اذهب الي المحتوي

البحث في الموقع

Showing results for tags 'التفكير'.

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


الاقسام

  • الناقد الإعلامي
    • قضايا الإعلام
    • الإذاعة و التلفزيون
    • مجلات و جرائد
    • صفحات إنترنت
    • المرأة في الإعلام
    • أخبار بصياغة من وجهة نظر إسلامية
  • الإنتاج الإعلامي
    • الإنتاج الإعلامي
    • الدراسات الإعلامية
  • الناقد السياسي
    • نشرات الأخبار
    • البرامج الوثائقية
    • مقالات وتحليلات
  • الناقد الشرعي
    • عقائد ومذاهب
    • كتب و شخصيات
  • الناقد الثقافي
    • أدب و شعر
    • دراما
    • فنون
  • الإدارة و الأعضاء
    • شؤون الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

انضم

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

تم العثور علي 2 نتائج

  1. بسم الله الرحمن الرحيم تلخيص كتاب التفكير الحلقة الأولى إن الإنسان هو أفضل المخلوقات، لأنه يتميز عن غيره بعقله، فكان لزاماً أن نعرّف العقل، والتفكير الذي هو ثمرة العقل، كما أن المعارف ثمرة التفكير. لقد كان اهتمام البشرية منصباً على نتاج العقل أكثر من العقل نفسه. ومع أنه قد كانت هناك بعض المحاولات لتعريف العقل إلا أنها كانت فاشلة ولم يوفقّ أصحابها، فالفلاسفة اليونانيون وصلوا في تعريفهم للعقل إلى المنطق، فكان ذلك وبالا على المعرفة، كما عرّفوا الفلسفة بأنها تعني التعمق فيما وراء المادة أي الوجود، فكانت بعيدة عن الواقع. إن فشلهم في معرفة واقع التفكير يعود إلى كونهم لم يبحثوا في العقل الذي هو أساس التفكير، حيث الأصل أن يُبحث العقل ثم التفكير ثم بعد ذلك يمكن الحكم على المعرفة، هل هي علم أم ثقافة أم غير ذلك. إنّ كل محاولات تعريف العقل لم ترتفع إلى مستوى النظر حتى، باستثناء محاولة الشيوعيين، الذين لولا إصرارهم على الإلحاد لتوصلوا إلى التعريف الصحيح، حيث بحثوا في ما الذي وجد أولاً، الفكر أم الواقع، وقالوا أن الواقع وجد قبل الفكر، لإنكارهم وجود شيء قبل المادة، فقالوا أن العقل هو انعكاس المادة على الدماغ، وهو قريب من الحقيقة، فالواقع لا بد منه لإحداث العملية العقلية، كما الدماغ، ولكنهم أخطئوا عندما قالوا بأنه انعكاس، وكذلك في قولهم أن الواقع وجد قبل الفكر، لأنهم لو قالوا غير ذلك فإن هذا يعني بأن الذي أعطى الفكر للإنسان هو غير الواقع، وهذا يخالف قولهم بأن العالم أزلي، فصاروا يتخيلون كيف كان الإنسان الأول يجري التجارب على الواقع حتى اهتدى إلى المعرفة، ولم يدركوا أن وجود المعلومات السابقة أمرٌ ضروري للعملية العقلية، وإلا لكان الحيوان يفكر؛ لأن لديه عقل، ولكن ليس لديه معلومات سابقة. إنّ الآية التي تبين أن الله قد علم آدم الأسماء تدل على أن المعلومات السابقة شرط ضروري من أجل العملية العقلية. إنّ العملية العقلية ليست انعكاسا بل هي إحساس؛ لأن الانعكاس يتطلب أن يكون في الدماغ والواقع قابلية الانعكاس (كالمرآة)، ولكن الدماغ لا يوجد فيه قابلية الانعكاس، وإنما الذي يحدث هو إحساس عن طريق الحواس الخمس، فينتقل الحس إلى الدماغ، وهذا ظاهر في الأمور المادية، أما الأمور المعنوية، فإنه لا بد من الإحساس مثلاً بأن المجتمع منحط. إنّ الأشياء المادية يحصل الحس بها طبيعياً، وإن كان يقوى ويضعف حسب فهم طبيعتها، لذلك فإن الإحساس الفكري هو أقوى أنواع الإحساس. أما الأمور غير المادية فلا يحصل الحس بها إلا بوجود فهم لها أو عن طريق التقليد. لكن هذا الإحساس وحده لا يؤدي إلى العملية العقلية، فإحساس زائد إحساس زائد مليون إحساس لا يؤدي إلا إلى إحساس، فكان لا بد من وجود المعلومات السابقة، فمثلاً لو أعطينا أحدهم كتاباً سريانيا وهو لا يعرف شيئاً عن هذه اللغة، فإنه لن تحصل عملية عقلية، ولا يُقال أن اللغات واقعها مختلف، فالعملية العقلية واحدة. وكذلك لو أعطينا طفلاً ما حجرا، ونحاساً، وذهباً، فإنه ليس بإمكانه أن يعرف ما هي طبيعتها ولو أعطيناه أسماءها دون أن يقترن اسمها بواقع كل منها، فإنه لن يميز الحجر مثلاً. هذا طبعاً من ناحية الإدراك العقلي، أما من ناحية الإدراك الشعوري فهو ناتج عن الغرائز والحاجات العضوية، ويحصل عند الإنسان كما الحيوان، يعرف من تكرار إعطائه التفاحة أنها تؤكل، ولا يمكن أن تحصل منه عملية عقلية. إن ما يشتبه على البعض أن المعلومات السابقة قد تحصل من تجارب الشخص نفسه أو من التلقي يُردّ بالنظر إلى الفرق بين الإنسان والحيوان، والفرق بين الحاجات والغرائز وبين الحكم على الأشياء. فالفرق بين الإنسان والحيوان يكمن في الربط، فالحيوان لا يوجد عنده ربط، إنما استرجاع إحساس، فمثلا البقرة تتجنب العشب السام وتأكل العشب غير السام، أما الحركات التي يقوم بها الحيوان في السيرك فهي تقليد ومحاكاة، فما يتعلق بالغريزة يقوم به طبيعيا يحسّه الحيوان، ومن تكرار الإحساس يسترجعه، أما ما لا يتعلق بالغريزة، فإنه لا يقوم به طبيعياً وإذا أحسه وتكرر الإحساس قام باسترجاعه فيقوم بعدها به. أما الفرق بين الغرائز والحاجات والحكم على الأشياء، فإن الإنسان والحيوان يمكنهما من خلال الإحساس بالأشياء وتكرار الإحساس بها أن يكوّنا معلومات، ولكنها تكون في حدود الحاجات والغرائز ولا تتعداها من حيث الحكم على الأشياء على ما هي عليه، ولكن عملية الربط تكون في كل شيء سواء في الغرائز أم الحاجات أو في الحكم على الأشياء، فالمعلومات السابقة لا بد منها في عملية الربط. ليس صواباً التفكير في الإنسان الأول وقياسه على الإنسان حالياً، فيكون بذلك قد قيس الشاهد على الغائب، بل يجب قياس الغائب على الشاهد، فالإنسان حالياً يحتاج إلى المعلومات السابقة حتى يقوم بالعملية العقلية. إن التفكير لا يقوم به إلا الإنسان؛ لأنه وحده الذي يوجد لديه دماغ فيه خاصية الربط، ولا بد من وجود معلومات سابقة قبل وجود الواقع. إنّ العملية العقلية حتى تتم لا بد من وجود أربعة أركان، هي: الدماغ الذي فيه خاصية الربط، والواقع، والمعلومات السابقة، والإحساس. فالعقل هو نقل الحسّ بالواقع إلى الدماغ مع وجود معلومات سابقة يُفسر بواسطتها هذا الواقع.
  2. بسم الله الرحمن الرحيم تلخيص كتاب سرعة البديهة - الحلْقةُ الأولى سرعة البديهة وإن كانت تعني بالأصل سرعة الإدراك أو سرعة التفكير ولكنها تعني سرعة الحكم على الشيء الذي واجهك بناء على سرعة الإدراك، فالبديهة تعني الإدراك الفطري أو الإدراك الطبيعي، لأنه لا يحتاج إلى تأن وإعمال ذهن. وسرعة البديهة تأتي من سرعة التفكير بغض النظر عن هذا التفكير، سواء أكان عميقا أم مستنيرا أم عاديا، فالمهم هو السرعة، فسرعة البديهة تنافي التفكير البطيء ولكنها لا تنافي التفكير العميق ولا التفكير المستنير. إن خوض معترك الحياة يقتضي النجاح فيه أمران، أحدهما: سرعة إصدار الحكم على الأشياء واتخاذ الإجراء المقتضى إزاءها، والثاني هو أن الفرص التي تسنح للمرء في معترك الحياة هي التي تجعله ينتقل من عليٍّ إلى أعلى بسرعة فيقطع بذلك مسافات، فإذا لم يغتنم هذه الفرص ضاعت عليه. وعدم وجود سرعة البديهة يحرم الإنسان من الانتفاع بالفرص، وإذا كان التعليم والتفكير من حيث هو إنما هو من أجل النجاح في معترك الحياة فإن هذا وأمثاله لا قيمة له إذا لم تصحبه سرعة البديهة. لقد شغل الناس جميعا في الثاني (عمق التفكير، والتروي، والانتظار) حتى أخفقوا في معترك الحياة بل أخفقوا في طرد سلطان الاستعمار ونفوذه رغم الثورات. صحيح أن التفكير أمر لا بد منه، والتروي ضروري، ولكن ذلك إنما يكون في الأمور التي تحتاج إلى درس وتمحيص، إذا لم يفت أوانه، أو إذا كان الظرف مواتياً للتفكير، أما إذا كان الظرف غير موات للتفكير، وكان التفكير يضيع الفرصة، أو يؤدي إلى الهلاك فإنه هنا لا ينقذ إلا سرعة البديهة. وهناك أمور كثيرة لا تقضى بسرعة البديهة، بل لا بد فيها من التفكير. فخوض معترك الحياة هو مطابقة التصرفات لمقتضى الحال: فإن كانت تقتضي تفكيراً، استعمل التفكير، وإن كانت تقتضي سرعة البديهة اتبعت سرعة البديهة. وسرعة البديهة هذه فيها ثلاثة أمور: أحدها: تعريفها أي ما هي؟ والثاني واقعها عمليا، وإن كان تعريفها أو معرفة ما هي قد يرشد إلى واقعها عملياً، ولكنه غير الواقع. أما الأمر الثالث، فهو أمثلة من الحياة عن الاثنين. إن الناس قسمان: أحدهما أصحاب البحث العلمي ومن هم على شاكلتهم، وأولئك هم الذين عملهم الاشتغال في التفكير. والثاني هم عامة النّاس. وكل من القسمين يختلف وضعه عن الآخر؛ لأن من هو متعود على التفكير غير من يكون التفكير طارئا عليه، لذلك يختلف العمل في كل منهما. أما عامة الناس، ومنهم السياسيون التقليديون، فإن العمل لديهم يكفي فيه التعويد أو العادة على سرعة البديهة، فتصبح طبيعة لديهم. والمهم هنا هو سلوك التربية عن طريق طرح الأفكار على الناس بشكل جماهيري، والبعد عن التربية الفردية، والمهم كذلك مادة الحديث أو مادة الكتابة، بأن تكون فكراً، ليس محل نقاش بين السائل والناس، لأنه ليس المراد إقناعه بالفكر، بل المراد هو معرفة تصرفه. وإذا كان من المستحسن التفصيل في الطرح للأفكار فإنه مع الناس ليس مهماً، لأن الناس يأخذون الأمور ببساطة، ويفهمون ما يفهمون من الغامض والمبهم، والمهم هو جوابهم. وكثرة طروء الأشياء التي تحتاج إلى سرعة بديهة، والتمرين والعادة يساعدان على إيجاد سرعة البديهة، ولكنهما أو أيا منهما لا يوجدها. أما إيجادها لدى الذين يعملون الفكر، وذلك أن يُحث هؤلاء على سرعة البديهة، فسرعة البديهة مع كونها من الأمور العميقة والتي يصح أن تدخلها الفلسفة والتفكير، ولكنها في نفس الوقت من الأمور الآلية أي تدخل في الفلسفة الآلية (الفلسفة الآلية أو التفكير الآلي: هي فلسفة الشيء الظاهر ، وتعريف الواضح غير المحتاج للتوضيح)، ولأن هؤلاء يعملون بالفكر، فتنشأ لديهم من هذه العادة اللجوء إلى التفكير في حل كل مشكلة، ولذلك ينشأ عندهم بطء التفكير، فإذا قيل لهم لا بد أن تكون لديهم سرعة البديهة، يسرعون في التفكير. ولا يحتاج منهم إلى معاناة أو أشياء جديدة، بل هم أنفسهم يعملون بالفكر وفي الفكر، فلا يحتاجون إلى شيء. فهذه السرعة في التفكير هي نفسها سرعة البديهة، وهذه السرعة نفسها حين لا تصطدم بحائط، أو بمعوق تنتج فوراً الحكم على الشيء بسرعة، فيعرف حينئذ أن ذلك هو سرعة البديهة، وحين تصطدم بحائط أو بمعوقات يعرف حينئذ أنها من النوع الذي يحتاج إلى درس وتمحيص.
×
×
  • اضف...