اذهب الي المحتوي

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير - إصدارات وبيانات صحفية متنوعة 20-7-2024


Recommended Posts

بيان صحفي
زيارة الحاخام الأمريكي "المتطرف" آشر لوباتين إلى سوريا

مقدمة لشر عظيم

لا يخمد نارَهُ إلا موقفٌ مبدئي عقدي ضِدَّ كيان يهود واحتلاله لفلسطين

 

 

 


بتاريخ 19/2/2025م، وصل وفد من الجالية اليهودية السورية في الولايات المتحدة إلى دمشق، بينهم "الحاخام الأكبر" للجالية يوسف حمرا، والحاخام الأمريكي "المتطرف" آشر لوباتين، إلى جانب عدد من السوريين اليهود المقيمين هناك، وقام الوفد بزيارات إلى مواقع تاريخية وثقافية، مثل مقابر اليهود السوريين وكنيسي الفرنج والراكي، ومدرسة ابن ميمون اليهودية، ومعبد جوبر، في خطوة وصفها متابعون أنها تعكس اهتمام الوفد بإعادة إحياء الوجود اليهودي في البلاد. كما أجرى الوفد اليهودي لقاءات مع الحكومة السورية للمرحلة الانتقالية، بما في ذلك لقاء مع نائب وزير الخارجية السوري، الذي أكد أن "كافة الطوائف في سوريا سوف تلعب دوراً في مستقبل البلاد". وقال هنري حمرا، نجل الحاخام يوسف حمرا، إن وزارة الخارجية السورية تعهدت بحماية التراث اليهودي في سوريا. وقال مدير فريق الاستجابة للطوارئ في سوريا، معاذ مصطفى، إن هذا الوفد اليهودي الأول الذي يعود إلى سوريا منذ 33 عاماً، مضيفاً: "نحن نهدف إلى إعادة بناء الكنس اليهودية وحشد المجتمع الدولي لرفع العقوبات". وفي رسالة وجهها إلى اليهود السوريين في مختلف أنحاء العالم، قال مدير فريق الاستجابة للطوارئ في المنظمة السورية للطوارئ إن "وطنكم آمن، وبإمكانكم العودة". فيما وجّه أحمد بدرية، ممثل رئيس إدارة المرحلة أحمد الشرع، رسالة ترحيب باليهود السوريين للعودة والمشاركة في بناء البلاد في إطار سوريا الجديدة.


هذا وقد تفاوتت ردود الأفعال على الزيارة، فاعتبر ناشطون زيارة الوفد، بأنها تحمل أبعادا اجتماعية وثقافية، وأنها تأتي ضمن جهود استكشاف سياسات الحكومة السورية الجديدة تجاه (الأقليات)، فيما اعتبر آخرون ذلك انفتاحاً تجاه الطائفة اليهودية عبر رسائل عدة، اعتبرها البعض محاولة لكسب دعم دولي وطمأنة كيان يهود بشأن نواياه المستقبلية، فيما ذهب آخرون أن هذه الزيارة يمكن أن تشكل مقدمةَ اختراقٍ تحت شعارات براقة لجعل سوريا مستباحة كما كانت على زمن النظام البائد يعربد فيها العملاء والمتآمرون.


ليست المسألة حق السوريين بالعودة إلى بلدهم، ولكن المسألة التي يجب التحذير منها هي المتطرفون المتصهينون ذوو الأجندات الذين يستغلون ظروف المرحلة لبدء تنفيذ مخططاتهم ونسج خيوط مكرهم. وإن الناظر في تاريخ الحاخام الأمريكي الصهيوني "المتطرف" آشر لوباتين، الذي كان في مقدمة الوفد، لا يراه إلا صهيونياً متطرفاً معادياً للإسلام والمسلمين وداعياً لاستئصالهم واحتلال أرضهم ومقدساتهم، ومعروفٌ دعمه الصفيق لاحتلال فلسطين والجولان وحرب الإبادة في غزة، وهو من عرّابي التطبيع مع الاحتلال، ومعروفٌ أيضاً دعمه لتجنيس وتجنيد الدروز السوريين في جيش الاحتلال لقتل العرب والمسلمين وسرقة أراضيهم.


ومعلومةٌ أيضاً طموحات كيان يهود ونزعاته التوسعية، بدعم من الفرعون الجديد ترامب الذي يصرح جهاراً نهاراً بحق كيان يهود بتوسيع مساحته، بل ذهب بكل عهر سياسي وصفاقة للدعوة لتهجير أهل غزة خارج فلسطين. ولا يخفى السعي الخبيث من أفراد ومنظمات ودول، ضمن مخطط صهيوني غربي خبيث، لاختراق بلاد المسلمين عبر القوة الناعمة لصنعِ قاعدةٍ لتمدد الاحتلال وتوسيع نفوذه وعلاقاته بكل وسيلة ممكنة.


إن الموقف من احتلال يهود لفلسطين واغتصابهم لمقدسات المسلمين وسفكهم لدماء أهلها، ومن مخططات كيان يهود التوسعية هو موقف شرعي ومبدئي تفرضه عقيدة الإسلام، كيان غاصب لا يرقب في فلسطين ومسلميها ومقدساتها إلاً ولا ذمة، لا تنفع معه مواقف الملاينة أو المهادنة أو الملاطفة أو المسالمة وتقديم أوراق الاعتماد، لأنها لن تجر علينا إلا مزيداً من الخزي والدمار وتجرئ الأعداء علينا، ومشهودةٌ هي مواقف الصادقين في طوفان الأقصى التي مرغت أنوف نتنياهو والكيان وجنودهما في التراب.


من أجل ذلك كله، كان لا بد من إعادة القضية إلى أصلها وجذرها، قضية إسلامية خالصة، لا تخص بلداً بعينه، إنما تخص كل بلاد المسلمين وأهلها الذين آن لهم أن يملؤوا الساحات لدفع المخلصين في جيوش الأمة لإسقاط عروش الأنظمة المتآمرة وتحريك الجيوش بعد كسر الحدود الوهمية التي خطها الكافر المستعمر بيديه، لتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين، لتعود فلسطين كل فلسطين أرضاً إسلامية خالصة، وفي ذلك وحده الحل الجذري الوحيد بتحقيق وعد الله سبحانه باستئصال كيان كيهود والقضاء على أطماعهم، ونسأل الله أن يكون ذلك قريباً.

 


قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية سوريا

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 959
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

  • الناقد الإعلامي 2

    960

بيان صحفي

العودة إلى الوثيقة الدستورية للعام 2019، وتعديلها والعمل بها، هي عودة إلى الضلال القديم!

 

 

نشرت وزارة العدل في الجريدة الرسمية، التعديلات الدستورية التي تمت على الوثيقة الدستورية، التي كانت قد وقعت في العام 2019م، بين المدنيين والعسكر لإدارة دفة الدولة، ومما جاء في الوثيقة المعدلة، التي ستحكم السودان لفترة انتقالية تستمر لـ39 شهرا: (6/أ: تكون مبادئ الدين الإسلامي، والمعتقدات الدينية الأخرى، والتوافق الشعبي، وقيم وأعراف وتقاليد الشعب السوداني، مصدرا للتشريع. 6/ب: تكون اللغتان العربية والإنجليزية اللغتين الرسميتين لأعمال الحكومة)، والمادة 3/8: (السلطة التشريعية الانتقالية هي سلطة التشريع والرقابة على أداء الجهاز التنفيذي، وتتكون من مجلس السيادة والوزراء إلى حين قيام المجلس التشريعي).

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء العودة إلى الوثيقة الدستورية للعام 2019م، وتعديلها، والعمل بها في الفترة القادمة، نقول:

 

أولا: إن هذه الوثيقة أساساً لم تقم على العقيدة الإسلامية؛ عقيدة أهل السودان لا قبل تعديلها ولا بعده، ما يجعلها وثيقة باطلة، تؤسس لحياة في معصية الله عز وجل، وليس في طاعته!! فالأصل أن يكون مصدر التشريع واحدا هو الإسلام العظيم، وليس خلطه مع الأديان الباطلة، ولا مع المعتقدات الفاسدة، سواء أرضي الناس به أم أبوا ورفضوا، لقوله سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. جاء في المادة الأولى من مشروع دستور دولة الخلافة؛ الذي يقدمه حزب التحرير للأمة: (العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها، أو محاسبتها، أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقا عن العقيدة الإسلامية).

 

ثانياً: إن اللغة العربية هي لغة أهل السودان جميعا، بمختلف مناطقهم، لأنهم مسلمون، فاللغة العربية هي لغة الإسلام، لغة القرآن العظيم والسنة المطهرة، ومن عجب أن تكون معها اللغة الإنجليزية التي لا يتحدث بها أهل السودان، إلا تقليد بعضهم للغرب الكافر المستعمر، الذي فرض علينا لغته لنكون له تبعا، لأن اللغة هي وعاء الثقافة، جاء في المادة الثامنة من مشروع دستور دولة الخلافة: (اللغة العربية هي وحدها لغة الإسلام وهي وحدها اللغة التي تستعملها الدولة).

 

ثالثاً: ليس في الإسلام سلطة تشريعية، فلا يجوز شرعا لكائن من كان، حتى خليفة المسلمين، أن يشرع ولو حكما واحدا من غير الإسلام، لأن المشرع هو الله تعالى وحده، القائل: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾، فخليفة المسلمين يتبنى الأحكام، ويجعلها دستورا وقوانين، ولا يشرع، ومجلس الأمة وظيفته الشورى، ومحاسبة الحكام، وليس التشريع.

 

ختاماً: يا أهل السودان، إن الله سبحانه وتعالى، قد ابتلانا بهذه الحرب لأننا تركنا شرعه، واتخذنا أربابا من دونه، ورضينا بشرعة الغرب الكافر المستعمر، أفلا نتوب ونرجع إلى الله، ونحكم شرعه في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى يرفع الله عنا هذا البلاء، ويرضى عنا؟! إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

السودان أصبح جرحاً مؤلماً آخر للأمة الإسلامية

(مترجم)

 

 

 

في 18 شباط/فبراير 2025، اجتمعت قوات الدعم السريع السودانية في مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات في نيروبي لمناقشة تشكيل حكومة وحدة للأراضي التي تسيطر عليها في السودان. وتؤكد السلطات الكينية أن مشاركتها تهدف فقط إلى تسهيل "جهود السلام في السودان". وقد دافعت نيروبي عن قرارها باستضافة الجناح شبه العسكري السوداني المعتمد لإجراء محادثات تهدف إلى توقيع ميثاق سياسي. واعتبرت الحكومة الرسمية السودانية هذه الخطوة محاولة لإنشاء إدارة موازية، ما أدى إلى اتهامات ضد كينيا بانتهاك سيادة السودان والانخراط في أعمال عدائية.

 

وإزاء ذلك يود حزب التحرير/ كينيا تسليط الضوء على ما يلي:

 

في حين لم يتم الكشف عن النص الكامل للميثاق، فمن المتوقع أن يحدد الإطار الإداري لقوات الدعم السريع والأهداف السياسية والاستراتيجيات لتعزيز السيطرة على أراضيها. ويهدف إلى إضفاء الطابع الرسمي على هيكل الحكم في المناطق التي تهيمن عليها. من المؤسف جدا أن تستمر نيروبي في لعب دور بالوكالة في إطالة أمد الصراعات التي تؤدي إلى خسارة الأرواح البشرية. وكل ذلك تحت ستار البحث عن حلول للأزمة!

 

إن الواقع السياسي الحالي في السودان كما هو في دول نامية أخرى مثل الصومال والكونغو الديمقراطية، عرضة لقوى خارجية تسعى لتحقيق مصالح القوى العالمية الكبرى الغربية (أمريكا وبريطانيا). ومن المؤسف اليوم أن نشهد دولاً أفريقية ومؤسساتها بالكامل مثل الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) تشارك في تعزيز المصالح والنفوذ الاستعماري الغربي. ومنذ اندلاع ذلك الصراع قبل عامين، انحصرت كل إعلانات الهدنة واستئناف الاشتباكات والمفاوضات والاتصالات، بين الطرفين التابعين لأمريكا؛ قيادة الجيش وقيادة قوات الدعم السريع.

 

إن نية الولايات المتحدة هي الحد من الصراع بين عملائها والتحكم في نتيجته من خلال تقسيم الأدوار بينهما. وتتمثل خطتها في إبقاء المعارضة الموالية لبريطانيا وأوروبا مشلولة كما كانت منذ بدء الصراع. والجدير بالذكر أن عملاء بريطانيا في قضية السودان هم قوى الحرية والتغيير وغيرها.

إن الصراعات و"السلام" في القارة الأفريقية ترجع بشكل كبير إلى التنافس الاستعماري. لقد أصبح السودان جرحاً مؤلماً آخر للأمة الإسلامية بعد أن شهدت ثلاثة عقود من الاقتتال الداخلي بين المسلمين في الصومال.

 

وبما أن جميع الأزمات في جميع أنحاء أفريقيا والعالم بأسره يتم تدبيرها من القوى الاستعمارية الجشعة ووكلاؤها، فلن يتم تحقيق الحلول أبداً في إطارها. لذلك تحتاج أفريقيا إلى نظام عالمي جديد، أي الإسلام لتحريرها من السلسلة الاستعمارية التي تنظر إلى القارة الأفريقية الغنية باعتبارها مصدرا للمواد الخام وسوقا لمنتجاتها. فالإسلام هو الذي يحرر الإنسان من العبودية للإنسان ليكون عبدا لخالقه القدير. ومن ثم فإن نظام الحكم (الخلافة) سيعمل على تحرير البشرية جمعاء في جميع مجالات الحياة، وحينها فقط ستتحرر أفريقيا وتعيش بكرامة ورخاء.

 

 

شعبان معلم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

رابط هذا التعليق
شارك

 

بيان صحفي

 

من كان ميزانه المال فلن يعرف للقيم السامية وزناً

 

قدم زعيم المعارضة في كيان يهود يائير لابيد، خطة لمستقبل غزة أطلق عليها اسم "الحل المصري" تقوم على فرض مصر وصايتها على قطاع غزة لسنوات، مقابل منحها حوافز سياسية وأخرى مالية أبرزها سداد ديونها.

 

إن خطة لابيد وحديثه عنها باسم مصر يؤكد حقيقة أن النظام المصري لا يملك قراره، بل هو يلهث وراء البقاء في السلطة مهما بلغ مستوى انبطاحه، ولو قررت أمريكا فرض التهجير فعلا فلن يجرؤ على رفضه، فكانت خطة لابيد هذه حتى يصير النظام المصري ضمن قوة عربية تشكل الحائل بين المجاهدين وبين كيان يهود، كما يحول النظام بين أهل مصر وبينه.

 

إن مال أمريكا ويهود المغصوب من الأمة الإسلامية قد يشتري أرض وذمم الضعفاء، لكنه لا يبدل حكما شرعيا ثابتا، ولا يشتري قيما ولا عقائد، بل ليست له أية قيمة على الحقيقة ولا يستطيع أن يوجد ليهود مكانا طبيعيا أو يحقق لهم الاندماج الذي يطمحون له بين خير أمة أخرجت للناس، فمكانهم الطبيعي في واد سحيق مع كل من تجرؤوا على أمة الإسلام.

 

يا أجناد الكنانة: إن قضية الأرض المباركة فلسطين، مسراها وأقصاها، من بحرها إلى نهرها، هي قضيتكم، وتحريرها وإفساد خطط أمريكا ويهود واجبكم أنتم قبل غيركم، وما قد يقبله النظام من خيانة لا يجوز لكم قبوله، فالنظام الذي يمنعكم من نصرة أهل فلسطين ويشارك في حصارهم لن يكون أبدا نصيرا لهم، وكل ما يحوكه مع يهود هو لتمييع قضية الأمة والقضاء على ما تبقى من روح الجهاد فيها، وإنكم جزء من أمة الإسلام تألمون لألمها وتغضبون لحرماتها، كما تغضبكم عنجهية أمريكا وانبطاح النظام لها ولقراراتها، فماذا تنتظرون؟!

 

يا أجناد الكنانة: إن واجبكم هو إعلان الحرب الشاملة على الكيان الغاصب حتى تحرير كامل فلسطين واستعادة سلطان الأمة المغصوب، وإننا نعلم يقينا أن هذا ما يتمناه كل مخلص فيكم وما يدور في نفسه، ولا يحول دون تحقيقه إلا نظام العمالة الذي يحكم مصر ويتحكم فيكم فيجعلكم حارسا للكيان الغاصب منفذا لرغبات قادته وأحلام يقظتهم، وإنكم أنتم المنوط بكم والواجب عليكم اقتلاع النظام والكيان الغاصب من جذورهما، فواجبكم اقتلاع نظام العمالة الذي يحكم مصر من جذوره بكل أدواته ومنفذيه والانعتاق الكامل من التبعية للغرب المستعمر بكل أشكالها وصورها، وإقامة حكم الإسلام، وبينكم حزب التحرير قيادة سياسية واعية من جنس الأمة تعي قضاياها وتحمل همها وتسعى بكم لنيل رضوان الله عز وجل بتطبيق شرعه وحمله للعالم رسالة هدى تخرج الناس من ظلمات الرأسمالية وجشعها إلى نور الإسلام وعدله في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فأعطوه نصرتكم تنالوا عز الدنيا والفلاح في الآخرة، ورضواناً من الله أكبر.

 

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْـمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْـمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية مصر

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

نتنياهو أمن العقوبة وها هو يسيء الأدب

 

قالت (إسرائيل) يوم الأحد إنها لن تتسامح مع وجود هيئة تحرير الشام في جنوب سوريا أو أي قوات أخرى تابعة للحكام الجدد في البلاد، وطالبت بنزع السلاح من المنطقة.

 

كما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن (إسرائيل) ستحتفظ بمواقعها هناك كإجراء دفاعي ووفق ما تقتضي الضرورة.

 

وأضاف نتنياهو "نطالب بالنزع التام للسلاح من جنوب سوريا، في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء" وأننا "لن نتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا".

 

يذكر أن كيان يهود بعد إعلان سقوط أسد الهارب في 8/12/2024 كثّف من هجماته الجوية مستهدفا مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من سوريا، بالإضافة لاحتلاله المنطقة السورية العازلة، والتي يتجاوز طولها 75 كم ويتراوح عرضها بين 10 كم في الوسط و200م في أقصى الجنوب. (المصدر: رويترز).

 

إن الصراع مع يهود ليس صراعا جديدا فالصراع معهم خطّه النبي ﷺ في أماكن عدة وذلك لغدرهم وتآمرهم وكرههم لأي أمر يأتي من الله سبحانه، إن صراعنا مع كيان يهود إنما هو صراع وجود وخاصة بعد اغتصابهم للأرض المقدسة والجرائم التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها في حق أهلنا، صراع بارك الله عز وجل فيه بحكم سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه فيهم بعد غدرهم يوم الأحزاب، فيهود قوم غدر وخيانة، على مرّ التاريخ الإسلامي وقد عاقبهم المسلمون على غدرهم وخيانتهم وأحسنوا عقابهم.

 

أيها المسلمون في الشام: لقد شهدتم بأم أعينكم ماذا فعل المغضوب عليهم مع أهلنا في غزة، كيف أنهم صبوا عليهم حمم حقدهم وكرههم للإسلام والمسلمين، وتشهدون كيف أنهم ارتكبوا المجازر وهجروا الناس، لم يرحموا امرأة ولا صغيرا ولا كبيرا، لم يرحموا شابا ولا رجلا ولا حتى عجوزا، شاهدتم كيف كانوا يتغنون بقتلهم للمسلمين، شاهدتم أيضا ما فعلوه عندما كانوا يعلنون عن هدنة، شاهدتم كيف قتلوا أهلنا أفرادا وجماعات، نعم لقد شاهدتم ذلك بأم أعينكم وشهدتم كيف خذلهم الحكام العملاء.

 

كما أنكم شاهدتم كيف أن ثلة قليلة بعدة قليلة ولكنها مخلصة لله سبحانه كيف حطمت دفاعاتهم وهددت وجودهم وأظهرت أن كيانهم المسخ أوهن من بيت العنكبوت أمام ضربات الصادقين من أبناء الأمة.

 

ضربات أدرك فيها ساسة كيان يهود أن وجودهم في خطر بعد أن كانوا يتبجحون بقوتهم، فانهارت أسطورة الجيش الذي لا يقهر أمام ثلة مؤمنة من أبناء الأمة.

 

أيها المسلمون في أرض الرباط، في الشام عقر دار الإسلام، إن ما تقدم يثبت أن تصريحات هذا النتن ليست عبثا وليست من فراغ فهو وكثير من قادة كيان يهود بالتنسيق مع من يمدون حبالهم لهم يرون أن الفرصة مواتية لبناء دولة يهود الكبرى من جديد، وهم أيضا يريدون أن يمحو بعربدتهم في كل مكان الحقيقة التي كشفها طوفان الأقصى من إمكانية اقتلاع كيان يهود على أيدي المخلصين الصادقين.

 

يا أهلنا في الشام أرض الرباط والجهاد، اعلموا أن ما حصل في الشام من هروب المجرم بشار هو امتداد لما حصل في غزة هاشم، غزة البطولة والفداء، فيا أهلنا إلى متى ستبقون متفرجين وأراضيكم تُسرق منكم يوما بعد يوم، إلى متى هذا الصمت تجاه أفعال يهود المجرمين، إلى متى سنُبقي موقفنا موقف المتفرج، آن أوان المواقف المبدئية وآن أوان الجهاد، ولتعلموا أن الله معكم وناصركم، فيهود أحرص الناس على حياة، وتوكلنا على ربنا هو مصدر قوتنا في قتالهم فهم لا يقاتلوننا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر، إن حبل يهود مع الله قد انقطع ولم يبق لهم إلا حبل الناس وسينقطع قريبا بإذن الله.

 

فثقوا بوعد ربكم واعملوا لتحقيق بشرى رسولكم ﷺ وثقوا بأبنائكم المجاهدين الصادقين.

 

قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية سوريا

رابط هذا التعليق
شارك

45519d1566912239964ac5de0ada6d4a_M.jpg?t

 

 إعلان نتيجة تحري هلال شهر رمضان 1446هـ

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَوْ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ».

 

وبعدَ تحرّي هلالِ شهر رمضانَ المُباركِ في هذه الليلةِ ليلةِ السبت فقد ثبتَتْ رؤيةُ الهلالِ رؤيةً شرعيةً وذلك في بعضِ بلادِ المسلمين، وعليه فإنّ غداً السبت هو أوّلُ أيّامِ شهرِ رمضانَ المبارك لهذا العام 1446هـ.

 

وفي هذه المناسبة أنقل تهنئتي وتهنئة رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه إلى أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة سائلين الله تعالى أن ينصره، وأن يعجل لنا بالنصر والتمكين على يديه.

 

يأتي رمضان هذا العام والأمة أكثر من أي وقت مضى تبحث مع نفسها قضية إعادة الحكم بما أنزل الله، فهي تكاد تقدم على الأمر ثم تتردد والغرب يهددها لتتراجع عنه. فمصر، جمر تحت رماد، تنظر إلى غزة وتكاد أن تنفجر، وحكام المغرب العربي يحاولون استيعاب طاقة المسلمين وتنفيسها، ووسط آسيا تُشغَل بلادها بالفتن التي يحوكها الغرب الكافر المستعمر كي لا تلتقط أنفاسها وتلتفت إلى إقامة الإسلام رغم أنف العملاء فيها، وشرق آسيا يحاول الغرب أن يفصل مشاعر مسلميها عن سائر الأمة الإسلامية. والخليج العربي يُقحَم في العلمانية الكاملة عنوة عبر جعل الفجور أمرا مألوفا وبالإسراع في التطبيع مع كيان يهود لمحاولة نزع الإسلام من القضايا السياسية عند شعوبه. أما الشام فعيونها على الحكام الجدد في دمشق، تحاول أن تأطرهم على الإسلام أطرا وهم يتملصون.

 

وجميع هذه المشاهد تحصل في الواقع وفي عقل الأمة في آن معا، فالأمة اليوم متشابكة أعصابها أيما تشابك، وهي ترى وتسمع جميع الأحداث، حتى بات الرأي العام فيها لديه الأحكام نفسها على القضايا الكبرى، كتطبيق الشريعة، ووحدة الأمة وقضية فلسطين والأطماع الغربية. ومن تجليات هذه الظاهرة اليوم أننا بتنا نرى الرأي العام في أمتنا قد بدأ يمل التأجيل في مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية، بل إنه بات ينفر من العلمانية ومن يحملها نفورا صريحا لا مواربة فيه.

 

أيها المسلمون:

ليس بينكم وبين الخلافة إلا لحظات، يقوم فيها أهل القوة والمنعة منكم بعقد بيعتها للخليفة الراشد القادم، كما عقدها أهل المدينة المنورة لسيدنا محمد ﷺ. فأطروهم عليها أطرا، ولا تجعلوا شهر رمضان ينقضي إلا وقد قامت الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

أيها المسلمون... يا صناع الرأي العام:

إلى جميع أصحاب المنابر والمواقع والمنصات الإعلامية. إنكم قد قبلتم حمل أمانة صناعة الرأي العام، وخيانتها وزر كبير لو تعلمون، فأدوا أمانتكم حقها ولا تضيعوا بوصلة الأمة، وشدوا من عزيمتها حتى تجتاز الخطوة الأخيرة نحو الخلافة، اليوم وليس غدا، واجعلوا عودة الخلافة السمة الأساسية في حديثكم عن قضايا المسلمين.

 

أيها المسلمون… يا أصحاب القوة والمنعة:

إننا نطالبكم في هذا الشهر الكريم أن تنصروا الله بإقامة الخلافة، فينصركم الله بتثبيتها وتثبيت أقدامكم بها وفيها. وأنتم أكثر الناس معرفة بأن هذا الأمر يكون في لحظة أنتم أصحابها. وإن الله قد استرعاكم لحماية الأمة من الخونة والأعداء، فلا يجوز لكم أن تتركوها يتقاذفها الغرب والحكام العملاء يمنة ويسرة ويقتلها المجرمون صبح مساء. فأقيموا الخلافة اليوم وستكون الأمة خلفكم تبتهل وتكبر. واعلموا أن الأمة تسارع في خطاها إلى هذا الهدف، والخلافة قائمة لا محالة بوعد الله عز وجل وبشرى رسول الله ﷺ، فكونوا رجالها ولا تكونوا ممن خذلها، أو انتظروا حتى يستبدلكم الله ولات حين مندم. قال تعالى: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾.

 

ليلةَ السبت، الأول من شهر رمضان المبارك، لعامِ ألفٍ وأربعِ مئةٍ وست وأربعين للهجرة.

 

المهندس صلاح الدين عضاضة

مدير المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية تركيا: مؤتمر الخلافة السنوي

"بناء المستقبل مع الخلافة من إسطنبول إلى القدس!"

 

20250302 TR HLFT KNFRNS BANNER

 

نظم حزب التحرير / ولاية تركيا بمناسبة الذكرى الهجرية الـ104على هدم دولة الخلافة (الـ101 ميلامية) مؤتمر الخلافة السنوي بمشاركة واسعة تحت عنوان:

 

"بناء المستقبل مع الخلافة من إسطنبول إلى القدس!"

 

بدأ برنامج المؤتمر الذي أقيم في مركز نيني خاتون الثقافي بمنطقة إسنيورت بإسطنبول بتلاوة القرآن الكريم، تلتها كلمة افتتاحية.

 

أدار المؤتمر وافتتحه عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ محمد أمين يلدريم، وحضره عدد من الشخصيات البارزة من مثل رئيس جمعية التضامن مع فلسطين محمد ميشينيش، والمؤلف وعالم اللاهوت الدكتور أحمد الطيب، ورئيس جمعية التضامن مع فلسطين محمد يوسف جول، ورئيس جمعية التضامن مع فلسطين محمد يوسف جول. وشارك في الندوة الدكتور عبد الرحيم شن وعالم الدين عبد الله إمام أوغلو كمتحدثين.

 

في كلمة الافتتاح، تم التأكيد على أن إلغاء الخلافة كان من أعظم الكوارث التي حلت بالأمة الإسلامية، وتم التذكير بأن الخلافة كانت في إسطنبول قبل 104 عاما هجرية (101 عاما ميلادية)، وأن القدس ظلت محمية طوال قرون بفضل الخلافة.

 

وفي كلمته، أشار الأستاذ محمد أمين يلدريم إلى كيف أصبحت الأمة أسيرة بعد إلغاء الخلافة، وكيف أن الظلم والاحتلال في الجغرافيا الإسلامية، وخاصة الإبادة الجماعية في غزة، والهجمات على المسجد الأقصى المبارك، والفساد والظلم في الأراضي الإسلامية، مرتبطة بشكل مباشر بغياب الخلافة. وأكد أيضاً أن شهر رمضان لا ينبغي أن يكون شهر عبادة للأمة فحسب، بل أيضاً شهر نهضة واستنهاض.

 

وبعد كلمة الافتتاح، ألقى رئيس جمعية التضامن مع فلسطين (FİDDER) محمد مشينيش الكلمة الأولى للمؤتمر. وبدأ ميشينيش كلمته بتوجيه التحية لأهل غزة. وأكد ميشينيش أنه يتابع عن كثب مسيرات وبيانات وأنشطة حزب التحرير / ولاية تركيا فيما يتعلق بفلسطين وغزة، وأنه يشارك شخصيا في هذه الأنشطة وأنه مسرور للغاية بذلك، وصرح أن وقف إطلاق النار المستمر في غزة مؤقت، وأن كيان يهود المحتل لا يفي بوعده أبدا وبالتالي فإن الحرب ستستمر.

 

المتحدث الثاني في المؤتمر هو عالم اللاهوت والمؤلف د. عبد الرحيم شن قدم تقييمات مهمة حول ماضي وحاضر ومستقبل الخلافة. وأوضح بأمثلة مؤلمة كيف أن الأمة الإسلامية وفرت النظام للعالم على مدى قرون، وأوجدت أجواء العدل والأمن بفضل الخلافة، ولكن مع انهيار الخلافة تحول المسلمون إلى عبيد في وطنهم. وأكد عبد الرحيم شن أن النظام الدولي الحالي قد انهار وأن التطورات في العالم قد دعت الخلافة فعليا إلى الساحة السياسية، مشيرا إلى أن دولة الخلافة وحدها القادرة على ملء الفراغ السياسي الحالي. وأكد أن المسلمين يجب أن يتحدوا في إعادة بناء الخلافة.

 

بدأ المتحدث الأخير في المؤتمر، عالم الدين والمؤلف عبد الله إمام أوغلو، كلمته بحديثين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث الأول: «الصيام جنة»، وفي الحديث الثاني: «الإمام جنة». وأكد إمام أوغلو أن عموم المسلمين يعرفون أن الصيام وقاية وستر من عذاب الآخرة، ولكنهم لا يستطيعون أن يشهدوا كيف يكون  الخليفة واقيا وساترا لهم، لأن الخلافة ألغيت وأصبح المسلمون بلا صاحب. وأوضح أن الرئيس الأمريكي ترامب يريد شراء غزة، لعدم وجود خليفة يحمي المسلمين والأرض المباركة. وضرب عبد الله إمام أوغلو أمثلة واحدة تلو الأخرى على القمع والاحتلال والمجازر التي تعرض لها المسلمون بعد انهيار الخلافة، وقال إن الثالث من آذار/مارس كان يومًا مظلماً،. وتابع إمام أوغلو كلامه على النحو التالي:

 

"أراد الذين هدموا الخلافة أن يمحوها من قلوبنا، ولكنهم فشلوا!" أرادوا إسكات أصوات الذين أرادوا الخلافة، ولكنهم لم يستطيعوا! اليوم ننادي لتسمع الأرض والسماء: اسم هذه الجبهة هو الإسلام! اسم جنودها مسلمون! ولن يستطيعوا أبدا أن يهزوا هذه الجبهة المكونة من جند الإسلام! "ستقوم الخلافة من جديد وستهدم جيوشها قلاع الظالمين الرملية قريباً إن شاء الله!"

 

وانتهت كلمة عبد الله إمام أوغلو بالدعاء، وتخللتها التكبيرات المتكررة في القاعة.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

للمزيد اضغط هنا

الأحد، 02 رمضان المبارك 1446هـ الموافق 02 آذار/مارس 2025م

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وحدة المطالع في الصوم والفطر: نداء رباني لتوحيد الصفوف

 

أيها المسلمون! إن الله تعالى قد فرض علينا الصيام لغاية عظيمة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ [البقرة: 183].

 

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ» رواه مسلم.

 

إن الصوم عبادة توقيفية لله، غايتها تحقيق التقوى في الفرد والمجتمع. وقد بينت الأحاديث النبوية الصحيحة كيفية الصيام بالنص والفعل والإقرار. فالصوم، كالصلاة والزكاة والحج، عبادة فردية وجماعية في آنٍ واحد، تجتمع عليها الأمة فتتوحد كالبنيان المرصوص. فأين نحن من هذا التوجيه النبوي؟!

 

لقد سعى المستعمر إلى إبعاد المسلمين عما يوحدهم في أعمالهم وعباداتهم من صلاة وصوم وحج وزكاة وجهاد ورباط في سبيل الله، وحماية للأرض والعِرض والمقدسات، والدعوة إلى الله، ونشر العدل والرحمة. وقد روّج للفرقة عبر القومية والوطنية والحدود المصطنعة والمصالح الذاتية، واستغل بعض الخلافات الفقهية لتحقيق ذلك. وكأن المسلم مأمور بأن يعبد الله وفق ما يراه مصلحة ذاتية، لا بما صح عليه الدليل لإرضاء الله الخالق! قال تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [هود: 112].

 

أيها المسلمون! إن قضية رؤية الهلال ليست مجرد خلاف فقهي، بل هي جزء من معركة الأمة ضد مخططات تمزيقها. إن الهلال الذي يظهر في سماء مكة هو ذاته الذي يُرى في سماء القدس، وإسطنبول، والرباط، وجاكرتا! فكيف نرضى أن تفرّقنا حدود رسمها المستعمر؟! وقد أصدر مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة عام 1966م قراراً مفاده "لا عبرة باختلاف المطالع، ولو تباعدت الأقاليم، بشرط أن تكون مشتركة في ليلة واحده".

 

أما الحسابات الفلكية، فقد عرفها العرب في زمن النبي ﷺ، لكنهم لم يعتمدوا عليها في عباداتهم، بل التزموا الرؤية البصرية، كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ - قَالَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ يَعْنِي رَمَضَانَ - فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: يَا بِلَالُ، أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَداً» فهلّا عبدنا الله كما يحب أن يُعبد، لا كما تمليه علينا أهواء الفرقة والحدود؟!

 

أيها المسلمون! ها هو شهر رمضان المبارك يهلّ علينا، شهر العبادة والمغفرة، شهر الفتوحات والانتصارات، شهر العزة والوحدة، شهر واحد لأمة واحدة، بصيام وعيد واحد تفرح به الأمة فرحة واحدة. فهلّا استجبنا لربنا، ووحّدنا صفوفنا، ونصرنا الضعيف فينا، وطبقنا شرعنا، وحررنا مقدساتنا، وهزمنا عدونا كأمة واحدة؟! إن الله تعالى يحب أن يرى من الأمة وحدتها، فيرسل عليها رضاه وبركته ومغفرته ونصره وعزه، ويجازيها بجنان الفردوس.

 

يا أمة محمد ﷺ! إن هذا التفرق في أبسط العبادات ليس إلا واحدة من المشكلات العديدة التي تواجه المسلمين، بسبب غياب سلطان الإسلام ودولته التي ترعى شؤونهم بأحكامه، وتوحدهم تحت راية "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، فعلى المسلم التزام الحكم الشرعي في صيامه وإفطاره وسائر أعماله، فقد قال النبي ﷺ: «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ».

 

ألا نخشى أن نُسأل يوم القيامة: "لِمَ فرقتم أمر دينكم"؟ ألا نطمع أن نكون من الذين قال الله فيهم: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103].

 

فيا أيها المسلمون، استجيبوا لنداء ربكم، ووحدوا صفوفكم، وأقيموا شرع الله، يكن لكم العز في الدنيا والرضوان في الآخرة!

 

اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا، واجمع شمل أمتنا على طاعتك، وانصرها على من عاداها. آمين!

 

 

التاريخ الهجري :29 من شـعبان 1446هـ
التاريخ الميلادي : الجمعة, 28 شباط/فبراير 2025م

حزب التحرير
أمريكا

تعليقات الزوَّار

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

القيادة العسكرية والسياسية في باكستان تقدر القدرة العسكرية

فقط من حيث القروض الأجنبية المبنية على الشروط الضارة والربا

(مترجم)

 

ذكرت وكالة رويترز في 21 شباط/فبراير 2025 أن "الولايات المتحدة أفرجت عن 397 مليون دولار لدعم برنامجٍ عسكري في باكستان (الدولة النووية)، مع تشديد مساعد في الكونجرس على استخدام طائرات إف-16 الأمريكية في عمليات مكافحة الإرهاب وليس باستخدامها ضد الهند". بينما قدمت إدارة ترامب قبل أيام قليلة عرضاً لبيع أحدث طائراتها من نوع إف-35 للدولة الهندية دون فرض أية شروط مماثلة. الولايات المتحدة نفسها التي فرضت عقوبات في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأيلول/سبتمبر 2024، وكانون الأول/ديسمبر 2024 على شركات باكستانية مرتبطة ببرامجها النووية والصاروخية، منحت الهند إعفاءات خاصة ضمن مجموعة الموردين النوويين.

 

إذا كان واضحاً تماماً أن أمريكا تريد جعل الهند الدولة المهيمنة في المنطقة، وتخفيض مكانة باكستان إلى مستوى دول مثل نيبال وبوتان، فمن الذي سمح بتنفيذ برنامج المراقبة الأمريكي في باكستان؟ وكيف قُبلت شروط أحادية تسمح لطائراتنا الحربية بالعمل ضد المسلمين ولكن ليس ضد عدونا الإقليمي الأكبر؟ هل اشترى رسول الله ﷺ يوماً سلاحاً من الروم أو الفرس لمواجهتهم؟ قطعاً لا! هذه القيادة العسكرية والسياسية نفسها التي تقول عند اندلاع الحرب: "كيف يمكننا القتال؟". إنهم لا يفعلون شيئا سوى المساومة على كشمير، ويلجؤون إلى الأمم المتحدة والنظام الدولي نفسه الذي يحارب المسلمين أو يساعد أولئك الذين يحاربون المسلمين. لا حل إلا بإزالة هذه القيادات!

 

يزعم هؤلاء الحكام أن الاقتصاد الباكستاني غير قادر على تحمل "المغامرات العسكرية" لتحرير فلسطين وكشمير وغيرهما من أراضي المسلمين المحتلة. مع أن الاقتصاد الباكستاني هو الذي حمل عبء الجهاد ضد روسيا السوفيتية في أفغانستان لعقود، والجهاد ضد الجيش الهندي في كشمير المحتلة لأكثر من عقد من الزمان. أما القروض الأجنبية فهي مجرد عبء إضافي علينا بسبب الربا والشروط التي تضعف قدراتنا. وبطبيعة الحال يمكننا أن نتحمل عبء الواجبات الشرعية، بما في ذلك تعبئة القوات المسلحة لنصرة كشمير وفلسطين. ومع ذلك لو تم قبول حجة الفقر، فهل نرفض القتال عندما تكون الحرب واجباً شرعياً علينا؟ يقول الله سبحانه في القرآن: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

 

إن هؤلاء الحكام يحصلون على القروض القائمة على الربا والشروط الضارة من المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي، في حين يستمرون في المساس بسيادتنا العسكرية والاقتصادية وسلامة أراضينا ومقدسات الإسلام. وقد تزايدت هذه السياسة في عهد مشرف ولا تزال مستمرة باسم (عقيدة باجوا). ويتم التنازل عن مصالحنا الرئيسية باسم الاستقرار الاقتصادي، بينما نسحق بالديون بسبب الربا. وبالتالي فإن سياسة الحكام لم تحقق أي استقرار اقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، سلم حكام باكستان كشمير للدولة الهندوسية، وتعمل أمريكا الآن على الحد من الأسلحة النووية والاستراتيجية الباكستانية. إذن، أليس من الواجب علينا شرعاً أن نأخذ على أيدي القيادة العسكرية والسياسية الخائنة؟

 

يا ضباط وجنود جيش باكستان: إن العدو يخاف من روح الجهاد فيكم، ويريد أن يقيدكم بقيود مختلفة، وأخطرها قيادتكم أنتم. يجب أن تحرروا أنفسكم من هذه القيادات العميلة. اقتلعوا أولئك الذين يدعمون الاستعمار العسكري الأمريكي لباكستان، مستخدمين قوتكم. تعالوا وأعطوا النصرة لحزب التحرير، الذي لطالما حذركم من المخاطر، وأرشدكم وفقاً للدين، وهو مستعد تماماً لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

 

إن حزب التحرير سيضمن تحرير البلاد الإسلامية من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي والعسكري. وسيقودكم الخليفة الراشد في ضربات على الأعداء. لذا استعدوا الآن، قبل فوات الأوان، فهذا هو الأمر الوحيد الذي سينفعكم في الآخرة ولا شيء غيره. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

خبر صحفي

هل يخشى النظام الأوزبيكي من شهر رمضان

الذي تتنزل فيه بركات الله؟!

 

ها قد حل شهر رمضان الذي جعله الله عز وجل شهر رحمة وبركات وطهارة ونصرة للأمة الإسلامية. وكغيرهم من الشعوب الإسلامية الأخرى استقبل مسلمو أوزبيكستان أيضا هذا الشهر المبارك كعادتهم دائماً بالفرح والحماس عازمين على الإكثار من العبادات والأعمال الصالحة، ولكن النظام الأوزبيكي لا يشاركهم هذه المشاعر السامية. نعم، فالنظام استعد استعدادا خاصاً لشهر رمضان، حيث اتضح في عشية رمضان وفي أيامه الأولى أن استعداده لم يكن للخير على الإطلاق؛ فمثلا لقد تبنى قبل حلول الشهر المبارك مفهوم "السياسة الدينية للدولة" في فترة زمنية قصيرة، كأن الأمر جاء من الأوساط العليا بتبنّيه في أسرع وقت ممكن.

 

إن هذه الوثيقة مخالفة تماماً للإسلام وأحكامه، كما قُدّمت فيها الأفكار العلمانية الديمقراطية الفاسدة. والهدف من ذلك هو ضمان الالتزام الصارم من موظفي الدولة وخاصة عناصر الأجهزة الأمنية والجنود الذين يخدمون في الجيش بالقوانين غير الإسلامية الناتجة عن تلك الأفكار. لم يتم تبني مفهوم الشر هذا عشية شهر رمضان عبثا؛ فمثلا هناك أخبار عن أخذ تعهد من عناصر الحرس الوطني بالامتناع عن صيام شهر رمضان، وتمت الإشارة فيه إلى أن عدم الالتزام بهذه المتطلبات قد يكون سبباً لفصل الجندي وتسريحه من صفوف الحرس الوطني. وفي الواقع هذه المتطلبات موجودة منذ فترة طويلة. فمثلا تحظر المراسيم السرية والأوامر غير المكتوبة على موظفي الدولة الصلاة في العمل وحضور صلاة الجمعة. ويشتد هذا الضغط خلال شهر رمضان.

 

بالإضافة إلى ذلك فقبل أيام فقط من شهر رمضان تبنى النظام قانوناً يقيد التبرعات والأعمال الخيرية. والمفتي نور الدين خالقنظروف - وهو رئيس الإدارة الدينية لمسلمي أوزبيكستان - طالب المسلمين بعدم اصطحاب الأطفال إلى صلاة التراويح، وبرر هذا الطلب بأعذار واهية. كما تقام خطب الجمعة وصلاة التراويح كالمعتاد بحثّ المسلمين على الحذر من تأثير أفكار مثل "الخلافة" و"الجهاد" و"التدخل في سياسة الحكومة"، وببحث أخطاء المسلمين ولومهم والدعوة إلى الصبر والشكر والدعاء العميق للرئيس وولاة الأمر. بالطبع لا شك أن وراء هذه التغطية على سياسة الدولة من المفتي والأئمة يقف أناس معادون للإسلام في الدولة. وفي الواقع صدرت تقارير عدة عن وقوف أفراد الأمن أمام المساجد لمنع الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً من تأدية صلاة التراويح. وحتى في المدارس يُطلب من الوالدين عدم إرسال أطفالهم إلى المسجد. ويقولون إن مثل هذا الأمر جاء لمديري المدارس والمعلمين من سلطة عليا.

 

وعادةً لا تقوم وسائل الإعلام الرسمية بنشر مثل هذه المعلومات والتقارير، كما أن الأوامر تصدر بناء على قرارات سرية. وفي النقاشات بين أبناء شعبنا المسلم هناك من يقارن بين سياسة النظام الأوزبيكي ضد الإسلام وبين السياسة القمعية للصين الشيوعية ضد مسلمي الأويغور. نعم يمكنك القول إن هذا صحيح؛ لأن دولاً استعمارية كافرة مثل روسيا وأمريكا تقف وراء حرب النظام الأوزبيكي ضد عقيدة شعبه. ولا يفكر نظام ميرزياييف في شيء آخر سوى إرضاء تلك الدول الاستعمارية وإطالة عمر حكمه. هذا النظام لا ينتهى عن الشرور ولو على الأقل من أجل حرمة رمضان، بل على العكس فهو يكثف فيه من أفعاله الفاسدة الشريرة.

 

يا مفتي أوزبيكستان ويا علماء الدين: لقد رأيناكم في وضع لا تستطيعون فيه حتى أن تقولوا كلمة دعاء للمسلمين المظلومين في غزة والضفة، هل هناك حدود لشرائكم بالدين ثمنا قليلا؟! وإلى متى ستستحسنون السياسات غير الإسلامية للنظام الأوزبيكي وتجبرون المسلمين على الخضوع لها؟! في الحقيقة كونكم لا تخجلون من الاستمرار في أعمالكم الفاسدة حتى في الشهر المبارك يدل على أنكم لا تتأثرون بأي نصيحة، ألا يمكنكم على الأقل أن تتعلموا درساً من انهيار الأنظمة العميلة في أفغانستان وسوريا؟! وهذا النظام أيضاً الذي تخدمونه اليوم سينهار يوماً ما بشكل مخزٍ، وحينئذ ستصبحون وجهاً لوجه مع هذا الشعب المظلوم فيحاسبكم على خيانتكم وخذلانكم له، والحساب أمام الله أدهى وأمر.

 

أيها النظام في أوزبيكستان: إذا كنت لا تستطيع فعل الخير ألا يمكنك على الأقل الامتناع عن فعل الشر؟ ألا تخافون لعنة شعبكم ودعاءه عليكم؟ هل وصلتم إلى هذه الخسة لإرضاء أعدائنا الألداء مثل روسيا؟! حتى شهر عظيم كرمضان ألا يكون لكم موقف محترم تجاهه؟! ألا يمكنكم الامتناع عن تعذيب شعبكم على الأقل في شهر رمضان؟! بالطبع إن هذه الكلمات فقدت تأثيرها عليكم منذ زمن. لذلك نحذركم بشدة، فعاقبة خدمة أعداء الله والمؤمنين لا تكون إلا الذل والخزي في الدارين.

 

لقد قال رسول الله ﷺ: «صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ، وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ: الأُمَرَاءُ وَالْعُلَمَاءُ». وصدق رسول الله ﷺ فإن هذين الصنفين الآن ليسا في صف الإسلام والمسلمين بل في صف أعدائهم. ويجب على شعبنا المسلم أن لا يسكت على هذا الأمر وأن يوقفهم عند حدهم، وإلا قد لا يقبل الله دعاءنا ورجاءنا رحمته في شهر رمضان. قال رسول الله ﷺ في الحديث الذى رواه حذيفة بن اليمان: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ».

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في أوزبيكستان

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

كذبة القانون الدولي ودجل المحكمة الدولية

 

وُضعت محكمة العدل الدولية بناء على توافقات المشاركين في عضوية الأمم المتحدة لتكون فاصلا في النزاعات الدولية المتعلقة بالنزاعات الإقليمية وانتهاكات المعاهدات الدولية ومسائل البيئة وعلى وجه الخصوص الأعمال العدائية وحقوق الإنسان.

 

المعلوم في الأعراف الدولية هو احترام العقود والاتفاقات وعدم تجاوز القوانين المتفق عليها دوليا، وعدم تخطي المتعارف عليه. وهذا ما سار عليه البشر في كافة الأحقاب، إلا في حالات استثنائية ما زال التاريخ يذكر من اخترقها وتجاوزها بالسوء ويشهد عليه بالإجرام أو الانحراف، وجرت العادة على مقاطعة من يتجاوز هذه القوانين ومحاربته وإلزامه العودة إلى احترامها.

 

إننا على يقين أن منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها لم توضع لصالح الإنسانية ولم تكن يوما نصيرا للضعفاء والمغلوبين على أمرهم، ولكنها أداة للدول الاستعمارية التي تروج لها وتمارس كل أنواع التضليل على الضعفاء ليلجؤوا لها لإنصافهم ومحاسبة المجرمين والمتجاوزين للقوانين والأعراف ومبادئ حقوق الإنسان التي فرضوها بأنفسهم وفصّلوها بما يناسب أطماعهم ومشاريعهم الاستعمارية، ولتكريس العبودية والتبعية لهذه الدول على كافة الأصعدة، بل وللحيلولة دون تمكين المستضعفين من أخذ زمام المبادرة وإحقاق الحق والأخذ على يد الظالمين والمستبدين.

 

وآخر ما صدر عن المحكمة الجنائية الدولية، في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، كان أوامرَ اعتقال بحقّ رئيس وزراء يهود نتنياهو، ووزير إجرامهم السابق يؤاف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية، مثل التجويع كأداةٍ من أدوات الحرب، والقتل والاضطهاد وغيرهما من الجرائم في غزة ما اعتبرته المحكمة أعمالا غير إنسانية.

 

وقد أثير جدل إعلامي وسياسي حول هذه الأحكام لأنها صدرت في حق ممثلين عن كيان يهود، واتُهمت المحكمة بالضلال والعبثية ومعاداة السامية، وغير ذلك من الأوصاف. وزاد الأمر وقاحة وتطاولا على المحكمة عندما وقع رئيس أمريكا دونالد ترامب على مرسوم بفرض عقوبات على المحكمة احتجاجا على مذكرتي الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت بسبب جرائمهم في غزة. وقام نتنياهو بزيارة واشنطن ولم يعتقل. وقد اعتبر خبراء القانون أن هذا الإجراء تقويض للمحكمة ومبدأ العدالة الدولية.

 

المستهجن هو صمت العديد من الدول وعلى وجه الخصوص الدول الأوروبية التي لم ترد بقوة مناسبة على هذه الإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى اعتبار أمريكا وكيان يهود فوق القانون. ومما زاد الطين بلة هو أن مستشار ألمانيا المنتخب حديثا، ميرتس، قام بدعوة نتنياهو لزيارة ألمانيا متجاوزا بذلك مذكرة الاعتقال، بل ويدعو إلى التحايل على القانون والمذكرة حيث قال: بأنه "سيجد طريقة لتمكينه من القيام بذلك دون اعتقاله بموجب مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية". وأضاف ميرتس في مؤتمر صحفي بعد يوم من فوز حزبه المحافظ بأكبر حصة من الأصوات في الانتخابات العامة: "أعتقد أن فكرة عدم تمكن رئيس وزراء (إسرائيل) من زيارة ألمانيا الاتحادية فكرة عبثية تماما". وأضاف أنه قال لنتنياهو عبر التليفون "سنجد السبل والوسائل لتمكينه من زيارة ألمانيا ومغادرتها مرة أخرى دون اعتقاله". أي أنه سيتحايل على القانون والمذكرة وسيجعلها تحت قدمه غير آبه بها. وهذه الدعوة بحد ذاتها تجاوز للقانون وتمرد على المحكمة، ولا يصح أن يصدر من سياسي في منصبه وهو يدعو الشعب إلى احترام القانون ويباهي أن ألمانيا دولة قانون، تحتكم إلى دستور وأن قضاءها مستقل.

 

آن للعالم أن يدرك أن جميع الساسة المتحكمين في رقاب الناس اليوم لا يهمهم إلا مصالحهم الخاصة، وأنهم لا ينظرون إلى أي اعتبارات إنسانية أو عدالة ولا يبحثون عن الحق، بل يزورون الحقائق ويدوسون على القوانين والأعراف التي وضعوها ومارسوا التضليل لفرضها على البشرية وإظهارها بمظاهر الصدق والثقة رغم ضيمها وتحيزها وانحرافها. وليس هذا هو المثال الوحيد على كذبهم والخداع الذي يمارس على الشعوب بهذه الهيئات والمؤسسات، بل إن تاريخ حضاراتهم بكل ما فيه من ظلم وتعسف وقتل وترويع، يشهد على زيفهم وضحالة حضارتهم التي لم تجلب للبشرية إلا الفقر والعوز والعبودية والاستبداد على مدار القرنين الأخيرين منذ صعود هذه الدول إلى سدة الدول العظمى بعد هدم دولة الإسلام التي عرفت باحترامها للإنسانية، والتزامها بالمعاهدات، والعقود والقانون؛ امتثالا لأوامر الله وتحقيقا لمرضاته وليس لمصالح دنيئة أو مكاسب دنيوية.

 

والشاهد على ذلك أن الله تعالى قد شدد على الوفاء بالعهد في العديد من الآيات مؤكدا على أنه صنو الإيمان ومحل التقوى ومحك الصدق حيث قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾، وقوله: ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

حرب الفتنة تجعل بداية رمضان حمراء بدماء العلماء

(مترجم)

 

في 28 شباط/فبراير 2025، استشهد نائب رئيس جامعة دار العلوم حقانية، وهي واحدة من أكبر وأقدم المدارس الدينية في باكستان، مولانا حامد الحق حقاني، في انفجار قنبلة خلال صلاة الجمعة. كما استشهد ستة مسلمين آخرين في الانفجار، بينما أُصيب آخرون بجروح خطيرة.

 

إن حزب التحرير/ ولاية باكستان يدين بشدة هذا الهجوم الشنيع ويتقدم بخالص تعازيه من الورثة والثكالى وجميع المحبين. ونسأل الله تعالى الفردوس الأعلى لجميع الشهداء، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾.

 

إن حرب الفتنة بين القبائل والجيش مزقت مجتمعنا، وتقع المسؤولية الكاملة عن ذلك على عاتق الحكام العاملين في خدمة أمريكا. فبسبب هذه الحرب، فقد ما يقرب من مائة ألف شخص، بمن فيهم جنود جيشنا وقبائلنا وغيرهم من الناس العاديين والعلماء وضباط الشرطة أرواحهم. لقد خنقت هذه الحرب اقتصادنا وأضرت بالقبائل وأدت إلى هزيمة الدولة وتدميرها. وبسببها نشأت فجوة واسعة من عدم الثقة بين الناس وجيوشهم، وبالتالي ضعف المسلمون. لقد حان الوقت لكي ينتفض المخلصون من أهل القوة والمنعة ويوقفوا قسراً كل مثير للفتنة يزيد من تأجيج نار هذه الحرب، سواء أكانوا من القيادات العسكرية والسياسية أو من بين المقاتلين القبليين.

 

لا يوجد مبرر لهذه الحرب في الشريعة الإسلامية. لا يجوز للمقاتلين القبليين مهاجمة الجيش، ولا يجوز للجيش اتباع الأجندة الأمريكية لحل هذه القضية السياسية بالقوة. إن الحرب بين المسلمين هي فتنة في الأساس، إلا في ظروف استثنائية. يجب على المسلمين إجبار الطرفين على الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية.

 

أيتها القوات المسلحة الباكستانية: إن هدفنا هو تحرير فلسطين وكشمير، لكننا بدلا من ذلك وقعنا في حرب داخلية أضعفتنا أمام العدو. إن الخلافة على منهاج النبوة هي وحدها التي ستوحد قواتنا وقبائلنا، وستستخدم هذه القوة الموحدة لخير الأمة. فاجعلوا رمضان هذا شهر إقامتها. أعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامتها؛ لتوحد باكستان وأفغانستان وغيرهما من البلاد الإسلامية وتستخدم قوتنا ضد الكفار. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

 

قمة القاهرة تأكيد على خذلان حكام العرب للأرض المباركة فلسطين

 

 

 

عُقدت القمة العربية الطارئة في القاهرة وسط ظروف مريرة تمر بها الأمة الإسلامية، وعلى رأسها عدوان يهود على غزة، وتزايد الضغوط الدولية بشأن القضية الفلسطينية. وكما هو متوقع، خرجت القمة ببيان ختامي يحمل في طياته عبارات الشجب والاستنكار، ويدعو إلى حلول ترقيعية لا تعالج جذور الأزمة. فكيف نرى هذه القمة؟ وما هو الموقف من مخرجاتها؟

 

اعتاد الحكام العرب على عقد القمم الطارئة كلما تفاقمت الأزمات، ولكنها لا تؤدي إلى تغيير جذري في الواقع السياسي أو العسكري. بل تأتي كإجراء شكلي لإظهار "التحرك العربي" أمام الشعوب الغاضبة، دون المساس بمصالح القوى الغربية التي تتحكم في مصير المنطقة وحكامها وأنظمتها. والقمة الأخيرة ليست استثناءً من هذه القاعدة، فقد اقتصرت على إصدار بيان يدعو إلى "رفض التهجير القسري للفلسطينيين" و"اعتماد خطة إعادة إعمار غزة"، في حين يواصل يهود عدوانهم بدعم غربي، دون أن يتخذ المؤتمرون أي خطوة فعلية لوقفه.

 

أحد أخطر ما جاء في مخرجات القمة هو تأكيدها على الحل السياسي المستند إلى قرارات الأمم المتحدة، وهو أمر يتناقض مع الواقع، فهذه المنظمة لم تكن يوماً في صف الأمة، بل أداة بيد الغرب لفرض مشاريعه الاستعمارية. كما أن استمرار الحكام العرب في الترويج لحل الدولتين كمخرج للأزمة، هو تضليل سياسي يوهم الشعوب بأن هناك حلّاً سياسياً قابلاً للتحقيق، بينما الاحتلال ماضٍ في مشروعه الاستيطاني بلا توقف، ولم يترك مجالا لإقامة تلك الدولة المزعومة.

 

تجاهلت القمة بشكل تام الحل الجذري لقضية فلسطين، وهو تحريرها من يهود بالجهاد في سبيل الله، وإقامة الخلافة التي توحد الأمة وتوجه جيوشها نحو قتال يهود الغاصبين، بدلاً من الانخراط في المشاريع الغربية التي تهدف إلى تكريس الاحتلال.

 

فلسطين ليست مجرد قضية إنسانية أو سياسية، بل هي قضية عقدية تتعلق بها أحكام شرعية واجبة التنفيذ فورا والقعود عنها إثم، فتحرير كامل فلسطين هو قضية الأمة التي يجب أن تتحرك من أجلها جيوشها فورا حتى تتحقق وعلى رأسها دول الطوق وأولها مصر.

 

أحد المحاور الرئيسية التي ركزت عليها القمة هو "إعادة إعمار غزة"، وهي ورقة تستخدم لاحتواء الغضب الشعبي وإيهام الفلسطينيين بأن الحل يكمن في ضخ الأموال، بدلاً من تحريك الجيوش لإنهاء الاحتلال. فإعادة الإعمار في ظل بقاء الاحتلال هي تكريس للوضع القائم، لأن كل ما سيتم بناؤه سيتم تدميره مجدداً. فالحل ليس في استجداء المساعدات، بل في حشد الأمة وجيوشها لتحرير فلسطين، وهو الواجب الحقيقي على الأمة وجيوشها وخاصة مصر وجيشها.

 

إعادة الإعمار هي إعادة تدوير للأزمة، فتبقى غزة محاصرة وتحت التهديد المستمر، بينما تستفيد شركات ودول من العقود والأموال التي تُضخ باسم الإعمار. وتدخل شركات عالمية وعربية في المشروعات، وتحصل على عقود بمليارات الدولارات، ويتحكم كيان يهود في دخول مواد البناء، وأحياناً يتم استيرادها من شركاته، ما يعني أنه يربح من إعادة الإعمار التي جاءت بسبب جرائمه. فضلا عن الدول العربية وعلى رأسها مصر الشريك الرئيسي للكيان الغاصب، والمتحكم الفعلي في كل ما يدخل لقطاع غزة.

 

رغم مواصلة الاحتلال جرائمه بحق أهل غزة، لم تتضمن مخرجات القمة أي خطوات عملية لوقف العدوان، ولو بشكل آني يحقن دماءهم من مثل قطع العلاقات الدبلوماسية، أو وقف التعاون العسكري والتنسيق الأمني معه. أو حتى استخدام الموارد الاقتصادية للضغط على الدول الداعمة له، بل على العكس، فإن بعض الدول العربية لا تزال تمارس دور الوسيط بين المقاومة وبينه، بدلاً من أن تكون في صفها. ولا يزال النظام المصري على حاله محاصِراً أهل غزة في ضغط مستمر ليقبلوا بما يمليه عليهم الغرب.

 

إن مخرجات القمة تعكس حقيقة أن الحكام العرب ليسوا جزءاً من الحل، بل هم جزء أساسي من المشكلة، فهم أدوات وظيفية تنفذ مشاريع الغرب في المنطقة. فلو كان لديهم أدنى نية حقيقية لتحرير فلسطين، لما بقيت جيوش المسلمين في ثكناتها، بينما كيان يهود يواصل عدوانه دون رادع.

 

وهذه القمة لم تقدم جديداً، بل جاءت امتداداً لسلسلة طويلة من القمم الفاشلة التي لم تحقق شيئاً للأمة، بل ساهمت في تكريس معاناتها. وهي فرصة جديدة لكشف حقيقة هذه الأنظمة أمام شعوبها، لتدرك أن مصيرها لن يتغير بمبادرات خيانية، بل بثورة فكرية سياسية تعيد الإسلام للحكم، وتقود الأمة نحو عزتها المسلوبة.

 

يا أجناد الكنانة: إنكم أحفاد الناصر صلاح الدين الذي حرر القدس من الصليبيين، والمظفر قطز والظاهر بيبرس اللذين أوقفا زحف المغول. وقد كنتم درعا للأمة ونصراً لها فأتموا عملكم وقوموا بما أوجب الله عليكم، فأنتم قادرون على نصرة أهلنا في فلسطين وتحرير أرضهم في سويعات من نهار فافعلوها بربكم والفظوا عنكم حكام الضرار الذين يمنعونكم من هذا الواجب والشرف العظيم، فالفظوا هؤلاء الحكام وكل ما أبرموه من قرارات باطلة ومخرجات فاسدة، وكونوا نصرا للأمة بإقامة دولتها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الدولة التي تحرككم لنصرة الإسلام وأهله وحفظ مقدساته. نسأل الله أن تكون بكم وفيكم يا جند الكنانة.

 

﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية مصر

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

 

قمة التآمر في القاهرة هي امتداد لقمم الخذلان في الرياض

 

على وقع تهديدات قادة كيان يهود ومجرميه باستئناف القتل والحرب والإبادة، يجتمع رهط الأذلة في القاهرة للتآمر على أهل فلسطين، في قمة أسموها قمة "فلسطين"، بزعم تقديم مشروع بديل لخطة ترامب ورفض التهجير، وكأن الأتباع الأذلاء يصنعون الحدث، بينما هم ليسوا في الحقيقة إلا ذيولاً قد أوكلتهم أمريكا بإدارة مخلفات جرائمها.

 

رهط الأذلة الذين اجتمعوا في قمتين من قمم الخذلان من قبلُ، بينما كانت غزة تعوم بدمائها وتموت بجوعها، وأشلاء أطفالها تملأ الأماكن، وصرخاتهم تهز الأرجاء، هم أنفسهم الذين يجتمعون اليوم في قمة التآمر، بزعم تقديم خطة مقترحة لإعادة الإعمار ومنع التهجير بادعاء الحرص على أهل فلسطين، وهم لا يملكون إدخال رغيف خبز أو شربة ماء دون إذن يهود، عوضا عن أنهم هم الذين شاركوا في حصار غزة وأمدوا عدوها باحتياجاته، ورموا له طوق النجاة.

 

أما أنها قمة التآمر، فإن الخطة المطروحة تجعل من ذلك العنجهي المجرم ترامب، صاحب القرار، وتؤكد على مرجعيته في كل ما يتعلق بالأرض المباركة ومصير أهلها، ومن باب تقديم السيئ من خلال التخويف بالأسوأ، وهو التهجير، فإنهم يقدمون خطتهم التي تحمل في طياتها سياسات أمريكا، وما يرغب ترامب في تنفيذه والوصول إليه، ولكن على لسان عملائه في المنطقة، وبثوب من الكلام عن الإعمار ودرء خطر التهجير، وكذلك تحمل في طياتها تحقيق ما عجز الكيان عن تحقيقه من أهداف، بل إن بعض نقاط الخطة المقترحة هي عين ما كان نتنياهو يطرحه في بداية الحرب من تكليف ومشاركة لقوات عربية في تولي ضبط الأوضاع الأمنية في غزة.

 

إن رهط الأذلة هؤلاء قد جعلوا أمن الكيان في اقتراحهم هو المقصود، وحجر الزاوية، وليست خططهم إلا التفاصيل، وذلك عندما يقترحون نشر قوات دولية بزعم حفظ السلام ليضيفوا إلى احتلال يهود احتلالاً آخر، وحين يقترحون قوات يجري إعدادها على أعينهم، ومن ثم تسليم القطاع لرواد التنسيق الأمني في السلطة، وهم الأحرص على ضمان أمن كيان يهود، والأكثر كفاية في خدمته.

 

وبالمقابل فإنهم يجعلون من أهل فلسطين ومجاهديها وأسلحتهم أساس المشكلة، ويعتبرون جهادهم في سبيل الله إرهابا، ومن ثم يقومون نيابة عن يهود بتجريدهم من أسلحتهم وتصفية جهادهم وكسر شوكتهم، ودفعهم إلى الاستسلام دفعاً، أو جرهم إليه جراً، وكل ذلك تحت غطاء الكلام عن إعادة الإعمار، والكلام المبتذل عن حل الدولتين، فهل ستكون إعادة الإعمار تحت حراب المغضوب عليهم والمفسدين؟! وهل هؤلاء يؤمن لهم عهد وذمة وهم ينقضونها كل يوم؟! ثم هل بقي لحل الدولتين، على ما فيه من خيانة وتفريط، أي مكان في ظل ما يقوم به الكيان من استحواذ وضم وتوسيع للمستوطنات، وكأن اللاهثين وراءه لم يصفعهم الكيان على وجوههم بتقويضه؟!

 

أيها المسلمون: إن هؤلاء الحكام المتآمرين لم يعودوا جهة للمخاطبة ولا أهلاً للنداء، فهم قد اصطفوا منذ زمن بعيد في فسطاط العدو، ولكن الخطاب والسؤال لكم أنتم، إلى متى ستسكتون عن خذلان هؤلاء وتآمرهم؟! إلى متى ستتركون إخوانكم في الأرض المباركة يتجهمهم عملاء يتآمرون عليهم وأعداء يسعون للنيل منهم؟! وهل المجاهدون من أهل فلسطين الذين تسعى أنظمة الخيانة لتصفيتهم وتفكيك قوتهم، هم المشكلة حقاً؟! أليس عدونا هو الكيان المجرم الذي يسفك الدماء ويسعى في الأرض الفساد؟! أليس هو الأحق بالمحاربة وطمس وجوده؟!

 

إن أهل فلسطين الصابرين، الذين استعصى صمودهم على الانكسار، واستعصت قضيتهم على التصفية، سيبقون بإذن الله غصة في حلوق الحكام الأنذال وأسيادهم، يرابطون على ثغر عزيز من ثغور الأمة، في أقصاها ومسرى نبيها ﷺ وأرضها المباركة، ريثما تدركهم الأمة وقواها وجيوشها بمدد للتحرير، بعد أن تكون قد أسقطت وأزالت من طريقها رهط الرويبضات من الحكام العملاء. ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

 

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

الثالث من آذار 2025، مرور 101 عام ميلادي على هدم الخلافة

 

بهذه المناسبة، يدعو حزب التحرير/ ولاية بنغلادش، محبي الإسلام إلى المشاركة في "مسيرة الخلافة" يوم الجمعة السابع من آذار 2025، بعد صلاة الجمعة، عند البوابة الشمالية لبيت الله المكرم، للمطالبة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة

 

في الثالث من آذار/مارس 1924م الموافق لـ28 رجب 1342هـ، أعلن عميل الإنجليز مصطفى كمال، عن إلغاء نظام الخلافة. وعلى مدى 101 عاما، تعيش الأمة الإسلامية في ظل نظام الكفر الغربي العلماني بدلاً من العيش في ظل أحكام الإسلام في جميع جوانب الحياة. قال رسول الله ﷺ: «... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» صحيح مسلم. ومن الواجب على الأمة الإسلامية أن تعيش وفق الشريعة في ظل دولة الخلافة. قال الله تعالى: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾، لذلك كان العمل لإعادة نظام الخلافة فرضاً على كل مسلم.

 

ومع غياب الخليفة، تفرقت الأمة الإسلامية الكريمة في أكثر من خمسين دولة قومية بلا ولي أمر لها، وعملاء المستعمرين الغربيين الكافرين يضطهدونها، والأرض المباركة فلسطين والمسجد الأقصى محتلة من المغضوب عليهم يهود، وتُسفك دماء المسلمين الزكية في كل مكان بما في ذلك فلسطين وكشمير والروهينجا، وتُنتهك عقيدة المسلمين وكرامتهم، وتُنهب ثرواتهم ويعتدى على سيادتهم، مع أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» صحيح مسلم.

 

أيها المسلمون: يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾، لذلك فإن مسؤولية الأمة الإسلامية هي تحرير العالم من ظلم النظام الرأسمالي العلماني وجعله ينعم في ظل الإسلام بإقامة الخلافة، الدولة الرائدة.

 

يا محبي الإسلام: قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد. هذه البشرى السارة من رسول الله ﷺ هي وعد من الله ﷻ، وهو وعد لا بد أن يتحقق. ولكن لن يتحقق بملائكة من السماء، بل سينصر الله جهودكم بالملائكة. وكما تعلمون، فإنه تحت قيادة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، يعمل الحزب في كل بلاد المسلمين وفي البلاد غير الإسلامية بما في ذلك أمريكا وبريطانيا والهند لتوحيد الأمة الإسلامية بإقامة الخلافة. لقد دعا حزب التحرير الضباط المخلصين العاملين في القوات العسكرية في البلاد الإسلامية لإعطاء النصرة، والضباط العسكريون مدعوون للاستجابة لهذا النداء، ولتعزيز المطالبة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، انضموا إلى المسيرة عند البوابة الشمالية لبيت الله المكرم في يوم الجمعة السابع من آذار/مارس 2025، بعد صلاة الجمعة، فأدوا واجبكم الشرعي.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

قمة القاهرة كسابقاتها

تجسد خيانة الحكام العرب وخذلانهم لغزة وأهلها!

 

في ختام القمة العربية الطارئة التي عقدت الثلاثاء 4/3/2025م في القاهرة، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اعتماد القمة العربية "خطة إعادة إعمار قطاع غزة، التي تتيح للشعب الفلسطيني البقاء على أرضه دون تهجير"، وشدد البيان الختامي على "ضرورة التزام (إسرائيل) بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي ترفض محاولات تغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية"، وأدان البيان قرار وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وغلق المعابر. ولم ينس المجتمعون كالعادة أن يؤكدوا على "ثبات الموقف العربي فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران/يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، كونه السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة".

 

وهكذا عقدت القمة وانفضت دون أن تحرك ساكنا حيال ما يحل بأهلنا في غزة من قتل وتجويع وعقاب جماعي، وقفزت بل تعامت عن تهديد يهود وأمريكا لهم بالجحيم، لتتحدث عن اليوم التالي للحرب على غزة وكأن الحرب انتهت والعدوان قد توقف!

 

إن موقف الحكام العرب هذا مرده إلى أن التفكير بنصرة غزة أو التصدي لعدوان يهود هو أمر غير وارد عندهم، وما اجتماعهم إلا لوضع خطة بديلة لخطة ترامب في تهجير أهل غزة بعد أن أذن هو لهم أن يقترحوا خطة تلبي شروطه باستبعاد حركة حماس من الحكم وإقصائها من المشهد بالكامل لضمان أمن يهود وعدم تكرار أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهذا ما أكدوا عليه في قمتهم حيث نصت الخطة المصرية على تشكيل لجنة لتتولى إدارة شؤون قطاع غزة في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية (تكنوقراط) تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية، ولتسلم غزة في نهاية المطاف للسلطة الفلسطينية.

 

وزادوا على تخاذلهم وتآمرهم المتوقع، تأكيدهم كالعادة على أنهم سيبقون الأوفياء لمشروع التنازل والتفريط المسمى بمشروع السلام وحل الدولتين، ليشهدوا على أنفسهم في هذه الأيام الفضيلة من الشهر المبارك بأن الله ختم على قلوبهم وعلى سمعهم فهم لا يذكرون، ليصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ﴾.

 

وبذلك يبرهن هؤلاء الحكام على أنهم مجرد أدوات رخيصة لتنفيذ مخططات أمريكا والغرب ويهود، وهم لا يبحثون ولو مجرد بحث المسائل التي لا يؤذن لهم بها، لذلك لم تكن مستغربة تلك التسريبات التي تحدثت عن توسط الوسطاء لدى يهود لعدم القيام بعمل عسكري تجاه غزة قبل انعقاد القمة، حتى يحفظوا شيئا من ماء وجوههم!

 

إن غزة بحاجة إلى تحرك جاد من الأمة وجيوشها لنصرتها وتحريرها من براثن يهود وأمريكا، لا إلى خطط تبقيها تحت الاحتلال وسيادة يهود. وبدون ذلك سنبقى نحصي الشهداء والجرحى ونشهد التدنيس وغطرسة يهود في ظل بقاء حكام المسلمين الذين أبوا إلا مواصلة العمالة لأمريكا وخيانة الأمة وقضاياها.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

من "مسيرة الخلافة" التي نظمها حزب التحرير، دعا محبو الإسلام أبناءهم العسكريين لنصرة العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة؛ وإرضاءً لأمريكا والهند، اعتدى عملاؤهما بوحشية على الصائمين في شهر رمضان المبارك من المشاركين في "مسيرة الخلافة"!

 

 

بمناسبة الذكرى الواحدة بعد المائة لهدم الخلافة الموافق للثالث من آذار/مارس 2025م، نظّم حزب التحرير في ولاية بنغلادش مسيرة الخلافة اليوم الجمعة السابع من آذار/مارس 2025م، بعد صلاة الجمعة، انطلاقا من البوابة الشمالية لبيت الله المكرم، مطالبين بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وقد شارك فيها الآلاف من محبي الإسلام من مختلف شرائح المجتمع بشكل عفوي، متجاهلين تهديدات عملاء أمريكا والهند، ومن هذا الحشد دعا محبو الإسلام أبناءهم في الجيش إلى إعطاء النصرة لقيادة حزب التحرير المخلصة، لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

 

في 28 من رجب 1342هـ الموافق للثالث من آذار/مارس 1924م، وبمؤامرة من بريطانيا الكافرة المستعمرة، أعلن عميلها مصطفى كمال إلغاء الخلافة. ثم فرض الغرب الكافر المستعمر، وخاصة بريطانيا ثم أمريكا، النظام العلماني الرأسمالي الكافر والطبقات الحاكمة العلمانية العميلة على الأمة الإسلامية. واليوم، تنقسم بلاد المسلمين إلى أكثر من خمسين دولة قومية بلا ولي أمر شرعي، ويهود يغتصبون الأرض المباركة فلسطين والمسجد الأقصى، وتُسفك دماء مسلمي فلسطين وكشمير والروهينجا وغيرهم، وتُنتهك عقيدة المسلمين وكرامتهم، وتُنهب ثرواتهم وسيادة أراضيهم، رغم أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» صحيح مسلم.

 

وكما هو الحال في البلاد الإسلامية الأخرى، يسقط الساسة العلمانيون في بنغلادش عن عوراتهم ورقة التوت، ويعبرون عن عبوديتهم لأعداء الأمة الإسلامية اللدودين، وخاصة أمريكا وبريطانيا وخادمهم الإقليمي الهند. لذلك، لا يهتم الناس بما يسمى بالإصلاحات والسيرك الانتخابي. إن الله يحذر من هؤلاء العملاء بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وفي ظل هذا الفراغ السياسي الذي تعيشه البلاد، نرحب برغبة الشباب الذين يقودون حركة مناهضة التمييز في التغيير. إلا أننا نريد أن نحذرهم من أن النظام العلماني الرأسمالي في الغرب هو نظام قمعي وعنصري؛ وبالتالي فإن حزبهم الجديد سوف يفشل في تحقيق آمال وتطلعات الناس من خلال إبقاء هذا النظام المفلس. ونود أن نذكرهم بأن مرجعيتهم هي الثالث من آذار/مارس 1924م، عندما بدأت الثورة في شبه القارة الهندية لإعادة الخلافة، وأن نجاح هذه الثورة لن يأتي إلا من خلال إعادة الخلافة على منهاج النبوة. لذلك، لا ينبغي أن يكون الإرث البريطاني لعام 1947 هو مرجعهم، وإلا فسوف يتذكرهم التاريخ كما تذكر خونة تركيا الذين استخدمهم الغرب كحصان طروادة لهدم الخلافة. وندعوهم إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة لتحرير بنغلادش الجديدة من براثن الاستعمار الأمريكي والبريطاني وعملائهم الإقليميين الهند. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد.

 

أيها الضباط المخلصون في الجيش: قال رسول الله ﷺ: «... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» صحيح مسلم، أنتم أبناء الأمة الإسلامية، وأنتم تملكون القوة العسكرية التي تستطيعون بها تحرير المسلمين من هذه الجاهلية، فاستجيبوا للمطالب التي يوجهها إليكم الناس من خلال مسيرة الخلافة اليوم، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، واقتدوا سلفكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، واعلموا أن القوات العسكرية التي قادها سعد في المدينة المنورة، حين سحبت دعمها للقائد الكافر عبد الله بن سلول وأعطت النصرة لرسول الله ﷺ، ففقد عبد الله بن سلول العاجز قوته، والواقع أنه بانتصار الإسلام فقط سيتوحد الناس ويحتفلون بدعوة التكبير الحقيقية ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

أمريكا تأكل صنمها!

 

في الجاهلية، كانت العرب تصنع بعض آلهتها من التمر، فإذا جاعوا أكلوها! واليوم، يعيد التاريخ نفسه، ولكن في صورة أكثر تعقيداً. فالغرب الذي رفع شعار الحرية إلى مرتبة التقديس؛ حرية الفكر والوجدان والدين، وحرية الرأي والتعبير، وحرية التجمع السلمي، وحرية المشاركة السياسية، وحماية حقوق العرقيات الصغيرة، وحظر التعذيب والمعاملة القاسية،... هو نفسه الذي يتنكر لهذه القيم حين تصطدم بمصالح الرأسماليين والنخب الحاكمة.

 

في بعض دول أوروبا، يُحظر على المرأة المسلمة ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل وبعض الأماكن العامة، رغم أنه وفقاً لنظريتهم الليبرالية، يُعتبر من الحريات الشخصية، ولكن يبدو أن هذه "الحرية" مشروطة بخدمة الأجندة الثقافية والسياسية المسيطرة.

 

واليوم، نشهد تناقضاً صارخاً آخر في الولايات المتحدة، فحين عبّر طلاب الجامعات عن آرائهم داخل الحرم الجامعي، مستنكرين سياسة الدعم المطلق للإبادة الجماعية والتهجير القسري في غزة، وهو حق مكفول دستورياً في أمريكا، قامت إدارة ترامب ومن خلفه أصحاب النفوذ المالي والسياسي بتجريمهم، وهددت بطردهم من الجامعات، بل حتى بترحيل الطلاب الأجانب منهم!

 

لقد فضحت أحداث غزة زيف الادعاء الغربي بتقديس الحريات، وأكدت أن الحرية في المنظومة الرأسمالية ليست سوى أداة تُستخدم ما دامت تخدم النخب الحاكمة، أما إذا تعارضت مع مصالحهم، فهي تُسحق بلا تردد.

 

ألم يَحِن للعالم أن يعيد النظر في الإسلام؟ الإسلام الذي لم يجعل الحرية شعاراً أجوف، بل حوّلها إلى منظومة متكاملة تحرر الإنسان من العبودية للبشر، وتُقيم الحقوق على مبدأ العدل لا المصالح. وقفت امرأة لعمر وهو يخطب بالناس فصححته، فلم يندد ويستنكر وهو أمير المؤمنين وخليفتهم، بل قال متواضعا: "أخطأ عمر وأصابت امرأة"، وفي موقف آخر قال: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"!

 

الإسلام منح الحقوق والواجبات للبشر بوصفهم بشرا، دون تمييز بين الرجل والمرأة، أو بين الأعراق والأجناس. الإسلام لم يفرض الإيمان بالإكراه، قال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾، بل جعله قراراً قائماً على العقل والتأمل، ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

 

وأسس تطبيق الشرائع والقوانين على التقوى لا على الأهواء، وألزم القوي برعاية الضعيف، قال رسول الله ﷺ: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».

 

وأوجب الوقوف مع الحق حتى وإن تعارض مع المصالح الشخصية والفئوية، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ فكان بذلك نموذجاً لمجتمع تسوده الرحمة والعدل.

 

إننا ندعو المسلمين إلى إعادة اكتشاف دينهم، لا بوصفه مجرد موروث ثقافي، بل كمنهج شامل يعيد بناء مجتمع يحكم بشرع الله. كما ندعو المجتمع في أمريكا ومفكريه، وكل من يسعى إلى الحقيقة، إلى تجاوز التشويه الإعلامي للإسلام، والنظر فيه بعقل منفتح، بعيداً عن التحيزات الأيديولوجية، وسيجدون فيه البديل العادل والمُنقذ للعالم من هيمنة المصالح الضيقة التي تدوس على القيم حين لا تخدمها. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

لقد فضح الحكام العملاء زيف وهم السيادة الوطنية والمصلحة القومية

فما الذي بقي من مبرر للتردد في إنهاء هذا النظام؟

(مترجم)

 

 

 

في 11 شباط/فبراير، نُشر بيان صحفي على موقع المحكمة العليا الباكستانية، والذي مزق ما تبقى من ستار زائف عن سيادة البلاد، حيث جاء فيه أن رئيس القضاة ومسؤولين قضائيين آخرين التقوا بوفد صندوق النقد الدولي وقدموا له إحاطة حول شؤون المحكمة العليا. وأوضح رئيس القضاة خلال الإحاطة أن المحكمة العليا تُنهي صياغة جدول أعمال اجتماع لجنة صنع السياسة القضائية الوطنية في الأسبوع الأخير من شباط/فبراير، ودعا الوفد لتقديم مقترحاته في هذا الشأن.

 

إن سيطرة صندوق النقد على السياسة الاقتصادية لباكستان معروفة للجميع، ولم يعد رئيس الوزراء ووزير المالية يحاولان إخفاء الاستعمار الاقتصادي. فقد صرحا مراراً بأنهما سيحصلان على موافقة المستعمرين لإجراءات إغاثة الجماهير، سواء أكانت تخفيضاً مؤقتاً طفيفاً لأسعار الكهرباء الفلكية أو إعفاءات ضريبية في قطاع البناء. والمفارقة أنهما بعد الرفض من المستعمرين، يعودان بلا حياء لتنفيذ السياسات القديمة. كمستوى جديد من الانحدار، ولأول مرة، أعطى عملاء الاستعمار صندوق النقد الدولي ترخيصا للتدخل في المسائل القضائية، وفي دفاع صادم، قال وزير الدفاع خواجة آصف بلا خجل: "حصلنا على فرصة للتنفس بفضل الصندوق. لا خيار لدينا، نحن مضطرون".

 

وهكذا انكشف الزيف تماماً: الصندوق هو الحاكم العام المستعمر (الوائسرائي)، وحكامنا هم الأمراء والسادة الدمى أنفسهم الذين كانوا في عهد الاستعمار البريطاني، إلا أن السيد الجديد الآن هو "أمريكا العظمى" بدلاً من بريطانيا! أليس من الواضح الآن أن البلاد الإسلامية تحتاج إلى التحرير من الاستعمار الاقتصادي؟!

 

أيها الجيش الباكستاني: لقد جعلت هذه القيادة السياسية والعسكرية سيادة البلاد والمصلحة القومية أضحوكة. ففي عهد الحكومة السابقة، تم تعيين وزير المالية ومحافظ البنك المركزي بموافقة الصندوق. واليوم لا يختلف الوضع. فمن خلال الصندوق ومنظمة مجموعة العمل المالي، ضمن النظام العالمي استسلام كشمير. هؤلاء الحكام جعلوكم وقوداً لحروب الفتنة على مدى خمسة وعشرين عاماً من أجل تحقيق مصالح المستعمرين، ولكن عملاء الاستعمار يمنعونكم من السعي للشهادة والنصر في كشمير وغزة. وهؤلاء الحكام عملاء الاستعمار قد قيدوا برامجنا الصاروخية كي لا تُستخدم قوتكم ضد الصليبيين. هذه القيادة تزداد انحناءً أمام مودي، وتخفض ميزانية الدفاع إلى أدنى نسبة من الناتج المحلي، وكشفت أسرار المسلمين عبر مناورات مشتركة مع الأعداء، وتنازلوا عن مقدساتنا، ولم يردوا بشكل حازم على محاولات هجمات على حرمات النبي تحت ذريعة وضع نظام الأفضليات المعمم (الإضافي)، ولم يحركوا الجيش لمساعدة مسلمي غزة.

 

ألا ترون أن الاستعمار الأمريكي قد كبلكم عبر هذه القيادة والنظام؟ إلى متى ستستمرون في البكاء على هذه السلاسل القابلة للكسر؟ يا عباد الله، شدوا الهمة، تحركوا وأزيلوا عملاء الاستعمار الأمريكي الذين يضعون قوتنا تحت أقدام ترامب. قياداتكم تتشبث بوقاحة في الخنوع لأمريكا، وطاعتكم لهم تجعلكم جزءاً من ذنبهم. في رمضان هذا، أعلنوا قراركم بوضع ثقلكم في ميزان إقامة الخلافة الراشدة!

 

إن حزب التحرير يعمل لتحرير المسلمين من الاستعمار من أجل رضوان الله تعالى. إن حزب التحرير هو أكبر جماعة سياسية عالمية للمسلمين، أصبحت شوكة في جنب الاستعمار الغربي وعملائه في بلاد المسلمين بسبب رفعه لكلمة الحق. إن الحزب لديه جيش من رجال الدولة الذين يفكرون على مستوى السياسة العالمية، وهم متعمقون في الثقافة الإسلامية. وقد أعد الحزب مسودة الدستور الكامل للخلافة، وتفاصيل أنظمة الدولة، وهو مستعد لتطبيق الإسلام بشكل كامل وشامل، دون تدرج.

 

يا جيش باكستان: هيا أعط النصرة لأمير حزب التحرير، العالم الجليل والسياسي القدير عطاء بن خليل أبو الرشتة، لإقامة الخلافة، أعط النصرة لإقامتها، حتى تنتهي دورة الإذلال هذه. قال الله تعالى:

 

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

 

قمع الشرطة الوحشي لـ"مسيرة الخلافة"

يؤكد أن الحكومة المؤقتة، العميلة لأمريكا والهند

عدوة للإسلام والمسلمين، وولاؤها هو لأسيادها

 

 

لقد أراقت هذه الحكومة المؤقتة العميلة لأمريكا والهند، دماء الناس من خلال تنفيذ هجوم وحشي مفاجئ للشرطة على آلاف المسلمين الصائمين المشاركين بسلام في مسيرة "الخلافة" مطالبين بإقامة نظام حكم الإسلام القائم على القرآن والسنة؛ نظام الخلافة على منهاج النبوة في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن.

 

لقد ذكّرنا هذا الهجوم غير المسبوق بهجمات كيان يهود الوحشية المستمرة على المصلين في المسجد الأقصى في الأرض المباركة فلسطين، فبات المسلمون يشعرون بأن أمتهم يتيمة وبلا راع يرعى شؤونها بسبب غياب الخلافة.

 

وبالإضافة إلى إصابة واعتقال العديد من المسلمين الصائمين، هناك أمران آلما قلوب المسلمين المحبين للإسلام في هذا البلد: الأول هو أنه عندما أصيب شخصان بالقنابل الصوتية التي أطلقتها قوات الأمن الشريرة، تم نقلهما بسرعة إلى كلية الطب في دكا لتلقي العلاج على يد اثنين آخرين؛ وقد اعتقل الأشخاص الأربعة وغيرهم من المصابين من المستشفى! والأمر الآخر هو أنه عندما سقط أحد المسلمين على الأرض أثناء هجوم الشرطة، بدأ سائق عربة بشكل غامض في ضربه بعصا أمام الشرطة، ما أدى إلى اعتقال أفراد الجيش له وتسليمه إلى شرطة دكا، فذهب ما يسمى بالمستشار الثوري الحكومي مباشرة لإخلاء سبيله من الحجز. وعندما انتشر هذا الخبر على وسائل التواصل الإلكتروني، نشر المستشار على الفيسبوك واصفاً ذلك المجرم بالبطل! ومع ذلك، نريد أن نحذّر ونذكّر هؤلاء العملاء الحمقى بما حدث للطاغية حسينة، ونريد أن نذكرهم بأن حزب التحرير هو حزب متجذر بعمق في جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك شريحة الشباب الموهوبين والشجعان، وأن أهل القوة والمنعة يدعمونه. فإن لم يصلحوا من أنفسهم فإننا نحذرهم ونقول لهم إنه "كما هربت حسينة فلا بد أن يهرب العملاء الحاليون بالطريقة نفسها"، يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.

 

ونقول لأفراد قوات الأمن، قال رسول الله ﷺ: «لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةٍ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ» رواه البخاري ومسلم، وقال ﷺ أيضا: «لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ» رواه أحمد. أي أن طاعة الحكام في مخالفة أمر الله محرمة. وأنتم تعلمون أن الخلافة الراشدة والخلفاء الراشدين؛ أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم، هم أعز على المسلمين من أنفسهم. فاسألوا أنفسكم كم من العار أن نكتم دعوة هؤلاء الخلفاء الراشدين؟! ونود أن نخبركم أن قيام الخلافة بقيادة حزب التحرير هي مسألة وقت فقط، بإذن الله تعالى. لذا من لم يتب منكم ويكف عن اعتقال ومضايقة العاملين لإقامة الخلافة والاعتداء عليهم فإنه لن يقال لهم "اذهبوا فأنتم الطلقاء". وسوف تواجهون الجزاء العادل من الخلافة، ولعذاب الله تعالى يوم القيامة أشد وأنكى، ولن ينفعكم قول ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ وقول ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ وبالتأكيد لم تنسوا بعد مصيبة القوات الفاسدة التي كانت موالية للطاغية المخلوعة حسينة.

 

يا أبناء الأمة الإسلامية المخلصين الذين يخدمون في الجيش: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى به» صحيح مسلم. لا بد أنكم شهدتم هذا اليوم الهجمات الوحشية، لأن زملاءكم كانوا أيضاً في الميدان. إن دماء وسيادة الأمة الإسلامية ليست آمنة في ظل هؤلاء الحكام العملاء الحمقى. إنهم يفشلون دائما في توفير الأمن للناس، ولكنهم لم يفشلوا في سفك دماء المسلمين الصائمين مرضاة لأسيادهم في أمريكا والهند. وأنتم أبناء الأمة الإسلامية، وتملكون القوة العسكرية التي تمكنكم من تحرير المسلمين من هذا الظلم إلى الأبد. فاستجيبوا للمطالب التي وجهها إليكم محبو الإسلام في "مسيرة الخلافة"، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. وعليكم أن تسيروا على خطا سلفكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي عندما سحبت القوات العسكرية بقيادته في المدينة دعمها وحراستها للزعيم الكافر عبد الله بن سلول وأعطت النصرة لرسول الله ﷺ، أصبح ابن سلول عاجزاً لا قوة له. واعلموا أنه بانتصار الإسلام سيتحد المسلمون ويهتفون بالتكبير الحقيقي.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي
قانون الاستثمار الجديد رأسمالي كالقديم

وأبرز ما فيه مخالفته لأحكام الإسلام

 

دشنت حكومة التغيير والبناء في صنعاء قانون الاستثمار الجديد، بعد موافقة مجلس النواب والمجلس السياسي الأعلى عليه. إن هذا القانون هو تعديل أجرته وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار ووزارة المالية، لقانون الاستثمار الصادر في 2010م، ففيم كان اختلاف القانون الجديد في ظل المجلس السياسي الأعلى عن سابقه وكلاهما نابعان من نظام الاقتصاد الرأسمالي؟!

 

إن هذا القانون قد فتح الباب على مصراعيه أمام الاستثمارات الأجنبية التي تشمل المستثمرين غير المسلمين الذين سينفذون أجندة رأسمالية تدميرية للبلد، فقد عرف القانون في المادة رقم (2) المستثمر بأنه (أي شخص طبيعي أو اعتباري يمني أو غير يمني مقيم أو غير مقيم يقوم بالاستثمار في الجمهورية في أي من المجالات أو القطاعات المشمولة بأحكام هذا القانون وقوانين الاستثمار السابقة وفقاً لمقتضى الحال). وسمح القانون للمستثمرين حتى من غير المسلمين بمشاريع كثيرة كالرعاية الصحية، والتعليم العام والجامعي والفني والمهني، وبناء الطرق والموانئ والمطارات، ومترو الأنفاق، والسكك الحديدية والسدود، ومحطات الكهرباء، والأسواق المركزية الزراعية، والسياحة والفنادق على البر وفي الجزر... ومنحهم الإعفاءات الضريبية والجمركية، واستقدام عمالة من الخارج، وحرية تحويل أموالهم، ومنحهم حماية حقوق الملكية الفكرية!

 

إن هذا القانون مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية، حيث تنصلت الدولة فيه من واجبها الشرعي تجاه الناس وذلك بعدم قيامها بمسؤولية الرعاية الصحية والتعليم وبناء الطرقات والمطارات، وتوفير المياه والكهرباء، عن طريق تركها للمستثمرين! وألزم الوزراء خدمة المشاريع الاستثمارية وفق تخصصات وزاراتهم، كضمان وزارة الكهرباء جاهزيتها اللوجستية لنقل وتوزيع الكهرباء من المشاريع الاستثمارية، ومحافظي المحافظات ضمن سلطاتهم، إنها دولة جباية لا رعاية!

 

إن هذا القانون يصادم الشريعة الإسلامية بالسماح بإقامة شركات مساهمة وهي شركات عقودها باطلة شرعاً، وقد بينا في حزب التحرير فسادها في إصدارات عدة منها كتيب هزات الأسواق المالية. وأيضاً شّرع هذا القانون للجمارك والضرائب الدائمة المحرم أخذها شرعاً من أبناء المسلمين.

 

إن الشعارات التي رافقت إصدار هذا القانون خالية من مضمونها مثل الوصول للاكتفاء الذاتي وغيرها، كيف لا وهذه الحكومة شردت مئات المستثمرين من أبناء البلد، وما زالت مرتهنة للمنظمات الدولية الاستعمارية الكبرى مثل منظمة التجارة العالمية والصندوق والبنك الدوليين، علاوة على أن مكونات مشاريع الاستثمار الصناعية والزراعية خارجية كالآلات والمواد الخام والبذور المعدلة وراثياً والأسمدة والمبيدات واللقاحات والمركزات، والفحم الحجري والغاز والمازوت.

 

إن قانون الاستثمار الجديد المكون من 101 مادة في 49 صفحة، لم يرد فيه دليل واحد من الإسلام! بل امتلأت مواده وصفحاته بالأفكار والأحكام الرأسمالية المنافية للشرع. وللضحك على الذقون كسابقيه، فقد نصت المادة رقم 5 على أن "للمستثمرين بموجب أحكام هذا القانون وبما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية حرية الاستثمار في أي قطاع من القطاعات الاقتصادية المشمولة بأحكام هذا القانون وفقاً لموجهات السياسات الاستثمارية للدولة".

 

إن قانون الاستثمار الجديد هو المدخل للشركات الغربية الاستعمارية كـ" Beachtel، Mian، Stone &Webster، Brown &Root" للدخول إلى اليمن لإعادة إعمار ما هدمته الحرب طوال السنوات الماضية. وتلك الشركات الغربية وأمثالها، لن تدعك تنهض، بل ستحرص على إبقاء الهوة الصناعية والتكنولوجية واسعة، حتى لا تلحق بها؟!

 

إن التنمية لا تقوم إلا على فكرة كلية عن الكون والإنسان والحياة، هي العقيدة، التي ينبثق عنها نظام يعالج جميع مشاكل الإنسان في جميع شؤون الحياة. وهذه لا ولن توجد إلا في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي نذر شباب حزب التحرير أنفسهم للعمل لإقامتها لتعيد للأرض العدل وتزيل شرور الرأسمالية وأخواتها من الأنظمة الوضعية.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي
السلطة الفلسطينية تستحل دماء أهل فلسطين

ولا تقيم وزناً لحرمة شهر رمضان أو غيره

 

في العاشر من هذا الشهر الكريم أتت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية منكراً عظيماً وإثماً مبيناً، حيث قتلت بأيديها الآثمة عبد الرحمن أبو المنى من مخيم جنين، المطارد ليهود منذ سنوات فقدمت دمه قرباناً لأسيادها (أمريكا ويهود)، ثم خرج الناطق باسم هذه الأجهزة بلسان بارد يبرر جريمتهم كما كان القتل بدم بارد.

 

في العاشر من رمضان أكدت السلطة استباحتها لدماء أهل فلسطين، فبعد أن كانت قد قتلت المجاهدين والنساء والأطفال، وأحرقت البيوت وقطعت الماء والكهرباء، واقتحمت المستشفيات من قبل، أكدت أنه لا توجد حرمة لدماء المسلمين ولا لشهر رمضان وأنها سوف تستمر في جرائمها كتفا بكتف مع جنود الاحتلال، حتى في ملاحقة سيارات الإسعاف لتفتشها!

 

في العاشر من رمضان أكدت السلطة أنها ليست من جنس أهل فلسطين، وأنها من جنس يهود تحمل حقدهم على أهل هذه الأرض المباركة، وتنفث جرائمها في وجه بل في قلوب أهل فلسطين، والله أعلم بما تخفي الصدور، فما من صورة من جرائم يهود إلا وتتمثلها السلطة وأجهزتها.

 

في العاشر من رمضان تزداد قناعة أهل فلسطين بأن هذه السلطة لا ترى إلا سبيل الغي سبيلاً لها، كمن خُتم على قلبه، وعلى عينيه غشاوة، فلا تجد في كبرائها إلا فاجرا، فلا كلمات النصح تنفعهم ولا آيات الله وكلماته تؤثر فيهم، وقد حسموا أمرهم؛ أعداء لأهل فلسطين وأولياء ليهود والصليبيين.

 

في العاشر من رمضان نوجه رسالة لمن بقي في قلبه من السلطة وأجهزتها مثقال ذرة من إيمان أو من شرف أو من نخوة، لمن بقي في قلبه شيء من كل ذلك، أن يبرأ إلى الله من السلطة وجرائمها، قبل الندم بين يدي الله الواحد القهار.

 

في العاشر من رمضان نقول لأمة محمد ﷺ وجيوشها: إن ترك أهل فلسطين بين أنياب يهود، ومطاحن ضباع السلطة الفلسطينية ستحملون وزره يوم القيامة، فأهل فلسطين بين فريقين أحدهما أشر من صاحبه، وإنكم ستُسألون عنا بين يدي الله تعالى، ما لم تتحركوا لتطهير هذه الأرض من يهود وأوليائهم.

 

وفي العاشر من رمضان لا نيأس من روح الله، فمن أخذ من هو أشد من يهود وأشد من تابعهم السلطة، لا يعجزه يهود ولا السلطة، وإننا نثق بنصر الله العظيم، ونوقن أن انتقام الله من المجرمين قريب، وسيشفي صدورنا من أعدائنا وأوليائهم ممن خانوا الله ورسوله، قال تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

 

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

نصرة الله ميرزا قاندوف

شهيد آخر يخرج من سجون النظام الأوزبيكي

 

ينعى حزب التحرير في أوزبيكستان إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أهل أوزبيكستان خاصة، الشهيد نصرة الله ميرزاقاندوف الذي انضم إلى قافلة الشهداء في هذا الشهر الفضيل. ولد نصرة الله رحمه الله عام 1976م في أنديجان، وقد لبّى دعوة حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية. فاعتقله نظام السفاح كريموف عام 2000م، حين كان عمره 24 سنة فقط، أي كان في ريعان الشباب، فقضى نصف عمره في سجون النظام الظالم. وفي وسط الظروف الصعبة جدا والتعذيب الجسدي والنفسي ابتلي بوجع في رأسه وبمرض الصرع. فكانت صحته غاية في السوء ورغم ذلك لم يفرج عنه نظام ميرزياييف الذي خلف كريموف المتعطش لسفك الدماء. إن المجرمين الذين دخلوا السجن لارتكابهم الجرائم الشنيعة من مثل القتل والاتجار بالمخدرات والاغتصاب والسرقة، يمكن تخفيف عقوبتهم بل حتى إطلاق سراحهم! أما بالنسبة لحملة الدعوة الذين يحملون دعوة الإسلام فإن (إنسانية) النظام تتجاهلهم! فيعاملون بتهمة "المادة الدينية" بقساوة شديدة، ولا تخفف عنهم العقوبة في المحكمة وبعد المحكمة ولا يطلق سراحهم حتى لو كانوا ما بين الحياة والموت! ومعاناة أخينا نصرة الله وغيره دليل واضح على ذلك.

 

هؤلاء الشباب الذين أفنوا أعمارهم في تلك السجون الرطبة لقولهم "ربنا الله"، وقد شارف معظمهم إن لم يكن كلهم على الموت، والنظام المجرم الذي يطلق سراح المجرمين الحقيقيين بحجة "مشاكل في صحتهم"، يبقي هؤلاء الشباب الذين لا ذنب لهم، يبقيهم في السجن منذ ربع قرن بغير وجه حق. واليوم يقوم النظام الأوزبيكي بالظلم أكثر وأكثر فيعيد إلى السجن أولئك الشباب الذين خرجوا قريبا ويوقع عليهم عقوبة السجن لمدة طويلة. حيث قام هذا النظام بسجن 15 شابا وجلب 31 شابا إلى المحاكمة ظلما كما كان يفعل نظام كريموف.

 

إن النظام الأوزبيكي بجرائمه هذه وظلمه لأولياء الله قد أخزى نفسه أمام العالم، والآن ليستعد هذا النظام لعذاب شديد ولسواد الوجوه يوم القيامة!

 

لقد كان المفترض إطلاق سراح نصرة الله بعد سنة ونصف، ولما اشتد مرضه - مرض الصرع - سقط مغشيا عليه وأصابه نزيف في الدماغ، فأخرجوه من السجن وأجريت له عملية جراحية، ولكن أجله كان قد حان فسلم أمانته لربه. في الجنازة قيل: إن اسم نصرة الله يعنى نصر الله، وقد ترك الدنيا بإذن الله منتصرا. قال رسول الله ﷺ في الحديث الذي رواه ابن عمر: من قام على لا إله إلا الله لا يكون له هول الموت ولا هول القبر ولا هول يوم القيامة. نسأل الله سبحانه أن لا يرى نصرة الله تلك الأهوال. اللهم وفقنا أيضا أن نكون على الصراط المستقيم. في الجنازة كانت هذه الأدعية التي اقشعرت منها الجلود وفاضت منها الدموع. ونصرة الله لم يتزوج ولم يكن له نصيب من الأولاد.

 

إننا محزونون لفراق الأخ نصرة الله، ولكننا نغبطه على لقائه الله صائما في شهر رمضان وهذا هو الفوز المبين. لقد انتصر نصرة الله على الظالمين الذين حاولوا كسر إيمانه وثباته وهم المغلوبون. ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾.

 

يا عبد الله المحبوب، نصرة الله، نهنئك بالشهادة ولا نزكي على الله أحدا، ولكن نحسبك التحقت بقافلة الشهداء. نسأل الله أن يرحم أخانا ويعافيه ويسكنه مع الشهداء في جنات الفردوس بفضله وكرمه. ونعزي أقرباءه ونسأل الله لهم الصبر الجميل ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

القيادة السياسية والعسكرية في باكستان

تعلن ولاءها لترامب ونظامه العالمي الاستعماري

 

(مترجم)

 

 

في 4 آذار/مارس 2025م، قال الرئيس الأمريكي ترامب في خطابه أمام جلسة مشتركة للكونغرس: "يسعدني أن أخبركم بأننا تمكنا من القبض على الإرهابي الكبير المسؤول عن هذا الظلم الكبير، وهو الآن في الطريق إلى هنا ليواجه سيف العدالة الأمريكي"، كما شكر باكستان على مساعدتها. وخلال ساعات فقط، أعلن رئيس وزراء باكستان في تغريدته "نحن نشكر الرئيس ترامب على اعترافه بدور باكستان في مكافحة الإرهاب في المنطقة، وأثني عليه... من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، سنواصل شراكتنا مع أمريكا".

 

إن ابتهاج القيادة الباكستانية بمدح الشيطان لها يؤكد شرها وعبوديتها للاستعمار الأمريكي. فمن خلال إعلان ولائهم لترامب والنظام الأمريكي يريد حكام باكستان مواصلة تجارتهم القديمة التي يستخدمون فيها قواتنا المسلحة في الحرب لتأمين المصالح الاستعمارية وعروشهم المعوجة قوائمها، بينما يعلنون باستمرار جاهزيتهم واستعدادهم.

 

إن سياسة الرئيس الأمريكي ترامب الخارجية تجاه البلاد الإسلامية تقوم على الأركان الثلاثة نفسها التي كانت موجودة في الإدارات السابقة، وهي: النهب الاستعماري، وبقاء كيان يهود، والحرب على الإسلام. لقد زاد ترامب من شدة هذه السياسات بتهديداته الصاخبة، وفي المقابل هو غير مستعد حتى لدفع الرشاوى لعملائه أو إقناعهم، بل يضغط عليهم لتنفيذ ما يريد، كما فعل عندما قطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، وضغط على الأردن ومصر لحل مشكلة غزة، وطلب من دول أخرى في بلاد المسلمين تحمل تكاليف تهجير الناس من غزة واستثمار الأموال فيها. وطلب من السعودية أن تستثمر تريليون دولار في أمريكا من أجل زيارة ترامب لها!

 

إن استخدام قواتنا المسلحة لإرضاء فرعون واشنطن هو إهانة لضباطنا العسكريين الذين يرددون كلمة التوحيد ويسجدون لرب العالمين سبحانه. إن هذه القيادة هي مصدر إذلال واستسلام وهزيمة للقوات المسلحة وللناس في باكستان، فهي ليست أهلا لقيادتنا؛ لذلك لقد حان الوقت لتغييرها وإقامة الخلافة الراشدة.

 

أيتها القوات المسلحة الباكستانية: إن إجراءات إدارة ترامب الحالية لا تعكس قوتها في بلاد المسلمين، بل تشير إلى ضعفها. هذه هي نتيجة فشل مشاريعها السابقة عندما حاولت تعزيز نفوذ إيران من خلال نشر الطائفية وتعزيز سيطرتها على المنطقة، بينما الآن اعتمدت بشكل متزايد على كيان يهود الضعيف الذي لا يستطيع الوقوف حتى أمام فرقة عسكرية واحدة من المسلمين المخلصين. أمريكا منقسمة داخلياً، بينما يقوم ترامب بتدمير النظام العالمي بيديه.

 

إننا نرى فرصة ذهبية للأمة الإسلامية أن تنهض لتأمين تحررها من الاستعمار الأمريكي وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، بوصفها أقوى دولة في العالم. وكل ذلك يعتمد على موقفكم. فمن أجل رضوان الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان المبارك هذا، يجب أن تقتلعوا هذه القيادة، وتعطوا النصرة لقيادة حزب التحرير المخلصة الواعية لإقامة الخلافة، التي ستعطي رداً مناسباً على أجندات ترامب وستارمر وماكرون وبوتين وشي جين بينج. هيا تحركوا لإقامة الخلافة، فإن قيامها أقرب مما ترون. قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

بيان صحفي

الدوريات المشتركة والتدريبات الثنائية مع العدو اللدود، الهند

تأكيد على أن الحكام عملاء أمريكا والهند يفرطون بالبلاد لصالح أسيادهم الاستعماريين

 

من أسباب إطاحة الناس بالخائنة حسينة أنها قامت بتنفيذ المؤامرة الهندية في بيلخانا "مجزرة حرس الحدود"، وبذلت أقصى طاقتها الشريرة لفرض سيطرة الهند على جيش البلاد. وفي الوقت الذي يُطالب فيه الناس بالعدالة في مجزرة بيلخانا، صدمتهم الدوريات المشتركة والتدريبات الثنائية، التي عُقدت في خليج البنغال بمشاركة بحريتي بنغلادش والهند. وبهذا يُصرّ حكامنا عملاء أمريكا والهند على حماية المصالح الجيوسياسية لأسيادهم الاستعماريين حتى على حساب سيادة البلاد. ومن الجدير بالذكر أنه عندما لم ترفع الطبقات السياسية العلمانية في البلاد صوتها ضد مؤامرة بيلخانا، فإن حزب التحرير فقط هو الذي كشف المؤامرة بشجاعة أمام الأمة وقاوم مؤامرة النيل من سيادة البلاد. ولهذا السبب حظرت حكومة حسينة الخائنة الحزب الصادق والعادل والمنضبط، ووصفته بأنه يشكّل تهديداً لما يسمى بالأمن العام. والآن أصبح الأمر واضحاً كضوء النهار، أنه بينما يلعب عملاء أمريكا والهند بسيادة البلاد، فإنهم يتبعون خطا حسينة الهاربة نفسها ويحاولون إسكات صوت حزب التحرير. لقد حذرنا النبي ﷺ من هؤلاء الحكام الحمقى، فقال ﷺ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ» قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» رواه ابن ماجه. ويجب على الناس محاسبة هؤلاء الحكام العملاء الخونة، لأنهم يكشفون أسرار جيش المسلمين للأعداء من خلال التدريبات العسكرية المشتركة ويعرضون سيادة البلاد للخطر.

 

أيها الضباط المخلصون في الجيش، أيها الحراس اليقظون على حماية استقلال وسيادة البلاد: لقد أصبح خداع عملاء أمريكا والهند واضحاً وضوح الشمس، ولأنهم عملاء، فهم ملتزمون بحماية مصالح أسيادهم الغربيين بينما يتجاهلون مصالح الناس، لذلك فهم لا يؤمنون بأن السلطان للأمة. ولا تزال قلوبكم تنزف من مقتل زملائكم في بيلخانا. ومع ذلك، يا لها من خيانة عظيمة ارتكبتها النخب الحاكمة العميلة بتنظيم هذه التدريبات مع أولئك الذين تلطخت أيديهم بدماء إخوانكم! لقد شهدتم كيف اتحد الناس معكم في مواجهة العدوان على الحدود، وكيف هز الشباب الشوارع مرددين شعار "دلهي أو دكا... دكا دكا" وأسقطوا حكومة حسينة الخائنة. ومع ذلك، كم هي فاسدة النخب الحاكمة المتعطشة للسلطة، إذ لا تتردد عن سرقة "ذهب آذان أمهاتهم"، ولا تتردد في تقسيمكم من أجل أسيادها الغربيين. قال رسول الله ﷺ: «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى» صحيح مسلم. لذلك، عليكم إعادة نظام الخلافة الحقيقي لحماية سيادة البلاد. وكما تعلمون، فقد طالب الناس بهذا الحل في "مسيرة الخلافة" بإعطاء النصرة لحزب التحرير، وهو حزب سياسي يسعى لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وإن شاء الله، فإنه في ظل الخلافة سيتوحد المسلمون ويواجهون هيمنة الكافرين المستعمرين الغربيين وخادمهم الإقليمي الهند.

 

﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...