اذهب الي المحتوي

البحث في الموقع

Showing results for tags 'إصدار'.

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


الاقسام

  • الناقد الإعلامي
    • قضايا الإعلام
    • الإذاعة و التلفزيون
    • مجلات و جرائد
    • صفحات إنترنت
    • المرأة في الإعلام
    • أخبار بصياغة من وجهة نظر إسلامية
  • الإنتاج الإعلامي
    • الإنتاج الإعلامي
    • الدراسات الإعلامية
  • الناقد السياسي
    • نشرات الأخبار
    • البرامج الوثائقية
    • مقالات وتحليلات
  • الناقد الشرعي
    • عقائد ومذاهب
    • كتب و شخصيات
  • الناقد الثقافي
    • أدب و شعر
    • دراما
    • فنون
  • الإدارة و الأعضاء
    • شؤون الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

انضم

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

تم العثور علي 4 نتائج

  1. المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) الانتخابات الفلسطينية والاستحقاق المزعوم سراب يحسبه الظمآن ماء! أصدرت السلطة الفلسطينية قراراً بإجراء الانتخابات التشريعية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم، على أن تجري انتخابات رئاسية في مطلع العام المقبل، وجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن السلطة فيها عن إجراء الانتخابات وتشغل بها الناس ثم تقوم بإلغائها، لأن قرار إجراء الانتخابات ليس بيدها بل بيد أمريكا وكيان يهود، ودون موافقتهما ورعايتهما لن تكون هناك انتخابات، وذلك على غرار ما حصل في انتخابات الهيئات المحلية "البلدية". والعجيب أن السلطة تصور الانتخابات بأنها استحقاق سيحقق لأهل فلسطين شيئاً، بينما هي سراب يحسبه الظمآن ماء، والحقيقة الدامغة أن الوجه الأسود للسلطة الفلسطينية لن تبيضه أوراق صندوق اقتراع برعاية أمريكا. ليست الانتخابات التي أعلنت عنها السلطة، استحقاقا "وطنيا ديمقراطيا" كما تزعم، وهي أبعد ما تكون عن ذلك، فالسلطة لا تنطلق من مصالح أهل فلسطين، وهي التي أضاعتهم وأضاعت قضيتهم، وأرهقتهم وأوردتهم موارد البؤس والضنك. إن هذه الانتخابات، إن جرت وتمت، لا تعدو كونها استحقاقاً لمتطلبات "الإصلاح" التي تُملى على السلطة، فقد طلبت الدول الأوروبية منها القيام بـ"إصلاحات" في مجالات شتى، ومنها "الإصلاح السياسي"، بعد أن أشار مشغلوها أنفسهم إلى فسادها، ومن تلك الإصلاحات الانتخابات، وقد نصت كذلك خطة ترامب ذات النقاط العشرين على "الإصلاح" من خلال الكلام عن أنه قد تتوافر أخيراً الظروف لمسار ذي مصداقية نحو تقرير المصير الفلسطيني "عندما يُنفذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة"، وأما بالنسبة للسلطة، فهي فرصة لتجدد لنفسها "شرعية" مهترئة وقد نخرها الفساد ووصلت عند الناس حد الازدراء، وتجدد اعتمادها لدى مشغليها. إن هذه الانتخابات لم توضع لتحدث تغييراً كما يزعمون، بل هي لتشرك السلطة معها غيرها، فتجر أهل فلسطين ومعهم الفصائل باسم الانتخابات، لتدخلهم جحر الضب الذي دخلته في أوسلو وما انبثق عنه من موبقات، وتحملهم معها وزر فشل يتكرر، وخيانات قد تمرر، ولتضمن الجهوزية لأية مرحلة تتطلب مزيداً من التنازل والسقوط، خاصة وأنها قد اشترطت في قانون سابق كشرط انتخابي، أن يعترف المرشحون باتفاقيات منظمة التحرير ويلتزموا بالتزاماتها، أي أنها تشترط عليهم نهج التفريط والخيانة والتنازل والفشل الذي سلكته، والذي ذاق أهل فلسطين مرارته وضاعت تحته قضيتهم، ولا يخفى ما في ذلك من إثم عظيم عند الله ومشاركة في الجريمة، سواء بالترشح أو الانتخاب. وأما على الأرض، فعلى ماذا وأين ستقيم السلطة "سلطتها التشريعية"، وعلى أي أرض وهي التي التهمتها نقاط الاستيطان وجرافات الكيان؟! وعلى أي شعب، وهم الذين يسحقهم القتل ويطاردهم الجوع وتلاحقهم مخططات التهجير؟! سلطة لا توفر للموظفين حقوقهم، في ظل سياسة ممنهجة لتدمير المؤسسات التعليمية والصحية، بل تعجز عن إغاثة بيت حاصره المستوطنون، أو فتح طريق أغلقها واحد من قطعانهم بالحجارة، ولا تملك سلطاناً على صنبور ماء! فأي سيادة تلك وإرادة وانتخابات هي التي ستجريها السلطة تحت "بساطير" الاحتلال وبنادقه؟! والخلاصة، إن على أهل فلسطين أن يحذروا من أن يشاركوا في هذه الانتخابات أفراداً وجماعات، ترشيحاً وانتخابا، والتي أينما قلّبوها وجدوا الشر في جنباتها، أوله شر الإقرار بجريمة التنازل عن فلسطين والمشاركة ضمنا في الخيانة العظمى التي اقترفتها منظمة التحرير، وثانيه شر فصل قضية فلسطين عن بعدها العقدي الإسلامي، وثالثه وليس آخره السير في ركاب خطط من ذبح أهل غزة وأعان عليهم، وما زال يحاصرهم وينزع سلاحهم ويسلمهم ليهود تحت اسم مجلس السلام، فالأمر أكبر من عبث وألهيات، بل هو جريمة لا تجر على صاحبها إلا الإثم ووصمة العار، ولا يجنى منها خير في الدنيا بل خزي وندامة يوم القيامة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
  2. بسم الله الرحمن الرحيم المشاركة في الانتخابات هي الخطوة الأولى في سياسة سلخ المسلمين عن هويتهم تقترب الانتخابات البرلمانية في السويد، ولم يتبقَّ على موعدها سوى أقل من شهر. وفي هذه الأثناء، تُبذل جهودٌ كبيرة من جهاتٍ عدة بغية زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، ولا سيما في أوساط المسلمين. وقد انطلقت حملة مكثفة تشارك فيها الدولة ووسائل إعلامها وسياسيوها، بل وحتى المساجد والأئمة، لحثّ المسلمين ودفعهم للمشاركة في الانتخابات المقررة يوم 13 أيلول/سبتمبر. لقد انتهجت الدولة السويدية وسياسيوها من مختلف الأحزاب على مدى أكثر من عقدٍ من الزمن سياسةً معاديةً للإسلام، استهدفت صهر المسلمين وطمس هويتهم الإسلامية. حيث أُحرقت نسخٌ من القرآن الكريم أيام الجمعة وفي الأعياد أمام المساجد، وكل ذلك في ظل سماح الدولة وحمايتها. كما شُنّت حملة ملاحقة واسعة ضد الجمعيات والمدارس الإسلامية، حيث أُغلقت تقريباً معظم المدارس الإسلامية في البلاد. وأقدمت المخابرات السويدية Säpo على احتجاز أئمة وإبعادهم دون محاكمة قضائية بالشكل القانوني المعتاد، فيما انتزعت أجهزة الخدمات الاجتماعية أطفالاً مسلمين من أسرهم. وسُنّت قوانين تحت عنوان مكافحة "ثقافة الشرف" بما أدى إلى تجريم جوانب من الحياة الأسرية لدى المسلمين. وفي الوقت نفسه، ساهمت وسائل الإعلام والأحزاب السياسية في تأجيج العداء ضد الإسلام والمسلمين والتحريض عليهم، وهو ما انعكس على شكل اعتداءات جسدية وجرائم كراهية استهدفت المسلمين والمساجد. وهذه ليست نتيجة لسياسة حزب ما، وإنما حصيلة نهجٍ ساهمت فيه مختلف الأحزاب، من اليمين إلى اليسار، سواء في ظل حكومة Tidö أو قبلها. ورغم هذه السياسات المعادية للإسلام، لم يتخلَّ المسلمون عن دينهم، بل ازدادوا تمسكاً بهويتهم الإسلامية ورفضاً لهذه السياسات. ولهذا تُشنّ اليوم حملة شرسة لتخويف المسلمين ودفعهم إلى المشاركة في الانتخابات، بغية صهرهم في الحياة السياسية القائمة. ويُراد للمسلمين، تحت ضغط الخوف على مستقبلهم وما قد ينتظرهم، أن يتنازلوا عن هويتهم وأن يقبلوا بالقيم الغربية باعتبارها المرجعية التي ينبغي لهم الخضوع لها والاندماج فيها. لقد استخدمت الدولة السويدية، على مدى سنوات، اليمين المتطرف بوصفها أداة سياسية وفزّاعة لتخويف المسلمين من صعود تياره وتمدد نفوذه، بحيث يُدفع المسلمون إلى الاحتماء بالدولة، ثم يُجرّون إلى الاندماج القسري عبر المشاركة في الانتخابات والقبول بالنظام القائم. وعملياً، يوضع المسلمون أمام إنذار حاسم: إما أن تنصهروا وتشاركوا في هذا النظام، وإما أن يُطلق العنان للوحش اليميني المتطرف ليفترسكم! وقبيل انتخابات عام 2022، تكررت عمليات إحراق نسخ من المصحف أمام المساجد. وفي خضم ذلك، صدرت عن سياسيين من أحزاب اليمين تصريحات من قبيل: "احرقوا مئة مصحف إضافي"، و"لماذا لا نرى مئة إسلامي مصاباً؟". وقد ساهم هذا المناخ في تعرّض مساجد للتهديد والاعتداءات، كما خرجت مجموعات يمينية متطرفة مرتبطة برياضات قتالية في مسيرات بشوارع ستوكهولم واعتدت جسدياً على مسلمين. وأصبح المسلمون أهدافاً لاعتداءات بدافع الكراهية في المدارس وغيرها من أماكن التجمع. ولعب حزب "ديمقراطيو السويد" كذلك دوراً بارزاً في سياسة التخويف هذه قبيل انتخابات 2026. فقد طرح الحزب مقترحات بهدم مساجد، وأتبع ذلك بنشر خريطة للمساجد قبل أشهر قليلة فقط من الانتخابات. كما طالب بفرض حظر على الحجاب. أما زعيم الحزب، جيمي أوكيسون، فقد صرّح بأنه لا يمكن للمرء أن يكون مسلماً وسويدياً في الوقت نفسه، وأن من لا يقدّم الديمقراطية والقيم السويدية على الإسلام فعليه مغادرة البلاد. وصرح اتحاد شباب الحزب: "اندمج أو عُد إلى بلدك". وفي السياق نفسه، ينشر النائب عن ديمقراطيي السويد ريتشارد يومسهوف، المعروف بخطابه العدائي تجاه الإسلام، كتابه المعادي للإسلام "Kafir" قبيل الانتخابات، في خطوة يراد منها بث الخوف في صفوف المسلمين، ثم يوجّه إليهم رسالته بالقول: "توقفوا عن كونكم مسلمين". ونتيجةً لهذه السياسة، يشعر المسلمون بأنهم واقعون تحت ضغط يدفعهم إلى المشاركة في الانتخابات وإثبات ولائهم لـ"السويدية" والديمقراطية، في محاولة منهم للدفاع عن حقوقهم وحماية وجودهم. وهذا هو عين الهدف الذي ترمي إليه سياسة الصهر التي شاركت فيها مختلف الأحزاب. وسواء تعلق الأمر بديمقراطيي السويد، أو الاشتراكيين الديمقراطيين، أو غيرهم من الأحزاب، فالغاية في نهاية المطاف واحدة: دفع المسلمين إلى المشاركة في الانتخابات، وحصر بحثهم عن الحلول داخل إطار النظام القائم، حتى يتم صهرهم في المنظومة السياسية الغربية، ويصبحوا جزءاً من المشروع الغربي، وفي المقابل يُعرضوا عن المشروع الإسلامي متمثلا في الخلافة. أيها المسلمون: لقد استمر الصراع الحضاري مع الإسلام على مدى قرون طويلة، والغاية منه واحدة: إعادة صياغة الإسلام وتفريغه من مضمونه السياسي، حتى يُختزل في دين فردي روحي منزوع الصلة بشؤون المجتمع والحكم. ولن يرضى السياسيون في السويد عن المسلمين ما داموا متمسكين بالإسلام، حتى يتبنّوا القيم ونمط العيش الغربي. قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، وسيستمر استهداف المسلمين في هويتهم لدفعهم إلى التخلي عن الإسلام أو تحريف رسالته. قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾، فالتنازل عن الجوانب السياسية في الإسلام، كالخلافة والشريعة ووحدة الأمة وقضاياها العالمية، لا يختلف من حيث المبدأ عن التنازل عن الصلاة أو المساجد أو الحجاب؛ فكل ذلك من الإسلام وليس أجزاء منفصلة عنه. وهذا عينه ما واجهه الأنبياء حين حاولت أقوامهم تغيير الرسالة التي جاؤوا بها. قال تعالى على لسان الكافرين: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ﴾، ومن هذا المنطلق جاء قرار الحكومة في وقت سابق من هذا العام بشأن تتبع ما تسميه "الإسلام السياسي"، مع التصريحات التي تفيد بأن من لا يقدّم القانون السويدي والقيم السويدية على الإسلام فلا مكان له في السويد. قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾. أيها المسلمون: تعاني المجتمعات الغربية من أزمة حضارية عميقة، يتصدع فيها مبدؤها وأنظمتها من الداخل، وقد فقدت شعوبها الثقة بالنظام وبممثليه السياسيين. وفي الوقت نفسه، يدوس قادة هذا النظام على قيمهم حين يتعلق الأمر بمحاربة الإسلام ومحاولة إبطاء تقدّمه. ولم تكن البشرية في يوم من الأيام أحوج إلى نظام راشد ينهض بالإنسان ويضمن له حياة كريمة كما هي بحاجة إليه اليوم. والإسلام، بوصفه مبدأً، بخلافته وشريعته، هو الحل الوحيد وطوق النجاة للبشرية. ومن واجبنا أن ندعو العالم إليه، لا أن نسعى إلى ترقيع النظام الرأسمالي الديمقراطي نيابة عنهم؛ فهذا النظام لم يجلب للإنسان إلا الشقاء، بل وأفرز أزمات أخلاقية واجتماعية واقتصادية وروحية وسياسية متلاحقة. وعلينا بدلاً من ذلك أن نثبت على الإسلام كاملاً؛ عقيدةً وشريعةً، متجسدا في نظام الخلافة، وأن نتمسك بالدفاع عن هويتنا الإسلامية بكل مكوّناتها، بما في ذلك جوانبها السياسية التي يريد السياسيون السويديون منا أن نتخلى عنها. مسؤولية المسلمين أن يكونوا عنصراً إيجابياً وفاعلاً في المجتمع، وذلك بالالتزام بقيم الإسلام والدعوة إليه بوصفه مبدأً كاملاً قادراً على معالجة مشاكل الإنسان والأزمات التي تعاني منها المجتمعات، وخاصة المجتمعات الغربية. كما أن من واجبنا أن نحمل الإسلام حملاً مبدئياً وفكرياً، وأن نملك الجرأة على مواجهة الرأي العام والسياسات المعادية للإسلام، من خلال المشاركة في النقاش العام وطرح الإسلام بقوته الفكرية. فهذه هي مسؤوليتنا، بدلاً من الاستسلام للضغوط والبحث عن حلول وهمية تحت مظلة نظام يتناقض في جوهره مع عقيدتنا. التاريخ الهجري :7 من ربيع الاول 1448هـ التاريخ الميلادي : الخميس, 20 آب/أغسطس 2026م حزب التحرير السويد
  3. المكتب الإـعلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: (السلطة بين مفهومي اقتسام الكيكة والمسؤولية الشرعية) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن سار على هديه إلى يوم الدين. الإخوة الكرام، داخل القاعة، والمتابعون عبر البث المباشر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منذ دخول الكافر المستعمر، كتشنر، إلى السودان بجيوشه عام 1898م، أحكم الإنجليز قبضتهم على مقاليد الحكم في السودان، بعد أن اغتصبوا سلطان الأمة، واستبدلوا بأنظمتها وقوانينها أنظمة الغرب الكافر المستعمر وقوانينه، وعندما بدأت موجة حق تقرير المصير، وبخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، انحنت بريطانيا للعاصفة، وعملت بمكر ودهاء، على صناعة وسط سياسي يكون وكيلاً عنها، فسمحت بقيام مؤتمر الخريجين عام 1938م. وفي العام 1944م، أنشأ إسماعيل الأزهري حزب الأشقاء، ثم اندمج في الوطن الاتحادي عام 1952م، وكان حزب الأمة قد تأسس في شباط/فبراير 1945م، كل هذه الأحزاب وغيرها، أنشئت على عين بصيرة من الاستعمار الإنجليزي، الذي أوجد كلية غردون، ومدرسة كتشنر الطبية، التي تخرج منها أغلب السياسيين في هذه الأحزاب، والذين أشربوا حضارة الغرب الكافر. دفعت بريطانيا الوسط السياسي في السودان للانفصال عن مصر، بعد أن أعطته ما يسمى بالحكم الذاتي، وحق تقرير المصير عام 1953م، فكان أن تم إعلان الاستقلال المزعوم من داخل البرلمان، في 19 كانون الأول/ديسمبر 1955م، قبل أن يعلن رسمياً في الأول من كانون الثاني/يناير 1956م. إن حقيقة الوسط السياسي، الذي تسلم السلطة بعد ما سمي بالاستقلال، كان وسطاً سياسياً مصنوعاً بعناية فائقة، فهو خليط من الطائفية المصنوعة، وخريجي كلية غردون التذكارية، أي كلهم يحملون فكر وثقافة المستعمر، التي تعلموها في كلية غردون ومدرسة كتشنر الطبية، وغيرهما من المعاهد البريطانية. لذلك لم يكن داخل هذا النادي، أي الوسط السياسي، إلا ما أجازته بريطانيا، ورضيت عنهم!! وعندما خرجت أمريكا من عزلتها، بعد الحرب العالمية الثانية، كانت تقريباً كل أفريقيا وآسيا تحت الاستعمار الأوروبي، وبخاصة البريطاني، وبما أن أمريكا تحمل المبدأ الرأسمالي نفسه، القائم على الاستعمار، فقد كانت ترى أنها وريثة الاستعمار الأوروبي، إلا أنها لم يكن لها رجال في الدول المستعمَرة، ومنها السودان، فتوسلت للدخول في استعمار السودان، وأخذه من بريطانيا بالانقلاب العسكري الذي قاده الضباط الأحرار، بقيادة جعفر النميري عام 1969م، فالانقلابات العسكرية هي أسلوب أمريكي، كانت تستخدمه في حديقتها الخلفية، نصف الكرة الغربي، لكنها استدعته لتلتف على هيمنة الأحزاب التي صنعها الإنجليز، ولتكسر احتكار النادي الذي صنعوه، ومنذئذ أصبح الوسط السياسي ساحة للصراع بين رجال الإنجليز، وبين رجال أمريكا الذين صنعوا تحت حراب العسكر. وبعد الحراك الشعبي عام 1985م، عاد رجال الإنجليز للحكم، إلا أن أمريكا أعادت الكرة، وقامت بانقلاب عسكري قاده عمر البشير عام 1989م، ثم كان الحراك الثوري الذي أطاح بالبشير في نيسان/أبريل 2019م، ليعتلي رجال الإنجليز، من القوى المدنية ظهر الحراك، إلا أن أمريكا لم تستسلم، وانحنت للعاصفة، وظل العسكر يقبضون على السلطة. ثم عبر الوثيقة الدستورية في 17 آب/أغسطس 2019م، شاركت قوى الحرية والتغيير في السلطة الانتقالية مع العسكر، في ظل سيطرة فعلية للعسكر. وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021م، انقلب العسكر بقيادة البرهان، ونائبه حميدتي على المدنيين، إلا أن التظاهرات والمسيرات التي اعتمد عليها المدنيون، لم تجعل الحكم خالصا للعسكر، ما اضطرهم لتوقيع الاتفاق الإطاري مع المدنيين؛ جماعة الإنجليز في 5 كانون الأول/ديسمبر 2022م، وتم الاتفاق على التوقيع السياسي النهائي، الخاص بالاتفاق الإطاري، في الأول من نيسان/أبريل 2023م، ثم أجّل إلى يوم 6 نيسان/أبريل 2023م، قبل أن يتم تأجيله إلى أجل غير مسمى، بسبب الخلافات حول ملف الإصلاح العسكري والأمني، الذي كان سيقضي على حكم العسكر، ويجعل الأمر كله في يد المدنيين، وهو ما لن تقبل به أمريكا. ثم كانت هذه الحرب العبثية اللعينة، في 15 نيسان/أبريل 2023م، التي أوصلت البلاد إلى أكبر كارثة عرفها العالم؛ قتلا واغتصابا، وهلاكا للأنفس والثمرات، وأموال العباد والبلاد، فصار جل أهل السودان بين لاجئ غير مرغوب فيه في بلاد الجوار وغيرها، وبين نازح مشرد لا حول له ولا قوة في داخل السودان. وهكذا كان الكفار المستعمرون يصطرعون على سلطان الأمة المغصوب عبر أدواتهم، والأمة تنظر وتنتظر لمن تكون الغلبة، هل لأمريكا ورجالها، أم لبريطانيا ورجالها، ليديروا البلاد على هدى الكافر المستعمر، أيا كان، أمريكيا أو إنجليزيا، ونشطت أدوات الكافر المستعمر الإقليمية والدولية، وفرضت وصايتها لصالح أسيادها، وتدخلت في كل شيء، بحبل من هذا الوسط السياسي الأجور!! إن ما يدور هذه الأيام، من حديث حول حوار سوداني سوداني، يغازل فيه العسكرُ المدنيين من جماعة صمود، هو داخل تحت مفهوم اقتسام الكيكة، حيث إن السلطة أصبحت كيكة يتقاسمها السياسيون، كما يسمونها! فقد كشف رئيس تنسيقية القوى الوطنية، محمد سيد أحمد الجاكومي، في العاشر من آب/أغسطس الجاري، عن موافقة رئيس مجلس السيادة، الفريق البرهان على شطب البلاغات في الحق العام، المقدمة ضد عدد من المعارضين السودانيين بالخارج، في إطار تهيئة المناخ والأجواء، أمام إقامة الحوار السوداني السوداني من الداخل. في المقابل نفى تحالف صمود تلقيه أي اتصال رسمي، أو غير رسمي، بشأن العفو أو المبادرة المتداولة. ويبدو أنهم لا يرفضون، لكن لهم شروط، ويتحدثون عن إيقاف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، باعتبار أن ذلك هو المدخل للعملية السياسية. وهذه جولة جديدة من الصراع داخل النادي السياسي المرتبط بالكافر المستعمر، بين رجال الإنجليز صمود من جهة، وبين رجال أمريكا في الكتلة الديمقراطية والعسكر من الجهة الأخرى، حول من يأخذ النصيب الأكبر من كيكة السلطة. إنه لشرف عظيم لأي حزب سياسي، أن يعمل بالوسائل السلمية لهدم هذا النادي الرأسمالي الاستعماري؛ الوسط السياسي الذي هو من أهم أدوات الكافر المستعمر، لإبقائنا تحت نير الاستعمار الغربي، لذلك يجب على أي حزب مخلص لعقيدته وأمته، أن يهدم هذا المعبد، ويسعى لإيجاد وسط سياسي على أساس عقيدة الإسلام العظيم، يؤسس لحياة إسلامية في طاعة الله سبحانه وتعالى. أما واجب الأمة اليوم، فهو أن تعمل على أخذ سلطانها المغصوب، لا أن تنتظر من الكافر المستعمر خيرا، ولا من عملائه فلاحا، فإن الإسلام قد جعل السلطان للأمة؛ حيث جعل نصب الحاكم، وهو خليفة المسلمين، يأخذ الحكم بالبيعة الشرعية من الأمة، وقد أخذ النبي ﷺ السلطان من الأمة، ولم يأخذه بالغلبة والقهر، فعن عبادة بن الصامت قال: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ» متفق عليه. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص يقول، إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ» أخرجه مسلم. وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» أخرجه مسلم. وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ». متفق عليه. فهذه الأحاديث وغيرها، تدل على أن الخليفة، وهو الحاكم في الإسلام، إنما يأخذ السلطان ببيعة الناس له، والبيعة تكون على العمل بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فهو أي الحاكم الخليفة، منفذ لشرع الله، وراعٍ للأمة، وليس أجيرا أو عميلا عند أحد. فهلا سارعت الأمة بانتزاع حقها في بيعة من تختاره خليفة لها، يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ؟! والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  4. بسم الله الرحمن الرحيم السلطة الفلسطينية الخائنة لله ورسوله تتبع خطا إبستين لإسقاط أهل فلسطين حرب شاملة على أهل فلسطين تستهدف دينهم ودماءهم وأموالهم وأرضهم ومقدساتهم ونساءهم وأطفالهم وشبابهم، والسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية منخرطة في هذه الحرب تنفيذاً لسياسات أمريكا ويهود، فالمرافق التعليمية والصحية مدمرة، والمرافق الاقتصادية متهالكة، وعمل ممنهج لإفساد أبنائنا وبناتنا، وسعي حثيث لخلع ثوب العفة والحياء عنهم على خطا إبستين، إنها حرب شعواء مدمرة لكل شيء لجعل فلسطين خالصة لكيان يهود. يا أهلنا في الأرض المباركة: إن الإسلام والعفة والحياء واحتشام النساء والجلباب تغيظ الكافرين وأولياءهم، وقد سخروا كل أدواتهم لنزع الجلباب عن نسائنا وإشاعة أجواء الاختلاط بين شبابنا وبناتنا، بل ويعملون على ما هو أشد لجعل أبنائنا وبناتنا فاقدين للإحساس والشعور، فالمغضوب عليهم يسفكون دماءنا ويدنسون المسجد الأقصى، وينتهكون حرمات بيوتنا، وأبناؤنا وبناتنا في الحفلات والمهرجانات المختلطة وعلى المدرجات يتمايلون، في مشهد يفرح له اليهود وأعداء الإسلام. أيها الأهل في الأرض المقدسة: لقد أغاظ السلطة ومن وراءها إنكارُ أهل فلسطين لمنكراتها، وجن جنونهم من تلك الحشود المباركة التي امتلأ بها ديوان آل تميم، وأفقدتهم صوابهم تلك الكلماتُ القوية التي صدح بها رجال الخليل أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر، فخرج محافظ الخليل الفاجر خالد دودين يزبد ويرعد وأكد على استمرار السلطة في رعاية الحفلات المختلطة، بل تعدى حدود الله وتجرأ على الله ورسوله بقوله (لو كان الاختلاط ممنوعاً لمنعه الله في صحن الكعبة)! ولم تقف السلطة عند هذا فشرعت في مداهمة واعتقال عدد من حملة الدعوة، واعتدت على بعضهم بالضرب وانتهكت حرمات البيوت، وزادت من خستها باستخدام الضابطة الجمركية والشرطة في المداهمات لاختلاق قضايا جنائية ومالية، وكأن أهل فلسطين لا يعرفون حقيقة السلطة الإجرامية وأساليبها القذرة! يا أهلنا وأحبتنا: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام وخصال المؤمنين ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، وعَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «..، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى أَيْدِي الْمُسِيءِ وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ وَيَلْعَنُكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ». رواه الطبراني، وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. فالسكوت على منكرات السلطة موجب لغضب الله تعالى، ومنذر بالهلاك في الدنيا والآخرة، والسلطة وأدواتها تستهدف بيوتنا وأبناءنا ونساءنا لتنزع عنهم لباس التقوى، فإن تركتموها وما أرادت دمرت بيوتنا وأهلكت أبناءنا، فخذوا على يدها وأنكروا عليها جرائمها تفوزوا في الدنيا والآخرة. يا أبناءنا وبناتنا.. يا شباب الإسلام: أنتم قرة عين المسلمين، وبكم بحول الله تعالى يُقام الإسلام، وأنتم بارقة أمل عزتها التي يسعى كفار الأرض لإطفائها، فلا تستجيبوا لدعوات الشياطين دعوات السلطة والإبستينيين، واستجيبوا لله ورسوله، وأروا الله من أنفسكم عزة وغيرة على الإسلام تغيظ أعداءكم. تدثروا بلباس التقوى الذي ارتضاه الله لكم، واصدعوا بالحق في وجوه الخائنين لله ورسوله، وأنكروا على دعاة الاختلاط والسفور دعوى الفجور التي يستهدفونكم بها، فأنتم يا أحبتنا فلذات أكبادنا الذين نحب لهم الخير في الدنيا، والنجاة من عذاب الله في الآخرة، والفوز برضوان الله تعالى. وفي الختام: نقول للسلطة الخائنة لله ورسوله، إن جرائمها بحق فلسطين وأهلها، وتعاونها مع الاحتلال في تنفيذ سياساته الإجرامية لن تمر دون محاسبة في الدنيا والآخرة، وإن ما تقوم به من حفلات وإفساد ومؤامرات وأعمال خسيسة لن يمر بإذن الله على أهل فلسطين، أما الداعم والممول لمشاريع الإفساد فقد أحبط الله عمله قبل أن يبدأ، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. ونقول لأهلنا وأحبتنا في الأرض المباركة، ثقوا بالله القوي العزيز، واعتصموا بحبل الله المتين، وإن حملة الدعوة من شباب حزب التحرير منكم ومعكم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويستنصرون الأمة الإسلامية لإقامة دين الله في الأرض، وقد عاهدوا الله تعالى على الحراسة الأمينة للإسلام، ولن ترهبهم جرائم المجرمين، وقد استهدفتهم الأنظمة المجرمة في العالم كله بالقتل والسجن والتضييق فصبروا واحتسبوا طاعة لله ورسوله وتأسياً بمنهاج النبوة، وما زادتهم إجراءات الظالمين إلا إيماناً وتثبيتاً، وما زادت دعوتنا إلا قوة وانتشاراً، ونحن على ثقة تامة أنها ستزداد قوة وانتشاراً بإيمانكم وصدعكم بالحق وأمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر. فاعملوا يا شباب الإسلام لتحقيق وعد الله وبشرى رسوله؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة يُلقي الإسلام في ظلها بجرانه على الأرض، تذيق أمريكا وأولياءها ذلاً وصغاراً بما كانوا يفسدون، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزاً يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلاً يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ» رواه أحمد بسند صحيح. فذل أمريكا وصَغار يهود على أيديكم قريب بإذن الله تعالى: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. اللهم اشرح صدور المسلمين لطاعتك ومرضاتك ونصرة دينك، واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً، والحمد لله رب العالمين. التاريخ الهجري :23 من صـفر الخير 1448هـ التاريخ الميلادي : السبت, 08 آب/أغسطس 2026م حزب التحرير الأرض المباركة فلسطين
×
×
  • اضف...