الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 22, 2025 بيان صحفي أيها العلماء الأجلاء في باكستان! إن العقبة الوحيدة أمام تحرك جيش باكستان لنصرة فلسطين هي الحكام الحاليون وتقع على عاتقكم مسؤولية إزالتها، وأداء دوركم الشرعي في هذا الشأن لقد عبّرت التظاهرة التي نظّمها العلماء في إسلام آباد عن الألم والمعاناة التي يشعر بها المسلمون في باكستان، بسبب الإبادة الجماعية الوحشية التي يرتكبها كيان يهود في غزة. كما أن إعلانكم أن الجهاد فرض على جيوش المسلمين، بما فيها الجيش الباكستاني، يؤكد الهتافات التي تتردد في الأسواق وفي مواقع التواصل: "انطلقوا من القيادة العامة، يا جيوش المسلمين أوفوا بواجبكم، يا جيوش المسلمين". لكن رغم توضيحكم أهمية وضرورة "الجهاد المسلّح عبر الجيوش" في هذه المرحلة، إلا أن المشكلة مع حكام باكستان ليست في جهلهم بحكم الله ﷻ وسنّة نبيه ﷺ في وجوب الدفاع عن المسلمين عند الاعتداء عليهم، فهذا من المعلوم من الدين بالضرورة، بل المشكلة هي في خيانة هؤلاء الحكام وتفريطهم المتعمد. ألم تكن 18 شهراً من المجازر كافية؟! لقد استغاث أهل غزة مراراً، وناشد المسلمون في باكستان حكامهم، وهم يشاهدون قتل النساء والأطفال والشيوخ، وهدم المساجد والمستشفيات. ومع ذلك ظل الحكام متخاذلين، خانعين أمام يهود، طائعين لأوامر أمريكا. إن نصح الحكام واجب، ولكن عندما يرد الحكام النصيحة، ويتمردون على دين الله، ويصرّون على تضييع حقوق الأمة، فإن النصيحة لهم لا تكفي، بل يجب على الأمة، وخاصة العلماء، أن يحاسبوهم بشدة، وأن يقصروا الظالم على الحق قصراً. قال رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» (رواه الطبراني) وهؤلاء الحكام حلفاء في الخيانة، وباعوا مقدسات الأمة بثمن بخس، وركعوا أمام ترامب بعد أن ركعوا أمام بايدن، يقمعون المسلمين ويخنقون أصواتهم. لقد اعتادوا الذل، ومن يهن يسهل الهوان عليه. أيها العلماء الأتقياء: إن فتاوى الجهاد لا تُحرّك في الحكام ساكناً، فهم قد عطّلوا مئات الأحكام الشرعية وليس حكم الجهاد فقط. وهم يقيّدون الجيوش داخل الحدود، ويسلّمون شؤون الأمة للمؤسسات الكافرة كالأمم المتحدة، ويخضعون لشروط المستعمرين في صندوق النقد والبنك الدوليين. والحل يكمن في إزالة هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة على أنقاضهم، فهؤلاء الحكام والقادة ضباعٌ بين الرجال، يشكلون عائقاً أمام أداء فريضة الجهاد. وإزالتهم فرض كذلك، لأنه (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب). والحاكم الذي تجب طاعته هو فقط الذي يحكم بشرع الله، ويقود الجيوش للجهاد. قال الله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. أيها العلماء، يا ورثة الأنبياء: كما أفتيتم بوجوب الجهاد على الجيوش، فإن مسؤوليتكم الشرعية هي إبلاغ أهل القوة والمنعة بواجبهم الشرعي في إزالة عملاء الاستعمار، وإقامة دولة الخلافة التي يقودها خليفة راشد، لتحرير فلسطين. فهي الدولة الوحيدة التي تبني سياستها على الجهاد والدعوة، لا على الحدود القومية. قال رسول الله ﷺ: «إنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» (متفق عليه)، والأمة تنتظر من علمائها اليوم السير على خطا علماء هذه المنطقة الذين قادوها في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني، ومن هنا تتوقع منكم أن تؤدوا دوركم في إزالة كل العقبات، ومن بينها الحكام، التي تعيق تحرير الأرض المباركة فلسطين وإزالة كيان يهود، كما قدّمه الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك، وابن تيمية، وشاه ولي الله، وغيرهم من العلماء المجاهدين، فكونوا خير خلف لخير سلف، ولا تُخيّبوا آمال الأمة، ولا تفرّطوا في ميراث النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 22, 2025 بيان صحفي عندما تختفي آلة القتل الأمريكية خلف شعارات "التعاون" و"الصداقة الأبدية" أيّها الأهل في تونس: في الوقت الذي تمدّ فيه الولايات المتحدة الأمريكية كيان يهود بجسر جوي غير مسبوق لنقل مئات القنابل عالية التدمير وسائر أنواع الذخائر الحربية من قواعدها في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وفي الوقت الذي تدعم فيه المجازر والمحارق والتدمير وتطالب المقاومة بتسليم سلاحها، والتهجير القسري لأهل القطاع وتشتيتهم في أصقاع المعمورة، يأتي إعلان "قسم الشؤون العامة للأسطول السادس الأمريكي"، في البيان الذي نشرته السفارة الأمريكية بتونس، عن تسليم الولايات المتحدة، الدولة التونسية، زورقي خفر سواحل، من فئة "آيلاند" بطول 34 متراً، لإيهام الرأي العام في تونس أن ذلك يأتي خدمة للأمن البحري التونسي والاستقرار الإقليمي، في إطار الشراكة البحرية الأمريكية التونسية والتي يزعم البيان أنها تمتدّ لـ220 عاماً. إزاء هذا البيان المفعم بالتضليل، يهمّنا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس تبيان ما يلي: أولا: إن عملية تسليم أمريكا الزورقين للبحرية التونسية، يأتي خدمة للأهداف الأمريكية في بلادنا والمنطقة بمقتضى "التزامها الراسخ بالحضور البحري والشراكة في جميع أنحاء العالم". ثانيا: إنّ الادعاء بأن عملية تسليم الزورقين تأتي احتفالا بمرور 220 عاماً على الشراكة البحرية الأمريكية التونسية، افتراء وتزييف للتاريخ. فبلدنا ينتمي لأمة عريقة، هي الأمة الإسلامية، وعلاقاتها الخارجية طوال الـ220 عاماً المذكورة، كانت تندرج ضمن علاقة دولة الخلافة العثمانية بسائر الشعوب والدول. ثالثا: إن عملية التسليم هذه، تأتي ضمن الاستراتيجية الأمريكية في الهيمنة والاستعمار، خاصة بعد أن فرض على بلادنا التحالف الاستراتيجي معها من خارج حلف الأطلسي، فاستباحت أرضنا وموانئنا، في إطار التزامها الراسخ بالحضور البحري والشراكة في جميع أنحاء العالم. أيّها المسلمون في بلد الزّيتونة، يا أحفاد الأبطال المجاهدين: إنّه ليحزّ في أنفسنا الزجُّ بقوى الأمّة كتفاً بكتف في مناورات عسكريّة أمريكية آثمة، ويزيدنا كمداً وغيظا خطابُ التضليل والضحك على الذقون الذي يمارسه العدو الأمريكي تُجاه أمتنا المكلومة بحكامها الذين أوردوها مهانةً وعجزاً لن يُرفع عنها إلا بالعودة إلى حكم الإسلام في ظلّ الخلافة على منهاج النبوة، وإن غدا لناظره قريب. ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 22, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 22, 2025 بيان صحفي روسيا تحاول الحفاظ على نفوذها في آسيا الوسطى أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إيجاز صحفي في 17 نيسان/أبريل أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيقوم بزيارة رسمية إلى العاصمة طشقند في 22-23 نيسان/أبريل. ومن المقرر أن يعقد خلال الزيارة اجتماعا مع رئيس أوزبيكستان بالإضافة إلى مفاوضات مفصلة مع وزير الخارجية بختيار سعيدوف. تعد زيارة لافروف إلى طشقند خطوة ضرورية على رقعة الشطرنج الجيوسياسية، لأن روسيا، على ضوء التحركات المتسارعة من الصين والاتحاد الأوروبي وأمريكا في المنطقة وخاصة في أوزبيكستان، تحاول الحفاظ على نفوذها في آسيا الوسطى وخاصة أوزبيكستان. وتعد زيارة لافروف تعبيراً دبلوماسياً عن ذلك. جدير بالذكر أن وزير الدفاع الأوزبيكي اللواء شهرت خول محمدوف استقبل وفداً عسكرياً برئاسة وزير الدفاع الروسي أندري بيلوسوف في زيارة رسمية في 22 كانون الثاني/يناير 2025. ووقّع وزيرا الدفاع على خطة التعاون بين وزارتي الدفاع الروسية والأوزبيكية لعام 2025 وبرنامج الشراكة الاستراتيجية في المجال العسكري بين البلدين للفترة 2026-2030. لذا تعتبر زيارة لافروف مهمة بعد تلك الزيارة. وبينما قام بيلوسوف بكبح جماح النظام الأوزبيكي بالادعاء أن روسيا هي الضامن الوحيد للأمن الإقليمي فإن لافروف يريد إعادة أوزبيكستان إلى موقع "الجار الجنب" في إشارة إلى أن أوزبيكستان ليست حجرا في اللعبة الكبيرة بل مجرد لاعب فحسب. كما هو معروف بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الأوزبيكي إلى فرنسا وخاصة بعد القمة الأولى للاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى في بداية هذا الشهر بدت "تبانة البعيد" بالنسبة لميرزياييف أكثر جاذبية من أي وقت مضى. كما أن اتفاق المعادن الذي تم توقيعه عقب اجتماعات بين الوفد الأوزبيكي والمسؤولين الأمريكيين في واشنطن وعضوية أوزبيكستان الكاملة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة أثارت مخاوف الصين. وتتبع روسيا نهجاً حذراً تجاه الصين لأنهما خصمان متخفيان في هيئة "شريكين" في الحفاظ على نطاق نفوذهما الاقتصادي في المنطقة وتوسيعه. من الطبيعي أن يتطرق لافروف خلال زيارته إلى أوزبيكستان إلى قضايا الأمن والعمال المهاجرين وهي من أدوات الضغط بالإضافة إلى عضوية أوزبيكستان في المنظمات الإقليمية مثل منظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة والتي تعمل على إبقاء أوزبيكستان ضمن دائرة نفوذها. علاوة على ذلك أدت الحرب في أوكرانيا والحصار الذي يفرضه الغرب على الاتصالات مع أوروبا والعقوبات إلى زيادة أهمية ممرات العبور التي تربط روسيا بجنوب وشرق أوراسيا. وفي هذا الصدد ازداد دور ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب. ويمكن تقليص مسافة هذا الممر من خلال ضمان مروره عبر أفغانستان، ولهذا السبب قامت روسيا رسمياً بإزالة حركة طالبان من "قائمة المنظمات الإرهابية". والآن يحاول لافروف أن يضع للحكومة الأوزبيكية موقفاً موحداً من قضية طالبان. وباختصار تحاول روسيا من خلال هذه الزيارة الحفاظ على نفوذها وترسيخه في آسيا الوسطى. يا زعماء النظام الأوزبيكي: نذكركم أن روسيا ليست وحدها بل الصين وأمريكا وأوروبا هي أيضا دول استعمارية لا يقل بعضها خطرا عن بعض؛ إن هدفهم هو أن يمتصوا دماء المسلمين والشعوب الضعيفة مثل العلقات وأن يجعلوهم يخضعون لكل اعتداءاتهم وأن يحولوهم إلى أناس ضعفاء وعاجزين يركعون لهم دائماً طلباً للمساعدة وأن يستخدموكم "كخرقة قمامة" لكسر شرف الناس وعزتهم. وأنتم مهما خضعتم لهم فإنهم لن يترددوا يوماً ما في التضحية بكم مثل القذافي وصدام وغيرهما. والأسوأ من ذلك أنكم ستبوؤون بغضب الله وتصبحون نادمين في الدنيا والآخرة. والله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. فلا تخضعوا للمستعمرين الجشعين بل أطيعوا الله ورسوله ﷺ واختاروا عز الإسلام على الذل على أيدي الكفر. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 23, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 23, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم كلمة حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين والتي ألقيت أمام القنصلية المصرية في مدينة رام الله الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، أهلنا وإخوتنا في مصر الكنانة...يا جيش مصر العظيم قاهر الصليبيين والتتار... لقد هُدمت بيوتنا، ودُمرت المستشفيات وقُصفت المدارس، وأُحرقت الخيام، وسُويت المساجد بالأرض وقتلونا ركعاً سجداً فماذا بعد ذلك؟ إن أعداء الله يهود يطلبون منا الاستسلام والذل والتنازل عن مسرى رسولنا فماذا أنتم فاعلون؟ هل أصبحت حدود سايكس بيكو مقدسة أكثر من المسجد الأقصى؟! هل الحدود التي رسمها أعداؤنا أضحت مقدسة أكثر من الإسلام؟! هل تلك الحدود أعز عليكم من دماء المسلمين؟! يا أهلنا وإخوتنا: أيطيب لكم عيشٌ وإخوتكم يُقتّلون ويُجوّعون وتُمنع عنهم حتى شربة الماء؟! إن حال مصر اليوم كحالها يوم كان الصليبيون في فلسطين، وإن تحرير المسجد الأقصى وتطهير الأرض المباركة من رجس يهود لا يكون إلا بتحرير مصر من أمثال ضرغام وشاور، فمصر اليوم بحاجة إلى قائد رباني يجدد سيرة صلاح الدين، لينال جيش مصر شرف تحرير المسجد الأقصى من جديد كما ناله من قبل في حطين وعين جالوت. يا أهل مصر وجندها الأخيار: لو علمنا أن النظام في مصر تؤثر فيه الكلمات وتحمله النخوة أن يغيث غزة وأهلها لدفعنا الكتاب إلى سفارة مصر وسلمناهم إياه، ولكن تعلمون كما نعلم أن النظام في مصر شريك في حصار غزة مع يهود، فهو ليس من جنسكم ولا فيه من نخوتكم، ولا يمثلكم بحال، ولهذا نحن نتجاوزه ونعتبره غير موجود، ونرسل خطابنا من أمام السفارة لأهل مصر وليس للنظام المجرم. إن تحرير المسجد الأقصى شرف عظيم لا يناله الجبناء أو العملاء، وإن نصرة المظلومين وإغاثة الملهوفين لا يقوم بها من سَلَّط العرجاني على أهل غزة يأخذ منهم الإتاوات، ولا من كبّل جيش مصر وبث فيه الخوف، ومنعه من الجهاد في سبيل الله، ونصرة إخوته. إن تحرير المسجد الأقصى لا يكون إلا بقائد يُحرّض المؤمنين على الجهاد في سبيل الله، ويشحن الجيش بالقوة والعزيمة والإيمان، ويستنهض الأمة لنصرة الدين ويقضي فيها على مظاهر الفساد. إن الجهاد لتحرير مسرى رسول الله ﷺ هو من آكد الواجبات وهو طريق النجاة من العذاب الأليم وطريق المغفرة ودخول الجنة وطريق النصر والفتح القريب، فشدوا الهمّة واعقدوا العزم وسيروا نحو العزة، ولا تلتفتوا لفتاوى السلاطين ولا لتضليل الإعلام وانزعوا عنكم قيود الحكام ولا تخشوا من المستعمرين، فهذا كتاب الله فيكم، وبنداء الله نناديكم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. الله بلغ عنا هذا الخير واشرح صدور المسلمين لطاعتك ونصرة دينك، والحمد لله رب العالمين. التاريخ الهجري :19 من شوال 1446هـ التاريخ الميلادي : الخميس, 17 نيسان/ابريل 2025م حزب التحرير الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 24, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 24, 2025 بيان صحفي فرعون واشنطن يطلق العنان للجحيم على غزة بمساعدة كاملة من القيادات العسكرية والسياسية للمسلمين واليهود الرد الشرعي الوحيد هو تحرك جيوش المسلمين. أيها المسلمون! احشدوا لهذا الواجب الشرعي! دون جيش واحد من المسلمين لإيقافه، أوفى ترامب بتعهده بإطلاق العنان للجحيم على غزة. فقد التقطت الكاميرات مشاهد أشلاء المسلمين وهي تحلق في الهواء فوق المباني العالية، بسبب شدة الضربات الصاروخية. ويتم تعصيب أعين موظفي الإنقاذ الطبي واختراقهم بالرصاص. بينما يستشهد الأطفال والنساء وكبار السن والجرحى بقصف خيامهم. إن سياسة التجويع الأمريكية، التي ينفذها كيان يهود، زادت المعاناة إلى حد المجاعة. وقد أصبح من الواضح للجميع الآن أن فرعون واشنطن أطلق العنان للجحيم على غزة، بمساعدة كاملة من القيادات العسكرية والسياسية للمسلمين واليهود. يا أمة محمد ﷺ! انتبهي إلى تحذير المصطفى ﷺ من أن الله يخذلنا عندما نتخلى عن بعضنا، قال ﷺ: «مَا مِنَ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِماً فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ يُحِبُّ فِيهَا نُصْرَتَهُ» رواه أبو داود إن الأمة إذ تشعر بشدة بألم غزة، فإنها تعيش حالة من العجز والحيرة، ما يؤدي إلى اتخاذ إجراءات غير فعالة. كما أن شعورها بالندم والعار لعجزها عن نصرة مسلمي غزة هو في الواقع نتيجة لغياب خطة عمل واضحة. وإن حزب التحرير/ ولاية باكستان يقدم النقاط الأربع التالية للمسلمين حتى تثمر آلامنا وجهودنا السياسية نتيجة عملية ملموسة وفقا للواجب الشرعي. أولاً: يجب على المسلمين محاسبة قياداتهم العسكرية والسياسية على قضية غزة. إن الأمة في الأردن وسوريا وموريتانيا والجزائر والمغرب وغيرها، تطالب بحشد الجيوش للجهاد. وإن محاسبة الحاكم واجب شرعي، لذا يجب أن نطالب القيادة السياسية والعسكرية في باكستان بإرسال قوات مسلحة لنصرة المسلمين في غزة. قال رسول الله ﷺ، «كَلَّا، وَالله لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، ولَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ الله بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ ليَلْعَنكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» (رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن) ثانياً: مطالبة شعبية واسعة النطاق بحشد القوات المسلحة باستخدام أساليب مثل المظاهرات والبيانات الصحفية والخطب من منابر المساجد واللافتات والملصقات والتجمعات. كما يجب على غرف التجارة والصناعة ومجالس المحامين وجمعيات التجار والمنظمات الطلابية والأحزاب السياسية وجمعيات المهنيين وهيئات الصحفيين ولجان العلماء وجميع التكتلات الأخرى من المؤثرين أن ترفع أصواتها وتطالب بحشد جيوش المسلمين لنصرة غزة. ثالثاً: على الجميع على منصات التواصل الإلكتروني الدعوة إلى حشد جيوش المسلمين لنصرة غزة. وعلى أصحاب البودكاست إنتاج برامج حول ذلك، ويجب على الناس طرح المطالبة بحشد القوات المسلحة بالفيديو والصوت والكتابة. رابعاً: يجب على المسلمين زيارة أقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم، وضباط الجيش داخل دوائرهم الطبيعية، وممثلي الأحزاب السياسية، وخطباء المساجد والعلماء وكل شخص له نفوذ، فرديا وجماعيا، ومطالبتهم ببذل كل ما في وسعهم من قوة ونفوذ لحشد قواتنا المسلحة لنصرة غزة. وعلى الأمة تذكيرهم بقول الله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾. أيها المسلمون! انهضوا وترفعوا عن عجزكم وحيرتكم. منذ البداية، لم يكن هناك سوى حل شرعي واحد لمشكلة غزة، وهو الواجب الشرعي بحشد جيوش المسلمين للجهاد. استخدموا نفوذكم لضمان هذا الحل الشرعي الشامل، نصرة لمسلمي غزة والأرض المباركة فلسطين، المظلومين! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 24, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 24, 2025 بيان صحفي تقديم الدعارة بوصفها "عملاً جنسياً" هو وجه آخر قذر للعلمانية ومعاملة المرأة كسلعة استهلاكية إهانة بالغة لها وشكل من أشكال اضطهادها تحاول لجنة إصلاح شؤون المرأة، التي شكّلها الحكم الانتقالي، فرض الثقافة الغربية القذرة والفاحشة على هذا البلد ذي الغالبية المسلمة، من خلال التوصية بالاعتراف بالعاملات في الدعارة كعاملات ضمن قوانين العمل السارية في الدولة. وبينما تُعتبر الدعارة في المجتمع من أكثر صور الإذلال والانحطاط للمرأة، ومن أبشع مظاهر معاناتها، نجد هؤلاء "المفكرين" العلمانيين ـ الذين يتشدقون بحرية المرأة ـ يسعون لإضفاء الشرعية القانونية على هذه الفاحشة تحت اسم "العمل الجنسي"، بدلاً من القضاء على الدعارة، وحماية كرامة المرأة وجمالها وأنوثتها، لتعيش حياة كريمة محترمة. فهل ستختار هؤلاء النسويات المنافقات، اللواتي يردن استمرار الدعارة في المجتمع باسم "تحرير المرأة"، هذه المهنة لأنفسهن؟! لقد قال رسول الله ﷺ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (رواه البخاري). إن من أقذر وأوحش القيم في الحضارة الغربية تقييم المرأة على أساس جسدها وأنوثتها، لا على إنسانيتها وعقلها. وقد شهدنا كيف أن العصابة المجرمة التابعة للعلمانية السياسية، مثل عصابة "بابيا"، استغلت النساء لتسلية السياسيين، وكيف تكررت الفضائح حول استغلال القيادات النسوية في كلية إيدن في أعمال الدعارة. كما نُشرت أخبار حول عصابة "ميغنا علم" التي استُخدمت في الإيقاع بالشخصيات السياسية النافذة عبر ما يُعرف بفخاخ العسل. وفوق ذلك، فإن بعض النساء الفقيرات في المجتمع تم استغلال حاجتهن للعمل والعيش الكريم، فوقعن ضحايا للاتجار بالبشر، وتم استغلالهن في شبكات الدعارة. وقد رفض شعبنا المسلم الواعي هذا المفهوم الغربي المتعفن تجاه المرأة بكل اشمئزاز. أما النسويات، أولئك المستعبدات فكرياً للغرب، فبدلاً من المطالبة بإعادة تأهيل النساء المظلومات، يستغللن هذه القضية لضرب الثقافة الإسلامية وإضعاف قيمها، حتى تصبح هذه الفاحشة مقبولة على كل المستويات، وتُمحى القيم الإسلامية من المجتمع. وهؤلاء يعلمون تماماً أن الأسرة قد انهارت في بلاد الغرب، وأن النساء هناك يتعرضن للعنف في البيوت وفي الشوارع، وأن هناك أزمة روحية خانقة. فهل يريدون تحويل بلدنا إلى بلاد تعجّ بالأطفال اللقطاء كما في الغرب؟! يجب على الحكومة الانتقالية أن تحافظ على أحكام الإسلام وقيمه ومشاعر المسلمين في هذا البلد، وأن تقوم بدورها في صون مكانة المرأة بوصفها أما وأختا وابنة، وحمايتها من النظرة المهينة التي تراها مجرد سلعة. ويجب التركيز على توفير الغذاء والكساء والمأوى لكل الرعايا، وخاصة النساء العاجزات، حتى لا تُجبر إحداهن على تبني هذه القيم الغربية القذرة تحت ضغط الفقر أو الجوع، أو أن تتخذ الدعارة مهنة لها. إن الدعارة هي من أرجس مفاسد الجاهلية التي جاء الإسلام لاجتثاثها من جذورها. «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا» (رواه أحمد والحاكم في المستدرك)، أي لا تستغلوا جمالهن وأنوثتهن لجلب المال. لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، فجعلها مستشارة للدولة، وقاضية، وتاجرة، وعالمة، ومعلّمة، ومربية أجيال... بل إن أول جامعة في التاريخ أسستها امرأة مسلمة. ولا يمكن الحديث عن علم الفلك الحديث دون ذكر العالمة المسلمة العظيمة مريم الأسطرلابي. إن الإسلام أخرج المرأة من الجهل والوأد إلى نور العز والكرامة، وجعل لها دوراً في بناء المجتمع، لا من باب التنافس مع الرجل، بل من باب التكامل والتعاون لبناء مجتمع حضاري مزدهر. أما ما يُسمى "حقوق المرأة" في الغرب، فما هي إلا غطاء لامتهانها واستغلالها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 25, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 25, 2025 خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يزور الدكتور مجاهد هارون قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، بإمارة الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل، عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، قام بزيارة للأستاذ الدكتور مجاهد هارون محمد، عضو هيئة علماء ولاية البحر الأحمر بمكتبه يوم أمس الأربعاء 25 شوال 1446هـ، الموافق 23 نيسان/أبريل 2025م. تناول اللقاء مشاكل المسلمين، وكيفية حلها، فقدم أبو خليل رؤية حزب التحرير في كيفية حل مشاكل المسلمين، باعتبار أن هذه المشاكل هي نتيجة لعدم وجود الإسلام بوصفه قيادة فكرية للأمة، وهذا لا يكون بالطبع، إلا في ظل دولة وسلطان، يقوم على أساس الإسلام العظيم؛ فمنذ أن هدمت دولة الخلافة قبل أكثر من 100 عام، قسمت بلاد المسلمين إلى دويلات وطنية وظيفية، كلها لا تقوم على أساس الإسلام، وإنما تقوم على أنظمة الغرب الكافر المستعمر، بل تنفذ سياساته ومؤامراته تجاه الأمة، وما يحدث الآن في فلسطين خير مثال على تقاعس حكام أنظمة الضرار تلك؛ في عدم نصرة المستضعفين في فلسطين، وتركهم للآلة الوحشية ليهود والغرب الكافر المستعمر، لذلك كان لزاما على الدعاة، وحملة الدعوة الإسلامية، والأئمة، والعلماء، أن يعلموا أن مهمتهم الأساسية في هذا الظرف هي أن يتحدثوا في القضية المصيرية، ألا وهي إيجاد سلطان للإسلام بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى تنهض هذه الأمة. وكان رد فعل الدكتور مجاهد أنه مع هذا الطرح، وأنه لا يرى اليوم أن هنالك دولة تقوم على أساس الإسلام، وأن واجب الأمة هو العمل من أجل إقامة سلطان للإسلام، لأنه لا يمكن أن تقوم لهذه الأمة قائمة، ولا يمكن أن يكون هنالك عدل إلا إذا كانت هناك دولة تقوم على أساس الإسلام. وفي ختام اللقاء أكد على التواصل، وقال إن منابرنا مفتوحة لكم، وقال إنه يعرف حزب التحرير من مدة طويلة، وله صلات طيبة مع شبابه. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 26, 2025 بيان صحفي 31 شاباً مسلماً الذين قالوا ربّنا الله طُلبت لهم مرة أخرى أحكامٌ بالسجن لمدد طويلة! كنا قد أبلغنا في بيان بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2024م عن بدء محاكمة 31 سجيناً سياسياً سابقاً. وقبل بضعة أيام تلقينا معلومات من مصدر موثوق حول سير هذه المحاكمة. ووفقاً للمصدر طلب المدعي العام من القاضي الحكم على معظم الشباب بالسجن 18 عاماً في سجن النظام الخاص منها 5 سنوات في النظام المغلق، وعلى الآخرين بالسجن 13 عاماً في سجن النظام الخاص منها 3 سنوات في النظام المغلق. وطلب الحُكم على اثنين بالسجن لمدة 7 سنوات في سجن تابع للنظام الصارم. وأُجلت جلسة المحكمة إلى 22 نيسان/أبريل. في السابق حُكم على هؤلاء السياسيين بالسجن لفترات طويلة إبان حكم كريموف الظالم وقضوا ما يقرب من عشرين عاماً من حياتهم في السجون. وخلال تلك الفترة فقد بعضهم والديه أو غيرهم من أفراد الأسرة وعانوا من مشاكل صحية وأصبح بعضهم معاقين. وبعد وصول ميرزياييف إلى السلطة بدأ بإطلاق سراح الشباب الذين انتهت مدة عقوبتهم وغمرت آباءهم وعائلاتهم فرحة لا مثيل لها بعد سنوات من ألم الفراق. ولكن سرعان ما خبت "إصلاحات" ميرزياييف، فقد عاد إلى سياسة كريموف الذي وصفه هو نفسه بـ"نظام القمامة" وأعاد اعتقال السياسيين الذين أفرج عنهم حديثا. فلماذا يريد النظام الأوزبيكي إرسال هؤلاء الشباب خلف القضبان لسنوات عديدة أخرى؟ إنهم ليسوا قتلة أو نصابين أو مرتشين أو لصوصا أو مغتصبين، ولم يتضرر المجتمع من أي واحد منهم في أي مجال من المجالات. و"ذنبهم" الوحيد هو أنهم قالوا ربنا الله، أي أنهم يريدون أن يحكم دين الله العالم وأن تطبق الأحكام الإسلامية في حياة الناس! لقد سُجن هؤلاء الشباب لسنوات عديدة في سجون أوزبيكستان في عهد النظام السابق وتعرضوا لشتى أنواع التعذيب غير الإنساني بسبب دعوتهم هذه بالذات. وبحسب ما ورد فبعد أن طلب المدعي العام من المحكمة إصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة لم تستطع أمهات وأخوات وزوجات بعض الشباب أن يتمالكن أنفسهن من الهياج ودعون على جميع مسؤولي المحكمة وخاصة المدعي العام والقاضي. كيف يمنعن أنفسهن من الدعاء، بينما يُطلب أمام أعينهن بسجن ذويهن لسنوات بتهم باطلة لا تستند إلى دليل؟! بالطبع لا شك أن الله تعالى يجيب دعوة المظلوم، قال رسول الله ﷺ: «اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ». كما أن الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريبا بإذن الله ستقتص من الذين ظلموا المسلمين مثل ميرزياييف وأتباعه، وحينها لن يتمكن أخوه الروسي ولا أسياده الصينيون أو الغربيون من مساعدته. يا ميرزياييف! "العدالة هي أساس الدولة ويجب أن تكون المحكمة قلبها"، "في المحكمة لا يجب أن يستقر القانون فحسب بل يجب أن يستقر الحق والضمير والإنسانية أيضا"، "إذا لم يُسمع صوت الشعب في قاعات المحاكم فلن يخرج صوت الدولة من القبر"، "إن مصير الشعب في قلم القاضي وقلب البلاد ينبض في صوته"، "التقدم في بلد بلا عدالة أشبه ببناء بلا أساس سينهار يوماً ما". هذه العبارات هي كلامك أنت. فهل قلته من أجل سمعتك فقط؟! أما تخاف أن تكون من المنافقين الذين اختلفت أفعالهم عن أقوالهم؟ أم أن إرضاء المستعمر الروسي أهم عندك من أن تكون قويا وذا كرامة وقائداً جريئا يقف بثبات على قدميه ويدافع عن شعبه؟ أما تخاف لعنة دعاء المظلومين المنقطعين عن راعيهم وغضب الله وانتقامه الذي يقبل دعاءهم دون حجاب؟! وإن انتقام الله لا يكون في الآخرة فحسب بل في الدنيا أيضاً. ولا تنس أن الله تعالى سيقيم إماماً عادلاً ينصر المظلومين ويأخذ حقهم من الظالمين ولا يترك منها شيئا، قال رسول الله ﷺ: «...ثم تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». فطبقاً لحديث رسول الله ﷺ هذا فإن عهد ملك الجور الحالي هو في الرمق الأخير، وإن بزوغ فجر الخلافة أقرب من أي وقت مضى إن شاء الله. فأمامكم طريقان: إما أن تفرجوا فوراً عن جميع السجناء السياسيين فتهدئوا غضب الخليفة والمسلمين عليكم، وإما أن تستمروا في إرضاء الكفار المستعمرين، ولو كان ذلك بظلم المسلمين فتخسروا في الدارين. القرار بالطبع يعود إليكم! أيها المسلمون في أوزبيكستان: إن نظام ميرزياييف يحرمكم من العيش وفق أحكام الإسلام العادلة التي أنعم الله بها عليكم، ويحكم على إخوانكم الذين يسعون لاستئناف الحياة الإسلامية بالسجن لفترات طويلة، فلا عذر لكم في غض الطرف عن هذا الوضع، لأن الحياة وفق الإسلام فرض على جميع المسلمين؛ ولذلك فإن من واجب المسلمين جميعاً وليس بعضهم فقط العمل لاستئناف الحياة الإسلامية. ولذلك فإن واجبكم الشرعي أن تدعموا وتحموا إخوانكم الذين يسيرون في هذا الطريق. ولتسألن عن هذا أمام الله عز وجل، قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ». وفي الختام نقول: لا تهنوا في هذا الطريق وقدّروا لحظات الثواب هذه ولا تتركوا إخوانكم المظلومين دون نصر، واعلموا أن الله غالب على أمره. ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 26, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 26, 2025 بيان إعلامي اعتصام حزب التحرير/ ولاية لبنان في بيروت" من بيروت لغزة كونوا أنصار الله يا جيوش الأمة" شارك المئات من شباب وأنصار حزب التحرير في ولاية لبنان في الاعتصام الذي دعا إليه الحزب، بعد صلاة الجمعة 25/4/2025م، في بيروت، أمام مسجد محمد الأمين. وكان الاعتصام بعنوان "من بيروت لغزة كونوا أنصار الله يا جيوش الأمة"، وقد رفعت فيه يافطات تطالب بتحريك الجيوش وإسقاط عروش الطغاة ونصرة غزة بالجهاد والسلاح. كما ردد المشاركون عبارات معبرة في نصرة غزة منها: "ما بدنا شجب وتنديد، بدنا خيبر من جديد"، و"يا جيوش المسلمين هبوا لنصرة هذا الدين"، و"الأمة تريد إعلان الجهاد"... كما ألقى عضو حزب التحرير الأستاذ أحمد العبد الله كلمة مؤثرة دعا فيها جيوش المسلمين للاقتداء بالأوائل ممن نصروا دين الله، وأكد على أن غزة وكل فلسطين هي قضية إسلامية حلها بتحريك الجيوش وجهاد يهود، وأكد أن ذلك يتم من خلال إسقاط الطغاة وتوحيد بلاد المسلمين وإقامة الخلافة وتجييش الجيوش، كما تطرق إلى تصريح نتنياهو حول عدم سماح يهود بإقامة خلافة على شواطئ البحر المتوسط، وذكر أن إقامتها فرض على المسلمين وهي وعد الله سبحانه وتعالى ولن يستطيع أحد منع إقامتها. وخلال الاعتصام وزعت مطويات تتضمن وجوب نصرة غزة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 27, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم الخلافة، على شواطئ المتوسط وفي عقر دار المسلمين الشام، قائمةٌ رغم أنف يهود وحلفائهم وعملائهم في يوم الاثنين، 21/04/2025م، نقلت وسائل الإعلام المختلفة تصريحاً لرئيس وزراء الكيان المجرم بنيامين نتنياهو أنه لن "يقبل بقيام أي خلافة على شاطئ المتوسط"، موضحاً أن "الرد الإسرائيلي لن يقتصر على اليمن، بل سيمتد إلى لبنان وبقية الجبهات". وأضاف: "قلت مراراً سنغير وجه الشرق الأوسط، وهذا ما ننفذه بالفعل حاليّاً، وبفضل قرارات حكومتي وصمودها كسرنا محور الشر في غزة ولبنان وسوريا ومواقع أخرى، ونعرف عدوَّنا جيداً، ولن نقبل بوجود دولة خلافة هنا أو في لبنان، ونعمل على ضمان بقاء إسرائيل". إن مثل هذه التصريحات، وإن كانت ليست بجديدة على أهل الكفر من يهود ونصارى، منذ مئة سنة ونيِّف، منذ إسقاط دولة الخلافة تحديداً، في تعبيرهم عن الخشية من قيام خلافة جامعة للمسلمين من إندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً... لكن أن يأتي مثل هذا التصريح في وقت تمر فيه الأمة في مخاض عسير في بلاد المسلمين عموماً، وبلاد الشام خصوصاً، (على شواطئ المتوسط) كما عبَّر عنها ذلك المجرم المأفون، فإن فيه دلالة واضحة على إدراك يهود ومَنْ خلفَهم لحقيقة هذا الصراع، وحقيقة هذا المخاض، وأن المولود المنتظر لن يكون بإذن الله إلا الخلافة الثانية على منهاج النبوَّة التي بشّر بها الرسول ﷺ في رسمه للمراحل السياسية التي تمر بها الأمة؛ ليكون ختامها مسكاً، كما في حديثه ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ»... فما بعد هذا الحكم الذي نعيشه، والذي وصفه الرسول ﷺ في الحديث ذاته بالملك الجبري، إلا الخلافة قولاً واحداً لا خلاف فيه... قد يتهيَّأ للناس أن نتنياهو هذا يتكلم من موقع القوة والانتصار. والمدقق يرى أن تصريحه هذا يكشف عن الهلع الذي يملأ قلبه من عودة الخلافة. وهو إذ يخاطب به مهدداً أمة الإسلام التي لا تركع إلا للذي خلقها، ولكنه يذكر به تذكيراً خفيّاً دول الكفر أنه يقوم بمهمة (منع إقامة دولة الخلافة) بالنيابة عنهم. وهو إذ يظهر القوة والقدرة على الانتصار؛ ولكنه علم وتأكد أن أمة الإسلام صامدةٌ أمامه لم تهزم، وأن أول هذه الأمة هم أهل الشام، أهل بيت المقدس وما حوله، ومنه غزة، وآخرهم حتى آخر مكان فيه مسلمون... فإذا كانت غزة وحدها قد أعجزت هذا الكيان ومَنْ خلفَه من دول الكفر والعمالة مجتمعةً، فما بالهم بأمة تتوق لأن تحمل الراية وتُسيءَ وجوهَهم وتحققَ فيهم قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾؟! وإذا كان هو لا "يقبل بقيام أي خلافة على شاطئ المتوسط"، فما باله إذا أتته من خارجه، فالخلافة مطلب أمة وليست مطلب أهل المنطقة فحسب؟! يكفي أن يسقط حكمٌ واحدٌ في بلاد المسلمين ويتسلم أهل الدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية الحكم فيها حتى ينتشر أمرها في الأمة انتشار النار في الهشيم. وإنه إذا كان هذا النتن يعيش هذا الهلع، فأنَّى له أن يخوِّف ويهدِّد؟! أيها المسلمون، من (أحد شواطئ المتوسط) من لبنان نقول: إن الأمة تنتظر من أطهار أهل الإيمان والقوة نصرة دين الله وإسقاط هؤلاء الحكام وإقامة حكم الله في الأرض... وإنه لو كان لدى حكام المسلمين أدنى شعور بالغيرة على أمتهم، وبالرغبة بالنجاة بأنفسهم وأهليهم من غضبة الأمة، لبادروا سريعاً إلى الانحياز إلى جانب هذه الأمة المظلومة؛ ولكن ليس فيهم رجلٌ رشيدٌ! فيا جند مصر المؤمنين، خير أجناد الأرض... ويا نشامى الأردن أبطال الكرامة التي أذاقت يهود البأس... ويا جنود تركيا محمد الفاتح والسلطان عبد الحميد... ويا مجاهدي الشام الذين صرختم في الأمس القريب (هي لله، هي لله)... ها هو عدوكم يعبر عن خشيته الحقيقية من الخلافة وعد الله عز وجل غير المكذوب، وبشرى نبيكم ﷺ، فبشر عبادِ... فيا أيها الضباط والجنود الأطهار الأبرار، خذوا دوركم وكونوا أنصار الله، وهلم إلى العاملين لإقامة الخلافة... لقد أدرك عدوكم أنكم في أحسن حالاتكم وهو في أضعف حالاته، فهل أنتم مدركون؟! فعاجلوه قبل أن يعاجلكم، وخاصة في مصر والأردن، وسارعوا إلى نصرة دينكم وأمتكم، وإنكم إن شاء الله قادرون على ذلك، فأروا الله منكم ما يحب... إنه الحدث الكبير الذي تنتظره الأمة بتلهُّف، وينتظره العاملون لإقامة حكم الله لينطلقوا بعدها كما انطلق الرسول ﷺ في المدينة لإقامة الحكم في الداخل ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد في الخارج... هذا هو الصراط الذي تستقيم به الأمور وتصطلح عليه أحوال المسلمين وغير المسلمين في العالم أجمعين... هذا وعلى الله قصد السبيل. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. التاريخ الهجري :24 من شوال 1446هـ التاريخ الميلادي : الثلاثاء, 22 نيسان/ابريل 2025م حزب التحرير ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 27, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم الخلافة على منهاج النبوة قائمة بحول الله وقدرته فهي وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ ولو كره نتنياهو والمنافقون ها هو عدو الله نتنياهو يسفر عن وجهة حربه التي تذهب أبعد من غزة، وأبعد من مصر والأردن، بل تذهب إلى شواطئ البحر المتوسط لتصل إلى تركيا شمالاً وإلى بلاد المغرب غرباً لتشمل قلب البلاد الإسلامية كلها، فيقول: "إننا لن نقبل أن تكون هناك أي خلافة على شواطئ المتوسط". إن نتنياهو يدرك أن الأمة الإسلامية وهي تهتف بالجهاد وأخوّة الدين وفتح الحدود ودوس العروش أنها قد وضعت عروش الحكام على شفا جرف هار وتوشك أن تتخطفهم أو تهوي بهم الجيوش في مكان سحيق، ثم تكون خلافة تتبر ما علا بنو إسرائيل وتكنس الغرب وزبانيته من بلاد المسلمين، بل وتلاحقهم وهم ناكصون على أعقابهم وهم يولون الأدبار ما لهم من الله من عاصم، فهذا الرعب الذي يتملك نتنياهو وأشياعه هو الذي دفعه ليقول لن نقبل أن تكون هناك أي خلافة. وكأن نتنياهو ويهود قد انتفخت أجسامهم وهم يقتلون أطفالاً بغير سلاح، أو وهم يلقون القنابل على أهل غزة ويجوعونهم، فظنوا أنهم عمالقة عادٍ، مع أنهم أصغر من الذرّ، وأحقر شأناً من أن يمنعوا إقامة الخلافة، وقد عرفت الأمة حجمهم يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م، وقد خبرنا الله من قبلُ من أنبائهم ﴿وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾. ثم ظن الغرب وأولياؤه من الحكام أنهم يستطيعون بالقتل والحصار في غزة، ثم بالبطش بالشعوب وملاحقة من يدعون للجهاد وفتح الحدود، ثم بمسرحيات الدعم والولاء للحكام، وبالدعوات النتنة (الأردن أولاً ومصر أولاً...) والتخذيل والإرجاف، أنهم سيوقفون الأمة عن مشروعها وإقامة دينها، وما علموا أنهم إنما يوقظون المارد بفعالهم، ويحركون في الأمة الإسلامية معاني الجهاد والأمة الواحدة، ويدفعون الأمة إلى الخلافة دفعاً ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾. أيها الضباط والأركان في بلاد المسلمين: ألا يوجد بينكم من يرد على نتنياهو ويقول له لتقومنَّ الخلافة وأنفك راغم، لتقومنَّ الخلافة ولنطهرنَّ المسجد الأقصى من رجس يهود؟! ألا من غيور لله ورسوله ينصر الله ورسوله؟! أيها المسلمون: إن الأمة الإسلامية أمة واحدة، وستجمعها خلافة راشدة على منهاج النبوة بإذن الله تعالى، وسيري الله المجرمين والكافرين من هذه الأمة ما كانوا يحذرون، والأمة وإن رأت من نفسها وهناً ولكنها اليوم أقرب لوعد الله تعالى، وإن قوى العالم كلها لن تقف أو تصمد أمام الخلافة، ولن تحول دون إقامة الخلافة التي هي وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. التاريخ الهجري :24 من شوال 1446هـ التاريخ الميلادي : الثلاثاء, 22 نيسان/ابريل 2025م حزب التحرير الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 27, 2025 بيان صحفي عدو الله نتنياهو غرّته مواقفُ الحكام الأقنان فلم يعد يعرف حجمه، فمن يفيقه من سكرته؟! قال رئيس وزراء يهود، بنيامين نتنياهو، في خطاب له يوم الإثنين 21/04/2025م إنه لن "يقبل بقيام أي خلافة على شاطئ المتوسط"، وأضاف: "قلت مرارا سنغير وجه الشرق الأوسط وهذا ما ننفذه بالفعل حاليا، وبفضل قرارات حكومتي وصمودها كسرنا محور الشر في غزة ولبنان وسوريا ومواقع أخرى، ونعرف عدونا جيدا ولن نقبل بوجود دولة خلافة هنا أو في لبنان ونعمل على ضمان بقاء إسرائيل". من الواضح أن عدو الله نتنياهو قد غرّته مواقفُ حكام المسلمين الأقنان، الذين حبسوا الأمة وجيوشها عن نصرة فلسطين ولبنان واليمن وسوريا، فتركوه يقصف ويقتل ويدمر ويحرق ويهجر ويهدد ولم يحركوا جنديا واحدا ولا طائرة أو سفينة حربية أو دبابة، بل أعانوه على حصار أهل غزة، وأمدوه بالمال والغذاء والملابس والسلاح، فظن بذلك أن الأمة ضعيفة، وأنه قادر على تحقيق أحلامه وما يريد دون أن يعترضه شيء، في ظل دعم مطلق لكيانه من أمريكا والغرب. فهو يتحدث عن تغيير وجه الشرق الأوسط وكرر ذلك أكثر من مرة، ورغم إدراكه أنه ما كان له أن يواصل حربه على غزة أو أية جبهة لولا دعم الغرب المتواصل لكيانه، وإدراكه أنه لغاية الآن لم يدخل في حرب واحدة ضد جيش واحد من جيوش المسلمين، وأنه إنما يهاجم جماعات لا تملك إلا النزر اليسير من العدة والعتاد، ومع ذلك هو يتحدث موهما نفسه وعلوجه بأنه يقاتل على سبع جبهات! أية جبهات هذه التي يقتل فيها جيشه أطفالا ونساء وشيوخا عزلا، ويقصف بيوتا ومدارس ومساجد ومراكز إيواء؟ أحقا يصدق نفسه أنه يقاتل في جبهات؟! فإن كانت 18 شهرا ومعه كل دول العالم وعلى رأسها أمريكا وألمانيا وفرنسا وكل حكام المسلمين، ولم يستطع أن يحسم جبهة غزة التي لا يوجد فيها سوى ثلة من المجاهدين وشعب أعزل محاصر، فهل يقوى على مواجهة جيش واحد من جيوش المسلمين؟! ولكن العتب الكبير هو على جنود وضباط وأركان جيوش المسلمين، الذين لم يتحركوا لغاية الآن ليلقنوا عدو الله نتنياهو ومن خلفه ترامب، درسا ينسيهم أحلامهم الشيطانية، وليعرفوهم كيف يكون القتال وكيف هي الجبهات؟ حتى بات يتحدث عن أحلامه في الحيلولة دون عودة دولة الخلافة، التي بشر بها المصطفى ﷺ، وبشراه حق: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». فهلم يا جند الأمة وضباطها لتلبية نداء الواجب ولتلقين عدو الله نتنياهو درسا كالدروس التي لقنها رسول الله لأجداده في خيبر وقريظة والنضير وقينقاع، فأنتم من تستطيعون إعادة الموازين إلى نصابها، ورفع راية الإسلام خفاقة على أسوار المسجد الأقصى المبارك، ولتعم العالم كله رغم أنف يهود والصليبيين وكل قوى الكفر. قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 27, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 27, 2025 بيان صحفي رعب نتنياهو أنساهُ حجمَه وحجم كيانه الخلافة قائمة وأنفك راغم أنت ومَن خلفَك، والقدسُ عُقرُها! جدد رئيس وزراء كيان يهود المسخ يوم الأربعاء 23/04/2025م تصريحاته حول مخاوفه من قرب قيام دولة الخلافة الجامعة لأمة الإسلام فقال: "لن تسمح (إسرائيل) بقيام خلافة إسلامية عند حدودها الشمالية أو الجنوبية، أو في الضفة الغربية"، في إشارة واضحة إلى البلاد الإسلامية المحيطة بكيانه الغاصب إحاطة السوار بالمعصم. إنّنا في المكتب الإعلاميّ المركزي لحزب التحرير سنختصر ردّنا في النقاط الآتية: أولاً: لا يغيب عن بال المراقبين والمحللين والسياسيين حقيقة كيان يهود المسخ، وأنّه مجرّد أداة للدول الكبرى الكافرة في بلاد المسلمين، أنشأته بريطانيا وفرنسا بعد هدم دولة الخلافة، كما أنشأتا بقية كيانات سايكس بيكو، للحيلولة دون عودة الخلافة مرة أخرى، ثمّ تبنّته أمريكا ودول الكفر للهدف ذاته، فكان هذا الكيان كالولد المدلّل لتلك الدول، والعجيب أنْ تغيب هذه الحقيقة عن بال هذا الولد المدلّل، فيرى نفسه على غير حقيقته! ثانياً: وما يؤكد هذه الحقيقة هو أنّه لولا الدعم العسكري والسياسي والمالي من الدول الكبرى الكافرة لهذا الكيان المسخ لما استطاع أن يعيش يوماً واحداً، فضلاً عن أنْ يتمادى في إجرامه على بلاد المسلمين، وإن غزة لخير دليل، فقد شيّبت رابين وغيره من قادة الكيان، وها هو نتنياهو نفسه بعد أكثر من عام ونصف، لم يحقّق سوى تدمير الحجر وحرق الشجر وقتل البشر من النساء والشيوخ والأطفال، وعجز عن إنقاذ أسراه من أيدي ثلة من المجاهدين من أبناء الأمة الإسلامية! ثالثاً: هل غاب عن نتنياهو أنّ وجوده في الحلبة السياسية مرهون بتوازنات، ينعدم وجوده باختلالها، وهو يتهرّب من غليان الشارع تحته بزعمه تحقيق إنجازات جزئية هنا وهناك، ولكن أنْ يصل به الأمر إلى أن يتطاول على الإسلام وعلى الأمة الإسلامية، ويلوك الخلافة بماضغيه، ويهدّد ويتوعد؛ فلَعَمْرُ الحقّ إنّها لإحدى الكُبَر، وحالُ مثلِه كحال الفأر المستأسد بحضرة الأسد، فما كان من الأسد إلا أنْ أفلتَ عليه قطة من قططه! رابعاً: إنّنا نحن المسلمين أعرف الناس بيهود، فقد كشف الله سبحانه وتعالى لنا حقيقتهم، فهم قتلة الأنبياء، والمتطاولون على الله تعالى وعلى رسله، وهم الذين ضُربت عليهم الذّلّة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله، وأنهم لا يجرؤون على مقاتلة المسلمين إلا في قرى محصّنة أو من وراء جُدر، ورأينا ذلك بأمّ أعيننا عبر تاريخ الإسلام الطويل، بل إنّ العالم كلّه يدرك شيئاً من تلك الحقائق، وكانتونات يهود في أوروبا تشهد بذلك. أمّا وإذ انقطع عنهم حبل الله بكفرهم وقتلهم الأنبياء وإفسادهم في الأرض، ولم يبق لهم إلا بقية من حبل الناس، وقد اقترب انقطاع هذا الحبل؛ فقد آذن ليل الحقيقة بالانبلاج، وأسفر الصبح لذي عينين. خامساً: بات من المعلوم أنّ مصير هذا الكيان المسخ مرتبط بمصير كيانات سايكس بيكو المحيطة به، وارتبط ذانك الأمران بعودة الخلافة على منهاج النبوة قريبا بإذن الله، وهذه الحقيقة هي التي تفسّر الرعب الذي ملأ قلب نتنياهو، فاندفع يهذي على غير هدى، كما ملأ قلوب قادة الدول الكبرى الكافرة قبله الذين حذّروا من عودة الخلافة، كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 28, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 28, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تركيا: مؤتمر غزة الكبير! ينظم حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمرا جماهيريا بعنوان "مؤتمر غزة الكبير" في أنقرة حيث سيتم مناقشة الحل الحقيقي والدائم لقضية الأرض المباركة (فلسطين). في حين يواصل كيان يهود المجرم احتلاله ومجازره في غزة منذ ما يزيد عن 563 يوماً، يصدر زعماء البلاد الإسلامية رسائل الإدانة لكنهم لا يتخذون أي خطوات ملموسة. وبذلك يصبح كيان يهود المحتل أكثر جرأة ويسرع من وتيرة مجازره. في حين يعترف زعماء البلاد الإسلامية بفشل الدبلوماسية، فإنهم يقولون إنهم غير قادرين على التحرك بشكل جماعي، وإلقاء اللوم على بعضهم البعض، والتجمع، ونشر رسائل الإدانة. ويحيلون فلسطين وغزة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة. في حين لم يتم تقديم أي حل منذ ما يقرب من عام ونصف في غزة و76 عامًا في كافة الأراضي الفلسطينية لوقف هذه المذبحة والاحتلال الذي يسيء إلى الإنسانية، ينظم حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمراً جماهيريا بمشاركة واسعة لمناقشة الحل الحقيقي والدائم لقضية الأرض المباركة (فلسطين). المتحدثون والمعلومات للبرنامج الذي تم الإعلان عنه للجمهور تحت عنوان "لقد نفدت الكلمات! فشلت الدبلوماسية!، من أجل حل حقيقي ودائم... "مؤتمر غزة الكبير" والذي دُعي إليه كل من ينبض قلبه من أجل غزة، هم كما يلي: المتحدثون: عبد الله إمام أوغلو عبد الرزاق اتيش الدكتور علي محيي الدين كارادغي (رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) محمود كار (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تركيا) محمد غوكتاش محمد أمين يلدريم محمد مشنيش (رئيس جمعية التضامن مع فلسطين) مصطفى أوزجان غونيشدوغدو نجم الدين إيرماك (منصة التضامن الإسلامي) الدكتور نواف التكوري (رئيس اتحاد علماء فلسطين) طيب إلجي (رئيس مؤسسة علماء المدارس) الشيخ يوسف مخارزة (عالم من فلسطين) فكونوا معنا.. وشاركونا الأجر والثواب.. السبت، 05 ذو القعدة 1446هـ الموافق 03 أيار/مايو 2025م - الزمان والمكان - اليوم والتاريخ: السبت، 03 أيار/مايو 2025م الزمان: 20:30 (بتوقيت أنقرة والمدينة المنورة) المكان: مجمع أنقرة الاجتماعي الشمالي، مركز مؤتمرات تاكفا Kuzey Ankara Külliyesi / Takva Kongre Merkezi اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 29, 2025 بيان صحفي قوات الدعم السريع ماضية بحبل من أمريكا ومن حكومة السودان في ارتكاب المجازر بحق المدنيين قالت شبكة أطباء السودان إن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة في حق المدنيين، في منطقة الصالحة جنوبي أم درمان، مضيفة أن تلك القوات أقدمت على تصفية ٣١ مدنيا بينهم أطفال بتهمة الانتماء للجيش. وأشارت الشبكة إلى أن عملية التصفية تعد أكبر عملية قتل جماعي موثقة تشهدها المنطقة. (الشرق - السودان). ما زالت قوات الدعم السريع مستمرة في انتهاك حرمات المدنيين الأبرياء من أهل السودان، من قتل واغتصاب ونهب وغيرها، من تخوم العاصمة وحتى أبعد نقطة في جغرافية السودان، وبالرغم من أنها ارتكبت كل أشكال الجرائم المنصوص عليها في نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية والمواثيق الدولية، من تطهير عرقي، وإبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وغيرها، وبالرغم من أن أفرادها يوثقون جرائمهم هذه بفيديوهات تنتشر انتشار النار في الهشيم، وتصل حتى إلى وسائل الإعلام، لكنها لا تحدث أثرا في السياسة الدولية تجاه قوات الدعم السريع وجرائمها، وذلك لأن النفاق هو طابع السياسة الدولية، وبخاصة عندما يتعلق الأمر بأمريكا؛ الدولة الأولى في العالم، التي تعتبر قوات الدعم السريع إحدى أهم أدواتها في السودان، بالإضافة إلى قيادة الدولة، وذلك لتحقيق أهدافها في السودان، المتمثلة في إبعاد أدوات المستعمر البريطاني من (صمود) وغيرها، وتهيئة دارفور للانفصال، بعد أن نجحت في فصل جنوب السودان. لذلك تتستر أمريكا على جرائم قوات الدعم السريع، وتعجز بقية الدول الفاعلة دوليا عن فعل شيء ذي بال تجاه هذه الجرائم، وبذلك تحافظ أمريكا على تلك القوات حتى تعيد إنتاجها مرة أخرى عبر منبر جدة، ولذلك يرددون على مسامعنا دائما أن لا حل عسكرياً لحرب السودان. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحمل قيادات الدعم السريع مسؤولية هذه المجزرة وغيرها من المجازر التي ارتكبت في السابق، والتي ما زالت ترتكب في دارفور وغيرها. وإن هذه الدماء هي في رقابهم، ورقاب من أهرقوها بغير وجه حق، فإن الله سبحانه وتعالى قد توعد من يقتل مؤمنا متعمدا بوعيد وعذاب لم يفرضه إلا على هذه الجريمة، فقال عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. كما نحمل الحكومة مسؤولية عدم حماية هؤلاء المدنيين العزل، باعتبارها مسؤولة شرعا عن حمايتهم، وهي قادرة على ذلك، ولكن هنالك من يغلّ يد الجيش عن القيام بواجبه في توفير الأمن، فالنبي ﷺ جعل الأمن من حاجات الرعية الأساسية الواجب توفيرها للجماعة حيث قال: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا»، بل إن خليفة المسلمين؛ وهو رأس الدولة الإسلامية اعتبره الإسلام درعا حاميا للأمة، فقال عليه الصلاة والسلام: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يٌقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». والأمة اليوم تفتقد إلى هذا الجُنّة، حيث يتسلط عليها حكام عملاء للغرب الكافر المستعمر، يأتمرون بأمره وينفذون مؤامراته على البلاد والعباد. فعلى المسلمين بعامة وأهل القوة والمنعة منهم بخاصة، أن يقوموا بواجبهم الشرعي لاستعادة سلطان الإسلام المغصوب، بإعطاء النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي توجد الأمن والأمان للرعية أينما كانوا، وتقطع يد الكافر المستعمر العابث ببلادنا ومقدراتها، والذي لا يهمه أن تسيل دماء المسلمين أنهارا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 29, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 29, 2025 بيان صحفي كيان يهود والغرب الذي يحميه يحذَرون ويحذّرون من زلزال الخلافة القادم أعلن رئيس حكومة كيان يهود، بنيامين نتنياهو، قبل أيام، أن (إسرائيل) "لن تسمح بقيام خلافة إسلامية عند حدودها الشمالية أو الجنوبية، أو في الضفة الغربية"، في إشارة إلى سوريا وقطاع غزة والضفة. وذكر نتنياهو في تصريحات جديدة له: "قلت مرارا، سنغير وجه الشرق الأوسط، وهذا ما ننفذه بالفعل حاليا، وبفضل قرارات حكومتي وصمودها كسرنا محور الشر في غزة ولبنان وسوريا ومواقع أخرى، ونعرف عدونا جيدا، ولن نقبل بوجود دولة خلافة هنا أو في لبنان، ونعمل على ضمان بقاء (إسرائيل)". ويأتي تصريح نتنياهو بالتزامن مع تصريح آخر بأنه "لن يقبل بقيام أي خلافة على شاطئ المتوسط"، مهدِّدا "باستهداف كل الجبهات التي قد تنطلق منها هجمات"، وكأن إنجاز الله لنا بوعده ينتظر إذناً من هذا المغرور الذي يسارع إلى حتفه وحتف كيانه! وإنه لِفهم واقع وحيثيات تصريحات نتنياهو وتحذيره من عودة دولة الإسلام الخلافة لا بد من ربطها بما سبق من تصريحات متواترة متلاحقة لساسة الغرب وكبار مفكريه التي تأتي في سياق التحذير نفسه، ما يؤكد حقيقة رعبهم الشديد أن تعود للإسلام دولته وإمامه الذي سيقول للنتن وكيانه وكل من حارب الإسلام وأهله ودنّس مقدساته: "يا عدو الله.. الجواب ما تراه لا ما تسمعه". إن تصريحات نتنياهو تعني طلبه من أمريكا والغرب دعم كيان يهود ليكون رأس حربة الكفر في حرب الإسلام للحيلولة دون عودة دولته وتطبيق نظامه. وإنه لمن المؤسف أن نرى إقرار أعدائنا بخطر اجتماع المسلمين في ظل دولة واستشعارهم لقرب ذلك الحدث العظيم في الوقت الذي لا يزال كثير من أبناء جلدتنا يرون ذلك وهماً أو حلماً بعيد المنال، رغم أن إقامة حكم الإسلام عبر دولته الخلافة هو فرض ربنا بل هو تاج الفروض الذي يجب أن ينشغل به كل مسلم قادر أن يكون له سهم في هذا الشرف العظيم، فضلاً عن أن عودة الخلافة وعد من الله وبشرى من رسوله ﷺ، ونسأل الله أن تكون الشام عقر دارها، إذ بها وحدها نعود وبها وحدها نسود وبها نعود سادة الدنيا من جديد، وبها وحدها نعيد عزنا المفقود وقدسنا من يهود، وبها وحدها تُحفظ بيضة المسلمين وتُصان دماؤهم وأموالهم وأعراضهم، وبها وحدها نقيم حكم الإسلام كاملاً كما أمرنا ربنا سبحانه بقوله: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾. وإن عربدة كيان يهود في غزة وسائر فلسطين وفي الشام بعد سقوط نظام المجرم بشار الذي وقف معه فجار الأرض ومجرموها، هذه العربدة تأتي في سياقٍ توسعي لفرض واقع جديد، بضوء أخضر أمريكي، وبحثٍ عن أمان موهوم لكيان مهدوم عما قريب بإذن الله وأنوف أعداء الله راغمة. فطبيعة الصراع بيننا وبين يهود خطه لنا رسول الله ﷺ، وأوضح لنا نهجه سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه وأرضاه، كما ستبقى سورة الإسراء منارة هدىً تدلنا الطريق فلا نلين ولا نستكين حتى بلوغ المراد. وإن غطرسة يهود في غزة والشام، لا تجدي معها المداهنة ولا الملاينة ولا الاسترضاء ولا المسالمة ولا إرسال رسائل التطبيع، ولا الخضوع للشروط والطلبات والأوامر، ولا الخضوع للقوى الدولية، ولا إعطاء رسائل الطمأنة ولا الركون إلى الظالمين ولو شيئاً قليلاً، إنما لا بد من موقف مبدئي حازم نكون فيه مع الله فنتخذ الموقف الذي يرضيه سبحانه حتى يكون معنا ويكرمنا بأن تكون الأمة والحاضنة الشعبية معنا، وكلنا رأينا تفاعل الأمة ونبض الإسلام وروح الجهاد المتجذرة فيها وشوقها لنصرة غزة وتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين. فلن يحرر قدسنا وأقصانا ويغيث أهلنا في غزة العزة والطوفان إلا زحف جيوش أمة الإسلام بعد أن يحطموا القيود ويكسروا الحدود خلف قادةٍ مخلصين يكونون حماةً للإسلام لا حرّاس عروش مهترئة تشكل طوق النجاة وخط الحماية الأول لكيانٍ كسر عنفوانه ومرغ أنفه في التراب وأثبت أنه نمر من ورق ثلةٌ مؤمنة صابرة في غزة تستنهض همة أمة الإسلام وأهل القوة فيها أن ها قد مهدنا لكم الطريق فواصلوا المسير. فالله الله يا أمة الإسلام ويا أهل القوة والمنعة في بلاد الإسلام ومنهم ثوار الشام ومجاهدوها، لنكون معاً يداً واحدة لتحقيق وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ لإقامة دولة عز ونصر وتمكين يشفي الله بها صدور قوم مؤمنين، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 30, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 30, 2025 بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية تونس يتحدى أتباع الحداثة الغربية في مناظرة علنية رافق مؤتمر الخلافة السنوي، الذي نظمه حزب التحرير/ ولاية تونس يوم 26 نيسان/أبريل 2025م تحت شعار "فشل دولة الحداثة وحتمية دولة الخلافة"، حملة تشويه وتحريض ضد الحزب شنّها أنصار الحداثة الغربية، ممن جعلوا أنفسهم أوصياء على الشعب التونسي، في سعي منهم لفرض تبعية فكرية وسياسية مذلّة للغرب، متجاهلين أن الشعب التونسي شعب مسلم يتوق إلى التحرر من الاستعمار الثقافي والسياسي والاقتصادي الذي يهيمن على البلاد منذ زمن الاستعمار البغيض. وفي مواجهة هذه الحملة المسعورة، يؤكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس على ما يلي: 1. لقد قَدّم حزب التحرير/ ولاية تونس خلال مؤتمر الخلافة 2025 مشروعا حضاريا منبثقا من العقيدة الإسلامية لإظهار عظمة أحكام الإسلام في معالجة الأزمات المتراكمة التي أنتجتها "دولة الحداثة" في الحكم والتعليم والاقتصاد والسياسة الخارجية وغيرها، وكان يريد بذلك لفت نظر أهل تونس وقواهم الحيّة إلى الثروة التشريعية العظيمة التي جاء بها الإسلام، باعتبارها نظام حياة شاملاً، تطبقه دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي قادرة اليوم على إنقاذ البشرية جمعاء من جحيم الأنظمة الوضعية والحداثة. 2. لجوء أتباع الحداثة إلى التشويه والافتراء وتحريض السلطة وقواها الصلبة على منع نشاط حزب التحرير بدل مناقشة أفكاره ومشروعه الحضاري، هو دليل إفلاسهم وعجزهم عن تقديم بدائل لفكرهم المأزوم وفشلهم في مواجهة دعوة الإسلام بالحجة والبرهان، فلجأوا إلى التشويه والافتراء وسلاح التحريض الرخيص الذي يعكس ضعفهم وانهزامهم الفكري. 3. يبدو أن أتباع الحداثة في تونس غير مواكبين لتطورات مشهد الفكر الغربي، فمفكرو الغرب أنفسهم اعترفوا بفشل الحداثة، ما دفعهم إلى الحديث عن "ما بعد الحداثة" كدليل قاطع على نهاية مشروعهم الحضاري. هؤلاء المفكرون أنفسهم أقروا بعجزهم عن إيقاف حالة الانحدار رغم المحاولات المتكررة للترقيع. فإذا كان هذا موقف مفكري الغرب أنفسهم من الحداثة، أفلا يجدر بأتباعهم في تونس أن يفكروا في حلول من خارج الفكر الغربي الاستيطاني، خاصة وأن في الإسلام الكفاية والرعاية؟! 4. إن حزب التحرير يسعى لتحرير البلاد من كل أشكال الهيمنة الغربية والمشاريع الاستعماريّة التي تستهدف عقيدتنا وثقافتنا وهويّتنا، ويعمل على استعادة القرار السياسي بالإسلام وتحقيق السيادة الحقيقية للبلاد، فطالب باسترجاع الثروات ورفض المناورات العسكرية الأمريكية "أفريكوم" التي تجري اليوم على أرض تونس، وتحمّل شبابه في سبيل ذلك الملاحقات والمحاكمات العسكرية، وبالمقابل لم ينبس أيٌّ من دعاة الحداثة والتباكي على السيادة ببنت شفة حول انتهاك سيادة البلاد من الجيش الأمريكي الذي يجاهر بدعمه لكيان يهود ضد أهلنا في غزّة العزّة! 5. إن حزب التحرير/ ولاية تونس لا يريد لأتباع الفكر الحداثي أن يصطفوا في حربهم على الخلافة مع نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود الذي صرح قبيل مؤتمر الخلافة بأنه لن يسمح بقيام خلافة إسلامية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، بل يريدهم أن يكونوا في صف أمتهم ومشروعها الحضاري، الخلافة الراشدة التي ستنسي يهود وساوس الشيطان وتشرد بهم من خلفهم من الغرب الصليبي. 6. إن حزب التحرير إذ يدعو إلى إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، يدعو مفكري الغرب وأتباعهم في تونس إلى مناظرة فكرية علنية، لعرض الحقائق دون تشويه أو تضليل، حتى تظهر براهين الحق وتنكشف حقيقة الحداثة والديمقراطية الغربية الزائفة. فالإسلام يتحدى الغرب وأتباعه على أساس الفكر والعقل، وما عزوفهم عن المواجهة الفكرية ولجوؤهم للتحريض والقمع إلا دليل على ضعفهم وانهيار حجتهم. 7. وختاماً، نقول: إن شمس الحضارة الغربية إلى أفول وشمس الحضارة الإسلامية ستشرق من جديد، وإن حزب التحرير ماضٍ في حمل دعوته بثبات، لإقامة صرح الخلافة العظيم الذي ينقذ البشرية جمعاء من ظلم الرأسمالية المتوحشة والحداثة المأزومة، وينشر نور العدل والرحمة في أرجاء المعمورة، وإنه لقريب بإذن الله. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر April 30, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر April 30, 2025 بيان صحفي استمرار عربدة يهود في غزة والشام توجب التحرك الفوري لاجتثاث الكيان لا مسالمته على خطا "سلام الشجعان"! قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في أول خطاب له في مجلس الأمن: "أعلنا مراراً عن التزامنا أن سوريا لن تشكل تهديداً لأي من دول المنطقة والعالم بما فيها (إسرائيل)". فيما قال كوري ميلز، عضو الكونغرس الأمريكي، إنّه ناقش مع الشرع مسائل أمنية لفهم ماهية الانتقال السياسي في سوريا إلى الحوكمة والديمقراطية الحرة بعد سقوط نظام الأسد، مشيراً إلى أنّ الشرع أبدى انفتاحاً على تحسين العلاقات مع (إسرائيل) وإجراء حوار معها، وأنه أبدى استعداداً للعمل على عدم نقل أسلحة عبر سوريا لمهاجمة (إسرائيل). وقال إن "الشرع يريد علاقات مع جميع الدول المجاورة لسوريا"، مضيفاً أن الشرع أخبره أن سوريا "مهتمة" في ظل الظروف المناسبة بالانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام"، وقال إنه شرح للشرع ما تتوقع الولايات المتحدة من خطوات لكي تنظر إدارة ترامب في تخفيف أو رفع العقوبات. أما عضو الكونغرس الأمريكي الآخر الذي زار دمشق، مارلين ستوتزمان، فقد أكد أهمية بناء علاقات شخصية مع القيادة السورية، قائلاً: "من المهم جداً أن نحظى بقائد صديق في سوريا، وليس فقط حليفاً للولايات المتحدة". فيما نقلت رويترز أن سوريا أبلغت الولايات المتحدة أن الرئيس الشرع شكل لجنة خاصة لمتابعة أنشطة الفصائل الفلسطينية على الأرض السورية وأن بلاده لن تسمح بأن تستخدم أراضيها لتهديد أي طرف بما في ذلك (إسرائيل). وتأتي هذه التصريحات بالتوازي مع ما حددته أمريكا من خطوات تريد من سوريا أن تتخذها قبل أن تغير واشنطن موقفها تجاهها. فقد أعلنت دوروثي شيا القائمة بأعمال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة هذه الشروط علناً، وقالت "إن الولايات المتحدة تريد من السلطات السورية نبذ الإرهاب وقمعه بشكل كامل، واعتماد سياسة عدم الاعتداء على الدول المجاورة"، مضيفةً "أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة تصرفات السلطات المؤقتة، وستحدد إجراءاتها بناء على نمط سلوكها، يجب على القيادة الأساسية أن تتجاوز ماضيها". لقد شكلت تصريحات الشيباني التي تعكس توجه الإدارة السورية الحالية صدمةً كبيرة بل صاعقةً لأهل الشام الذين يرون عربدة كيان يهود وغطرسته في المدن السورية في ظل غياب واضح للموقف المبدئي الرادع الذي ينسي النتن وكيانه وساوس الشيطان. ومع تواتر التصريحات المسالمة لكيان يهود فقد حقّ لأهل الشام أن يدقوا ناقوس الخطر كونها مقدمة لخطوات عملية على الأرض، وخاصة مع غياب أي نفي رسمي من الإدارة الحالية لتصريحات ميلز وستوتزمان حول التطبيع مع يهود والانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام"! مواقف وتصريحات تعلن بوضوح سقوط الشعارات التي رفعت على مدار سنيّ الثورة، وتعكس حالة التنكّب والانتكاس والتحول من تصريحات سابقة تعلن أن سقوط نظام الطاغية أسد يتبعه سقوط تل أبيب إلى التصريحات الجديدة التي هي مقدمة للمسالمة مع كيان يهود ورسائل تطبيع مع قتلة الأنبياء الذين أعلنوا الحرب على الله وشرائعه وعباده وأمعنوا قتلاً في مسلمي غزة وأخواتها بكل صلف وغطرسة وغرور! أين نذهب بآيات الله التي تحضنا على قتال الكفار ورفع راية الجهاد لتكون مشارق الأرض ومغاربها تحت حكم الإسلام وقيادة إمام دولته؟! أين نذهب بأحاديث رسولنا الكريم ﷺ ومنها: «أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ»؟! أين نذهب بحماس أمة الجهاد والاستشهاد وبسالة أبنائها الذين صقلتهم الشدائد والصعاب؟! لقد بيّن الله سبحانه طبيعة الصراع وحقيقته مع كيان يهود، وكذلك النبي ﷺ وصحابته الكرام وعلى رأسهم سيد الأنصار سعد بن معاذ رضي الله عنه وعن حكمه في يهود بني قُريظة. إنه صراع وجودي مبدئي تفرضه العقيدة وثوابت المبدأ ويصدّقه الواقع الذي ينطق بجرائم يهود الذين راح كبيرهم يرعد ويزبد ويهدد بأنه لن يسمح بعودة الخلافة، لأنه يعلم يقيناً أن إقامتها ستجعل منه ومن كيانه أثراً بعد عين. إن المسارعة في استرضاء المجتمع الدولي، وعلى رأسه أمريكا التي تمد كيان يهود بكل أنواع الأسلحة حتى يبقى رأس حربة الكفر في محاربة الإسلام، هو استعجالٌ للانزلاق نحو الهاوية ونسف لتضحيات ما يقرب من مليوني شهيد كان شعارهم وأملهم إقامة حكم الإسلام على أنقاض النظام البائد ومن ثم تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس يهود. سياسةٌ تنذر بخطر فقدان معية الله التي حملتنا إلى دمشق منتصرين، وتنذر بفقدان الحاضنة الشعبية السند الطبيعي الأول والقوة الأصيلة التي بيدها تغيير القوى والموازين حال الحيد عن ثوابتها التي أعلنتها على مدار سنيّ الثورة. إن استجداء المجتمع الدولي والانصياع لإرادته وقراراته والخضوع لإملاءاته أملاً في سراب رفع العقوبات التي تستخدم كورقة ابتزاز قذرة للخضوع والركوع، ورفع الراية البيضاء أمام ألد الأعداء، هذا الاستجداء ليس من ورائه إلا خزي الدنيا وحساب عسير في الآخرة، وهو منزلق خطير وجب إنكاره لأن خطره لا يشمل الإدارة الحالية فحسب بل يعم أهل الثورة والتضحيات وشرفاء الأمة جميعهم. فهل من معتبر قبل فوات الأوان؟! لقد كانت أمريكا هي رأس من حمى نظام الطاغية أسد وأمدته عبر الأدوات والعملاء والصنائع بكل أساليب وأدوات ووسائل البطش بأهل الشام حتى يتراجعوا عن ثورتهم ومطلبهم بإسقاط النظام البائد، فهل تحولت أمريكا فجأة من ذئب مفترس ووحش ضارٍ إلى حمل وديع بل إلى صديقٍ ترجى مودته والسعي لنيل رضاه؟! إن اتخاذ المواقف المبدئية وخاصة في القضايا المصيرية هو واجب الوقت وضرورة المرحلة، وإن رمزية الشام وثورتها في قلب كل مسلم، كيف لا وهي التي أحيت فيهم الأمل وحماس العمل لتوحيد المسلمين في ظلال دولة تحكّم فينا القرآن وتعيد لنا ذكريات معارك الفرقان. إن صراعنا مع يهود هو صراع حتمي، والمواجهة الحاسمة قادمة مهما تأخرت. وإن قضية فلسطين قضية إسلامية خالصة، يتحمل مسؤوليتها أبناء الأمة وعلى رأسهم ضباط الجيوش وأهل القوة والمنعة في بلاد الإسلام من مشارقها إلى مغاربها، الذين آن لهم أن يقفوا وقفة لله ثم للتاريخ، بأن يسقطوا العروش التي تحمي كيان يهود ويحركوا الجيوش لهدم خطوط الدفاع الأولى عن كيان يهود، ويقيموا دولة الإسلام ويعيدوا عزة المسلمين، فلن يحررنا من استعباد أمريكا والغرب ولن يحرر فلسطين سياسات خزي ولا خذلان ولا استرضاء أعداء الدين والقرآن؛ إنما التحرير يكون عبر دولة الخلافة التي تقيم الدين بحق وتجيّش الجيوش نصرة للدين ومستضعفي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. فإلى هذا الخير العظيم ندعو المسلمين ونحن نذكّرهم بوعد الله بعلو هذا الدين وبشرى رسول الله ﷺ بعودة الخلافة وأنوف النتن والكيان وجنودهما ومن يحميهم ومن يقف في صفهم راغمة، ليكون النصر بعد الصبر والعزة بعد الهوان والتمكين بعد عقود الذل والخذلان. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 1, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 1, 2025 بيان صحفي قناة السويس: قراءة في تصريحات ترامب وموقف النظام المصري في مشهد جديد من مشاهد الاستعلاء، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال"، مطالباً بأن تمر السفن الأمريكية عبر قناتي السويس وبنما مجاناً، مدّعياً أن الولايات المتحدة "هي من أنشأت هاتين القناتين"، ومكلفاً وزير خارجيته بالسعي لعقد اتفاقات تكرّس هذا الطلب الاستعماري. هذا التصريح الاستفزازي أثار موجة من الغضب الرسمي والإعلامي في مصر، حيث أدانته نائبة في لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، وعدّته انتهاكاً للسيادة المصرية. وعلى الرغم من الغضب الشعبي، إلا أن ردّ النظام نفسه كان الصمت، ما يعكس ضعف موقفه أمام الإملاءات الدولية، ومدى عمالته وانبطاحه للغرب الكافر المستعمر، وعجزه التام عن الدفاع عن السيادة، بل وعن أبسط مظاهر الكرامة (الوطنية) المزعومة. إن قناة السويس تمثل شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية. فبحسب بيانات هيئة قناة السويس لعام 2023، مرت بالقناة أكثر من 26 ألف سفينة، محققة عائدات بنحو 9.4 مليار دولار. ويمر عبرها 12% من حجم التجارة العالمية و30% من حاويات الشحن الدولية. ولكن على الرغم من هذه الأهمية الهائلة، فإن السيطرة عليها تظل مرتهنة للنظام الدولي الاستعماري، الذي فرض اتفاقية القسطنطينية عام 1888م، مُلزِماً مصر بالسماح بحرية الملاحة في القناة لجميع الدول، بما في ذلك الدول الكافرة المحاربة للأمة، ولكن تظل إدارة القناة والسيادة عليها للدولة المصرية، التي يحق لها فرض رسوم عبور على السفن، ومع ذلك، فإن هذا الإطار القانوني نفسه هو وليد النظام الدولي الذي فرضته الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر، حينما كانت الأمة الإسلامية في طور السقوط السياسي والعسكري. تصريح ترامب هذا هو تعبير دقيق عن عقيدة الغرب تجاه بلاد المسلمين، فهم يعتبرون مقدراتنا ملكاً مشاعاً لهم، وينظرون إلينا باعتبارنا مستعمرات تابعة لا تملك حق السيادة الفعلية، ويعتبرون أن تدخلهم في شؤوننا حقٌ مكتسبٌ. وهذا جزء من سياسة استعمارية قديمة جديدة، عبّر عنها اللورد كرومر بقوله: "نحن لم نحتل مصر من أجل مصر، بل من أجل مصالحنا". وها هو ترامب يعيد إحياء هذا المنطق الوقح نفسه، في ظل أنظمة تدين بالولاء لأسيادها الغربيين. الممرات المائية التي تمر بأرض المسلمين هي جزء من الملك العام الذي يجب أن يدار وفق أحكام الشرع، لا وفق القوانين الوضعية أو المعاهدات الاستعمارية، والأصل في الإسلام أن المضائق والممرات المائية التي تقع داخل بلاد المسلمين تخضع للأحكام التالية: السيادة الكاملة عليها للشرع وأحكامه وسلطان الإسلام، ممثلا بالخلافة. تنظيم المرور فيها يكون وَفْقَ ما تراه الخلافة يحقق مصلحة رعاياها، لا وفق اتفاقيات أُكرهت الأمة عليها. فرض رسوم أو منع عبور سفن أمر جائز شرعاً. أما الدول المحاربة، خاصة الدول الاستعمارية، فيمنع عبورها قطعا. وقناة السويس جزء لا يتجزأ من أرض مصر، التي هي جزء من البلاد الإسلامية، وبالتالي لا يجوز التفريط فيها ولا إخضاعها لمنظمات دولية، ولا إلزامها بحرية مرور مطلقة. وهذا لا يمكن أن يتم إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي توحّد بلاد المسلمين، وتستعيد سلطانهم على مقدراتهم، والتي يجب على أهل مصر كنانة الله في أرضه أن يغذوا السير مع حزب التحرير لإقامتها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 1, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 1, 2025 بيان صحفي جيش أراكان البوذي المجرم شريكٌ لحكومة المجلس العسكري في ميانمار في تهجير وتعذيب وإبادة مسلمي الروهينج اتقديم المساعدات لجيش أراكان، عميل أمريكا، يُعد خيانةً لمسلمي الروهينجا ومثالاً صارخاً على الولاء لأمريكا، راعية كيان يهود المُجرم في الوقت الذي يشارك فيه جيش أراكان البوذي المجرم، حكومة المجلس العسكري المجرمة في التطهير العرقي لمسلمي الروهينجا، يواجه صعوباتٍ في حربٍ أهليةٍ بسبب الصراعات الجيوسياسية للمستعمرين، وقد اتخذت الحكومة المؤقتة في بنغلادش قراراً سياسياً بتوفير "ممر إنساني" تحت إشراف الأمم المتحدة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى ولاية راخين. في الواقع، فإنه من خلال هذا القرار، سيتم ضمان تقديم الخدمات اللوجستية اللازمة لجيش أراكان المدعوم من الولايات المتحدة، والذي وقع في فخ حكومة المجلس العسكري المدعومة من بريطانيا. وكنا قد رأينا كيف سمحت حكومة حسينة المنهارة، الموالية لبريطانيا، للسفن الحربية التابعة للمجلس العسكري بالتمركز في المناطق البحرية لسانت مارتن وتكناف لمواجهة جيش أراكان، ورحّبت بحرارة بمئات من أفراد حرس الحدود والجيش الميانماري الذين فروا إلى بنغلادش بسبب القتال العنيف الدائر، وأعادتهم إلى أرضهم بسلام، وهم من تلطخت أيديهم بدماء إخواننا وأخواتنا من مسلمي الروهينجا. والآن نرى مستشار وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة يسير على خطا حسينة الخائنة، إذ وصف جيش أراكان الدخيل بأنه صهر هذا البلد، الذي كان شريكاً آخر في مذابح مسلمي الروهينجا. وبهذا، ضربت الحكومة المؤقتة مثالاً صارخاً على خيانة مسلمي الروهينجا وتأكيد ولائها لأمريكا الكافرة المستعمرة ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾. أيها المسلمون: إن دموع التماسيح التي تذرفها أمريكا الاستعمارية من أجل إعادة مسلمي الروهينجا ليست خارج نطاق مصالحها الجيوسياسية. وأنتم تشهدون كيف تدعم أمريكا كيان يهود الغاصب في مجازر غزة، والتي أغلقت جميع ممرات إمداد الغذاء والماء في مشروع لإبادة مسلمي غزة، بل وهدمت المستشفيات. يسيل لعاب أمريكا للسيطرة على الموارد الاستراتيجية والغنية في هذه المنطقة من خلال استغلال قضية مسلمي الروهينجا، وتحرص على ترسيخ موطئ قدمها الاستعماري في هذه المنطقة. لذلك، فإن الأحزاب السياسية المتعطشة للسلطة، والتي لا تعارض هذا المشروع الاستعماري الأمريكي، وتذرف دموع التماسيح فقط من أجل مسلمي الروهينجا وتطالب بإقامة دولة منفصلة لأراكان، هي في الواقع أحزاب عميلة لأمريكا تعزز استراتيجيتها الجيوسياسية. ولأنكم بالتأكيد تعلمون كيف استخدمت أمريكا مسلمي أفغانستان ضد روسيا السوفيتية، ثم جلبت عملاءها، مثل حامد كرزاي وأشرف غاني، إلى السلطة في أفغانستان وقتلت ملايين المسلمين. يقول الله تعالى: ﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾، لذلك، يجب على أبناء البلد والسياسيين والمثقفين المخلصين أن يتوحدوا لإحباط هذا المشروع الاستعماري الأمريكي. أيها المسلمون: إن مسلمي الروهينجا هم إخواننا، وكانوا رواداً في اعتناق الإسلام في هذه المنطقة. وهم جزء من هذه الأمة الإسلامية الكريمة، وأراكان بلد إسلامي، قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ» صحيح مسلم، لذلك فإن التخلي عن مسلمي الروهينجا على أسس قطرية، أو حبسهم خلف أسلاك شائكة، أو استخدامهم ورقة سياسية للمطالبة بإقامة دولة أراكان مستقلة للمصالح الجيوسياسية الأمريكية أمر غير مقبول. كما يحرم شرعاً استخدام جيشنا كوقودٍ للاستراتيجيات الجيوسياسية الأمريكية، من خلال حراسة الممرات الإنسانية تحت ما يُسمى قيادة الأمم المتحدة أو القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، بل إن واجب جيشنا هو تحرير أرض أراكان المسلمة المحتلة. إن دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله بقيادة حزب التحرير ستُرسل قواتنا العسكرية لتحرير أراكان كجزءٍ من تحرير جميع الأراضي الإسلامية المحتلة. إن إعادة أراكان إلى حكم الخلافة هو الحل الدائم الوحيد لتحرير مسلمي الروهينجا ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 1, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 1, 2025 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تركيا: مؤتمر غزة الكبير! ينظم حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمرا جماهيريا بعنوان "مؤتمر غزة الكبير" في أنقرة حيث سيتم مناقشة الحل الحقيقي والدائم لقضية الأرض المباركة (فلسطين). في حين يواصل كيان يهود المجرم احتلاله ومجازره في غزة منذ ما يزيد عن 563 يوماً، يصدر زعماء البلاد الإسلامية رسائل الإدانة لكنهم لا يتخذون أي خطوات ملموسة. وبذلك يصبح كيان يهود المحتل أكثر جرأة ويسرع من وتيرة مجازره. في حين يعترف زعماء البلاد الإسلامية بفشل الدبلوماسية، فإنهم يقولون إنهم غير قادرين على التحرك بشكل جماعي، وإلقاء اللوم على بعضهم البعض، والتجمع، ونشر رسائل الإدانة. ويحيلون فلسطين وغزة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة. في حين لم يتم تقديم أي حل منذ ما يقرب من عام ونصف في غزة و76 عامًا في كافة الأراضي الفلسطينية لوقف هذه المذبحة والاحتلال الذي يسيء إلى الإنسانية، ينظم حزب التحرير / ولاية تركيا مؤتمراً جماهيريا بمشاركة واسعة لمناقشة الحل الحقيقي والدائم لقضية الأرض المباركة (فلسطين). المتحدثون والمعلومات للبرنامج الذي تم الإعلان عنه للجمهور تحت عنوان "لقد نفدت الكلمات! فشلت الدبلوماسية!، من أجل حل حقيقي ودائم... "مؤتمر غزة الكبير" والذي دُعي إليه كل من ينبض قلبه من أجل غزة، هم كما يلي: المتحدثون: عبد الله إمام أوغلو عبد الرزاق اتيش الدكتور علي محيي الدين كارادغي (رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) محمود كار (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تركيا) محمد غوكتاش محمد أمين يلدريم محمد مشنيش (رئيس جمعية التضامن مع فلسطين) مصطفى أوزجان غونيشدوغدو نجم الدين إيرماك (منصة التضامن الإسلامي) الدكتور نواف التكوري (رئيس اتحاد علماء فلسطين) طيب إلجي (رئيس مؤسسة علماء المدارس) الشيخ يوسف مخارزة (عالم من فلسطين) فكونوا معنا.. وشاركونا الأجر والثواب.. السبت، 05 ذو القعدة 1446هـ الموافق 03 أيار/مايو 2025م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 1, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 1, 2025 بيان صحفي وزير الدفاع الباكستاني يعترف: خدمنا أمريكا بأعمال قذرة لثلاثة عقودفهل بقي عذر لمن سكت؟! في لقاء تلفزيوني، اعترف وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف بأن لباكستان تاريخاً طويلاً في دعم وتدريب وتمويل الجماعات المسلحة لصالح أمريكا وبريطانيا، حيث قال: "لقد كنا نقوم بهذا العمل القذر لصالح الولايات المتحدة والغرب بما فيه بريطانيا لمدة ثلاثة عقود تقريباً، مع أننا لم ندرك أن ذلك كان خطأ، وقد عانينا بسببه، ولو لم ننضم إلى الحرب ضد الاتحاد السوفيتي، وبعدها إلى الحرب التي تلت أحداث 11 أيلول/سبتمبر، لما كان سجل باكستان حافلاً بالنجاحات". لم يطرف جفن لهذا الرمز من رموز النظام وهو يعترف بأن الحكومات المتعاقبة على حكم باكستان لم تكن سوى أدوات وظيفية تؤدي "أعمالاً قذرة" لصالح الكافر المستعمر في بلاد المسلمين! وهذا يؤكد أن هؤلاء الحكام لا ينتمون إلى الأمة، بل هم غرباء عنها، بل عملاء نُصّبوا لحماية مصالح أعدائها على حساب دماء أبنائها. إن اعتراف الوزير، الذي يُفترض أن يدافع عن الأمة، يكشف بوقاحة عن حقيقة هؤلاء الحكام بأنهم ذئاب تتربّص بالأمة، متلبسة بلباس الأُسود المفترض بها أن تحمي القطيع. والأسوأ من ذلك أنه لا يخجل من اعترافه بهذه الخيانات، ولا يعبأ بمشاعر المسلمين الذين ظنوا أن تضحياتهم كانت في سبيل الإسلام، فإذا بها تُسخّر لخدمة أمريكا وبريطانيا! والأدهى أن هذا الاعتراف العلني يأتي وهو لا يزال على كرسي الحكم، فلم يُحاسب، ولم تُنصب له المحاكم، ولم يُنفذ فيه حد الخيانة العظمى التي استُبيحت بها دماء المسلمين! أيها المسلمون في باكستان: لقد انكشفت الحقائق، ولم يعد مجال للإنكار أو التبرير واللف والدوران. فعدوكم ليس هو فقط أمريكا وبريطانيا والهند، بل أيضا النظام الباكستاني وحكوماته المتعاقبة التي لم تجلب لباكستان إلا الفقر والذل والهوان أمام الصليبيين والهندوس. وفوق ذلك، جلبوا عليكم غضب الله بحكمهم بغير ما أنزل الله، وخيانتهم للأمة وعمالتهم لأعداء الله سبحانه ورسوله ﷺ، فلا عذر لمعتذر بعد اليوم. إن كنتم ساكتين عن هذا النظام، فأنتم مشاركون في جرمه. قال رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» (رواه الترمذي) أيها الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني: إلى متى تسكتون على نظامٍ يعترف علناً بأنه يستخدمكم للقيام بالأعمال القذرة لتنفيذ أوامر أمريكا؟! أتُستخدمون كمرتزقة لحروب أمريكا، أم أنكم حراس الإسلام؟! أثبتوا أنكم لستم جزءاً من هذا النظام العميل، ولا من قيادته الخائنة. اخلعوا هؤلاء الذئاب، وانصروا الإسلام وأهله. ودونكم حزب التحرير وأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أعطوه النصرة لإقامة الخلافة الراشدة التي تحكم بما أنزل الله، وتوحد الأمة، وتحرر فلسطين وكشمير وسائر بلاد المسلمين من هيمنة الغرب. إن الوقت يمر، وقد بلغ الخونة في وقاحتهم حدَّ الاعتراف العلني بخيانتهم، فإما أن تخلعوهم، أو تُسألون أمام الله عن سكوتكم عليهم، والذي هو إقرار بجرائمهم، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا، فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 1, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 1, 2025 بيان صحفي اعتقال جواسيس روس في قرغيزستان: تجنيد مرتزقة أم محاولة انقلاب؟ ألقت لجنة الأمن القومي القرغيزية القبض على أربعة أشخاص في مدينة أوش في 17 نيسان/أبريل بتهمة "تجنيد أشخاص من قرغيزستان للحرب في أوكرانيا"، وهم: ناتاليا سيكرينا، موظفة في البيت الروسي الممولة من وكالة التعاون الروسي الدولي روس سوترودنيتشيستفو، وسيرجي لابوشكين، أخصائي في قسم الإعلام في بلدية أوش؛ والروسي فيكتور فاسيليف، موظف في مصنع مصابيح مايلو-سوف في منطقة جلال آباد. وعقب هذه الحادثة، ظهرت تصريحات عدة في الصحافة الروسية فورا تُدين النظام القرغيزي؛ على سبيل المثال، صرّح رئيس وكالة التعاون الروسي الدولي يفغيني بريماكوف، بأنه سيُطلق سراح ناتاليا سيكرينا، قائلاً: "هذا استفزاز، سنُطلِق سراح ناتاليا، نحن لن نترك أحبابنا وحدهم أبداً، والنتيجة ستكون فعالة وغير سارة". الموظفة المحتجزة في البيت الروسي ناتاليا سيكرينا تعمل هناك منذ تموز/يوليو 2024. كما قام متهم آخر، فاسيليف، بفتح قنوات عدة على تيليجرام ونشر معلومات دعائية روسية من خلالها. وقال في مقابلة أجريت معه قبل أسبوعين، إنه يقيم في أفريقيا منذ ستة أشهر. لقد قاد فاسيليف حملة لتعزيز نفوذ روسيا في بوركينا فاسو الأفريقية بعد وفاة يفغيني بريغوزين، رئيس شركة فاغنر العسكرية. كما أن قنواته على تيليجرام ووسائل التواصل الإلكتروني تتخذ إجراءات نشطة في قرغيزستان. وصرحت مارينا أحمدوفا، رئيسة تحرير وكالة أنباء ريجنوم، لتيليجرام، بأن فاسيليف كان خبيرهم في شؤون أفريقيا وآسيا الوسطى. وبعد اجتماع بين رئيس لجنة الدولة للأمن القومي، كامشيبك تاشييف، والسفير الروسي لدى قرغيزستان، سيرجي فاكونوف، في 25 نيسان/أبريل، وُضعت سيكرينا ومتهم آخر قيد الإقامة الجبرية. وهذا يشير إلى أن النظام القرغيزي قد اتخذ خطوة نحو الجثو على ركبتيه أمام روسيا. إن أسباب تفاقم العلاقات بين روسيا وقرغيزستان هي: أولاً: تجدر الإشارة إلى أن هيمنة روسيا في آسيا الوسطى، بما في ذلك قرغيزستان، استمرت حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. وقد دأبت روسيا دائماً على قمع السخط الشعبي في البلاد عبر استبدال الحكام الدمى. على سبيل المثال، استبدلت باكاييف بأكاييف، في انقلاب عام 2005. ثم عندما بدأ باكاييف في إقامة علاقات مع أمريكا، أحضرت أتامباييف بدلاً منه عام 2010. ثم، بسبب عناد أتامباييف، قام بإحضار جينبيكوف، الذي كان خاضعاً لها تماماً، إلى الرئاسة. وخلال هذه الفترة، انتهجت روسيا كعادتها سياسة ضغط صارمة. إلا أنها اضطرت، في الانتفاضة التي اندلعت بعد انتخابات عام 2020، إلى اختيار جباروف المسجون كادراً لها. وبسبب الحرب في أوكرانيا التي بدأت عام 2022، اضطرت روسيا إلى تخفيف سياستها من أجل إبقاء آسيا الوسطى في دائرة نفوذها. ونتيجةً لذلك، عززت قرغيزستان تعاونها مع الصين وفتحت بعض الأبواب أمام الغرب. ويتجلى ذلك في توقيع اتفاقية استراتيجية مع الصين، وتسليم جميع موارد البلاد المهمة لتصرف الشركات الصينية، ونمو التجارة بين البلدين بوتيرة متسارعة. كما تم رسمياً إطلاق مشروع خط السكك الحديدية بين الصين وقرغيزستان وأوزبيكستان، الذي عرقلته روسيا لعقود من الزمن، في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024. علاوة على ما سبق، في 25 حزيران/يونيو 2024، وقّع النظام القرغيزي اتفاقية استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي بشأن تعزيز الشراكة والتعاون. وفي إطار هذه الاتفاقية، وُقّع عدد من الاتفاقيات الثنائية، ما فتح الباب أمام أوروبا لتوسيع نفوذها في البلاد. وفي غضون ذلك، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في 3 نيسان/أبريل 2025، خلال قمة الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى في مدينة سمرقند بأوزبيكستان، عن حزمة استثمارية بقيمة 12 مليار يورو لآسيا الوسطى كجزء من مشروع البوابة العالمية. وتهدف هذه الاستثمارات بشكل رئيسي إلى تعدين ونقل المعادن الثمينة في المنطقة. ولم يتوقف النظام القرغيزي عند هذا الحد، بل خلال زيارة رئيس الوزراء عادل بك قاسم علييف إلى واشنطن في نيسان/أبريل الماضي، عُقدت مفاوضات حول استخراج المعادن الأرضية النادرة. كما نوقش مشروع محطة الطاقة الكهرومائية كامبار-آتا 1. إن هذه الأمور كلها أثارت قلق الكرملين ودفعته إلى تغيير سياسته تجاه المنطقة، التي يعتبرها مزرعته الخاصة. على وجه الخصوص، بعد تولي ترامب السلطة، تعزز موقع روسيا على الساحة الدولية، وإن كان مؤقتاً، ما هيأ الظروف المناسبة للاهتمام بآسيا الوسطى. وقد بدأت بوادر ذلك تتجلى أولاً في تشديد القوانين ضد العمال المهاجرين في روسيا. وبعد ذلك قامت عناصر من قوات الأمن الروسية بالاعتداء على العمال المهاجرين القرغيز في الحمام، ما تسبب في احتجاجات شديدة بين الشعب. وبالتوازي مع هذه الأحداث، اعتقل النظام القرغيزي عدة أشخاص يُشتبه في محاولتهم القيام بانقلاب في البلاد. وبعد ذلك، اعتُقل جواسيس روس، ووُضع بعضهم قيد الإقامة الجبرية. كما يتضح مما سبق، لا ينبغي اعتبار اعتقال النظام القرغيزي للروس والقرغيز من أصل روسي، تمرداً على روسيا، بل هو محاولةً للحفاظ على كرسيه. لقد فُبركت تهمة "تجنيد أشخاص من قرغيزستان للحرب في أوكرانيا" لتضليل الشعب عمداً. لأنه سبق أن أُفيد بأن 360 قرغيزياً شاركوا في الحرب في أوكرانيا، ولقي 38 منهم حتفهم. ومع ذلك، لم تُسبب تلك الأحداث أية خلافات بين روسيا وقرغيزستان. ولذلك، فمن المرجح أن تزيد روسيا من ضغوطها على أنظمة آسيا الوسطى من الآن فصاعداً. ولكي يتمكن النظام القرغيزي من مقاومة هذا الضغط، سيضطر إلى الدخول تحت جناح مستعمر آخر. وإذا أراد الاعتمادَ على أمريكا، فإن سياسة ترامب معروفة، ولن توافق طبيعتُه التجارية على الصراع مع روسيا بسبب الموارد القليلة التي تمتلكها قرغيزستان، وهو لا يتردد في التضحية بالحكام الدمى لتحقيق مصالح مادية. وإذا نظرنا إلى إمكانية الاعتماد على أوروبا، فقد تجلى ضعف موقفها في قضية أوكرانيا، حيث أظهرت أنها لا تستطيع مواجهة روسيا بدون أمريكا، ولا حماية جيرانها مثل أوكرانيا، ناهيك عن دول العالم الثالث البعيدة مثلنا. أما بالنسبة للصين، فهي دائماً تضع المصالح الاقتصادية في المقام الأول. كما أنها لا تريد أن تُضيّع الفرص التي اكتسبتها من خلال سياسة المناورة. وعلى وجه الخصوص، فإن الاعتماد على الصين يؤدي إلى "صيننة" الشعب بأكمله، كما يُظهر تاريخ تركستان الشرقية، والفظائع التي تُرتكب ضد إخواننا هناك لا تخفى على أحد. فلذلك يا أيها المسؤولون في قرغيزستان: اعتمدوا على المسلمين والإسلام وتوكلوا على الله. إن القوانين المناهضة للإسلام التي تصدر لإرضاء المستعمرين الكفار لن تُرضيهم أبداً. لذا، حقِّقوا سعادة الدنيا والآخرة بالتوكل على الله وحده، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 1, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 1, 2025 بيان صحفي غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة!يا جيوش باكستان: اختاروا لأنفسكم بين الجنة والنار، من خلال تحرككم أو تقاعسكم! منذ الثاني من آذار/مارس 2025، أوقف كيان يهود إمدادات الغذاء عن قطاع غزة. ونتيجة ذلك، ينام أكثر من مليون طفل جائعين يومياً، وقد لقي ما لا يقل عن خمسين طفلاً حتفهم بسبب الجوع حتى الآن. غزة تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة، ويعاني المسلمون في غزة والضفة الغربية، كل هذا لأنهم رفضوا التفريط في قبلة المسلمين الأولى، المسجد الأقصى، والأرض المباركة حوله. القدس هي ثالث الحرمين الشريفين وأرض الإسراء والمعراج، مسكن الأنبياء، التي فتحها عمر رضي الله عنه، وحررها صلاح الدين رحمه الله، وحمتها الخلافة. لكن اليوم، باعها جميع حكام المسلمين وقادة الجيوش حفاظاً على عروشهم الذليلة. المسجد الأقصى ينادي جيوش المسلمين، وهو على وشك أن يسطر مصير الآخرة للأمة، وخاصة لجيوش المسلمين: إما أن يزيلوا الحكام الخونة بالقوة ويعلنوا الخلافة، فيستحقوا الجنة، أو يختاروا نار جهنم بصمتهم وتقاعسهم! يا جيوش باكستان: انتهت كل الحجج، وكل الخطوط الحمراء قد تم تجاوزها، وقيادتكم السياسية والعسكرية خائنة. والذين يتذرعون بأن "فلسطين بعيدة" فليُخبرونا: كم كانت كشمير بعيدة عنهم حتى ألقوها في حضن مودي؟! الأمة كلها ستقف خلف الجيش الذي يتحرك لنصرة فلسطين، وستقدم له أجسادها وأرواحها، وأموالها، وأولادها، ومواردها الاقتصادية دعماً لهذا الجيش الذي سيطهر القبلة الأولى من دنس يهود. من إندونيسيا إلى المغرب، ترتجف قيادات المسلمين العميلة لأمريكا، عربا وعجما، من غضب الأمة وسخطها. يا جيوش المسلمين تقدموا، وثقوا بالله، واتحدوا مع قوة أمتكم، وسينزل الله لكم الملائكة لتؤازركم كما في بدر. أمطِروا هؤلاء اليهود ناراً وباروداً، فهم من انتهكوا أعراض أمهاتكم وأخواتكم، وأحرقوا إخوتكم وأطفالكم، وارتكبوا مجازر جماعية بحقهم. تقدموا، فالله معكم ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُم وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللهَ رَمَى﴾. لقد قرعت طبول الحرب، ولهيبها يتصاعد حتى السماء، وإن فرعون واشنطن ترامب، وجنراله اليهودي نتنياهو، يتحدونكم، فقوموا بواجبكم الشرعي، وتحركوا! يا أمة الإسلام: إن حزب التحرير، يقود حملة عالمية في تركيا، والأردن، ومصر، وإندونيسيا، وبنغلادش، وتونس، والسودان، والجزائر، وماليزيا، والشام، وفي جميع أنحاء البلاد الإسلامية لطلب النصرة من جيوش المسلمين لإقامة الخلافة وتحرير فلسطين. إن شباب حزب التحرير الشجعان، وعلى مدار عقود، يواجهون الحكام الظلمة، ويطالبونهم بالحكم بما أنزل الله، فانضموا إليهم، وحثوا أبناءكم وإخوانكم في الجيوش على خوض الحرب ضد يهود، وأقنعوهم بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، بقيادة أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة؛ الأسد الغضنفر، والسياسي العالمي، والخبير الاقتصادي الإسلامي، لتوحد جيوش المسلمين وتحرر غزة، والمسجد الأقصى وكامل فلسطين، وكشمير. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
الناقد الإعلامي 2 قام بنشر May 4, 2025 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 4, 2025 بيان صحفي تحركات متجددة من الأمم المتحدة وإقليمية لدمج النظام الأفغاني في النظام العلماني العالمي (مترجم) في الأيام الأخيرة، واصلت الأمم المتحدة أنشطتها في أفغانستان بكثافة أكبر من ذي قبل. وتشير زيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى كابول وقندهار، إلى جانب دعوة أمير خان متقي، وزير خارجية النظام الحاكم، إلى قطر، إلى تجدد الجهود لدفع المبادرات الدولية وجذب الحكومة الأفغانية. في ظلّ هذه الخلفية، يُسلّط المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان الضوء على ملاحظات مهمة عدة: من الواضح أن ما يُسمى بـ"خارطة الطريق" التي وضعتها الأمم المتحدة - والتي تهدف إلى دمج النظام الحاكم في أفغانستان في المجتمع العلماني العالمي - قد واجهت تحديات تنفيذية جسيمة ووصلت إلى طريق مسدود. ويرجع ذلك إلى رفض قيادة النظام، خلافاً للتوقعات الغربية، قبول تغييرات جوهرية في نهجها. ورغم هذا الفشل، فإنّ الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، لا يرغب في الصمت. ونتيجة لذلك، ظهرت خطط جديدة لتحقيق الهدف نفسه عبر قنوات بديلة. في صميم هذه الجهود تكمن استراتيجيةٌ لاستيعاب النظام تدريجياً في النظام العالمي الحالي من خلال انخراطٍ مدروس، ما يؤدي إلى تآكل هويته الإسلامية تدريجياً. وتُعزّز الولايات المتحدة خارطة الطريق هذه من خلال استراتيجيةٍ مزدوجةٍ تجمع بين الضغط والإقناع - الترغيب والترهيب. فتارةً، تتصرف مباشرةً برفع أسماءٍ من العقوبات أو تقديم حوافز سياسية رمزية، وتارةً أخرى، تُشدّد الخناق بوقف المساعدات الدولية. وإلى جانب هذه الإجراءات العلنية، تُعزز بهدوءٍ الأجندة نفسها عبر وسطاء كالأمم المتحدة ودولٍ مثل قطر. ومن التكتيكات الأخرى المتبعة تقسيم النظام داخلياً بتصنيف عناصره إلى "معتدلة" أو "متطرفة"، في محاولةٍ لإضعاف تماسكه ودفع أجزاءٍ منه نحو ما يُسمى بالإسلام المعتدل. وتلعب قطر، التي لطالما اعتُبرت مركزاً للغرب بالوكالة في المنطقة، دوراً محورياً في هذه المناورة السياسية. وبالتنسيق مع الأمم المتحدة، تسعى إيران إلى موازنة الموقف التصادمي لعهد ترامب من خلال تقديم حوافز دبلوماسية وسياسية لبعض الفصائل داخل النظام. وتتجلى آثار هذه الجهود بوضوح في تصريحات وزير الخارجية أمير خان متقي. ففي مقابلة حديثة مع قناة الجزيرة، حثّ النظام الدولي على تحويل أفغانستان إلى ساحة "للتنافس الاقتصادي الإيجابي". إلا أنّ التاريخ والتجربة المعاصرة يُظهران أنّ مثل هذه التنافسات الاقتصادية في الدول الأضعف غالباً ما تكون بمثابة واجهة للتغلغل الأجنبي والتبعية، وفي نهاية المطاف، للاستعمار الاقتصادي. وفي تعليقه على فلسطين، قال وزير الخارجية: "لدينا مسؤولية أخلاقية تجاه فلسطين". لكن في الحقيقة، فإن مسؤولية المسلمين - وخاصةً حكامهم - تجاه فلسطين ليست مجرد مسؤولية أخلاقية أو عاطفية؛ بل هي واجب شرعي. فحكام المسلمين مُلزمون بحشد جيوشهم دفاعاً عن المظلومين، لا بالاختباء وراء لغة أخلاقية مجردة لتجنب الفعل الحقيقي. وقد تجلى هذا الشعور بالسخط الأخلاقي بشكل أوضح لدى بعض غير المسلمين في الغرب، سواء ممن خرجوا إلى الشوارع أو مثل الجندي الأمريكي الذي أشعل النار في نفسه أمام سفارة كيان يهود في أمريكا. وفي سياق آخر من المقابلة نفسها، ناشد أمير خان متقي دونالد ترامب التحلي بـ"الشجاعة السياسية" في أفغانستان. لكن الحقيقة هي أنّ كل فرد وكل دولة تُظهر شجاعة تتناسب مع إيمانها بقيمها. وإذا تصرف ترامب بجرأة، فسيكون ذلك لخدمة مصالحه الشخصية. السؤال هو: أين الحاكم المسلم، من يدافع عن دين الإسلام، ويعمل من أجل إقامته، ولا يخشى لوماً أو عواقب؟ إن الحاكم المسلم هو من يجب أن يتحلى بالشجاعة لإقامة الخلافة الراشدة، واتباع سياسة خارجية قائمة على الدعوة والجهاد. نعم، إنّ إعلان حقيقة الإسلام يتطلب جرأة، وهذه هي الشجاعة التي ننشدها من حكامنا. ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللهَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.
× Pasted as rich text. Paste as plain text instead
Only 75 emoji are allowed.
× Your link has been automatically embedded. Display as a link instead
× Your previous content has been restored. Clear editor
× You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.