لخطة سلام ترامب، حوّلوا إقليم البنجاب إلى ميدان قتل. وفي وقت سابق جعلوا المناطق القبلية كلها ساحة للقتل وكسر المقاومة ضد القوات الأمريكية المحتلة لأفغانستان؛ وزادوا ظلماً على مسلمي بلوشستان بدل أن يخففوا الظلم عنها، فجعلوها أرضاً خصبةً لعمليات قوى معادية، فهؤلاء الحكّام هم السرطان الذي انتشر في كل جانب من جوانب حياة أهل باكستان. لذلك، لا ينبغي لأي قيادة دينية أو علمية أن تكتفي بمطالب جزئية بل يجب أن تتّحد لإزاحة هؤلاء الحكّام وتكافح لإقامة النظام الإسلامي؛ الخلافة، كي تُستأصل المشكلة ويُقطع الشرّ ويعيش المسلمون في هذه المنطقة تحت نظام العدالة الإسلامية في أمن وسلام. قال النبي ﷺ: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» رواه الطبراني. وعلى مدار ربع القرن الماضي، يعمل شباب حزب التحرير لإقامة الخلافة على تراب باكستان الإسلامي، فتقدّموا أيها المسلمون وكونوا اليد والذراع لهذه الجهود المخلصة لشباب حزب التحرير. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 27, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حكام باكستان، رجال ترامب، يخطفون شبابَ حزب التحرير لضمان التفريط التام في الأرض المباركة فلسطين ردَّ القائد الميداني المفضّل لترامب، عاصم منير، بطغيانٍ على الحملة القوية لحزب التحرير في ولاية باكستان، التي تطالب بالتعبئة الفورية للقوات المسلحة الباكستانية لتحرير فلسطين. واختطف أشقياء عاصم منير خمسةَ من حملة الدعوة من لاهور وكراتشي وبيشاور، وما زال مكانُهم مجهولاً. لقد كان طغيانُ عاصم منير متوقعاً، فهو عاجز عن الفعل، بل وعن التفكير خارج توجيهات ترامب في أي قضية، سواء أكانت بشأن غزة أو كشمير أو أفغانستان أو الموارد المعدنية الضخمة في باكستان. والتوجيه الحالي لترامب بشأن غزة هو "السلام من خلال القوة"، أي قمع أي مقاومة قسراً لفرض التفريط في معظم الأرض المباركة فلسطين لكيان يهود، في إطار خطة ترامب أو "اتفاقيات أبراهام". فحشدَ عاصم منير ضد حزب التحرير، كما فعل عملاءُ الاستعمار الآخرون في البلاد الإسلامية، ومنهم الأردن ولبنان مؤخراً. أيها المسلمون في باكستان، الأرض الطاهرة: نؤكد لكم، نحن شباب حزب التحرير، أننا لن نتخلى عن دعوة الإسلام، بإذن الله سبحانه. فطوال ربع قرن في باكستان، واجهنا طواغيت كثيرين، من مشرف إلى عاصم منير، وتعرّضنا لحملات تضييق واعتقالات وتعذيب وخطف متعدِّدة. وكنا دائما نصبرُ متمسِّكين بمنهج النبي ﷺ في التغيير، متأسيين بصبره ﷺ بعد أن قال للناس: «قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا». ونقتدي بصبر عمار بن ياسر رضي الله عنه الذي شهد استشهاد والديه، وقال لهم رسولُ الله ﷺ: «صَبْراً آل ياسر فإن مَوْعِدَكُم الجنة». ونصبر محتسبين، مؤكّدين أنه بعد حكم الطغيان والظلم والحقبة الجبرية ستكون الخلافة على منهاج النبوة. روى أحمد أن رسول الله ﷺ قال: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، إنها سنة الله في ابتلاء المسلمين قبل أن يمنّ عليهم بالنصر. فقوموا معنا، وقولوا كلمة الحق في وجه الطواغيت! أيها الضبّاطَ في القوات المسلّحة الباكستانية: تعلمون جيداً أن حزب التحرير لا يحمل السلاح، رغم كلّ ما تعرّض له من طغيانٍ على مدار أكثر من سبعة عقودٍ في أنحاء البلاد الإسلامية. ولذلك يتّبع الحزب بدقّة نهجَ رسول الله ﷺ الذي اقتصر في مكة على الدعوة ولم يقم بأي عملٍ عسكري قبل الهجرة. وعندما سألَه أصحاب البيعة الثانية بالعقبة عن الإذن للقتال في منى بالسّيوف، قال لهم ﷺ: «لم نُؤْمَر بذلك بعد». والآن، رغم أننا نحن شبابُ حزب التحرير لا نمتلك سلاحاً، إلا أننا نطالبكم أنتم يا أهلَ السلاح والقوّة أن تعطوا النصرة العسكرية لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إن مطلبنا هذا يتوافق مع طريقة النبي ﷺ، فقد التقى رسول الله ﷺ بنفسه بأهل القوة والسلاح وطلبَ منهم النُصرة للتمكين للدين، وسأل عن القدرة المادية والمنعة حيث كان يسأل: «فَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ؟»، فالتقى الكثير من القبائل مثل بني كلاب وبني حنيفة وبني عامر بن صعصعة وبني كِندة وبني شيبان. وظل رسول ﷺ على هذا المنهج صابراً حتى منّ الله عليه بالنصر، فوَفَّى الأنصار بالنصرة فكانت الدولة الإسلامية في المدينة. وبالرغم من كل الطغيان الذي نواجهه، سنستمرّ في المطالبة بأن تعطونا النُصرة العسكرية لإقامة الحكم بما أنزل الله، فسارعوا في استجابتكم، حتى لا نشهد عليكم أمام الله يوم القيامة! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 29, 2025 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي تأمل نقدي في بيان رابطة الأئمة في هولندا (مترجم) يؤكد بيان رابطة الأئمة في هولندا أن المشاركة السياسية داخل المجتمعات الأوروبية هي "وسيلة مباحة ومشروعة"، بل يمكن أن تكون مستحبة أو واجبة حسب الحالة. غير أن هذا الموقف يستدعي تأملاً دقيقاً، لأنه يقوم على افتراضات لا تعكس بدقة واقع النظام العلماني. فالعلمانية ليست مجرد فصل بين الدين والسياسة، بل إنها تحدد أيضاً الدور الذي يمكن للدين أن يؤديه في المجتمع. لذلك فهي ليست إطاراً محايداً يمكن للمسلمين من خلاله ببساطة حماية حقوقهم، بل هي نظام مبدئي له قواعده الخاصة. ففي هذا النظام، لا يستند التشريع إلى الوحي الإلهي، بل يُترك بالكامل للبشر، بحسب أهواء الأكثرية المتغيرة. في الواقع، تتصرف العلمانية كدين جديد، دين مصدر التشريع فيه ليس إلهياً، بل رفع فيه الإنسان نفسه إلى مرتبة المصدر المطلق. وهذا الدين بات يهيمن عالمياً، حتى في البلاد الإسلامية، حيث حل محل التشريع الإسلامي. وقد أدى ذلك إلى اقتلاع الجذور والانقسام وإضعاف الهوية الإسلامية. بالنسبة للكثيرين، اختُزل الإسلام إلى مسألة شخصية أو روحية، بعد أن تلاشت رؤيته الأشمل بوصفه نظام حياة متكاملا. فكيف إذن يمكن للأئمة، وهم يدركون هذه الحقيقة، أن يدعو المسلمين إلى المشاركة في هذا النظام؟ كيف يمكن لهم، وهم يعلمون تماماً ما جرّته العلمانية على الأمة الإسلامية من استعمارٍ وانقسامٍ واضطهادٍ وخيانة، أن يستخدموا منابر المساجد لتوجيه الأمة نحو الطريق ذاته؟! أي ضررٍ يأملون حقاً درأه، وأي نفعٍ يتصورون تحقيقه، من خلال توجيه المسلمين إلى نظام هدفه الأساس هو تهميش الإسلام ومحاربته؟! كيف يُطلب الخلاص من داخل منظومةٍ كانت سبباً في إذلال المسلمين وتمزيقهم؟! أليس من الواضح أن العلمانية هي نفسها التي تسببت في هذا الضعف والانقسام؟! وفي هذا العصر تحديداً، الذي يشهد اقتلاعاً وتشويشاً للهوية، يتحمل الأئمة مسؤولية تذكير المسلمين بطموحهم الحقيقي: العودة إلى الإسلام بشموله، باعتباره بديلا مبدئيا عن العلمانية الفاشلة. فالإسلام ليس مجرد عقيدة روحية، بل هو نظام متكامل يشمل السياسة والاقتصاد والاجتماع والتشريع... يشرّف الأئمة دعوة المجتمع دون تردد إلى هذا المسار، لا بدعوته إلى الذوبان في النظام العلماني، بل بإلهامه الثبات على أساسه الأصيل، والعمل على عودة الإسلام كمنهج حياة شامل. هذه ليست دعوة للسلبية، فالمسلمون قادرون على إسماع أصواتهم وممارسة الضغط دون مساومة ودون حصر قيمهم ضمن الإطار العلماني. فالعمل الحقيقي لا يكمن في التصويت داخل نظام يستبعد الإسلام، بل في تقوية صوتنا الجماعي، والتمسك بمبادئنا بثبات. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 29, 2025 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي "السلام" غطاءٌ للاحتلال (مترجم) إنّ ما يُسمّى بالاتفاق بين كيان يهود الغاصب وحركة حماس، الذي تم بإخراجٍ من واشنطن، يُقدَّم في الإعلام الغربي، ومع الأسف أيضاً في بعض بلاد المسلمين، على أنه خطوة نحو السلام. لكن الحقيقة أنه ليس سوى تكرارٍ لنمطٍ قديم: فالمشروع الاستعماري، كيان يهود، يزداد ترسيخاً وحماية، بينما تُغطّى جرائمه برداء "السلام". تبدو مصطلحات مثل "وقف إطلاق النار" و"المساعدات الإنسانية" تصالحية في ظاهرها، لكنها في الواقع أدواتٌ خبيثة وساخرة. فكيف يمكن الحديث عن المساعدات، في حين إن القوى التي تنظّم قوافل الإغاثة هي نفسها التي تزوّد الاحتلال بالقنابل وتمنحه الغطاء الدبلوماسي الذي دمّر غزة؟! وكيف يمكن لوقف إطلاق النار أن يكون ذا مصداقية، بينما كيان يهود خرق الاتفاقات مراراً وتكراراً كلما اقتضت مصالحه ذلك؟ إنّ التاريخ واضح: عقودٌ من التهجير، والعقوبات الجماعية، والإبادة الجماعية التي ارتكبها كيان يهود، بدعمٍ من أمريكا والغرب والأنظمة الخائنة في بلاد المسلمين. لم يُقدَّم للشعب الفلسطيني أيّ عدلٍ أو تعويض، ولن يكون هذا الاتفاق استثناءً. وقد تكرّر هذا النمط في العراق وسوريا وأفغانستان وليبيا والسودان والعديد من بلاد المسلمين الأخرى؛ حيث تُدمَّر الدول تحت شعار "السلام" و"الاستقرار"، بينما تُسلَّم فعلياً للاحتلال والتقسيم والفوضى. وهكذا يبقى الجميع أسرى حلقةٍ مفرغة: اتفاقاتٌ مؤقتة تُباع للعالم باسم "السلام"، لكنها في الواقع لا تؤدي إلا إلى ترسيخ الاحتلال أكثر. يحصل كيان يهود على الوقت والشرعية والأمن، بينما يُترك أهل فلسطين للحصار والإذلال والوعود الكاذبة. إن السلام الحقيقي لن يتحقق أبداً ما دامت المظلمة الأساسية، أي اغتصاب يهود لفلسطين، قائمة. الحلّ الحقيقي الوحيد يكمن في عودة فلسطين لتكون جزءاً من الخلافة، حين يتّحد المسلمون تحت راية خليفةٍ واحدٍ يدافع عن مصالح الأمة ويُنهي المشروع الاستعماري إلى الأبد. فما دام الظالم يُكافأ، والمظلوم يُطالَب بالصبر، ستبقى فلسطين تُخَان باسم "السلام"، الذي ليس في حقيقته إلا شكلاً جديداً من أشكال الاحتلال. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 29, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية لبنان يزور سعادة النائب الدكتور أسامة سعد في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بالتطبيع والاستسلام، وسعي حزب التحرير في ولاية لبنان لصَدِّ هذه الهجمة، قام وفد من الحزب يوم الاثنين ٢٧/١٠/٢٠٢٥م، ممثلاً بأعضاء من لجنة الاتصالات المركزية ولجنة الفعاليات في منطقة الجنوب، بزيارة لسعادة النائب الدكتور أسامة سعد، في مكتبه في مدينة صيدا. وقد تطرق الوفد إلى عملية التطبيع مع كيان يهود التي تحاول أمريكا فرضها على لبنان والمنطقة، وضرورة مجابهتها، وأن هذا ما يقوم به حزب التحرير، الذي على إثر بداية حملته قامت القوى الأمنية باعتقال تعسفي لاثنين من شبابه في العاصمة بيروت، ليستمر اعتقالهما خمسة أيام دون أي ادعاء أو مذكرات توقيف قانونية! وقد أشار سعادة النائب إلى أنه أشار مبكرا لموضوع (السلام) في خطابه النيابي أمام مجلس النواب اللبناني فيما أسماه سلام الإذعان بعد اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان في ٢٧/١١/٢٠٢٤م، بل إنه صار في الآونة الأخيرة سلام الإذعان والخضوع. وقد أدان سعادة النائب اعتقال شباب الحزب والنهج التعسفي الذي تمارسه السلطة في وجه من يخالفها الرأي. وقد بدا التوافق واضحاً على ضرورة صد هذه الهجمة الأمريكية-الصهيونية للتطبيع على لبنان والمنطقة، وضرورة العمل على توعية الناس من خلال الندوات والمحاضرات والأعمال العامة. وقد شكر الوفد سعادة النائب على الاستقبال، على أمل استمرار قنوات التواصل بين حزب التحرير في ولاية لبنان وسعادة النائب. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 29, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حكام المسلمين ليسوا أهلاً لحفظ أعراض المسلمين! تناقلت وسائل الإعلام خبر رقص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السجادة الحمراء في المطار في ماليزيا حين كان في استقباله رئيس وزراء ماليزيا يوم الأحد 26/10/2025، وقد حشد له عدداً من أهل ماليزيا رجالاً ونساءً يلوحون بالأعلام الأمريكية ويرقصون على أنغام موسيقى محلّية في استقبال القاتل المجرم الذي تلطّخت يداه بدماء المسلمين في غزة. وكان رئيس الإمارات محمد بن زايد قد فعلها من قبل، عند زيارة ترامب للإمارات في 15/5/2025م، حين اصطفت مجموعة من الفتيات الصغيرات وقمن بحركات متناسقة بالرأس إلى اليمين وإلى اليسار مع إيقاع الموسيقى التقليدية. إنّ عرض هؤلاء الحكام لبنات المسلمين أمام مجرم الحرب لا يمت إلى الإسلام بصلة ولا يمثل المسلمين، بل إنّ الموقف الحقيقي هو ما قام به أهل ماليزيا الذين تجمّعوا في ساحة ميرديكا (ساحة الاستقلال) منذ الساعة التاسعة صباحاً في كوالالمبور، تحت مراقبة أمنية مشددة، رافعين لافتات مناهضة لترامب وكيان يهود، وهاتفين بـ"حرية... حرية لفلسطين"، هذا موقف الأمة الحقيقي من هؤلاء المجرمين، وليس ما يقوم به الحكام الرويبضات. إن حضارتنا الإسلامية التي تمثّل مجموع مفاهيمنا عن الحياة تقضي أنّ المرأة عِرضٌ يجب أنْ يُصان، لا أنْ تُعرَض أجسادهن في استقبال قتلة أبناء المسلمين، يرقص ذلك القاتل المجرم تصحبه زوجته كاسية عارية يمثّلون حضارتهم الغربية المنحطّة، حضارة الفحش والفجور! ولو كان في حكام المسلمين رجل لما استقبلوه في بلادنا، ولا مدّوا أيديهم ليصافحوا يديه الملطختين بدماء المسلمين! إنّ المعاملة الصحيحة لأمثال هؤلاء الذين أجرموا بحق المسلمين هي ما كان يقوم به رسول الله ﷺ والخلفاء من بعده؛ فقد أرسل رسول الله ﷺ محمد بن مسلمة لكعب بن الأشرف ليقتله لأنه آذى الله ورسوله بلسانه فقد كان شاعراً من يهود بني النضير، وحين اعتدى يهود بني قينقاع على امرأة مسلمة وقتلوا مسلماً قاد رسول الله ﷺ جيشاً لتأديبهم، واقتدى خلفاء المسلمين برسول الله ﷺ من بعده؛ يمثّلون عزّة الإسلام والمسلمين، ومنهم المعتصم الذي وجّه جيشاً قام بفتح عمورية استجابة لاستغاثة امرأة مسلمة، هكذا تكون المعاملة الصحيحة لكل من يستهينُ بمسلم أو مسلمة أو بمفهوم إسلامي، يُواجَه بالجيوش لا بالاستقبال الحافل ولا بعَرض بنات المسلمين! أيها المسلمون: لستم بحاجة للتذكير بأهمية الأعراض، فنحن واثقون من حرصكم عليها، ونوقن أننا وإياكم نبذل المهج والأرواح حفاظاً على أعراضنا، ولكن مصيبتنا الكبرى في الحكام الرويبضات الذين بذلوا بلادنا ومقدراتنا للكفار المستعمرين، وسكتوا على جرائمهم في حق أبناء المسلمين، ولم يتوقفوا عند هذا الحد من الذلّة والتبعيّة، بل إنهم يبذلون كرامتنا وأعراضنا لهم، نعم؛ لقد وصلت بهم الاستهانة بكم إلى هذا الحد، فإلى متى تبقون ساكتين عليهم؟ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 29, 2025 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أنتم من جوّع المسلمين يا مسعود بزشكيان! أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"! أيُعقل أن يصدر هذا التصريح من رئيس دولة تملك الكثير الكثير من الثروات، من النفط والغاز والكيماويات والمعادن والزراعة، وتستطيع بجغرافيتها وعدد سكانها وثرواتها أن تكون من الدول الكبرى في العالم، ويمكن أن يكون أهلها من أغنى الناس في العالم، فإذا كان الرئيس صاحب الأمر والنهي يقول هذا الكلام فماذا يقول عامة الناس؟! إنّ نظام الحكم في إيران - شأنه كشأن باقي الأنظمة في بلاد المسلمين - هو من جوّع الأمة، وهو من مكّن الدول الكبرى من مقدّراتها وثرواتها، هو من أبعد نظام الإسلام عن الحكم، وارتضى الحكم بأنظمة الكفر، وهو الذي أقرّ النظام الربوي في إيران. إنّ المشكلة الكبرى في إيران وكل بلاد المسلمين ليست فشلاً إدارياً، بل إنّها في نظام الحكم المطبّق، فالحكام الرويبضات يفرضون على المسلمين النظام الرأسمالي بكل قبائحه، وليس أسوأها النظام الربوي، الذي هو إعلان حرب على الله ورسوله، والذي يمحق الأموال، ويوقع في غضب الله تعالى. إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري! أيها المسلمون: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 30, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 30, 2025 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي عدوان المغضوب عليهم لا يتوقف فهل من قائد رباني يوقف عدوانهم ويزيل كيانهم؟! ها هو العدوان على غزة يتجدد بما سماه مكتب المجرم نتنياهو ضربات قوية على قطاع غزة (الجزيرة)، بدعوى أن حماس نفذت هجوماً على جنوده في قطاع غزة ورداً على خرق اتفاق إعادة الجثامين، مع أن حماس نفت علاقتها بحادث إطلاق النار (الجزيرة)، فقتل الكيان أكثر من خمسين شهيداً في ساعات، وهو يؤكد أن الضربات لا تعني انهيار اتفاق وقف إطلاق النار! ويؤكد ترامب أن غارات يهود لن تقوض وقف إطلاق النار! إن كيان الإجرام هذا مجبول على الغدر والخيانة والإفساد في الأرض، فقد خرق الهدنة مئات المرات وأسقط نحو مئة شهيد ونحو أربعمائة جريح منذ الإعلان عن خطة ترامب المشؤومة التي رحبت واحتفت بها أنظمة الخذلان والتواطؤ في البلاد الإسلامية، من تركيا إلى باكستان ومن مصر إلى الحجاز، مع الإقرار بعدم وجود ضمان لوقف العدوان إلا بتصريحات كتصريحات النظام التركي عن ضرورة لجم الكيان عن العودة إلى الحرب! ذلك المشهد ينذر بما هو قادم لقطاع غزة، وأن عدوان يهود لن يتوقف، كما يحدث في لبنان، أو ما يحدث في الضفة الغربية، فهذه صفتهم كما قال الله سبحانه: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ وقوله سبحانه: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾، وهو يفصح عن وجه الأنظمة التي سارعت لإنقاذ أسرى الكيان وجثث جنوده، ولنزع سلاح المجاهدين، ولبسط سيطرته على غزة، بل والسعي في استجلاب احتلال أممي لغزة، فقد حققت الأنظمة الخائنة بمتابعة ترامب في خطته للكيان المجرم ما لم يحققه بالحرب، وأحرزت له ما لم يحرزه بالقتال، كأنهم يقولون له ما لم تستطعه بالقوة نحن نأتيك به بالحيلة والخيانة، بل إنهم أنقذوه من عاصفة اجتاحت العالم وجعلت صورته صورة المجرم المنبوذ في العالم أجمع، فصرفوا أنظار العالم كله إلى الهدنة وآثارها، ونزعوا جذوة الغضب في الأمة، غضب يوشك أن ينفجر بركاناً فيحرق الحكام. كل هذا أعطي لكيان العدو دون ضمان لأهل غزة بأن يتوقف القتل أو هدم البيوت أو حتى دخول المساعدات، بل وبلا ضمان أن لا يعمل ترامب على تهجير أهل غزة وهو لا يفتأ يذكر الفكرة بين الفينة والأخرى. إن الخذلان ثم التواطؤ مع الكيان المجرم في حصار غزة وإمداده بأسباب حصارها وقتل أهلها، ثم المتابعة في خطة ترامب تجاهها، ثم تسليم أهلها للمغضوب عليهم وللأمريكان يفعلون بهم ما يشاؤون، ليعيد القضية إلى مربعها الأول، فأهل غزة لا تنفعهم شاحنات المساعدات وكيان يهود يعدها عليهم عداً، ولا ينفعهم أطباء دخولهم مرهون بإذنه، ولا ينفعهم إعادة إعمار لا يلبث أن يعود ليهدمه على رؤوس قاطنيه، ولا تنفعهم هدنة وثاقها من لا يوفون بعهد، وضامنها ترامب الذي يعتبر أن نتنياهو أحسن استخدام سلاح أمريكا في قتل أهل غزة، ولا تحميهم اتفاقية يرعاها وسطاء ما هم بوسطاء بل شركاء ليهود وهم أقرب إليهم من أهل غزة ومجاهديها. إن غزة لا يصلح أمرها إلا بمن يعيد في يهود سيرة سعد بحكمه في أسلافهم من بني قريظة، بقطع دابرهم وإطفاء نارهم، واجتثاث فسادهم، لا ينفعهم إلا رجل يتأسى برسول الله ﷺ يوم فتح خيبر حين قالت يهود "محمد والخميس" فيقول كما قال رسول الله ﷺ: «إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ». لا يصلح حال أهل فلسطين، ولا ينقذون ولا يغاثون إلا بتحرك جند الإسلام، وإلا بهيعلة الجهاد وصيحات التكبير، وزحف الجند المحررين، يومها يأمن أهل غزة ويفرح المسجد الأقصى ومن فيه وهم يعلون على أنقاض عروش الظالمين، وإن هذا الخير وهذه المهمة العظيمة لا ينهض لها إلا من أخلص لله من أمة الإسلام وجندها، عسى الله أن يهدي قلوبهم ويشرح صدورهم لنصرة دينه، وما ذلك على الله بعزيز. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 30, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 30, 2025 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي كيف يهرب طلبا للأمان من هو مسؤول عن أمن الناس؟! نقلت أخبار السودان عن دارفور 24 خبراً تحت عنوان: (انسحاب منسق أم انهيار؟! قادة الجيش والمشتركة ومسؤولون يغادرون الفاشر قبل سقوطها بيومين)، جاء فيه: (كشف مصدران من شمال دارفور لموقع دارفور 24 أن قيادات الجيش إلى جانب عناصر من القوة المشتركة ووالي شمال دارفور الحافظ بخيت، وعددا من أعضاء حكومته، غادروا مدينة الفاشر قبل يومين من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها الكاملة على مقر الفرقة السادسة مشاه). وما يؤكد هذا الخبر ما جاء في خطاب البرهان: (الجميع يتابع ما حدث في الفاشر، القيادة الموجودة هناك بما فيها اللجنة الأمنية قدروا تقديرات بأنه يجب أن يغادروا المدينة نسبة لما تعرضت له من تدمير ممنهج، وقتل ممنهج للمدنيين، ورأوا أن يغادروا المدينة ويذهبوا إلى مكان آمن، حتى يجنبوا بقية المواطنين، وبقية المدينة الدمار)!! فماذا حصل؟! هل بعد هذا الانسحاب جنبوا الناس القتل الممنهج؟! الإجابة، التي شاهدها كل العالم عبر الفيديوهات التي وثقتها قوات الدعم السريع بنفسها، أن القتل الممنهج الحقيقي بدأ بعد انسحاب قادة الجيش والمشتركة والمسؤولين، فقد تواترت الأخبار من الفاشر عن تنفيذ قوات الدعم السريع إعدامات ميدانية واسعة النطاق في واحدة من أكبر عمليات الانتقام التي يشهدها السودان خلال هذه الحرب اللعينة، ولم يسلم منها حتى النساء وكبار السن من الرجال، وأفادت تقارير حقوقية أممية، بأن نحو 1850 مدنياً قتلوا في شمال دارفور، بينهم ما لا يقل عن 1350 في مدينة الفاشر وحدها، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة الحجم الحقيقي للضحايا، بسبب ضعف الاتصالات، كما تشير التقارير إلى إعدام مدنيين حاولوا الفرار، مع دلائل على دوافع إثنية للقتل، وكذلك استهداف أشخاص لم يعودوا مشاركين في الأعمال القتالية، وأظهرت مقاطع فيديو متعددة تلقتها الأمم المتحدة، عشرات من الرجال العزل يطلق عليهم النار، أو ممددين قتلى، محاطين بعناصر من قوات الدعم السريع. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحمّل قادة قوات الدعم السريع وجنودهم الذين ارتكبوا هذه الفظائع، وزر هذا المنكر الشنيع، ونذكرهم بقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، كما نحمل الحكومة مسؤولية التباطؤ في نجدة الأهل بالفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون على ذلك، ولكن هناك من يغل أيديهم ويمنعهم من ذلك، حتى سقطت الفاشر!! إن أمريكا كانت تنتظر سقوط الفاشر، فقد أعطت الضوء الأخضر لقوات الدعم السريع لتحاصر المدينة، وتهاجمها بأكثر من 268 محاولة حتى سقطت، فقال مستشار ترامب للشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس، معلقاً على ما يحدث في الفاشر: (إن ما حدث ليس مفاجئاً)!! ونقول لهم إن القائد لا يهرب طلباً للأمان، تاركاً وراءه أناساً عزّلاً، وهو مسؤول عن أمانهم، فكيف ينسحب القادة والمسؤولون تاركين المقاتلين والمدنيين لآلة السحل والقتل، التي يعلمونها؟! فإن قوات الدعم السريع تاريخها مربوط بالقتل، والسحل، والاغتصاب، وكل الفظائع أينما حلت، فكيف يترك الناس وهم يعلمون مصيرهم؟! إن القائد في الإسلام لا يفرّ أبداً، هكذا علمنا رسول الله ﷺ، وهو القدوة الحسنة: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾، فيوم حنين ثبت النبي ﷺ متقدماً مواجهاً الخطر بشجاعة عظيمة، في وقت اشتدت فيه الحرب، وبدأ المسلمون بالفرار من المعركة، فوقف ﷺ شامخاً ينادي فيهم حتى عادوا وانتصروا. فيا أهل الفاشر، ويا أهل السودان جميعا، بل يا أيها المسلمون في كل مكان: إننا نحتاج إلى قائد يقتدي برسول الله ﷺ، ليقودنا بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، يحفظ أرواحنا، ويحمي أعراضنا، ولن يكون ذلك إلا إذا عملنا لإيجاده، وذلك بالعمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر October 31, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر October 31, 2025 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي التّصويت داخل النّظام العلماني يؤدّي إلى الاندماج (مترجم) في كثير من الأحيان، يدعو الأئمة والمجالس والزعماء الدينيون، المسلمين في هولندا للتصويت جماعياً والمشاركة في اللعبة السياسية للنظام العلماني. نظامٌ، من منطلق جوهره ومحتواه، يُعارض الإسلام ويُهمّشه، ويحاول حصره في المسجد أو غرفة المعيشة. العلمانية ليست إطاراً محايداً، بل مبدأ فُرض بعنف على المسلمين في جميع أنحاء العالم. إنّ الوضع الكارثي الذي تعيشُه الأمة الإسلامية يُعزى في معظمه إلى هذه الأسس العلمانية التي بُنيت عليها البلاد الإسلامية. لقد أدّت هذه الأسس إلى الانحطاط والذلّ والغربة عن الإسلام. غزّة هي المثال الأشد إيلاماً على ذلك: مليارا مسلم يراقبون بينما لا تزال الأنظمة موالية للأجندات الغربية، ومصالحها الخاصّة، وحماية الأساس العلماني. إنّ حقيقة أنّ حتى مجالس الفقه والفتوى قد "أجازت" المشاركة في بعض الحالات أمرٌ ذو دلالة، إذ لا حاجة إلى فتوى فيما هو حلال. وذلك لأنّ الحكم في جوهره حرام؛ والانحراف هو الإباحة. لذا، من غير النزاهة تقديم هذا الانحراف على أنه شرعية مطلقة، دون تفكير نقدي أو إدراك لاحتمالية الوقوع في الأخطاء. إنّ رفع ما هو في الأصل حرام مطلقاً إلى حلال خطوة بالغة الخطورة. ومع ذلك، يصوّر بعض الأئمة المشاركة في النظام العلماني من خلال التصويت على أنها حلال فحسب، دون أي نقد، وهذا تضليل. كما يُقدم على أنه أمرٌ تقدمي، ويُفترض أنه يصب في مصلحة الجالية المسلمة في هولندا. لكن العكس هو الصحيح. فالمشاركة في هذا النظام تؤدي حتماً إلى الذوبان وفقدان الهوية. وبالمشاركة، يتحوّل التركيز من طاعة شريعة الإسلام إلى البراغماتية والتنازلات. يتمسّك المسلمون بالمصدر ذاته الذي تسبب في سقوط الحضارة الإسلامية وهو العلمانية. كيف يمكن للمرء أن يتوقع أن تؤدي المشاركة في هذا الأساس إلى الكرامة أو التقدم؟! إنّ التنازلات المقدمة ليست علامات تقدم، بل هي استسلام. عندما يقتصر المسلمون على حلول مؤقتة في الإطار العلماني، فإنهم يختزلون أنفسهم إلى مجتمع راضٍ بالفتات. المشكلة الحقيقية هي غياب هدف أسمى، حيث لا توجد رؤية لاستبدال الإسلام بالعلمانية التي تُسيطر على البلاد الإسلامية. وما دام هذا غائباً، فسيبقى المرء عالقاً في البراغماتية والتعديلات السطحية التي لا تُحدث تغييراً حقيقياً. ولهذا السبب تُثير الدعوة إلى التصويت إشكالية كبيرة. فهي تُفضي بالمسلمين إلى اختزال طموحاتهم في مصالح آنية، بينما رسالتهم الحقيقية أعظم بكثير. إنها إعادة الإسلام كاملا والعمل على عودة نظام إسلامي يرتقي بالأمة ويعيد مكانتها في العالم. من يغفل هذا الهدف الأسمى ويتشبث بالمؤقت، سيغرق لا محالة في التقليد ويرى هويته تتآكل. في حين إنّ الرسالة الحقيقية للمسلمين ينبغي أن تكون استبدال الإسلام بالعلمانية، لا التورط في العلمانية. لا نقول هذا من باب العداوة، بل من باب النصيحة الصادقة، لأننا نهتم بالمسلمين ونحرص على مستقبل الأجيال القادمة. يجب أيضاً أن يُسأل بصراحة: هل سبق لمجالس الإفتاء والعلماء الذين أجازوا ذلك أن عارضوا العلمانية بمثل هذه الشّدة، وهل التزموا علناً باستبدالها بالإسلام؟ ما دام هذا غائباً، فسيبقى حكمهم أحادي الجانب ومُشكلاً. الأهمية الحقيقية لا تكمن في الاعتراف بالعلمانية، بل في التمسك بمبادئ الإسلام والعمل على تحرير الأمة من هذا النظام المفروض، باستبدال نظام الإسلام به. من يتبنى هذا الهدف الأسمى وحده يعمل بصدق من أجل مستقبل المسلمين ونهضتهم. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.