الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 6, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 6, 2025 بيان صحفي ألمانيا تضيع فرصة تاريخية (مترجم) في الذكرى السنوية الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع كيان يهود، تَهْدِر ألمانيا الاتحادية فرصتها التاريخية لتحرير نفسها من ذنبها المصطنع تجاه يهود. فبدلاً من ذلك، يصل الهوس بما يسمى بالمصلحة العُليا للدولة، والتي تُتخذ ذريعة لتبرير الدعم المطلق لكيان يهود، يصل هذا الهوس إلى ذروة جديدة بإعلانه أن دعم الكيان هو "جوهر الوجود الألماني"! فبعد أن انتُخب فريدريش ميرتس مستشاراً عاشراً لألمانيا الاتحادية، وصف في بيانه الحكومي بتاريخ 14/5/2025 العلاقات مع كيان يهود بأنها "معجزة وهبة من دولة (إسرائيل)، والتي لم يكن بإمكاننا أن نأمل بها في ألمانيا الاتحادية. فإن وجود وأمن دولة (إسرائيل) كانا وسيظلان المصلحة العُليا لدولتنا"، وقبل ذلك بيومين، أعرب المستشار خلال استقباله رئيس الكيان هرتسوغ عن امتنانه، ووصف الصداقة بين كيان يهود وألمانيا بأنها "كنز عظيم يجب الحفاظ عليه بعد ثمانين عاماً من الهولوكوست (المحرقة) الذي ارتكبه الألمان". وأوضح وزير الخارجية الجديد يوهان فاديفول أن هذه الصداقة تتجلى في الدعم النشط للسياسة الاستعمارية الصهيونية في فلسطين. فقد سافر إلى تل أبيب فور توليه منصبه وأعلن أن "أمن إسرائيل هو مسؤولية ألمانيا والركيزة الأساسية لسياستها الخارجية". فنداء الوزير لوقف إطلاق النار في غزة لا ينبع من القلق بشأن حياة 2.1 مليون فلسطيني مهددين بالقتل بالغارات الجوية والموت جوعاً، بل ينبع حصراً من السعي لضمان استمرار وجود كيان يهود، حيث صرح: "لست متأكداً من إمكانية تحقيق جميع الأهداف الاستراتيجية (لإسرائيل) بهذه الطريقة، وما إذا كان هذا يخدم أمن إسرائيل على المدى الطويل. لذلك ندعو إلى العودة إلى مفاوضات جادة بشأن وقف إطلاق النار". إن الحكومة الاتحادية الجديدة لم تكتفِ بمجرد الاستمرار على نهج "المصلحة العُليا للدولة" الذي صاغته مستشارة ألمانيا السابقة أنجيلا ميركل ودأب عليه خلفها أولاف شولتس، بل هي ترفعه إلى مستوى اللاعقلانية التامة. ففي تعليقه على منصة إكس بمناسبة الذكرى الستين لإقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان، عبّر المستشار ميرتس عن هذا الهوس بقوله: "إن وجود (إسرائيل) وأمنها راسخان في جوهر وجودنا نحن". كما أكد أن بنيامين نتنياهو يمكنه زيارة ألمانيا على الرغم من مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية. ولهذه الغاية، سيجد المستشار السبل والوسائل، وسيبذل كل ما في وسعه لتفادي تنفيذ حكم المحكمة الجنائية الدولية. وبهذا الانتهاك المعلن للقانون (حسب وصف الخبير القانوني كاي أمبوس) ستجعل ألمانيا ما يسمى بالقانون الدولي عبثاً فارغ المعنى، علماً بأن ألمانيا دولة موقعة على اتفاقية روما، وألزمت نفسها أن تكون طوع بنان محكمة العدل الدولية، وبهذا التصرف ستنسف الحكومة قاعدة الفصل بين السلطات التي تتشدق بها، حيث ستتدخل السلطة التنفيذية بالضرورة لمنع إجراءات الاعتقال والتسليم، وبالتالي تقضي على ما يسمى باستقلالية السلطة القضائية. وتأتي هذه التصريحات رغم أن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة قد أدت إلى تحول عالمي في النظرة إلى قضية فلسطين، فالتشكيك المعلن في شرعية كيان يهود يتزايد، والتدمير الكامل للبنية التحتية المدنية، وتجويع ملايين الناس، والقتل الجماعي للمسنين والنساء والأطفال قد كشف للرأي العام العالمي بشكل فاضح الطبيعة الوحشية لهذا الكيان، وأحدث أيضاً تغييراً جوهرياً في الرأي العام الألماني. إن فكرة المصلحة العُليا للدولة - كما تُعَرِّفها الحكومة - قد نسفها علناً كبار القانونيين باعتبارها مفهوماً مضاداً للحريات القانونية (يواخيم فيلاند)، ومفهوماً استبدادياً ونقيضاً للقانون (كاي أمبوس)، ومفهوماً سياسياً دون تأثير قانوني (ماريتا آور)، ومجرد مبدأ سياسي (مؤسسة الخدمة العلمية)، بل حتى الناجون من الهولوكوست يدينون حرب كيان يهود على غزة باعتبارها إبادة جماعية. فإذا كان هناك شعور بالذنب تجاه الكيان متجذر في الوعي الجماعي، فقد تم كسره بأحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م ومذابح يهود التي تلتها في غزة. ومن هنا فإن ألمانيا لديها الآن فرصة تاريخية للتحرر من هذا الذنب الأبدي تجاه يهود، واستخلاص الدروس الصحيحة من تاريخها الخاص. فالتطبيق الحقيقي لمقولة "لا يجوز للمحرقة أن تتكرر أبداً" يعني الوقوف الحاسم ضد تهجير وإبادة شعب بأكمله. إنه لمن الحماقة السياسية أن تستمر الحكومة الألمانية في هذا المسار الخاطئ الذي تسلكه. فإن هي أضاعت هذه الفرصة التاريخية للتحرر من رِبْقَة كيان يهود، فعليها أن تكون مدركة للعواقب. فإذا واصلت الاعتقاد بأنها مسؤولة عن أمنه، فسوف تُحاسب على ذلك. إنها مسألة وقت فقط حتى تستعيد الأمة الإسلامية إرادتها السياسية وقدرتها على الدفاع عن نفسها في دولة الخلافة الراشدة، وستدْحر النظام الاستعماري في الشرق الأدنى والأوسط دحراً كاملاً. فهل ألمانيا مستعدة لتحمّل مسؤولية جرائم يهود في ذلك اليوم؟ ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألمانية اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 6, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 6, 2025 بيان صحفي نخوة من وراء المحيطات... فأين نخوة جيش الكنانة؟! في وقتٍ اشتدت فيه المجازر على أهل غزة، واشتعلت فيها الأرض تحت أقدام المستضعفين، تصدّر الإعلام الأمريكي قصة شاب مسلم من مصر الكنانة، يُدعى محمد صبري سليمان، اتُّهم بإلقاء زجاجات حارقة على مظاهرة مؤيدة لكيان يهود في أمريكا، مردداً هتاف "الحرية لفلسطين". وبينما تُناقش الوسائل والوسائط، فإن جوهر هذا الحدث لا يمكن تجاهله: شاب مسلم، تحرّك من وراء المحيط، مدفوعاً بحرقة قلبه ووجع أمته، ليُعبّر بطريقته عن رفضه للصمت الدولي والخذلان العربي تجاه ما يجري في غزة. هذا الحدث ليس مجرد تصرف فردي، بل هو صرخة نخوة، تفضح حال أمة لم تجد من بين جيوشها وحكامها من يتحرك لنصرة المظلومين. إن ما فعله هذا الشاب يُمثّل غضبة حرة من قلب رجل مسلم تأبى عليه عقيدته وكرامته أن يرى أهله يُبادون ويقف صامتاً. في المقابل، تتكشف مواقف الأنظمة العربية وعلى رأسها النظام المصري التي تواصل خذلانها، وتشارك في حصار غزة بإغلاق المعابر ومنع الإمدادات، بل وتضخ الغاز ليهود وتنسق معهم أمنياً وسياسياً. وقد تجاوزت الخيانة الجانب السياسي إلى التعبئة الدينية والإعلامية، حيث جُيِّش مشايخ السلطان لتبرير الصمت وتزييف وعي الناس، في محاولة لتحويل الصراع إلى قضية (إنسانية) لا علاقة لها بالتحرير والجهاد. وهنا يبرز السؤال الجوهري: أين جيش مصر؟ أين من يتغنون بأمجاد أكتوبر، ويتفاخرون بتاريخ البطولات؟ أليس فيهم رجل رشيد يرى أطفال غزة ونساءها يُذبحون، ومقدساتها تُقصف؟! أليسوا يرون الجرائم اليومية التي يرتكبها يهود المجرمين؟! أم أن أوامر السياسة قد أماتت مشاعرهم، وأصبحوا حرّاساً للحدود الاستعمارية لا حماة للأمة؟ إن النظام المصري هو حارس لأمن يهود، يمنع الدعم عن أهل غزة، ويغلق المنافذ أمامهم، ويخوض حربا إعلامية وسياسية لتشويه من يدافع عنهم، ويتهم المقاومين بالإرهاب! حتى العلماء الذين يُفترض أنهم ورثة الأنبياء، تاهوا بين الخوف والطمع، فصمت بعضهم، وركن آخرون إلى السلطان، يُبررون الذل بالواقعية، ويخدّرون الأمة بذرائع "فقه المصلحة" و"الحكمة"، متناسين أن الجهاد فرض، وأن قول الحق في وجه الظالم واجب لا يُؤجَّل. يا أهل الكنانة، يا أبناء صلاح الدين وقطز، أما آن لكم أن ترفضوا هذا الواقع؟! أما آن لكم أن تقولوا كفى لنظام يخون الأرض المباركة فلسطين باسمكم؟! أليس من العار أن يسجل التاريخ أن مصر كانت على حدود غزة، ولم تتحرك لنصرتها؟! إن ما فعله محمد صبري سليمان يدل على أن في الأمة من لا تزال مشاعره حيّة، لكن الخطر الحقيقي أن تبقى نخوة الأمة محصورة في الأفراد، بينما هي وجيوشها صامتون، مشلولو الإرادة. وهذا هو ما يُطيل عمر الاحتلال، ويديم الذل على الأمة. أيها الضباط والجنود في جيش الكنانة: أنتم أصحاب القرار الحقيقي، فالمعابر بأيديكم، والحدود تحت أقدامكم، وصرخات غزة تصلكم، فبأي عذر تصمتون؟! لا تخدعكم أوامر السياسة، ولا يغركم خطاب الإعلام. فأنتم مسؤولون أمام الله، لا أمام القادة. ألا تخشون أن تُسألوا يوم القيامة عن دماء الأطفال؟ عن حصار الأمهات؟ عن المساجد التي تُقصف وأنتم على مقربة منها؟ لسنا ندعو إلى فوضى أو خروج أعمى، بل ندعوكم إلى ما أمركم الله به: أن تكونوا أنصاراً لدينه، أن تقفوا مع أمتكم لا ضدها، أن تستخدموا سلاحكم لنصرة المظلوم لا لحماية الخونة، وأن تتحركوا كما تحرك الأنصار مع النبي ﷺ حين قالوا له: "لو خضت بنا البحر لخضناه معك". إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هي الحل الجذري، وهي التي ستوحد طاقات الأمة، وتوجّه نخوتها نحو مشروع التحرير، وتكسر شوكة الاحتلال، وتوقف التواطؤ مع أعداء الأمة، وتقودها لتعود خير أمة أُخرجت للناس. اللهم إن في جيش الكنانة رجالاً مخلصين، فحرّك قلوبهم، وحرّر إرادتهم، واكتب لهم شرف النصرة، واصطفهم في زمرة الذين لا يضرهم خذلان الخاذلين. ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 7, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 7, 2025 بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية اليمن يهنئ أهل الإيمان والحكمة والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك يتقدم حزب التحرير/ ولاية اليمن بأحر التهاني وأغلى التبريكات من أهل الإيمان والحكمة، ومن أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة وكل شباب الحزب والأمة الإسلامية في الأرض قاطبة بحلول عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1446هـ، أعاده الله عليهم وعلينا والعالم أجمع بالخير واليُمن والمسرّات، سائلين الله العلي القدير أن يوحد الأمة الإسلامية بعد تمزيق وتفريق، ذاقت منه الأمرّين، وأن يمكن حزب التحرير من إقامة دولة الخلافة الراشدة وقد اختلطت فيه تكبيرات العيد بتكبيرات تطهير غزة وكامل فلسطين من رجس إخوان القردة والخنازير، وكشمير من قذارة الهندوس، وكل بلاد المسلمين المحتلة من نير الاحتلال، وأن يعيدها إلى أحضان الأمة الإسلامية، بتكبيرات رفع راية العُقاب خفاقة في ربوع الدنيا، على يد الخليفة الراشد عطاء بن خليل أبو الرشتة، معلناً إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كما نسأله تعالى أن يفتح الله قلوباً وعقولاً في الشرق والغرب، لاعتناق الإسلام، فيخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، بعد أن تقلبت الدنيا على جحيم المبدأ الرأسمالي، بفصل الدين عن الحياة، وإيصال البشر إلى مدارك الحيوانية والمفاخرة بنشر الرذيلة والشذوذ، والدعوة إليها، دونما خجل من الله ولا من عباده؛ لتملأ الأرض عدلاً بعد أن اكتوت بلظى المبدأ الرأسمالي الظالم المستبد عقوداً طوالاً، تشهد معه الأرض حلول كارثة اقتصادية مروعة غير مسبوقة تخيم على العالم، جراء إبعاد قاعدة الذهب من التعاملات النقدية، وحصرها في النقود الورقية الإلزامية، وضياع أموال الناس. إن فرحة الأعياد منذ إسقاط تاج الفروض دولة الخلافة ممزوجة بألم ومرارة جراء ما تعانيه الأمة. وإن المشاهد التي نراها اليوم في غزة هاشم حري بها أن تحرك الفاعلين في الأمة؛ جيوشها وعلماءها وأحزابها وشبابها وإعلامييها، نحو هدف جليل وهو قلع كيان يهود ومن يقف في طريقها من حكامها. وفي الختام نود أن نلفت نظر الإعلاميين وأصحاب الكلمة أنْ يسلطوا الضوء على الحل الذي ينقذ البشرية جمعاء وهو أمامكم وبين أيديكم، إنه تطبيق الإسلام في واقع الحياة، وبين ظهرانيكم حزب التحرير، جذوره في الأعماق وفروعه في الآفاق، ولا يلفتنكم الغرب وأعوانه الحكام عنه وعن إظهار القضايا المصيرية للمسلمين، وانظروا للأحداث من زاوية العقيدة الإسلامية. تقبل الله طاعات حجاج بيت الله الحرام، والأعمال الصالحة من غير الحجاج. كل عام وأنتم بخير، ومن الله أقرب. اللهم عجّل بالفرج وأفرحنا بنصر العظيم ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 7, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 7, 2025 بيان صحفي تهنئة من حزب التحرير / ولاية العراق بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1446هـ الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد يتقدم المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية العراق بأزكى التهاني والتبريكات لأمة الإسلام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ونخص حملة الدعوة، وأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه وأجرى النصر والتمكين على يديه. أيُّها المسلمون: يأتي هذا العيد كما أتت أعياد قبله وحالكم لا يسر صديقاً ولا يغيظ عدواً منذ إسقاط دولة الخلافة على يد المجرم مصطفى كمال، فأي عيد وغزة تباد؟! وأي عيد وحرائر المسلمين تهان؟! وأي عيد وبلاد الحرمين التي يقصدها الحجاج ملبين قد تحولت إلى أرض تباح فيها الموبقات، وتعج بالفسوق والفجور في ظل حكم الرويبضات؟! أيُّها المسلمون: في الوقت الذي نفرح فيه بهذا العيد وقلوبنا تهفو لتلبية نداء رب العالمين بالحج إلى بيته المحرم، فإن قلوبنا تعتصر ألماً ونحن نرى ما آلت إليه حال أمة الإسلام (أمة الخير والهداية) من ضياع وتيه، وذل وهوان، حتى تجبّر عليها أراذل البشر وأجبن الخلق يهود وكيانهم يضرب يمنة ويسرة ويوغل في إجرامه في فلسطين ولبنان وسوريا، بدعم الغرب الكافر، وخنوع حكام المسلمين الخونة، وصمت جيوش المسلمين وكأنهم أموات، حتى صدق فيهم قول الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي! أيُّها المسلمون: كما فرض الله سبحانه وتعالى علينا الحج، وفرض الصلاة والزكاة والصيام...، فقد فرض علينا العمل لتحكيم شرعه وإقامة دولة الخلافة، وهذا الفرض هو تاج الفروض لأن إقامة سائر الفروض المتعلقة بكم بوصفكم أمّة متوقف عليها، فالخليفة هو الذي يقيم الحدود ويحاسب تارك الصلاة ومانع الزكاة ويرعى الحجيج، وهو الذي يعلن الجهاد ويحرك الجيوش لحمل الدعوة ونصرة المستضعفين من المسلمين... يا أمة الإسلام: إنَّك أمة حري بها أن تقود الأمم، وتكون دولتها هي الدولة الأولى في العالم بلا منازع وترسم خارطة الموقف الدولي، ولن يتحقق ذلك إلا إذا أقمت هذه الدولة، ألا فقد آن أوان التغيير، وآن أوان اليقظة بعد هذا السبات الطويل، فشمري يا أمةَ الإسلام عن ساعد الجدِّ وسارعي للعمل مع العاملين لإقامة الخلافة، حصنِك الحصين، وتاج فروض رب العالمين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 7, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 7, 2025 بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بعيد الأضحى المبارك ويعتبر الوحدة في إقامة الشعائر الدينية حكماً شرعياً (مترجم) اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ... اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الحَمْدُ يُهنئ المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان الأمة الإسلامية جمعاء بقدوم عيد الأضحى المبارك، راجين من الله عزّ وجلّ أن يتقبل منها طاعاتها وعباداتها وجهادها وتضحياتها ودعاءها ومناسك الحجّ برحمته وفضله. عيد الأضحى رمزٌ للطاعة المطلقة للمنهج الإبراهيمي، وتذكيرٌ بوحدة الأمة الإسلامية. ينبغي أن يكون هذا العيد فرصةً للأمة لتجديد عهدها مع رب العالمين، ولمّ شمل أبنائها المتفرقين. إلا أننا نشهد مرةً أخرى انقسامها في واحدة من أعظم مناسباتها الدينية والسياسية. فقد جاء في بيان المحكمة العليا لحكومة أفغانستان: "لم يرَ أعضاء لجنة رؤية الهلال هلال ذي الحجة في أيٍّ من ولايات البلاد، ولم يشهد أحدٌ من مواطنينا الأعزاء في المحاكم الشرعية برؤيته. وعليه، فإن السبت المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المبارك". ومع أن النظام الحاكم قد اتخذ هذا القرار انطلاقاً من مسؤوليته الشرعية داخل حدود أفغانستان السياسية، إلا أنه من منظور الشريعة، وانطلاقاً من مبدأ وحدة الأمة الإسلامية، فإن تجاهل شهادة المسلمين في الحرمين الشريفين وسائر البلاد الإسلامية، وحصر الرؤية في أراضي أفغانستان، يعني تغليب الرأي الوطني على الحكم الشرعي؛ وهذا النهج مقلقٌ للغاية، لأنّ الاختلاف في رؤية الهلال غير جائز في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة تبادل الرسائل. قال رسول الله ﷺ صريحاً في رؤية الهلال: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَان ثَلَاثِينَ». (رواه البخاري) ولذلك، إذا كان الحجاج واقفين، بحسب رؤية الهلال والشهادة الشرعية لمجموعة من المسلمين، في عرفات، فلا يمكن للأمة أن تحتفل بالعيد في يوم آخر خلف أسوار الحدود الوطنية والسياسات السياسية؛ لأن من أصول الدين الراسخة أن المخاطب بأحكام الشريعة هو "الأمة" وليس "الوطن"، والإسلام دين عالمي يتجاوز الحدود. ومع الأسف، فإن عقلية الدولة القومية المنحرفة التي تُخيم اليوم على بلاد المسلمين لم تُفرّق بين يوم العيد فحسب، بل عجزت الأمة الإسلامية بناءً على هذا التفكير الانعزالي والسياسات القومية، عن نصرة المظلومين في غزة؛ وتُهمل دماء مسلمي كشمير؛ وتركت تركستان الشرقية لمصيرها. حتى طرد إيران وباكستان للاجئين الأفغان المضطهدين من الأراضي الإسلامية، دون مراعاة لأحكام الشريعة والاعتبارات الإنسانية، ينبع من هذه النظرة العالمية القومية غير الإسلامية نفسها. لذلك، فإن الطريق الوحيد لإنقاذ بلاد المسلمين من هذه الانقسامات والارتباكات والظلم المستمر هو إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي تجمع الأمة حول محور العقيدة الإسلامية والحكم الشرعي وتشكل صفاً واحداً من إندونيسيا إلى المغرب، ومن القوقاز إلى اليمن، ومن أفغانستان إلى فلسطين، وسيكون أحد أعظم أيام فرح الأمة هو اليوم الذي يتحقق فيه هذا الوعد الإلهي بالنصر والبشارة النبوية والحاجة الملحة للأمة وتقام الخلافة الراشدة مرة أخرى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنْصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 7, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 7, 2025 بيان صحفي التأمل في غزة، والاقتداء بإبراهيم عليه السلام، والدعوة العاجلة إلى النصرة مع دخول الأمة أيام التشريق المباركة، وبينما يؤدي الحجيج مناسكهم، نتذكّر أن الحج ليس مجرد رحلة جسدية، بل هو رحلة روحية، وفريضة إلهية تعبّر عن خالص الطاعة والتسليم لله سبحانه وتعالى. إن شعائر الحج تجسّد سيرة النبي إبراهيم وزوجه الصالحة هاجر وابنهما إسماعيل عليهم السلام، تلك الأسرة التي علّمت الأمة معنى التوكل، والطاعة الكاملة لأمر الله، ولو خالف منطق البشر. وفي هذه الأيام المباركة نفسها، وقع حدث عظيم آخر بعد قرون من زمن إبراهيم عليه السلام، حيث التقى نفر من المؤمنين من الأوس والخزرج بالنبي ﷺ سراً عند العقبة. ولم تكن بيعتهم لنجاتهم الفردية فحسب، بل كانت بيعة حرب، نصرةً لدين الله بالسلطان، وتمكيناً لحكم الإسلام. لقد غيّرت تلك الليلة التاريخ، وأحدثت تحوّلاً من دعوة مضطهدة إلى مشروع دولة، وأطلقت الهجرة وإقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، فظهر الإسلام كقوة سياسية عالمية. أما اليوم، فإن الأمة تعيش في حال من الذل، لا لضعف في الإيمان، ولا لنقص في الأعداد أو الموارد، بل لغياب القوة. فنحن ممزقون ومضطهدون، من غزة إلى كشمير، ومن تركستان الشرقية إلى السودان، بينما يتحكم بنا طغاة خانعون، ويتلاعب بنا أعداؤنا. أما جيوش الأمة، أبناء خالد بن الوليد وصلاح الدين، فيلتزمون الصمت، وقد كبّلتهم أنظمة تخشى عواصم الغرب أكثر مما تخشى الله سبحانه وتعالى. إن غزة اليوم هي الرمز الأشد ألماً لهذا التخاذل؛ جرح نازف في جسد الأمة، يصرخ ليس من أجل المعونات أو الشعارات، بل من أجل النصرة الحقيقية، النصرة المدعومة بالقوة والحسم. إن بكاء أطفال فلسطين ليس من أجل دواء أو طعام، بل من أجل التحرير والعدالة واستنهاض أمة قادرة على تحقيق ذلك. إن دروس الحج، وبيعة العقبة الثانية، توجهنا نحو العمل القائم على الإيمان. وكما نهض الأنصار لنصرة النبي ﷺ، ومنحوه القوة لإقامة حكم الله في الأرض، فقد آن الأوان لأن ينهض أصحاب القوة اليوم - جيوشنا - ليحملوا تلك الأمانة. وإننا نناشد الأمة - علماءها، مفكريها، شبابها، وكل مخلص فيها - أن ترفع صوتها مطالبة جيوشها بأن يكون ولاؤهم لله وحده، لا للعروش ولا للحدود التي رسمها الاستعمار. فليدوسوا على أوامر الكفار، وليعطوا النصرة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي هذه الأيام المباركة، ونحن نستذكر تضحية إبراهيم عليه السلام، وشجاعة الأنصار، فلنُجدّد توكلنا على الله سبحانه، وطاعتنا لأمره، وعزمنا على إنهاء معاناة المسلمين، وعلى رأسهم أهل غزة. ولنهتف مع الأنصار بما تعاهدوا عليه مع النبي ﷺ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» رواه البخاري، تلك هي الروح التي نحتاجها اليوم. نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستجيبون لدعوته بالفعل وأن يكون ولاؤنا للحق وحده ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14, 2025 بيان صحفي خذلان النظام المصري لغزة: من منع النصرة ولو بالكلمة إلى التواطؤ مع الحصار! في مشهد متكرر، ومع كل نازلة تحل بأهل غزة المحاصرين، تثبت الأنظمة العربية - وعلى رأسها النظام المصري - أنها ليست فقط غائبة عن واجب النصرة، بل حاضرة في موقع التآمر والخذلان، بل والمشاركة الفعلية في الحصار، بحراسة المعابر ومنع أية مبادرة رمزية أو شعبية تتجه نحو نصرة المستضعفين من المسلمين. فها هو النظام المصري، في 11 حزيران/يونيو 2025، يُقدم على ترحيل 12 ناشطاً مغربياً وصلوا إلى مطار القاهرة بصورة قانونية، بهدف المشاركة في "المسيرة العالمية نحو غزة"، وهي قافلة رمزية دعا إليها ناشطون من شتى بلدان العالم، عرباً وعجماً، لتسليط الضوء على ما يعانيه القطاع من حصار وتجويع وقتل مستمر منذ شهور. وبدل أن تستقبلهم مصر التي تُعد بوابة غزة الوحيدة المفتوحة، بالعون والتأييد، وتفتح لهم الطريق إلى رفح ليشهدوا على الظلم الواقع، كان التعامل الأمني المهين والترحيل الفوري هو الجواب. لم يكونوا يحملون سلاحاً، ولا دعوا إلى تفجير ولا تخريب، بل أتوا بقلوبٍ يملؤها الأمل في أن يقفوا موقفاً رمزياً تضامنياً مع شعب مسلم يذبح صباح مساء، ومع ذلك، حُوصروا داخل المطار، واستُنطقوا بأسئلة مهينة، وخُيّروا بين الاحتجاز أو الطرد، وكأن التضامن مع غزة جريمة في عرف هذا النظام! لا يُعقل أن يكون هذا الحادث عرضياً، أو مرتبطاً بمجرد ضوابط حدودية كما زعمت وزارة الخارجية المصرية. فالمعروف أن معبر رفح خاضع بالكامل للسيطرة المصرية، ومفتوح أمام النظام المصري متى شاء، بل يستطيع أن يدخل إليه من يشاء ويمنع من يشاء. ولكن هذه السلطة على المعبر لم تُستخدم يوماً في نصرة أهل غزة، بل ظلت وسيلة ضغط وحصار تُمارَس باسم السيادة، لتتحول إلى أداة لخدمة أمن كيان يهود. إن من يُحكم إغلاق المعبر في وجه المساعدات، ويمنع القوافل الرمزية، ويقمع التظاهرات التضامنية، ويصنف مشاعر الغضب على أنها خطر أمني، لا يمكن أن يُعذر بالجهل أو العجز، بل هو شريك في الجريمة. لا يجوز أن يُترك المسلمون في غزة، أو في غيرها، يواجهون القتل والحصار والجوع والتدمير، دون أن تنصرهم الأمة، لا سيما القادرون على النصرة. والنظام المصري، بجيشه وأجهزته وإمكاناته، هو من أقرب القادرين، ولا يُعذر بالسكوت، بل هو آثم بترك الواجب، قال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. فإذا كان مجرد الاستنصار يوجب النصرة، فكيف وقد استصرخ أهل غزة مراراً، وأظهرت الأمة الإسلامية في كل مكان استعدادها للوقوف معهم؟ فماذا كان موقف النظام؟ لا هو نصرهم، ولا حتى سمح لمن يريد أن يواسيهم. بل الأشد عجباً من ذلك أن يتحول النظام من موقع المتخاذل إلى موقع المعطِّل لكل مبادرة، حتى تلك التي لا تهدد شيئاً من سلطته، وكأن مجرد التضامن مع غزة أصبح في نظره "تهديداً أمنياً"، وهذا يُظهر أنه قد اتخذ قراراً صريحاً بالانحياز لعدو الأمة، وأنه لا يرى في قضية فلسطين إلا عبئاً يجب إسكات من يثيره. إن الواجب على جيش مصر، وعلى النظام الذي يملك القرار السياسي والعسكري، أن يوجه قواته لا نحو صد القوافل ولا إغلاق المعابر، بل نحو فتح المعبر بالقوة، وكسر الحصار عن غزة، وضرب حصون يهود، وتحرير فلسطين كلها، لا الوقوف على أطلال معبر رفح ينتظر إذناً من أمريكا أو رضا من تل أبيب. إن أرض فلسطين هي أرض إسلامية مغتصبة، واجب تحريرها على كل المسلمين، وعلى الجيوش أولاً، وهذا واجب شرعي قطعي لا يسقط بالتقادم ولا بالتعلل بالمواثيق الدولية أو المعاهدات الخيانية. قال رسول الله ﷺ: «فُكُّوا الْعَانِيَ» أي الأسير. فأين الجيوش من تحرير آلاف الأسرى في سجون يهود؟ بل أين هم من تحرير الأسرى المحاصرين داخل قطاع غزة؟ لقد تحولت الحدود إلى سجن كبير يُحكم إغلاقه باسم "السيادة"، والسيادة من الإسلام بريئة، إن كانت تمنع المسلمين من نصرة إخوانهم. إن ما قام به النشطاء، رغم رمزيته وكونه لا يغني عن أهل غزة شيئا، إلا أنه يعبر عن وعي متقدم في الأمة، التي لم تمُت قضيتها، ولم تنس واجبها. ولكن المشكلة ليست في الشعوب، بل هي في الأنظمة التي تحرس كيان يهود وتُطبّع معه علناً أو سراً، وتحارب الأمة في دينها وعقيدتها ومواقفها. إن النظام المصري اليوم لا يقف على الحياد، بل هو طرفٌ فعّال في معادلة خنق غزة. بل إن مشاركته في الحصار تفوق في كثير من الأحيان إجرام يهود، لأنه يمنع حتى هواء الرحمة أن يصل إلى القطاع. يضرب الناشطين، ويلاحق الإعلاميين، ويُرحّل المتضامنين، ويُخرس الأصوات، لأنه يدرك أن أي صوت حر هو تهديد لحكمه التابع الذليل. من أكبر الكوارث التي رسّختها الأنظمة بعد سايكس-بيكو، هو زرع مفهوم "السيادة القُطرية"، الذي بموجبه يصبح المسلم المغربي غريباً في مصر، والمسلم المصري أجنبياً في سوريا، والمسلم الأردني دخيلاً في فلسطين. وهذا مخالف للإسلام الذي جعل الأمة واحدة، فلا يعترف بالحدود، ولا بالجوازات، ولا بالتأشيرات. فهل يحتاج المسلم المغربي لتأشيرة ليصل إلى أرض فلسطين؟! وهل يُسأل عن نيته في التضامن؟! أم أن النصرة أصبحت جريمة، والخذلان شرفاً في عرف الأنظمة العميلة؟! إن ما جرى في مطار القاهرة ليس حادثة عابرة، بل هو عرض من أعراض مرض عضال أصاب النظام الحاكم، وهو خيانة الأمة وعقيدتها، والانخراط في المشروع الأمريكي-الصهيوني لتصفية قضية فلسطين. وهذا النظام لا يُصلح أمره ترقيع ولا مناشدة، بل لا يُصلحه إلا أن يُقلع من جذوره، ويُقام مكانه نظام الإسلام، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحرك الجيوش لتحرير الأقصى، وتعلي راية الإسلام. إن ما يجب أن تدركه الأمة، وخاصة شبابها، أن الطريق إلى فلسطين لا يمر عبر التوسل للأنظمة، ولا عبر القوافل الرمزية، رغم رمزيتها الهادفة، بل يمر عبر التغيير الجذري في بلاد المسلمين، بإقامة دولة الإسلام، التي لا تعرف سوى النصر أو الشهادة. يا أجناد الكنانة: إن تحرير فلسطين هو واجب في أعناقكم، ولا شيء أوجب بعد الإيمان من القيام به، وطرد الوجود العسكري للكفار من بلاد المسلمين واجب عليكم قبل غيركم، فعند حصول الهجوم على أرض الإسلام أو عند المعرفة أن العدو يُعد لغزو بلاد المسلمين فإن الجهاد يتعين لرد العدو حتى تحصل الكفاية على الجميع في تلك الأرض، فإذا تمكن العدو منها ينتقل فرض الجهاد من ذلك البلد إلى من يلونهم، فإن لم يستطيعوا فعلى من يلونهم، وهكذا حتى يعم الفرض جميع المسلمين. وإذا تمكن العدو من أرض معينة يصبح الجهاد نافلة على أهل تلك الأرض المحتلة لأنهم يصبحون في حكم الأسرى، ولكنه يبقى فرضا على القادرين من المسلمين في البلاد المحيطة بالمنطقة المحتلة، وبما أن النظام الذي يحكمكم يمنع الجهاد لتحرير الأراضي المحتلة، و"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، فإن إزالة هذا النظام واجب لإعادة الجهاد وتحرير أرض الإسلام ومقدساته، وقبله تاج الفروض؛ الحكم بالإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. يا أجناد الكنانة: إنكم كنتم وما زلتم درعا للأمة؛ سلاحا في يدها، فاستعيدوا حريتكم وانحازوا لأمتكم واقطعوا حبائل الحكام التي تطوقكم، والفظوا مميزاتهم ورتبهم ورواتبهم، وضعوا أيديكم في يد من يقودكم إلى جنة عرضها السماوات والأرض فهي أنفع لكم وأبقى عند الله، واحملوا معهم همّ أمتكم واستعيدوا معهم سلطانها من جديد في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14, 2025 بيان صحفي لن يوقف تناسلَ المليشيات والجيوش الموازية إلا الخلافةُ الراشدة على منهاج النبوة أعلن مؤتمر تمنتاي عن تحالف عسكري يسمى القوات المشتركة لحركات شرق السودان، ويضم قوات مؤتمر البجا القيادة الموحدة بقيادة محمد طاهر، وقوات الأورطة الشرقية بقيادة القائد الأمين داود، والمقاومة الشعبية، والمستنفرين بقيادة الناظر ترك. يأتي هذا الإعلان في ظل حرب ما كانت لتكون لولا وجود جيش موازٍ لجيش الدولة؛ قوات الدعم السريع، هذه الحرب التي قضت على الأخضر واليابس، فخربت البنى التحتية، وشردت العباد، وانتهكت الأعراض، وقتل الآلاف من الأبرياء العزل بدم بارد، بعد كل هذا الذي حدث، وما زال يحدث، ما زالت الحكومة تغض الطرف عن نشوء جيوش جديدة، بل تستعين ببعضها، ما يشجع كل من هب ودب لينشئ مليشيا وجيشا موازياً لجيش الدولة، والأسوأ أن هذه الجيوش المتنازعة كلها قائمه تحت رايات عمية، إما جهوية، أو قبلية، ومع أن وجودها واقعيا يعني دمار البلاد، وذهاب ريحها، وتهيئتها للتقسيم والتفتيت الذي يريده الغرب الكافر المستعمر الذي بدأ بفصل جنوب السودان، ويسعى الآن بخطا حثيثة لفصل دارفور. إن الحديث عن قوات مشتركة بشرق السودان، وهي قوات جهوية، يعني وضع شرق السودان على ماكينة التمزيق. أما من الناحية الشرعية فإنه لا يجوز أن يكون للدولة جيشان فضلاً عن أن تكون هناك جيوش قائمة على العصبية القبلية، أو الجهوية، يقول الرسول ﷺ: «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ». وقد بين حزب التحرير في مشروع دستور دولة الخلافة وحدة الجيش، حيث جاء في المادة 66 من مشروع دستور دولة الخلافة: (يجعل الجيش كله جيشا واحدا يوضع في معسكرات خاصة إلا أنه يجب أن توضع بعض هذه المعسكرات في مختلف الولايات وبعضها في الأمكنة الاستراتيجية، ويجعل بعضها معسكرات متنقلة تنقلا دائمياً تكون قوات ضاربة، وتنظم هذه المعسكرات في مجموعات متعددة يطلق على كل مجموعة منها اسم جيش، ويوضع لها رقم ويقال الجيش الأول، الجيش الثالث، مثلا، أو تسمى باسم ولاية من الولايات أو عمالة من العمالات). إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد أن إنشاء حركات مسلحة ومليشيات قبلية أو جهوية لا تخدم إلا مخطط الكافر المستعمر الساعي لتمزيق السودان وتفتيته. فندعو العقلاء من أهل السودان للعمل على قطع الطريق على مخططات الكافر المستعمر وأذنابه في الداخل، بالعمل الجاد مع حزب التحرير؛ الرائد الذي لا يكذب أهله، لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد البلاد وتقضي على كل هذه الفوضى، بل وتسعى لتوحيدها مع بقية بلاد المسلمين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14, 2025 بيان صحفي مكتب الناتو في الأردن إذعان ورهن للبلاد لخدمة المصالح الاستعمارية لأعداء الأمة وقّعت الأردن وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في بروكسل يوم الخميس 12/06/2025، اتفاقية استضافة مكتب الارتباط الدبلوماسي للحلف في العاصمة عمّان، ووقعها عن الجانب الأردني السفير المعتمد لدى حلف الناتو يوسف البطاينة، وعن الحلف المُمثل الخاص للجوار الجنوبي خافيير كولومينا، الذي أشاد بالعلاقات المتميزة مع الأردن، مُثمّناً استضافة الأردن للمكتب ودور الأردن المحوري في المنطقة، باعتباره شريكاً موثوقاً للحلف في مجالات متعددة. وجاء في قرار سابق لمجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في 4/5/2025، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان، أن الموافقة على اتفاقية مع منظَّمة حلف شمال الأطلسي تأتي انسجاماً مع مصالح الدولة الأردنية وتوجهها نحو فتح مقر لمكتب الاتصال التابع لحلف شمال الأطلسي، وذلك في إطار جذب أكبر عدد ممكن من المنظمات الدولية لتصبح المملكة مركزاً للمنظمات الدولية والإقليمية. وكان الحلف قد اعتمد في قمة قادة الناتو لعام 2024 في واشنطن إنشاء مكتب اتصال للحلف في الأردن وهو مكتب الاتصال الأول في المنطقة، وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، قد أكدت وقتها، أن قرار افتتاح المكتب، يمثل "علامة فارقة في الشراكة الاستراتيجية العميقة بين الأردن والحلف، ويشيد بإنجازاته الممتدة في مكافحة التهديدات العابرة للحدود كالإرهاب والتطرف العنيف". إن هذا الحلف العسكري الدولي قائم على الهيمنة والتوسع والسيطرة الاستعمارية للغرب بقيادة أمريكا وأوروبا وإشعال الحروب المحلية والإقليمية التي جعلت العالم في صراع وتوتر لا ينتهي، وكان قد تأسس بعد الحرب العالمية الثانية عندما وقعت 12 دولة مؤسسة على معاهدة حلف شمال الأطلسي عام 1949م بهدف حماية الدول الأوروبية من خطر الاتحاد السوفياتي آنذاك، وبعد أن انتهى حلف وارسو بسقوط الاتحاد السوفياتي، كان يجب أن ينحل، ولكن أمريكا حرصت على استمراره لإبقاء هيمنتها على الدول الغربية وخاصة الاتحاد الأوروبي وكذلك لاستخدامه ضد دول أخرى، وصنعت لاستمرار وجوده ذرائع، مثل (الحرب على الإرهاب) أي الإسلام، وعقد حلف الناتو ما يسمى بالشراكات والتحالفات مع تفاهمات تكتلية مثل تفاهمات الشرق الأوسط وتحالف إسطنبول، بل حتى شراكات متقدمة منفردة مع بعض الدول مثل الأردن، تحقق مصالح استراتيجية لحلف الناتو؛ الذي أصبح أداة استعمارية بيد أمريكا. أما عن دور مكتب الناتو في عمّان فقد جاء على لسان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ قوله إن "الأردن يعتبر شريكاً طويل الأمد وذا قيمة عالية بالنسبة لحلف الناتو"، وأشار المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية سام وربرج في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية على هامش فعاليات قمّة الناتو السابق، إلى أن بلاده تُقدّر الدور الحيوي الذي تلعبه المملكة بالنسبة للاستقرار بشكل عام في المنطقة. هذه التصريحات للمسؤولين في الناتو وأمريكا تشير إلى أن النظام في الأردن يقوم بالدور المنوط به منذ تأسيسه ككيان وظيفي لحماية المصالح الغربية الاستعمارية وعلى رأسها تمكين كيان يهود والمحافظة على وجوده كمصلحة ورأس حربة لبريطانيا ومن ثم أمريكا وأوروبا في تحقيق مشاريعها الاستعمارية والحيلولة دون تحقيق الأمة مشروعها النهضوي بإقامة دولتها الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة. وما تخاذُل النظام في الأردن عن نصرة أهل غزة إلا مثالٌ صارخ على هذه التبعية والخدمات التي من أجلها يتعاظم دور الأردن في تسخير مقدراته وأبنائه لخدمة الكافر المستعمر من خلال فتح مكتب اتصال للناتو. فلم يكتف النظام باتفاقية للدفاع المشترك مع أمريكا وأقام لها ولأوروبا القواعد العسكرية وسمح بتمركز الآلاف من جنودهما على أراضيه، ليس هدفها إلا حماية كيان يهود ومصالح الغرب الاستعمارية، وهو المقصود من التعاون المنشود الذي يمكن تصوره من فتح مكتب للاتصال لحلف الناتو، لخدمة مصالحه في الهيمنة والسيطرة، وتسخير مقدراته الأمنية والعسكرية واللوجستية والسيبرانية، لتتفرغ أمريكا في حروبها التنافسية والهيمنة. لقد تمادى النظام في وضع الأردن في بؤرة الخطر، وفي تسخير مقدراته وقواته للدفاع عن أعدائه وحرباً على الإسلام ودعاته، فكمم الأفواه وبطش بكل من كشف حقيقته بالاعتقال والتنكيل والتعذيب، وجيَّشَ شرذمة من المتخاذلين، تعلمهم الأمة، لتزيين عمالته وقبيح أعماله، فما تقوم به الأحلاف العسكرية وآخرها مكتب الناتو على أراضي المسلمين من تعاون أمني وسيبراني وتدريبات عسكرية مثل تدريبات الأسد المتأهب في الأردن منذ أكثر من عشر سنوات، وما تعقده من اتفاقيات أمنية وعسكرية للقواعد والمطارات والموانئ، يكسبها خبرة عملية ذات أهمية بالغة تنعكس نتائجها على أرواح ودماء وحرمات المسلمين، وتجعل لدول الكفر سلطاناً على أرض الإسلام، ما يؤدي إلى انتقاص سيادة الدولة على أراضيها، وذلك لا يجوز شرعاً لأنه يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً أي سلطاناً، وهذا يحرمه الإسلام. ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 14, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام حول رغبته بالتطبيع المستعجل مع يهود لا تمثل المسلمين في شيء، بل تمثِّله وتمثِّل من جاء به إلى الحكم وهي تصريحات خيانية لله ولرسوله وللمؤمنين! في أجواء ما تشيعه أمريكا في المنطقة على لسان رئيسها ترامب من السلام مع يهود، ووفق اتفاقات أبراهام، التي جاءت خلال زيارته المشؤومة للمنطقة، وانصياع حكام العرب والمسلمين للسير في هذا الركاب، حتى تكون أمثل تصريحات أحدهم أننا سنكون آخر المطبِّعين مع يهود! في هذه الأجواء وفي هذا السير تأتي تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية نوَّاف سلام خلال لقائه مع شبكة سي إن إن الأمريكية المنشور في 2025/5/30م، بأن "التطبيع جزء لا يتجزأ من السلام الذي نرغب في رؤيته غداً وليس بعده"! وفي رده على موضوع المسارات وارتباطها، كان تعليقه أنه لا يحب فكرة المسارات. إنّ هذا ليدل على أنه يريد قطع أشواط سريعة في الاستسلام ليهود، حتى دون الارتباط بمسار الحل في فلسطين! ولكن هذه التصريحات أثارت رفضاً وجدلاً واسعين ما اضطر مكتبه الإعلامي إلى إصدار بيان دعا فيه إلى ضرورة مشاهدة المقابلة بشكل كامل وعدم الاجتزاء منها ووضعها في سياقات خاطئة، ذاكراً أن مواقف الرئيس سلام واضحة ولا تحتمل التأويل أو التحوير وهي أن "لبنان يلتزم بالثوابت العربية وأن أي تطبيع مع إسرائيل لا يمكن أن يأتي إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية وليس مجرد الاتفاق على مسار" وأن "السلام المقبول مع إسرائيل هو السلام العادل والشامل المستند إلى مبادرة السلام العربية التي أقرت في بيروت"!... وسواء أكان موقفه هو الاستعجال وعدم ربط مسارات الاستسلام أم الالتزام بالثوابت العربية من الاستسلام، فكلها مواقف هراء، ولا تساوي عند المسلمين شروى نقير. إنّ التذرع بمبادرة السلام العربية أو بقيام دولة فلسطينية، أي التذرع بالخيانة الجماعية أو باستسلام من يسمونهم أصحاب القضية ممن يزعمون تمثيل أهل فلسطين، لا يبرر هذه التصريحات وهذا التهافت، لأن قضية فلسطين ليست قضية العرب بصفة قوميتهم، ولا قضية الفلسطينيين بصفة وطنيتهم، بل هي قضية الإسلام وأهله، قضية من سقوا هذه البلاد والأراضي بدمائهم الزكية لتكون ديار عز للإسلام وأهله، ومستمرون بتقديم نفوسهم رخيصةً لله عز وجل من أجل إخراج يهود الغاصبين المحتلين من بلاد المسلمين؛ لذلك فإن مثل هذه التصريحات تمثل صاحبها ولا تمثل المسلمين، بل هي في الحقيقة تمثل من جاؤوا به إلى سدة الحكم، أما موقف المسلمين في لبنان فهو موقف أمة وليس موقف دولة هنا ودولة هناك... والغريب في مثل هذه التصريحات أنها تأتي وأعداء الله والمسلمين من يهود ما زالوا يسفكون دماء أهلنا في فلسطين عموماً وفي غزة خصوصاً، ويمارسون عليهم أشد أنواع الحصار والتهديم والتجويع والتقتيل والعمل على فرض التهجير على مرأى ومسمع من العالم أجمع! بل وطائرات يهود ومسيَّراته ما زالت لما يزيد عن السنة تجوب أجواء البلد الذي هو رئيس حكومة فيه! تمارس القتل والتدمير دون أدنى اعتبار لما يسمونه سيادةً ولا استقلالاً، ولا تأبه لا باتفاق وقف إطلاق نار ولا بإدانات دولية ولا بضمانات أمريكية! أمريكا هذه التي ترى أن بقاءكم تحت قصف يهود واعتداءاتهم المتكررة هو أنسب بيئة لكم للخنوع والإذعان لمشروعها في المنطقة. ثم إن نواف سلام هو قاضي محكمة العدل الدولية قبل أن يكون رئيس الحكومة، والمفترض في مثله في مثل هذه المحكمة أن تحاسب المجرمين من يهود على جرائمهم ضد الإنسانية، لا أن تسالمهم!! يا رئيس الحكومة، ما هذا التعجل الذي تبديه في رؤية السلام والتطبيع مع يهود الذي ترغب أن يكون غداً وليس بعد غد؟! إنّ هذا ليدل أنكم قطعتم أشواطاً في الاستسلام ليهود حتى ما عاد الأمر من تحت الطاولة حياءً من الله ورسوله والمؤمنين، بل فوق الطاولة بتصريحات لا لبس فيها ولا غموض، تُلقُونها في وجه المسلمين في لبنان ليقبلوها ويتجهزوا لرؤية يهود الغاصبين المحتلين يجوبون البلد، وهذه المرة سياحةً لا احتلالاً! وإنّ كل هذا يفضح هذا العهد الجديد بأنه عهد التطبيع مع يهود، وفتح البلاد لهم بدعاوى التفرغ للسير في إصلاح لبنان والنهوض به! يا رئيس الحكومة، كلمةٌ أخيرةٌ لك ولمن سار أو سيسير في هذا الركاب: إنّ لبنان كما فلسطين جزءٌ من أرض الإسلام لا تقبل القسمة على أي رقم، بل ستبقى بإذن الله واحدةً في وجه هذه المشاريع الخيانية، مهما ظننتم أو بدا لكم أنكم تنجحون في مساعيكم هذه لطمس قضايا المسلمين، وسيبقى صوتنا صادحاً في إسماعكم ما لا تحبون أنتم ومن وراءكم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً بنهوض المسلمين من كبوتهم وقيام دولتهم، الخلافة الثانية على منهاج النبوة التي لا تسالم يهود ولا تهادنهم، بل تمزق كل ما وقَّعتم أو ستوقِّعون، ثم تقاتلهم إحقاقاً لوعد ربنا عز وجل: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾، ولبشرى نبينا محمد ﷺ: «تُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ»، هذا إيمان المسلمين الذي يعيش بينهم قرآناً وسنةً، وهذا ما يتربى عليه أبناء المسلمين من العداء ليهود بوصفهم قتلة الأنبياء والرسل، وبوصفهم المحتل الغاصب، وبوصفهم قتلة إخوانهم وأبناء أمتهم من مسلمي فلسطين، لا يغيره ما افتريتم من تصريحات أو توقعون من اتفاقيات تحت أي مسمًّى من المسميات. أما أنتم أيها المسلمون في لبنان، فيجب أن تكون مواقفكم اليوم معلنة واضحةً على منابركم وفي كل مواقفكم وتصريحاتكم، وفي كل ساحاتكم وتجمعاتكم حتى لا تدخلوا في إثم هذه التصريحات إن أنتم ترددتم أو مرَّرتم شيئاً من هذه الخطيئة، قال رسول الله ﷺ فيما رواه أبو داود: «إِذَا عُمِلَتْ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا»، وقال ﷺ فيما رواه مسلم: «إنَّه يُسْتَعْمَلُ علَيْكُم أُمَراءُ، فَتَعْرِفُونَ وتُنْكِرُونَ، فمَن كَرِهَ فقَدْ بَرِئَ، ومَن أنْكَرَ فقَدْ سَلِمَ، ولَكِنْ مَن رَضِيَ وتابَعَ»، أي من رضي وتابع فلم يكره ولم ينكر هو المؤاخذ المعاقب؛ ولا يهولنَّكم أو يجعلكم تترددون في المواقف كثرة الخبيث، يقول الله عز وجل: ﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، أي لا يعتدل العاصي والمطيع لله عند الله، ولو كثر أهل المعاصي فعجبت من كثرتهم، لأن أهل طاعة الله هم المفلحون الفائزون بثواب الله يوم القيامة وإن قَلُّوا، دون أهل معصيته. وإن أهل معاصيه هم الأخسرون الخائبون وإن كثروا. فأروا الله عز وجل منكم ما يحب ويرضى من اتخاذ المواقف الواضحة الصريحة الجريئة ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. التاريخ الهجري :4 من ذي الحجة 1446هـ التاريخ الميلادي : السبت, 31 أيار/مايو 2025م حزب التحرير ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 15, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 15, 2025 بيان صحفي مؤتمر "السلم الأهلي" في دمشق مقدمة لتبرئة أزلام النظام البائد والتطبيع مع رموز القمع والإجرام أثار المؤتمر الصحفي الذي عقدته "لجنة السلم الأهلي" في مبنى وزارة الإعلام بدمشق، يوم الثلاثاء ١٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٥م، بإدارة عضو اللجنة حسن صوفان، موجةً واسعة من السخط والغضب العارمين في أوساط السوريين، وخاصةً بين ذوي الشهداء والمفقودين وأبناء الثورة، لما تضمنه من مواقف اعتبرها كثيرون استفزازاً لأهالي الضحايا، واستخفافاً بتضحيات الثائرين، واستهانة بدماء شهدائهم، وقفزاً على الوقائع الواضحة والحقائق الصارخة، وتبريرات صريحة لمجرمي الحرب، وتطبيعاً مع رموز النظام البائد تحت شعار "السلم الأهلي" و"بناء الوطن" و"حقن الدماء". وجاءت حالة الغضب العامة هذه عقب تصريحات صوفان خلال المؤتمر، والتي دافع فيها عن سياسة الإفراج عن عدد من ضباط النظام السابقين وعدم محاسبتهم وفق القانون وعبر محاكم علنية، وعلى رأسهم "فادي صقر"، متجاهلاً سجلهم الدموي الحافل، وذهب صوفان إلى حد اعتبار بعض هؤلاء شركاء في النصر، معتبراً أن بعضهم ساهم في "حقن الدم السوري" و"التعاون مع قيادة العمليات العسكرية خلال معارك التحرير"، مطالباً من ينتقدهم بتقديم "أدلة موثوقة" على تورطهم في الجرائم! وأكد صوفان أن الضباط المفرج عنهم هم ضباط عاملون منذ عام 2021، وقد سلّموا أنفسهم طوعاً على الحدود العراقية ضمن ما يُعرف بحالة "الاستئمان"، وبيّن أن الموقوفين خضعوا لتحقيقات قانونية لم تثبت بحقهم أي تهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب، مشدداً على أن استمرار احتجازهم لا يحقق مصلحة وطنية، ولا يستند إلى أي مشروعية قانونية، لتعج بعدها الصفحات ووسائل التواصل بتوثيقات مرئية وأدلة تؤكد تورط عدد من المُفرج عنهم، وفي مقدمتهم فادي صقر وسقراط الرحية، بجرائم قتل وانتهاكات صارخة ضد المدنيين. ومما أشار إليه صوفان أن شخصيات مثل فادي صقر تلعب دوراً في تفكيك العقد، وحل المشكلات، ومواجهة المخاطر التي تتعرض لها البلاد، مضيفاً: "نتفهم الألم والغضب الذي تشعر به عائلات الشهداء، لكننا مضطرون لاتخاذ قرارات تؤمّن استقراراً نسبياً في هذه المرحلة"، وأكد أن الإفراج شمل فقط أولئك "الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين"، وأن ما جرى هو "جزء من إجراءات السلم الأهلي"، مضيفاً أن العدالة الانتقالية لا تعني محاسبة كل من خدم النظام، والمحاسبة هي لكبار المجرمين الذين نفذوا جرائم وانتهاكات جسيمة، وأن الدفع نحو الاستعجال في مسار العدالة الانتقالية أو القيام بتنفيذها بشكل فردي سيؤدي إلى الفوضى وظهور الدولة وكأنها لا تستطيع القيام بمهامها، وذلك سيفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، وأن الثأر والانتقام لن يكونا سبباً في تحقيق العدالة الانتقالية، وأن إدماج شخصيات جدلية ضمن مسار المصالحة، يأتي من باب محاولة معالجة الأزمات البنيوية في البلاد، معتبراً أن منح الأمان لفادي صقر تم بعد تقدير الموقف العام، وأنه تم إعطاؤه الأمان من قبل القيادة بدلاً من توقيفه بناء على تقدير المشهد، كوسيلة لمنع سفك الدماء في المناطق الساخنة، ولطمأنة الحواضن المجتمعية. إن المتابع لوقائع المؤتمر الصحفي الذي عقدته "لجنة السلم الأهلي" ليجده تأكيداً لخط سير الإدارة الحالية للمرحلة الانتقالية وسياستها، سواء بالتعامل مع الفلول أو تغير موقفها من ثوابت الثورة وأهدافها، أو معالجتها لمطالب أهل الثورة بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في سفك الدماء البريئة، ما دفع الكثيرين للقول إنه ليس لأي جهة كانت أن تتنازل عن حقوق الضحايا أو تسامح نيابة عنهم في دمائهم وأعراضهم أو أن تساوي بين الجلاد والضحية، مع تحذير من تفاقم الأمور نتيجة الاستهانة بمشاعر ذوي الشهداء والمفقودين الذين يرون الإفراج عن رموز المجرمين واحداً تلو الآخر، معتبرين هذا الصفح "شراكة في الجريمة". لقد كان ملف رفع العقوبات ملفاً أمريكياً أوروبياً ضاغطاً على الإدارة الحالية لفرض رؤيتهم للحكم وتوجهه في سوريا، بدءاً من "محاربة الإرهاب" إلى علمانية الدولة، إلى خرق سيادتها عبر إبقائها مرتبطة بالغرب وما يقرره لنا من قرارات وما يفرضه علينا من إملاءات، إلى دمج فلول النظام البائد في مؤسسات الحكم والدولة تدريجياً تحت ذرائع وشعارات ومبررات واهية شتى. هذا وإن تلميع المجرم فادي صقر وأمثاله على الملأ ودون أي تحرج يُعد استفزازاً صارخاً لمشاعر السوريين، وخاصةً ظهوره بجانب محافظ دمشق وما يحمله ذلك من دلالات وما يرسله من رسائل. فبدلاً من محاكمة المتورطين وفق قانون تجريم واضح وسريع يتم اللجوء لمبادرات تخديرية ملغومة باسم الحوار واللحمة الوطنية والسلم المجتمعي والصلح الأهلي، وكأن وقائع 14 عاماً كانت حرباً أهلية وليست ثورة من أعظم ثورات التاريخ! كما لا بد من التذكير أنه في الوقت الذي يتصدر المشهد كثيرون من ذوي التاريخ الإجرامي بحق الثورة، لا يزال عدد كبير من حملة الدعوة ومعتقلي الرأي والثوار والمجاهدين قابعين ظلماً في سجون إدلب منذ سنوات، كما لا يزال عدد كبير من أهلنا في مخيمات النزوح لا يملكون ثمن العودة لبناء بيوتهم المدمرة على أيدي من غيروا جلودهم وتبدلت أدوارهم. وفي السياق نفسه، فإن ظهور فادي صقر وكثير من الشخصيات القيادية في عهد النظام البائد في صدارة الداعين للسلم الأهلي، وتأمين الحماية الأمنية لهم، إضافة لكبار التجار ومجرمي الحرب الكبار المعروفين في عهد النظام البائد، ممن عادوا إلى دمشق مؤخراً، إضافة للموالين من الشبيحة والفنانين والشخصيات التي ساندت الطاغية الهارب لسنوات طويلة ودعت للقتل والتدمير، ولا تزال في مأمن ودون محاسبة تحت ذريعة "السلم الأهلي"، كل ذلك يؤجج مشاعر الحقد والغضب عند ذوي الشهداء والمفقودين. لقد حذر الله سبحانه من الظلم ومآلات الظالمين، فلن تنتهي ثورة الشام ولن تنقضي المشكلات التي تتعاظم بعد إسقاط النظام البائد إلا بتحقيق ثوابت ثورتنا، ليكون إسقاط النظام البائد مقدمة للعدل والأمن والطمأنينة وهناء العيش، وذلك لا يكون عبر نظام علماني يفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، يريد الغرب فرضه علينا، إنما بإقامة نظام منبثق من صميم عقيدتنا يرضي تطلعاتنا ويحقق أهداف ثورتنا، فتكون أحكام الإسلام وتشريعاته ودولته بوابة العدل والأمن والأمان الذي ينشده الجميع، ولمثل هذا الخير العظيم فليعمل العاملون. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 15, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 15, 2025 بيان صحفي النظام الأردني يدافع عن كيان يهود العدو باعتراضه الصواريخ والمسيرات الموجهة نحوه شن كيان يهود فجر الجمعة 13 حزيران/يونيو 2025 هجوماً على إيران، مستهدفاً منشآتها النووية، ومصانع الصواريخ الباليستية، وقيادات عسكرية، وأحدث فيها أضراراً بالغة بالأرواح والمنشآت العسكرية والمدنية، بدعم وتعاون أمريكي، وتوعدت إيران كعادتها برد حاسم ومدمر لكيان يهود عن طريق الهجوم بالمسيرات والصواريخ وقامت بدفعات من هذه الهجمات صباح ومساء اليوم نفسه عابرة الأجواء العراقية والسورية والأردنية، أحدثت بعضها أضراراً في بعض المنشآت في مدن الكيان قبل أن يتم اعتراض بعضها في الأجواء المحيطة قبل وبعد وصولها لكيان يهود. وفي هذا السياق قال رأس النظام بأن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي صراع، ولن يسمح بتهديد أمنه واستقراره، وقال وزير الخارجية الصفدي إن الأردن لن يسمح بخرق سيادته وتهديد أمنه، وكان مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، أكد أن طائرات سلاح الجو الملكي وأنظمة الدفاع الجوي اعترضتا صباح الجمعة، عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي دخلت المجال الجوي الأردني، ويقصد بها القادمة من إيران باتجاه كيان يهود. إن النظام بهذه الإجراءات يثبت ما عُرف عنه منذ نشأته بأن وظيفته السياسية والعسكرية هي حماية وتمكين كيان يهود، من المخاطر التي يمكن أن تهدد وجوده، وباتت أسطوانته المشروخة في معرض تبريره اعتراضه هذه المسيرات والصواريخ - وهي أنه لحماية أمنه واستقراره ومواطنيه - لا تنطلي على أحد من أبناء الأردن، وقد بات يعمل دون استحياء من الله ولا رسوله ولا جماعة المسلمين، في الدفاع عن كيان يهود بالمعاهدات والاتفاقيات والتعاون الأمني والعسكري الذي لم يتوقف حتى أثناء حرب الإبادة والتشريد والتجويع لأهل غزة التي لم ينصرها بقواته المسلحة التي يحمي بها كيان يهود من الصواريخ التي تهاجمه، فالله تعالى يحذر مثل هؤلاء الحكام بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. وشاء النظام أم أبى فإن يهود وكيانهم هم العدو الأول لله ولرسوله ولأهل الأردن، ولكم أن تروا الفرحة التي تملأ قلوب الناس وهم يرون الصواريخ في طريقها نحو كيان يهود، وكم تخيب آمالهم وهي تعترض وتسقط قبل وصولها ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ﴾. كما أن أمريكا التي يتخذها أهل الأردن عدواً هي التي تمد هذا الكيان بالعدة والعتاد، فهي عدو الإسلام والمسلمين، وهي من دمرت العراق وأفغانستان وسوريا واليمن والسودان مباشرة أو عن طريق عملائها، فليتعظ النظام من الهرولة نحو تحقيق مصالحها وحماية يهود، فهما لا صديق لهما إلا مصالحهما. أيها المسلمون، يا جيوش المسلمين: لقد آن أوان استجابتكم لله ووعده بتمكينكم عند استجابتكم لأوامره بإقامة دولتكم الإسلامية وتطبيق شرعه، وآن الأوان أن تنفضّوا عن حكامكم التي باتت رائحة خيانتهم تزكم الأنوف، فإلى حكم الإسلام ودولته التي بها عزتكم وكرامتكم وبها نصركم على كيان يهود وطرد أمريكا وأوروبا من بلاد المسلمين ندعوكم، ويا أهل القوة والمنعة إن كنتم قد تخاذلتم عن نصرة أهل غزة وخالفتم أوامر الله، فكيف ترضون بالدفاع عن كيان يهود باعتراض قواتكم الصواريخ المتجهة نحوه ولو لإحداث الأذى اليسير فيه؟! سيروا نحو فلسطين محررين للمسجد الأقصى وفلسطين المباركة. ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 16, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 16, 2025 بيان صحفي أيّها المسلمون! لا تستصغروا أعمالكم بالنّظر إلى أعمال الناس! فأنتم الشّهداء على الناس! (مترجم) لقد أحدثت سفينة المساعدات "مادلين" المتّجهة إلى غزة، وما قام به نشطاؤها غير المسلمين المشهورون، صدىً واسعاً في وسائل الإعلام الرئيسية ومواقع التواصل الإلكتروني. فقد قدمت العديد من الدول، بما فيها تركيا، "دعماً استشارياً" لرعاياها على متن السفينة التي استولى عليها كيان يهود الإرهابي المحتل. وكما شهدنا مرّات عديدة من قبل، فإن هذه الأعمال التي تقوم بها مبادرات غير إسلامية تحظى بإشادة كبيرة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإلكتروني. ويستغل بعض الأفراد قصيري النظر، وخاصةً الفصائل المعادية للإسلام، هذه الأعمال كفرصة للتقليل من نضال ملايين المسلمين، وتجاهل إيمانهم ومشاعرهم! إنهم يتجاهلون ردود الفعل والأعمال والجهود الصادقة التي بذلها المسلمون ضدّ الغزوات والاضطهاد في فلسطين وتركستان الشرقية وسوريا ومصر وأماكن أخرى لا حصر لها، على مدى عقود. إنهم يحتقرون مشاعر المسلمين وتضحياتهم بأموالهم وحتى أرواحهم في سبيل الله. وكأنهم لا يكفيهم ذلك، بل يصفون مبادرات المسلمين أحياناً بأنها إساءة وجريمة، بل والأسوأ من ذلك، أنها غير شرعية! أيها المسلمون! لا تستهينوا بمبادرات مثل سفينة مادلين و"المسيرة العالمية إلى غزة" الحالية، أو بأصوات التعاطف التي يحرّكها الضمير، والتي أطلقها نشطاء وسياسيون وقادة دول غير مسلمين! فحتى جهودهم المخلصة برزت بلا شك كقدر من الله. في الواقع، هذا ليس إلا دليلاً على أنّ نصر الله قريب على طريق التغيير الجذري والعظيم. ومع ذلك، فإنهم سيستمرون فقط بقدر ما تستطيع ضمائرهم أو شجاعتهم أو أنفسهم أن تحملهم. أيّها المسلمون! مهما فعلتم من أجل غزة وفلسطين والسودان وتركستان الشرقية وفي جميع أنحاء العالم، كل فعل من أفعالكم، كل كلمة نطقتم بها ضدّ الظلم، كل مقاطعاتكم، كل مسيراتكم، كل مقاوماتكم، كل أدعيتكم... فأنتم مدينون بكلّ ذلك لإيمانكم بالله ورسوله ﷺ والقرآن. واعلموا أن أي عمل صالح بغير إيمان لا قيمة له عند الله ولا يُثمر في الدنيا. أيها المسلمون! ردّكم على الظلم ليس نتيجةً لشعوركم بعدم الارتياح، بل لأن الله قد عدّه ظلماً. وهذه هي السمة التي تجعلكم قادةً وشهداء على البشرية! في الواقع، أنتم من كشفتم ظلم غزة للعالم، وحركتم عقول الناس وقلوبهم! حركتم قلوبهم وعقولهم، فانطلقوا إلى الطرقات. والآن حان الوقت لتوجيههم من الإنجازات الصغيرة إلى هدف عظيم... إذا هديتم هؤلاء الواعين إلى الحلّ الصحيح لغزة وفلسطين، فإنّ مسيرتهم ستبلغ حلّها النهائي. أما إذا سعيتم أنتم أيضاً وراء الإنجازات الصغيرة، فإنكم ستضيعون كل نضالكم من أجل التحرير والمقاومة. لذا، الآن أكثر من أي وقت مضى، تمسّكوا بحبل الله، واعملوا على قيادة غزة وفلسطين وكافة بلاد المسلمين، والبشرية جمعاء، إلى الحلّ الحقيقي والعظيم والدائم! خذوا المشرط اللازم لقطع شريان حياة كيان يهود والجذور التي تغذيه بامتصاص دماء الأمة. اقطعوا الحكام الخونة المتعاونين الذين يغذون جذور الصهيونية. في اللحظة التي تُقطع فيها تلك الجذور، لن تحتاج جيوش المسلمين إلا بضع ساعات لاستئصال كيان يهود من الأرض المباركة. وفي اللحظة التي يُستأصل فيها، ستجفُّ جميع فروعه الممتدة عبر العالم أيضاً. عندها، ستعود الحياة إلى كوكب الأرض بأكمله؛ إلى البشر جميعاً، وجميع الكائنات الحية، والأشجار والمياه والهواء، وحتى الصخور. فسارعوا إلى أداء واجبكم الحقيقي! اعملوا على منهاج النبوة لإقامة نظام الله ووعده سبحانه، وبشرى رسول الله ﷺ: الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ادعوا الجيوش بإلحاح لإعطاء النصرة التي هم بأمس الحاجة إليها! فسارعوا إلى أداء الواجب العظيم، أن تكونوا شهداء وقادة للبشرية؛ أمةً وسطا. وإن حزب التحرير هنا ليقودكم إلى هذا الفوز، ويقدم لكم جميع الخطط والمنهج، ويدعوكم للانضمام إلى طريق النصر. لا تستمعوا للوسواس، بل استمعوا للحقّ! لا تشغلوا أنفسكم بصغائر الأعمال، بل سارعوا إلى الهدف الأعظم! ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 16, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 16, 2025 بيان صحفي تكسير الأسواق مثل سوق الدخينات محاربة للناس في أرزاقهم ومعاشهم ونتيجة لغياب دولة الإسلام الخلافة في عمل وحشي وعنيف، قامت سلطات محلية جبل أولياء بولاية الخرطوم، عبر جنود مدججين بالسلاح صباح الخميس 12/6/2025م، بإزالة سوق الدخينات الواقع في طريق جبل أولياء، بالجرافات، وقامت بتكسير مناضد العرض، ولم يسلم من ذلك حتى الذين فروا من السوق ببضائعهم! إن سوق الدخينات هو من الأسواق القديمة، وقد توسع بعد إغلاق كل أسواق المحلية وأغلب أسواق الخرطوم بسبب الحرب، فأصبح ملاذاً للناس يتسوق منه أهل المنطقة، وهم مدنيون غير عسكريين، يحصلون منه على المواد الغذائية، والخضروات، والمأكولات. وهو من الأسواق التي لا تباع فيها المسروقات، لذلك توسع السوق، وانخفضت الأسعار لكثرة العرض فيه، وأصبحت المواد الغذائية في متناول اليد، بل وتوفرت فرص عمل ممتازة لأهل المنطقة بعد هذه الحرب اللعينة، التي عطلت الأعمال وأوقفت الوظائف. وبسبب هذا التكسير ارتفعت الأسعار بشكل فاحش، نتيجة لاختفاء المعروض، فزاد ذلك من شقاء الناس. إن ما قامت به المحلية وقواتها؛ من عنف، وقسوة، ووحشية في التعامل، استهجنها أهل المنطقة، بل تعجب أكثرهم، وتساءلوا؛ ألم يأن للحكومة أن تتخلى عن أساليبها القديمة بوصفها دولة جباية تستعدي الناس الذين يجب عليها أن ترعاهم شرعا؟ ثم أين كانت هذه القوات عندما انتهكت قوات الدعم السريع الأعراض، ونهبت الأموال؟! فهل هذه القوات لحماية الناس أم لظلمهم وإذلالهم؟! فإذا ضيق السوق الطريق فيمكن تنظيمه أو نقله إلى مساحات أوسع، وهي متوفرة في المنطقة. لقد أباح الله تعالى البيع والشراء، قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾، لكن الربا استُحل في أسواقنا وحُرم البيع بحجج وقوانين ما أنزل الله بها من سلطان، وإن العمل واجب على الرجل القادر لينفق على أهله، عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ»، وإن العاجز عن العمل فعلا أو حكماً أمره إلى بيت مال المسلمين، أي إلى الحكومة، فكيف بها وهي تحارب الناس في أرزاقهم؟! كما لا يجوز تدمير ممتلكات الناس في السوق بأية ذريعة، مثل انتشار الكوليرا، أو تنظيم السوق، أو غير ذلك، بل الأصل في الدولة إعانة الناس والقيام بواجب رعايتهم، وتوفير الأمن والأمان لهم، لا محاربتهم وقطع أرزاقهم! كما أن الذي يعمل في السوق وجب عليه أن ينضبط بضوابط الشرع، في البيع والتجارة، وغيرهما من الأعمال المباحة؛ فلا يبيع المسروقات ولا المحرمات، ولا الطعام الفاسد، ويلتزم بالحفاظ على البيئة، والصحة العامة، ولا يغلق الطريق، ولا يتعامل بالغبن الفاحش، ولا بالغش والخداع والربا، وغيرها من البيوع المحرمة. إن واجب الحكومة هو رعاية شؤون الناس، ومراقبة الأسواق لتنظيمها، لا لمنع الناس، بل لتيسير أمورهم فيها بالبيع والشراء والعمل، وذلك لأمر النبي ﷺ: «فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه. إن الذي يحصل اليوم في الأسواق، هو نتيجة لغياب دولة الإسلام؛ دولة الرعاية التي تقيم أحكام الله، وتطبق شرعه، والحاكم فيها راعٍ للناس، وليس جابياً لأموالهم، فلا بد من العمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وبيعة خليفة راشد؛ يقيم الدين، ويطبق الشرع فيتغير هذا الواقع البائس المرير. عن العرباض بنِ ساريةَ، قال: قال النبي ﷺ: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ». إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20, 2025 بيان صحفي دعوة لحضور حلقة من الصالون السياسي يطلق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، فعالية دورية بعنوان: (الصالون السياسي)، الدعوة فيها موجهة إلى الإعلاميين، والسياسيين، وجميع المهتمين بالشأن العام، للحضور والمشاركة. وسوف تكون الحلقة الأولى هذا الشهر من الصالون السياسي، والتي يستضاف فيها الأستاذ حاتم جعفر المحامي، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، بعنوان: (سياسة ترامب وأثرها على نهضة الأمة الإسلامية). يدير الصالون الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن)، مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان. الزمان: السبت ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٦هـ، الموافق 21/06/2025م، الساعة الواحدة بعد الظهر إن شاء الله. المكان: مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان في بورتسودان - حي العظمة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20, 2025 بيان صحفي بين خذلان فلسطين وكشمير والخضوع لأمريكا ماذا يصنع منير في حضرة فرعون العصر ترامب؟! في الوقت الذي تشن فيه أمريكا الحرب على الجارة المسلمة إيران، مستخدمة ذراعها القذر في المنطقة، دولة يهود، يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائد الجيش الباكستاني، يوم الأربعاء 18/06/2025، على مأدبة غداء في اجتماع غير مسبوق في البيت الأبيض، والمريب في اللقاء وفي هذا التوقيت هو أن هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها رئيس أمريكي قائداً للجيش الباكستاني في البيت الأبيض دون أن يرافقه أي مسؤول مدني باكستاني كبير، في دلالة على أهمية اللقاء وحساسية موضوعه. وفي تأكيدٍ على الجهل، أو التجاهل المتعمد لحقيقة أن أمريكا هي التي تقود الحرب على إيران، قال مسؤولون وخبراء باكستانيون إنه من المتوقع أن يضغط منير على ترامب لعدم دخول الحرب إلى جانب كيان يهود ضد إيران، والسعي إلى وقف إطلاق النار، علماً أن السفارة الباكستانية في واشنطن هي من تمثل مصالح إيران لدى الولايات المتحدة! فهل حقاً ذهب منير إلى واشنطن لوقف الحرب؟! وهل هو فعلاً قادر على ذلك؟! وهل هو في مقامٍ يسمح له ترامب بمجرد طلب كهذا؟! لقد قيل قديماً: "التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء"، فالحقيقة هي أن ترامب يرى نفسه فرعون هذا العصر، ولا يقبل من عميل له حتى النصيحة أو الرجاء. أما حقيقة أن أمريكا قد وضعت مصالحها، ومنها مصلحة هيمنة دولة يهود على المنطقة، فهي من الوضوح بحيث لا تحتاج إلى بيان، وهي لا تقبل وساطة أو تفريطاً - ولو يسيراً - في هذه المصالح التي تصفها بـ"الحيوية والاستراتيجية". فلا حاجة لأبواق النظام الباكستاني أن ينفخوا في منير ليبرزوه بمقام ليس له ولا يستحقه. وعلى الرغم من أن أمريكا هي التي توسّطت - ظاهرياً - لوقف نزيف الهند الشهر الماضي بعد أن تكبّدت الخسائر على يد صقور وأسود القوات المسلحة الباكستانية، إذ قال ترامب إن الجارتين النوويتين في جنوب آسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، إلا أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري فضح المستور، وقال إن مودي أبلغ ترامب مساء الثلاثاء أن وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان بعد صراع استمر أربعة أيام في أيار/مايو تحقق من خلال محادثات مباشرة بين الجيشين، لا عبر وساطة أمريكية، علما أن باكستان لم تنف ما جاء على لسان ميسرى. وهذا يؤكد أن القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية قد فرّطت في النصر الذي حققه أبطال الجيش، سواء بوساطة أمريكية أو - وهو الأرجح - عبر خيانة مباشرة بالتفاوض مع العدو اللدود، الهند! فهل يُصدّق عاقل أن منير ذهب إلى واشنطن ليسعى لوقف العدوان على إيران، بينما هو نفسه قد فرّط بنصر باكستان على الهند؟! يجب على أبواق النظام "المسؤولين والخبراء" الباكستانيين أن يحذروا من أن زيارة منير لترامب ليست إلا لمد يد العون لأمريكا للإطاحة بالنظام الإيراني - غير المأسوف عليه - تماماً كما فعلت القيادة الباكستانية سابقاً في أفغانستان والعراق، وكما أطاعت أمريكا طاعةً عمياء في ملف كشمير بالتنازل عنها للهند، حليفة أمريكا، فضلاً عن سكوتها المطبق على جرائم أمريكا ودولة يهود في الأرض المباركة فلسطين. ويجب أن يُخشى من أن تكون هذه الزيارة خطوة في تآمر خبيث لتفكيك أو تدمير المشروع النووي الباكستاني، الذي قد يأتي عليه الدور بعد الانتهاء من مشروع إيران النووي. أيها الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني! أيها المسلمون في باكستان! إن قيادتكم التي فرّطت في نصر كشمير لا يُؤمَن جانبها، فاحذروها، وكونوا على بيّنة أن لقاء منير بترامب ليس إلا جلسة تلقٍّ للأوامر والتعليمات من رأس الكفر أمريكا، فاحذروا منهم. وتذكروا قول الله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللهِ﴾، واعلموا أن سبيل خلاصكم وخلاص الأمة هو بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فاعملوا مع حزب التحرير وانصروه لإقامتها، قبل فوات الأوان، فإن الدور قادم لا محالة على باكستان، بعد أن تُنهي أمريكا ودولة يهود ملف إيران، ليتم تتويج كيان يهود سيداً على المنطقة من الغرب، إلى جانب الهند شرقاً. ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20, 2025 بيان صحفي وما الله بغافل عما يعمل الظالمون قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾. نرى أن أجهزة أمن الدولة في قرغيزستان تعتقل المجرمين الذين ارتكبوا جرائم متنوعة، واتهم بعضهم بالانتماء إلى عصابة إجرامية، فيما اتهم آخرون بالرشوة والقتل وتُهم أخرى مماثلة. فإذا كانوا متورطين فعلاً في مثل هذه الجرائم، فإنهم يُعتبرون أيضاً مجرمين بحسب الشريعة الإسلامية. ولكننا نشهد في الوقت نفسه أن هناك معتقلين لم يرتكبوا أي فعل إجرامي، ولكن تم اعتقالهم لمجرد دعوتهم إلى دين الله وقولهم "ربنا الله"! كما أنه يتم اعتقالهم بوحشية مثل المجرمين الحقيقيين، ويُزج بهم في السجون حيث يتعرضون للضرب المبرح وغيره من وسائل التعذيب "الحديثة". هؤلاء هم أعضاء حزب التحرير، والظالمون هم المسئولون الحكوميون وأجهزتهم الأمنية. اختلقت قوى الغرب الاستعمارية الكافرة، التي تحكم العالم الآن، روايات مثل "الإرهاب" و"التطرف" لمحاربة الإسلام. أما في البلاد الإسلامية، فإن حكام المسلمين العملاء قاما بإصدار قوانين لمكافحة الإرهاب والتطرف لإرضاء أسيادهم الكفار. ونتيجةً لذلك، أصبح من يدعون إلى دين الله خارج "الإطار" الذي وضعته الدول العلمانية الديمقراطية "مجرمين" يُطلق عليهم وصف الإرهابيين والمتطرفين. في الواقع، إن صراع الطاغوت ضد دين الله قائمٌ منذ قديم الزمان. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قصة فرعون كما وردت في القرآن الكريم. فقد تكبر فرعون بقوته ووصل به الكبر إلى حد ادعاء الألوهية، ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الْأَعْلَى﴾. وإن زعماء الدول الكافرة اليوم لا يختلفون عن فرعون. ففي عهد فرعون، رأى السحرة معجزة موسى عليه السلام فآمنوا به، فقال لهم فرعون: ﴿آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾. وزعماء الكفر اليوم يُعلّمون الناس الإيمان بما يوافق أهواءهم، ويقولون: "يمكن لأي شخص أن يؤمن بأي دين يختاره. ومن أراد أن يعبد النار أو الأصنام أو الله وحده فله ذلك، بشرط أن يكون وفقاً لحرية المعتقد وفي إطار القوانين الديمقراطية، وأن تكون ممارسة الشعائر الدينية والالتزام بتعاليم الدين متوافقة مع مبادئ الديمقراطية". قال الله تعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾. وقد هدد فرعون السحرة بالعقوبات بسبب عصيانهم لأوامره ووعَدَهم بالقتل والصلب بعد التعذيب وقال: ﴿فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى﴾. وقتل فرعون السحرة كما قال، ولكنهم ثبتوا على إيمانهم حتى لقوا الله تعالى شهداء، ولم يردّهم تهديد فرعون عن اتباع الحق، والثبات عليه. وهكذا ضعف عذاب فرعون تجاه إيمان المؤمنين، وبقي فرعون عاجزا في مواجهة الحق والإيمان. إن الله يختبر الطغاة اليوم أمثال دونالد ترامب وفلاديمير بوتين وشي جين بينغ بقوتهم وعظمة سلطتهم كما اختبر فرعون في التاريخ. ولذلك، فإن غطرستهم لا تقل عن غطرسة فرعون، وسيكون عذابهم بالقدر نفسه. ولكن الإسلام يقضي على غرورهم وكبرهم، لأنه جاء ليقضي على فساد أمثال هؤلاء، ولينقذ البشرية من ظلم أمثالهم. هذا هو حال الطغاة الكبار في الغرب. ولكن ما الذي يحاول حكامنا تحقيقه من خلال محاربة الإسلام، وهم لا يمتلكون ما كان يمتلكه الطغاة العظماء؟ لماذا يبيعون دينهم بدنيا أسيادهم الكفار؟ هل يخونون دينهم من أجل تلك السلطات التافهة التي يسخر منها أسيادهم قائلين: "ستزول بضربة واحدة"؟! نعم، إن هناك دافعاً فطرياً لدى البشر للسعي نحو السيطرة، وهذا الدافع جزء من الغريزة المتعلقة بالبقاء، وإذا لم تُقيَّد الغرائز بأوامر الله تعالى ونواهيه، فإنها تؤدي إلى الضلال. كثيراً ما نسمع مسؤولين حكوميين يدّعون أنهم يخدمون الشعب، بينما هم في الواقع، يستخدمونه للوصول إلى السلطة والحفاظ عليها. فإن أي مساعدة بسيطة تُقدّم للشعب انطلاقاً من الفطرة الإنسانية، لا تُعدّ خدمةً على مستوى الدولة. فإن الأمور التي تبدو تقدماً على مستوى الدولة ليست هي إلا خدمةً تُقدّم لتعزيز الحكومة. أيها المسؤولون، نعم، أنتم لم تصلوا إلى السلطة بنية تطبيق أحكام الإسلام، ولكن فكروا في الأمر، لقد مضى في التاريخ فراعنة، وأباطرة... وقد حكموا لبضع سنوات فقط، ولكن عذابهم في الجحيم سيكون أبديا... ولن يُضاهي حكمكم حكمهم أبداً، لكن احذروا أن يكون عذابكم مثل عذابهم. لقد اعتقلتم المسلمين وعذبتموهم. فلنفترض أنكم أبعدتم بعضهم أحياناً عن موقعهم، فماذا ستحققون بفعلكم هذا؟ أتظنون أنكم ستُرضون أسيادكم الكفار؟ ألا تأخذون العبرة من مصير زملائكم مثل صدام حسين ومعمر القذافي وبشار الأسد؟ أتظنون أنكم ترضون أغلبية الشعب؟ أكاييف وباكييف وآخرون أيضاً ظنوا أنهم يستطيعون إرضاء تلك الأغلبية... إن المجتمع نشأ على الرأسمالية، وما لم ينتفع بكم الكفار بانتظام فلن يكونوا راضين عنكم أبداً! بالإضافة إلى ذلك، إنكم لن تستطيعوا إبعاد جميع الدعاة عن مواقعهم. فالمؤمنون الثابتون على إيمانهم ومواقعهم يظلون موجودين دائماً إلى يوم القيامة، وإن اختلفت أعدادهم باختلاف الزمان. فإذا مات آخرهم قامت الساعة. ولكن في هذا العصر، حين يعود الإسلام وتُسمع خطوات الدولة الإسلامية - كما وعد الله سبحانه وبشر رسول الله ﷺ - إنْ تراجع واحد عن موقعه أقسم آلاف ألا يتراجعوا عن مواقعهم، وإن استشهد واحد تبعه آلاف ينتظرون الشهادة. وقد رأيتم هذا في نماذج الشهداء الذين قدّمهم حزب التحرير حتى الآن. إلى متى ستستمرون في التمسك بالقوانين التي اعتمدتموها في محاربة الإسلام لصالح سادتكم الكفار؟ بالأمس أعلنتم طالبان "إرهابيين"، تبعاً لسادتكم. واليوم تعترفون بحكومة طالبان تبعاً لسادتكم أيضا. ألا تستطيعون فعل ذلك بمحض إرادتكم؟ أليس لكم أيضاً حرية التوقف عن اعتقال الشباب الذين يأمرون الناس بالمعروف وينهونهم عن المنكر؟! أيها المسؤولون الحكوميون، نود تذكيركم بما يلي بصفتكم إخواننا المسلمين. قال الله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾، وقال رسول الله ﷺ في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا». وقال ﷺ أيضا: «اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فبالتالي أيها المسؤولون الحكوميون ورجال أجهزة الأمن، توبوا إلى الله من ظلمكم لشباب حزب التحرير. قال الله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. والآن، رسالتنا إلى مسلمي قرغيزستان، الذين يشهدون هذه الظلم، وهم جزء من أمة محمد ﷺ: أيها المسلمون، إن لم تحاسبوا الحكومة على ظلمها، فإن غطرستها وظلمها وطغيانها سيزداد. وفي النهاية، سيدخل ظلمها وطغيانها إلى منزل كل واحد منكم. وفي قصة فرعون المذكورة أعلاه، عبرة لكم أيضاً بالإضافة إلى المسؤولين الحكوميين. قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ﴾. وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلَكَ عَذَّبَ اللهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ». ولهذا السبب، أيها المسلمون في قرغيزستان، يا أبناء خير أمة أُخرجت للناس، ندعوكم إلى أن تقفوا ضد ظلم الظالمين، وأن توقفوا ظلمهم بأيديكم، وأن تحاسبوهم على ظلمهم. وإلا فقد حذرناكم من غضب الله وإن الله شهيد على ذلك. ونود أن نوجه كلماتنا التالية إلى الأبطال الحقيقيين في عصرنا. يا حملة الدعوة إلى الإسلام! لقد كنتم أناساً تلقوا تربية ملحدة، ولكنكم انضممتم إلى صفوف المؤمنين بسبب استخدام عقولكم، وأصبحتم من المسلمين الصادقين المخلصين الذين تعلموا الإسلام مع فكرته وطريقته فسلكوا على هذا الطريق، بخلاف المسلمين الذين لم يتمكنوا من فهم الإسلام تماماً. عرفتم أن غايتكم هي رضا الله، كما أدركتم أن رضاه لا يتحقق إلا بتطبيق شريعته. لقد أصبحتم على يقين لا يرقى إليه الشك بأن الشريعة الإسلامية لا تُطبق بالكامل إلا في الدولة الإسلامية، كما أدركتم جيداً أن تحقيق رضا الله في عصرنا هذا، لا يكون إلا بالعمل لإقامة دولة الخلافة التي هي تاج الفروض. وقد وعدنا الله سبحانه بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة. إن التضحية بالنفس على هذا الطريق تُكافأ بدرجة الشهادة. فإذا تمسكتم بعقيدتكم، فستجدون أنفسكم تنتظرون الشهادة. وإذا وضعتم هدفكم نصب أعينكم، فستجدون أنفسكم صبورين مرتاحين مطمئنين. قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾. وقال سبحانه: ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾. وقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. وقال: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. وقال: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمْ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20, 2025 بيان صحفي ردود فعل الأنظمة في بلاد المسلمين على عدوان يهود على إيران مخزية! إن المتابع لردود فعل الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين على اعتداءات كيان يهود على إيران؛ يمتلئ قلبه أسًى وأسفاً لما آل إليه حال المسلمين، فمنهم الشاجبون والمستنكرون، ومنهم الخائفون على حلول الفوضى في المنطقة نتيجة هذه الاعتداءات، ومنهم من يعدّه تصعيداً خطيراً، ومنهم من أظهر تخوّفه من انعكاس هذا التصعيد على القضية الفلسطينية، ومنهم من أعلن عن استعداده للوساطة بين إيران وكيان يهود، وأمثلهم طريقة من أعلن عن استعداده للوقوف مع إيران ودعمها في المحافل الدولية، علماً أنّ منهم من فتح المجال الجويّ لطائرات كيان يهود تمر من فوقه فتقصف في إيران وتقتل وتدمّر ثم تعود دون أن تطلق عليها طلقة واحدة! ومنهم من تصدّى للصواريخ والمسيرات الإيرانية المتجهة لضرب كيان يهود، فكفى يهودَ التصدّيَ لها! ألهذا الحدّ وصل بكم الحال أيها المسلمون؟! بدلاً من أن نرى التسابق بين بلاد المسلمين في إرسال الطائرات والصواريخ والدبابات والمدافع والمقاتلين ليمنعوا عدوان كيان يهود المسخ على واحد من بلاد المسلمين؛ بدلاً من ذلك نرى شجباً واستنكاراً وعلى استحياء! ونرى وقاحة في عرض الوساطة، وكأنّ الذي يعرضُ الوساطة طرف محايد لا علاقة له بالإسلام والمسلمين، وكأنّه ليس حاكماً لواحد من أكبر بلاد المسلمين التي كانت عاصمة الخلافة لخمسة قرون! والطامّة في الأنظمة القائمة في البلاد الفاصلة بين فلسطين وإيران، التي مرّت من أجوائها طائرات كيان يهود، والأنظمة التي تصدّت للصواريخ الإيرانية، والطامّة الكبرى في الأنظمة التي استقبلت في مطاراتها رعايا كيان يهود العائدين إلى فلسطين بعد توقف العمل في مطارات كيان يهود نتيجة للصواريخ الإيرانية على كيان يهود! إننا نعلم مدى شوق المسلمين إلى الجهاد، وإلى قتال يهود، ورأينا فرحة الناس الذين شاهدوا الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تمرّ فوق رؤوسهم لتضرب كيان يهود، ورأينا احتفالات الناس في كثير من بلاد المسلمين لمّا رأوا تلك الصواريخ والمسيّرات توقع القتل والإصابات والتدمير في كيان يهود؛ فقد أذاقت يهودَ ما أذاقوه للمسلمين في غزة وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن، وجاءهم يوم رأوا فيه كيان يهود يعدّ القتلى والمصابين والمفقودين نتيجة لتلك الصواريخ والمسيّرات، كما كنّا نفعل في غزة - وما زلنا - نتيجة جرائم كيان يهود وإبادته الجماعية فيها! أيها المسلمون: إنكم تقرأون قول الله سبحانه وتعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾، وإنّكم لتتطلّعون إلى اليوم الذي ينصركم الله فيه على يهود، ويشفي صدوركم ويُذهبُ غيظ قلوبكم؛ إنّه كما تقرأونه في كلام الله سبحانه وتعالى؛ يكون بقتالهم كما أمر الله تعالى، وهو أمرٌ حتميٌّ، وهو جزء من عقيدة النصر لديكم، والأمر وجوابه في الآية الكريمة كالشرط وجوابه، فيكون معنى الآية: قاتلوهم، فإنْ تقاتلوهم يعذبْهم الله بأيديكم، ويخزِهم، وينصرْكم عليهم ويشفِ صدوركم، ويُذهِبْ غيظَ قلوبكم. ولعلّ قائلكم يقول: إنّ حكامنا يمنعوننا من قتال يهود، فهذا صحيح، وهذا يقتضي أنْ تتوحّد الجهود للتخلّص من هؤلاء الحكام الرويبضات الموجودين لخدمة يهود والكفار من ورائهم، ونحن في حزب التحرير؛ الرائد الذي لا يكذب أهله، صاحب مشروع الخلافة على منهاج النبوة؛ ندعوكم للعمل معنا ونصرتنا للتخلص من هؤلاء الحكام، وإقامة الخلافة الراشدة، ليرى الله سبحانه وتعالى منا ومنكم ما يحبّ من قتال يهود والكفار المستعمرين، وإزالة كيان يهود المسخ من الوجود، فلا نبقي له أثراً بإذن الله القوي العزيز، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 20, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20, 2025 بيان صحفي أيها المسلمون: عدوّكم يعرف حجمكم أكثر منكم، ويخافكم ويحسب لكم ألف حساب! يوماً بعد يوم تُظهرُ الأحداث والمواقف دلائل كثيرة على خوف الدول الاستعمارية الكافرة من المسلمين، بما فيهم كيان يهود المسخ، وأنهم يحسبون للمسلمين ألف حساب وحساب، وبعد أكثر من قرن من الزمان؛ بعد هدم دولة الخلافة، وتمزيق المسلمين في كيانات هزيلة عميلة، وما رافق ذلك من تضليل وغزو فكري، وإبعاد المسلمين عن دينهم، ومن نهب لثروات المسلمين، ومن بسط نفوذ الكافر المستعمر في بلادهم، وإضعافهم وإذلالهم، حتى كاد يقول قائلهم: لا تقوم للمسلمين قائمة بعد اليوم! بعد كل ذلك نسمع ونرى تصريحات القادة الغربيين وقادة كيان يهود المسخ التي تدلّ على خوفهم من الإسلام، وتدلّ على الرعب الذي يملأ قلوبهم من المسلمين وهم على حالتهم هذه. فهذا وزير خارجية فرنسا جان نويل يعبّر عن مخاوفه من برنامج إيران النووي، ويقول إنّه يشكّل تهديداً لما يُسمّى "إسرائيل" ويشكّل تهديداً لأوروبا، رغم أنّ إيران لا تحكم بالإسلام، مثلها مثل باقي الدول والكيانات في بلاد المسلمين. وهذا رئيس وزراء كيان يهود المسخ يقول إنّه سيحقّق أهداف الحرب ويُزيل التهديد النووي الذي تمثّله إيران. وتلك رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين تؤكد في تغريدة لها على موقف أوروبا الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً. وها هي أمريكا ترسل بوارجها وحاملات طائراتها بين الحين والآخر إلى المنطقة، وآخرها حاملة الطائرات نيميتز، وترسل أربعاً وعشرين طائرة تزويد بالوقود إلى المنطقة، خوفاً من تطور الأمور فيها، ولطمأنة كيان يهود الذي يستند إلى حبل أمريكا والغرب في حروبه مع المسلمين. هذا يضاف إلى تصريحاتهم المعبّرة عن خوفهم من وحدة المسلمين، ومن قيام دولة الخلافة، وخوفهم من دعوات تحريك الجيوش في بلاد المسلمين، فهم يدركون الخطر الكبير الذي يشكّله المسلمون على الغرب وعلى حضارته لو توحدوا في دولة واحدة، ويحسبون له ألف حساب، ويحاولون بكل قوتهم، ومكرهم ودهائهم، وعملائهم في بلاد المسلمين من الحكام وغيرهم؛ يحاولون بكل ذلك منع قيام دولة الخلافة، التي باتت أمل المسلمين، والطموح الذي ترنو أبصارهم وقلوبهم إليه، وبات قيامها قاب قوسين أو أدنى. نعم أيها المسلمون، إنّ عدوّكم يخاف أن يمتلك بعض منكم سلاحاً يهدّده، عدوّكم يعرف حجمكم الحقيقيّ، ويعرف سرّ قوّتكم، وأنها في عقيدتكم ومبدئكم، عقيدتكم التي جعلتكم خير أمة أخرجت للناس، عقيدتكم التي جعلتكم الشهداء على الناس بحمل رسالة الإسلام إليهم، عقيدتكم التي أوجبت وحدتكم، وجعلت حربكم واحدة، وسلمكم واحدة، عقيدتكم التي ربطت وجودكم بالله سبحانه وتعالى، تتوكّلون عليه، وتستعينون به، وبه تنتصرون على عدوّكم. أيها المسلمون: سيقول قائلكم: إنّ حكامكم يمنعونكم من القتال والجهاد، وإن الجيوش في بلادكم مرتبطة بأوامر أولئك الحكام، وهذا يعني أنّكم قد عرفتم سبب الحالة التي أنتم فيها، وعرفتم سبب هزائمكم أمام شرذمة قليلة من يهود شذاذ الآفاق، وعرفتم سبب هيمنة دول الغرب الكافرة المستعمرة على بلادكم، فلتتوجّه سهامكم إلى أولئك الحكام الرويبضات، ولتتوحّد جهودكم في التخلّص منهم، وتنصيب خليفة واحد يحكمكم بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ، وهذا حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل مشروع الخلافة، يستنصركم لتحقيق وحدتكم وإرضاء ربكم واستعادة عزتكم وكرامتكم، فانصروه. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 21, 2025 بيان صحفي السلطات الأمنية بمدينة القضارف تعتقل شباب حزب التحرير نصرة لكيان يهود! على خلفية قيام شباب حزب التحرير بمدينة القضارف بمخاطبة جماهيرية بسوق القضارف، بجوار مستشفى الأسنان، أمس الخميس 23 ذو الحجة 1446هـ، الموافق 19/6/2025م، والتي تحدث فيها الأستاذ عوض مهاجر، عضو حزب التحرير، عن واقع الحرب مع كيان يهود، وفرحة المسلمين بضرب هذا الكيان، وتعطش الناس للنصر على هذا الكيان المحتل للأرض المقدسة، مسرى رسول الله ﷺ، مؤكداً على وجوب إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحرر فلسطين، وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة. حيث تفاعل الحضور بإيجابية مع الخطاب، وكانت هنالك مداخلات متميزة من الحضور... وفور انتهاء المخاطبة، وقبل أن يتفرق الجمع، جاءت ثلاث سيارات تابعة لجهات أمنية، وقاموا باعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير، هم الإخوة: الماحي عابدين، وميسرة يحيى، ومحمد يحيى، إضافة إلى شخص رابع من الحضور، وقاموا بضربهم، وتعصيب أعينهم. ثم اقتادوهم إلى جهة غير معلومة، وأخذوا معهم جهاز الصوت الذي استخدم في المخاطبة، وسط دهشة الحضور من هذا التصرف الغريب، ولم يطلق سراح المعتقلين حتى كتابة هذا البيان!! وإزاء هذا التصرف الهمجي، فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نؤكد على الآتي: أولا: نحمل الحكومة مسؤولية سلامة الإخوة الذين تم اعتقالهم، ونحذرهم، وزبانيتهم، من مغبة مثل هذه الأفعال التي لا تشبه الإسلام والمسلمين، وتصب في خانة الوقوف مع يهود إخوان القردة والخنازير ومن شايعهم من الكفار المستعمرين، ومن حكام دول الضرار في بلاد المسلمين، الذين يحسبون كل صيحة عليهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون! ثانيا: إن هذا التصرف الغريب والمريب، ممن كان يجب عليهم نصرة إخوانهم في فلسطين، يؤكد أن هذه الأنظمة، بما فيها نظام الحكم في السودان، هم أعداء للأمة، ومهمتهم هي حراسة كيان يهود المسخ، وتنفيذ مؤامرات الكفار المستعمرين في بلادنا. وما الحرب العبثية الدائرة في السودان إلا إحدى إفرازات السير في تنفيذ مخططات أمريكا؛ راعية كيان يهود، وعدوة الإسلام والمسلمين. ثالثاً: إن الخلافة التي ترعب يهود، وحكام الغرب الكافر المستعمر، ومعهم أذنابهم من حكام دويلات الضرار في بلاد المسلمين، نقول إن هذه الخلافة قادمة لا محالة، وهذا أوانها، وهذا زمانها بمشيئة الله تعالى وعونه، وعندها ستقتص من كل الذين أجرموا في حق هذه الأمة. ختاماً، نقول للنظام الحاكم في السودان، وأجهزة أمنه التي قامت بهذا العمل القبيح، نقول لهم أطلقوا سراح حملة دعوة الحق فوراً، واتقوا الله واعلموا أن الله لا يصلح عمل المفسدين، فلا تكونوا أداة في محاربة الإسلام وحملة دعوته، فيصيبكم صغار في الدنيا، وعذاب شديد في الآخرة. ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 21, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 21, 2025 بيان صحفي "بعد قيام (إسرائيل) واجهنا عالماً عربياً موحداً وفرقناه تدريجياً" بهذه الكلمات يخاطب نتنياهو قومه والعالم، ويتبجح وكأنه فعل، وهو كعادة قومه قوم البهت، يكذب ويدعي ما ليس له! فقبل وجود كيان المغضوب عليهم وقبل هدم دولة الخلافة كان المسلمون أمة واحدة تجمعها دولة واحدة، وهذه الأمة لم تفرقها أنت، بل فرقها أسيادك الذين صنعوك على عين الخبث والمكر، أسيادك الذين حاربوا هذه الأمة قروناً طويلة وذاقوا بأسها وشهدوا سقوط حواضرهم الواحدة تلو الأخرى؛ ففتحت القسطنطينية وكادت أن تسقط أختها (روما) ولكن قدر الله أن تبقى ذخيرة لفتح جديد قادم بإذن الله تعالى. أسيادك في الغرب كانوا يواجهون عالماً إسلامياً موحداً ويعرفون مصدر قوته، ثم في غفلة من الأمة الإسلامية، وعلى ضعف منها، تسللوا إلى عقول وقلوب أبنائها، فأثاروا فيها الفتن وأشعلوا القوميات والوطنيات: هذا عربي وذاك تركي، هذا كردي وذاك أمازيغي،... ورفعوا دعوات الفرقة فوق الدين وأخوة الإسلام، ففرقوا جمع أمتنا، وعملوا عمل المشرط في الجسد الواحد فقسموا فيها البلاد باتفاقية سايكس بيكو التي ولد معها وعد بلفور المشؤوم. لقد تفرق جمع أمة الإسلام يوم صنعوا لنا حدوداً من وَهْم، وأعلاماً من فرقة، وقالوا لنا قدسوا أوطانكم، وحدود الوهم بينكم، عندها وضعوا نطفتكم الخبيثة في رحم المكر والخبث، فجمعكم الغرب من شتات الأرض وقد كنتم عندهم دون الكلاب قيمة، ثم يوم ولدتم كان قد استحكم الغرب في بلادنا، ووضع نواطير على مصالحه، حكاماً مردوا على الخيانة والعمالة، ثم جعلكم قاعدته المتقدمة في بلادنا وخنجراً للتفريق في خاصرتنا، وهكذا ولدتم في حاضنة من أنظمة عميلة صنعها الغرب تليق بكيانكم اللقيط، فكانت الفرقة ووجودكم في بلادنا شيئاً واحداً. ثم نجح الغرب وبتعاون من الحكام العملاء ومنظمة التحرير الخائنة بتثبيت كيانكم على أرض فلسطين المباركة، ويحاولون أن يجعلوا له شرعية باتفاقيات السلام الخيانية. ولكن، رغم أن فلسطين لم تأخذوها إلا بعد تفريق الأمة، ورغم أنكم الآن تقصفون غزة ولبنان، وسوريا واليمن ثم إيران، والفرقة تخدمكم، وغياب الحمية والنجدة يؤجج قوتكم وحربكم، ومع أن كل ذلك لا تخوضونه إلا بدعم وحماية وسلاح من أنشأكم في هذه البلاد، إلا أن أنفاس الوحدة نسمعها في الأمة، ومعاني الجهاد باتت تنبعث من تحت غبار المعاناة، وإن الأمة الإسلامية اليوم تتوق لوحدتها، وقد عرفت سر ضعفها وعرفت عدوها، ولا ينقصها إلا أن تتضافر جهودها لإسقاط الأنظمة العميلة التي فرقت جمعها، وكما أخذتم البلاد بضعفها وفرقتها ستخرجكم هذه الأمة وأسيادكم منها بقوتها ووحدتها، وما أنتم إلا غبار عابر تذروه رياح الأمة القادمة ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾، ﴿إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 22, 2025 بيان صحفي اتفاقية يونس - طارق في لندن محاولة للحفاظ على هيمنة الولايات المتحدة ونظامها الرأسمالي العلماني القمعي في 13 حزيران/يونيو 2025، خيّب رئيس الحكومة المؤقتة، الدكتور يونس، المقيم في لندن، آمال أهل بنغلادش بعقده تسوية سياسية مع طارق رحمن، القائم بأعمال رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي. فأهل هذا البلد لم ينسوا التاريخ الأسود للحكام والفساد الذي مارسته الطبقة الحاكمة في الحزب الوطني البنغلاديشي. وفي الواقع، تُعدّ هذه التسوية السياسية بين يونس وطارق، وتقاسم السلطة، جزءاً من خطة الولايات المتحدة، التي ستمكّنها من تنفيذ مشاريعها الاستعمارية. وقد شهدتم ترحيب السفراء الأمريكيين السابقين، دان موزينا، وبيرنيكات، وبيتر هاس، بهذه التسوية وإعرابهم عن رضاهم عنها. ووفقاً لتقارير إخبارية، اقترح الحزب الوطني البنغلاديشي أيضاً تنصيب الدكتور يونس رئيساً. وبسقوط الطاغية حسينة، عبّر أهل هذا البلد عن رغبتهم في التحرر من النظام الرأسمالي القمعي وهيمنة المستعمرين الغربيين الكافرين، إلا أن هذا النوع من التنازلات ما هو إلا خيانة لأهل هذا البلد. وإننا في حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، نريد أن نحذر الحكومة المؤقتة والوسط السياسي من أن أهل هذا البلد لن يتسامحوا أبداً مع أي مؤامرة لترسيخ هيمنة الدول الكافرة والمشركين على هذه الأرض الإسلامية. وعليهم أن يتعلموا درساً من سقوط الحاكمة المكروهة حسينة، يقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ لذلك، يجب على الحكومة المؤقتة أن تهيئ البيئة السياسية المناسبة من أجل التوصل إلى توافق سياسي قائم على الإسلام ومصالح الناس وحماية سيادة البلاد، بحيث تعكس آمال الناس وتطلعاتهم وتحققها. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ لذا، يجب أن نوحد صفوفنا بنسيان خلافاتنا، ونبذ الكفار والمشركين. أيها الناس، بعد خمسة عشر عاماً من الحراك والنضال والتضحيات الكثيرة، أسقطتم الطاغية حسينة، عميلة النظام العلماني الرأسمالي. روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَينِ» صحيح البخاري ومسلم. لذلك، يجب ألا تُلدغوا مرة أخرى من جحر النظام العلماني الرأسمالي نفسه، من خلال التسويات السياسية وتقاسم السلطة بين الطبقات الحاكمة الموالية للغرب، بريطانيا وأمريكا. ويجب أن نرفض "سيرك" ما يسمى بإصلاح الدولة، وأن نكون فاعلين في التغيير الشامل للدولة. قال رسول الله ﷺ: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ» مسند أحمد. ولتحقيق بشرى رسول الله ﷺ هذه، لا بد من وحدة سياسية لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فبإقامة الخلافة فقط، يُحفظ الإسلام، وتحفظ مصالح الأمة الإسلامية، وسيادة البلاد الإسلامية، إن شاء الله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 22, 2025 بيان صحفي كيان يهود فأر يحكي انتفاخاً صولة الأسد وعربدته وجرأته سببها حكام المسلمين الخونة شن كيان يهود فجر الجمعة الموافق 13/6/2025م هجوما مباغتا على إيران استهدف فيه مواقع نووية ومقار عسكرية، ما أسفر عن مقتل العديد من القادة العسكريين والأمنيين، إضافة إلى علماء نوويين. يأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تجري فيه إيران منذ شهرين مفاوضات مع أمريكا حول برنامجها النووي، وفي ظل تهديد مستمر من كيان يهود، ومع ذلك لم تتخذ إيران أية إجراءات احترازية لمنع كيان يهود من تحقيق أهدافه، وتنفيذ تهديداته!! وكان الأولى بإيران أن تحتاط لنفسها بعد الذل والإهانة التي لقيها كيان يهود في عملية طوفان الأقصى، فقد توجه إلى حزبها في لبنان فدك معاقله واغتال قياداته الواحد تلو الآخر، ومع ذلك لم تحرك إيران ساكنا، ثم أعقب هذه العملية استهدافها في سوريا وإخراجها منها صاغرة، حتى غُزيت في عقر دارها، وجرى عليها ما جرى على حزبها في إيران. إنَّ إيران تملك أوراقاً عدة وإمكانيات عالية، فهي ليست لقمة سائغة، إذ استطاعت توجيه ضربات مؤثرة نسبياً لكيان يهود، ولكن مشكلتها هي في قياداتها، فلو كانت قيادة مخلصة لسخرت هذه الإمكانيات وبادرت إلى ضرب الكيان واجتثاثه من جذوره منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى، ولكنها لم تفعل، بل تركت غزة ولبنان ومن بعدهما اليمن فريسة لإجرام يهود، حتى فات الأوان، ولات حين مندم، ورضيت أن تكون حجراً في خطط الكافر لفرض كيان يهود أمراً واقعاً في قلب بلاد المسلمين. أيها المسلمون: إن ما يملأ القلب حسرة وألماً هو هذا الواقع المرير الذي تمر به أمة الإسلام، فهذا الكيان المسخ الذي ضرب الله على أهله الذلة والمسكنة، يصول ويجول ويهدد ويعربد ويقتل ويهجّر المسلمين، وفي المقابل لم نرَ من يعمل حقاً لاجتثاثه من جذوره، مع علمنا وعلمه هو أيضاً أنه كيان هزيل ونمر من ورق، فيهود أجبن خلق الله، ومن يشاهده اليوم بعد تعرضه للرد الإيراني وتوجيه الضربات الصاروخية التي طالت تل أبيب وغيرها، يدرك تماما مدى ضعفه، فها هو يتوسل أمريكا ويستجديها ويحاول الاحتيال عليها لجرِّها إلى المعركة بتدخل مباشر لإخراجه من المستنقع الجديد الذي أوقع نفسه فيه، بعد أن أدرك عجزه عن حسم المعركة. أيها المسلمون: إنَّ جرأة كيان يهود هي جرأة زائفة ألبسه إياها الغرب الكافر، ويحافظ عليها حكام المسلمين الخونة، حكام عملاء رضوا بالدنية مقابل البقاء على كراسي الحكم، ومنهم حكام إيران، حكام لم يألوا جهداً في خدمة أعداء الأمة ولا سيما أمريكا، فكانوا أذلة للكافرين أعزة على المؤمنين. أيها المسلمون ويا أهل القوة والمنعة: اعلموا يقينا أنه لا عزة لكم ولا كرامة وأنتم تخضعون تحت حكم هؤلاء الرويبضات أعداء الله ودينه والمؤمنين، وأنه لا يُذل عدوكم ولا يزيل هذا الكيان المسخ مغتصِب الأرض وقاتل الأطفال إلا دولة الخلافة، وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرى رسوله ﷺ. فإلى العمل الجاد والامتثال لأمر الله سبحانه يدعوكم حزب التحرير لتكونوا أنصار الله فتهدموا هذه العروش الهزيلة والأنظمة الفاسدة وتقيموا شرع الله، وتحرروا العباد والبلاد وتُنسوا أعداء الله وساوس الشيطان، فأنتم أمة الخير والهداية، وأنتم أهل لذلك. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 24, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 24, 2025 بيان صحفي بسبب خيانة حكّام المسلمين، تجرأ وحشان من وحوش أمريكا كيان يهود والهند، على انتهاك حرمة بلاد المسلمين نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، اليوم الجمعة 20 حزيران/يونيو 2025، عقب صلاة الجمعة، وقفات ومظاهرات حاشدة في عدد من مساجد العاصمة دكا ومدينة شيتاغونغ، تنديداً بالمجازر المستمرة في غزة، من حصار وتجويع وإبادة، وكذلك عدوان كيان يهود الغاصب الأخير على إيران. وفيما يلي خلاصة الكلمات التي أُلقيت في تلك الفعاليات: رغم غضب العالم واحتقانه، إلا أنه وبالدعم المباشر من الولايات المتحدة، يواصل كيان يهود الملعون ارتكاب أبشع إبادة جماعية في التاريخ بحق المسلمين في غزة منذ عشرين شهراً، حيث هُدِّمت المنازل والمستشفيات، وقُتل الصحفيون والأطباء وعمال الإغاثة، وتمت محاصرة غزة وتجويع أهلها وإطلاق الرصاص على الجائعين بحجة توزيع المساعدات! ورغم احتجاجات الأمة الإسلامية في العالم، والدعوات لتحرك الجيوش نصرة لغزة، ومسيرات "المشي إلى رفح" التي نظمتها منظمات حقوق الإنسان، لم يتحرك الحكّام المجرمون في الدول العربية المحيطة بكيان يهود قيد أنملة! قال الله تعالى: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾. لقد زادت خيانة حكّام المسلمين العملاء من جرأة أمريكا، وها هي توسّع حربها ضد المسلمين. لقد رأيتم بأعينكم طائرات كيان يهود الغاصب وهي تعبر أجواء بلاد المسلمين، تقصف إيران، وتعود آمنة سالمة، دون أن تُطلق عليها رصاصة واحدة من سوريا، أو العراق، أو مصر، أو تركيا، أو غيرها! بل وصل الحال بالحاكم الخائن في الأردن أن أسقط الصواريخ الإيرانية في أجواء بلاده دفاعاً عن كيان يهود! قصفوا ورجعوا... والحكام يشاهدون في صمت الجبناء! هؤلاء الحكام تجاهلوا أو تعمّدوا تجاهل العواقب الوخيمة لهذا الخنوع. لقد أسندت أمريكا دوراً قذراً لكل من كيان يهود في بلاد العرب، والهندوس المتطرفين في الهند، لتكونا أذرعها ضد المسلمين، لأنها تعلم أن يهود والمشركين هم ألدّ أعداء المسلمين كما قال الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، وحين بدأت جيوش المسلمين تُرهب الكفار المهزومين، وتقترب من النصر، تدخل الحكّام العملاء بأوامر أمريكية ليوقفوا زحف النصر، ويقمعوا الأمة، ويخونوا دماء الشهداء. وما أدلّ على مدى تبعية هؤلاء الحكام من تصريحات ترامب نفسه على منصته تروث سوشيال حين قال: "ستتوصل إيران و(إسرائيل) إلى اتفاق، وسيتحقق السلام، تماماً كما أجبرتُ الهند وباكستان على التوصل لاتفاق... الاتصالات والمفاوضات جارية الآن". لقد انكشفت الأقنعة عن وجوه العملاء الذين ينفذون مخططات الغرب الاستعماري. والأمة الإسلامية اليوم تنادي أبناءها المخلصين من الضباط والجنود لتحرير فلسطين المباركة، وكشمير، وأراكان، وكل أرض مغتصبة، وهم يستجيبون لنداء الأمة بإذن الله. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» صحيح مسلم، فالخليفة وحده هو القائد الحقيقي للأمة، وتحت رايته ستُقطع أيدي أمريكا، ويُهزم كيان يهود وهندوتفا الهند، بإذن الله. قال تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾. وعليه، فإننا في حزب التحرير نناشد الأمة أن تتوحد على هدف إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الدولة العزيزة التي ستجمع شملها، وأن تُطالب أبناءها في الجيوش بأن يُعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. قال الله تعالى: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر June 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 25, 2025 بيان صحفي حكومة الهند الهندوسية المتطرفة تواصل استخدام "الوكالة الوطنية للتحقيق" لأعمالها القذرة ومرة أخرى تشوّه سمعة الحزب السياسي المبدئي الصادق؛ حزب التحرير في 14 من حزيران/يونيو 2025، نفّذت الوكالة الوطنية للتحقيق مداهمات منسّقة في ثلاث مناطق بمدينة بوبال بولاية ماديا براديش، وموقعين آخرين في جالاور بولاية راجستان، ضمن ما يُسمّى بـ"قضية حزب التحرير". وادعت الوكالة أن هذه العملية هدفت إلى جمع أدلة إضافية ضد الحزب، وزعمت أنها صادرت "أجهزة رقمية ومواد تدين الحزب"، والتي غالباً ما تكون كتباً وقرطاسية لا أكثر. وقبل هذه المداهمات، كانت وحدة مكافحة الإرهاب بولاية جهارخاند قد اعتقلت شخصين على خلفية القضية نفسها. وكان النظام الهندي قد أصدر قراراً جائراً بحظر حزب التحرير بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بحجّة أنه يعمل على إقامة خلافة عالمية عبر ما يصفونه زوراً بـ(الإرهاب والتطرّف). وكما أكّدنا سابقاً، فإن الوكالة الوطنية للتحقيق فشلت في إثبات أي من اتهامات الإرهاب ضد حزب التحرير أو شبابه. والحقيقة أن الحكومات الهندية المتعاقبة، بما فيها الحكومة الحالية، استهدفت منهجياً المسلمين، والقبائل، والطبقات المنبوذة (الداليت) من خلال سياسات عنصرية وقوانين قمعية. إذ تمّ تسخير قوانين مثل قانون الفتنة، وقانون منع الأنشطة غير المشروعة، وقانون الأمن الوطني، وقانون القوات المسلحة، لإسكات المعارضين وترويع المسلمين، ما رسّخ أجواء الخوف وجعل المسلمين رعايا من الدرجة الثانية. وقد ضاعف النظام الحاكم الحالي من هذا النهج، فقيّد الحقوق الدستورية، وطالب المسلمين بإثبات ولائهم بشكل مبالغ فيه ومهين. ومع ذلك، لا يزال المسلمون الهنود صامدين، يستمدّون قوتهم من عقيدتهم وتراثهم التاريخي، رافضين الخضوع للسرديات القومية الانقسامية. وقد كشفت دراسة حديثة أجرتها منظمة اتحاد شعب الحريات المدنية عن مؤشرات خطيرة في تطبيق قانون منع الأنشطة غير المشروعة، حيث سُجلت 8371 حالة اعتقال بين عامي 2015 و2020، ولكن صدرت فقط 235 إدانة أي بنسبة 2.8%، وهذا يعني أن 97.2% من المعتقلين عانوا من الحبس المطوّل دون إدانة، وتمت تبرئتهم بعد سنوات من الظلم والمعاناة. وحتى رئيس المحكمة العليا السابق، دي. واي. تشاندراشود، حذر من تسخير قوانين الإرهاب لقمع الأصوات المعارضة، لكن الحكومات المتعاقبة لا تزال تستهدف المسلمين، ما يكرّس مناخاً من الخوف والسجن الطويل بلا محاكمات عادلة. وتُظهر قضايا عديدة نمطاً متكرّراً من الترهيب ضد المسلمين عبر هذه القوانين الجائرة، حيث قضى كثير منهم سنوات أو عقوداً خلف القضبان قبل تبرئتهم، بعد أن تحطّمت حياتهم. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قضية حزب التحرير بولاية تاميل نادو، والتي رغم الادعاءات الخطيرة ضدها، لم تتضمّن لائحة الاتهام أي دليل موثوق، ويعكس ذلك استغلال الدولة الممنهج لقوانين الإرهاب ضد العرقيات الصغيرة، وسحق حرية التعبير، ونشر الخوف في أوساط المسلمين. إن حكومة الهند الهندوسية المتطرفة، المدعومة من حركة آر إس إس، تستمر في التلاعب بالرأي العام، عبر التركيز المفرط على استهداف المنظمات والأفراد المسلمين، للتغطية على فشلها الذريع في إدارة شؤون البلاد. فقد أقرت قوانين مثل تعديل قانون الأوقاف، وتجريم الطلاق الثلاثي، وغيرها من القوانين الظالمة، بينما تتجاهل أزمات أكثر إلحاحاً مثل: • نظام قضائي منهار بـ49 مليون قضية معلّقة • تفاوت اقتصادي مخيف، حيث تسيطر نسبة 1% من السكان على 58% من ثروات البلاد، في حين يبلغ نصيب الفرد من الدخل القومي 2880 دولاراً فقط (في المرتبة 119 عالمياً) • نسبة بطالة تبلغ 7.6%، تاركة ملايين الناس في ظروف هشّة • نظام صحي حكومي متهالك أدى إلى وفاة العديد - خاصة من الأطفال - نتيجة الإهمال والفساد. وفي الوقت ذاته، تتواصل الاعتداءات الرسمية والعنصرية ضد المجتمعات المهمّشة في ولايات مثل مانيبور، غوجارات، أتار براديش، ماديا براديش، وأوتراخند، من خلال هدم البيوت بشكل تعسّفي، والقتل خارج القانون، والتعذيب في السجون. كل ذلك يكشف أن أولويات الحكومة الحالية لا تمت بصلة لاحتياجات الشعب الحقيقية، بل تعكس انحرافاً خطيراً عن جادة الصواب. ومن هنا، نكرّر مرة أخرى: نأمل أن تتحلّى الحكومة الهندية والوكالة الوطنية للتحقيق بشيء من العقل، وتراجع موقفها وتصحّح منهجها في التعامل مع حزب التحرير. 1. حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويعمل في أكثر من 50 دولة، وله سجل واضح في النشاط السلمي القائم على العقيدة الإسلامية. 2. يُشيد به العديد من الحقوقيين بوصفه حزبا سياسيا ينتهج الصراع الفكري والكفاح السياسي، دون اللجوء إلى العنف. 3. يعمل الحزب بين أبناء الأمة الإسلامية في شتى الأنظمة - ديمقراطية أو استبدادية أو ملكية - دون أي تورّط في أعمال إرهابية. 4. رسالته المركزية هي إقامة الخلافة الراشدة في بلاد المسلمين، وهو في ذلك يستمد قوّته من الله سبحانه وتعالى ثم من عزيمة الأمة، ولا يزال ثابتاً رغم القمع. وقد أيد الزعيم الهندي الشهير غاندي هذه الفكرة في كتاباته، خصوصاً في فترة 1919-1922. 5. منهج حزب التحرير في التغيير مستمد من سيرة النبي ﷺ، ويركّز على الحوار، والطرح الفكري، والوضوح العقائدي. 6. أدبيات الحزب منشورة ومتاحة للجميع، سواء عبر الإنترنت أو الكتب المطبوعة أو على مواقع كبرى مثل أمازون، ما يدل على التزامه بالحوار الفكري العلني. 7. كما هو الحال منذ عقود، واصل حزب التحرير هذا العام أيضاً عقد مؤتمراته السنوية في أنحاء العالم، بما فيها مؤتمر الخلافة في الولايات المتحدة في نيسان/أبريل 2025 دون أية مضايقات أو اعتقالات. فهل تعجز الوكالة الوطنية للتحقيق عن رؤية ذلك، وهي التي تستمد تعليماتها من أمريكا في كل شيء آخر؟! ونسأل عقلاء العالم: أي تنظيم "إرهابي" يبيع كتبه على أشهر المواقع، ويعقد مؤتمرات علنية لعقود؟! إن حزب التحرير، الذي يُعدّ من أكبر الأحزاب السياسية الإسلامية، يثبت يوماً بعد يوم أنه لا يتم إرهابه، ولا يتراجع، بل يعبّر عن تطلّعات الأمة في إقامة الخلافة. ونخاطب الأمة الإسلامية عامة، وعلماءها خاصة، إن حزب التحرير يعمل بصدق كمنارة لإحياء المسلمين في العالم، وهو ثابت على منهجه النبوي منذ تأسيسه عام 1953 على يد الشيخ الجليل القاضي والمفكر تقي الدين النبهاني، الأزهري رحمه الله من الأرض المباركة فلسطين. وأخيراً، نذكّر مسلمي الهند بأسلافهم العظام: الشيخ سيد أحمد شهيد، والشيخ شاه ولي الله الدهلوي، والشيخ أحمد سرهندي، وشيخ الهند محمود الحسن الديوبندي، رحمهم الله جميعاً، وكيف ضحوا بأرواحهم لإعادة مجد الأمة الإسلامية، وماتوا وهم على ذلك. فانهضوا يا مسلمو الهند واعملوا لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، ولا تخافوا في الله لومة لائم. قال الله عز وجل: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.