اذهب الي المحتوي

البحث في الموقع

Showing results for tags 'بيان صحفي'.

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


الاقسام

  • الناقد الإعلامي
    • قضايا الإعلام
    • الإذاعة و التلفزيون
    • مجلات و جرائد
    • صفحات إنترنت
    • المرأة في الإعلام
    • أخبار بصياغة من وجهة نظر إسلامية
  • الإنتاج الإعلامي
    • الإنتاج الإعلامي
    • الدراسات الإعلامية
  • الناقد السياسي
    • نشرات الأخبار
    • البرامج الوثائقية
    • مقالات وتحليلات
  • الناقد الشرعي
    • عقائد ومذاهب
    • كتب و شخصيات
  • الناقد الثقافي
    • أدب و شعر
    • دراما
    • فنون
  • الإدارة و الأعضاء
    • شؤون الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

انضم

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

  1. المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي من السيسي إلى العليمي الحديث عن مواجهة الإرهاب ومكافحته.. ما الحكاية؟! ما إن سكت السيسي عن الحديث عن مواجهة الإرهاب وهزيمته، في خطابه بمناسبة ثورة 23 تموز/يوليو 1952م، حتى أعقبه رشاد العليمي من الرياض يوم الثلاثاء 11/08/2026م بالحديث نفسه أثناء لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، ورئيس المحكمة العليا القاضي علي الأعوش، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، والنائب العام قاهر مصطفى، فما هو الإرهاب الذي يتحدثان عنه؟! السيسي يتحدث عن سعادته باستمرار غياب الحكم بالإسلام، واستعاض عنه بفصل الدين عن الحياة ورعاية علمانية الدولة ورعاية الفساد والإفساد المقنن تحت مسمى الحريات ومنها حرية الاعتقاد، في ظل النظام العالمي الرأسمالي الحريص على محاربة الإسلام وحضارته تحت مسمى "الإرهاب". وقد رشّحه ساسة أمريكا؛ من مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فْلِن، إلى الرئيس ترامب، للقيام بإصلاحات "بروتستانت" في الإسلام! فثورة 23 تموز/يوليو 1952 استبدلت الاستعمار الأمريكي بالاحتلال العسكري البريطاني. السيسي أخفى معدلات الفقر والحرمان في مصر، وحجم ديون البنك وصندوق النقد الدوليين الملامسة 200 مليار دولار، ودفع نصف إيرادات الخزينة العامة لمواجهة ربا هذا الديون فقط. وهو الذي كبّل مصر وكتّفها، وهي على مرمى حجر من قطاع غزَّة، عن نصرتها وهي تدمر. غزَّة التي كانت تتبع مصر إدارياً، ومنها عبَرَ قطز لمواجهة التتار في حوران وهزمهم في معركة عين جالوت. وتحت مبرر الحياد تَفرّج على هجوم أمريكا وربيبها كيان يهود على إيران إن لم يكن ساندهم. وعن أي إرهاب يتحدث العليمي وهو ومن معه وحوله من أطراف سياسية محلية، يزجون بأهل اليمن في معارك طاحنة تتناثر فيها أشلاؤهم وتسيل دماؤهم، ومن لم يقتل في المعركة يخرج منها مقطّع الأطراف معاقاً يقضي بقية حياته مُقعدا يعاني ألم الإعاقة وسوء الحال؟! وما المواقف التي يقودها طرفا هذه الحرب العبثية إلا تعبير عن سوء حالهم؛ حيث أرهب العليمي وزمرته وحكام صنعاء أهل اليمن؛ الأطفال والنساء والشيوخ، حيث ترعبهم وتسحقهم الصواريخ والمسيرات في حرب جاوزت أحد عشر عاما، هي استمرار لستة عقود من النزاعات والحروب يعيشها أهل اليمن. يتمادى العليمي في فتح البلاد للبنك وصندوق النقد الدوليين وحلفائهم من وكالة التنمية الأمريكية، ووزارة الخزانة الأمريكية، في مواجهة وزارة المستعمرات البريطانية "الكومنولث"، ويشاركون في إقامة التحالفات الأجنبية في الحرب على الإسلام تحت مسمى "الإرهاب"، ويوافقون على تمزيق اليمن، ترعاهم أطراف إقليمية لا تملك مقومات الخير لنفسها، وهي تقدم تريليونات الدولارات من أموال الملكية العامة من نفط وغاز للغرب، وينخرطون في مخططاته! إن أنظمة الحكم في مصر واليمن، وبقية الأنظمة في بلاد المسلمين، يشاركون في تثبيت حدود سايكس بيكو، وينخرطون في مزيد من التفتيت، لظهور كيانات سياسية جديدة في اليمن وليبيا والسودان والمغرب، كالتي حصلت في تيمور الشرقية وجنوب السودان! إن خطاب أنظمة الحكم في عموم بلاد المسلمين - دون استثناء - يكشف عن عقول مضبوعة بثقافة الغرب، تنبئ عن كراهية عميقة للإسلام. فالغرب الذي حضارته الرأسمالية تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة ونظامه المالي العالمي قد صار طي الأكفان ينتظر مواراته التراب، في ظل عودة حتمية حول العالم للتعامل بالذهب الملاذ الآمن للمال، تبخر الأوراق النقدية، وإعادة تسعيرها مقابل الذهب. إنه فشل ذريع غير معلن عن إخفاق الأنظمة الحاكمة في عموم بلاد المسلمين في الكفاية عن الفراغ السياسي الذي تركه غياب دولة الخلافة منذ العام 1342هـ - 1924م، وقرب انبلاج شمس دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، وقال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
  2. المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي المرأة المعيلة في غزة بين رعاية الأسرة والسعي من أجل البقاء! كشف المركز الفلسطيني للدراسات السياسية أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة. وأوضح المركز في ورقة تحليلية بعنوان: "المرأة المعيلة في قطاع غزة: اقتصاد الحرب وإعادة إنتاج الفقر الاجتماعي"، أن فقدان المعيلين نتيجة الحرب أسهم في تحولات عميقة داخل بنية الأسرة الفلسطينية، مع وجود عشرات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين. فأصبحت المرأة تتحمل أدواراً مركبة تجمع بين الإعالة الاقتصادية ورعاية الأسرة، في ظل الغياب التام للمساعدة والمعونة الخارجية، ما أدى إلى تعميق الضغوط الاقتصادية والنفسية والمجتمعية عليها. وأظهرت المعطيات الميدانية حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، إذ تشير البيانات إلى إبادة أكثر من 6020 أسرة وبقاء ناجٍ وحيد في كثير من الحالات، غالباً ما يكون امرأة أو طفلاً، إضافة إلى 2700 أسرة أُبيدت بالكامل. وأدّى استشهاد واعتقال عشرات الآلاف من الأزواج إلى تحوّل نسائهم إلى معيلات وحيدات لأسرهن، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة. فتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود عشرات الآلاف من الأرامل، وفقدان ما لا يقل عن 53724 طفلاً لأحد الوالدين، معظمهم فقدوا الأب، إضافة إلى 2596 طفلاً فقدوا كلا الوالدين. وتشير تقديرات حديثة إلى أن أكثر من 58600 أسرة في غزة باتت تقودها نساء، أي ما يقارب 14% من إجمالي الأسر، وهذا يعني أن المرأة لم تعد مجرد فاعل داخل الأسرة، بل أصبحت مركز القرار في شريحة واسعة منها، لكن هذا التحول لا يتم في سياق تمكين مستقر، بل في بيئة نزوح واسع، وتفكك شبكات الدعم، وانعدام الأمن الاقتصادي. كما أن النساء المعيلات أكثر عرضة للنزوح وانعدام الاستقرار، حيث تشير البيانات إلى أن 88% من الأسر التي تعيلها نساء تعرضت للنزوح، مقارنة بـ77% من الأسر الأخرى. وهذه الأرقام لا تعكس خسائر بشرية فقط، بل تشير إلى تفكك واسع في بنية الأسرة التقليدية، وانتقال أدوار الإعالة بشكل قسري إلى النساء، ما ينقل الظاهرة من حالات فردية متفرقة إلى نمط مجتمعي واسع التأثير. بالإضافة إلى شبه انهيار في النشاط الاقتصادي داخل غزة، حيث تشير التقديرات إلى وصول معدلات البطالة العامة إلى نحو 68% في عام 2025، وانخفاض المشاركة في سوق العمل إلى حوالي 25% فقط بعد أن كانت تقارب 40% قبل الحرب، وتسجيل الاقتصاد حالة انهيار شبه كامل في مختلف القطاعات الإنتاجية، وهذا يعني أن السوق لم يعد قادراً على توليد فرص عمل أو استيعاب العمالة الجديدة. والنتيجة لم تعد مشكلة المرأة المعيلة هي الحصول على فرصة عمل، بل غياب السوق نفسه! حيث تكشف البيانات عن اختلال حاد في بنية سوق العمل، وتبلغ بطالة النساء 92%، والمشاركة الاقتصادية 17% فقط، كما ارتفعت نسبة الأسر التي تعيلها نساء من 12% قبل الحرب إلى 18% خلال الحرب، ويعكس هذا مفارقة حادة حيث تتزايد مسؤولية النساء الاقتصادية، مقابل تراجع فرصهن في الوصول إلى العمل. هذه أرقام وإحصائيات تظهر جزءاً من معاناة هؤلاء النساء المستمرة بدون حلول تلوح في الأفق. فهن يواجهن حياة قاسية خالية من أي من مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، حياة تحولت فيها أدوارهن من التربية ورعاية الأبناء فقط، إلى السعي من أجل البقاء! وأصبح معظمهنّ يقمن الآن في خيام مهترئة، أو منازل مدمرة، تفتقد إلى معظم مستلزمات الحياة اليومية من مياه وكهرباء وغاز ومرافق صحية. حتى إنهن محرومات من "رفاهية" الحزن، فهن مُجبراتٌ على تحييد مشاعرهن وتأجيل حزنهن إلى أجل غير مسمى من أجل احتواء أبنائهن وتعويضهم عن فقدانهم آباءهم سواء بسبب الشهادة أو الأسر، وكل هذا يؤثر نفسيا وجسميا واقتصاديا ومجتمعيا عليهن. كل هذا وأكثر والعالم مشغول بصراعاته وأطماعه، والجمعيات النسوية في سبات عميق لا تفيق منه إلا للهجوم على الإسلام وأحكامه وتشريعاته. فيا أيها المسلمون: ماذا تنتظرون أن يحصل أكثر لمن أوصاكم بهن رسوله الكريم ﷺ في حجة الوداع والكثير من أحاديثه ووصاياه؟! عشرات الألوف من الضحايا بمختلف أنواعهم ومعاناتهم لا تحرك فيكم ساكنا!! لقد أصبحتم كالحجارة بل أشد قسوة! فأصبحتم ممن تنطبق عليكم الآية الكريمة: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾! القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  3. المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان صحفي السلطة في تونس تعجز عن توفير الماء والكهرباء وتعتقل من يحتج على تقصيرها وفشلها! تواجه منطقة برج الرأس في ولاية المهدية أزمة حادة في التزود بمياه الشرب تزامناً مع ظروف صيفية قاسية، ما دفع الأهالي لتنفيذ احتجاجات كان آخرها يوم 14 تموز/يوليو 2026، وبدلا من تقديم معالجات للمشاكل الموجودة قامت السلط المحلية باعتقال المحتجين وكان أغلبهم من القُصّر والشباب! ووُجّهت للموقوفين في البداية تهم شملت "التآمر"، ومحاولة تبديل هيئة الدولة، وحمل السكان على مهاجمة بعضهم، قبل أن يطلق سراحهم بسبب موجة الاستنكار الواسعة التي رافقت اعتقالهم. وأمام هذا العبث العلماني الذي وصلت إليه الأوضاع في تونس، فإننا في حزب التحرير/ ولاية تونس، نبين ما يلي: 1- إن ما يحدث في منطقة برج الرأس، بل وفي تونس ككل، من أزمات متعلقة بالماء والكهرباء، إنما هو نتاج مزيج من فشل النظام العلماني وفساد الإدارة، فالمهدية، القطب الساحلي المحاط بمياه المتوسط من ثلاث جهات، تواجه عطشاً مستمراً وانقطاعات متواصلة للكهرباء. يحدث هذا في عصر تتوفر فيه حلول تحلية المياه والطاقات البديلة، ما يؤكد غياب الإرادة لإيجاد حلول جذرية لمقومات الحياة الأساسية. 2- إن سياسة الهروب إلى الأمام والترهيب الأمني واعتقال الأصوات المحتجة وعدم مواجهة الأزمات بالحلول الناجعة لن يزيد الوضع إلا تأزما واحتقانا، وكان الأجدر بالسلطة أن تنبذ العلمانية وتلتزم بحكم الإسلام في رعاية شؤون الناس، فالحاكم في الإسلام راع وخادم للأمة، كما قال النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فهو لا يرضى أن تتوفر الكهرباء والماء في داره بمال الأمة، بينما تعاني الأمة من انعدامهما، لأنه ليس سيدا مخدوما كما تكرس ذلك النظم العلمانية، بل هو خادم للأمة يرجو رحمة ربه. فإن كانت هنالك حالة طارئة فَلْتَسْرِ على الجميع، بل على الحكام قبل المحكومين، لأن فشلهم وسوء إدارتهم هما اللذان أوصلا البلاد إلى هذا الحال، ثم إن مصادر الكهرباء والماء تعتبر من أموال الملكيات العامة، التي في الأصل يجب أن تصل إلى كل الناس، إما بالمجان، أو بسعر التكلفة، فهي من حقوق الجماعة، يقول النبي ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ؛ فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ». 3- إننا في حزب التحرير/ ولاية تونس نحاسب السلطة ونحذرها من خطورة تقصيرها وعجزها عن رعاية مصالح الناس، كما نؤكد أن خلاص أهل تونس من أزماتهم لن يكون بحلول ترقيعية، بل بإنهاء نظام العبث العلماني وإقامة نظام الإسلام العظيم، نظام الرعاية والعدل، عبر دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تجب إقامتها على جميع المسلمين. يقول النبي ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
  4. المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي بعد خمس سنوات من سقوط النظام: فرص ضائعة ودروس باقية (مترجم) قبل خمس سنوات، في الخامس عشر من آب/أغسطس 2021، انهار نظام لم يُبنَ على عقيدة وقيم الشعب الأفغاني المسلم، بل تشكل في ظلّ الاحتلال، وعلى مدى عشرين عاماً، مهد الطريق للنفوذ السياسي والفكري الغربي، والفساد المستشري، وهيمنة القيم الدخيلة. كان سقوطه ثمرة سنوات من نضال وتضحية وصمود الشعب الأفغاني المسلم المجاهد ضدّ الاحتلال والنظام الذي فرضه. يتقدم المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان، بأحر التهاني إلى الشعب الأفغاني المسلم والمجاهدين والدعاة، وكل من وقف في وجه الاحتلال والنظام العميل، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لهذا التحول التاريخي. والآن، وبعد مرور خمس سنوات، حان الوقت للتساؤل بجدية: هل أدى سقوط ذلك النظام إلى تغيير جذري، أم أنّ جزءاً كبيراً من الإطار الفكري والسياسي للنظام السابق ظلّ قائماً؟ صحيح أن الإسلام قد طُبِّق في بعض المناطق، لكن الحقيقة المُرّة هي أنه على الرغم من إسقاطنا للنظام، فإننا لم نتمكن بعد من محو إرثه الفكري والسياسي. فإطار الدولة القومية، والبنية السياسية والإدارية، والعقلية السياسية، ومركزية "المصالح الوطنية"، والنظرة الاقتصادية للنجاح، والحدود الاستعمارية، والعديد من المفاهيم التي شكلت المناخ السياسي والاجتماعي للعقدين الماضيين، لا تزال تُلقي بظلالها على التفكير وصنع السياسات. جاء سقوط النظام العميل في وقتٍ دخل فيه العالم مرحلة تحولاتٍ كبرى. وأصبح النظام الدولي أكثر تأثراً بالتنافس والصراع، وبرزت مواطن الضعف والانقسام التي ظلت لسنواتٍ طويلةٍ مُختبئةً وراء هيبة القوى العظمى. فقد حوّلت أمريكا تركيز سياستها الخارجية نحو الصين، وكشفت الحرب في أوكرانيا ضعف روسيا، وفضحت الحروب في غزة وإيران وهم مناعة أمريكا. كان من الممكن أن تُشكّل هذه البيئة فرصة تاريخية للمجاهدين في أفغانستان لتحويل أفغانستان من مجرد منطقة جغرافية محصورة ضمن إطار الدولة القومية إلى نقطة انطلاق لتحوّل عظيم في البلاد الإسلامية؛ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية. ومع الأسف، لم تُستغل هذه الفرصة. نعم، يُعدّ الإعداد والقدرة من بين شروط تطبيق الإسلام ونشره؛ فالأرض التي تفتقر إلى الصناعات الثقيلة وصناعة الآلات تبقى أسيرة التبعية الاقتصادية. ومع ذلك، خلال هذه السنوات الخمس، لم تُتخذ أي خطوة جادة نحو الإعداد العسكري والاستقلال الصناعي مطلقا، بل لم يُولَ الاهتمام الكافي أيضاً لتعزيز المؤسسات التعليمية والجامعية والبحثية، التي تُشكّل أساس إنتاج المعرفة وتنمية النخب! لم تكن أعظم فرصة سانحة أمام السلطة الجديدة بعد سقوط النظام مجرد إعادة بناء الاقتصاد، أو تحصيل الإيرادات، أو بناء الطرق، أو توفير الأمن، بل كانت تحقيق الاستقلال الفكري، وهو استقلالٌ يُشكّل أساس جميع أشكال الاستقلال الأخرى. إلا أن هذه الفرصة لم تُستغل! بعد عشرين عاماً من الاحتلال، كان بإمكان أفغانستان أن تُنشئ هوية سياسية واجتماعية جديدة قائمة على العقيدة الإسلامية؛ هوية تجعل الفكر الإسلامي أساس الدولة والسياسة والفكر السياسي للحكام، وتُحيي من جديد مفهوم الأمة الإسلامية العظيم. في مثل هذا المناخ، لا يجتمع المسلمون حول العرق أو اللغة أو القومية أو المصالح المادية، بل حول العقيدة الإسلامية. ويستمد الخليفة شرعيته من الأمة الإسلامية من خلال بيعة شرعية صحيحة. وتُقدم الأمة النصح والمشورة للحكام، وتُحاسبهم على أساس الإسلام، وتكون الدولة نفسها حامية الهوية الإسلامية وحاملة لوائها. لكن بدل المضي قدماً بحزم في هذا الاتجاه، تعزّزت المشاعر الوطنية والعرقية، إلى جانب المفاهيم القومية. وبدل فتح آفاق أوسع للنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمساءلة السياسية، ازداد جو الضغط والرقابة. وقد وسّع هذا النهج الهوة بين الدولة والشعب، في حين إن مجتمعاً يُعاني من مشاكل الهوية والفقر والبطالة قد يُصبح مُستعداً بسهولة لمغادرة هذه الأرض. لذا، يجب أن يُفهم أن السلطة والنفوذ ليسا امتيازات شخصية ولا ملكاً لأي قبيلة أو منظمة أو فئة معينة، بل هما أمانة شرعية، سيُسأل المسؤولون عنها أمام الله تعالى. سيُسألون: هل استخدموا هذه السلطة لهداية الناس على أساس الإسلام، أم للحفاظ على الأنظمة القائمة؟ هل وجهوا الناس نحو هوية الأمة، أم تركوا الهويات العرقية واللغوية والوطنية على حالها؟ هل هيأوا المجتمع لرسالة الإسلام العظيمة، أم لا؟ هل يُعرّف المجتمع الصديق والعدو على أساس العقيدة الإسلامية، أم على أساس المصالح الوطنية؟ هل حدّد الناس النجاح في حدود الأمن والتجارة ومشاريع التنمية والقبول في النظام الدولي، أم قاسوا النجاح وفقاً لرسالتهم الإسلامية؟ لو لم يُفضِ سقوط النظام العميل، منذ اليوم الأول، إلى قيام الخلافة والتحول الجذري للمجتمع، لكان ينبغي على الأقل أن تُحوَّل السنوات الخمس الماضية إلى مرحلة انتقالية واضحة وهادفة ومحددة المعالم نحو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ومع ذلك، نعتقد أن الفرصة لا تزال قائمة، وأن الخير والأمل والإخلاص لا تزال موجودة لدى بعض قادة النظام الحاكم، شريطة أن يُنظر إلى هذه الفرصة بعين العبرة والإمكانات. وإلا، فإن أولئك الذين ناضلوا ويحملون روح الإسلام سيبتعدون يوماً بعد يوم عن رسالتهم الإسلامية، وسيحلّ الفساد محلها، وستكون النتيجة استبدال آخرين بهم، ليُختبر هؤلاء الآخرون في هذا الطريق. ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان
  5. المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان صحفي الإسلام كرم المرأة والعلمانية أهانتها تحت هذا العنوان نظم شباب حزب التحرير مع ثلة من أهالي مدينة قليبية، وقفة احتجاجية يوم الخميس 13/08/2026 أمام مقر معتمدية المدينة للتنديد بسماح السلط المحلية بتنظيم عرض فاضح على شاطئ البحر من أجل اختيار ملكة جمال المدينة. وقد تخللت تلك الوقفة كلمة ألقاها الأستاذ نزار القبجي استنكر فيها هذا المنكر الذي يخدش الحياء ويمتهن أعراض المسلمات ويجعل من أجسادهن سلعة رخيصة في سوق النخاسة. وقد عبر الأستاذ نزار عن رفض أهالي قليبية لهذه الجريمة النكراء التي تستهدف قيم المسلمين وأعراضهم، وأكد على أن أهالي قليبية مسلمون، معتزون بدينهم ومتمسكون بهويتهم الإسلامية وينبذون الحضارة الغربية المنحطة. وحمّل الأستاذ نزار السلط المحلية مسؤولية السماح لهذه العروض المشبوهة التي استغلت براءة بنات المسلمين وأغرتهن بالظهور بمظهر يتعارض مع نظرة الإسلام للمرأة ولا يشرف أهالي المدينة. وقد سبقت هذه الوقفة حملة اتصالات واسعة قام بها شباب حزب التحرير في المدينة لتحميل الأهالي مسؤولية إنكار هذا المنكر الفظيع. ولاقت تحركاتهم تأييدا واسعا من أهل المدينة الذين استنكروا هذه النشاطات المشبوهة التي تخالف طريقة عيشهم، وعبروا عن تمسكهم بقيم الإسلام الذي كرم المرأة وجعلها أماً وعرضاً يجب أن يصان، وأكدوا على رفضهم للعلمانية التي أهانت المرأة وجعلتها سلعة رخيصة، معتبرين أن لا خلاص لهم إلا بالإسلام وحكم الإسلام. قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
  6. المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي ملف الموقوفين الإسلاميين والتعنت في إنهاء المظلومية بعد أكثر من عقد على كشف فضائح الفبركات السافرة في ملف المعتقلين الإسلاميين، من ظروف الاعتقال والتحقيق والمحاكمات وشهادات المحامين عن الاستنسابية والتعامي عن الأدلة والضغط السياسي من جهة، والهزال السياسي من جهة أخرى... وبعد سنوات من الجدال في الرأي العام عن صفقة طائفية تجعل العفو العام مخرجاً للسلطات المتعاقبة للخروج من مأزقها... وبعد أشهر من الأخذ والرد في فذلكات القانون وعمليات الحساب لسنوات السجن وأعداد الموقوفين لمعرفة من سيخرج ومن سيبقى... بقي التعنت والتذرع والتمنع إلى الساعات الأخيرة من الذين لم يتخلصوا بعدُ من سياسة البازارات الطائفية ولو على حساب الحق والعدل. إن العدل الذي نؤمن به هو عدل الإسلام كما جاء على منهاج النبوة. فلم يزل المسلمون يدرِّسون أبناءهم قصة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، الذي كان حاكم الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وبلاد فارس ووسط آسيا ومصر وشمال أفريقيا. رغم عظم حكمه وهيبته، إلا أنه حين وصلته شكوى بسبب شجار بين أحد رعايا الخلافة من غير المسلمين مع ابن الصحابي عمرو بن العاص الذي كان والي مصر حينها، لم يتردد الخليفة عمر رضي الله عنه في أن يستدعي عمرو بن العاص وابنه إلى العاصمة. فجلس عمر بنفسه في مجلس القضاء واستمع إلى الخصمين وشهد كل على نفسه كما أوجب الإسلام، ثم حكم للمظلوم أن يقتصَّ من الظالم. لم يردّه عن إحقاق الحق أن المعتدي هو ابن صحابي، ولا أن والده والي مصر وشمال أفريقيا، وبطل من أبطال الفتح الإسلامي، ولا أن المعتدى عليه من دين غير دين الإسلام. هذا هو العدل الذي يدرِّسه المسلمون لأبنائهم. ولهذا ندعو العقلاء من أهل لبنان للأخذ على يد أصحاب الأفق الطائفي الضيق، والذين يراهنون على انتصار ما عرف بحلف (الأقليات) الذي يقوده الغرب على جمهور الأمة الإسلامية. فالأمة ماضية إلى تحررها الكامل، واسترجاع سلطانها. وقد أثبتت العقود الماضية أن الأمة الإسلامية هي التي تتقدم، بينما مشروع الغرب ما يلبث أن يستنفر ويفور ثم يتراجع وينسحب. فقد أسقطت الأمة الطواغيت رغم أنوف أسيادهم في الغرب ومرغت أنوف المستعمرين. ورغم كل ذلك نعبّر عن كامل فرحتنا بخروج المظلومين، فقد طال انتظار مثل هذه اللحظة، وكما نبارك جهود الصادقين الذين كافحوا سنين طوالاً من أجل أن ينال المظلومون حريتهم، كما ونهنِّئ الأهالي الصابرين الكرام بعودة أبنائهم، ونصبِّر العائلات التي لم يفرج عن أبنائها بعد ونقول معهم: حسبنا الله ونعم الوكيل! وفي الختام، فإننا وإن اشتدت المحن، وتكاثرت المؤامرات، وطال ليل الظلم، فإن وعد الله سبحانه لا يتبدّل ولا يتخلّف، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾. ونحن على يقين أن للحق جولة، وأن للظلم نهاية، وأن الأيام دول، وأن وعد الله آتٍ لا محالة. وستبقى بشرى رسول الله ﷺ بخلافة على منهاج النبوة أملاً يحيي القلوب، ووعداً أخبر به الصادق المصدوق، وقد اقترب قيامها بإذن الله. فلا يظننّ أحد أن المظالم ستُدفن خلف القضبان، أو أن صوت المظلوم سيُخنق إلى الأبد؛ فإن الله عز وجل يمهل ولا يهمل، والتاريخ لا يرحم الظالمين، والحق لا يموت ما دام وراءه رجال لله يطالبون به بثبات. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
  7. المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان صحفي مشروع منشأة عسكرية أمريكية في مدينة بنزرت! فأين أهل تونس ورجالها الأحرار؟ أعادت السلطات الأمريكية طرح مشروع لإنشاء مركز التميّز البحري في مدينة بنزرت، وذلك عبر منصة المشتريات الحكومية الأمريكية في 29/07/2026. وكان قائد القوات البحرية الأمريكية في أفريقيا، الأدميرال جورج م. ويكوف قد زار المركز قيد الإنشاء ووصفه بأنه مخصص لتدريب الكوماندوز البحري، حيث قال: (يمثل مركز التميز البحري استثمارا مهما في الأمن الإقليمي، وستساعد هذه المنشأة على إعداد كوادر بحرية عالية المهارة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين الدول الشريكة، وتوفير منصة للتدريب متعدد الجنسيات)، وذلك بحسب بيان صادر عن القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا والأسطول السادس بتاريخ 14 حزيران/يونيو 2026. إذاً دون خشية من محاسبة، يسمح الرئيس قيس سعيّد بإنشاء منشأة عسكرية أمريكية ثابتة على أرض تونس، وإنّنا في حزب التحرير/ ولاية تونس نؤكّد على النقاط التالية: 1. إذا كانت التدريبات والمناورات العسكرية مع العدو الأمريكي قائمة منذ توقيع اتفاقية الحليف المتميّز سنة 2015 وازدادت وتيرتها بعد اتفاقية خارطة الطريق سنة 2020، فما الذي يبرر إنشاء منشأة عسكرية أمريكية وتحويلها إلى مركز إقليمي للتدريب متعدد الجنسيات، إلا إذا كانت مقدمة لجعل تونس قاعدة متقدمة للقوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم"؟ فالقاعدة الأمريكية في البحرين مثلا كانت منشأة بحرية صغيرة ثم تطوّرت مع مرور الوقت إلى قاعدة عسكرية أمريكية ومركزا لأسطولها الخامس. 2. إن حديث أمريكا عن استخدام المنشأة كمركز إقليمي للتدريب المتعدد الجنسيات بهدف مكافحة (الإرهاب) وتعزيز الأمن البحري والدفاع الإقليمي، وغيره، إنما هو غطاء لإضفاء الشرعية على التدخل العسكري في أفريقيا، ومساندة الأنظمة العلمانيّة الهزيلة للبقاء في السلطة والحيلولة دون تحرر الشعوب الثائرة من الهيمنة الغربية وأدواتها المحلية، وما يطلقون عليه التعاون البيني بين الدول الشريكة، هو لتعزيز القدرة العسكرية لهذه الأنظمة تحت إشراف الجيش الأمريكي، لمواجهة التّحديات بالوكالة، حتى تتجنَّب الولايات المتحدة التورط العسكري المباشر في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، خاصةً بعد تورطها في حرب إيران وفشلها الذّريع في حربي العراق وأفغانستان. 3. إن تسخير جزء من أرض تونس لأمريكا وإبرام اتفاقيات عسكرية وأمنية معها هو حرام شرعا، يستحق فاعله العقاب في الدنيا والآخرة، لأنه يعني سيطرة الكفار على المسلمين وبلادهم، قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، ويعني أيضا اتخاذ المؤمنين الكافرين أولياء، قال تعالى: ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. أيّها الأهل في تونس بلد المجاهدين الأبطال: إن الواجب شرعاً هو العمل على إلغاء هذه الاتفاقيات، وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي والأجنبي في بلادنا، حتى تكون تونس مرتكزا لدولة الخلافة الراشدة، ومنطلقا لتحرير فلسطين والأقصى الأسير، وإن عزمنا على ذلك فقد كفل الله لنا الظفر على أعدائنا، قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
  8. المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي نداء يقظة من أجل بنغلادش: طريق أورنجزيب، وليس طريق حسينة المشهد الأخير في دلهي، حيث مُنحت الطاغية حسينة منبراً، هو تذكير صارخ لكل مسلم واعٍ في بنغلادش. فهذا يشير إلى العداء المحيط بنا. إن عقيدة الهند المسمّاة "أخاند بهارات" هي المحرك وراء اضطهادها للمسلمين ومطالبتها بأراضي بنغلادش. فمن كشمير إلى آسام، يصرخ إخواننا تحت الظلم. وهذه الدولة نفسها تقوّي علاقاتها بالقوى التي ترتكب الإبادة الجماعية في غزة. فرؤيتها لا تترك مجالاً لبنغلادش مسلمة مستقلة. لكن حكامنا يكررون أخطاء الماضي، ساعين وراء راحة مؤقتة بدل البقاء على المدى الطويل. والتحالفات مع الذين يضمرون العداء للإسلام تضعف الأمة. لقد خط لنا النبي ﷺ إطاراً واضحاً: فإما أن يقبلوا الإسلام ليكونوا جزءاً من الأمة الإسلامية، أو يواجهوا الحرب لتحرير بلاد المسلمين. وأما الذين يستشهدون بصلح الحديبية، فعليهم أن يعلموا أنه كان مجرد هدنة مؤقتة. وقد فهم السلطان أورنجزيب ذلك جيداً. فعندما كان الحكام البوذيون يرهبون المسلمين، حرّر شيتاغونغ، وفكك إمبراطورية بوذية عمرها خمسمائة عام في أراكان. وكان يعلم أن المعاهدات المؤقتة جائزة، ولكن الخضوع الدائم حرام. إن قادة اليوم يقدمون التنازلات حيث أظهر أورنجزيب الشجاعة، ويقدمون التكيف حيث تمسّك هو بأحكام الإسلام. إننا في حزب التحرير، لم نلتزم الصمت قط. فمنذ المؤامرة الأولى في بيلخانا عام 2009، وقفنا بثبات ضد الطاغية حسينة وداعميها الأجانب. وخلال خمسة عشر عاماً من الكفاح، تحمّل شبابنا الاختفاء القسري والتعذيب والسجن، وشهد كثير منهم تدمير مسيرتهم التعليمية والمهنية. لقد عمل أبطالنا المجهولون بلا كلل في الخفاء، بينما واصل شبابنا نشاطهم في حرم الجامعات الحكومية والخاصة، ساعين إلى إيقاظ الوعي لدى الشباب. وعندما اندلعت الانتفاضة الجماهيرية في تموز/يوليو 2024، كنا هناك أيضا، نقدم التوجيه الحاسم للأمة والقوات المسلحة. نحن لا نزعم أننا العقل المدبر الوحيد؛ فالناس هم الأبطال الحقيقيون. لكننا أدّينا دوراً حيوياً في زعزعة عرش الطاغية، ما تسبب في فرارها إلى الهند. لكن الثورة اختُطفت، فقد سلبت المؤامرات المحلية والدولية الناسَ تطلعاتهم الحقيقية. ولا يزال حلم الحكم بالإسلام والاستقلال الحقيقي غير متحقق. والقوى الاستعمارية تشد قبضتها مرة أخرى. ولكن لا يزال هناك أمل، وهو يكمن في الوحدة. إننا ندعو الضباط المخلصين في القوات المسلحة والشباب وجميع المسلمين المخلصين إلى الوقوف معنا. فمعاً، يمكننا إكمال هذه الثورة. إننا نؤمن بأن سيرة أورنجزيب لا تزال حية داخل قواتنا المسلحة، تنتظر أن تُوقظ. فهؤلاء رجال مؤمنون يفهمون أن واجبهم تجاه الله سبحانه وتعالى يسبق أي سيد دنيوي. لقد حان الوقت للتخلي عن الاستراتيجيات الفاشلة، فلا مزيد من التمسك بالمعاهدات التي تهين كرامة المسلمين. ولا مزيد من الصمت في مواجهة الظلم، بل يجب على مسلمي بنغلادش أن ينهضوا لاستعادة حقوقهم، ونشر نور الإسلام في جميع أنحاء شبه القارة. هذا ليس حلماً، بل هو وعد الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ بأن الخلافة ستعود على منهاج النبوة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ﴾. قد يكره الأعداء ذلك، ولكن كلمة الله هي العليا. لقد حان وقت العمل. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش
  9. المكتب الإعــلامي ولاية تركيا بيان صحفي اتفاقية مكة تخدم مصالح أمريكا وليس الأمة (مترجم) اجتمع قادة تركيا وباكستان والسعودية في مكة المكرمة يوم الجمعة 07 آب/أغسطس، ووقعوا اتفاقية دفاع مشتركة تشمل الدول الثلاث. وجاء في البيان الصادر عن مديرية الاتصالات أن هذه الاتفاقية تم توقيعها على أساس المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الراسخ، وذلك لتعزيز الأمن الجماعي، وتشجيع السلام والاستقرار، وبناء مستقبل آمن ومزدهر معاً. وأكد البيان أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز كافة أنواع الردع الجماعي، كما نصت على أن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الثلاث يعتبر اعتداءً عليها جميعاً. وقد تمت هذه الاتفاقية في إطار زيارة مستعجلة قامت بها إدارتا باكستان وتركيا إلى الرياض، بناءً على دعوة لم تكن مدرجة على جدول الأعمال من ولي العهد السعودي. إن الإعلان لوسائل الإعلام والرأي العام في اليوم نفسه عن توقيع الاتفاقية في مكة يظهر وجود يد أجنبية في الخلفية. وحتى هذا التفصيل وحده يكفي لإثبات أن الإرادة التي جمعت الدول الثلاث ودفعتها لتوقيع الاتفاقية ليست إرادتهم الذاتية. إذ إن ما يجمع إدارات تركيا وباكستان والسعودية ليس سوى سيدتهم أمريكا ومصالحها. فبناءً على مقتضيات استراتيجيتها الجديدة في الشرق الأوسط، طلبت أمريكا من هذه الدول توقيع الاتفاقية، فقاموا بتنفيذ ما طُلب منهم. إن هذا التحالف هو ورقة ضغط جديدة تستخدمها أمريكا - التي لم تحقق ما تريده في مضيق هرمز - للتضييق على إيران. ومن الوهم انتظار أي خير من هذا التحالف لصالح شعوب تركيا وباكستان والسعودية، أو صالح البلاد الإسلامية. أما القول بأن الاتفاقية نابعة من الروابط التاريخية الراسخة، وعلاقات الأخوة، وروح التضامن الإسلامي المشترك بين الدول الثلاث، فما هو إلا محاولة لإخفاء اللاعب الحقيقي الذي أعد هذه الطاولة. فلو كان حكام هذه الدول يكترثون حقاً للروابط التاريخية المشتركة، وعلاقة الأخوة بين المسلمين، وروح التضامن الإسلامي، لما خذلوا غزة. بالطبع، كنا نتمنى أن يكون رضا الله هو ما يجمعهم، وأن تكون الإرادة التي أسست هذا التحالف إرادتهم المستقلة، ليعلنوا من خلال هذه القوة اقتلاع كيان يهود من الأرض المباركة. لكننا لم نرَ شيئاً من هذا القبيل لا في الاتفاقية ولا في تصريحاتهم، بل على العكس، أكدوا أن هذا التحالف ليس بديلاً عن حلف الناتو ولا يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة. ولذلك فإنه من المحزن والمثير للاستغراب أن يضفي بعض المسلمين أهمية كبيرة على هذه الخطوة التي اتُّخذت لضمان أمن كيان يهود، ومحاصرة الصين، وخنق إيران. فماذا يمكن للمسلمين أن ينتظروا من السعودية وابن سلمان الذي وجه إليه رئيس أمريكا ترامب إهانات ثقيلة قائلاً له: "لولا وجودنا لما استطعت البقاء على ذلك الكرسي لأسبوعين"؟! وكيف يمكن الاعتقاد بأن شهباز شريف يخدم وحدة الأمة الإسلامية، وهو الذي صفق واقفاً في مصر لترامب - الذي صرح بتقديم كل الأسلحة التي يريدها القاتل نتنياهو لتدمير غزة وتسويتها بالأرض - ودعا له قائلاً: "أنت القائد الذي يحتاجه السلام العالمي بشدة، أطال الله في عمرك"؟! وكيف يمكن لأردوغان - الذي مدحه ترامب قائلاً عنه: "صديق جيد جداً، يقوم بعمل رائع، ونفذ كل ما طلبته منه" - أن يكون قد أبرم هذه الاتفاقية رغماً عن منافع أمريكا ومصالحها؟! إن أول ما يجب على هؤلاء الحكام الذين يرأسون المسلمين فعله هو تحديد مفهوم الصديق والعدو. إن مثل هذه التحالفات التي تقيمها دول تقبل أمريكا المستعمرة صديقاً وحليفاً لها، وتنتظر التطبيع مع كيان يهود الغاصب والمحتل، لا تخدم وحدة المسلمين بل تخدم تفككهم وتفرقهم. إن التحالف الذي سيحقق وحدة الأمة الإسلامية يجب أن يلغي الحدود الاصطناعية، ويرى في الدول القومية مشكلة، ويتخذ من الكفار أعداءً له. ومثل هذا التحالف لا يمكن تحقيقه إلا في ظل الخلافة الراشدة، التي بات قيامها قريباً جداً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
  10. المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي آفة القومية تُطارد أطفال الروهينجا في ماليزيا وتُجبرهم على ترك مدارسهم ومنازلهم (مترجم) أدّى تصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة والخطابات غير الإنسانية التي تستهدف لاجئي الروهينجا المسلمين في ماليزيا خلال الأشهر الأخيرة إلى إغلاق ما لا يقلّ عن تسع مدارس خاصة بهم في أنحاء البلاد. وقد أُغلقت هذه المدارس إما بسبب التهديدات والمضايقات التي تعرّض لها أطفالهم، أو من السلطات استجابةً لمطالبات شعبية على مواقع التواصل. وقد حرم هذا التصاعد في المشاعر المعادية للروهينجا العديد من أطفالهم من التعليم، وجعل آخرين يخشون الذهاب إلى المدارس أو حتّى مغادرة منازلهم. وحثّت بعض المنشورات على الإنترنت على العُنف ضدّ الروهينجا وأطفالهم، داعيةً إلى "وضعهم في غرفة وإحراقهم، واغتصابهم، وإطلاق النار عليهم كالغربان، وتعقيم النساء"! وقد حصدت حملة إلكترونية تدعو إلى ترحيلهم من ماليزيا، ما يقرب من نصف مليون توقيع. كل هذا يحمل أصداءً للكراهية والإبادة الجماعية التي واجهها الروهينجا في ميانمار والتي تسبّبت في مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف من ديارهم. إنّ مفهوم القومية السّام هو الذي يُغذي ويُؤجج هذا الكره الشديد وغير العقلاني تجاه شعب مسلم مضّطهد، ذنبه الوحيد هو طلب اللجوء في بلد إسلامي مجاور هرباً من الإبادة الجماعية. هذا الاعتقاد السام والخطير، الذي قال عنه نبينا ﷺ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»، يتسبب في معاملة المسلمين المضطهدين من أصول عرقية أو أرض مختلفة كمنبوذين ومجرمين، ويتعرّض أطفالهم للمضايقة والتهديد والطّرد من مدارسهم ومنازلهم على يد إخوانهم المسلمين، بدل توفير الحماية والدّعم والسكن اللائق والتعليم الجيد والحياة الكريمة لهم. في 27 تموز/يوليو الماضي، احتجزت السلطات الماليزية أكثر من 100 لاجئ من الروهينجا كانوا يلتمسون المأوى في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد إجلائهم من منازلهم في بينانغ على يد السكان المحليين الذين أعلنوا المنطقة "منطقة خالية من الروهينجا". لا تعترف ماليزيا، البلد الإسلامي، رسمياً بالروهينجا كلاجئين، بل تصنفهم كمهاجرين غير شرعيين، وتحرمهم من حقوق التابعية، بما في ذلك حقّ العمل وحق أطفالهم في الالتحاق بالمدارس الحكومية، تاركةً خطر الاعتقال يلوح في الأفق باستمرار. ويعاني لاجئو الروهينجا في بنغلادش وإندونيسيا وغيرهما من البلاد من محنة مماثلة مؤلمة. كل هذا مُخزٍ ومُحرم، ألم يقل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ و﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾؟! ألم يقل نبينا ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ»؟! ألم يُرِنا ﷺ كيف يُعامل المسلمون إخوانهم المهاجرين إليهم حين جمع بين الأنصار والمهاجرين برباط الأخوة الإسلامية، حيث قدم الأنصار نصف أموالهم وبيوتهم وأراضيهم لمساعدة المهاجرين؟ سيستمر هذا الوضع المؤسف الذي يؤثر على مسلمي الروهينجا، ومسلمي الأويغور الذين يلتمسون اللجوء في تركيا، واللاجئين الأفغان في باكستان، والمسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم الذين يُرفض منحهم اللجوء والحياة الكريمة في بلاد المسلمين، سيستمر ما دمنا نتبنى القومية، ونحافظ على نموذج الدولة القومية الذي فرضه الاستعمار، وعلى الحدود الوطنية التي تفرق بين قلوبنا وعقولنا. وستبقى محنة اللاجئين المسلمين قائمة ما دامت الخلافة على منهاج النبوة غائبة، الدولة الحامية لجميع المسلمين بغضّ النظر عن عرقهم أو قبيلتهم أو لونهم. الدولة التي ترفض القومية وتعمل على توحيد البلاد الإسلامية وفتحها أمام أي شعب مضطهد يسعى للجوء، وتزويدهم بكامل حقوق التابعية والحياة الكريمة كما أمر الله سبحانه وتعالى وكما أظهره الخلفاء، مثل السلطان بايزيد الثاني، الذي أرسل أسطوله لإنقاذ المسلمين واليهود المضطهدين في إسبانيا خلال محاكم التفتيش وأسكن مئات الآلاف منهم في أراضي الخلافة. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  11. المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حكام المسلمين قادرون على تنفيذ أوامر أمريكا بإيجاد اتفاق دفاعي ولكنهم عند استنصار المسلمين بهم ينكصون على أعقابهم! في مكة مهبط الوحي، وقرب قِبلة المسلمين ومناسكهم؛ تداعى حكام ثلاثة من حكام المسلمين لعقد قمة وقعوا فيها اتفاقاً دفاعياً مشتركاً، وهي تركيا وباكستان والسعودية، وجاء في البيان الختامي للقمة أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع. وأضاف البيان أن الاتفاقية تستند إلى "الروابط التاريخية" والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، على حد البيان. إنّنا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيّن الأمور الآتية: أولاً: أبى هؤلاء الحكام أن يذكروا الإسلام في البيان الختامي لقمتهم، وذكروا "الروابط التاريخية"، فما التاريخ الذي يربط بلاد المسلمين هذه غير الإسلام؟ وغير أنّها كلها كانت جزءاً من دولة واحدة هي الخلافة؟ ولكنّهم يأبَوْن إلا أنْ يبقَوْا خانعين أذلاء لسيدتهم أمريكا، فلقد كذبوا في بيانهم فلم يجمع بينهم في اجتماعهم هذا إلا ائتمارهم بأمر أمريكا. ثانياً: وفوق جريمة هؤلاء الحكام في حكمهم بغير ما أنزل الله، وجريمتهم في تمزيق بلاد المسلمين، يمتثلون أوامر أمريكا بعقد هذا الاتفاق الدفاعي لزيادة تمكينها في بلاد المسلمين، ومساعدتها في ترتيباتها الأمنية الجديدة في الشرق الأوسط، لتجعل منه بوابة ومنطلقاً لها في صراعها مع الصين، فرضي هؤلاء الحكام أن يكونوا أدوات بيد أمريكا. ثالثاً: لقد أثبت التحالف العسكري لهذه الدول الثلاثِ قدرةَ جيوش المسلمين على التوحّد، وعليه فهم قادرون على نصرة أهل غزة، رغم استنصارهم بالمسلمين حين قام كيان يهود بالإبادات الجماعية، لكنّ هؤلاء الحكام نكصوا على أعقابهم، بل إن منهم من قام بدعم كيان يهود أثناء حربه على غزة، فلم يبق على وجه أيٍّ من هؤلاء الحكام الرويبضات مزعة لحم إذْ ولّوا أدبارهم لأهل غزة ولَبَّوْا دعوة أمريكا لعقد اتفاق عسكري مهطعين! رابعاً: إن كانت أمريكا بهذا الحلف أو بغيره من الأحلاف تظنّ أنها تستطيع منع قيام الخلافة، فقد خاب فألها وطاش سهمها، ولقد شارفت الأمة بلوغ غايتها في إقامة خلافتها، وسرعان ما ترى أمريكا عملاءها الذين ظنّت أنهم يحققون لها ما تريد؛ سرعان ما تراهم في مهبّ الريح، تدوسهم الأمة بأقدامها منطلقة لإزالة كيان يهود من الأرض المباركة، وميمّمة وجهها نحو من ظلموها واستعمروها ونهبوا ثرواتها لتنسيهم وساوس الشيطان وأحاديث النفس التي يمنّون فيها أنفسهم. خامساً وأخيراً: نخاطب المسلمين جميعاً وأهل القوة والمنعة فيهم: أنْ قد رأيتم حكامكم يتحالفون بجيوشهم الجرارة، ليس للجهاد وتحرير بلاد المسلمين، ولا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فإلى متى يبقى هؤلاء الحكام يتلاعبون بكم وبجيوشكم لمصالح الدول الكبرى؟! ألا فسارعوا إلى العمل مع حزب التحرير للتخلص من هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  12. المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي اجتماع عمان: اجتماع لوزراء خارجية دول أم لرؤساء جمعيات ونقابات؟! اجتمع وزراء خارجية الأردن وتونس والجزائر والسعودية والصومال والعراق وفلسطين وقطر ومصر والمغرب وإندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا والأمين العام لجامعة الدول العربية، في العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء، لبلورة موقف مشترك في مواجهة إجراءات كيان يهود بالقدس. فما تمخض عن هذا الاجتماع الضخم سوى إصدار بيان أدان فيه الوزراء تصعيد كيان يهود في القدس، وكأنهم بذلك قد كفوا ووفوا! ثم توافقوا على عدد من الخطوات من بينها ما أسموه دعم صمود المقدسيين عبر توفير الدعم التنموي وتعزيز المؤسسات الفلسطينية في القدس، ولم يخجلوا من دعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتحرك رغم أنهم يعلمون موقفهم مسبقا، وبدل أن يتحركوا لنصرة القدس دعوا، شأنهم شأن الأفراد، إلى إطلاق تحرك دبلوماسي مشترك لحشد موقف دولي، وإطلاق آلية عمل مؤسساتية مستدامة تشمل منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات في إشارة إلى أنهم يريدونها آلية طويلة الأمد! خطوات لا ترقى إلى مستوى قرارات مدراء جمعيات أو رؤساء نقابات لا يملكون من أمرهم شيئا! لا شك أن اجتماعاً بهذا الحجم ضم 14 دولة تستطيع مجتمعة، بل حتى منفردة، أن ينهوا مأساة فلسطين كلها ويحرروا القدس وكل فلسطين في ساعة من نهار، فلا يتمخض عنه سوى بيان إدانة ودعوة إلى خطوات إعلامية وتوثيقية ودبلوماسية، لهو أمر مقصود؛ فهو من جانب يوحي بأن القدس ما زالت حاضرة في أذهان الحكام وهو ما يضلل بعض المسلمين، ومن جانب آخر يساهم في إبقاء قضية فلسطين في أحضان هؤلاء الحكام حتى لا تخرج إلى الأمة وجيوشها فتخرج الأمور عن السيطرة ويحدث ما لا يريدون. فهو اجتماع لا يعدو ذرا للرماد في عيون الأمة التي تغلي مما تراه يصيب مسرى نبيها ﷺ وقبلتها الأولى، وإرسال رسائل طمأنة لكيان يهود بأن الأمور لن تخرج عن السيطرة وستبقى في أروقة المؤسسات الدولية والأنظمة الخائنة التي لولاها لما وجد كيان يهود ولما بقي قائما 78 عاما. فنصرة فلسطين وأقصاها لا تحتاج إلى قمم واجتماعات وبيانات، بل تحتاج لجيوش الأمة لتحررها من يهود الغاصبين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  13. المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي السلطة وأجهزتها تحيك لعبة رخيصة مكشوفة من أجل كتم صوت الحق الذي يصدح به شباب حزب التحرير وأهل فلسطين لعل السلطة ومَنْ وراءها حسبت أهل فلسطين مواتاً لا حياة فيهم وهي ترعى المنكرات وتغرس غراس الشيطان فتروّج للاختلاط والرقص والرذيلة، فصعقها موقف أهل فلسطين من رفض المنكرات، ورأت أن شباب الحزب (رأس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) سدٌّ منيعٌ أمامها فأرادت أن تهدمه حتى تفرغ لأهل فلسطين وتروّج لبرامج أسيادها (الإبستينيين). فقد قامت أجهزتها الجمعة 7/8/2026 باعتقال عدد من شباب حزب التحرير في منطقة رام الله وما حولها وروّعت أهلهم واقتحمت بيوتهم وانتهكت حرماتهم، وهو عمل يليق بسلطة رهنت وجودها بمحاربة الإسلام وأهله وخدمة أسيادها من الكفار واليهود. وقد سبقت جريمتها هذه بعمل خسيس مكشوف يوم الخميس 6/8/2026 فاعتقلت عددا من شباب الحزب في منطقة الخليل بمشاركة أجهزتها المختلفة، ثم أتبعتها بحملة جديدة على وجوه الخير الصداعين بالحق ليلة السبت واعتدت على البيوت والحرمات والنساء والأطفال في مشهد تستنسخ فيه قذارة جيش الكيان المجرم. أما الخسة فنحن نعلم أن محافظ الخليل وقائد المنطقة وأطرافاً أخرى شاركت في اجتماع وقررت استخدام الضابطة الجمركية والشرطة لمحاولة البحث عن ثغرات لاختلاق قضايا جنائية أو مالية لشباب الحزب، حتى تبعد عن نفسها ثمن الاعتقال السياسي الذي تخاف أن تدفعه، وهم يحسبون أن الحزب وشبابه وأهل فلسطين سذج أغبياء حتى تنطلي عليهم أساليبهم القذرة. وبالتزامن مع الاعتقالات كثفت السلطة أعمال الاختلاط في الجامعات؛ فقد شهدت جامعة القدس حفلات تخرج متعاقبة صاحبها الغناء والتمايل، ثم تكرر الأمر ذاته في الخليل بحضور كل من وزير التربية والتعليم والمحافظ وقادة الأجهزة الأمنية ورئيس البلدية الذي يتعاون مع أجندة السلطة ولا يرد لها طلبا. إن في هذه الاحتفالات دلالات لا تخطئ: فتحويل حفلات التخرج التي يكرّم فيها الطلاب إلى حفلات من التمايل والأضواء والغناء والرقص هو إقحام للرذيلة في كل شيء وتحويل الأعمال والاجتماعات الراقية والنبيلة إلى حفلات ساقطة للتطبيع مع الرذيلة وتضييع كل معاني الحشمة والعفة. وتكثيف هذه الاحتفالات الماجنة يكشف بما لا يدع مجالا للشك أن منظومة كاملة تحرّك رجالات السلطة وتقرر أعمال التمييع من أجل إسقاط أهل فلسطين، وليس تحرك وزيرٍ أو محافظ أو مسؤول، بل منظومة تعمل بجهتين: جهة تروّج وتنظم وتختلق المنكرات، وجهة تحارب وتلاحق وتعمل على كتم كل صوت ينكر عليهم شنيع فعالهم. وتكثيف الاحتفالات في الوقت الذي تتصاعد فيه هجمات المستوطنين وتصادر الأراضي وتحرق وتهدم البيوت وتسيل الدماء يجعل السلطة مشاركة في جرائم الكيان، فماذا تريد السلطة؟ هل تريد من أهل فلسطين أن يرقصوا على جراحهم؟ هل تريد من أهل فلسطين أن يتعايشوا مع القتل والهدم وأن يفقدوا الإحساس؟ هل تريد من أهل فلسطين أن يكونوا في غفلة ووجودهم يهدَّد على هذه الأرض؟ ماذا تريد السلطة من نشرها الفسق والمجون بين الدماء والأنقاض والمآتم والأحزان؟! هل عندها وعند رجالاتها جواب؟ أمّا أهل فلسطين فقد رفعوا صوتهم عاليا واضحا جليا؛ نحن نرفض الاختلاط، نرفض الرذيلة، وأما السلطة فقد جعلت بينها وبين أهل فلسطين، بالإصرار على حفلات التمييع وتكثيفها، برزخاً بين معسكرين؛ معسكر العفة والطهارة الذي يتمثل في أهل فلسطين، ومعسكر الرذيلة وخدمة مشاريع الكافر الذي يتمثل بالسلطة ومن تبعها من شرذمة وسقط المتاع. وأما شباب الحزب الذين تحيك لهم السلطة المؤامرات، فقد غفلت السلطة ورجالها المأفونون أن حزب التحرير دوّخ الدنيا ومن عليها، وعجزت الدول الكبرى عن وأده أو وأد مشروعه، وإن سلطة بوضاعة تفكيرها وقذارة دورها وضيق حيلتها أقل من أن تنال من الحزب وشبابه، ولولا أن السلطة أداة لكيان يهود وأداة بيد العالم الكافر الذي يحارب قيم أهل فلسطين ويملي عليها مشاريع التغريب وخلع العفة والقيم، لما التفت إليها الحزب ليتكلم عنها، فأين تقع السلطة في خارطة حزب يجابه أعتى الأنظمة من أجل إقامة مشروع الأمة؛ الخلافة على منهاج النبوة؟! وإن الجهر بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبني مصالح الأمة سيبقى نهج حزب التحرير بل ونهج أهل الأرض المباركة فلسطين حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا ويمكّن الله لهذه الأمة ويري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
  14. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي حكام باكستان يهرعون إلى نجدة سيدهم ترامب بعقد اتفاق لحماية القواعد العسكرية الأمريكية، بما فيها قاعدتها الأمامية، كيان يهود فيما يتعلق باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية، نشر وزير خارجية باكستان، إسحاق دار، على منصة إكس بتاريخ 9 آب/أغسطس 2026، أن "اتفاق مكة دفاعي بحت في طبيعته. وهو لا يستهدف أي بلد، وغرضه الوحيد هو مواصلة تعزيز جهودنا الجارية من أجل السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة". لكن في الواقع، فإن اتفاق مكة ليس دفاعياً بحتاً، كما أن غرضه ليس جلب الاستقرار والازدهار للمسلمين، بل هو اتفاق واحد ضمن شبكة من التحالفات الإقليمية لحماية الأفعى التي تعيث في ديار المسلمين فسادا، أي شبكة القواعد العسكرية الأمريكية، بما فيها القاعدة الأمامية الرئيسية، كيان يهود. وهذا الاتفاق ركيزة في إقامة شرق أوسط ترامب الجديد، حيث تكون الدول القومية القائمة في بلاد المسلمين تابعة لأمريكا، وحليفةً لكيان يهود. وهو اتفاق لمحاربة أي بلد مسلم يرفض احتلال الأرض المباركة والمسجد الأقصى، وهيمنة الغرب المستعمر على المسلمين. يا مسلمي باكستان: من هم حكام باكستان بالضبط حتى يقوموا بتأمين الاستقرار والازدهار للمسلمين؟ لقد قيّدوا القوات المسلحة الباكستانية عن تحرير كشمير، منذ أن رسّخت الدولة الهندوسية احتلالها لكشمير في آب/أغسطس 2019. وحتى في أيار/مايو 2025، عندما كانت القوات الجوية الباكستانية قد حققت تفوقاً جوياً فوق كشمير المحتلة، وكان تحريرها وشيكاً، ولكن خضع الحكام لأوامر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وأمروا فوراً بوقف إطلاق النار. وحتى اليوم، سحبوا عشرات الآلاف من الجنود من جبهة القتال ضد الدولة الهندوسية من أجل قتال المسلمين في أفغانستان نيابةً عن الولايات المتحدة، حتى في الوقت الذي يزعمون فيه أن أفغانستان وكيل للهند! أما فيما يتعلق بالأرض المباركة فلسطين والمسجد الأقصى فيها، فإن حكام باكستان يرفضون الطلب المستمر للمسلمين بتعبئة قواتهم المسلحة دعماً لغزة، في حين يحافظون على عضويتهم في مجلس السلام التابع لترامب، الذي يتمثل هدفه الأساسي في نزع سلاح أي مسلم يهدد كيان يهود. وأما فيما يتعلق بحرب الصليبيين الأمريكيين واليهود على مسلمي إيران، فلم يكتفِ الحكام بتقييد القوات المسلحة الباكستانية، بل حرموا أنفسهم من النوم من أجل إيقاع إيران في فخ المفاوضات، وذلك لإنقاذ ترامب من المستنقع الذي ألقى بنفسه فيه، بعد أن أعماه الغرور.. وهكذا انضموا إلى اتفاق يساعد ترامب في بناء شرق أوسط جديد، حيث يقاتل المسلمون المسلمين، من أجل حماية كيان يهود والصليبيين الأمريكيين! ومن هو حاكم تركيا، أردوغان، بالضبط، الذي يزعم حكام باكستان أنهم يعملون معه لتأمين الاستقرار والازدهار للمسلمين؟ لقد واصل أردوغان تزويد كيان يهود بالإمدادات الأساسية، حتى في الوقت الذي كان فيه يهدم البيوت والمساجد فوق رؤوس النساء والأطفال وكبار السن والمرضى في غزة. وفيما يتعلق بتأمين نفوذ أمريكا في سوريا، عندما رفع المسلمون نداء تطبيق الشريعة ونجحوا في إسقاط بشار الأسد، نصّب أردوغان أحمد الشرع.. وهكذا عمل حكام باكستان، عملاء أمريكا، مع أردوغان من أجل تعزيز النفوذ الأمريكي في جميع أنحاء بلاد المسلمين! ومن هو حاكم السعودية، ابن سلمان، بالضبط، الذي يزعم حكام باكستان أنهم يعملون معه لتأمين الاستقرار والازدهار للمسلمين؟ ففي ذروة إبادة كيان يهود لغزة، عندما وجد كيان يهود أن خطوط إمداده البحري مهددة من المسلمين، نسّق ابن سلمان مع حكام الخليج لتأمين خطوط إمداد برية لنجدة كيان يهود. ومن أجل زيادة النفوذ الأمريكي في اليمن، شنّ ابن سلمان هجمات على المسلمين، ولم يستثنِ حتى الأطفال في حافلات المدارس. وهكذا عمل حكام باكستان، خدم ترامب، مع ابن سلمان للحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في قلب البلاد الإسلامية، الذي يستطيع ترامب من خلاله ضرب أي بلد مسلم يرفض أوامره! يا مسلمي باكستان: إن ما يزيد ألم الخيانة هو أن حكام باكستان سارعوا إلى مساعدة ترامب في وقت ضعفه الأكبر. فمن الناحية السياسية، يواجه ترامب معارضة داخلية ضخمة بسبب دعمه لكيان يهود، إضافةً إلى فقدان وشيك للسيطرة على الكونغرس لصالح المعارضة الديمقراطية. ومن الناحية الاقتصادية، يعجز ترامب عن إنعاش الاقتصاد الأمريكي، الذي تسحقه الديون والتضخم والبطالة. وعسكرياً، لم يتمكن ترامب حتى من إخضاع إيران جواً وبحراً، فضلاً عن شن هجوم بري لمواجهة أسود إيران في تضاريسها الجبلية الشاسعة. وعسكرياً، استُنفدت معنويات القوات الأمريكية الجبانة، وتشعر القيادة العسكرية الأمريكية بالرعب من فكرة شن هجوم بري، في حين إن مخزونات أمريكا من الأسلحة قد استُنفدت، بما في ذلك ما يقرب من 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بنظام رئيسي للدفاع الصاروخي. وفي هذا الوقت من الضعف، وبدلاً من قيادة هجوم شامل للأمة للقضاء على النفوذ الأمريكي في بلاد المسلمين، يهرع حكام باكستان إلى مساعدة ترامب بكل موارد باكستان، بما في ذلك قواتها المسلحة القوية وردعها النووي. يا مسلمي باكستان: يجب علينا أن نتخلى عن حكام باكستان، كما تخلّوا هم عن المسلمين وقضاياهم. ولا أمل في طريق نصحهم أو إصلاحهم أو حتى مناشدتهم. فليست لديهم إرادة مستقلة في اتخاذ القرار، لأنهم عملاء تابعون لسيد كافر. وليست لديهم قدرة على الاستقلال في التفكير، ودورهم الوحيد هو تنفيذ الأوامر، في حين ينسجون الروايات لخداعنا. لقد تحالفوا مع اليهود والنصارى، رغم أن الله سبحانه وتعالى حذّرنا من أن الذين يفعلون ذلك يصبحون منهم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. يا مسلمي باكستان: ليس هناك إلا طريق واحد ينهي الخيانة والذل أمام الكفار. إنه طريق إقامة شريعة الله سبحانه وتعالى، رب البشرية كلها، في باكستان الطاهرة الطيبة. وهو طريق ضمان توحيد جميع البلاد الإسلامية في دولة إسلامية واحدة، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، على أن تكون باكستان نواتها، فهي قادرة مادياً على أن تكون كذلك، وأهلها الطيبون يستحقون ذلك الشرف. فاجتهدوا مع شباب حزب التحرير من أجل إعلاء دين الله سبحانه وتعالى على اليهود والهندوس والصليبيين الأمريكيين، ووجّهوا أبناءكم وإخوانكم وآباءكم في القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير بإمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة. واجتهدوا من أجل تمكين الدين، مضحّين في سبيل الله سبحانه وتعالى، طالبين منه المغفرة والأجر، ولو كره الكافرون والمنافقون. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  15. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الديمقراطية هي نظام الحكم الغربي وفشلها حتمي ونظام الحكم في الإسلام هو الخلافة، التي تجب إقامتها على الأمة وأهل النصرة ألقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي يُعتبَر مقرّباً من قائد الجيش وواجهةً له، خطاباً في القمة الاقتصادية في إسلام آباد بتاريخ 29 تموز/يوليو 2026، أشار فيه إلى "انهيار النظام القائم". وفي اليوم التالي، أثار بيان المدير العام للعلاقات العامة العسكرية بشأن الحوكمة الجيدة مرة أخرى نقاشاً في جميع أنحاء البلاد حول تغيير هيكل الحكومة. غير أن هذا النقاش حول التغيير لا يجري بسبب الرغبة في حل مشكلات باكستان، بل هو في الأساس صراع مؤسسي بين القيادتين السياسية والعسكرية حول السلطة والسيطرة على التشريع وأموال الدولة. وفي هذه المسألة، يود حزب التحرير/ ولاية باكستان أن يوضح للأمة ثلاث نقاط: أولا: الديمقراطية نظام حكم غير إسلامي أدخلته بريطانيا إلى شبه القارة الهندية، وحق سنّ القوانين فيه هو للبشر، الذين يحددون ما هو مسموح وما هو ممنوع للمجتمع، وكذلك ما يشكل الثواب والعقاب وما هو حلال وما هو حرام. وفي الديمقراطية، فإن الأهداف العليا للمجتمع، والاتجاه الذي ينبغي للمجتمع أن يسير فيه، وخطوطه الحمراء، يحددها البشر أنفسهم من خلال الجمعية التشريعية. أما في الإسلام فإن التشريع ليس للبشر، بل إن الله سبحانه وتعالى، خالق الكون والانسان والحياة، هو وحده المشرّع. إن سلطة البشر في سنّ القوانين، ولا سيما سلطة الحصول على الموارد الاقتصادية وإنفاقها من خلال التشريع، تسبب صراعاً وتنافساً بين النخب والمؤسسات المختلفة في الديمقراطية. ولهذا، سواء أكان النظام برلمانياً أم رئاسياً، يبقى في نظام الحكم الديمقراطي صراع مستمر بين النخب العسكرية والسياسية على سلطة سنّ القوانين. وهذه هي القوة الكامنة في السلطة التشريعية، ومن أجل السعي إلى هذه القوة تحاول الأحزاب السياسية والقيادة العسكرية التأثير في الانتخابات حتى يتم سنّ القوانين التي تختارها. وحتى إذا لم تتدخل القيادتان السياسية والعسكرية في الانتخابات، فإن محاولات التأثير في قرارات أعضاء الجمعيات التشريعية، وشراء أصواتهم وبيعها، والجهود المبذولة لإقناعهم بحماية مصالحهم، هي من خصائص نظام الحكم والسياسة الديمقراطية. ويمكن ملاحظة هذا في باكستان وفي كل بلد يوجد فيه نظام حكم ديمقراطي. إن نظام الخلافة وحده هو الذي لا تنتمي فيه سلطة التشريع لا إلى الخليفة ولا إلى مجلس الأمة. بل في الخلافة، لا تُطبَّق إلا الأحكام الشرعية، ومن عقد البيعة للخليفة أن يعطي الناس له بيعتهم على شرط أن يطبّق الشريعة، ونظام الخلافة وحده هو الذي سيضع باكستان على الطريق نحو الاستقرار والتنمية الدائمين. ثانيا: إن النظام الذي تجري مناقشة فشله حالياً في باكستان هو نظام حكومي وسياسي وقضائي واجتماعي قائم على الحضارة الغربية، والتجربة السياسية الغربية، والتجربة التاريخية الغربية. وقد تشكّل هذا النظام على أساس الأفكار العلمانية الغربية وفكرة فصل الدين عن الشؤون الدنيوية. والمفاهيم المتعلقة بالحكم والإدارة التي تُطبَّق في باكستان اليوم هي مفاهيم كفر. وتشمل هذه المفاهيم نظام الحكم ذا المستويات الثلاثة القائم على الفيدرالية، وتقسيم السلطات بين السلطة التشريعية والسلطة القضائية والحكومة، ومفهوم الملكية الخاصة، ومفهومي حرية الرأي والحريات الدينية؛ وتوزيع الموارد على أساس الأسواق الحرة، والاستثمار القائم على الربا، وإصدار العملة الورقية الإلزامية، والخضوع للنظام العالمي، وفرض القانون العام الإنجليزي في المحاكم، وصياغة السياسة الخارجية على أساس مفهوم الدولة القومية، والحصول على قروض ربوية من القوى الكبرى في العالم والاعتماد عليها في المعدات العسكرية. هذه هي المفاهيم السياسية التي أدى تطبيقها إلى جلب باكستان إلى حافة الدمار، والتي لا علاقة لها على الإطلاق بالإسلام وأحكامه أو تاريخ المسلمين. وإلى أن يتم التخلي عن هذه المفاهيم السياسية وتُطبَّق أحكام الإسلام من خلال إقامة نظام الخلافة، فلن تتمكن باكستان والبلاد الإسلامية من الشروع في طريق النهضة. ثالثا: لقد رفضت الأمة الإسلامية رفضاً كاملاً كلاً من النظام الهجين القائم والنظام الديمقراطي الذي سبقه. وذلك لأن أنظمة الحكم هذه تتناقض مع معتقداتها ونظرتها إلى الحياة. وفي الواقع، سيكون من الأدق القول إن الأمة لم تتبنَّ هذه الأنظمة أصلاً، فقد فرضها الاستعمار الغربي عليها بالقوة والإكراه، بعد هدم الخلافة العثمانية. وفي شبه القارة الهندية، كافح المسلمون ضد الاستعمار البريطاني، ولكن رغم نجاحهم في طرد بريطانيا من هذه المنطقة، لم يتمكنوا من تخليص أنفسهم من النظام الذي أقامته. وقد طبّقت النخبة الحاكمة في باكستان، منذ عام 1947 وحتى الوقت الحاضر، النظام نفسه الذي تركته بريطانيا وشغّلته. ومن أجل تشغيل هذا النظام، اعتمدت النخب السياسية والعسكرية والتقنية على التعليم والمساعدة والتدريب من الجامعات والمؤسسات الغربية. ولا علاقة لهذا النظام على الإطلاق بالأمة أو بالإسلام أو بالتاريخ الإسلامي أو بالثقافة الإسلامية أو بالشريعة والفقه الإسلامي. ولهذا فإن الأمة اليوم مستعدة لدفن هذا النظام بالكامل. لا يمكن تحقيق الاستقرار الحقيقي في باكستان وفي جميع أنحاء البلاد الإسلامية إلا من خلال نظام الخلافة، عندما تصبح سلطة التشريع لله سبحانه وتعالى وحده، بدل أن تكون بيد مختلف جماعات المصالح. ويجب على الأمة الإسلامية أن تكافح من أجل إزالة نظام الكفر القائم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن نجاح الأمة في الحياة الدنيا وفي الآخرة يعتمد على إقامة نظام حكم جاء به الوحي، وهو الإسلام. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  16. المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي على البحرين وإيران إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة صرّح ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قائلاً: "يؤسفنا تجاهل إيران لما يفترض أن يجمعنا بها من رابطة دينية وتناسيها فضل الرسالة المحمدية على الأمة الفارسية التي أكسبت حضارتها عمقاً روحياً وإنسانياً ومعرفياً بعد عصور من الظلام". وقبل أيام قام المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بالرد على تصريح ملك البحرين في تدوينة على صفحته بمنصة إكس في تصريح طويل أشار فيه إلى دور إيران في التاريخ والحضارة الإسلامية، وانتقد وقوف البحرين مع أمريكا في اعتدائها على إيران، وطالب ملك البحرين أن يزن سلوك بلاده بميزان الإسلام. إزاء هذا التراشق الإعلامي باستخدام الإسلام يبيّن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ما يلي: أولاً: لقد نسي كلا المسؤولَيْنِ البحريني والإيراني أو تناسَيا أنّ المسلمين أمةٌ واحدة من دون الناس، ويجب أنْ يكونوا في كيان سياسي واحد يحكمهم خليفة واحد، وتغافلا عن أنّ الكيان الذي يمثله كلُّ واحد منهما يمزّق المسلمين ويمنع وحدتهم في ظل ذلك الكيان الجامع، وهما بهذا آثمان عاصيان لله تعالى، هما ونظاماهما. ثانياً: إنّ دور إيران في الحضارة الإسلامية منذ أن فتحها المسلمون زمن الخلفاء الراشدين إلى قُبيل قيام الدولة القومية الإيرانية في بداية القرن السادس عشر الميلادي؛ لا ينكره أحد، ولقد كانت النسبة الكبرى من إسهامات علماء المسلمين في بلاد فارس في التراث الإسلاميّ طوال تلك الفترة باللغة العربية، وكانت جزءاً من دولة الخلافة الإسلامية، ويجب التنبيه على أنّ هذا الدور لا يشفع لحكام إيران الحاليين الذين يُساهمون في تمزيق الأمة الإسلامية ويمنعون إقامة الخلافة في إيران، واكتفاؤهم بالتفاخر بذلك الدور لا يرفع عنهم إثم الحكم بغير ما أنزل الله. ثالثاً: إنّ كلا المسؤولَيْنِ اللذين يقوم كلٌّ منهما بإقامة الحجة على الآخر على ميزان الإسلام؛ يخالفان الإسلام ويعصيان الله تعالى في أمور كثيرة؛ منها موالاة دول الكفر المستعمرة، وتمكينها من بلاد المسلمين وثرواتهم ومواردهم. وإنْ كان نظام البحرين تابعاً لبريطانيا، فإنّ نظام إيران كان حتى بداية الحرب الأخيرة آخر شباط/فبراير من هذا العام دائراً في فلك أمريكا، ولا ينسى مسلمٌ جرائم إيران في العديد من بلاد المسلمين كالعراق وسوريا وغيرهما خدمةً لمصالح أمريكا ناهيك عن محافظة كلا النظامين على تمزيق الأمة الإسلامية. رابعاً: إنّ واجبَ المسؤولَيْنِ المذكورَين يفوق واجب أي مسلمٍ عادي، فكلُّ واحدٍ منهما يمثّل كياناً، وكلٌّ منهما أقدر على التغيير وإقامة الخلافة، والمسؤولية عليهما أكبر من عامّة المسلمين، وإثم تقصيرهما أكبر عند الله، ولذلك فإننا ننتهز هذه الفرصة لدعوتهما ودعوة كل مسؤول في بلاد المسلمين إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ لتجمع شتات المسلمين وتلم شعثهم وتوحدهم في مواجهة أعدائهم. ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  17. المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي ثورة تموز/يوليو ودعوة من حزب التحرير لإكمال الواجب مرّ عامان على تلك اللحظة التاريخية حين فرّت الطاغية الشيخة حسينة من البلاد، وهي لحظة كان لأهل بنغلادش فيها ارتياح وتأمل عميق، بينما يتذكر حزب التحرير الطريق الطويل الذي أوصلنا إلى هنا، إذ لم يبدأ كفاحنا ضد الطاغية في تموز/يوليو 2024 بل في عام 2009 حين طالت مجزرة بيلخانا ضباط جيشنا المخلصين الشجعان في مؤامرة ضد الأمة، فكشفنا تعاون نظام حسينة مع الهند ووقفنا ثابتين وحملنا ثقل التضحيات حين صمت الآخرون، وكنا حاضرين في الأيام الأولى الحاسمة حين اشتعلت الانتفاضة عام 2024 وتحولت الشوارع إلى ساحات معركة بدعوتنا وتوجيهنا للأمة وأهل القوة والمنعة. نعم، فرّت الطاغية إلى الهند لكن ذلك النصر لم يكن نهاية القصة بل يجب أن نكون صادقين: تلك الثورة لا تزال غير مكتملة، لأن الناس لم يريدوا مجرد إزالة شخص واحد بل كانت قلوبهم وأفكارهم موجهة لإيمانهم الإسلامي والرغبة في الاستقلال الحقيقي عن هيمنة المستعمرين، فهم لا يريدون الانحناء للهند ولا أن يكونوا دمًى لأمريكا، بل يريدون التحرر من كل السلاسل الأجنبية، غير أن الواقع يوحي بأن تلك الحرية التي نُوضِل من أجلها تُسلَّم لقوى الاستعمار الغربي، وهذا ليس ما مات من أجله شبابنا وليس الاستقلال الحقيقي الذي حلم به الناس. أيها الناس: لقد حان الوقت لتصحيح المسار فتأثير قوى الاستعمار الأجنبية في تراجع وهذه فرصتنا لكن يجب أن نتحرك بسرعة، ولهذا يتقدم حزب التحرير ليس كفصيل آخر بل بصفته الحزب الوحيد الذي يملك خطة واضحة وجاهزة لقيادة الأمة من الثورة غير المكتملة إلى التغيير الحقيقي، ولدينا دستور جاهز وورقات سياسات فعّالة وفريق من الشباب المخلص والسياسيين المخضرمين، ولم نُفرِّط في مبادئنا الإسلامية طوال السنين ولن نفعل، ولدينا الاستعداد والقدرة لتوجيه البلد نحو الأمان والعزة وإقامة الخلافة الراشدة الموعودة على منهاج النبوة، فإذا لم يتحد الناس والعناصر المخلصة تحت قيادة حزب التحرير فإن ثورة تموز/يوليو ستبقى حلماً غير محقق إلى الأبد، ولا يمكننا أن نسمح بأن تكون تضحيات الناس عبثاً، فلا نضيع هذه الفرصة بل لنستجب لنداء الله ﷻ ورسوله ﷺ فإنّه ﷻ هو من يحيي الأمم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش
  18. المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ محكمة الشوك تحكم ببراءة عضو حزب التحرير نصر الدين انعقدت اليوم الأربعاء 22 صفر الخير 1448هـ، الموافق 5/8/2026م جلسة محاكمة عضو حزب التحرير، الأخ نصر الدين محمد آدم ثامن، في البلاغ رقم 1057 تحت المادة 25 من قانون جرائم المعلوماتية، والتي تنص على: "كل من يهيئ، أو يستخدم شبكة المعلومات والاتصالات، أو أي من وسائل المعلومات والتطبيقات، في إشانة سمعة أي شخص، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالجلد، أو بالعقوبتين معا" بعد أن أسقطوا المادة 69، التي فتحوا بها البلاغ أصلا. بعد سماع المحكمة للمتحري، ومناقشة محامي الأخ نصر الدين له، حيث تبين أن منشور الأخ نصر الدين؛ موضوع البلاغ، لم يسئ لأحد بعينه، سواء أكانت استخبارات، أم أي جهات نظامية أخرى. ثم سأل القاضي الأخ نصر الدين عن قصده من المنشور، فبين قصده في ثلاث نقاط: النقطة الأولى: أنه قال لا أمن ولا أمان، إلا في طاعة الرحمن، وفي ظل دولة الإسلام، ثم تساءل هل هناك مشكلة؟! وإن كانت هنالك مشكلة فالأمر خطير! النقطة الثانية: إن مشكلة المخدرات لن تحلها القوانين الوضعية، وإنما أحكام الإسلام الرادعة. النقطة الثالثة: إنه قام بهذا العمل أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر استجابة لقول رسول الله ﷺ: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ». ثم رفعت الجلسة لصلاة الظهر. وقدم الأخ نصر الدين ليصلي بالناس إماماً. وبعد انعقاد الجلسة للنطق بالحكم تلا القاضي الحكم التالي: "هذا الكلام ليس له علاقة بالمادة 25، والمادة تتحدث عن إساءة، وعن تهمة لأشخاص معينين، وهو في منشوره تحدث عن صفة عامة، ولا يقصد بها جهة أو شخص، وهو ناشط، يعمل من أجل إقامة دولة الخلافة، وتطبيق الإسلام، وهذا رأي فكري، وهذه نظرة فكرية، ليس لها علاقة بالمادة 25، وكل جهة لها آراء، ولها أفكار، وكل الناس بتكتب في الإنترنت، وفي السوشيال ميديا... فلا توجد مادة تحكم هذا المنشور، لذلك حكمت المحكمة على المتهم بالبراءة". إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان إذ نهنئ الأخ نصر الدين بإطلاق سراحه، نقول الحمد لله، جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيْمُكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  19. المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي انضمام بنغلادش إلى التحالف البحري الذي تقوده السعودية لخدمة مصالح أمريكا! فلماذا لا نقود الأمة لتحرير المسجد الأقصى؟! شكّلت السعودية تحالفاً بحرياً يضم 14 دولة لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتُعد بنغلادش من الأعضاء المؤسسين فيه. ويأتي ذلك في ظل قيام جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، بمهاجمة ناقلات النفط السعودية وإعلان حصار، بينما أصبح مضيق هرمز مغلقاً فعلياً بسبب حرب أمريكا على إيران. وبما أن هذه الحرب قد عطّلت جزءا حيويا من حركة الملاحة العالمية، فإن واشنطن لديها أيضاً مصلحة قوية في تأمين هذا المسار، ما وضع السعودية تحت ضغط لإبقاء باب المندب مفتوحاً. وفي هذا السياق، أكد حكام بنغلادش انضمامهم إلى تحالف عسكري يقوده ابن سلمان، الذي يُعد عميلا رئيسياً للولايات المتحدة. إن خطة أمريكا الخبيثة تهدف إلى تغيير طبيعة الحرب في الشرق الأوسط. فهي حالياً حرب تشنها هي وكيان يهود ضد المسلمين في فلسطين وإيران. وتسعى لتحويلها إلى حرب بين الدول القومية القائمة في بلاد المسلمين، لتخفيف الضغط عن قوات يهود والصليبيين. وهكذا، فبدل حشد جيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى، يقوم حكام المسلمين، ومنهم حكام بنغلادش، بإعداد هذه الجيوش لحرب فتنة يقتل فيها المسلمون بعضهم بعضاً! وقد صرّح مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، همايون كبير، بأن السعودية لها مكانة خاصة بصفتها خادمة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، وأن بنغلادش ستستجيب لأي طلب سعودي للمساعدة الأمنية "على أسس أخلاقية وأيديولوجية" باعتبارها واحدة من أكبر الدول ذات الأغلبية المسلمة في العالم. وهذا يثير تساؤلاً جوهرياً: أين يقف هذا التحالف عندما تُهاجَم أرض الأقصى المباركة، وتُنتهك حرمتها، ويُباد المسلمون فيها؟! وإذا كانت بنغلادش مستعدة لإرسال قوات لحماية مصالح أمريكا في البحر الأحمر، فما الأساس الأخلاقي لبقائها صامتة عندما يتعرض ثالث الحرمين الشريفين للاعتداء؟! أيها المسلمون: لا يجوز أن نسمح باستغلال القوات المسلحة المجاهدة في بنغلادش في حرب فتنة أمريكية بين المسلمين. ويجب أن نطالب، كما كنا نطالب، بأن يتم حشد أبنائنا الشجعان في الجيش لتحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين، من النهر إلى البحر. قال رسول الله ﷺ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَثْرِبَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ فَلَحِقَ بِهِمْ وَجَاهَدَ مَعَهُمْ أَنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ دُونَ النَّاسِ» رواه البيهقي. إن الأمة الإسلامية أمة واحدة، وحربها ضد الكافرين واحدة. فكيف يُعقل أن يقاتل المسلمون المسلمين، بينما ينتهك الصليبيون واليهود أراضينا وممتلكاتنا وأرواحنا؟! ولِمَ لا نقود الأمة الإسلامية للخروج من واقعها الحالي من الانقسام والهزيمة؟ لقد كنا عبر قرون شعباً ذكياً وشجاعاً وذا مبادئ وحيوية بين شعوب الأمة الإسلامية. وكانت مدينتا دكا وتشيتاغونغ مركزين للجهاد ضد الاحتلال البريطاني عام 1857. وبفضل الله تعالى، كنا دائماً محبين للإسلام ونصرةً للمسلمين. والآن هو الوقت لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، التي ستقود الأمة كلها وجيوشها في حروب حاسمة ضد الكافرين الذين يعادوننا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش
  20. المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي في ظل صراع الغرب المستعمر على مرمى حجر من مكة والمدينة يا أمة الإسلام قومي فاطرديهم وأخلي ساحتك من شرورهم! أعلنت السعودية، بمشاركة 13 دولة أخرى، إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات تحت قيادتها، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية وطرق التجارة وإمدادات الطاقة من التهديدات المتصاعدة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وذلك بعد أن تسببت هجمات شنتها جماعة الحوثيين المتحالفة ‌مع إيران في تعطيل أحد أكثر الممرات التجارية ازدحاما في العالم. إن الناظر إلى هذا العمل يدرك أن هدفه الحقيقي هو حماية اقتصاد دول الغرب الكافر المستعمر لتأمين وصول النفط إليها، على حساب المسلمين أصحاب النفط أنفسهم، وبأيدي حكامهم الخونة الذين يقومون بتأمين وصول المواد الخام لتحريك عجلة اقتصاد الكفار الذين يسحقون الأمة في كل مكان! وصدر في ختام الاجتماع بيان يرحب بإنشاء هذا التحالف من 14 بلدا مشاركا - السعودية، الكويت، البحرين، قطر، باكستان، تركيا، مصر، الأردن، اليمن، بنغلادش، نيجيريا، السودان، جيبوتي، الصومال الفيدرالية -، وعدم ترحيب أبو ظبي ومسقط العلني بتأسيس هذا التحالف، وإخفاء قائمة بقية الدول المدعوة. إن هذا التحالف يقود إلى زعزعة الاستقرار في قلب بلاد المسلمين، والتأسيس لمواجهة طائفية، حين شاركت السعودية سنتكوم الأمريكية في شن غارات جوية شرق العراق يوم 29/07/2026م بعد اتهامها بشن هجمات داخل أراضي السعودية يومي 27 و28/07/2026م، تضبطه واشنطن بالحضور فيه وإدارته، واشتعاله بمجرد غيابها عنه! يأتي هذا التحالف المشبوه في ظل عدوان أمريكا وربيبها كيان يهود على إيران الذي بدآه في 28/02/2026م ويستمر حتى اليوم في مضيق هرمز، وبعد فرض الحوثيين في 20/07/2026م حصاراً بحرياً على السفن السعودية في باب المندب. إن الرياض قد وُجِّهَتْ في 2015م لقيادة التحالف العربي، لإعادة رسم معالم الشرق الأوسط بعد مضي 100 عام على وضع تقسيم سايكس بيكو 1916م، وفق مخططات أمريكا في حربها على الحضارة الإسلامية. والمدقق سيجد أن البحر الأحمر القريب من بيت الله الحرام في مكة المكرمة وجوارها المدينة المنورة والمسجد النبوي، ظل بحيرة إسلامية خالصة، مُنعت السفن والبحارة الأوروبيون؛ البرتغاليون والبريطانيون والفرنسيون وغيرهم، من الاقتراب منه. ومع أفول شمس دولة الخلافة تحول إلى منطقة صراع بين بريطانيا المستعمر القديم وأمريكا المستعمر الجديد. إن التكتلات الدولية تشكّل خطراً على السلام، وعلى الدول الأخرى، وتوجد شراً مستطيراً في المسرح الدولي. فقد قادت أمريكا تحالفات عسكرية دولية على العراق عام 1991م، وعلى أفغانستان عام 2001م، وعلى العراق مجدداً في 2003م، لتحقيق مصالحها بالدرجة الأولى. فلا بد من تغيير مفهوم التكتلات الدولية لدى الشعوب والدول التي تعتنق فكرة التكتلات. يا أهل الإيمان والحكمة: أليس فيكم رجال أشداء يدأبون على كنس الحكام العملاء الذين يذيقونكم الفقر والويلات ويمهدون الطريق أمام الكفار المستعمرين لتحقيق رغابتهم ويهرقون دماءكم لصالحهم؟! فمن منكم يعمل على طرد أرجاس الأرض المكلومة بجوار الحرمين الشريفين، ليعود الطُّهْرُ إليها كما كان في ظل دولة الخلافة؟! قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُوْنُ خِلَاْفَةٌ عَلَى مِنْهَاْجِ النبُوّة». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
  21. المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي قوافل الهجرة والموت وصمة عار على جبين الأنظمة الحاكمة لقد كانت مشاهد هجرة أكثر من 50 ألفا من مسلمي المغرب نحو مدينة سبتة التي تحتلها إسبانيا أملا في العبور نحو إسبانيا، مشاهد أكثر من مؤلمة، أظهرت مدى الذل والانكسار الذي كان فيه المهاجرون وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ولا يجدون ما يسد رمقهم، ثم وقوع أكثر من 68 قتيلا وعودة أكثر من 48 ألفا بعد أيام من المعاناة والإذلال والانكسار. فقد أعاد المشهد إلى الذاكرة تلك المشاهد التي لطالما ألفناها ونحن نرى قوافل الموت والهجرة نحو أوروبا من المسلمين الباحثين عن حياة كريمة بعد أن أحال حكام المسلمين حياتهم جحيما، بحروب وقتل وفقر وجوع. وهي مشاهد لم تتوقف يوما منذ سنوات طويلة، موجات موجات من تونس والمغرب وليبيا والجزائر والسودان والصومال وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق وغيرها، فكم من طفل طفى جثمانه على سطح الماء أو ألقي على الشاطئ أو ابتلعته الأسماك! وكم من شاب فتي خرج ولم يعد! وكم من امرأة جفت دموعها بعد طول بكاء من القهر والعوز وحياة الشوارع! مشاهد تبكي القلوب لا العيون فحسب، وما ذنب هؤلاء كلهم إلا أنهم يحيون في بلاد يحكمها من لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة، ولا يتقون الله في شعوبهم، فيتركون الشباب بلا عمل ولا دخل ولا كرامة، ويلاحقون بقيتهم في أقواتهم ومعاشهم، حتى أحالوا حياة الناس ضنكا وكبدا. ففي الوقت الذي يُعَدّ فيه الشباب ثروة بشرية تفتقر إليها دول كثيرة في العالم وعلى رأسها أوروبا العجوز وتحاول جاهدة لامتلاكها بخطط وبرامج متواصلة، إلا أن حكامنا أحالوا هذه الثروة والنعمة إلى نقمة وعذاب، بعد أن أغرقوا البلاد بالبطالة والفقر والقهر، حتى صارت الهجرة هاجسا يؤرق أغلب شباب الأمة! فبلاد المسلمين كانت إبان الخلافة قبلة العالم ومحط رحاله، طلبا للعلم والرزق والكرامة، لأنها كانت تحكم بشرع ربها الحق العدل، ثم لما هدمها الكافر المستعمر وتولى أمر الأمة حكامٌ عطلوا شرع الله، انقلب الحال، وحل بنا الفقر والعذاب والهوان، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. ولهذا فإن الأمة في أمس الحاجة إلى أن تقيم الخلافة على منهاج النبوة لتطبق الإسلام العظيم كما طبقه الخلفاء الراشدون في كل شؤون حياتها، اليوم وليس غدا. فقد أثبتت الأحداث والتاريخ والتجارب ما سطره الإسلام بأن الخلافة كانت ولا تزال السبيل الوحيد للحياة الكريمة للأمة الإسلامية. فالخلافة ستجعل من شبابها ثروة يحسدنا عليها العالم كله، وتعود معها بلادنا قبلة العالم وجنة الله في أرضه. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  22. المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي عجز الحكومة عن توفير الماء والكهرباء في بورتسودان يؤكد فشل النظام المطبق وفساد الحكام تواجه مدينة بورتسودان معاناة حقيقية هذه الأيام، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية، ما تسبب في تسجيل إصابات، وحالات إغماء عديدة بين الناس، مع عجز حكومي واضح وغياب تام للحلول والمعالجات. إن ما يحدث في بورتسودان، بل وفي كل السودان، من أزمات متعلقة بالماء والكهرباء، إنما هو نتاج مزيج من فشل النظام وفساد الحكام، فولاية البحر الأحمر لوحدها تسبح فوق بحر من الثروات والموارد الاستراتيجية، بل تمثل الشريان الاقتصادي الأول للبلاد، وتضم الميناء الرئيسي، الذي هو العاصمة الإدارية، وتحيط بها مصادر المياه من البحر الأحمر، أو العذبة مثل سد أربعات، إلا أن أهلها يعانون انقطاعات الكهرباء الممتدة لساعات طويلة، تصل إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم، مع انعدام المياه، في زمن تتوفر فيه الحلول والمعالجات لمشاكل الطاقة، وبأسعار مقدور عليها، لو وجدت الإرادة القوية، لكن الحكومة تفشل في حل مشاكل الكهرباء المتكررة، لأنها لا تستهدف حلها ابتداء، ولا تهتم بتحديث شبكات توزيع المياه المتهالكة. إن الحكومة ليس من بين أجندتها علاج أزمة المياه الخانقة، ولا العطش المستمر، حيث الحصول على مياه الشرب النظيفة بشق الأنفس، وبأسعار عالية، مع افتقار منازل المدينة إلى شبكات المياه العذبة، ومحطات التحلية المتطورة لمياه البحر لاستخدامها في المنافع المنزلية اليومية داخل البيوت. كل ذلك يؤكد الفشل المطلق لنظام الحكم الذي تقوم عليه الدولة، وفساد الحكام الذين يحبون لأنفسهم ما لا يحبونه للرعية. إن النظام الفاشل المطبق علينا، يجعل الحاكم أجيراً، وسيدا مخدوما، يستأثر بالسلطة والثروة، فيفقر الرعية ويستعبدهم! أما الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإن الحاكم راع وخادم للأمة، كما قال النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فهو لا يرضي أن تتوفر الكهرباء والماء في داره بمال الأمة، بينما تعاني الأمة من انعدام الماء والكهرباء، لأنه ليس سيدا مخدوما، بل هو خادم للأمة يرجو رحمة ربه. فإن كانت هنالك حالة طارئة فلتسرِ على الجميع، بل على الحكام قبل المحكومين، لأن خيانتهم وفشلهم هما اللذان أوصلا البلاد إلى هذا الحال، ثم إن مصادر الكهرباء والماء تعتبر من أموال الملكيات العامة، التي في الأصل يجب أن تصل إلى كل الناس، إما بالمجان، أو بسعر التكلفة، فهي من حقوق الجماعة، يقول النبي ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ؛ فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ». إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نحاسب الحكومة ونحذرها من خطورة تقصيرها وعجزها عن رعاية الناس، كما نؤكد أن حل مشاكل الناس لن يكون إلا تحت ظل نظام الرعاية والعدل، نظام الإسلام العظيم عبر دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تجب إقامتها على جميع المسلمين يقول النبي ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  23. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي كشمير تحترق: القمع الوحشي ضد المدنيين الأبرياء يفضح فشل الدولة القومية والنظام الرأسمالي العلماني فقط الخلافة التي تستطيع توحيد الأمة على العقيدة الإسلامية في 27 تموز/يوليو 2026، فتحت قوات الدولة، بما فيها الرينجرز والحرس الاتحادي والشرطة، النار على متظاهرين كشميريين عُزّل، بعد أن انطلق هؤلاء في مسيرة طويلة نحو مظفر آباد عقب فشل مفاوضات تلت اعتصاماً استمر 50 يوماً في روالاكوت، ما أسفر عن مقتل عشرات المتظاهرين. وبدل معالجة الاحتجاج الشعبي بالوسائل السياسية، تبنّى الحكّام سياسة "الدولة الصلبة" ولجأوا لاستخدام القوة بشكل مفرط، إلى جانب قطع الإنترنت وفرض حصار متعمّد على السلع الأساسية والوقود والغاز كمحاولة لمعاقبة الناس جماعياً. وفرضت الدولة وآلة الإعلام حجباً تاماً على وفيات المدنيين، بينما شنّت الحكومة حملة إعلامية ضد المتظاهرين، ما يعمّق شرخاً خطراً بين مسلمي كشمير والقوات المسلحة ويُضعِف من قوة الدولة. إن هذه الأزمة الأمنية والسياسية هي في واقع الأمر نتيجة نظام رأسمالي علماني غير طبيعي؛ فالقومية القائمة على الهوية الإقليمية، والهوية المؤسسة على حدود دولة مصطنعة، غير قادرتين على توحيد الأعراق والمجموعات الإقليمية المتنوعة توحيداً حقيقياً. ومن خلال المعاقبة الجماعية لمسلمي كشمير بالحصار والرصاص، أثبت الحكّام أن الناس ليسوا محل اهتمامهم، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على دولة مفلسة فكرياً ونظام فاشل يفرض سلطته قسراً تحت شعار "الدولة الصلبة". في خضم هذه الأزمة المستمرة، ومع تصاعد الغضب الشعبي، من الضروري عرض الأحكام الشرعية ذات الصلة والنظام البديل الذي يقدمه الإسلام للأمة: 1- إقامة الهوية على أساس حدود استعمارية مفهوم كُفري، فالإسلام يحرّم تحريماً شديداً كل أشكال العصبية (القومية والعرق والقبلية) فهي تمزّق وحدة الأمة الإسلامية. ولا يمكن مواجهة القومية الإقليمية بقومية إقليمية أخرى، لأن كليهما قائم على الأساس الزائف نفسه، وكلاهما محرّم في الإسلام. يجب ألا يكون برنامجنا هو الدولة القومية، بل الإسلام الذي يزيل الحدود المصطنعة ويوحّد جميع المسلمين تحت راية واحدة. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ» صحيح مسلم. ويقول الله تعالى بياناً لأساس وحدة المسلمين في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. 2- هذه الأزمة ليست مجرد نتيجة لفشل بضعة سياسيين أو قادة عسكريين، بل هي نتيجة للفشل الجوهري في النظام الديمقراطي العلماني ذاته. من بلوشستان إلى البنجاب، تحاول هذه الدولة الحفاظ على نظام حكم غير طبيعي عبر إجراءات خارجة عن القضاء في مناطق مختلفة، نظام رفضته الأمة من قبل. والسبب الجذري لهذا القمع هو مبدأ الديمقراطية في منح السيادة التشريعية للبشر، ولذلك تسعى القيادة السياسية والعسكرية للسيطرة على المجالس التشريعية عبر تزوير الانتخابات وغيرها من التكتيكات، لكي تسنّ القوانين وفق أهوائها. بينما في الإسلام، السيادة لله وحده، والتشريع الوضعي محرّم. وتمنح الديمقراطية نخبة فاسدة سلطة التشريع وفق أهوائها، وتشرع الفساد تحت غطاء القانون. لذا، فإن هدف نضالنا يجب ألا يكون مجرد إصلاحات دستورية أو استبدال أفراد، بل الإلغاء الكامل للنظام الديمقراطي الرأسمالي برمّته. 3- لإنهاء هذا النظام الفاسد، يجب على الأمة أن تبني نضالها وفق سيرة رسول الله ﷺ، الذي أسّس أول دولة إسلامية في المدينة. فمحاولة الإصلاح من داخل النظام القائم أو اللجوء إلى العنف العشوائي يزيدان البؤس ويقويان النخبة الحاكمة. والطريقة النبوية لتغيير النظام تتكوّن من مراحل فكرية وسياسية واضحة: بناء تنظيم منظم، وتشكيل الرأي العام عبر الصراع الفكري والكفاح السياسي، وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة. والأهم من ذلك، أن رسول الله ﷺ لم يشرعن نظاماً فاسداً قط، ولم يأمر أصحابه رضي الله عنهم بحمل السلاح ضد الطبقة الحاكمة. 4- في جميع أنحاء البلاد الإسلامية، فشل الحكّام في تقديم قيادة حقيقية لأنهم يحكمون بقوانين علمانية ويخدمون الهيمنة الغربية. والإسلام يفرض على كل مسلم خوض كفاح سياسي لإقامة الخلافة، التي ستوحّد الأمة في كيان سياسي واحد وتصون مصالحها. وقد وصف رسول الله ﷺ دور الخليفة بقوله: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» صحيح مسلم. رسالة حزب التحرير/ ولاية باكستان إلى مسلمي كشمير وباكستان وسائر الأمة الإسلامية هي: أ- إلى الواعين والشخصيات المؤثرة: ارفضوا هذا النظام الديمقراطي الرأسمالي المصطنَع. وحاسِبوا الحكّام الفاسدين، وافضحوا أجندة "الدولة الصلبة" الخاصة بهم، وانصروا حزب التحرير في صراعه الفكري وكفاحه السياسي لإقامة الخلافة. ب- إلى أهل القوة والمنعة: على الضباط المخلصين في القوات المسلحة أن يمتنعوا عن طاعة حكام يستخدمون السلاح ضد شعبهم. أدّوا واجبكم الشرعي وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة. فقط الخلافة هي التي تستطيع إنقاذ الأمة من هاوية التفرقة والإهانة، وتوحيدَها مرة أخرى تحت دولة واحدة وخليفة واحد. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  24. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي سبب أزمة الأمن الداخلي في باكستان هو فشل سياسة الدولة والهُوية القائمة عليها الهوية القومية غير قادرة على دمج أعراق مختلفة في كيان واحد! فقط الخلافة والعقيدة الإسلامية يمكنهما صهر شعوب مختلفة في أمة واحدة! في 24 تموز/يوليو 2026، أريقت دماء المسلمين مرة أخرى إذ قُتل أفراد الأمن، وهذه المرة أربعة عشر منهم في تفجير عبوة ناسفة في منطقة تِنك. وفي الأشهر القليلة الماضية فقط، جرت حوادث عنف في المناطق القبلية وبلوشستان، إضافة إلى اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في آزاد كشمير، وأسفرت عن مقتل العشرات من أفراد الأمن والمدنيين. ورغم حجب الإعلام وتَسْييس الخسائر، فإن هذه الأزمة الأمنية الداخلية ليست أقل حدة من الأزمة الاقتصادية. وهذه الأزمات اهتزت بها الدولة من داخلها، وفي بعض الحالات وفّرت لدول عدوة فرصاً مفتوحة للتدخل في شؤوننا. وعلى الرغم من أن أزمات الأمن هذه قد تبدو سطحياً مختلفة، فإنها في الواقع تؤكد على فشل المفهوم السياسي للقومية الناشئ من مفهوم "أمة-الدولة"، والهُوية القائمة على الوطنية الإقليمية. هُوية قومية قائمة على الوطنية الإقليمية غير قادرة على دمج الهويات الإثنية والإقليمية المتنوعة، لأن مفهوم القومية نفسه يقسم الناس بناءً على الهوية الإقليمية. وفي الأصل، الوطنية الإقليمية رابطة عاطفية متدنية وغير منطقية لأنها تنشأ حتى بين حيوانات غير عاقلة. وإقامة هوية قومية بناء على خطوط رسمتها بريطانيا هي مفهوم غربي. بينما يحذّر الإسلام من مثل هذه العصبية المَبنية على هذا الأساس. وكان قادة باكستان السياسيون الأوائل على علم بأن توحيد الهويات الإثنية والإقليمية عبر قومية قائمة على الإقليم أمر مستحيل. لذا حاولوا توحيد الناس على أساس العقيدة الإسلامية ونادوهم تحت شعار "ما معنى باكستان؟ لا إله إلا الله" لكن هذا الشعار فقد جاذبيته وفعاليته لسببين: أولاً: خلال الثمانين عاماً الماضية، لم يُطبق الحكام الإسلام، بل، تحت ستار مبدأ حرية العبادة العلماني، حاولوا خداع الناس ليصدقوا أن الإسلام قد طُبَّق. وفي الواقع، دستور باكستان وقوانينه وبناء الدولة بأكمله مبني على النظام العلماني، والناس قد فهموا هذه الحقيقة. ثانياً: ما زال السؤال يرن في عقول الناس: لماذا لا يكون مسلمو غزة وبورما وتركستان الشرقية وأفغانستان أمة واحدة معنا على أساس كلمة التوحيد؟ لماذا يعتبر من يؤمنون بلا إله إلا الله خارج الحدود التي رسمتها بريطانيا خارج الهوية القومية الباكستانية؟ ألسنا نحن وكلمة التوحيد نفس واحدة؟ ألم يأمر الله تعالى جميع المسلمين بأن يتوحدوا في بيعة خليفة واحد؟ ألم يقل رسول الله ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا»؟ ومع ذلك، خلال الثمانين عاماً الماضية، استمر الحكام في خداع المسلمين في باكستان بزعم "لنقوّي أنفسنا أولاً، ثم سنتعامل مع هذه المسألة لاحقاً". وبناءً عليه، فإن غياب "هوية العقيدة" قوية فشل في توحيد مسلمي بلوشستان وكشمير والمناطق القبلية البشتونية، وهذه الظاهرة تنتشر الآن إلى مناطق أخرى. وبدل البحث عن حل سياسي وفكري لهذه المشكلة السياسية والفكرية، اختارت الدولة السلاح والرصاص، وسمّتها أسلوب "الدولة الصلبة". وإننا نسأل: هل يمكن إجبار أي شخص على هويته باستخدام القوة؟ كيف يمكن أن تعتبر العصا، والرشاش، والرصاصة حلاً بعيد المدى لهذه المسألة؟ أليس هذا دليلاً على أن الحكّام وهذا النظام قد أفلس فكرياً وسياسياً؟ إن الهوية على أساس الإسلام يمكن أن تنهي أزمات الأمن في باكستان وتوحّد المناطق الإسلامية تحت كلمة واحدة. والتطبيق الكامل للإسلام سيعيد المقاتلين القَبليين إلى حضن الدولة، ويحيي تضحيات الكشميريين، ويفصلهم عن المشاعر الانفصالية، ويفصل المسلمين البلوش عن الانفصاليين العلمانيين والاشتراكيين ويعيد ربطهم بالدولة، فتمهد الطريق لدمج المسلمين الأفغان تحت خليفة واحد، سيستمر في التوسع حتى يشمل جميع أمة الإسلام. وإن السبيل لإرساء هوية الإسلام كأمة واحدة هو إقامة الخلافة، وهي دولة جميع المسلمين وتطبق الإسلام كله. إن حزب التحرير في ولاية باكستان يدعو جميع الواعين إلى الانضمام إلى حزب التحرير في النضال لإقامة الخلافة، ويدعو أهل القوة والمنعة لإعطائه النصرة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُم فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُم مِنهَا﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  25. المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي محافظ الخليل يبارز الله في معصيته وينطق بالفجور بعد أن وقف أهل الخليل موقفاً مشرفاً في ديوان آل تميم ينكرون فيه الاختلاط والجريمة النكراء التي نظمها المجلس البلدي في استاد الحسين، يخرج محافظ الخليل خالد دودين لينطق بكلمات فيها كل معاني الوقاحة مع الله تعالى، وفيها كل معاني التحدي لقيم الإسلام المتمثلة في عشائر الخليل وأهلها والمتجذرة فيها، فيقول: (ممنوع يجي حدا يحكيلنا مسموح الاختلاط وممنوع الاختلاط)، وهو بهذا لا يريد من أحد أن يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر، بل يريد أن يرعى الاختلاط ثم الفجور، ويمنع الناس أن تتحدث مجرد حديث عن الفساد والإفساد، وهو يعلن بهذه الكلمات حربه على أحكام الإسلام، ثم يريد منع الناس من إنكار منكره أو إيقاف جريمته، يريد أن يفسد البلاد والأخلاق والعفة ويكسر الحواجز مع الرذيلة ثم لا يريد من الناس أن تتكلم مجرد كلام! ثم يكمل المأفون كلامه (ممنوع يجي حدا يطعن في أخلاق وشرف أبناء الخليل)، وهكذا يقرر المحافظ أن النهي عن الاختلاط ومنع وقوعه طعن في أخلاق وشرف محافظة الخليل! فكأن الشرف عنده أن يقع الاختلاط وأن يتمايل الرجال والنساء، وهو شرف من لا شرف له وأخلاق من لا خلاق له، وكيف يكون من ينهى عن الاختلاط يطعن في شرف أهله وعشيرته وأبناء بلده؟! وهل الذي يدعو إلى الاختلاط والسفور هو من يحفظ الشرف؟ ولكن هذا دأب السلطة ورجالاتها، فهي قد خانت البلاد والعباد ثم اتهمت من يحاسبها بأنهم أصحاب أجندة مربوطة بالاحتلال. ثم يصر المأفون مرة أخرى فيقول (وإحنا بدنا نعمل احتفالات وبدنا نعيش... وبدنا نروح على استاد الحسين وبدنا نكون موجودين في كل المواقع)، وهكذا يبارز الله في معصيته، مجاهراً بجريمته على رؤوس الخلائق دون مواربة، يريد أن يشيع أجواء الفساد والفسوق دون خجل فكأنه يسابق جبريل الرجوب الذي يريد أن يخرج بنات فلسطين بالشورتات، وأما قوله (بدنا نعيش)، فلسان مقاله وحاله يقول: إن أزلام السلطة وفساقها يريدون الرقص على جراحات أهل فلسطين، بل ويدفعون أهل فلسطين للرقص على جراحاتهم، وأي رقص، رقص في معصية الله وتضييع الأعراض والشرف، يريد المأفون أن نحتفل والشهداء كل يوم يرتقون، يريد المجرم أن يحتفل والبيوت تهدم كل يوم، يريد المجترئ على الله أن يحتفل وغزة والضفة تكتويان بالنار صباح مساء. ثم يجمع كلماته بما أهو أشد وأنكى فيقول (لو كان الاختلاط ممنوع لمنعه الله في صحن الكعبة)! تلك الفكرة التي تلقفها المحافظ من أحد المعلقين على وسائل التواصل الإلكتروني الذي استهزأ بآيات الله تعالى، وصوّر أن أكبر عملية اختلاط تقع بقرب الكعبة، وبدل أن يتمعر وجه المحافظ غضباً لله وجد في الضلال ضالته وفي آيات الله خوضاً ولعباً، كبرت كلمة تخرج من أفواههم، فكيف تساوي بين بيت الله الحرام الذي تُعظم فيه حرمات الله، وقد أباح الله اجتماع الرجال والنساء فيه، وفصل بينهم في الصلاة، وبين اختلاط لكرة قدم أو احتفال؟! أم أن المحافظ المأفون المفتون بالاختلاط والحفلات يريد أن يقول كما قال الذين استحلوا الربا ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ فأي جرأة على دين الله؟ وكيف تأمن ألا يحل بك وبمن يتابعك على جرائمك غضب من الله وعذاب أليم؟! لقد حاولت السلطة وأذنابها وذبابها ورجالها، أن يهدموا اجتماع أشراف الخليل وفضلائهم من العائلات والعشائر، والذين قالوا كلمتهم: (إن جريمة استاد الحسين جريمة لن تمر). لقد حاول المجرمون والمنافقون أن يثنوا أهل الخليل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل حيلة فجعل الله كيدهم في نحرهم، فقد حاولوا التشويش على الاجتماع وكالوا الاتهامات للقائمين عليه، فتارة أن هناك حزباً أو جهة تقف وراء العمل، وكأن وجود الأحزاب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جريمة! وكأن أهل خليل الرحمن لا عقل لهم ينقادون دون رأي أو فهم أو غيرة على أعراضهم!! ثم اتهموا الناس أنهم ينشغلون بقضايا جانبية وأنهم بدل أن يتحدثوا عما حدث من اختلاط فليذهبوا إلى حماية الحرم (المسجد الإبراهيمي) ومواجهة الاحتلال، وكأن أهل الخليل هم من وقعوا على اتفاق تسليم الخليل وتقسيمها والاعتراف للكيان بالسيطرة الأمنية على البلدة القديمة والحرم (المسجد الإبراهيمي)! وكأن المحافظ تذكر اعتداءات يهود فقط عندما أُنكر عليه الترويج للاختلاط والسفور! أما المفرط بالخليل ومن يملك السلاح وصاحب السلطة المزعومة فلا علاقة له ولا واجب ولا وزر مع أنهم هم أهل الجريمة وأصل التنازل والتسليم! إن الأرض المباركة بأهلها ورجالها ستبقى بإذن الله منارة للحق وعريناً للإسلام وغصة في حلق السلطة ورجالها ومن وراءهم. وإن يوماً للمجرمين آتٍ ستحاسبهم فيه الأمة على كل كلمة، وإن يوماً عند الله أشد وأنكى وسينقلب فيه المحافظ وأشياعه إلى الله فيحاسبهم حساباً عسيرا، وسيعرفون حينها لمن تكون العاقبة ولمن عقبى الدار. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
×
×
  • اضف...